733 – نشرة اللؤلؤة

:: العدد 733:: الثلاثاء، 14 أيار/مايو 2013 الموافق 3 رجب المرجّب 1434 ::‎
فلم اليوم

الأخبار
  • نبيل رجب شاهد حالات تعذيب لشباب في سجن جو

    1

     
    قالت سمية رجب زوجة رئيس مركز البحرين لحقوق الإنسان نبيل رجب إن زوجها المعتقل في سجن جو أتصل لها اليوم وهو “غاضب ومضطرباً” في اتصاله، وتم قطع الاتصال معه بعد 3 دقائق فقط.
     
    وكشفت سمية عن زوجها قوله بأن “نبيل شهد بعينه في سجن جو أمس تعذيب وحشي لعدد 7 أو 8 من الأطفال والشباب وكانت الدماء تنهمر منهم”.
     
    وأشار نبيل لزوجته إلى أن التعذيب كان في “قمة الوحشية وكان عدد الشرطة الذين يعذبون ثمانية تقريباً وكان في مبنى الإدارة”.
     
    وقالت: “حين انتبهت إدارة السجن بأن نبيل رأى التعذيب حين عبوره اضطربت وقامت بتهريب الشرطة المعذبين لإخفاء جريمتهم”.
     
    وأضافت: “نبيل صرخ في المعذبين، وطلب مقابلة الضابط المسئول وإدارة السجن رفضت”، مؤكدة بان نبيل يطالب بتدخل عاجل من الصليب الأحمر.
     



  • الوفاق ترد على وزير العدل: الانتخابات شكلية… والشرعية لا تخضع لأهواء القبيلة

    1

     
     وصفت جمعية الوفاق المعارضة الانتخابات التشريعية البحرينية بـ “الشكلية”. وأكدت أن “المقاطعة الشعبية الكبيرة التي شهدتها الانتخابات الأخيرة تؤكد سقوط كبير لكل أشكال التمثيل الشكلية”.
     
    وقالت الوفاق في بيان ردا على وزير العدل خالد بن علي آل خليفة أن تمثيل الشعب ليس جدلية يدخل فيها من يريد، والشرعية غير قابلة للمزايدات وغير خاضعة للأهواء والنزعات العائلية أو القبلية، مشيرة إلى أن الشرعية الشعبية هي هي أساس بنية أية دولة.
     
    وكان وزير العدل توعد الأمين العام لجمعية الوفاق الشيخ علي سلمان بـ”المواجهة بكل حزم وبقوة القانون” دعواته إلى مقاطعة الانتخابات التشريعية المقبلة وتصعيد الاحتجاج عليها.
     
    ورأت الوفاق أن البحرين أمام مفصل ومنعطف تاريخي لتحديد مرجعية النظام السياسي، موضحة أن المعارضة تريد تكريس الشعب مصدرا، أما خيار السلطة ومناصروها فهو تكريس الديكتاتورية والاستئثار والتمييز واحتكار السلطة والثروة.
     



  • «العدل» رداً على «الوفاق»: تتطاول على برلمان يمثل الأغلبية

    1

     
      استغربت وزارة العدل والشؤون الإسلامية أن تصدر تصريحات بشأن الانتخابات من جمعية “الوفاق” التي “لا تزال تُفضل أن تُقدم المستقيلين منهم في فعالياتها ولقاءاتها، خصوصاً في الخارج، بصفتهم أعضاء سابقين في مجلس النواب”.
     
    ونقل موقع “الوطن” عن مكتب شئون الجمعيات السياسية في الوزارة قوله، في بيان اليوم، إن “الممارسة السياسية والديمقراطية في الدولة المدنية الحديثة لا تُدار بواسطة “الفتاوى الدينية”، ولا يدار برلمانها بواسطة “كتلة إيمانية” تلجأ تارة إلى المقاطعة وتارة أخرى إلى المشاركة أو الانسحاب أو الاستقالة تبعاً للفتوى”.
     
    واعتبر أنه “حريٌ بجمعية لا تتعدى نسبة جمعيتها العمومية 5 في المئة من مجموع الاعضاء أن تقوم بإصلاح نفسها في ممارستها السياسية”، مضيفا “ليس لجمعية تستمد إرادتها وخياراتها تجاه الانتخابات أو الحوار الوطني من رجل دين أن تتجرأ وتتطاول على برلمان يستمد شرعيته من إرادة الشعب، ويمثل أغلب من يحق لهم التصويت في المملكة”.



  • استمرار حملة “البحرين عاصمة التعذيب”

    1

     
    كثفت حملة “البحرين عاصمة التعذيب” حضورها في وسائل التواصل الاجتماعي بعد انطلاقها في الثامن من شهر مايو الجاري، في حين لاقت تفاعلاً شعبياً واسعاً، وصداً عالمياً في وسائل الاعلام العالمية.
    وأفاد موقع الوفاق ان الحملة نشرت ضمن هوية رمزية واحدة قصصاً بشعة للتعذيب، وصوراً وفيديوهات، وبيانات لمنظمات عالمية أدانت التعذيب، في حين عرفت القراء بأنواع وأساليب التعذيب في السجون البحرينية.
    وتتواصل الحملة حتى 16 مايو من الشهر الجاري وهو نهاية الزيارة المفترضة لمقرر التعذيب في الأمم المتحدة للبحرين، والتي منعت لمرتين من قبل السلطات البحرينية خوفاً من اضطلاع المقرر على الحقيقة.
     



  • حصيلة يومين: 36 مداهمة واعتقال 26 مواطناً وأكثر من 36 تظاهرة واحتجاج بالمناطق

    1

     
    إرتكبت قوات النظام العديد من انتهاكات حقوق الإنسان خلال يومي الأحد والإثنين (12-13 مايو 2013). فقد تمت مداهمة 36 منزلاً، واعتقال 26 مواطناً، كما شهدت حالات مصادرة واتلاف لممتلكات خاصة.
    وشهدت البحرين احتجاجات واسة في مختلف مناطق البحرين، وأحصي منها 36 تظاهرة، واجهتها قوات النظام بالقمع واستخدام الأسلحة ومنها الأسلحة النارية (الرصاص الإنشطاري) والغازات الخانقة والسامة.
    فقد تمت مداهمة 36 منازل، 7 منها في سفالة، و6 في المعامير، و4 في الخارجية، و4 في النبيه صالح، 3 في داركليب، و2 في واديان، و2 في رأس رمان، و2 في جدعلي، ومنزل واحد في عذاري والمالكية وكرزكان ومركوبان والديه ومهزة.
    كما اعتقلت قوات النظام 26 مواطنا من المناطق التالية: النبيه صالح، كرزكان، عذاري، رأس رمان، النعيم، الديه، جدعلي، مهزة، الخارجية، المعامير، سفالة.
    وشهدت 36 منطقة احتجاجات واسعة، وهي: أبوصيبع والشاخورة، أبو قوة، أسكان سلماباد، أسكان عالي، بني جمرة، توبلي، جدحفص، داركليب، دمستان، الديه، سفالة، سلماباد، سماهيج، السنابس، السهلة الجنوبية، السهلة الشمالية، عالي، عراد، العكر، القريَّة، كرزكان، الكورة، مدينة حمد، المصلى، المعامير، المقشع، مهزة، النبيه صالح، النعيم، الهملة، مركوبان، صدد، الدير، الدراز، النعيم، الجفير.
    وقد شهدت معظم هذه المناطق استفزازاً أمنياً، نصب نقاط تفتيش أبرزها في الدراز وسترة والديه. واحاطة المناطق بالتواجد الأمني واقامة حواجز عسكرية في مداخلها وواجهاتها.
    كما تم رصد حالة لإقدام مجهولين على تكسير وتخريب 3 سيارات لمواطنين من حي “كريمي” بالمحرق، وحالة أخرى لتهشم سيارة في الدراز جراء طلق بسلاح ناري (الرصاص الإنشطاري)، وحالة ثالثة لمصادرة قوات النظام جهاز لابتوب ونقال أثناء عملية مداهمة في سترة.



  • السلطات البحرينية تعتقل الضرير على سعد

    1

     
    قال مسئول الرصد والمتابعة بمركز البحرين لحقوق الإنسان السيديوسف المحافظ إن السلطات الأمنية اعتقلت فجر اليوم شاب “ضرير”.
    وأشار المحافظة إلى أن قوات الأمن داهمت منازل في منطقة الديه واعتقلت الضرير علي سعد من الدية فجر اليوم، إذ تحدثت مصادر عن ان سعد كان مطارداً منذ عامين رغم أنه ضرير.
    وقد تعرض سعد لإصابة في العين فقد على أثرها نظره خلال ما عرف بـ”إنفجار الديه” في أبريل 2009.
    يشار إلى أن شابا بحرينيا (موسى خليل) لقي مصرعه فيما أصيب سعد بإصابات بليغة مساء السبت 31 أبريل 2009 وذلك بعد وقوع انفجار داخل سيارة بمنطقة الديه.
    وقد تمكن السائق وهو علي عبدالله سعد (24 عاما في ذلك الوقت) من الخروج من السيارة إلا أنه تعرض لحروق بليغة في الوجه من الدرجة الثالثة حيث أشارت مصادر طبية حينها إلى أنه وقتما تحسنت صحته فإنه يحتاج لأن يخضع لعدة عمليات لتثبيت وضعه الصحي.
     



  • النيابة العامة توقف معتقلين أبوصيبع والشاخورة لمدة 45 يوم بتهمة التجمهر

    1

     
    قال أهالي معتقلين أبوصيبع والشاخورة الذين فقدوا الإتصال بهم لأكثر من 24 ساعة منذ اقتحام منازلهم واعتقالهم فجر يوم أمس الأول بعد زيارتهم اليوم الأثنين (14 مايو 2013) في مركز التوقيف في الحوض الجاف أن أبنائهم موقوفين بأمر من النيابة العامة لمدة 45 يوماً على ذمة التحقيق بتهمة التجمهر من دون الإشارة لوقت ومكان التجمهر.
     
     
     
    يشار إلى أن عصابات مدنية ترافقها قوات الشغب تابعة للنظام البحريني شنت حملة اقتحامات على قرى أبوصيبع والشاخورة –شمال البحرين- فجر الجمعة (10 مايو 2013) واختطفت الصحفي الرياضي المفصول من عمله جواد الخباز -28 عام- وأخيه اللاعب علي الخباز -22 عام- والشاب محمد أحمد جمعة-19 عام- من منازلهم ورفض إطلاع أهاليهم على مكان احتجازهم.



  • الشهيد الإعلامي أحمد إسماعيل على جدارية متحف «نيوزيوم» الإخباري بواشنطن للصحفيين الذين قتلوا في 2012

    1

     
    دشن متحف واشنطن الإخباري «نيوزيوم» أمس الاثنين 14 مايو/ أيار، في مبناه الشهير بالعاصمة الأميركية «واشنطن»، جدارية ضمت أسماء الصحفيين الذين قتلوا خلال العام 2012، وحوت اسم المصور البحريني الشهيد أحمد إسماعيل. 
     
    وحضر والد الشهيد مناسبة التدشين في المتحف الذي يقع في واحد من أشهر شوارع العاصمة «بنسلفانيا أفنيو»، على مقربة من مبنى الكابيتول، مقر الكونغرس الأميركي. 
     
    وينصب اهتمام المتحف على الصحافة وتأثير المهنة الصحفية عبر التاريخ، وهو مخصص لمساعدة زواره على توسيع مداركهم وفهمهم لدور وسائل الإعلام والحقوق والمسؤوليات وحرية الرأي التي تترتب عليها. 
     
    ويقوم المتحف بنشر قائمة سنوية بأسماء جميع الصحافيين الذين قتلوا خلالها. وقد ضمت القائمة هذا العام اسم الشهيد أحمد إسماعيل الذي قتل العام الماضي برصاصة قناص مدني تابع إلى وزارة الداخلية لدى مشاركته في مسيرة بمنطقة سلماباد. 
     
    الشهيد أحمد إسماعيل: عرفنا موقعك.. ومن أين تصور!
     
    في مارس/ آذار 2012 راج فيديو يظهر ملشيات مدنية مسلحة تابعة لوزارة الداخلية البحرينية، وهي ترابط عند أحد الحواجز الفاصلة بين منطقتي إسكان عالي والرفاع، جنوبي العاصمة المنامة. كان المصور الشهيد أحمد إسماعيل يراقب المشهد متلصصاً من وراء أحد الجدران، مقرّباً عدسة كاميرته ومبعّداً، في مسعى لتصويره بكافة تفاصيله. 
     
    كان أحد عناصر الملشيات يحمل سيفا، وثلاثة آخرين يحملون بنادق. أتت سيارة لدعمهم بمزيد من المدنيين، تبعتهما 3 سيارة أخرى عسكرية تابعة إلى وزارة الداخلية. ثم انضمت إليهم سيارة خاصة طبع عليها الشعار الملكي وصورة للملك. وقد ظهر منها شخص وهو يصوب بندقيته في الهواء. 
     
    كان إسماعيل يمكث بشكل يومي لساعات، حارناً في مكانه لتصوير حركة الملشيات المسلحة، أو ما يعرف بـ«البلطجية» التي استخدمتها السلطات لاحتواء احتجاجات ثورة 14 فبراير/ شباط. ثم يقوم بعمليات المونتاج الخاصة لحصاد يومه والأيام الأخرى، وإنزالها على هيئة مواد فيلمية في «يوتيوب». هكذا ظلّ يجوب بكاميرته على أماكن تمركز الملشيات، والتلصص وتصويرها.
     
    آخر رد تلقاه على هذا الفيديو الذي نشره يوم 21 مارس/ آذار، هو: «عرفنا موقعك ومن أين تصور».
    بعد أسابيع قليلة من ذلك، في أبريل/ نيسان وجد إسماعيل مقتولاً في منطقة سلماباد، المحاذية لمنطقتي عالي والرفاع، برصاصة اخترقت بطنه وفخذه الأيمن. وصلت الرسالة!
     
    ويروي شهود عيان وقائع قتله الذي يصفونه بـ«الاغتيال» كالتالي: «كان واقفاً في ساحة بالقرب من الطريق الرئيس في الوقت الذي راحت مسيرة تجوب شوارع منطقة سلماباد حوالي الساعة 12:30 ليلاً». في الأثناء، يضيف الشهود «كانت هناك سيارة (لاند كروزر) مدنية تصوب أشعة ليزر خضراء على المتظاهرين. وسرعان ما انهمرت طلقات الرصاص التي انتشر صوتها في الفضاء بقوّة، ما أدى إلى أن يركضوا هاربين». لم يصب أي من المتظاهرين بل شاهدوا شاباً يصرخ وهو يجري حوالي مسافة 20 قدماً لم يلبث وأن سقط عل الأرض في إثرها. اخترقت الرصاصة جسم أحمد إسماعيل!
     
    حاول متظاهرون اللحاق به ومساعدته على المشي، حيث لم يكن قد لفظ أنفاسه الأخيرة بعد، لكنه لم يقوَ على ذلك. ما اضطرهم ذلك إلى حمله إلى أحد المنازل حيث تلقى الإسعافات الأولية. 
     
    وتقول شقيقته نادية إسماعيل «كان والدي يشدد عليه ألا يخرج في التظاهرات، وكان دائماً يجيب بأنه ليس أفضل من أولئك الذين يضحون من أجل الحرية». رافقته نادية في رحلته الأخيرة إلى المستشفى. وهناك كانت أجهزة المخابرات التي تحكم السيطرة على المستشفيات منذ 16 مارس/ آذار 2011 تحاول استدراج عائلته إلى التصريح بأن الحادثة كانت بفعل شجار أو حادث سير. في حين أقر كل الأطباء الذين عاينوا جثته أن  الجرح نتج عن رصاصة حية. وسرعان ما ترجمت عمليات الاستدراج والضغوط إلى تزييف متعمد أريد له أن يكون بين شهادة الوفاة وتقرير الطبيب الشرعي حول سبب الوفاة. 
     
    ففيما يشير تقرير الطبيب الشرعي المؤرخ في 1 أبريل/ نيسان إلى «وجود إصابة نارية حيوية حديثة بمنطقة الحوض حدثت من عيار ناري مفرد». يعزو تقرير الوفاة إلى أن «السبب يعود إلى جرح غائر من مصدر مجهول».
     
    رفضت عائلة إسماعيل استلام جثته ما لم تتم المطابقة بين التقريرين. وصاغت شقيقته نادية هذه الرسالة «لن نستلم جثمان الشهيد ما لم تتم مطابقة تقرير الطبيب الشرعي بشهادة الوفاة». وقد أبلغت العائلة تحفظها إلى الطبيب الشرعي وجددت تمسكها بضرورة أن تتم كتابة سبب الوفاة إلى طلق رصاص. أخيراً كان لعائلته ما أرادت. لكن أحمد مات، فيما ما تزال سيارة «اللاند كروزر» التي صوّبته تعربد في شوارع الجزيرة الصغيرة المشتعلة وسط حوض الخليج.
     
    * بالتعاون مع رابطة الصحافة البحرينية



  • البرلمان البريطاني يبحث غدا ملف حقوق الإنسان في البحرين

    1

     
     تستمع لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان البريطاني التي تحقق في علاقات لندن مع كل من الرياض والمنامة إلى شهادة من منظمة هيومن رايتس ووتش ومنظمة العفو الدولية بشأن أوضاع حقوق الإنسان في البحرين.
     
    وتعقد اللجنة في دورتها الخامسة اجتماعها غدا الثلاثاء في العاصمة لندن بمشاركة ممثلين عن المعارضة البحرينية وخبراء في مجال حقوق الإنسان.
     
    ومن بين المتحدثين مدير المملكة المتحدة من هيومن رايتس ووتش ديفيد ميفام ومدير منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منظمة العفو الدولية وفيل لوثر.
     
    ويشارك عن المعارضة البحرينية النائب السابق علي الأسود وعضو مركز البحرين لحقوق الإنسان مريم الخواجة، وسيحضر الجلسة عضو اللجنة البحرينية المستقلة لتقصي الحقائق نايجل رودلي.
     
    وكانت اللجنة البرلمانية البريطانية قد أعلنت في 19 سبتمبر/ أيلول 2012 عن البدء في تحقيق حول السياسة الخارجية البريطانية تجاه السعودية والبحرين، ضمن السياق الأوسع للعلاقات بين المملكة المتحدة ودول الخليج.
     
     وتهدف اللجنة للتوصل  إلى مدى فعالية الحكومة البريطانية في اتباع نهج متوازن يحافظ على مصالح المملكة المتحدة في الأمن والدفاع، والتجارة، وأمن الطاقة، ومكافحة الإرهاب، وحقوق الإنسان؛ وفيما إذا كانت السياسة البريطانية نحو الخليج قد نجحت في إنشاء شراكة استراتيجية في المنطقة ككل.
     



  • علي عبدالإمام من لندن: من حقنا حكم نفسنا

    1

     
    قال المدون البحريني، علي عبدالإمام، في أول مقابلة له بعد وصول إلى لندن إثر رحلة فرار طويلة قادته خارج بلاده التي توارى فيها بعيدا عن الأنظار لأشهر، إن الشعب البحريني يستحق أن يحكم نفسه بنفسه وهو قادر على ذلك، بينما دلت المعلومات الأولية حول فراره إلى دخوله العراق قادما من السعودية عبر الكويت.
    وقد اعتقل عبدالإمام عدة مرات في البحرين خلال الاضطرابات التي بدأت عام 2011 بالتزامن مع موجة “الربيع العربي”، ويقول إنه تعرض للإساءة في السجن، وقد اختفى عبدالإمام عن الأنظار لفترة قبل أن يغادر المملكة عبر عملية فرار منظمة.
    وقال عبدالإمام في مقابلة مع CNN حول معنى شعوره بالحرية: “لا يمكن للمرء أن يشعر بطعم الحرية إلا إذا افتقدها. إذا عاش المرء معزولا عن العالم لفترة طويلة ومن ثم وجد نفسه حرا ويمكنه السير في الشارع أو الجري أو قيادي السيارة والسفر بالطائرة فسيشعر بأهمية ما فقده طوال عامين.”
    وعن ظروف معاملته في السجن قال عبدالإمام: “لا يمكنني أن أصفهم بأنهم بشر، هم وحوش وكانوا يكرهوننا ويستمتعون بتعذيبنا، تعرضنا للضرب وهددونا بعائلاتنا.. أرغمونا على توقيع اعتراف، وخلال التحقيق كان المحقق يصرخ طوال الوقت ويردد التهم المساقة ضدي ويجيب عنها.. وكنت أرى الجحيم إذا رفضت التوقيع لدى مكتب النيابة العامة.”
    ولدى سؤاله عن الموقف الأمريكي حيال بلاده قال: “الغرب يدير ظهره لنا، و(وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة هيلاري) كلينتون عندما تتحدث كانت كأنها تقول إن شعب البحرين أقل إنسانية من سواه، وإن الشعب الأمريكي له الحق بانتخاب حكومته والحصول على حرية التعبير أما شعب البحرين فلا يستحق ذلك وليس لديه الحكمة الكافية لحكم بلده وهو بحاجة للعائلة المالكة من أجل أن تستغله وتواصل انتهاك حقوق الإنسان.. نحن بشر ولدينا الحقوق ويمكننا إدارة بلدنا بأنفسنا.”
    وتوجه المدون البحريني إلى عائلته بالقول: “أقول لأسرتي إنني أحبها، وقد فعلت ما فعلته من أجل مغادرة البحرين والاجتماع معها من جديد.”
    من جانبه شرح ثور هالفورسين، مؤسس “منتدى أوسلو للحريات” خطة إخراج عبدالإمام من البحرين قائلا: “كنا نحاول منذ عامين استضافته في أوسلو من أجل إلقاء كلمة، وقررنا أننا لن نسمح للحكومة البحرينية بأن تحول دون ذلك، لذلك فكرنا في طريقة لإخراجه.”
    وتابع بالقول: “تحدثنا إلى عضو في القوات الخاصة الدانماركية، وقد ساعدنا على مراجعة خططنا، وعملنا على عدة خطط أساسية واحتياطية وكانت الفكرة هي الدخول إلى البحرين مع بعض الفنانين الذين يحيط بهم عادة طاقم كبير من المعاونين، ومن ثم استبدال أحد أعضاء الفريق بعبدالإمام وإخراجه من البحرين عبر طائرة خاصة تقل الطاقم برمته.”
    ولكن هالفورسين لم يضطر إلى تنفيذ هذه الخطة، وفق ما قال، إذ أن عبدالإمام حصل على ما وصفه بـ”العرض الجريء” من شخص داخل البحرين.
    وشرح هالفورسين تفاصيل ما جرى بالقول: “وضع هذا الشخص عبدالإمام في سيارة فيها قمرة تسمح له بالاختباء دون أن يلاحظه أحد، ونقلته السيارة إلى السعودية منها إلى الكويت برا عبر منطقة غير محروسة، ومن ثم نقله صياد أسماك إلى ميناء قريب من البصرة في العراق، ومنها انتقل إلى النجف ومن ثم إلى بغداد، ومن العاصمة العراقية إلى لندن.” 
     



  • “الداخلية”: إصابة 83 رجل أمن في 9692 حالة اعتداء بالبديع

    1

     
    كشف مدير عام مديرية شرطة المحافظة الشمالية العميد ابراهيم حسن الشيب أن 83 رجل أمن من هذه المديرية أصيبوا في أحداث العام الماضي 2012، مشيراً إلى أن أحداث فبراير/ شباط ومارس/ آذار 2011 ألقت بظلالها على استراتيجية التواصل المجتمعي المكثف بين مديرية شرطة المحافظة الشمالية وبين أعيان المجتمع لفترة محدودة.
    وحول أعداد القضايا الماسة بأمن البلاد في المحافظة الشمالية عام 2012، أوضح العميد ابراهيم حسن الشيب أنها بلغت 9692 قضية كان معظمها داخل الحدود الجغرافية لمركز شرطة البديع، في حين سجل مركز مدينة حمد الجنوبي 2826 قضية، ووردت 1086 قضية من مركز شرطة الخميس و755 قضية سجلت بمركز مدينة حمد الشمالي، مشيراً إلى زيادة قدرها 4449 قضية عن عام 2011 الذي بلغ عدد القضايا فيه 5243 بزيادة قدرها 85بالمئة.
    وقال:” أن المديرية تتواصل الآن مع أعداد من المؤثرين في مجتمع المحافظة الشمالية بالتعاون مع المحافظة، فهناك من يقدرون عملنا وأهمية الأمن ويشيدون بجهود الشرطة في حفظ الأمن وسرعة الاستجابة”، نافياً صحة ما يتردد حول أن الشرطة لا تدخل بعض القرى مؤكداً واجب الشرطة في حفظ الأمن والنظام في كافة أنحاء البحرين، والقرى جزء لا يتجرأ منها، مؤكداً أن الدوريات الأمنية تجوب كل مناطق وشوارع المحافظة الشمالية وتستجيب لأي نداء استغاثة وليس هناك ما يحول دون تواجدها في أية منطقة أو شارع وفي أي من وقت من الأوقات.
    وحول طبيعة علاقة المديرية بالقطاع الخاص، ذكر إن “الشرطة تهتم بكل القطاعات اضطلاعاً بمسئولياتها في توفير الأمن للجميع، فنحن نتواصل مع الشركات صغيرة كانت أم كبيرة ومع معارض السيارات وتحدثنا معهم واستمعنا إلى وجهة نظرهم في الأحداث وفي أمور السلامة العامة في مواقع العمل وشكلنا فريقاً من شرطة خدمة المجتمع قاموا بعمليات تفتيش للوقوف على مدى التزام تلك الشركات باشتراطات السلامة وبينا أوجه القصور الأمنية في تلك المنشآت لأصحابها ليقوموا بتوفير حراسة أمنية وتركيب كاميرات أمنية وطفايات حريق وتدريب العاملين فيها على استخدامها، ونرسل رسائل إلى أصحاب الشركات تتضمن تقارير بالنواقص والثغرات الأمنية حتى يكون أصحاب تلك المؤسسات على علم بها”.
    وعن المسيرات والتجمعات وأعمال الشغب قال:” أنها بلغت 6540 مسيرة وتجمعًا وأعمال شغب كانت تفاصيل مفرداتها 3891 أعمال شغب و2376 تجمعًا و283 مسيرة، وأن إحصائية بلاغات الاعتداء على الشرطة بلغت 1831 بلاغاً في المحافظة الشمالية أصيب فيها 83 رجل شرطة”.
    وأكد أن الإحصائية الخاصة بالمسيرات المرخصة وغير المرخصة، تفيد بأن عدد المسيرات والتجمعات بلغت 2586 مسيرة وتجمعاً منها 81 مسيرة وتجمعاً مرخصاً و2414 مسيرة وتجمعاً غير مرخصين. 



  • هاي الموسوي: نظام البحرين لايستطيع ان يتفاعل مع المعارضة

    1

     
    أكد مسؤول دائرة الحريات وحقوق الانسان في البحرين هادي الموسوي: ان جمعية الوفاق ، جمعية سياسية تمارس دورا سياسيا يتناسب مع الاهداف التي وضعتها ، وهي واضحة وخطابها معلن.
     
    وأضاف الموسوي “ولكن الاشكالية الموجودة هي عند السلطة، اذ انها لا تستطيع ان تتفاعل مع ماتطرحها المعارضة الحقيقية التي تخالف السلطة على طريقة ومنهج التعامل”.
     
    وفي حديث ادلى به لقناة العالم الإخبارية مساء الثلاثاء قال هادي الموسوي: ان مايقال اليوم حول ان جمعية الوفاق التي تستمد ارادتها من رجل دين لايحق لها ان تتجرأ على برلمان يستمد شرعيته من الشعب، فهو لم يصدر من شخص الوزير، بل صدر عن مكتب تابع للوزارة ، ولكن ونظرا لان الوزير يعتبر راس الهرم في تلك الوزارة لذا فانه يعتبر المسؤول على هذا الكلام .
     
    واضاف: ان موضوع البيان يتناقض تماما مع ادعاءات النظام ، باعتباره انه يتحدث الى الجمعية سياسية وعن دورها السياسي. ولكن عند وصوله الى مفردة انتمائها او استمدادها لقراراتها او تبعيتها لفقيه او اي شخص اخر، يتاكد وجود تعمد في ذلك ، وهذا طبعا اذا ما استطاعت الوزارة ان تثبت بان الدور الذي تقوم به الجمعية عائد الى قرارات او الى فتاوى. 
     
    وان هذه الادعاءات بعيدة عن الواقع لان ماتنادي به جمعية الوفاق من ديمقراطية حقيقة ليس له علاقة بفتاوي الفقهاء. بل هناك ديمقراطية ورؤية وتطلعات شعب متحضر ومتقدم، وتتعامل السلطة معه على انه متخلف.
     
    ثم تناول السيد هادي الموسوي ماورد في الحساب الرسمي للمعتقل السياسي نبيل رجب ومشاهداته لممارسة السلطة التعذيب الوحشي بحق الاطفال فقال: لانشك بتاتا بما نقل عن نبيل رجب . فهو حقوقي مميز وذا مصداقية لذا فان الجمعية ستقوم بمخاطبة المقرر الخاص والمفوضية السامية لحقوق الانسان واللجنة الدولية للصليب الاحمر ، وان الاشكالية تكمن في العقلية الاخلاقية لمتسبي الامن. 
     
    واما نفي السلطة للخبر فهو ياتي ضمن سلسلة طويلة من النفي لكل مايضر بسمعة السلطات الامنية. في حين ان مايقع اليوم يكرس السمعة السيئة التي سمعها العالم وعرفها عن الامن البحريني ويعاني منها الشعب البحريني في كل مناحي حياته .فهناك واقع حقيقي تمارس فيه السلطات التعذيب والمعاملة المهينة ولاتستطيع السلطة تكذيب ذلك . 
     
    ثم علق مسؤول دائرة الحريات وحقوق الانسان في البحرين هادي الموسوي على اعلان وزير حقوق الانسان البحريني صلاح علي بشان اسقاط التهم المتعلقة بحرية الراي والتعبير ومن سيشمله القرار فقال: لاشك انه سيحصل العكس فهناك توقعات بان يزداد عدد المعتقلين. فما اقوله هو قراءة واقعية لسلوك السلطة واعتمادها على المنهج الامني ومحاولة استخدام كل ادوات الضغط على الحركة الشعبية التي جعلت السلطة في زاوية ضيقة. فالسلطة مخنوقة في زاوية ضيقة سياسية تحاول تغيير المشهد وقلبه الى اشكالية امنية.
     
    واخيرا قال نحن نعرف سلفا بان المتهم اذا ما اعتقل ، فانه لم يخرج من السجن، لانه سيعتقل بتهم مختلفة، حتى وان تبجحت السلطة بالقول انها اسقطت التهم المعنية بحرية التعبير وحرية الضمير.
     



  • الملك حمد: منحنا الجنسية البحرينية لـ 240 بريطانيا

    1

     
    أعلن ملك البحرين عن منح المملكة الجنسية البحرينية لـ 240 بريطانيا تقدموا بطلبات الحصول على الجنسية “تقديرا لخدماتهم”، فيما اهدى راسين من الخيول العربية الى ملكة بريطانيا، حسب ماذكرت صحيفة الوسط البحرينية في عددها الصادر الاثنين.
    وحسب الصحيفة، فقد أوضح الملك حمد بن عيسى آل خليفة في حفل استقبال جرى له في محل اقامته في لندن امس الاحد: أنه “يوجد نحو 9000  بريطاني مقيم في البحرين، وقد ظلوا يساهمون باستمرار في مسيرة الرخاء التي تشهدها المملكة”.
     
    وأضاف: “في الحقيقة أقول، بكل فخر واعتزاز، إنه ووفقاً للإجراءات القانونية، فإننا قمنا بمنح الجنسية البحرينية لـ 240 من الرعايا البريطانيين الذين تقدموا بطلبات للحصول على الجنسية البحرينية بناءً على رغبتهم، وذلك تقديراً منا لخدماتهم الجليلة وولائهم وإخلاصهم والذين يستحقون منا أكثر من ذلك”.
     
    كما أهدى ملك البحرين رأسين من الخيل العربية البحرينية إلى ملكة بريطانيا إليزابيث الثانية وذلك تقديراً لجهودها في دعم وتعزيز العلاقات بين البلدين.
    وفيما تشهد البحرين منذ اكثر من عامين مظاهرات سلمية تطالب بالديمقراطية وتشكيل حكومة منتخبة تقمعها قوات الامن باستمرار، قامت السلطات البحرينية بسحب الجنسية من عدد من المواطنين البحرينيين وزجت بالكثير من المعارضين وقادة المعارضة في سجونها.
     
    وقد اعلنت الحكومة البريطانية مرارا دعمها للحكومة البحرينية وسلوكها مع المطالب السلمية للمحتجين.
     



  • بعد امتناع كثير من الدول عن تزويد البحرين بها: وزير الداخلية في «سيؤل» للحصول على معدات لمكافحة الشغب

    1

     
    في ظل امتناع دول عدة عن تزويد البحرين بمعدات لمكافحة الشغب بسبب انتهاكاتها لحقوق الإنسان، توجه وزير الداخلية راشد بن عبدالله آل خليفة أمس إلى سيؤل لبحث إمكانية استيراد معدات كورية جنوبية.
     
    وذكرت صحيفة “اخبار الخليج” الصادرة اليوم الثلاثاء أن وزير الداخلية “بحث مع رئيس وزراء كوريا الجنوبية جونغ هونع تعاون البلدين في مجال تحديث الأجهزة الأمنية، وخاصة الدفاع المدني في مجال الحماية من التهديدات والكوارث”، مشيرة إلى أن الوزير “زار معسكر القوة الوطنية لمكافحة الإرهاب، وقد رحب القائمون على المعسكر بالتعاون بين البلدين في مجال التدريب وتبادل الخبرات”.
     



  • “نظام البحرين لايستطيع التعامل مع المعارضة”

    1

     
    اكد مسؤول دائرة الحريات وحقوق الانسان في البحرين هادي الموسوي: ان جمعية الوفاق ، جمعية سياسية تمارس دورا سياسيا يتناسب مع الاهداف التي وضعتها ، وهي واضحة وخطابها معلن ، ولكن الاشكالية الموجودة هي عند السلطة، اذ انها لا تستطيع ان تتفاعل مع ماتطرحها المعارضة الحقيقية التي تخالف السلطة على طريقة ومنهج التعامل .
    وقال هادي الموسوي : ان مايقال اليوم حول ان جمعية الوفاق التي تستمد ارادتها من رجل دين لايحق لها ان تتجرأ على برلمان يستمد شرعيته من الشعب، فهو لم يصدر من شخص الوزير، بل صدر عن مكتب تابع للوزارة ، ولكن ونظرا لان الوزير يعتبر راس الهرم في تلك الوزارة لذا فانه يعتبر المسؤول على هذا الكلام .
    واضاف: ان موضوع البيان يتناقض تماما مع ادعاءات النظام ، باعتباره انه يتحدث الى الجمعية سياسية وعن دورها السياسي. ولكن عند وصوله الى مفردة انتمائها او استمدادها لقراراتها او تبعيتها لفقيه او اي شخص اخر، يتاكد وجود تعمد في ذلك ، وهذا طبعا اذا ما استطاعت الوزارة ان تثبت بان الدور الذي تقوم به الجمعية عائد الى قرارات او الى فتاوى. وان هذه الادعاءات بعيدة عن الواقع لان ماتنادي به جمعية الوفاق من ديمقراطية حقيقة ليس له علاقة بفتاوي الفقهاء. بل هناك ديمقراطية ورؤية وتطلعات شعب متحضر ومتقدم، وتتعامل السلطة معه على انه متخلف.
    ثم تناول السيد هادي الموسوي ماورد في الحساب الرسمي للمعتقل السياسي نبيل رجب ومشاهداته لممارسة السلطة التعذيب بحق الاطفال فقال: لانشك بتاتا بما نقل عن نبيل رجب . فهو حقوقي مميز وذا مصداقية لذا فان الجمعية ستقوم بمخاطبة المقرر الخاص والمفوضية السامية لحقوق الانسان واللجنة الدولية للصليب الاحمر ، وان الاشكالية تكمن في العقلية الاخلاقية لمنتسبي الامن . واما نفي السلطة للخبر فهو ياتي ضمن سلسلة طويلة من النفي لكل مايضر بسمعة السلطات الامنية. في حين ان مايقع اليوم يكرس السمعة السيئة التي سمعها العالم وعرفها عن الامن البحريني ويعاني منها الشعب البحريني في كل مناحي حياته .فهناك واقع حقيقي تمارس فيه السلطات التعذيب والمعاملة المهينة ولاتستطيع السلطة تكذيب ذلك . 
    ثم علق مسؤول دائرة الحريات وحقوق الانسان في البحرين هادي الموسوي على اعلان وزير حقوق الانسان البحريني صلاح علي بشان اسقاط التهم المتعلقة بحرية الراي والتعبير ومن سيشمله القرار فقال: لاشك انه سيحصل العكس فهناك توقعات بان يزداد عدد المعتقلين. فما اقوله هو قراءة واقعية لسلوك السلطة واعتمادها على المنهج الامني ومحاولة استخدام كل ادوات الضغط على الحركة الشعبية التي جعلت السلطة في زاوية ضيقة. فالسلطة مخنوقة في زاوية ضيقة سياسية تحاول تغيير المشهد وقلبه الى اشكالية امنية.
    واخيرا قال نحن نعرف سلفا بان المتهم اذا ما اعتقل ، فانه لم يخرج من السجن، لانه سيعتقل بتهم مختلفة، حتى وان تبجحت السلطة بالقول انها اسقطت التهم المعنية بحرية التعبير وحرية الضمير.
     



  • الشيخ عيسى: البحرين استحقت لقب عاصمة التغذيب

    1

     
    أكد عضو كتلة جمعية الوفاق البحرينية المعارضة النائب السابق المستقيل الشيخ حسن عيسى على “أن البحرين استحقت لقب عاصمة التعذيب بجدارة، فلا تجد عائلة فيها إلا ولها قصة عذاب مع هذه السلطة الفاسدة”.
    وقال الشيخ عيسى أن منهجية التعذيب في البحرين ليست وليدة أحداث اللؤلؤة، بل هي من يوميات هذا الشعب المظلوم لأكثر من قرن وتشهد بذلك الوثائق الكثيرة ، وسياسة الإفلات من العقاب شجع على استمرار التعذيب والظلم والفساد.
    وتابع قائلا: أنا وكل من كان معي في سجن الثمانينات والتسعينات من ضحايا هذا التعذيب، فلا أحتاج لمن يثبت أو ينفي وجود التعذيب في البحرين.
    ولفت الشيخ حسن عيسى الى أن آثار التعذيب على جسد هذا الشعب المظلوم لا تحتاج إلى دليل أو إثبات، فمنهجيتها واضحة وقصدها ثابت وفاعلها معروف وهدفها مكشوف ومن أمن العقوبة أساء الأدب.



  • ناشطة بحرينية تتهم الحكومة بالتجسس على المعارضة

    1

     
    أكدت المعارضة البحرينية آلاء الشهابي ما ذكرته صحيفة “الغارديان” البريطانية، بأن الحكومة البحرينية استخدمت تكنولوجيا تجسس بريطانية لتعقبها.
     
    وقالت الناشطة إن الحكومة زرعت فيروس إلكتروني في حاسوبها الشخصي يتعقب بريدها الإلكتروني ونشاطها على وسائط التواصل الاجتماعي، مشيرة إلى أنها تعقبت مصادر الأيميل وما به من فيروس عبر خبراء تقنيين في الولايات المتحدة الأميركية، الذين أكدوا أن الفيروس للتجسس ويخص شركة بريطانية، وأنها إكتشفت لاحقاً أن “السيرفرات” الخاصة للفيروس كانت في البحرين
     
    وكانت السلطات البحرينية قد اعتقلت الشهابي في إبريل/نيسان الماضي. وتعتبر الشهابي من مؤسسي منظمة “بحرين ووتش” التي تسلط الضوء، وفق الشهابي، على الفساد في البحرين.
     



  • عقيل عبد المحسن: فارسٌ يستشهد كل يوم «1-2»

    1

     
    “هل هذا ابني؟ انفجرتُ من الداخل، لكني تماسكت لا بالقوة التي لم أكن أملكها، بل بالحب الذي لا أملك غيره، لكن لم أستطع منع دموعي”  (أم عقيل) في اللقاء الأول لها بعقيل بعد إصابته.
     
    مرآة البحرين (خاص): الطلقات الوحشية التي تسهدف القتل، تخلّفُ شهداء يرحلون مرة واحدة، ثم يرتاحون بعدها إلى الأبد، والذين لا يموتون، يستشهدون كل يوم، ولا يرتاحون. 
     
    الشاب عقيل عبد المحسن (20 عاماً) هو أحد هؤلاء. منذ 4 ديسمبر الماضي 2012 حتى الآن، أي بعد 5 أشهر من إصابته بطلقة مباشرة فجّرت وجهه وهشمت يده اليسرى، لا يزال يستوطن الألم، ويستشهد كل يوم. ليس  مثل أية إصابة تشهد عدّها التنازلي في الوصول إلى الشفاء، ما زال عقيل كلما انتهى من عملية منهكة ومؤلمة، كانت عملية أخرى تنتظر دورها. لم يذق طعم الراحة بعد، ولا يعرف عدد العمليات التي أجريت له حتى الآن، لكنه يعرف أنها لم تنته، وأن الطريق لا يزال طويلاً.
     
    الفارس الخيّال..
     
    وصلت (مرآة البحرين) منزل عقيل على شارع البديع قبل موعدها. كان عقيل قد خرج -للمرة الأولى بعد العملية  الأخيرة- لممارسة هوايته الأثيرة: الفروسية وركوب الخيل. في منطقة بني جمرة حيث مسقط رأس والد عقيل ووالدته، تمتلك العائلة مزرعة خاصة وعدد من الخيول، هي عشق عقيل المحض. على صفحته في الانستغرام يضع صوراً قديمة له وهو يمتطي الفرس، يستعرض مهارته في الركوب والوقوف بكامل جسده على ظهرها، كأنه يسأل نفسه: هل سأعود ذلك الفارس الخيّال يوماً؟ 
     
    يصل عقيل إلى البيت ممتطياً فرساً، يتحدى بها العجز. يشد لجامها بيده اليمنى فقط، لا يستطيع رفع يده اليسرى ولا تحريك أصابعه. يوثق الفرس جانباً، يُقبِل بجسده الذي ازداد نحولاً بعد أشهر العلاج التي لم تنقضِ (وصل وزنه 42 كجم بعد أن كان 52)، يدخل الغرفة بخطوات ثقيلة نسبياً، فساقه اليسرى التي تمّ شقها مؤخراً لأخذ عظم منها من أجل وضعه في فكه، لا تزال تؤلمه بجرحها المستطيل.
     
    جلسنا في غرفة ملأت جدرانها صور عقيل، كذلك الزوايا. تتوسط الصور عبارات الفخر والاعتزاز بصمود عقيل وبطولته، إهداءات تحمل توقيعات مختلفة من جهة ما، أو عائلة شهيد ما، أو جمعية ما، أو أشخاص بعينهم. في الغرفة ذاتها جلست معنا والدته وأخته وعروسه زينب.
     
                  
     
    نايف استهدف قتلي..
     
    يروي عقيل الواقعة: “كان ذلك في يوم الثلاثاء 4 ديسمبر 2012. كعادتي في التواجد في منطقة بني جمرة حيث أصدقائي ومسقط رأس والداي. لم تكن هناك أية حركة غريبة، لا احتجاجات ولا مواجهات، الوضع طبيعي جداً. وكانت أيام امتحانات بالمناسبة. لي معرفة شخصية بـ(رضا الغسرة) الذي كان مطلوباً، كما تربطني بأخيه حسن علاقة صداقة. رأيته في الطريق فجأة فسلمت عليه بحرارة. أركبته معي في السيارة ووقفنا جانباً أسأله عن أحواله وأحاديث عامة. مر بنا أحد الأشخاص الذين كان مشتبهاً بكونه مخابراً. طالعَنا وتوجسنا. لم نكترث وأكملنا حديثنا وكنا نعبث بهواتفنا أيضاً. لم تمض 10 دقائق حتى داهمنا (كوستر) ممتلئ بالمدنيين. توقف بشكل معاكس لاتجاه سيارتي من الجهة اليسرى”. 
     
    يكمل عقيل: “في اللحظة التي التفت فيها لأرى الباص الواقف على يساري، كانت طلقة من أقل من مسافة متر تم إفراغها في وجهي. لم تسبقها كلمة أو تحذير ولا حتى تهديد. كان ذلك هو (نايف الدوسري) الذي اعترف بأنه الفاعل. بحركة تلقائية رفعت يدي اليسرى لأحمي نفسي. اخترقت الطلقة يدي وأتت على وجهي لتهشمه هو الآخر. في اللحظة نفسها كان (يوسف المناعي) قد هجم من الجهة اليمنى على (رضا) بمسدس (فرد) صغير، وجَّهه نحوه مباشرة، أراد فتح باب السيارة، لحسن الحظ كان مقفلاً.  
     
    الفرار من الموت..
     
    “بحركة سريعة أدار (رضا) مفتاح السيارة وصرخ فيَّ: اهرب.. دوس بترول!! 
     
    لم يلتفت (رضا) لحجم إصابتي بسبب رعب الموقف الذي كنا فيه، كان يجلس على يميني ولم ير وجهي (المنهار) من جهة اليسار. وفي الحقيقة لم أكن أنا نفسي أعرف حجم إصابتي. وجهي لم أشعر به حينها، ولا أعرف نوعية الإصابة التي نالت منه، كنت أرى يدي المهشّمة والدم يغرقني بالكامل. كنا في لحظة الفرار من الموت فقط، كل هذا حدث في لحظة واحدة تكاد لا تصدق. بعد أن صرخ بي (رضا) كي أهرب أمسكت مقود السيارة بيدي اليمنى، ودعست بنزين السيارة بطاقتي القصوى، كان الشارع فارغاً أمامي، انفلتنا بسرعة جنونية، لا أعرف المسافة التي قطعناها ولا عدد الدقائق التي استغرقناها، توغلنا جهة الزراعة، بدأت قواي تنهار ووعيي يتخبط، اصطدمت بشجر، وغبت عن الوعي.
     
    سامحيني..
     
    يكمل عقيل، مستعيناً بذاكرته حيناً، وبالتفاصيل التي نقلها له من كانوا معه عندما كان بين الوعي واللاوعي: “هنا التفت رضا لإصابتي وراح يصرخ بجنون، لم أعرف كم من الزمن استغرق حتى اجتمع حولي مجموعة من الأهالي، وكنت أسمع صوت صراخهم: قتلوووووه. نقلوني إلى أحد البيوت. اتصل (رضا) بخالي الذي يسكن قريباً جداً، استغرق بعض الوقت قبل أن يصل وكنت أغرق في دمي. كنت أفيق للحظة ثم أعاود الإغماء. لا أرى غير بركة دمي والضوضاء. بتوجس كبير حملني مجموعة من الأهالي إلى سيارة خالي، كانوا يخشون أن يتسبب حملهم لي بالمزيد من الضرر. عندما أدخلوني السيارة كنت على وشك انهيار تام، شعرت بجسدي خالياً من الدم، ظننتها النهاية، فكرت في خطيبتي التي تقدمت عائلتي رسمياً لخطبتها ولم نعقد قراننا بعد، أخرجت هاتفي بيدي اليمنى، كتبت لها: سامحيني. أعطيت صديقي هاتفي. رفعت علامة الصمود. أردت أن تكون هذه آخر لقطة لي. لم أكن قادراً على الكلام، فهم صديقي ما أريد. صورني. انهرت بالكامل. 
     
    جسدي خالياً من الدم..
     
    في السيارة أسمع صوت خالي يصرخ وهو يشق طريقه بحالة هستيرية لينقذني من الموت. أخذني للمستشفى الدولي الذي رفض معالجتي، تم نقلي عبر الإسعاف إلى مستشفى السلمانية. لم أكن في وعيي لأعرف ماذ حدث بعد ذلك. أفقت على أحدهم يخيط وجهي. كان وجهي مخدراً بالكامل. لم أكن أشعر بأي شيء في جسمي أو حولي. عرفت فيما بعد أن الطبيب قال لخالي، إن جسدي كان خالياً من الدم عندما وصلت، وأن بقائي على قيد الحياة كان أشبه بمعجزة. 
     
    المدنيون وقوات الشغب كانو قد انتشروا للبحث عنا أنا ورضا، سألوا أحد الشباب عني فأخذهم إلى بيتنا، لكي يبعدهم عن (بني جمرة). وعندما وصلوا تسللوا وتسلقوا السور وبحثوا عن السيارة، لم يجدوا شيئاً فغادروا دون دخول البيت وعادوا إلى (بني جمرة). كانت أمي في البيت ولم تشعر بحركتهم وتسللهم. كانت عائدة للتو من الرقاد في المستشفى الأمريكي بعد ثلاث عمليات جراحية أجريت لها، الطبيب نصحها بالراحة لجسدها ونفسيتها. حتى ذلك الوقت لم يصلها خبر إصابتي، ولم تخبرها أخواتي إلا في اليوم الثاني خوفاً عليها، قلن لها إصابة بسيطة.
     
    لم يعد جميلاً..
     
    وفي (بني جمرة) كانت خالاتي قد خرجن بحثاً عني عندما سمعن بخبر الإصابة، كان ذلك بعد أن تم نقلي إلى أحد البيوت، وصلن إلى مكان سيارتي التي اصطدمت بالشجر، وتفاجئن بالدم الذي ملأ مقعد السيارة الأمامي. لم يلبث أن لحقت بهن القوات في الباص إياه وعدد من أجياب الشرطة، كان عددهم كبير جد كما تقول خالتي. صرخت خالتي بهستيريا مفجوعة: “قتلتون الجميل عقيل”! فأجابها أحدهم: “لم يعد جميلاً، شوهنا وجهه” ! قالوا ذلك وهم يضحكون باستهزاء.
     
    قام المرتزقة بفتح (كشّافات) السيارة في وجه خالات عقيل. أوقفوهن وأخذوا هواتفهن وفتشوها بالكامل حتى رسائل (الواتس آب) قرأوها. كانوا يريدون الحصول على أية معلومة توصلهم له. يكمل عقيل “أوقفوا خالاتي لمدة ساعة كاملة، كن يصرخن: مات عقيييل. وهناك قام المرتزقة بتهشيم زجاج السيارة أمامهن”. 
     
    في ذلك الوقت كان رضا قد اختفى عن الأنظار مجدداً. التكبيرات علت في منطقة بني جمرة بالكامل، كذلك المناطق المحيطة والدراز. كانت صورة الإصابة الوحشية لوجه عقيل قد انتشرت على جميع مواقع التواصل الاجتماعي، وكان غضباً عارماً أصاب الشارع. عندها انسحب المرتزقة، وسحبوا معهم السيارة. 
     
      
     
    تصريح الداخلية..
     
    الداخلية بدورها أصدرت روايتها المعتادة والخالية من أي جديد: “أفراد الشرطة تعرضوا عند الساعة الثامنة من مساء تلك الليلة لعملية دهس متعمدة في منطقة بني جمرة مستهدفة حياتهم بشكل مباشر، وذلك أثناء توجههم للقبض على أحد المطلوبين”، و”أن الشرطة تعاملت مع مرتكب العملية بطلق شوزن دفاعاً عن النفس، وذلك وفقاً للصلاحيات القانونية المقررة في مثل هذه الحالات وقامت بالتحفظ على السيارة بعد هروب من فيها”. 
     
    وفي التحقيق الذي زُعم أنه فُتح مع الجاني (نايف الدوسري)، قال إنه قد أمر من يقود السيارة بالتوقف وعدم الفرار، وأنه لما لم تقف السيارة، وكانت بصدد دهسه، أطلق عليها 3 طلقات شوزن لتتوقف، قبل أن يطلق على  من كان بداخلها دفاعاً عن نفسه. 
     
    يعلّق عقيل: “تحفظوا على السيارة لأنهم يعلمون أنها دليل براءتي، فلا أثر لرصاص الشوزن عليها الذي يدّعي أنه أطلق منه 3 طلقات لتوقيفي، ثم أن والدي عندما طالب بها أكثر من مرة، سمحوا له بالحضور لتسلمها، واستلمها بالفعل، وكان بصدد أخذها للتصليح، لكنهم عادوا واخذوها من جديد. أخبروه أنه تقرر عدم تسليمها”.
     
    لا يُخبرها أحد..
     
    عودة إلى يوم الحادث، في مستشفى السلمانية، لم يُسمح لأي أحد بالدخول. وفي اليوم الثاني سُمح للأم والأب فقط. كانت والدة عقيل لا تزال لا تعلم عن إصابة ابنها. تقول أم عقيل “كنت في آلام مرضي الذي أقعدني، متعبة نفسياً وجسدياً، بدأت الاتصالات تأتيني ذلك اليوم، لكن بناتي أخفين هاتفي عني وكن يمسحن كل ما يصلني على الواتس أب أولاً بأول. ما زلت حتى اليوم لم أر صورة عقيل التي انتشرت حينها ولا أريد أن أراها، أعلم أني لن أحتملها”. 
     
    تبكي أم عقيل ثم تكمل “البنات أخبرنني في البداية أن إصابة بسيطة لحقت بعقيل وأنه يتلقى العلاج في المستشفى وأن ليس هناك ما يقلق. في اليوم الثاني أخبرنني أنه احتاج لعملية لكنها بسيطة أيضاً، كنت بنفسي أريد تصديق هذا لأن لا طاقة لي على ما هو أكبر. وكنت أخشى أن أسأل أكثر كي لا أصدم”.
     
    في اليوم الثاني أُجريت لعقيل عمليتان جراحيتان مؤقتتان في اليد والفك استغرقت 12 ساعة كاملة، على أن تُجرى له سلسلة من العمليات اللاحقة والمتتابعة بعد استقرار حالته الصحية. تمت خياطة الوجه الممزق بعد أن وضعت في فكّه أسياخ حديدية لتقريب ما تبقى من عظم، كذلك فعل مع اليد. سُمح للأب فقط بالدخول لرؤية لبنه. كان في حالة تخدير كامل. 
     
    احتجاج زينب الخواجة..
     
    حتى 3 أيام لم يكن مسموحاً لعائلة عقيل بالدخول عدا الأب فقط، كلما دخل عليه وجده مخدراً. في هذا اليوم حملت الناشطة الحقوقية (زينب الخواجة) صورة عقيل ودخلت المستشفى احتجاجاً على منع عائلته من الوصول إليه، تم منعها واعتقالها، لكن بعدها سمح  لعائلته بالدخول.
     
    تتذكر زينب أخت عقيل صعوبة تلك الأيام بلوعة شديدة: “كانت أيام امتحاناتنا في الجامعة والمدرسة. قضيناها في انهيار كامل لا نعرف مصير عقيل ولا يُسمح لنا برؤيته، وبعد أن سُمح لنا كانوا يتعمدون إعطائه جرعة المخدر وقت زيارتنا كي لا يتواصل معنا بأية طريقة. ندخل الغرفة ومعنا مخابرين من الشرطة النسائية والرجال. كلما دخلنا الغرفة حملوا كاميرا الفيديو وصورونا. لا نستطيع النبس بأية كلمة، كانت حالة عقيل مزرية ومريعة جداً. نخرج من غرفته ونحن غارقات في البكاء، وندخل على أمي البيت متصنعين الضحك وأنه بخير، وعندما يشتد بنا الألم ندخل غرفنا وننفجر بالبكاء. كنا نؤكد على النساء اللاتي يزرن أمي أن لا ينطقن أي كلمة عن حالته”.
     
    لم يكن عقيل خلال هذه الفترة يشعر بشيء، كان يقضي يومه مخدراً بالكامل، وجهه تحديداً ويده. هذا التخدير أنقذ عقيل من أن يعيش أكثر المراحل ألماً ووجعاً وقلقاً. لهذا هو لا يتذكر آلامه عندما كان في العناية المركزة. يتذكر فقط أنه كان في اللاأمان. 
     
    “في المرة الأولى التي بدأت فيها أعي إصابتي، كنت أنظر إلى ال(ستيكر) الذي يحيط بمعصمي. أقرأ عليه اسمي. أقول في نفسي: هذا أنا عقيل. هل معقول أني لم أمت بعد؟ كنت فقط أريد عائلتي أن تكون معي، كنت في خوف شديد وشعور خانق باللاأمان والغربة. (هنا تنهار أم عقيل وتبكي ونطلب إخراجها من الغرفة). يكمل عقيل: ” لم أر وجهي طوال فترة وجودي في العناية المركزة، ولم أعرف كيف كنت أبدو حينها، كان ذلك رحمة لي بلا شك. لم يكن لدي فكٌ للكلام ولا لتناول الطعام. وُضع لي مغذٍّ عن طريق الأنف، كما وضع في رقبتي (هوز) للتنفس. بقيت في العناية لمدة شهر ونصف تقريباً، كان يتناوب على حراستي شرطيان، أحدهما يمني والآخر باكستاني، لم أر الرحمة في عين أي منهما رغم حالتي التي تنهزم أمامها الكراهية. أقصى ما قاله الباكستاني كان توبيخي: يعني شنو يسوى عليك؟!
     
    يدخل عليه ذات مرة أحدهم، يسأل عقيل: صمود؟ ينظر إليه عقيل، يهزّ رأسه بنعم ظنّاً منه أنه أحد المتعاطفين. يقول له الأخير: تف عليك وعلى ويهك، صمود ها؟! يأتي الشخص نفسه في اليوم الثاني. يسأل السؤال نفسه، يهز عقيل رأسه بالنفي، يخرج الأول مثل منتصر. 
     
    كيف عاش عقيل أيامه في المستشفى وصراع المرض والخوف؟ وهل انتهى عندما غادر المستشفى؟ كيف يعيش لحظات ألمه وخوفه وهواجسه وكيف يتقوى عليها؟ تابعوا الجزء التالي.



صور

السنابس :الوقفة التضامنية مع الرموز القادة و احداثها 13 مايو 2013 

  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1

Advertisements
Post a comment or leave a trackback: Trackback URL.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: