732 – نشرة اللؤلؤة

:: العدد 732:: الإثنين، 13 أيار/مايو 2013 الموافق 2 رجب المرجّب 1434 ::‎
فلم اليوم
الأخبار
  • حركة أنصار ثورة 14 فبراير تطالب بتشكيل مجلس سياسي موحد للمعارضة المطالبة بإسقاط النظام وتطالب الجمعيات السياسية بالإلتحاق بركب الثورة والشعب

    1

     
    بسم الله الرحمن الرحيم
     
    ((وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ ۖ وَاصْبِرُوا ۚ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ)) 
     
    صدق الله العلي العظيم
     
    في ظل إستمرار الهجمة القمعية والأمنية الشرسة لمرتزقة وقوات أمن العصابة الخليفية ، وإستمرار الخيار الأمني للسلطة لإجهاض الثورة وتحميل تسويات سياسية أنغلوأمريكية تكرس الإستبداد والملكية الشمولية المطلقة لحكم العصابة الخليفية ، وما تشهده البحرين من إرهاب وقمع وحملة إعتقالات واسعة وإقتحامات لكل قرى وأحياء ومدن البحرين وإعتقال المئات من شباب الثورة وأبناء الشعب ، وبعد أن عرى وأفشل شباب الثورة مشاريع الحوار الخوار الكاذبة ونوايا السلطة الخليفية التي كانت ولاتزال تريد عبر الحوار بعث رسالة إلى الخارج على أنها تريد الإصلاحات والتحول الديمقراطي ، أما على الأرض فإنها تواصل نهجها الديكتاتوري من أجل تكريس الملكية الشمولية المطلقة ، فإن حركة أنصار ثورة 14 فبراير وإنطلاقا من حرصها على وحدة المعارضة المطالبة بإسقاط النظام وتوحيد خطابها السياسي والإعلامي فإننا نطالب “بتشكيل مجلس سياسي موحد للمعارضة المطالبة بإسقاط النظام” ، كما تطالب الجمعيات السياسية المعارضة والسياسيين الذين يعولون على الحوار والإصلاحات السياسية في ظل شرعية الحكم الخليفي إلى الإلتحاق بركب الثورة وقطارها ، فالسلطة الخليفية لا زالت تتلاعب وتناور وتكذب بحوارها المزعوم ، فهي لا زالت تواصل خيارها الأمني والقمعي لإجهاض الثورة وإجهاض كل التسويات السياسية الحقيقية والجذرية التي تطالب بأن يكون الشعب مصدر السلطات جميعا.
     
    إننا نطالب مرة أخرى كما طالبنا مرارا في بياناتنا ومواقفنا فصائل المعارضة المطالبة بإسقاط النظام ومعهم إئتلاف الرابع عشر من فبراير وسائر فصائل التغيير الشبابية الى الوحدة ورص الصفوف ونبد الفرقة والإتفاق على مشروع سياسي موحد ، فبعد إعلان الإئتلاف عن “ميثاق اللؤلؤ” وتدشينه في قرية العكر قبل أكثر من عام ، وبعد الإعلان وتدشين “عهد الشهداء” من قبل قوى المعارضة ، فإن جماهيرنا تتطلع اليوم إلى ميثاق عمل مشترك والإعلان عن مجلس سياسي لقوى المعارضة المطالبة بإسقاط النظام في ظل الفراغ الذي تشهده الساحة ، وإن الإعلان عن مشروع متكامل للمعارضة والإعلان عن تنسيق شامل لها وناطقا رسميا يعلن عن مشروعها السياسي الشامل والمتكامل من شأنه أن يفشل المشروع الأنغلوأمريكي الجديد لإجهاض الثورة ، ومن شأنه أن يفشل كل الخيارات الأمنية والقمعية التي تقوم بها السلطة الخليفية لفرض مشروعها السياسي للإصلاح المبني على المكارم الملكية وإستمرار الحكم الملكي الشمولي المطلق.
    إن حركة أنصار ثورة 14 فبراير إذ تندد بالحملة القمعية والحصار المفروض على القرى وخصوصا الحصار المفروض على قرية بني جمرة قلب الثورة والصمود ، قرية العلامة الراحل الشيخ عبد الأمير الجمري والعلامة القائد الشيخ محمد علي المحفوظ الذي يقبع في أقبية سجن جو ، فإننا نقول للسلطة وأمنها ومرتزقتها وطاغيتها وأزلامها بأن بني جمرة ستضل عصية على الإنكسار وستضل الخط الأمامي للثورة المطالبة بإسقاط النظام والمطالبة بالمقاومة المدنية ضد الإحتلال السعودي والخط الأول للمقاومة والدفاع المقدس ضد قوات مرتزقة الساقط حمد.
     
    يا جماهير شعبنا المجاهد 
    يا شباب الثورة الأبطال والأشاوس 
     
    إن يزيد البحرين الطاغية حمد قاتل النفس المحترمة وسافك الدماء ومنتهك الأعراض والحرمات والمقدسات في الوقت الذي يأمر قوات مرتزقته وأمنه بتشديد القبضة الأمنية والبوليسية والقيام بحصار البلدات وترويع الآمنين من أبناء شعبنا وإعتقال المئات منهم وتعذيبهم تعذيبا بربريا كما جرى للناشط الحقوقي ناجي فتيل وهشام الصباغ القيادي في جمعية العمل الإسلامي “أمل” ورفاق دربه في التيار الرسالي والمئات من الشباب الثوري المقاوم ، فإنه يقوم بزيارة إلى بريطانيا برفقة أبنائه الجلادين ناصر وخالد ليقضي وقته للإستمتاع بسباقات القدرة ، بينما غرف التعذيب في وزارة الداخلية وأقبية السجون تضج بآهات وصراخ الشرفاء والأحرار والزينبيات الذين بحقهم أبشع أنواع التعذيب والإنتهاكات الصارخة في ظل صمت أمريكي بريطاني وعربي وإسلامي.
     
    إن حركة أنصار ثورة 14 فبراير تحيي مواقف البطل الشجاع المناضل والمجاهد السيد أحمد الوداعي لوقوفه في العاصمة البريطانية لندن أمام الطاغية بشعار “يسقط حمد” صارخا في وجه صرخة الثوار الأحرار “أنت ديكتاتور” و”يسقط حمد” ، حاملا رسالة الثورة في قلبه وبينها في كل نشاطاته ، فوقف أمام الطاغية وأبنائه وقال كلمة حق أمام سلطان جائر ، وشارك مع عدد من المناضلين البحرانيين بإفشال المؤتمر الخليفي الذي عقد في لندن وأعد للتضليل على الثورة وتلميع صورة النظام الخليفي المجرم.
    لقد وقف الناشط السيد الوداعي في وجه الطاغية حاملا العلم ولافته كتب عليها “يسقط حمد” ، حيث كان الطاغية يجلس بجانب ملكة بريطانيا ويرافقه نجلاه الجلاد ناصر وخالد ، كما كان برفقتهم وزير الديوان الملكي الطائفي الحاقد.
     
    وقد إعتقلت الشرطة البريطانية السيد الوداعي بعد إعتراضه الطاغية الديكتاتور حمد ، وهو بطل فيلم “صراخ في الظلام” الذي حاز على جائزة عالمية عن ثورة البحرين ، وهو ناشط حقوقي تعرض للإعتقال والتعذيب على يد جلاوزة العصابة الخليفية.
     
    لقد أفشلت وقفة السيد الوداعي أمام الديكتاتور وبحضور ملكة بريطانيا جهود شركات العلاقات العامة التي تنفق عليها الملايين ،وقد أسمعت وقفته العالم أنات الضحايا والرازحين في أقبية سجون الديكتاتور حمد ، وقد إنتفخت أوداج المجرم حمد وتغيرت ألوان وجهه القبيح حين طل الوداعي ليحمل رسالة البحرانيين للعالم “فليسقط الطاغي حمد”.
     
    يا شعبنا الثائر المقاوم ..
     
    إن إرهاب العصابة الخليفية سيتواصل وإن الجمعيات السياسية وقادتها مدعوون للإلتحاق بمشروع التغيير الجذري ، وإن دعوات الحوار والإصلاح الخليفية إنما هي مجرد دعوات كاذبة ولعب على الذقون ومحاولات لإجهاض الثورة ، وما نراه من بطش بوليسي وإرهاب وقمع وإقتحامات وإعتقالات للشباب الثوري ما هو إلا دليل واضح وقاطع على أن السلطة مستمرة في خيارها الأمني للقضاء على دعوات الإصلاح السياسي الحقيقية التي تحد من سلطات الطاغية حمد وولي عهده والعائلة الخليفية وسلطتها المتجبرة.
     
    إن تصعيد حكم العصابة الخليفية للإرهاب الرسمي ضد شعبنا دليل على أنه يعيش أزمة سياسية خانقة ، ودليل على فشله الذريع في إجهاض الثورة وهزيمتها ودليل على فشله في تمرير مشاريع التسوية السياسية التي يراد منها تكريس الإستبداد الخليفي والشمولية المطلقة.
     
    وربما إعتقد البعض في الجمعيات السياسية ممن يعولون على بعض رموز السلطة الخليفية وولي العهد سلمان بحر بأنهم دعاة الحوار والإصلاح وتكف السلطة من وحشيتها ، إلا أنه قد إتضح اليوم بأن أزلام حكم العصابة الخليفية المجرمة قد توصلوا إلى قناعة مفادها أن السبيل إلى لإستعادة السيطرة على الوضع لا يتحقق إلا بتصعيد القمع أكثر مما مضى وأنهم قادرون على الإستمرار في آلة القمع والخيار الأمني بدعم أمريكي بريطاني سعودي ، إلا أن ضنونهم خابت فشعبنا لن يتراجع عن خيار إسقاط النظام مهما إرتفعت وتيرة القمع والإرهاب والتعذيب وهو سيواصل مسيرته الثورة المقدسة حتى إسقاط النظام الخليفي.
     
    لقد أصبح قرار حكم العصابة الخليفية وعلى رأسهم الطاغية ونجله ولي العهد وعمه رئيس الوزراء ، الإستمرار في القمع كوسيلة للإحتفاظ بكرسي الحكم التوارثي الإستبدادي والتشويش بالحديث عن “الحوار” وإستغلال لغة المعارضة ومصطلحات الإصلاح والديمقراطية وحقوق الإنسان ، كما أن واشنطن ولندن تسعيان من جهة أخرى لإضعاف الثورة وتجاوز مطالبها بتقديم الوعود وطرح الشروط التعجيزية ، والضغط على الثوار بمطالبة الجمعيات السياسية بشكل مستمر بشجب ما يسمونه “عنف الشارع”.
     
    ومن هنا فإن حركة أنصار ثورة 14 فبراير ترى ضرورة الإسراع في تشكيل المجلس السياسي للمعارضة المطالبة بإسقاط النظام والإتفاق على ميثاق عمل مشترك ، ونتمنى على الجمعيات السياسية أن تدرك بأنها تسبح في أحلام وردية ، فلا إصلاحات سياسية ولا ملكية دستورية وإنما سراب بقيعة يحسبه الضمآن ماءً ، وعليها الإلتحاق بقطار الثورة المطالب بإسقاط النظام لكي تفوت على السلطة الخليفية وحلفائها في الرياض وواشنطن ولندن مؤامرات إجهاض الثورة وإختزالها في الإبقاء على حكم العصابة الخليفية وتكريس الإستبدد والملكية الشمولية المطلقة لآل خليفة.
     
     
     
    حركة أنصار ثورة 14 فبراير
    المنامة – البحرين
    12 مايو 2013م


  • آية الله قاسم: لا نتوقّع أنّ العلاقات الدوليّة التي يبنيها الإسلام يمكن أن تقوم على الجذر المادّي

    1

     
    قال آية الله الشيخ عيسى أحمد قاسم، في الندوة التي أقيمت مساء الإثنين 25 جمادى الآخرة 1423 هـ الموافق 6 مايو 2013م بجمعية التوعية الإسلامية تحت عنوان “العلاقات الدولية في االقرآن الكريم”، إن “الحاكم الأوّل لعلاقاتنا كمسلمين، كدولة إسلاميّة، ككيان إسلامي، الحاكم لهذه العلاقات إنّما هو النظرة المبدئيّة ومصلحة الإسلام”. 
     
    وأوضح سماحته أن “العلاقات الدوليّة لها جذران لا أكثر؛ الجذر المبدئي والجذر النفعيُّ الدنيوي. إمّا أن تنطلق من منافع ماديّة دنيويّة لا يقوم أمامها شيءٌ من خُلُق ولا دين ولا قيم، الحاكم والفيصل في هذه العلاقة أو تلك العلاقة هي المنفعة الماديّة لهذه الدولة، سواءً كانت دولة قوميّة أو دولة جغرافيّة أو دولة عنصريّة، إلى آخره.” 
     
    كما أشار إلى أن “الجذر المبدئي هو أطروحة تنالُ قناعة هذا الكيان، قائمة على الدراسة والتأمّل والموازنة، والإيمان الكامل بفكرة معيّنة تقوم وراء قيام هذا الكيان ووراء كلّ أنشطته”. 
     
    وبيّن آية الله قاسم أن “الدولة الإسلاميّة مُرتكزُها الإسلام، وتعتبر أنّ وظيفتها الأولى هي وظيفة الإسلام، وخدمة الإسلام، ومصلحةُ الإسلام، والأخذ بالناس إلى طريق الله “عزّ وجل” على الخط الإسلامي الذي ارتضاهُ سُبحانه. فلا نتوقّع، على أنّ العلاقات الدوليّة التي يبنيها الإسلام مع أيّ طرفٍ آخر – التي يرضاها والتي لا يرضاها – يمكن أن تقوم على الجذر المادّي مادامت الدولة تتّصفُ فعلاً وصدقًا بكونِها إسلاميّة”. 
     
     
    واستدرك “أمّا العلاقة السياسيّة والثقافية ذات البُعد العقائدي لا تتأثّر، علاقة ثقافيّة تشمل الناحية العلمية وناحية الفن لا شك أنّها تتأثّر بوضع الحرب والسلم. فالانقسام الثنائي هو انقسام إلى علاقات سلم وإلى علاقات حرب، هذا الانقسام ينعكس على كثيرٍ من العلاقات التي تقوم بين الدولة الإسلامية والدول الأخرى”. 
     
    كما لفت إلى أنه “في الخارج – على مستوى الواقع -، لا حرب دائمًا ولا سلم دائمًا بين أيِّ دولتين، لا تكاد توجد دولتان بينهُما سلمٌ دائم، سواء كانت إحدى الدولتين إسلاميّة أو لم تكن إسلاميّة، العلاقات قد تتذبذب بين الدول، أحيانًا قد تأخذ وضع الحرب وأحيانًا قد تأخذ وضع السلم، سلم بصورة دائمة ومستمرّة وطول الأبد لا يكاد يوجد، حرب كذلك لا توجد، خاصّةً الحرب الساخنة”. 
     


  • الوفاق لوزير العدل: الانتخابات القادمة شكلية

    1

     
    أكدت جمعية الوفاق البحرينية المعارضة على أن أية انتخابات تجري في ظل مصادرة حقوق المواطنين وإرادتهم، هي إنتخابات شكلية تكرس غياب الشرعية للسلطة القائمة.
     
    ويأتي بيان الوفاق رداً على توعد وزير العدل والشئون الإسلامية والأوقاف الشيخ خالد بن علي آل خليفة الأمين العام لجمعية الوفاق الشيخ علي سلمان بـ”المواجة بكل حزم وبقوة القانون”، وذلك على أثر دعوة الشيخ علي سلمان إلى القيام بحركة احتجاجية بالقرب من موعد الانتخابات القادمة للفصل التشريعي الرابع من اجل عرقلتها على حد قول الوزير.
     
    وأوضحت الوفاق أن تمثيل الشعب ليس جدلية يدخل فيها من يريد، وإنما حق راسخ هو أكبر من كل الجدل والنزاع، فالشرعية غير قابلة للمزايدات وغير خاضعة للأهواء والنزاعات والحسابات العائلية او القبلية، وإنما هي أساس بنية أية دولة، ولا يمكن أن تستمد إلا من خلال إرادة الشعوب.
    وأكدت الوفاق على أن المقاطعة الشعبية الكبيرة التي شهدتها الإنتخابات الأخيرة تؤكد سقوط كبير لكل أشكال التمثيل الشكلية التي تتخذها السلطة كواجهة لترويج نفسها دون جدوى، في حين أنها لا تمثل أية نسبة معتبرة من إرادة الشعب ومشاركته.
     
    وأكدت الوفاق على أن شعب البحرين شعب واعٍ ويملك إرادته، ومصادرة حقه بهذه الطريقة هي إهانة كبيرة له لا يمكن القبول بها من أي كان، وأن إصرار السلطة على تجاوز حق الشعب يشكل إمعان في الإستبداد والإستئثار بالقرار والسلطة وإقصاء للشعب بكل طوائفه وفئاته عن الحضور السياسي الفاعل الذي يطالب به، وفق دولة ديمقراطية حقيقية تقوم على أساس مبدأ “الشعب مصدر السلطات جميعاً” وأنه أساس الشرعية.
     
    واردف البيان بالتأكيد بأننا اليوم امام مفصل ومنعطف تاريخي لتحديد مرتكز النظام السياسي بين من يقدم كل غالي ونفيس من اجل تكريس ان الشعب صاحب السيادة ومصدر السلطات وهو تعبير صادق عن احترام رأي الشعب بجميع مكوناته بلا تهميش ولا اقصاء، وهو خيار القوى الوطنية الديموقراطية المعارضة، وبين من يريد استمرار احتقار الشعب وارادته وخياراته واقصاءه من حقوقه الشرعية من خلال تكريس الديكتاتورية والاستئثار والتمييز واحتكار السلطة والثروة والقرار وهو خيار السلطة ومن لف حولها وانتفع من فتاتها، وهو ما قرر الشعب ان يتصدى له بكل حزم وعزم لانهائه من قاموسنا السياسي والممارسة العملية ولن يتراجع عنه مهما غلت التضحيات.
     


  • الملك حمد: منحنا الجنسية البحرينية لـ 240 بريطانيا

    1

     
    أعلن ملك البحرين عن منح المملكة الجنسية البحرينية لـ 240 بريطانيا تقدموا بطلبات الحصول على الجنسية “تقديرا لخدماتهم”، فيما اهدى راسين من الخيول العربية الى ملكة بريطانيا، حسب ماذكرت صحيفة الوسط البحرينية في عددها الصادر الاثنين.
    وحسب الصحيفة، فقد أوضح الملك حمد بن عيسى آل خليفة في حفل استقبال جرى له في محل اقامته في لندن امس الاحد: أنه “يوجد نحو 9000  بريطاني مقيم في البحرين، وقد ظلوا يساهمون باستمرار في مسيرة الرخاء التي تشهدها المملكة”.
    وأضاف: “في الحقيقة أقول، بكل فخر واعتزاز، إنه ووفقاً للإجراءات القانونية، فإننا قمنا بمنح الجنسية البحرينية لـ 240 من الرعايا البريطانيين الذين تقدموا بطلبات للحصول على الجنسية البحرينية بناءً على رغبتهم، وذلك تقديراً منا لخدماتهم الجليلة وولائهم وإخلاصهم والذين يستحقون منا أكثر من ذلك”.
    كما أهدى ملك البحرين رأسين من الخيل العربية البحرينية إلى ملكة بريطانيا إليزابيث الثانية وذلك تقديراً لجهودها في دعم وتعزيز العلاقات بين البلدين.
    وفيما تشهد البحرين منذ اكثر من عامين مظاهرات سلمية تطالب بالديمقراطية وتشكيل حكومة منتخبة تقمعها قوات الامن باستمرار، قامت السلطات البحرينية بسحب الجنسية من عدد من المواطنين البحرينيين وزجت بالكثير من المعارضين وقادة المعارضة في سجونها.
    وقد اعلنت الحكومة البريطانية مرارا دعمها للحكومة البحرينية وسلوكها مع المطالب السلمية للمحتجين.
     


  • اصابة معتقلين بحرينيين جراء اعتداء قوات النظام عليهم

    1

     
    اصيب عدد من المعتقلين البحرينيين اثناء اعتداء قوات النظام عليهم بالضرب بالهروات واطلاق قنابل الغاز داخل العنبر، وذلك بعد اقتحامها العنبر رقم عشرة بسجن الحوض الجاف.
    واكدت جمعية الوفاق البحرينية ان قوات النظام  تحاصر منطقة بني جمرة غرب العاصمة المنامة بالكامل وتقيم على كل مداخلها حواجز عسكرية تمنع المواطنين من الحركة، مدعومة بالطائرات المروحية التي تحليق على علو منخفض.
     
    واشارت الجمعية الى ان الاهالي يتعرضون لعقاب جماعي حيث تستمر اعداد كبيرة من قوات النظام بالانتشار داخل المنطقة وتطوقها بعشرات المركبات والاليات العسكرية.
     
    وذكرت الأنباء بأنه تم التنكيل بوحشية بالمعتقلين ومصادرة أغراضهم الشخصية، في حين أبدى بعض أهالي المعتقلين قلقهم على أبنائهم في ظل صمت وزارة الداخلية عن حقيقة ما يجري.
     
    يذكر، أن المعتقلين يعانون من أوضاع صعبة تصل بعضها لمنع حق العلاج، وممارسة الحقوق الطبيعية، وهو ما استدعى لأكثر من مرة اعلانهم عن اضرابات عن الطعام.


  • سميرة رجب: توجه لعقد مؤتمرين صحافيين للحكومة خلال الأسبوع الواحد

    1

     
    نفت وزيرة الدولة لشؤون الإعلام المتحدث الرسمي باسم الحكومة سميرة رجب وجود اية عوائق تحول دون حضور الوزراء للمؤتمر الصحفي الاسبوعي الذي يعقد بعد جلسة مجلس الوزراء مشددة ان حضور الوزراء هو لطرح المزيد من التفاصيل حول امر مهم. 
    وقالت رجب في المؤتمر الصحفي الذي عقدته امس ان الوزراء سيحضرون المؤتمر الصحافي حين تنتهي صياغة القوانين، وإن غيابهم عن المؤتمر الصحافي سببه إن القوانين المطروحة في الجلسة الأخيرة لا تزال في طور التشريع.
    واشارت الى ان هناك تشاورا حاليا بشأن عقد مؤتمرين صحافيين خلال الأسبوع الواحد، بواقع مؤتمر يوم الأحد يلي مباشرة جلسة مجلس الوزراء الأسبوعية، ومؤتمر آخر يوم الأربعاء تتم فيه دعوة وسائل الإعلام الأجنبية والمراسلين.
    واعلنت وزيرة الدولة لشؤون الاعلام عن سياسة اعلامية جديدة ستعرض خطتها التنفيذية على مجلس الوزراء قريبا. 
     


  • البحرين تضع أجهزة متطورة في مطارها لمواجهة التحديات الأمنية

    1

     
    كشف مدير مديرية شرطة مطار البحرين الدولي المقدم عبدالعزيز الدوسري عزم المديرية استخدام أجهزة تفتيش ومراقبة حديثة ومتطورة في المطار قريبا جدا لمواجهة التحديات الأمنية ومواكبة التهديد المتواصل للطيران عالميا من الطرق الحديثة.
     
    وأوضح الدوسري في حوار مع صحيفة الوطن أن السعة السنوية لمطار البحرين تبلغ 8 ملايين مسافر، مشيراً إلى أن عدد المسافرين العام الماضي بلغ 8 ملايين و400 ألف مسافر، أي فاق الطاقة الاستيعابية للمطار بـ 400 الف مسافر مازاد الضغوط.
     
    وذكر أن عدد الحقائب التي حملها المسافرون تزيد على 11 مليون حقيبة، موضحاً أن شرطة المطار تقوم بالتفتيش على المسافرين، وقد ضبطت 138 مادة ممنوعة العام الماضي.
     
    وبين الدوسري أن شرطة المطار توفر قوة إضافية خلال المواسم وأوقات الذروة ، لتسهيل حركة المسافرين ومنع تكدسهم عند نقاط التفتيش، لافتاً إلى تواجد العنصر النسائي على مدار الساعة للتفتيش على المسافرات.
     
    وقال الدوسري ان السعة السنوية لمطار البحرين هي 8 ملايين مسافر حيث بلغ عدد المسافرين العام 2012 في حدود 8,4 مليون مسافر، وهناك حوالي 20 ألف مسافر يومياً موزعين على 200 طائرة في اليوم. وعليه فإنه مع ارتفاع إجمالي عدد المسافرين من مطار البحرين الدولي، تتزايد حقائب المسافرين، حيث بلغت العام 2012 ما يقارب ( 11،496،591 ) حقيبة يتم تطبيق آلية التفتيش عليها من قبل أفراد وشرطيات مديرية شرطة مطار البحرين، وذلك للتأكد من خلوها من المواد الممنوعة والمحظورة، سواء عن طريق استخدام أجهزة الكشف عن المعادن والمتفجرات أو بالتفتيش اليدوي وذلك عند إلاشتباه بوجود مواد ممنوعة، حيث بلغ عدد المضبوطات العام 2012(138) مادة ممنوعة.
     


  • روسيا تؤكد رفضها للتدخل الإيراني في البحرين

    1

     
    شدد السفير الروسي لدى البحرين فيكتور سميرنوف على رفض بلاده لكافة اعمال العنف والتخريب التي تشهدها بعض مناطق البحرين، معتبراً ان الاطراف السياسية التي تجلس على طاولة الحوار مطالبة اليوم ليس بإدانة العنف فحسب، بل العمل من اجل وقف كافة اعمال العنف والتخريب.
     
    وتابع السفير الروسي في حديث صحافي اليوم قائلاً: في كل بلد يوجد قوانين والمجتمع يكون آمناً عندما يحترم الجميع القوانين، ولابد على جميع الاطراف ان تحترم قوانين البحرين وملاحقة من يتجاوز القوانين”.
     
    واكد السفير الروسي رفض بلاده لكافة اشكال التدخل الخارجي في الشأن البحريني الداخلي لاسيما من الجانب الايراني او اقحام البحرين بالمفاوضات المتعلقة بالملف النووي الايراني، معتبراً ان طاولة الحوار هي مفتاح الحل لكافة الاشكاليات السياسية الداخلية.
     
    واضاف السفير الروسي في حديثه قائلا: “نحن ضد أي تدخل خارجي بالشأن البحريني، هذا موقفنا الواضح من جميع الدول موضحا انه تم صيغة قانون جديد في روسيا قبل ايام فيما يتعلق بالاشخاص الذين يعملون لصالح منظمات اجنبية، اذ يوجد هناك منظمات مدنية تتلقى اموالا من الخارج، وبموجب هذا القانون هناك الزامية الاعلان المسبق وبصورة رسمية قبل تتلقى أي اموال من الخارج والكشف عن كافة الانشطة المالية لها بشكل علني بواسطه تقارير واضحة واين تصرف هذه الاموال، وقد اثار هذا القانون بدوره حالة من الغضب من قبل الاطراف التي تحاول استغلال المنظمات المدنية كواجهة لكن في الباطن لديها اجندة وانشطة سياسية”.
     
    ودعا سفير روسيا الاتحادية لدى المنامة فيكتور سميرنوف دول الخليج للانضمام الى المبادرة الروسية المتعلقة بالامن القومي والتي تسعى بلاده لانضمام ايران وتركيا واسرائيل لعضويتها.


  • “ائتلاف الفاتح: انسحاب “الأصالة” فاجأنا… مراد: قرارنا لم يكن وليد اللحظة

    1

     
    قال الناطق باسم ائتلاف جمعيات الفاتح أحمد جمعة إن الائتلاف فوجئ بموقف الأصالة بالانسحاب منه في الحوار”، رافضاً الحديث عن الأصالة، معتبراً موقفهم “شئونهم الداخلية”.
    وعن قانونية تمثيل جمعية الأصالة بمفردها في الحوار الذي تشترك فيه القوى السياسية جميعها على شكل تكتلات، شدد الناطق باسم ائتلاف جمعيات الفاتح أن “هذا الأمر مطروح حاليا على طاولة الائتلاف للنقاش”.
    ومن جانبه، أكد الأمين العام لجمعية الأصالة الإسلامية عبدالحليم مراد أن قرار انسحاب جمعيته من ائتلاف الفاتح لم يكن وليد اللحظة، بل بعد صبرٍ وتأمل، وبعد نقاش طويل في البيت الداخلي للأصالة، معتبراً أن الأصالة هضم حقها من خلال إقحامها بهذا الشكل في الائتلاف، ورفض غالبية الأطروحات التي تقدمها.
    وقال ان الأصالة قدمت 20 نقطة، تمثل المبادئ والثوابت وتعبر عن صمام أمان للحاضر والمستقبل، في جميع المجالات، إلا أنها رفضت جميعاً، ولم تلقَ قبولاً على طاولة الائتلاف، مما جعل دور الأصالة يتقلص، وتنمو في جانب آخر قناعة بأن الأصالة قادرة على أن تؤدي بصورة أفضل خارج نطاق الائتلاف. 
    وذكر مراد أن الطلب المقدم من قبل الجمعيات الخمس لعقد لقاء ثنائي مع ائتلاف الفاتح كان أحد الأسباب التي دفعت باتجاه الانسحاب، نافياً أن يكون رفضهم نتيجة لما يعتقده البعض من تشدد لدى جمعية الأصالة، مؤكدا أنه لا يمكن الجلوس مع طرف لم يشارك في التوقيع على إدانة العنف، وأن اللقاء بحاجة للاتفاق على المسلمات أولاً واحترام أمن واستقرار الطرف المقابل، وبعدها يتقرر الجلوس من عدمه.
    وأكد أنهم مستمرون في الحوار، ولن ينسحبوا منه، معتبرا وجود الأصالة انه يشكل صمام أمان، مشيرا إلى أنه في حال تم تخييرهم بين الانسحاب في الحوار أو العودة للائتلاف كون المتحاورين أطرافا لا جمعيات، فسيدرسون القرار، مكتفيا بالقول “لكل حادث حديث”.
    يشار إلى أن جمعية الأصالة أصدرت بيانا رسميا أمس الأول ذكرت فيه أن “اشتراكنا في إنشاء وعضوية ائتلاف جمعيات الفاتح كان من أجل تحقيق المصلحة العليا للبحرين، غير أن التطورات والتفاعلات الخاصة ببعض المواقف والاجتماعات، وما طرح خلالها من أمور تخالف الثوابت، وتعارض المصلحة العامة، جعل الأصالة تتخذ قرارا بالانسحاب من الائتلاف، بعد محاولات بذلت لتصحيح المسار وإعادته إلى عهده الأول، ولكن باءت جميعها بالفشل، مع التنويه لبقاء الأصالة مشاركة في الحوار الوطني”.
    ويذكر كذلك أن حوار التوافق الوطني أكمل شهره الثالث بعد انقضاء 16 جلسة عامة، بدأت أولاها في (10 فبراير 2013)، وآخرها عقدت الأربعاء الماضي (8 مايو الجاري)، في الوقت الذي تجمع فيه كل الأطراف على أن “الحوار لم يبدأ حتى الآن”، متناغماً مع الاتهامات المتبادلة بين الأطراف المتحاورة بشأن التعطيل. 
     


  • معارض بحريني:النظام يخطط لمحاصرة الثورة ووأدها

    1

     
    قال جواد فيروز النائب السابق في البرلمان البحريني عن جمعية الوفاق الوطني الاسلامية ان النظام يخطط لكيفية محاصرة الثورة ووأدها.
    وقال فيروز ان النظام بدا بهذه المحاصرة اولا بمنع وجود المتظاهرين اوالثوار في محيط المنامة بحيث منعت الجمعيات السياسية والنشطاء والشباب الحركي من التظاهر في محيط المنامة واعتبروا المنامة  منطقة محظورة وبعد ذلك تمت محاصرة المناطق النشطة للحركة الشعبية في العديد من المناطق المهمة والقريبة من العاصمة والخطة الثالثة تركزت على التغلغل الامني داخل هذه المناطق وداخل بيوت الناس مؤكدا ان السلطة تريد ان تعطي نوعا من المبررات الوهمية بان هناك عمليات اطلاق نار اوهناك اجسام مشبوهة وغريبة لكي تعطي لنفسها مبررا لاقتحام القرى ودخول بيوت الناس.
    واضاف ان التقارير الدولية تؤكد ان هناك تعسفا في استخدام القوة ضد الابرياء كما تتم مداهمات خارج اطار القانون ومايحدث على الارض هو الامعان في اذلال الناس والتعمد في دخول المنازل واهانة سكانها داعيا المنظمات الحقوقية الدولية للتدخل لوقف هذه الاعتداءات.
    واشار فيروز الى قيام السلطة بتدمير العديد من المساجد في البحرين وقال ان السلطة دمرت 38 مسجدا وتم رصد هذه المساجد في تقرير بسيوني ولم تتم محاسبة اي مسؤول امر بهذا الهدم مؤكدا انه لم تتم اعادة بناء المساجد المهدمة الا عدد محدود جدا .
    وصرح ان حرية التعبير في البحرين في تراجع  مستمر بحيث ان اي كلام مناهض للنظام يقابله سحب الجنسية والاعتقال وتطبيق قانون الارهاب بحقه وان كل المنظمات الحقوقية التي زارت البحرين اكدت بان هناك تراجعا كبيرا في الحريات .
    واشار فيروز الى عدم وجود حوار حقيقي في البحرين لتسوية الازمة وقال : لايوجد هناك ممثل للحكم في الحوار وهو الطرف الرئيسي في الازمة الحالية وان المعارضة تريد ان تتفاوض مع راس الهرم في السلطة اي الملك او مايمثله الا ان هذا الشىء غير موجود في الحوار .


  • عبدالله هاشم: انسحاب الأصالة من “جمعيات الفاتح” خطوة في الاتجاه الصحيح

    1

     
    قال مؤسس تجمع الوحدة والمحامي عبدالله هاشم إن عبر موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” يبدو أن قرار جمعية الأصالة في الخروج من وفد الائتلاف (جمعيات الفاتح) أتخذ بشكل مستقل، وهذا وضع يدعو إلى التأمل، معتقداً أن أسحاب “الأصالة” من جمعيات الفاتح خطوة في الاتجاه الصحيح.
    وأكد أن “الأصالة لن تستطيع مسايرة مجريات الحوار لكون هذا الحوار موجهاً ومركز التوجيه حتى الآن لا يرى اللعب بأكثر من ثلاث شُعب لأن الوضع لا يقتضي ذلك.
    وكان هاشم أكثر قيادات الفاتح، انتقادا لـ”الائتلاف” معتبراً أن مشاركته في الحوار كانت بتوجيهات من الديوان الملكي، وأن ممثليه تم تعيينهم، وأنه لا يملك خياره بيده. 
    يشار إلى أن جمعية الأصالة أصدرت بيانا رسميا أمس الأول ذكرت فيه أن “اشتراكنا في إنشاء وعضوية ائتلاف جمعيات الفاتح كان من أجل تحقيق المصلحة العليا للبحرين، غير أن التطورات والتفاعلات الخاصة ببعض المواقف والاجتماعات، وما طرح خلالها من أمور تخالف الثوابت، وتعارض المصلحة العامة، جعل الأصالة تتخذ قرارا بالانسحاب من الائتلاف، بعد محاولات بذلت لتصحيح المسار وإعادته إلى عهده الأول، ولكن باءت جميعها بالفشل، مع التنويه لبقاء الأصالة مشاركة في الحوار الوطني”.
    ويذكر كذلك أن حوار التوافق الوطني أكمل شهره الثالث بعد انقضاء 16 جلسة عامة، بدأت أولاها في (10 فبراير 2013)، وآخرها عقدت الأربعاء الماضي (8 مايو الجاري)، في الوقت الذي تجمع فيه كل الأطراف على أن “الحوار لم يبدأ حتى الآن”، متناغماً مع الاتهامات المتبادلة بين الأطراف المتحاورة بشأن التعطيل.
     


  • “الداخلية”: مركز الحبس الاحتياطي بالحوض الجاف لم يشهد أية اعتداءات او أحداث

    1

     
    نفى مدير إدارة الإصلاح والتأهيل صحة ما تداولته بعض وسائل التواصل الاجتماعي بشأن تعرض موقوفين في مركز الحبس الاحتياطي بالحوض الجاف  أمس للاعتداء والتهجم من قبل رجال الأمن  ، مؤكداً بأنه أمرا عاري عن الصحة جملة وتفصيلاً ، وهي إشاعات كاذبة ومغرضة ، الهدف منها هو محاولة إحداث الفوضى وإثارة الفتنة عن طريق بث إشاعات وأخبار غير صحيحة .
    وأوضح مدير إدارة الإصلاح والتأهيل  بأن الوضع في مركز الحبس الاحتياطي بالحوض الجاف طبيعي ولم يشهد أية أحداث ، وانه تتم معاملة النزلاء فيه وفق القانون والمعايير الدولية المتبعة في هذا الشأن .
     


  • البحرين «عاصمة التعذيب»

    1

     
    لم يكمل 24 ساعة في قبضة المعذبين. اعتقل الشاعر البحريني اليساري سعيد العويناتي، وبعد أقل من يوم جاء خبر وفاته. جثته كانت تحكي قصة السياط وصوت التنكيل ورائحة الزنازين. إنه الثاني عشر من شهر كانون الأول في العام 1976.
    هذا التاريخ ليس انطلاقة لردح من التعذيب في البحرين، فالعويناتي لم يكن الضحية الأولى التي تسقط تحت التعذيب، ولا هو الأخيرة.
    ففي شهر نيسان من العام 2011، سجلت السجون البحرينية رقماً قياسياً جديداً، حيث قتل الجلادون خمسة معتقلين تحت التعذيب خلال شهر واحد.
    قصة النظام البحريني مع التعذيب طويلة ومثقلة بالقضايا والقصص التي يحملها التاريخ مــــعه شاهـــداً على انتهاكات ضــــد الإنســــانية نقشت على أجساد المعارضين، وباقية في أذهان أبنائهم وذويهــم، بل إنها متجددة مع تسجيل حالات جديدة كل يوم.
    السلطات البحرينية استعانت بالخبرات الأجنبية في هذا المجال، فاستقدمت في الستينيات ضابطاً بريطانياً يدعى إيان هندرسون، وعينته رئيساً للاستخبارات ليساهم في قمع الحركة الثورية آنذاك، وما بعدها من حركات، حيث تتلمذ على يده عدد من الضباط البحرينيين والأجانب، وبقي في البلاد حتى وفاته قبل عدة أسابيع.
    أسماء المعذبين التي يحفظها الذين تعرضوا للتعذيب عن ظهر قلب، عادة ما تشير إلى أصول عربية قادمة من شمال شبة الجزيرة العربية. إلا أن ذلك لا ينفي أن هناك معذبين بحرينيين أيضاً. وما ميّز العامين الماضيين من التعامل مع المعارضين البحرينيين هو دخول العنصر النسائي على خط التعذيب، فتعرض الكثير من السيدات وكذلك الرجال للتعذيب على أيدي ضابطات يعملن لمصلحة الأجهزة الأمنية البحرينية، إحداهن تنتمي إلى العائلة الحاكمة في البحرين، وتواجه اليوم قضايا مرفوعة ضدها بتهم التعذيب وسوء المعاملة.
    منذ عامين، ارتفعت وتيرة التعذيب في سجون البحرين. وتوثيقاً لهذه الشكاوى بالتعذيب، رصد تقرير «اللجنة البحرينية المستقلة لتقصي الحقائق» التي رأسها البروفيسور محمود شريف بسيوني «تعرض الكثير من الموقوفين للتعذيب ولأشكالٍ أخرى من الانتهاكات البدنية والنفسية داخل سجنهم، الأمر الذي يدل على وجود أنماط سلوكية معينة تقوم بها بعض الجهات الحكومية، تجاه فئات بعينها من الموقوفين»، مشيرا إلى أن «حجم وطبيعة سوء المعاملة النفسية والبدنية، يدلان على ممارسة متعمدة كانت تستهدف، في بعض الحالات، انتزاع اعترافات وإفادات بالإكراه، بينما تستهدف في حالات أخرى العقاب والانتقام».
    كما سرد التقرير بعض الأساليب المستخدمة كـ«تعصيب العينين، وتكبيل اليدين، والإجبــــار على الوقوف لفترات طويلة، والضـــرب المــــبرح، واللكم، والضرب بخراطيم مطــــاطية وأســــلاك كهربائية على القدمين، والضرب بالسياط وقضبان معدنية وخشبية وأشياء أخرى، والصعق بالكهربــــاء، والحــــرمان من النوم، والتــــعريض لدرجـــات حــــرارة شديدة، والاعتداءات اللفظية، والتهـــديد بالاغتصاب، وإهانة الطـــائفة للموقوفــين من الشيعة».
    وتعهدت السلطات في البحرين تعديل الأوضاع وإيقاف هذه السلوكيات داخل مؤسساتها الرسمية ومن قبل أفراد ينتمون إلى منظومتها، ولهذا الغرض كان من المفترض أن يزور المملكة المقرر الخاص المعني بالتعذيب البروفيسور خوان منديز العام الماضي، لكن زيارته تأجلت من قبل الحكومة وقتذاك إلى أيار الحالي. 
    لكن الحكــومة الحالية سلمته الأسبوع الماضي خطاباً ترفض فيه تأجيل الزيارة مجدداً، وهي إشارة سلبية على إحداث تطوير أو تعديلات في هذا الجانب.
    البحرين التـــي وقعت على اتفاقية مناهضة التعذيب، في العــــام 1998، لم تتخــــذ إجراء واحداً ضد أي من مرتكبي هذه الجريمة والتي راح ضحــــيتها العشرات في المعتـــقلات البحرينية على مـــدار السنــــين، الـــيوم يمثــل عـــدد من المتهمين أمــام القضاء، لكن القـــضايا تسوف وتطــــول وتؤجـــل، ولا تحـــقيق للعـــدالة بعـــد.
    يأتي ذلك في الوقت الذي أعلنت فيه «جمعية الوفاق الوطني» الإسلامية عن إطلاقها حملة تحت عنوان «البحرين عاصمة التعذيب» في الأسبوع الذي كان من المقرر أن يكون فيه المقرر الخاص بالتعذيب في البحرين لولا منعه.
    وقال مسؤول دائرة الحريات وحقوق الإنسان في «الوفاق» هادي الموسوي إن «تأجيل زيارة المقرر الخاص للتعذيب التابع للأمم المتحدة إلى البحرين، يشير إلى خشية السلطة من النتائج التي قد يخرج بها هذا المقرر والتي ستدين استمرار التعذيب الممنهج في البحرين، خصوصاً أن الشهر الأخير (نيسان الماضي) شهد أكثر من 300 عملية اعتقال، 34 منهم أطفال، وشكوى عدد كبير منهم من التعرض للتعذيب وسوء المعاملة».
     


صور

المعامير: مسيرة “التمسك بأهداف الثورة” و قمعها 11 مايو 2013

  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
Advertisements
Post a comment or leave a trackback: Trackback URL.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: