740 – نشرة اللؤلؤة


:: العدد 740:: الثلاثاء، 21 أيار/مايو 2013 الموافق 10 رجب المرجّب 1434 ::‎
فلم اليوم
الأخبار
  • القائدُ الحبيب يطلُّ على الجماهير المتلهفة للقائه ويشيِّع والدتهُ العزيزة بعد فراقٍ مرير

    1

     
    الهيئة الإعلامية بتيار الوفاء: تختلط دموع الشوق بدموع الحزن والفقد، موعد لطالما انتظره العشاق السائرون على درب الثورة، حبيبُ الشعب يصرُّ على لقاء أحبته وينجح في ذلك كما أصرُّ على أن يودع أمه الحنون الوداع الأخير بعد أن أضناها الفراق ولوعة الإشتياق وكانت لهفة الإبن أن يحتضن أمه فيستمدَّ معاني الرحمة والعطاء والسداد والتوفيق. كان للتو عائداً من المستشفى مع اشتداد أزمته الصحية، تلقى الخبر المفجع، وبحزمٍ وإصرار رفضَ أن تدفنَ من دون إذنه. هي قوة العقيدة ونفحة الإيمان عندما تتملك النفس البشرية فتخرجُ الكلماتُ من صدرٍ استوعب كمَّاً كبيراً من الطموحات والأفكار إلى جانب سيلٍ عارم من المشاعر والآلام. 
     
    بعد مماطلة ليومين تجد السلطة الخليفية نفسها مجبرة على فكِّ الأغلال عن الأستاذ المجاهد عبد الوهَّاب حسين لبُرهة فيطلُّ بوجهٍ مشرقٍ ومفعمٍ بالسكينة على جماهير الثورة الصامدة وتطوِّقه قلوبهم قبل أبدانهم. بضعُ كلمات كان قد قالها مع عزمٍ وثباتٍ شامخَين في الدَّوار وفي تشييع الشهداء كانت كفيلة بأن تستنفرهم فيسارعون إلى تقييد بدنه ولكن روحه الثائرة وأفكارة الأصيلة وصمودهُ الحسيني لم يبقَ حبيس الجدران ولكنه تسلَّل إلى أرواح الثائرين الأبطال فأقسموا ألا يقرَّ لهم قرار حتى تصل ثورة اللؤلؤة المباركة إلى أهدافها الإنسانية النبيلة. 
     
    كيف لرجلٍ منهك أتعبه المرض والإهمال الطبي أن يأتي بهيئة الواثق المطمئن من سلامه دربه ومصيره؟! إنه رمزٌ قياديٌّ رائد، وقبل ذلك هو واحد من آلاف مؤلفة رأت صوراً متوهجة ومشرفة لا تكاد تجد لها مثيلاً فانطبعت في قلبه باعتزاز. ذاك الشاب المغوار الذي نزع قميصه ليستقبل الرصاص والآخر الذي لطَّخ وجهه وجسمه بدمائه رفيقه وراح يتقدَّم باتجاه الدبَّابات، ذاك الرجل الكبير لقد تفجَّر رأسه بعد أن عزم على الذهاب إلى الدوار للإطمئنان على أولاده ولم يتراجع، لقد هجموا على الدوار قبل سنتين ولكن المشاهد هيهات أن تمحى من الذاكرة، ها هنا الجرحى ولا من مسعف لهم بعد أن ضُربت الطواقم الطبية ومُنعت من الوصول إليهم، لقد استمرَّت الجرائم بحقِّ الإنسانية ووصلت إلى مستشفى السلمانية حيث يرقد الجرحى، وخلال عامي الثورة تكررت وتنوعت تلكم الجرائم. رجلٌ يعيش وسط شعب هبَّ عن بكرة أبيه لابساً الأكفان بوجه الموت مُسمعاً كلَّ العالم بأني شعب أريد أن أحيا حرّاً؛ محالٌ أن يهزم أو يقلق على حوادث الدهر وصروفه. اطمئن يا أبا حسين فالثورة باقية ما دامت روح العزة تنبض في عروق الأحرار. 
     
    هي النويدرات تأبى أن تستكين مذ خرجت فجر الرابع عشر من فبراير وما زالت على طريق العزة والمقاومة، هي البحرين الثائرة، هو الشعب الذي قال عنه أبو حسين: إنه شعبٌ عصيٌُّ على الكسر! 
     
    الثلاثاء 21 مايو 2013م
     


  • عبدالوهاب حسين: تلويحة المنتصر تختزل أبلغ الكلام

    1

     
     استقبلت جماهير غفيرة عصر يوم أمس الاثنين، في حشد مُهيب، أمين عام تيار الوفاء عبد الوهاب حسين، لدى وصوله إلى مسقط رأسه بمنطقة النويدرات، وذلك فور الإعلان عن الإفراج المؤقت عنه لتشييع جنازة والدته، وسط هتافات ترحيبية مدوية كبطل وطني شامخ.
     
    وعلم في هذا الإطار، أن النائبين أسامة التميمي وخالد عبد العال قد تدخلا للإفراج عنه، فيما اشترطت وزارة الداخلية «أن لا تحدث قلاقل فترة أيام العزاء، وأن لا يؤثر تواجد أمين عام “الوفاء” على الحالة الأمنية».
     
    وكان من المفترض أن يعود حسين إلى السجن حوالي الساعة الثامنة، حسب الاتفاق، إلا أن مراسيم التشييع انتهت عند الساعة التاسعة، ما أدى إلى قيام النائب التميمي بالتواصل مع السلطات، لأخذ استثناء لذلك.
     
    ومن المفترض أن يعود غداً الساعة السادسة صباحاً حتى السادسة مساءاً، وذلك على مدى الثلاثة الأيام المقبلة.
     
    وبينما لوح الأستاذ عبد الوهاب بتحياته للآلاف من مستقبليه من شرفة مسكنه،  مقدماً الشكر لـ«الأخوة الأعزاء الشرفاء على وقفتهم التضامنية هذه»، امتنع عن الإدلاء بأية تصريحات ذات طابع سياسي.
     
    وفور أذان الغرب غص  المسجد وباحته بالمصلين وامتلأت الشوارع بالمشيعين، وبعد انتهاء الصلاة انطلقت مسيرة حاشدة رفعت خلالها شعارات منددة بنظام الحكم «الشعب يريد إسقاط النظام» و«عبد الوهاب يبو حسين يفديك شعب البحرين» و«يسقط حمد» و«هيهات منا الذلة» و«فليسمع رأس الدولة» و«نعاهد نعاهد عبد الوهاب القائد».
     
    ولوحظ عدم تواجد قوات المرتزقة بالقرب من دوار نويدرات، واكتفت وزارة الداخلية بإرسال شرطة المجتمع، لكن الساحة القربيبة من مدخل نويدرات من جهة سند، غصت بعشرات الأجياب، وهي في وضعية الاستنفار. هذا وانتهت مراسيم التشييع دون أية مناوشات.
     


  • بيان: لبيك نداء الشرع والوطن

    1

     
    استجابة لنداء كبار العلماء الذي أعلن عنه في الاعتصام العلمائي بجامع الإمام الصادق عصر الأحد 19 مايو 2013م، والداعي إلى المشاركة الجماهيرية الحاشدة من مختلف أبناء الشعب عصر يوم الجمعة القادم في الدراز، واستنكارا للتجاسر الخطير على موقعية الرمز الإسلامي والوطني الكبير سماحة آية الله الشيخ عيسى أحمد قاسم دام عزّه، فإنَّ المجلس الإسلامي العلمائي يعلن عن تلبيته لهذا النداء، ودعوته لكل الشعب البحريني بالاستجابة للمسؤولية الشرعية والسياسية والوطنية، عبر الاحتشاد بعشرات الآلاف، ونزول الرجال والنساء والشيوخ والأطفال إلى ساحة الاعتصام؛ من أجل اعلان الولاء والالتفاف حول هذا الرمز القائد، ورفضها وسخطها للاعتداء الآثم الذي طاله؛ ليكون هذا الحضور وثيقة وفاء تاريخية لهذه القامة الشامخة، وصرخة غضب ضد السلطة الجائرة والهاتكة للحرمات.
     
     
    المجلس الإسلامي العلمائي 
    9 رجب 1434هـ 
    20 مايو 2013م 
     
     


  • عبد الجليل خليل: استهداف الشيخ قاسم لمطالبته بالإصلاح

    1

     
    قال القيادي في جمعية الوفاق عبدالجليل خليل بأن استهداف سماحة آية الله الشيخ عيسى قاسم لم يكن لكونه شخصية دينية كبيرة فحسب، إنما لكونه الشخصية السياسية الأبرز التي تصر على مواصلة النضال.
     
    لافتاً إلى أن آية الله قاسم عالم دين لكنه رجل وطني من الطراز الأول، وفي تقديرنا بأن استهداف الشيخ لمكانته السياسية وآرائه التي تطالب بالاصلاح.
     
    وأكد خليل في مؤتمر صحفي بمقر الوفاق في البلاد القديم ظهر اليوم الأثنين (20 مايو 2013) حول اقتحام منزل سماحة آية الله الشيخ عيسى قاسم، بأن قوات النظام قامت بإقتحام ثلاثة منازل ملاصقة لمنزل الشيخ، لكنها خرجت خلال دقائق منها وتوجهوا لمنزل سماحة آية الله قاسم ومكثوا عند باب منزله لمدة 20 دقيقة دون أن يفعلوا شيء في بداية الأمر، في حين اقتحموا منزل سماحة الشيخ بعد ذلك من خلال كسر الأبواب وعلى طريقة الهجوم من دون ابراز أمر قضائي ومن دون ذكر الأسباب لعائلة الشيخ.
     
    واستطرد خليل: قاموا بعزل عائلة سماحة الشيخ في غرفة من غرف المنزل، وعاثوا في المنزل تخريباً، ورموا بأغراضه، في حين دخلوا لغرفة سماحة الشيخ الخاصة ومكثوا فيها مدة 15 دقيقة، قاموا خلالها بتفتيش حاجيات الشيخ وكتبه وملابسه ولم يتم تكسير أي شيء خاص بالشيخ.
     
    وذكر خليل بأن العملية الأمنية التي ازدادت في الأشهر الأخيرة من خلال اعتقال أكثر من 300 مواطن وتعرض أكثر من 100 منطقة للعقاب الجماعي، ومداهمة 85 منزلاً بلا اذن قانوني، وتعرض 50 مواطناً للتعذيب واصابة 59 مواطناً حسب ما رصدته الوفاق فقط، تم تتويج كل ذلك بإقتحام منزل سماحة آية الله الشيخ عيسى قاسم فجر الجمعة الفائت السابع عشر من مايو الجاري.
     
    ولفت خليل بأن الحملة الشرسة التي لم تراعي أي حرمة للمواطنين خلال الأشهر الأخيرة انتهت بإقتحام منزل آية الله قاسم، حيث لم يكن هذا الاعتداء ارتجالياً أو طارئاَ، مؤكداً في الوقت نفسه بأن الصحف الرسمية تشن حملات اعلامية وهجومية متتابعة وبشكل منظم تستهدف شخص آية الله قاسم، مستعرضاً نماذج منها كانت تدعوا إلى سحب جنسية سماحته وطرده من البلاد.
     
    ووصف خليل تلك الحملات بأنها يومية وخارجة عن القانون، وهي تقودنا إلى ما حدث في فجر الجمعة الماضي بإقتحام منزل سماحة آية الله قاسم.
     
    وعن بيانات وزارة الداخلية التي صدرت حول الاقتحام، أكد خليل بأن فيها تناقض حيث أن أحدهم يتحدث عن سيارة متورطة في نقل ارهابيين، والبيان الآخر بأن القوات تتصدى لأحداث أمنية، لافتاً إلى أن الأحداث التي وقعت تلك الليلة هي قرب دوار الدراز، وأن منزل سماحة الشيخ هو بعيد عن هذه المنطقة ويقع شمال غرب الدوار المذكور.
     
    وتساءل خليل: هل من المعقول بأن تغادر قوات النظام منطقة الدراز بعد نصف ساعة من اقتحام منزل سماحة الشيخ وبهذه السرعة في حين أن وزارة الداخلية تتحدث عن اطلاق نار واصابة لإثنين من قواتها؟ وهل تم القبض على أحد؟ 
     
    وواصل خليل تساؤلاته بإستغراب: اذا كان البحث عن سيارة نقلت ارهابيين فهل يمكن تخبئة سيارة في داخل غرف منزل سماحة الشيخ؟ مع العلم أن المنزل لا يحتوي على كراج خاص بالسيارات؟!
     
    وقال خليل بأن السؤال الأهم بعد حديث وزارة الداخلية والمتحدث بإسم الحكومة عن كون القانون فوق الجميع: هل يوجد أقدس من دماء المواطنين؟ وأقدس من المساجد؟ هل تم تقديم أحد من المسؤولين للمحاكمة في قضية هدم المساجد؟.. سراق الأراضي وهادمي المساجد والقتلة يسرحون ويمرحون، والشرفاء يحاكمون بأحكام قاسية، واليوم تم حكم بعض الشباب لمدة 15 سنة!.. مجموعة سجناء الرأي تحدث عنهم تقرير بسيوني بأنهم سجناء رأي مع ذلك حكموا بحكم المؤبد!..  وزير الخارجية تحدث بأن النظام في البحرين يحترم شعبه، والسؤال هل الاحترام موجود بعد قتل أكثر من 100 مواطن؟ وهدم أكثر من 38 مسجد؟ وآلاف المعتقلين في السجون؟
     
    واستدرك خليل: نعم نطالب بتطبيق القانون وفي اعتقادنا أن آية الله قاسم مع بقية الرموز الوطنية الشريفة ستبقى تناضل من أجل تطبيق القانون، لكن السؤال للذين يتحدثون عن تطبيق القانون، هل تم تطبيق القانون على الذين قتلوا أكثر من 100 شهيد منذ 14 فبراير؟ هل قدم من عذبوا للمحاكمات وهم قيادات عسكرية معروفة؟؟ هل طبق القانون على الذين مارسوا التعذيب المنهجي؟.. هم يقولون بأن القانون فوق الجميع، ونحن مع ذلك، ومن المفترض أن لا يكون استثناءات على عائلة آل خليفة أيضاً.
     
    من جانب آخر تحدث خليل عن سماحة آية الله قاسم، لافتاً إلى أنه شخصية وطنية ساهمت في صياغة الدستور العقدي في 73، وشارك في المجلس التأسيسي والتشريعي، كما دعا للمشاركة في انتخابات 2006 و2010، وبقي يقود النضال الوطني من أجل أن يعيش الشعب حياة عادلة.
     
    ونوه خليل بأن خطب سماحة الشيخ تتحدث دائماً وبشكل واضح عن استمرار المطالبة بالحقوق بصورة سلمية، وأن الحراك الشعبي بدأ اصلاحياً وسياسياً وسلمياً ويستمر كذلك، مؤكداً بأن آية الله قاسم يرفض العنف ويصر على الاسلوب السلمي لدرجة أنه يرفض استخدام حتى مثل الحجر والزجاجات.
     
    وشدد خليل بأن خطب سماحته  دائماً ما تركز على مبدأين رئيسيين، الأول هو الحفاظ على الوحدة الوطنية حتى في أحلك الظروف، وكان دائماً يقول بأن الخلاف مع السلطة وليس مع أي طائفة أخرى، وفي الوقت نفسه يؤكد بأنه لا يمكن الرضوخ والتنازل عن المطالب السياسية تحت وطئة القمع.
     
    وقال: في تقديرنا بأن عملية استهداف منزل آية الله قاسم هدفها النيل من ارادة الشعب، ولكن انتفاضة الشعب سوف تزداد ولن تتراجع، مؤكداً بأن جمعية الوفاق والقوى المعارضة سوف تستمر في نضالها وأن هناك سلسلة من الفعاليات ستدشنها ضمن سلسلة الاصرار على المطالب العادلة خلال الأيام المقبلة.
     
     


  • الخارجية الأميركية عن الحرية الدينية: تمييز رسمي ضد الطائفة الشيعية في البحرين

    1

     
     أدان تقرير الحرية الدينية الصادر عن الخارجية الأميركية التمييز الرسمي بحق الطائفة الشيعية في البحرين.
     
    وقال تقرير الخارجية عن العام 2012 إن «المجتمع الشيعي يواجه تمييزا رسميا، بالإضافة إلى الاحتجاز، والاستخدام المفرط للقوة، والتعذيب».
     
    وذكر التقرير أن «الحكومة البحرينية قامت بسحب جنسية 31 شيعيا، بما في ذلك ثلاثة من رجال الدين، بتهمة الإضرار بأمن الدولة».
     
    يشار إلى أن تقرير الخارجية الأميركية حيال حقوق الإنسان اعتبر أن البحرينيين «محرومون من تغيير حكومتهم بشكل سلمي، الأمر الذي أثار غضب النظام البحريني».
     


  • خجسته: آية الله قاسم ضمانة وطنية والجماهير لن تتوانى في الدفاع عنه

    1

     
    قال مسؤل ملف الشأن العام في الهيئة المركزية للمجلس الإسلامي العلمائي الشيخ محمد حسن خجسته، في تصريح اليوم الثلاثاء 21 مايو 2013م، إنَّ “سماحة آية الله الشيخ عيسى قاسم ضمانة وطنية كبرى للبحرين، وأنَّ المساس بمكانته هو مس بالوحدة الوطنية والإسلامية، وهو الأمر الذي ستعبر عن رفضه جماهير شعبنا في يوم الجمعة المقبل، عبر أكبر حشد تاريخي ستشهده البحرين”. 
     
    وتابع خجسته “من حق الشعب البحريني أن يلتف حول قيادته السياسية والدينية الواعية، التي ما انفكت تؤكد على الوحدة الوطنية، ومواصلة المطالبة بحقوقها وبالحرية والعدالة بشكل سلمي”، مؤكدا أنَّ “التجاسر الخطير الذي تورط به النظام البحريني هو اعتداء على كل القيم الإسلامية التي يدعو لها الشيخ القائد”. 
     
    وشدد خجسته على أنَّ “الجماهير لن تتوانى قيد أنملة في الدفاع عن قيادتها ومرجعيتها، وأنَّ المسؤولية التي يتحملها العلماء وأصحاب الفكر في حثَّ أبناء الشعب على الالتفاف حول هذه القيادة هي مسؤولية تاريخية، والتخلي عن القيام بهذه المسؤولية هي خيانة كما قال العلامة الغريفي”. 
     
     
    هذا وأعلن كبار العلماء في الاعتصام الذي نظموه يوم الأحد الماضي بجامع الإمام الصادق (ع) في الدراز عن تنظيم اعتصام جماهيري حاشد يوم الجمعة المقبل، استنكارا للتطاول على سماحة آية الله الشيخ عيسى قاسم، والهجوم على منزله وترويع عائلته.


  • الوفاق: سنتخذ قرارنا بالبقاء أو الانسحاب من الحوار

    1

     
    صرح عضو الأمانة العامة لجمعية الوفاق الإسلامي البحرينية مجيد ميلاد أن الجمعية لاتثق باللجنة التي ادعت سلطات المنامة تشكيلها لبحث الاعتداء على منزل الشيخ عيسى قاسم؛ مؤكداً أن الجمعية ستتخذ قرارها بالبقاء أو الانسحاب من الحوار الوطني على خلفية هذا الاعتداء.
     
    وبين مجيد ميلاد أن هناك عدة استراتيجيات يمكن مراجعتها ووضع ترتيب آخر لها بناء على التعدي الكبير الذي حصل لسماحة آية الله الشيخ عيسى أحمد قاسم، مشيراً إلى أن من تلك الاستراتيجيات التي أعدت في وثيقة المنامة هي سقف المطالب.
     
    وأضاف عضو جمعية الوفاق أن الخطاب والتظاهر السلمي هي من الاستراتيجيات الأخرى التي يمكن إعادة النظر فيها؛ موضحا أن لدى جمعية الوفاق استراتيجية محددة في هذا الإطار؛ ويمكن أن تقفز من خلال مراجعة هذه الاستراتيجية بما أن النظام قد قفز على كل الأطر والمقدسات ورفض أن تكون هناك أي خطوط حمر.
     
    وحول مقترحات بحرينية رسمية حول تشكيل لجنة لتقصي حيثيات الاعتداء صرح مجيد ميلاد بالقول: نحن لانثق بهذا النظام والحكومة بشكل عام من أجل أن تنشىء لجنة محايدة للمحاسبة في التدقيق والتحقيق فالهجوم قد تم وحدث أياً كان السبب في الخطأ.
     
    ولفت في الوقت ذاته إلى أن السلطة تحاول التملص وفي أكثر من تصريح في الاعتداء على بيت سماحة السيد عيسى قاسم.
     
    ودعا سلطات المنامة إلى أن تتفهم أن سماحة الشيخ ليس شخصية بحرينية فحسب بل هو مرجعية إسلامية تغطي مساحة واسعة من وطننا الإسلامي.
     
    وأشار إلى أن السيد بسيوني ذكر في تقريره أن هناك سياسة ممنهجة في طريقة المداهمات والاعتداءات على المواطنين فجراً؛ ولم يكن الاعتداء على سماحة الشيخ خارج عن إطار المنهجية المعتمدة من الناحية الأمنية.
     
    وحذر من أن “هناك انتقاء لقادة الرأي” لافتاً إلى أن السلطات البحرينية تركز على العلماء وتحكمهم بأحكام عالية من أجل إخلاء الساحة من هؤلاء:
    وأوضح أن جمعية الوفاق البحرينية وعلى ضوء الاعتداء ستتخذ اليوم قراراً بالمشاركة في جلسات الحوار الوطني الأربعاء القادم أو تعليق ذلك؛ وأنها ستعرض ذلك على الجمعيات الحليفة لها في الحوار.
     


  • «صندوق النقد»… تقرير دولي آخر يؤكد فشل حكومة خليفة بن سلمان

    1

     
      أظهر تقرير صدر أخيرا عن صندوق النقد الدولي فشل الحكومة البحرينية في إدارة الملف الاقتصادي إلى جانب تقارير أخرى دولية أثبتت فشلها في الجانبين السياسي والحقوقي.
     
    ويثبت تقرير الصندوق فشلا آخر للحكومة البحرينية إلى جانب تقريري وزارة الخارجية الأميركية حول أوضاع حقوق الإنسان والحرية الدينية وتقرير لجنة تقصي الحقائق وتقرير الاستعراض الدوري الشامل لمجلس حقوق الإنسان بجنيف.
     
    صندوق النقد أشار بنحوٍ واضح إلى «عدم قدرة حكومة خليفة بن سلمان (عم الملك)،التي امتدت لأربعين عاما، على تنويع مصادر الدخل كأحد الإجراءات اللازمة لضبط الدين العام الذي يتنامى بوتيرة لا تحتمل» وفق الصندوق.
     
    ودائما ما تزعم الحكومة البحرينية العمل على تنويع مصادر إيراداتها التي ترتكز بشكل أساسي على المدخولات النفطية، إلا أن الأرقام تؤكد وحتى العام 2012 إخفاقها في تحقيق ذلك على نحو خطير.
     
    خليفة بن سلمان لدى افتتاحه معرض الجواهر العربية عام 2007 في المنامة قال «إن المعرض يأتي ضمن استراتيجية الحكومة في تنويع مصادر الدخل»، إلا أن شيئا من ذلك لم يتحقق حتى العام.
     
    وأظهرت بيانات رسمية اعتماد الدولة شبه الكامل على الإيرادات النفطية، حيث اقتربت نسبة هذه الإيرادات من معدّل 90% من مجموع الإيرادات، مما يمثل خطرا على استقرار إيرادات بسبب تذبذب أسعار النفط في الأسواق العالمية.
     
    وهذا ما دفع الصندوق للإشارة إلى أن «سعر النفط الذي تحتاجه البحرين لتحقيق التعادل بين الإيرادات والمصروفات ارتفع إلى 115 دولارا للبرميل في 2012، أي أن الانخفاض المستمر في أسعار النفط يسبب المتاعب للدولة».
     
    ومن شأن تراجع أسعار النفط أن يؤدي إلى  اتساع العجز المالي للبحرين وأن يواصل الدين العام ارتفاعه بوتيرة لا تحتمل ليصل إلى 61% من الناتج المحلي الإجمالي في خمس سنوات.
     
    وفي الوقت الذي رأى فيه صندوق النقد أن «البحرين زادت الإنفاق الحكومي في العام الماضي بنحو 19% بهدف تهدئة الاحتجاجات السياسية، إلا أن أكثر الإنفاق كان لصالح الموازنة الأمنية التي باتت مكلفة مع الاستخدام المفرط للقوة لقمع الاحتجاجات التي اندلعت في 2011».
     
    وقد أكد اقتصاديون بحرينيون «وجود خلل كبير في الموازنة، التي يستحوذ الأمن على أكثر من 30% فيها»،  مشيرين إلى «الحاجة لضبط الموازنة الأمنية وتوجيهها للجهات الخدمية كالتعليم والصحة والإسكان».
     
    ولعل ذلك ما يفسر تأكيد الصندوق في ختام مشاورات المادة الرابعة مع الحكومة أن «التوقعات حول الوضع الاقتصادي في المملكة تتوقف على الوضع السياسي الداخلي وعلى مخاطر التقلبات في أسعار النفط».
     
    وأكد على أن مستوى  الاستثمار في القطاع الخاص بما يمثله من تنوع للإيراد «سيظل منخفضًا في حال لم يتم التوصل إلى حل سياسي دائم. إذ إنّ نسبة النمو غير النفطي سجلت أقل من 4 % على المدى المتوسط في العام 2013».


  • “الداخلية”: إبطال مفعول قنبلة محلية الصنع تم ضبطها بمنزل في المنامة

    1

     
    أكد مدير عام مديرية شرطة محافظة العاصمة أنه في إطار الجهود المكثفة التي يقوم بها رجال الأمن للتصدي للأعمال الإرهابية التي تستهدف أرواح الأبرياء، فقد تم إبطال مفعول قنبلة محلية الصنع، ضبطتها قوات حفظ النظام في أحد المنازل السكنية بمنطقة المخارقة بالعاصمة المنامة، منوها في الوقت ذاته إلى ضبط كميات من الأدوات التي يستخدمها الإرهابيون في تنفيذ عملياتهم الإرهابية ومن بينها قنابل مولوتوف وعدد من الإطارات وقاذفات الأسياخ فضلا عن قناع واقي وكمامات وقطع حديد صغيرة الحجم، وقد قامت الجهات المختصة باتخاذ اللازم.
    وأشار مدير عام مديرية شرطة محافظة العاصمة إلى أن المديرية، اتخذت الإجراءات القانونية اللازمة، وقامت بإبلاغ النيابة العامة بالواقعة، موضحا أنه تم تكثيف عمليات البحث والتحري لتحديد هوية الإرهابيين المتورطين في هذا العمل الإرهابي والقبض عليهم وتقديمهم للعدالة. 
     


  • تغريدات مهمة للسيد جعفر العلوي

    1

     
        هناك مجموعة مهمة من التغريدات طرحها أستاذنا سماحة المجاهد السيد العلوي وارجو من الاخوة انزال اي تغريدة مهمة طرحها السيد العلوي في الايام الماضية.
        • السيد جعفر العلوي:
     
        » نقف بكل قوة مع كل اعتصام ومسيرة ضد النظام المجرم. نؤيد دعوة سماحة السيد الغريفي للاعتصام ولنشعل الساحات غضباً ضد النظام والطغاة.
     
        » لنكثف الجهود ضد سبب التعدي على سماحة آية الله الشيخ عيسى قاسم، وهم طغاة ال خليفة الذين طغوا في البلد وأكثروا فيها الفساد، هم العدو.
     
        » كل ما يجري الآن في #البحرين من مظالم وبطش وتعديات على الدين والأنفس والأعراض والممتلكات هو بسبب طغاة ال خليفة، فلنتوحد جميعاً ضدهم.
     
        » حديثي عن الشيخ علي سلمان هو غضب المحب لأخيه. ليس ضده ولكن حفظاً له. فقد غضب النبي موسى (وأخذ برأس أخيه يجره أليه). فأمريكا هي التي تقاتلنا.
     
        » أحبتي لنتجاوز الاختلافات الجانبية، فعلينا جميعاً الاصطفاف نحو من يبطش بأعراضنا ومساجدنا وعلمائنا وأولادنا. طغاة ال خليفة هم العدو.
     
        » أويد دعوة سماحة السيد الغريفي الى الوفاق بصياغة منهجهم على ضوء التطورات، فلنتحد جميعاً ضد طغاة ال خليفة، فهم خلف كل الجرائم ضد شعب.
     
        » ثورة شعب #البحرين أمام منعطف تاريخي خطير، فالنظام وبدعم بريطاني وأمريكي يريد تقويضها، فلنكن يداً واحدة ضده ولنشعل الساحات غضباً ضده.
     
        » أيها الشباب الغيارى، للوصول الى مبتغانا في الخلاص من الطغيان الخليفي علينا أن نتجاوز الخلافات ولا ننشغل الا بتصعيد المواجهة ضده.
     
        » بايعوا منهج اسقاط ال خليفة واستثمروا كل فرصة لتصعيد المواجهة. بارك الله في من رفع صوته بيسقط حمد في جامع الإمام الصادق عليه السلام.
     
        » حين ترى أخوانك يتجهون رويداً رويداً لك ويطالبون بما تطالب به، لا تقبحهم بالماضي ولا بالتخوين ولا تحاسبهم بما لا تعلم من نواياهم.
     
        » علمنا أهل البيت عليهم السلام منهجاً في التعامل مع العدو والمحب (نوالي من والاهم ونعادي من عاداهم وحرب لمن يحاربهم). هذا منهج الانتصار. 
     


  • “الشورى”: منع الجمعيات الحقوقية من زيارة السجون… وأبل يتحدث عن قانون وفق “مبادئ باريس”

    1

     
    وافق مجلس الشورى على توصية لجنة الشئون الخارجية والدفاع والأمن الوطني مشروع قانون بإصدار قانون مؤسسات الإصلاح والتأهيل، المرافق للمرسوم الملكي رقم (92) لسنة 2007م بعدم السماح لجمعيات حقوق الإنسان المسجلة وفقا لقانون الجمعيات الأهلية بزيارة مراكز الإصلاح والتأهيل للاطلاع على ظروف المركز ونزلائه بعد أخذ الإذن من الوزارة.
    ومن جانبه، ذكر عضو مجلس الشورى ورئيس المؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان عبدالعزيز أبل في جلسة مجلس الشورى اليوم الإثنين أن “الحكومة تقوم بإعداد مشروع بقانون للمؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان وفق مبادىء باريس”. 


  • ما الذي يثير السلطة في خطاب الشيخ عيسى قاسم؟

    1

     
    شيخ عيسى قاسم رجل دين (فقيه يحمل لقب آية الله، وفق المرتبة العلمية، المعمول بها في الحوزات)  وصاحب خطاب وطني. صفته الوطنية تجعله  صاحب موقف سياسي محلي وصفته الدينية تجعله ممتداً خارج محيطه المحلي، فالدين أوسع من الوطن، وهو أقدم من فكرة الوطن الحديثة (أرض وشعب وسيادة) والدين قد يجمع أوطانا عدة، لكنه قد يعجز عن أن يجمع وطناً واحداً. والخطاب الديني ليس مناقضاً للوطن، لكنه ليس متطابقا دوماً معه.
     
    من هنا، فرجل الدين بهذا المعنى عادة ما يكون أوسع من الوطن، فشخصية رجل الدين، يتمد نفوذها خارج وطنها ويتمد مجال اهتمامها خارج وطنها أيضاً. وهذه ليست ميزة وليست مذمة، بقدر ما هي إشكالية، حلها يمكن أن يكون بأن يملك رجل الدين خطاباً وطنياً مشتركاً. 
     
    لا يمكن أن نتوقع من رجل الدين أن يصوغ كامل خطابه على مقياس وطني صرف، هناك مناطق في خطابه يعتبرها خصوصية دينية.
     
     لقد سعت السلطة دوماً إلى التشكيك في خطاب الشيخ عيسى الوطني، وسعت بكامل أجهرتها (أجهزة العنف التي تحتكرها وأجهزة الإعلام المغلقة عليها) إلى أن تخرج خطاب الشيخ عيسى من حدوده الوطنية. أرادت له أن يتحول وفق منطقها الطائفي، بحيث تكون طائفته المستهدفة هي موضوعه، لا مواطنو دولته.
     
    حاولت ذلك عبر استفزازه، وإهانة رموزه الدينية والتنكيل بطائفته وهدم موسساتها، ولم تنجح. وحاولت عبر صحفها الموالية، النيل الشخصي من اسمه وتجريده من مكانته الرمزية ولم تنجح، وحاولت أخيرا عبر انتهاك حرمة بيته، فتورطت أكثر. عصي شخصه وعصي خطابه. عصي على أن تهزمه وعصي على أن تورطه. فبقي  خطابه الوطني عصي على السلطة.
     
    الخطاب العصي على السلطة، ينطلق من ثوابت وطنية، ويذكرنا (الشيخ) بها في إحدى خطابه أيام السلامة الوطنية: “منذ سنوات والخطاب السياسي في هذا الجامع ثابت في أُسسه، واضح في معالمه، غير متردّد، وجاءت أحداث العالم العربي، وشعوبه من خلال معاناتها المرّة، وكان ما كان من ثورات وانتفاضات وتحرُّكات، وسقوط بعض الأنظمة وارتفاع حرارة الأحداث، والخطابُ هنا لم يتغيّر، وبقي الخطاب في أُسسه ومعالمه واحداً قبل الرابع عشر من فبراير وبعده، وأيام الدوار وبعدها وكانت المناداة ثابتة بإصلاح جدّي قادر على إيجاد مناخٍ من الرضى والتوافق المنقذ للوطن، والأخذ بالأسلوب السلمي في المطالبة لا غير”(1).
    بكل عنف السلامة الوطنية، لم يتزحز شيء لا من خطاب الشيخ ولا من موقفه، على مستوى الخطاب، بقي ثابته هو نفسه، وعلى مستوى الموقف، بقي رأسه فداء عزته، وهذا ما أعلنه بوضوح منذ أول جمعة من أيام السلامة الوطنية “هذه دماؤنا، هذه رقابنا، هذه رؤوسنا فداءٌ لديننا وعزّتنا”(2).
     
    أرادت السلطة أن تجعل منه مفاوضاً باسم طائفته مرة، ومرة أرادت أن تدفعه لحرب أهلية طائفية، ومرة أرادت أن تشغله بمقدسات طائفته، ومرة أرادت أن تلصق به تهمة الدعوة للعنف، ومرة أرادت أن تختلق له مخالفات قانونية بتهمة تهديد السلم الأهلي، وقبل ذلك حاولت مرات أن تستميله. لكنه بقي طوال تاريخه عصي على الاستمالة، وعصي على أن يكون ما تريد السلطة أن يكون، وعصي على الانشغال بحروب غيره. يقول الشيخ في خطاب له بعيد قانون الطورائ”أردنا ونريد للوطن أن يكون وطنَ سلم، وأرادوه ويريدونه أن يكون وطن حرب”(3).
     
    أرداوا أن يجروه إلى العداوة السياسية، لكنه ظل متمترساً بثوابته في منطقة الخصام السياسي. في العدواة السياسية، تنزلق إلى الفجور في الخصومة، وإشعال الغرائز المتوحشة والكراهية، وتتجاوز كل الخطوط الحمراء، حتى انتهاك المقدسات وحرمة الغير، وصولاً إلى حافة الحرب الأهلية، باختصار  أنت عدو. وفي الخصام السياسي، تبقى محتفظاً بالاختلاف في حدود تباين البرامج السياسية وتباين وجهات النظر وتفهم منطلقات المختلف، والاحتفاظ بأخلاقيات المنافسة.
     
    بقي خطاب الشيخ عصي على العداوة السياسية، وكل ما أمعنت السلطة وشياطينها في العداوة وتضييق صدر الاختلاف السياسي، ذهب أكثر في رسم مسار الخصام السياسي، بإخراجه من ألغام الطائفية “ولكن صدر السياسة أضيق من أن يحتمل أهدأ الأساليب السلمية، ولم يعد أي أسلوب سلمي قابلاً للاعتراف أو معفوّاً من العقوبة”(4).
     
    كان جهد السلطة طوال السنتين الماضيتين بالنسبة لخطاب شيخ عيسى قاسم، ينصب على استنهاض خطاب من جنس خطاب السلطة وشياطينها. ظل خطاب الشيخ طوال السنتين الماضيتين، ممانعاً في الاستجابة لها متعالياً على لعبتها. لم يبادلها اللعب على الأرضية نفسها، فظل مرة أخرى عصياً على الاستفزاز.
     
    يتحدثون عنه باستعداء باستخدام قائمة العداوة (خائن، عميل إيراني، انقلابي، محرض على العنف، صفوي) يواجهه خطاب الشيخ “لا للإعلام المستهتر الفاحش البذيء الفتنة”(5). وفي مقابل مفرداتهم التي تقتل، نجد قائمة خطاب الشيخ لا تخرج عن حدود مفرادات (دستور، حوار جاد، استفتاء شعبي، وحدة وطنية، سلمية، مطالب شعبية، حل سياسي عادل، مجلس نيابي ذو صلاحيات كاملة لا يشاركه ولا يضايقه فيها مجلس الشورى).
     
    اختتم الشيخ، عام المحنة2011 بتأكيد مساره الذي أريد له أن يتخلى عنه “مع أهمية المسار الحقوقي يبقى الفساد والخلل السياسي وغياب الدستور الموافق لإرادة الشعب الملبّي لطموحاته أساس المشكل، ومنبع الفساد كلّه. فلا تنازل عن الإصلاح في أي من المسارين ولا تراجع”(6).
     
    لقد نجح لشيخ عيسى في تحدي إرادة السلطة، لم تنجح هي أبداً في استلاب خطابه الوطني، وهذا ما يثيرها فيه، فهل ينجح محبوه، في الذود عن خطاب رمزهم في شقه الوطني الذي ظل عصياً على السلطة؟
     
    هوامش
     
    (1)خطبة الجمعة (452) 16 جمادى الثاني 1432هـ 20 مايو 2011م.
    (2) خطبة الجمعة (443) 12 ربيع الثاني 1432هـ 18 مارس 2011م
    (3)خطبة الجمعة (456) 14 رجب 1432هـ 17 يونيو 2011م.
    (4)خطبة الجمعة (452) 16 جمادى الثاني 1432هـ 20 مايو 2011م
    (5)خطبة الجمعة (457) 21 رجب 1432هـ 24 يونيو 2011م.
    (6)خطبة الجمعة (482) 20 محرم 1433هـ ـ 16 ديسمبر 2011م.


صور

مسيرتان النسويتان “حرائرٌ أبيّة..في سِجْن الدعيّة” 20 مايو / أيّار 2013

  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
Advertisements
Post a comment or leave a trackback: Trackback URL.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: