749 – نشرة اللؤلؤة

:: العدد 749:: الخميس، 30 أيار/مايو 2013 الموافق 19 رجب المرجّب 1434 ::‎
فلم اليوم
الأخبار
  • بيان القوى الوطنية الديمقراطية المعارضة حول ترقية متهمين بالتعذيب الى مديرين في وزارة الداخلية

    1

     
    استهجنت القوى الوطنية الديمقراطية المعارضة واستنكرت امعان النظام السياسي في سياسة الافلات من العقاب واستنكرت المحاولات الدؤوبة للتهرب من استحقاقات تنفيذ ما تعهد به امام العالم، بما فيها القرار رقم 34 الصادر في الحادي والعشرين من مايو 2013 الذي يقضي بتعيين مديرين في وزارة الداخلية.
    وقالت ان بعض منتسبي الاجهزة الامنية ممن تمت ترقيتهم خلال الفترة الماضية متهمون بانتهاكات فظيعة لحقوق الانسان وتعذيب سجناء الرأي والضمير وعدم قول الحقيقة امام المحكمة كشهود اثبات. وقد افصح رئيس اللجنة البحرينية لتقصي الحقائق البروفسور محمد شريف بسيوني في كلمته اثناء تقديم تقرير اللجنة في الثالث والعشرين من نوفمبر 2011 عن حجم هذه الانتهاكات وضرورة ايقافها وشدد على ان تحقيقات اللجنة اثبتت “تعرض الكثير من الموقوفين للتعذيب ولأشكالٍ  أخرى من الانتهاكات البدنية والنفسية داخل محبسهم … الأمر الذي دلل على وجود  أنماط سلوكية معينة تقوم بها بعض الجهات الحكومية، تجاه فئات بعينها من الموقوفين. إن حجم  وطبيعة سوء المعاملة  النفسي والبدني، يدل على ممارسة متعمدة كانت تستهدف، في بعض الحالات، انتزاع  اعترافات وإفادات بالإكراه، بينما تستهدف في حالات أخرى العقاب والانتقام.  وكان من بين الأساليب الأكثر شيوعًا لإساءة  معاملة الموقوفين تعصيب العينين، وتكبيل اليدين، والإجبار على الوقوف لفترات  طويلة، والضرب المبرح، واللكم، والضرب بخراطيم مطاطية وأسلاك كهربائية على  القدمين، والضرب بالسياط وقضبان معدنية وخشبية وأشياء أخرى، والصعق بالكهرباء،  والحرمان من النوم، والتعريض لدرجات حرارة شديدة، والاعتداءات اللفظي، والتهديد  بالاغتصاب (..) وبصفة عامة فإن تلك  الأفعال تندرج ضمن التعريف المُقرر للتعذيب المنصوص عليه في معاهدة مناهضة  التعذيب، والتي وقعت عليها البحرين، كما أنها تشكل انتهاكًا لقانون العقوبات  البحريني. وقد اُستخدمت هذه الاعترافات المنتزعة تحت وطأة الإكراه في المحاكمات  التي تمت سواء أمام المحاكم الخاصة المنشأة بموجب مرسوم السلامة الوطنية، وفي بعض  الحالات أمام المحاكم الجنائية العادية”، بينما طالبت الفقرة 1716 بمحاسبة من قام بهذه الانتهاكات، ونصت على: “وضع آلية مستقلةومحايدة لمساءلة المسئولين الحكوميين الذين ارتكبوا أعمالاً مخالفة للقانون أو تسببوا بإهمالهمفي حالات القتل والتعذيب وسوء معاملة المدنيين، وذلك بقصد اتخاذ إجراءات قانونية وتأديبيةضد هؤلاء الأشخاص بمن فيهم ذوي المناصب القيادية، مدنيين كانوا أم عسكريين، الذين يثبتانطباق مبدأ “مسئولية القيادة” عليهم وفقاً للمعايير الدولي”.
    وترى القوى الوطنية الديمقراطية المعارضة ان مكافأة المتهمين بالتعذيب وترقيتهم الى مناصب ادارية عليا لها سلطة اتخاذ القرار، امر ينافي ما تعهد به الحكم من التزامات، وينبئ بمزيد من الإغراق في الاجراءات الامنية التعسفية التي من شأنها ان يجعل الحل الودي عبر الحوار ـ بإعتباره خيار استراتيجي لهذه القوى ـ امر لا يستقيم في ظل تلك الاجراءات الاستفزازية وينذر بدخول البلاد في نفق اكثر عتمة.
    وطالبت قوى المعارضة الوطنية الديمقراطية المنظمات الحقوقية الدولية وفي مقدمها مجلس حقوق الانسان العالمي والمفوضية السامية لحقوق الانسان والجهات ذات الصلة بحقوق الإنسان، التحرك وحث الحكم في البحرين على تنفيذ تعهداته التي اعلن عن التزامه بها امام المجتمع الدولي، سواء توصيات اللجنة البحرينية لتقصي الحقائق او توصيات مجلس حقوق الانسان العالمي، ومطالبة النظام البحريني التوقف عن محاولات شطب هذه التوصيات المقررة عليه من اجندته الراهنة والمستقبلية.
     
    القوى الوطنية الديمقراطية المعارضة
    – جمعية الوفاق الوطني الاسلامية – جمعية العمل الوطني الديمقراطي “وعد” – جمعية التجمع القومي الديمقراطي – جمعية الاخاء الوطني
     
    29 مايو 2013
     
     


  • الوفاق: الامن البحريني يعتقل 15 مواطنا بينهم طفلان

    1

     
    اعتقلت قوات النظام البحريني خمسة عشر مواطنا بينهم طفلان وثلاثة اخوة خلال حملة مداهمات طالت ثمانية عشر منزلا في مناطق متعددة .
    وقالت جمعية الوفاق المعارضة إن قوات الأمن اعتقلت خلال اليومين الماضيين (27-28 مايو/ أيار 2013) 15 شخصاً بينهم طفلان، فيما داهمت 18 منزلاً في مناطق متعددة.
    وأضافت الجمعية، في بيان لها، أن القوات الأمنية أتلفت ممتلكات خاصة في حالتين تم رصدهما، فيما مارست التعذيب ضد 3 مواطنين، إلى جانب إصابة مواطن بإصابات متفرقة.
    وبحسب الجمعية فقد تمت مداهمة 18 منزلاً، في كرزكان (7)، بني جمرة (3)، المالكية (2)، القرية (1)، واديان (1)، عالي (1)، الغريفة (1)، المعامير (1)، الشاخورة (1).
    وذكرت الجمعية عن شهود عيان أنه تمت مداهمة منزل مواطن من قرية بني جمرة ثلاث مرات متتالية بعد اعتقاله واعتقال ابنه، فضلاً عن اقتحام محله التجاري لمرتين، ومنزل والده لمرة واحدة.
    وفي أغلب الحالات كانت القوات تصطحب معها الأب أو الابن. كما تمت خلال تلك المداهمات مصادرة سيارة المواطن، ومبلغاً قدره 3000 دينار بحريني، كما تم رصد حالة واحدة لمصادرة هواتف وكمبيوتر خلال مداهمة واعتقال بمنطقة كرزكان.
    وأوضحت جمعية الوفاق أنه تم اعتقال 15 مواطناً، بينهم طفلان، من: كرزكان (5)، سترة (3)، الدير (2)، بني جمرة (2)، الغريفة (1)، المعامير (1)، الشاخورة (1)، كما تسبَّبت قوات الأمن في إصابة مواطن واحد من مدينة حمد، باستهداف بسلاح ناري في وجهه. بينما أقدمت على تعذيب 3 مواطنين، 2 منهم داخل السجن، والأخير طفل من قرية دمستان، حيث تم ضربه ضرباً مبرحاً في الشارع العام.
    من جانب اخر، اعتبر منتدى البحرين لحقوق الانسان ان الحصار الذي تفرضه قوات النظام على منطقة بني جمرة مخالفا للقوانين ولا يستند الى مرجعية دستورية .
    واكد المنتدى في بيان له أن الإجراءات الأمنية غايتها الانتقام من المطالبين بالتغيير السياسي، ومخالفة جسيمة للقانون الدولي الإنساني.
    واشار المنتدى إلى أن غياب ارادة المجتمع الدولي في محاسبة الحكومة لعدم تنفيذها توصيات لجنة تقصى الحقائق ومقررات جنيف شجعها على الاستمرار في نهجها المعادي لمبادئ حقوق الإنسان والمعاهدات الدولية.


  • منتدى البحرين: حصار بني جمرة عقاب جماعي

    1

     
    اعتبر منتدى البحرين لحقوق الإنسان في بيان له أن “حصار منطقة بني جمرة الذي نفذته عناصر من منتسبي وزارة الداخلية البحرينية مجرَّمٌ قانونيا، ولا يستند إلى مرجعية دستورية”.
     
    مضيفا أن “الحصار جاء وفق منهجية أمنية مكشوفة تعتمد في أساسها على حوادث أمنية يشكك في صحتها”.
     
    وأوضح المنتدى أن “الحصار تبعه مداهمات لبيوت المواطنين واعتقالات تعسفية لما يزيد على 10 من المواطنين، وإهانات للمواطنين وتقييد لحرياتهم في التنقل، كما تمت محاصرة جميع منافذ المنطقة بالدوريات والمدرعات الأمنية مع وجود مروحية، اضافة إلى المركز الصحي الواقع في هذه المنطقة، ممَّا تسبب في منع وصول طلاب المدارس إلى مدارسهم”.
     
    وتابع المنتدى أن “السلطات البحرينية لجأت في حصارها للمنطقة إلى وجود “حادثة تفجير ارهابي” وهي رواية عادة ما تلجئ إليها السلطات الأمنية لتبرير تجاوزاتها في تعقب وملاحقة المعارضين لها، ولمخالفتها لنصوص الدستور وبالأخص المادة (19)، والتي تجرِّم تقييد حرية المواطنين في اقامتهم وتنقلهم، بالإضافة لقانون العقوبات البحريني”.
     
    ولفت المنتدى إلى أن “هذه الإجراءات الأمنية التي تستهدف منطقة بني جمرة لفترات متعددة تتم بشكل ممنهج بغية الانتقام من المنادين بالديمقراطية، والمطالبين بالتغيير السياسي، وهي تشكل عقابا جماعيا لهؤلاء المواطنين ومخالفة جسيمة لمبادئ القانون الدولي الإنساني”.
     
    وطالب المنتدى المؤسسات والهيئات الحقوقية الدولية بـ”ممارسة دورها في الضغط الحقيقي لجهة الزام الحكومة البحرينية بالكف عن ممارسة هذه الانتهاكات المجرمة”، مشيرا إلى أن “غياب إرادة واضحة لدى المجتمع الدولي في محاسبة الحكومة البحرينية لعدم تنفيذها توصيات بسيوني ومقررات جنيف شجعها على الاستمرار في نهجها المعادي لمبادئ حقوق الإنسان والمعاهدات الدولية المختلفة”.
     


  • إصابة سبعة من الشرطة بانفجار قنبلة في البحرين

    1

     
    قالت شرطة البحرين إن قنبلة فجرت عن بعد تسببت في إصابة سبعة على الأقل من رجال الشرطة كانوا في دورية في البحرين أمس الأربعاء.
     
    كما أصيب أربعة على الأقل من رجال الشرطة بجراح أقل خطورة في الهجوم في قرية بني جمرة غربي العاصمة المنامة حيث دأب شبان في الشهور القليلة الماضية على إغلاق الطرق والاشتباك مع الشرطة.
     
    وتقول الشرطة: إنها تتعرض للهجوم بقنابل بدائية منذ إبريل 2012 . وأغلق محتجون مناهضون للحكومة طريقا في منطقة سار القريبة وأحرقوا إطارات.
     
    وتشهد البحرين ذات الأغلبية الشيعية والتي تحكمها عائلة آل خليفة السنية اضطرابا سياسيا من حين لآخر منذ عام 2011 حين خرج محتجون أغلبهم شيعة إلى الشوارع للمطالبة بإصلاحات ديمقراطية.
     
    وسحقت الحكومة البحرينية إلى حد كبير الاحتجاجات لكن تندلع احتجاجات على نطاق صغير بصورة شبه يومية.
     
    وتصاعد التوتر بشكل خاص منذ أن داهمت قوات الأمن منزل رجل دين شيعي بارز يوم 17 مايو. واشتبك مئات من الشيعة مع الشرطة يوم الجمعة، واحتشد الآلاف في قرية رجل الدين في اعتصام سلمي.
     


  • الوفاق البلدية: استدعاء بدلاء النواب البلديين المفصولين يفضح السلطة

    1

     
    قالت الكتلة البلدية لجمعية الوفاق أن استدعاء البدلاء للنواب البلديين المنتخبين من قبل الشعب في مجلس بلدي المحافظة الوسطى، يشير لإختلال فاضح في التعاطي والإمعان في إنتهاك حقوق الشعب، وأن من السلطة التي تتسلط على رؤس المواطنين هي التي توعز إلى مصادرة حقوقهم الطبيعية.
     
    وأوضحت أن إسقاط عضوية نواب بلديين حازوا على ثقة غالبية المواطنين وأحرزوا أعلى نسبة من الأصوات، يأتي في سياق حفلة الزار التي قام بها النظام لفصل آلاف المواطنين من وظائفهم خصوصاً أصحاب المناصب، وبالمثل جاءت عمليات الفصل لخمسة من النواب البلديين المحسوبين على المعارضة، ليؤكد أن النظام لا يستثني حتى من تحصلوا على مناصبهم وفق إرادة الشعب، من عمليات الإنتقام والتشفي التي مارسها على أوسع نطاق.
     
    وأكدت على أن ما يجري برسم المجتمع الدولي وبرسم الدول التي يحسب النظام سكوتها على أنه رضى عن التصرفات والإنتهاكات الجسيمة التي يقوم بها لحقوق المواطنين ومصادرته لإرادتهم في مختلف الظروف.
     
    وأشارت إلى أن استدعاء البدلاء للنواب البلديين المنتخبين والممثلين الشرعيين للمواطنين في دوائرهم، يرسخ قناعة ثابتة للشعب في مطالبه، أن ما تديره السلطة وما تهدف له هو مخالفة إرادة المواطنين ومصادرة حقوقهم، ولا يمكن أن يؤخذ بإرادة المواطنين إلا في ظل سلطات منتخبة تأتي وفق انتخابات عادلة لتمثل الإرادة الشعبية.
     
    وجددت تأكيدها على أن إسقاط عضوية نواب بلديين منتخبين من قبل الشعب لأسباب سياسية وانتقامية هي سابقة لم تجري في أي دولة في العالم، مشددة على أن ماجرى ويستمر فيه النظام يوضح أن إرادة التغيير والإستجابة للتوصيات الدولية الصادرة في جنيف وتوصيات تقرير السيد بسيوني هي صفر، مما يؤكد للمجتمع الدولي حجم الاستهتار في الاستجابة لاستحقاقات الشعب البحريني، ومقدار التعنت الرسمي في التعاطي مع حقوق المواطنين.
     
    وأشارت الكتلة البلدية للوفاق على أن اسقاط العضوية للنواب البلديين المنتخبين، جاء بشكل غير قانوني ولا دستوري وفيه مخالفة كبيرة وواضحة، ولأن الدافع والمحرك له كان التشفي، لذلك فإن كل القوانين والأخلاقيات والضوابط قد سقطت أمام هدف الإنتقام من المواطنين لآرائهم ومواقفهم المطالبة بالتحول الديمقراطي.
     
    كما أكدت على أن الإجراءات في استدعاء البدلاء للنواب الشرعيين المنتخبين مخالفة للقانون، حيث جاء بإسم رئيس المجلس البلدي وهي بخلاف ما حصل سابقاً حيث تأتي بإسم وزير البلديات الذي يمعن في إفساد العمل البلدي برمته.
     


  • حصار بني جمرة لن يلين من عزم الشعب و مقاومته، و التصعيد سيواجه بتصعيد شعبي أكبر

    1

     
    بسم الله الرحمن الرحيم
     
    تستبيح القوات المرتزقة منطقة بني جمرة التي  أرهق شبابها و أهلها النظام بصمودهم و ثباتهم، و لطالما اعتقد النظام أن البطش هنا و هناك و الخديعة السياسية ستفت من عزائم الناس و تدفعهم للخوف و اليئس من التغيير.
     
     
    إن النظام قد أعلن حالة الاستنفار بشكل جنوني لتعقب الفاعلين في الساحة و غدى يتصرف بحماقة من خلال إثارة المشاكل مع بعض القوى الإقليمية الصديقة لشعبنا و اختلاق قصص الخلايا المسلحة و التهديد بالمليشيات الطائفية مما يكشف حالة الخوف و قلة الحيلة و نفاذ الأساليب أمام إصرار الشعب و طوال نفسه رغم الجراح و البطش.
     
     
    رغم شراسة العدو إلا أن شعبنا لن يولي الأدبار و سوف يفاجئ شعبنا النظام الخليفي بالمزيد من الإصرار و التضحية و المقاومة.
     
     
    إنا ندعو أبناء الشعب الغيارى إلى مناصرة بني جمرة الصامدة و الرد العملي على تماد نظام الطاغية حمد.
     
    تيار الوفاء الإسلامي
    عضو التحالف من أجل الجمهورية
    صدر بتاريخ: ٣٠ مايو ٢٠١٣


  • وفد “العلمائي” لعائلتي الشهيدين صقر وعبدالعال: بيوتكم محلُّ أُنْسٍ لأنّ بها عَبَق الشهادة

    1

     
    قال أمين سر الهيئة المركزية بالمجلس الإسلامي العلمائي، السيد محسن الغريفي، خلال زيارة قام بها وفد من المجلس لعائلتي الشهيدين صقر وعبدالعال، يوم الثلاثاء 3 رجب 1434 هـ الموافق 14 مايو 2013م: “نتشرف بالمجيء إلى هذا المكان الملىيء بعبق الشهداء والشهادة، وإذا كان الإنسان يبحث عن مكان يمثل محلَّ أُنْسٍ بالنسبة إليه فلن يجد أفضل من المكان المرتبط بالشهداء”. 
     
    وخلال الزيارة التي حضر فيها كذلك من المجلس مسؤول ملف الشأن العام الشيخ محمد خجسته، ومن دائرة العلاقات العامة الشيخ علي الهملي والشيخ صلاح العكري، بالإضافة إلى الشيخ أحمد السهلاوي، قال الغريفي في كلمة ألقاها بمحضر أقارب الشهيدين: “نحضر ونلتقي في أجواء الشهداء، وإذا سألنا أبناءنا وشبابنا اليوم وهم يعيشون مع حركة الشهادة في كل يوم – عن حال الشهداء اليوم – لعل الآية تجيب عن هذا السؤال على لسان حبيب النجار في سورة يس: “قيل ادخل الجنة قال ياليت قومي يعلمون بما غفر لي ربي وجعلني من المكرمين”. 
     
    وذكر أن “الشهداء كرامة الأمة، الشهداء عز الأمة، الشهداء شرف الأمة، الشهداء هم من يرفع رأس الأمة، أكبر ما نعتز به هم الشهداء، ونحن نحتاج الى أنفاس الشهداء، ما يعطينا الصبر والصمود هي أنفاس الشهداء، هؤلاء قدموا أرواحهم، فلا أبالي بضيق معيشة أو اعتقال، نرى هؤلاء قدموا دماءهم فتهون علينا كل أنواع البلاء”. 
     
    واعتبر السيد الغريفي أن “الشهداء مصدر الأمل في الأمة للنصر، اليوم إذا أردنا طريق الانتصار فالشهداء مصابيح يدلونا على طريق الانتصار، ونحن من خلال حركة الشهادة نصنع النصر ان شاء الله، ونحن واثقون ان هذه الدماء الطاهرة الطيبة التي صبغت هذه الارض ستصنع النصر”. 
     
    كما أشار سماحته إلى أن “تاريخ البحرين كله شهادة وشهداء، الشهادة في البحرين لم تبدأ من اليوم، تاريخ البحرين مليء بخط الشهداء، وما الشهيدان العزيزان علي صقر ومجيد عبدالعال إلا جزء من هذه الكوكبة التي سقطت في سبيل هذا الوطن، وطريق نيل الحقوق والعزة والكرامة، وفي سبيل ان يتحرر هذا الشعب من ذل العبودية والاستبداد، ليكون حرًّا كريمًا صاحبَ رأيٍ في وطنه وارضه وخيراته، قدموا دماءهم في سبيل الله فجزاهم الله خير الجزاء”. مردفًا “نتذكرهم اليوم ونتذكر تضحياتهم ونجلهم ايما اجلال ونقدر تضحياتهم، ونسأل الله ان يرزقنا ولو بعض انفاس الشهادة لنكون في هذا الطريق”. 
     
    كما تطرق سماحة السيد الغريفي إلى دور أهل الشهيد ومكانتهم، قائلًا: عوائل الشهداء لهم دور كبير أيضا، وموقع في تاريخ الامم والشعوب، وتاريخ شعبنا في البحرين آباء وأبناء وإخوة الشهداء وزوجاتهم ايضا لهم دور كبير، نتذكر الحوراء زينب (ع) وهي تقف على جسد الحسين (ع) لتقول “اللهم تقبل منا هذا القربان”، وللإنصاف من اول يوم ومنذ سقوط اول شهيد الى اخر شهيد لم نجد زوجة شهيد او اب وام شهيد او ابناء شهيد، لا نجدهم إلا وهم يرددون “اللهم تقبل منا هذه القرابين”. 
     
    وأكد أمين سر الهيئة المركزية بالمجلس الإسلامي العلمائي أن “عوائل الشهداء اكثر صبرًا منا، واكثر تحملًا منا، بل انهم يفرحون بهذا الوسام، وسام (عائلة الشهيد)، تفتخر انها قدمت شهيدًا في سبيل الله والوطن والقضية المحقة”، مردفًا “نحن في المجلس الاسلامي العلمائي نأتي لنعيش ولو لحظات مع الدور الذي يقوم به عوائل الشهداء وهو دور كبير في تحملهم، لم نرَ عائلة شهيد انزوت او تراجعت، بل هم دائما في المقدمة يتحركون مع حركة الامة”. 
     
    وتابع “زيارتنا هذه الليلة لعائلة الشهيدين تأتي من اجل ان نبقى على تواصل مع هؤلاء الشهداء وعوائلهم، ومن أجل ان ننقل رسالة مفادها: ان حركة الشعب منذ اول يوم ومنذ اول شهيد سقط سوف تبقى مستمرة ولن تضعف هذه الحركة بسقوط الشهداء، سقوط الشهداء لن يثني حركة الشعب عن الاستمرار، كلما سقط شهيد زادت الامة في حركتها واصرارها”. 
     
    واستطرد “نحن معكم اليوم لنوصل هذه الرسالة: اننا مع مطالب الشعب، صامدون حتى تحقيق هذه المطالب، على رغم كل المعانات والآهات، واننا لن نتراجع قيد انملة مادام عندنا هؤلاء الشهداء، وعندنا اسر شهداء قوية، ومادام عندنا مؤمنون، وعندنا هذا الشباب المؤمن الواعي الذي كله عزم وارادة، شعب يمتلك هذه المقومات حتمًا سوف ينتصر ويحقق أهدافه، نسأل الله ان يتغمد الفقيدين بواسع رحمته وان يفرج عن كل المعتقلين القابعين في سجون الظالمين وان ينصر شعبنا”. 
     
    وختم الغريفي حديثه بالقول إن “الشهيدين صقر وعبدالعال يمثلان أبرز مصاديق الانتهاكات التي ارتكبت ضد هذا الشعب، فالشهيد صقر استشهد تحت التعذيب في سجون الظالمين، والشهيد عبدالعال أحد مصاديق التعدي على الأنسان في حقوقه الطبيعية، فالمواطن هنا لا يأمن على نفسه في بيته أو في الشارع، في أية لحظة تصيبه طلقة غادرة او غاز مسموم فيردى قتيلًا! لم يسلم احد لاشيخ ولا طفل ولا امرأة! شهداء اليوم نقدمهم شهودًا على ماحصل للأمة من تعديات”. 
     
    من جهتهم عبر أهالي الشهيدين عن سعادتهم بحضور العلماء في المجلس، وشكروا لهم اهتمامهم، ثم تم التطرق لسيرة الشهيدين، وخصوصًا الشهيد صقر، إذ كما روى اخوة الشهيد فإنه تم الهجوم على المنزل لاعتقال الشهيد، ولم يكن حينها موجودًا في البيت، فسلّم الشهيد نفسه للمركز، وبعد 4 أيام سمع الأهل بخبر استشهاده عبر “تويتر” وإحدى القنوات الفضائية.
     


  • قيادي بالوفاق: السلطة دخلت الحوار لافشال مبادرات المعارضة

    1

     
    اكد النائب السابق عن جمعية الوفاق محمد جميل الجمري ان هناك حصارا امنيا مطبقا على قرية بني جمرة مع حدوث مداهمات واعتقالات، مقللا من اهمية ما جرى من جلسات حوار بين السلطة والمعارضة، ومعتبرا ان السلطة دخلت الحوار لافشال اي طرح تتقدم به المعارضة من اجل حلحلة الوضع السياسي.
    وبين الجمري، ان الحصار كان مطبقا على قرية بنى جمرة طوال الليل وحتى ساعات الصباح كان هناك تواجد امني كثيف وغلق لمداخل ومخارج القرية وقد سبب ذلك ارباكا لحركة الدخول والخروج من القرية.
    واوضح ان اصوات المواجهات كانت سائدة طوال الليل في بني جمرة وان العديد من المنازل تعرضت للمداهمات بحثا عن مواطنين كانت تطلبهم الشرطة، منوها الى ان هذه الاجواء كانت امتداد لليالي سابقة من المواجهات وتم اعتقال اشخاص ليس معروف عنهم ابدا انهم شاركوا قبل في اي نشاط مواجهات مع الشرطة.
    وقال: هناك شخصية معروفة من شخصيات بني جمرة وهو الحاج عبد الرؤوف محمد جعفر، هذا الرجل كان ابنه مطلوبا من قبل الامن، وهو رجل اعمال ومعروف في القرية وكان احد المرشحين للمجالس البلدية ورغم ذلك هذا الرجل منذ اعتقاله قبل فترة لم يتم الافراج عنه وانما تم اقتحام منزله ومصادرة بعض الممتلكات ومبالغ مالية ايضا.
    واشار الى ان السلطات البحرينية اعلنت الحوار وهي غير مستعدة للحوار، لافتا الى ان السلطة اعلنت الحوار لانه اصبح مطلبا ليس من قبل المعارضة وانما الاعلان جاء بعد الضغوطات من اصدقائهم الذين حثوهم على الجلوس على مائدة الحوار وان الحل لهذه الازمة لا يمكن ان يكون الا عبر طاولة الحوار وصناديق الانتخاب.
    واضاف: ان السلطات جاءت للحوار مكرهة لا راغبة فيه، ومن هنا نرى ان الحوار الذي استمر 18 جلسة لم يحرك مكانا ولم يحقق اي تقدم، ذلك لان الحكومة والموالاة اتوا الى هذه الطاولة وامامهم مسؤولية واحدة ومهمة واحدة وهي افشال اي طرح تتقدم به المعارضة من اجل حلحلة الوضع السياسي.
     


  • فريق ’المعارضة’ في الحوار: تصرفات فريق السلطة بطاولة التهيئة للحوار لا تعبر عن مسؤولية أو جدية

    1

     
    وأضاف ان” انسحاب السلطة وحلفائها يبدو كأنه مرتب له منذ البداية، رغم تبريرها بتأخر المعارضة عن الحضور في الوقت المحدد”، لافتةً الى ان” الجلسات السابقة كانت تعقد ما بين الرابعة وعشرين دقيقة والرابعة والخامسة واربعين دقيقة، وان وفد المعارضة الى جلسة الحوار التاسعة عشرة التي كان مقررا لها ان تعقد الاربعاء قد وصل الى قاعة الحوار في الرابعة والنصف، بيد انه ومع علم المجتمعين في قاعة الاجتماع سارعوا الى مغادرتها في تصرف لا يعبر عن مسؤولية أو جدية تجاه الحوار”.
     
     وختم الفريق بالقول ان “المعارضة” كانت تسعى الى إيجاد قواسم مشتركة والى تدوير الزوايا في طاولة الحوار في بند التمثيل المتكافئ، إلا أن وفد السلطة وحلفائها أجهضوا الجلسة من بدايتها، وهو أمر تأسف له المعارضة التي ترى في الحوار خيارا استراتيجيا لإخراج بلادنا من الازمة السياسية الدستورية التي تعصف بها منذ اكثر من سنتين”.
     


  • رسالة من أحد المعتقلين البحرينيين: شرطيّ اعتدى عليّ بالضرب المبرح أثناء وجودي في المستشفى

    1

     
    وأوضح عقيل حسن جاسم، وهو من معتقلي قرية العكر، جنوبي المنامة، في رسالة إن “الشرطي سلمان الحاصل على الجنسية البحرينية وهو من أصول أفغانية اعتدى علي بالضرب المبرح وقام بصفعي على وجهي وركلي برجله في مستشفى القلعة صباح يوم الأحد 26 أيار 2013 بينما كنت أنتظر موعدي للدخول عند دكتور الطب النفسي”.
     
    وأضاف في الرسالة إنه “تقدم بشكوى حول ذلك لإدارة الحوض الجاف، لكن إلى الآن لم يتم استدعائي للتحقيق في هذا الموضوع”.
     
     
    واعتبر جاسم أن ذلك “يدل على أن الإدارة تحاول تجاهل هذه المسألة والتغطية على الشرطي الذي قام بالاعتداء علي”، مطالباً عائلته بـ”تقديم شكوى رسمية في النيابة العامة على إدارة الحوض الجاف التي تحاول التستر على الشرطي”.
     
    ولفت الى انه” يعاني من مرض نفسي، لكن إدارة سجن الحوض الجاف تتعمد قطع العلاج الخاص به بين الفترة والأخرى لأسباب لا يعرفها إلى الآن”.


  • السفارة الأميركية تحذر رعايها من التوجه لبني جمرة وتنصحهم بتجنب شوارع محددة

    1

     
    حذّرت السفارة الأميركية، اليوم الخميس، رعاياها في البحرين من الاقتراب من منطقة بني جمرة بعد وقوع انفجار فيها أدى إلى جرح 7 من مرتزقة النظام، اثنين منهم في حالة خطيرة.
     
    ونصحت السفارة، في بريد إلكتروني، رعاياها بتجنب الذهاب إلى بني جمرة “التي شهدت صدامات بين الشرطة ومحتجين”، كما نصحتهم بتجنب شارع البديع العام بدءا من دوار بلدة سار وانتهاءا بدوار البديع، وكذلك تجنب شارع الجنبية الواقع جنوب بلدة بني جمرة.
     
    وذكر البريد الالكتروني أن السفارة “تتوقع عمليات إغلاق شوارع ونشاطا مكثفا للشرطة وزحمة عالية”، داعية رعاياها إلى “تجنب التنقل في هذه المناطق لغاية مساء السبت (المقبل)”.
     


  • الكفيف علي سعد في قبضة التحقيقات: تعذيب… صفعات وإهانات

    1

     أكد مسؤول الرصد والمتابعة بمركز البحرين لحقوق الإنسان إن المعتقل الكفيف علي سعد تعرض للتعذيب في مبنى التحقيقات الجنائية.
     
    وقال في حسابه على تويتر “وصلت معلومات لمركز البحرين لحقوق الإنسان حول تعرض المعتقل الكفيف علي عبد الله سعد للتعذيب في مبنى التحقيقات الجنائية والإهانات”.
     
    وتابع “فقد تعرض الكفيف علي سعد للضرب في الرأس و الوجه ومنع من الأكل والشرب ودخول الحمام لفترات طويلة كما أجبر على الوقوف لفترات طويلة”.
     
    يذكر أن سعد فقد بصره في تفجير مركبته وهو الحادث الذي أدى لوفاة مرافقه، وتم اتهامه آنذاك بالتخطيط لتفجيرها في مجمع تجاري.


  • ولي العهد في لندن لبحث الإصلاح و«الحوار» وبعدها إلى واشنطن

    1

     
      بحث وزير الخارجية البريطاني وليم هيج، في لندن أمس الأربعاء، مع ولي العهد سلمان بن حمد بن خليفة مستجدات الحوار السياسي في البحرين وبرنامج الأخير في الحكومة، وأفكاره لتحريك الملف السياسي ودعم الإصلاح في البحرين.
     
    وسيتوجه ولي العهد إلى واشنطن برفقة وزيري الداخلية راشد بن عبدالله آل خليفة والخارجية خالد بن أحمد آل خليفة البحرينيين للقاء عدد من المسؤليين الأميركيين، وذلك في أعقاب تدهور الوضع الأمني في البلاد، وصدور عدد من التقارير التي أدانت البحرين في المجال الحقوقي والأمني من قبل وزارة الخارجية الأميركية.
     
    وقال مرجع معارض لـ”مرآة البجرين” إن الزيارة “تأتي في وقت يشهد فيه الحوار تعثراً كبيراً نظرا إلى تعنت وزير العدل خالد بن علي آل خليفة الذي يعمل بشكل مباشر مع وزير المتابعة في الديوان الملك أحمد بن عطية الله آل خليفة وجناح “الخوالد” المتشدد لتأزيم الحوار”.
     


  • واشنطن: قلقون من تصاعد العنف في البحرين

    1

     
    أعرب السفير الأميركي توماس كراجيسكي عن “قلقه البالغ” إزاء أعمال العنف في البحرين، مدينا بشدة “الهجوم على الشرطة في بني جمرة.
     
    السفارة ذكرت في بيانها “لقد أكد مسؤولون بحرينيون تقارير عن انفجار مساء يوم 29 آيار/ مايو أصيب فيه سبعة من ضباط الشرطة، واحد على الأقل يعاني من إصابات حرجة”.
     
    الانفجار بحسب ما ورد نجم عن قنبلة محلية الصنع استهدفت ضباط الشرطة على الواجب بالقرب من قرية بني جمرة.
     
    وأدان السفير بشدة هذا الهجوم على الشرطة وأعرب عن خالص مواساته لجميع المصابين، مضيفا “جميع أعمال العنف غير مقبولة تماما وغير مفيدة في الجهود الرامية إلى إعادة بناء الثقة وتحقيق المصالحة ذات المغزى في البحرين”.
     
    وتابع “نشدد على أهمية الهدوء ونحث جميع الأطراف المعنية على بذل كل ما في وسعها لمنع مزيد من العنف”، مؤكدا “يقع على عاتق جميع شرائح المجتمع البحريني الدعم والمشاركة في الحوار الوطني. ندين أعمال العنف والتحريض، والإسهام في تهيئة مناخ مؤات للمصالحة”.
     
    يذكر أن كراجيسكي يتعرض لهجوم واسع من قبل نواب وصحف موالية للنظام التي تتهمه بتزويد الخارجية الأميركية بمعلومات مغلوطة والتدخل في الشؤون الداخلية.
     


  • مقتل بحريني بسوريا والمنامة تحذر من الدخول بصراع اقليمي

    1

     
    دعا وزير الداخلية البحريني راشد بن عبد الله آل خليفة شباب بلاده الى الابتعاد عما اسماه الصراعات الاقليمية، وذلك بعد مقتل شاب بحريني في سوريا الى جانب المسلحين.
    ودعا الشيخ راشد في تصريحات رسمية الشباب الى التركيز على بناء انفسهم ووطنهم ومجتمعهم، محذرا من الانسياق وراء الجماعات العنيفة والمتطرفة.
    وكان الشيخ السلفي البحريني عادل الحمد المقرب من السلطات اعلن في مقطع فيديو ان ابنه عبد الرحمن البالغ من العمر 19 عاما قتل في المعارك الجارية في سوريا.
    وذكر ان ابنه منذ بدأت الأحداث في سوريا زارها لمرة وعاد للبحرين وجهز عدة الحرب وعاد إلى سوريا مرة أخرى.
    واشتهر الشيخ عادل الحمد بالدعوة إلى القتال في سوريا، ودعا لاستغلال الإجازة الصيفية في “الجهاد والتحريض بالمال والنفس”.
    وتشهد البحرين حركة احتجاجية مستمرة منذ أكثر من عامين وتقمعها السلطات بالقوة بمساعدة قوات احتلال سعودية.


  • الشيخ ميثم السلمان أمام مؤتمر «الدبلوماسية الثقافية» ببرلين: ثقافة حقوق الإنسان غائبة عن الخليج

    1

       
      أكد مسؤول قسم الحريات الدينية في “المرصد البحريني لحقوق الإنسان” الشيخ ميثم السلمان أن “ثقافة حقوق الإنسان ما زالت غائبة عن منطقة الخليج العربي، وإن وجدت على مستوى بعض النصوص فالطريق طويل لتحويلها إلى تشريعات قانونية”.
     
    وفي كلمة أمام “المؤتمر الدولي للدبلوماسية الثقافية وحقوق الانسان” المنعقد في العاصمة الألمانية برلين، بمشاركة شخصيات وأحزاب سياسية من دول عدة ونواب أوروبين وممثلين لمنظمات حقوق الإنسان العالمية، أكد السلمان أن الحراك السياسي في البحرين “امتداد للربيع العربي والمحفز المرحلي للحراك هو ما جرى في تونس ومصر، ولكن البحرين شهدت مطالبات بالانتقال الى الديمقراطية منذ عقود”.
     
    وشدد على أن البحرين “لا تشهد صراعا بين مكونات المجتمع البحريني بل تشهد خلاف بين القوى الوطنية التي تطالب بالديمقراطية وباحترام حقوق الانسان، وبين قوى الاستئثار والتفرد بالقرار السياسي”، مشيرا إلى أن “الانتهاكات المنهجية لم تتوقف منذ 14 فبراير/شباط 2011 ومن بينها الاستهداف المستمر والتعديات المنهجية على الحريات الدينية”.
     
    كما طالب السلمان المجتمع الدولي “بالضغط على الحكومة البحرينية لايقاف الانتهاكات المنهجية لحقوق الانسان والتعديات المستمرة على الحريات الدينية، والاستهداف المستمر للمدافعين عن حقوق الإنسان”.
     


  • لا صحة لنبأ حضور فنان بحريني كشاهد زور في جلسة محاكمة معتقلي كرباباد

    1

     
    نفت مصادر مقربة من الفنان البحريني خليل الرميثي و المعروف بـ”جسوم” لـ”مرآة البحرين” ما تناقلته شبكات التواصل الاجتماعي من أن الرميثي حضر جلسة محاكمة لمجموعة من المعتقلين السياسين كـ”شاهد زور”.
     
    وبحسب المصادر، فإن فنانين مقربين من الرميثي يؤكدون أنه “فنان شريف وصاحب مواقف مشرفة، وكل من التقى به يعرف مدى طيبته وحبه لشعب البحرين بشتى مشاربه”. وأكدت على ضرورة توخي الدقة والمصداقية في نقل الأخبار حفاظا على وحدة الشعب وعدم الانجرار إلى المنزلق الطائفي”.


  • نتيجة الثورة «نهايتها» .. لا «بدايتها»

    1

     
    السؤال القاتل الذي غالباً ما يستخدمه المتعاطفون مع اتجاه إصلاح النظام في البحرين ضد دعاة الإسقاط، هو سؤالهم: عن الخطة؟ حسنا: هل قرأ أحد منكم خطة الإصلاحيين؟
     
    وقبل الخوض في الإجابة عن هذا السؤال، بين تبني الجمعيات السياسية “المتردد” لمبادرة ولي العهد سلمان بن حمد آل خليفة التي أعلنها في 13 مارس/ آذار 2011، أو اعتماد وثيقة المنامة كرؤية سياسية للحل في 12 أكتوبر/ تشرين الأول 2011. ينبغي التأكيد على أن خارطة طريق الإصلاح السياسي في البحرين لا يمكن توقيتها في الحراك الوطني الذي انطلق في 14 فبراير 2011 وما بعده، فعلى الرغم من المتغيرات التي رافقت هذه الأحداث، إلا أن افتقاد المعارضة السياسية لخطة عمل قبل تلك الأحداث، يجعل الإشكالية تتوسع، وتتعقد.
     
    وعلى أية حال، ليست هذه الإشكالية بحرينية صرفة، إذ يغفل الكثير من المنشغلين والمشتغلين بالثورات ومشاريع التغيير عن أن المطالبة بالتغيير على مستوى القادة أو الأنظمة السياسية موضوع بسيط على مستوى العنوان، فالأمر المعقد حقاً، هو إعداد خطة العمل لصناعة هذا التغيير. دلالة ذلك، مآلات ثورات الربيع العربي في تونس، ومصر، وليبيا، واليمن، وبصورة أكثر مأساوية وظلامية في سورية.
     
    قد يذهب البعض إلى أن مثل هذا التوقيت لا يبدو مناسباً لسبر أو فتح دفاتر المراجعة والتدقيق، وربما المحاسبة لحراك المعارضة السياسية في البحرين. لكن من المهم أيضاً، أن لا نغفل حقيقة قارة، وهي أن “صلاحية التوقيت” تبرير مستهلك، نستطيع توظيفه قبالة أية قراءة نقدية بقطع النظر عن توقيتها.
     
    قفلة “رويترز” الملعونة
     
    تميل وكالة رويترز للأنباء منذ 15 مارس 2011 إلى استخدام “قفلة” مزعجة لخبرها البحريني، إذ تقول: “يذكر أن البحرين شهدت اندلاع انتفاضة شعبية في 14 فبراير العام 2011، وسحقتها (قمعتها) الدولة في 15 مارس من العام ذاته”. 
     
    وبقدر ما تقدمه هذه القفلة الإخبارية للوكالة من إيحاء سلبي لمناصري الثورة في البحرين، بقدر ما تكون كتابة الخبر ذاته، دليلاً على أن الثورة التي “سحقت” لا تزال حية، وإلا، فلماذا تنشر الوكالة الخبر من الأساس.
     
    وعليه، ومن خلال هذا الشاهد الذي تدعمه شواهد أخرى، لا يمكن الخلاص إلى أن الدولة (وحدها) من تعيش “الورطة”. وكما سقطت عن الملك حمد بن عيسى آل خليفة دعايته السياسية بوصفه الملك الإصلاحي في منطقة الخليج العربي، فقدت قوى المعارضة أيضاً الكثير من قوتها، وزخمها، وضجيجها الدولي. خصوصاً وأن غالبية التغطيات والمعالجات الدولية للملف البحريني باتت تتركز على الملف الحقوقي، لا السياسي. 
     
    وكما تكابر مؤسسة الحكم في البحرين رغم تكدس خسائرها السياسية حد فقدان الشرعية للنظام، وبما يشمل الخسائر الاقتصادية التي حملت خزينة الدولة ديناً عاماً يزيد عن 5.3 مليار دولار بحسب صندوق النقد الدولي، فإن قوى المعارضة في الداخل تكابر هي الأخرى في تأكيداتها على الاستعداد لمواصلة الحراك لعامين، وثلاثة، ولعشرة أعوام. إذ ليس ثمة على الأرض ما يوحي بذلك.
     
    تستطيع الجمعيات بسقف حراكها أن تزعج النظام، أن ترهقه، وأن تزيد من عزلته السياسية داخلياً وخارجياً، لكنها لن تصل به إلى ذلك الحد الذي تجبره فيه على تقديم تنازلات حقيقية، تتوافق وما طالبت به في وثيقة المنامة، سواء على طاولة الحوار المحلية، أو على طاولة الإقليم. ولأن نهاية الثورات هي (الموضوع) لا بدايتها، تكون كل نجاحات المعارضة السياسية والإعلامية والحقوقية معلقة بما تعتقد الجمعيات السياسية أنها بصدد إنجازه، والظفر به.
     
    واشنطن: صديقة من؟
     
    من نافلة القول، التذكير بقاعدة الجفير التي تحتضن الأسطول الأمريكي الخامس، أو التذكير بتوقيع حكومة البحرين والحكومة الأمريكية في 27 أكتوبر/تشرين الأول من العام 1991 اتفاقية الدفاع المشترك. حينئذ دخلت البحرين رسمياً تحت المظلة الأمريكية سياسياً وعسكرياً، لتستكمل المظلة الاقتصادية في سبتمبر 2004 بالتوقيع على اتفاقية التجارة الحرة، رغم المعارضة السعودية.
     
    ومن نافلة القول أيضاً، التذكير بحجم الاستياء الذي تخرج به صفحات الإعلام الرسمي وتصريحات المسؤولين في حكومة المنامة مما يسمونه: “تدخلات السفير الامريكي”، بالإضافة إلى ما تنشره وزارة الخارجية الأمريكية والصحافة وجماعات حقوق الإنسان في واشنطن من أخبار وتقارير وبيانات لاذعة لحكومة المنامة. وهو ما يستدعي التساؤل: واشنطن صديقة من؟
     
    أن تكون الإجابة بالقول إن واشنطن تبحث عن مصالحها، تلك إجابة كلاسيكية، أو لعلها استنساخ ممجوج لمصطلح “المؤامرة” الذائع الصيت في كلاسيكيات التحليل السياسي. فواقع الحال، أن كلا الخصمين – حكومة المنامة ومعارضتها – هما من يبحثان عن مصالحهما هناك.
     
    وعوض الانشغال بالنظام وعلاقاته الإستراتيجية بالولايات المتحدة التي تتماثل في تفاصيلها مع دول الخليج العربي الأخرى. يجدر الانتباه إلى ما هو جديد، وهو تكتيك قوى المعارضة في الاستناد على الولايات المتحدة لسببين رئيسيين. الاول هو “الفكاك” من تهمة الارتباط التاريخي بين المعارضة ذات الأغلبية الشيعية بطهران. والثانية، هو استثمار السياسة الأمريكية الجديدة في دعم التحولات الديمقراطية في منطقة الشرق الأوسط، بعد أن تبينت واشنطن أن رعايتها للدول الدكتاتورية قد ارتدت عليها بعديد الخسارات. 
     
    وفيما حققت المعارضة نجاحات غير مسبوقة في اختراق الملف الدولي، وفي مزاحمة الوزراء والمسؤولين في واشنطن والعواصم الغربية، استطاعت الدولة – تساندها الميزانية المفتوحة لشركات العلاقات العامة في واشنطن ولندن – تعكير صفو هذه النجاحات، وتحديد آثارها. والأهم من ذلك، أن الآليات التي قدمتها واشنطن وساندها الاتحاد الأوربي، كانت دائماً وأبداً، محدودة التأثير. يتأكد ذلك على الأقل، من خلال شكوى الحقوقيين البحرينيين والمعارضة من أن توصيات جنيف التي اعتبرت انتصاراً تاريخيا تفتقد للآلية الضامنة للتنفيذ، وأن مصير التوصيات يسير في الطريق الذي آلت إليه توصيات اللجنة المستقلة لتقصي الحقائق. 
     


  • بروفايل «عبدالرحمن عادل الحمد»: «أنا مع الثورة الخليجية القادمة.. من أين أموالكم يا آل خليفة»!

    1

     
     «لا تجعل حافزك للجهاد الأناشيد والإصدارات، لكن اجعل الحافز جنة رب العالمين والهدف نصرة هذا الدين؛ حتى لا تتراجع». كانت هذه آخر تغريدة للشاب البحريني عبدالرحمن عادل حسن الحمد (19 عاماً)، نجل الداعية السلفي وخطيب جامع «النصف» عادل الحمد. كتبها في حسابه على «تويتر» في 21 أبريل/ نيسان الماضي 2013، قبل مقتله يوم (الاثنين) الماضي خلال المعارك الدائرة بسوريا مع الجيش النظامي. 
     
    غادر سرّاً إلى القتال في سوريا مرتين في الأقل، منذ اندلاع الحرب السورية، كما أوضح والده الشيخ عادل الحمد في تسجيل صوتي أول من أمس تعليقاً على مقتله، تبدو شخصيته مفارقة، أو تعبيرا عن صياغة خاصة تعكس جانباً من متبنيات النواة الجهادية في البحرين التي يندر رؤيتها في العلن.
     
    عاش في بيئة تسود فيها قيم الامتثال والطاعة لوليّ الأمر، طبقاً للآداب السلطانية التي تطبع النسبة العميمة من الخطاب الإسلاموي السني في البحرين، على العكس من هذه البيئة نكتشف في شخصيته، مثالاً على نواة نامية تعتمد تأصيلاً آخر، يحتل فيه «الفقه» الجهادي مقام حجر الزاوية. حيث الآداب التي أسس لها كبار الجهاديين السلفيين السنة، كالشيخ عبدالله عزام وأسامة بن لادن وأيمن الظواهري، والتي تعتمد مبدأ الخروج على الحكام، واعتماد فقه «الجهاد». 
     
    يمتلىء حساب عبدالرحمن في «تويتر» @almooslm بالإشارات التي تعلي من قيمة الجهاد، وترفعها إلى مكانة صميمية في عقيدة المسلم. يقول «الموت في سبيل الله هو السبيل الوحيد لإحياء هذه الأمة الغافلة». ويضيف في تغريدة أخرى «لغزوة واحدة في الله خير من الدنيا وما جمع العبيد». والجهاد، على ما يفيد أيضاً «ليس قتالا فحسب، بل هو بذرة تزرع في الصغار وتروى بدماء الشباب ويقطف ثمرتها كل فرد في الأمة الإسلامية» على حد تعبيره. 
     
    وهو على خلاف النسخة السلفيّة «المروّضة» التي يضربها التناقض، من جراء التشابك العميق مع نظام المصالح للدولة الخليجية، يبدو أكثر قرباً من خط الجهادية «العالمية» التي تشكل فيها أنظمة الخليج هدفاً هي الأخرى، وليست فقط، أنظمة سوريا والعراق وأفغانستان وغيرها، من التي غدت ساحة لإعمال الفقه الجهادي. ويقول في هذا السياق «أنا مع الثورة الخليجية القادمة ضد طواغيتكم الذين تدافعون عنهم».
     
     
    تحت اسم مستعار «عبدالله الموحد» ترك شذرات في حسابه على «تويتر»، الذي أنشأه في 14 يناير/ كانون الثاني2013 . تكشف هذه الغريدات ملامح شخصيته، وكذلك هناك تغريده لأبيه تعيينا في رسم ملامح شخصيته، هو أقرب إلى المدرسة الجهادية الأفغانية التي بنى صرحها بن لادن في جبال «تورا بورا» بأفغانستان، وهي تبدو أبعد من نموذج الجهادية العراقية التي قادها الأردني أبومصعب الزرقاوي. ولعلّ أجلى مثال على ذلك، هو تمسكه بقائمة «ابن لادن» المتمثلة في «الطواغيت» و«الكافرين»، صليبيين وأمريكان، أكثر من «الجهاد» على جبهة الشيعة التي ميّزت الدمغة «الزرقاوية».
     
    ثمة فروقات معروفة بين المدرستين، أحدها أن المدرسة البنلادنية «نسبة لابن لادن» لا يبدو على سلّم أولوياتها، الإغراق في ساحات الاقتتال السني الشيعي، على ما فعل لاحقاً الزرقاوي؛ بل لا يُعرف أي خطاب لزعيم تنظيم «القاعدة» هاجم فيه الشيعة. وعلى ما يفيد عبدالباري عطوان في كتابه «القاعدة التنظيم السري» (2007)، فإن ذلك شكل أحد أبرز الاختلافات بين بن لادن والزرقاوي التي أدت إلى تأجيل الأخير محض بيعته إلى مؤسس «القاعدة» حتى وقت متأخر قبل مقتله. 
     
    أولع نجل خطيب جامع «النصف»، بالتأصيل الجهادي، الذي يظهر في «بروفايله» بوضوح، مكروراً على نحو هذائي، إلى حد احتلال كلمة «الجهاد» أغلبية «الهاشتاقات» التي استخدمها بمعيّة تعليقاته، وهو جهاد غير محصور بجغرافيا محددة، إنما يتسع اتساع ساحات الجهاد المتنقلة عبر المعمورة. لم يلجأ إلى المماحكات اليومية، التي توظفها الإسلاموية السنية في البحرين، بشكل يومي، ضد المواطنين الشيعة. بما فيها من عنصريّة وشتائم وبذاءات وكراهيات منفلتة.
     
    ليس ثمة صدىً لذلك، في تغريداته على الأقل، التي دوّنها على مدى الأربعة الأشهر الأخيرة من حياته، اللهم عدا بعض الشذرات النادرة التي لا يمكن إدراجها بطبيعة الحال، ضمن المزاج العام للإسلاموية السنية في البحرين، بقدر اندراجها في المزاج المتعلق بالتكوين الأصولي الديني، وعلاقته بالآخر. ضف على ذلك، أنه لايوجد، أي صدىً محلي لتغريداته، أو تعليقات على الأزمة السياسيّة التي تعصف ببلده منذ عامين ونصف، استثناء بعض الردود القليلة التي خصّ بها بعض الحسابات الحكوميّة التي هاجمت والده قبل أشهر. 
     
    بدا مترفعاً، أو زاهداً في كل ذلك، كما لو أن بلاده ساحة مؤجلة، لكنها ساحة آتية لا ريب، على ما عبر «أنا مع الثورة الخليجية القادمة». خلاف ذلك، فقد انصبّت تعليقاته، أو هكذا بدا، نحو ساحات «الجهاد» البعيدة. في سوريا؛ حيث لقي حتفه، طبقاً لتوقه الشديد الذي عبر عنه لوالده، أو حتى ساحات الجهاديين الشيشان الذين استعار منهم لقطة لزعيمهم السابق «خطاب» الذي اغتيل في 2002، صورة لبروفايله. ولعلنا نفهم هذا المسلك التزهدي لديه، من خلال إحدى التغريدات التي أعاد تدويرها، وهي عبارة عن مقولة لأحد أكبر مؤسسي الجهادية الأفغانية، عبدالله عزام «لسوء الحظ عندما نفكر في الإسلام نفكر على المستوى الوطني، ونعجز عن جعل رؤيتنا تتخطى الحدود الجغرافية التي رسمها لنا الكافرون».
     
    لكن لايعدم المتصفح لحسابه الشخصي على «تويتر»، من الظفر ببعض «القفشات»، التي تعكس نظرة جذرية، ومختلفة عن كامل المقاربة التي تعتمدها الإسلاموية السنية، إزاء نظام الحكم في البحرين. ونجده يتساءل في إحدى التغريدات «من أين المال الذي عند آل خليفة، يلعبون به من أجل مصالحهم وينعمون به، بينما الشعب في حالة من الفقر يعرفها القاصي والداني!». كما يتساءل في السياق نفسه «الحين فلوس القرض عرفنا، من وين لكن فلوس آل خليفة! ما نعرف من وين؟». كما نعثر في تغريداته، على هذا التعليق ذي المغزى، الذي يكشف عن وجه مفارق للجهاديّة البحرينية «يكفي أن يقول لي الشخص أنه شرطي ليسقط من عيني، لأنه لوﻻه ما ظلموا!». ويقول في تعليق آخر على أحد سجناء منطقة «بريدة» في الملكة العربية السعودية «الله يفك أسره ويجعل مكانه من يستحق السجن (آل فلان)» في إشارة إلى العائلة المالكة السعودية. يضيف «ليس في السجن مذلة بل عزة ورفعة وتمحيص وبيان لظلم الظالمين وتجبر الطواغيت».
     
    تمتدّ هذه المقاربة الصارخة في اختلافها، لتطال بالسخرية والازدراء، علماء السلطان والمشايخ ممن يحلو له تسميتهم «مشايخا بالأجرة». يقول «إلى علماء السلطان ومشايخ البلاط تأملوا هذه الكلمات الجامية: سئل أحد الصالحين متى يعلم المرأ أنه فتن؟ إن كان ما يراه بالأمس حراماً أصبح اليوم حلالاً، فيعلم أنه فتن». ويرد على أحدهم مستهجناً «ما ضعنا إلا بسبب أمثالك (مشايخ باﻷجرة)، أعتقد أن شروط الجهاد تحصلها عند أمريكا». أما تجمع الوحدة الوطنية، فهو، برأيه، ليس أكثر من وعاء لإشباع المنافع الشخصية «ليش التجمع متى كان مجتمع! من تفرق إلى تفرق، ما دام يعمل لمصلحة أشخاص معينين».
     


  • البحرين: إنحراف القضاء

    1

     
    أيدت محكمة التمييز البحرينية أحكاما بالسجن خمسة عشر عاما بحق أربعة عشر شخصا بتهمة مزعومة عن قتل وافد باكستاني مع بداية الاحتجاجات الشعبية في العام 2011.
    وكانت المحكمة العسكرية التي انشئت خلال فترة الطوارئ في البلاد قد حكمت بالسجن المؤبد على المتهمين، غير أن محكمة الاستئناف خفضت الحكم في شهر كانون الأول  ديسمبر الماضي الى السجن خمسة عشر عاما.
    وقال محامون إن شكاوى التعذيب التي تقدم بها المتهمون لم يتم البت فيها على الرغم من قول المتهمين أمام المحكمة أنهم تعرضوا للتعذيب لإجبارهم على الإدلاء بإعترافات غير صحيحة.الأمر الذي أدانته منظمة العفو الدولية .
    وقالت المنظمة في تقرير لها أن المنامة لم تنفذ التوصيات المتعلقة بالمساءلة، واشارت الى اعتقال عشرات الأشخاص، بينهم سجناء رأي وحقوقيون بناء على محاكمات جائرة.
    ولفتت الى أن قوات النظام تواصل استخدام القوة المفرطة لقمع الاحتجاجات الشعبية، ما يؤدي الى حالات وفاة في صفوف المحتجين.
    وفي مؤشر على إنحراف القضاء البحريني، برأت محكمة الاستئناف شرطيين متهمين بقتل المواطن فاضل المتروك برصاص الشوزن، وخففت الحكم على الشرطي المتهم بقتل المواطن هاني عبد العزيز من سبع سنوات إلى ستة أشهر .
    منتدى البحرين لحقوق الإنسان أصدر بيانا ً أتهم فيه القضاء بحماية المتورطين في قتل المواطنين المطالبين بالديمقراطية واصفا ًالمحاكمات بغير العادلة  وبانها توفر الغطاء السياسي والقانوني للمتورطين بالانتهاكات.
    وحمل المنتدى وزير العدل مسؤولية ذلك ، داعيا المنظمات الحقوقية الدولية إلى الضغط على السلطات لاصلاح الاجهزة القضائية والأمنية، والإفراج عن المعتقلين السياسيين .


صور

جبلة حبشي: مسيرة إنّا نرى حلاً بإسقاط النظام

  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
Advertisements
Post a comment or leave a trackback: Trackback URL.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: