735 – نشرة اللؤلؤة

:: العدد 735:: الخميس، 16 أيار/مايو 2013 الموافق 5 رجب المرجّب 1434 ::‎
فلم اليوم

الأخبار
  • رايتس ووتش: حالات جديدة لتعذيب المعتقلين في البحرين

    1

     
    قالت منظمة «هيومان رايتس ووتش»، الأربعاء، إنه يتعين على السلطات البحرينية إجراء تحقيق فوري في مزاعم تعرض ناشطين للتعذيب أثناء احتجازهم، مضيفة أنه يجب على السلطات ضمان ألا تستخدم أي أدلة تم الحصول عليها بواسطة التعذيب ضد الناشطين.
     
    وأشار البيان الصادر عن المنظمة المعنية بحقوق الإنسان أن هناك مزاعم ظهرت في أواخر أبريل 2013 تفيد بقيام مسؤولين أمنيين، في حالتين منفصلتين، بتعذيب ناشط حقوقي بارز، وسيدة تم اعتقالها لاحتجاجها على سباق الجائزة الكبرى «فورمولا 1»، ويشمل هذا التعذيب الصدمات الكهربية، وإرغامهما على توقيع اعترافات.
     
    وقد ظهرت تلك المزاعم بعد أسبوعين من قيام السلطات البحرينية بتأجيل زيارة المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بالتعذيب، خوان منديز، إلى أجل غير مسمى. وكان تقرير اللجنة البحرينية المستقلة لتقصي الحقائق، الصادر في نوفمبر 2011، قد خلُص إلى وفاة خمسة أشخاص تم احتجازهم على ذمة الاحتجاجات في عام 2011 جراء التعذيب أثناء الاحتجاز.
     
    وقالت سارة ليا ويتسن، المديرة التنفيذية لقسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في «هيومان رايتس ووتش»: «إذا أزيحت المزاعم الأخيرة جانباً، فسوف يمثل هذا دليلاً جديداً على أن نظام العدالة البحريني ملاذ آمن لممارسي التعذيب»، مشددة على أنه ينبغي لحلفاء البحرين «ممارسة ضغوط جادة عليها للتحقيق مع أي شخص مسؤول عن التعذيب الوحشي للنشطاء ومحاسبته».
     
    وأضافت «ويتسن» أن البحرين «تلتزم التزاماً عميقاً بالتحدث عن الإصلاح، غير أن قيمة هذا الحديث تتناقص باطراد مع كل مرة تظهر فيها مزاعم جديدة بحدوث التعذيب».
     
    وطالبت «هيومان رايتس ووتش» السلطات البحرينية بضمان التحقيق المحايد والمستقل في كل مزاعم التعذيب وإساءة المعاملة، وأن تمنح المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بالتعذيب حق الدخول الفوري دون قيد أو شرط.
     



  • أحكام بسجن 6 مغردين اثر ادانتهم باهانة الملك… و”الوفاق” تصفها بـ”الأساليب البوليسية”

    1

     
    اعلنت النيابة العامة في بيان ان المحكمة الصغرى الجنائية قضت الاربعاء بحبس ستة اشخاص لمدة سنة بتهمة اهانة الملك عبر موقع تويتر.
    وقال رئيس النيابة الكلية نايف يوسف ان “المحكمة الصغرى الجنائية الثالثة اصدرت اليوم أحكاما ضد ستة متهمين بحبسهم سنة مع النفاذ ومصادرة المضبوطات في خمسة قضايا متفرقة عن تهمة إساءة استخدام حق حرية التعبير خارجة عن قيم وعادات وتقاليد المجتمع البحريني بحق جلالة ملك البلاد عبر مواقع التواصل الاجتماعي” في اشارة الى تويتر.
    وأوضح يوسف ان النيابة سبق لها أن باشرت “التحقيق مع المتهمين في بلاغات وردت إليها من الإدارة العامة لمكافحة الفساد والأمن الاقتصادي والالكتروني بشأن قيام بعض الأفراد بكتابة ونشر عبارات غير لائقة ومتجاوزة لأعراف وقيم وتقاليد المجتمع البحريني، عبر حساباتهم على موقع التواصل الاجتماعي تويتر”.
    واكد رئيس النيابة ان “حرية الرأي والتعبير حق كفله الدستور والقانون والمواثيق والعهود الدولية. إلا أن القيود القانونية التي ترد على هذا الحق تفسر في الإطار الضروري اللازم لمجتمع ديموقراطي وبما لا يتعارض مع ثوابت المجتمع وتقاليده، وكذلك الثوابت الدستورية المقررة”.
    واشار الى ان “حرية الرأي والتعبير المكفولة يجب أن تمارس بشكل موضوعي منزه عن الإسفاف ومخالفة الآداب”.
    ومن جانبها أعتبرت جمعية الوفاق في بيان لها اليوم المحاكمة مواطنين “على خلفية تعبيرهم عن رأيهم وكتابتهم في موقع التواصل الإجتماعي “تويتر”، مشيرة إلى أن ذلك ضمن استمرار السلطة في سياستها للتضييق على حرية الرأي والتعبير.
    وأدانت الوفاق استخدام النظام ما وصفته بـ”الأساليب البوليسية القمعية” في التعاطي مع المواطنين، واستغلال الصلاحيات والسلطة من أجل الإنتقام من المعارضين، عبر محاكمات لا تعدوا كونها تنظيماً لعمليات الإنتقام والبطش بالمواطنين.
    وشددت على أن الأحكام الظالمة التي صدرت بحق 4 مواطنني بينهم محامٍ، على خلفية كتابتهم على موقع “تويتر”، يؤكد انعدام حرية الرأي والتعبير في البحرين، ويشير بوضوح إلى أن العقلية الإلغائية هي التي تتحكم بمفاصل السلطة، وتوظف كل الأدوات والوسائل من أجل
    وقالت الوفاق أن الحكم بالحبس لمدة سنة ضد هؤلاء المواطنين، يثبت للمجتمع الدولي أن مايجري في البحرين ليس له علاقة بتطبيق القانون، وإنما بدوافع انتقامية وتشفٍ من المعارضين، وتوظيف المحاكمات الصورية التي وصفتها المنظمات الحقوقية العالمية بأنها محاكمات اضطهاد سياسي، وأنها صورة زائفة للعدالة.
    وقالت الوفاق أن السجون البحرينية تعج بمعتقلي الرأي والتعبير، وهم في تزايد نتيجة التعاطي القمعي والإلغائي الذي تتعاطى به السلطة مع المواطنين، وحولت كل الصلاحيات والأدوات المتاحة لديها إلى أدوات بطش وتنكيل بشعب البحرين. 
     



  • المحافظة: نبيل رجب إختفى من زنزانته أمس وعائلته منعت من زيارته اليوم

    1

     
    قال مسئول الرصد والمتابعة بمركز البحرين لحقوق الإنسان السيديوسف المحافظة إن “رئيس مركز البحرين لحقوق الإنسان نبيل رجب أختفى من زنزانتة منذ يوم امس، مطالباً الجهات الأمنية باكشفو عن مصيرة.
    وأشار المحافظة إلى أن عائلة رجب منعت اليوم من زيارته، وهو الأمر الذي يثير قلقهم، ويزيد من توجساتهم بشأن تعرض رجب لمكروه.
    وقال المحافظة اليوم عبر موقع التواصل الإجتماعي “تويتر”: “توجهت عائلة نبيل رجب الى سجن جو، وللتو خرجو من السجن، ورفضت ادارة السجن ان تسمح لهم بلقائه او الاتصال به وهو ما يعزز القلق على اختفائة”.
    وكانت سمية رجب زوجة نبيل رجب قالت إن زوجها المعتقل في سجن جو أتصل لها اليوم (أمس الثلاثاء) وهو “غاضب ومضطرباً” في اتصاله، وتم قطع الاتصال معه بعد 3 دقائق فقط.
    وكشفت سمية عن زوجها قوله بأن “نبيل شهد بعينه في سجن جو يوم أمس الأول تعذيب وحشي لعدد 7 أو 8 من الأطفال والشباب وكانت الدماء تنهمر منهم”.
    وأشار نبيل لزوجته إلى أن التعذيب كان في “قمة الوحشية وكان عدد الشرطة الذين يعذبون ثمانية تقريباً وكان في مبنى الإدارة”.
    وقالت: “حين انتبهت إدارة السجن بأن نبيل رأى التعذيب حين عبوره اضطربت وقامت بتهريب الشرطة المعذبين لإخفاء جريمتهم”.
    وأضافت: “نبيل صرخ في المعذبين، وطلب مقابلة الضابط المسئول وإدارة السجن رفضت”، مؤكدة بان نبيل يطالب بتدخل عاجل من الصليب الأحمر. 



  • البحرين تعتقل الناشط عبد علي السنكيس

    1

     
    داهمت قوات نظام المنامة فجر اليوم الاربعاء منزل الناشط البحريني عبد علي السنكيس وقامت باعتقاله.
     
    وافاد اهالي بلدة مقابه حيث منزل السنكيس ان قوات الامن اعتدت بالضرب على السنكيس قبل ان تقوده الى الخارج واشاروا الى ان دماءه غطت باحة المنزل.
    واوضحوا ان قوات الامن عادوا الى منزل السكنيس وحطموا اثاث منزلة وصادروا حاسوبه وهاتفه النقال.
     
    وفي قرية دمستان داهمت قوات النظام عددا من المنازل واعتقلت شابين، هما وجعفر أحمد حبيب وعبدالحسين جعفر في حي الرضا. هذا وتشن قوات النظام منذ ايام والى الآن حملة مداهمات على بلدات كرزكان ودمستان والمالكية وعادة ما تبدأ بعد منتصف الليل.



  • سمية رجب: نبيل يتعرض لمضايقات ونقل إلى مكان مجهول

    1

     
     أكدت سمية رجب زوجة رئيس «مركز البحرين لحقوق الإنسان» المعتقل نبيل رجب أنها تلقت مكالمة هاتفية من أخت السجين المقيم في الزنزانة نفسها مع رجب، أكدت لها تعرض نبيل لمضايقات في السجن، حيث مُنِع من الاتصال بعائلته لمدة أسبوعين.
     
    ولفتت سمية إلى أن زوجها نقل إلى مكان مجهول، متخوفة من تعرضه للتعذيب.  



  • فشل جلسة الحوار الـ17 اليوم… والطريق أصبح “مسدوداً”

    1

     
    انتهت جلسة الحوار الـ17 اليوم الأربعاء بلا تحقيق أي نتائج، وتكرر الصدام بين المعارضة من جانب، وفريق السلطة ومواليها من جانب أخر.
    وعبرت جمعيات الفاتح عن “تذمرها” الشديد من إصرار المعارضة على مناقشة التمثيل المتكافئ في ظل رفض السلطة لذلك.
    وقال منسق جمعيات الفاتح أحمد جمعة إن الحوار وصل لطريق مسدود، متهماً المعارضة بـ”الطرح غير عقلاني”.
    ورأى أحمد سن البنعلي ممثل جمعية الوسط العربي الإسلامي أن “الجلسة تعبر عن طريق مسدود والمعارضة تصر على التحكم في مجريات الحوار”.
    من جانبه، أكد الأمين العام لجمعية المنبر الوطني الديمقراطي عبدالنبي سلمان أن ” المعارضة لا ترفض الدخول في الأجندة لكنها نبحث عن ضمانات”، مشدداً على أن الاستفتاء ضمانة للجميع لإخراج البحرين من الأزمة السياسية.
    وشهدت جلسة اليوم مشادة كلامية، بعد أن أتهم رئيس الجنة المركزية بجمعية الوحدة وممثل “جمعيات الفاتح” في الحوار عبدالله الحويحي جمعيات المعارضة بـ”إرهاب” رئاسة جلسة الحوار، ورد عليه عبدالنبي سلمان بأن “الحويحي تأثر بالخطاب الرسمي، وإلقاء تهم الإرهاب”.
    وقال سلمان للحويحي: “لا تنسى أنكم تقولون أنكم معارضة، فأين المعارضة في خطابكم، وانتم تتبنون كل خطاب الحكومة”.
    وأشار سلمان إلى أنه “ليس من أدب الحوار وأخلاقياته، الاستمرار في اتهام المعارضة في كل جلسة”.
    ومن جانبه قال ممثل المعارضة عبدالله جناحي: “إما أن نصل إلى توافق أو نواصل النقاش وإذا لم يكن هناك توافق يرحل وتفاجئنا أن الأطراف الأخرى تقول أن موضوع التمثيل تم حسمه”.
    وكان منسق قوى المعارضة على طاولة الحوار عبدالنبي سلمان أكد تمسكهم ببند التمثيل المكافئ، ورفضهم لأي خيار آخر.
    ومن جانبه أكد القيادي بتجمع الوحدة عبدالله الحويحي أنه لن يم نقاش موضوع التمثيل المتكافئ، معتبراً القضية غير متوافق عليها، مشيراً إلى أنه في حال طلبت المعارض مناقشتها فسيلتزمون الصمت.
    وتوقع جميع ان الأطرف قبل الجلسة أن تشهد جلسة حوار اليوم الأربعاء الـ17 صداماً شديد بين المعارضة من جانب والسلطة ومواليها من جانب أخر.
    وأتهم قوى المعارضة الوطنية الحكومة بمحاولتها لـ”سلق الحوار”، و”حرق المراحل”، كما اتهمت وزير العدل بـ”الفذلكة”، مؤكدة سعيها لعزل المتحدث الرسمي باسم الحوار لإلقائه بيان لم توقع عليه.
    وأتهم سلمان الحكومة بـ”العجز” في تقدم من خلال ممثليها بأي مبادرة إيجابية لتحريك الحوار.
     وقد رفضت قوى المعارضة التوقيع على محضر اجتماع جلسة الحوار الـ16 الأسبوع الماضي، وذلك احتجاجا على الفقرة الأخيرة في المحضر والتي نصت على أن “بعد المناقشة والتداول حُسِمَت النقطة (التمثيل المتكافئ) بعدم التوافق عليها طبقاً لآليات ضبط الجلسات”.
     وقال سلمان إن ما ورد في محضر الاجتماع جاء على “عكس ما طرحته المعارضة بقوة”.
    وكان وزير العدل والشئون الإسلامية والأوقاف الشيخ خالد بن علي آل خليفة أكد بعد انتهاء الجلسة أنه “تم إسقاط مناقشة بند التمثيل المتكافئ”، وهو الامر الذي أكده أيضاً منسق جمعيات الفاتح احمد جمعة، ورفضه القائم بأعمال الأمين العام لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد) رضي الموسوي.
     



  • الحويحي يتهم “المعارضة” بـ”إرهاب” الحوار… وسلمان: شكلك متأثر ببيانات الحكومة

    1

     
    أتهم رئيس الجنة المركزية بجمعية الوحدة وممثل “جمعيات الفاتح” في الحوار عبدالله الحويحي جمعيات المعارضة بـ”إرهاب” رئاسة جلسة الحوار، ورد عليه الأمين العام لجمعية المنبر الوطني الديمقراطي عبدالنبي سلمان بأن “الحويحي تأثر بالخطاب الرسمي، وإلقاء تهم الإرهاب”.
    وقال سلمان للحويحي: “لا تنسى أنكم تقولون أنكم معارضة، فأين المعارضة في خطابكم، وانتم تتبنون كل خطاب الحكومة”.
    وأشار سلمان إلى أنه “ليس من أدب الحوار وأخلاقياته، الاستمرار في اتهام المعارضة في كل جلسة”.
    وقد تحدثت مصادر مطلعة في جلسة الحوار الـ17 اليوم الأربعاء، عن “هوشة” كلامية بين ممثلي قوى المعارضة، وممثلي جمعيات الفاتح، على خلفية تمسك المعارضة بطرح موضوع التمثيل المتكافئ ورفض السلطة ومواليها ذلك.
    وأشارت المصادر إلى ان الجلسة رفعت في ظل صراخ بين عبدالله الحويحي، وعبدالنبي سلمان.
    وهددت المعارضة بالانسحاب من الحوار، إذا لم يتم مناقشة التمثيل المتكافئ.
    ومن جانبه قال ممثل المعارضة عبدالله جناحي: “إما أن نصل إلى توافق أو نواصل النقاش وإذا لم يكن هناك توافق يرحل وتفاجئنا أن الأطراف الأخرى تقول أن موضوع التمثيل تم حسمه”.
    وكان منسق قوى المعارضة على طاولة الحوار عبدالنبي سلمان أكد تمسكهم ببند التمثيل المكافئ، ورفضهم لأي خيار آخر.
    ومن جانبه أكد القيادي بتجمع الوحدة عبدالله الحويحي أنه لن يم نقاش موضوع التمثيل المتكافئ، معتبراً القضية غير متوافق عليها، مشيراً إلى أنه في حال طلبت المعارض مناقشتها فسيلتزمون الصمت.
    وتوقع جميع ان الأطرف قبل الجلسة أن تشهد جلسة حوار اليوم الأربعاء الـ17 صداماً شديد بين المعارضة من جانب والسلطة ومواليها من جانب أخر.
    وأتهم قوى المعارضة الوطنية الحكومة بمحاولتها لـ”سلق الحوار”، و”حرق المراحل”، كما اتهمت وزير العدل بـ”الفذلكة”، مؤكدة سعيها لعزل المتحدث الرسمي باسم الحوار لإلقائه بيان لم توقع عليه.
    وأتهم سلمان الحكومة بـ”العجز” في تقدم من خلال ممثليها بأي مبادرة إيجابية لتحريك الحوار.
     وقد رفضت قوى المعارضة التوقيع على محضر اجتماع جلسة الحوار الـ16 الأسبوع الماضي، وذلك احتجاجا على الفقرة الأخيرة في المحضر والتي نصت على أن “بعد المناقشة والتداول حُسِمَت النقطة (التمثيل المتكافئ) بعدم التوافق عليها طبقاً لآليات ضبط الجلسات”.
     وقال سلمان إن ما ورد في محضر الاجتماع جاء على “عكس ما طرحته المعارضة بقوة”.
    وكان وزير العدل والشئون الإسلامية والأوقاف الشيخ خالد بن علي آل خليفة أكد بعد انتهاء الجلسة أنه “تم إسقاط مناقشة بند التمثيل المتكافئ”، وهو الامر الذي أكده أيضاً منسق جمعيات الفاتح احمد جمعة، ورفضه القائم بأعمال الأمين العام لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد) رضي الموسوي.
     



  • توقيف صحفي بحريني 45 يوماً قابلة للتجديد

    1

     
    أمرت النيابة العامة في البحرين بحبس الصحفي جواد الخباز لمدة 45 يوماً على ذمة التحقيق قابلة للتجديد، بعد أن اعتقلته قوات النظام من منزله بعد اقتحامه قبل عدة ليال.
     
    وقالت جمعية الوفاق الوطني الإسلامية أن هذا الإعتقال والحبس يشير إلى أن المنهجية القائمة لدى أطراف السلطة في توظيف المؤسسات في ملاحقة حرية الرأي والتعبير.
     
    ولفتت إلى أن ذلك يأتي في ظل استهداف رسمي لحرية الرأي والتعبير، واستهداف الصحفيين والإعلاميين والمدونين، للإنتقام منهم على خلفية آرائهم ومواقفهم المطالبة بالحرية والديمقراطية.
     
    وشددت على أن استهداف حرية الرأي والتعبير هو منهجية قائمة يقوم بها النظام لإقصاء الآراء ولإسكات كل الأصوات التي يختلف معها، وفق مبدأ “لا أريكم إلا ما أرى”، وهو ما يدفعه لإبقاء عشرات الصحفيين والإعلاميين في مرمى الإستهداف والاعتقال والبطش.
     
    ولا زال عشرات الصحفيين مفصولين من أعمالهم بسبب آرائهم السياسية.



  • «منتدى البحرين لحقوق الإنسان» يبحث مع «هيومن رايتس» التعاون لكشف الانتهاكات

    1

     
    بحث وفد من “منتدى البحرين لحقوق الإنسان” اليوم الأربعاء مع نائب المدير التنفيذي في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لمنظمة “هيومن رايتس ووتش”، نديم حوري، بحث في سبل التعاون في مجال كشف انتهاكات حقوق الإنسان في البحرين، وتبادل المعلومات الحقوقية المتعلقة بالحالة البحرينية.
     
    وقال رئيس المنتدى يوسف ربيع، في تصريح صحافي، إن “البحرين أضحت عاصمة للتعذيب وعلى المجتمع الحقوقي الدولي ممارسة أدوار ضاغطة لايقاف الانتهاكات، وفتح مكتب دائم في البحرين للمفوضية السامية لشؤون حقوق الإنسان في الأمم المتحدة”.
     



  • ولي العهد البريطاني يتعرّض لانتقادات بسبب عقد مع البحرين

    1

     
    تعرّض ولي العهد البريطاني، الأمير تشارلز، لانتقادات من قبل معارضين وجماعات مدافعة عن حقوق الإنسان لتوقيع مؤسسته الخيرية للهندسة المعمارية عقداً لتقديم المشورة إلى مملكة البحرين لبناء 4000 شقة سكنية.
     
    وقالت صحيفة الغارديان اليوم الأربعاء، إن الاتفاق أبرمته مؤسسة الأمير لبناء المجتمع مع حكومة المنامة الشهر الماضي، وحظي على دعم وزارة الخارجية البريطانية، لكن نشطاء المعارضة البحرينية اعتبروا أن الاتفاق وجّه رسالة مفادها أن العائلة الملكية البريطانية توافق على ممارسات السلطات البحرينية، ومنحتها الضوء الأخضر لمواصلة انتهاكات حقوق الإنسان.
     
    وأضافت أن العقد ينص على قيام مؤسسة ولي العهد البريطاني الخيرية للهندسة المعمارية بالإشراف على على بناء الوحدات السكنية في المحافظة الجنوبية بالبحرين، وامكانية توسيعها لتشمل المزيد من القرى والبلدات المجاورة.
     
    وأشارت الصحيفة إلى أن الأمير تشارلز وقّع الاتفاق مع وزير الإسكان البحريني باسم الحمر، في لندن الشهر الماضي، وأعلن متحدث باسم وزارة الخارجية البريطانية وقتها بأنه يمثل الدعم الذي تحتاج إليه البحرين من أصدقائها لمساعدتها في عملية المصالحة على مستويات القاعدة الشعبية.
     
    ونسبت إلى النائب البحريني السابق والناشط في جمعية الوفاق المعارضة، علي الأسود، قوله إن العقد يمنح المزيد من الدعم لنظام البحرين ويعطيه الضوء الأخضر لمواصلة الانتهاكات، ويفرض قيوداً على أبناء الطائفة الشيعية الذين يعيشون في المحافظة الجنوبية.
     
    كما نقلت الصحيفة عن مدير مكتب منظمة هيومن رايتس ووتش في المملكة المتحدة، ديفيد ميفام، قوله هناك مزاعم ذات مصداقية عن وقوع عمليات تعذيب في البحرين الشهر الماضي، ويتعين على المملكة المتحدة الضغط على حكومتها للتحقيق في تلك الانتهاكات ومحاسبة المسؤولين عنها أمام العدالة.
     
    ولفتت الغارديان إلى أن السكن يُعتبر قضية حساسة في البحرين، حيث يشكو نشطاء حقوق الإنسان من أن 30 ألف شخص من سكانها الشيعة لا يزالون على قوائم الانتظار، في حين يتم إعطاء الأولوية للعمال المهاجرين الذين ينضمون إلى الشرطة وقوات الأمن البحرينية من دول بينها الهند وباكستان وسوريا.
     
    ونسبت إلى متحدث باسم المؤسسة الأمير تشارلز الخيرية للهندسة المعمارية، قوله إن المشروع الإسكاني يهدف إلى مساعدة كافة المجتمعات في البحرين، ويتماشى مع أهداف الحكومة البريطانية.
     
    وقد أعلن الحمر خلال المؤتمر الصحفي يوم الأحد 5 مايو 2013 ان الاتفاقية التي وقعتها وزارة الإسكان مع مؤسسة الأمير تشارلز الخيرية في لندن مؤخرا، سيتم بمقتضاها الاستفادة بخبرات المؤسسة البريطانية في تنفيذ مشاريع الإسكان الاجتماعي في مملكة البحرين حيث تتميز هذه المشاريع باحترام خصوصية البيئة والثقافة البحرينية ومراعاة التقاليد والطابع الاجتماعي وتوفير فرص العمل والاهتمام بالحرف اليدوية.
     
    وأوضح الوزير أن الاتفاقية تتضمن إعداد مخطط عام لمشروع إسكان المنطقة الجنوبية والقرى المحيطة بها لحوالي 4000 وحدة سكنية خاضعة للزيادة والنقصان حسب الدراسات النهائية والمخطط العام، شاملة كافة المرافق والطرق والخدمات، مع إمكانية التوسع المستقبلي في تنفيذها في العديد من قرى ومدن البحرين.
     
    واشار الى ان قيمة الاتفاقية تبلغ 700 الف جنية استرلينى مضيفا ان فريق عمل من المؤسسة سيقوم بزيارة البحرين نهاية الشهر الجارى، مبينا أن المؤسسة ستقوم كذلك بمقتضى الاتفاقية بتقديم الاستشارات الهندسية والفنية والدعم العلمي ونقل الخبرة هندسياً وفنياً للموارد البشرية البحرينية لكسب المهارات المطلوبة في مجال الهندسة والتخطيط الحضري.
     



  • سميرة رجب: البحرين ظلمت في الإعلام الخارجي

    1

     
    قالت وزيرة الدولة لشؤون الإعلام في مملكة البحرين، سميرة رجب، أن البحرين قد ظلمت في مشهدها الإعلامي في الخارج ولم تعط مكانتها التي تستحق.
     
    وركزت على الفكر الجديد الذي طرحته في الملتقى و بدأت بتشكيله وهو” الأمن الإعلامي” هذا الفكر الذي انطلق من يقينها بأن هنالك مشروع يدبّر لخلق ثورات وأزمات في المنطقة العربية من خلال الإعلام.
     
    اعتبرت سميرة رجب في كلمة لها بالملتقى الإعلامي العربي العاشر في الكويت الذي اختيرت فيه المنامة عاصمة الإعلام العربي لعام 2013-2014، 
    أن تتويج البحرين خلال عام واحد كعاصمة للإعلام العربي حدث هام جداً لأن نجيب فريجي رأى في هذا الملتقى أهمية خاصة كونه يعقد في هذا الظرف المتجدد في العالم العربي ، وكونه فرصة لبحث إمكانه تحقيق ما يصبو إليه الإعلاميين من أهداف في حرية الإعلام. أما ليلى رستم التي حازت على جائزة الإعلام العربي، تحدثت عن تجربتها الإعلامية الغنية والثرية، في المنتدى ليستفيد منه ويغب من معينه كل الإعلاميين الشباب.
     
    نوال الراشد من جهتها رأت ان تكريم الشباب في الملتقى له دور كبير في إعطائهم الدفع لتحقيق إنجازاتهم وطموحاتهم في المستقبل. واعتبرت أن المرأة السعودية تطورت في جميع المجالات وأثبتت وجودها بكفاءاتها وقدرتها على تحمل المسؤوليات.
     
    جابر الحرمي ، رأى أن العالم العربي اليوم بحاجة إلى المزيد من التفعيل والتطوير لمكونات الإعلام الذي يشكل الرأي العام ، وأن هذه الملتقيات تخلق نقاشا مستقبليا وتطرح رؤى جديدة للتعامل مع وسائل الإعلام وتبادل الخبرات والتعرف على الآليات الجديدة للتعامل مع الإعلام الذي يمكن أن يكون جسراً للألفة والمحبة إذا ما أحسن استخدامه واستغلاله بصورة إيجابية.
     
    أما حبيبة العبد الله الإعلامية الكويتية في الإذاعة والتلفزيون، فوصفت الكويت بأنه كان سباقاً بالنسبة لبقية دول الخليج في عقد الملتقيات وفي المجال الإعلامي وتمنت لبقية الدول الخليجية أن تلحق بركب الكويت لكي يكون تبادل الخبرات بين الإعلاميين ممكنا ولكي يصبح الإعلام في أعلى المستويات وأن يكون إيجابيا وواضحا ويعلو بالأمم ولا يهدمها.
     
     



  • حملة “شرسة” توقف حساب الوفاق على “الإنستغرام”

    1

     
    تعطل حساب جمعية الوفاق على موقع التواصل الإجتماعي “الإنستغرام” في وقت متأخر من ليلة أمس الأربعاء، وذلك بسبب حملة “شرسة من النظام ومواليها” بحسب ما قالته مصادر مقربة من الجمعية.
    وأشارت المصادر أن الحملة التس شنت ضد حساب “الإنستغرام” للجمعية بسبب ما أطلقته الجمعية قبل أيام من حملة بعنوان “البحرين عاصمة التعذيب”.
    وأعلنت الوفاق عن حساب جديد مؤقت، حتى العمل على إسترداد حسابها السابق، مؤكدة أنها لن تتوقف عن نشر الحقيقة. 
     



  • النيابة العامة: ناجي فتيل لم يتعرض للتعذيب وسيعاد عرضه على الطبيب الشرعي

    1

     
    قال رئيس وحدة التحقيق الخاصة بالنيابة العامة أنه في إطار متابعة الوحدة لحالات الموقوفين المحبوسين احتياطياً في مراكز التوقيف فقدانتقل عضو من الوحدة يوم أمس إلى توقيف الحوض الجاف وتفقد أوضاع الموقوفين ومن بينهم ناجي فتيل الذي أبدى شكوى متعلقة بمعاملته أثناء التوقيف.
    وأشار رئيس وحدة التحقيق الخاصة إلى أنه تم سؤاله تفصيلاً بمعرفة عضو الوحدة وبحضور محامي الموقوف حول ذلك الشأن، وقد ثبت من تتبع الوحدة للشكوى وتفصيلاتها على النحو المتقدم أن المذكور سبق وأن تم عرضه على الطبيب الشرعي إبان التحقيق معه في القضية التي اتهم فيها لبيان عما إذا كانت توجد به ثمة آثار إصابية، وقد أودع الطبيب الشرعي تقريره الذي انتهى فيه إلى خلو المذكور من ثمة آثار تشيرإلى سوء معاملته، ورغم أن الموقوف لم يدع تعرضه لأي سوء معاملة، لاحقاً بعد عرضه على النيابة العامة والطبيب الشرعي وما اتخذ قبله من إجراءات على النحو السابق بيانه، فقد أمرت الوحدة بإعادة عرض الموقوف على الطبيب الشرعي الخاص بالوحدة للتثبت من حالته الجسمانية والصحية.
    وقد أصدرت منظمة هيومن رايتس ووتش اليوم بياناً قالت فيه إن فتيل “قال لنشطاء حقوقيين في البحرين عن طريق الهاتف إنه تعرض لتعذيب شديد أثناء الأيام الثلاثة التي قضاها هناك. وقال فتيل إن السلطات قيدت يديه وعصبت عينيه وضربته بقسوة، وعرضته للصدمات الكهربية، وعلقته من السقف، كما عرضته لـ”الإيهام بالغرق”، حسبما قال النشطاء لـ هيومن رايتس ووتش”.
    قال فتيل، وهو عضو مجلس إدارة جمعية شباب البحرين لحقوق الإنسان، إن السلطات اتهمته بالانتماء إلى “حركة 14 فبراير”، التي تقول سلطات البحرين إنها مسؤولة عن أعمال إرهابية. وقال إنه وقع اعترافاً تحت التهديد بالمزيد من التعذيب.
    في 9 مايو/أيار، تم احتجاز فتيل بأمر من النائب العام للاشتباه بمخالفته المادة 6 من قانون مكافحة الإرهاب البحريني لسنة 2006، التي تنص على عقوبات قد تصل إلى الإعدام على إنشاء أو تأسيس أو تنظيم أو إدارة جمعية تهدف إلى عرقلة قوانين البلاد ودستورها. 
     



  • “ثقافية العلمائي”: 19 منطقة ستشارك في موسم الاعتكاف بشعار “هارِبٌ مِنكَ إليك”

    1

     
    تستعد دائرة الثقافة والعلاقات بالمجلس الإسلامي العلمائي، لإطلاق موسم الاعتكاف السنوي على مستوى مناطق البحرين، تحت شعار “هاربٌ منك إليك”، والذي يمتد على مستوى الثلاثة الروحية الأشهر (رجب، شعبان، رمضان). 
     
    وقال مسؤول البرنامج في دائرة الثقافة بالمجلس العلمائي سماحة الشيخ محمد الكرّاني، إنّ جدول موسم الاعتكاف الموحّد لهذا العام، والذي يرعاه المجلس للسنة الرابعة، سيتم على مستوى “19 منطقة” من مناطق البحرين موزّعة على مدى الأشهر الثلاثة، والتي ستنطلق ابتداءً من يوم غد – الخميس 16 مايو – بمسجد الزهراء في الدوار الرابع. 
     
    وأوضح الشيخ الكرّاني، أنّه تم عقد جلسات مسبقة مع منسقي وإداريي المناطق، وتم على إثرها تشكيل شبكة تواصل يوميّة مع المنسقين، وإعداد قائمة “الخط الساخن” بأرقام المشايخ لموسم الاعتكاف والمسائل الفقهيّة وتوزيعها على المنسقين، بالإضافة إلى قائمة المشايخ المتفرّغين للمشاركة وإلقاء المحاضرات وعقد الندوات للمعتكفين. 
     
    كما نوّه إلى إصدار كتيّب خاص حول أمور الاعتكاف بعنوان “دليل المُعتكفين”، يسلط الضوء على التعليم الذاتي للمعتكف والبرنامج العملي للأيام والشهور، مع إعادة طباعة كتيّب “أحكام الاعتكاف” ومطويّة “زاد المعتكفين”، التي سيتم توزيعها خلال برامج الاعتكاف. بالإضافة إلى المقاطع الترويجية حول موسم الاعتكاف، التي ستنشر على مواقع التواصل الاجتماعي خلال هذه الفترة، كاشفًا عن “بوستر” إعلاني سيصدر قريبًا ويتضمّن جدولًا بجميع الأماكن والأوقات التي ستقام فيها سُنّة “الاعتكاف”. 
     
    وأشار الكرّاني إلى أنّه ستكون لدائرة الثقافة بالمجلس متابعة متواصلة مع الجهات والمنسقين للاعتكاف بالمناطق، والزيارات المتواصلة لجميع الفعاليات، حاثًا المؤمنين على التفاعل مع الموسم بالمشاركة المباشرة والدعم المعنوي والمادي من قبل المؤمنين. 
     
    يشار إلى أن المجلس قد أقام موسم الاعتكاف السنوي بالعام الماضي تحت شعار “ماذا فقد من وجدك؟”، والذي تم بالتنسيق مع 6 مناطق على مستوى البحرين.



  • “المعارضة” تتحدى طاولة الحوار… طرح “التمثيل المتكافئ” في الجلسة المقبلة أيضاً

    1

     
    أكد المتحدث باسم القوى الوطنية الديمقراطية المعارضة في الطاولة الممهدة للحوار السيدجميل كاظم أن السلطة غير جادة في هذا الحوار وكل سلوكها يؤكد أنها تسعى لتخريب الحوار من خلال هروبها من المشاركة في الحوار وغياب ضمانات التنفيذ وانعدام التمثيل المتكافئ وهو المتسبب في خلق طاولة عوراء عقيمة تعكس طبيعة غياب الإيمان بالحوار.
    واكد كاظم أن الشللية والتعاطي غير المسئول والخارج عن دائرة الواجب الوطنية وغياب من قبل السلطة هي سيدة الموقف وهو الوجه البارز لها.
    وذكر أن التمثيل المتكافئ الذي يشكل أساس المشكلة في البحرين وهو منعكس بشكل مباشر على طاولة الحوار بسبب التمثيل الأعور الذي حاول فريق الحكم الهروب منه ولكنه سيبقى محور حديث الطاولة في الجلسة المقبلة ولن يتم القفز عليه دون تحقيق التمثيل المتكافئ.
    وقال: “قدمنا مجموعة من نقاط النظام تتعلق بالمحاضر فلا يمكن اعتمادها دون اعتماد طرف أساسي في الحوار وهو طرف المعارضة في مقابل طرف الموالاة وكذلك انه لا يصح للمتحدث الرسمي أن يتحدث باسم أطراف دون أخرى من خلال محضر موقع من طرف واحد دون الطرف الآخر وبخصوص تغطية تلفزيون البحرين الرسمي المنحازة والمجتزأة وعرض المساحات الأكبر منها لوجهة نظر الموالاة وإقصاء رأي المعارضة، بالإضافة إلى انسحاب جماعة الأصالة وبعد انفكاكها عن جمعيات السلطة فكيف تشارك في الحوار بشكل فردي في الحوار”.
    وأكد أن هناك منهجية يراد فرضها بالقوة والتهويش عبر حرق المراحل والقفز على أساسيات ومقومات الحوار وهي عملية منهجية خطيرة وتسعى للمحاصرة وإفشال وتعطيل الحوار.



  • العاهل الخليفي يهدي «إليزابيث» حصانين.. ويقوم بـ” تجنيس 240 بريطانياً “

    1

     
    وفقا لما اوردته وكالة (نادي المراسلين) العالمية للأنباء قال حمد بن عيسى آل خليفة إنه «يوجد نحو 9000 مواطن بريطاني مقيم في البحرين، وقد ظلوا يساهمون باستمرار في مسيرة الرخاء التي تشهدها المملكة».
    وأضاف «أقول بكل فخر واعتزاز إنه وفقا للإجراءات القانونية، فإننا قمنا بمنح الجنسية البحرينية لـ240 من الرعايا البريطانيين الذين تقدموا بطلبات للحصول على الجنسية البحرينية بناءً على رغبتهم وذلك تقديرا منا لخدماتهم الجليلة وولائهم وإخلاصهم وهم يستحقون منا أكثر من ذلك»، وفق صحيفة الوسط البحرينية.
    وأشار آل خليفة إلى أن جملة الأصول المصرفية البحرينية الموجودة في المملكة المتحدة قد بلغت 11.1 بليون دولار بالإضافة إلى الاستثمارات الأخرى، مؤكدا أن علاقات الصداقة مع بريطانيا ستكون «أبدية».
    وقدم حمد بن عيسى آل خليفة رأسين من الخيل العربية البحرينية الأصيلة إلى ملكة المملكة المتحدة وشمال ايرلندا «إليزابيث الثانية»، تقديرا منه لجهودها الكبيرة في دعم وتعزيز علاقات الصداقة والتعاون التاريخية المتميزة التي تربط البلدين الصديقين.
     



صور

داركليب : مسيرة ” أسرى المقاومة “ 15 مايو 2013 

  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1

Advertisements
Post a comment or leave a trackback: Trackback URL.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: