710 – نشرة اللؤلؤة

:: العدد 710:: الأحد،21 أبريل/ نيسان 2013 الموافق 10 جمادي الثاني 1434 ::‎
فلم اليوم
الأخبار
  • “منتدى البحرين”: 147 معتقلا و32 منطقة تعرضت للعقاب الجماعي و100 مداهمة قبل “الفورمولا”

    1

     
    قال منتدى البحرين لحقوق الإنسان في بيان بأن الحكومة البحرينية شنت حملة أمنية استبقت تنظيم مسابقة الفورملا في البحرين، تسببت بوقوع انتهاكات متعددة في مجال حقوق الإنسان، حيث جرى اعتقال 147مواطنا بحرينيا تعسفا منذ بداية أبريل بينهم 18 طفلا وامرأة واحدة، ومداهمة أكثر من 100 منزلا بشكل مخالف للمادة 25 من دستور البحرين.
    وأضاف المنتدى في بيانه: “تعرضت نحو 32 منطقة لسياسة العقاب الجماعي؛ حيث واجهت قوات الأمن أغلب الاحتجاجات باستخدام الغازات السامة وطلقات الشوزن المحرمة دوليا متسببة بوقوع عدد من الإصابات، وهو الأمر الذي يتعارض مع مبادئ الضرورة والتناسب التي تنص عليها العديد من القوانين منها المادة 13 من قانون الأمن العام البحريني”
    وأوضح المنتدى: “أكثر الاعتقالات جرت في المناطق القريبة من موقع اقامة مسابقة الفورملا، وتعرض غالبية من تم اعتقالهم من المواطنين للتعذيب، ما يؤشر بوضوح إلى استمرار عمليات التعذيب قبل وبعد الاعتقال في البحرين، فيما استمر عقد المحاكمات السياسية بحق 43 من الناشطين والمشاركين في الاحتجاجات السلمية فضلا عن حل جمعية العمل الإسلامي بقرار قضائي، والتي سبق وأن كانت موضع ادانة من قبل المجتمع الحقوقي الدولي وفي مقدمته المفوضية السامية لحقوق الإنسان”.
    وأكد المنتدى: “لقد شهدت البحرين تراجعا خطيرا في أوضاع حقوق الإنسان، لافتا إلى أن التجمعات الدولية يجب أن يكون البلد المضيف يمتلك سجلا يقوم على احترام مبادئ حقوق الإنسان في حين أن البحرين أضحت مشهورة بقمع الاحتجاجات السلمية، وهو ما يضع المشاركون في السباقات أمام المسئولية الأخلاقية لهذه الرياضة الدولية”.
    واختتم المنتدى بيانه بالتأكيد على أن استمرار عمليات الانتهاك الممنهجة، وتنصل السلطات البحرينية من تنفيذ توصيات ومقررات جنيف، يضع منظمة الأمم المتحدة أمام مسؤولية أخلاقية وقانونية تاريخية؛ حيث أن الحكومة البحرينية لا تكترث بكافة النداءات الدولية الداعية إلى تنفيذ الاستحقاقات الدولية لجنيف ووقف الانتهاكات واحترام حقوق الإنسان، وتواصل خرقها للمواثيق والعهود الدولية، التي صادقت عليها. 


  • البيان الختامي للتظاهرة الجماهيرية الحاشدة ضمن فعاليات الحراك الشعبي الميداني – جمعة استمرار الثورة

    1

     
    تحيي القوى الوطنية الديمقراطية المعارضة في البحرين الجماهير الواسعة التي لبت نداء الوطن في الخروج في تظاهرة 19 أبريل 2012، حيث أكدت على ولائها العميق للبحرين وحرصها الكبير على الدفع بالوطن إلى رحاب الديمقراطية والحرية، عبر الإصرار على التغيير والتحول الديمقراطي بالرغم من تصلب النظام وتعاطيه بالمنهجية الأمنية القمعية، واستخدامه العنف والقوة المفرطة تجاه المواطنين كل يوم.
     
     
    وتؤكد القوى الوطنية على أن مطالب شعب البحرين التي رفعها منذ 14 فبراير 2011 وإلى اليوم، هي مطالب واضحة وثابتة، تهدف إلى تحقيق الإستقرار السياسي بعيد المدى في البحرين، وتتجاوز حالة الإستفراد بالحكم والإستئثار بالثروة والقرار من قبل فئة قليلة، مما أفضى إلى أزمات متعددة عكست في مجملها غياب الدولة الحقيقية، وشملت الجوانب السياسية والإقتصادية والمعيشية والأمنية وغيرها.
    لقد عبر شعب البحرين من خلال حراكه المتواصل وتواجده بالشارع بأغلبيته السياسية الحاسمة أن مطلب التحول للديمقراطية وتأسيس دولة العدل والكرامة يمثل ضرورة وحاجة ملحة للبحرين لتحقيق الاستقرار السياسي، وما حملته ثورته منذ الرابع عشر من فبراير 2011 هي مطالب راسخة عبرت عنها نضالات طويلة نجذرت بالحراك الوطني البحريني وامتدت لما يقارب قرن من الزمان، ولا يمكن تجاوزها أو تجاهلها أو الإلتفاف عليها تحت أي ظرف من الظروف.
    إن مطلب شعب البحرين هو بناء دولة حقيقية مستقرة متطورة قائمة على أسس ديمقراطية سليمة ترتكز على إرادة الشعب تقرير ما يريد عبر نظام  سياسي حقيقي يكون فيه “الشعب مصدرا للسلطات”، وهو صاحب الشرعية في كل مفاصله، ويتم فيها التداول السلمي للسلطة، وتأسيس دولة متقدمة تحقق العدل والمساواة وتكافؤ الفرص والعيش الكريم للمواطن البحريني.
    وتؤكد القوى الوطنية الديمقراطية المعارضة في البحرين على أن  خيار التحول للديمقراطية المبنية على سيادة الشعب وكونه مصدر للسلطات جميعاً، هو مطلب جوهري ولا تنازل عنه تحت أي ظرف… كما تنوه إلى جملة من الأمور:
    أولاً: إن شعب البحرين يواجه تمييز مقيت قل نظيره في العالم من السلطة الحاكمة التي استأثرت بالقرار السياسي والثروة الوطنية ومارست الإضطهاد بحق هذا الشعب المسالم، وهو شعب تواق للحرية ويطالب بتحقيق الديمقراطية كبقية الشعوب الحرة، و قدم في سبيل ذلك عشرات الشهداء ومئات الجرحى وآلاف المعتقلين والمفصولين وأعداد غير محصورة من الإنتهاكات، وقد حان الأوان للمجتمع الدولي بأن يتضامن عملياً مع شعبنا من خلال ممارسة الضغط الملموس على النظام للدفع بإحترام حقوق الانسان والرضوخ لمطالب الشعب العادلة.
    ثانياً: ندعو وسائل الإعلام الدولية المتواجدة في البحرين لإيصال واقع الإضطهاد والظلم والقمع الذي يواجهه شعب البحرين بجميع فئاته، للرأي العام العالمي بكل حيادية وإنصاف، فالنظام يعمل على التغطية والتعتيم على الحراك السلمي الحضاري لشعب البحرين طوال أكثر من عامين من أجل تشويه صورة هذا الحراك ومنع التضامن الدولي معه من قبل شعوب العالم الحر.
    ثالثاً: إن النظام في البحرين يسعى لتضليل الرأي العام الدولي باستغلال الفعاليات الرياضية والاقتصادية وغيرها، لتغييب الحركة المطلبية للشعب وحراكه السلمي والإيهام بعدم وجود أزمة سياسية خانقة في البحرين، وقد استطاع شعب البحرين أن يكشف هذا الزيف والتمويه من خلال الحراك الشعبي المتواصل والفعاليات السلمية اليومية التي تتصدر المشهد السياسي في مختلف مناطق البحرين.
    رابعاً: لقد أعمل النظام كل أدواته في سبيل زرع الفتنة والشقاق بين فئات المجتمع البحريني وجره إلى المنزلق الطائفي، وحقن المجتمع بالعنف واستخدام القوة التي تستخدمها قواته وأجهزته الأمنية كل يوم ضد المواطنين، وقد قابل شعب البحرين هذا المخطط بإحباطه من خلال الإصرار على ترسيخ الوحدة الوطنية والتكامل بين جميع أطياف المجتمع والمعارضة، والإلتزام بالسلمية والأساليب الحضارية في المطالبة بالحقوق المشروعة.
     
    لقد خرج شعب البحرين للمطالبة بالتغيير ولم يكن ذلك ترفاً، ولم يتحمل أكثر من عامين من الاضطهاد والجور الأمني والسياسي والإنتهاكات المروعة لحقوق الانسان، إلا لتحقيق مطالب ترسخت في وجدان ابناءه بكل انتماءاتهم وطوائفهم وتوجهاتهم، وامتدت على كل الاجيال من الصغار والكبار والنساء والرجال، وهم الذين لم تستثنيهم انتهاكات النظام بالشكل الانتقامي المدان حقوقيا وانسانيا على جميع المستويات الدولية والمحلية.
    لقد تأسست الثورة والحراك المطلبي بحرينياً وطنيا، ومن الظلم أن يتهم أو يشار لهذا الزخم الجماهيري الواسع بالبعد الطائفي، فكل شعب البحرين بكل طوائفه ومكوناته السياسية موجود في الثورة بشكل مباشر، وليس مقبولا وصف الحراك بأنه تحرك فئة، لأن كل شعب البحرين ينتظر التغيير نحو الديمقراطية الحقيقية.
    إن الشعب البحريني له نضالاته الطويلة الممتدة منذ العشرينات ومن المعيب الحديث عن ان مطلب الديمقراطية ورفض الديكتاتورية والاستبداد بأن فيه عمالة للخارج أو وفق أجندات خارجية، فالكرامة والعدالة والديمقراطية التي ينشدها البحرينيون نابعة من العمق الوطني ومن بديهيات الفطرة السليمة لكل المجتمعات الإنسانية في مختلف بقاع الأرض.
    ولا يمكن اعتبار تحرك شعبي بهذا الحجم العارم الذي يخرج فيه أكثر من نصف الشعب للشوارع ويمثل أكبر نسبة في كل بلاد الربيع العربي وغيره من الثورات والتحركات الشعبية السلمية، بأنه تحركاً لا يحمل هدفاً وطنياً كبيراً، وليس معقولا الحديث عن أن أكثر من نصف الشعب إرهابي لأنه يطالب بالديمقراطية ودولة القانون، ويقدم التضحيات الجسام من أجل تحقيق ذلك، فيما يمعن النظام في التعاطي معه وفق منطق القوة والبطش من أجل إسكات صوته ولجم إرادته.
    وقدمت المعارضة مشروعا سياسيا رائدا يمكن ان يبني البحرين ويحقق فيها الاستقرار الطويل، لكن عقلية الاستبداد والاستئثار بكل مقدرات البلد تقف أمام ذلك بكل الوسائل والصلاحيات وتسخر ثروات الشعب والوطن من أجل محاربة هذه المطالب، وتستخدم آلتها القمعية والإمكانات في سبيل ذلك.
    فالبحرينبون يطالبون بسلطات حقيقية لها شرعية حقيقية نابعة من الشعب عبرت عنها المعارضة في “وثقة المنامة” التي شكلت خارطة طريق للخروج من الأزمة، ومشروعاً سياسياً متقدماً، يعيد للشعب حقه المصادر، من خلال:
    1. حكومة منتخبة بإرادة شعبية.
    2. مجلس نيابي كامل الصلاحيات التشريعية والرقابية.
    3. دوائر انتخابية عادلة وفق المبدأ العالمي “صوت لكل مواطن”.
    4. سلطة قضائية نزيهة وعادلة لا تخضع لهيمنة أي طرف ليستخدمها في معاقبة المعارضين له.
    5. أمن للجميع وفق شراكة حقيقية وإصلاح للأجهزة الأمنية وإعادة صياغة عقيدتها الأمنية وفق المنهجية الوطنية.
     
    إن أي حل سياسي لا قيمة له ما لم يخضع للإستفتاء الشعبي تطبيقاً لمبدأ “السيادة للشعب”، وتجاوز ذلك عبر الحوارات الغير جادة التي تستهدف تقطيع الوقت ولا توفر عوامل النجاح الحقيقية يشكل سلوكاً يفتقر للرؤية والبعد الوطني الحريص على المصلحة العليا للبحرين.
    وسيستمر شعب البحرين الحر والصامد في حراكه وتواجده الحاشد في الفعاليات والاحتجاجات والتظاهرات المطالبة بالحقوق، والتي ستسمر حتى تحقيق المطالب، وستستمر المعارضة في حراكها السلمي ولن تترك الساحات والميادين مهما طالت المدة إلا بتحقيق إرادة شعب البحرين وتقرير مصيره.
    ولايفوتنا أن نقدم تحية إجلال وإكبار لشهدائنا الأبرار الذين قضو على طريق الحرية والكرامة، وجميع رهائن العز الذين يعتقلهم النظام جوراً وظلماً وتعج بهم سجونه، وفي مقدمتهم الرموز الوطنية من سياسيين وحقوقيين، ولن يقبل شعبنا الأبي أي حلول سياسية لا يتحقق من خلالها الإفراج عن جميعهم دون إستثناء.
     
     
    19 أبريل 2013
    المنامة – البحرين
    القوى الوطنية الديمقراطية المعارضة:
    جمعية الوفاق الوطني الإسلامية
    جمعية العمل الوطني الديمقراطي “وعد”
    جمعية التجمع القومي الديمقراطي
    جمعية التجمع الوطني الديمقراطي الوحدوي
    جمعية الإخاء الوطني
     


  • الوفاق: سلطات البحرين تستخدم الغازات السامة للقتل

    1

     
    أكدت جمعية الوفاق الوطني المعارضة في البحرين أن النظام يستخدم الغازات السامة والخانقة للقتل وإلحاق الضرر بالمواطنين وليس لتفريق المسيرات.
    وذكرت الجمعية أن هذه المنهجية أدت إلى اصابة أعداد كبيرة من المواطنين بشكل مباشر، وشددت على أن العالم ومؤسسات حقوق الإنسان مطالبون بحماية البحرينيين من الإنتهاكات وعمليات القتل التي ينفذها النظام للإنتقام من آرائهم ومواقفهم المعارضة.
    وأکدت أن من بين أساليب الإنتقام عمليات القتل الخارجة عن القانون وتعمد الإضرار بالمواطنين وممارسة العقاب الجماعي ضد مناطق بأكملها، عبر إلقاء كميات هائلة جداً من قنابل الغازات السامة والخاقة عليها، ما يخلف عشرات أو مئات حالات الإختناقات بين المواطنين خصوصاً كبار السن والأطفال.
    وأبدت الجمعية تأييدها للماطلبات الدولية بضرورة وقف كل عمليات توريد الغاز المسيل للدموع للبحرين ومواد السيطرة على الحشود والجماهير، والذي أوردته الفيدرالية ضمن خطاب مفتوح أرسلته إلى الاتحاد الأوروبي في ديسمبر 2012.
    ولفتت إلى أن استخدام هذه الغازات بالطريقة الخاطئة المتعمدة استمر منذ أكثر من عام ونصف، وتلقى هذه القنابل بكميات كبيرة جداً وخارجة عن المعقول في محيط المنازل والأحياء المكتظة بالسكان، ما يضاعف خطر الإصابات التي قد يتعرض لها الأبرياء وتصل إلى حد الوفاة.
    وأشارت إلى أن عشرات المواطنين في البحرين قتلوا جراء هذا الإستخدام الخاطئ للغازات السامة والخانقة، وأن أكثر من نصف ضحايا العنف الرسمي الذي تستخدمه قوات الأمن ضد المتظاهرين والمواطنين السلميين هم نتيجة هذه الأسلحة التي تبدوا في ظاهرها أنها أسلحة لتفريق الحشود، بيما تستخدمها قوات الأمن في البحرين للقتل والتصفية الجسدية للمعارضين.
    وشددت على أن ماتقوم به قوات الأمن في البحرين هو إستخدام غير إنساني لقنابل الغازات المسيلة للدموع، وهو إستخدام خطير ولا يعبأ بأرواح المواطنين ولا يقل خطورة عن الرصاص الحي والأسلحة القاتلة الأخرى.
    وأبدت قلقها الكبير وشكوكها حول المكونات الحقيقية التي تتشكل منها هذه القنابل التي يستوردها النظام من الخارج، إذ لا يمكن وصفها بـ”المسيلة للدموع” فقط، فهي غازات سامة وقاتلة وخطيرة، ويستحيل معها التنفس، وقد تحدث عنها أطباء في كونها تهيج الأعصاب وتتسبب في حالات غثيان وفقدان للوعي بشكل غير طبيعي، ووصلت في أحيان كثيرة إلى الإختناق حتى الموت خصوصاً بالنسبة للعجزة والأطفال.
    وأشارت دائرة الحريات وحقوق الإنسان بجمعية الوفاق إلى نماذج من ضحايا الإستخدام العبثي المتعمد لقنابل الغازات من قبل قوات الأمن، إذ قتل الطفل علي جواد الشيخ (15 عاماً) بمقذوف مسيل دموع من مسافة قريبة بشكل يعكس النية في القتل العمد، وكذلك الطفل السيد أحمد شمس (15 عاماً) بسبب طلقة قنبلة للغازات المسيلة للدموع في رأسه، كما قتلت أمرأة مسنة وشاب يبلغ من العمر 31 عاماً في يوم واحد في 25 مارس 2012 بعد استنشاقهما كميات غاز كبيرة في منزليهما في منطقتين مختلفتين، وكان آخر ضحايا الإستخدام الخاطئ الشهيد محمود الجزيري الذي اصيب في رأسه بطلقة مباشرة لعبوة غازات من مسافة قريبة في 14 فبراير 2013 ضمن احتجاجات ذكرى الثورة الثانية.
    وشددت على ضرورة أن يضطلع المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية الأخرى بدور بارز في وقف الإنتهاكات في البحرين: فالتجاوزات ضد حقوق الإنسان من قبل النظام في إستمرار وبوتيرة متصاعدة منذ إنطلاق الثورة في 14 فبراير 2011 ولحد الآن، كما ان الدول المصدرة للأسلحة التي تستخدم في القمع والبطش بالمواطنين مطالبة بأن تراجع مواقفها والحسم بين إدعاء الدفاع عن حقوق الإنسان والتحول الديمقراطي، وبين تصدير الأسلحة للأنظمة التي تستخدم في قتل الشعوب وإرتكاب الجرائم بحقها من قبل الأنظمة.
    وكانت منظمة أطباء من أجل حقوق الإنسان قد نشرت تقريراً في أغسطس 2012 بعنوان “استخدام الغاز المسيل للدموع كسلاح في البحرين”، حذرت فيه من الآثار الصحية المترتبة عن الإفراط في استخدام الغازات المسيلة للدموع في البحرين، وطالبت في الوقت نفسه بمساءلة المسئولين عن الاستخدام المفرط لمسيلات الدموع، وأن هذا الإستخدام لم يسبق له مثيل خلال 100 عام من استخدام الغاز المسيل للدموع ضد المدنيين في جميع أنحاء العالم، وهذا ما يجبرنا كمنظمة للفت انتباه العالم إلى الخطورة المعروفة وغير المعروفة للعواقب الصحية للغاز المسيل للدموع، بما في ذلك الوفاة.
     


  • كلمة تيار الوفاء الإسلامي في ختام فعاليات أسبوع “مآذن الثورة” بتاريخ 19 أبريل 2013

    1

     
    بسم الله الرحمن الرحيم
     
     
     
    ” وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن مَّنَعَ مَسَاجِدَ اللّهِ أَن يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَى فِي خَرَابِهَا أُوْلَـئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَن يَدْخُلُوهَا إِلاَّ خَآئِفِينَ لهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ ” (114) سورة البقرة
     
    نلتقي بكم يا شعب الإيمان والإسلام في أرض هُدِّمَت فيها بيوت الله سبحانه وتعالى وانتُهِكَت حرماته وأُحرِقَ كتابه، وفي ختام أسبوع مآذن الثورة والبراءة من الطاغوت لنُقدّم الشكر والعرفان والامتنان لهذا الشعب الكريم المؤمن الذي تجرّع من الاستهداف في العقيدة والهوية والعرض والرزق بما لم يُستَهدَف به شعب آخر، ولكنه ما زال حياً ومضحياً وثابتاً على مطالبه وعلى حقّ القصاص من النظام المجرم المنتهك للحرمات والخائن للعهد والمرتكب للجرائم التي يندى لها جبين الإنسانية.
     
    لقد أراد النظام من خلال جريمة هدم المساجد أن يخلق احتراباً طائفياً بين الطائفتين الكريميتن في هذا البلد وبأن يخلق الذعر في قلوب أبناء الشعب ونخبته الدينية لكي يعملوا على الحفاظ على مؤسساتهم الدينية ودور العبادة مقابل أن يتنازلوا عن مطالبهم السياسية، ولكن ثباتكم طوال سنتين من عمر الثورة قد أفشل هذه المساومة البائسة.
     
    لقد أراد النظام من خلال خلق حالة الاحتراب الطائفي أن يعمل الشيعي على استهداف أخيه السني ويعمل السني على استهداف أخيه الشيعي، فلا يحق للسني أن يكون مع مظلوم شيعي، أو ينكر الظلم على ظالم سني، ليصبح الانتماء إلى المذهب انتماءاً جاهليا على قاعدة انصر مذهبك في قبال نصرة الحق، ولكنكم أيها الأخوة أبيتم إلا أن تتجرعوا الغصص من أجل وحدة هذا الشعب بشيعته وسنته وتوجيه البوصلة نحو النظام الملكي الفاسد.
     
    إن جريمة هدم المساجد في البحرين هي جريمة دولة تورّط فيها حمد وخليفة وسلمان وكبار المسؤولين في الجيش والأمن؛ فالجريمة ثابتة قانونياً ويجب محاسبتهم ومعاقبتهم، ولو لم يكن من جرائم النظام الخليفي إلا هدم المساجد لكفى ذلك أبناء الشعب في أن يسعوا لإسقاطه عاجلاً أم آجلاً، وإن بقاء رموز النظام المسؤولين المتورّطين بجرم الهدم في مناصبهم هو عائق ضد تقدم هذا الشعب وحرية ورفاه أبنائه والمحافظة على تراثه ودينه ودنياه.
     
    وسوف يبقى شعبنا متمسكاً بالمطالبة في رفع الحصانة والحماية الدولية عن المتورطين في الجرائم الدينية والأخلاقية والإنسانية وعلى رأسها جريمة هدم دور العبادة، ونحن في تيار الوفاء الإسلامي ننظر لملف استهداف دور العبادة، بالإضافة لملفات أخرى، كملف استراتيجي لن نساوم في التسوية عليه في أي منحى جنائي أو سياسي أو قانوني. 
     
    وندعو شعبنا المؤمن للالتفات لقضية هدم مسجد الشيخ أمير محمد البربغي والذي يفوق عمره 450 سنة من خلال السعي لبنائه وتسليط الضوء على جريمة هدمه، فإن السلطة أرادت من خلال هدمه إزالة تراث حضاري ديني ثقافي لشعب آمن بالوحدة وبالعيش الكريم، وهدمه دليل على أصالة شعبنا المتقدّم على نزوح آل خليفة لأرضنا بمباركة ومساعدة الإنجليز، وإنه رغم إزالة البنيان والجدران إلا أن الشيخ محمد البربغي سيبقى شاهداً على جريمة أقدم عليها النظام بمباركة الأمريكيين و البريطانيين أعداء الشعوب والحرية.
     
    ونحن لا نعوّل على الدول العربية التي وقفت إلى جانب الاستبداد في البحرين وبرّرت هدم المساجد في إنصاف شعبنا، ولا نعول على النظام في تصحيح أخطائه ولا نطلب منه مالاً لبناء بيوت الله سبحانه ومآذن الجهاد والثورة على هذه الأرض الطيبة فشعبنا سيقوم بتشييد دور العبادة المهدّمة بيده وبسواعد أبنائه وبماله، ولنا في تجربة أبناء بلدة النويدرات الشاهد والمثال الذي ينبغي علينا الاحتذاء به في إعادة تشييد دور العبادة المهدّمة.
     
    اللهمّ إن من هدّم مساجدك قد ناصبك العداء وانتهك حرمات دينك وعبادك وأنت كفيل بدحره وتمكين الشعب منه، إنك عزيز ذو انتقام. اللهم ارحم شهدائنا وفكّ أسرانا وآمن المطاردين وامسح على جرحى شعبنا، وانصرنا على من ظلمنا، وصلّ يا ربّ على محمد وعلى أهل بيته الطيبين الطاهرين.
     
    تيار الوفاء الإسلامي
    عضو التحالف من أجل الجمهورية
    19 أبريل 2013م
     


  • «إيكلستون»: حكومة البحرين “غبية” لاستضافتها سباق الجائزة الكبرى

    1

     
     وصف مالك الحقوق التجارية لبطولة العالم للفورمولا واحد البريطاني «بيرني ايكليستون» حكومة البحرين بـ”الغبية” لاستضافتها سباق الجائزة الكبرى.
     
    وقال رداً على سؤال لهيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي” معللاً هذا الوصف “إنها غبية لاستضافة السباق بسبب الفرصة السياسية التي يتيحها للمتظاهرين”.
     
    وأضاف إيكلستون رداً على سؤال بشأن ما إذا كان يفكر في أي وقت مضى في إقامة السباق في بلدان أخرى تعاني من اضطرابات سياسية، مثل سوريا “سيتعين علينا أن نلقي نظرة ونرى”.
     


  • “رويترز” تصف سباق فورمولا 1 في البحرين بـ”المثير للجدل”

    1

     
    ووصفت وكالة “رويترز” سباق فومورلا 1 في البحرين بـ”المثير للجدل” والذي سيقام اليوم الاحد على الرغم من احتجاجات المعارضة واعمال العنف في الشوارع التي شهدتها شوارع المملكة بعد اكثر من عامين على بدء الاحتجاجات المطالبة بالديمقراطية.
    ويشتبك شبان مع الشرطة كل ليلة تقريبا في البحرين منذ تفجر الاحتجاجات في فبراير2011.
    ونظمت ايضا المعارضة في البحرين تجمعات سلمية اجتذبت الاف المتظاهرين المطالبين باصلاحات ديمقراطية من الحكومة التي يقودها السنة.
    ولكن سباق فورمولا 1 الذي يرفضه كثيرون في المعارضة على اساس انه يصرف الاهتمام عن المشكلات السياسية الملحة للبلاد سيمضي قدما وفقا لما هو مقرر.
    وقال ولي العهد الامير سلمان بن حمد ال خليفة ان اكثر من 15 الف شخص زاروا حلبة السباق يوم الجمعة ومن المتوقع ان يزورها عدد اكبر يوم الاحد على الرغم من الاضطرابات. ورفض الاشارة الى ان الحكومة تستغل السباق للتغطية على انتهاكات حقوق الانسان.
    وقال للصحفيين يوم السبت عند حلبة السباق التي تبعد نحو 30 كيلومترا جنوبي غربي العاصمة المنامة انه يدعو للتركيز على ما هو ايجابي والاحتفال بهذا الحدث مع البحرييين.
    ووصف ولي العهد السباق بانه فرصة لتجاوز الخلافات الوطنية.
    وتنفي الحكومة القيام باعتقالات تعسفية وتعذيب وتقول ان أي تقارير بشان ارتكاب اخطاء من جانب قوات الامن يجري التحقيق فيها.
    وتأمل المعارضة باستغلال السباق الذي يتابعه الملايين حول العالم لتسليط الضوء على حملتها المطالبة بالديمقراطية. وتأمل الحكومة باظهار الوحدة وصورت المحتجين على انهم يحاولون تقويض صورة البحرين على الصعيد الدولي. 
     


  • الشرطة البحرينية تمنع متظاهرين من التوجه لدوار اللؤلؤة

    1

     
    منعت الشرطة البحرينية مساء اليوم السبت بـ”القوة” مسيرات احتجاجية خرجت من عدة مناطق محيطة بمنطقة دوار اللؤلؤة (مركز الاحتجاجات الشعبية في العام 2011) للحيلولة دون وصولهم إلى منطقة الدوار المزال، مستخدمة في ذلك الغازات المسيلة للدموع، والرصاص الإنشطاري (الشوزن) الذي أوقع إصابات عديدة.
     
    وقال مسئول الرصد بمركز البحرين لحقوق الانسان الناشط الحقوقي السيديوسف المحافظة، إن قوات الأمن تواجدت بكثافة في محيط مناطق الديه، جدحفص، والسنابس لمنع التظاهرة، فيما شهد محيط دوار اللؤلؤة تواجداً أمنياً مكثف مع تحليق الطائرة العمودية، مشيراً إلى وقوع مناوشات بين الأمن ومحتجين في تلك المناطق.
     
    كما شتبك محتجون مع الشرطة حتى الساعات الاولى من صباح اليوم السبت قبل بدء سباق فورمولا 1 الذي تأمل المعارضة ان يسلط الضوء على حملتهم المطالبة بالديمقراطية.
     
    وقال ناشطون حقوقيون وشهود عيان لوكالات الأنباء ان الشبان أغلقوا الطرق وأشعلوا النار في اطارات السيارات ورشقوا قوات الأمن بالحجارة التي أطلقت بدورها الغاز المسيل للدموع في عدة قرى حول العاصمة المنامة مساء امس الجمعة.


  • ولي العهد: لن أحضر جلسات الحوار لأنه ما زال يفتقد إلى إطار

    1

     
      ألمح ولي العهد النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء سلمان بن حمد آل خليفة إلى إمكانية تدخله في الحوار الجاري بين الحكم والمعارضة، لكنه قال «إن الوقت لم يحن بعد». 
     
    وأوضح للصحفيين في حلبة صخر لسباق السيارات بالبحرين حيث كان يحضر استعدادات سباق البحرين للفورمولا واحد «هناك وقت ومكان مناسبان لتدخلي (في الحوار)، ولم نصل إلى تلك النقطة بعد». وأضاف موضحاً – حسب بي بي سي – بأنه «لن يحضر جلسات الحوار لأنها ما زالت تفتقر إلى إطار، ولأن حضوره سيكون له ثمن باهظ في حال فشل الحوار» على حد تعبيره.
     
    وطعن الأمير سلمان بوصف المعارضة لسباق السيارات ودوافع الحكومة ازاءه، وأصر على أن «إجراء السباق يصب في مصلحة البحرين إذ يبقيها على اتصال بالعالم الخارجي».
     
    وتابع «أعتقد أن الإبقاء على سبل التواصل بين البحرين والعالم الخارجي أمر مهم جدا بالنسبة لنا، لأنه يمنع الناس من النظر الى الداخل وتتيح لنا النظر الى الخارج». وقال في السياق نفسه «لم نستغل هذا السباق للقول بأن كل شيء على ما يرام، فنحن نعترف بأن البلاد تواجه مشاكل، ولكن ينبغي حل هذه المشاكل عبر السبل السياسية وعملية قد أطلقناها فعلا».


  • للمرة الرابعة ….ادارة سجن جو تمنع الزيارة عن عوائل القيادات السياسية والحقوقية

    1

     
    توجهت عوائل القيادات السياسية والحقوقية الى سجن جو صباح يوم السبت الموافق 20 ابريل 2013م حسب موعد الزيارة نصف الشهرية وانتهوا من اجراءات التفتيش ، حاملين معهم مستلزمات النظافة الصحية بعد منع القيادات من شرائها من كانتين السجن ..وانتظر الأهالي لمدة تزيد عن ثلاثة أرباع الساعة في قاعة الانتظار الا ان  الزيارة رفضت كسابقاتها الثلاث.
     
    كانت عائلة الأستاذ عبد الوهاب حسين قد جلبت معها للأستاذ دواء ضروريا يحتاجه ، الا ان  موظفي الاستقبال رفضوا استلام الدواء، ومع الاصرار على الحديث مع المسؤول عن الزيارة ، حضر أحد الملازمين الذي رفض بدوره استلام أي شيء ، لا الدواء ولا أدوات النظافة الشخصية..
     
    ومع تكرار الأهالي طلبهم  واصرارهم على الحديث مع مدير السجن ، غاب الملازم لفترة ورجع قائلا بأن  مدير السجن السيد الحسيني  سيوفر أدوات النظافة الشخصية للقيادات حتى وان كان غير مسموح لهم الشراء من كانتين السجن.. واستلم الملازم على مضض علبة الدواء للأستاذ عبد الوهاب بغرض المحاولة وليس ضمان التسليم للأستاذ.
     
     عبر الأهالي عن شكوكهم في التزام ادارة السجن بما سمعوه من حديث مدير السجن ، حيث ان المضايقات شاملة لكافة حقوقهم الأولية، فحركة القيادات مقيدة والشراء ممنوع من كانتين السجن دون الزي وكذلك و بشكل خطير ومقلق للغاية منعت كافة الفحوصات الطبية التي يحتاج اليها أغلبهم خارج مبنى السجن في المستشفيات ، حتى يرتدوا لباس الجنائيين ..
     
    وعندما سال الأهالي الملازم لماذا تم تغيير ظروف الزيارة الآن، في حين كان القيادات يذهبون للمحكمة ويتعاملون مع القاضي بثيابهم و كانت كل زياراتهم السابقة طوال عامين كاملين بثيابهم العادية.. رد الملازم بأن ذلك الوضع كان استثنائيا ، مرددا بأنه لايوجد سجناء رأي، الأمر الذي دعا الأهالي لتوعيته بحقيقة التعريف ورأي المنظمات الحقوقية العالمية وانهم سجناء رأي بامتياز بكل فخر، وأن القوانين الدولية لها مرتبة تسمو على القوانين المحلية خاصة عندما تكون الدولة موقعة على تلك الاتفاقيات والمعاهدات.
     
     
    السبت 20 ابريل 2013م
     


  • المعارضة: سلطات البحرين تضع العراقيل امام الحوار

    1

     
    أكد المعاون السياسي للأمين العام لجمعية الوفاق خليل المرزوق ان السلطات تضع العراقيل امام الحوار لدفع المعارضة للانسحاب.
    وافاد موقع “الوسط” اليوم الاحد ان المرزوق قال في مؤتمر صحفي لقوى المعارضة الوطنية: “ان السلطة جاءت بالحوار بهذا الشكل المنقوص حتى ترفضه المعارضة ثم تقول للعالم اننا نحن من نرفض الحوار، ولكن عندما دخلنا الحوار فوتنا عليها هذا الهدف، ثم جاء التصعيد الأمني بهدف جر المعارضة إلى الانسحاب”.
    واضاف: “هم لا يريدون أن يمضوا في هذه الحوارات كسبا للوقت، والأطراف الأخرى يراد منها بكل وضوح ان تخرجنا من الحوار، غير أن المعارضة تقدم بدائل للنقاط المختلف عليها، سواء في تمثيل الحكم أو الاستفتاء والية التنفيذ، وللأسف المعارضة لديها مشروع سياسي واضح، بينما دورهم هو معارضة المعارضة دون الاستناد على مبان دستورية وقانونية”.
    واكد المرزوق ان المعارضة الوطنية الديمقراطية لا تنتظر صك شرعيتها من قبل السلطة، وفلسفة السلطة الحالية أنها كانت تمارس انتهاكاتها بمقدار 9 على مقياس ريخير، وأنها قامت بخفضه إلى مقياس 5 ريخيتر، وعلينا أن نشكرها على ذلك.
    واشار الى ان المعارضة والشعب البحريني يصر على سلميته ووطنيته بامتياز، لافتا الى ان البحرين ليس في اولويات المجتمع الدولي واعلامه.
    وتابع: “نأسف أن ينظر للحراك المستمر في البحرين من منظور طائفي وليس من منظور إنساني، الديمقراطية مشروعة لكل الشعوب بغض النظر عن هويتها”، مشيرا الى ان اهتمام المجتمع الدولي بقي محصورا في تحسين ملف حقوق الإنسان وليس إنهاء معاناة البحرينيين من الانتهاكات.
    وشدد المرزوق انه لو توفرت الإرادة السياسية لدى السلطة ولدى مجلس التعاون والمجتمع الدولي لإيجاد حل عادل للمشكلة السياسية في البحرين لوجدنا أن البحرين ستحقق قصة نجاح للتحول الديمقراطي نحو تحقيق المطالب العادلة للشعب.
    من جهته، اكد الأمين العام لجمعية الوحدوي فاضل عباس أن الصمت الدولي عن قضية البحرين ساهم في العنف المفرط الذي يمارس ضد المواطنين، مشيرا الى التصعيد الأمني الذي تزامن مع انطلاق سباق الفورمولا 1.
    واوضح عباس”أصبحنا نعتقد أن النظام البحريني يستمد استمراره في هذا العنف نتيجة لهذا الصمت، وللأسف يتم النظر لقضية البحرين بمنظور طائفي وليس بمنظور إنساني أو وفق المعايير الدولية”.
    وشدد على ان “المعارضة المشاركة أو المقاطعة للحوار ملتزمة بالحراك الشعبي السلمي وهي ملتزمة بسقف وثيقة المنامة والحكومة المنتخبة، فهذا العنف الممارس من قبل السلطة اوجد قناعة انه لا سبيل لإنهائه إلا من خلال حكومة وطنية يشكلها كل البحرينيين”.
    وأكد عباس أن الحوار يجب أن يكون مع الحكم، ويجب أن تكون الآليات صحيحة حتى تكون النتائج صحيحة، واشار الى ان مسألة مشاركة الوحدوي فيه أمر غير مطروح، معتبرا ان السلطة غير جادة في الدفع بالحوار قدما.


  • المعامير ارض الموت لكثرة الغازات السامة والخانقة

    1

     
    وصف ناشط حقوقي و بيئي بحريني قرية المعامير بانها ارض الموت بسبب كثافة استخدام الغازات السامة و الخانقة فيها، مؤكدا ان المعامير كباقي المناطق البحرينية تعاني منذ بداية الثورة من الاعتقالات و الاحكام التعسفية من قبل السلطات بحق اهلها بهدف ارعابهم و تخويفهم و منعهم من المشاركة بالمسيرات السلمية.
    و قال الناشط الحقوقي والبيئي البحريني محمد جواد: ان المعامير سميت بهذا الاسم لانها تم اعمارها بعد ترحيل اهلها من قريتهم الاصلية “عسكر”، بقوة السلاح في العام 1811، فارتضوا الارض التي سكنوها حاليا و عمروها حديثا وسميت بالمعايير.
     
    و اضاف جواد : الا انهم لم يهنأوا طويلا من العام 1811 الى يومنا هذا، حيث باغتتهم الصناعات و الغازات  السامة و القاتلة، حتى اصبحت اليوم تسمى بدلا من المعامير بأرض الموت.
     
    و تابع : و حتى على مستوى الفقر هي الاولى رغم مجاورتها للنفط الذي يمثل 85% من موارد الدولة، مشيرا الى ان هناك 7 محكومين من اهالي المعامير بالمؤبد في قضية ما عرف بالقتيل الوافد الباكستاني.
     
    و اوضح جواد : ومن بعدها هناك محكومون بعشر سنوات سجن ثم خفف في الاستئناف الى سبع سنوات في قضية ما عرف بحرق السكراب، التي اعتبر انها قضية فبركتها الدولة، مشيرا الى ان المعامير تصدرت  قضيتها دوليا و محليا على انها قرية موبوءة و تعاني من الفناء و الموت.
     
    و اكد الناشط الحقوقي والبيئي البحريني محمد جواد ان المعامير تعاني كباقي المناطق البحرينية من اعتقالات و مداهمات بعد 14 فبراير 2011، حيث تفاجئ السلطات الاهالي عند كل فعالية باعتقال الكثيرين.
     
    و وصف جواد ذلك بانه يأتي لارعاب و تخويف الشعب، الذي اثبت للعالم بانه يتعامل بسلمية و حضارية، و يستقبل رصاص المرتزقة بصدور عارية، متهما النظام باستهداف المتظاهرين السلميين في رؤوسهم بالقنابل المسيلة للدموع.
     
    و شدد الناشط البحريني على ان التظاهر السلمي حق مشروع، معتبرا ان الشعب البحريني لا يحمل السلاح و لا ينوي ذلك، و هذا حق كفلته جميع المواثيق و القوانين الدولية.


  • القمع يطال مدرسة الجابرية مجدداً… وطلاب يغلقون الطرقات

    1

     
     شهدت مدرسة الجابرية الثانوية صباح اليوم الأحد فوضى عارمة مجدد ولليوم الثالث، وذلك بعد يومين من الفوضى الإسبوع الماضي على إثر اعتقال الطالب السيد حسن رضا حميدان (17 سنة) من قبل مدنيين من داخل المدرسة.
    وقال جمعية الوفاق اليوم عبر حسابها بـ”تويتر” إن قوات النظام قمعت مدرسة الجابرية الصناعية مجدداً، معتبرة ذلك إصرارعلى انتهاك حرمة التعليم. فيما تحدثت مصادر آخرى عن خروج الطلبة للطريق العام وإغلاقة ضمن الإحتجاجات التي شهدتها البحرين صباح اليوم رفضاً لسباق “الفورمولا 1”.
    واتهمت جمعية الوفاق “عبر” تويتر” وزارة الداخلية بإغراق المدرسة بالغازات المسيلة للدموع، فيما تحدث شهود عيان عن قيام قوات النظام بإغلاق أبواب المدرسة لمنع الطلبة من الخروج منها.
    وقد شهدت المدرسة صباح يوم الثلاثاء الماضي مسيرة طلابية تندد بما وصفته بـ”المؤامرة” من قبل بعض إداريين المدرسة، وتسهيلهم اعتقال الطالب، مطالبين في الوقت ذات بالإفراج عنه. 


  • السلطات الأمنية تعتقل فتاتين من سباق “الفورمولا”

    1

     
    قال مسئول الرصد والمتابعة بمركز البحرين لحقوق الإنسان السيديوسف المحافظة السلطات أمنية اعتقلت عصر أمس السبت  كل من نفيسة العصفور وريحانة الموسوي من حلبة سباق الفورمولا ون.
    فيما أكد رئيس جمعية شباب البحرين لحقوق الإنسان محمد المسقطي نقل المعتقلتين إلى مركز الرفاع، مشيراً أن العصفور من منطقة السنابس، والموسوي من سترة، فيما يلف الغمض أسباب وظروف الإعتقال.
     


  • “الداخلية”: جريحان اثر القاء مولوتوف على الشرطة… و”الإئتلاف” يدعو للتوجه لـ”الدوار”

    1

     
    أعلنت وزارة الداخلية أمس عن إصابة شخصين بجروح، متهمة محتجين بـ”إلقاء قنابل مولوتوف” على الشرطة في إثر مناوشات أمنية ضد إجراء سباق فورمولا-1 في البحرين.
    واعلنت وزارة الداخلية على موقع تويتر ان “اثنين من الاسيويين اصيبا جراء استهداف درويات الشرطة بقنابل مولوتوف على طريق عيسى الكبير” في المنامة.
    وتضاعفت الاحتجاجات ضد السباق من جانب المعارضة في الايام الاخيرة بعد ان كانت محصورة في القرى المحيطة بالمنامة.
    ودعا “ائتلاف شباب 14 فبراير” الى التوجه السبت لدوار اللؤلؤة في المنامة مركز الإحتجاجات في العام 2011، والذي يشهد تمركز للقوات الخاصة فيه منذ قمع المحتجين في مارس 2011.
    وتنتشر قوات الشرطة بكثافة في المنامة ومحيط حلبة السباق في الصخير جنوب العاصمة حيث لم تتاثر مجريات الفورمولا وان باي احتجاجات حتى الان.


  • واشنطن: البحرين تسحق الآمال بإرساء الديمقراطية

    1

     
    حذرت الولايات المتحدة من أن أنظمة قمعية من بينها البحرين “تهدد بسحق الآمال بإرساء الديمقراطية التي تولدت من الربيع العربي”.
     
    وقالت وزارة الخارجية الأميركية، في تقريرها للعام 2012 عن وضع حقوق الإنسان في العالم والذي قدمه وزير الخارجية جون كيري، إن “الآمال في الأيام الأولى من صحوة العالم العربي اصطدمت بالواقع المر للعمليات الانتقالية غير الكاملة والتي تثير اعتراضات”.
     
    وانتقدت “أنظمة قمعية قامت في شكل منهجي بقمع تطور المجتمعات المدنية والمؤسسات الديموقراطية”، متوقفة عند سوريا واليمن والبحرين والعراق إضافة الى مصر وليبيا، فيما رحبت بـ”اختراقات ديموقراطية مشجعة” في تونس.
     


  • قيادي بالوفاق يتهم السلطة البحرينية بارتكاب جرائم

    1

     
     اتهم هادي الموسوي مسؤول دائرة الحريات وحقوق الانسان في جمعية الوفاق، السلطة البحرينية بارتكاب جرائم وانتهاكات لحقوق الانسان بحق الشعب، وذلك رداً على تصريح اليكستون رئيس الرابطة المنظمة لبطولة العالم (الجائزة الكبرى) لسباقات سيارات فورمولا1، الذي قال “انه لاتوجد انتهاكات لحقوق الانسان في البحرين”.
    وقال الموسوي : ان تصريح اليكستون حول حقوق الانسان دليل على انه لا يرى التنكيل والانتهاكات التي يمارسها النظام بشكل يومي بحق المتظاهرين السلميين، موضحا، بانه لا يعرف شيئاً عن حقوق الانسان وينكر تقارير المنظمات الدولية والمجتمع الدولي وتقرير لجنة بسيوني، والتي اثبتت جميعها وجود حالات اعتقال تعسفي وتعذيب وقمع للحريات وللتعبير عن الرأي.
    وكان رئيس الرابطة المنظمة لبطولة العالم (الجائزة الكبرى) لسباقات سيارات فورمولا 1، بيرني ايكلستون، قد صرح الجمعة، “بعدم وجود انتهاكات لحقوق الانسان في البحرين وان من يريد التحدث عن انتهاكات حقوق الانسان عليه ان يتوجه الى دول وأماكن اخرى”.
    وتابع مسؤول دائرة الحريات وحقوق الانسان في جمعية الوفاق يقول: ان ما يهم اليكسون هو البحث عن مكان لاقامة سباق الفورمولا وهو قابع في غرفته الفارهة ويغض الطرف عن الانتهاكات التي تمارس بشكل يومي وحالات التعذيب في السجون والتنكيل والايذاء بحق المحتجين.
    وشدد الموسوي على ان السلطة تخطأ في طريقة تعاطيها مع الحراك الشعبي الذي يريد ان ينتقل الى مرحلة حضارية لادارة البلاد لا ان تكون مقاليد الامور جميعها في يد واحدة وهو الملك، ووصفها بـ “ديكتاتورية الفرد”، داعياً السلطة بالعودة الى رشدها واحترام رأي الشعب الذي هو اصل وجود الدولة.
    وقال: “انه منذ 14 فبراير عام 2011 والى الآن تقوم السلطة بانتهاكات لحقوق الانسان وتصاعدت حالات الاعتقال في كل شهر طالت العشرات من المواطنين، واطلقت القليل منهم بعد تعريضهم الى الضرب المبرح”، واصفاً العمل هذا بـ “دولة عصابات”.
    واكد ان مظاهر الاحتجاج سببها ان هناك مشكلة يعيشها المواطن في جو سلطوي قمعي مستهدف معاد لابناء الشعب، مشيراً الى ان المشهد في البحرين اصبح مشهدا امنياً بامتياز، لان السلطة تريد ان تكسر ارادة الشعب فتلاحق كل فرد، في المقابل هناك حاجة شعبية تريد ان يظهر للعالم بان البلد لا يعيش استقراراً امنياً مادام هناك سجناء وشهداء وملاحقين وعنفاً رسمياً.
     


  • فاضل عباس: الحوار يصب في مصلحة نظام البحرين

    1

     
    وصف الأمين العام للتجمع الديمقراطي الوحدوي أحدى الجمعيات المعارضة في البحرين، فاضل عباس نظام البحرين بـ”المجرم”، مطالباً في الوقت نفسه شعب البحرين بالصمود وتصعيد الاحتجاجات ضد النظام.
     
    ودعا عباس في حوار مع وكالة أنباء فارس الإيرانية المجتمع الدولي إلى محاصرة النظام بدلاً من دعمه ومكافئته في إقامة سباق الفورمولا وان، لافتاً إلى أن الحوار الذي بدأ بين المعارضة والحكومة “فاشل” لأنه جاء بتنسيق من قبل السفارة الأميركية بالمنامة وهو يصب في مصلحة النظام.
     
    وبيّن الأمين العام للتجمع الوحدوي أن انتهاكات النظام تتزايد ضد المتظاهرين، مضيفاً أن “شعب البحرين أصبح ضحية للسياسيات الغربية”، مطالباً بضرورة الوقوف بوجه “الإرادة الأميركية الداعم للنظام في البحرين”.
     


  • “تشريعية النواب” توصي برفع الحصانة عن النائب سلمان الشيخ في قضية إشهار السلاح

    1

     
    كشفت مصادر مطلعة عن أن اللجنة التشريعية بمجلس النواب أوصت اليوم الأحد برفع حصانة النائب سلمان الشيخ، وذلك بعد طلب وزير العدل من المجلس للتحقيق معه في قضية إشهار سلاح.
    وقال النائب سلمان الشيخ في تصريحات صحافية إنه بُلِّغ يوم الخميس رسميّاً بطلب رفع الحصانة البرلمانية عنه وفق الخطاب الذي تلقاه رئيس المجلس خليفة الظهراني من قبل وزير العدل والشئون الإسلامية والأوقاف الشيخ خالد بن علي آل خليفة.
    وأوضح سلمان “سأجتمع يوم الأحد المقبل مع اللجنة التشريعية في المجلس للنظر في كيدية الشكوى المرفوعة ضدي في النيابة العامة، وستقوم اللجنة بكتابة تقريرها المتضمن رأيها في رفع الحصانة بعد ذلك، وسيطرح على مجلس النواب للتصويت عليه في الجلسة”.
    ويدور الحديث عن إتهام نائب بحريني بإشهار سلاح في حفلة بمرقص في أحد فنادق منطقة الجفير بالعاصمة المنامة. 
     


صور

اشتباكات عنيفة بعد توجه متظاهرين نحو ميدان الشهداء – 20/4/2013

  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
Advertisements
Post a comment or leave a trackback: Trackback URL.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: