Monthly Archives: مايو 2013

750 – نشرة اللؤلؤة

:: العدد 750:: الجمعة، 31 أيار/مايو 2013 الموافق 20 رجب المرجّب 1434 ::‎
فلم اليوم
الأخبار
  • آية الله قاسم: الفتنةُ تزحفُ إلى كلّ شبرٍ من الوطن الإسلامي.. وليكُن شجبُنا واستنكارُنا واحِد

    1

     
    سلكتُم كلّ سبيل: 
    ما من سبيلٍ إلا وسلكته السلطة لإسكات صوت الشعب المطالب بالحقوق، وإبقاء ما كان على ما كان من وضعٍ سياسيٍّ وحقوقيٍّ لا يستقيم معه أمرُ وطنٍ من الأوطان، ولا يلتقي مع دينٍ ولا فكرٍ ديمقراطيٍّ عمّت موجته كلّ الأمم والشعوب، وصار بمستوىً وآخر من مسلّمات هذا العالم، ومطمحًا عمليًا من مطامِحه؛ ترى فيه الجماهير الغفيرة المقهورة مدفوعةً من شعورها بالحرمان والتهميش والإقصاء وسحق الكرامة والإذلال، ملاذًا من طغيان الديكتاتورية المتسلّطة المستندة لمنطق البطش والقوة.
     
    ومن بعد التنكيل الطويل الذي تلقّاهُ الشعب، والخسائر الفادحة التي أنزلتها به السلطة، لم يَخفِت له صوت ولم تنكسر له شوكة، وممّا يجعلُهُ كذلك أنّ أشدّ ماعليه أنّ يعود إلى وضعٍ تتآكلُ منه إنسانيّتُه، ويخسر فيه مع دنياهُ أعزّ ماعليه، وهو دينه وكرماته وحريّتُه. 
    ولا يُدرى ماذا بقي بيد السلطة من سبيلٍ لإسكات الشعب كُرهًا أو قهرا، غير أن تُحرقهُ أو تُهجِّر جماهيره العريضة وتُخلي هذه الأرض منه.
     
    كلُّ السبُل التي سلكتها السلطة أمنيّةً كانت أو إعلاميةً أو سياسية وأنفقت عليها من أموال الوطن ومن المساعدات الخارجية مايعبئ البلاد، ويحلُّ الكثير من مشاكلها المؤرّقة، ويمثّل شيئًا من الإصلاح؛ إنّما اتّجهت لإسكات صوت الشعب مع استمرار الحرمان والتهميش والإقصاء والازدراء وانتفاء الأمن [1]. 
    أمّا سبيلُ الحلِّ المنصف والمُفضي لصالح الوطن كلّه، والكفيل بوحدة المواطنين وبناء العلاقات المتينة بين صفوفهم فكأنّه لا يوجدُ على الإطلاق، أو لا تدري عنهُ السلطة ويعجزُ فهمُها عن الوصول إليه؛ والواقعُ أن لا شيء من هذا كلّه هو السبب، وإنّما السببُ الوحيدُ هو أنّها لا تريدُ هذا الحل، وكلّ فِرارها من تبِعتِه، وكلُّ محاولاتها أن تهرُب منه.
     
    وعجيبٌ أنّه لحدِّ الآن لم تيأس من فاعليّة هذه المحاولات ولا زالت مستمرّةً عليها، وتعلّق الأمل على التشبُّثِ بها، غافلةً أو مُتغافلةً على أنّها محاولاتٌ يُحبطُها وعي الشعب وعقلانيّته وصبرُه وتحمُّله وسلميّته، كما يُحبطُها أنّ الوعي العالمي ومستوى الثقافة المتعلّقة بالحق السياسي للشعوب والحقوق الوطنيّة عامة، وما وصلت إليه السمعة الطيبة للحَراك المطلبي الإصلاحيِّ السلميِّ لهذا الشعب في الأوساط الحقوقيّة والسياسيّة المختلفة في العالم، يكتبُ عليها – أي على تلك المحاولات – أن تفشل، وأنّه لا يمكنُ مع ذلك كلّه أن تستمر سياسة التسلُّط والتفرُّد المُطلق، وسياسة الكبتِ والقهر والإقصاء، من غير أن تخضع للإصلاح.
     
    بقاءُ السلطة على هذه المحاولات لا يعني نوعًا من الحلّ، ولا يحقّقُ غرض الخنق لصوت الحريّة، واستمرار حالة الاسترقاق والاستئثار، ذلك لأنّ كلّ ذلك مستحيل، وإنّما يعني شيءً واحدًا هو تطويل عمر الأزمة، والاستنزافُ الحرامُ لثروة الوطن وإيقاف عجلة التقدّدم والمزيد من السفك لدماء أبناء الشعب ورفعُ مستوى عذاباته.
     
    فإذا كان هذا هو مطلوبُ الإستمرار على تلك المحاولات فهي قادرةُ وبكفاءةٍ على تحقيقه، أمّا أخلاقيّة هذه السياسة والتقاءها مع قيم الدين ومصلحة الوطن وكرامة الإنسان وحقّ المواطنين، فلا شيء منه يمكنُ أن تنتسبَ إليه، فضلاً عن أن تلتصق به أو يكونُ لها هو المُنطلق. 
     
    شعبُنا له قضيّة: 
    شعبُنا له مطالبهُ العادلة وله قضيّته الإصلاحيّة التي لا يتنازلُ عنها ولا ينساها ولا يتأثّرُ إصرارهُ عليها بنوع العلاقة في البحرين وأيّ حُكمٍ آخر – إيجابيّةً كانت تلك العلاقة أو سلبيّة -، لا ربطَ أساسًا ولا يقبلُ الشعبُ بأيِّ ربطٍ بين قضيّته ومصيرهِ مع جهة، وبين أيِّ علاقةٍ تختارُها السلطة مع الخارج ونوع هذه العلاقة.
     
    وإدخالُ السلطة الشعبَ في أيّ خلافٍ بينها وبين أيّ دولة أو أيّ جهة أو حزب، إنّما هي محاولةٌ من محاولات التملُّص المكشوفة من استحقاق الإصلاح، ونوعٌ من أنواع الهروب المخادع، ممّا يُلزمها من الاستجابة لمطالب الشعب. وهذا ممّا لا يمكنُ أن ينطلي على أحدٍ هُنا، ويصرفهُ عن الطالبة بالإصلاح ليشتغل ببدائل تخطّطُ لها السلطة. 
     
    أمّةٌ تُمزّقُها السياسة: 
    أمّة يتعلّقُ بها أملُ إنقاذ الأرض كلِّ الأرضِ من ويلات الجهل والكُفر والضلال والاحتراب والفوضى والدّمار والنهاية المُخزية، هذه الأمّة تُوزّعُ أشلاءا، تُبعثرُ أبعاضا، تُمزّقُ وتُفتّتُ، يُنشرُ فيها الرعبُ، يُبثُّ فيها الفزع، يعمّقُ فيها العداوات، تُزرعُ فيها الفِتن، تُأجّجُ فيها روحُ الإقتتال. يُفعلُ ذلك في كلِّ أوطانها بكلّ شعوبها، تُزكى فيها روحُ الطائفيّة على أشدِّ درجة من درجات إلتهابها، تُملئ الفئات والأحزاب بأخطر صور الحقد الأسود المُعتِم.
     
    كلّ ذلك يجري على يدِ السياسةِ الظالمة، وأطماعِها غيرِ المشروعة، دناءتِها، جاهليّتها، سقوطِ أخلاقيّتها، الإباحيّة التي تحكُمُها، يزيدها ولوعًا ووغولًا في مشاريعها التجزيئيّة المدمّرة؛ أنّها شعِرت بعد الصحوة والثورات والحَراك العربي بسقوط بعضٍ من الأنظمة القمعيّة التي تحكمُ أقطارًا من أقطار الأمّة بالحديد والنّار بفعل بركان الثورات بجديّة التهديد، وأن يُطيح بها المدُّ الثوريُّ كما أطاح بما يُماثِلُها.
     
    كان هذا باعثًا كبيرًا للنظام العربيِّ القديم ألاّ يدع لهذه الأمّة ولا لشعوبها فرصةً للراحة أو مجالاً للانسجام والتلاقي أو خيطًا من خيوط الأخوّة الإسلاميّة، ولأن يُصر على إشغالها بالخلافات والنزاعات المُهلِكة التي تعمُّها وتتخلّلُ كلّ صفوفها عن قضيّة المطالبة بالحقوق والإصلاح والتغيير – هذه هي الخلفيّة لكلّ ما تُعانيه الأمّة الإسلامية اليوم فتنةٍ طاِحنة -، ويساعدُ على تعميق الجراحات، وإلهاب الصراعات، وإذكاء روح الفتنة. فهمٌ مُنافٍ للإسلام تمامُ المنافاة ممّن يؤمنُ بالإسلام نفسه.
     
    مطامعُ دنيوّيّة تتستّرُ باسم الإسلام، وتجدُ فيه منفذًا لمُشتهياتها، رُعاعٌ مُضحّون ينعقون وراء كلِّ ناعق، باعةُ دينٍ وضميرٍ وأمّة لا يُقدّسون إلاّ المال، وليس لديهم مقدّسٌ يحجزهم عن ارتكاب أيِّ إثمٍ في سبيله.
     
    وشعارُ الطائفة وشعار المذهب، هو الشعار المُختارُ اليوم والمفضّل عند من لا يرحمُ الأمّة، ولا يُراعي حرُمات الله، ولا يهمُّهُ أمر دينه، ولا يقدّسُ إلاّ كُرسيّ حُكمِه وسُلطانه، وهو الأكثرُ امتطاءً من هؤلاء الذين ابتُليت بهُم الأمّة لنشر الفتنة، وتقجير الأضاع، وهدمِ وحدةِ الأمّة وتفتيت كيانِ الشعبِ الواحد، وتمزيقِ أشلائه.
     
    الفتنةُ الطائفيّة اليوم تزحفُ إلى كلّ شبرٍ يمكنُ أن تتواجدَ فيه من الوطن الإسلامي، لتأكُل أخضر هذه الأمّة ويابسِها. وكلُّ ساعات الليل والنهار عملٌ دؤوبٌ عند المُفسدين على تحقيق هذا الهدف الإجراميِّ الدنيئ المُغضبِ لله ورسوله، والفتّاك بالإسلامِ والمُسلمين.
     
    من كان في قلبه خشيةٌ لله، توقيرٌ لدينه، حرصٌ على عزِّ هذه الأمّة وقوّتها ووحدتها اعتزازٌ بوطن الإسلام، احترامٌ لإنسانيّة الإنسان، ووجد من نفسه القدرة على فعلٍ أو كلمةٍ تساعدُ على الوقوف بالفتنة الطائفيّة عند حدّها الذي وصلت إليه، والتخفيف منها والإسهام في إطفائها بالبلدان التي تحترقُ بها؛ كان عليه ذلك واجبًا دينيًا لا فكاكَ لهُ منه، وثبت عليه لزامًا شرعًا أن يفعل في هذا السبيل كلّ ما يمكن [2]، ومن لم يجد القدرة على شيءٍ من ذلك، فاليتّقي الله في حرمة الدين، وحقِّ الأمّة ودمِ المُسلمين، فلا يُسهم بحرفٍ واحد في إشعال الفتنة وصبِّ الزيتِ على نارها.
     
    أيّها الإخوة والأخوات السملمون والمسلمات، في البحرين وغير البحرين، ليكُن شجبُنا واحدا، استنكارُنا واحِدا، رفضُنا واحِدا، إدانتُنا واحدة، تجريمُنا واحدة، وليكُن كلُّ ذلك بشدّةٍ شديدةٍ واحدة، لكلِّ عدوانٍ من شيعيٍّ على سُنّي، أو من سُنّيٍّ على شيعي، ولكُلِّ نيلٍ من دمِ هذا أو عرضه أو ماله من ذاك أو ذاك من هذا، لكلِّ سبٍّ وشتمٍ وهُزءٍ واستخفافٍ بغيرِ حق لا يُرضي الله ورسوله، لكُلِّ تحريضٍ وحثٍّ على هتك الحُرُمات، لكُلّ حجبٍ لحقٍّ من حقوق أيّ مسلمٍ، لكُلِّ ظلمٍ ينالُ أحدًا مسلمًا أو غير مسلم. هكذا يريدُ لنا دينُنا أن نكون، ومن قال غيرَ هذا فهو مُبطِل.
     
    والذين يستدعون الفتنة الطائفيّة والمذهبية لوطنٍ من أوطان الإسلام إلى آخر منها، ويعملون على استصدارها، يُسيؤون للإسلام ولوطنٍ إضافيٍّ من أوطانه، وللأمّةِ الإسلاميّة قاطبة، ويزيدونها اشتعالاً والتهاباً، ويمدّون في عمرها في البلاد التي تُعاني من ويلاتِها، وآثارها المدمّرة، والجاهليّة فِعلا. 
     
    ______________
    [1] هتاف المصلّين: هيهات منّا الذلّة. 
    [2] هتاف المصلّين وسماحة الشيخ: “وحدة وحدة إسلاميّة.. لا سنّيّة لا شيعية”.
     
     


  • بيان حركة أنصار ثورة 14 فبراير: واشنطن ولندن يتحملون مسئولية الإرهاب والقمع الذي تقوم به السلطة الخليفية

    1

     
    بسم الله الرحمن الرحيم
    بسم الله قاصم الجبارين
     
    ((حتى إذا إستيئس الرسل وظنوا أنهم قد كذبوا جاءهم نصرنا فنجي من نشاء ولا يرد بأسنا عن القوم المجرمين)) ( 110 ) سورة يوسف
     
    ((وكم أهلكنا قبلهم من قرن هم أشد منهم بطشا فنقبوا في البلاد هل من محيص)) صدق الله العلي العظيم.
     
    إستمرت المظاهرات والإحتجاجات الثورية والشعبية في البحرين تضامنا مع المعتقلين والحرائر والقادة والرموز المغيبون في قعر السجون والتضامن مع آية الله العلامة الشيخ عيسى قاسم ومع أبرز قادة الميادين لثورة 14 فبراير الشبابية المجاهد الكبير رضا عبد الله عيسى الغسرة الذي تم إختطافه قبل أكثر من أسبوع من قبل قوات حكم العصابة الخليفية المحتلة ، كما لا يزال هناك حصارا أمنيا مفروضا ومطبقا على قرية بني جمرة قلب الثورة ، مع إستمرار المداهمات والإعتقالات المستمرة ، ولا زال هناك تواجد أمني مكثف وغلق لمداخل القرية مسببا إرباكا لحركة الخروج والدخول لهذه البلدة الثورية الصامدة.
     
    كما أن حكم العصابة الخليفية وإستمرار لجرائمه قام بعمليات فصل تعسفي لأعضاء مجالس البلديات وإستبدالهم بآخرين من أعوان وأنصاره ، ضمن سياسة قطع الأرزاق بعد أن فصل الآلاف من وظائفهم بعد تفجر ثورة 14 فبراير المجيدة.
     
    إن البحرين تعيش اليوم صراع بين فئة عائلية قليلة محتلة جاءت من وراء البحار عبر قرصنة بحرية تستأثر بالقرار السياسي وتستفرد بكل السلطات والثروة ، وبين أغلبية سياسية تطالب بالتحول الديمقراطي وتحكيم إرادة الشعب في إدارة البلاد وأنه مصدر السلطات جميعا ، هذه الأغلبية الشعبية التي طالبت بعد ثورة 14 فبراير برحيل العائلة الخليفية وأعوانها من حيث أتوا إلى الزبارة بعد أن إنتهت الزيارة.
     
    إن ثورة 14 فبراير تسعى لإسقاط النظام ورحيل العائلة الخليفية عن البحرين لبناء نظام سياسي تعددي جديد على أسس شرعية وتحكمه مؤسسات دستورية شعبية حقيقية بدلا من التسلط والإستفراد وغياب العدالة وإستمرار الديكتاتورية والإستحواذ بثروات البلاد ومواردها.
     
    إن حركة أنصار ثورة 14 فبراير إذ تندد بالحصار الذي تفرضه السلطة الخليفية على قرية بني جمرة وتندد بجرائمها بإعتقال العشرات من أبنائها الثوار الرساليين الصادمين ، وتندد بإعتقال أحد أبرز الشخصيات والوجهاء في قرية بني جمرة ، الحاج عبد الرؤوف محمد جعفر الجمري ونجله بعد إقتحام منزله ومصادرة بعض الممتلكات ومبالغ مالية كبيرة من منزله.
     
    كما وتندد حركة أنصار ثورة 14 فبراير بإستمرار المداهمات والإقتحامات لسائر القرى والأحياء والمدن حيث تم إعتقال أكثر من 450 شخصا خلال أقل من شهر ، فإننا ندعم وبقوة المقاومة المدنية والدفاع المقدس ضد قوات المرتزقة وقوات الإحتلال الخليفي وقوات الإحتلال السعودي وقوات درع الجزيرة ، فالمقاومة في البحرين اليوم هي مقاومة مشروعة ضد ما تقوم به قوات حكم العصابة الخليفية وقوات الإحتلال من جرائم حرب ومجازر إبادة جماعية ضد المدنيين العزل.
     
    إن المقاومة المدنية مطلب جماهيري وهي مقاومة مشروعة وشريفة تلقى دعما جماهيريا وتحضى بتأييد شعبي واسع ، فبعد إستمرار بقاء قوات الإحتلال السعودي وإستمرار الإرهاب والقمع وهتك الأعراض والحرمات والمقدسات فإن جماهير الثورة أصبحت الداعم الأساسي للثوار وقوى المقاومة الشعبية الثوار الرساليين الذين يدافعون عن ناموس الوطن والشعب ويناضلون من أجل تحرير البحرين من براثن الإحتلال السعودي وبراثن الإحتلال الخليفي وبراثن الهيمنة الأمريكية البريطانية الصهيونية على بلادنا.
     
    إن محاولات الإلتفاف والتحايل والمشاهد الدرامية التي تنفذها السلطة الخليفية وعصاباتها وما تقوم به أبواقها الإعلامية للهروب من الإستحقاقات الشرعية لشعب البحرين تؤكد الفجوة الكبيرة بين الشعب وحكم العصابة الخليفية ، وإنعدام الثقة بين الشعب وحكم العائلة الخليفية المسيطرة على كل مفاصل البلاد لن تؤدي إلا إلى إستقامة وثبات وصمود الثوار والجماهير من أجل تحقيق الإنتصار الكبير على حكم الطاغية الخليفي الفاسد.
     
    إننا اليوم وبعد أكثر من عامين من عمر الثورة المباركة نرى الأغلبية الشعبية لا زالت تملأ شوارع وميادين البحرين دون توقف متمسكة بمطالبها السياسية وإستحقاقتها الوطنية على الرغم من إزدياد وتيرة القمع والبطش والتنكيل وتغليب الحل الأمني لحكم العصابة الخليفية ، فالشعب اليوم أصبح مصرا على التغيير السياسي الجذري رافضا لأنصاف الحلول ورافضا للحوار الخوار مع السلطة ، رافضا لتثبيت عرش الطاغية حمد وشرعية العائلة الخليفية وسلطتها المتجبرة.
     
    إن السلطة الخليفية فاسدة ومفسدة وإن الله لا يصلح عمل المفسدين وإن الله عزل وجل قال في كتابه المجيد “إنا من المجرمين منتقمون” ، ولذلك سينقتم رب العزة لظلامة شعبنا من مجرمي الحرب ومرتكبي مجازر الإبادة والإنتقام الإلهي بات قريبا وإن الإنتصار الإلهي لشعبنا بات قريبا هو الآخر بإذن الله.
     
    إن حركة أنصار ثورة 14 فبراير تحمل الإدارة الأمريكية والبريطانية وكذلك السفارة الأمريكية والسفارة البريطانية في البحرين مسئولية الجرائم والمجازر التي ترتكب بحق شعبنا ، وإن إستمرار الديكتاتورية والإرهاب سببه الدعم اللامحدود لحكم الطاغية الخليفي حمد بن عيسى من قبل واشنطن ولندن وإننا نرى بأن الإتكاء على الإدارة الأمريكية والبريطانية من أجل الوصول إلى الإصلاحات السياسية هو إتكاء فاشل ، فأمريكا وبريطانيا نرى بأنهما أم الفساد في بلادنا والعالم الإسلامي ، فهاتين الدولتين تدعمان الديكتاتورية الخليفية وتدعمان بقاء قوات الإحتلال في البحرين ، كما وتدعما القوى التكفيرية والميليشيات المسلحة في العالم الإسلامي والبحرين من أجل تقسيم العالم الإسلامي إلى دويلات صغيرة في ظل معاهدة سايكس بيكو جديدة.
     
    كما أن حركة أنصار ثورة 14 فبراير تندد بصريحات السفير الأمريكي والسفير البريطاني في البحرين الذان أبدى قلقهما أزاء العنف في البحرين محملين الشعب العنف ، ومبرئي ساحة السلطة الخليفية التي هي التي لا تزال تمارس أبشع أنواع العنف والبطش والقمع من أجل الوقوف أمام حركة الشعب المطالبة بالإصلاحات السياسية الشاملة.
     
    إن السفير الإمريكي أدان بشدة الهجوم على مرتزقة العصابة الخليفية وأعلن عن مواساته لجميع المصابين في حادثة قرية بني جمرة ، بينما إلتزم مع السفير البريطاني وإدارتهم في واشنطن ولندن الصمت عن كل جرائم الحرب ومجازر الإبادة والإنتهاكات الواسعة لحقوق الإنسان التي تمارسها السلطة يوميا ضد القرى والبلدات والمدن والأحياء وداخل السجون الخليفية.
     
    إن الذي يمارس العنف والإرهاب والقمع وهتك الأعراض والحرمات ويمارس أبشع أنواع التعذيب هي السلطة الخليفية المدعومة من قبل البيت الأبيض ولندن ، وتلقى دعما سياسيا ودبلوماسيا للتغطية على جرائمها وجرائم طاغيتها حمد بن عيسى آل خليفة ، لذلك فإن على الجمعيات السياسية المشاركة في الحوار أن لا تعول على الشيطان الأكبر أمريكا والمستعمر البريطاني العجوز في أي تحول سياسي وديمقراطي قادم ، فالقوى الغربية الكبرى لا زالت تدعم الأنظمة القبلية الديكتاتورية الفاشية في البحرين والرياض ، وترفض التحول السياسي الشامل في البحرين.
     
    إن الحوار الذي يؤدي إلى تثبيت عرش الطاغية حمد وشرعية حكمه وإفلاته من العقاب مع رموز حكمه وجلاديه هو مرفوض تماما من قبل جماهير شعبنا وثوار 14 فبراير والقوى السياسية المعارضة المطالبة بإسقاط النظام ، وإن شعبنا لن يسبح وراء إصلاحات وهمية وإصلاحات أنغلوأمريكية تؤدي إلى إبقاء الديكتاتورية وإستمرار إستعباد شعبنا من قبل حكم العصابة الخليفية المحتلة لبلادنا.
     
    إن حركة أنصار ثورة 14 فبراير ترى بأن أمريكا وبريطانيا هما رأس الجريمة والعنف والإرهاب وهما مصاصي دماء ،ففي سوريا تراهم لا يدعمون الحوار وليسوا مع المصالحة الوطنية ، بل مع سقوط نظام بشار الأسد وتسليح ما يسمى بالمعارضة بكل أنواع الأسلحة الفتاكة ،وقد رأينا ما فعلته قوى التكفير الظلامية العميلة لأمريكا والغرب والرياض وقطر وتركية من ذبح وقتل وأكل لأجساد البشر وهدم المساجد والبيوت ونبش القبور ، أما في البحرين فلأنها محكومة من قبل حكم عميل لأمريكا وبريطانيا فإنهم يطالبون بالحوار ودعم إبقاء نظام الديكتاتور حمد لأنه يؤمن مصالحهم الإستراتيجية والحيوية في المنطقة.
     
    إن شعبنا في البحرين قد أصبح على أعلى درجات الوعي السياسي وهو اليوم يواصل ثورته ومظاهراته وإحتجاجاته المطلبية لرحيل آل خليفة ، ورحيل قوات الإحتلال السعودي وتفكيك القواعد العسكرية الأمريكية والبريطانية ويطالب برحيل المستشارين السياسيين والأمنيين والعسكريين الأمريكان والبريطانيين والصهاينة عن بلاده ولن يعول على المشاريع الأنغلوأمريكية في الحوار والحصول على حقوقه السياسية ، وهو مصمم بالإعتماد على الله سبحانه وتعالى بمواصلة الثورة حتى النصر على حكم العصابة الخليفية الفاسد والمفسد.
     
     
    حركة أنصار ثورة 14 فبراير
    المنامة – البحرين
    31 مايو 2013م


  • اعتقال 10 أشخاص من بني جمرة إثر «التفجير»… والسفيران الأميركي والبريطاني ينبذان العنف ويحثَّان على الحوار

    1

     
    أعلنت وزارة الداخلية في حسابها بـ «تويتر» على لسان رئيس الأمن العام اللواء طارق الحسن اعتقال «10 أشخاص للاشتباه بهم في التفجير الإرهابي الذي وقع بمنطقة بني جمرة مساء أمس الأول (الأربعاء)»، وجاء ذلك بعد انتشار النقاط الأمنية في جميع مداخل القرية لساعات امتدت حتى نحو الساعة العاشرة من صباح أمس (الخميس).
     
    وقال الحسن في تغريدة لوزارة الداخلية عند حوالي الساعة الثانية والنصف من فجر أمس إنه تم «القبض على 7 أشخاص مشتبه بضلوعهم في التفجير الإرهابي الذي وقع في منطقة بني جمرة مساء أمس (مساء أمس الأول)».
     
    وبعد ساعتين وفي تغريدة أخرى أشار الحسن إلى انه «تم القبض على 3 أشخاص آخرين من المشتبه بضلوعهم في التفجير الإرهابي بمنطقة بني جمرة، ومازالت عمليات البحث والتحري جارية».
     
    إلى ذلك، قال الأهالي: إن «قوات أمن بالإضافة إلى مدنيين طوقوا القرية وأغلقوا جميع منافذها عند حوالي الساعة العاشرة والنصف من مساء أمس الأول وتمت مداهمة أول منزل، وهو منزل أحمد إبراهيم هارون وكانت لديهم حالة ولادة طارئة، إلا أنهم لم يستطيعوا نقل الوالدة إلى المستشفى إلا بعد حوالي ساعتين».
     
    وتابعوا «انتقلت قوات الأمن لمحاصرة المنازل القريبة من مسجد الفرج، لمدة ساعة ونصف من دون أية مداهمة».
     
    وواصلوا بعد ذلك «تمت مداهمة منزل حسين هارون وتم اعتقال الأب مع اثنين من أولاده قبل الإفراج عن الأب صباح أمس وهو يبلغ من العمر نحو 59 سنة».
     
    وأشار الأهالي إلى أن «منزل عائلة آل هارون بقيت قوات الأمن فيه نحو ساعة، وتم العبث بمحتويات المنزل، وتمت مصادرة العديد من أدوات البناء وغيرها وتم اعتقال شخص من المنزل».
     
    وتابعوا «بعد ذلك تمت مداهمة المنزل الثالث بالقرب منهم، وفي الطابق الثالث كانت هناك مجموعة من الشباب في غرفة عادة ما يجلسون لمشاهدة المباريات وتدخين الشيشة، إذ تم اعتقال جميع الموجودين في الغرفة وهم 7 أشخاص».
     
    وأكد الأهالي أن «العشرة المعتقلين تعرضوا للضرب المبرح لنحو نصف ساعة قبل نقلهم من المنطقة».
     
    وبينوا أن «عدد من أهالي المعتقلين راجعوا مركز شرطة البديع الذين نفوا وجودهم لديهم، وأبلغوهم أنهم في مركز شرطة دوار 17 وعند ذهاب الأهالي قالوا إنهم في إدارة التحقيقات الجنائية وهناك أبلغونا أنهم في المركز، ولم نحصل على أي معلومة عنهم».
     
    ولفت الأهالي إلى توجيه «كلمات غير لائقة إلى الأهالي، بالإضافة إلى التهديدات أثناء المداهمات»، مستغربين من «اعتقال 21 شخصاً من قرية بني جمرة خلال مدة لا تتجاوز 20 يوماً، منهم 16 شخصاً لا يعرف الأهالي مصيرهم».
     
    وأكدوا أن «المداهمات استمرت حتى بعد صلاة الفجر إذ لم يرفع أذان الفجر إلا في مسجد واحد فقط»، مشيرين إلى أن «الحصار تسبب في عدم تمكن الطلبة من الذهاب إلى مدارسهم بالإضافة إلى عدم ذهاب العمال إلى أعمالهم فضلاً عن عدم تمكن الطلبة من خارج القرية من الدخول للدراسة وهم طلبة مدرسة البديع الابتدائية للبنين».
     
    وبينوا ان «الأشخاص الذين كانوا خارج القرية وخصوصاً من كانوا على العمل لم يتمكنوا من الدخول إلى القرية، كما أن أي شخص كان يريد مراجعة مركز البديع الصحي كان عليه أن يتوقف بسيارته خارج المنطقة ويسير على قدميه إلى المركز».
     
    من جانب آخر، أصدرت جمعية الوفاق بياناً صحافيّاً قالت فيه: إن قوات الأمن «حاصرت منطقة بني جمرة غرب العاصمة المنامة لمدة نحو 10 ساعات، وتمت معاقبة الأهالي عقاباً جماعيّاً إذ بدأ الحصار منذ مساء أمس الأول (الأربعاء) حتى صباح أمس الخميس (30 مايو/ أيار 2013)، مع إغلاق مداخلها بالكامل».
     
    وتابعت «جاء الحصار بالتزامن مع تحليق منخفض للمروحية، وأعداد من المركبات الأمنية والمدنية(…)».
     
    وقالت: إن «الحصار شمل مداهمات للمنازل وترويع للمواطنين، وترافق كل ذلك مع اعتقال 10 مواطنين بينهم طلاب وهم على أبواب الامتحانات».
     
    وأضافت الجمعية أن اعتقال العشرة المواطنين «جاء من خلال مداهمة البيوت أثناء ساعات الليل وبشكل مفزع، وكان عدد منهم في منزل واحد، والآخرون في منزل آخر».
     
    وأكدت أن «الحاجة ملحة للجنة مستقلة للتحقيق في كل التفاصيل»، مشيرة إلى أنه «لا توجد أي معلومات عن المعتقلين، ولم يتمكن أهلهم من معرفة الاتهامات التي وجهت إليهم، وخصوصاً أنهم كانوا في بيوت وليسوا في الطرقات، وتم اعتقالهم من خلال المداهمات التي قامت بها الأجهزة الأمنية».
     
     


  • وزير خارجية لبنان يرفض وضع حزب الله على أية لائحة “إرهابية”

    1

     
    أعلن وزير الخارجية في حكومة تصريف الأعمال اللبنانية، عدنان منصور، اليوم الجمعة، رفضه إدراج حزب الله على أية “لائحة ارهابية”.
     
    وقال منصور لصحيفة “السفير” اللبنانية تعليقاً على اجتماع لجنة العقوبات في الاتحاد الأوروبي في بروكسل المزمع عقده في 4 يونيو المقبل، حيث ستطرح مجدداً فكرة إدراج حزب الله على لائحة “المنظمات الإرهابية”، “نحن نرفض قطعيّا إدراج حزب الله على أية لائحة إرهابية”.
     
    واضاف حزب الله “جزء لا يتجزّأ من النسيج السياسي والوطني اللبناني وموجود بفاعلية داخل مجلس النواب والحكومة.. وأي إدراج له على لوائح الإرهاب من أية جهة أتى يندرج في سياق الابتزاز السياسي”.
     
    وقال منصور “لا نريد تسييس هذه المسألة فتتحوّل إلى تصفية حسابات”.
     
    وتابع “نحن نعلم بوجود ضغوط إسرائيلية مكشوفة ومستورة تمارس على أكثر من جهة دولية من أجل إلصاق تهمة الإرهاب بـحزب الله.. أية خطوة في هذا الشأن خطرة ولا تساعد على تحقيق الأمن والاستقرار”.


  • منتدى البحرين لحقوق الانسان يدين حصار بني جمرة

    1

     
    اعتبر منتدى البحرين لحقوقِ الانسان أن الحصار الذي تفرِضه قوات النظام على منطقة بني جمرة مخالف للقوانين الدولية، ولا يستند الى مرجعية دستورية.
    وأكد المنتدى في بيانٍ أن الهدف من الاجراءاتِ الأمنية هو الانتقام من المطالبين بالتغيير السياسي.
    وأشار المنتدى الى الى غياب ارادة المجتمع الدولي في محاسبة الحكومة لعدم تنفيذها توصيات لجنة تقصي الحقائق ومقررات جنيف، شجع قوات النظام على الاستمرار بنهجها المعادي لمبادئ حقوق الانسان والمعاهدات الدولية.
     


  • لينزي: الحوار بالبحرين هو السبيل للتوصل لحل سياسي

    1

     
    اكد السفير البريطاني في البحرين إيان لينزي على ان الحوار البناء هو السبيل للتوصل الى حل سياسي في البحرين.
    وافاد موقع “الوسط” اليوم الجمعة ان لينزي قال: “ان الحوار الصريح والبناء هما السبيل الوحيد أمام البحرينيين لإحراز تقدم بشأن التوصل إلى حل سياسي”.
    وأضاف: “أنا أشجع قادة المجتمع البحريني على مواصلة نبذ العنف، واستخدام تأثيرهم لضمان أن يكون التظاهر سلميا”.
    يأتي ذلك في وقت اعتقلت قوات النظام البحريني 15 مواطنا بينهم طفلان و3 اخوة خلال حملة مداهمات طالت 18 منزلا في مناطق متعددة.
    وقالت جمعية الوفاق المعارضة إن قوات الأمن اعتقلت خلال اليومين الماضيين27-28  (مايو/ أيار 2013) 15 شخصا، بينهم طفلان، فيما داهمت 18 منزلا في مناطق متعددة.
    وأضافت الجمعية، في بيان لها، أن القوات الأمنية أتلفت ممتلكات خاصة في حالتين تم رصدهما، فيما مارست التعذيب ضد 3 مواطنين، إلى جانب إصابة مواطن بإصابات متفرقة.
     


  • التصعيد الامني وتقنين البلطجة الخليفية لا يوقف قانون الأخذ الالهي

    1

     
    التصعيد الامني الذي تمارسه العصابة الخليفية في الاسابيع الاخيرة يشير الى امور عديدة تكشف بمجملها عمق الأزمة التي تعصف بها كنظام سياسي وككيان يفترض ان ينتمي الى الدائرة الانسانية المعاصرة. من هذه الامور: اولا فشل الاحتلال السعودي والتدخل الامني البريطاني في التأثير على مجرى الثورة البحرانية المظفرة. فبعد اكثر من عامين من القمع المتواصل الذي تجاوز الحدود ما يزال الشعب صامدا في الميادين، مصمما على التحرر من الاستعباد الخليفي المقيت. ثانيا: استحالة تغيير عقلية الحكم الخليفي او سياساته او توجهاته او طبيعته الدموية التي تعتمد القتل والتعذيب اساسين رئيسين في سياسته تجاه معارضيه. ثالثا: قدرة ثورة شعب البحرين على الاستمرار في مسارها السلمي لفترة تجاوزت العامين، وما تزال قادرة على الاستمرار والتصدي للنظام التوارثي الاستبدادي المفروض بالحديد والنار. ثالثا: تنامي حالة الاستقطاب التي ادت الى قطيعة كاملة بين البحرانيين الاصليين (شيعة وسنة) والخليفيين الذين احتلوا البلاد بالقوة والدعم الخارجي ومارسوا بحقها وشعبها سياسات لا تختلف ابدا عن سياسات الاحتلال الصهيوني لفلسطين في استقطاع الاراضي وبناء المستوطنات والتمييز ضد السكان الاصليين وعدم الالتزام بالقرارات الصادرة عن الجهات الدولية خصوصا في مجال حقوق الانسان. رابعا: انها اظهرت استعداد الاحتلال الخليفي لاستخدام اية وسيلة مهما كانت دنيئة لفرض وجوده على الشعب، بما في ذلك استقدام الاحتلال السعودي وهدم المساجد والاعتداء على الاعراض وتجويع المواطنين واستخدام الطائفية سلاحا قذرا لتفتيت وحدة الشعب واستبدال علاقات القربى والحب بالعداء المقيت الغريب عن طبيعة اهل البحرين الاصليين، شيعتهم وسنتهم.
     
    جاء تكثيف الاعتقالات واستهداف شباب الميادين باساليب تعسفية ارهابية، مارست اجهزة الامن ابشع اساليب التعذيب. وما ينقل عما حدث للشاب رضا الغسرة الذي عاش فترة طويلة متواريا عن الانظار يكشف سادية خليفية حاقدة، وكذلك ما حدث للناشط الحقوقي، ناجي فتيل، واكثر من مائة شخص اعتقلوا في الاسابيع الاخيرة. فاذا كان الطاغية يظن ان ذلك سيؤدي لوقف الثورة او استسلام الشعب، فما ابعده عن الحقيقة. لقد أسست الثورة ثقافة جديدة في نفوس المواطنين، شبابا وشيوخا، نساء ورجالا، باستحالة التعايش مع الخليفيين والعمل على اسقاط حكمهم وان طال امد الانتظار. فعائلات الشهداء والمعتقلين وامهات الفتيات اللاتي تعرضن للاعتداء والامهات اللاتي فقدن اجنتهن بالغازات الكيماوية، وشباب الميادين، كل اولئك حسموا موقفهم وأصروا على مواصلة طريق الثورة بكافة الوسائل السلمية المتاحة حتى الوصول الى تغيير سياسي حقيقي يؤدي الى سيطرة الشعب على خمسة قطاعات اساسية: الشرطة والامن والجيش والقضاء والاعلام, فلن تكون هناك تسوية من قبل الجمعيات السياسية ما لم تؤد الى تحييد هذه القطاعات الحيوية التي استخدمها الخليفيون ضد الشعب بوحشية وسادية غير مسبوقتين. اما الضجيج الذي تمارسه وسائل اعلام الطغمة الخليفية وابواقها فيكرس قناعة الثوار بضرورة تصعيد العمل الميداني للتعجيل بسقوط نظام الحكم الخليفي. وما حالة الهيجان التي تطغى على خطاب وزير خارجية الاحتلال الخليفي الا مؤشر لحالة الاحتقان واليأس التي اصيب بها الديكتاتور وعصابته. وما اعلانه مؤخرا عن تقنين البلطجة والارهاب السلطوي بتسليح ميليشياته وتسليطها على المواطنين الا دليل دامغ على فقدانه السيطرة على البلاد، وتراجع حظوظه في الاستمرار في الحكم. هذه الميليشيات التي استخدمت منذ الايام الاولى للثورة والتي سجلت اعمالها الارهابية بالصوت والصورة وهي تحمل السكاكين والاسياخ الحديدية وتعتدي على البحرانيين وهي ملثمة، فشلت في كسر شوكة الثوار، فما الذي سيضيفه تقنينها هذه المرة؟ الامر المؤكد ان هذه الاجراءات انما تدعم خيار اسقاط الحكم الخليفي وعدم الاستعجال في المواقف بهدف الوصول الى نتائج سياسية مستعجلة.
     
    يعتقد الخليفيون ان تقنين القمع والاضطهاد والاستبداد سيساعدهم على كسر ارادة الشعب. ولكن ما فعلوه في العقد الاخير بشكل خاص اثبت بشكل قاطع عدم واقعية هذا الاعتقاد. فقد قننوا الاستبداد بدستورهم الذي فرضوه على الشعب في 2002، ولكن ذلك ادى الى تعاظم النقمة الشعبية ضدهم، حتى وصلت الى الثورة التي ليس لها نظير في تاريخ البلاد المعاصر. وبتقنين الارهاب والبلطجة، بجانب تقنين الطائفية والتمييز والتجويع، ومصادرة حرية التعبير بمعاقبة من ينتقد الطاغية عبر وسائل التواصل الاجتماعي، انتهت فرص التسوية التي كانت الجمعيات السياسية تهدف لتحقيقها خلال العامين الماضيين. لقد انعدمت فرص نجاح الحل السياسي واصبح البحرانيون امام تحد ثابت وواضح يقتضي العمل الجماعي الموحد للتعجيل باحداث التغيير الجذري المنشود. البعض يعتبر خيار اسقاط الحكم الخليفي غير واقعي، مشيرين على رفض مجلس التعاون لذلك التغيير. بينما يعتقد الثوار ان رياح التغيير الجذري قد هبت على المنطقة ولن تستطيع قوى الثورة المضادة الوقوف بوجهها طويلا. فهي اعتى من تدخلات الاجانب الداعمين للاستبداد الخليفي، لانها تجسيد للارادة الالهية في المجتمعات والامم. هذه الارادة فعلت فعلها في مصر وتونس وليبيا، ولن يستطيع الخليفيون وحلفاؤهم وقف نفاذ السنة الالهية مهما فعلوا. لقد سقطت الممالك السابقة وانهارت عروش الجبابرة، وانتهت الحكومات التي بالغت في ايذاء شعوبها وظلمها. فهل سيظل الخليفيون خارج فضاء القانون الالهي؟ ان حمد بن عيسى وطغمته اصبحوا في مرمى المدفع الالهي، ولن ينقذهم منه شيء بعد ان بطشوا في العباد وافسدوا في البلاد وصادروا حقوق الناس وارتكبوا الموبقات بدون حدود. فلن تستطيع امريكا او بريطانيا ان تضيف كثيرا لما فعله السعوديون من تنكيل وتخريب في البحرين، وبالتالي فمهما مكروا فان الله خير الماكرين. ولذلك نشد على ايدي المجاهدين المرابطين الهاتفين بحناجرهم ضد الظلم والطغيان، والرافضين بقلوبهم التعايش مع الظلم، والرافعين راية التغيير الكامل، والمتوكلين على ربهم وهم يواجهون شياطين الانس والجن، وطغاة الزمان. ليس مطلوبا من الثوار سوى الالتزام بمقتضى الآية  الكريمة “بلى ان تصبروا وتتقوا وياتوكم من فورهم هذا يمددكم ربكم بخمسة آلاف من الملائكة مسومين”. فالصبر الصبر (اي العمل المثابر الذي لا يتوقف وتحمل المكاره في طريق التغيير) والتقوى التقوى (التي تستدعي الايمان بحتمية نفاذ القانون الالهي على الطغاة الخليفيين كما نفذ في غيرهم)، فتلك هي شروط النصر والامداد الالهي المذكور.
     
    اللهم ارحم شهداءنا الابرار، واجعل لهم قدم صدق عندك، وفك قيد أسرانا يا رب العالمين
     
    حركة احرار البحرين الاسلامية
    31 مايو 2013


  • محامون ايرلنديون تدعو للتحقيق بالتعذيب في البحرين

    1

    أوصت منظمة “محامون إيرلنديون” لأجل حقوق الإنسان، المجلس الطبي الإيرلندي بالتحقيق في اتهمات بالتعذيب وسوء المعاملة في المرافق الطبية المستخدمة من قبل الكلية الملكية للجراحين في البحرين لأغراض التعليم والتدريب.
    وافاد موقع “الوسط” اليوم الجمعة انه التقرير قال: “شهدت البحرين العديد من انتهاكات حقوق الإنسان الموثقة على مدى العامين الماضيين، والتي شملت أفرادا من الكوادر الطبية، والمرافق الطبية العامة والخاصة، التي تستخدمها الكلية الملكية للجراحين”.
    وأضاف: “إن المجلس الطبي هو هيئة عامة غير ملزمة بالعمل بشكل يتوافق مع التزامات إيرلندا في مجال حقوق الإنسان. وتتطلب هذه الالتزامات النظر في قضايا حقوق الإنسان ذات الصلة عند اعتماد الكلية الملكية للجراحين”.
    وتابع التقرير: “بما في ذلك استمرار اضطهاد عدد من الكوادر الطبية لإسهامهم في علاج المحتجين، وادعاءات التعذيب وسوء المعاملة للمرضى داخل المستشفيات المستخدمة من قبل الكلية، والتمييز في تقديم الرعاية الصحية في مواقع الدراسة السريرية المستخدمة من قبل الكلية الملكية، وكذلك الممارسات التمييزية في مجال العمل في القطاع الصحي البحريني”.
    وأكدت المنظمة أنها تسعى إلى تعزيز المساءلة في القضايا الدولية لحقوق الإنسان، وأن انتهاكات حقوق الإنسان التي ترتكبها السلطات البحرينية ردا على الاحتجاجات المؤيدة للديمقراطية مسألة مثيرة للقلق.
    وأشارت إلى أن الكلية الملكية تعتمد على المستشفيات العامة في البحرين في عمليات التعليم والتدريب والتطوير المهني لطلابها، وهي المواقع التي أكدت المنظمة، أنها كانت مسرحا للتعاطي الحكومي مع الاحتجاجات المؤيدة للديمقراطية.
    وأوضحت المنظمة، انه يجب على المجلس الطبي أن يأخذ بالأدلة التي تم جمعها من المنظمات الحقوقية الموثوق بها، والوثائق المقدمة من أصحاب المهن الطبية في البحرين، والمعلومات التي تم جمعها من خلال المنظمات الإيرلندية الأخرى، بشأن انتهاكات حقوق الإنسان، وذلك رغم محدودية وصول المنظمات المستقلة لحقوق الإنسان، والباحثين، والصحافيين الدوليين للبحرين.
    وأكد التقرير أن الكلية الملكية تعرضت في إيرلندا للانتقاد على نطاق واسع بسبب عدم اتخاذها موقفا علنيا ضد الانتهاكات التي وقعت على الكادر الطبي في البحرين، بما فيهم العشرات من الممرضين والأطباء، وبعضهم خريجو الكلية الملكية للجراحين.
    وأكدت منظمة محامون لأجل حقوق الإنسان، أنها مستمرة في النظر بانتهاكات حقوق الإنسان ذات الصلة بمعايير الاتحاد العالمي في البحرين، مشيرة الى أن أكثر المجالات قلقا بالنسبة لها، كانت تلك المتعلقة بالتعذيب، وتقييد حرية التعبير والرأي.
    وأوصى التقرير أن يقوم وفد المجلس الطبي بزيارة إلى الموقع، للتحقيق والنظر في اتهامات التعذيب وسوء المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة المرتبطة بمواقع استخدام التدريس السريري من قبل الكلية الملكية للجراحين، وذلك مع مراعاة القيود المفروضة على الحق في حرية التعبير.
    جدير بالذكر، ان منظمة محامون من أجل حقوق الإنسان، هي منظمة مستقلة غير ربحية تسعى لتعزيز تطبيق معايير حقوق الإنسان على الصعيد الدولي من خلال إجراءات قانونية مبتكرة، وتهدف إلى إحداث تغيير في مجال حقوق الإنسان في البلدان الأخرى من خلال استخدام الآليات الإيرلندية والإقليمية والدولية بهدف تعزيز المساءلة في القضايا الدولية لحقوق الإنسان.
     


  • الوفاق: نصارع فئة عائلية قليلة تحاول الهروب بتحويل البحرين لساحة صراعات إقليمية

    1

     
     أكدت جمعية الوفاق الوطني الإسلامية المعارضة أن ما تعيشه البحرين هو صراع بين فئة عائلية قليلة تستأثر بالقرار وبين أغلبية سياسية تطالب بالديمقراطية، مشيرة إلى أن النظام يحاول الهروب بتحويل البحرين لساحة لصراعات إقليمية.
     
    وقالت في بيان إن ما تعيشه البحرين هو صراع بين فئة عائلية قليلة تستأثر بالقرار والسلطة وتستفرد بكل السلطات وبين أغلبية سياسية تطالب بالتحول الديمقراطي وتحكيم إرادة الشعب في إدارة البلد.
     
    ولفتت الوفاق إلى أن المشكل السياسي في البحرين يتمحور في صراع بين أقلية عائلية وأغلبية شعب البحرين حول إدارة البلد، فالشعب يطالب بأن يكون مصدرا للسلطات وهو الوضع الطبيعي لبناء دولة حقيقية تقوم على أسس شرعية وتحكمها مؤسسات دستورية حقيقية بدلا من التسلط والسيطرة والاستفراد وغياب العدالة والديكتاتورية والاستحواذ.
     
    وقالت “إن كل محاولات الالتفاف والتحايل والمشاهد الدرامية الذي ينفذها النظام عبر شخوصه وابواقه الاعلامية للهروب من الاستحقاقات الشرعية لشعب البحرين تؤكد على الفجوة وانعدام الثقة للشعب في السلطة القائمة والمسيطرة على كل مفاصل ومقومات الوطن”.
     
    وذكرت الوفاق بأن الحقيقة التي يجب التوقف عندها في كل محطة أن الأغلبية السياسية في البحرين التي تملأ الشوارع والميادين دون توقف منذ أكثر من عامين ولازالت مستمرة في قوتها وزخمها وتمسكها بمطالبها السياسية الوطنية تواجه  بالقمع والبطش والتنكيل بالمواطنين وتغليب الحل الأمني بالاضافة الى لجوء النظام الى الهروب من التحول الديمقراطي بالتدخل في شئون دول اخرى وتحويل البحرين لساحة لصراعات إقليمية ودولية والعمل على تنفيذ أجندات غير وطنية بهدف صرف الأنظار عن مشكلته السياسية المستفحلة واسترضاء بعض الاطراف لتغيير مواقفهم تجاه الملف البحريني.
     
    وأكدت الوفاق أن البحرين تعيش واقع مرير ولا يمكن لاحد القفز على قضيته المتعلقة بالمطالبة بالديمقراطية وبناء دولته الحقيقية القائمة على مؤسسات شرعية نابعة من الشعب.
     


  • بيان صادر من أهل الشهيد سيد عمران السيد حميد الكرزكاني

    1

     
        بسمه تعالى
        قال تعالى ” ولا تقولوا لمن يقتل في سبيل الله أموات ،بل أحياء ولكن لاتشعرون “
        صدق الله العلي العظيم
     
        ويأبى الشهيد الا أن تكون كلمته هي العليا ، وكلمة الذين ظلموا هي السفلى ..ويأبي الثائر الا ان يعيش العز بأرقى مايكون للعز من معنى وبأبلغ مايكون للشموخ من وجود ، فكانت نهاية حياته الشهادة الابدية والسعادة السرمدية …هكذا كان طموح الشهيد وأمله “والكلام لعائلة الشهيد “..كان السيد عمران شعلة من غضب وثأر ..ترى في قسمات وجهه كل آلام السجن والتعذيب الذي قاساه في القضية الممسرحة”قضية الشرطي المقتول “وماتلاها من ملاحقات وتهديدات ومداهمات جعلت منه مهددا مطلوبا طريدا طيلة تلك المدة السوداء..وماكابده من الام جراء طلق متعمد بالمطاط كادت تودي بحياته ،ليرقد على اثرها بمستشفى العسكري لفترة .وبعدها تبدأ حقبة انتفاضة اللؤلؤة المباركة ليكون ضمن لائحة المطلوبين لدى النظام المتغطرس الجبان ، وليحيلوا حياته بؤسا وتشريدا وقلقا واضطهادا..
        أما حقيقة المصاب الفادح الذي فجعنا فيه بأبننا الشهيد “الكلام لعائلة الشهيد” فهو أنه وضمن جولاته الميدانية التي عرفها وعرفته واختبرها واختبرته ، فما عرفت منه غير الثبات والصمود .. وعلى مقربة من منزلنا تعرض بكثافة لاطلاق الغازات السامة ، ولكن الشهيد أبى ان يتراجع او يتقهقر ، واستمر يقاوم الى ان اصيب باختناق شديد ، مما اضطر اصدقائه لحمله ونقله بسرعة للمنزل من اجل انقاذه ..فكان يتنفس بصعوبة بالغة ..وبعدها بدأت صحته بالتدهور بشكل ملحوظ ، وكان ذلك قبل نصف شهر او اكثر تقريبا ، مما اضطره لمراجعة المركز الصحي عدة مرات دون جدوى .. وفي النهاية اضطررنا لاخذه لطوارئ مستشفى السلمانية الطبي ، وكنا بين رجاء انقاذ حياته وبين خوف اعتقاله في أية لحظة ..وعندما سألنا عن مرضه كان الجواب الاسهل هو ” مرض السكلر ” خوفا منا على حياته وسلامة وضعه وامنه..وكانت المفاجأة المؤلمة ،هي ان صحته تدهورت كليا فالالتهاب قد انتشر بشكل متسارع في ظهره وصدره ورئتيه وكليته مع هبوط حاد بمستوى الدم ..فكان الامر الحتمي الذي خشينا وقوعه بعد يومين من بقاءه في المستشفي ..الا وهو استشهاده ووفوده على الله سبحانه..أما بخصوص مانشر من معلومات بجمعية السكلر وماتناقلته جريدة الوسط .فاننا نؤكدانه حينها لم نكن قد اتخذنا قرارا كعائلة بان نفصح عن حقيقة ماجرى ، هذا بالاضافة للهلع والذهول الذي انتابنا على أثر هذا المصاب المؤلم المفجع ..
        ولذا فاننا عائلة الشهيد السيد عمران ،نحمل هذا النظام المسؤولية الكاملة عن كل ماحدث،و نطالب بالقصاص من كل من تسبب في قتل أبننا الشهيد والاستخدام المفرط للغازات السامة التي يدفع ثمنها المواطنون الآمنون.
        وأخيرا نود ان نتقدم بالشكر الجزيل لكل من ساهم في اعلاء ذكر شهيدنا ونشر ظلامته والمطالبة بالقصاص العادل من كل من تسبب بقتله . واننا لنحتسبه شهيدا من اجل دينه وامته ووطنه ونسأل الله ان يتغمده بواسع رحمته ويسكنه الفسيح من جنته ..
        هذا مالزم توضيحه والله المستعان واليه المرجع والمشتكى .
     
        صادر من عائلة الشهيد السيد عمران السيد حميد
        29/05/2013


  • كاتبة بحرينية ترفع دعوى ضد معارض بتهمة ازدراء القومية العربية

    1

     
    رفعت الكاتبة البحرينية في صحيفة البلاد، شفيقة الشمري، دعوى قضائية ضد رئيس شورى جمعية الوفاق البحرينية المعارضة، السيد جميل كاظم، بتهمة إزدراء القومية العربية  وإهانتها شخصياً بقوله “وإن حسن نصر الله ـ الأمين العام لحزب الله ـ هو ما تبقى للعرب من ذر الشرف”.
     
    وقالت الشمري في مقال لها “أن ما تضمنه تصريح جميل كاظم من تمجيد لأمين حزب الله اللبناني يعد مخالفة صريحة للقوانين البحرينية التي وضعت هذا الحزب على قائمة المنظمات الإرهابية”.
     
    وكان رئيس شورى جمعية الوفاق البحرينية المعارضة قد انتقد وقع حكومة بلاده لحزب الله اللبناني على لائحة الإرهاب وقرار حظر التواصل بين الحزب والجمعيات المعارضة.
     
    ونفت جمعية الوفاق البحرينية المعارضة وجود اتصالات بينها وبين حزب الله اللبناني، مؤكدة أن “همومها تتركز على الوضع الداخلي في البحرين”.
     
    وقال هادي الموسوي عضو جمعية الوفاق لرويترز إنه لا وجود لأي اتصالات أو تعاون بين الوفاق وحزب الله وإن هموم الوفاق داخلية ولا تحتاج منها الاتصال بأحد.


  • المعارضة البحرينية : الحكومة تتهرب من الحوار

    1

     
    الغت الحكومة البحرينية جلسة الحوار التاسعة عشرة بذريعة تأخر وفد الجمعيات المعارضة عن موعد الجلسة وقد اتهمت الجمعيات الموالية للنظام قوى المعارضة بالإنسحاب فيما ردت المعارضة بأن إلغاء الجلسة هو دليل آخر على عدم جدية الحكومة بالحوار .
    واتهم القائم بأعمال الأمين العام لجمعية وعد رضي الموسوي الحكومة بمحاولة تأزيم الوضع من خلال الغاء الجلسة  وان وفد المعارضة  كان  سيقوم  بتدوير الزوايا في الجلسة  ومحاولة الوصول الى خلاصات ولكن الطرف  الاخر انسحب مع انسحاب وزير العدل مباشرة.
    على صعيد اخر اتهم السجين  عقيل حسن جاسم في رسالة من المعتقل ادارة سجن الحوض الجاف  بالتغطية على الشرطي سلمان وهو من الحاصلين على الجنسية البحرينية و الذي تعرض  له بالضرب المبرح فيما كان ينتظر موعده للدخول الى الطبيب واضاف في رسالته انه تقدم بشكوى الى ادارة السجن ولم يتم استدعائه للتحقيق حتى الآن وطلب من عائلته تقديم شكوى رسمية في النيابة العامة ضد ادارة السجن.
    وفي لقاء مع وزير شؤون حقوق الإنسان (صلاح علي) في الدورة الثالثة والعشرين لمجلس حقوق الإنسان في جنيف دعت المفوضية السامية لحقوق الإنسان (نافي بيلاي) السلطات البحرينية الى السرعة في تحديد الوقت لزيارة الفريق التقني الخاص بالتعذيب التابع لها والتي  الغت السلطات  زيارته سابقا .
    من جهته  اعلن تيار الوفاء  الاسلامي  مساء  ان قرية( بني جمرة) تعرضت لحصار ترافق مع حملة  مداهمات  للمنازل  واغلاق جميع المنافذ المؤدية  اليها  “.


  • «العفو الدولية» تطلق حملة للإفراج عن أصغر محكومين في البحرين

    1

     
     أطلقت منظمة العفو الدولية حملة على موقع التواصل الاجتماعي تويتر للمطالبة بالإفراج عن حدثين بحرينيين تم الحكم عليهما بموجب قانون الإرهاب.
     
    المنظمة الدولية دعت وزير العدل خالد بن علي للإفراج عن المعتقلين إبراهيم المقداد وجهاد الحبيشي (15 عاما) اللذين يواجهان حكما بالسجن لمدة 10 سنوات.
     
    وعنونت المنظمة حملتها بـ “سجن الكبار لا يصلح للصغار” وضمنتها ملصقا يحمل رسما للمقداد والحبيشي داخل سجن.
     
    رئيس النيابة العامة أسامة العوفي رد على بيان المنظمة بالقول إن المقداد والحبيشي ليسا طفلين.
     
    وأورد العوفي في بيانه الحادثة التي حوكم الطفلان بموجبها، وتضمنت تفاصيل بوليسية، مضيفا بأن “خطورتهم الإجرامية فاقت كل التصورات” -حسب تعبيره-.
     
    من جهته، أوضح مسؤول الرصد والمتابعة بمركز البحرين لحقوق الإنسان يوسف المحافظة أن المحكمة استندت لاعتراف الطفلين، مشيرا إلى أنهما اعترفا تحت وطأة الضرب وسوء المعاملة.
     


  • العلوي: إنتصار ثورة البحرين بالعمل المخلص والأمل بالله لن يتزعزع

    1

     
        تغريدات سماحة المجاهد السيد جعفر العلوي
     
        النصرُ قادمّ بعملنا وأملنا بالله
     
        ‏‏‫البحرين تنتصر‬‏
     
        ١- الشعوب أنهارٌ باقية والطغاة أوساخٌ زائلة “وكم أهلكنا قبلهم من قرن هم أشد منهم بطشا فنقبوا في البلاد هل من محيص” .‬‏
     
        ‏‏‫البحرين تنتصر‬‏
     
        ٢- ال خليفة إمتحان الله لنا، من يجاهدهم ومن ينافقهم ومن يعاونهم. وما من امتحان الا وله نهاية وكلٌ يكافئه الله بحسب مواقفه.
     
        ‏‏البحرين تنتصر‬‏
     
        ٣-البعض ومن شدة البطش يشكك في قدرة الشعب على إسقاط النظام. واجبنا العمل بالمستطاع “وما قصرنا عنه فبلغناه” من حق وانتصار.
     
        ‏‏‫البحرين تنتصر‬‏
     
        ٤-ما من شعب مظلوم الا ونصره الله٠ يكفي في عام واحد سقط أربعة من طغاة العرب “وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون” .‬‏
     
        ‏‏‫البحرين تنتصر‬‏
     
        ٥- قال الإمام علي(ع):”وليس شيءٌ أدعى الى تغيير نعمة الله وتعجيل نقمته من إقامة على ظلم فإن الله يسمع دعوة المضطهدين” ‏.‬‏
     
        ‏‏‫البحرين تنتصر‬‏
     
        ٦-عالم رباني، كلما التقيته صبّرني على قضيتنا في البحرين‬‏ . آخر مرة ابتسم وقال إني أرى نصركم أمام عيني. اللهم عجّل نصرنا.
     
        ‏‏‫البحرين تنتصر‬‏
     
        ٧-“حتى إذا استيئس الرسل وظنوا انهم قد كذبوا جاءهم نصرنا فنجّي من نشاء ولا يرد بأسنا عن القوم المجرمين”. تأملوا في الآية وآخرها.
     
        ‏‏‫البحرين تنتصر‬‏
     
        ٨-لابد أن نصبر ونعمل ونعمل راجين نصر الله. لا تقولوا طالت ثورتنا بل توكلنا على الله “ومن يتوكل على الله فهو حسبه”. ‏‬‏
     
        ‏‏‫البحرين تنتصر‬‏
     
        ٩-من يعمل يائساً من ‏الطاغوت‬‏ ينتظر نصر الله.
     
        ومن يعمل آملاً أن يصلح النظام يتعب دوماً “إن الله لا يصلح عمل المفسدين” ‏. ‬‏
     
        ‏‏‫البحرين تنتصر‬‏
     
        ١٠-معنا أعظم قوة جبارة تساندنا، فإن الله هو المنتقم من المجرمين “إنا من المجرمين منتقمون”. فلا نيأس مع العمل بإخلاص ‏. ‬‏ 


  • زوجة الخواجة تكسب قضيتها العمالية

    1

     
    قالت السيدة خديجة الموسوي اليوم – زوجة الناشط الحقوقي الأسير عبدالهادي الخواجة – أنها ربحت القضية العمالية التي رفعتها ضد مدرسة عبدالرحمن كانو الدولية.
     
    الموسوي التي تم فصلها من عملها إبان فترة الطوارىء كانت تشغل منصب مديرة إدارية ومسئولة التوجيه والإرشاد بالمدرسة. وقد استدعتها وقتها نائبة المديرة وأخبرتها بقرار الفصل، طالبةً منها مغادرة المدرسة فوراً، فيما جاءت رسالة الفصل -والموقعة باسم المديرة عائشة جناحي- مقتضبة دون توضيح أي مخالفات أو أسباب للفصل.
    يُذكر أن إدارة المدرسة قد منحت الموسوي رسالة توصية عن مساهمتها في رفع الكفاءة في المدرسة والإخلاص في العمل، بعد يوم واحد من الفصل التعسفي.
     
    وتُعد قضية الموسوي واحدة من آلاف قضايا الانتهاكات العمالية التي وثقتها لجنة تقصي الحقائق -بسيوني- فيما اعتبرها مراقبون أكبر عملية فصل عمالي شهدها تاريخ المنطقة.
     
    وتنشر لؤلؤة أوال فيما يلي نص رسالة الفصل:
     
    “بالنظر للأحداث التي مرت بها البلاد والتجاوزات ولما صاحبها من مخالفات وتداعيات والمواقف المؤسفة بجميع أشكالها وبناءاً على متابعة الإدارة التنفيذية للتقارير والأحداث فقد تقرر إنهاء خدماتكم من المدرسة إعتبارا من 2 مايو 2011 م “
     


  • البحرين تودع دبلوماسيا إيرانياً وتتمنى علاقات طيبة بين البلدين

    1

     
      اجتمع وكيل وزارة الخارجية للشؤون الإقليمية في البحرين، مع القائم بالأعمال الإيراني في المنامة مهدي إسلامي بناء على طلبه للتوديع بمناسبة انتهاء فترة عمله الدبلوماسي في البحرين.
     
    وقالت وكالة الأنباء البحرينية الرسمية أن الدبلوماسي الإيراني قدم في بداية الاجتماع الشكر لتعاون وزارة الخارجية معه أثناء فترة عمله، كما أعرب وكيل وزارة الخارجية للشؤون الإقليمية ومجلس التعاون السفير حمد أحمد عبدالعزيز العامر عن أمله في تطور العلاقات بين مملكة البحرين والجمهورية الإسلامية الإيرانية نحو مرحلة أفضل تقوم على مبادئ الإسلام الحنيف وقيمه في حسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية.
     
    وأكد العامر حرص مملكة البحرين على العلاقات الطيبة مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية باعتبارها دولة جارة مسلمة في منطقة الخليج العربي. ومتمنياً للقائم بالأعمال الإيراني التوفيق والنجاح في مهامه الدبلوماسية المقبلة.
     


  • سميرة رجب: البحرين أصبحت ضحية لإيران

    1

     
    قالت وزيرة شؤون الإعلام المتحدثة باسم الحكومة البحرينية سميرة رجب “إنّ إيران لا زالت تواصل أسلوبها الإعلامي الممنهج الذي يستهدف تشويه صورة مملكة البحرين”، معتبرة أن بلادها أصبحت “ضحية لايران عبر كم هائل من الفبركات والأكاذيب المختلقة.”
     
    وأوضحت السيدة رجب في حديثها للإعلاميين خلال مأدبة عشاء أقامتها على هامش الاحتفال بجائزة عيسى للخدمات الإنسانية التي ذهبت للماليزية جميلة محمود، “أن الإيرانيين استطاعوا تشويه سمعتنا في محافل دولية كبرى كقضية التعذيب في السجون في حين ان جلالة الملك في العام 99 و2000 مع المبادرة الإصلاحية بيّض جميع السجون ولم يبق أحد فيها.”
     
    وأوضحت “اليوم دخلنا مرحلة سيئة مع الأحداث الأمنية الأخيرة.. وإيران تحاول أن تستفيد من كل شيء وهناك أشياء تحصل هنا وهناك ومشاريع تعمل تكون إيران طرفاً فيها وتحاول أن تستفيد وبالفعل العبور إلى شبه الجزيرة العربية عبر البحرين فهي خاصرة ضعيفة مع وجود تكتل شيعي على الأقل يعد تياراً سياسياً قوياً في البحرين يريدون أن يستفيدوا في مشروعهم الصغير والتاريخي. فعلى مدار التاريخ عندما تضعف المنطقة العربية تصعد ايران ولا شك اننا اليوم نعيش هذا الظرف.”
     
    وانتقدت الوزيرة البحرينية “حالة الاستستلام التي كنا نعيشها في ظل الغزو العقائدي الشرس الذي بدأ منذ العام 1979″، معتبرة “أن المذهب الشيعي مذهب طائفي له مشروع دائم في الانتشار والتوسع في حين أن السنة لم يتعاملوا بهذا المنطق. في المقابل كنا مستسلمين لا نفكر فيما يحدث ولم يكن لدينا مراكز دراسات استراتيجية تتحدث عن هذا الموضوع في حين أن اتباع المذهب الشيعي يستخدمون جميع الأوراق وآليات العصر للضغط كالتهميش وقضية حقوق الانسان والتمييز والديمقراطية على أساس أنهم أقليات مستضعفة.”
     
    واعتبرت “أن الخطة البديلة لهذا التمدد والغزو هو المواجهة والتعامل معها بذكاء وهو للأسف الأمر الذي لم نصل اليه بعد.” وعن إمكانية إقامة اتحاد خليجي قالت المتحدثة باسم الحكومة البحرينية “اعتقد أن أهم عناصر المواجهة أن تكون الكتلة الخليجية موحدة.”
     
    وعن حالة الضعف التي يعيشها الإعلام البحريني في نقل الصورة الحقيقية عن البحرين، علقت الوزيرة رجب قائلة “بداية يجب التفريق بين إعلام الحزب وإعلام الدولة فإعلامهم يتحرك بلا مسؤولية ولا يملك أخلاقيات فما يقوله اليوم يناقضه غداً ونحن كإعلام دولة ننطلق من مسؤولية ومعايير نراعيها في تعاطينا مع كل شيء. فالوزير المعني يعمل دوماً على تفنيد الأكاذيب ودحضها وغيرها من الوزارات نحاول ان نظهر بالصورة رغم ان لدينا ضعفاً. كما أن من اكبر ما نعانيه من ضعف عدم وجود أحزاب قوية قادرة على المواجهة وتملك إعلاماً قوياً يواجه هذا الأسلوب الوقح ونحن اقصى ما لدينا عملناه حيث فتحنا أبواب السجون لجميع المفوضيات الدولية والمنظمات وغيرها للوقوف على الحقيقة ولم يزر البحرين أحد إلا وأطلعناه على السجون”.
     
    ولفتت الوزيرة رجب إلى أن أغلب مواجهاتها تجدها مع تيارات إسلامية فيما مملكة البحرين دولة مدنية الحريات فيها منذ زمن وهذه التيارات جاءت تريد الحكم باسم الدين.
     
    وفيما يخص جائزة الملك عيسى لخدمة الإنسانية وأبعادها، قالت الدكتور سميرة رجب “ان ما قام به ملك البحرين موضع سعادة وتقدير كل بحريني فهي جائزة وعمل يمثل قيمة كبيرة يخلّد ذكرى أول حاكم بعد الاستقلال”.
     
    وأشارت إلى أن الجائزة شهدت جهوداً حثيثة ومتابعة دؤوبة من قبل لجنة الجائزة التي وضعت معايير شديدة راعت فيها الجانب الإنساني الحقيقي وليس مجرد عمل دعائي لشخص يود الظهور في الأضواء دون جهد حقيقي ولذلك ظهرت فائزة تعتبر شخصية مغمورة وهي الدكتورة جميلة محمود. 
     
    وفي رد للوزيرة رجب على سؤال ل”الرياض”عن أبعاد حصر الجائزة في المجال الإنساني، في ظل صعوبة تحقق المعايير للفائز المستحق، قالت “لا شك أنه في ظل كل هذه الكوارث والأزمات التي يموج بها عالمنا المضطرب فالحاجة ملحة لمثل هذه الجائزة.”
     


  • نائب الأمين العام لجمعية الوفاق: النظام لا يملك إرادة التغيير

    1

     
     
    قال نائب الأمين العام لـ«جمعية الوفاق» الشيخ حسين الديهي، أن الوفاق تسعى إلى رفع مستوى التواصل والدفع بالمجتمع الدولي بمزيد من خطوات التأثير في الواقع البحريني.
     
    وأضاف الديهي في حديث لصحيفة السفير اللبنانية إلى أن “هذا النظام غير جاد ولا يملك إرادة في التغيير، والمجتمع الدولي يتحمل جزءاً من المسؤولية في الدفع بالتحول للديمقراطية واحترام حقوق الإنسان وضرورة الدفع باتجاه التزام البحرين الحقيقي بالمقررات الدولية التي وقعت عليها من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، إلى العهدين الدوليين للحقوق المدنية والسياسية والاقتصادية”.
     
    وأوضح القيادي في جمعية الوفاق البحرينية المعارضة أن “الأمين العام للوفاق هو أول من أطلق فكرة إعادة النظر في استراتيجيات المعارضة، وعبد الله الغريفي رجل له مكانة دينية ووطنية، وكان أحد أبرز الوجوه التي ساهمت في التحولات السياسية في العام 2001، كصاحب تجربة وطنية، دعم هذا التوجه”.
     
    وأضاف الديهي “نحن في الوفاق صرحنا فعلياً عن دراسة إعادة هندسة الخارطة السياسية، وذلك وفقاً للمستجدات السياسية والأمنية الخطيرة التي تنتهجها السلطة، وهو ما لا يمكن القفز عليه أو تجاوزه، لأن هناك حاجة وطنية لكل ما من شأنه دفع البحرين إلى المزيد من الاستقرار والوقوف على كل ما يقلق البحرين في عملية تحول حقيقي للديمقراطية”.
     


  • استخدام برامج التجسس البريطانية ضد النشطاء البحرينيين – إفادة شاهدة في المحكمة

    1

     
    استخدام تكنولوجيا التجسس البريطانية ضد مواطن بريطاني في البحرين، شهادة جديدة رفعت إلى المحكمة العليا في المملكة المتحدة للنظر فيها. والنشطاء يدعون إلى مراجعة قضائية بشان فشل المملكة المتحدة في محاسبة الشركات المسؤولة عن مبيعات برامج التجسس إلى الأنظمة القمعية.
     
    الأدلة المقدمة تحتوي على إفادة من الناشطة والكاتبة البحرينية آلاء الشهابي، 30 عاما. وهي تحمل الجنسيتين البحرينية والبريطانية، وأحد الأعضاء المؤسسين لـ “بحرين ووتش”، منظمة مستقلة تعمل في مجال البحوث والدعوة أنشئِت في أعقاب الحملة الأمنية في البلاد في شباط/فبراير 2011.
     
    وقد باتت الشهابي إحدى أهداف رسائل بريد فين سباي الخبيثة، والمطورة من قبل شركة غاما الدولية في المملكة المتحدة، حسبما ذكرت صحيفة الغارديان.
     
    وادّعت الناشطة  بأنها تلقت أربع رسائل بريد إلكتروني خادعة وهي على ما يبدو من حسابات بريد إلكتروني حقيقية وذلك بعد إطلاق سراحها من الاعتقال.
     
    “غاما الدولية تبيع هذا البرنامج لحكومات أجنبية. ولذا، افتراضًا و، نظرًا للظروف التي تلقينا بها رسائل البريد الإلكتروني وطبيعة هذه الرسائل، فإنه يتيح لنا الشك بأنها قد بيعت إلى الحكومة البحرينية. ونحن نعلم أيضا أن الخدمة التي تتلقى هذه المعلومات من البرامج موجودة فعلًا في البحرين. ولذا، أخبرت الشهابي آر تي، الخدمة موجودة حاليًا في البحرين، ويجري تحديثها في البحرين، وهذا يعني أن هذا دليل آخر على أن هذه العميلة خاضعة لتحكم الدولة”.
     
    وقد أوردت التقارير أن برنامج فين سباي يسمح بمراقبة رسائل البريد الإلكتروني، ورسائل وسائل الاعلام الاجتماعي ومكالمات سكايب، ويمكنها استرداد الملفات المحفوظة على القرص الصلب لجهاز كمبيوتر مصاب. ويمكنها أيضا أن تشغل عن بعد الميكروفونات والكاميرات على أجهزة الكمبيوتر والهواتف المحمولة.
     
    وقالت:”لدي مخاوف حقيقية بشأن وصول النظام البحريني غير المقيد والفعال إلى جهاز الكمبيوتر الخاص بي، وقراءة رسائل البريد الإلكتروني الخاصة بي ورصد مكالماتي. وهذا ليس فقط غزوًا فاضحًا لخصوصيتي، فأنا قلقة من أنها قد تعرضني وتعرض افراد عائلتي ونشطاء آخرين لخطر السلطات البحرينية“.
     
    وقد ادّعت، في إفادتها، بأن أول بريد إلكتروني مصاب من المفترض أنه كان من خليل المرزوق، نائب رئيس الحزب المعارض الرئيسي في البحرين. ورسائل بريد إلكتروني أخرى تزعم بأنها أتت من صحافي في قناة الجزيرة.
     
    وأكدت: “هذا يسيئني كثيرًا، ويفزعني ويجعلني مذعورة تمامًا. وأنا قلقة جدًا من انه يبدو منتجًا من شركة بريطانية” 
     
    وذكرت مجموعة حملة برايفسي إنترناشنال في تشرين الثاني/نوفمبر أن غاما الدولية تبيع تكنولوجيا الرصد بدون ترخيص ملائم . التكنولوجيا المباعة يتم استخدامها من قبل 25 بلد للتجسس على النشطاء، والذين يتم استهدافهم لاحقا من قبل الأنظمة القمعية – وهي حالة ”ترقى إلى السلوك الإجرامي” من جانب شركات التكنولوجيا، قالت الجماعات الناشطة في تقرير من 186 صفحة  أرسلتها إلى دخل وجمارك صاحبة الجلالة .
     
    في ربيع وصيف عام 2012، تلقى نشطاء بحرينيون، بما في ذلك الشهابي بريدُا إلكترونيُا يحتوي على برمجيات خبيثة. وبعد أن قامت جامعة سيتزن لاب في تورونتو بالتحقيق في القضية، وجدت أدلة تربط البرمجيات الخبيثة  بفين سباي.
    وأضافت الناشطة: ”كل هذا حدث ويحدث منذ تعيين جون ييتس. ومعظم هذه الشركات التي توفر كل هذه التقنيات هي بريطانية”.
     
    جون ييتس هو مساعد المفوض السابق لشرطة العاصمة، والذي تم التعاقد معه من قبل البحرين لتقديم المشورة بشأن إصلاح الشرطة.
     
    وبهذه الافادة الجديدة، تسعى الجماعات الحقوقية السرية إلى إجبار حكومة المملكة المتحدة مراجعة صادراتها من تكنولوجيا المراقبة. ويضغط النشطاء من أجل إجراء مراجعة قضائية حول فشل الحكومة الواضح في التحقيق فيما إذا كان بيع التكنولوجيا إلى الأنظمة القمعية، يعتبر خرقا لضوابط التصدير والترخيص.
     
    وفي نيسان/أبريل، قدمت برايفسي إنترناشنال طلب للحصول على مراجعة قضائية  بخصوص دخل وجمارك صاحبة الجلالة بسبب دورها في السماح بتصدير تكنولوجيا المراقبة المتطورة المستخدمة من قبل الأنظمة القمعية في العالم – بما في ذلك البحرين – للتجسس على المعارضين.
     
    سبب الدعوى القضائية لبرافسي إنترناشنال  هو رفض الحكومة الكشف عما إذا كانت قد حققت مع غاما الدولية في المملكة المتحدة. ويزعم أن برنامج فين سباي لغاما الدولية قد استخدم من قبل عشرين بلدًا في جميع أنحاء العالم.
     
    ” في الأيدي الخطأ، يمكن لتكنولوجيات المراقبة اليوم أن يكون لها آثار مدمرة، والجمهور، وخاصة الضحايا المستهدفين من قبل هذه المراقبة، لهم الحق في معرفة ما الذي ستقوم به حكومة المملكة المتحدة حيال ذلك”، قال إريك كينغ، رئيس قسم الأبحاث في برايفسي إنترناشنال.
    ونفت غاما الدولية، الشركة الأنجلوألمانية المسجلة في فيرجن آيلاند البريطانية، تقارير مبيعاتها إلى الأنظمة القمعية، والتأكيد على أنها تمتثل لضوابط التصدير.
     
    ونصحت وزارة الأعمال والإبداع والمهارات في المملكة المتحدة غاما الدولية بأن منتجات فين سباي خاضعة لسيطرة تشريعات الاتحاد الأوروبي منذ عام 2000، وهي ”تحتاج إلى ترخيص” لكي تباع خارج الاتحاد الأوروبي. وهذا يتطلب من شركة التكنولوجيا الكشف عن أسماء العملاء التي تصدر لهم.
     
     وقالت الشهابي لآر تي: ”يبدو أنه ليس هناك أهداف من استخدام البرنامج أو أي نوع من القيود، لذلك هذا يحولنا إلى ظاهرة عالمية ويبدو أنه يتم تشغيلها من قبل القطاع الخاص، ولذا، نحن نرى وعلى نحو متزايد تسويق المراقبة الرقمية، والذي هو أكثر ترويعًا، لأنه من الصعب جدًا ضبطه”.
     
    انتهاكات حقوق الإنسان في البحرين
     
    حالة حقوق الإنسان في البحرين ”حرجة في أعقاب القمع الوحشي على المتظاهرين المؤيدين للديمقراطية والتي اندلعت في شباط/فبراير 2011″،  ذكرت هيومن رايتس ووتش في كانون الأول/ديسمبر.
     
    الشرطة تستخدم العنف بانتظام لتفريق حشود المحتجين، بينما البحرينيون، بقيادة الأغلبية الشيعية في البلاد، مستمرون في الاحتجاج، والمطالبة بمزيد من الحقوق والحريات من الأقلية السنية الحاكمة.
     
    وقتل أكثر من 80 شخصًا في الاضطرابات منذ بدء الاحتجاجات المؤيدة للديمقراطية التي بدأت في انتفاضة  شباط/فبراير 2011، واعتقل وسجن الآلاف وقد أوردت التقارير استخدام العنف الشديد أثناء الاعتقالات. كما أوردت تقارير عن التعذيب الجسدي والنفسي للسجناء للتوقيع على اعترافات كاذبة.
     
    وقد صدرت قوانين جديدة في البحرين في نيسان/أبريل تجرم إهانة ملك البلاد، والرموز الوطنية، وهي تهمة قد تصل عقوبتها إلى خمس سنوات سجنًا.
     


  • مريم الشروقي : جلسات الحوار.. انتهت!

    1

     
    ما هذه الجلسات التي يتفاوض في شأنها الفريقان، فريق المعارضة وفريق السلطة؟ وما المردود الايجابي لجميع الجلسات الماضية والجلسات المعلّقة؟ وهل ننشد توافقاً في ظلّ المشاحنات وعدم التفاوض؟ هل يتوقّع أحدكم نجاح حوار ليس فيه تكافؤ ولا مرونة؟
     
    جلسات الحوار هذه الأيام حرجة جداً، ولا نرى لها طريقاً مفتوحاً، فالمعارضة تلقي اللوم على من يدير الحوار في تأجيله وعرقلته، والقائمون على الحوار يلقون اللوم على المعارضة في المماطلة وعدم الموافقة على بعض محكّات الحوار، وفي كل الأحوال نجد الحوار سقيماً عقيماً إلاّ من شرب القهوة والشاي والبوفيه اللذيذ!
     
    أهكذا نريد الحوار؟ أهذا هو المقصود من الحوار والتوافق فنشهد التأجيل والتأخير وعرقلة الأمور المتفاوض عليها؟ وهل يتبدّد مسعى كان من المفترض أن يكون حلاً للجميع؟ لا نعلم ما الذي أُريد بهذا الحوار، فهو «محلّك سر» حالياً، لا يقدّم ولا يؤخّر وليس له دلالة، فكل الحلول المقدّمة مؤخّرة، وجميع المرئيات مؤجّلة إلى حين!
     
    إنّ المواطن البحريني يظن بأنّ لا نهاية لهذا الحوار الضعيف، وأنّ أسس الحوار الناجح هذه الأيام في أن يقدّم كل فريق ما لديه، ويُعرض على الاستفتاء الشعبي الذي هو قلب السلطات جميعاً. ونحن مع أحمد جمعة في تصريحه لـ «الوسط» بأنّ تطبيق الاستفتاء سيكون كارثياً على المعارضة، فلندع المعارضة تطرح مرئياتها، وجمعيات السلطة تطرح مرئياتا، وندعو الشعب للاستفتاء، ولتكن الكارثة أينما تكون (على قولة أحمد جمعة). ونتمنى أن يكون أحمد جمعة عند كلمته آنذاك!
     
    فليتوقّف هذا الحوار الذي لا حول له ولا قوّة، لأنّنا نضحك/نبكي عندما لا نرى الجدّية من الجانب الحكومي ومن تبعهم، فلا تكافؤ الأطراف ولا المرئيات نافعة للتقدّم بخطوة واحدة، لأنّ الذي نراه هو سيطرة الحكومة على «الريموت كنترول»!
     
    فحينما يخرج وزير العدل -الذي من المفروض ألاّ يكون له تأثير على جمعيات ائتلاف الفاتح- نرى العجب في اللحاق به من قبل جمعيات «الريموت كنترول»، في حين كان الأولى لهم أن يظهروا لشارعهم بأنّ لديهم القليل من الاستقلالية ولا يقودهم وزير العدل أو من يمثّله. فإلى متى يستمر هذا الهزل؟ حتى تحترق البحرين! أم ننتظر معجزة من أجل حل الشأن السياسي المتعثّر! ولابد لنا تصديق مقولة أحمد جمعة مرّة أخرى، تلك التي ضحك عليها من ضحك وسخر منها من سخر، حول الاستعداد للاستمرار مئة عام للجلوس والتفاوض، ولكننا نعلم بأنّ 10 سنوات من الآن كافية لتغيير الكثير والكثير، وربّما نبكي على ضياع فرصة هذا الحوار القائم حالياً! فلا تظن يا قوي بأنّك قوي، ويا ضعيف بأنّك ضعيف، فالله سبحانه وتعالى يقلب الموازين، ويغيّر من حال إلى حال، ونحن لا نتمنّى إلاّ الاستقرار والعدالة لهذا الوطن الصغير الغالي، فإن تم تحقيق العدالة استقر الوضع، كما استقرّ الوضع في عهد سيدنا عمر بن عبدالعزيز (رض)، لأنّه حقّق العدالة ولم ينتظر حواراً ولا كلاماً فوق الطاولة ولا تحتها، ولم يلتفت إلى مستشاري السوء ولا مشايخ الخردة، الذين يصعدون على أكتاف المساكين، ولكنه خشي الله في الناس وخشي يوم الحساب والعقاب، فحقّق عدالة السماء في الأرض.
     
    هل ننتظر تدخّل المخلصين لإنقاذ الوضع وتغيير دفّة العرقلات، وتحويلها إلى إنجاز على أرض الواقع؟ أم سيصبر أحمد جمعة ومن معه لمدّة مئة عام حتى يستلم الأحفاد بقايا البحرين؟ والشاهد على الوضع بأنّ جلسات الحوار… انتهت، ولا نرى إلاّ بقايا بشر فوق الطاولة. وجمعة مباركة.


  • الشيخ عارف: الجماهير والقرار السياسي

    1

     
    ليس دور الجماهير في العمل السّياسي والاجتماعي – من منظور إسلامي- دوراً هامشياً في صناعة القرار، بل إن الجماهير لها رأي محترم ومُقدّر في المنظومة الإسلامية، وذلك لجهة تحديد مسارات العمل السّياسي والاجتماعي.
     
     
    يُجانبُ الصّواب من يُهمّش رأي الجماهير في تحديد الخيارات والمواقف السّياسيّة، وأكثر مُجانبةً للصّواب منْ ينسبُ هذا التّهميش إلى القيم الدّينيّة والإسلامية، وذلك تحت عناوين دينيّة صحيحة من حيث المبدأ، لكنها تعاني من التشويش في تطبيقها العملي. هذه العناوين من قبيل “طاعة القيادة” أو “الالتزام بالحكم الشرعي” أو “ولاية الفقيه”. هذا التّشويش في تطبيق هذه المفاهيم الإسلامية الأصيلة ناتجٌ، في كثيرٍ من الأحيان، بسبب تجييرها في خدمة خيارات سياسيّة معيّنة، وليس نصرةً لهذه المفاهيم الدّينيّة، ونِعْم منْ قال: “إذا دخلت السّياسة على الدّين شانته، وإذا دخل الدّين على السّياسة زانها”.
    إذن، الإسلامُ يحترم رأي الجماهير في تحديد الخيارات والمسارات السّياسيّة، ولا يهمّش دورهم وآراءهم. وأُشيرُ هنا إلى نموذجين مهمّين في احترام هذا الدّور الجماهيري للقاعدة الإسلاميّة؛ نموذجٌ يُمثّل النّموذج المعصوم في كلّ حركاته وسكناته، ونموذجٌ آخر يُمثل امتداداً لذلك النّموذج.
     
    النموذج الأول
     
    وهو نموذج النّبي الأكرم (ص)، وتحديداً أشيرُ إلى غزوة “أحد” وما صاحبها من أحداث. فقبل هذه الغزوة؛ استشار النبي الأكرم (ص) أصحابه، وكان رأيه صلى الله عليه وآله أن يكون القتال داخل المدينة، في حين كان رأي أصحابه القتال خارج المدينة عند جبل أحد، فنزل النبي (ص) عند رأي أصحابه، وخرج خارج المدينة، وحدثَ ما حدث بعد ذلك من انكسارٍ، وهزيمة الجيش الإسلامي.
    هذه النّتيجة المؤلمة للجيش الإسلامي كسرت نفسيّات الكثير من المسلمين، وأحدثت ردّة فعل سلبيّة، وداخَلَ بعض المسلمين شعورٌ خاطئ بسبب ما جرى، ويتمثّل في رفض استشارة النبي لهم مرة أخرى. على ضوء ذلك، نزلت الآية القرآنية من سورة آل عمران رداً على هذا التصور الخاطئ. يقول الله تعالى: ((فَبِما رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَ لَوْ كُنْتَ فَظًّا غَليظَ الْقَلْبِ لاَنْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَ اسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَ شاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ فَإِذا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلين))
     
     
    ويُعلّق آية الله الشيخ ناصر مكارم الشيرازي على هذه الآية قائلاً: “القرآن الكريم جاء يردّ على هذا التّصور، ويُجيب على هذا النوع من التفكير ويأمر النبي بأن يُعيد المشاورة، إذ يقول: (وَشاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ)، لأن المشاورة، وإنْ لم تنفع في بعض المواضع؛ فإنها نافعة على العموم، بل إن نتائجها المفيدة الكثيرة لو قيست إلى بعض النتائج السلبية وغير المفيدة؛ تبدو أكثر أضعافاً. كما وأن أثرها في صياغة الأفراد والجماعات وإنماء شخصيتهم من الأهمية بحيث يغطي على نقاط ضعفها، بل هو أبرز آثارها وأهم فوائدها الذي لا يمكن ولا يجوز التغاضي عنه….”
     
     
    هذه حادثة تدلُّ، وبوضوح، على أهمية احترام رأي الجماهير في الإسلام، مع ملاحظة أن النبي الأكرم (ص) يُمثّل العصمة التّامة التي لا يشوبها زلل أو خطأ أو سهو، ورغم ذلك كلّه نرى التأكيد القرآني على أهمية احترام النبي الأكرم لرأي القاعدة الإسلاميّة في مثل هذه المساحة، وهذا ما حرص عليه النبي الأكرم (ص) مع أصحابه حتى قيل عنه أنه (أُذُنٌ)، أي دائم السماع لأصحابه، فجاء الجواب الإلهي في قوله تعالى: (وَمِنْهُمُ الَّذينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ وَ يَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَكُمْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَ يُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنينَ وَ رَحْمَةٌ لِلَّذينَ آمَنُوا مِنْكُم).
     
    النموذج الثاني
     
    وهو النموذج الذي يُمثّل امتداداً لذلك النّموذج المعصوم، النّموذج الذي حقّق حُلم الأنبياء (ع)، إنه نموذج الإمام الخميني (قدس سره).
    لقد كان الإمام الخميني رضوان الله تعالى عليه يُولي الجماهير عناية خاصة، ويُعطيهم أهمية كبيرة، ويثق بهم، ويعتمد عليهم، ولم يُسفّه آرائهم، وهو الذي كان يكرّر “ميزان ما رأي ملت”، أي أن معيارنا هو رأي الجماهير.
    لم يكن الإمام الخميني يُصوّر الاعتماد على الجماهير، وعلى آراءهم؛ أنه متناقضٌ مع الحكم الشرعي، بل كان يُؤكد على أن الجماهير هي جماهير مسلمة، وخياراتها خيارات الإسلام.
     
     
    يقول الإمام الخامنئي (دام ظله) متحدثا عن الإمام الخميني (قدس): “كان الإمام شديد الثقة بالشعب (…) كان الإمام يؤمن إيماناً حقيقياً برأي الشعب، أي ما يريده الشعب وما يستقر عليه رأيه، ولم يفوض زمام الأمور قط في مثل هذه الشؤون إلى أصحاب الألاعيب السّياسيّة، فالشّعبُ غير ذوي الألاعيب، وغير مدّعي السّياسة، وغير مدّعي مناصرة الشعب، فالإمام كان يثق بالشعب. كانت هناك الكثير من الأحزاب والفئات السّياسيّة، والمدعين لنصرة الشعب وأصحاب الألاعيب السياسية، إلا أن الإمام لم يُعوّل على أيّ منهم، ولم يفسح لهم المجال للمطالبة بمزيد من الامتيازات والتحدّث باسم الشّعب، واتخاذ القرارات نيابة عن أبناء الشعب”. (“نهج الإمام الخميني في كلمات القائد الخامنئي”، دار الولاية، ص 66).
     
     
    ويقول الإمام الخامنئي أيضاً: “لا يحقّ لأحد في ظلّ النّظام الإسلامي أن يتنكّر للجماهير ولرأي الجماهير ولإرادة الجماهير (…) من الطبيعي أنّ أبناء الشّعب مسلمون، وهم يعبّرون عن إرادتهم هذه في إطار أحكام الإسلام وتشريعاته”. (المصدر السابق، ص 72).
    ويضيف الإمام الخامنئي: “إذا اعتمد الإمام (الخميني) على عنصر الشعب فإنه لم يكن يتظاهر بالألفاظ، بل كان معتقداً بأصالة هذا العنصر بالمعنى الحقيقي للكلمة في النظام الإسلامي، وعبّر عن عنايته الدقيقة والحقيقية بالشعب في موارد عديدة”. ثم عدّد الإمام الخامنئي بعض الموارد التي أولى الإمام الخميني الشعب فيها أهمية حقيقية. (راجع: نفس المصدر السابق، ص 88).
     
    دفعُ وهم
     
    يبقى أن أشير إلى أنّ احترام القائد لرأي القاعدة الجماهيرية لا يُصيّره مقوداً – كما يحلو للبعض تصوير هذا الأمر- بل إن القائد، المُتصف بشروط القيادة، له القرار النهائي الذي يُراعي فيه رأي الجماهير، وأفكارهم ومشاعرهم.
    فالقائد ليس هو ذلك الشّخص الذي يتخذ القرار بمفرده، وبمعزل عن الإرادة الجماهيرية، بل القائد هو ذلك الشّخص القادر على احترام آراء القاعدة الجماهيرية، واستثمار طاقاتها، وشحذ هممها، وتوحيد صفوفها، ويتخذ هو القرار النهائي وفقاً لكل هذه المعطيات، وعلى القاعدة الجماهيرية حينئذ التسليم لقرار هذه القيادة، بل ستجد القاعدة الجماهيرية – المتزنة وليست المريضة – (ستجد) نفسها منقادة لهذه القيادة، من دون تكلّف، حتى لو اختلف رأيها – أي القاعدة الجماهيرية- مع رأي القيادة.


صور

مواجهات السنابس العنيفة في جمعة أسيرات الثورة

  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
Advertisements