729 – نشرة اللؤلؤة

:: العدد 729:: الجمعة، 10 أيار/مايو 2013 الموافق 29 جمادي الثاني 1434 ::‎
فلم اليوم
الأخبار
  • اية الله عيسى قاسم: النظام البحريني يحاول اجهاض الحراك الشعبي

    1

     
    اكد عالم الدين البحريني اية الله عيسى قاسم ان هدف النظام الحاكم هو اجهاض الحراك الشعبي المطلبي عبر القمع، واعتبر ان منع السلطة زيارة المقرر الخاص بالتعذيب في الأمم المتحدة غوان مانديز دليل ناطق على سياسة استمرار التعذيب الممنهج بالبلاد.
    وقال الشيخ قاسم في خطبة الجمعة اليوم في جامع الإمام الصادق (ع) بالدراز: “كان الهدف عند السلطة دائما ومنذ البداية في تعاملها مع الحراك الشعبي السياسي المطلبي هو اجهاضه وإفشاله وأن يتم الصمت ويطول به الزمن وتنسى المطالب”.
    واوضح ان اسلوب السلطة في تحقيق هذا الهدف كان يتمثل في السجن والأحكام العقابية المشددة، والعقاب الجماعي واستخدام الغازات السامة، والفصل من الوظائف والحرمان من الدراسة واسقاط الجنسية واثارة الرأي العام ضد اشخصا بعينهم مستخدمين الاعلام المضلل.
    واشار الشيخ قاسم الى الحكم بالسجن 15 عاما على 31 متظاهر، فيما لم يحاكم مرتكبو الانتهاكات وجرائم التعذيب وقتلى الشهداء.
    واعتبر ان القوانين التي تسن الدولة تكمل ما ينقص من وسائل النظام في القمع وتبرره، كما انها تواصل تضيق الحريات وتصادرها وتسد الابواب امام حرية الكلمة السياسية والدينية الهادفة.
    واضاف الشيخ قاسم ان هدف النظام من الاقتراح الذي قدمته مؤسسته التشريعية بان يدفع الراغبون في تنظيم مسيرة سياسية 20 الف دينار تخضع بالتالي لشبكة معقدة من القوانين، هو اجهاض الحراك واسقاطه واسكاته.
    من جانب اخر، تساءل “هل يمكن إلتماس رغبة جدية عند الجانب الرسمي في الحوار العادل الذي يمكن أن يفضي إلى نتائج مرضية للشعب فيما يؤدي إليه إجتماع المتحاورين في نهاية المطاف من نتائج في ظل اصراره على أن يكون تمثيل المعارضة 8 في حين أن تمثيله في 19 عضوا من أعضاء الحوار؟”.
    وشدد على ان السلطات البحرينية ليس لديها رغبة جدية في العدول عن سياسة العنف إلى لغة التفاهم الحقيقي، خاصة بعد منعها زيارة المقرر الخاص بالتعذيب في الأمم المتحدة غوان مانديز للاضطلاع على ما يجري في هذا البلد هذا بعد الاتفاق على الزيارة وتحديد موعدها.
    وتابع الشيخ قاسم: “أليس في هذا دليل ناطق بسياسة التعذيب الممنهج والذي تخشى السلطة أن تصدر به شهادة رسمية بهذا المستوى”.
    من جهة اخرى، استنكر الشيخ قاسم نبش المسلحين لقبر الصحابي الجليل حجر بن عدي (رضي الله عنه) في سوريا، واعتبرها معركة مع أجساد الموتى ومع حرمة المؤمن والحكم الشرعي وتاريخ الأمة، ومع حس إنساني متأصل يتعفف عن الدخول في معركة من هذا النوع.
    واعتبر نبش قبر الصحابي، الذي يعد من رجال الاسلام ومن شخصيات الايمان البارزة، بلية من بلايا الأمة اليوم التي تضر بالمعروف وتفتح الباب للمنكر.


  • حركة أنصار ثورة 14 فبراير تطالب الأمين العام لـ جمعية الوفاق للإستقالة بعد مشاركته في إحتفال السفارة الأمريكية

    1

     
    بسم الله الرحمن الرحيم
    {ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم قل إن هدى الله هو الهدى ولئن إتبعت أهواءهم بعد الذي جاءك من العلم ما لك من الله من ولي ولا نصير} صدق الله العلي العظيم
    “أمريكا هي الشيطان الأكبر .. ولو رضت عنك أمريكا فشكك في نفسك ، ولو إمتدحتك فأعلم بأنك خائن” الإمام الخميني قدس سره.
    “أمريكا عدوة الشعوب مثيرة الحروب وعدوة الإسلام” الإمام الخميني
     
    شارك الشيخ علي سلمان أمين عام جمعية الوفاق الوطني الإسلامية وسميرة رجب ومجموعة من أزلام السلطة الخليفية ، إضافة إلى السلك الدبلوماسي في عيد الإستقلال الأمريكي ، الذي يتزامن مع شهر رمضان المباركة ولكن تم  إقامته من قبل السفير الأمريكي (حاكم البحرين الفعلي) هذه الأيام.
     
    ولا ندري ما هو سبب ودواعي مشاركة علي سلمان في هذا الإحتفال ؟!، وهل أنه جاء لتقاسم الكعكة بعد سلسلة حوارات أقيمت بإشراف السفارتين الأمريكية والبريطانية بعد أن تم الإتفاق على نتائج الحوار الفعلي والحقيقي الذي دار بين جمعية الوفاق الوطني الإسلامية وولي العهد بإشراف واشنطن ولندن؟!.
     
    إن حركة أنصار ثورة 14 فبراير ومنذ اليوم الأول لتفجر الثورة حذرت جماهير شعب البحرين من بعض الجمعيات السياسية وقادتها والذين أصبحوا دكاكين سياسية وتجار السياسة ، يتاجرون بالثورة وبدماء الشهداء وأشلاء الضحايا والمقدسات والأعراض والمعتقلين والسجناء والقادة والرموز من أجل الوصول الى السلطة بأي ثمن.
    لقد كان من العار على جمعية الوفاق الوطني الإسلامية أن يصفها الرئيس الأمريكي باراك أوباما بالحليف الإستراتيجي في جلسة الأمم المتحدة في العام المنصرم ، ومن ثم يصفها وزير الخارجية الخليفي أيضا بالحليف الإستراتيجي لأي إصلاحات سياسية قادمة.
     
    وكان يتعين على الوفاق في حينها أن تصدر بيانا تفند فيه مزاعم الرئيس الأمريكي ووزير الخارجية الخليفي ، ولكن الحقيقة هي أنهم حلفاء للشيطان الأكبر ولحكم العصابة الخليفية ، ويتشدقون بالثورة والثورية وقد فسحت لهم السلطة بالقيام بمسيرات ومظاهرات مرخصة من أجل أن يستحوذوا بالساحة ، بينما قامت السلطة بإعتقال القادة والرموز والآلاف من الشباب الثوار والحرائر وقامت بتعذيبهم تعذيبا قاسيا لأنهم مشروع إسقاط نظام ، أما السلطة الخليفية فلم تعتقل أي شخص قيادي من الوفاق وإن الإستدعاءات في وزارة الداخلية والقضاء كانت من أجل إبرازهم على أنهم قادة الثورة والمعارضة.
     
    لقد أصدرت حرك أنصار ثورة 14 فبراير بيانات حذرت فيه الجماهير من مشروع جمعية الوفاق الذي يفضي إلى قيام حكومة علمانية على الطريقة الأردوغانية ، كما حذرت الجماهير المطالبة بإسقاط النظام من أن الوفاق تسير عكس تيار الأغلبية الشعبية المطالب برحيل آل خليفة وتعمل جاهدة على تكريس الإستبداد والديكتاتورية الخليفية وتسعى بكل ما تملك من جهد لتثبيت شرعية العصابة الخليفية وإفلات الطاغية حمد من العقاب مع ولي عهده وسائر رموز السلطة والجلادين والمرتزقة من أجل الحصول على فتات من الإصلاح تكون فيه صاحبة الأكثرية البرلمانية والأكثرية في مجالس المحافظات بالإضافة إلى الحصول على عدة وزارات خدمية ليس إلا؟!!.
     
    ومنذ فترة فقد نأت حركة أنصار ثورة 14 فبراير للتطرق إلى مسار جمعية الوفاق وقادتها حفظا للوحدة الوطنية ووحدة المعارضة ، إلا أن مشاركة الشيخ علي سلمان في إحتفال في السفارة الأمريكية دعانا لتسجيل موقف مطالبينه بالإستقالة من الأمانة العامة للجمعية وإعتزال العمل السياسي بصفته رجل دين ، لأن رجال وعلماء الدين الشيعة والذين يلبسون العمامة لا يشرفهم الحضور في السفارات الأمريكية والبريطانية.
     
    إننا ومع الأسف نعيش اليوم سياسة إزدواجية معايير سياسية بالنسبة إلى ثورتنا من قبل إئتلاف وتحالف دولي غير معلن بزعامة أمريكا وبريطانيا وفرنسا والرياض والدوحة والجامعة العبرية والحكومة التركية ، إضافة إلى أننا نعيش في وسطنا الإسلامي والشيعي إزدواجية معايير قيم ، فبينما يتهم من يسير بالجنب من السفارة الأمريكية والبريطانية في بيروت وغيرها من البلدان بالعمالة للشيطان الأكبر والقوى الغربية ، وتبرز جمعية الوفاق الإسلامية ومراكزها الإعلامية في الداخل في الفضائيات ووسائل الإعلام بينما نرى تعتيم إعلامي مقصود على قوى المعارضة والقادة والرموز والعلماء المغيبون في قعر السجون الخليفية والمطالبين بإسقاط النظام ، كما ويتم التغاضي على لقاءات قادة الوفاق مع المسئولين البريطانيين والأمريكان التي تتم بصورة علنية أو سرية ، ولذلك لماذا حلال على الوفاق وللآخرين حرام وخط أحمر .. أليست هذه هي إزدواجية قيم نعيشها اليوم على الساحة الإسلامية الشيعية؟!!.
     
    وفي الوقت الذي تقوم قوات مرتزقة السلطة الخليفية وميليشياتها وقواتها الأمنية الشرسة والإجرامية بحملة إعتقالات واسعة إضافة إلى قيامها بحرق بيوت المواطنين في سترة وغيرها من القرى والأحياء ، ويقوم القضاء الخليفي المسيس بإصدار أحكام قاسية على شباب سترة وقبلها شباب بني جمرة والعكر وغيرها من القرى ، وتقوم جلاوزة السلطة والمعذبين من مختلف الجنسيات وفي مقدمتهم فدائيي صدام بتعذيب المجاهدين والمناضلين الرساليين في أقبية وسراديب التحقيقات الجنائية وأقبية السجون والمعتقلات السرية ويغتصب الرجال والنساء والأطفال ، فإننا نرى علي سلمان يرقص على أشلاء الشهداء ودمائهم وآهات المعذبين وعوائل الشهداء والجرحى بحضوره في إحتفال السفارة الأمريكية ، وإن هذه الخطوة لاقت إستهجان الشعب وقواه الثورية مطالبين بإستقالته وإعتزاله للعمل السياسي.
     
    إن جماهير شعبنا تدرك تماما بأن المتآمر الأول على ثورة 14 فبراير هي السفارة الأمريكية والبريطانية والبيت الأبيض الذي أعطى الضوء الأخضر لقوات الإحتلال السعودي وقوات درع الجزيرة لغزو البحرين وقمع المسيرات والمظاهرات وقمع المعتصمين في دوار اللؤلؤة (ميدان الشهداء) ، وهي التي لا زالت تتآمر لإجهاض الثورة بمختلف السيناريوهات والتسويات السياسية.
     
    إن قادة الثورة ورجالاتها الحقيقيين هم الذين يقبعون اليوم في أقبية السجون أو هم في المنافي القسرية ، أما ثوار الظروف وفنادق الخمسة أو السبعة نجوم فإنهم يسبحون في فلك السلطة الخليفية والفلك الأمريكي البريطاني من أجل الوصول إلى السلطة على حساب دماء الشهداء وأرواحهم وعلى حساب آهات الشعب وجراحاته وآلامه وأعراضه ومقدساته.
     
    إن جماهير شعبنا في البحرين وجماهير الأمة العربية والإسلامية أصبحت تدرك اليوم من هي أمريكا ومن هي بريطانيا ، فأمريكا الشيطان الأكبر هي عدوة الشعوب وعدوة تيار المقاومة والممانعة ، وها هي اليوم تتآمر على سوريا والمقاومة الإسلامية وحزب الله في لبنان ، وتتآمر على الفصائل الفلسطينية المقاتلة ، وتتآمر ضد الجمهورية الإسلامية في إيران من أجل إسقاط النظام الإسلامي وتدمير بنيته التحتية والإستراتيجية بالتعاون مع الكيان الصهيوني والحكومات القبلية الإستبدادية في الرياض وقطر.
     
    لذلك فإن من يستجدي الحلول والتسويات السياسية من الأمريكان والبريطانيين فإنه يسير في فلكهم ، وشعبنا لا يتطلع إلى الإصلاحات السياسية عبر القطار الأنغلوأمريكي الصهيوني ، وإنما ثورته ثورة حقيقية تريد الإنتصار على حكم العصابة الخليفية بقوة الإيمان بالله وأن النصر الإلهي يأتي من الله وببركة دماء الشهداء ،ولن نقبل بملة النصارى واليهود الصهاينة حتى يرضوا عنا ويعطونا الفتات من الإصلاح ، فالإسلام المحمدي الأصيل يرفض الوصاية الأمريكية البريطانية ولا يتناغم مع الإسلام الأمريكي البريطاني السعودي الوهابي التكفيري.
     
    إن مشاركة الشيخ علي سلمان في إحتفال السفارة الأمريكية وبحضور أزلام حكم العصابة الخليفية في مقدمتهم سميرة رجب عار على العمامة الشيعية التي تدعي الثورية والقيم وتدعي أنها تسير على خط ولاية الفقيه ، كما هو عار أنها تطالب بحكومة علمانية وتتنصل من حكم الإسلام وولاية الفقيه والجمهورية الإسلامية والحكومة الدينية. فهذه المواقف والخطوات الخاطئة تعزز الإنهزامية ونحن نعيش في ظل ثورة مستمرة تراق إلى جانبها الدماء وتزهق الأرواح وتنتهك الأعراض ويعذب الآلاف في سجون آل خليفة.
     
    كما ونذكر الجمعيات السياسية بأن عصر تقديس الأشخاص ورجال الدين الذين يسيرون في الفلك الأمريكي ويركنون إلى الطاغوت والذين يتحاكمون إليه قد ولى إلى غير رجعة فالشعب البحراني المناضل أصبح يقدس العلماء ومراجع الدين الربانيين والثوار الذين يقارعون الهيمنة الغربية والأمريكية والإستكبارية ويقارعون الظلم والإستبداد والديكتاتورية الخليفية.
    إن جماهير شعبنا قد قدمت الشهداء والقرابين من أجل الإسلام والقيم الإسلامية والدينية ومنها العدالة والكرامة والحرية والدفاع عن المقدسات والحرمات والأخلاق الإسلامية ، وليس من أجل حكومة علمانية غربية.
     
    إن نهج وخط الإمام الخميني والإمام الخامنئي هو خط مناهض للإستكبارالعالمي وغطرسة أمريكا الشيطان الأكبر ولا يمكن لأحد أن يدعي إتباع نهج الإمام الخميني وولاية الفقيه ويدعي السير على نهج الإمام الخامنئي وهو يحضر إحتفالات السفارة الأمريكية في المنامة ، فخط الإمام ونهجه ليس فقط يجب تطبيقه في طهران وبيروت وغيرها من المدن أما في البحرين فمن حق جمعية الوفاق وقادتها بالإتصال بالأمريكان والإنجليز ، فلا خير في القوى الكبرى التي تتآمر على خط الممانعة والمقاومة وتسعى جاهدة لإسقاط النظام الإسلامي الثوري في إيران.
    إن شعبنا لن يداهن حكام آل خليفة ولا آل سعود ولا قوات الإحتلال السعودي وقوات درع الجزيرة ، ولن يقبل لنفسه ولا لقادته ورموزه التسكع على أبواب أمريكا وبريطانيا وأبواب الملوك والسلاطين.
     
    كما أن شعبنا بات يرفض ويستنكر إمتداح بعض الجمعيات السياسية وقادتها ورجال دينها الطاغية حمد وولي عهده بكلمات منها “جلالة الملك” و”سمو ولي العهد” ومغازلة السعودية ووصفها بالشقيقة ، والثوار الرساليين الأباة وشعبنا مشروع مقاومة مدنية ضد الإحتلال السعودي ومشروع مقاومة ضد الكيان الصهيوني والهيمنة الأمريكة الغربية في الشرق الأوسط.  
     
     
    حركة أنصار ثورة 14 فبراير
    المنامة – البحرين
    8 مايو 2013م
     


  • الأمين العام لحركة حق البحرينية مشيمع: تصريح رئيس نيابة البحرين لعب بالالفاظ

    1

     
    رد الأمين العام لحركة حق حسن مشيمع المحكوم عليه بالسجن المؤبد على تصريح رئيس النيابة رئيس وحدة التحقيق الخاصة نواف عبدالله حمزة بانه “كلام مطاط ولعبا بالألفاظ”.
    وافاد موقع “صوت المنامة” امس الخميس نقلا عن حساب عائلة مشيمع أن الاخير إتصل بهم وأعلمهم بفحوا التصريح، وأعتبر “ذلك لعبا بالألفاظ، أنه كلام مطاط لا يعطي حقا”.
     
    وأشار مشيمع الى أن أساس عدم ذهابهم الى المستشفى هو رفضهم ارتداء زي السجناء على أساس أنهم سجناء رأي وليسوا مجرمين، وأن الإدارة أخذت موضوع الزي ذريعة لمنعهم من العلاج وهو حق أصيل بالاضافة إلى الزيارات والأدوات الصحية التي لا يوفرها السجن ويشتريها النزلاء.
     
    واكد رفضهم ارتداء زي الجناة، مجددا تاكيده على ان النيابة لم تفعل شيئا وقولها وفقا للاجراءات المعمول بها بإدارة الإصلاح ينسف كل ما ذكرته النيابة.
     
    وكان رئيس النيابة صرح اليوم انه في إطار متابعة الوحدة لأحوال المحكوم عليهم المودعين بإدارة الإصلاح والتأهيل فقد انتقل عضو من الوحدة يوم امس الى الإدارة المذكورة والتقى بعدد من المحكوم عليهم ومن بينهم المحكوم عليهما حسن علي حسن مشيمع ونبيل احمد رجب وبدا كل منهما بحالة صحية جيدة واستمع الى أقوالهما فيما يتعلق بحالتهما الصحية حيث قرر الأول أنه يرغب في عرضه على الطبيب الإستشاري الذي يتابع حالته الصحية وذلك للكشف عليه واجراء بعض الفحوصات الطبية المتعلقة بحالته.
     
    فيما قرر الثاني بأنه يشكو من بعض الآلام في الظهر وفي المرارة وفي الأسنان وطلب عرضه على اطباء استشاريين معينين للكشف عليه وتلقي العلاج المناسب في ذلك الشأن.
     
    هذا وقد امرت وحدة التحقيق الخاصة بعرض المذكورين على الأطباء الإستشاريين اللذين تم تحديدهم من قبل المحكوم عليهما لمتابعة حالتهما الصحية وإجراء جميع الفحوصات الطبية اللازمة في ذلك الشأن وفقا للأنظمة والإجراءات المعمول بها بإدارة الإصلاح والتأهيل.
     


  • “التحقيقات الخاصة” في البحرين تلتقي «حسن مشيمع» و«نبيل رجب» وتوصي بعرضهما على أطباء

    1

     
    قال رئيس “وحدة التحقيقات الخاصة” في البحرين «نواف عبد الله حمزة» إن عضوا في الوحدة التقى أمس الأربعاء مع كل من الرمزين المعتقلين «حسن مشيمع» ورئيس “مركز البحرين لحقوق الإنسان” «نبيل رجب»، واستمع إلى أقوالهما.
     
    وأضاف حمزة أن مشيمع أكد أنه يرغب في عرضه على الطبيب الاستشاري الذي يتابع حالته الصحية للكشف عليه وإجراء فحوصات طبية متعلقة بحالته.
     
    فيما أكد رجب أنه يشكو من آلام في الظهر والمرارة والأسنان وطلب عرضه على أطباء استشاريين معينين للكشف عليه وتلقي العلاج المناسب، مؤكدا أن الوحدة أوصت بعرض مشميع ورجب على الأطباء الذين حدداهم لمتابعة حالهم الصحية.
     


  • البحرين تعتقل صحافيا بعد يومين من تأكيد الملك عدم اعتقال شخص لآرائه

    1

     
    اعتقلت السلطات البحرينية صحافيا بعد أن داهمت منزله فجر اليوم. وذكر مسؤول الرصد والمتابعة بمركز البحرين لحقوق الإنسان السيد يوسف المحافظة في حسابه على تويتر نبأ اعتقال “الصحافي والمصور المفصول من جريدة الوطن جواد الخباز فجر اليوم في أبو صيبع من قبل مدنيين ملثمين”.
     
    ويأتي هذا الاعتقال بعد يومين من تأكيد ملك البحرين حمد بن عيسى في لقاء صحافي أن نظامه لا يعتقل أحدًا لآرائه.
     
    المحافظة قال إن ملثمين داهموا المنزل وصادروا ممتلكات شخصية قبل أن يعتقلوا الصحافي الخباز وأخاه اللاعب جواد الخباز. وكانت قرى وبلدات بحرينية شهدت فجر اليوم مداهمات عديدة، في حين قال المحافظة أن عدد معتقلي اليوم يصل لـ 17 مواطنا.
     
    يذكر أن البحرين تشن حملة اعتقالات ضد الصحافيين لدعمهم حركة الاحتجاجات المطالبة بالديمقراطية في 2011، فيما قتلت اثنين تحت التعذيب وآخر بالرصاص. 


  • الشيخ سلمان: لا نسعى لمنصب رئاسة مجلس الوزراء

    1

     
    أكد الأمين العام لجمعية الوفاق البحرينية الشيخ علي سلمان أن جمعية الوفاق لن ولم تسعى لتحصل على منصب رئاسة الوزراء، وما تطالب به هو أن يحكم الشعب نفسه وأن يكون مصدر السلطات جميعاً.
    ودعا الشيخ علي سلمان لمقاطعة إنتخابات 2014، وذلك خلال فعاليات شبيهة بيوم 14 فبراير 2011، ما لم يحصل الشعب على حقوقه.
    ونفي وجود أي لقاءات بين قياديي الوفاق ووزير العمل السابق مجيد العلوي، بشأن تسوية مع واي العهد.
    وشدد في اللقاء السياسي المفتوح بجامع سماهيج عن “المستقبل السياسي في البحرين” مساء اليوم الخميس على أن الشعب لن يتراجع وسيبقى في الشارع مهما كان الثمن.
    وأعتبر أن كل ما جرى ومازال يجري في البحرين هي معادلة بين الحق والباطل، مشيراً إلى أن الحق المتمثل في كون شعب البحرين من حقه أن يدير شئونه السياسة، وأن ينتخب سلطته التنفيذية.
    وأضاف: “بين هذا الحق الواضح والجلي في حاجة المجتمع والمساواة بين افراد المجتمع معركة وجولة بين من يريد العدالة وبين من يريد تكريس الديكتاتورية”.
    وقال: “بعد سنتين من هذه المعركة يتقدم الشعب نحو حقوقه ويتراجع موقف الباطل دون أن يصل ليستجيب للحق وهذا ليس طموح الجمعيات بل طموح الشعب”.
    وأكد أن المعارضة تطالب بالتعايش، وترفض إستفراد قبيلة بالسلطة والثروة، موضحاً أن هذا الطرح إنساني وتؤيدة كل شعوب العالم.
    كما أكد على عدم وجود حوار آخر غير الذي يجري حاليا، موضحاً أن النظام لحد الآن جرب ثبات هذا الشعب وصموده منذ سنتين، متسائلاً كم يريد النظام من الوقت حتى يتيقن بأن هذا الشعب ثابت ومستمر في نضاله؟
    وقال الشيخ سلمان: “مع شديد الأسف السلوك الحكومي هو سلوك رافض الى الأفكار التي تطرحها المعارضة”، مشدداً على أن ليس من السهل الضحك على المجتمع الداخلي والدولي لكون البحرين اصبحت تحت الضوء، لا يمكن اللف والدواران.
    وأضاف: “ليس صحيح أن تقول الشعب مصدر السلطات والسلطات كلها ليست بيد الشعب”، مبيناً أن النظام حاول أن يضحك على المجتمع الدولي من خلال عقده الحوار في 2011 الذي لم يقتنع به أحد.
    ودعا الشيخ علي سلمان للنظام اختصر الوقت، قائلاً لهم: “تملكون البندقية وتمنعون حق الاعتصام الدائم ولكن هذا لن يستمر وستخسرون المجتمع الدولي والنتيجة محسومة للشعب، ولن تتمكن من إيقاف طموح الشعب البحريني في كرامته، تعالوا نتوافق على شيء يلبي طموح الشعب البحريني”.
    وأكد الشيخ علي سلمان أنه “لا بد من تغيير شامل، وليس أمام البحرين من إمكان من القضاء على هذه الثورة بالعنف أو المناورات السياسية التي باتت مكشوفة حتى من صغارنا”.
    وشدد على أن وجود الحكم على طاولة الحوار لن يعني ذلك إمكانية التنازل عن الإستفتاء الشعبي على مخرجات الحوار، مؤكداً أن الشعب البحريني المطالب بالتغيير هو أكثرية.
    وقال الشيخ سلمان بخصوص علاقة الوفاق بالولايات المتحدة الأميركية، أن الأمريكان ليسوا هم من يرفضون الحكومة المنتخبة في البحرين بل من يرفضها السلطة في البحرين.


  • محكمة استئناف بالبحرين تؤيد حبس الناشطة الخواجة

    1

     
    أيدت محكمة الاستئناف في البحرين حبس الناشطة الحقوقية زينب الخواجة لمدة 3 أشهر بتهمة المشاركة في تجمهر بمنطقة عالي.
    وافاد موقع “الوسط” اليوم الجمعة ان المحامي حسن العجوز قد طلب في جلسة سابقة الاستماع لشاهدين في جلسة واحدة، إلا أن المحكمة استمعت لشاهد واحد، فيما قال أن الشاهد الآخر في دورة عمل.
    واكد العجوز أنه تمسك بالاستماع للشاهد الثاني، إلا أن المحكمة حجزت القضية للحكم.
    وفي الجلسة السابقة قال المحامي محمد الوسطي إن المحكمة أخلت بحق الدفاع لعدم تمكينه من الاستماع للشاهد الثاني أو تقديم المرافعة الدفاعية.
    وكان المحامي محمد الوسطي قال إنه قد صدر حكم بحق الخواجة بحبسها 3 أشهر، وقدرت محكمة الدرجة الأولى كفالة إفراج 300 دينار، وتم دفعها، وذلك بتهمة التجمهر في منطقة عالي، مضيفاً أنه طلب الاطلاع على حكم الدرجة الأولى ليتمكن من تقديم طلباته والبينة.
     


  • ولي العهد «أمل» المعارضة البحرينية في حل الأزمة

    1

     
    منذ بداية الأزمة في البحرين، وولي العهد البحريني الأمير سلمان بن حمد آل خليفة يظهر في ثوب الإصلاحي، المهدئ للأوضاع، القابل بالتفاوض، والراغب في التغيير، بالرغم من أن أياً من السالف ذكره لم يتحقق حتى اليوم، وبدلاً من أن تحل الأزمة منذ انطلاقتها، أخذت تتشعب وتكبر وتتفرع إلى مشاكل اقتصادية واجتماعية وطائفية وتصبح ذات بعد إقليمي وعالمي، إلا أن الشاب البالغ من العمر 43 عاماً يبقى أمل المعارضة في الوصول إلى حل وإصلاح وتغيير.
    إلا أن الشباب المنضوي تحت لواء «ائتلاف شباب 14 فبراير»، الذي يطالب بإسقاط النظام، أعلن موقفه، بأنه لا يثق بولي العهد لأنه لن يأتي بجديد غير الذي أتت به القبيلة التي ينتمي إليها (آل خليفة) والتي حكمت البلاد لأكثر من 230 عاماً بالقبضة الحديدية ونهب للثروات.
    ولي العهد ظهر في اليوم التالي للهجمة الأولى على المعتصمين في دوار اللؤلؤة في شهر شباط من العام 2011، وسمح للناس بالاعتصام والتجمهر والمطالبة بحقوقهم، داعياً إلى الحوار. وفيما تضع أطراف تابعة له مع المعارضة أسساً للحوار الذي كان من المفترض أن يأخذ بالأزمة إلى حل إيجابي، كانت القوى الإقليمية والأخت الكبرى السعودية تخططان لغير ذلك. فجاء دخول القوات الإماراتية والسعودية فقط، وإعلان قانون الطوارئ والهجوم على المعتصمين في الدوار، وبدء حملة انتقامية تضمنت قتلاً واعتقالاً وتعذيباً وفصلاً من العمل، وتفتيشاً على الهوية.
    وغاب الأمير عن الساحة منذ قرابة السنتين. حتى المشاريع التي تبنّاها منذ عشر سنوات، كإصلاح سوق العمل عبر تشكيل هيئة تنظيم سوق العمل وصندوق العمل (تمكين) وشركة ممتلكات القابضة والشركات التابعة لها، بدأ المحسوبون على الجناح المتشدّد في العائلة في ضربها والتشكيك في جديتها وفعاليتها.
    إلى أن ظهر مرة أخرى في هيئة المنقذ، وشرارة الأمل في شهر آذار الماضي بعدما عيّنه ملك البلاد نائباً أول لرئيس مجلس الوزراء، الذي تطالبه المعارضة بالرحيل وتحمله مسؤولية الفساد والانتهاكات والتراجع في الحريات العامة وحقوق الإنسان.
    من جهتها، رحبت المعارضة بهذه الخطوة، آملة أن يكون القرار إجراءً مرحلياً لمدة محددة، وسيعمل على إيقاف الفساد المالي والإداري المنتشر في أجهزة الدولة، ووقف سياسة التمييز الممنهج على أسس قبلية وطائفية وعرقية، وإيقاف سياسة التجنيس السياسي، والتنفيذ الجاد والشامل لتوصيات تقرير اللجنة البحرينية المستقلة لتقصّي الحقائق وتوصيات جنيف، وأن يجدوا بوادر الحريات العامة وأن يتوقف العنف، بحسب ما جاء في بيان لها.
    كما عبّرت شخصيات من المعارضة عن أملها في أن يكون تعيين ولي العهد، لما له من تقدير في أوساط المعارضة ومبادرات إيجابية، أرضية سياسية للحوار الوطني ومفتاحاً للخروج بالبلاد من أزمتها، ودعته للمشاركة في طاولة الحوار المعطلة منذ شهر شباط الماضي، بسبب إصرار المعارضة على أن يكون على الطاولة ممثلاً للحكم (الملك) الذي يرأس السلطات الثلاث في البلاد.
    بدأ ولي العهد بعد هذا التعيين زيارات للوزارات المختلفة في البلاد للتعرّف على أوضاعها، داعياً إلى حلحلة المشاكل المتراكمة والملفات المعطلة للإصلاح، كمشكلة الإسكان والتعليم والصحة والعمل وغيرها.
    وبالرغم من أن العيون اليوم متوجهة نحو خطوة جريئة تقفز بولي العهد إلى موقع أكبر يصبح فيه صاحب القرار، إلا أنه وبعد مرور ما يقارب الشهرين، لا تبدو هذه النقلة قريبة الحدوث، خصوصاً أنه هو شخصياً نفى أنه سيتواجد على طاولة الحوار في الوقت القريب، واصفاً الوقت بأنه «غير مناسب الآن».
    ولا تزال المعارضة في بياناتها تدعو إلى اتخاذ «خطوات شجاعة وجريئة، من خلال إعادة الاعتبار إلى مبادرة ولي العهد التي طرحها في آذار العام 2011، التي من شأنها تجسير الهوة وأزمة الثقة القائمة بين المعارضة السياسية وجماهيرها من جهة وبين الحكم من جهة أخرى، فالمطالب الشعبية تتقاطع في كثير منها مع البنود السبعة، بحسب ما جاء في بياناتها.
    من جهة أخرى، يظهر الوسطيون من الناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي من خلفيات متعددة، يعبرون عن اصطفافهم وراء مبادرات ولي العهد، كما أن غالبيتهم تستخدم صورته كتعريف بشخصياتهم على مواقع «تويتر» و«فايسبوك» وحتى «الإنستاغرام»، ويغرّدون بكلماته ويدعون إلى الوحدة بين المكوّنين الرئيسيين في المجتمع البحريني، ويطالبون بالتغيير والإصلاح.
    عقدت طاولة الحوار 16 جلسة إجرائية حتى اليوم، وهي بانتظار مبادرة من الحكم، لتحريك الجمود الذي يعتريها منذ شهرين، ليبدأ النقاش حول أجندة الحوار ووضع جدول زمني له، والأمل اليوم معقود على الأمير الشاب. 
     


  • مطالبة بعدم حضور وزير العدل في الحوار البحريني

    1

     
    طالب عضو الأمانة العامة لجمعية الوفاق البحرينية مجيد ميلاد بعدم حضور وزير العدل على طاولة الحوار الوطني لعرقلته مجريات الحوار الوطني في البحرين؛ داعياً إلى إشراك المعارضة في استخلاص نتائج الحوار وليس مشاركتها الطاولة والنقاش فقط.
    وأكد مجيد ميلاد أن: البحرين في منهجيتها السياسية مبنية على عدم التكافؤ وإعطاء الفرص المتساوية بين المواطنين وليس المقصود به المعارضين أو الشيعة فقط بل إن هناك تمييزاً ضد الإخوة السنة أيضاً.
    وبين أن طاولة الحوار التي شهدتها المنامة يوم أمس شهدت الكلام عن التمثيل المتكافىء لكافة مناطق البحرين؛ متهماً وزير العدل البحريني بعرقلة النقاش وموضحاً أن وزير العدل: رفض الحديث في هذا الشأن منذ البداية؛ وفي نهاية الجلسة قال أنه قد أقفل الباب في هذا الشأن؛ ولكننا قلنا ليس من حقك أن تقرر ماذا تفعل الطاولة. وشدد على أن الوزير “يحاول جاهداً أن يدير طاولة الحوار غصباً على إرادة المعارضة.”
    وأضاف: وهذا ما رفضناه؛ وما كنا ننادي به منذ البداية بأن الحوار يجب أن يبنى بناء صحيحاً لا أن يسير كالمنهجية السياسية التي بني عليها النظام.
    كما اتهم عضو لجنة الحوار الوطني البحريني أعضاء المجلس التشريعي بأنهم: يفتخرون بأنهم يضيقوا على حريات الناس وحرية التعبير؛ فالسلطة التشريعية مسخرة تماماً لإرادة الحكومة؛ ولم تقف إلى جانبنا في الحوار في موقف واحد على الإطلاق وهذا ما يدل دلالة قاطعة على أنهم غيرمستقلين.
    وحذر مجيد ميلاد من أن ما تخطط له سلطات المنامة هو أن تفرض وجهة نظرها على المعارضة من خلال إقفال الباب على بعض محاور النقاش.
    وشدد عضو الأمانة العامة لجمعية الوفاق أن المعارضة تعتبر طريق الحوار طريقاً استراتيجياً وتراه أنه الأفضل والأسرع والأنسب لحل أزمة البحرين. مبيناً: ولكن يجب أن توفر الأجواء المناسبة ومن أهم هذه الأجواء المناسبة أن لايكون وزير العدل على طاولة الحوار؛ لأننا غدونا على يقين أنه غيرمستعد للنقاش مع المعارضة وهو يحاول دائماً وضع العصى في عجلة الحوار.
    كمما لفت إلى ضرورة أن تكون المعارضة شريكاً في استخلاص نتائج الحوار “لاشريكاً على الطاولة والنقاش فقط؛ وعندما نأتي إلى النتائج تحسم من قبل طرف واحد دون المعارضة.


  • النيابة العامة في البحرين تقرر حبس الناشط «ناجي فتيل» 60 يوما

    1

     
     قررت النيابة العامة في البحرين اليوم الخميس حبس الناشط الحقوقي «ناجي فتيل» 60 يوما على ذمة التحقيق، بعد إجباره على توقيع أوراق لا يعلم محتواها تحت تأثير التعذيب.
     
    وقال المحامي البحريني «محمد المهدي» إن النيابة العامة وجهت للناشط الحقوقي «ناجي فتيل» تهمة تأسيس جماعه لغرض تعطيل أحكام الدستور، مؤكداً إيقاف فتيل على ذمة هذه القضية.
     
    وأطلق مسئول الرصد والمتابعة بـ”مركز البحرين لحقوق الإنسان” «السيديوسف المحافظة» “نداء عاجل” على حد قوله، وذلك بعد إن اتهم الأجهزة الأمنية بممارسة التعذيب ضد الناشط الحقوق ناجي فتيل.
     
    وأكد المحافظة عبر موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” أن فتيل تعرض “إلى تعذيب جسدي ونفسي وللصعق بالكهرباء والى التحرش الجنسي والتهديد بالاغتصاب في التحقيقات الجنائية”.
     
    وقال المحافظة “ما تعرض له فتيل من تعذيب يؤكد ما تفيد به المنظمات بان التعذيب هو سياسة ممنهجة ورسمية وهو يفسر لكم سبب منع مقرر التعذيب”، مشيراً إلى أن “استمرار التعذيب في التحقيقات الجنائية سببه الإفلات من العقاب، إذ لم يحاكم أي من الجلادين منذ سنوات وقبل الثورة من الذين قاموا بتعذيب المعتقلين”، على حد تعبيره.
     
    وكان رئيس جمعية “شباب البحرين لحقوق الإنسان” «محمد المسقطي» كشف قبل أيام عن اتصال جرى من الناشط الحقوقي ناجي فتيل يؤكد وجوده كمعتقل في إدارة التحقيقات الجنائية.
     
    وقال المسقطي إن السلطات الأمنية (بمركز شرطة البديع) رفضت تسجيل بلاغ مقدم من عائلة الناشط الحقوقي ناجي فتيل باختفائه.


  • «عاصمة التعذيب»: إرهاب واعتقالات تطال عشرات المناطق، وتظاهرات للتنديد باستمرار بالتعذيب

    1

     
     قالت جمعية “الوفاق” إن عشرات المناطق شهدت أمس الخميس أعمال قمع وإرهاب من مرتزقة النظام البحريني، التي استخدمت الأسلحة النارية والغازات السامة ضد المواطنين العزل.
     
    وأضافت الجمعية، في بيان، أن “مناطق تعرضت لمداهمات وحشية من قبل ميليشيات ملثمة وأعداد كبيرة من المرتزقة وقامت ترهيب الأهالي واعتقلت عددا كبيرا من الشبان”.
     
    من جهة أخرى، أكدت “الوفاق” أن تظاهرات واحتجاجات غاضبة خرجت في مناطق مختلفة من البحرين مساء أمس تنديدا باستمرار التعذيب على أيدي مرتزقة النظام، مشيرة إلى أن المشاركين حملوا لافتات كتب عليها “البحرين عاصمة التعذيب” وهي عنوان الحملة التي أطلقتها “الوفاق” أمس الأول، وطالبوا بتقديم الجلادين إلى محاكمات عادلة تفضي إلى إنصاف الضحايا.
     


  • إعتقال الدمستاني إنتقام على خلفية سياسية

    1

     
     أوضح عباس العجمي أحد أقارب (أخ زوجة) الناشط البحريني الممرض إبراهيم الدمستاني الذي يقبع في سجون سلطات المنامة أن الدمستاني يقضي حالة صحية سيئة إثر التعذيب الذي تعرض له في اعتقاله الأول والذي جاء على خلفية سياسية؛ مؤكداً أن السطات تمنع عن إرساله إلى المستشفيات المدنية.
    وبين العجمي أن الناشط الممرض إبراهيم الدمستاني: يعاني الآن في سجن جو حالة صحية سيئة حيث أنه تعرض في الاعتقال الأول للتعذيب أبان فترة “السلامة اللاوطنية” وهو يعاني من آلام شديدة في الظهر ونزوح في فقرات الظهر.
    وأضاف أن الدمستاني كونه مختص في الجانب الطبي عرض هذا الأمر على وزارة الداخلية واعترض عبر القنوات الرسمية من خلال الإضراب وغيره كي يتم عرضه على الطبيب المختص: لكن لازالت وزارة الداخلية تخيره بين خياري أن يذهب لمستشفى وزارة الداخلية الذي هو كائن في وسط القلعة ـ كما نعبر عنها نحن الشعب البحريني ـ وهي وزارة الداخلية أو أن يذهب إلى المستشفى العسكري.
    وأوضح أن إبراهيم الدمستاني عانا في حياته ومنذ اعتقاله إلى الآن مختلف المعاناة حيث رحل ابنه الأكبر شهيداً إبان الحركة الشعبية وتعرض إلى مختلف أنواع التضييق؛ وقال: في الاعتقال الثاني اعتقل وبصراحة المحكمة لأنه كان ينظم دورات إسعافات أولية لإنقاذ المواطنين الذين يتعرضون للغازات السامة؛ فجاء هذا الاعتقال انتقاماً لأنه ساهم في إنقاذ حياة الأرواح.
    وشدد عباس العجمي على أن: الرسالة واضحة وقد أعلنها الممرض إبراهيم الدمستاني وأعلنها من قبله الدكتور علي العتيه أنهم حين انتهوا من دراسة الطب أقسموا قسماً على إنقاذ حياة الأرواح.
    مضيفاً: هم قد أعلنوها صريحة بأنهم قد قاموا بإسعاف جميع الجرحى سواء كانوا من جانب المعارضة أو الموالاة وحتى من اللبطجية؛ فمهنتهم مهنة إنسانية ولكن اعتقالهم جاء على خلفية سياسية.
     


  • هاجمت عبدالله هاشم… الأصالة انسحبت من «الائتلاف» لأنه يقترب من أجندة «الوفاق»

    1

     
    بررت جمعية الأصالة الاسلامية “السلفية” انسحابها من ائتلاف جمعيات الفاتح بأنه بات يقترب من أجندة  جمعية “الوفاق” الوطني المعارضة، مشيرة إلى أن الائتلاف “موالاة” يؤيد تقليص صلاحيات الملك.
     
    وذكرت الأصالة التي أعلنت انسحابها أمس الأول أن تطورات اجتماعات الائتلاف للإعداد للحوار تتجه لتأييد أن يعين الملك وزراء السيادة فقط (الخارجية والدفاع والإعلام)، وتغيير الدوائر، وتقليص عدد مجلس الشورى، وتعيين رئيس الوزراء ، والوزراء بالتشاور مع الكتل والقوى، والطعن في التجنيس.
     
    واتهمت الأصالة الائتلاف بأنه مجرد أداة بيد التجمع، وليس ائتلافا حقيقيا، مشيرة إلى أن الائتلاف يهدف لمحاصرتها وتهميشها.
     
    وهاجمت الأصالة تجمع الوحدة لفرضه شخصيات غير معروفة، وألمحت إلى عضو التجمع عبدالله هاشم بوصفه “شخصية لها تاريخ طويل في العمل ضد شارع الفاتح، وكانت مصطفة مع المعارضة الطائفية في أحداث التسعينات وما بعدها، بل حتى في أحداث 2011 وزارت الدوار والسلمانية ولها علاقات وثيقة مع جمعية وعد وفكر الوفاق”.
     
    وذكّرت الأصالة بتقرير التجمع الذي أصدره في 2012 “وهاجم فيه الشارع السني واتهمه صراحة بالطائفية والعمالة للنظام، وبأنه مجرد فزعة لحفظ كيان الطائفة ولا يحمل مشروعا وطنيا، وأثنى فيه على أحداث 2011 وعلى كتلة الوفاق، مشيرة إلى أن هذا التقرير مثل صدمة كبرى للأصالة ولجميع المتابعين”.
     


  • «عاصمة التعذيب»: خفافيش الظلام تداهم غرفة نوم مواطن في «دمستان» وزوجته بلباس النوم

    1

     
     قالت زوجة المعتقل حيدر كاظم إن قوات الأمن متمثلة بشرطة مدنية داهمت منزلهم في منطقة “دمستان” فجر الخميس في حدود الساعة 1:30 “إذ تفاجأنا بدخولهم إلى غرفة النوم، حيث كنت أرتدي ملابس النوم فقط، وعمدت الشرطة إلى كسر الباب الخارجي”.
     
    واعتقل كاظم خلال هذه المداهمة، وصودر هاتفه النقال وجهاز الكمبيوتر الخاص به، وعبرت عائلة المعتقل لصحيفة “الوسط” عن قلقها حول مصير ابنها، وقالت زوجته «زوجي يعاني من مرض في الكلى منذ العام 2010، وهو يتعالج بشكل مستمر ولديه مواعيد منتظمة في مجمع السلمانية الطبي، ولديه موعد للمراجعة الطبية قريباً، وأنا قلقة على وضعه الصحي في ظل الظروف الغامضة التي تلف سبب اعتقاله، كما أنه أب لبنت واحدة».
     
    وذكرت أنها في صباح اليوم نفسه راجعت العائلة مركز شرطة مدينة حمد (الدوار 17)، إذ نفى الأخير علمه بمصير ابنها. وطالبت العائلة الجهات المختصة بالكشف عن مكان اعتقال حيدر وأسبابه.
     


  • انتهاكات حقوق الإنسان وتعطيل الحل السياسي

    1

     
    أسمحوا لي أن أتطرق إلى جانب حقوقي، سياسي على هامش الندوة بهذه الليلة.. لن أتكلم بالتفصيل كصحفي أو إعلامي ولكن سأتكلم كإنسان ومواطن، أريد أن أعبر عن نفس الشباب المتواجدين خارج هذه القاعة، وإخواني المعتقلين وراء القضبان. وأرجو أن تسع صدوركم لما سأقوله وأتحمل كامل المسئولية.
     
    في السجون البحرينية هناك أكثر من 1500 معتقل سياسي، يعيشون أوضاعاً غير إنسانية، حقوقهم انُتهكت بصورة وحشية، مع وجبات التعذيب والاعتداء الجنسي.. ولا مجال لتكذيب هذه الأنباء لأني بنفسي يوما ما كنت داخل هذه السجون، ورأيت بنفسي صوراً بشعةً من سحقٍ لإنسانية الإنسان وكرامة المواطن، ورغم وحشية النظام وجرائمه الذي يحاكم عليها في المحاكم الدولية.. فإن شباب الثورة في البحرين لم ييأسوا من المطالبة بحقوق الشعب بصورة مستميتة رغم انقلاب العالم كله عليهم.
     
    أسمحوا لي أن أكون صريحاً معكم.. هناك اعتقاد شعبي سائد لدى أخواني الشباب بأن أي خطاب ديني أو سياسي يدعو لإصلاح النظام التي تجاوز كل الخطوط الدينية والأخلاقية يعتبر خطاباً مخالفاً لجوهر العقيدة الدينية الداعية لمقاومة الظالمين سياسيا وحقوقيا وميدانياً، ومخالفاً لسُنن التاريخ ويجرد الثورة من أهدافها الداعية لحق تقرير المصير وحق الشعب كله بخلق نظام سياسي جديد، تسوده قيم العدالة والحرية والمساواة بين الجميع.
     
    هؤلاء الشباب في الميادين ليسوا شرذمةً وليسوا إرهابيين أو جهلةً كما يصفهم البعض للأسف، هؤلاء من صنع الثورة واختصر زمن التغيير الذي لم يستطع الخطاب الديني والسياسي عمله في سنوات طويلة، هؤلاء أصحاب الجروح والصدور العارية.. لا يمكن إبعادهم عن الحل السياسي، هؤلاء الشباب بجروحهم وتضحياتهم ودماؤهم جزءٌ من الحل السياسي.
     
    فالثورة شبابية مستقلة عن جميع الأحزاب والقوى السياسية، ولا سلطة أو قيادة عليها غير وعي الناس ذاتهم وإيمانهم بأن الوقت قد حان للتغيير.. جاء الوقت أن نسمع صوت شبابنا، صراخهم.. آلامهم.. جروحهم.. تضحياتهم.. هؤلاء من يصنع الوطن بإرادته المستقلة بعيداً عن مصالح الدول القريبة أو حلفاء النظام. (الشباب) خطابهم واضح وإن اختلفنا معه، سواء أكان ملكية دستورية أو نظام جمهوري لا يهم.. المهم أن يكون نظاماً يمثل إرادة الشعب ودينه وأخلاقه وعاداته وقيمه، نظاماً يحترم حقوق الإنسان ويصون حريته وكرامته.. نظاماً يحاسب المخطئ والقاتل والمجرم. ولذلك فهؤلاء الشباب لا يثقون بأي دور للوسيط الأمريكي أو السعودي المحتل لأرضنا.. كلاهما ساهموا في قتل شعبنا ودعم النظام عسكرياً وإعلامياً وأمنياً.
     
    لقد أجاد النظام قراءة الخارطة الاجتماعية لشعب البحرين وحاول زرع الفتنة وتحريف مطالب الثورة وخلق التناقضات الداخلية واستغلال الثغرات بين القوى الإسلامية والوطنية.. ولكننا نعول على وعي الشعب بهذه الخطط لإفشالها، ونعول على وعي جميع الأحرار على تصحيح مسار الثورة وقدرة الشارع على تغيير معادلة القوة.
     
    شبابنا متمسكون بالسلمية وفي نفس الوقت لهم حق الدفاع عن أراضيهم المحتلة وقراهم التي يعيث فيها رجال الأمن.. ومن حقهم الدفاع عن عقيدتهم وأرواحهم ومساجدهم وأعراضهم. ولا يزال الشارع البحريني حتى هذه اللحظة ومن ضمنه المعارضة السياسية وقوى 14 فبراير هو المتقدم على جميع مسارات العمل السياسية، ولذلك يتم تجاهله إعلامياً واعتقال رموزه وتحريف مطالبه الوطنية.
     
    هناك قاعدة مهمة ينبغي توضيحها: المرجعية النهائية لأي قرار هي للشعب حسب ما نصت عليه القوانين الدولية. وأية تسوية سياسية لا تأخذ بالمعطيات الجديدة للواقع البحراني من حيث اتساع رقعة الثورة وجماهيرها ودور ائتلاف 14 فبراير ورموز الممانعة وكل تيارات الوطن.. لا يمكن قبولها أو فرضها لأنها لا تعبر عن إجماع وطني كما عبر عن ذلك مختلف الرموز السياسية والدينية في البحرين.
     
    وما تطرحه الجمعيات السياسية اليوم من سقف متدني لا يتناسب مع طبيعة المرحلة الحالية ولا يراعي التطورات التي أعقبت 14 فبراير بعد سقوط الشهداء ومئات الجرحى وآلاف المعتقلين والمفصولين.. وما أصاب البنية الاجتماعية من شرخ طائفي وخطاب إعلامي استنفر كل الحقد والكراهية لدى النظام الحاكم من أجل تحريف حركة هذه المطالب.
     
    أشير لنقطة هامة، لذلك يجب توضيح مسألة أن الحوار مع النظام ليست محل اتفاق بين الجميع رغم إيماننا بأهمية الحوار لغلق الملفات الساخنة.. وقد تكون نتائج الحوار أكثر خطرا على الثورة من تحركات الشباب الثائر في الشارع. الحوار أفرز تبايناً بين القوى بصورة مذهبية، وأفرز اختلافاً جوهرياً عميقاً بين المنهج الإصلاحي والثوري.. وبالتالي تأتي مسألة الاستفتاء تحصيل حاصل لنتائج سبق الاتفاق عليها، والخطورة هنا أن تتنازل الجمعيات السياسية حتى عن سقف مطالب وثيقة المنامة وبند تشكيل حكومة منتخبة شعبياً، ولذلك فإن مطلب الثوار والشباب هو الاستفتاء بشأن شكل النظام السياسي الحالي وفشله في إدارة البلاد من سنوات مضت، ولا ينبغي أن يكون الاستفتاء بشأن مطالب بسيطة سبق الاتفاق عليها في الغرف السرية أو استعراضها بين قوى سياسية تحظى بدعم الإدارة الأمريكية أو السعودية، ويتم إقصاء جميع أطراف الممانعة وقوى ثورة 14 فبراير. علينا أن نستفيد من أخطاء انتفاضة التسعينات ولا نكرر الأخطاء القاتلة التي وقع فيها الكبار وأن نثق بوعي وإيمان وقدرة الشارع الثائر على إحداث التغيير المطلوب.
     
    هناك أمور تجرح شعورنا الرافض للظلم والرافض لكل حلفاء النظام الذي ساهموا بدعمه أمنياً وعسكرياً وإعلامياً.. علينا أن نحكم سلوكنا وفق قيم ومبادئ ونراجع مواقفنا وننتقد بعضنا بصورة أخوية صادقة دون تقديس أو تبرير.. فالحق لا يقاس بالشخصيات أو بالكثرة.
     
    عندما نتحدث عن تسوية سياسية علينا أن نراعي أولاً حق القصاص ومحاسبة القتلى والجلادين.. وأن نرجع إلى أهل الدم من عوائل الشهداء الكرام.. أن نراعي حق السجين المعتقل في الاقتصاص من الجلاد الذي عذبه والقاضي الذي سجنه ظلماً.. علينا أن نعترف بالثورة وقواها ومن بينها ائتلاف 14 فبراير وكل قوى الممانعة، وعدم تسفيه آرائهم أو استبعادهم من الحل السياسي. علينا أن نراجع كل القوانين التي شرعها النظام بما فيها (قانون الجمعيات، مزايا النواب، ونسبة 1%).. علينا أن نلغي وزارة الإعلام ويتوقف الخطاب الطائفي التحريضي في هذه الوسائل.. على السلطة أن تطلق سراح جميع المعتقلين كبادرة حسن نية.. علينا أن نصنع دستورنا وحكومتنا المنتخبة. وأي حل سياسي لن يمتلك مقومات النجاح إلا بعد تحقيق مطلب العدالة الانتقالية.
     
    ختاماً.. جاء في تقرير الخارجية البريطانية السنوي بشأن حقوق الإنسان والديمقراطية بأن الإصلاح في البحرين يتطلب وقتاً والتزاماً صادقاً من الحكومة.. وسؤالي هو: لماذا لا تساهم الدول الحليفة مع النظام على منعه من ارتكاب الجرائم ضد الإنسانية أو وقف انتهاكات حقوق الإنسان أو محاولة وقف تصدير السلاح له أو دعمه أمنياً ومالياً وعسكرياً.
     
    لذلك أقول: الثورة لا تؤمن بالسياسة المرحلية والمنهج الإصلاحي الذي يدعو له بعض الرموز الدينية للآسف، وهذا مما يطيل أمد بقاء النظام ويدفعه لمواصلة جرائمه الوحشية. الثورة فعلُ تغييرٍ يستهدف بناء نظام سياسي واجتماعي جديد وفق عقيدة الشعب الدينية أو منظوره الفكري والسياسي. الثورة لا تعترف بحلول مؤقتة لا تساهم في علاج الملفات الساخنة أو القضايا بشكل جذري. مطلب الثورة هو حق تقرير المصير عبر خلق نظام سياسي يمثل إرادة الشعب ويجسد تضحيات شهدائنا وآلام أخواننا.
     
    ختاماً.. لا أعرف هل أُصبح غداً وأنا بينكم أو غائبٌ وراء الشمس.. ولكنّي مؤمنٌ بالثورة وبحق الشهداء وتضحيات المخلصين وعذابات أخواني السجناء الأحرار، وسأظل أدافع عنهم بصوتي وقلمي فهو سلاحي، ولن أعجز عن حمل غيره.
     
     
     
    كلمة ألقيت في منتدى وعد السياسي بندوة (بين انتهاكات حقوق الإنسان وتعطيل الحل السياسي)، الأربعاء، 8/5/2013


صور

سترة – مهزة : مسيرة “يبقى شعاري للأبد .. يسقط حمد 9 مايو 2013

  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
Advertisements
Post a comment or leave a trackback: Trackback URL.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: