724 – نشرة اللؤلؤة

:: العدد 724:: الأحد، 5 أيار/مايو 2013 الموافق 24 جمادي الثاني 1434 ::‎
فلم اليوم
الأخبار
  • تيار الوفاء الإسلامي: نستنكر جريمة هدم مقام الصحابي الجليل حجر بن عدي ونحمّل أمريكا وأنظمة المنطقة مسؤولية تنامي جماعات العنف والتكفير

    1

     
    بسم الله الرحمن الرحيم
     
    في جريمةٍ تقطّعت لها قلوب المسلمين جميعاً قامت الجماعات التكفيرية المدعومة من قبل أمريكا وأنظمة المنطقة بهدم مقام الصحابي الجليل حجر بن عدي في سوريا.
     
    إنّ استمرار الاعتداء على مقدسات المسلمين يُظهر إصرار أمريكا والكيان الصهيوني وعملائهما على إثارة الصراع الطائفي والديني من أجل تنفيذ المشروع الهادف لضرب قوى الممانعة وتحويل الصراع السياسي بين شعوب المنطقة وأنظمتها الدكتاتورية إلى صراع طائفي يقضي على الصحوة الإسلامية وآثارها المباركة.
     
    إنّنا نستنكر جريمة هدم مقام الصحابي الجليل حجر بن عدي ونحمّل أمريكا وأنظمة المنطقة مسؤولية تنامي جماعات العنف والتكفير، ونحذر نظام آل خليفة من الاعتماد على السلاح الطائفي للهروب من استحقاقات الشعب ومطالبه، وندعو للوقوف بصلابة ضدّ مخططات النظام لاستخدام الورقة الطائفية وتعزيز الانقسام الطائفي.
     
    تيار الوفاء الإسلامي
    عضو التحالف من أجل الجمهورية
    صدر بتاريخ: ٤ مايو ٢٠١٣


  • الوفاق البحرينية: نبش قبر الصحابي الجليل حجر بن عدي عمل بشع متجرد من القيم

    1

     
     استنكرت جمعية الوفاق الوطني الإسلامية في البحرين الجريمة البشعة الذي استهدفت نبش قبر الصحابي الجليل حجر بن عدي في الجمهورية السورية واعتبرته متجرد من القيم، ووصفت الوفاق هذا العمل بأنه لا ينتمي الى دين أو ضمير أو إنسانية وهو تجاوز صارخ يحرك مشاعر المسلمين وكل اصحاب الديانات والقيم.
     
     
    وقالت الوفاق أن نبش قبر الصحابي الجليل لرسول الله “ص” يعد خروجاً عن مسار العقل ومناقض للسنن والأديان، ولا يمكن القبول به بأي شكل من الأشكال.
     
    وأكدت جمعية الوفاق الوطني الإسلامية على ان المقدسات الدينية وحرمة الانسان لها اعتبارها الدقيق في دين الاسلام وفي الأديان السماوية وهناك فراق تام بين هذا السلوك الإجرامي البشع وبين الدين والقيم والأخلاق وفي ذلك استفزاز بالمجتمع الإسلامي وتعدٍ على القيم الإنسانية التي تتفق عليها كل المجاميع البشرية في كل أنحاء الأرض، واعتبرتها شذوذ عن الإنسانية والضمير.
     


  • الحكم بالسجن 15 عاماً على 31 متهماً بحرق دورية شرطة بسترة

    1

     
    حكمت المحكمة الكبرى الجنائية الأولى اليوم الأحد (5 مايو 2013) بالسجن 15 عاماً على 31 متهماً بالهجوم على دورية أمنية في سترة.
    وكان فريق الدفاع قد طالب في الجلسة الماضية (1 أبريل 2013) براءة موكليهم، إلا أن النيابة العامة وجهت للمتهمين تهماً تتمثل في الشروع في القتل مع سبق الإصرار والترصد، والحرق الجنائي لدورية شرطة، والتجمهر والشغب، وحيازة زجاجات حارقة (مولوتوف).
    وأنكر المتهمون خلال الجلسة الماضية التهم الموجهة لهم. فيما طالبت هيئة الدفاع عن المتهمين بالسماح لموكليهم بالحديث عما تعرضوا له أثناء التحقيق معهم من سوء معاملة، والضرب بطرق لا تترك أثراً في أجسادهم. كما طلبت هيئة الدفاع من المحكمة الإفراج عن المتهمين. 


  • مسيرات في سترة والنويدرات تطالب بالافراج عن المعتقلين

    1

     
    شهدت كل من منطقتي السترة والنويدرات في البحرين مسيرة جماهيرية تطالب بالإفراج الفوري عن السجناء والمعتقلين السياسيين.
    وفي منطقة الخارجية في جزيرة سترة نظمت حشود غفيرة من أهالي واديان والخارجية مسيرة خرجت عشية إصدار الحكم على واحد وثلاثين شابا من سكان جزيرة سترة مرددين شعارات تطالب بإسقاط الملك البحريني حمد بن عيسى آل خليفة.
    وشارك الشباب في منطقة نويدرات في تظاهرة للتضامن مع المعتقل “جاسم مدن” تأكيدا على حقه وحق جميع المعتقلين في الحرية.
    من جهته عبر المحامي البحريني “محمد التاجر” عن قلقه على صحة الشخصيات القيادية المعتقلين بسبب انقطاع أخبارهم وخاصة بعد انباء عن تردي حالاتهم الصحية ومنعهم من العلاج.
    وأوضح “التاجر” أن المعتقل القيادي”حسن مشيمع” يعاني من السرطان وأن الناشط السياسي”عبدالجليل السنكيس” اغمي عليه في السجن بسبب مشاكل قلبية دون أن ينقل لتلقي العلاج.
    واضاف التاجر أن الشخصيات القيادية يعانون من سوء المعاملة في السجن حيث تمنعهم إدارة السجن من الاتصال بأهاليهم وتلقي أي أغراض منهم بسبب رفض الشخصيات ارتداء اللباس الخاص بالسجناء في سجن الجو.
     


  • زهرة الشيخ بعد الإفراج عنها تروي قصة معتقلتي الفورمولا “نفيسة وريحانة”

    1

     
    في ظل الصمت الشديد من قبل الجهات الأمنية بشأن المعتقلتين نفيسة العصفور وريحانة الموسوي، أو ما باتت تعرفان بـ”معتقلتي الفورمولا”، خرجت المعتقلة زهرة الشيخ لتروي من جانبها جزءاً مما قالت بحد وصفها إنه وضع المعتقلتين حالياً.
    أفرجت النيابة العامة عن الشيخ قبل أيام وبعد أربعة أشهر من إعتقالها على أثر مسيرة في العاصمة المنامة، وكشفت الشيخ عن أوضاع صعبة تعيشها المعتقلتين نفيسة وريحانة.
    وقال زهرة إنه “بخصوص نفيسة وريحان، فهما بأسوأ حال وتعاملان من قبل نقيب بأسوأ معاملة، ولكنهما صمود”، متهمة وزارة الداخلية بإجفاء المعتقلات السياسيات عن وفد لحقوق الإنسان زار مؤخراً سجن النساء.
    وبدأت زهرة برواية مشاهداتها عبر موقع التواصل الإجتماعي “تويتر”، وفيما يلي نص ما قالته:
    عندما كنت ابكي داخل السجن وأقول للشرطيات: تعبانة ساعدوني دخلت من الباب فتاة ذابلة وشاحبة ولاتقوى على الوقوف، لم أعرفها في البداية من شدة تغير شكلها الذي اصبح ذابلاً، وللعلم هي معي من نفس القرية السنابس.
    تفاجأت عندما رفعت لي علامة النصر، وفي هذا الوقت عرفت أنها نفيسة العصفور. بعد عدة ساعات وصلت ريحانة الموسوي وكانت متكأة على الجدار ولاتستطيع المشي والوقوف.
    عزلت ريحانة ونفيسة عني في الطابق العلوي، وأنا مع فتياة الدعارة الاندنوسيات في الطابق السفلي، والتقيت مع ريحانة ونفيسة عندما كنا نخرج إلى الساحة الخارجية، وقد احتضنوني وقاموا بالبكاء فقالت لي ريحانة: زهور إحنا صموود ومسحت دمعتي.
    كانتا في حالة نفسية جداً سيئة، ولكنهم قالوا لي: عاد زهرة لاتتعبين ترى إحنى صمود وبنقوي بعضنا. نعم كانتا صمود ولكن للأسف ريحانة كانت جداً متعبة ولاتستطيع المشي من شدة التعذيب.
    التهمة الموجهة لريحانة ونفيسة هي: خلية إرهابية ومخالفة قانون الإرهاب. 
    أما بخصوص معاملة الشرطيات داخل التوقيف لريحانة ونفيسة فبعضهن متعاطف معهما، والبعض الآخر يحاول إذلالهما، وأما بخصوص نقيب في السجن ومساعدتها فقد قامتا بإغلاق النوافذ على ريحانة ونفيسة بمسامير وهي الزنزانة الوحيدة المغلقة نوافذها.
    سامحيني ياعائلة ريحانة، ولكن وضعها خطير، وكل يومان تأتي التحقيقات لأخذها أمام عيني وتبقى في التحقيقات منذ الصباح حتى منتصف الليل.
    قبل ذهاب ريحانة للنيابة تأخذ للتحقيقات ويقوم المحقق المقنع بتحفيظها أقوالها ويقول لها: لو غيرتين أقوالش برجعج هني وبكهربج يابنت (…).
    وقبل الإفراج عني بيوم واحد نادتني شرطية وأعطتني مهدآت لكي أنام، وقد كان الجميع يتصرف معي بطريقة غريبة، كما أغلقوا في هذا اليوم زنزانة ريحانة ونفيسة ووقفت شرطيتان قرب الباب.
    كنت أشعر بوجود شيء غريب داخل السجن لأنهم يريدونني ان أنام، ووضعوا على نفيسة وريحانة حراسة مشددة.
    عندما ذهبت للنوم من شدة تأثير المخدر الذي أعطوني إياه سمعت أصوات رجال فخرجت لرؤية من هؤلاء ولكن أمسكوا بي الشرطيات ودفعوني إلى زنزانتي.
    قالت لي إحدى الموقوفات: تدرين من بره؟ قلت لها من؟ وكانت الصاعقة هي وفد من حقوق الإنسان.
    نعم، وزارة الداخلية أخفت المعتقلات السياسيات عن وفد حقوق الانسان لكي لايروا وضعنا المأساوي داخل المعتقل.
    خرجت من سجني وأنا أصرخ، وذهبت للوفد وقلت لهم ساعدونا احنى ثلاث معتقلات محد يساعدنا واني صارلي 4 اشهر مسجونة حرام ولفقوا علي قضايا.
    تكلمت كلام لا أتذكره، فقد كنت مرهقة بسبب الأدوية التي يعطونني إياها كل دقيقة، ولكن للأسف لا استطيع ان أقول غير: ما في حقوق إنسان في البحرين.
    تبقى رواية زهرة من طرف واحد، تحمل في طياتها الكثير من المعاناة، كما قد تحل بعض المبالغات إلا أنها الشهادة الوحيدة الموجودة حالياً عن “معتقلتي الفورمولا”، مع إستمرار صمت الجهات الرسمية.
    وكانت المحامية منار مكي قالت إن الفتاتين المعتقلتين من حلبة البحرين خلال سباق “الفورمولا 1” متهمتين في قضية “التخطيط لتفجير إرهابي في الحلبة”.
    وأشارت المحامية عبر “تويتر” إلى إن التحقيق قد بدأ مع نفيسة العصفور وريحانة الموسوي، وأن المحامي عبدالله زين الدين تواجد مع موكلته الموسوي بإنتظار التحقيق.
    وأكد مسئول الرصد والمتابعة بمركز البحرين لحقوق الإنسان السيديوسف المحافظة أن التحقيق مع المعتقلة نفيسة العصفور بتهمة “التستر على مخطط تفجير في الفورملا”، وأن المحامية انتصار العصفور حظرت معها.
    وقال المحافظة: “طالما لم يتم القبض على السيدتين نفيسة العصفور وريحانة الموسوي باذن من النيابة ولم يسمح لهم بالحق في الاتصال بعائلة او محامي فهن مختطفات”.
    وأضاف: “وبالتالي فان اجراء القبض هو باطل وابعاد المختطفات عن العائلة وعن المحامي وعن التواصل مع الخارج يدعو الى القلق عن تعرضهم لسوء المعاملة”. 
     


  • “مركز البحرين لحقوق الإنسان”: الصحافيون في السجن والمسئولين عن القتل والتعذيب أحرار

    1

     
    قال مركز البحرين لحقوق الإنسان في بيان له السبت بمناسبة اليوم العالمي للصحافة إن “الانتهاكات ضد حرية الصحافة في البحرين مستمرة برغم تعهد عاهل البلاد بدعم حرية الصحافة والإصلاح، مؤكداً على أن “الأوضاع في العام الماضي لم تتحسن”.
    وتحدث التقرير عن عددا من الاعتقالات والانتهاكات التي طالبت صحافيين بحرينيين تعرض معظمهم للتعذيب، وآخرين أجانب منعوا من دخول البحرين. 
    وأشار التقرير إلى أن في 16 مايو 2013 أعتقل أن الصحافي المستقل والمدون أحمد رضي اعتُقل من دون مذكرة اعتقال من قبل قوات الأمن في الساعة الرابعة فجرا لانتقاده مقترح الإتحاد بين البحرين والسعودية في مقابلات أجراها مع راديو “بي بي سي” العربية وقناة “اللؤلؤة”، مؤكدا أن رضي تعرض للتعذيب والإهانة، ووضع في الحبس الانفرادي لمدة عشرة أيام بعد إعتقاله.
    وذكر التقرير أنه في 29 ديسمبر 2012 اختطف المصور الشهير والحائز على جوائز عدة، أحمد حميدان، والذي لا يزال معتقلا حتى اليوم بسبب الصور الذي يلتقطها في الاحتجاجات البحرينية المستمرة، اختطف من قبل 15 ضباط أمن بلباس مدني من أحد مراكز التسوق في البحرين، وتعرض للتعذيب النفسي واتهم مع مجموعة من أكثر من 30 شخصا بـ”حرق” مركز شرطة سترة. 
    وأكد التقرير أن مصوري الوكالات المحترفين مثل مازن مهدي من “إي بي آي” وحسن جمالي من “أسوشيتد برس” ومحمد الشيخ من “فرانس برس” احتجزوا من قبل ضباط الشرطة في 14 فبراير 2013 بينما كانوا في الديه لتغطية وفاة شاب قتل برصاص الشرطة، حيث كانت المنطقة تشهد احتجاجات، ووضعوا بعدها في سيارة الشرطة واقتيدوا إلى مركز الشرطة حيث تم إطلاق سراحهم. وذكر التقرير أن المصور الصحفي عمار عبد الرسول (29 سنة) تم اعتقاله لساعات عدة عند نقطة تفتيش بينما كان في طريقه إلى تغطية تشييع جنازة شاب قتل في الديه، في 16 فبراير 2013.
    وبشأن اعتقالات ومحاكمات مستخدمي الانترنت، أكد التقرير أنه في العام الماضي “تم اعتقال 13 من المغردين على “تويتر” وتقديمهم إلى المحاكمة بسبب تغريداتهم، وحكم على خمسة منهم بالسجن لفترات تتراوح من شهر وستة أشهر بتهمة “الإساءة إلى الذات الملكية” على “تويتر”، لافتا إلى أن الستة الآخرين بينهم طفل يبلغ من العمر 17 عاماً لا تزال محاكتهم جارية للتهمة نفسها.
    وأشار التقرير إلى أنه في 9 يوليو 2012 حُكم على رئيس “مركز البحرين لحقوق الإنسان” نبيل رجب، بالسجن لمدة 3 أشهر واعتقل من منزله بتهمة “الإساءة إلى مواطنين من المحرق عبر تويتر”، لبيانات نشرها عبر تويتر تطالب رئيس الوزراء بالتنحي، ومناقشة زيارته إلى جزيرة المحرق، ولا يزال في السجن يقضي حكماً آخر بالسجن لمدة سنتين بتهمة “المشاركة في تظاهرات والدعوة إلى التجمع عبر وسائل التواصل الإجتماعي”.
    وذكّر باعتقال المدافع عن حقوق الإنسان ونائب الرئيس ومسئول الرصد والمتابعة في المركز سيد يوسف المحافظة في 17 ديسمبر 2012 بينما كان يرصد تظاهرة في العاصمة المنامة ويغرد على “تويتر” عن قمع المتظاهرين وتوثيق الانتهاكات. 
    وتوقف التقرير عند حرمان صحافيين أجانب من دخول البحرين مثل مخرجة الأفلام الأميركية جين مارلو في في 14 يوليو/تموز 2012، التي أبعدت عن البحرين بعد أن اعتقلت لفترة وجيزة واستجوبت قبل ترحيلها إلى الأردن، حيث اتهمتها السلطات بـ”تزوير طلب التأشيرة” و”تصوير فيلم وثائقي” من دون الحصول على إذن”. كما منع نيك كريستوف من الدخول في حدود البلاد في 20 ديسمبر 2012 عندما تم إعلامه بأنه في “القائمة السوداء”.
    وتابع التقرير “في 19 أبريل الماضي تم إيقاف فريق قناة “آي تي في” الإخبارية بينما كان يصور فيلماً في البحرين واقتيد أفراده إلى مركز الشرطة حيث طلب منهم مغادرة البلاد، بالرغم من وجود تأشيرة موافقة من السلطات البحرينية. 
    وعلى صعيد الإفلات من العقاب لمرتكبي الانتهاكات، قال التقرير إن خمسة من ضباط الشرطة تمت تبرئتهم في 5 مارس الماضي وهم متهمون بضرب المدون زكريا العشيري مما أدى إلى وفاته في أبريل 2011 أثناء وجوده في الاحتجاجات، لافتا إلى تبرئة ضابط من الشرطة النسائية سارة الموسى في 22 أكتوبر من تهمة تعذيب مراسلة قناة “فرنسا 24” نزيهة سعيد بعد سلسلة من التأجيلات التي استمرت لأكثر من عام. وبحسب التقرير، لم تجر أية مسائلة حتى اليوم فيما يتعلق بجريمة قتل المصور الصحفي أحمد إسماعيل (22 سنة) بالرصاص الحي في 31 مارس 2012 أثناء تغطيته لتظاهرة سلمية في منطقة سلماباد.
    وشدد التقرير على استمرار التهديدات والمضايقات للصحافيين في البحرين، مستشهداً بتأييد محكمة الاستئناف المنامة إدانة الصحافية ريم خليفة في 13 نوفمبر 2012 بتهمة ملفقة من “مهاجمة طبيبتين” و”التعدي عليهما جسدياً” و”إهانة الثالثة” بعد مؤتمر صحافي أقيم في المنامة في يوليو 2011. ووفقا للتقرير، قدمت خليفة شكوى ضد المعتدين عليها ولكن القضية وضعت قيد الانتظار لدى النيابة العامة.
    وأردف التقرير أن النيابة العامة استدعت المحامية منار مكي في 23 نوفمبر واستجوبتها على خلفية بيان تلته على قناة “العالم” الفضائية في 16 نوفمبر 2012 عن تعذيب أحد عملائها المعتقل عدنان المنسي، فـ”بدلا من التحقيق في ادعاء التعذيب، يبدو أن النيابة العامة تمارس الضغط على المحامين الذين يفضحون الانتهاكات لوسائل الاعلام”.
    كما ذكّر تقرير “مركز البحرين لحقوق الإنسان” بمضي سنتين على اختفاء المدون البحريني البارز علي عبد الإمام في 17 مارس 2011، والذي قد حكم عليه غيابيا بالسجن لمدة 15 عاما من قبل محكمة عسكرية في 22 يونيو 2011 بتهمة “الانتماء إلى منظمات إرهابية ومحاولة الإطاحة بالحكومة”.


  • ناجي فتيل قبل قليل: أنا في التحقيقات الجنائية

    1

     
    كشف رئيس جمعية شباب البحرين لحقوق الإنسان محمد المسقطي عن اتصال جرى مساء اليوم من الناشط الحقوقي ناجي فتيل يؤكد وجوده كمعتقل في إدارة التحقيقات الجنائية.
    وقال المسقطي إن السلطات الأمنية (مركز شرطة البديع) رفضت تسجيل بلاغ مقدم من عائلة الناشط الحقوقي ناجي فتيل باختفائه.
    وأشار المسقطي إلى أن جمعيته ستتقدم شكوى ضد السلطات البحرينية لدى المقررين الخاصين في الأمم المتحدة بسبب ما وصفه بت”اختفاء” فتيل.
    وأكد المسقطي أن ناجي فتيل الذي أعتقل قبل يومين لا يعرف عنه أي خبر حتى الآن.
    ولازالت الجهات الرسمية تلتزم الصمت، اتجاه الإفصاح عن أسباب اعتقال فتيل، فيما استنكرت جهات حقوقية اعتقاله.
    طالبت الجمعية البحرينية لحقوق الإنسان السلطات الأمنية البحرينية بالإفراج الفوري عن الناشط الحقوقي ناجي فتيل، والكف عن ملاحقة ومضايقة نشطاء حقوق الانسان.
     وقالت الجمعية في بيان لها اليوم إنها تلقت نبأ اعتقال الناشط الحقوقي ناجي فتيل (39 عام) رئيس لجنة الرصد والتوثيق في جمعية شباب حقوق الانسان والذي تم اعتقاله من قبل شرطة بلباس مدني من منزله في قرية بني جمرة فجر اليوم.
     وأشارت إلى أن فتيل ناشط حقوقي ومدون على شبكات التواصل الاجتماعي وبسبب نشاطه في هذا المجال تعرض للاعتقال في عامي 2007 و2009 وتعرض للتعذيب خلالها ومداهمة منزله عدة مرات للبحث عنه خلال الفترة الأخيرة. 
     وأضاف البيان: “من خلال مراقبة الجمعية البحرينية للأوضاع الحقوقية لاحظت قيام السلطات البحرينية بالاستهداف المباشر للمدافعين والنشطاء في مجال حقوق الانسان وفي مقدمتهم المناضل الحقوقي نبيل رجب رئيس مركز البحرين لحقوق الانسان والذي حكم بالسجن 3 سنوات بتاريخ 16 أغسطس 2012”.
     وأكدت الجمعية على ضرورة الالتزام بما جاء في الاعلان العالمي المتعلق بحق ومسؤلية الافراد والجماعات وهيئات المجتمع المدني في تعزيز وحماية حقوق الانسان والحريات الأساسية المعترف بها عالميا الصادرة عن الامم المتحدة لعام 1993م.  
     


  • “الوفاق”: اعتقال 5 مواطنين ومداهمة 3 منازل وإصابة وتعذيب 4 شبان في يومين

    1

     
    قالت جمعية الوفاق في بيان لها اليوم السبت إن “قوات النظام في البحرين اعتقلت خلال اليومين الماضيين 5 مواطنين وعرضت مواطنين أثنين للتعذيب وداهمت 3 منازل وتسببت في إصابة مواطنين اثنين بإصابات متفرقة”.
    وارتكبت قوات النظام – بحسب الوفاق – العديد من انتهاكات حقوق الإنسان خلال يومي الخميس والجمعة (2-3 مايو 2013م)، إذ أقدمت على مداهمة 3  منازل  في 3 مناطق هي مهزة والديه والسهلة، وتمت المداهمات فجراً بينما الناس نيام، كما اعتقال 5 مواطنين في 4 مناطق، كان أحدهم قد اعتقل بالقرب من منزله، وآخر داهموا منزل والده ومن ثم شقته لاعتقاله.
    وإتهمت الوفاق قوات النظام بتسبب في إصابة  مواطنين أثنين بينما قامت بتعديب مواطنين أثنين، وذلك أثناء قمع بعض الاحتجاجات في بعض القرى والمناطق.
    وقال: “تعرض أحد المواطنين للضرب المبرح بعد ان اصطدم بسيارات قوات النظام بعد خروجه من البقالة، وكان رد القوات بأن أخضعوه لوجبة من التعذيب الجسدي والضرب المبرح، كما أصيب مواطن آخر بطلقة لعبوة غازات خانقة في كتفه بعد تصويبها من قبل القوات على أجساد المواطنين”.


  • قيادي بالوفاق: الحوار في البحرين وصل إلى طريق مسدود

    1

     
    قال القيادي في جمعية الوفاق البحرينية المعارضة، السيد جميل كاظم، أن الحوار مع الحكومة وصل الى طريق مسدود، مبيناً أن النظام خطط لأن يكون الحوار بين مكونات الشعب وليس بين المعارضة والسلطة.
     
    وأكد كاظم المتحدث باسم المعارضة في طاولة الحوار في مقابلة مع وكالة أنباء فارس، أن “من يضع العراقيل هو النظام الذي لا يزال يتكل على الأحل الأمني لإنهاء الأزمة”، مبيناً أن تصاعد حملات الاعتقالات هي ممارسات تسمم جو الحوار وتبعث على القلق.
     
    ورأى رئيس شورى جمعية الوفاق الوطني الإسلامية أنه في حالة فشل الحوار فإن الأمور مرشحة للمجهول والمخاطر غير المحسوبة”، داعياً السعودية إلى أن تكون جزء من الحل وليس جزء من المشكلة كما تريد لها السلطة.
     
    وبشأن إتهام حكومة البحرين لإيران بالتدخل في شؤونها، أكد السيد جميل كاظم أن “اتهام ايران بالتدخل في شؤون البحرين هي اتهامات مكررة منذ أكثر من 30 عاما، وتأتي في سياق منطق المؤامرة المسكون به النظام، إذ يعلق فشله على الآخرين”.
     


  • البحرين تواصل منع الزيارات لمعتقلي قادة المعارضة

    1

     
    منعت إدارة سجن جو في البحرين أمس السبت أهالي قيادات المعارضة المعتقلة من الزيارة، وذلك استمرارا لعملية منع الزيارة المفروضة عليهم.
    وافاد موقع “الوسط” اليوم الاحد ان المحامي محمد التاجر قال: “إن سبب منع الزيارة يعود إلى رفض الشخصيات القيادية المسجونة في سجن جو ارتداء الزي الخاص بالسجناء، والأمر لا يقتصر على منع الزيارة عنهم، بل إنهم يعانون من سوء المعاملة في السجن، بسبب رفضهم ارتداء الزي”.
    واشار التاجر الى القيادات المعتقلة يمنعون من الذهاب إلى البرادة الموجودة في السجن، كما تمنعهم إدارة السجن من الاتصال بأهاليهم أو تلقي أية أغراض منهم، علاوة على منع العلاج عنهم.
    وعبر عن قلقه على صحة الشخصيات القيادية، بسبب انقطاع أخبارهم، وقال: “لا نعلم عن تفاصيل صحة الناشط السياسي حسن مشيمع، وخصوصا بعد الأنباء التي تواردت عن عودة السرطان إليه”.
    وأوضح التاجر أن المحامين تحركوا منذ منع الزيارة عن الأهالي، عبر عدة قنوات، إذ تمت مخاطبة قاضي تنفيذ العقاب بخصوص الناشط السياسي عبدالجليل السنكيس الذي يشكو من عدم انتظام دقات قلبه، حيث أغمي عليه في إحدى المرات بالسجن من دون أن ينقل لتلقي العلاج.
    كما عمد مرصد البحرين لحقوق الإنسان إلى مخاطبة المفوضية السامية لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة ومنظمات دولية أخرى، كما تمت مخاطبة المؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان، للتحرك للوقوف على الأوضاع الصحية للمعتقلين.
     
     


  • سميرة رجب: لا يوجد صحافيين أو إعلاميين في السجون

    1

     
    أكدت وزيرة الدولة لشئون الإعلام المتحدث الرسمي باسم الحكومة سميرة رجب أن الحديث عن وجود صحافيين أو إعلاميين في السجون أمر عار عن الصحة، وأن كل ما يقال أو ينشر من معلومات في هذا الشأن، هو أمر خارج عن الإطار الإعلامي، ولا يعدو أن يكون سوى حالات فردية لبعض هواة التصوير الذين خرقوا القوانين المعمول بها في هذا الشأن.
    جاء ذلك خلال كلمة لرجب في حفل استقبال بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة نظمته وزارة الدولة لشئون الإعلام بالتعاون مع جمعية الصحفيين البحرينية ومركز الأمم المتحدة للاعلام في الخليج العربي، وحضره عدد من الصحافيين والإعلاميين والمهتمين.
    وأكدت الوزيرة في كلمتها أن أبواب مملكة البحرين كانت ولاتزال مفتوحة أمام وسائل الإعلام الأجنبية بمختلف أشكالها، لافتة إلى أنه دخل مملكة البحرين العام الفائت 393 صحافيّاً وإعلاميّاً، وفي الربع الأول من العام الجاري 89 صحافيّاً وإعلاميّاً بالإضافة إلى عدد من الحقوقيين والناشطين السياسيين.
    وأعربت رجب عن أسفها إزاء التقارير غير المنصفة ضدّ مملكة البحرين في مجال حرية الصحافة، مؤكدة أن البحرين ماضية قُدُماً ومن دون رجعة في عملية الإصلاح السياسي والتطوير المجتمعي والدفاع عن حرية الرأي والتعبير ودعم ممارسة الصحافة الحرة والمسئولة التي بدأت منذ المشروع الإصلاحي لجلالة الملك، أي قبل نشأة بعض المنظمات التي تقف وراء هذه التقارير.
    وجددت الوزيرة طلبها احترام الإجراءات والقوانين الخاصة بدخول البحرين أسوة بكل الدول ذات السيادة.
    وأشارت إلى أن هيئة شئون الإعلام تعمل على إتمام مشروع قانون الإعلام والاتصال الذي جاء ليحمي الصحافيين والإعلاميين في ممارسة عملهم، ويدعم استقلاليتهم ويعزّز مبادئ احترام أخلاقيات المهنة ويفتح المجال للجميع بما فيه الاستثمار الخاص، وكشفت أن مشروع القانون سيكون على مجلس الوزراء في الأسابيع المقبلة.
    كما أشارت إلى العمل حاليّاً على استكمال مشروع الهيئة العليا للإعلام والاتصال، أسوة بالدول المتقدمة، والتي ستكون في شكل هيئة مستقلة تقوم بمتابعة شئون الإعلام والاتصال بصورها كافة… المكتوبة والمسموعة والمرئية والالكترونية، وتعمل على ضمان حرية الرأي والتعبير والالتزام بالقانون، في ضوء استقلالية وحيادية جميع وسائل الإعلام والاتصال والالتزام بالموضوعية والتعددية في الآراء والأفكار.
    وأكدت في ختام كلمتها أن مجال الإعلام والاتصال هو المحرّك الرئيسي للحوار والنقاش داخل المجتمع، ومهما اختلفت وتعدّدت الآراء بين مكونات المجتمع الواحد، فإن أمن الوطن ورعاية مصالحه العليا يبقى فوق كل اعتبار.
    من جانبه أعرب مدير مركز الأمم المتحدة للإعلام لبلدان الخليج العربية نجيب فريجي عن شكره لجلالة الملك على رسالته التي وجهها بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة، وأكد أن هذه الرسالة تعبتر بالنسبة إلى الأمم المتحدة مصدر تشجيع على عزم قيادة مملكة البحرين صون وحفظ واحترام حرية الصحافة، داعياً إلى النظر إلى هذه الرسالة بمثابة وثيقة عمل.
    وقال فريجي في كلمته “قلما رأينا زعماء في العالم يحتفلون بهذا اليوم بمثل هذه التكرمة، لكن هي ليست مفاجأة إذا نظرنا إلى المشروع الإصلاحي لجلالته الذي يعتبر مصدر إلهام”.
     


  • العلامة الغريفي: المرأة في البحرين أصابها النصيب الوافر من الظلم والاعتداء.. ولا زالت صامدة

    1

     
    بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ .. الحمد لله ربِّ العالمين، وأفضل الصَّلوات على سيِّد الأنبياء والمرسلين محمَِّدٍ وعلى آله الهداة الميامين. 
     
    في خطى الزَّهراء: 
    قبل أنْ أتحدَّث عن (الفاطميات) اللواتي سرن في خطى الزَّهراء عليها السَّلام أودُّ أنْ أشير إلى نماذج مختلفة من نساء الأمَّة في هذا العصر. 
     
    (1) النساء المتغربات ثقافيًا وأخلاقيًا: هذا النمط من نساء هذه الأمَّة انسلخ من هويته الإسلامية، وانصبغ بهوية تغريبية وافدة. ولعلَّ هذا النمط من النساء هو ما أشارت إليه (إخبارات) النبيُّ صلَّى الله عليه وآله والأئمَّة من أهل بيته عليهم السَّلام عن آخر الزَّمان: 
    • عن النبيِّ صلَّى الله عليه وآله وهو يتحدَّث عن آخر الزَّمان: «نساؤهم كاسيات عاريات، على رؤوسهن كأسنمة البخت العجاف». 
     
    • وعن أمير المؤمنين عليه السَّلام قال: «يظهر في آخر الزمان واقتراب السَّاعة – وهو شر الأزمنة – نسوةٌ كاشفات عاريات متبرجات من الدِّين، داخلات في الفتن، مائلات إلى الشهوات، مسرعات إلى اللَّذات، مستحلات للمحرمات، في جهنَّم خالدات». 
     
    (2) النساء اللواتي يعشن ازدواجية مقيتة، هذا النمط من النساء ينتمين إلى الإسلام، ويلتزمن ببعض العبادات إلا أنهن قد تخلين عن الحجاب وعن بعض الالتزامات الشرعية إمَّا خضوعًا لضغوطات الواقع الفاسد، وإمَّا اعتمادًا على فهمٍ منحرف للإسلام والحجاب. 
     
    (3) النساء الملتزمات دينيًا، إلَّا أنهنَّ يحملن رؤية متخلفة عن الدِّين، هذه الرؤية كرَّست لدى هذا النمط من النساء الجمود والانغلاق والجهل، ممَّا أعطى صورة مشوَّهة للدِّين والانتماء للإسلام. 
     
    (4) النساء اللواتي حافظن بقوة على هويتهن الإسلامية، والتزمن قيم الدين، ومن خلال فهمٍ واعي ورؤيةٍ بصيرة، ومارسن دورهن الرسالي والجهادي وفق ضوابط الشرع، مترسمات خُطى الزَّهراء إيمانًا، وروحانيةً، وأخلاقًا، وتقوىً، وعبادةً، وعفافًا، وطهرًا، وجهادًا، وعطاءً، وصبرًا، وتضحية. 
     
    الفاطميات في هذا العصر رساليات مجاهدات، ناشطات في المجالات التربوية، والثقافية، والاجتماعية، والسِّياسية، المرأة الفاطمية التي ترسَّمت خطى الزَّهراء لها حضورها الفاعل في ميادين العمل الرسالي والجهادي رغم التحدِّيات، ورغم عنف الأنظمة الظالمة ضدَّها. 
     
    شاركت المرأة المترسِّمة خطَّ الزَّهراء في الثورة الإسلامية التي قادها الإمام الخميني رضوان الله عليه في إيران، وكانت مشاركتها لافتة قوية.. في كلمةٍ مؤثِّرة للإمام الخميني حول دور النساء في الثورة قال مخاطبًا جمعًا من النَّاس: «هل تصورتم بأنَّ بياناتي هي التي أخرجت الشاه من إيران؟ كلَّا هؤلاء – مشيرًا إلى النساء – هنَّ اللواتي طردن الشاه». 
     
    وفي العراق كان للمرأة المترسِّمة خُطى الزَّهراء دورها الجهادي الكبير في مواجهة الظلم السِّياسي الفاحش، وكان نصيبها وافرًا من الاعتقالات والانتهاكات والإعدامات. 
     
    ويكفي أنْ نذكر الشهيدة بنت الهدى (آمنة الصدر) شقيقة الشهيد السَّيد نموذجًا رائعًا للمرأة المجاهدة في العراق، وقفت بكلِّ شموخٍ وصمودٍ وعنفوان إلى صف شقيقها السَّيد الصدر، شاركته في كلِّ جهاده، وشاركته في اعتقاله، وشاركته في كلّ العذابات القاسية جدًا التي تعرضا لها معًا على يد جلاوزة صدَّام، وعلى يد الطاغية صدَّام نفسه، وأخيرًا شاركت شقيقها السَّيد الصدر الشهادة. 
     
    ويجب أن لا ننسى المرأة المجاهدة في بحريننا الحبيب، هذه المرأة التي سارت في خطى الزَّهراء.
     
    مارست المرأة البحرينية جهادًا ثقافيًا وتربويًا واجتماعيًا. ومارست جهادًا سياسيًا، حضورها لافتٌ جدًا في المسيرات والمظاهرات والتجمعات المطالبة بالحقوق السِّياسية المشروعة.
     
    وأصابها النصيب الوافر من الظلم، والاعتداء، والانتهاك، والاعتقال، والتعذيب، والقتل، ولا زالت صامدة، صابرة، محتسبة، ما دامت قد آمنت بحقانية هذا الحَراك، وبعدالة مطالب هذا الشعب، وبسلمية الأساليب المعتمدة، وما دامت قد اقتنعت بتوجيهات رموز الحَراك الديني والسِّياسي، وما دامت ملتزمة كلّ الالتزام بضوابط الشرع والدِّين. 
     
    فبورك صمود شعبنا برجاله ونسائه، وبكلِّ فئاته. 
     
    فالثبات الثبات، والسِّلمية السِّلمية، فالنصر آتٍ آتٍ بإذن الله تعالى. 
     
    وآخرُ دعوانا أنْ الحمدُ للهِ ربِّ العالمين.


  • صحفية بحرينية: لا توجد بيئة صحافية آمنة

    1

     
    قالت الصحافية عصمت الموسوي إن البحرين خالية من البيئة الصحافية الآمنة التي يمكن معها الحديث عن وجود حرية صحافة في البحرين، ودللت على ذلك بأن الصحافيين الذين فصلوا من أعمالهم خلال العام 2011، كان فصلهم بسبب تعبيرهم عن آرائهم عبر الكتابة أو المشاركة في الاحتجاجات السلمية، ولم يرجع أي منهم إلى عمله حتى الآن.
     
    جاء ذلك خلال الندوة الحقوقية بعنوان: «انتهاكات الحرية الصحافية ومعاناة الصحافيين في البحرين» التي نظمها المرصد البحريني لحقوق الإنسان بالتعاون مع «مجموعة بحرين 19» أمس السبت (4 مايو/ أيار 2013) بمقر الجمعية البحرينية لحقوق الإنسان في العدلية.
     
    وتحدثت الموسوي عن تقرير منظمة «فريدوم هاوس» الذي وضع البحرين ضمن أسوأ 10 دول في مستوى الحرية الصحافية، وذكرت أن «بعض الجهات الإعلامية في البحرين بدأت في توجيه الانتقادات لما جاء في التقرير، غير أن هذا التقرير لم يكن مفاجئاً لشريحة كبيرة من الصحافيين الذين عايشوا فترة الأحداث التي شهدتها البحرين في العام 2011، وكانوا شهوداً على الانتهاكات التي وقعت على الصحافيين واعتقال العشرات منهم، فضلاً عن البرامج التلفزيونية التي دأبت على التشهير والتحريض على الصحافيين».
     
    وعما إذا ما رفعت شكاوى إلى وحدة التحقيق الخاصة في النيابة العامة عن التعذيب الذي تعرض له عدد من الصحافيين، بينت الموسوي أن «بحرين 19 أعدت قائمة بالانتهاكات التي تعرض لها الصحافيون، لكن مسألة تقديم شكاوى للنيابة العامة هي جهود فردية لم نتابع تفاصيلها».
     
    وفيما يخص قانون الصحافة، أوضحت الموسوي أن «هذا القانون لايزال يراوح مكانه، وننتظر إقرار قانون متطور يسمح بتطوير مساحة الحرية الصحافية».
     
    وأشارت إلى أن «التوصيات التي خرجت بها اللجنة البحرينية المستقلة لتقصي الحقائق في الشق المتعلق بالإعلام لم تجد حتى الآن طريقها للتنفيذ، وخصوصاً ما يتعلق بمنح المعارضة فرصة الظهور في الإعلام الرسمي، كما أن برامج التخوين والتشهير لم تتوقف حتى الآن، وهي برامج تسيء إلى البحرين بمكوناتها كافة».
     
    وعرجت الموسوي للحديث عن «بحرين 19»، وبينت أن «إطلاق بحرين 19 جاء بغرض توفير تنظيم يتولى مهمة الدفاع عن الصحافيين، ومتابعة الانتهاكات التي تقع عليهم وإصدار البيانات بهذا الخصوص، ويسعى هذا التنظيم بالتنسيق مع عدة جهات إعلامية داخل البحرين وخارجها لإيصال معاناة الصحافيين، كما أن هذا التنظيم أكثر نشاطاً من جمعية الصحافيين البحرينية بما لديها من إمكانيات».
     
    من جانبه، تحدث الصحافي فيصل هيات عن أن «الانتهاكات ضد الصحافيين في البحرين مستمرة منذ بدء الحملة الأمنية في العام 2011، وكان أبرزها تعرض صحافيين للاعتقال من دون إبراز إذن قضائي بذلك». وأشار إلى أن «الاستهداف الذي طال الصحافيين كان بسبب تعبيرهم عن آرائهم، كما لا يمكن إغفال البرامج التلفزيونية التي تعمدت التشهير والتحريض على الصحافيين، اذ تم إقحام التجاذبات السياسية في صلب العمل الصحافي».
     
    إلى ذلك، ذكرت الصحافية نزيهة سعيد أن «60 إعلاميّاً فصلو من أعمالهم قبل عامين ولم يعودوا حتى الآن إلى أعمالهم، ونطالب الجهات الرسمية بتحرك جاد لإرجاعهم حماية لحرية الكلمة، كما أن الدولة مطالبة بوقف المضايقات التي يتعرض لها الاعلاميون في الشارع بسبب تأديتهم مهنتهم».
     
    من جهته، قال النقابي كريم رضي: إن «المفصولين الاعلاميين من القطاع العام عادوا إلى أعمالهم، فيما تبقى المفصولون الإعلاميون من القطاع الخاص لم يعودوا بعد، والدولة مطالبة بإصدار توجيهاتها لإنهاء هذا الملف».


  • بن همام: انتقدت انتخاب الشيخ سلمان ولم أتعرض لشخصه

    1

     
    واصل رئيس الاتحاد الآسيوي السابق، القطري محمد بن همام، هجومه على النتائج التي تحققت في انتخابات الاتحاد القاري الأخيرة، وأسفرت عن فوز البحريني الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة برئاسة الاتحاد حتى ‬2015.
    وقال بن همام في تغريدة له، أمس “انتقدت انتخابه (الشيخ سلمان بن إبراهيم) ولم أتعرض لشخصه وهو رئيس. ومع بقاء الاختلاف في الرأي مبروك للشيخ سلمان، وأتمنى لبوعيسى التوفيق والسداد والاستقلالية، ‬33 صوتاً فوز كاسح. وذلك بحسب ما نقلته صحيفة الإمارات اليوم.
    لكن بن همام سبق أن وجه انتقاداته لهذه الانتخابات، وقال في تغريدة أخرى “ستكون آخر انتخابات نزيهة لاتحاد الكرة المسؤول عن اللعبة في القارة الصفراء”.
    وأكد بن همام في تغريدات مختلفة له عبر حسابه الشخصي في موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”: “خذوها مني هذي آخر انتخابات نزيهة في الاتحاد الآسيوي، هذا إذا عاد صارت انتخابات.. بنتبع ديمقراطية الأولمبي الآسيوي واتحاد اليد الآسيوي”. 
     


  • المنامة تضيق على الصحافة للتغطية على جرائمها

    1

     
    دان النائب السابق عن جمعية الوفاق البحرينية جلال فيروز القيود التي يفرضها النظام على زيارة المنظمات والمؤسسات الدولية والصحافة العالمية للبلاد، مؤكداً ان النظام يستخدم بعض النواب الموالين له في البرلمان للتغطية على انتهاكاته.
    اوضح فيروز ان النظام يفرض قيوداً على زيارة المنظمات والمؤسسات الدولية لحقوق الانسان والصحافة العالمية للبحرين خوفاً من كشف الحقائق، معتبراً ان النظام يستخدم اعلاميين مدفوعي الاجر ونواب موالين له في مجلس النواب للتغطية على انتهاكاته من خلال تشكيل لجان على اساس برلماني للقيام بهذا العمل.
    وقال النائب السابق عن جمعية الوفاق ان الحكم يكذب وينشر اكاذيبه عبر اعلامه ولكن يبدو انه مفضوح حيث تأتي المتحدثة باسم الحكومة وتقول “بان البحرين موضع لحرية الصحافة ولدينا صحافة حرة”، فيما تكشف منظمة دولية بعد يومين عن الوجه القبيح لما يحدث في البحرين، معتبرة ان البحرين هي من ضمن اسوأ عشر دول في العالم حتى بعد السعودية والامارات وعمان وقطر في هذا المجال.
    واضاف: “الكثير من الصحافيين والاعلاميين قد تم فصلهم من اعمالهم بسبب التمييز الطائفي وانضمامهم مع الشعب في مطالبه المشروعة. فيما ذكر اليوم في الصحافة ان وزير ما يسمى بحقوق الانسان يتحدث عن مسألة تقييد زيارات المنظمات والمؤسسات الدولية للبحرين، فكيف لدولة تدعي انها تريد ان تحقق الافضل للبلد وهي تمنع المؤسسات الدولية من الدخول للبلاد خوفاً من كشف الحقائق”.
    وذكر: “ان الصحافة في البحرين تأتي في ذيل الامم والدول، بينما احد شهداء الثورة وهو الشهيد احمد اسماعيل يكرم من قبل الصحافة العالمية من ضمن الصحافيين الذين تعرضوا للاضطهاد والقتل”.
    واشار جلال فيروز الى ان مسألة التدهور الصحي في البحرين يأتي ضمن سلسلة من تدهورات تشهدها البلاد نتيجة تعاطي وفشل الحكومة في ادارة الامور وتعسفها، مشيراً الى ان عدد الوفيات ارتفع منذ الثورة وحتى الان نحو 66%، بسبب استبعاد عدد كبير من الكفاءات الموجودة واستبدالها باشخاصاً اخرين لا يعيرون اهتماماً للمرضى بالاضافة الى ان لديهم تمييز طائفي.


صور

بوري :مسيرة ‘فك أسيرنا البطل’ 4 مايو 2013 

  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
Advertisements
Post a comment or leave a trackback: Trackback URL.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: