736 – نشرة اللؤلؤة

:: العدد 736:: الجمعة، 17 أيار/مايو 2013 الموافق 6 رجب المرجّب 1434 ::‎
فلم اليوم

الأخبار
  • قوى المعارضة تستنكر الاعتداء على منزل الشيخ عيسى قاسم

    1

     
    طالبت بفتح تحقيق شفاف ومحاسبة المعتدين
    قوى المعارضة تستنكر الاعتداء على منزل الشيخ عيسى قاسم
     
    استنكرت قوى المعارضة الوطنية  الديمقراطية  عملية الاعتداء التي تمت فجر اليوم الجمعة على منزل سماحة الشيخ عيسى احمد قاسم في منطقة الدراز من قبل اجهزة الامن واعتبرتها خطوة تصعيدية لجر الساحة الى مستنقع العنف، وامعانا في العبث بالسلم الاهلي والاستقرار الاجتماعي الذي تعاني منه البلاد منذ اكثر من عامين بسبب الانتهاكات الصارخة لحقوق الانسان والاعتداءات المتكررة على منازل المواطنين واقتحامها والعبث بمحتوياتها وهتك حرماتها، مما يضع الاجهزة التي تنفذ هذه الانتهاكات امام المسائلة القانونية.
     
    ودعت ملك البلاد الى التدخل الفوري لوقف هذأ التدهور ولجم العبث بأرواح المواطنين وفتح تحقيق شفاف ومستقل ومحايد لكشف ملابسات الاعتداء الذي تم على منزل الشيخ عيسى قاسم وعلى العشرات من منازل المواطنين في مختلف المناطق وتقديم من ارتكب هذه الانتهاكات للعدالة امام لجنة محايدة مستقلة.
     
    وقالت قوى المعارضة الوطنية الديمقراطية انها في الوقت الذي تستنكر وتشجب فيه جميع الاعتداءات التي تتم على منازل المواطنين وممتلكاتهم وانتهاك حرماتهم، فانها تحذر من المحاولات المستميتة لجر الساحة الى مستنفع العنف وممارسة الانتهاكات بحق ابناء البلاد التي وثق تقرير لجنة تقصي الحقائق بعض منها، وتتمسك بحق الشعب البحريني في مطالبه المشروعة في الدولة المدنية الديمقراطية والمواطنة المتساوية والعدالة الاجتماعية وذلك بصورة سلمية وحضارية تنبذ كل اشكال العنف ومحاولات صرف الانظار عن حقيقة النضالات التي يخوضها الشعب البحريني.
     
    القوى الوطنية الديمقراطية المعارضة
    جمعية الوفاق الوطني الاسلامية
    جمعية العمل الوطني الديمقراطي “وعد”
    جمعية التجمع القومي الديمقراطي
    جمعية المنبر الديمقراطي التقدمي
    جمعية التجمع الوطني الديمقراطي الوحدوي



  • الحوزات العلمية في البحرين: لا تعبثوا بأمن الوطن

    1

     
    بسم الله الرحمن الرحيم
     
     
    صدمت الأوساط العلمية في البحرين فجر اليوم الجمعة بخبر التعدي السافر الذي قامت به الاجهزة الامنية بالهجوم على منزل سماحة آية الله الشيخ عيسى أحمد قاسم حفظه الله، حيث قامت بتكسير الأبواب والعبث بمحتويات المنزل وترويع النساء والأطفال. 
    والحوزات العلمية إذ تدين وبشدة هذا الهجوم البربري على منزل هذا القائد والرمز الكبير، ترى في هذا الفعل عبثا بأمن الوطن وأخذا له إلى هاوية المجهول، وتحمل النظام في البحرين كامل المسؤولية عن ما قد يترتب على هذا التصرف الأحمق من تداعيات. 
    ووفاء لهذا القائد وعرفانا لمواقفه الداعمة لمطالب هذا الشعب ندعوا باسم الحوزات العلمية ابناء شعبنا للحضور الحاشد في صلاة الجمعة المركزية التي تقام هذا اليوم خلف الشيخ القائد.
     
     
    صادر عن الحوزات العلمية في البحرين 
    حوزة العلامة السيد جواد الوداعي 
    حوزة العلامة السيد علوي الغريفي 
    حوزة الغدير للدراسات الاسلامية 
    حوزة الامام زين العابدين ع



  • مقتدى الصدر يطالب بإغلاق سفارة البحرين ببغداد بعد الإعتداء على منزل الشيخ عيسى قاسم

    1

     
    دعا زعيم التيار الصدري في العراق، مقتدى الصدر، أنصاره إلى التظاهر اليوم بعد صلاة الجمعة تنديداً بالإعتداء الذي استهدف منزل أية الله الشيخ عيسى احمد قاسم.
    ووصف الصدر في بيان له الاعتداء على منزل الشيخ قاسم بأنه “سابقة خطيرة لن نسكت عنها”، مضيفاً “ان هذا العمل جبان”. كما طالب الصدر الحكومة العراقية بإغلاق السفارة البحرينية ببغداد.
    وقال الصدر أن عدم القيام بالاحتجاجات على حكومة البحرين سيفتح الباب على اعتداءات قادمة تطالب عالم البحرين، داعياً الحكومة العراقية بالتعاون مع المتظاهرين.
    وكانت جمعية الوفاق  قد أعلنت صباح اليوم الجمعة أن قوات الأمن قامت باقتحام منزل الشيخ عيسى قاسم وقامت بالعبث بمحتويات المنزل.



  • آية الله الغريفي: المساس بالشيخ قاسم إعلان حرب

    1

     
    أثار الحدث ضجة في الوسط البحريني، فوصفت جمعية الوفاق ما جرى بـ “الجريمة النكراء”، محملة “النظام البحريني من أعلى الهرم كامل المسؤولية” عن اقتحام منزل آية الله قاسم.
     
    وقالت كبرى الجمعيات البحرينية المعارضة إن “اقتحام منزل آية الله قاسم مغامرة غير محسوبة”.
     
    وفي موقف لهم استنكر كبار علماء البحرين “العمل الشائن”، معتبرين أنه خطوة “تحمل مؤشِّرًا في غاية الخطورة، وتعبِّر عن نزقٍ وطيشٍ”.
     
    وإذ حمل بيان العلماء مسؤولية كلّ التداعيات الخطيرة، قال إن الشعب البحريني “لن يصمت تجاه هذا الاعتداء على أكبر رمز ديني من رموزه، وعلى السلطة أن تتحمَّل كلَّ النتائج”. ودعا الشعب إلى التعبير بأساليب سلمية عن استنكارهم لما جرى.
     
    آية الله الغريفي: المساس بالرمز الكبير إعلان حرب
     
    من جانبه اعتبر آية الله السيد عبدالله الغريفي أن “ما حدث من اعتداءٍ سافر… يمثِّل خطوة مجنونة ترشح الأوضاع في البلد لطوفان مدمِّر”.
     
    وقال: “إنَّ المساس بهذا الرمز الديني الكبير إعلان حرب”. 
     
    الحوزات العلمية في البحرين: لا تعبثوا بأمن الوطن
     
    وفي بيان آخر، قالت الحوزات العلمية في البحرين إنها صُدمت فجر اليوم “بخبر التعدي السافر الذي قامت به الاجهزة الامنية بالهجوم على منزل سماحة آية الله الشيخ عيسى أحمد قاسم حفظه الله، حيث قامت بتكسير الأبواب والعبث بمحتويات المنزل وترويع النساء والأطفال”.
     
    وأدانت الحوزات “الهجوم البربري على منزل هذا القائد والرمز الكبير”، ورأت فيه “عبثاً بأمن الوطن وأخذا له إلى هاوية المجهول”، محملة النظام ” كامل المسؤولية عن ما قد يترتب على هذا التصرف الأحمق من تداعيات”.



  • بيان السيد جعفر العلوي بشأن التعدي على منزل الزعيم الديني سماحة العلامة الكبير الشيخ عيسى أحمد قاسم حفظه الله

    1

     
    بسم الله الرحمن الرحيم
     
     
         في خطوة استفزازية خطيرة ضد شعبنا المجاهد قامت قوات مرتزقة النظام الخليفي المجرمة في الساعات الأولى من يوم الجمعة ٦ رجب ١٤٣٤ الموافق ١٧ مايو ٢٠١٣ بالهجوم على منزل الرمز والزعيم الديني العلامة الشيخ عيسى قاسم -حفظه الله- محدثين فيه التخريب والتكسير والترويع للنساء والأطفال وهو بعينه ما يحدثه المرتزقة لبيوت المعارضين من أبناء شعب البحرين في كل يوم.
     
    إن هذا التعدي الوقح جاء في ليلة الرغائب من شهر رجب حيث المؤمنون يتجهون الى ربهم بينما قوات النظام الخليفي تتجه نحو منزل زعيم ديني لتحدث فيه الأذى والتخريب. إننا ندين بشدة هذه الهجمة الإرهابية ونحمّل الثالوث الشيطاني للنظام الخليفي (حمد وخليفة وسلمان) مسئولية هذا التعدي. داعين الله لسلامة سماحة العلامة الكبير وأن يحفظه الله من غوائل النظام الذي ارتكب كل المحرمات من هتك للأعراض وهدم للمساجد وقتل للمواطنين واستباحة البيوت واعتقال الأحرار والحرائر في سجون ملؤها القهر والتعذيب وقمع وحشي للمدن والقرى.
     
         وليعلم النظام الخليفي أن عمالته المكشوفة والمستزادة لإمريكا وبريطانيا وإطماعهما في إقامة المزيد من القواعد العسكرية لن يخيف شعبنا، وإن إرهابه اليومي بمداهمة بيوت الآمنين واستباحتها والاعتقالات اليومية الوحشية سيزيد شعبنا إصراراً على مواصلة العمل لإسقاط هذا النظام الديكتاتوري المجرم، وإن مسرحيات النظام بوجود الخلايا واكتشاف المخابئ تبريراً لجرائمه لا تخدع أحداً الا من ارتمى في أحضانه وسار في منواله.
     
         حفظ الله علماء البحرين العاملين وفي مقدمتهم سماحة العلامة الكبير الشيخ عيسى قاسم ووفقهم لتكون كلمة الله هي العليا وكلمة المارقين المحاربين للدين وأهله هي السفلى.
     
     
     
    جعفر العلوي
    ٦ رجب ١٤٣٤
    ١٧ مايو ٢٠١٣



  • حركة أنصار ثورة 14 فبراير تستنكر وبشدة إقتحام عشرات المرتزقة ورجال الأمن الخليفيين المدججين بالسلاح منزل آية الله العلامة الشيخ عيسى قاسم

    1

     
    بسم الله الرحمن الرحيم
    ((إن الملوك إذا دخلوا قرية أفسدوها وجعلوا أعزة أهلها أذلة وكذلك يفعلون)) صدق الله العلي العظيم
     
    تدين وبشدة حركة أنصار ثورة 14 فبراير إقتحام عشرات الجنود من المرتزقة ورجال الأمن الخليفيين المدججين بالسلاح والمدعومة من قوات الإحتلال السعودي منزل سماحة آية الله العلامة الشيخ عيسى أحمد قاسم فجر اليوم الجمعة 17 مايو 2013م في بلدة الدراز غرب العاصمة المنامة.
     
    ولقد صحب مرتزقة حكم العصابة الخليفية ملثمون من زوار الفجر الذين إرتكبوا جريمة نكراء بهجومهم على منزل أحد أبرز علماء الدين المجاهدين في البحرين ، وقد عاثت مرتزقة الطاغية حمد تخريبا وتكسيرا في كل محتويات المنزل ورعوا النساء والأطفال دون مبرر يذكر لإقتحامهم.
     
    وقد إرتفعت صرخات مرتزقة الساقط حمد وزجراتهم للنساء ومنعهم من الحركة وتم حجزهن في غرفة واحدة ، وقد مكث رجال الأمن والملثمين ومرتزقة السلطة الخليفية في غرفة الشيخ قاسم الشخصية فيما لم يكن سماحته في منزله أثناء الهجوم الغادر.
     
    إن حركة أنصار ثورة 14 فبراير تحمل الطاغية حمد وولي عهده الطاغية الأصغر سلمان بحر المسئولية الكاملة عن هذا العمل الإجرامي الخطير والتجاوز العبثي لمنزل العلامة قاسم والذي يعد جريمة من جرائم الحرب التي يرتكبها الطاغية الديكتاتور حمد بن عيسى آل خليفة ، ودليل على إفلاس السلطة في تمرير حوارها الكاذب في زريبة العرين.
    إننا وبعد هذه الجريمة النكراء والإقتحام الغادر لمنزل آية الله العلامة الشيخ عيسى أحمد قاسم نطالب جمعية الوفاق الوطني الإسلامية وسائر الجمعيات السياسية بالتوقف فورا عن المشاركة في الحوار الجاري مع حكم العصابة الخليفية ، والعمل على توحيد صف المعارضة السياسية جميعا سواء المطالبة بإسقاط النظام أو المطالبة بإصلاح النظام في الوقت الحاضر.
     
    إن حركة أنصار ثورة 14 فبراير قد أعلنت مرارا ومنذ اليوم الأول لتفجر ثورة 14 فبراير بأن السلطة الخليفية تناور وتخادع وتكذب على الشعب والجمعيات السياسية بمطالبتها بالحوار ، فالسلطة الخليفية ومنذ عقود من الزمن أثبتت بأنها سلطة طاغوتية ديكتاتورية لا تؤمن بالإصلاحات السياسية الحقيقية والمشاركة الشعبية في الحكم ، فهي لا زالت تصر على حكم البلاد عبر الملكية الشمولية الإستبدادية المطلقة ، وقد كانت دعواتها للحوار من أجل شق صف المعارضة بمختلف أطيافها السياسية من أجل قتل وتقطيع الوقت وإنهاك الشعب والحراك الشعبي السياسي الثوري.
     
    إن السلطة الخليفية لا زالت تواصل إنتهاكات حقوق الإنسان بحق أبناء شعبنا وشبابنا ، فالإعتقالات مستمرة ، إضافة إلى إستمرار جرائم التعذيب والإنتهاكات الصارخة لحقوق الإنسان للمعتقلين السياسيين وسجناء الرأي والقادة والرموز وفي طليعتهم الأستاذ عبد الوهاب حسين والأستاذ حسن مشيمع والعلامة الشيخ محمد علي المحفوظ والمقدادين وعبد الجليل السنكيس والحقوقي البطل نبيل رجب والحقوقي الشجاع عبد الهادي الخواجة ، وقد نقلت قوات الأمن الخليفية نبيل رجب إلى مكان مجهول بعد أن كان شاهدا على عمليات تعذيب قاسية ضد المعتقلين السياسيين.
     
    يا جماهير شعبنا البطل ..
    يا شباب ثورة 14 فبراير ..
     
    إن الإعتداء الآثم على منزل العلامة الشيخ عيسى أحمد قاسم يطالبنا بوحدة الصف الشعبي والوطني ووحدة صف المعارضة بجميع أطيافها ، فبعد أن فشلت مؤامرة الحوار ، فإننا بحاجة ماسة إلى تفعيل وحدة المعارضة وتفعيل إحياء “المجلس السياسي للمعارضة” ، ونتمنى من الجمعيات السياسية التي تؤمن بالحوار بأن تدرك بأن آل خليفة لا يعرفون معنى للحوار والمشاركة السياسية ، فهم عائلة إقطاعية فاشية تريد الإستئثار بالحكم وحكم البلاد حكم مطلق ، ولا يمكن إصلاح آل خليفة ، وإن قرارهم السياسي يأتي من الرياض ، وآل سعود لا يؤمنون بإصلاحات سياسية حقيقية لتخوفهم من أن تنتقل عدوة الإصلاحات السياسية إلى الرياض لتسقط عرشهم الديكتاتوري الفاشي.
     
    إننا أيها الشعب وأيها الشباب الثوري وأيها القوى السياسية مطالبون بوحدة وطنية ونبذ الخلافات السياسية والإتفاق على مجلس تنسيقي ومجلس سياسي موحد للمعارضة من أجل إجتثاث جذور الإرهاب والفساد والظلم الخليفي ، وإن الإستمرار في جلسات الحوار لن يؤدي إلى نتائج إيجابية ، ولابد من تكاتف الجهود جميعا من أجل تفعيل وحدة المعارضة والتفوق على الحزبيات والمحوريات الضيقة ورص الصفوف حتى يتخلص شعبنا من أبشع حكم لعصابة أموية سفيانية مروانية دموية قمعية.
     
    إن ما يجري من جرائم حرب ومجازر إبادة في سوريا هو ما قد جرى ولا زال يجري في البحرين على يد قوات مرتزقة العصابة الخليفية المدعومة بقوات الإحتلال السعودي ، وآل سعود وآل خليفة وآل ثاني يتحملون مسئولية كل هذه الجرائم التي ترتكب في سوريا والبحرين ولابد من محاكمة هؤلاء الحكام في محاكم جنائية دولية والقصاص منهم.
     
    إن خيار الإصلاح السياسي لحكم العصابة الخليفية قد إنتهى وولى إلى غير رجعة وقد تجاوزت السلطة الخليفية كل الخطوط الحمراء بحق القادة والرموز والشعب ، فبعد كل جرائمها في هدم المساجد والحسينيات وقبور الأولياء الصالحين وحرق القرآن المجيد والإغتصابات المتكررة للرجال والنساء والأطفال داخل السجون والمعتقلات فإن حكم العصابة الخليفية قد فقد شرعيته ولابد من رحيله وإسقاطه لكي يتحرر شعبنا من عقود من الظلم والفساد والإرهاب.
     
    إن حركة أنصار ثورة 14 فبراير ترى بأن تملق طاغية البحرين للحكومة البريطانية ومطالبتها بالبقاء أكثر في البحرين دليل واضح على أن آل خليفة عملاء الإنجليز والأمريكان قد شعروا وأحسوا أكثر من أي وقت مضى بأن هناك هوة واسعة بينهم وبين الأغلبية الشعبية المطالبة بإسقاطهم ورحيلهم عن البحرين.
     
    لقد ولى زمن الحوار الخوار والإصلاحات السياسية في ظل حكم العصابة الخليفية ، فلا شرعية لحكم الطاغية حمد ولا شرعية لولي عهده الديكتاتور الأصغر الذي يدعي الإصلاح ويخفي وجهه القمعي القبيح ، وإن شعبنا الواعي لن ينجر إلى تسويات سياسية والإستفتاء على نتائج حوار فاشل ولن ينجر إلى التصويت على ميثاق خطيئة آخر.
     
    لذلك فإن المعارضة السياسية بمختلف أطيافها مطالبة اليوم بالترفع على الخلافات السياسية والتباينات وتغليب المصلحة الوطنية والشعبية على الإمتيازات الشخصية والفردية والحزبية الضيقة ، وأن تسعى وبكل جهدها بالإعلان عن مجلس سياسي للمعارضة تشارك في إعداده والإعلان عنه جميع فصائل المعارضة لكي يلقى دعما شعبيا وإقليميا ودوليا.
     
     
    حركة أنصار ثورة 14 فبراير
    المنامة – البحرين
    17 مايو 2013م
     



  • الشيخ عيسى قاسم: السلطة لو أنصفت نفسها لقالت أنها هي الظالمة والشعب هو المظلوم

    1

     
    قال أية الله الشيخ عيسى قاسم في خطبة الجمعة السياسية بعنوان “الحوار وأسس النجاح” اليوم إن “الحوار جاء بواقع لضمان تحقيق نتائج طيبة مخرجة للوطن من النفق الضيق المظلم وحالة الاستنزاف، ويفتح الطريق سهلة لخير الوطن”.
    وأكد أن تمثيل لطرفي الحوار بواقع 8 من المعارضة تمثل الشعب، مقابل 19 يعلم مسبقاً أنهم يمثلون طرف السلطة، مع كونها لا تريد أن تلتزم بنتائجه، مشيراً إلى أن السلطة تريد أن يكون لها الخيار في قبول ورفض ما تريده، ولا رأي للشعب في مرحلة التنفيذ لمخرجات الحوار.
    وقال: “ما من منصف يجد في هذه الأسس التي بني عليها الحوار إلا تاسيساً للفشل، وفي ذلك عدم مبالاة بحق الشعب والاعتراف بحقه”.
    وأضاف: “الحسن طلب النجاح لانتخابات قادمة، لكن أليس من الحسن أن تخاطب العقول والنفوس بخطاب عملي إيجابي وجرأة عملية وواقع جديد على بخطاب عملي إيجابي وجرأة عملية وواقع جديد على الأرض وتأسيس عملي لمشاركة ناجحة”.
    وتساءل الشيخ عيسى قاسم في خطبة الجمعة، هل أن الرافضين للمشاركة والمقاطعين إنما هم قلة قليلة من مواطنين هذا البلد لا يمثلون سوى 5 % من المواطنين؟، قائلاً: “وهم كما نعرف وزنهم غير هذا الوزن وأن لو تخلوا عن المشاركة لكان ثلمة في هذه الانتخابات”.
    ودعا إلى انتخابات مفضية لواقع سياسي جديد، وعلاقات مستقرة تريح هذا الوطن.
    وقال: “الشعب في البحرين يدعي أنه مظلوم والسلطة ظالمة له، فأيهما في الحق الظالم وأيهما المظلوم، ويمكن أن نطرح بعض الأسئلة لنصل”.
    وطرح الشيخ عيسى قاسم مجموعة من الأسئلة على صاحب القرار في البلاد، منها من صاحب الكلمة في تحديد مصير الشعب أنت يا سلطة أم الشعب؟ ومن صاحب الكلمة في تحديد مصير الشعب أنت يا سلطة أم الشعب؟ ومن هو مصدر السلطات في ظل الديمقراطية الذي ترفعين لواءه؟ ولو سألنها ما هو المطالب به من قبل الشعب غير أن يعترف له بحقه في تقرير مصيره وان يكون مصدر السلطات، وأن تفعّل إرادته؟
    وقال: “إن السلطة لو أنصفت نفسها لقالت أنها هي الظالمة والشعب هو المظلوم ولبادرت بإعطاء الحق لأهله”.
    وأعتبر تقرير بسيوني “شهادة لم تترك عذراً”، إذ أن لجنة التقصي التي شكلت من السلطة بمحض إرادتها، وهي ملزمة لها.
    وأشار الشيخ عيسى قاسم إلى إدانت تقرير بسيوني للتعذيب والسياسية المرسومة للإفلات من العقاب، وتضمنت التوصيات والتي من أسهلها إعادة بناء المساجد وإعادة المفصولين، مبيناً أنه ولازال يسمع التوصية بعد التوصية والتوجيه بعد التوجيه بسرعة التنفيذ لهاتين التوصيتن.
    وتطرق الشيخ عيسى قاسم إلى ما قاله عضو لجنة تقصي الحقائق نايجل رودلي في جلسة الاستماع الخامسة لمجلس العموم البريطاني للبحث في طبيعة العلاقة بين بريطانيا والبحرين، معتبراً تلك الشهادة “واضحة بالغة، لا تبقي عذراً من الادعاء بتنفيذ التوصيات”، مشدداً على ما قاله رودلي من أنه “سيكون الوضع في البحرين أفضل لو طبقت توصيات لجنة تقصي الحقائق”.
    وقال الشيخ عيسى قاسم: “مجمل ما يحدث يبعث رسائل بعدم الجدية في تنفيذ التوصيات، وأكد برودلي أن الانتهاكات تمت بصورة منهجية، وبتوجيه مباشر من قيادات عليا، وأن الوضع الحقوقي سيء في البحرين، وأن كل الذين قدموا للمحاكمة هم غير بحرينين”.
    وأكد إن شهدة ردولي “صارخة والإدانة صريحة في عدم تنفيذ التوصيات ولا حاجة لشيء من الاضافة”. 
     



  • فعاليات شعبية ودينية تدين الاعتداء على منزل الشيخ عيسى قاسم

    1

     
    ادانت فعاليات شعبية ودينية قيام قوات النظام بصحبة مدنيين ملثمين باقتحام منزل آية الله الشيخ عيسى قاسم في الدراز فجر اليوم الجمعة، حيث قامت بترويع النساء والأطفال وتكسير الابواب والعبث بمحتوياته، وذلك بحسب ما ذكرته جمعية الوفاق.
    وقال بيان صادر عن الحوزات الدينية في البحرين (الغدير، العلامة الوداعي، السيد علوي الغريفي، الامام زين العابدين): والحوزات العلمية إذ تدين وبشدة هذا الهجوم البربري على منزل هذا القائد والرمز الكبير، ترى في هذا الفعل عبثا بأمن الوطن وأخذا له إلى هاوية المجهول، وتحمل النظام في البحرين كامل المسؤولية عن ما قد يترتب على هذا التصرف الأحمق من تداعيات.
    و ادان آية الله الشيخ محمد سند الاعتداء على منزل الشيخ عيسى قاسم وهتك الحرمات.
    الى ذلك صدرت بيانات عن أهالي قرى الدراز والحجر ومدينة حمد والدير استنكروا فيها الاعتداء على منزل الشيخ، محذرين من مغبة التمادي في استهداف الرموز الدينية و الوطنية في البحرين. 



  • خطيب جامع براثا: استهداف قاسم قتل لروح الحوار في البحرين

    1

     
    قال إمام وخطيب جامع براثا ببغداد، القيادي في المجلس الإسلامي الأعلى، الشيخ جلال الدين الصغير، أن استهداف آية الله الشيخ عيسى قاسم هو قتل  لروح الحوار وكسر لإرادة الشعب البحريني وقمع حرية مواطنيه.
     
    واستنكر إمام جامع براثا استهداف قوات النظام في البحرين لمنزل الشيخ عيسى احمد قاسم، داعياً إلى موجة رفض منضبطة لمثل هذه الإجراءات التي تستهدف رموز البحرين.
     
    كما ناشد الشيخ جلال الدين الصغير المنظمات الدولية في أن تلبي نداء حرية الشعب البحريني المحق من أجل إيقاف تمادي النظام واستهتاره الطائفي المقيت بحقوق علماء البحرين وأبنائه، بحسب قوله.
     
    وأضاف “فإننا نحذر بأن هذا الإجراء إن لم يجابه بردود أفعال من شانه أن تردع حالة التمادي التي يقوم بها النظام الخليفي ضد سماحة آية الله الشيخ عيسى قاسم فإن هذا النظام سيرفع من مستوى إستهتاره في التعدي على سماحة الشيخ قاسم”.
     
    وتابع “وإنني إذ أعرب عن تضامن شعبنا مع إخوتنا البحرينيين في قضيتهم العادلة ندعوهم إلى التمسك بخط العلماء وعلى رأسهم سماحة الشيخ قاسم والعمل بتوجيهات المرجعية الدينية الرشيدة، والسير وراء خط الحكمة والتعقل الذي يقوده سماحة الشيخ قاسم، وأقول لإخواننا الأعزاء إن تحقيق مطالبكم العادلة مرهون بالصبر وتحمل المسؤولية الكبرى والثقة بالله العلي القدير الذي لا شك أنه ناصركم ولن يخلف الله وعده ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم”.



  • سجن متهمَين 10 سنوات بقضية حرق إطارات… والمحامي “مندهش”

    1

     
    قضت المحكمة الكبرى الجنائية الثالثة بسجن متهمَين لمدة 10 سنوات في قضية حرق جنائي متمثل بحرق إطارات وخزان مياه وتعرض سيارة شرطة لحريق ناتج من عبوات المولوتوف.
    وعبر المحامي محمد الجشي عن إستغرابه الشديد من الحكم، معتبراً أياه من الاحكام المشددة في ظل ما يقال عن حوار وطني.
    ووجهت النيابة العامة إلى المتهمَين أنهما اشعلا مع آخرين مجهولين حريقاً في إطارات وخزان ماء ومركبة مملوكة لوزارة الداخلية، وكان من شأن ذلك تعريض حياة الناس للخطر، تنفيذا لغرض ارهابي، كما اشتركا مع آخرين مجهولين في تجمهر مؤلف من أكثر من خمسة أشخاص الغرض منه الاخلال بالأمن العام واستخدموا العنف لتحقيق هذه الغاية، وحازا مع آخرين عبوات قابلة للاشتعال (المولوتوف) بقصد استعمالها لتعرض حياة الناس والأموال العامة والخاصة للخطر.
    وتعود تفاصيل القضية الى ورود بلاغ للشرطة عن قيام قرابة 20 شخصاً بغلق أحد الشوارع عن طريق حرق الاطارات، فتوجهت إليهم قوات الشرطة، وتعاملت معهم، فردوا عليها برميها بزجاجات «المولوتوف» التي استقرت إحداها على سيارة الشرطة، ثم لاذوا بالفرار، وبتفتيش المنطقة، تم العثور على الهاتف النقال الخاص بالمتهم الثاني، فتم القبض عليه، ومن خلاله تم التوصل إلى المتهم الأول.
    وتقول المعارضة إن هذه “الأحكام المشددة تأتي انتقاما من المتظاهرين السلميين، الذين يطالبون بالديمقراطية، منذ 24 شهرا”.
    وشهدت البحرين منذ فبراير 2011 حركة احتجاجية ضد الحكومة، للمطالبة باقامة نظام ملكي دستوري، وذهب بعض المعارضين الى حد المطالبة بـ”إسقاط النظام”. 
     



  • النظام البحريني يعتقل 15 مواطنا بينهم طفل

    1

     
     اعتقلت قوات النظام البحريني خمسة عشر مواطنا بينهم طفل خلال حملة مداهمات في عدة مناطق، واصيب مواطنان برصاص الشوزن في العاصمة المنامة.
    وذكرت المعارضة ان المعتقلين من بلدات كرزكان والسهلة الشمالية والنعيم والدير والديه، مشيرة الى أن قوات النظام اقتحمت مناطق السنابس وشهركان والمعامير والنويدرات والمالكية وأطلقت قنابل الغاز السام وسط الأحياء السكنية لمنع المواطنين من المشاركة في التظاهرات المطالبة بالحرية، كما صادرت اجهزة كمبيوتر خلال حملة مداهمات لعشرات المنازل.
    في هذه الاثناء دانت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان الأحكام الصادرة عن محكمة بحرينية بسجن مدونين ومتظاهرين لفترات متفاوتة، واعتقال آخرين بعد مداهمة منازلهم.
    الشبكة اعتبرت الملاحقات القضائية للمدونين والناشطين محاولة لتكميم أفواه المعارضة وترويع المواطنين، ورأت أن استمرار النظام باتهاكاته لحقوق المواطنين عبر الاعتقالات والمداهمات يرسخ فكرة الإفلات من العقاب التي تنتهجها وزارة الداخلية.
    وطالبت الشبكة بالإفراج عن المدونين وإسقاط الاتهامات الموجهة اليهم والكشف عن مصير الناشط علي السنكيس.



  • 300 معتقل في البحرين في اقل من شهر

    1

     
     اكد عضو مركز البحرين لحقوق الانسان عباس العمران فداحة اوضاع حقوق الانسان في بلاده وتصاعد حملة الاعتقالات هناك قائلا ان هناك اكثر من 300 ناشط اعتقلوا خلال الشهر الاخير فقط .
    وقال العمران: هناك 3 امور يمكننا ان نستحضرها لرسم المشهد البحريني ، اولها تردي الاوضاع داخل السجون والحالة الصحية السيئة للعديد من المعتقلين وبالذات الرموز مثل الاستاذ عبدالوهاب حسين الذي نقل صباح هذا اليوم الى المستشفى العسكري في العناية القصوى والامر الآخر هو تردي الحالة الصحية للاستاذ حسن مشيمع ومنعه من التواصل مع بقية السجناء لرفضه ارتداء الزي الرسمي للسجن والامر الآخر ايضا الذي نستحضره في المشهد البحريني هو الاعتقالات الواسعة في صفوف المواطنين والتي طالت نشطاء حقوق الانسان كالناشط ناجي فتيل وهشام الصباغ.
    واضاف : ان عدد المعتقلين خلال شهر واحد تجاوز الـ 300 معتقل وهذا عدد كبير بالنسبة الى ما تستحمله الساحة البحرينية وهناك امر آخر يجب ان نركز عليه وهو الاعتداء المباغت لقوات مرتزقة النظام الخليفي على بيت سماحة آية اللـ الشيخ عيسى احمد قاسم وهو رمز ديني كبير والذي يعتبر واحدا من اهم القلاع في البحرين .
    وتابع: ان هذا الاعتداء على بيت سماحة آية اللـ الشيخ عيسى احمد قاسم هو رسالة من ولي عهد البحرين سلمان ابن الطاغية حمد الذي يريد ان يقول بشكل واضح انه لايختلف عن ابيه وانه على نفس المنهج والطريق .
    وقال ايضا : هناك ترويج لولي عهد البحرين في الاوساط الدولية بانه قد تم تعيينه من اجل الاصلاحات وما يسمى بالحوار لكن هذا هراء وان رسالة سلمان بن حمد واضحة الى المعارضة بالبحرين بانه سوف يمارس نفس جرائم ابيه .
     



  • 1

     
    اكد رئيس مركز حقوق الإنسان في البحرين نبيل رجب المعتقل ان السلطات تريد اسكاته عن جريمة ترتكب في السجن.
    وافاد موقع “صوت المنامة” امس الخميس نقلا عن الحساب الخاص بموقع التواصل الاجتماعي “تويتر” ان رجب اتصل بذويه بعد يومين من تاكيد عائلته اختفائه من سجنه.
    وقال الحساب: “اتصل نبيل رجب قبل قليل وعندما سالوه لماذا لم تتصل، فقال منعت من الاتصال، وبعدها تم قطع الاتصال بعد 50 ثانية”.
    وأضاف: “ثم اتصل مرة أخرى، وقال نبيل رجب أنا ممنوع من الحديث عن ما حدث، وأنا كشفت جريمة كبرى تم ارتكابها ويريدون إسكاتي، وقطع الاتصال فورا”.
    وكانت سمية رجب زوجة نبيل رجب قالت قبل يومين إن زوجها المعتقل في سجن (جو) اتصل بها وهو “غاضب ومضطرب” في اتصاله، وتم قطع الاتصال معه بعد 3 دقائق فقط.
    ونقلت سمية عن زوجها قوله بأن “نبيل شهد بعينه في سجن (جو) أمس تعذيب وحشي لعدد 7 أو 8 من الأطفال والشباب وكانت الدماء تنهمر منهم”، مشيرة الى ان التعذيب كان في قمة الوحشية وكان يجري على يد عدد من رجال الشرطة في مبنى الادارة.
     



  • “تجمع الوحدة” يتهم الحكومة بتسريب معلومات عن “الاتحاد الحر” إلى جمعيات سياسية

    1

     
    أكد تجمع الوحدة عن عدم رضاها عن مواقف الدولة من الاتحاد الحر للنقابات، وخاصة وزارة العمل التي قال الاتحاد انها تضع الكثير من العراقيل امامهم، منها عدم تسهيل مشاركاتهم في المناسبات العمالية الدولية بحسبان أنها الجهة المخولة بتفويض من يمثل البحرين في هذه المناسبات.
    وطالب التجمع بمشاركة الاتحاد الحر لنقابات عمال البحرين في هذه المناسبات لإيصال الصورة الحقيقية لما يدور في البحرين وعدم تركها للذين أساؤوا ومازالوا يسيئون للوطن.
    وحذر التجمع من محاولات تنظيم العمال سياسياًّ بأجندات طائفية واتخاذ البحرين نقطة انطلاق للدخول للعمق الخليجي وضرب الحركة السياسية والاستقرار العام في هذه البلدان.
    وطالب التجمع الجهات المختصة بتسهيل عمل الاتحاد، مشيراً الى المشكلة المالية التي تواجه الاتحاد والمتوقفة على موافقة وزارة المالية لتقسيم التمويل المخصص لاتحادات العمال بين الاتحادين القائمين ودفع ايجار مقر الاتحاد أسوة بالاتحاد العام لنقابات عمال البحرين وفقا لخطاب وزارة العمل في هذا الخصوص.
    وقال البيان إن التجمع لديه شواهد كثيرة على مثل هذه الحالات معرباً عن اسفه لتسريب مستندات خاصة بالاتحاد الحر من احدى المؤسسات الحكومية لصالح جمعيات سياسية. 



  • مشيمع: عبدالوهاب حسين نقل للمستشفى ويعاني من التهاب في الأعصاب

    1

     
    كشف الأمين العام لحركة حق حسن مشيمع في إتصال هاتفي لعائلته من سجن جو عن نقل الناشط السياسي والقيادي بتيار الوفاء الإسلامي عبدالوهاب حسين للمستشفى.
    وقال عائلة مشيمع على حسابها الخاص بـ”تويتر” إن مشميع أشار في حديثه إلى إن الأستاذ عبدالوهاب أخذ للمستشفى بعد تدهور حالته، مبيناً أنه يعاني من التهابا في الأعصاب.
    وأضاف: “الظاهر أن إدارة السجن فقط تأخذهم إذا كانت الحالة خطيرة، أو إذا أوشكنا على الموت فإنهم يأخذوننا للمستشفى”. 
     



  • وفد من ’الأصالة’ يزور المعذب ’مبارك بن حويل’ ويؤكد وقوفه معه

    1

     
    قال النائب السابق وعضو جمعية الأصالة السلفية المتشددة، حمد المهندي، إن وفدا من الجمعية زار الضابط المعروف بمسئوليته عن العديد من جرائم التعذيب خلال فترة السلامة الوطنية، مبارك بن حويل. 
     
    وقال “المهندي” عبر حسابه في “تويتر”، إن وفد الأصالة أكد لـ “بن حويل” وقوف الجمعية وقواعدها معه، في حين أكد أنه قد تقرر إرسال وفد نسائي لزيارة الضابطة “نورة آل خليفة”، والتي تحاكم أيضا بتهم التعذيب في عدة قضايا. 
     
    واعتبر المهندي المحاكمة التي تجري للضابطين “قضية وطن” حسب تعبيره، في أبرز موقف طائفي متشدد للجمعية السلفية. 
     
    ويحاكم “بن حويل” و”نورة آل خليفة” في العديد من القضايا المشهورة، لورود اسميهما ضمن أبرز المتهمين بتعذيب عشرات المعتقلين السياسيين على رأسهم مجموعة 21 والكادر الطبي، خلال فترة الطوارئ من العام 2011.
     
    وأشرف “بن حويل” و”نورة آل خليفة” على العديد من عمليات القبض والتحقيق مع المعتقلين السياسيين، ورغم تكاثر الدعاوى الموجهة ضدهم بالتعذيب، إلا أن المحكمة لم تدن أيا منهما حتى الآن، في حين أخذت بشهادة “بن حويل” ضد المتهمين في عدة قضايا، بينها قضية “الكادر الطبي”.



  • التميمي يحمّل الملك المسؤولية عن دماء الشعب..وعبدالعال يطالب رئيس الوزراء بالاستقالة

    1

     
     حمّل النائب أسامة التميمي الملك حمد بن عيسى آل خليفة المسؤولية عن دماء الشعب.
     
    وحمّل التميمي وزير شؤون مجلسي الشورى والنواب عبدالعزيز الفاضل رسالة للملك وولي عهده ورئيس وزرائه، قائلاً “قل لهم إن دماءنا وأعراضنا وأموالنا في رقابهم وعنها سيحاسبون”. 
     
    وهاجم التميمي الذي كان يتحدث خلال جلسة استثنائية لإقرار موازنة الدولة، وزير المالية أحمد بن محمد آل خليفة، متهما إياه بـ “التزوير وخداع الشعب”.
     
    من جهته، طالب النائب خالد عبدالعال رئيس الحكومة خليفة بن سلمان بتقديم استقالته، متهما حكومته التي امتدت لأربعين عاما بالفساد.
     



  • عبد الغني خنجر: لم أرَ الشّمس 3 أشهر.. وانتقالي للعمل السّياسي قرارٌ مدروس

    1

     
    كان عبد الغني خنجر، منذ بدايات شبابه، منخرطاً في الحراك الشّبابي، ومثل بقيّة جيله، كان واحداً من النّشطاء الذين عرفتهم حركة الصّحوة الدّينيّة في ثمانينات القرن العشرين، وأسهم بشكل عملي وتثقيفي في الرّوابط الدّينيّة التي انتشرت في البلاد منذ ذلك الوقت. شكّلت انتفاضة التسعينات منعطاً هاماً في حياته. تعرّض للاعتقال لأكثر من مرّة، واضطر وقتها للهجرة خارج البلاد، وتعرّض بعد العودة للاعتقال. منذ بداياته الأولى، لم يكن يحمل خنجر موقفاً مهادِناً مع النّظام الخليفي، وكان يراه مُخادِعاً على طول الخط، ولذلك أبرز خنجر تحفّظاً واضحاً تجاه سياسات المراوغة التي اتّبعها النّظام، بما في ذلك “ميثاق العمل الوطني”.
     
    يقول أحد أصدقاؤه: “عندما تمّ الإعلان عن الميثاق، وبدأ إطلاق الرّموز، قال خنجر كلمةً، كانت غريبة عن السّياق الذي يجري آنذاك، قال: “إنّي أرى دماءاً تصل إلى حدّ الرّكب”. في أعقاب تلك المرحلة، انخرط خنجر في العمل الحقوقي، وبرز بشكل مؤثّر على المستوى المحلّي والدّولي. وقبل عام من اندلاع الثورة، تم اعتقاله ضمن القمعة الأمنية التي شنّها النّظام في أغسطس 2010م، وتعرّض مع بقية الرموز لتعذيب بشع، وكان ذلك من الأسباب التي هيّات لاندلاع ثورة 14 فبراير.
     
     
    يُرحّب موقع “لؤلؤة أوال” بالنّاشط البحريني عبد الغني خنجر، ونتقدّم إليكم بأطيب الأمنيات، لاسيما بعد خروجكم من البلاد، بعد ملاحقة أمنيّة استمرّت عامين كاملين داخل البلاد. ونشكركم لقبول الإجابة على هذه الأسئلة، مقدّرين وضعكم الخاص، وما يفرضه ذلك من التّحفظ أو الامتناع عن الإجابة عن بعض الأسئلة. فلكم كلّ الشكر والتقدير.
     
    – خنجر: في البداية، أحببتُ أن أتوجّه بالشّكر الكبير إلى موقع “لؤلؤة أوال” وإلى القائمين عليهم، لما يبذلونه من جهدٍ في سبيل طرح ذوق ثوري حِرفي إعلامي مختلف، متحرّرين في ذلك من “الوصاية السّياسيّة”، ومعتمدين على طاقاتٍ شبابيّة ثوريّة، آمنت بحراك الشّعب، ومتسلّحين بالصورة والقلم والخبر، ولا يُحرّكهم المالُ السياسي فيزيغوا في الأهواء، وإنما تنيرُ دروبهم جراحاتُ هذا الشّعب، ومعاناته، وتضحياتُ رموزه وشبابه ونسائه في السّجون الخليفيّة المُعتمة. تحية لكم، وأتشرّفُ بالإجابة على أسئلة الموقع، معتذراً لكم – مقدّماً – بأنّ بعض الإجابات ستكون “مبتورة”، لأنه لم يحن الوقت المناسب للإجابة عليها بكلّ التفاصيل، وذلك نظراً للوضع الأمني ومحذوراته الكثيرة، والتي لا تخفى عليكم بالطّبع.
     
     
     
    باعتبارك أحد المطاردين السّابقين من النظام، إضافة إلى كونك محكوماً في قضية سياسيّة خطيرة (قضيّة الرّموز)؛ كيف كنتم تتخفّون من النظام وأجهزته الأمنيّة؟ وما هي أهم المحاولات التي تمّت للقبض عليك؟
     
    – خنجر: التّخفي مسألة صعبة للغاية، حيث تُفرضُ عليك العتمةُ المطلقة. لا أحد يجلسُ معك. لا أحد يعرف مكانك. لا تتواصل مع أحدٍ، إلاّ القلّة من الثقات. لا تُمارس حياتك الطبيعيّة، وفي أبسط الأمور. في فترة اختفائي الأولى؛ لم أر ضوء الشّمس لفترة قاربت 3 أشهر. هناك ظروف صعبة كثيرة لا أستطيع البوح بها اليوم لحسياسيتها، وما يُحيط بها من إجراءات أمنيّة شديدة، لكنها تُشكّل قصصاً تُستحق التّأمل، وتُستحق التّدوين من باب نشر التجربة، ومشاركة الآخرين فيها. وهو ما سيأتي اليوم المناسب لسردها.
     
     
     
    احتياطات التّخفّي
     
    ما الإحتياطات الأمنية التي اتخذتها للتخفي؟
    – خنجر: أولاً وقبل كلّ شيء: السّريّة التّامة، وتقليل الخروج العلني. لم أخرج من مخبئي إلا 4 مرات فقط، طيلة سنتين، وكانت أصعب هذه المرّات؛ هي خروجي من أجل حضور جنازة والدتي – رحمها الله – فقد تلقّيتُ خبر موتها بشكلٍ مفاجئ عبر “تويتر”. عندما حضرتُ الجنازة؛ لم أستعد لأيّة احتياطات أمنيّة، وهذه كانت مغامرة من النّاحية الأمنيّة، وقد تكون خطوة “متهوّرة”. ولكن، لم يكن لديّ أي خيارٍ غير أن أنظر إلى وجه والدتي التي فارقتها لأكثر من 9 شهور في ذلك الوقت. كانت النّظرة الأخيرة إلى وجهها تُعادل ثمن حُرّيتي. كنتُ أقول لنفسي بأنّ عدم النّظر إلى وجهها للمرّة الأخيرة؛ قد يُصيبني بالحسرة، والشوق الذي لا ينطفيء، وإلى يوم الدين. قرّرتُ الخروج إذن، وخرجتُ إلى وجهها العظيم. تخطّيتُ نقاط التّفتيش. وكانت تلك المرّة الأولى التي أعبرُ فيها نقاط تفتيش بعد دخول قوّات درع الجزيرة. ورغم المخاطر، إلا أنّ الله كان معي، وحفظني. دخلتُ إلى قريتي، قرية عراد (جزيرة المحرّق)، متخفّيّاً (ارتديتُ ثوباً إمارتيّة وغترة بيضاء). وكنت، يومها، قد فقدتُ من وزني أكثر من 15 كيلوجراما، فكنتُ نحيفاً للغاية. اخترتُ طرقاً لا تعبرها السّيارات في أزقّة القرية للوصول إلى المقبرة. بقيت في المقبرة عشر دقائق، على الأغلب، وهتفتُ أمام وجه والدتي: هنيئاً لكِ، فقد غادرتي هذه الدّنيا شريفةً صابرةً”، وقبّلتها القبلة الأخيرة.
     
     
     
    مع الشيخ المجاهد محمد حبيب المقداد في مجلس اللوردات البريطاني
     
     
     
    هل توقّفت عن العمل الحقوقي والسياسي والثوري خلال فترة التخفي؟ وما الأدوار التي لعبتها؟
    خنجر : لقد كنتُ بين خيارين وهما: إمّا التوقّف عن أيّ عمل، والاكتفاء فقط بالاختفاء والعيش تحت رحمة الخوف والترقب، وكأني معتقل، مع وقف التنفيذ. وإمّا أن أعمل، وأواصل نشاطي، مع الحذر الأمني الشّديد، ومتحدّياً كلّ الظروف الصّعبة. 
    الخيار الأول لا يناسب طبيعتي أبداً، ولا ينسجم مع ضميري، كما أنه لا يناسب مرحلة الثّورة، حيث كنتُ أشاهد العطاء والتضحيات غير المحدودة لشعبنا العظيم، فيعصر قلبي الخجلُ من الله سبحانه وتعالى، والخجل من تلك التّضحيات الجسام، من أن أبقى رهين غرفة مغلقة، يقتصر عملي على الأكل والشّرب والنّوم فقط!
    أنْ أبقى مختفّياً، دون أن يكون لي – ولو النّزر اليسير من العمل – هو تساؤلٌ يومي طرحته على نفسي، فوجدته أمراً في غاية الألم، بل مثّل لي عذاباً لا يُطاق. لذلك، قرّرتُ وقبل اختفائي؛ أن أختبيء؛ ولكن من أجل أن أعمل، وأواصل الطريق. لقد كان هذا الخيار من صميم جذوة اختفائي، فكنتُ على تواصل دائم مع المنظّمات والشّخصيات الحقوقية العالمية المحلّيّة والخارجيّة، وكذلك تواصلتُ مع العديد من الصّحف الأجنبيّة والقنوات الفضائية الشهيرة، وطرحت قصتي ممزوجة بالألم والدموع وعذابات السجون والطوامير، وطرحت جزءاً ممّا يعانيه شعبنا جراء قسوة الجلاد الخليفي وانهياره الأخلاقي، فأجريتُ عدّة لقاءات ومقابلات ومداخلات تتعلق بثورة الشعب البحريني المظلوم، كما كنتُ عضواً متطوّعاً فاعلاً في الحراك الحقوقي وإعداد التقارير وجمع المعلومات والصور وتوثيقها وإرسالها للحقوقيين. كنت أسمعُ دويّ الرصاص ومقذوفات مسيلات الدموع، وأشاهد مطاردات قوات المرتزقة للشباب والأطفال. شاهدتُ، أيضاً، هدم المساجد، وجرافات الخليفيين وهي تقتحم القرى. وكلّما شاهدتُ ذلك؛ ازداد إصراري على العمل، وإزداد شوقي للمساهمة في العطاء الشعبي، ومهما كان الثمن، فكنتُ أكتبُ على صفحات التواصل الأجتماعي (تويتر وفيس بوك).
     
     
     
    نصائح للنشطاء المطاردين
     
    بماذا تنصحون الشباب الذين يواجهون التّخفي والملاحقة الأمنيّة؟
     
    خنجر: وأودّ الإشارة إلى أنني أطرح هذه الأمور، وفي هذه العجالة، ليس من باب التّفاخر والمباهاة، والعياذ بالله، وإنما لكي أقدّم تجربتي المتواضعة لتكون تجربة مفيدة، فلعلّ بعض بصيصها ينتفع به الثّوّار الذين لازالوا تحت المطاردة ولا زالوا متخفّين. أقول لهم: اعملوا، وتوخّوا الحذر، لا تهنوا ولا تضعفوا، واصلوا مشوار حياتكم رغم ظروفكم الأمنيّة الصّعبة، اجعلوه مشواراً حافلا بالعطاء والعمل، وليس تخفّياً باهتا مسكوناً بالنوم و الأكل ومشاهدة التلفاز، فهذا النمط من التّخفّي لا يصنع منكم شيئاً، ولا يُقدّم لشعبنا أي شيئ نافع.
    إنّ اليأس، الفزع، التراجع، الإنكفاء، والصمت من الخوف.. هذه المصطلحات فقط توجد في قاموس الضّعاف المنهزمين، ولكنها تسقطُ، وتتساقطُ عند أولئك الذين قرّروا المواجهة مع الطاغوت، واختاروا طريق ذات الشّوكة بمحض إرادتهم. قرّروا أن يكون حراكهم مختلفاً بطابعه الثّوري، قرّروا أن تكون عذاباتهم وجراحاتهم ثمناً لنصرة شعبٍ عانى الأمّرّين منذ دخول قبيلة العتوب لأرضنا مستبيحةً حرماتها.
    والجدير بالذكر، أنّه قد واجهتني صعوباتٌ كثيرة، ومنها شعور الخوف على الشّخص الذي وفّر لي الحماية والدفئ والأخوة الصادقة، لكنه بهرني بتفانيه وعطائه واستعداده للتّضحية. لقد خجلتُ منه كثيرا، ولم يطلب مني قط أن أتوقّف عن العمل بدعوى عدم إثارة حنق جهاز الأمن الوطني الخليفي، ودفعهم للبحث عنّي. فله شكري الذي لا ينقطع.
     
     
     
    كيف تمكنت من الخروج من البحرين رغم أنك مطلوب بالغ الخطورة بالنسبة للنظام؟
     
    خنجر: أتحفّظ على الإجابة في هذه الفترة، وأكتفي بقول واحد: التّوكّل على الله ورعايته؛ كانت هي من أحاطتني بالعناية، فشكرا لله أولاً، وشكراً لكلّ منْ وقف معي، وساندني بكلّ السّبل.
     
     
    الانتقال من الحقوقي إلى العمل السياسي 
    تاريخ عبد الغني خنجر قبل الاعتقال راسخٌ في المجال الحقوقي، فما هي أسباب انتقالك من المجال الحقوقي إلى العمل السياسي؟ ولماذا اخترت حركة “حق” بالذات؟
     
    – نعم، أنا عملتُ في المجال الحقوقي، ولمدةٍ طويلة جدّاً، ولكن بعد الثورة، وفي أثناء الثورة أيضاً، تبيّن لي أن حقوق الإنسان لدى الدّول الكبرى التي تتحكّم في المنطقة، وفي القانون الدولي؛ ليست إلا شعارات فضفاضة، وتُستغَل من تلك الدّول بشكل انتقائي، وهذا الأمر حفّزني للانتقال إلى المواجة السّياسيّة الحقوقيّة مع العصابة الخليفيّة المجرمة. وهناك جانب أخر أيضاً، وهو ما اعتبره تهميشاً لرموز الثّورة، وإقصاءهم عن المشهد السياسي، بوعي أو بغير وعي، وخصوصاً الأستاذ المجاهد الكبير حسن مشيمع. فقلتُ، إمّا أن أحتفظ بكلّ ما تراكم من عمل حقوقي، وإمّا أن أتخلى عنه، وأشحذ إرادتي في التّصدّي القوي لنشر ظلامة “خط الممانعة”، وكسر حالة تهميش رموزها. فاخترتُ أن أدخل مضماراً آخر، وهو مضمار التّصدّي السّياسي. وتمّ هذا بعد التّشاور مع رموز حركة “حق” في السجون. انتمائي إلى حركة “حق” ليس سرّاً، فأنا أحد المؤسّسين للحركة، وهذا أمر يُشرّفني.
     
     
     
    الناطق الرسمي لحركة حق عبدالغني خنجر مع أمينها العام فضيلة الأستاذ حسن مشيمع
     
    رغم القمع.. “حق” مع الحراك الشّعبي
    منذ تشكيلها؛ أسّست حركة “حق” الحراك الشعبي غير الرسمي، وتعرّضت لحملات شرسة لإعاقة تقدّمها، ولكن، وبعد أن تهيئت الظروف في ظل الثورة، نجد أن الدّور الميداني للحركة قد تراجع كثيرا، فما هو السبب؟
     
    – خنجر: القمع، واستهداف كوادر الحركة بعنفٍ، ودون هوادة من النظام الخليفي وأجهزته الإرهابيّة؛ كان له دور كبير في تقليل تأثير حركة “حق” في المشهد العام، فقادة الحركة إما سجين أو مطارد أو في المنفى. حتى كوادرها وأنصارها من الصّف الثّالث طالتهم آلة القمع والإرهاب، ولم يستثن منهم أحد، وهو ما شكّل وضعاً أمنيّاً صعباّ للحركة. والسبب الآخر هو أن حراك الشعب اليوم هو حراك مختلف، لا تقوده نخبٌ سياسيّة، بقدر ما أنه حراك شعبي، ينطلق من تيار شباب 14 فبراير. هؤلاء الشّباب صنعوا حراكاً لا يمكن تجاوزه، وهذا الحراك تدعمه حركة “حق” منذ اليوم الأول لانطلاقه، كما كان لرموز الثورة المغيّبين في السجون دورٌ كبير في تغذيته ودعمه، وكانت “حق” تؤمن بالشباب، وتؤمن بالحراك الشعبي غير المقيّد بقوانين النظام الجائرة، أو الخاضع لوصاية غير المتصدّين، فكان شعارها “شرعيّة الحقّ لا شرعية القانون”، كما أنها أسّست للحراك الميداني بطرحها مصطلحات ومفاهيم المقاومة المدنيّة والميدانيّة.
     
    يأخذ العديد على التحالف من أجل الجمهورية – ومن بينهم حق – عدم تسويقهم للتحالف بشكل واضح، فهل يوجد خطط مستقبلية لتطوير هذا الجانب؟
     
    خنجر: نعم، بعون الله.
     
     



صور

سترة – مركوبان : مسيرة ( الحرية لحرائر البحرين 5 ) ‎ 16 مايو 2013 

  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1

Advertisements
Post a comment or leave a trackback: Trackback URL.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: