727 – نشرة اللؤلؤة

:: العدد 727:: الأربعاء، 8 أيار/مايو 2013 الموافق 27 جمادي الثاني 1434 ::‎
فلم اليوم

الأخبار
  • بيان حركة أنصار ثورة 14 فبراير: نطالب الأمين العام لـ جمعية الوفاق للإستقالة بعد مشاركته في إحتفال السفارة الأمريكية على أشلاء الضحايا والمعذبين وآهات الحرائر

    1

     
    بسم الله الرحمن الرحيم
     
    ((ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم قل إن هدى الله هو الهدى ولئن إتبعت أهواءهم بعد الذي جاءك من العلم ما لك من الله من ولي ولا نصير)) صدق الله العلي العظيم
    ((أمريكا هي الشيطان الأكبر .. ولو رضت عنك أمريكا فشكك في نفسك ، ولو إمتدحتك فأعلم بأنك خائن)) الإمام الخميني قدس سره.
    ((أمريكا عدوة الشعوب مثيرة الحروب وعدوة الإسلام))الإمام الخميني
     
    شارك الشيخ علي سلمان أمين عام جمعية الوفاق الوطني الإسلامية وسميرة رجب ومجموعة من أزلام السلطة الخليفية ، إضافة إلى السلك الدبلوماسي في عيد الإستقلال الأمريكي ، الذي يتزامن مع شهر رمضان المباركة ولكن تم  إقامته من قبل السفير الأمريكي (حاكم البحرين الفعلي) هذه الأيام.
    ولا ندري ما هو سبب ودواعي مشاركة علي سلمان في هذا الإحتفال ؟!، وهل أنه جاء لتقاسم الكعكة بعد سلسلة حوارات أقيمت بإشراف السفارتين الأمريكية والبريطانية بعد أن تم الإتفاق على نتائج الحوار الفعلي والحقيقي الذي دار بين جمعية الوفاق الوطني الإسلامية وولي العهد بإشراف واشنطن ولندن؟!.
    إن حركة أنصار ثورة 14 فبراير ومنذ اليوم الأول لتفجر الثورة حذرت جماهير شعب البحرين من بعض الجمعيات السياسية وقادتها والذين أصبحوا دكاكين سياسية وتجار السياسة ، يتاجرون بالثورة وبدماء الشهداء وأشلاء الضحايا والمقدسات والأعراض والمعتقلين والسجناء والقادة والرموز من أجل الوصول الى السلطة بأي ثمن.
    لقد كان من العار على جمعية الوفاق الوطني الإسلامية أن يصفها الرئيس الأمريكي باراك أوباما بالحليف الإستراتيجي في جلسة الأمم المتحدة في العام المنصرم ، ومن ثم يصفها وزير الخارجية الخليفي أيضا بالحليف الإستراتيجي لأي إصلاحات سياسية قادمة.
    وكان يتعين على الوفاق في حينها أن تصدر بيانا تفند فيه مزاعم الرئيس الأمريكي ووزير الخارجية الخليفي ، ولكن الحقيقة هي أنهم حلفاء للشيطان الأكبر ولحكم العصابة الخليفية ، ويتشدقون بالثورة والثورية وقد فسحت لهم السلطة بالقيام بمسيرات ومظاهرات مرخصة من أجل أن يستحوذوا بالساحة ، بينما قامت السلطة بإعتقال القادة والرموز والآلاف من الشباب الثوار والحرائر وقامت بتعذيبهم تعذيبا قاسيا لأنهم مشروع إسقاط نظام ، أما السلطة الخليفية فلم تعتقل أي شخص قيادي من الوفاق وإن الإستدعاءات في وزارة الداخلية والقضاء كانت من أجل إبرازهم على أنهم قادة الثورة والمعارضة.
    لقد أصدرت حرك أنصار ثورة 14 فبراير بيانات حذرت فيه الجماهير من مشروع جمعية الوفاق الذي يفضي إلى قيام حكومة علمانية على الطريقة الأردوغانية ، كما حذرت الجماهير المطالبة بإسقاط النظام من أن الوفاق تسير عكس تيار الأغلبية الشعبية المطالب برحيل آل خليفة وتعمل جاهدة على تكريس الإستبداد والديكتاتورية الخليفية وتسعى بكل ما تملك من جهد لتثبيت شرعية العصابة الخليفية وإفلات الطاغية حمد من العقاب مع ولي عهده وسائر رموز السلطة والجلادين والمرتزقة من أجل الحصول على فتات من الإصلاح تكون فيه صاحبة الأكثرية البرلمانية والأكثرية في مجالس المحافظات بالإضافة إلى الحصول على عدة وزارات خدمية ليس إلا؟!!.
    ومنذ فترة فقد نأت حركة أنصار ثورة 14 فبراير للتطرق إلى مسار جمعية الوفاق وقادتها حفظا للوحدة الوطنية ووحدة المعارضة ، إلا أن مشاركة الشيخ علي سلمان في إحتفال في السفارة الأمريكية دعانا لتسجيل موقف مطالبينه بالإستقالة من الأمانة العامة للجمعية وإعتزال العمل السياسي بصفته رجل دين ، لأن رجال وعلماء الدين الشيعة والذين يلبسون العمامة لا يشرفهم الحضور في السفارات الأمريكية والبريطانية.
    إننا ومع الأسف نعيش اليوم سياسة إزدواجية معايير سياسية بالنسبة إلى ثورتنا من قبل إئتلاف وتحالف دولي غير معلن بزعامة أمريكا وبريطانيا وفرنسا والرياض والدوحة والجامعة العبرية والحكومة التركية ، إضافة إلى أننا نعيش في وسطنا الإسلامي والشيعي إزدواجية معايير قيم ، فبينما يتهم من يسير بالجنب من السفارة الأمريكية والبريطانية في بيروت وغيرها من البلدان بالعمالة للشيطان الأكبر والقوى الغربية ، وتبرز جمعية الوفاق الإسلامية ومراكزها الإعلامية في الداخل في الفضائيات ووسائل الإعلام بينما نرى تعتيم إعلامي مقصود على قوى المعارضة والقادة والرموز والعلماء المغيبون في قعر السجون الخليفية والمطالبين بإسقاط النظام ، كما ويتم التغاضي على لقاءات قادة الوفاق مع المسئولين البريطانيين والأمريكان التي تتم بصورة علنية أو سرية ، ولذلك لماذا حلال على الوفاق وللآخرين حرام وخط أحمر .. أليست هذه هي إزدواجية قيم نعيشها اليوم على الساحة الإسلامية الشيعية؟!!.
    وفي الوقت الذي تقوم قوات مرتزقة السلطة الخليفية وميليشياتها وقواتها الأمنية الشرسة والإجرامية بحملة إعتقالات واسعة إضافة إلى قيامها بحرق بيوت المواطنين في سترة وغيرها من القرى والأحياء ، ويقوم القضاء الخليفي المسيس بإصدار أحكام قاسية على شباب سترة وقبلها شباب بني جمرة والعكر وغيرها من القرى ، وتقوم جلاوزة السلطة والمعذبين من مختلف الجنسيات وفي مقدمتهم فدائيي صدام بتعذيب المجاهدين والمناضلين الرساليين في أقبية وسراديب التحقيقات الجنائية وأقبية السجون والمعتقلات السرية ويغتصب الرجال والنساء والأطفال ، فإننا نرى علي سلمان يرقص على أشلاء الشهداء ودمائهم وآهات المعذبين وعوائل الشهداء والجرحى بحضوره في إحتفال السفارة الأمريكية ، وإن هذه الخطوة لاقت إستهجان الشعب وقواه الثورية مطالبين بإستقالته وإعتزاله للعمل السياسي.
    إن جماهير شعبنا تدرك تماما بأن المتآمر الأول على ثورة 14 فبراير هي السفارة الأمريكية والبريطانية والبيت الأبيض الذي أعطى الضوء الأخضر لقوات الإحتلال السعودي وقوات درع الجزيرة لغزو البحرين وقمع المسيرات والمظاهرات وقمع المعتصمين في دوار اللؤلؤة (ميدان الشهداء) ، وهي التي لا زالت تتآمر لإجهاض الثورة بمختلف السيناريوهات والتسويات السياسية.
    إن قادة الثورة ورجالاتها الحقيقيين هم الذين يقبعون اليوم في أقبية السجون أو هم في المنافي القسرية ، أما ثوار الظروف وفنادق الخمسة أو السبعة نجوم فإنهم يسبحون في فلك السلطة الخليفية والفلك الأمريكي البريطاني من أجل الوصول إلى السلطة على حساب دماء الشهداء وأرواحهم وعلى حساب آهات الشعب وجراحاته وآلامه وأعراضه ومقدساته.
    إن جماهير شعبنا في البحرين وجماهير الأمة العربية والإسلامية أصبحت تدرك اليوم من هي أمريكا ومن هي بريطانيا ، فأمريكا الشيطان الأكبر هي عدوة الشعوب وعدوة تيار المقاومة والممانعة ، وها هي اليوم تتآمر على سوريا والمقاومة الإسلامية وحزب الله في لبنان ، وتتآمر على الفصائل الفلسطينية المقاتلة ، وتتآمر ضد الجمهورية الإسلامية في إيران من أجل إسقاط النظام الإسلامي وتدمير بنيته التحتية والإستراتيجية بالتعاون مع الكيان الصهيوني والحكومات القبلية الإستبدادية في الرياض وقطر.
    لذلك فإن من يستجدي الحلول والتسويات السياسية من الأمريكان والبريطانيين فإنه يسير في فلكهم ، وشعبنا لا يتطلع إلى الإصلاحات السياسية عبر القطار الأنغلوأمريكي الصهيوني ، وإنما ثورته ثورة حقيقية تريد الإنتصار على حكم العصابة الخليفية بقوة الإيمان بالله وأن النصر الإلهي يأتي من الله وببركة دماء الشهداء ،ولن نقبل بملة النصارى واليهود الصهاينة حتى يرضوا عنا ويعطونا الفتات من الإصلاح ، فالإسلام المحمدي الأصيل يرفض الوصاية الأمريكية البريطانية ولا يتناغم مع الإسلام الأمريكي البريطاني السعودي الوهابي التكفيري.
    إن مشاركة الشيخ علي سلمان في إحتفال السفارة الأمريكية وبحضور أزلام حكم العصابة الخليفية في مقدمتهم سميرة رجب عار على العمامة الشيعية التي تدعي الثورية والقيم وتدعي أنها تسير على خط ولاية الفقيه ، كما هو عار أنها تطالب بحكومة علمانية وتتنصل من حكم الإسلام وولاية الفقيه والجمهورية الإسلامية والحكومة الدينية. فهذه المواقف والخطوات الخاطئة تعزز الإنهزامية ونحن نعيش في ظل ثورة مستمرة تراق إلى جانبها الدماء وتزهق الأرواح وتنتهك الأعراض ويعذب الآلاف في سجون آل خليفة.
    كما ونذكر الجمعيات السياسية بأن عصر تقديس الأشخاص ورجال الدين الذين يسيرون في الفلك الأمريكي ويركنون إلى الطاغوت والذين يتحاكمون إليه قد ولى إلى غير رجعة فالشعب البحراني المناضل أصبح يقدس العلماء ومراجع الدين الربانيين والثوار الذين يقارعون الهيمنة الغربية والأمريكية والإستكبارية ويقارعون الظلم والإستبداد والديكتاتورية الخليفية.
    إن جماهير شعبنا قد قدمت الشهداء والقرابين من أجل الإسلام والقيم الإسلامية والدينية ومنها العدالة والكرامة والحرية والدفاع عن المقدسات والحرمات والأخلاق الإسلامية ، وليس من أجل حكومة علمانية غربية.
    إن نهج وخط الإمام الخميني والإمام الخامنئي هو خط مناهض للإستكبارالعالمي وغطرسة أمريكا الشيطان الأكبر ولا يمكن لأحد أن يدعي إتباع نهج الإمام الخميني وولاية الفقيه ويدعي السير على نهج الإمام الخامنئي وهو يحضر إحتفالات السفارة الأمريكية في المنامة ، فخط الإمام ونهجه ليس فقط يجب تطبيقه في طهران وبيروت وغيرها من المدن أما في البحرين فمن حق جمعية الوفاق وقادتها بالإتصال بالأمريكان والإنجليز ، فلا خير في القوى الكبرى التي تتآمر على خط الممانعة والمقاومة وتسعى جاهدة لإسقاط النظام الإسلامي الثوري في إيران.
    إن شعبنا لن يداهن حكام آل خليفة ولا آل سعود ولا قوات الإحتلال السعودي وقوات درع الجزيرة ، ولن يقبل لنفسه ولا لقادته ورموزه التسكع على أبواب أمريكا وبريطانيا وأبواب الملوك والسلاطين.
    كما أن شعبنا بات يرفض ويستنكر إمتداح بعض الجمعيات السياسية وقادتها ورجال دينها الطاغية حمد وولي عهده بكلمات منها “جلالة الملك” و”سمو ولي العهد” ومغازلة السعودية ووصفها بالشقيقة ، والثوار الرساليين الأباة وشعبنا مشروع مقاومة مدنية ضد الإحتلال السعودي ومشروع مقاومة ضد الكيان الصهيوني والهيمنة الأمريكة الغربية في الشرق الأوسط.  
     
     
    حركة أنصار ثورة 14 فبراير
    المنامة – البحرين
    8 مايو 2013م
      



  • بيان حركة أنصار ثورة 14 فبراير: الطاغية حمد آخر حكام آل خليفة ولا يمكن للجمعيات تسويق ولي العهد خلفا لأبيه

    1

     
    بسم الله الرحمن الرحيم
     
    ((ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار وما لكم من دون الله من أولياء ثم لا تنصرون)) صدق الله العلي العظيم 
     
    منذ اليوم الأول لإنطلاق ثورة 14 فبراير سعت الجمعيات السياسية أن تخدع الشعب بالقبول بالحوار مع ولي العهد سلمان بحر والتسويق له سياسيا على أنه المصلح والمنقذ للوضع السياسي المتأزم في البحرين ، ولا زالت وبعد كل ما إرتكبت السلطة الخليفية من جرائم حرب ومجازر إبادة جماعية وهدم للمقدسات وتعدي على الأعراض والحرمات والتي نرى أنه شريك في هذه الجرائم ، تسعى لطرحه بين الفينة والأخرى على أنه البديل السياسي لوالده الديكتاتور حمد وقد تحاورت معه في السر والعلن وصرح قادتها مرارا في وسائل الإعلام وبعد كل جلسة حوار على ضرورة دخول ولي العهد في الحوار الجاري بين السلطة الخليفية والجمعيات السياسية.
     
    وبعد أن تم تعيين سلمان بحر نائبا أولا لرئيس الوزراء باركت له هذا التعيين بينما إزدادت عمليات القمع والإرهاب والتنكيل والإعتقالات والمداهمات والإختطاف للشباب الثوري في البلاد بعد تعيينه ، كما إزدادت وتيرة التعذيب القاسي في أقبية السجون والمعتقلات وفي سراديب التحقيقات الجنائية مع أحكام قاسية من قبل القضاء الخليفي المسيس ضد المعارضين والنشطاء السياسيين وسجناء الرأي.
    إننا اليوم نشهد حملة قمعية بوليسية شرسة في ظل مجيء الطاغية الأصغر سلمان بحر ، وفي ظل حوار خوار الذي ولد كسيحا وميتا منذ اليوم الأول لإنطلاقه.
     
    لقد أكدت حركة أنصار ثورة 14 فبراير منذ اليوم الأول لدخول الجمعيات السياسية في حوار مع ولي العهد في بداية إنطلاق الثورة في 14 فبراير بأنه حوار يراد منه إجهاض الثورة وتسهيل مهمة غزو قوات الإحتلال السعودي وقوات درع الجزيرة للبحرين والقضاء على الثورة الشعبية ، وطالبنا الجمعيات السياسية بعدم الإنجرار لحبائل السلطة وولي العهد والإلتحاق بركب الثورة والثوار المطالبين بالإصلاحات السياسية الجذرية بإسقاط النظام وأن يساندوا الشعب وينجحوا الإضراب العام والعصيان المدني ، إلا أنهم أصروا على البقاء على نهجهم في الحوار من أجل الحصول على نتائج لإصلاحات سياسية وأفشلوا الإضراب العام والعصيان المدني ، ولكنهم في نهاية المطاف خابت ضنونهم وأصبحوا مستهدفين من قبل الشعب الذي لا زال يوجه سهام الإنتقادات الشديدة على نهجهم الإنبطاحي تجاه السلطة الخليفية التي إرتكبت جرائم حرب ومجازر إبادة جماعية ولا زالت تواصل جرائم التجنيس السياسي بتجنيس أكثر من 5000 آلاف لاجىء سوري لمقاصد سياسية وتغييرا للخارطة الديموغرافية للأكثرية الشيعية في البلاد.
     
    إن حركة أنصار ثورة 14 فبراير ترى في تسويق ولي العهد وهو أحد أفراد العصابة الخليفية المجرمة كبديل سياسي إصلاحي للطاغية حمد وعمه رئيس الوزراء أمر مرفوض وفاشل مقدما وتكريسا للإستبداد والحكم الملكي الشمولي المطلق ، وشعبنا الذي ذاق الأمرين والقمع والبطش منه لن يقبل بـ سلمان بحر يوما ما حاكما مهما حاول هو أو حاولت بطانته أو الجمعيات السياسية للقيام بذلك.
     
    إن ولي العهد الطاغية الأصغر سلمان بحر لا يقل عن أبيه وعمه إجراما وتواطئاً لضرب الشعب وإجهاض الثورة ، فهو المعروف بنهب وسرقة الأراضي وسواحل البحار وهو الذي سافر لدول المشيخات الخليجية يستجدي التدخل والغزو العسكري لسحق الثورة وهو المشارك الأول في سفك الدماء وزهق الأرواح وإعتقال الآلاف من أبناء شعبنا في السجون وفصل الآلاف من الوظائف وهتك الأعراض والحرمات وهدم المساجد والحسينيات وقبور الأولياء والصالحين بإستجلابه الجيوش التكفيرية المحتلة والغازية لبلادنا.
     
    إن ثورة 14 فبراير بعد كل ما قدمت من تضحيات ودماء وأرواح وهتك للأعراض والحرمات والمقدسات لن تساوم ولن تداهن القتلة والمجرمين والسفاحين ، فالثورة هذه المرة ثورة حقيقية تغييرية جادة قد حسمت أمرها وقررت إسقاط حكم العصابة الخليفية ومحاكمة القتلة والمجرمين والقصاص منهم ، وقررت رحيل العائلة الخليفية عن البحرين وإلى الأبد ، فلا  مكان للقراصنة واللصوص ومصاصي الدماء والسفاحين الخليفيين في بلادنا وإن الشعب أراد تقرير مصيره وإقامة نظامه السياسي التعددي الجديد بإرادته وأن يصبح مصدر السلطات جميعا.
     
    إن شعبنا ومنذ اليوم الأول لتفجر الثورة خط على منصة دوار اللؤلؤة شعار “باقون حتى يسقط النظام” ، وهتف وإلى يومنا هذا بكباره وصغارة يسقط حمد والشعب يريد إسقاط النظام وإنتهت الزيارة عودوا إلى الزبارة ، ولا يمكن أن تخدعه الجمعيات السياسية بحل وإصلاح وتسويات سياسية تعيد الطاغية ونجله إلى الحكم من جديد ، فقد إنتهى عهدهم وإلى الأبد.
     
    إن الأغلبية الساحقة من أبناء شعبنا وفي طليعتهم عوائل الشهداء والسجناء والجرحى والمعاقين والمضررين من جرائم حكم العصابة الخليفية قد عاهدوا الله عز وجل بالبراءة من الطاغية حمد وولي عهده  ، ولا يمكن بالذين فجعهم الحكم الخليفي أن يقبلوا في يوم ما بشرعية الحكم الخليفي وبإفلات أزلامه ومرتزقته وجلاديه من العقاب ، وشعبنا مصمم بمحاكمة الديكتاتور حمد في محاكم جنائية دولية للقصاص منه.
     
    إن شعبنا أصبح اليوم يتمتع بروحية ومعنويات عالية وثورية تفوق التصور ورباطة جأش ونراه في الساحات والميادين يشارك في المسيرات والمظاهرات والإعتصامات دون خوف أو رهبة أو كلل أو ملل أو مطالبا بسقوط الطاغية ورحيل آل خليفة ومحاكمة الديكتاتور والقصاص منه ، ولذلك فإن مستقبل البحرين يبشر بآفاق إيجابية ومستقبل مشرق ولا عودة بعد اليوم إلى صناديق الإقتراع للتصويت على شرعية الحكم الخليفي والتصويت على ميثاق خطيئة آخر ، فلا الحوار الخوار قد لاقى إقبالا من الشعب ولا نتائجه ولم تلقى  دعوات الجمعيات السياسية هي الأخرى ترحيبا بالتصويت على نتائجه.
     
    إننا نتعجب كيف تعطي بعض الجمعيات السياسية لنفسها الحق بالتسويق السياسي لـ سلمان بحر وتعتبره الرجل الإصلاحي للمرحلة القادمة متناسية مقولته بمجلس كازروني في منطقة سار في سبتمبر 2010م بعد إعتقال القادة والرموز “هذه المرة لن يكون هناك عفوا” وقد تم تعذيب الرموز تعذيبا وحشيا وتم إغتصابهم وإغتصاب العشرات بل المئات من المعتقلين وسجناء الرأي في تلك الفترة الحالكة والمظلمة من العهد المظلم للعصابة الخليفية قبل إنطلاق ثورة 14 فبراير.
     
    إن حركة أنصار ثورة 14 فبراير قد نصحت مرارا وتكرارا الجمعيات السياسية وبعض الدكاكين السياسية المطالبة بالإصلاح في ظل الحكم الخليفي الجائر بأن ترجع إلى أحضان الشعب وتلتحق بالثورة والثوار لتتلاحم قوى المعارضة ضد حكم العصابة الخليفية ، فشعبنا ضحية من ضحايا الإجرام الخليفي وضحية من ضحايا الطاغية الأصغر سلمان بحر ولن يكون ولي العهد في يوم ما إصلاحيا ولم نسمع منه يوما ما بكلمة شجب لممارسات أبيه الطاغية حمد ولا ممارسة عائلته المجرمة وسلطتها الفرعونية المتجبرة ، بل شكر قوات الإحتلال السعودي وقوات درع الجزيرة والجيش والمرتزقة والقتلة والمجرمين على ما قاموا به من جرائم وقتل وسفك للدماء.
     
    لقد حذرنا قبل عامين الجمعيات السياسية لعدم الموافقة على إستدراج سلمان بحر لهم للدخول في حوار مزعوم إكتشف لاحقا أنه مصيدة لإلهائها عن الإحتلال السعودي الذي كان قيد التخطيط ، وها نحن نشهد عهده المشؤوم بعد توليه منصب النائب الأول لرئيس الوزراء حيث إزدادت حدة القمع والمداهمات والإعتقالات والمحاكمات وإعتقال النساء والحرائر والشباب والتنكيل في الشوارع كما إزدادت حالات الإختطاف والتعذيب ، وقد كانت فترة سباق فرمولا الدم شهادة دامغة وواضحة على مدى العقلية الدموية والقمعية التي يتصف بها الطاغية الأصغر سلمان بحر.
     
    إننا نتعجب كيف تغيب الجمعيات السياسية الوجه الآخر لولي العهد الخليفي ؟ وتتشدق بين الفينة والأخرى بأنه رجل الإصلاحات والمرحلة القادمة ، بينما هو عميل للصهاينة واللوبي الصهيوني الأمريكي وعميل للبيت الأبيض وواشنطن ولوكالات المخابرات الأمريكية والبريطانية حتى النخاع.
     
    إن الدوائر الأنجلو-أمريكية وبعد إحتراق ورقة الطاغية حمد بعد الثورة والمطالبات الشعبية للأغلبية الساحقة من الشعب بإسقاطه ورحيله تسعى للترويج لـ سلمان بحر ليكون خلفا لأبيه ، ولذلك فإننا نرى بعض الجمعيات السياسية تسوق له سياسيا علها تتقاسم الكعكة مع السلطة الخليفية بإشراف ومباركة أمريكية بريطانية وبمباركة السفير الأمريكي والبريطاني في البلاد.
     
    إن حركة أنصار ثورة 14 فبراير على ثقة تامة بأن شعبنا لن ينخدع بشخصية ولي العهد الإجرامية الدموية ، ولن ينخدع بالحوار الخوار والوعود الأمريكية للإصلاح ، وسوف يستمر بإرادة صلبة وثابتة من أجل التغيير الحقيقي لإسقاط حكم العصابة الخليفية ومواصلة المقاومة المدنية حتى رحيل آخر جندي لقوات الإحتلال السعودي وقوات ما يسمى بـ عار الجزيرة عن أرض البحرين ، وحتى تفكيك القواعد العسكرية الأمريكية والبريطانية وخروج المستشارين الأمنيين والعسكريين الأمريكان والبريطانيين عن البحرين وتحقيق الحرية والكرامة والعدالة الإجتماعية لهذا الشعب الذي قدم التضحيات الجسام وهو الذي يستحق بعد كل ذلك أن يكون مصدر السلطات جميعا.
     
     
    حركة أنصار ثورة 14 فبراير
    المنامة – البحرين
    7 مايو 2013م
     



  • حقوقيون: ناجي فتيل يتعرض للتعذيب

    1

     
    أطلق مسئول الرصد والمتابعة بمركز البحرين لحقوق الإنسان السيديوسف المحافظة “نداء عاجل” على حد قوله، وذلك بعد إن إتهم الاجهزة الامنية بممارسة التعذيب ضد الناشط الحقوق ناجي فتيل.
    وأكد المحافظة عبر موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” صباح اليوم الأربعاء أن فتيل تعرض “إلى تعذيب جسدي ونفسي وللصعق بالكهرباء والى التحرش الجنسي والتهديد بالاغتصاب في التحقيقات الجنائية”.
    وقال المحافظة: ” ما تعرض له فتيل من تعذيب يؤكد ما تفيد به المنظمات بان التعذيب هو سياسة ممنهجة ورسمية وهو يفسر لكم سبب منع مقرر التعذيب”، مشيراً إلى أن استمرار التعذيب في التحقيقات الجنائية سببه الإفلات من العقاب، إذ لم يحاكم أي من الجلادين منذ سنوات وقبل الثورة من الذين قاموا بتعذيب المعتقلين، على حد تعبيره.
    وكان رئيس جمعية شباب البحرين لحقوق الإنسان محمد المسقطي كشف قبل أيام عن اتصال جرى من الناشط الحقوقي ناجي فتيل يؤكد وجوده كمعتقل في إدارة التحقيقات الجنائية.
    وقال المسقطي إن السلطات الأمنية (مركز شرطة البديع) رفضت تسجيل بلاغ مقدم من عائلة الناشط الحقوقي ناجي فتيل باختفائه.
    وأشار المسقطي إلى أن جمعيته ستتقدم شكوى ضد السلطات البحرينية لدى المقررين الخاصين في الأمم المتحدة بسبب ما وصفه بت”اختفاء” فتيل.
    وأكد المسقطي أن ناجي فتيل الذي أعتقل قبل أيام لا يعرف عنه أي خبر حتى الآن.
    ولازالت الجهات الرسمية تلتزم الصمت، اتجاه الإفصاح عن أسباب اعتقال فتيل، فيما استنكرت جهات حقوقية اعتقاله.
    كما أكد الأمين العام للمنظمة الأوروبية- البحرينية لحقوق الإنسان حسين جواد سعيها رفع خطاب للبرلمان السويسري ودول الاتحاد الأوروبي بشأن اعتقال وتعذيب فتيل.
    طالبت الجمعية البحرينية لحقوق الإنسان السلطات الأمنية البحرينية بالإفراج الفوري عن الناشط الحقوقي ناجي فتيل، والكف عن ملاحقة ومضايقة نشطاء حقوق الانسان.
    وقالت الجمعية في بيان لها اليوم إنها تلقت نبأ اعتقال الناشط الحقوقي ناجي فتيل (39 عام) رئيس لجنة الرصد والتوثيق في جمعية شباب حقوق الانسان والذي تم اعتقاله من قبل شرطة بلباس مدني من منزله في قرية بني جمرة فجر اليوم.
    وأشارت إلى أن فتيل ناشط حقوقي ومدون على شبكات التواصل الاجتماعي وبسبب نشاطه في هذا المجال تعرض للاعتقال في عامي 2007 و2009 وتعرض للتعذيب خلالها ومداهمة منزله عدة مرات للبحث عنه خلال الفترة الأخيرة. 
    وأضاف البيان: “من خلال مراقبة الجمعية البحرينية للأوضاع الحقوقية لاحظت قيام السلطات البحرينية بالاستهداف المباشر للمدافعين والنشطاء في مجال حقوق الانسان وفي مقدمتهم المناضل الحقوقي نبيل رجب رئيس مركز البحرين لحقوق الانسان والذي حكم بالسجن 3 سنوات بتاريخ 16 أغسطس 2012”.
    وأكدت الجمعية على ضرورة الالتزام بما جاء في الاعلان العالمي المتعلق بحق ومسؤلية الافراد والجماعات وهيئات المجتمع المدني في تعزيز وحماية حقوق الانسان والحريات الأساسية المعترف بها عالميا الصادرة عن الامم المتحدة لعام 1993م. 
     



  • الحكم في قضية تعذيب آيات القرمزي 24 يونيو

    1

     
    قررت  المحكمة الصغرى الجنائية الرابعة اليوم الأربعاء، حجز قضية ضابطة متهمة بالاعتداء على سلامة جسم آيات القرمزي، جرَّاء توقيف الأخيرة على ذمة قضية أمنية للحكم في جلسة 24 يونيو المقبل.
    وكانت النيابة العامة أنهت تحقيقاتها في الشكوى المقدمة من القرمزي عن تعرضها للضرب أثناء فترة توقيفها، حيث استمعت النيابة العامة لأقوال المجني عليها وشهود الإثبات، وإرفاق تقرير الطب الشرعي المُوقَع على المجني عليها، وأمرت بإحالة المتهمة، وهي ضابطة بوزارة الداخلية.
     



  • إخلاء سبيل متهم بإهانة “الملك” عبر “تويتر” بكفالة 100 دينار

    1

     
    قررت المحكمة الصغرى الجنائية اليوم الأربعاء أخلاء سبيل متهم بالإساءة للملك عبر “تويتر” بكفالة 100 دينار وتأجيل القضية لجلسة 11 يونيو لسماع شاهد إثبات.
    وكان من المتوقع أن تصدر المحكمة اليوم حكمها بحق متهمَين بقضيتين تتعلق بـ “إهانة الملك عبر تويتر”.
    وتوجه النيابة العامة إلى المتهمَين تهمة الإساءة بطريق العلانية، وبما يتعارض مع الحق في حرية التعبير وإبداء الرأي.
     



  • تخريب موقع مسجد بربغي في عالي

    1

     
    تعرض موقع مسجد أمير بربغي أمس الثلثاء (7مايو/ أيار2013) في قرية عالي إلى التخريب وكتابة عبارات مسيئة لإحدى الطوائف من قبل مجهولين بعد أن عمدوا إلى إتلاف بعض اللافتات في موقع المسجد، ويعتبر هذا الاعتداء الثاني من نوعه، الذي يتعرض له موقع مسجد البربغي للتخريب وكتابة عبارات مسيئة لإحدى الطوائف في البحرين، في أقل من شهر. 
     
    وقد أدان مرصد البحرين لحقوق الإنسان في بيان له التعدي الجديد على مسجد بربغي، مؤكداً أن هذا التعدي ينمّ عن إصرار بعض الأطراف التأزيمية على تشريخ النسيج الوطني، وإفساد العلاقات الاجتماعية بين أبناء الوطن، والاستمرار في التعدي على الحريات الدينية. 
     
    وقد صرح مسئول قسم الحريات الدينية في مرصد البحرين لحقوق الإنسان الشيخ ميثم السلمان، قائلاً: «إن الاعتداء تم على بيت الله، فمسجد بربغي ليس لطائفة دون أخرى، وليس لأهالي منطقة عالي دون غيرهم، إنما هو مسجد لله عزّ وجلّ». 
     
    وأضاف «لقد تم رصد الكتابات الطائفية، التي تفوح بلغة الإزدراء الديني والمذهبي النتنة لأكثر من مرة، كان آخرها قبل هذه المرة بتاريخ 4-4-2013 أي تزامناً مع أسبوع المساجد المهدمة، الذي دعت إليه القوى الوطنية والديمقراطية، وقد تفاجئنا باعتداء جديد على مسجد بربغي شمل كتابات طائفية جديدة تزدري من مكون اجتماعي رئيسي في الوطن، كما رصدنا تخريب متعمد في المسجد، ووقع هذا كله في ظل وجود دوريات أمنية على مقربة من المسجد». 
     
    وتابع السلمان «وتسأل: كيف لا تتوجع الفئة المستهدفة من تكرار الازدراء في الإعلام وفي الممارسات الطائفية من دون حسيب ورقيب؟ ما من شك في أن التباين المذهبي لا تتمخض عنه أوجاع الناس، وإنما يتوجع الناس من ازدرائهم في الإعلام حرمانهم من الحقوق المدنية والعدالة الاجتماعية بسبب انتمائهم المذهبي، وقد أثبتت التجربة الإنسانية أن ثقافة الفصل المذهبي والتمييز الطائفي والازدراء الديني بين مكونات المجتمع الواحد لا تبني استقراراً في الأوطان بل تحول المجتمع إلى بؤرة توتر قابلة للانفجار في أية لحظة». 
     
    وأضاف « وقد علمنّا التاريخ أن الدول التي تحتضن التعدديات والتنوعات الدينية والمذهبية والعرقية، وتتبنى ثقافة الاستيعاب والمرونة السياسية هي الأنجح لصناعة الاستقرار والوئام السياسي والاجتماعي؛ وبناءً على ما سبق فإن الحسّ الوطني يدعونا جميعاّ لإدانة هذا التصرف الأهوج في التعدي على مسجد بربغي الأثري، الذي تأسس في العام 1549، والاجتهاد في مكافحة كل صور التعصب المذهبي والازدراء الديني، وذلك من أجل إبعاد الوطن عن شبح الصراع الطائفي».



  • 14 فبراير تنتقد امين عام جمعية الوفاق

    1

     
    انتقدت حركة أنصار الرابع عشر من فبراير في البحرين مشاركة الأمين العام لجمعية الوفاق الشيخ علي السلمان في احتفال بالسفارة الاميركية.
    ودعت الحركة السلمان الى الاستقالة، معتبرة مشاركته في الاحتفال إساءة لدماء الشهداء وتضحيات المعتقلين، واشارت الى أن كلا من المنامة وواشنطن ولندن شركاء في سفك الدم البحريني ويجب مقاطعتهم.
    كما اكدت الحركة حرصها على وحدة المعارضة البحرينية.
     



  • إصابة خطيرة لمتظاهر في دمستان برصاص الشوزن

    1

     
     بث ناشطون صورة تظهر إصابة أحد المتظاهرين في دمستان جنوبا برصاص الشوزن من مسافة قريبة جدا.
     
    ويبدو الشاب وهو ممد، فيما تنتشر الرصاصات الرشية في ظهره ويده ورجله بشكل كبير.
     
    وعلقت صفحة «دمستان» في موقع التواصل الفيسبوك على الصورة «إصابة بليغة إلى أحد الشباب بعد استهدافه بِرصاص الشوزن الإنشطاري من مسافة قريبة جداً بنية القتل المتعمد».
     
    يذكر أن استخدام الرصاص الإنشطاري أدى إلى استشهاد عدد من المتظاهرين البحرينيين، في ظل حماية قضائية لعناصر وزارة الداخلية.
     



  • “الوفاق” تعلن: البحرين “عاصمة للتعذيب”

    1

     
    أعلنت جمعية الوفاق في مؤتمر صحافي ظهر اليوم الأربعاء عن إعتبارها البحرين “عاصمة التعذيب”.
    وقال مسئول الحريات وحقوق الإنسان بالجمعية السيد هادي الموسوي إن “البحرين عاصمة التعذيب ليس قولاً فارغاً وليس ادعاً متجنياً وإنما قائم على حقائق”، مشيراً إلى أن سبعة شهداء فقدوا حياتهم بعد الثورة جراء التعذيب.
    وأضاف: “منع المقرر الخاص بالتعذيب للمرة الثانية كشف بحسب المراقبين عن أن هناك شيئاً يراد له أن لا يكشف”، موضحاً أن المقرر الخاص للتعذيب يمكنه أن يعود إلى 58 قضية تعذيب وثقها تقرير بسيوني.
    وتابع الموسوي: “لا نعرف أن هناك منتسب للأمن أتهم أو عوقب بسبب ممارسة التعذيب ما يعني أن ممارسة التعذيب ستستمر”.
    وأشار الموسوي إلى أنه في شهر أبريل وفي “عاصمة التعذيب” شملت الاعتقالات 300 مواطناً، أكثر من 200 منهم أطفال، 4 نساء، 59 حالة اصابة، مؤكداً أن 135 حالة مداهمة في شهر أبريل، والعقاب الجماعي طال 105 حالة في مختلف المناطق.
    وقال الموسوي: “اكثر من 50 حالة تعذيب وهي دعاوى وصلتنا وبعضها تأكدنا منه”. 
     



  • البحرين تنفي طلب الوساطة من إيران لحل الأزمة

    1

     
    نفي وزير الخارجية البحريني الشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة، طلب الوساطة من إيران أو زيارة وزير خارجيتها “سراً” إلى البحرين.
     
    وقال الوزير في صفحته عبر تويتر “لم اطلب من وزير خارجية ايران ان يزور البحرين سرا او التدخل في شؤونها، وإن أحب ان يزور البحرين فليخاطبني رسميا”. مؤكداً أن “البحرين لم ولن تطلب أبدا أية وساطة من احد في شأن داخلي، وبالأخص من ايران”.
     
    وقال وزير الخارجية الايراني علي صالحي الثلاثاء في عمان ان بلاده على استعداد للمساعدة في ايجاد “حل للمشكلة” في البحرين، على ان يكون ذلك بشكل “علني”.
     
    وقال صالحي الذي كان يتحدث باللغة العربية في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الاردني ناصر جودة “نحن مستعدون ان نساعد في حل المشكلة في البحرين اذا طلبوا منا المساعدة ولكن بشكل علني وصريح”.
     
    واضاف “عندما كنا في المملكة العربية السعودية في رمضان الماضي في اطار اجتماع قمة زعماء دول منظمة التعاون الاسلامي، هناك طلب مني جلالة ملك البحرين ان تقوم ايران بمساعدة البحرين عن طريق التفاوض مع المعارضة كي يجلسوا مع الحكومة البحرينية ويبحثوا عن حل سلمي”.
     
    وتابع “قلنا (لهم حينها) نحن مستعدون ان نسهل التفاوض لكن بشرط ان آتي للبحرين بشكل علني ولكن وزير خارجية البحرين طلب مني ان آتي للبحرين بشكل غير علني وبشكل مخفي (سري) فقلت له: “يا اخي انتم تتهموننا بالتدخل، فكيف اذا انا جئت للبحرين وتحدثت مع المعارضة هكذا، ماذا ستقولون عنا حينها”. واوضح صالحي انه “ليس هناك أي تدخل ايراني في البحرين”.
     
    واضاف “نحن اعلنا مرارا وتكرارا اننا نؤمن بوحدة اراضي البحرين وبسيادة اراضي البحرين ولنا سفارة في البحرين”.
     



  • واشنطن: قلقون من انتهاك حقوق العمال في البحرين

    1

     
    اعلنت الادارة الاميركية عن نيتها اجراء مباحثات مع السلطات البحرينية حول انتهاك حقوق العمال.
    وأشار الوزيران الاميركيان للتجارة الخارجية دميتريوس مرانتيس والعمل سيث هاريس إلى أن “حكومة البحرين لم تصحح الثغرات في تشريعاتها حول حرية التنظيم ولم تمنع ارباب العمل من استغلال هذه الثغرات للتعرض لمنظمي الاضراب العام في اذار ٢٠١١”.
    وتم توجيه رسالة في هذا الشأن إلى نظيريهما في البحرين طالبين اجراء مشاورات حول هذه المسائل مع الحكومة البحرينية.
     
    وفي بيان منفصل تحدثت وزارة التجارة الخارجية عن “هجمات محددة وواضحة ضد النقابيين وحصول تمييز في مكان العمل يقوم على الانتماء الديني او القناعات السياسية منذ اندلاع حركة الاحتجاج في اذار ٢٠١١”.
     



  • وحدة التحقيق الخاصة في النيابة تتلقى 6 شكاوى جديدة متعلقة بسوء المعاملة في أبريل

    1

     
    صرح رئيس النيابة رئيس وحدة التحقيق الخاصة نواف حمزة بان الوحدة تلقت في شهر ابريل الماضي ست شكاوي جديدة متعلقة بسوء المعاملة فتحت محاضر تحقيق رسمية بشأنها، حيث باشرت الوحدة اتخاذ الإجراءات التحقيقية فيها لسؤال الشاكين وطلب تحريات الشرطة القضائية حول الوقائع المثارة فيها وصولاُ الى ظروف وملابسات الواقعة وأشخاص مرتكبيها وصفتهم.
    ومن جانب آخر فقد باشرت الوحدة استجواب احدى المتهمات التي تم التوصل الى شخصيتها لما نسب اليها من تهمة إساءة معاملة احدى المواطنات بعد القبض عليها في أحدى القضايا الجنائية، كما قررت الوحدة عرض اثنين من المجني عليهما على الطبيب الشرعي الخاص بالوحدة لبيبان ما بهما من اصابات وتحديد كيفية حدوثها ووقتها لما ورد بأقوالهما بأنهما تعرضا لإعتداء مادي ، فيما ندبت الوحدة الطبيب النفسي لإجراء الفحص النفسي على احد الشاكين بسوء المعاملة لبيان عما اذا كان به ثمة آثار نفسية او مظاهر نفسية غير طبيعية وتحديد سببها وتاريخ حدوثها وعما اذا كانت تلك التأثيرات نابعة من تعرضه لأي اعتداءات او تهديدات وفقا لما ورد بأقواله من انه اعتدي عليه بالضرب من قبل الشرطة بعد القبض عليه لإتهامه في احد القضايا الجنائية ، هذا وتعكف الوحدة حاليا على استكمال الإجراءات التحقيقية في تلك البلاغات تمهيدا للتصرف النهائي فيها. 



  • “الأصالة” تنسحب من “إئتلاف الفاتح” وتبقى في الحوار

    1

     
    أعلنت جمعية الأصالة الإسلامية إنسحابها من تجمع جمعيات الفاتح، وبقاءها على طاولة الحوار، وذلك بحسب ما كشفت عنه مصادر صحافية اليوم.
    ويأتي هذا الإعلان الغامض للجمعية في خلافات محتدمة داخل جمعيات الفاتح، ومناوشات كلامية بلغت الصحافة عبر بيانات متكررة.
    وكان ممثل جمعية الأصالة الإسلامية في ائتلاف جمعيات الفاتح عدنان البدر رفض تصريح الأمين العام لجمعية الوسط العربي الإسلامي من أن الائتلاف سيوافق على طلب الوفاق عقد لقاء ثنائي بعيدا عن جلسات الحوار،  وأكد أنه لم يتم اتخاذ قرار بهذا الشأن مطلقا ولا يحق التحدث باسم الائتلاف دون تفويض رسمي، استنادا للآليات المتوافق عليها.
    وكشف تصريح البدر، عن خلافات كبيرة بين أطراف “جمعيات الفاتح” بشان طلب جمعيات المعارضة لقاء ثاني معهم لبحث الأوضاع السياسية، والوصل لتوافقات ثنائية.
    وقال عدنان البدر: “كيف يتجه الائتلاف للاستجابة لطلب الوفاق الاجتماع به منفردا ، في حين أنها تهاجمه ليلا ونهارا وتنعته بكل نقيصة و تتهمه بالحكومية والاسترزاق، ولم تستجب لأبسط المطالب التي عرضها عليها كإدانة العنف والإرهاب”. 
     



صور

بلدة الدراز : حصار امني واصرار شعبي في مسيرة “دمائكم أمانة .. ياشعلة الكرامة” 6 مايو 2013 

  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1

Advertisements
Post a comment or leave a trackback: Trackback URL.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: