718 – نشرة اللؤلؤة

:: العدد 718:: الإثنين،29 أبريل/ نيسان 2013 الموافق 18 جمادي الثاني 1434 ::‎
فلم اليوم
الأخبار
  • حركة أنصار ثورة 14 فبراير حول إغتصاب النساء والتحرش بهن جنسيا من قبل مرتزقة الطاغية حمد وولي العهد سلمان بحر

    1

     
    بسم الله الرحمن الرحيم
     
     
     
    (وَلاَ تَقْرَبُواْ الزِّنَى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاء سَبِيلاً) صدق الله العلي العظيم.
     
    قال رسولنا الكريم ( من مات دون عرضه فهو شهيد).
     
    وقال صلى الله عليه وآله وسلم (فإن دماءكم وأموالكم وأعراضكم وأبشاركم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا، في شهركم هذا، في بلدكم هذا، ألا هل بلغت).
     
    وقال عليه الصلاة والسلام: ((كل المسلم على المسلم حرام: دمه وماله وعرضه).
     
    وقال رسولنا الأكرم (ص)((ومن قتل دون أهله فهو شهيد)).
     
     وجاء في الروايات أنه وبعد أن أصر مروان بن الحكم على سبط الرسول الأعظم (ص) في المدينة للبيعة للطاغية يزيد بعد هلاك معاوية ، إستَرجَعَ الإِمامُ الحُسَينُ ( عليه السلام ) قائلا: – (إنا للهِ وَإنا إِليهِ راجِعونَ ، وعَلى الإِسلامِ السلامُ إِذا أبتُليت الأُمّةُ بِراعٍ مِثلِ يَزِيدَ ، يَا مَروانُ أَتَرشُدُنِي لِبيعةِ يَزيدَ ، وَيَزِيدُ رَجلٌ فاسِقٌ ؟! لَقَد قُلتَ شَطَطاً وَزلَلاً)).
     
    إنا للهِ وَإنا إِليهِ راجِعونَ ، وعَلى الإِسلامِ السلامُ في البحرين إِذا أبتُليت الأُمّةُ بِراعٍ مِثلِ حمد بن عيسى آل خليفة الأموي المرواني السفياني الرجل الفاسق الفاجر الشارب للخمر والقاتل للنفس المحترمة وسافك للدماء ومنتهك للأعراضَ ، فيا أيتها الجمعيات السياسية الداعية للحوار الخوار والمطالبة شعبنا في البحرين بالإستفتاء على نتائج الحوار ومخرجاته من أجل تثبيت عرش الطاغية يزيد البحرين وتثبيت حكمه أترشدون شعبنا للبيعة للطاغية حمد وولي عهده سلمان بحر ، وحمد وعائلته وسلطته أناس فسقة زناة ومجرمين وسفاحين وسفاكين الدماء ، كما قام بنو أمية بإستباحة دم الحسين عليه السلام وهتك أعراضه وحرمه ، وقاموا بضرب الكعبة بالمنجنيق وإستباحة المدينة المنورة ثلاثة أيام في زمن الطاغية يزيد ، فإن آل خليفة قاموا بما قام به بني أمية وآل أبي سفيان وآل مروان في البحرين.
     
    إننا نتعجب كيف ترشد الجمعيات السياسية الشعب للبيعة لرجل فاسق فاجر إغتصب نسائنا وتحرش بهن جنسيا في الشوارع وداخل السجون ، كما إغتصب الرجال والأطفال والشباب بلا وازع ديني وكأننا نعيش عصر الجاهلية قبل الإسلام.
     
    إن حركة أنصار ثورة 14 فبراير تحمل الطاغية حمد وولي عهده سلمان بحر وبعدهم العصابة الخليفية الحاكمة جرائم الحرب ومجازر الإبادة وعمليات الإغتصاب والتحرش الجنسي في الشوارع وداخل السجون وتطالب المجتمع الدولي والمراجع والعلماء والحوزات العلمية والشرفاء والمسلمين والأحرار في العالم للتدخل العاجل وتنادي فيهم الغيرة على الحرائر في البحرين الذين أستوحدت بهم سلطة يزيد البحرين في ظل سياسة إزدواجية المعايير والتعتيم  الإعلامي على جرائم طاغية البحرين الأرعن.
     
    جريمة إغتصاب أخرى جرت خارج السجون على يد مرتزقة وعصابات فرعون البحرين حمد وولي عهده سلمان بحر ، وعلى مقربة من الأحياء السكنية وتجر فيها إمرأة مؤمنة عفيفة وطاهرة من الشارع لبيت غير آهل بالسكان ليرتكب بحقها جريمة وعار بأمر مباشر من شارب الخمر والزاني والفاجر والفاسق حمد ، وإنه لعار يختبر فيه غيرتنا على ديننا وأعراضنا.
     
    إن شعبنا الثائر سيثأر لأعراضه وحرماته وحرائره وعلى الفاسق حمد ومرتزقتهم أن يعرفوا بأن شعبنا ليس ضعيفا وليس به هوان ، وإنه سيقتص من هذه الجريمة التي لن تمر دون رد وحساب ، وإن على علماءنا ومؤسساتنا الدينية الإستنفار للأعراض وأن لا تبدي عجزا عن إستنفار الشعب كل الشعب في مظاهرات مطالبة بالقصاص لهذه الجرائم الفجيعة والفضيعة التي ترتكب بأوامر مباشرة من يزيد البحرين الفاسق.
     
    لقد غدى شرف وأعراض نساءنا وقادتنا ورموزنا وأطفالنا ورجالنا وشبابنا موضوعا يوميا للإستهداف والإعتداء من قبل المرتزقة والمجرمين والسفاحين والجلادين والعصابات الخليفية ولابد أن نقدم على خطوة للقصاص والدفاع عن أعراضنا فمن فمات دون عرضه فهو شهيد ولابد من تفعيل قبضة الثائرين ومن يتعدى على أعراضنا بالسحق.
     
    إن مسلسل الإغتصاب والإعتداء الجنسي وهتك الأعراض بحق نساءنا ورجالنا وأطفالنا وشبابنا في السجون وخارجها لم يتوقف يوما على يد أجهزة العصابة الخليفية ومرتزقتها ، بل إزدادت وتيرته لأنه لم يلقى القصاص ولم يلقى الرد والإستنفار والحمية من جماهير شعبنا وقوانا الثورية ومؤسساتنا الدينية والسياسية.
     
     إن حركة أنصار ثورة 14 فبراير تطالب علماء الدين والمؤسسة الدينية وإئتلاف شباب ثورة 14 فبراير وسائر القوى السياسية والثورية وجماهير الثورة بالنفير العام والقصاص من مرتكبي جرائم الشرف والعرض والذي يعد واجبا شرعيا وفوق كل إعتبار سياسي ، فأعراضنا وشرفنا أغلى من مشاريع الطاغية الأصغر سلمان بحر وأغلى من الجهود والوساطات التي يجريها المحتل السعودي لتنضيج تسويات سياسية مرفوضة شعبيا.
     
    إننا نطالب جماهير شعبنا وشبابنا الثوري الرسالي الغيور بالرد والثأر والقصاص ردا على جريمة إغتصاب إحدى الحرائر المحصنات بكل ما أوتي من وسائل الردع والقصاص والمقاومة ، ونطالب علماء الدين والنخب الدينية والسياسية بتحمل دورها الديني والثوري والرسالي والشرعي والإنساني والإنتصار لحرمات الله عز وجل.
     
    إن حركة أنصار ثورة 14 فبراير تطالب المرجعيات الدينية في النجف الأشرف وكربلاء المقدسة وقم المشرفة بالقيام بواجبها الديني والشرعي والضرب بيد من حديد على يد الطاغية الفاسق الفاجر حمد بن عيسى آل خليفة وعصابته الخليفية بإصدار البيانات ومطالبة المسلمين بالنفير العام وإعلان الإدانة والإستنكار لما تتعرض له حرائر البحرين من جرائم ضد الإسلام والدين والقيم الإلهية وفضح جرائم الطاغية حمد والمطالبة بمحاكمته في محاكم جنائية دولية لفسقه وفجوره وتجاوزه على أعراض ونواميس المسلمين.
     
    كما وتطالب المسلمين والمؤسسات الدينية والإسلامية ومنظمات الدفاع عن حقوق الإنسان بإعلان الإدانة لجرائم يزيد البحرين والتضامن مع شعب البحرين لإيقاف جرائم الإغتصاب والتعدي على الأعراض والحرمات في البحرين.
     
     
     
    حركة أنصار ثورة 14 فبراير
     
    المنامة – البحرين
     
    27 نيسان/أبريل 2013م 


  • بيان حركة أنصار ثورة14 فبراير: تصعيد أمني خليفي شرس من أجل القبول بالفتات من الإصلاح

    1

     
    بسم الله الرحمن الرحيم
     
     
     
    ((وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِي إِنَّكُم مُّتَّبَعُونَ فَأَرْسَلَ فِرْعَوْنُ فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ إِنَّ هَؤُلاء لَشِرْذِمَةٌ قَلِيلُونَ وَإِنَّهُمْ لَنَا لَغَائِظُونَ)) صدق الله العلي العظيم.
     
    تتواصل المسيرات والمظاهرات والإعتصامات الشعبية التضامنية في بيوت القادة والرموز في مختلف مناطق البحرين وأبرزها المظاهرات والمسيرات في العاصمة المنامة والإعتصام التضامني في بيت القائد الرمز الأستاذ عبد الوهاب حسين في بلدة النويدرات من أجل إسقاط حكم العصابة الخليفية الأموية البوليسي وإقامة نظام ديمقراطي جديد مبني على التعددية السياسية وأن يكون الشعب فيه مصدر السلطات جميعا.
     
    وستستمر حركة الشعب الثورية ضد الإرهاب الخليفي الرسمي الذي يريد التغطية على جرائمه ومجازره ضد شعبنا بإتهام شباب الثورة بالإرهاب والتطرف.
     
    إن العصابة الخليفية تعيش أزمة إفلاس سياسي بعد أن أفشلت جماهير الشعب مشاريع الحوار والتسويات الخليفية ، لذلك نرى السلطة المجرمة تصعد من عمليات الإعتقالات بالمئات في مداهمات يومية مستمرة من أجل ثني الشعب عن مطلبه الرئيسي وهو إسقاط النظام ورحيل الديكتاتور ومحاكمة القتلة والمجرمين والسفاحين وفي مقدمتهم الطاغية حمد وأبنائه والطاغية الأصغر ولي العهد سلمان بحر.
     
    لقد علمنا التاريخ دروسا وعبر بأن الطغاة عبر التاريخ منذ حكم الفراعنة ونمرود وهامان ومروا بالحكم الأموي المرواني السفياني والحكم العباسي وإلى يومنا هذا بأنهم يتهمون المؤمنين الرساليين المجاهدين بالإرهاب والخروج على القانون والخروج على الحاكم ، وهذا ما حصل في زمن فترة خلافة معاوية بن أبي سفيان ويزيد بن معاوية وسائر الحكام الأمويين والعباسيين بإتهامهم إلى شيعة أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب بأنواع الإتهامات وإعتقالهم وتعذيبهم وقتلهم وصلبهم وهذا هو ديدن الحكومات القبلية الديكتاتورية عبر التاريخ ، وهاهي العصابة الخليفية تتهم الحراك الثوري الرسالي بالإرهاب ، بينما هي راعية الإرهاب الرسمي المدعوم من قبل واشنطن ولندن والغرب والرياض.
     
    وكما إتهمت حكومة يزيد بن معاوية الإمام الحسين عليه السلام بالخروج على الحاكم وأنه خارجي وأنهم من الترك والديلم ، وأصدرت بحقه الفتاوى من قبل شريح القاضي ، وأتهمت حركته الثورية الإصلاحية في أمة جده بأنها خروج على أمام المسلمين المزعوم يزيد شارب الخمر وقاتل النفس المحترمة واللاعب بالفهود والكلاب ،وتم قتل سبط رسول الله وأهل بيته وأصحابه في كربلاء بتلك الفضاعة والبشاعة والإرهاب للحكم الأموي ، فإن شعبنا اليوم في البحرين يتعرض إلى نفس السياسة والتضليل الإعلامي الخليفي بوصمه بالإرهاب والتطرف والخروج على القانون والطاغية وفرعون ويزيد آل خليفة ، وينكل بشعبنا كما تم التنكيل بسيد الشهداء وسبط الرسول المصطفى محمد (ص) ، وما أشبه اليوم بالبارحة ، فشعبنا الحسيني يعيش كربلاء جديدة تتآمر عليه كل قوى الشر والعدوان في ظل تحالف وإئتلاف دولي غير معلن بزعامة واشنطن في ظل سياسة ظالمة من إزداجية للمعايير ، فشعبنا الذي يقاوم مرتزقة السلطة الخليفية وإستبداد الطاغية حمد ويقاوم ضد بقاء قوات الإحتلال السعودي يتهم بالإرهاب والتطرف ، بينما الإرهابيين التكفيريين في سوريا يطلق عليهم بالمجاهدين والثوار ، وهم الذين يمارسون أبشع أنواع القتل والذبح والتدمير للدولة السورية ولشعب سوريا الصابر.
     
    ومع كل ما تقوم به واشنطن وحلفائها في الغرب ومعها الرياض وآل خليفة وقطر من ظلم وإستبداد ومحاولات للقضاء على خط المقاومة والممانعة في الأمة الإسلامية والعالم العربي ، وما نشهده من محاولات مستميتة للقضاء على خط المقاومة في سوريا ولبنان وفلسطين ، إلا أن خط المقاومة والممانعة في البحرين سائر البلدان العربية سيستمر في مواجهة المؤامرة الأمريكية الشيطانية للقضاء على الإسلام المحمدي الرسالي الأصيل ، وإن الإسلام الأمريكي السعودي القطري سيفشل في نهاية المطاف بإذن الله تعالى وأن الشعوب لن تركع لمؤامرات الشيطان الأكبر أمريكا.
     
     
     
    يا جماهير شعبنا المقاوم والصامد 
     
    يا شباب ثورة الرابع عشر من فبراير الأبطال
     
     
     
    لقد أقدمت السلطة الخليفية الغاشمة خلال الأيام القليلة الماضية بحملة مداهمات وإعتقالات واسعة شملت الرجال والنساء والشباب والأطفال وشملت قادة في الجمعيات السياسية منها أمين عام التجمع الوطني الديمقراطي الأستاذ فاضل عباس والقيادي في جمعية العمل الإسلامي “أمل” الأستاذ هشام الصباغ ، وتأتي كل هذه الإعتقالات والمداهمات لإرغام الشعب والثوار وقوى المعارضة للإستسلام للمشروع الأمريكي البريطاني السعودي الخليفي للحوار وللتسويات السياسية الترقيعية والسطحية بعد فشل مشروع “حوار زريبة العرين” وإنكشاف الوجه القبيح الإرهابي القذر للطاغية الأصغر سلمان بحر الذي هو في سياسته وعنجهيته وديكتاتوريته إستمرارا لنهج أبيه يزيد البحرين وطاغية العصر حمد بن عيسى آل خليفة ، ولقد أثبت تعيينه في منصب النائب الأول لرئيس الوزراء بأنه جاء لتكريس إستبداد السلطة الخليفية والإستمرار في حكم البلاد في ظل الملكية الشمولية الإستبدادية المطلقة ، وأن العصابة الخليفية ومن ورائها في البيت الأبيض ولندن والرياض لا زالوا مصرين على بقاء حكم الإستبداد الخليفي ولا نية لأي إصلاحات سياسية حقيقية تذكر في البحرين.
     
    إن حركة أنصار ثورة 14 فبراير ترى بأن بين الشعب البحراني وبين العصابة الخليفية أنهارا من الدماء ولا يمكن لشعبنا بعد اليوم أن يتعايش مع هذه العصابة التي إنتهكت الأعراض والحرمات والمقدسات ، وسيستمر شعبنا في الثورة حتى يأذن الله له بالنصر على الظلم والطغيان الأنغلوأمريكي الخليفي السعودي وإنه متمسك بثوابته الوطنية بضرورة رحيل الديكتاتورحمد والعصابة الحاكمة والقصاص منهم في محاكم دولية ومحاكم ثورية ولن يهدأ شعبنا حتى يرى أحكام القصاص تنفذ في مجرمي الحرب ومرتكبي المجازر ومنفذي سياسات التمييز العنصري والطائفي في البحرين.
     
    إن الإعتقالات الواسعة والهمجية في صفوف أبناء الشعب جاءت في سياق ترهيب الشعب والمعارضة لإنجاح مشروع سلمان بحر الذي يهدف تقديم الفتات من الإصلاح لشعبنا ، وقد أرادت السلطة من حوار الخوار في “زريبة العرين” تحسين وجهها القبيح والديكتاتوري أمام المحافل الدولية وللإلتفاف على الثورة ومطالب الشعب الحقيقية المطالبة برحيلها عن البحرين. 
     
    لقد إعتقدت العصابة الخليفية بأن الحملة الأمنية الشرسة التي بدأتها مؤخرا بأنها ستنجح في ترهيب الشعب وقواه الثورية لتعبيد الأمور لإنجاح مشروع الحوار ونتائجه بينما جاء الرد الشعبي بالإصرار على الثوابت الوطنية بضرورة تفعيل شعار إسقاط النظام وإسقاط الطاغية حمد ومحاكمته مع رموز حكمه في محاكم دولية.
     
    إن حركة أنصار ثورة 14 فبراير ترى بأن السلطة بإعتقالاتها الواسعة والشرسة تريد تكميم الأفواه لكي يقبل شعبنا بما هو قادم من تسويات سياسية خلال الأشهر القادمة ، متناسية بأن الشعب ومنذ يوم فجر الخميس الدامي ودخول قوات الإحتلال السعودي إلى البحرين وهو مستمر في الثورة رغم قساوة الإرهاب والقمع مصرا على أهدافه برحيل مجرم الحرب حمد والعصابة الخليفية وسلطتهم الإرهابية ، وقد أفشل هذا الشعب كل مشاريع الحوار ومؤامرات التسوية الأنغلوأمريكية ، وقد وجه شعبنا صفعات موجعة للمجرم سلمان بن حمد (سلمان بحر) الذي لا يختلف عن أبيه وعمه في مستوى القمع والإرهاب ، وقد أفشل شعبنا مشاريع حواره وخداعه السياسي وقد أماط الطاغية الأصغر اللثام عن وجهه القبيح بعد توليه منصب النائب الأول لرئيس الوزراء وما رافق سباق فرمولا الدم من جرائم حرب ومجازر إبادة بأوامر مباشرة منه.
     
    إن ما إرتكبه سلمان بحر من جرائم حرب خلال الأيام القليلة الماضية قد أدى إلى تبديد كل أحلامه الوردية بأن يكون ولي العهد القادم لأبيه الديكتاتور الأرعن ، وعليه أن يفقد الأمل في ولاية العهد ما دام الشعب صامدا والثوار صامدون في ساحات الثورة وميادينها.
     
    إن حركة أنصار ثورة 14 فبراير ترى بأن تفجر الثورة في 14 فبراير 2011م أدى إلى نضج سياسي كبير للحركة السياسية الشعبية المطلبية ، وقد تبلورت حركة الشعب وحركة المعارضة ، ولا يمكن بعد اليوم للسلطة ولا لواشنطن ولندن والرياض أن يفرضوا أي مشروع إصلاحات أو تسويات سياسية قادمة في ظل حكم العصابة الخليفية وبقاء الديكتاتور حمد وأزلام حكمه ومرتزقته وجلاديه ، وإن الشعب يطالب برأس السلطة لمحاكمته والقصاص منه.
     
    إن حملات المداهمات الشرسة والإعتقال والسجن والتوقيف والتنكيل والحكم بعقوبات مشددة للمطالبين بحقوقهم السياسية لن تثني الشعب عن الإستمرار في طريق الثورة ورفض الحوار الذي جاء من منطلق سياسي خاص غرضه إعلامي لتلميع صورة ووجه السلطة القبيح أمام المجاميع الدولية ومنظمات حقوق الإنسان.
     
    إن حركة أنصار ثورة 14 فبراير ترى بأن ما قامت به السلطة الخليفية من حملات قمع ومداهمات وإعتقالات وتعذيب وخطف للنساء والرجال والأطفال والشباب ولقيادات الجمعيات السياسية إنما يدل دلالة كبيرة على فشل حوار زيبة العرين ، وإخفاقات كبيرة منيت بها مسابقات فرمولا الدم ، ولذلك جاءت حملة التصعيد الأخيرة ضد الثوار وقادة الميادين وأبناء الشعب والتضييق على قادة ورموز المعارضة في السجون من أجل الإنتقام من الشعب والثوار والرموز الذين أفشلوا مشاريع واشنطن ولندن والرياض وآل خليفة بتهدأة الوضع عبر فتات من الإصلاح وتسويات سياسية على حساب المطالب الكبرى للشعب والتي تتمحور حول إسقاط النظام ورحيل الديكتاتور حمد والعصابة الخليفية عن البحرين وإقامة نظام سياسي تعددي جديد.
     
    كما أن السلطة الخليفية التي رفضت زيارة المبعوث الأممي ومقرر التعذيب للأمم المتحدة ، أرادت أن تقول للمجتمع الدولي وشعبنا بأننا سنواصل الإنتهاكات وجرائم الحرب ومجازر الإبادة لتثبت السلطة الخليفية للعالم بأنها هي مصدر الإرهاب والقتل وإراقة الدماء ، بينما شعبنا هو شعب المقاومة والجهاد والنضال المشروع ضد حكم الإستبداد الخليفي وضد قوات الإحتلال السعودي وقوات درع عار الجزيرة ، وضد الهيمنة الأمريكية البريطانية الصهيونية التي تريد إرغام شعبنا على القبول بالحكم الديكتاتوري القبلي الخليفي من أجل إستمرار المصالح الغربية الأمريكية في البحرين ومنطقة الشرق الأوسط.
     
    إن حركة أنصار ثورة 14 فبراير ترى بأن السلطة لا زالت تصر على إستمرار الحكم الديكتاتوري الإستبدادي المهيمن على كل مجريات العمل السياسي في البحرين ، وتريد إضعاف المعارضة بكل أطيافها وإرغامها والشعب للقبول بتسوياتها السياسية في ظل الهجمة الأمنية الشرسة ، ولذلك فإننا نطالب جميع فصائل المعارضة بالتعالي على الخلافات الجانبية الهامشية والصغيرة والإهتمام بالإستراتيجيات المعلنة للثورة ورص الصفوف والعمل على إجتثاث جذور الإرهاب الخليفي وللأبد حتى يتخلص شعبنا من الغدة الخليفية السرطانية التي حكمت البحرين لأكثر من قرنين من الزمن.
     
    لقد أعطت الحركة الوطنية والشعبية وجماهير شعبنا للعصابة الخليفية الكثير من الفرص من أجل الإصلاح الحقيقي إلا أن السلطة الخليفية كان دأبها النفاق والكذب ونكث العهود والمواثيق ، فهي لا تريد أن تتزحزح من موقعها قيد أنملة ومستمرة في عنجهيتها وأكاذيبها ومستمرة في سياسة التمييز الطائفي والمذهبي ومحاولات بث الكراهية داخل المجتمع.
     
    إن المجتمع الدولي أصبح يدرك نكث العهود والمواثيق من قبل آل خليفة وأن لا جدية لحكم العصابة الخليفية في إجراء إصلاحات سياسية جذرية وأنه متمادي في القمع والإنتهاكات بحق شعب البحرين.
     
    إن شعبنا الثائر وقواه الثورية الشبابية وقوى المعارضة بكل أطيافها سيكونوا أوفياء ومتضامنين مع قادة الكرامة ، وقباب الوطن الشامخة ، وأبوابه العالية ، ورموزه وقادته المغيبين ظلما في قعر السجون والذين لا زالوا يتعرضون لأبشع أنواع التعذيب النفسي والجسدي المتواصل تشفيا وإنتقاما منهم لمواقفهم السياسية الصلبة والراسخة المطالبة بإسقاط النظام والمواقف التي أفشلت مشاريع الحوار والتسويات السياسية الهادفة لإجهاض الثورة ومكتسباتها وأهدافها الكبرى.
     
     
     
    حركة أنصار ثورة 14 فبراير
     
    المنامة – البحرين
     
    27/نيسان/أبريل 2013م
     


  • البحرين: رئيس مركز البحرين لحقوق الإنسان، نبيل رجب، يحرم من الرعاية الطبية الملائمة في السجن

    1

     
    يعرب مركز البحرين لحقوق الإنسان عن قلقه البالغ إزاء الحالة الصحية للمدافع عن حقوق الإنسان ورئيس مركز البحرين لحقوق الإنسان السجين، نبيل رجب، وانعدام الرعاية الطبية الملائمة المقدمة له.
     
    وفقا للمعلومات الواردة عن زوجة رجب، فإن رجب يعاني آلاما شديدة في الظهر و التي تصل من الشدة بدرجة يصبح في بعض الأحيان غير قادر على الحركة. و قد تم رفض الطلبات لنقله إلى المستشفى للفحص على يد طبيب مختص. و بدلا من ذلك تلقى تعليمات من سلطات السجن لممارسة الرياضة و تم إعطاءه قرص لتسكين ألم.
     
    في العام 2005، تعرض المدافع عن حقوق الإنسان نبيل رجب لهجوم وحشي من قبل قوات الأمن الخاصة، حينما كان يدعم احتجاجا للبحرينيين العاطلين عن العمل، حيث أصيب بعدة كدمات ورضوض وإصابات في الظهر وكسر في إصبع واحد، وخدوش في الرأس وفي مختلف أنحاء جسمه نتيجة للضرب من قبل الشرطة بالهراوات. و نتيجة لذلك كان رجب يتلقى العلاج في المستشفى لأكثر من 10 أيام. واستمر في المعاناة من آلام الظهر خلال السنوات التي تلت هذه الحادثة.
     
    و يقضي نبيل رجب حاليا حكما بالسجن لمدة سنتين في السجن المركزي (جو) في البحرين منذ 9 يوليو 2012، بعد أن حكم عليه بالسجن بسبب الدعوة و المشاركة في تجمعات سلمية للمطالبة بالحقوق وبالديمقراطية في محاكمة تفتقر إلى العناصر الأساسية للعدالة.
     
    يأتي حرمان رجب من العلاج الطبي الملائم بعد سلسلة طويلة من المضايقات والهجمات على المدافع عن حقوق الإنسان، و التي ازدادت في العامين الماضيين وذلك من أجل الضغط عليه لوقف نشاطه تماما في مجال حقوق الإنسان. فقد تعرض للهجوم شخصيا من خلال حملات التشهير على التلفزيون الرسمي للدولة، وقنوات الراديو والصحف الموالية للحكومة وبعض كتاب الأعمدة اليومية الذين سمح لهم بالكتابة عن نبيل رجب دون أي التزامات قانونية أو أخلاقية. كما قد تمت مداهمة منزله من قبل قوات الأمن ومسلحين بعد منتصف الليل أثناء فترة السلامة الوطنية في عام 2011. وفي حادثتين منفصلتين تم الهجوم على منزله بالغاز المسيل للدموع أثناء الليل، والذي عرض عائلته للخطر. كما أن رجب قد خضع للاستجوب لعدة مرات، بما في ذلك من قبل النيابة العسكرية. و منذ مايو 2012، تعرض رجب للمضايقات القانونية المتكررة التي وصلت إلى رفع خمس قضايا قانونية ضده.
     
    و في 9 يوليو 2012، أصدرت المحكمة حكما ضده بالسجن لمدة ثلاث سنوات بتهم تتعلق بحرية التعبير والتي تم تقليلها في وقت لاحق إلى سنتين. و قد تلقى المركز أخبارا عن سوء المعاملة التي يتعرض لها نبيل رجب أثناء احتجازه، بما في ذلك الحبس الانفرادي التعسفي، كما تم وضعه في زنزانة مع حيوانات ميتة، إضافة إلى انه كان يخضع للتفتيش العاري وغيرها من عمليات تفتيش مهينة عمدا. و يتم حاليا احتجاز رجب بمعزل عن بقية السجناء السياسيين، ومع غير البحرينيين، في زنزانة مع سجناء غير ناطقين باللغة العربية.
     
    يعتقد مركز البحرين لحقوق الإنسان أن الحرمان من العلاج الطبي الملائم للمدافع عن حقوق الإنسان نبيل رجب هو عمل من أعمال الانتقام الصريح ضد المدافع الذي عمل على توثيق انتهاكات حقوق الإنسان التي ترتكبها الحكومة. و يواصل رجب إرسال دعوات لدعم حقوق الإنسان للشعب البحريني، حتى من وراء القضبان.
     
    و يدعو مركز البحرين لحقوق الإنسان إلى الإفراج الفوري عن أبرز المدافعين عن حقوق الإنسان نبيل رجب، وكذلك جميع المدافعين عن حقوق الإنسان الآخرين المعتقلين وسجناء الرأي في البحرين. كما يحمل حكومة البحرين المسؤولية عن أي تدهور في حالة رجب الصحية نظرا لعدم وجود العلاج الطبي الملائم في السجن.
     


  • “الوفاق” تطالب ببث جلسات الحوار على التلفزيون ليتعرف الناس على التصلب الرسمي وغياب الجدية

    1

     
    طالب المركز الإعلامي بجمعية الوفاق الوطني الإسلامية بعلنية جلسات الحوار وبثها على القنوات ليتمكن المواطنون من معرفة طريقة تعاطي كل طرف مع الحوار ومدى الجدية التي يتمتع بها كل طرف مع الطرح السياسي داخل طاولة التهيئة للحوار.
    وأوضح أن علنية جلسات الحوار من حق المواطنين ومن حق الرأي العام المحلي والدولي أن يعرف مايجري على طاولة التهيئة للحوار ليستطيع تقييم كل طرف، فالمعارضة ليس لديها ما تخفيه وما تقدمه من مشاريع يتم رفضها وتعطيلها ويجب أن يطلع الناس على ذلك.
    وأردف: في الوقت الذي تقدم فيه المعارضة مشاريع سياسية جادة وحلول للازمة يقوم الفريق الآخر بدور المعارضة للمعارضة والإكتفاء بالتعطيل وتجميد كل ما يطرح من أجل إفراغ الحوار من مضمونه وهدفه وإدخال البلد في المجهول.


  • “الداخلية”: تفجير قنبلة محلية الصنع على شارع الشيخ خليفة بن سلمان بالقرب من الديه

    1

     
    أكد مدير عام مديرية شرطة محافظة العاصمة أن عملا “إرهابيا” تمثل في تفجير قنبلة محلية الصنع، عن بعد، وذلك صباح اليوم على شارع الشيخ خليفة بن سلمان بالقرب من منطقة الديه، منوها إلى أن عملية التفجير استهدفت دورية لشرطة النجدة، كانت تقوم بواجبها الأمني. 
    وأوضح أن الأجهزة المختصة وطاقم مسرح الجريمة انتقلت على الفور إلى الموقع وقامت باتخاذ الإجراءات اللازمة، مشيرا إلى أن التفجير نتج عنه أضرار  بهيكل سيارة الدورية. 
    وأضاف مدير عام مديرية شرطة محافظة العاصمة أنه تم إخطار النيابة العامة بالواقعة، مؤكدا على تكثيف أعمال البحث والتحري لتحديد هوية المتورطين في هذا العمل الإرهابي للقبض عليهم وتقديمهم للعدالة. 
     


  • خامنئي: حكومة البحرين تحاول إعطاء الحراك طابعاً طائفياً

    1

     
    قال مرشد الثورة الإسلامية في إيران، آية الله على الخامنئي، أن في البحرين أكثرية مظلومة والسلطة تحاول إعطاء الحراك الشعبي طابعاً طائفيا، مشيراً إلى أن السلطة تسعى لإعطاء بعداً طائفياً للحراك في البحرين من أجل عدم منح الشعب حقوقه.
     
    وشدد خامنئي اليوم الاثنين خلال حفل افتتاح مؤتمر “علماء الدين والصحوة الإسلامية” الدولي المنعقد بطهران، بان الصحوة الإسلامية اليوم هي في مقدمة القضايا العالمية وقال، لو بقيت هذه الصحوة سليمة واستمرت فان بإمكانها إحياء الحضارة الإسلامية من جديد.
     
    وبشأن الأوضاع في سوريا، شدد آية الله خامنئي على أن ” النزاع في سوريا لم يكن شيعيا سنيا ولكن الغرب كتب هذا السيناريو للاستفادة منه.
     
    ودعا إلى ما اسماه ” كسر الاحتكار العلمي والاقتصادي للقوى المتغطرسة”، لافتاً إلى أن الاستعمار يريد تصوير ما يجري في المنطقة وکأنه نزاع شيعي سني وهو ليس كذلك.
     
     
     


  • انفجار عبوة اثر الاعلان عن اعتقال 22 شخصا في البحرين

    1

     
    انفجرت عبوة تقلدية الصنع قرب المنامة بعد الاعلان عن توقيف 22 شخصا يشتبه بانهم هاجموا قوات الامن او قطعوا طرقات اثناء تظاهرات شيعية في البحرين خصوصا قبيل سباق فورمولا واحد، بحسب الشرطة.
     
    ونقلت وكالة انباء البحرين الرسمية عن مدير عام مديرية شرطة محافظة العاصمة أن “عملا ارهابيا تمثل في تفجير قنبلة محلية الصنع، عن بعد” حدث “صباح اليوم على شارع الشيخ خليفة بن سلمان بالقرب من منطقة الديه”، مضيفا “ان عملية التفجير استهدفت دورية لشرطة النجدة، كانت تقوم بواجبها الامني”.
     
    وادى الهجوم الذي لم يسفر عن اصابات، الى الحاق اضرار بسيارة شرطة. وفتح تحقيق.
     
    وسجل هذا الاعتداء بعد ان اعلنت السلطات البحرينية اعتقال 22 شخصا بتهمة مهاجمة قوات الامن وقطع الطرقات خلال احتجاجات قادها شيعة في المملكة لاسيما خلال الفترة التي سبقت استضافة سباق الفورمولا واحد.
     
    وحصلت الاعتقالات في عدة قرى شيعية وهي تتعلق باحداث حصلت بين 25 شباط/فبراير و20 نيسان/ابريل، بحسب بيان رسمي نشرته وكالة الانباء البحرينية.
     
    ويشتبه في قيام 6 من المعتقلين “بهجوم ارهابي” في 7 آذار/مارس ضد دورية للشرطة في قرية قرب المنامة وتم توقيف هؤلاء في عملية مداهمة للشرطة في حين تجري ملاحقة آخرين، بحسب المصدر ذاته.
     
    وتم توقيف شخصين اخرين في عملية اخرى لقيامهما يوم 14 نيسان/ابريل بقطع طريق قريب من المطار باشعال اطارات حين كانت تظاهرات شيعية جارية قبيل سبقا الفورمولا واحد في 21 نيسان/ابريل.
     
    وتم باقي الاعتقالات في تواريخ مختلفة.
     
    وكانت جمعية الوفاق الشيعية المعارضة افادت في بيان السبت انه تم اعتقال 14 شخصا في عمليات مداهمة حصلت الخميس والجمعة.
     
    وتشهد البحرين وخصوصا القرى الشيعية القريبة من العاصمة منذ اكثر من سنتين حركة احتجاجات يقودها الشيعة ضد حكم ال خليفة السنية. وبحسب الفدرالية الدولية لحقوق الانسان فان ما لا يقل عن 80 شخصا قتلوا منذ بداية الاحتجاجات.
     
    واجري سباق الفورمولا واحد بلا مشاكل رغم التظاهرات والمواجهات الليلية بين متظاهرين والشرطة.
     


  • حسين العصفور: دخل مركز الشرطة مدعٍ ليخرج مدعى عليه

    1

     
    مركز البحرين لحقوق الإنسان : العصفور استهدف لأنه يعمل في صحيفة الوسط والأجهزة الأمنية تمارس أسلوب العصابات المنفلتة وتقوم بإنتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان
     
    28 أبريل 2013
     
    يُعبّر مركز البحرين لحقوق الإنسان عن قلقه الشديد لما تعرض له الموظف في صحيفة الوسط البحرينية السيد حسين العصفور والذي اعتقل في يوم الثلاثاء الموافق لـ 23 أبريل/نيسان 2013 وتم تعريضه للضرب المبرح والتعذيب النفسي والجسدي في مركز شرطة الداور السابع عشر في منطقة مدينة حمد، وطُلب منه الإعتراف على اتهامات عديدة منها مساعدة بعض المحتجين، قبل أن يحوّل للنيابة العامة والتي حققت معه وأمرت بإطلاق سراحه لاحقاً.
     
    وتفيد التفاصيل التي حصلت عليها لجنة الرصد والمتابعة بمركز البحرين لحقوق الإنسان بأن السيد حسين العصفور -موظف ( مصحح لغوي ) في صحيفة الوسط البحرينية- قد راجع مكتب بريد منطقة البديع 23 أبريل/نيسان 2013 لإتمام إجراءات معتادة تتعلق بحادث مروري، ألا أنه فوجئ بمدنين تابعين للأجهزة الأمنية يجبرونه على مرافقتهم إلى مكان مجهول تبين فيما بعد أنه كبائن خشبية ملحقة بمركز شرطة الدوار السابع عشر في منطقة مدينة حمد، وهناك تعرض العصفور للمعاملة القاسية والحاطة بالكرامة، كما تعرض للضرب المبرح والشتم والتعذيب النفسي والجسدي حيث وضع في غرفة شديدة البرودة لعدة ساعات وحرم من الدخول لدورة المياه لساعات طويلة إلى جانب الضرب والشتائم. كما تم تهديده بالقتل إن لم يعترف بتهم كانت قد نُسِبت له منها مساعدته لبعض المحتجين الذين يطالبون بالحرية والديمقراطية .
     
    ولم تكن هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها التعرض لأحد المواطنين لاسيما في المناطق التي تشهد بشكل دائم احتجاجات ضد سياسة النظام وانتهاكاته، فقد وثّق مركز البحرين لحقوق الإنسان في يوم الخميس الموافق 25 أبريل/نيسان 2013 تعرُض شاب عشريني للاختطاف والضرب بمنطقة جدحفص. وجاء في التفاصيل كما تم توثيقها بأنه تم اختطافه من أحد المنازل بعد مداهمته إثر قمع مسيرة سلمية بمنطقة جدحفص حيث تم إركابه في دورية تابعة للأمن وتم الاعتداء عليه بالضرب بالهراوات واللكم مما ترك آثاراً على جسده كما تظهر الصورة. كما تم شتمه ونعته بنعوت طائفية ونقل بعدها للساحة المقابلة لمجمع جيان وهناك تم الاعتداء عليه أيضاً من قبل 8 أفراد تابعين للشرطة البحرينية وتم نعته ب”إبن المتعة” وتم الإفراج عنه لاحقاً .
     
    ويعتقد مركز البحرين لحقوق الإنسان أن ما تعرض له حسين العصفور يأتي ضمن منهجية نمطية تستخدمها الأحهزة الأمنية في البحرين حيث يتم اختطاف المتظاهرين والمحتجين أو أولئك القريبين من توجهات المعارضة ويتم تعذيبهم وضربهم بشكل وحشي لمدة ساعات قبل أن يطلق سراحهم وهو أسلوب تريد من خلاله الأجهزة الأمنية أن تبث الرعب والخوف في صفوف المعارضين للسلطات في البحرين والمطالبين بالحرية والديمقراطية، كما يعتقد مركز البحرين لحقوق الإنسان أن استهداف حسين العصفور جاء نتيجة لعمله في صحيفة الوسط البحرينة التي تعرضت للعديد من صنوف الإستهداف والتخريب من قبل أجهزة الأمن كان أبرزها إجبار رئيس تحريرها الدكتور منصور الجمري على تقديم استقالته أثناء فترة الطوارئ في العام 2011 وذلك لدورها البارز في نقل حقيقة المشهد البحريني السياسي وإلتزامها بالرسالة الصحافية آنذاك.
     
    ويطالب مركز البحرين لحقوق الإنسان بشكل عاجل بالآتي:
     
    إسقاط كل التهم التي وجهت للسيد حسين العصفور.
    فتح تحقيق محايد في الإنتهاكات التي تعرض لها العصفور ومحاسبة المتورطين في ضربه وتعذيبه.
    أن تكف الأجهزة الأمنية فوراً عن اتباع أساليب التعذيب والعصابات التي تسقط المزيد من الضحايا.
     


  • المحافظة: اعتصام لأهالي معتقلين أمام سجن “الحوض الجاف”

    1

     
    قال مسئول الرصد والمتابعة بمركز البحرين لحقوق الإنسان السيديوسف المحافظة إن مجموعة من أهالي المعتقلين في سجن الحوض الجاف “عنبر عشرة” إعتصموا صباح اليوم أمام السجن احتجاجا على منعهم من حقهم في الزيارة والاتصال.
    وأكد المحافظة إنه مرت ثلاثة أسابيع ولا يزال المعتقلين ممنوعين من الاتصال والزيارة، وغيرها من الحقوق.
    ونقل أهالي معتقلين موقوفين في سجن الحوض الجاف عن تعرض أبنائهم للمضايقات وممارسات من شأنها الاستفزاز والنيل من معنويات وشخص المعتقل. 
    ونقلت شقيقة أحد المعتقلين في 19 أبريل الماضي أن “مجموعة من الموقوفين على ذمة قضايا أمنية بدأوا في الإضراب عن الطعام بسبب مضايقات إدارة السجن، والتي تتمثل في محدودية وقت الاتصال، وعدم تلقي المعتقلين للمتابعة والعلاج الطبي اللازم رغم حاجة الكثير منهم لذلك، وعدم السماح مؤخراً بتوفير أي من المواد الصحية والملابس والمأكولات من خارج السجن للنزلاء بعد أن كان مسموحاً في وقت سابق”.
    وأوضحت شقيقة أحد المعتقلين أنه “علاوة على الأمور المذكورة أعلاه، فإن أحداث الاستفزاز والمضايقات النفسية والإيذاء المعنوي من قبل الشرطة الموجودين داخل السجن باتت أمورا طبيعية يجب أن يتقبلها السجناء، في الوقت الذي لا أحد باستطاعته إثبات ذلك في حال صرح به لأي من المسئولين أو نشر معلومات عنه في الإعلام”.
     
     


  • حكومة البحرين تلمح بقبول”الإستفتاء” على مخرجات الحوار

    1

     
    أرسل وزير العدل والشئون الإسلامية في البحرين، لشيخ خالد بن علي آل خليفة رسائل “تليحية” لإحتمال قبول السلطة بإستفتاء الشعب على مخرجات الحوار.
     
    وقال الوزير بعد جلسة الحوار الخامسة عشر المنعقدة مساء اليوم الأحد “إن من يعتقد أن الاستفتاء سيعزز شق الصف فهذا غير صحيح”، مؤكداً أن الحكومة “ليست ضد الاستفتاء، ولكن اذا كان يعزز التواصل والصف بين الناس” على حد قوله.
     
    وقال الوزير إن الحكومة طلبت تأجيل زيارة مقرر التعذيب، وهو أمر تختص به الحكومة، مشيراً إلى أن موضوع زيارة مقرر التعذيب ليس شأن طاولة الحوار، وذلك بعد أن عبرت المعارضة عن رفضها للمبررات التي ساقتها الحكومة لتأجيل الزيارة.
     
    ومن جانب أخر، شدد الوزير على أنه “لا يوجد حوار في الدنيا اسمه حوار من تحت الطاولة”، قائلاً: “حتى الان موقفنا هو الدفع بالدخول في جدول الاعمال بصبر لاينفذ وليعلم الجميع ان الحل سيأتي من فوق الطاولة”.
    وعلق الوزير على بيان الوفاق الذي يتهمه بالاستهزاء بمعتقدات طائفة قائلاً: “انا مسلم واحترم المذاهب جميعا”.
     
    وقد أتهم عضو كتلة الوفاق السيد احمد العلوي وزير العدل والشئون الاسلامية بـ “السخرية والاستهزاء بمعتقدات المسلمين ومذاهبهم”، ولفت الى ان غياب الدولة وسيطرة فكرة التطرف تجعل من المعني باحترام الأديان وهو وزير الشئون الاسلامية يمارس السخرية والاستهزاء ببعض المفاهيم الدينية ويحاول الزج بها في الأزمة السياسية مع عدم تطرق احد لها، وهي محاولة يائسة للهروب من الأزمة الذي خلفها النظام السياسي الذي ينتمي له والمتعلقة بالسيطرة على السلطة والثروة والحكم وكل مقدرات هذا البلد.
     


  • معارض بحريني:النظام لن يتوقف عن نهجه الامني بقمع الانتفاضة

    1

     
    قال ابراهيم كمال الدين عضو اللجنة المركزية في جمعية “وعد ” البحرينية ان النظام لن يتوقف عن النهج الذي اسس على النظرية الامنية في قمع انتفاضة الشعب البحريني .
    وقال كمال الدين ان هذه النظرية هي نظرية بريطانية ورثناها عن النظام الاستعماري البريطاني والتي ترتكز على قمع كل الانتفاضات والحركات والمطالب الشعبية .
    واضاف ان النظام في البحرين يعتقد باطلا بان من خلال التحالف الخليجي وعبر دعمه ماليا يستطيع ان يتجاوز هذه الازمة الا ان هناك مطالب واضحة للشعب البحريني كما ان هناك ضحايا تعرضوا الى القتل الممنهج وهناك تدريب على عمليات القتل والتعذيب لكل المعتقلين الذين مروا في سجون البحرين بحيث توفي بعضهم تحت التعذيب وبعضهم يعاني من انواع  الامراض نتيجة تعرضهم الى الضرب والتعذيب .
    وصرح ان هناك تقارير دولية منها تقرير بسيوني الذي اثبت بان قيادات المعارضة في البحرين عندما اعتقلوا تعرضوا للتعذيب الممنهج والتعذيب الجسدي مؤكدا ان هناك مطالب شعبية وهذه المطالب ستستمر ولن يوقفها هذا النهج من التعذيب .
    واشار كمال الدين الى قيام الحكومة البحرينية بمنع دخول مقرر التعذيب في الامم المتحدة خوان مانديز الى البحرين مرتين وقال ان هذا الامر يدل على ان هناك تعذيبا ممنهجا تريد الحكومة البحرينية اخفائه عن العالم ولكن العالم اصبح الان قرية بحيث كل مايحدث في البحرين يصل الى كل شعوب العالم .
    وحول جلسات الحوار بين المعارضة والموالاة قال كمال الدين ان هذه الجلسات متوترة وتستغلها الصحف الحكومية وتحاول ان تشوه مواقف المعارضة وتثير الخلافات بين فئات الشعب البحريني وتعطي الحراك الشعبي ، الطابع الطائفي حتى يقبل العالم بان الحراك في البحرين هو حراك طائفي الا ان هذه هي كذبة اكدتها كل تقارير المنظمات الدولية بما فيها تقرير بسيوني بحيث قال ان هناك مطالب شعبية عادلة يجب ان تتحقق .


  • النائب سلمان الشيخ: نعم حملت السلاح للدفاع عن نفسي في مرقص ليلي

    1

     
    أعترف النائب سلمان حمد الشيخ برفعه سلاح ناري في مرقص ليلي بأحد الفنادق، مبرراً ذلك بـ”الدفاع عن النفس”.
    وأشار تقرير لجنة الشئون التشريعية والقانونية بمجلس النواب إلى أن خلاصة دفوعات النائب الذي أوصي من قبل اللجنة برفع الحصانة البرلمانية عنه لتحقيق معه في شكوى “الاعتداء المسلح” تتركز على كيدية الشكوى.
    وقالت تقرير اللجنة إن النائب في دفاعه عن نفس أكد أنه “دافع عن نفسه باستخدام السلاح، لأنه لا يعلم بماذا سيتهجم المجني عليه بعد أن هاجمه من قبل بكرسي”.
    وأكد النائب أن استخدام السلاح لم يكن من أجل التهديد، وإنما كان استخدامه له في إطار الدفاع الشرعي عن النفس، مؤكداً أيضا أن سلاحه مرخص من قبل وزارة  الداخلية لغرض الحماية.
    وقد أوصت اللجنة برفع الحصانة عن النائب لعدم وجود كيدية في التهم الموجة له، وكان وزير العدل والشئون الإسلامية والأوقاف قد خاطب رئيس مجلس النواب خليفة الظهراني من قبل لطلب رفع الحصانة عن النائب.
     
     


  • بعد إطلاق النار أمس… “الداخلية”: تعرض دورية لإطلاق نار في المالكية

    1

     
    قالت وزارة الداخلية عبر موقع التواصل الإجتماعي “تويتر” إن دورية أمنية تعرضت لإطلاق نار مساء الأحد أثناء قيامها بواجبها في منطقة المالكية، مشيرة إلى أن وتشير التحريات الأولية إلى أنه سلاح رش (شوزن) محلي الصنع.
    وكانت وزارة الداخلية أعلنت أمس عن تعرض “الدورية الأمنية المتمركزة على شارع الشيخ خليفة بن سلمان (الهايوية) بالقرب من منطقة القدم لإطلاق نار”، وقد إكتفت الوزارة بتغريدتها أمس، ولم تصدر أي بيان يشرح ملابسات الحادثة. 
     


  • مركز البحرين لحقوق الإنسان: العصفور دخل مركز الشرطة مدعٍ ليخرج مدعى عليه

    1

     
    عبر مركز البحرين لحقوق الإنسان عن قلقه الشديد لما تعرض له الموظف في صحيفة الوسط البحرينية حسين العصفور والذي اعتقل في يوم الثلاثاء الموافق لـ 23 أبريل 2013 وتم تعريضه للضرب المبرح والتعذيب النفسي والجسدي في مركز شرطة الداور السابع عشر في منطقة مدينة حمد، وطُلب منه الإعتراف على اتهامات عديدة منها مساعدة بعض المحتجين، قبل أن يحوّل للنيابة العامة والتي حققت معه وأمرت بإطلاق سراحه لاحقاً.
    وتفيد التفاصيل التي حصلت عليها لجنة الرصد والمتابعة بمركز البحرين لحقوق الإنسان بأن العصفور راجع مكتب بريد منطقة البديع 23 أبريل 2013 لإتمام إجراءات معتادة تتعلق بحادث مروري، ألا أنه فوجئ بمدنين تابعين للأجهزة الأمنية يجبرونه على مرافقتهم إلى مكان مجهول تبين فيما بعد أنه كبائن خشبية ملحقة بمركز شرطة الدوار السابع عشر في منطقة مدينة حمد، وهناك تعرض العصفور للمعاملة القاسية والحاطة بالكرامة، كما تعرض للضرب المبرح والشتم والتعذيب النفسي والجسدي حيث وضع في غرفة شديدة البرودة لعدة ساعات وحرم من الدخول لدورة المياه لساعات طويلة إلى جانب الضرب والشتائم. كما تم تهديده بالقتل إن لم يعترف بتهم كانت قد نُسِبت له منها مساعدته لبعض المحتجين الذين يطالبون بالحرية والديمقراطية .
    وأضاف المركز “ولم تكن هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها التعرض لأحد المواطنين لاسيما في المناطق التي تشهد بشكل دائم احتجاجات ضد سياسة النظام وانتهاكاته، فقد وثّق مركز البحرين لحقوق الإنسان في يوم الخميس الموافق 25 أبريل 2013 تعرُض شاب عشريني للاختطاف والضرب بمنطقة جدحفص. وجاء في التفاصيل كما تم توثيقها بأنه تم اختطافه من أحد المنازل بعد مداهمته إثر قمع مسيرة سلمية بمنطقة جدحفص حيث تم إركابه في دورية تابعة للأمن وتم الاعتداء عليه بالضرب بالهراوات واللكم مما ترك آثاراً على جسده كما تظهر الصورة. كما تم شتمه ونعته بنعوت طائفية ونقل بعدها للساحة المقابلة لمجمع جيان وهناك تم الاعتداء عليه أيضاً من قبل 8 أفراد تابعين للشرطة البحرينية وتم نعته ب”إبن المتعة” وتم الإفراج عنه لاحقاً”.
    ويعتقد مركز البحرين لحقوق الإنسان أن ما تعرض له حسين العصفور يأتي ضمن منهجية نمطية تستخدمها الأحهزة الأمنية في البحرين حيث يتم اختطاف المتظاهرين والمحتجين أو أولئك القريبين من توجهات المعارضة ويتم تعذيبهم وضربهم بشكل وحشي لمدة ساعات قبل أن يطلق سراحهم وهو أسلوب تريد من خلاله الأجهزة الأمنية أن تبث الرعب والخوف في صفوف المعارضين للسلطات في البحرين والمطالبين بالحرية والديمقراطية، كما يعتقد مركز البحرين لحقوق الإنسان أن استهداف حسين العصفور جاء نتيجة لعمله في صحيفة الوسط البحرينة التي تعرضت للعديد من صنوف الإستهداف والتخريب من قبل أجهزة الأمن كان أبرزها إجبار رئيس تحريرها الدكتور منصور الجمري على تقديم استقالته أثناء فترة الطوارئ في العام 2011 وذلك لدورها البارز في نقل حقيقة المشهد البحريني السياسي وإلتزامها بالرسالة الصحافية آنذاك.
    وطالب المركز بإسقاط كل التهم التي وجهت للعصفور، وفتح تحقيق محايد في الإنتهاكات التي تعرض لها ومحاسبة المتورطين في ضربه وتعذيبه.
    كما طالب بأن تكف الأجهزة الأمنية فوراً عن اتباع أساليب التعذيب التي تسقط المزيد من الضحايا. 


  • عمار الحكيم يستقبل وفداً من المعارضة البحرينية

    1

     
    استقبل رئيس المجلس الأعلى الإسلامي العراقي السيد عمار الحكيم وفدا من رجال الدين في مملكة البحرين الشقيقة.
     
    وذكر بيان للمجلس الاعلى الاسلامي العراقي اليوم الاحد ان” رئيس المجلس الاعلى الاسلامي العراقي السيد عمار الحكيم استقبل اليوم الاحد بمكتبه في بغداد وفدا من رجال الدين في مملكة البحرين الشقيقة وجرى في اللقاء تبادل وجهات النظر في القضايا المختلفة موضع الاهتمام المشترك “.
     
    يذكر ان الوفد البحريني يشارك في المؤتمر الاسلامي الدولي للحوار والتقريب المنعقد في بغداد.
     


  • “التمييز” تحجز للحكم جلسة 27 مايو لقبول طعون “شباب المنامة” أو رفضها

    1

     
    قال المحامي علي الجفيري إن محكمة التمييز حجزت جلسة 27 مايو 2013 للحكم بقبول أو رفض الطعون المقدمة من قبل المتهمين في قضية “شباب المنامة”، وذلك بعدما قضت محكمة الاستئناف بإدانة 12 متهماً بالسجن 15 عاماً بدلاً من المؤبد، وبراءة أخر.
    يذكر أن محكمة السلامة الوطنية الابتدائية حكمت عليهم بالسجن المؤبد بعد أن عدلت وصف التهمة من القتل العمد إلى تهمة ضرب أفضى الى الموت.
    وكانت محكمة الاستئناف الجنائية العليا، عدَّلت في يوم الأربعاء (26 ديسمبر 2012)، أحكام القضية المعروفة بـ “شباب المنامة” المحكومين بالمؤبد، فيما يُعرف بقضية “قتل الباكستاني”، من المؤبد على 12 من المتهمين إلى السجن 15 عاماً، فيما برأت المتهم الثالث عشر مما نُسب إليه.
    وحضر مع المتهمين المحامون: جليلة السيد ومحمد الجشي وريم خلف وعبدالهادي خمدن وفاطمة الحواج، وعدد من المحامين الآخرين. فيما حدثت مناوشات ومشادات كلامية بين الأهالي والشرطة بعد النطق بالحكم بسبب عدم السماح لهم الالتقاء مع المتهمين، على رغم وعود قدمتها الشرطة قبل بدء الجلسة، واستمرت هذه التجاذبات حتى خارج مبنى المحكمة.
    ومعتقلو قضية “شباب المنامة” الذين كانوا محكومين بالمؤبد وعُدِّلت أحكامهم إلى السجن 15 عاماً أمس، هم: جواد كاظم منشد، عبدالله الحمد، حسن المخرق، سلمان المخرق، نادر العريض، علي محمد بن رجب، سيد هادي سيد ناصر، حسن محمد بن رجب، توفيق القصاب، حسين الصفار، عباس إسماعيل منصوري، علي عبدالحسين، بينما تمت تبرئة إبراهيم عواجي.
    وسبق أن دفع المحامون خلال مرافعاتهم شفويّاً وكتابيّاً ببراءة موكليهم مما نُسب إليهم. وأشار بعض المحامين إلى ما جاء في تقرير اللجنة البحرينية المستقلة لتقصي الحقائق من انتزاع الاعترافات، وأمور أخرى.
    كما بينوا أن ليس هناك أدلة مادية تدين موكليهم؛ بينما استُعرضت أمام المحكمة تسجيلات صوتية دارت بين غرفة تسلم البلاغات الطارئة بمستشفى السلمانية ووزارة الداخلية، أكد المحامون أنها تبرئ جميع المتهمين، علاوة على دفوعات أخرى، من بينها أن بعض المتهمين المحكومين بالمؤبد (جرى تعديل أحكامهم لـ 15 عاماً أمس) كانت تحرك ضدهم قضايا تجمهر وأعمال شغب في مكان بعيد مختلف، لكن بنفس الوقت الذي اتهموا فيه بارتكاب جريمة القتل.
    وسبق أن فنّد المحامون أمام محكمة الاستئناف تضارب أقوال شهود الإثبات (شقيق المجني عليه وضابط التحري) الذين أكدوا أنه على رغم ورودها عن شهود الإثبات فإن تفاصيلها تبرئ المتهمين أيضاً، وذلك بسبب اختلاف الروايات والتفاصيل عما جاء في المحاضر وتصريح كليهما، علماً بأن المحامين قدموا لمحكمة الاستئناف شرحاً مفصلاً عن عدم سلامة إجراءات محكمة السلامة الوطنية التي غيرت قيد ووصف القضية من القتل العمد إلى الضرب الذي أفضى إلى الموت لأغراض إرهابية وإصدار الحكم مباشرة، من دون السماح للمحامين بتقديم دفوعاتهم بعد تغير شكل القضية.
    هذا وبحسب المحامين؛ فإن المحكمة وعلى رغم صدور حكم استئنافها في القضية، فإنها لم تبت بعد في شكاوى التعذيب التي تقدم بها جميع المتهمين إلى النيابة العامة وأحالتها بعد انتهاء تحقيقاتها إلى المحكمة، حيث سبق أن أكد المتهمون شفويّاً أمام المحكمة تعرضهم للتعذيب والإكراه النفسي والجسدي للإدلاء بمعلومات وأقوال معينة خلال فترة التوقيف بالعام 2011 (إبان فترة السلامة الوطنية)، في الوقت الذي استعرض بعض المتهمين آثار ما تبقى من الإصابات أمام قاضي المحكمة أيضاً.
    وكانت محكمة السلامة الوطنية حكمت بالسجن المؤبد على 14 محكوماً على خلفية اتهامهم بقضية ما يسمى بـ “قتل الوافد الباكستاني”، حيث قضت المحكمة يوم الإثنين (3 أكتوبر 2011) بالسجن لمدة 25 عاماً لـ11 متهماً (مقبوضاً عليهم) بينما برّأت واحداً من بين 15 متهماً في القضية (اثنان لم يتم القبض عليهما، وواحد تم الإفراج عنه قبل صدور الحكم ثم اعتقل لاحقاً)، وذلك ضمن ملف قضية رقم (65/ 2001 – الجنايات). وأصدرت المحكمة حكمها استناداً إلى تهمة: شروع المتهمين في ضرب المعتدى عليه ضرباً مبرحاً أفضى إلى موته لأغراض إرهابية.


  • المعارضة تخاطب مقرر التعذيب… وتؤكد: زيارته ستعزز أجواء الثقة في الحوار

    1

     
     قال الناطق بإسم فريق القوى الوطنية الديمقراطية المعارضة في طاولة التهيئة للحوار السيد جميل كاظم أن القوى المعارضة قدمت في اجتماع اليوم الأحد 28 أبريل 2013 المبادئ العامة للنظام السياسي، الذي يحدد الشكل الذي يجب ان تقوم عليه البحرين في نظام دستوري ديمقراطي.
    وأوضح كاظم أن المبادئ المقدمة تحتوي على 11 نقطة رئيسية مع شرحها، وفيها عن كون الشعب مصدر السلطات والعقد الاجتماعي واحترام حقوق الانسان، وغيرها.
    وأكد كاظم على أن فريق القوى الوطنية الديمقراطية المعارضة تتمسك بجدية الحوار وضرورة أن يكون ذا مغزى، لذلك تحاول أن تتجاوز كل العقبات التي يضعها الفريق الآخر والنظام في طريق الحوار عن طريق افراغه من مضمونه وابعاده عن جادة الحل السياسي للأزمة القائمة.
    وشدد كاظم على أن فريق المعارضة قدم احتجاجاً واضحاً على منع المقرر الأممي الخاص بالتعذيب من زيارة البحرين والتذرع بالحوار كذريعة ضعيفة لهذا المنع الذي يكشف خشية من التعاطي في ملف حقوق الإنسان، بل رفض التعاطي في هذا الملف أساساً.
    وأوضح: أن زيارة المقرر الخاص بالتعذيب تدفع بإتجاه تعزيز أجواء الثقة في الحوار وخارجه وليس العكس كما روجت السلطة في رفضها، مؤكداً على ترحيب فريق القوى المعارضة بالحوار بزيارة المقرر وأن الموقف المعلن هو موقف غير مقبول.
    ولفت إلى توجيه رسالة احتجاج على هذا الموقف سترسل إلى المقرر الخاص بإسم فريق القوى الوطنية الديمقراطية المعارضة في طاولة التهيئة للحوار، لتبيان الموقف وتجاوز هذه التذرعات التي تضعها السلطة لتقطيع الوقت.
    وأشار كاظم إلى أن اجتماع اليوم الأحد ناقش مخرجات الحوار بإستفاضة، وطلبت المعارضة تاجيل البت في النص المرفوع في هذا البند للاجتماع القادم لمزيد من الدراسة والتشاور. 
     


  • عضو بالوفاق يتهم وزير العدل بـ”السخرية” من معتقدات طائفة

    1

     
    أسف عضو كتلة الوفاق السيد احمد العلوي مما قام به وزير العدل والشئون الاسلامية من سخرية واستهزاء بمعتقدات المسلمين ومذاهبهم، ولفت الى ان غياب الدولة وسيطرة فكرة التطرف تجعل من المعني باحترام الأديان وهو وزير الشئون الاسلامية يمارس السخرية والاستهزاء ببعض المفاهيم الدينية ويحاول الزج بها في الأزمة السياسية مع عدم تطرق احد لها، وهي محاولة يائسة للهروب من الأزمة الذي خلفها النظام السياسي الذي ينتمي له والمتعلقة بالسيطرة على السلطة والثروة والحكم وكل مقدرات هذا البلد
    وعبر عن استنكاره من أصوات الفتنة والتمزيق للمجتمع التي يخرج بها بعض المسؤولين في النظام، وقال أن هذه الأصوات تعبر عن خلل عميق يعيشه النظام في التعاطي مع أبناء الشعب، عبر استفزازهم في معتقداتهم وعبر التدليس وتزوير الحقائق لغايات تافهة لا تتناسب مع المصلحة الوطنية العليا.
    وأكد العلوي على أن شعب البحرين شعب رشيد وشعب واعٍ ولا يحتاج لأحد يعلمه الواقع الدكتاتوري القائم، ويحاول تغليفه بالتسميات النمطية أو يلفها بالنفس الفتنوي والطائفي المقيت، ولو كانت لدينا ملكية دستورية، لما استطاعت هده الوزارة ونظام الاستفراد هدم 38 مسجداً وبقي كل في موقعه دون محاسبة، وكأن شيئاً لم يكن.
    وأوضح العلوي: إن وزير العدل والشؤون الإسلامية الذي ينتمي للأسرة التي تحكم البحرين، ويفترض فيه كوزير للعدل والشئون الاسلامية صيانة ورعاية واحترام الشؤون الإسلامية وحماية أوضاع المسلمين، وإذا به يسخر من المعتقدات ويوجه استهزاءه لطائفة واسعة من المجتمع البحريني حول مفهوم الظهور، ويوظف هذه السخرية في دفاعه عن الدكتاتورية.
    وقال: ليس هناك في البحرين من طرح مفهوم دولة الظهور في هذه الأزمة. ومطالب المعارضة واضحة ويعرفها كل العالم واعلن عنها في أكثر من محطة في المطالبة بالديمقراطية وقدمتها المعارضة واضحة ومشروحة في “وثيقة المنامة”، في تأسيس دولة ديمقراطية تقوم على أساس المساواة والعدل.
    وأضاف العلوي: مما يؤسف له أن يقوم هذا الوزير بالإساءة إلى فئة كبرى من شعب البحرين، والتوجه إلى معتقداتهم بالاستهزاء، وهو ما يعبر عن أزمة يعيشها الوزير ومن خلفها النظام مع المجتمع البحريني الواسع، الذي تجاوز الطائفية المقيتة التي يوظف النظام كل جهده لزرعها، وطالب شعب البحرين بأغلبيته السياسية بنظام ديمقراطي يقوم على أساس التداول السلمي للسلطة وتكون إرادة الشعب هي الحاكمة. 
     


  • الفوضى تعود مجدداً لمدرسة الجابرية بعد أنباء عن إعتقال طلبة

    1

     
    قال مرصد “الوحدوي” (التابع لجمعية التجمع الديمقراطي) إن “مدرسة الجابريه الصناعية الثانوية شهدت ظهر اليوم قمعاً، وإعتقال طالبين وضربهم وبوحشيه”.
    وتجددت الفوضى والمناوشات الأمنية في مدرسة الجابرية الثانوية اليوم، إذ تواردت أنباء عن حملة من الاعتقالات التي طالت طلبة، وعرف أن من بين المعتقلين الطالب هيثم عبدالعزيز.
    وكان رئيس الأمن العام اللواء طارق الحسن أشار من قبل إلى أن قوات الأمن العام تعاملت مع العديد من محاولات زعزعة الأمن من أعمال شغب وتخريب شهدتها عدد من مناطق المملكة، ومن ضمن تلك الأعمال ما قام به عدد من الطلبة بمدرسة الجابرية الثانوية الصناعية للبنين بتاريخ 18 ،21 و22 ابريل 2013م من أعمال فوضى وتكسير داخل المدرسة وخروجهم إلى الطرق والشوارع المحيطة بها وإغلاقها بالحواجز والتعدي على السيارات والمارة ورجال الشرطة حيث قامت الشرطة باحتواء الحادث والتعامل معهم لإدخالهم إلى المدرسة ولم تقم الشرطة في أي وقت من الأوقات بإقتحام المدرسة أو الهجوم عليها كما حاول البعض الترويج له من أكاذيب وإشاعات شاركت فيها بعض وسائل الإعلام الفاقدة للمصداقية والمعروفة بتوجهاتها.
    وقد اتهمت جمعية الوفاق قوات النظام بـ”مواصلة انتهاك الصروح التعليمية بالهجوم على مدرسة الجابرية الثانوية وقت الدوام الرسمي، وأغرقتها والمنطقة المحيطة بالغازات السامة والخانقة”.
    وكانت جمعية الوفاق أدانت استهداف العملية التعليمية التي حافظت على عدم التسييس منذ أكثر من عامين بفضل وعي الطلبة والمعلمين، ودعت إلى استئناف الدراسة في جميع مدارس البحرين بالشكل المعتاد بعيداً عن التوترات والاضطرابات. 


  • حسين رمضان “معتقل” مجهول المصير منذ 5 أيام

    1

     
    طالبت المحامية زينب عبدالعزيز السلطات الأمنية بالكشف عن مصير المعتقل حسين رمضان، الذي اعتقل من سكنه في السنابس فجر (23 أبريل 2013).
    وذكرت أن عائلة المعتقل تعيش حالة قلق إزاء الغموض الذي يلفّ مصيره منذ اعتقاله، وأوضحت عبدالعزيز أن رجال بلباس مدني طرقوا باب مسكن رمضان فجر 23 أبريل، وعندما فتح الباب لهم أبلغوه بأن لديهم أمر بالقبض عليه، بالإضافة إلى أجهزة الحاسب الآلي التابع له وهاتفه النقال وكاميرته.
    وأضافت “بعد اعتقاله تم نقله إلى بيوت الشباب سابقاً الواقعة بمنطقة السنابس، إذ لحقتهم زوجته على اعتبار أن محل سكنهم قريب من هناك، وبادرت زوجته للاستفسار من المدنيين هناك عن المكان الذي سينقل إليه رمضان، غير أنهم نفوا أن يكون زوجها لديهم”.
    وقالت عبدالعزيز “في صباح اليوم التالي رفعت خطاباً إلى مكتب النائب العام استفسر فيه عن الموعد المقرر لعرض المعتقل على النيابة، غير أنني لم أتسلم حتى أمس (السبت) أي رد على ذلك الخطاب”.
    وأشارت إلى أن العائلة راجعت عدة مراكز شرطة للسؤال عنه، غير أنهم كانوا ينفون علمهم عنه، كما راجعت زوجته المؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان طلباً لمساعدتها في الكشف عن مصير زوجها، كما تقدمت بشكوى إلى وزارة الداخلية بهذا الخصوص.
    وبينت عبدالعزيز أن رمضان اتصل بعد أيام من اعتقاله بزوجته وقال لها “أنا حسين”، ثم أخذ السماعة شخص آخر وقال “إن حسين سينقل إلى سجن الحوض الجاف” وانقطع الاتصال، وبعد الاستفسار من عدة أطراف تبين أن المعتقل لم ينقل إلى هناك ومازال في مبنى التحقيقات الجنائية.
    وذكرت عبدالعزيز أن زوجة المعتقل تلقت اتصالاً من إدارة التحقيقات الجنائية يطلب منها جلب ملابس لزوجها، وبالفعل توجهت أمس (السبت) لمبنى التحقيقات، واستغرب أحد الموظفين الموجودين في الخارج قدومها في يوم إجازة رسمية، وعندما استفسر من الموظفين داخل الإدارة تم أخذ الملابس على أمل تسليمها له، غير أنها لا تعلم عن مصيره. 


  • عاهل البحرين يلتقي أمين عام رابطة العالم الاسلامي

    1

     
    أكد حمد بن عيسى آل خليفة عمق العلاقة الأخوية التي تربط المملكة العربية السعودية ومملكة البحرين في مختلف المجالات، ولما فيه مصلحة الشعبين الشقيقين
     
    جاء ذلك خلال استقبال الشيخ حمد اليوم بالعاصمة البحرينية المنامة الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي رئيس الهيئة العالمية للقرآن الكريم الدكتور عبدالله عبد المحسن التركي، على هامش المؤتمر العالمي الثاني لتعليم القرآن الكريم، المنعقد حاليا بالمنامة.
     
    وذكر بيان نشر في الرياض، أن العاهل البحرينى نوّه خلال المقابلة بما حققه “مركز الملك عبد الله بن عبدالعزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات” من إنجازات في سبيل التعايش السلمي بين الشعوب.
     
    ورحب الشيخ حمد، بالوفود الإسلامية ووفد رابطة العالم الإسلامي المشارك في المؤتمر العالمي الثاني لتعليم القرآن الكريم، الذي تنظمه الهيئة العالمية للقرآن الكريم بالتعاون مع المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية ووزارة العدل والشؤون الإسلامية والأوقاف في مملكة البحرين المنعقد حاليا بالمنامة.
     
    كان الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي قد افتتح امس في العاصمة البحرينية اعمال المؤتمر العالمي الثاني لتعليم القرآن الكريم، مؤكدا أن المسلمين اليوم أحوج ما يكونون إلى التربية القرآنية، التي بها يستعيدون لحمتهم، ورابطتهم الإسلامية التي قال الله فيها (إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ)، وقال رسوله صلى الله عليه وسلم ” وكونوا عباد الله إخوانا “.
     
    ويعقد المؤتمر هذا العام تحت عنوان “المنهج النبوي في تعليم القرآن الكريم”، ويستمر أربعة ايام، بحضور 250 مشاركاً من العلماء والباحثين من 60 دولة، ويرأس وفد مصر وزير الأوقاف الدكتور طلعت عفيفي.
     


  • كي لا ننسى معادلة (اسحقوه)

    1

     
    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وأهلك عدوهم
     
     
     
    انطلاقة (اسحقوه):
     
     في ظل هجمة قمعية شرسة، وفي ظل استباحة مكشوفة للحرمات، وفي ظل قتل لشعب كامل بدم بارد، وفي ظل تكالب الشرق والغرب على هذا الشعب المجاهد المظلوم، ومن جهة أخرى في ظل تمييع للقيم الاسلامية بل والانسانية تحت شعار السلمية (الاستسلامية) -لا السلمية القرآنية-.
     
     
    في ظل كل ذلك كان لا بد من صرخة مدوية تُرجع القيم الإسلامية والإنسانية للواجهة، تُرجع الناس لفطرتها في الدفاع عن النفس والمال والعرض، وهذا ما جعل علمائنا الكبار ونخبنا الدينية تتصدى لوظيفتها الشرعية في بيان الحكم الشرعي.
     
     
    فجائت كلمة سماحة آية الله الشيخ عيسى قاسم (حفظه الله) الشهيرة في هذه الأجواء وفي هذا السياق، حيث قال:
    “… فلنمت، فلنمت، فلنمت من أجل أعراضنا، فلنمت من أجل أعراضنا، فلنمت من أجل أعراضنا (لن نركع إلا لله)، من وجدتموه يعتدي على عرض فتاة مؤمنة فاسحقوه، نعم اسحقوه، وكيف يتوقَّع من يفعل كل ذلك، ويُطلق يد هذه العناصر الفاسدة من النّاس أن تهدأ لهم نفس، ويقِرّ لهم قرار، ويسلِّموا بالأمر الواقع؟! أترى ذلك؟ إلاّ أن ينتهي الدّين، ويموت الضمير، وتُمسخَ إنسانية الإنسان، وتُفقد الإرادة، وما أبعد كل ذلك عن هذا الشعب الأبيّ الكريم” خطبة رقم 487/ 20 يناير 2012م
     
    وجاء قبل ذلك أيضاً البيان التاريخي لسماحة آية الله الشيخ محسن الآراكي (دام ظله) والذي أفتى فيه بوجوب الدفاع والمقاومة حيث جاء فيه:
     
    “… والآن، وقد تجاوز المفسدون حدّهم، وعاثوا في أرض الله فساداً، وأوغلوا في دماء الأبرار، وانتهى بهم الطغيان إلى هدم المساجد، وحرق المصاحف، والاعتداء على الأعراض، فالواجب على كلّ مسلم، وبكلّ ما أوتي من وسائل الدفاع والمقاومة أن يدافع عن نفوس المؤمنين، وأعراضهم، وأموالهم، وعن بيوت الله، ومقدّسات المسلمين:
     
    ﴿فَإِن لَّمْ يَعْتَزِلُوكُمْ وَيُلْقُواْ إِلَيْكُمُ السَّلَمَ وَيَكُفُّوَاْ أَيْدِيَهُمْ فَخُذُوهُمْ وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثِقِفْتُمُوهُمْ﴾ [سورة محمّد: 35].
    ثمّ إنّ الله سبحانه وتعالى حكم في كتابه الكريم على المفسدين في الأرض، المحاربين لله ورسوله بأن يقتّلوا؛ فقال:
    ﴿إِنَّمَا جَزَاء الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَادًا أَن يُقَتَّلُواْ ..﴾ [سورة المائدة: 33].
    فعلى من يتمكّن من تنفيذ حكم الله أن يقوم بواجب تنفيذ حدود الله عزّ وجلّ في من يلي:
    أوّلاً: من ثبت تورّطه في هدم مسجد، أو حرق مصحف.
    ثانياً: من ثبت اعتداؤه على عرض مؤمن أو مؤمنة.
    ثالثاً: من ثبت تورّطه في تعذيب المؤمنين داخل سجون الطغاة.
    رابعاً: من حَكَم بالإعدام على مؤمن أو مؤمنة، أو شارك في تنفيذ حكم الإعدام بحقّ مؤمن أو مؤمنة…”
     
     
     
    وهكذا تصدّت النّخب الدينية لبيان هذا الحكم الشرعي ومنها لجنة الوفاء للشهداء (جمع من طلبة العلوم الدينية) في بيان لها جاء فيه:
     
    “ومن هذا المنطلق الشرعي الواضح ندعو شبابنا لتفعيل هذه الوظيفة الشرعية بالدفاع عن الأعراض والحرمات ولو أدى ذلك لقتل هؤلاء المرتزقة الجبناء، ومن يُقتل في طريق الدفاع عن العرض والشرف فهو شهيد عند الله تعالى بل هو من أوضح مصاديق الشهداء، وعلى كل البيوتات والعوائل المحترمة أن تدافع عن شرفها وعرضها بكل ما أوتيت من قوة أمام المعتدين ولو بالحجر والسكين.
     
     
    ونحذر بشكل واضح وصريح أن عدم تفعيل هذا الحكم الشرعي سيسبب الكثير من النتائج الخطيرة والكارثية ومنها كسر كلمة العلماء والفقهاء، وتمادي النظام ومرتزقته في مثل هذه الاعتداءات، وندعو في هذا الإطار كل المؤسسات والحوزات والمواقع الدينية أن تبين للناس هذه الوظيفة والحكم الشرعي بعيداً عن الحسابات السياسية، وإن السكوت في مثل هذه المواقف –تحت أي ذريعة كانت- سوف يلحق بنا جميعا عار الدنيا الآخرة.” بيان الوظيفة الشرعية 3/7/2012م
     
     
     
    لماذا قلنا: “معادلة اسحقوه”؟
     
    قلنا “معادلة” لأن النظام تمادى كثيراً في غيّه وظلمه وانتهاكه للحرمات –كما تقدم- فكان لابدّ من رادع له، وكان لابدّ من ضربات تعيد توازن القوى وتوازن الرعب، وهذا ما حققته ضربات المجاهدين –بإمكانياتهم المتواضعة- للمرتزقة الأجانب.
    فحالة الاستنزاف يجب أن لا تبقى محصورة في صفوف شعبنا وشبابنا، بل لابدّ من أن تكون هناك حالة استنزاف في الطرف المقابل أيضاً، وذلك تحقيقاً لهذه الـ “معادلة”.
     
     
    قال تعالى: ” إِنَّ اللَّهَ اشْتَرى‏ مِنَ الْمُؤْمِنينَ أَنْفُسَهُمْ وَ أَمْوالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقاتِلُونَ في‏ سَبيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَ يُقْتَلُونَ وَعْداً عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْراةِ وَ الْإِنْجيلِ وَ الْقُرْآنِ وَ مَنْ أَوْفى‏ بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذي بايَعْتُمْ بِهِ وَ ذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظيم” التوبة111
    وقال تعالى: ” وَ لا تَهِنُوا فِي ابْتِغاءِ الْقَوْمِ إِنْ تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَما تَأْلَمُونَ وَ تَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ ما لا يَرْجُونَ وَ كانَ اللَّهُ عَليماً حَكيما” النساء 104
     
    لماذا قلنا “كي لا ننسى”؟
     
    قلنا: “كي لا ننسى” لأن الكثير من المتخاذلين والجبناء لا تروقهم هذه الوظيفة الشرعية، ولا يروقهم أن ينسحبوا بهدوء، فيُلبسوا الانسحاب والتحبيط لباس الدين –كذبا وزورا-، فكان لابدّ من التذكير بهذه الوظيفة الشرعية وغرسها في وجدان الجماهير بدل مفاهيم الاستسلام الذليلة.
     
     
    وكان لابدّ من غرس مفاهيم الإسلام المحمدي الأصيل في وجدان الجماهير، مفاهيم العزّة، مفاهيم الجهاد، مفاهيم المقاومة، مفاهيم الدفاع المقدس.
    جاء في الحديث الصحيح –والقريب من المتواتر- عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من قتل دون مظلمته فهو شهيد، ثم قال: يا أبا مريم هل تدري ما دون مظلمته؟ قلت: جعلت فداك، الرجل يقتل دون أهله وماله وأشباه ذلك، فقال: يا أبا مريم إن من الفقه عرفان الحق. (الوسائل، أبواب جهاد العدو، الباب 46،الحديث9)
     
    والحمد لله رب العالمين
     


  • أساتذة وطلبة حوزة البحرين في قم يستنكرون جريمة الاغتصاب

    1

     
    أصدر جمع من أساتذة وطلبة حوزة البحرين في قم المقدسة بيانا يستنكرون فيه جريمة الاغتصاب البشعة التي اقترفتها مرتزقة النظام وعملائه في حق الفتاة المؤمنة، ودعوا فيه الشباب الثائر إلى “جعل هؤلاء تحت الضوء من أجل الاقتصاص منهم وتصفيتهم”.
     
    وهذا نص البيان:
     
    إنَّا للهِ وإنَّا إليه راجعون
     
    لقد أقضَّ مضاجعنا الحادثة الأليمة التي حدثت للأخت المؤمنة، وسلب من أعيوننا النوم وطعم الراحة، وهذه الحادثة الفظيعة واحدة من بين العشرات من الحوادث التي تحتاجُ إلى وقفة صادقة وواعية من شبابنا المؤمن الغيور، كي يرتدع المجرم المعتدي.
     
    فيجب على جميع الشباب المؤمن ولمن يمتلك الغيرة والحميّة القيام من أجل تنفيذ حكم المعتدي، المفسد في الأرض في هؤلاء المرتزقة وكلاب الداخليّة وأبناء العهر، حتّى نجعل حدّاً لهذه الكلاب المسعورة المرميّة في الطُرقات.
     
    (إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلَافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ) سورة المائدة 33.
     
    ونحمّل وزير الإجرام هذه المسئولية وكل الضبّاط المجرمين المساندين والمحامين عن هؤلاء الخبثاء.
    وندعو جميع الشباب الثائر بجعل هؤلاء تحت الضوء من أجل الاقتصاص منهم وتصفيتهم.
     
    ومَن يُقتل في هذا السبيل (الدفاع عن العرض ) فهو شهيدٌ بلا شكّ ولا شبهة.
    ولا يشكّ في ذلك إلا لمن زالت غيرته وحميّته.
     
    وندعو جميع فئات الشعب الثابت الصابر بالتضامن مع جميع الأخوات اللاتي تعرّض لهنَّ أشباه الرجال، ومساندتهنَّ ليخرجوا من هذه المصيبة الأليمة.
     
    صادر عن جمع من أساتذة وطلبة حوزة البحرين في قم المقدسة.
    27 أبريل 2013م
     


  • ممثل الأصالة في الحوار: لم أقصد أن عامة الشعب غير راشد

    1

     
    قال ممثل الأصالة في الحوار أحد مكونات “جمعيات الفاتح” إن “أصحاب العمائم قاموا بتوجيه شريحة معينة، ولم أقصد أن عامة الشعب غير راشد”.
    وأكد أن “الشعب واع وهو الذي صوت على الميثاق، وما نريده هو رفع الوصايا “الكهنوتية” عن شريحة من المواطنين”.
    وقد رفض المنسق العام لجمعيات الفاتح أحمد جمعة قبيل جلسة الحوار الخامسة عشر اليوم الأحد تحميل الجمعات تبعات كلمة أحد المتحاورين عن أن “الشعب غير راشد”.
    وقال جمعة: “لا يمكن القول بأن الشعب غير راشد، ومن قالها يتحمل مسئوليتها ولا تتحملها جمعيات الفاتح”.
    ويأتي هذا الحديث، ليؤكد جمعة بأن الكلمة قيلت على طاولة الحوار، رغم نفي ممثل الأصالة على طاولة الحوار عدنان البدر قول الكلمة.
     


  • من هو صاحب حساب «حارقهم» وما علاقته بـ«خلية البندر» وماذا يخطط لـ«ولي العهد»؟

    1

     
     1597: كما كان هناك عدد من الادعاءات المتعلقة بالتشهير والتحريض من إحدى المجموعات على موقع تويتر يطلق عليها “Harghum”حيث نشرت أسماء وصور لمن قيل إنهم متظاهرين، بل ونشرت في بعض الأحيان عناوين المحتجين، وأرقام هواتفهم وأماكن وجودهم الحالية.
     
     وفي إحدى المرات، نشرت صورة لأحد المحتجين مع تعليق يسأل عن اسمه، فرد مستخدم آخر ناشرًا المعلومة المطلوبة. وذكر شهود للجنة أن الأشخاص الذين ذكرت مجموعة “Harghum” أسماءهم أو حددت هويتهم كانوا يتجنبون النوم في منازلهم خوفًا من وقوع هجمات عليهم. كما قيل إن مجموعة “Harghum” روجت لاستخدام “الخط الساخن لوزارة الداخلية حيث يمكن للناس الاتصال من أجل تقديم بلاغات عن المشاركين في النشاط المناهض للحكومة.
     
    1637: هاجمت مجموعة “Harghum” على موقع تويتر المحتجين المناوئين للحكومة، ونشرت أماكن وجودهم وبياناتهم الشخصية. كما تورطت هذه المجموعة في مضايقة بعض الأفراد وتهديدهم وسبهم وقذفهم، بل وصل في بعض الحالات إلى تهديدهم بأعمال توشك أن تقع بهم. وترى اللجنة أن هذه المضايقات تعتبر انتهاكًا لحق الإنسان في الحفاظ على خصوصيته، في حين ترتقي إلى مستوى الخطاب المفعم بالكراهية والتحريض على العنف.
     
    1639: وتستخدم حكومة البحرين برامج “جدران الحماية” لحظر بعض مواقع التواصل الاجتماعي وغيرها من مواقع الإنترنت. ومع ذلك، لم تحظر حكومة البحرين، بشكل دائم، موقع تويتر الذي تستخدمه مجموعة “Harghum” على الرغم من أنه ينتج مواد ينص القانون الدولي على وجوب حظرها، فضلاً عن حظرها بموجب القانون البحريني. 
     
    تقرير لجنة تقصي الحقائق
     
     
    ظهرت في أيام أزمة 14 فبراير في البحرين شخصيات شبابية، دافعت بكل طاقتها وقوتها عن البحرين و قيادة البحرين و شعب البحرين، وساهمت في كشف الكثير من الحقائق للشعب البحريني ..
     
    حارقهم شخصية افتراضية ظهرت في موقع التواصل الاجتماعي تويتر، اختص حارقهم بفضح من شارك في كل تجمهر ضد النظام وكل شخص كانت له يد ضليعة في ما يحدث من مؤامرة صفوية ضد شعب البحرين و قيادتها ..
     
    شابان طموحان خدما البحرين وقيادتها دون مقابل .. الفاروق وحارقهم دافعوا عن البحرين وعن قيادة البحرين و عن شعب البحرين والآن يخيرون بين لقمة عيشهم ودفاعهم عن الجميع .. هل هذا جزاء الإحسان .. !
     
    نحن مع القيادة و مع الحكومة .. و لكننا ضد الاضطهاد الحاصل ضد أهل السنة فقط لإرضاء الخونة والغرب
    كلام لبعض الأطراف الموالية انتشر بعد أنباء عن إيقاف “حارقهم” عن العمل
     
     
    في 22 فبراير/شباط 2011، تمام الساعة الثامنة إلا ربع مساء، افتتح المدعو “خالد” حساب “حارقهم” @7areghom على شبكة تويتر، مشيرا إلى أن الحساب هو “شبكة الاستخبارات الشعبية لحماية البحرين من الخونة”.
     
    مارس/آذار 2011، حساب “حارقهم” يبشر بقدوم قوات درع الجزيرة إلى البحرين قريبا، لتبدأ في منتصف مارس حملات “شحوال” المضادة = شحوال، والتي حصدت مئات من الضحايا، بين معتقلين، ملاحقين، ومطرودين من أعمالهم.
     
    يستحوذ “حارقهم” على أكثر من 70 ألف متابع، ليس جميعهم من المعجبين بممارساته النادرة والمبتكرة في الكراهية والشماتة والتحريض والتشهير، فجزء كبير منهم هم من المتابعين والمراقبين وجمهور المعارضة، والجزء الآخر حسابات “وهمية” أو متابعون تم شراؤهم!
     
    لم يقم “خالد” بشراء متابعين له فقط على حساب حارقهم، بل أيضا على حساب آخر كان يتبعه شخصيا هو @el5elid، هذا الحساب الذي كان يغرد باللغة الإنجليزية غالبا، أغلق في نوفمبر/تشرين الثاني 2011 بعد فضحه من قبل مراقبين ومتابعين على شبكة تويتر، حيث كان أكثر من 80% من متابعيه حسابات تم شراؤها بإحدى الطرق اللا شرعية في شبكة الانترنت.
     
    أكثر من 15 جهازا تبث تغريدات باستخدام حساب “حارقهم”، ما يعني أن مجموعة من الأشخاص تدير الحساب برئاسة المدعو “خالد”، وبحسب الإحصاءات الرقمية فإن أكثر المتعاونين معه من حيث تبادل التغريدات والمعلومات هم: حساب الفاروق، حساب النائب الإخواني محمد خالد، حساب ديرتي البحرين، حساب عادل فليفل، حساب منفرزهم، حساب علي البنعلي، حساب فيصل الشيخ، حساب خالد بورشيد، وغيرها.
     
      رغم مرور عام ونصف على إصدار تقرير بسيوني الذي أشار في واحدة من نوادر تاريخ التحقيقات إلى حساب في شبكة اجتماعية لدوره الكبير والمؤثر في الأزمة الحقوقية التي شهدتها البلاد، وانتقد عدم إيقاقه منذ ذلك الوقت، رغم كل هذا الوقت لم يوقف هذا الحساب حتى اليوم، لكنه أوقف من قبل إدارة “تويتر” لبضعة أيام، بعد حملة قادها الحقوقي “نبيل رجب” ضده.
     
    ما حدث بعد تقرير بسيوني هو أن نشاط الحساب صار متقطعا بشكل ملحوظ جدا، حيث مرت فترات طويلة عليه دون أن يكون هناك أي نشاط له، حتى اعتبر البعض هذا الانقطاع دائما ودون رجعة، لكنه عاد وإنْ برتم أقل. في بعض الأحداث فقط ينشط حساب حارقهم بشكل فائق، في أيام الفورمولا الماضية أصدر ما يصل إلى 800 تغريدة، لكنه لم يتعدى 50 تغريدة في بعض الأيام الأخرى من الشهر الجاري.
     
    بعض المقالات الأجنبية أيضا استعرضت حالة “حارقهم” بمزيد من التعجب والاستغراب، واعتبرته ظاهرة اجتماعية غريبة، وسلطت الأضواء عليه بشدة، لكنه في هذا الوقت حصل على المهنئين بما سموه “وصوله إلى العالمية”!
     
    في هذه الفترة، أشيعت أنباء، من أطراف موالية، عن إيقاف الشخص المسئول عن “حارقهم” عن العمل” يعمل في أحد وزارات الدولة.. تم قطع معاشه، وتم تخييره بين (لقمة عيشه – وظيفته) أو تغريده في تويتر!”.
     
    لم يحدث ذلك، ظل حساب “حارقهم” يعمل، وظل “خالد” يعمل أيضا في “هيئة شئون الإعلام” بعد أن استقطبه رئيس الهيئة السابق فواز آل خليفة في مارس/آذار 2011، ونقله من عمله في “الطيران المدني” إلى عمله المجهول في “الإعلام”.
     
    فيما بعد تقرير بسيوني، تغير تعريف حساب “حارقهم” إلى (سلفي وأفتخر)، وكان من أهم ما بثه من تغريدات تبشيره باعتقال الناشط السياسي “محمد البوفلاسة” للمرة الثانية (ضابط سابق اعتقل في فبراير/ شباط 2011 وأفرج عنه لاحقا ثم أقيل من عمله لمشاركته في تظاهرات اللؤلؤة). كان “حارقهم” أيضا يعرض بشكل حصري صور المرتزقة المصابين في بعض المواجهات، فيما تواصلت منه حملات الشتم والكراهية والتحرش بالمعارضين على نطاق واسع.
     
    لم يؤخذ بحق هؤلاء الأبرياء الذين وشى بهم “حارقهم” في فترة السلامة الوطنية، ولم يوقف حارقهم، ولا زال هو وآخرون يبثون سمومهم في الإنترنت دون رادع. لكن الأمور لا تبقى في الخفاء دائما!
     
    يدير حساب “حارقهم”، بحسب المعلومات المؤكدة التي في حوزة “مرآة البحرين”، “خالد” الموظف بهيئة شئون الإعلام، فيما يضم فريقه حاليا الموظف في الإعلام الأمني بوزارة الداخلية البحرينية ومراسل قناة العربية العراقي محمد العرب، الذي تمكن من وضع نفسه مرة أخرى في دائرة المتشددين بعد تنظيم احتجاج في جنيف لصالح رئيس الوزراء، وهو ينتظر قريبا تسلم جوازه البحريني بعد أن صدرت أوامر عليا بمنحه الجنسية!
     
    عضو آخر انضم إلى فريق “حارقهم” بعد أن أصبح “كارتا” محروقا في اللعبة السياسية، وهو المذيع السابق في تلفزيون البحرين “محمد الشروقي”.
     
      يتحالف “حارقهم” مع النائب عادل العسومي، كما يعمل أيضا بالتنسيق مع رائد شمس (أحد الأشخاص المتورطين في فضيحة البندر التي يرأسها الوزير أحمد عطية الله آل خليفة)، ما يعني أنه جزء من مخطط “البندر” التآمري.
     
     
    حاليا، يشتغل العرب والشروقي على شراء حسابات في تويتر (متابعين) وينشئون حسابات جديدة لخوض معارك جديدة، برعاية الوزير “أحمد عطية الله” وجهازه.
     
    يعتقد أن الفريق يقود جهودا تبذلها كل المجموعة للبدء في تصعيد جديد ليس فقط ضد المعارضة هذه المرة، ولكن أيضا ضد ولي العهد والأشخاص التابعين له، أولئك الذين لا يعتبرونهم متشددين بما فيه الكفاية.
     
     
     
    لننتظر جميعا، فلم يعد هناك شيء يمكن أن يبقى في الخفاء!
     
    حسابه في انستغرام (el5elid)


  • أسد الدير محمد ميرزا: مستودع التهم التي لا تنتهي، آخرها المتاجرة بالمخدرات

    1

     
      في تطور جديد لقضية معتقل الدير الشاب محمد ميرزا (22 عاما)، نقل مصدر خاص من داخل السجن لـ«مرآة البحرين» أن ضابطاً في جهاز الأمن الوطني ينوي تلفيق تهمة جديدة لميرزا، وهي إدخال الممنوعات «المخدرات» إلى السجن وتوزيعها على السجناء عن طريق رشوة رجال الشرطة.
     
    جاء ذلك بعد أن استدعى الأخير (محمد ميرزا) مديناً إياه بهذه التهمة منذ قرابة الشهر، فيما تناقلت أخبار داخل السجن، أن عدداً من الموقوفين في سجن الحوض الجاف، قد تم توجيههم للاعتراف عليه مقابل الإفراج عنهم وإعطائهم ما يريدون.
     
    وقد نفى محمد التهمة التي وجهت له جملة وتفصيلاً، مشيراً أن جميع القضايا التي يواجهها هي سياسية، وأوضح للضابط أنه يكفي فحص دمه ليتبين أن لا علاقة له بتعاطي المخدرات.
     
     وتخشى عائلة (محمد ميرزا) بأن يتعمد سجن الحوض الجاف دس المخدرات في طعام ميرزا، كي يثبتوا التهمة الجديدة عليه ويضمنوا عدم إطلاق سراحه نهائيا إضافة إلى تشويه سمعته، وهو ما عمل عليه ضباط مركز سماهيج منذ عام تقريبا، دون ان يتم تقديم ميرزا للمحاكمة.
     
    وقد اعتقل محمد ميرزا في 27 يونيه 2012 بعد تعقبه إلكترونيا بقرية الدير مسقط رأسه، وكان مطاردا لما يزيد على 15 شهرا كونه ناشطاً ميدانيا في الاحتجاجات السلمية التي تنظم بقريته، ولم يفلح مركز سماهيج في إثبات أي تهمة من سلسلة الاتهامات التى صدرت بحقه، وفي كل مرة تسقط التهمة عنه، يكون ضباط مركز سماهيج قد أعدوا تهمة جديدة له، آخرها يوم الخميس الماضي 25 أبريل 2013، وجهت له تهمة تفجير أسطوانات غاز وإحراق إطارات السيارات.
     
    وكانت قضية التفجير والحرق السابقة، قد حُفظت ضد مجهول لأكثر من عام كامل، قبل أن يتم تلبيسها (ميرزا) ليحيلوا دون خروجه وفق ما أوضح أهله.  وقد جاء ذلك بعد أن أمر قاضي التجديد بإطلاق سراحه وللمرة الرابعة مقابل كفالة مادية قدرها 500 دينار، فكانت التهمة الجديدة في انتظاره. لم يسمح مركز سماهيج بإطلاق سراح (ميرزا) على الرغم من أنهم تسلموا مبلغ الكفالة المادية.
     
    وقد أخبر (ميرزا) عائلته أن أحد الضباط في جهاز الأمن داخل الحوض الجاف قد استدعاه عند منتصف الليل، ووجه له بعض الأسئلة حول كيفية إدخال الهواتف والممنوعات داخل العنابر، فنفى ميرزا أن تكون له أية معرفة بهذه الأمور، فقام الأخير بتكرار السؤال مهدداً بأنه يعرف كل القضايا المتهم بها منذ 2010. فأجابه (ميرزا) بأن جميع قضاياه سياسية فقط، ما دفع بالأخير إلى استدعاء أحد رجال الأمن لتوثيق يد ميرزا بالـ(هفكري) وإيقافه أمام الجدار لمدة نصف ساعة، عاد له بعدها وأعاد عليه السؤال: كيف تدخل الممنوعات إلى العنبر؟ متهماً إياه بأنه يرشي الشرطة بالأموال كي يجلبوا له المخدرات ثم يقوم بتوزيعها! فيما أصر (ميرزا) على نفي  التهم الموجهة إليه مطالباً بفحص دمه للتأكد من عدم تعاطيه، ما حدا بالأخير إلى تسليمه إفادة للتوقيع عليها، وكان مكتوباً على الورقة الرسمية: «جهاز الأمن الوطني» وفق ما نقل.
     
    وفي اليوم نفسه 25/4/2013 بعد إخراج محمد من العنبر 4 ونقله لمركز شرطة سماهيج لينهي إجراءات الإفراج عنه، قام الضابط نفسه الذي هدده مسبقا في الحوض الجاف بتنفيذ تهديده وذلك بالدخول على سجناء عنبر 4 وسألهم “ها شخبار محمد ميرزا!؟”، فاخبروه أنه سيصبح طليقاً وتم الإفراج عنه بكفالة، فقال لهم “يحلم بالخروج” القضية الجديدة بانتظاره. وقام الضابط باستعداء بعض الموقوفين، وعرض عليهم الإفراج عنهم مقابل اعترافهم ضد (ميرزا) بإدخاله الممنوعات والمخدرات إلى داخل العنبر وتوزيعها على السجناء. كما وعدهم بإخراجهم من جميع قضاياهم وإعطائهم ما يريدون.
     
    هذا وقد نشرت «مرآة البحرين» في تقارير سابقة ما يتعرض له ميرزا على يد ضباط مركز شرطة سماهيج من استقواء وتحكّم شخصي بمصير الناس، وسط سياسة الإفلات من العقاب.


  • من الذي يمارس الإرهاب؟…وشرعية السلاح

    1

     
    الممارسات التي تقوم بها عناصر من الشرطة لا يمكن أن تكون إنسانية تخضع لقانون، فهل هي تصرفاتها فردية؟ يتسائل العديد من المراقبين حين يصلهم القليل من ممارساتهم العنيفة.
    لماذا يختبئ العديد من الصحفيين خلف القانون ويدينون الممارسات العديدة التي تحدث في الشارع، أكانت قطع الشوارع أو ممارسات أخرى! في الوقت الذي لا قانون يطبق على الناس بل القوة المطلقة هي سيد الموقف من قبل رجال الأمن، ممارسات عنيفة جداً تصل إلى تكسير الرؤوس أمام الأهالي، والقذف من أسطح المنازل.
    يبرر الكثيرون المناصرون للنظام ومنظريه الهجوم الكثيف بالغازات السامة على القرى بأنه لحماية الناس، لحماية البلاد أو للدفاع عن النفس! فهل هكذا منطق يقبله الطفل الذي يرى أمه وأبوه يختنقون بالغازات وهم في البيت دون أن يقوموا بأي عمل من الأعمال التي يجرمها القانون.
    فهل هناك من يقنعه بأنه يقوم بعمل غير قانوني حين يحرق إطار! والأدهى من ذلك أن يوصم بأنه إرهابي، ومن قتل وعذب وهدم المساجد يكرم على أعلى المستويات!!
    تكرم وزارة الداخلية في ذات الوقت واليوم الذي يتسلقون الشرطة جدار أحد البيوت لاقتحامه من السطوح الخلفية.
    فهم بفعلتهم تلك قد أنتهكوا (مجموعة لا تقل عن 30 شرطياً من البحرينيين) في يوم تكريم وزارة الداخلية حرمة منزل في جدحفص لتعتدي بالضرب المبرح على صاحب المنزل وتهدده وتسحب أخوه إلى خارج المنزل وتضربه ضرباً مبرحاً!! فهل هذه سلوكيات قوات من الشرطة المدربة تدريباً يتناسب مع التعامل مع البشر؟
    وهل هذه الممارسات الوحشية نتاج التدريب الذي أوصى به بسيوني في تقريره الشهير في نوفمبر 2011م؟
    لقد توسلت، صاحبة المنزل، الرأفة بالطفلة التي تعاني السكر الشديد خوفا على حياتها من الخوف والهلع الذي إنتابها جراء ممارساتهم تجاه أفراد العائلة، ولكنها لم تتوقع أن يرفعون عقيرتهم بالدعاء عليها بالموت، هذا الشخص بهذه القسوة هل يستحق لقب ضابط؟ وهو الذي اقتحم المنزل عنوة دون قانون أو تصريح يخول له، أنه يدعوا بالموت على طفلة لا ذنب لها ولا جريرة سوى كونها ضمن تلك العائلة التي تم هتك عرض منزلهم.
    هل البرفسور بسيوني أوصى قوات مكافحة الشغب ملاحقة المتظاهرين إلى حيث يهربون حتى يقبضون عليهم ويوسعونهم ضرباً؟ أم من الواجب عليهم حمايتهم وتفريقهم ليس إلا.
    كنت أجلس مع عائلتي في أسفل المنزل دون أن أعلم بما يحصل في الخارج يقول صاحب المنزل الذي تم الإعتداء عليه للمرة الثانية خلال عدة شهور، حيث المرة السابقة كانوا مرتزقة أجانب، يقول: ضربوني وسرقوا بيتي، لكن هذه المرة نزلوا علينا من السقف بعد أن تسوروا الجدار الخلفي للمنزل المكون من دورين ونزلوا وفتحوا باب المنزل من الداخل قسراً بحجة أن أحداً في منزلي يختبئ هارباً من المسيرة التي كانت في الجوار، أنهم بحرينيون وليسوا مرتزقة، ولم يسرقوا شياً من بيتي سوى كرامتي.
    لقد أهانوا معتقداتي حين شاهدوا ما اتابعه من برامج دينية، علماً بأن عملي التدريس في الحوزة الدينية.
    لقد اقتحموا المنزل عنوة واعتدوا على حرمة المنزل وأشبعونا ضرباً أمام عائلتي وأبنائي وأهانوا معتقداتي فهل هناك إرهاب أكثر من هذا الإرهاب؟
    أهاكذا يعامل الناس الآمنين في بيوتهم؟ هل هم قوة مكافحة الشغب أم عصابة تحمل السلاح فقدت شرعيتها؟    
    سؤال أوجهه لوزير الداخلية أتمنى أن أجد جواباً شافيا ً له قبل أن يطالب أحد رؤساء تحرير الصحف التي تهاجمنا كل يوم ظلماً وبهتانا بإدانة العنف.
    ولهؤلاء أقول من ذا الذي يتوجب عليه أن يدين الإرهاب أنتم أم نحن؟؟ 


صور

غضبا للحرائر اضرم ثوار بلدة الدراز مساء الاحد 28 ابريل 2013م، غضبا للتعدي الخلفي بحق الحرائر وذلك في تقاطعات دوار الشهيد فاضل العبيدي.

  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
Post a comment or leave a trackback: Trackback URL.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: