739 – نشرة اللؤلؤة

:: العدد 739:: الإثنين، 20 أيار/مايو 2013 الموافق 9 رجب المرجّب 1434 ::‎
فلم اليوم
الأخبار
  • السلطات توافق على الإفراج المؤقت لعبدالوهاب حسين لحضور تشييع والدته

    1

     
    أفرجت السلطات البحرينية قبل قليل عن أمين عام تيار «الوفاء» عبدالوهاب حسين لتمكينه من حضور مراسم التشييع والدته التي توفيت الجمعة. 
     
    ونشر نشطاء صورا أولى له عند بوابة سجن جو المركزي، جنوبي العاصمة المنامة برفقة النائب أسامة التميمي، لحظة الإفراج المؤقت عنه. وعلم في هذا الإطار، عن إعطائه 3 أيام، إضافة لهذا اليوم، لحضور مراسم العزاء. 
     
    وكانت السلطات قد ماطلت في إخراج عبدالوهاب المحكوم بالمؤبد ضمن ما عرف بقضية الـ«21»، رغم توقيع القاضي المكلف بالعقوبات طلباً بذلك. وهو ما أدى إلى تأجيل إقامة مراسم التشييع لوالدته حوالي اليومين. لكن السلطات عادت وتراجعت عن قرارها، وقررت الإفراج عنه اليوم.


  • البحرين تقضي بسجن رجل دين 15 عاما

    1

     
     قضت محكمة بحرينية بسجن رجل دين 15 عاما لتأسيس جماعة الغرض منها تعطيل أحكام القانون.
     
    وحكمت المحكمة الكبرى الجنائية الأولى اليوم (الاثنين)، بسجن رجل الدين سيدأحمد الماجد وآخر لمدة 15 عاماً وسجن 7 متهمين آخرين لمدة 10 سنوات.
     
    وجاءت هذه الأحكام بعد اتهام المجموعة المؤلفة من 9 أشخاص بتأسيس جماعة «إرهابية وحيازة عبوات ناسفة».
     
    وكانت الادعاء العام قد وجه للمتهمين الأول والثاني أنهما في العام 2012 أسسا جماعة الغرض منها تعطيل أحكام القانون ومنع مؤسسات الدولة من ممارسة أعمالها، والاعتداء على الحرية الشخصية للمواطن، والإضرار بالوحدة الوطنية، و«كان الإرهاب من الوسائل التي تستخدم في تحقيق وتنفيذ الأغراض التي تدعو إليها هذه الجماعة».
     
     فيما وجه الادعاء للمتهمين من الثالث إلى التاسع أنهم انضموا إلى هذه الجماعة وشاركوا في أعمالها مع علمهم بأغراضها الإرهابية، كما وجهت النيابة العامة للمتهمين جميعاً أنهم حازوا وأحرزوا المفرقعات (العبوات الناسفة) دون ترخيص من الجهة المختصة بذلك، وتنفيذاً لغرض إرهابي.
     
    يشار إلى أن المتهمين الأول والثاني والثالث مقبوض عليهم، بينما حكم على الآخرين غيابيا.
     


  • دعوة لاعتصام حاشد يوم الجمعة القادم بالبحرين

    1

     
    دعا علماء الدين في البحرين الاحد، الى تنظيم اعتصام حاشد يوم الجمعة المقبل تضامناً مع المرجع الديني آية الله الشيخ عيسى قاسم.
    واكد العلامة السيد عبد الله الغريفي خلال اعتصام تضامني مع الشيخ قاسم في منطقة الدراز: أن المشاركة في الاعتصام واجب شرعي ووطني.
     
    هذا وتواصلت الاحتجاجات الغاضبة في البحرين لليوم الثالث على التوالي إزاء اقتحام قوات النظام منزل المرجع الشيخ عيسى قاسم والعبث بمحتوياته. وحمل المتظاهرون الملك البحريني مسؤولية استهداف العلماء وحذروا السلطات من اللعب بالنار واخذ البلاد الى منزلق امني خطير لايحمد عقباه.
     
    من جانبها، استنكرت طهران على لسان المتحدث باسم الخارجية الايرانية عباس عراقجي هتك حرمة منزل عالم الدين البحريني آية الله الشيخ عيسى قاسم، واعتبره عملاً منافياً للمعايير الإنسانية والدينية.
     
    وأوضح عراقجي، أن الاساءة لكبار علماء الدين والاقتحام لمنازل المواطنين سيؤديان الى تأزيم الأوضاع في البحرين، داعياً سلطات المنامة الى الابتعاد عن الممارسات غير المنطقية وحل الأمور سلمياً.
     
    وأكد عراقجي استعداد طهران لتوظيف طاقاتها للمساعدة على تسوية عادلة للأزمة في البحرين بصورة علنية وشفافة.


  • خطاب العلامة الغريفي في الاعتصام العلمائي تضامنًا مع آية الله قاسم

    1

     

     

    النص الكامل لخطاب العلامة الغريفي في الاعتصام العلمائي تضامنًا مع آية الله قاسم 

     

    الدراز – المجلس العلمائي 

    ألقى سماحة العلامة السيد عبدالله الغريفي خطابًا تاريخيًّا عصر أمس الأحد 19 مايو 2013م، في ختام الاعتصام العلمائي بجامع الإمام الصادق (ع) في الدراز، والذي دعا له كبار العلماء استنكارًا لاعتداء مرتزقة وجلاوزة النظام في البحرين على منزل آية الله قاسم، وترويع النساء والأطفال.

     

    وقد شهد الاعتصام حضورًا علمائيًّا وشعبيًّا بارزًا، كما لاقى الخطاب تفاعلًا جماهيريًا كبيرًا لما احتواه من مضامين مهمة وتوجيهات علمائية شاملة وحاسمة، ونظرًا إلى أهمية ما جاء في الخطاب وضرورة وصول الرسائل واضحة إلى كل من يعنيه الأمر؛ على المستويين الشعبي والرسمي، ينشر المركز الإعلامي بالمجلس الإسلامي العلمائي هنا نص الخطاب كاملًا: 

     

    نص الخطاب التاريخي: 

     

    أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الغوي الرجيم 

    بسم الله الرحمن الرجيم 

    الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلوات على سيد الأنبياء والمرسلين، سيدنا ونبينا وحبيبنا وقائدنا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين. 

     

    السلام عليكم أيها الأحبة ورحمة الله وبركاته

     

    ماهي الرسائل التي يريد النظام أن يوجهها اإليكم أيُّها الشعب، من خلال هذا الاعتداء الآثم – الجريمة -؟

     

    النظام يريد أن يوجّه إليكم أربع رسائل: 

    الرسالة الأولى، الموجّهة لكم أيّها الشعب، من النظام (وقد صرّحوا بها في خطابهم): 

    أن لا خطوط حمراء.

     

    قلنا لهُم: هدمتم بيوت الله، قالوا: لا خطوط حمراء! 

    قلنا لهم: مزّقتُم كتاب الله، قالوا: لا خطوط حمراء! 

    قلنا لهُم: أهنتم الشعائر الدينية، قالوا: لا خطوط حمراء! 

    قلنا لهُم: سفكتم الدماء البريئة، قالوا: لا خطوط حمراء! 

    قلنا لهُم: هتكتُم الأعراض الشريفة، قالوا: لا خطوط حمراء! 

    قلنا لهُم: ملأتم السجون والزنزانات، قالوا: لا خطوط حمراء! 

    وأخيرًا، تمّ الاعتداء على الرمز الكبير، وقالوا: لا خطوط حمراء [1]. 

     

    شكرًا أيّها النظام – اسمحوا لي أن أضع شكرًا بين قوسين واستسمحكم -، وصلت الرسالة الأولى، ما جوابكم أيّها الشعب؟ [2]. شكرًا لشعبنا فقد أجاب على الرسالة الأولى. 

     

    الرسالة الثانية، التي يوجهها النظام إليكم: 

    لا خيار إلاّ الخيار الأمني..

     

    وهذا يعني ليس إلاّ لغة الرصاص والسجون والزنزانات والمعتقلات، هذا أولاً وأخيرًا [3]. 

    أجاب شعبنا على الرسالة الثانية وسيستمر بالإجابة عليها إن شاء الله. 

     

    الرسالة الثالثة، التي يوجهّها النظام إليكم أيّها الشعب: 

    يجب أن تُكسر هيبة هذا الرجل الذي تعملق كثيرًا [4]. 

     

    إنّ هيبةً صنعها الله لا يمكن أن تكسرها كلّ طواغيت الأرض، وإن قامةً شامخةً أنتجها الدين لا تقوى كلّ الدنيا أن تُحنيها [5]، وإنّ رمزًا – الشيخ الأب القائد – ذابت في حُبّه كلّ القلوب لا يمكن أن تنفرد به سلطةٌ أو نظام [6]. نعم وراء هذا الرمز شعبٌ يسترخص الدماء والأرواح دفاعًا عنه. 

     

    الرسالة الرابعة، إليكم أيّها الشعب، أيّها الجماهير: 

    يريد النظام أن يمتحن مواقفكم [7]. 

     

    هذه بعض رسائل أراد النظام أن يبعثها إلى هذا الشعب، وهذه عيّنة من إجاباتٍ لشعبنا الواسع الواسع، الكبير الكبير. جاءتنا الرسائل، وأجبنا إجاباتٍ سريعة. 

     

    ما هو المطلوب؟ 

    أولاً: من العلماء، والحوزات، وخطباء المنابر، وكلّ أصحاب الفكر والثقافة؟ 

    ثانيًا: من القوى السياسية المعارضة؟ 

    ثالثًا: ما هو المطلوب من جماهير شعبنا؟ 

     

    أولاً: يجب على علماء الدين والحوزات وخطباء المنبر: 

    1. استنفار خطاب الاستنكار. أيّها العلماء أيّها الخطباء، يا أبناء الحوزات، يا أصحاب الخطاب الفكري والثقافي، استنفروا خطابكم استنكارًا لهذه الجريمة وإلاّ فهي خيانة. 

    2. استنفروا خطابكم المدافع عن هذا الرمز. لا تُسلِموا هذا الرمز أيّها العلماء – لا تُسلموه -، قولوا الكلمة، قولوا الموقف، ارفعوا صوتكم عاليًا وإلاّ استفرد به النظام [8]. 

    3. التفّوا التفافًا حقيقيًا مُساندًا لهذا القائد الرمز، بكم يقوى، بكم يصمُد، بكُم يقولُ الكلمة. 

    4. عبّئوا الجماهير لكي تلتفّ حول هذا القائد، وتتفانى في الدفاع عنه. 

    5. عبّئوا الجماهير روحيًا وثقافيًا وسياسيًا، لكي تواصل حَراكها المطالب بالحقوق السياسية. 

    6. طالبوا وبصوتٍ عالٍ وقوي بمحاسبة المسؤولين المتورّطين في هذه الجريمة النكراء [9]. 

     

    ثانيًا: يجب على القوى السياسية المعارضة، وعلى رأسها الوفاق: 

    1. استنكار الاعتداء بكلّ الوسائل الممكنة والمشروعة. 

    2. الدفاع عن هذا الرمز من خلال كلِّ الأدوات القانونيّة والسياسيّة، المحليّة والدوليّة. 

    3. دعم الموقع القيادي السياسي لهذا الرمز الوطني. 

    4. استمرار الحَراك المُعارض حتّى تتحقّق الأهداف. 

    5. مطلوبٌ من قوى المعارضة وعلى رأسها الوفاق، أن تُعيد صوغ استراتيجيّتها في ظلّ المعطيات التي أفرزها هذا الاعتداء [10]، وفي ضوء إصرار السلطة على تجاوز كلِّ الحدود الحمراء. 

     

    ثالثًا: وأمّا أنت أيّها الشعب الأبي الصامد، وأمّا أنتم أيّها الجماهير، فيجب على جماهير شعبنا: 

    1. أن تُعلن غضبها واستنكارها لهذا الاعتداء الآثم، وأن تواصل الغضب والاستنكار حسب توجيهات العلماء وقيادات الحَراك حتّى يتمّ محاسبة الجُناة. لا تفرّطوا أيّها الجماهير في هذا الرمز الذي ذاب في حبّكم، وتحمّل العناءات من أجلكم امتثالاً للمسؤولية الشرعية، وأبى إلاّ أن يشارككم في كلِّ عذاباتكم، فاقتُحم منزله كما اقتُحمت منازلُكم [11]، وروّعت نساؤه وعياله كما روّعت نساؤكم وعيالكم. 

    2. اعلنوا الولاء والالتفاف حول هذا الرمز القائد. 

    3. دافعوا عنه كما دافع عنكم، إنّه عنوانٌ لكرامة هذا الشعب [12]، وعنوانٌ لعنفوان هذا الشعب، وعنوانٌ لوحدة هذا الشعب، وعنوانٌ لأمن هذا الشعب، فالاعتداء عليه اعتداءٌ على كرامة هذا الشعب، واعتداءٌ على عنفوان هذا الشعب، واعتداءٌ على وحدة هذا الشعب، واعتداءٌ على أمن هذا الشعب، ولكي يكون الشعب أمينًا وفيًّا على كرامته، على عنفوانه، على وحدته، على أمنه، يجب أن يدافع عن هذا الرمز وإلاّ كان خائنًا، وشعبُنا لن يخون، شعبُنا وفيٌّ لمرجعيّته وقيادته. 

     

    قالوا: لا أحد فوق القانون! 

    ولكن نسألهم أيّ قانون هذا؟ قانون الإرهاب الظالم؟ القانون الذي يُشرعن للفساد؟ للظلم؟ للتمييز؟ القانون الذي يخدُم مصالح الحكّام والمتسلّطين؟ القانون الذي لا يمثّل إرادة الشعب؟ القانون الذي يُجنّس بغير حساب – كما يقول سماحة الشيخ -؟ 

     

    لا أحد فوق القانون، كلمة حقٍّ يُراد بها باطل، قالها عليٍّ (عليه السلام) حينما رفع الخوارج شعار “لا حُكم إلاّ لله”، قال عليٌّ (ع): “كلمة حقٍّ أرادوا بها باطل”، لكم الحكم مع عليٍّ أم مع أولئك؟ حكم الله الذي يعرفُه عليٌّ (ع) أو الذي يعرفه الخوارج؟ الآن يقولون: لا أحد فوق القانون، نقول: أيّ قانونٍ هذا؟ القانون الذي فصّلتموهُ أنتم كما تريدون؟ أم القانون الذي يُريدُه الشعب؟ 

     

    ثانيًا: سلّمنا أن القانون عادل ولا أحد فوق القانون، فهل يطبّق هذا على كلّ الناس من قمّة الهرم إلى أصغر إنسان؟ يطبّق القانون على الذين سرقوا آلاف الكيلومترات من أرض البحرين؟ يطبّق هذا القانون؟ 

     

    ويبقى إصرار شعبنا على مواصلة هذا الطريق، وتبقى مواقفُ شعبنا شاهدة للتاريخ على نضال وصمود هذا الشعب. 

     

    وأخيرًا.. 

    إنّني باسمي وباسم كبار العلماء، نوجّهُ هذا النداء إلى كلّ شعبنا في البحرين: 

    قلنا خطوةٌ تتبعُها خطوات، اعتصامنا اليوم خطوةٌ أولى، الخطوة الثانية: إنّنا – والكلام باسم كبار العلماء – ندعو جماهير شعبنا، كلّ جماهير شعبنا، رجالاً، نساءً، كبارًا، صغارًا، كلّ القادرين، ندعو (الخطاب لكلّ قرانا، لكلّ مُدُننا، لكُلّ زقاقنا، لكلّ شوارعنا، لكلّ بيوتنا)، العلماء يدعونكم إلى اعتصام جماهيريٍّ حاشد – هذا الاعتصام اعتصام علماء، نريد الشعب أن يُبرهن على موقفه – في الدراز عصر يوم الجمعة القادم، ندعوكم والدعوة لكلّ جماهير شعبنا، لا نستثني أحدًا. 

     

    المشاركة في هذا الاعتصام مسؤوليّةٌ شرعيّة وسياسية ووطنيّة، مشاركتكم وثيقةُ وفاء تبقى للتأريخ والأجر الكبير عند الله، فهل تُوقّعون على هذه الوثيقة؟ 

     

    الرحمة لكلّ شهدائنا، والفرج لكلّ أسرانا، والشفاء لكلّ جرحانا، والنصرُ لكلّ شعبِنا، حسبُنا الله ونعم الوكيل. 

    {إن تَكُونُواْ تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمونَ وَتَرْجُونَ مِنَ اللّهِ مَا لاَ يَرْجُونَ}.

     

    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته 

     


  • قوات المرتزقة تداهم منزل الشهيدة بهية العرادي في المنامة اليوم

    1

     
    داهمت قوات المرتزقة قبل قليل منزل الشهيدة بهية العرادي في العاصمة المنامة. وقال شهود عيان لـ«نشرة اللؤلؤة» إن قوات الأمن هاجمت اليوم بأعداد كبيرة منزل الشهيدة التي قتلت بطلق ناري في الرقبة بعد فرض قانون الطواريء 21 مارس/ آذار 2011. وتحدثوا عن مشاهدتهم آليات مسرح الجريمة التابعة إلى وزارة الداخلية عند المنزل، فيما لم يعلم عن أسباب ذلك بعد. وحمل تقرير لجنة تقصي الحقائق الجيش البحريني مسئولية مقتل الشهيدة بهية العرادي بطلق ناري عند دوار القدم، أثناء مرورها بسيارتها على مفرزة للجيش.


  • علماء افغان يستنكرون اقتحام منزل الشيخ قاسم

    1

     
    استنكر جمع من علماء الدين في افغانستان الاعتداء على منزل آية الله الشيخ عيسى قاسم في البحرين من قبل قوات السلطة الحاكمة في هذا البلد.
    وقال مجلس شورى علماء الدين الشيعة في افغانستان في بيان له الاثنين، أن الأجدر بالحكومة البحرينية تقديم الرد الإيجابي على المطالبات المشروعة لشعب البلاد بدل القيام بمثل هذه التصرفات المخجلة.
    وكان عشرات الجنود البحرينيين المدججين بالسلاح يصحبهم ملثمون قد اقتحموا منزل آية الله عيسى قاسم فجر الجمعة الماضي في الدراز غرب العاصمة المنامة، وعاثوا تخريبا في كل محتوياته وروعوا النساء والأطفال.


  • السيد الشيرازي يدين الاعتداء على الشيخ عيسی قاسم

    1

     

    اشار اية الله السيد محمد علي الشيرازي الى استمرارية الجرائم التي ترتکبها سلطات الجور في مختلف البلاد الإسلامية بحق الشعوب النّاهضة بوجه الظلم والطغيان والمطالبة بحقوقها المغصوبة وکرامتها المدنسة مستنكرا جريمة اقتحام السلطات البحرينية لمنزل آية الله الشيخ عيسی قاسم وانتهاک حرمته وترويع عائلته وأسرته .

    وراى السيد الشيرازي ان مثل هذ الاعمال لن تتمخض سوى عن زيادة غضب الجماهير محذرا من تفجر بركان الامة واغلاق الطريق امام اي خطوة اصلاحية .

    ولفت الى ان مثل هذه الاجراءات التعسفية لن توقف حركة الشعب بل ستزيد من عزمه وزخم المعارضة متسائلا ألم يعلموا أنّ عملاً مثل هذا يُعتبر تحدّياً سافراً علی کيان الدين والمذهب وأنّهم سوف لن يبقوا مكتوفي الايدي أمام هذه الاعتداءات الصارخة بل سيردون عليها محملا في نفس الوقت الحکومة تبعات ومسئوولية مثل هذه الاجراءات الجائرة .

    واعتبر ان هذا العمل البشع هو امتداد وحلقة من سلسلة الجرائم والأعمال  الهمجيّة التي ترتکبها المجموعات الإرهابية العميلة في مختلف البلاد الإسلامية وبشکل خاص في العراق الجريح والتي تتصاعد يوماً بعد يوم .

    وفي الختام دعا السيد الشيرازي حكام البحرين الى الاحتكام للعقل والكف عن ارتكاب مثل هذه الجرائم التي تزيد الغضب الجماهيري وتقوي عزائمهم وترص صفوفهم للوقوف بوجه الحکم القائم في البحرين.


  • «تجمع علماء لبنان»: اقتحام منزل قاسم يعكس هستيريا النظام

    1

     
      أدان تجمع العلماء المسلمين في لبنان اقتحام منزل الشيخ عيسى قاسم، مشيرا إلى أن ذلك يعكس الهستيريا التي يعيشها النظام.
     
    واستنكر التجمع الهجوم، معتبرا انّ هذا العمل يمثّل قمة الإجرام والاعتداء على الحرية الفردية في التعبير عن الرأي.
     
    وسأل التجمّع في بيان له “أين هي المنظّمات التي تدّعي الحرص على القيم الإنسانية والأخلاقية؟ ولماذا تتعامى المنظمات التابعة للأمم المتحدة عما يحصل للشعب البحريني من قتل وسلب للحقوق المدنية وسجن وتعذيب؟”.
     
    كما رأى التجمّع انّ هذا العمل الجبان، يمثّل حالة الهستيريا التي تنتاب الطغمة الحاكمة في البحرين، التي لم تستطع إنهاء الانتفاضة الشعبية مع كل وسائل الإجرام التي ارتكبتها. 
     


  • استهداف الشيخ قاسم تطاول على الشعب والوطن

    1

     
    اكد القيادي في جمعية العمل الاسلامي البحرينية المعارضة السيد جعفر العلوي ان هناك منهجية لدى النظام البحريني منذ عدة عقود لمواجهة علماء الدين لانهم يمثلون حالة من الرمزية الدينية والوطنية في آن واحد .
    واشار العلوي الى وجود قائمة طويلة باسماء العلماء الذين تعرضوا للاعتداء أو السجن من قبل سلطات النظام البحريني كالشيخ عبد الامير الجمري كما ان العديدين استشهدوا في سجون النظام ، فيما يوجد الان أحد عشر عالما دينيا في سجون النظام البحريني وقد حُكم اليوم على العلامة احمد الماجد بالسجن خمسة عشر عاما وهو خطيب بارز وشخصية دينية واجتماعية لها ثقلها في الساحة .
    واعتبر العلوي ان ما جرى من اعتداء سافر على منزل آية الله الشيخ عيسى قاسم وانتهاك حرمته انما هو مواجهة للشعب وللجماهير وللحالة الوطنية العامة ، مضيفا ان هناك استهداف حاليا لاصل الثورة بهدف اخماد جذوتها ، حيث بدأت منذ شهر ونصف تقريبا مداهمات أمنية للبيوت والمناطق السكنية ، بحيث بلغ عدد المعتقلين منذ بدء جلسات الحوار الوطني ، وبالتالي فاننا نتحدث عن مواجهة شرسة مع النظام ، وها هو  اليوم يعتدي على أكبر شخصية في البلد من الناحية الدينية والسياسية محاولا اخماد هذا الصوت واخضاعه لمعادلة الوضع .
    وحول ما اذا كان النظام البحريني سيرعوي ويراجع حساباته بعد حملة التضامن الواسعة في البحرين والعالم الاسلامي مع المرجع الديني الشيخ عيسى أحمد قاسم والادانات الواسعة للاعتداء على منزله وانتهاك حرمته ، قال السيد جعفر العلوي ان النظام لم ولن يراجع تصرفاته الطائشة تجاه الشعب ، وما قاله رأس النظام في لندن من ان نظامه يواجه شرذمة قليلة دليل ظلمه وطغيانه شأنه شأن بقية الطغاة ، مضيفا ان النظام يتصور ان بامكانه تذويب هذه الشخصيات منتهجا بذلك استراتيجية النظام السعودي الذي اعتقل الشيخ نمر ال نمر وهو يلوح الان بجره الى ساحة الاعدام .
    وتابع قائلا ان اعلام النظام البحريني هاله هذه الحملة الواسعة داخليا وخارجيا لمساندة الشيخ قاسم ، فراح يهاجم سماحة الشيخ ويتطاول عليه وهذا ما دفع بعلماء البحرين وخاصة السيد الغريفي الى الاعتصام يوم الجمعة تضامنا مع الشيخ ، لان هذا الموقف هو دفاع عن القضية وعن اهداف الثورة الشعبية ، وتأكيد على اصرار الشعب على تحقيق اهدافه المشروعة .
     


  • الخارجية البريطانية تحث البحرين لضمان الالتزام بالقانون حيال المعتقلتين نفيسة وريحانة

    1

     
    حث وزير شؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بالخارجية البريطانية أليستر بيرت البحرين على ضمان الاجراءات القانونية اللازمة للمعتقلتين البحرينيتين نفيسة العصفور وريحانة الموسوي. 
     
    بيرت قال إن حكومة بريطانيا «على علم بالتقارير عن اعتقال السيدتين، واتهامهما بارتكاب أنشطة تتعلق بالإرهاب بعد اعتقالهما في 20 نيسان/أبريل في سباق الجائزة الكبرى».
     
    وأضاف «لقد حكم عليهما بالتوقيف 60 يوما، وسيتم النظر في جلسة أخرى للإفراج عنهما أو استمرار احتجازهما».
     
    وقال بيرت «نحن نشجع حكومة البحرين لضمان اتباع الإجراءات القانونية الواجبة مع استمرار هذه الحالة».
     
    وكانت النائبة البريطانية كاتي كلارك قد وجهت سؤالا لبيرت بشأن معلوماته عن احتجاز نفيسة وريحانة.
     


  • الوفاق: سنتخذ قرارنا بالبقاء أو الانسحاب من الحوار

    1

     
    صرح عضو الأمانة العامة لجمعية الوفاق الإسلامي البحرينية مجيد ميلاد أن الجمعية لاتثق باللجنة التي ادعت سلطات المنامة تشكيلها لبحث الاعتداء على منزل الشيخ عيسى قاسم؛ مؤكداً أن الجمعية ستتخذ قرارها بالبقاء أو الانسحاب من الحوار الوطني على خلفية هذا الاعتداء.
    وفي حديث لقناة العالم الإخبارية لبرنامج “الملف البحريني” اليوم الإثنين وحول ماتحدث به السيد عبدالله الغريفي حول مراجعة استراتيجيات المعارضة بين مجيد ميلاد أن هناك عدة استراتيجيات يمكن مراجعتها ووضع ترتيب آخر لها بناء على التعدي الكبير الذي حصل لسماحة آية الله الشيخ عيسى أحمد قاسم، مشيراً إلى أن من تلك الاستراتيجيات التي أعدت في وثيقة المنامة هي سقف المطالب.
    وأضاف عضو جمعية الوفاق أن الخطاب والتظاهر السلمي هي من الاستراتيجيات الأخرى التي يمكن إعادة النظر فيها؛ موضحا أن لدى جمعية الوفاق استراتيجية محددة في هذا الإطار؛ ويمكن أن تقفز من خلال مراجعة هذه الاستراتيجية بما أن النظام قد قفز على كل الأطر والمقدسات ورفض أن تكون هناك أي خطوط حمر.
    وحول مقترحات بحرينية رسمية حول تشكيل لجنة لتقصي حيثيات الاعتداء صرح مجيد ميلاد بالقول: نحن لانثق بهذا النظام والحكومة بشكل عام من أجل أن تنشىء لجنة محايدة للمحاسبة في التدقيق والتحقيق فالهجوم قد تم وحدث أياً كان السبب في الخطأ.
    ولفت في الوقت ذاته إلى أن السلطة تحاول التملص وفي أكثر من تصريح في الاعتداء على بيت سماحة السيد عيسى قاسم.
    ودعا سلطات المنامة إلى أن تتفهم أن سماحة الشيخ ليس شخصية بحرينية فحسب بل هو مرجعية إسلامية تغطي مساحة واسعة من وطننا الإسلامي.
    وأشار إلى أن السيد بسيوني ذكر في تقريره أن هناك سياسة ممنهجة في طريقة المداهمات والاعتداءات على المواطنين فجراً؛ ولم يكن الاعتداء على سماحة الشيخ خارج عن إطار المنهجية المعتمدة من الناحية الأمنية.
    وحذر من أن “هناك انتقاء لقادة الرأي” لافتاً إلى أن السلطات البحرينية تركز على العلماء وتحكمهم بأحكام عالية من أجل إخلاء الساحة من هؤلاء:
    وأوضح أن جمعية الوفاق البحرينية وعلى ضوء الاعتداء ستتخذ اليوم قراراً بالمشاركة في جلسات الحوار الوطني الأربعاء القادم أو تعليق ذلك؛ وأنها ستعرض ذلك على الجمعيات الحليفة لها في الحوار.


  • وعد في تأبين المناضل محمد جابر صباح:قدم فقيدنا تضحيات جسيمة خلال تاريخ نضالي زاد على نصف قرن

    1

     
    اكدت وعد في حفل تأبين المناضل الراحل محمد جابر صباح ان المناضل قدم ضحيات جسيمة خلال تاريخ نضالي زاد على نصف قرن، وكان قيادياً وطنياً بارزا في الساحة السياسية البحرينية، وفي ما يلي نص الكلمة التي اللقاها القائم بأعمال الامين العام رضي الموسوي:
    أسمحوا لي في البداية ان انقل لأسرة الفقيد المناضل محمد جابر الصباح، ورفاقه وأصدقائه احر تعازي وتحيات امين عام جمعية “وعد” الاخ ابراهيم شريف الذي يقبع شامخا في سجنه بمعية القيادات السياسية والنشطاء الحقوقيين ومئات من معتقلي الرأي من ابناء شعبنا الذين ناضلوا على طريق الحرية والعدالة الاجتماعية والمواطنة المتساوية.
    لقد قدم فقيدنا الغالي تضحيات جسيمة خلال تاريخه النضالي الذي زاد على نصف قرن من الزمن، اعتقل وطورد وشرد، لكنه بقى متمسكا بمواقفه النضالية الوطنية الجامعة، منذ النصف الثاني من خمسينات القرن الماضيعندما كان مناضلا في صفوف حركة القوميين العرب بتفريعاتها، ليدخل غمار انتفاضة الخامس من مارس 1965 قائدا ميدانيا ضمن جبهة القوى القومية، وذاق خلالها ظلامات السجن وتعذيبه مع مجموعة من كوادر وقيادات الانتفاضة وذلك بعد مطاردات وتخفي…. ثم واحدا من اعضاء كتلة الشعب بمعية الاستاذ علي ربيعه وآخرين في المجلس الوطني عام 1974 الذي لم يتحمله النظام فأقدم على حله في صيف العام 1975 ليطبق قانون تدابير امن الدولة ويباشر حملة اعتقالات طالت العشرات من مناضلي جبهة التحرير الوطني البحراني والجبهة الشعبية في البحرين، كما شملت العديد من اعضاء المجلس النيابي ومن بينهم فقيدنا المناضل محمد جابر الصباح، الذي لم يفت السجن من عضده، فواصل طريق النضال في ثمانينات وتسعينات القرن الماضي، حيث كان واحدا من قيادات العريضتين النخبوية والشعبية التي تعتبر واحدة من المفاصل التاريخية لنضالات شعبنا من اجل الحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية، وكان بمعية رفاق دربه علي ربيعه واحمد الشملان وعبدالله مطيويع وإبراهيم كمال الدين ود. منيرة فخرو وسعيد العسبول، الى جانب المرحوم الشيخ عبدالامير الجمري والأستاذ عبد الوهاب حسين وغيرهم.
    وقد واصل الفقيد نضالاته في الالفية الثالثة وأسس بمعية رفاقه جمعية المنبر الديمقراطي التقدمي، غير آبه بتقدم سنه ومرضه، فقد كان مؤمنا وبثقة كبيرة ان خلاصات نضاله ونضالات شعب البحرين داخل السجون وخارجها سيكون نصرا مؤزرا للحرية والديمقراطية الحقة والمواطنة المتساوية والوحدة الوطنية بين ابناء الشعب وتشييد الدولة المدنية الديمقراطية الحديثة، مهما زادت وعورة الطريق والمنغصات التي يحاول البعض زرعها في وجه المناضلين من اجل غد افضل.
    ثمة مناضلين لا تفت في عضدهم ومن قناعاتهم السجون والمطاردات والمنافي مهما كانت قسوتها، بل تصقلهم اكثر وتمنحهم فرصا جديدة للإبداع وتقديم القيم المضافة للعمل النضالي. فكان القائد المؤسس المناضل عبدالرحمن النعيمي واحدا من أولئك الذين لايعرفون لليأس طريقا نحو قلوبهم، وكان كذلك المرحوم المناضل احمد الذوادي الذي افنى عمره مناضلا وقائدا حتى في احلك ساعات مرضه. ولاشك ان فقيدنا الغالي محمد جابر الصباح يعتبر واحدا من هؤلاء الذين امنوا بشعبهم وبقدرات ابناءه فيالتسامي على جراحاته الغائرة والمنهكة.
    ونحن نؤبن فقيدنا الراحل، نتذكر افكاره ومواقفه ووصاياه في الوحدة الوطنية ونبذ الفرقة وتعزيز مكانة قوى المعارضة الوطنية الديمقراطية التي تخوض نضالات على اكثر من صعيد بما فيها جبهة الحوار الوطني الذي نريده جادا وذي مغزى يخرج بلادنا من عنق الزجاجة بينما يريده البعض واجهة للعلاقات العامة وتقطيع الوقت والتغطية على انتهاكات حقوق الانسان.
    ان وحدة قوى المعارضة السياسية يجب ان تؤسس وتعمق على قاعدة الدفاع عن مصالح شعبنا ووحدته الوطنية، ووقف العبث بمقدراته وثرواته، ولجم الانتهاكات المستمرة بحق ابناءه. كما ان وحدة التيار الوطني الديمقراطي تشكل هاجسا متصاعدا خصوصا امام محاولات تفتيت النسيج المجتمعي وإحداث الفرقة الطائفية والمذهبية بين مكونات الشعب البحريني.
    نناضل من اجل وحدة تعزز مسيرة شعبنا لنيل حقوقه المشروعة في احترام حقوق الانسان التي تنتهك بشكل يومي فظيع، وبناء دولة المؤسسات والقانون على قاعدة الديمقراطية الحقة.
    المجد والخلود لفقيدنا الغالي محمد جابر الصباح
    المجد والخلود لشهداء شعبنا
    الحرية للمعتقلين السياسيين


  • معتقلات “سيتي سنتر”: زينب علي حسن ادهيم

    1

     
    في ظهر يوم الجمعة، الموافق 23 \9 \2011م، كنّا متوجّهين مع بقية الشّعب البحريني للمطالبة بحقوقنا، وذلك في إحدى المحاور التي دعا إليها “ائتلاف الرّابع عشر من فبراير”، وهو محور مجمّع (سيتي سنتر)، وكنتُ مع العائلة. وسبب اختيارنا لهذا المحور هو كونه الأقرب إلى ميدان الشهداء (دوّار اللؤلؤة). قبل وصولنا، كانت هناك مسيرة قائمة داخل المجمع، وقد انضممنا فوراً، ومع المؤسف أنّ ذلك تمّ بتوجيه من مجموعة من العناصر الأمنيّة المدنيّة، حيث كنّا نظنهم من الشّباب، وقد ساهموا في القبض علينا لاحقاً.
     
     
    داخل المجمع؛ كانت المسيرة تسير في الطابق الأرضي، وهي تردّدُ الشّعارات المُعتادة. وفي الطابق العلوي، كانت هناك مجموعات من الموالين الذين كانوا يوجّهون إلينا الشّتائم، ويردّدون الشّعارات الموالية، مع بعض التصرفات الاستفزازيّة.
    تمّ إغلاق جميع بوّابات المجمع، ما عدا بوابة واحدة، كانت مفتوحة بشكل جزئي، وقد تمّ اقتياد المسيرة خارجاً مع دخول بعض عناصر ما يُسمى بحفظ الأمن إلى داخل المجمع. فور خروجي من المجمع مع ابن أختي الأكبر، محمد عبد الناصر، والرجل الوحيد الذي كان مع العائلة في ذلك اليوم؛ كنّا نبحث عن باقي أفراد العائلة والأطفال، وذلك وسط صراخ وعويل ومطاردات القوات الخاصة لنا. في هذا الموقف، أصبْتُ بالرّهبة، وكنت لا أقوى على الحراك، وأخذتُ أتساءل: “لماذا هذه المجموعات الهائلة من القوّات الخاصة؟ فنحن لمن نفعل شيئا!”.
     
     
     
    الافتراس الوحشي: المشهد الأكثر خزياً
     
    ونحن نجري في اتجاه سيارتنا؛ أخذ محمد بالصّراخ خوفاً على النساء، قائلاً: “أيّة سيارة تجوفونها (ترونها) مفتوحة اركبوها”. وقد كانت سيارتنا أوّل السيارات التي فُتحت، فركبت معنا مجموعة كبيرة من النسوة. عندما همّ محمد بتحريك السيارة؛ أحاطوا بنا كلّ الجهات، كالوحوش، وأنزلو محمداً من السيارة رغماً عنه، ورشّونا بمادة حارقة، وأغلقو الأبواب. وعندما أردتُ أن افتح الباب لأرى ابن اختي؛ لم يسمحوا لي، وكنتُ أراهم يضربونه بعنف، كأنهم حيوان مفترس انقضّ على فريسته. كانت الدماء تملأ وجهه، فلم أملك سوى الصراخ في تلك اللحظة.
     
     
    بعدها، أخذوا بإنزالنا واحدة تلو الأخرى من السيارة، مع الضّرب المبرّح، والشتائم، والكلمات الجارحة للمذهب. وقد أجبرونا، ونحن مكبّلات وملقيّات على الأرض أمام مرأى الرّجال؛ بترديد “النشيد الملكي” وبعض الشّعارات الموالية للنّظام، وقد كان معنا بنات أخي البالغات من العمر (11-13) عاماً. وأنا على الأرض؛ رأيتُ ابن أختي وهو ملقى على الأرض، فحسبته قد فارق الحياة، وكانت أمّه بجانبه، ودمعها على خدّيها لا تقوى على الكلام أو حتى الصراخ. وقد كانوا يضربونها أيضاً. وأمّا أخته، فقد كانت بجانبي، تناجي الله تعالى، وتصبّرني، ومن معي.
     
     
    بعدها، تمّ اقتيادنا إلى الحائط، ونحن مكبلات، لنواجه وقتها أبشع الإهانات. حُرمت، وأنا أعاني من مشاكل في نظري، من ارتداء نظارتي الطّبيّة. حُرمنا جميعاً من شرب الماء. هُتِك سترُنا، شُتمنا، عُذّبنا. اقتادونا بعد ذلك إلى الحافلات، ومسلسل التعذيب لم يتوقّف لحظة. ومن هناك إلى مركز المعارض، فمركز النعيم، وسط تلك الكلاب المسعورة التي لا تعرف الرّحمة.
     
     
     
    إهانات قبل عناق الحرّية
     
    في فجر اليوم التّالي، نقلونا على شكل مجموعة إلى النيابة العامة للتّحقيق، وقد أُجبرنا على توقيع أوراق دون قراءتها. وقد قابلنا المحاميات الثلاث، ريم خلف وحنان العرادي وزهرة مسعود، ولكن لم يُسمح لنا بالتحدّث معهن، أو حتى الالتفات إليهن. 
    في ظهر هذا اليوم، نُقلنا إلى التوقيف الكائن في مدينة عيسى، وقد كان التفتيش مُهيناً، فقد جُرّدنا من ملابسنا، وأهانوننا عمداً. المعاملة كانت سيئة جداً. كانت أبسط حقوقنا لا تُجاب. المضايقات كانت متواصلة من قبل الشرطيات والضابطة المسؤولة. كنّا نُنقل إلى المحكمة مرتين أسبوعياً، ونُعذّب في الحافلات، وفي سراديب المحكمة.
     
     
    وبعد شهر من وجودنا في التوقيف، صدر الحكم ببراءة أربع متّهمات ومتهمين، والحكم ستة أشهر على البقية .
    نُقلنا إلى سجن مدينة عيسى، ولم تكن المعاملة تقلّ سوءاً، فقد عانينا من الأمراض، وأهملوا علاجنا، ورفضوا أبسط طلباتنا، وانتهكوا أبسط حقوقنا.
    بعد قضاء فترة أربعة أشهر وثلاثة أسابيع؛ صدر أمر الإفراج. ولكن بعد بضع أشهر، فوجئنا بقرار إعادة حبسنا بحجّة إكمال المدة، وقد عانيت في تلك الفترة من هبوط في الدم، واغماءات متواصلة، وقد تجاهلوا علاجي بدعوى أنّني أتصنّع المرض. وعندما طالبت عائلتي بعلاجي؛ أُخذتُ إلى القلعة، وتمّ إجراء الفحوصات، ولكنهم رفضوا تسليم التقارير لأهلي. هناك، وفي تلك الفترة، كان الوضع النّفسي أشدّ وطأة، ولكنّنا، ورغم ذلك، صبرنا وأكملنا مدّة حكمنا المتبقية، لنعانق أخيراً الحرّية من جديد.
     


  • الظلم المتقيح في البحرين

    1

     
    على مدى العامين الماضيين من الاضطرابات العربية، في البحرين فقط قام بلد مجاور (العربية السعودية) بالغزو العسكري لإخماد انتفاضة شعبية – وفعلت ذلك دون غضب الولايات المتحدة لأن البحرين هي موطن للاسطول الخامس. ولكن الظلم السياسي في البحرين لا يزال نقطة إقليمية حساسة، يكتب المحلل السابق في وكالة المخابرات المركزية الأمريكية بول بيلر.
     
    خلال الربيع العربي، ومنذ أن بدأت أحداثه برزت البحرين كتجربة مريرة في الخليج. لقد كانت المملكة الوحيدة من بين الممالك الست في مجلس التعاون الخليجي التي شهدت اضطرابات سياسية كبيرة خلال  السنتين أو السنوات الثلاث الماضية. البحرين أيضا المكان الذي لا تتلاحم فيه حقا أهداف الولايات المتحدة.  سمتان من السمات الرئيسية للبحرين تكمن في هذه المشاهدات:
     
    السمة الأولى هو أن لديها أغلبية شيعية، تشكل نحو 70 في المئة من سكان البحرين، ولكن يحكمها نظام سني. وهي في هذا الصدد مثل العراق قبل الإطاحة بصدام حسين وعلى عكس دول الخليج الأخرى، التي لديها جميعها أغلبية سنية. الأنماط الاقتصادية ترتبط بالعقائد الدينية؛ فالشيعة البحرينيون بشكل عام أقل ثراء من أبناء السنة.
     
    السمة الأخرى هي أن البحرين لديها علاقات عسكرية كبيرة مع الولايات المتحدة، بما في ذلك كونها موطن الأسطول الخامس. هذا الواقع قد هيمن بشكل واضح على التفكير وراء سياسة الولايات المتحدة بشأن البحرين. فقد كانت عاملًا رئيسيًا محبطًا للمشاكل المتعلقة بالحقوق السياسية والاقتصادية للشعب البحريني. فعندما أرسلت السعودية قوات عبر الجسر لمساعدة النظام البحريني في قمع الاضطرابات الشيعية، لم تهتم الولايات المتحدة بالأمر.
     
    ففي هذا الجزء من العالم فإن القلق الرئيسي الذي تعبر عنه الولايات المتحدة، بطبيعة الحال، هو إيران والنفوذ الإيراني. البحرين لها أهمية خاصة في هذا الصدد بسبب مصلحة إيرانية قوية في هذا المقام. فقد كانت هناك تصريحات إيرانية، قبل ظهور الجمهورية الإسلامية، تصف البحرين بأنها مقاطعة إيرانية.
     
    خلال السنوات الأولى من تاريخ الجمهورية الإسلامية كانت هناك بالتأكيد جهود إيرانية للتخريب في البحرين. ولكن في السنوات الأخيرة لم يكن هناك أي دليل على أن إيران تحاول قلب نظام الحكم في البحرين. فالنفوذ الإيراني يأتي  بطريقة أكثر نعومة باعتباره مناصرًا لحقوق غالبية السكان.
     
    هذا الأسبوع أعطى وزير الخارجية الإيراني علي اكبر صالحي القوة الناعمة لإيران منعطفًا جديدًا بالقول إن الحكومة البحرينية كانت قد طلبت وساطة إيرانية سرية بينها وبين المعارضة. وقال صالحي إن إيران على استعداد لاستخدام مساعيها الحميدة لهذا الغرض ولكن علنًا، وليس سرًا.
     
    وزارة الخارجية البحرينية نفت أن تكون البحرين قد طلبت أي طلب من هذا القبيل من إيران. ومن المستحيل أن نعرف من نصدق، ولكن من المعقول أن تكون المنامة قد تواصلت مع إيران بشأن الحاجة إلى استخدام نفوذها مع الأغلبية الشيعية بشكل بناء. فإذا كانت إيران حقًا تريد المساهمة علنًا بالمصالحة السياسية في البحرين التي من شأنها أن تكون جيدة، وأن تكون نقيض التخريب السري.
     
    إذا كانت الولايات المتحدة حقًا تشعر بالقلق إزاء النفوذ الإيراني في هذا الركن من الخليج، فإنها لا تصوغ علاقاتها بأسلوب يقاوم هذا النفوذ بفعالية. فمهما كانت الأهداف الأخرى التى يقدمها الأسطول الخامس، فإنه ليس هناك تهديد عسكري خارجي متوقع للبحرين يمكن للأسطول أن يدافع ضده أو يردعه.
     
    وفي الوقت نفسه، القلق إزاء حماية هذا الوجود العسكري قد قاد بالولايات المتحدة في الغالب إلى غض الطرف عن الصراعات الداخلية التي لم تحل والتي هي الخطر الحقيقي على النظام السياسي البحريني والتي ساعدت إيران في طرح نفسها كصديق للغالبية من البحرينيين.
     
    *بول بيلَر، كان أحد أفضل المحللين في وكالة الاستخبارات المركزية وهو في عمر 28. والآن هو أستاذ زائر في جامعة جورج تاون للدراسات الأمنية. (نشرت هذه المقالة لأول مرة  كمدونة على موقع ناشنال إنترست. وأعيد طبعها بإذن الكاتب).
     


  • عبد الوهّاب حسين.. محطّات من مسيرة “أستاذ البصيرة”

    1

     
    تستعرض نشرة اللؤلؤة بعض المحطات المضية في مسيرة أستاذ البصيرة  الأستاذ عبدالوهاب حسين، وذلك تزامنا مع إطلاق سراحه المؤقت لحضور مراسيم تشييع والدته (رحمها الله).
     
    الاسم: عبد الوهاب حسين علي أحمد إسماعيل.
    مواليد 1954م. وُلِد في عائلة فقيرة، حيثُ تُوفّي والده وعمره لم يتجاوز الإثني عشر عاماً، فعاش اليُتم صغيراً.
    متزوج، وله ولدان، وثلاث بنات.
    حاصل على ليسانس فلسفة واجتماع من جامعة الكويت سنة 1977م.
    عمل في سلك التدريس لمدّة ثلاث سنوات، ومن بعدها انتقل إلى مجال الإرشاد الاجتماعي في وزارة التربية والتّعليم، وقضى في هذه المهنة مدّة خمس عشرة سنة، وذلك قبل إحالته على التقاعد أثناء اعتقاله الثاني سنة 1996.
    1992م: عضو العريضة النخبويّة المطالبة بعودة الحياة النيابية وإعادة تفعيل دستور البحرين.
    1994م: عضو العريضة الجماهيرية المطالبة بعودة الحياة النيابية وإعادة تفعيل دستور البحرين.
    1995م: أعتقل في شهر مارس لمدة ستة أشهر، إثر مساهمته في التحشيد الشعبي لانتفاضة التسعينات (انتفاضة الكرامة)، وذلك قبل إطلاق سراحه في شهر سبتمبر من العام نفسه.
    1995م: الناطق الرّسمي باسم مجموعة “أصحاب المبادرة” التي قادت الحراك الشعبي آنذاك.
    1996م: أُعتقل للمرّة الثانية، ولمدة خمس سنوات، قضى أغلبها في السجن الإنفرادي رغم حصوله على حكم بالإفراج من محكمة التمييز في نوفمبر2000، لأن اعتقاله مخالف حتى لقانون أمن الدّولة.
    2001م: أُفرج عنه في السادس من فبراير 2001 ليعب دوراً محوريّاً في التّفاوض مع الحكومة، وإقناع الشّارع بالتصويت بنعم على ميثاق العمل الوطني، حيث نجحَ في التّحشيد للموافقة على الميثاق بأغلبيةٍ كاسحة بلغت 98.4% وذلك رغم ضيْق الوقت، حيث أفرج عن الأستاذ قبل أيّام فقط من موعد التّصويت المُقرّر في الرابع عشر من فبراير. وهي نسبة غير مسبوقة في التاريخ السياسي للبحرين.
    2001م: رئيس اللّجنة التّحضيريّة لجمعيّة الوفاق الوطني الإسلاميّة.
    2001م: أسّس لقاعدة التّواصل المباشر مع الجماهير، وذلك عبر افتتاح مجلس ليلة الثلاثاء الأسبوعي، والذي يلتقي فيه مع الناس لمناقشة الأمور الفكريّة والسّياسيّة والاجتماعيّة، والذي تحوّل إلي منبر حرّ يُمكّن الجميع من التعبير عن آرائهم، كما تمّ جمع مادّة النّقاش عبر حلقات “أسئلة وأجوبة”، والتغطيات الأسبوعية، لتكون توثيقاً لمرحلةٍ من تاريخ البحرين، حيث تمّ إصدارها في كتاب “ذاكرة شعب” (مجلدين).
    2002م: رئيس جمعيّة التّوعية الإسلاميّة، ولمدّة عام واحد.
    2002م: لعب الدّور الأكبر في تحشيد الشارع لمقاطعه الانتخابات النيابية، والتي أفرزها دستور المنحة، الذي أطلقه الملك حمد في فبراير من العام نفسه.
    2004م: أسّس مع مجموعة من الحقوقيين ما عُرف باللّوبي الدّستوري، وانخرط في المؤتمر الدّستوري الأوّل، والذي ضمّ عدداً من الجمعيّات المعارضة، ويهدف إلى وضع القضيّة الدّستوريّة على رأس الأولويّات في العمل السّياسي.
    2004م: ساهمَ في تأسيس المجلس الإسلامي العلمائي، كما وضع نظامه الدّاخلي.
    2005م: ساهمَ في تأسيس حركة الحريات والدّيموقراطية “حق”، والتي ضمّت عدداً من المعارضين من مختلف الأطياف، أبرزهم الأستاذ حسن مشيمع ورجل الدين السني الشيخ عيسى الجودر (رحمه الله) وعدد من الوجوه الوطنية مثل الأستاذ علي ربيعة والمهندس هشام الشّهابي (رحمه الله).
    2007م: أطلق مبادرة الحوار الوطني الذي يضمّ كافة أطياف المعارضة (الجمعيّات السّياسيّة المسجلة، حركة حق، وبعض جمعيات الموالاة)، حيث سعى الحوار إلى تقريب وجهات النظر بين أطياف المعارضة وتوحيد جهودها.
    عاد إلى العمل في السلك التربوي لسنتين في الفترة 2007-2009 قبل أن يتم فصله بقرار سياسي.
    2009م: قام مع عدد من المشايخ، أبرزهم أستاذ الحوزة آية الله عبدالجليل المقداد ورئيس جمعية التوعية السابق سماحة الشيخ سعيد النوري بتأسيس تيار الوفاء الإسلامي، وذلك إثر إقدام الحكومة على اعتقال الأمين العام لحركة “حق” الأستاذ حسن مشيمع مع مجموعة من النشطاء في ما عرف حينها بقضية الحجيرة.
    14 فبراير 2011م: ساهم في التأسيس لثورة الرّابع عشر من فبراير، وذلك عبر خطاباته التحشيديّة، كما قاد أوّل مسيرة انطلقت في فجر ذلك اليوم، مُعلناً انطلاق الثورة.
    2011م: إثر تمادي السلطة في قمع المتظاهرين، وبعد مجزرة الخميس الدّامي التي ارتكبها النظام في 17 فبراير، وسقوط 4 شهداء؛ قام تيار الوفاء، وبالاشتراك مع حركة “حق” وحركة أحرار البحرين الإسلامية؛ بتأسيس “التحالف من أجل الجمهورية”، والدّاعي إلى إسقاط النظام الملكي وإعطاء الشعب حرية اختيار النظام الذي يحكمه. وتمّ الإعلان عن هذا التّحالف في قلب ميدان اللؤلؤة بتاريخ 7 مارس 2011.
    17 مارس 2011م: تم اعتقال الأستاذ عبد الوهاب بعد مداهمة منزله فجرا، وتم تقديمه للمحاكمة العسكرية خلافا للقوانين، حيث تمّ الحكم عليه ب25 سنة بتهمة محاولة قلب نظام الحكم.
    8 مايو 2011م: خلال محاكمته خاطب القاضي العسكري: “أنا أريد إسقاط النظام، وإقامة جمهورية تحتضن كافة أبناء الشعب في درجة واحدة.. إني لا أهاب الموت في سبيل تحرير هذا الشعب”.
     
     
    المؤلفات:
     
    الدّولة والحكومة.
    سورة الضحى.
    قراءة في بيانات الثورة للإمام الحسين (ع).
    ذاكرة شعب (مجلدين).
    الإنسان رؤية قرانية (مجلدين).
    الاستعاذة (تحت الطبع).
    مجموعة كتب مخطوطة.
     


صور

اعتصام بجانب منزل “أستاذ البصيرة” ابتداءا من اليوم 19 مايو 2013م

  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
Advertisements
Post a comment or leave a trackback: Trackback URL.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: