731 – نشرة اللؤلؤة

:: العدد 731:: الأحد، 12 أيار/مايو 2013 الموافق 1 رجب المرجّب 1434 ::‎
فلم اليوم
الأخبار
  • إرهاب الخليفيين سيتواصل والسياسيون مدعوون للالتحاق بمشروع التغيير

    1

     
    عندما يصعد العدو الخليفي ارهابه الرسمي ضد شعب البحرين، يستنتج المواطنون والثوار انه في ازمة سياسية خانقة، وان فشله في هزيمة الثورة قد تعمق. فالنظام القوي لا يظلم ولا يستنجد بالأجانب، ولا يقمع حقوق الناس ولا يعذب. بينما يلجأ الحاكم الضعيف لهذه الاساليب معتقدا انها ستحميه.
     
    وقد تعلمنا من التاريخ ان الذين ولغوا في دماء شعوبهم سقطوا لاحقا، ولم تذرف على احد منهم دمعة عين. عندما يمارس جهاز التعذيب الخليفي ابشع اصناف التعذيب بحق ناشط حقوقي مثل ناجي فتيل، فهذا يؤكد ان النظام يغوص في الوحل اكثر، وتقترب مهمة انقاذه من ذلك الوضع من الاستحالة.
     
    ناجي فتيل هذا مواطن تحرك ضميره من اجل شعبه، والتحق، كغيره من أبناء الوطن الشرفاء، بالثورة المظفرة، ودافع عن ضحايا القمع الخليفي، ولم يساوم على مبادئه، فكان الطاغية وجلاوزته له بالمرصاد. وما تعرض له ناجي في الايام الماضية من تعذيب وحشي فاق التصورات، خصوصا ان ذلك يأتي في الوقت الذي يطالب العالم الحقوقي نظام حمد وعصابته بالسماح للمقرر الخاص حول التعذيب بزيارة البلاد للاطلاع عن كثب على تلك الممارسة والالتقاء بضحاياها. كما انه جاء بعد ان أكد تقرير بسيوني ان الحكم الخليفي مارس “التعذيب الممنهج” بدون رحمة.
     
    وربما اعتقد البعض ممن يعول على بعض رموز النظام انه سوف يرعوي ويكف عن معاملته الوحشية للبحرانيين، خصوصا مع استمرار ما يسميه الخليفيون “حوارا”، ولكن اتضح الآن انهم توصلوا الى قناعة مفادها ان السبيل لاستعادة السيطرة على الوضع واضعاف الثورة لا يتحقق الا بتصعيد القمع اكثر مما مضى، ولكنهم يعلمون ايضا ان تلك المعاملة الوحشية ستقابل بالشجب والاستنكار من الجهات الحقوقية الدولية. وقد توصلوا الى قناعة راسخة بانهم قادرون على تحمل الشجب والاستنكار ما دام البريطانيون والامريكيون والسعوديون يدعمونهم، ولكنهم لا يضمنون نتائج الخيار الآخر: اي الاصلاح واحترام حقوق الانسان ومنع التعذيب ومحاكمة مرتكبيه.
     
    لقد اصبح قرار الطغمة وعلى رأسهم الطاغية ونجله ولي العهد وعمه رئيس الوزراء، الاستمرار في القمع كوسيلة للاحتفاظ بالحكم التوارثي الاستبدادي. مع ذلك فهم لن يتوقفوا عن سياسة التضليل والتشويش بالحديث عن “الحوار” و استغلال لغة المعارضة ومصطلحات الاصلاح والديمقراطية وحقوق الانسان.
     
    ويعتقدون ان هذه اللغة تفيدهم كثيرا، وانها توفر لاصدقائهم، خصوصا البريطانيين، مادة للدفاع عن مواقفهم الداعمة بدون حدود. هذه السياسة التي تتمثل باستعمال لغة حضارية مشفوعة بممارسة وحشية، اصبحت تتحدى المعارضة السياسية التي ما تزال ترى في المسار السياسي طريقا لاصلاح الاوضاع.
     
    فقد اكتشف هؤلاء، واغلبهم من ابناء الوطن وذوي النوايا الحسنة، ان عامين من التعويل على الموقفين الامريكي والبريطاني، لم يحققا شيئا يذكر، وان لندن وواشنطن تسعيان لاضعاف الثورة وتجاوز مطالبها بتقديم الوعود وطرح الشروط التعجيزية، والضغط على الثوار بمطالبة المعارضة السياسية بشكل مستمر بشجب ما يسمونه “عنف الشارع”.
     
    ويأملون من ذلك حدوث شروخ في الصف الوطني تضعف الحراك وتوفر للطاغية وعصابته فرصة لاستعادة السيطرة على الشعب والوطن، بدون ثمن يذكر. واقصى ما يطرحه هؤلاء من “تنازلات” لا يعدو تكرار التجربة السابقة من الوعود مع ابقاء السلطات الحقيقية جميعها بايدي العصابة الخليفية. وهكذا يتضح ان سبيل اصلاح الحكم الخليفي الظالم انما يؤدي الى طريق مسدود، بعد ان يضعف قوى المعارضة والثورة معا.
     
    الامر المؤكد ان قوى الثورة قد حسمت امرها بالقطيعة الكاملة والابدية مع الحكم الخليفي، ولن تتراجع عن ذلك في اي ظرف. ويؤكد صواب هذا الخيار تصاعد العداء الخليفي لشعب البحرين، واستمرار تعذيب ابنائه والتنكيل باحراره. فما جرى للناشط الحقوقي والميداني ناجي فتيل منذ اعتقاله الاسبوع الماضي كشف عن حقد دفين وإصرار على ممارسة التعذيب كسياسة منهجية.
     
    وقد اكد تقرير الخارجية الامريكية الذي صدر مؤخرا هذه الحقيقة بشكل لا يقبل التأويل. كما ان مقابلة الطاغية مع موقع “نايمن ريبورتس” اظهرت استحالة تغير عقلية الحكم الخليفي الرافض لاي اصلاح او شراكة في السلطة، فضلاعن التخلي عن السلطة لصالح الخيار الشعبي. اما القوى السياسية فما تزال تعيش وهم اصلاح الحكم الخليفي انطلاقا من مقولات “الواقعية” و “العقلانية”.
     
    هذه القوى تعول كثيرا على تغيير مواقف الدول الداعمة للديكتاتورية الخليفية خصوصا السعودية وبريطانيا وامريكا. ولكن بعد ان عامين من المحاولات لم يتحقق شيء من ذلك. فالسعودية تطلب من تلك القوى ان تتحول شرطيا يمنع المواطنين من التظاهر ويشجب فعاليات الثوار ويتصدى لقوى الثورة خصوصا ائتلاف 14 فبراير. وتصر بريطانيا على امداد الخليفيين بالاسلحة والتغاضي عن جرائمهم.
     
    ان التعويل على احداث تغيير ديمقراطي في هيكل الحكم الخليفي ليس خيارا واقعيا، بل من شأن ذلك القاء حبل النجاة لنظام يغرق في اوحال الديكتاتورية والاستبداد والقمع والتعذيب.
     
    العمل السياسي في ظل انظمة الاستبداد لا يمتلك ادوات الضغط مطلقا، بل اصبح وجود هذه المؤسسات الرسمية مكملا للاستبداد وداعما له، لان الآخرين ينظرون الى ذلك الوجود انه تعبير عن “ديمقراطية” الحكم الخليفي، ويقلل التعاطف مع دعوات اصلاحه، ويشجع على استهداف القوى الثورية.
     
    ولم يحدث قط ان استطاع حزب او مؤسسة او شخص يعمل ضمن اطر نظام حكم ديكتاتوري تحويل مساره نحو الديمقراطية وحكم القانون. ولذلك يقول الامام علي بن الحسين عليه السلام في خطابه لأبي مسلم الزهري “فلم يبلغ أخص وزرائهم ولا أقرب أعوانهم إلا دون ما بلغت من اصلاح شأنهم”.
     
    ومع تصاعد القمع الخليفي لشعب البحرين واصرار الشعب على اسقاط الحكم التوارثي الاستبدادي حان الوقت للقوى السياسية الوطنية للالتحاق بقوى الثورة وتوجيه كافة طاقاتها لخدمة هدف التغيير المحتوم. اما التلكؤ في ذلك والمشاركة في مشاريع الطغاة بما في ذلك مؤتمراتهم وندواتهم وحواراتهم فانما يكرس الاستبداد ويقوي الظالمين ويوفر لهم شرعية رخيصة وذريعة لضرب الثوار.
     
    نهيب بابناء الوطن الالتحاق بركب الثورة التي ستنتصر بعون الله تعالى، طال الزمن ام قصر، والمشاركة في تضييق الخناق على نظام ساقط لولا اسناده من قبل قوى الثورة المضادة. لقد قال الشعب كلمته باسقاط نظام البغي الخليفي، وهي كلمة حق امام سلطان جائر، وهي كلمة رفدتها دماء الشهداء وباركها الله وسيجعلها عنوان مشروع التغيير الجذري والتحرر من الظلم والاستبداد.
     
     
    اللهم ارحم شهداءنا الابرار، واجعل لهم قدم صدق عندك، وفك قيد أسرانا يا رب العالمين
     
    حركة أحرار البحرين الاسلامية
    10 مايو 2013


  • وزير العدل يتوعد الشيخ علي سلمان على أثر تصريحاته بـ”مقاطعة” الانتخابات المقبلة

    1

     
    توعد وزير العدل والشئون الإسلامية والأوقاف الشيخ خالد بن علي آل خليفة الأمين العام لجمعية الوفاق الشيخ علي سلمان بـ”المواجة بكل حزم وبقوة القانون”، وذلك على أثر دعوة الشيخ علي سلمان إلى القيام بحركة احتجاجية بالقرب من موعد الانتخابات القادمة للفصل التشريعي الرابع من اجل عرقلتها على حد قول الوزير.
    وأكد الوزير ان التحريض على استهداف العملية الانتخابية من خلال استنساخ حالة العنف والفوضى والخروج على القانون التي شهدتها مملكة البحرين خلال فترة فبراير 2011، سيواجه بكل حزم وبقوة القانون.
    وقال وزير العدل أنه في الوقت الذي ينعقد فيه حوار التوافق الوطني للبحث عن المزيد من التوافقات في مجال التطور السياسي مازالت تخرج ذات التصريحات الموتورة عن ممثل إحدى الجمعيات المشاركة تتضمن كل ما هو مناهض لثقافة الحوار، والقيم الديمقراطية، وإرادة البناء، وذلك بإعادته المستمرة لإنتاج خطابات العنف موجها خطابه الأخير ضد الاستحقاق الانتخابي للعام 2014.
    وأشار إلى ما تشكله الدعوة إلى تعطيل الانتخابات من جريمة يُعاقب عليها قانوناً طبقاً لنص المادة (٤/٣٠) من المرسوم بقانون رقم (14) لسنة 2002 بشأن مباشرة الحقوق السياسية التي نصت علي انه و(مع عدم الإخلال بأية عقوبة أشد ينص عليها قانون العقوبات أو أي قانون آخر، يعاقب بالحبس مدة لا تزيد على ستة أشهر وبغرامة لا تجاوز خمسمائة دينار أو بإحدى هاتين العقوبتين من (أخل بحرية الاستفتاء أو الانتخاب أو بنظام إجراءاتهما باستعمال القوة أو التهديد أو التشويش أو بالاشتراك في التجمهر أو المظاهرات).
    ولفت إلى إن مشاركة أو مقاطعة أي طرف لأية انتخابات شأن خاص به يندرج ضمن الخيارات المكفولة ديمقراطياً، وبالتالي إن ممارسة هذه القناعات والتعبير عنها يتوجب أن يكون بشكل ديمقراطي قولاً وعملاً وفي إطار احترام القانون بما يعكس الإيمان الصادق بمبادئ الديمقراطية والدولة المدنية، ذاكراً أن تقدم العمل السياسي التعددي والتطور المستدام يكون من خلال المشاركة والتنافس الشريف على أساس البرامج الوطنية والسياسية الحقيقية بما يرفد التنمية، لا تغطية العنف والتحريض عليه، وانتهاج أساليب الترهيب والتسقيط الاجتماعي الفاشلة التي مورست في الانتخابات التكميلية 2011.
    وقال إن “الانكفاء” بين خيار المقاطعة قبل موعد الانتخابات بعام ونصف، ونهج التعطيل – كما الأسلوب المتبع في الحوار الوطني القائم- يعكس الإصرار على البقاء خارج الفاعلية السياسية الحقيقية واستمرار تفويت الفرص، وغياب الإرادة والرؤية السياسيتين من أجل دعم عملية التطور التراكمي للممارسات الديمقراطية.
    وشدد وزير العدل في ختام تصريحه، أن لا مجال أو مكان أبداً لنماذج “التعطيل” و”الفراغ” في مسيرة البناء الوطني.
     


  • المطالبة بجدول زمني لاعادة بناء المساجد

    1

     
    استنكر رئيس الحريات الدينية في مرصد البحرين الشيخ ميثم السلمان من استمرار السلطات في التهرب من إقرار جدول زمني لإعادة بناء المساجد المهدمة، مشيرا الى ان ذلك يعود بالضرر عليها وليس على غيرها في المحافل الدولية وعلى المستوى الشعبي.
    وافاد موقع “الوسط” اليوم الاحد  ان ذلك يأتي مع استمرار المواطنين في أداء الصلاة بالمساجد المهدمة في فترة الطوارئ، حيث أدى أمس السبت مئات المواطنين الصلاة في مواقع المساجد المهدمة.
    وطالب السلمان بالمسارعة في إقرار جدول زمني واضح لإعادة إعمار 38 مسجدا تعرضت للهدم بصورة غير قانونية في فترة الطوارئ عام 2011.
    وقال: “إن إستمرار الجهات الرسمية في التهرب من تعهدها ببناء المساجد التي هدمتها في فترة السلامة الوطنية دليل آخر على الاستخفاف بالأحكام الشرعية، وانتهاج سياسة التمييز والازدراء بمكون وطني أصيل”.
    واضاف: “إن ممارسات التمييز الطائفي والازدراء الديني اكتسبت بنية مؤسساتية في بعض الدوائر الرسمية، وهذا يمثل خطرا حقيقيا على السلامة المجتمعية والأمن الأهلي ونسيج المجتمع الواحد، فالدولة التي تحترم حقوق المواطنة المتساوية تجرم التمييز الطائفي والازدراء الديني وتأخذ التدابير التشريعية والتنفيذية للحيلولة دون وقوع مؤسسات المجتمع المدني في جرم التمييز والازدراء الطائفي ناهيك عن وقوع الدوائر الرسمية في ذلك”.
    وأوضح السلمان إن “هدم المساجد والاستمرار في المماطلة في إعادة بنائها يعد جزءا من أجندة تشطيرية تسعى إلى زرع الفتنة بين أبناء المجتمع الواحد، وتقويض الألفة الاجتماعية في البلاد، ما يؤدي الى الاضرار بمصالح البلاد ويبقي الوطن في دائرة التجاذبات السلبية”.
    وتابع: “إن إصرار بعض الجهات الرسمية على نفي صفة المسجدية عن المساجد المهدمة الى اليوم بعد مرور عامين من هدم 38 مسجدا وإدانة المجتمع الدولي لهذه الجريمة لن يحل الأزمة، بل الأحرى بالجهات الرسمية المسؤولة عن هدم المساجد الاعتذار الى الله أولا ومن ثم إلى الشعب لتجاوزها القانون المحلي والدستور والأعراف الدولية ومخالفتها قيم الدين الاسلامي وطبائع أهل البحرين المتسامحة والمنفتحة”.
    وأكد السلمان إن كل المحاولات البائسة لخلق تصادم طائفي ستفشل في البحرين بفضل وعي الشعب وحرصه على الوحدة الوطنية بين المكونات كافة وإصراره على مكافحة كل ألوان التعصب والعنصرية.
    وكانت الهيئة الأميركية للحرية الدينية الدولية انتقدت حكومة البحرين لعدم إصدارها وتبنيها خطة زمنية واضحة لإعادة إعمار المساجد المهدمة.


  • قاده «عبد الإمام» حاضرا وغائبا… «بحرين أون لاين» بين «وثائق ويكيليكس» وثورة 14 فبراير

    1

     
     في 7 سبتمبر/أيلول 2011، كتبت “مرآة البحرين” في تقرير أن “لعنة بحرين أون لاين ستظل تلاحق عبد الإمام ما لم تنته الأزمة السياسية بحل يؤمّن له أن يظهر مجدداً. اختفى “علي” وبقي رفاقه الذين لا يعرفهم، لكن مشروعه ظهر في ألمع صفحات التاريخ، مأخوذاً ببريق اللؤلؤة”. 
     
    اليوم 10 مايو/أيار 2013، “مرآة البحرين”، تعلن ظهور عبد الإمام، حرا في عاصمة الضباب، بعد عامين من العتمة. ظهر “عبد الإمام”، والثورة لا تزال مستمرة،  ليظل أحد ملهميها، كان في السجن، مختبئا، أو في المنفى!
     
    لقد سبقت البحرين دولاً عدة في استخدام العالم الافتراضي (منتديات الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي) كأدوات فاعلة ومؤثرة في الحراك السياسي، فرغم أن انتفاضة التسعينات عرفت بأنها انتفاضة “الفاكس”، لأنها من أول الحركات السياسية استخداماً لوسيلة الاتصال هذه في نشر البيانات وإذاعتها والتواصل بين الناشطين السياسيين، إلا أن الإنترنت كان يستخدم فيها أيضاً رغم أنه كان متوفرا للتو في البلاد، وقد اعتقل على هذه الخلفية وقتها عدة ناشطين وتقنيين.
     
    ومع انتشار الإنترنت نهاية التسعينات، اشتهرت مجموعة أوال البريدية، وقد انتمت إليها نخبة عريضة من الشباب البحريني، وكانت نقاشاتها سياسية وفكرية وثقافية، لكن الحدث الأبرز كان تدشين أول منتدى بحريني، في الوقت الذي لم يكن أحد يعرف معنى “منتدى افتراضي”.
     
    وبعد أن كان محاولات طموحة من 1999، أسس في عام 2001 ملتقى البحرين (بحرين أون لاين)، وكان هذا المنتدى السياسي الاجتماعي طفرة نوعية في النشاط السياسي الإلكتروني رغم أنه جاء في مرحلة كان يعتقد أنها ستدشن إصلاحات بعيدة المدى إثر المصالحة التي جرت بين المعارضة والنظام الحاكم وما تمخض عنها من الموافقة على “ميثاق العمل الوطني”.
     
    يمثل ملتقى البحرين (صاحب الاسم التاريخي والعنوان الأصيل) أكثر منتدى سياسي فاعل وناشط، رغم حجبه من قبل السلطات منذ أكثر من 9 سنوات. استمر “الملتقى” في بث الرعب في روع السلطة، بعد انقلابها على الدستور الشرعي، حيث استطاع بشكل بارز أن يحتوي الإحباط الذي عم الشارع وقتها، وحوله إلى طاقة كبيرة أبقت على جذوة النشاط السياسي مشتعلة، وتغلبت على مراحل الفتور التي واجهت مسيرة الحراك وجعلته في انفعال دائم، وانطلقت من الملتقى منذ ذلك الوقت عدة نشاطات وفعاليات وبيانات ونقاشات ومطارحات.
     
    وينشط في الملتقى (بأسمائهم الحقيقية أو الوهمية) كثير من السياسيين والكتاب والناشطين والمثقفين، بالإضافة إلى المواطن البسيط الذي كان يثبت على الدوام بأنه صاحب الكلمة ومن يصنع الحدث. كان “الملتقى” مجتمعاً كاملاً من المحال أن يلتقي بهذا الكم من التفاعل الحر والمنتج بالسبل التقليدية على أرض الواقع، وكان واجهة الرأي العام ومحل صناعته وتكوينه.
     
    وضع الملتقى الكثير من الشخصيات والرموز تحت المجهر، تجاوز الخطوط الحمراء الأهلية والرسمية، طرق أبواباً جديدة، وخلق ثقافةً مختلفة، وشجع على إدارة الاختلاف ومراجعة الأفكار.
     
    في مارس/آذار 2005، اعتقل 3 من مؤسسي الملتقى أبرزهم المدون البحريني “علي عبد الإمام”، رغم أنه لم يكن هناك معتقلون سياسيون وقتها، وطالب الشيخ عيسى قاسم في إحدى خطبه بالإفراج عنهم، وتحدث عن ذلك أمين عام الوفاق الشيخ علي سلمان، قائلا إنه أكثر شخص ينتقد في هذا الملتقى، إلا أنه يعتبر ذلك من أبرز ثيمات حرية التعبير، ودعا السلطات للإفراج عن المؤسسين فوراً.
     
    كان الملتقى ناضجاً، واصل عمله، وساهم في الإفراج عن مؤسسيه، في عملية محرجة للسلطة ندرت مثيلاتها. في البداية طولب المعتقلون بدفع كفالة، لكنهم فضلو السجن وأعلنو الإضراب، ثم أفرج عنهم دون قيد أو شرط في اليوم التالي. لم يحفظ ملف قضيتهم وأشاعت صحف أنهم أطلقوا بضمان محل الإقامة. ولكنهم كسرو طوق منع في اليوم التالي، بل وشوهدو في أول اعتصام شهدته البحرين أمام وزارة الإعلام، ولافتاتهم تهتف “هكذا تنتهك حرية التعبير في البحرين”.
     
     مؤسس الملتقى الرئيسي والذي ابتعد عن إدارة الملتقى فيما بعد اعتقل ضمن مجموعة 25 في 2010م، ثم أفرج عنه بعد ثورة فبراير 2011م. إنه المدون المعروف (علي عبد الإمام) اختفى عن الأنظار بعد أن اتهم مجددا بأنه أحد من كان وراء ما سمي بمخطط قلب نظام الحكم، وذلك ضمن ما عرف بقضية الرموز (قضية 21 قيادي وناشط برز بعضهم في ثورة 14 فبراير، وقد حكم فيها على عبد الإمام غيابياً بالسجن لمدة 15 عاماً)، حدث ذلك رغم أنه كان في السجن إلى ما بعد أيام من انطلاق الثورة!
     
    وثيقة ويكيليكس حديثة تكشف أنه وبتاريخ 2005-03-01 كان “ملتقى البحرين” شغل السفارة الأميركية الشاغل، وموضوع برقياتها التي تحاول من خلالها قراءة توجهات البحرين والخليج من خلال تصرفات السلطة مع مشرفي الموقع المحتجزين، قالت البرقية إن السفير الأمريكي ناقش هذا الأمر مع أعلى السلطات في ذلك الوقت. 
     
    عاد الملتقى للواجهة بتأسيس ومتابعة حدث 14فبراير، بعد أن دعا أحد أعضاء المنتدى في موضوع تاريخي في 26 يناير/كانون الثاني 2011، إلى تحديد يوم للغضب والثورة على النظام على غرار ثورتي مصر وتونس.
     
    انطلقت الثورة من العالم الافتراضي، وتحديدا من “بحرين أون لاين”، تم تحديد يوم 14 فبراير موعدا للثورة، وأنشأت صفحة خاصة به على موقع “فيسبوك”، وبدأ التحشيد الواسع له في سيناريو درامي انتهى بهدم دوار اللؤلؤة بعد أن صار مركز الاحتجاجات السياسية ورمزها التاريخي، لتدخل البلاد بعدها في أخطر منعطف مر بتاريخها.
     


  • رحلة “هروب” على عبدالإمام مرت بالسعودية والكويت والعراق وحط الرحال في لندن

    1

     
    ذكر موقع الجزيرة نت الإخباري باللغة الإنجليزية، يوم أمس الجمعة (10 مايو 2013)، أن المدون البحريني علي عبدالإمام (35 عاماً) ظهر للعامة في لندن بعد عامين من اختفائه “الغامض” وطلب اللجوء السياسي، ولم تتمكن مصادر الجزيرة بحسب التقرير من التحقق من توقيت مغادرته للبحرين بعد أن عاش متخفياً منذ 16 مارس2011 حتى إعلان ظهوره يوم أمس.
    فيما ذكرت وسائل إعلام أخرى أن المدون علي عبدالإمام حصل على اللجوء السياسي في لندن، وهو كان ضمن المحكوم عليهم في قضية مجموعة الـ (21) بالسجن لمدة 15 عاماً.
    ويعد عبدالأمام صاحب “ملتقى البحرين” أحد المنتديات التي تشهد تفاعلية كبيرة وشعبية واسعة، وعرف أيضاً باسم “بحرين أونلاين”.
    بدأت مشاكل عبدالإمام حينما بدأ كتابة مقالات تنتقد أسرة الخليفة الملكية في البحرين.
    علمت بي بي سي أن المدون البحريني البارز علي عبد الإمام فر من البحرين إلى بريطانيا.
    واختفى عبدالإمام لمدة عامين بعد إلغاء عفو ملكي. وفر عبد الإمام في مقصورة سرية في إحدى السيارات كانت متجهة أعلى الجسر الذي يربط بين البحرين والسعودية.
    وبحسب مجلة اتلانتك، فقد تم تهريب عبد الإمام عبر الخليج في قارب أحد الصيادين إلى الكويت.
    وعبر إلى العراق حيث استقل رحلة مقررة إلى لندن، حيث منح اللجوء.
    وأكد مصدر مقرب من عائلة عبد الإمام لبي بي سي وصوله إلى لندن.
    وبدأت مشاكل عبدالإمام حينما بدأ كتابة مقالات تنتقد أسرة الحاكمة.
    وعمل عبدالإمام متخصصا في تكنولوجيا المعلومات في طيران الخليج البحرينية، وكان يكتب مدونات في وقت فراغه.
    لكنه فصل من الشركة بعد اعتقاله في سبتمبر عام 2010 واتهامه بالانضمام إلى “منظمة إرهابية”.
    واتهم بنشر معلومات كاذبة والارتباط بشخصيات بحرينية معارضة اعتقلت في أغسطس/آب من العام نفسه.
    وكان جميع المعتقلين من بينهم عبدالإمام شيعة، وكان من بينهم أكاديميون وطبيب أسنان وعالم جيولوجيا والعديد من رجال الدين.
    وأكد جميعهم براءتهم من التهم الموجهة إليهم، وأصدر الملك حمد عفوا عنهم وأطلق سراحهم في فبراير/شباط عام 2011.
    لكن عقب سحق الحركة المؤيدة للديمقراطية في مارس عام 2011، صدرت أوامر بإعادة اعتقالهم مرة أخرى.
    واختفى عبدالإمام في البحرين وتمكن من تفادي الاعتقال.
    وفي مقابلة مع بي بي سي في ديسمبر 2010، قالت زوجته جنان العريبي إن “علي لا ينتمي لأي حزب سياسي، إنه فقط يكتب رأيه، لديه قلم حر، وهذه هي جريمته بالضبط، إن لديه قلم حر”.
    وسيسبب فرار عبد الإمام من البحرين بعض الإحراج إلى الحكومة.
    وبالإضافة إلى دول الخليج الأخرى، أطلقت البحرين حملة شديدة على نشطاء الانترنت.
    وكانت منظمة “مراسلون بلا حدود” قد قالت في بيان لها يوم الخميس 21 يونيوو2013 إنه “قبل عام، وبالتحديد في 22 يونيو 2011، صدرت أحكام بالسجن عن محكمة السلامة الوطنية ضد 21 مشتبهاً بهم كانوا يلاحقون بتهمتي: الانتماء إلى منظمات إرهابية، ومحاولة قلب نظام الحكم. وقد أدين ثمانية منهم، بالسجن لمدى الحياة. أما الثلاثة عشر الآخرون ففرضت عليهم عقوبات بالسجن تتراوح ما بين سنتين و15 سنة. وقد حكمت المحاكم على المدون علي عبدالإمام غيابياً بالسجن خمسة عشر عاماً”.
    وعبدالامام روى في تصريحات سابقة لعن تفاصيل اعتقاله سابقاً في سبتمبر 2010، وقال: “تلقيت اتصالاً بتاريخ 4 سبتمبر 2010 من جهة تدعي أنها جهاز الأمن الوطني، يطلبون فيها حضوري في الساعة التاسعة من مساء اليوم نفسه، وقررت حينها على عجالة أن أغادر الوطن لمدة يومين، إلا أنه تم اعتقالي في مطار البحرين الدولي”، وفصل على إثر ذلك من وظيفته في شركة طيران الخليج، بعد أن عمل فيها لمدة تجاوزت 15 عاماً، وظلّ سجيناً لأشهر، إلى أن أفرج عنه بعد أيام من اندلاع شرارة الأحداث في فبراير2011.


  • فورن بوليسى: توتر العلاقات بين البحرين وواشنطن بعد وقف كرايسكى

    1

     
    ذكرت مجلة فورن بوليسي أن العلاقات بين البحرين والولايات المتحدة وصلت إلى مستوى جديد من التقلبات هذا الأسبوع، بعد موافقة مجلس الوزراء البحريني علي وقف السفير الأمريكي توماس كرايسكي لتدخله في الشئون الداخلية للبحرين.
    وقالت وزيرة الإعلام سميرة رجب “لقد وضعت هذه الموافقة حدا لتدخل السفير الأمريكي توماس كرايسكي في الشئون الداخلية للبحرين”.
    وأوضحت الصحيفة اليوم السبت أن عددا من الدبلوماسيين الأمريكيين تعرضوا لهجوم من قبل وسائل الإعلام الموالية للحكومة والبرلمان لكونهم قريبين جداً من المعارضة المؤيدين للديمقراطية.
    وأضافت الصحيفة ان الوضع السياسي في البحرين مازال غير مستقر وتشهد الشوارع احتجاجات مستمرة والبعض منها وضع علي حافة العنف ما ادي إلي هجمات علي الشرطة باستخدام القنابل الحارقة وانواع من القذائف الأخري.
    وقال جون كيري وزير الخارجية الأمريكي “ينبغي أن نؤكد على الملأ أن كرايسكي يفعل ما يفترض جميع سفراء الولايات المتحدة القيام به “.
    وكان عاهل البلاد الملك حمد بن عيسى آل خليفة أكد قبل أيام على أن البحرين لديها الكثير من الاحترام للولايات المتحدة لأنها أكبر حلفائنا، وهي تفعل الكثير لخير وتطور المنطقة، وقال إن هذه العلاقات قوية جدا لدرجة أن أي محاولة لتدميرها مآلها الفشل.
     


  • البحرين لحقوق الإنسان: السلطة تمنع الرعاية الصحية للنشطاء في السجن

    1

     
    عبر مركز البحرين لحقوق الإنسان عن قلقه البالغ على صحة وسلامة نشطاء حقوق الإنسان والزعماء السياسيين المعتقلين الذين قال إنهم «محرومون حاليا من الحصول على الرعاية الصحية الكافية ومحرومون من حقهم في زيارات العائلة، وزيارة محاميهم».
     
    ولفت في بيان اليوم إلى منع الرموز الوطنية الثلاثة عشر، إضافة إلى الناشطة زينب الخواجة «من الحصول على الأدوات الصحية، مثل الشامبو والصابون ومعجون الأسنان وفرشاة الأسنان، ومنظفات الغسيل»، موضحاً بأنهم «يمنعون من الذهاب حالياً لمتجر السجن لأنهم يرفضون ارتداء زي السجناء الجنائيين، لذلك هم غير قادرين على الحفاظ على النظافة المناسبة». 
     
    وذكر طبيب لمركز البحرين لحقوق الإنسان بأن «حرمان السجناء من شراء أدوات النظافة الصحية من شأنها أن تعزز انتشار الأمراض الجلدية مثل الجرب، وقمل الجسم والأمراض المعدية الأخرى ومخاطر انتشار أوبئة داخل السجن».
     
    وذكر المركز أن أمين عام حركة «حق» حسن مشيمع «مريض سابق بالسرطان وهو بحاجة إلى متابعة الفحوصات والعناية الطبية. لكن بسبب رفضه ارتداء زي السجن، فإن السلطات رفضت منحه حقه في حضور هذه المواعيد وذلك يضع حياته في خطر». وأضاف بأن القيادي في «حق» أيضاً عبدالجليل السنقيس – وهو من ذوي الاحتياجات الخاصة – «عانى من عدم انتظام في دقات القلب، بحسب المحامي محمد التاجر. وقد فقد السنكيس وعيه مؤخراً، ولكن لم يتم علاجه خارج السجن، على الرغم من أن حالته الصحية ضعيفة».
     
    وتابع بأن أمين عام «وعد» إبراهيم شريف «يعاني حالياً من ألم في كتفه نتيجة التعذيب الذي تلقاه من السلطات. وقد طلبت عائلته إجراء فحص طبي كامل لتحديد السبب وراء هذا الألم، ولكن لا يسمح لإبراهيم شريف إجراء أي فحوص طبية خارج السجن، بدون ارتداء الزي الرسمي».
     
    ولفت إلى أن الناشطة زينب الخواجة المعتقلة منذ 27 فبراير/ شباط 2013، بسبب المشاركة في تظاهرة «لم يسمح لها بالخروج للسياج منذ 3 مارس/ آذار الماضي. كما أن سلطات السجن منعتها أيضا من زيارة عائلتها، بما في ذلك ابنتها ذات الثلاث سنوات».
     
    وطالب المركز في بيانه بـ«منح جميع السجناء الرعاية الصحية الكاملة، والزيارات العائلية وزيارات المحامين، والخدمات القنصلية وفقا للإعلان العالمي لحقوق الإنسان». كما دعا إلى «وقف الاتهامات ذات الدوافع السياسية ضد الأشخاص المذكورين، والإفراج عنهم».
     


  • الوفاق تقدم في لندن مشروعها لحل أزمة البحرين

    1

     
    شارك وفد من جمعية الوفاق البحرينية المعارضة في مؤتمر بلندن عن الوضع السياسي في البحرين نظمته مؤسسة القرن القادم، أمس الجمعة، حضره حشد من الشخصيات السياسية والدبلوماسية والاعلامية وشخصيات مهتمة بالوضع البحريني من مختلف التوجهات والانتماءات.
     
    وقدم كل من رئيس كتلة الوفاق النيابية المستقيلة عبد الجليل خليل، والمساعد السياسي للأمين العام للوفاق خليل المرزوق، والنائب المستقيل عن كتلة الوفاق علي الأسود، أوراق عمل عن الوضع الحالي في البحرين، والديموقراطية، والبحرين في 2014.
     
    وفي حين استعرض عبد الجليل خليل الوضع الحالي في البحرين مركزا على استمرار خيار الحل الأمني لدى السلطة رغم كل الضغوط الدولية للتوقف عن الحلول الأمنية والمطالبات المتزايدة لاحترام حقوق الانسان وتنفيذ التوصيات الختلفة ومنها توصيات اللجنة البحرينية المستقلة لتقصي الحقائق وتوصيات جنيف واجراء حوار جاد، إلا أن الوضع الحالي لا يقارب الحل السياسي بل منغمس في الحل الأمني وتداعياته من انتهاكات مستمرة.
     
    وشرح خليل مسارات الحوارات المتعثرة وكيف أن السلطة غير جادة في المضي في المسار السياسي رغم كل مبادرات المعارضة وتمسكها بالحل السياسي، وكيف أن السلطة تتجاهل كل النصائح بتداعيات الاستمرار في الحلول الآمنية.
     
    من جانبه استعرض المساعد السياسي للأمين العام للوفاق خليل المرزوق مقاربة بين المعنى البنيوي للحدود الدنيا للديموقراطية وكيف ان هذه الحدود من معايير الديموقراطية غائبة في البحرين، شارحا النظام السياسي الحالي وسيطرة الأسرة الحاكمة على كل السلطات وغياب الشعب من أي من السلطات، منتهيا بأن النظام الحالي هو ملكية مطلقة ولابد من الانتقال للنظام الدستوري الذي يكون فيه الشعب صاحب السيادة ومصدر السلطات جميعا مستعرضا القيم والمبادئ التي تسعى المعارضة لتكريسها في النظام السياسي الجديد.
     
    وقد ختم النائب المستقيل عن كتلة الوفاق على الأسود رؤية الوفاق لبحرين 2014 حيث تناول الخيارات المتوقعة مركزا على أن خيارنا كمعارضة هو الوصول لتوافق دستوري ينقلنا لنظام سياسي ديموقراطي يحقق طموحات كل البحرينيين في الكرامة والعدالة والأمن والمشاركة ويفر الاستقرار الدائم ويطلق عنان التنمية المستدامة وانعكاساتها على المجتمع لاعادة تلاحمه ووقف الاستقطاب فيه. بينما تسعى السلطة الى استمرار الحل الأمني لتشطير المجتمع وتكريس الاستقطاب وهو ما يجب أن يسعى لمنعه كل محب للبحرين.
     
    وقد لاحظ كثير من المشاركين تكرار غياب السلطة والأطراف الموالية لها عن جميع المؤتمرات التي يحضرها مراقبين محايدين وأن لا وجوة لمشاريع سياسية او خطوات عملية مقدمة من السلطة يستعرضها المشاركون للمقارنة والتقييم.
     


  • إصابات في أوساط المحتجزين في عنبر 10 بالحوض الجاف بعد اقتحامه من قبل قوات المرتزقة

    1

     
    تعرض المعتقلون في عنبر رقم «10» بسجن الحوض الجاف إلى الضرب اليوم. 
     
    وتحدثت معلومات عن محاصرة العشرات من قوات المرتزقة للعنبر الذي يقبع فيه العديد من السجناء السياسيين، وبينهم المتهمون بما يعرف «مجموعة الخمسة طن»، قبل اقتحامه وضرب المعتقلين بالهراوات وأعقاب البنادق، كما علم عن إطلاق قنابل الغاز المسيلة للدموع عليهم. 
     
    وأفيد عن وقوع العديد من الإصابات من جراء الاختناق والضرب المبرح على أيدي قوات المرتزقة التي أغلقت العنابر الأخرى، خشية من تمرد نزلائها. 
     
    وذكر أقرباء المعتقلين أن أحد المرتزقة واسمه «مهاوش» قام بتهديد المعتقلين في العنبر بتصفيتهم وقتلهم. ولم يعرف حتى الساعة أسباب اقتحام العنبر. 
     
    ويتعرض المعتقلون في الحوض الجاف إلى انتهاكات متكرّرة على أيدي سلطات السجن من جراء إضراباتهم المتكررة عن الطعام احتجاجاً على أوضاع السجن المزرية.


  • عودة تكدس الشاحنات على جسر الملك فهد

    1

     
    عادت ظاهرة تكدس الشاحنات والمقطورات التي تنوي عبور جسر الملك فهد نحو السعودية، بالظهور مجددا في الساحات القريبة من بوابة العبور بسار والجنبية. ما ادى الى عودة توقف المقطورات ضمن طابور طويل يمتد لداخل شارع الشيخ عيسى بن سلمان آل خليفة السريع.
    وافاد موقع “الوسط” اليوم الاحد ان أصحاب مؤسسات النقل والشحن ارجعوا سبب استمرار تكدس الشاحنات إلى تأخر عملية تمريرها ضمن إجراءات العبور بالشحن والجمارك، واكدوا عدم وجود أي تغيير على صعيد تطوير عملية إنجاز الإجراءات في الجانبين البحريني والسعودي بجزيرة الخدمات التابعة للجسر، وأن ما يحدث هو عمليات ترقيعية لإخفاء عدد الشاحنات التي تنتظر العبور بالشوارع العامة خارج الجسر.
    واشار سائقو الشاحنات أن الخلل يكمن في آلية التعامل مع الشاحنات والمقطورات المحملة والأخرى الفارغة، وطريقة إجراءات المرور التي لا تتواءم وحجم العدد اليومي الذي ينوي عبور الجسر، علاوة على أن المسؤولين في شؤون الجمارك والمرور والآخرين ذوي العلاقة في الجانبين البحريني والسعودي كلا منهم يلقي بالمسؤولية على الآخر.
    وفي المقابل، جدد مواطنون من منطقتي سار والجنبية شكواهم من تكدس الشاحنات ودخولها لداخل الأحياء السكنية ومرورها بالشوارع والطرقات الضيقة، مبدين تخوفهم من وقوع حوادث مروعة كما حدث خلال الأشهر الستة الماضية.
    وطالبوا بإيجاد حل جذري لمشكلة تكدس الشاحنات وتوفير مخارج ومداخل خاصة لها على الطريق السريع عوضا عن الشوارع الضيقة الداخلية بالمناطق السكنية من أجل تخفيف وطأتها على المنطقة، لاسيما مع افتعالها طوابير وازدحامات مرورية استدعت بقاء الأهالي في الطوابير لأكثر من ساعة في بعض الأحيان خلال أوقات الذروة قبل فترة.
    ومن جانبه، قال رئيس جمعية النقل والمواصلات البحرينية أحمد ضيف: ان هناك “عدم وجود مسؤول صاحب قرار وسلطة نافذة باستطاعته تحريك المشكلة نحو الحل سواء بالجانب البحريني أو السعودي، وأن الكل يكتفي بالتصريحات الإعلامية فقط”.
    واضاف ضيف: “على صعيد الواقع فالأمر مختلف، لأن الموظفين ومع العدد الكبير من الشاحنات باتوا يتعاملون بلا إحساس بالمسؤولية، ويبدون عدم تحملهم مسؤولية الضغط ويفيدون بأنه يجب أن يتبناها المسؤولون لا الموظفون. وهذا جعل العملية أكثر تعقيدا”.
    وشدد رئيس الجمعية على ان “الحلول الترقيعية التي تتخذها الجهات المعنية والمتمثلة في توفير أرض لتوقف الشاحنات ضمن أوقات الانتظار فيها، وتوفير دوريات مرورية لتنظيم حركة السير، كلها لن تنفع، وستجعل المشكلة أكثر تعقيدا مع مرور الوقت، لأنه يجب أن يصلح الخلل الموجود بداخل الجسر والذي تسبب في مشكلات محيطة به”.
     
     


  • خوان مانديز: منع زيارتي مرتين سابقة وملتزم متابعة ملف التعذيب

    1

     
     أعرب المقرر الأممي الخاص بالتعذيب خوان مانديز عن استيائه الشديد لرفض السلطات البحرينية زيارته الرسمية، مؤكدا أن تأجيل الزيارة مرتين متتاليتين “هي سابقة في تاريخ عمله”.
     
    وأكد مانديز، أثناء استقباله وفد “المرصد البحريني لحقوق الانسان” والنائب السابق مطر مطر في مكتبه في واشنطن، وفد أن المنع “لن يحول دون مواصلته بالالتزام بمتابعة ملف التعذيب في البحرين”. من جهته، شرح الوفد لمانديز “سياسة التعذيب الممنهجة بحق السياسيين والحقوقيين التي تعتمدها السلطات البحرينية بما في ذلك طرق الاستجواب السرية، وفقدان مصداقية النيابة العامة في القيام بمسئوليتها بالتحقيق في قضايا التعذيب”.
     
    وأشار الوفد إلى أن من تمت إدانتهم بممارسة التعذيب “لا يتجاوز عددهم أصابع اليد ممن هم في وظائف دنيا، أما البقية فلم تتم محاسبتهم بل وقد تمت ترقية بعضهم ومكافأتهم”. كما استعرض الوفد مع مانديز استمرار القمع المفرط من قوات الأمن للمسيرات واتباعها لسياسة العقاب الجماعي، وكذلك قضية العقوبات المتزايدة بحق القيادات السياسية والحقوقية.
     


  • «بلاد أون لاين»: لن نلزم الصمت إذا ما هوجم «الثوار»

    1

     
    لا نريد الدخول في مهاترات لا فائدة ترجى منها، ولكن لن نلزم الصمت إذا ما هوجم «الثوار» وإتهموا باطلاً بما ليس فيهم بينما الكثيرون جالسون خلف الشاشات، ثوارنا الأبطال يتظاهرون في الساحات، ويواجهون الموت دفاعاً عن حقوق الجميع.
     
    قلٌ خيراً عن «الثوار» أو أصمت، فيكفي بأنهم يواجهون القمع اليومي من النظام، ويكفي إستهدافهم في الشارع، وفي المنزل، وفي كل مكان.
     
    شباب الثورة يعي كل ما يقوم به، وهم على دراية كاملة بذلك، ولولا تحملهم مسؤولية الدفاع عن الحقوق والمطالب لما ضحوا بأنفسهم من أجلنا.
     
    من يريد التحدث عن «الثوار» عليه أن يحسب ألف حساب ويثمن كلامه، فهم يُسجنون ويُعذبون ويُصابون ويقتلون في سبيل كرامتنا وعزتنا.
     
    «الثوار» خط أحمر فهم «عِزنا وفخرنا»، وأنفاسهم الثورية أنفاسٌ حسينية
     
    لن نسمح بالتعدي على «الثوار» وسنقف سداً منيعاً ضد كل من تسول له نفسه بمهاجمتهم، ثوارنا الأبطال هم أشرف الناس على هذه الأرض الطاهرة.
     
    «‏الثوار» مُعرضون للخطأ وهم ليسوا معصومين، لكن التجني عليهم غير مقبول، ومن الخطأ التركيز على أخطاء أبناء هذا الشعب وتجاهل دور السلطة الظالمة.
     
    قد توجد بعض الأخطاء البسيطة لدى «الثوار»، ولكن لا ينبغي معالجة الخطأ بالخطأ، ويجب إتخاذ الطريق الأمثل لحلها بهدوء لا من خلال الفوضى والتهجم!
     
    ‏أخطاء «الثوار» إن وجدت، فهي لا تتعدى كونها أخطاء بسيطة في قبال ما يرتكبه النظام من حماقات يومية وإنتهاكات مستمرة لحقوق الإنسان.
     
    نقول لثوارنا الأبطال أنتم عزنا وأنتم ذخرنا “وإليحچي عنكم يثمن كلامه”.
     
    «الثوار» تحملوا الكثير في سبيل التقدم إلى الأمام وطالما تجنبوا الوقوع في مستنقع المواجهة مع أشقائهم الذين قد يختلفون معهم في الرأي.
     
    ‏«ليس من طلب الحق فأخطأه، كمن طلب الباطل فأصابه»، وثوارنا الأبطال طلبوا الحق فلم يخطئوه، والنظام الخليفي طلب الباطل فأصابه.
     
     
    لا توجهوا سهامكم بإتجاه «الثوار»، وارموا بها نحو من ظلمكم جميعاً.
     
    لا تسمحوا للنظام واتباعه بأن يشمتوا لحالكم، ولا تستصغروا أخوانكم الذين يواجهون القمع والقتل والتنكيل كل يومٍ في الساحات.
     
    قد يكون من السهل «التنظير» من خلف الشاشات، ولكن من الصعب ترجمة ذلك على الأرض، «الثوار» وحدهم من يقولون كلمتهم في الميدان.
     
    ثوارنا الأبطال يستحقون منا كل الدعم والمساندة، ولا يحق لنا توجيه انتقاداتنا اللاذعة والغير بنّاءة فهي تضعف موقفهم وتقوي عدوهم.
     
    لطالما قُمع «الثوار» بشتى أنواع السلاح والذخيرة، وطالما إستهدفوا وقدموا أنفسهم واحداً تلو الآخر قرابين للحرية، ولا يحق لنا مهاجمتهم.
     
    حذاري من التهجم على «شباب الثورة» الذين يقضون حياتهم في الساحات ليلاً ونهاراً علاوةً على تحملهم
    التشريد والشتات.


  • وفد عسكري يمني رفيع يتجه إلى البحرين لتلقي تدريبات في قاعدة أمريكية

    1

     
    غادر وفد عسكري يمني رفيع العاصمة اليمنية صنعاء متجهاً إلى البحرين حيث يتواجد المقر الرئيس لقاعدة الأسطول الخامس الأمريكى.
    وقال مصدر عسكري لـ”المصدر أونلاين” اليمني إن الوفد يتكون من ثلاثين ضابطاً برتب رفيعة من مدرسي الأكاديمية العليا للعلوم العسكرية باليمن إضافة إلى العشرة الدارسين الأوائل في الأكاديمية.
    وأضاف أن زيارة الوفد اليمني يأتي في إطار التعاون بين اليمن والولايات المتحدة الأمريكية في مجال التأهيل الدراسي العسكري.
    وأشار المصدر الذي فضل عدم ذكر اسمه إلى أن الزيارة ستستمر من أسبوع إلى أسبوعين.
    ويتخذ الأسطول الخامس الأمريكي من المياه الإقليمية المقابلة للبحرين قاعدة له. ويصفه خبراء أميركيون بأنه أكثر الأساطيل الأميركية الإستراتيجية أهمية في منطقة الخليج العربي.
     


  • حقوقي بحريني: السلطات تفبرك قضايا الإرهاب ضد الناشطين

    1

     
    حذر أمين عام المنظمة الأوروبية البحرينية لحقوق الإنسان حسين جواد من مساع سلطات المنامة لفبركة قضايا الإرهاب ضد الناشطين والمطالبين بالديموقراطية؛ مؤكداً عدم وجود إصلاحات في البحرين وفق المعايير الحقيقية لحقوق الإنسان.
    وأوضح حسين جواد أن الحكومة البحرينية تتخبط كثيراً في محاولتها تصعيد الوتيرة الأمنية من خلال حصارها للقرى واعتقالها للنشاطين والمدافعين عن حقوق الإنسان والمدونين، مشيراً إلى أن: هناك حملة أمنية قوية جداً تشنها السلطات في هذه الأيام عبر حصارها للقرى لإخماد الاحتجاجات الشعبية بعد أن حكمت على الكثير من الناشطين والمواطنين المطالبين بالديموقراطية بأحكام قاسية تصل إلى 15 عاماً من دون وجود أي دلائل على تورطهم في أعمال عنف أو إرهاب.
    وحذر من أن الحكومة تريد أن تحيك القضايا الإرهابية للناشطين والمواطنين المطالبين بالديموقراطية: لإيهام المجتمع الدولي بأن هناك مشكلة إرهابية في البحرين وأنها ليست احتجاجات شعبية وإنما مجموعة متطرفين يريدون أن يخربوا ويقوموا بأعمال عنف.
    وقال أمين عام المنظمة الأوروبية البحرينية لحقوق الإنسان: إننا بصفتنا حقوقيين نرسل لجان تقصي حقائق ونرصد ونوثق هذه الأمور ونرسلها للاتحاد الأوروبي والمنظمات الدولية والمجتمع الدولي لنري حجم المأساة التي تعيشها البحرين ولندحض هذه الافتراءات والفبركات التي تقوم بها السلطات البحرينية.
    وأضاف قائلاً: لن تنفع هذه الأكاذيب لأننا نقوم على بيانات وتقارير ذات مصداقية توثيقية؛ ونحن نعيش في الميدان ونقوم هناك بتوثيق كل مايجري من انتهاكات لحقوق الإنسان؛ وكان إرجاء زيارة مقرر التعذيب إلى البحرين خير دليل على هذه التصرفات.
    وفند مزاعم سلطات المنامة حول الإصلاحات؛ مبيناً أنه: تم تعديل مواد دستورية من إجل التراجع في الديموقراطية في البحرين؛ ونحن لا نرى بأن هناك إصلاحات حقيقية تكون فعلاً بالمعايير الحقيقية لحقوق الإنسان، مؤكداً أن: هذه كلها تدل على أن هناك تراجعا كبيرا فيما يدعونه من إصلاحات؛ بل إن هناك إصدارا وتشريعا وكتابة قوانين جديدة تقوم بالحجر على حرية وحقوق الإنسان؛ وكل ما يتحدثون عنه فهو كذب وافتراء؛ وإن لم تكن هناك تطبيقات فعلية لمعايير حقوق الإنسان فلم تعد مدعياتهم نافعة.
    وأشار أمين عام المنظمة الأوروبية البحرينية لحقوق الإنسان إلى أنه: لاتوجد لحد الآن أي حلحلة حقوقية لأن هناك استمرارا في التعذيب؛ والحملات الأمنية قائمة؛ وهناك مشاكل حقوقية حقيقية متجذرة وحالات إنسانية مأساوية يعيشها المواطنون؛ ومنها أن المجروحين مازالوا يخافون من الذهاب إلى المستشفى لأنهم يتعرضون للاعتقال.
     


  • حفيد ملك البحرين السابق يدعو المعارضة إلى مراجعة موقفها من الحوار

    1

     
    دعا حفيد ملك البحرين السابق، الشيخ عبد الله آل خليفة، الجمعيات السياسية المعارضة، إلى مراجعة مواقفها مما يجري وسط استمرار تضحيات الشعب، مشيراً إلى أن تصريحات ملك البحرين الأخيرة كشفت عن فشل المعارضة في أداء عملها.
     
    وقال الشيخ عبد الله آل خليفة في بيان له تلقت “مجلة الجزيرة العربية” نسخة منه، “بعد صدور تصريح الملك من فرنسا أصبحت الصورة مكشوفة على فشل المعارضة وأداء عملها كله لأن الأغلبية يتبع أسلوب يعلن غير ما هو متبع لهم أجندات خاصة لمصالحهم”.
     
    كما طالب حفيد ملك البحرين السابق المعارضة بتقديم نتائج عملها في مجال حقوق الإنسان وكشف حجم الجرائم التي إرتكبتها قوات النظام ضد المواطنيين المطالبين بحقوقهم المشروعة، لافتاً إلى أنه “يدعم إيجام عملية إصلاح شامل تهدف إلى تجنب البلاد الكثير من المخاطر والمشاكل”.
     
    وحث حفيد ملك البحرين السابق المعارضة عن الابتعاد عن السفير الأمريكي في المنامة وعدم الخضوع للضغوط التي يقوم بها ضد الجمعيات المعارضة. وأوضح آل خليفة أننا لسنا ضد الملك بل ضد بطانة فاسدة، المواقف واضحة على الشعب البحريني مراجعة نفسه ومحاسبة من يلعب على جراحهم”.
     
    وفيما يلي  نص البيان
     
    بعد صدور تصريح الملك من فرنسا أصبحت الصورة مكشوفة على فشل المعارضة وأداء عملها كله لأن الأغلبية يتبع أسلوب يعلن غير ما هو متبع لهم أجندات خاصة لمصالحهم وللسلطةً علي جراح شعبنا وأهلنا في البحرين وعملهم غير وطني مخلص يوجد من هو مدعوم من دولة خليجية وما هو مدعوم من تجار أحدى الدول الخليجية والعبث من أجل مصالح خاصة يردون كروت أعلام منها استغلالي أنا أعلامياً لمصالحهم الذي غير وطنيه وثبت فشلهم في كافة المجالات حقوق الإنسان لم يحققوا أي أنجاز بل أعلام وتصريحات مدفوع ثمنها على أرض الواقع لم يتحقق شي تم رفع شعارات توقفت وكشفت أين عملهم ونتائجه في منظمات حقوق الإنسان كلها كانت غير ناجحة ونسفها وزير الخارجية البحريني في آخر اجتماع لمناقشة الملف البحريني ويقول أعوانهم وداعميهم رفع دعاوي في محكمة لاهاي أين هي وما هو نتائجها جميع عملهم يتبع مصالح خاصة لمن يدعهم هدفهم ليس الإصلاح بل تحقيق مطالب لهم ومنها إسقاط النظام وليس الإصلاح والتغير من أجل من يوجههم وهذا مكشوف وعندي اجتماعي معهم ولمعرفتي فيهم وجت وعود غير صادقة لدعم القضية البحرينية لو كان تعاون والأمور واضحة كان حضرت ممثل عن الأسرة معارض النهج وداعم للمواقف وعند حضور أبناء الأسرة الحاكمة أمام المنظمات وأمام العالم تعلن الظلم  الواقع عليها وهم رأس الحكم فيكف في الشعب وكل شي موثق لو كان تعاون وتم لقلبت الطاولة وجود رئيس الوزراء وزير الديوان الملكي والبطانة الفاسدة لا وجود للنجاح وأي حوار يتم بوجودهم الأمور تحتاج عمل منظم وتعاون وليس تخاذل وإعطاء وعود للشعب كاذبة أدركها الشعب البحريني وأصبح واضح تضمره منها هؤلاء أصحاب وعود من هم يأخذون المبالغ ويعشون في الخارج ومن يسافر ويذهب بفضل الدعم المقدم لهم علي جراح الشعب البحريني الفاتورة يدفعها الشعب بدماء والاعتقالات والقمع وعدم وجود العمل وضعف الدخل وصعوبة المعيشة تضرب كافة الشعب من يعمل علي أجنده لا يردون التعاون ولا تعاون معهم وموقفي واضح وإعلانه للشعب البحريني الغالي لأن ألعب علي جراحكم نحن نسعى لإقالة رؤوس الفساد والإصلاح وتحقيق العدالة للجميع ولا أتبع أجندات خاصة هدفها إسقاط النظام لمصالحهم الشخصية وعدم حضوري لمنظمة حقوق الإنسان أو المقابلات الإعلامية لكذب وعود المعارضة ولعدم المصداقية لا يردون أحد من آل خليفة داعم لحقوق الشعب وضغط السفير الأميركي عليهم ولماذا الخضوع للسفير الأميركي في البحرين إذا كنتم معارضين وتبون حقوق أمريكا لا تريد فتح أبواب تدفع تدخل دول تحرج مواقفها وكيف التوجه لدعم دولي من دول لها مكانتها السياسية بوجود أجنده تستهدف أمن البحرين ومصالح خاصة لن نقف معهم ضد الملك او النظام بل الفاسدين وأقالتهم وتحقيق المطالب المشروعة من يرفع السقف سقط فوق رأسه تم تأميل الشعب بسقوط النظام ورفع السقف بدرجة كبيره وسقط السقف فوق رأسهم الأمور تم كشفها وخسارة المعارضة واضحة ونجاح الحكومة عليها لأنهم لم يكونوا مخلصين في عملهم من يتبع من أجل تطرف ديني هؤلاء لن يحقق لهم اي نجاح ومكشوفة لدي العالم الشعب يكافح ويضرب ويقمع والمعارضة تغني علي جروح الشعب والمتضرر المواطن والبحرين وليس الحكومة والمعارضة اليوم نعلن صعوبة الموقف ونعلن عدم تضامن معهم علي هذا النهج هدفنا الخير للجميع لكل البحرينيين في بلد يسع الجميع وتحقيق العدالة ويوجد من هو مدعوم من المعارضة للأعلام حتى في تويتر يقبضون رواتب ومميزات مالية على تصريحاتهم كما يوجد من يدعم من الحكومة ومعروفين الوضع حرج لذا نعتزل الساحة السياسية في هذا الرضع لعدم وجود جديه وطنيه من يخدم الشعب ويتصدى للحكومة ورؤوس الفساد أبناء الأسرة الذي أنا أحد ممثلين لهم أما غير ذلك لا يحقق نجاح ولن نقف في مطالب لإسقاط الحكم بل للعدالة والإصلاح لسنا ضد آل خليفة بل ضد أشخاص وليس ضد الملك بل ضد بطانة فاسدة المواقف واضحة على الشعب البحريني مراجعة نفسه محاسبة من يلعب على جراحهم من يكتب بتويتر ومن يحرض وهم أصحاب أجنده خاصة نختم القول في معارضة فاشلة وحكومة فاشلة وعلى الرجال الأحرار التعاون معنا من أجل أصلاح يفرض في طرق عمل ناجحة نعرف نجيده أما مصالح خاصة وأجنده لا نعرفها وليس معها انكشفت الشعارات ولدينا بيانات قادمة تكشف المزيد من الفضائح على المعارضة مراجعة نفسها ومواقفها وعلى الشعب أعادة الحسبة ومحاسبة كل متخاذل الكل استفاد من جراح البحرين وشعبها حتى من هم ليس بحرينيين وصلوا للكراسي لا يحلمون الوصول لها بس قضية البحرين أبرزتهم ولتعاطف مع الشعب تم نجاحهم ومن أصبح يملك الملايين من الشهرة وللعب علي جراح الشعب بعضهم تم منحه مبالغ كبيره من الحكومة لسكوت والانسحاب لن نخيب أمال الشعب في عمل وطني شريف يحقق المطالب المشروعة وليس أجنده خاصة والأمور واضحة وأقسم بالله إذا لم يعتدل نهج الكثير سوف نقول الأسماء وجهات الدعم لهم وكشفهم لشارع البحريني كما نوجه للملك النظر في مصلحة البحرين وتحقيق العدالة والإصلاح من أجل الشعب والمخلصين في هذا الوطن كما نشد على يده في محاربة أصحاب الأجندة الخاصة والمواقف واضحة والله ولي التوفيق.
     
    الشيخ عبد الله آل خليفة ـ حفيد ملك البحرين السابق
    11 – 5 – 2013
     


  • إيمان شمس الدين: دول الخليج مقبلة على مخاضات مصيرية لمصلحة شعوبها

    1

     
     أكدت الكاتبة والباحثة الكويتية إيمان شمس الدين أن “دول الخليج العربي مقبلة على مخاضات مصيرية حقيقية على المستوى السياسي لصالح الشعوب الخليجية وليس ضدها”.
     
    ولفتت شمس الدين، في مقابلة مع صحيفة “الوسط” الصادرة اليوم السبت، إلى أن “المخاض في دول الخليج إلى الأمام برغم وجود الحلول الأمنية والاتفاقيات الأمنية”، معتبرة أن “العمل البرلماني في البحرين يفتقد إلى أبجديات التشريع وفق المعايير الدولية المتفق عليها”، مؤكدة أنه “لا توجد ديمقراطية حقيقية في الخليج”.
     
    ورأت أن “المرأة في الكويت متقدمة فهي عضو في مجلس الأمة وتم توزيرها ولكن هل تم ذلك وفق قناعة ذاتية؟ هناك رأيان، الأول يقول إنه فرض من الخارج ورأي أنه قناعة، ووجهة النظر الأولى التي تقول بالفرض تقول ان ذلك جاء نتيجة اتفاقيات الأمم المتحدة والتقارير الدولية”.
     
    وأضافت “الفرض السياسي من قبل الأمير انعكس على واقع التيارات من الداخل، والمرأة في التيارات الإسلامية والليبرالية مازالت في مرحلة المخاض، فهي إلى الآن تخوض صراعا لتكون في مواقع صنع القرار”، موضحة “الفرض السياسي أدى إلى تقدمها نوعا ما في التيارات الإسلامية والليبرالية، وهذا يعني أنه في الكويت جاء الأمر بفرض من قبل رأس الدولة وليس وفق قناعة التيارات، ولكن من خلال الفرض بدأ موقع المرأة يتغير”.
     
    وأشارت شمس الدين إلى أن “المرأة في البحرين توجد في العديد من المواقع، يضاف إليها الكويت وما يفرض في الإمارات فضلا عن وجود نخب سعودية تطالب بحقوق المرأة يضاف إليهم ناشطات سعوديات”، معتبرة أن “الدول المتقدمة في مجال المرأة في الخليج هي التي تؤثر على الدول الأخرى”.
     
    وعما إذا أصبح الشباب العربي والمسلم أداة بيد الخارج نتيجة التطور الكبير في الاتصالات، قالت شمس الدين “من الظلم أن نقول للشباب العربي انه أداة، الشباب اليوم ونتيجة هذه الوسائل امتلك وعيا، فهي أصبحت مصادر لتوعية الشباب، نعم هناك من تم استغلاله. ونحن لا ننكر وجود محاولات لتطويع الشباب الثائر والمثقف ولكن لا نقع تحت أسر هذه الفكرة لنقمع شبابنا”. وتساءلت “هل القيادات تملك المشروع الفكري الذي تستطيع من خلاله استيعاب الشباب ويصبح ثقافتهم؟ وإذا لم نمتلك هذا المشروع فلا نلوم الشباب إذا انخرطوا في منظومات فكرية؟”.
     
    وعما إذا كانت تصلح الديمقراطية لدول الخليج، أجابت شمس الدين “مطلبنا هو الحرية والديمقراطية والمساواة وهذا مطلب إنساني، ونحن نلتقي مع الغرب في ذلك، ولكن نريد أن نقول أي حرية وأي مساواة وأي عدالة، فالمساواة والحرية والعدالة التي يطرحها الغربي هي نتاج لمخاضات فكرية وفلسفية خاضها لمئة سنة”. وأضافت “أنا اليوم عندما أريد أن أتحدث عن البحرين والديمقراطية، فأنا رأيت البرلمان البحريني وهو ليست به أبجديات العمل التشريعي، فهناك معايير متفق عليها دولياً ومنها معايير العمل البرلماني ومعايير الديمقراطية، فإذا طبقت هذه المعايير نستطيع القول ان هناك ديمقراطية”.
     
    وتابعت “لنأت إلى دول الخليج العربي فهل هناك برلمان يسأل ويشرع تشريعا كاملا؟ فهل البرلمان قادر على المساءلة لجميع المسئولين؟، فإذا لم يستطع فهو برلمان غير حقيقي”، فـ”في الكويت الرائدة في الديمقراطية، ولكن هل هي ديمقراطية حقيقية؟ لا، فالوزراء يصوتون ويشاركون في التشريع”.
     
    وذكرت أنه “بعد العولمة والانفتاح لم تعد المنطقة الخليجية منغلقة بل أصبحت هناك ثقافة حقوقية بدأت تتسرب للفكر الجماهيري وخصوصا في البحرين، والأنظمة الخليجية يجب أن تفهم أن الواقع متغير تماما عن الماضي بل هي أمام واقع أننا نريد أن نكون شركاء في القرار ويجب أن ترى كيف تتعامل مع هذا الواقع”، مشددة على أن “التعامل الأمني لا يحل الأمر بل يزيد تفاقم الأمور ويزيد من رغبة الجماهير على التغيير”. وقالت “إذا رصدنا تطور الحقوق السياسية من التسعينيات إلى الآن نجد أن الخليج مقبل على مخاضات مصيرية حقيقية على المستوى السياسي لصالح الشعوب الخليجية وليس ضدها. والمخاض في دول الخليج إلى الأمام برغم وجود الحلول الأمنية والاتفاقيات الأمنية”.
     


  • ليس النصر العاجل هدفا وشرطا للقيام والثورة

    1

     
    بسم الله الرحمن الرحيم
     
    يقول السيد القائد: “الحسين قد ثار وأدى هذا الواجب عمليا ليكون درسا للجميع وقد تتوفر الظروف المناسبة لأي أحد للقيام بهذا العمل على مر التاريخ…وقد تكون الأرضية في بعض أقطار العالم الإسلامي الآن مهيأة لقيام المسلمين بذلك أيضا، فإن قاموا بذلك فقد ضمنوا بقاءه، وقد يواجه واحد أو اثنان الفشل، لكن عندما يكثر هذا التغيير وهذه الثورة والحركة الإصلاحية، فثقوا باجتثاث جذور الفساد والانحراف”
     
    هذه استفادة من استفادات القائد الخامنئي (دام ظله) من ثورة أبي عبد الله الحسين عليه السلام، فليس دائما مطلوب من الثورة على الظلم والطغاة الانتصار العاجل، ولا تتوقف شرعية الحركة ضد الحكومات غير الشرعية على التيقن بالظفر بالحكومة بل يكفي تراكم هذه الثورات ضد الحكومات الظالمة لسلب الشرعية عنها وكسر هيبتها من جهة، ومن جهة أخرى فإن تراكم هذه الثورات والحركات الإصلاحية يؤدي –كما يقول الإمام الخامنئي- إلى “اجتثاث جذور الفساد والانحراف”.
     
    فالإمام الحسين عليه السلام كان يعلم باستشهاده مع الثلة المؤمنة التي كانت معه، ويعلم أنه لن يظفر بالوصول للحكم -وعندما نقول يعلم فلا نقصد هنا علم الغيب بل يعلم من خلال الظروف الموضوعية بذلك- ورغم علمه بذلك فإنه عليه السلام ثار ضد الحكم اليزيدي مما أدى لسلب الشرعية عن هذا الحكم الجائر وكسر هيبته من جهة ومن جهة أخرى فإن ثورة الإمام المباركة هيأت الأرضية لثورات العلويين بعده إلى أن سقط الحكم الأموي.
     
    لذلك من الخطأ الكبير تقييم أية ثورة على أساس أنها ستنجح أو لا تنجح؟ فالثورة على الظلم ليست مطلوبة فقط من أجل الانتصار بل أن هناك أهدافا أخرى لها منها –إضافة إلى ما مر- إرباك خطط الظلمة ووقف مسيرتهم المنحرفة والحفاظ على روح الرفض للظلم في نفوس الأمة.
     
    ورد في موسوعة أعلام الهداية جزء 8 ص76 ما نصه: “الثورة على مستوى حاجة مسيرة الأمة تعتبر ضرورة اجتماعية وسياسية لئلا تتنازل الأمة مطلقا للظالمين عن حقوقها وشخصيتها ولتحافظ على هويتها الإسلامية من حيث الحيوية والحساسية ضد الباطل بشكل عام.
    من هنا كان العمل الثوري مفيدا للأمة وإن لم تنجح الثورة على المدى القريب”
     
    ومن المناسب هنا أيضا اقتباس ما ذكره الشيخ محمد الري شهري في كتابه القيم القيادة في الإسلام حيث ناقش تلك الروايات التي تدين الثورة قبل الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف وقال إن هذه الروايات تتعارض مع حكم العقل وتخالف القرآن وسيرة الأئمة عليهم السلام، وكذلك أضاف أنها تتعارض مع الدلالة الصريحة لقسم آخر من الروايات والتي قسمها إلى ثلاثة أقسام:
     
    القسم الأول: الأحاديث الواردة في وجوب الثورة ضد الظالمين عند الإمكان وعدم الانقياد لمطالبهم غير المشروعة، وذكر الشيخ روايات عديد نذكر منها:
    روى أبو عطاء أن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) أقبل عليهم يوما وهو محزون يتنفس، فقال: “كيف أنتم وزمان قد أظلكم؟ تعطل فيه الحدود، ويتخذ المال فيه دولا، ويعادى فيه أولياء الله، ويوالي فيه أعداء الله!!”. قلنا: يا أمير المؤمنين فإن أدركنا ذلك الزمان فكيف نصنع ؟ قال: ” كونوا كأصحاب عيسى (عليه السلام)، نشروا بالمناشر وصلبوا على الخشب. موت في طاعة الله عز وجل خير من حياة في معصية الله “
     
    القسم الثاني: الأحاديث التي أخبرت عن قيام ثورة ناجحة قبل ظهور ولي العصر أرواحنا فداه، وجعلتها ممهدة لظهوره، ولعالمية الثورة الإسلامية، ونقتصر على حديث واحد هنا:
    عن الإمام الباقر (عليه السلام) أنه قال: “كأني بقوم قد خرجوا بالمشرق يطلبون الحق فلا يعطونه، ثم يطلبونه فلا يعطونه، فإذا رأوا ذلك وضعوا سيوفهم على عواتقهم فيعطون ما سألوه فلا يقبلونه حتى يقوموا، ولا يدفعونها إلا إلى صاحبكم، قتلاهم شهداء، أما إني لو أدركت ذلك لاستبقيت نفسي لصاحب هذا الأمر”.
     
    القسم الثالث:وما يتعلق بالبحث مباشرة هو هذا القسم لذلك أخرناه وهي الأحاديث المؤيدة لبعض الثورات في عصر الأئمة عليهم السلام وهنا أيضا نقتصر على ذكر بعض ما ذكره سماحة الشيخ الري شهري من روايات والتي منها:
    بعض الروايات التي قدست ثورة زيد بن علي(ع) وثورة الحسين بن علي (ع) ودعمتهما ومن هذه الأحاديث ما عن الإمام الصادق (ع): “لا تقولوا: خرج زيد، فإن زيدا كان عالما وكان صدوقا، ولم يدعكم إلى نفسه، إنما دعاكم إلى الرضا من آل محمد (صلى الله عليه وآله)، ولو ظهر لوفى بما دعاكم إليه، إنما خرج إلى سلطان مجتمع لينقضه”.
     
    وجاء في خبر أن كلاما دار عند الإمام الصادق (عليه السلام) حول الثائرين من أهل بيت الرسالة، فقال: “لا أزال أنا وشيعتي بخير ما خرج الخارجي من آل محمد (صلى الله عليه وآله)، ولوددت أن الخارجي من آل محمد (صلى الله عليه وآله) خرج وعلي نفقة عياله”.
     
     
    ثم يعلق سماحة الشيخ الري شهري حفظه الله ويقول:
    “ثمة نقطتان مهمتان نستشفهما من هذه الأحاديث:
    1 – المقصود من الأحاديث التي تخطئ الثورات القائمة قبل ظهور قائم آل محمد (عليهم السلام) هي الثورات التي تنطلق من الهوى.
     
    2 – ليس من الضروري لإثبات شرعية الثورة أن يعلم الثائر علم اليقين أنه سيفلح في تشكيل حكومة الحق، بل يكفي لإثباتها كسر هيبة الحكام الجائرين وأبهتهم أو إشغال أذهانهم سياسيا وعسكريا للحؤول دون فرض قيادتهم على المجتمع الإسلامي.”
     


صور

الدراز تحتفي بالشهيد الريس في اربعينه 10 مايو 2013

  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
Advertisements
Post a comment or leave a trackback: Trackback URL.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: