708 – نشرة اللؤلؤة

:: العدد 708:: الجمعة،19 أبريل/ نيسان 2013 الموافق 8 جمادي الثاني 1434 ::‎
فلم اليوم
الأخبار
  • تصاعد الاحتجاجات والإعتقالات في البحرين عشية بدء تجارب سباق الفورمولا 1

    1

     
    افاد شهود عيان ان الاحتجاجات التي تتسم بالعنف تصاعدت في البحرين فجر الخميس، قبل يوم واحد من بدء تجارب سباق الفورمولا واحد الذي تستضيفه المملكة الخليجية، فيما اعلنت وزارة الداخلية البحرينية القبض على مجموعة “ارتكبت جرائم ارهابية”.
    واظهرت مقاطع فيديو على الانترنت قيام مجموعة من الملثمين باغلاق الجسر المؤدي الى جزيرة سترة شرق البحرين بواسطة الاطارات.
    كما انتشرت صورا لعمليات قطع عدة طرق رئيسية أخرى كان ابرزها اغلاق الجسر المؤدي الى مدينة المحرق. 
    وفيما يتظاهر الالاف من انصار المعارضة السياسية التي تقودها جمعية الوفاق يوميا للمطالبة بـ”التحول الديموقراطي” تزامنا مع استضافة السباق، يخرج المئات من الناشطين المتشددين يوميا لقطع الطرقات ويدخلون في مواجهات مع الشرطة.
    وذكر الشهود ان مواجهات وقعت عند مداخل عدة قرى بعد ان خرج مئات المتظاهرين منذ ساعات الصباح الاولى ورددوا شعارات “سباقكم جريمة”، “كلا كلا لفورمولا الدم”.
    واطلقت الشرطة على المحتجين القنابل الصوتية والغاز المسيل للدموع، فيما قام المحتجون بالقاء زجاجات المولوتوف والحجارة. 
    واعلن “ائتلاف شباب 14 فبراير” المناهض للحكومة مسؤوليته عن المصادمات التي وقعت منذ فجر الخميس.
    وكتب على حسابه في “تويتر” ان “الجماهير تنزل إلى الساحات بارادة فولاذية وتفرض ايقاعا ميدانيا مختلفا في أولى جولات استحقاق براكين اللهب”، وهو الاسم الذي تطلقه المجموعة على تحركها الميداني الحالي.
    ولا يبدو ان هذه الاضطرابات تؤثر على حركة السير نحو حلبة الصخير التي ستقام عليها التجارب والسابق في جنوب المنامة.
    من جهتها، قالت وزارة الداخلية في بيان اصدرته في وقت متأخر من ليل الاربعاء ان الادارة العامة للمباحث والادلة الجنائية قبضت على خمسة من “الارهابيين المتهمين بارتكاب جرائم ارهابية في مناطق متفرقة من المملكة”.
    ونقلت الوزارة في بيانها عن المدير العام للادارة العامة للمباحث والأدلة الجنائية ان “رجال الشرطة ألقوا القبض وخلال أقل من 48 ساعة على المتهم بارتكاب العمل الارهابي المتمثل في احراق وتفجير سيارة عند المرفأ المالي يوم الأحد الماضي”.
    واوضح المسؤول أنه “تم الكشف عن ملابسات عدد آخر من القضايا الإرهابية والقبض على المتهمين بارتكابها، حيث تم القبض على اربعة من المتهمين بعمل ارهابي تمثل في سرقة وحرق سيارة بوسط احد دوارات مدينة حمد، كما تم القبض على أحد المتهمين في القضية الإرهابية المتمثلة بغلق شارع عيسى الكبير وإلحاق أضرار بسيارة مواطن”. 
     


  • تظاهرة جماهيرية تنطلق يوم الجمعة.. والمعارضة تؤكد على أهمية المشاركة

    1

     
     تنطلق يوم الجمعة 19 أبريل 2013 تظاهرة جماهيرية كبرى دعت لها أطياف المعارضة البحرينية للتأكيد على استمرار الثورة في البحرين والمطالبة الشعبية من الغالبية السياسية بالتحول للديمقراطية.
     
    وتنطلق التظاهرة التي أكدت المعارضة على ضرورة المشاركة فيها، من دوار جنوسان إلى دوار سار غرب العاصمة المنامة، في تمام الساعة الرابعة من عصر غد الجمعة.
     
    وتأتي التظاهرة الجماهيرية في جمعة «استمرار الثورة» ضمن الحراك الشعبي الميداني الذي أعلنت عنه القوى الوطنية الديمقراطية المعارضة في البحرين تحت شعار «الديمقراطية حقنا» واستمر على مدى أكثر من أسبوع في تظاهرات متواصلة.
     
    ودعت القوى الوطنية الديمقراطية المعارضة إلى المشاركة الواسعة في التظاهرة، وحثت على تواجد كافة التيارات والنخب البحرينية من مختلف الطوائف والإنتماءات والتوجهات الفكرية والسياسية.
     
    وأكدت على أن التظاهرة تعبر عن المطالب الشعبية العادلة في التحول نحو الديمقراطية وهي مطالب حقة ولا خيار أمام النظام البحريني غير التحول الديمقراطي وتحكيم إرادة الشعب الذي تطالب غالبيته العظمى بالديمقراطية ولا يمكن أن تنتهي باستخدام العنف الرسمي أو البطش أو الاعتقالات.
     
     


  • الشعب مصر على مطالبه و يرفض تحسين صورة النظام عبر إقامة سباق الفورملا رغم تصاعد القمع و الجرائم تحت إشراف سلمان بن حمد

    1

     
    بسم الله الرحمن الرحيم
     
    شهدت حملات القمع و الانتهاكات تصاعداً منذ أيام تحت إشراف سلمان بن حمد من أجل توفير بيئة أفضل لتمرير التسويات التي يخطط لها الأمريكيون و البريطانيون و يتم تنفيذها من خلال مبادرات النظام المنقوصة، و من أجل إنجاح مشروع سلمان بن حمد الرياضي المتمثل بإقامة سباق الفورملا، و الذي يعول عليه النظام لتحسين صورته و دعم اقتصاده المتهالك بفعل سياساته الأمنية و الاقتصادية الفاشلة.
     
    إن إصرار جماهيرنا على مطالبها و تضحياتهم المستمرة و مقاومة شباب هذا الوطن الأبي قد أرسلت الرسالة الواضحة بأن سلمان بن حمد هو ورقة قد احترقت مع قيام ثورة 14 فبراير، و إن قيام سباق الفورملا على أرضنا هو دعم للقتل و الانتهاكات التي ينفذها النظام تحت إشراف سلمان و أبيه و يباركها الأمريكيون و البريطانيون، فالشعب مصر على مطالبه و يرفض تحسين صورة النظام عبر إقامة سباق الفورملا.
     
    إننا ندعو شبابنا العزيز المضحي و المؤمن بالله و بمطالبه و المقاوم للظلم بأخذ كافة الاحتياطات الأمنية و الميدانية في الأيام القادمة.
     
    تيار الوفاء الإسلامي
    عضو التحالف من أجل الجمهورية
    صدر بتاريخ: 18 إبريل 2013


  • كلمة جمعية وعد في الوقفة التضامنية مع القيادات السياسية والحقوقية \معا في نفس الخندق\

    1

     
    كلمة جمعية العمل الوطني الديمقراطي \”وعد\”
    في الوقفة التضامنية مع القيادات السياسية والحقوقية \”معا في نفس الخندق\”
    جمعية وعد 17 أبريل 2013
    يلقيها القائم باعمال الامين العام لجمعية وعد رضي الموسوي
     
    الحضور الكريم،،،
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    باسم جمعية العمل الوطني الديمقراطي \”وعد\” أتقدم لكم بالشكر الجزيل على تعشمكم عناء حضور هذه الفعالية \”معاً في نفس الخندق\” تضامناً مع القيادات السياسية والحقوقية وكل معتقلي الرأي في البحرين الذين يدفعون ثمن مواقفهم معنا ويدفعون ضريبة حريتنا نحن الذين خارج السجن الصغير لكننا جميعاً في سجن كبير تسوره الدولة الأمنية التي أطلتبرأسها منذ انطلاقة الحراك الشعبي المبارك في الرابع عشر من فبراير 2011.
    قياداتنا هم عزنا وشرفنا وواجبنا الدفاع عنهم وهم في محابسهم ظلماًوجوراً منذ أكثر من عامين قضوها بين التعذيب ومصادرة حقوقهم كمعتقلينلهم كامل الحقوق المقررة في المواثيق الدولية ذات الصلة بحقوق الإنسان والحرية والديمقراطية.. وقضوا عدة شهور في المحاكم التي قررت المحاكم العسكرية سلفاً سنوات حبسهم وثبتت ذلك النيابة العامة ليتم ما أرادوا..ولكن:
    – ان شعبا بهذا العنفوان والإصرار على نيل مطالبه المشروعة لن يتخلى عن قياداته السياسية والحقوقية وكل المعتقلين السياسيين على خلفية آرائهم ومواقفهم السلمية وهي حقوق لا يستطيع أي كان مصادرتها، رغم التحريض ومحاولات طمس جرائم التعذيب والقتل خارج القانون، ومحاولات لصق التهم جزافاً بحقهم.
    – وإن محاكمة أغلب القيادات والمعتقلين تمت خارج القانون، وذلك بتوثيق صارخ من لجنة تقصي الحقائق، التي طالبت بإصلاح القضاء بعد أن تثبت لها العطب الموجود فيه، وإن أغلب من تم القبض عليهم لم يكن بأمر قضائي، وهو أمر كفيل ببطلان الاعتقال، وإن معظم من تم اعتقاله تعرض للتعذيب البشع قبل وصوله إلى مركز التوقيف الذي واصل عمليات التنكيل والتعذيب بالمعتقلين، وهو أمر ينبغي على أي محكمة النظر فيه قبل البدء بمحاكمة المعتقل، باعتبار أن الإعترافات إنتزعت إنتزاعاً تحت السياط، مما يبطل المحاكمة برمتها إن لم يتم البت في قضايا التعذيب.
    – وإن محاولة تركيع القيادات السياسية والحقوقية داخل السجن أمر ميئوس منه سلفاً. فهؤلاء قدموا أرواحهم فداءاً للأفكار والقناعات التي يؤمنون بها، والسعي للي أعناقهم، فوق أنه سلوك قمعي لا تقره أي شريعة أو قانون، فانه لا قيمة له في ظل الاحتجاز غير القانوني، وقيمته العليا انه انتهاك آخر ضد السجناء السياسيين يضاف إلى الانتهاكات التي لا تعد ولاتحصى.
    – إننا أيها الإخوة والأخوات نعتقد اعتقاداً جازماً بأن القيادات ومعتقلي الرأي يجب أن يكونوا خارج السجن، وان الجلادين الذين عذبوهم وأولئك الذين أصدروا أوامرهم بالقتل خارج القانون هم الذين يجب أن يقبعوا في الزنازين وتطبيق العدالة عليهم.. إلى هذه من توصيات بسيوني التي وافق عليها الحكم؟!
    – أما فيما يتعلق بموضوعة الحوار الوطني التي يتزايد الجدل حولها، فإننا نجدد التأكيد بأن ما يجري على طاولة الحوار هو تحضير للحوار الجدي الذي لم يبدأ بعد. نحن نريد إخراج بلادنا من المأزق الذي حشرتنا فيه الدولة الأمنية منذ أكثر من سنتين، ونريد أن نحقق أهداف شعبنا في الحرية والديمقراطية والدولة المدنية الديمقراطية التي تقوم على اساس الاحترام الكامل وغير المنقوص لحقوق الإنسان، والمواطنة المتساوية التي لا تفرق بين مواطن وآخر، وتنفيذ إلتزامات الحكم أمام العالم بما فيها توصيات بسيوني ومجلس حقوق الإنسان.
    نريد حواراً جاداً يفضي إلى نتائج يقرها الشعب البحريني عبر استفتاء ولانريد حوار علاقات عامة فاشل كالذي حصل في يوليو 2011.
    نريد الإنصاف للشهداء والجرحى والمعتقلين وكل الذين تعرضوا لأي نوع منأنواع الانتهاكات، وذلك عبر العدالة الانتقالية التي تقدمنا بمشروعها وعرضناه على القيادة السياسية منذ ما يزيد على سبع سنوات.
    إن أي حوار يبدأ بتهيئة أجواءه وتبريد الساحة الأمنية، وفي مقدمها الافراج عن الأمين العام لجمعية وعد إبراهيم شريف والإستاذ عبدالوهاب حسين والإستاذ حسن مشيمع والناشط الحقوقي عبدالهادي الخواجة والإستاذ نبيل رجب والشيخ محمد علي المحفوظ وكوادر جمعية العمل الإسلامي وقيادتها وكل المعتقلين على خلفية آرائهم السياسية. والحوار الجدي لا يبدأ بشطب العمل السياسي العلني السلمي، كما حدث مع جمعية العمل الإسلامي \”أمل\”، وتقطيع أوصال البلد إلى مربعات أمنية تنصب فيها الحواجز الأمنية الثابتة والطيارة، بل على العكس تماماً من ذلك فالحوار بإشاعة أجواء الثقة المفقودة بعد حملات الكراهية والتحريض والتخوين التي لم تتوقف على السنة الرديحة والطبالة والمتسلقين الذي يتعاملون مع ثروات البلاد وكأنها بقرة حلوب تذر عليهم متى ما استمرئوا السب والقذف والشتم ضد المواطنين.
    إننا نعاهد القيادات السياسية والحقوقية وكل المعتقلين بننا سندافع عنهم بإعتبارنا جميعا في نفس الخندق النضالي الذي يريد إخراج البلاد من أزمتها لتكون بلاداً لكل البحرينيين.
    نعاهدهم الوفاء بالأهداف السامية التي من أجلها تعرضوا للسجن والحرمان
    نعاهد دماء الشهداء بالكشف عن الحقيقة ومحاسبة قاتليهم
    نعاهد شعب البحرين على المضي قدما في سبيل العزة والكرامة
     
     
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
     


  • “الداخلية: القبض على 4 “إرهابيين” قاموا بالاعتداء على دوريات للشرطة وسيارة مواطن

    1

     
    صرح مدير عام الإدارة العامة للمباحث والأدلة الجنائية أنه تم القبض على 4 من الإرهابيين المتهمين بارتكاب العمل الإرهابي الذي وقع على شارع الكويت بالمنامة بتاريخ 14/2/2013 وتمثل في الاعتداء على دوريات الشرطة وسيارة أحد المواطنين.
    وأوضح أن إدارة المباحث الجنائية، وفور تلقيها بلاغاً بالحادث الإرهابي، قامت بمعاينة مسرح الجريمة واتخاذ إجراءاتها اللازمة، كما كثفت من أعمال البحث والتحري، حيث تم تحديد هوية الإرهابيين المتهمين في القضية والقبض عليهم.
    وأشار مدير عام الإدارة العامة للمباحث والأدلة الجنائية إلى أنه تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة وإحالة القضية إلى النيابة العامة.
     


  • العلاّمة الغريفي: الأنظمة الرشيدة لا تدفع شعوبها نحو الخيار الأصعب

    1

     
    خلال الوقفة التضامنية مع العلماء المعتقلين التي شهدت حضورًا علمائيًا حاشدًا اليوم 
    العلاّمة الغريفي: الأنظمة الرشيدة لا تدفع شعوبها نحو الخيار الأصعب
     
     
    بني جمرة – المجلس العلمائي 
    حذّر سماحة العلامة السيد عبدالله الغريفي، من أنه “إذا فشلت حراكاتُ الشعوب في إنتاج رشد سياسي وإصلاحٍ سياسي، فلا خيار لها أمامها إلاّ القطيعة المطلقة مع الأنظمة”، مشددًا على أن “هذا له تكلفاتُه الباهضة، وأثمانهُ الكبيرة، وأعباؤه الثقيلة، وإرهاقاتُه الصعبة”. 
     
    جاء ذلك خلال كلمته، التي ألقاها نيابة عن سماحته السيد محمد الغريفي، في الوقفة التضامنية مع العلماء المعتقلين، التي نظمها المجلس الإسلامي العلمائي والحوزات العلمية في البحرين، صباح اليوم الخميس 7 جمادى الثانية 1434 هـ الموافق 18 أبريل 2013م. 
     
    كما ألقى خلال الوقفة رئيس المجلس الإسلامي العلمائي سماحة السيد مجيد المشعل كلمة باسم المجلس، فيما ألقى مدير حوزة الإمام زين العابدين (ع) في بني جمرة، سماحة الشيخ فاضل الزاكي، كلمة الحوزات العلمية في البحرين. 
     
    وأشار رئيس المجلس العلمائي سماحة السيد مجيد المشعل، إلى “أننا نقف اليوم بالمجلس العلمائي والحوزات الدينيّة لنعبر عن وحدة موقف مع إخوتنا وأعزتنا سماحة الشيخ المقداد والعلماء المعتقلين، ولنعبر عن احتجاجنا على اعتقال هذه الثلة المؤمنة المجاهدة، التي لم ترتكب جرمًا سوى وقوفها مع الحق، لنبلغ رسالتنا لأخواننا الرازحون في السجون بأننا معهم وانهم في فكرنا ووجداننا”. 
     
    وأردف سماحته، “ليعلم النظام أن موقف الشيخ المقداد والعلماء المعتقلين هو موقف جميع العلماء الرساليين المجاهدين سواء كانوا خلف القضبان أو خارجه، وأولئك العلماء هم عمقنا ونحن امتدادهم، ويبقى هذا الخط العلمائي رافضًا للظلم، ووجود هذه الثلة المؤمنة خلف القضبان لهو أكبر دليل على ظلم هذا النظام وتجاوزه للحدود”. 
     
    وأوضح الشيخ الزاكي أنّه “من أجل صالح هذا البلد وخيره، نجدد وباسم الحوزات العلمية مطالبتنا بالإفراج عن جميع المعتقلين المظلومين من أبناء هذا الشعب وفي مقدمتهم الرموز والعلماء، ونرى أن بقائهم في السجن يعني بقاء البلد في نفس الدوامة، واستحالة تحقيق أي حلحلة فاعلة”. 
     
    وأكّد الزاكي على أنّ اعتقال هؤلاء العلماء، “جاء ليحرم الحوزات العلمية من علومهم وجهودهم، ويفقد المحراب والمنبر في هذا البلد المؤمن بعضًا من رجالاته الذين طالما استفاد المجتمع من علمهم وإيمانهم وأخلاقهم”. مشيرًا إلى أنّه “رغم التعذيب الوحشي والتعديات المختلفة بل وحتى التحرش الذي لاقاه العلماء المعتقلون في هذا البلد كما أكده التقرير الصادر عن لجنة تقصي الحقائق المعروف بتقرير بسيوني، إلا أنه ولحد الآن لم يتم محاكمة أحد من أولئك الجناة”. 
     
    إلى ذلك قال الغريفي: إنّ الأنظمة الرشيدة لا تدفع شعوبها نحو هذا الخيار الأصعب، بل تحاول أنْ تفرض (الولاء) لها من خلال الإصلاحات السياسيّة الحقيقيّة، ومن خلال العدل والإنصاف والمساواة بين جميع مكوّنات الشعوب، ومن خلال الحريّة، بلا حاجة إلى اعتماد أدوات القمع والبطش، وبلا حاجة إلى اعتماد سجون ومعتقلات وزنزانات تزدحم بالنشطاء السياسيّين، لا لذنب إلاّ أنّهم قالوا كلمة رافضة، وواجهوا أوضاعًا فاسدة، وطالبوا بإصلاح السياسة”. 
     
    وهذا نص كلمة سماحة العلامة الغريفي في الوقفة التضامنية: 
     
    بسم الله الرحمن الرحيم 
    الحمدلله ربِّ العالمين، وأفضل الصلوات على سيّد الأنبياء والمرسلين محمّدٍ وعلى آله الهداةِ الميامين..
     
    إنّنا من خلال هذه الوقفة العلمائية نعبّر عن تضامنٍ صادق مع سجناء الرأي في هذا الوطن وبالأخص الرموز الدينية والسياسيّة، وهنا نؤكّد: 
     
    أوّلاً: 
    إننا في هذه الوقفة التضامنيّة لا ننطلق من دوافع مذهبيّة أو طائفيّة، ولا نتحرّك من حساباتٍ سياسية بحتة، ولا نبحث عن منتجات عنف وتحريض وتأزيم وتوتير؛ إنّما هي المسؤولية الشرعيّة في وجوب الدفاع عن المظلومين، فسجناء الرأي في هذا الوطن هم ضحيّة سياسةٍ ظالمة. 
     
    وقد أكّدت نصوصنا الدينية على مناصرة المظلومين بالأدوات المشروعة، وإنّ السكوت يعني “المُمالأة والرضا”، وربّما جاء هذا السكوت في سياق “الركون” المحرّم بشدّة حسب الآية القرآنيّة من سورة هود: {لَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّار}. وجاء في الأحاديث الصحيحة أنّ “منْ ينصُر أخاه وهو يقدرُ على نصرتِه، نصرهُ الله في الدنيا والآخرة، ومن يخذُل أخاه وهو يقدرُ على نصرتِه خذله الله في الدنيا والآخرة”. 
     
    إنّ وقفتنا التضامنيّة بعضُ نُصرة، وإنّ الكلمة من خلال منابرنا الدينية والسياسية بعضُ نُصرة، وإنّ أيّ حَراكٍ سلميٍّ مشروعٍ مدافعٍ عن هؤلاء بعضُ نُصرة، وهذا هو الحدُّ الأدنى من الوفاء لهؤلاء السجناء الذين تمثّلوا قولة النبي يوسف (عليه السلام) الذي حدّث عنه الله في عزّ وجل في كتابه {قَالَ رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ}. 
    لقد دعوهُم أن يتنازلوا عن كرامتهم، عن حريّتهم، عن حقوقهم العادلة المشروعة، أصرّوا، رفضوا، مارسوا مسؤوليّتهم من خلال الرأي، وكان خيارهُم السجن، مادام البديل حياةً بلا عزّة ولا كرامة، ومادام البديلُ تنازلاً عن الحقوق، تنازلاً عن المبادئ. 
    نعم، مسؤوليتنا الشرعيّة أن نقفَ مع هؤلاء المظلومين، أن ندافع عنهم، أن نسعى من أجل خلاصهم، أن لا يُغيَّبوا في أيِّ تفاوضٍ أو حوار أو في أيّ معالجةٍ أو أيّ مشروع إنقاذ. 
     
    وحينما نصرُّ على الدفاع عن سجناء الرأي، لا نسمح لأنفسنا إطلاقًا أن نمارس عُنفًا أو تطرّفًا أو إرهابًا، إنّها ممارساتٌ غيرُ مشروعةٍ من منظورنا الفقهي، فكما نرفض بشدّة أن يمارسَ ضدّنا العنفُ والتطرف والإرهاب، فلا يسوغُ لنا أن نمارسه ضدّ أحد، بل لا يسوّغ لنا ممارسة مُنتجاته. 
     
    اتّهموا خطابنا بأنّه خطاب عنفٍ وتحريض، وهذا اتّهامٌ ظالم وجائر له أهدافهُ السياسية. فما كان خطابنا في يومٍ من الأيّام خطاب عنفٍ وإرهابٍ وتطرّف وتحريض. لقد حاربنا بكلّ صلابةٍ العنف والإرهاب والتطرف، كيف لا، ونحن ضحيّة هذه الممارسات؟ وشواهد الماضي والحاضر صارخةٌ بذلك. 
     
    انظروا إلى العراق، وفي أفغانستان، وفي باكستان، وفي مناطق أخرى؛ من هم ضحايا العنف والإرهاب؟ من هُم ضحايا التفجيرات والاغتيالات والأحزمة الناسفة؟ مساجدنا، حسينيّاتنا، مواكبنا، رجالنا، نساؤنا، شيوخنا، أطفالنا. 
     
    أمِن العقل أن يكون خطابُنا خطابَ عنفٍ وإرهابٍ وتطرّف؟ إنّها أكاذيب السياسة.. وقد أصاب رمزنا الكبير آية الله الشيخ عيسى أحمد قاسم (حفظه الله) النصيب الأوفر من هذا الكذب والظلم. 
     
    لماذا كلّ هذا التحشيد الظالم ضدّ سماحته؟ لأنّه كان ولايزال شديدًا في محاسبة الأوضاع السيئة والفاسدة في هذا البلد، ولأنّه كان ولايزال جريئًا في نقد سياسات السّلطة، ولأنّه كان ولايزال صريحًا في رفض كلِّ أخطاء النظام، ولأنّه كان ولايزال صُلبًا في الدفاع عن حقوق هذا الشعب. 
    لن أسترسل في هذا الحديث، وخلاصة ما أؤكّده هنا أنّ خطابنا تحكمهُ ضوابط الشرع والدين، فلا يمكن أن يكون خطابًا منفلتًا، ولا يمكنُ أن يدعو إلى العنف وإلى العبث بالأرواح والأعراض والأموال. 
     
    ثانيًا: 
    إنّ من مصلحة هذا الوطن أن يتوقّف الاعتقال السياسي، وأن يُطلق سراحُ سجناء الرأي من الرموز الدينيّة والسياسية وغيرهم.. 
    مادام هناك معتقلو رأي فثمّة أزمةٌ سياسيةٌ تعصفُ بالوطن، وثمّة مأزقٌ يُهدّدُ أمنَ البلد، وثمّة إفلاسٌ في إدارة الأوضاع، ومتى وجدنا السجون خاليةً من نشطاء الرأي فهو مؤشّرٌ كبير على معافاة الوطن، وهو مؤشّرٌ كبيرٌ على ما في البلد من أمنٍ وأمان، وهو مؤشّرٌ كبير على الانتعاش السّياسي. 
     
    لماذا تلجأ الأنظمة الحاكمة إلى خيار الاعتقال والسجون؟ حينما تكون أنظمةً مُفلسةً سياسيًا.. وحينئذٍ تضيق بالكلمة، بالموقف، بالحراك، بالرأي المعارض. النظام المُفلس سياسيًا لا يتّسع صدرُه لأيِّ شكلٍ من أشكال المعارضة، حتى لو كانت هذه المعارضة مُحقّة، وحتى لو كان حراكُها مشروعًا، وحتى لو كان نهُجها سلميًا. 
     
    في ظلِّ هذه الأنظمة المأزومة سياسيًا، يُفرض على الشعوب أحد هذه الخيارات: 
    الخيار الأول: الموالاة المطلقة للأنظمة. 
    الخيار الثاني: الصمت والخنوع والاستسلام. 
    الخيار الثالث: القمع والبطش والسجون. 
    إلاّ أنّ الشعوب التي تستشعر كرامتها وعزّتها، وتصرُّ على أن تتوفّر على حقوقها المشروعة فتفرض لنفسها أحد موقفين: 
     
    الموقف الأوّل: أن تتبنّى شعار الإصلاح السياسي، وتتحرّك بكلّ ما تملك من أدواتٍ مشروعةٍ في هذا الاتجاه، علّها تستطيع أنْ توقظ الرشد السياسي لدى الأنظمة من خلال إحداث تغييرات جذريّة في البنية السياسيّة والأداء السياسي. 
     
    الموقف الثاني: وإذا فشلت حراكاتُ الشعوب في إنتاج رشد سياسي وإصلاحٍ سياسي، فلا خيار أمامها إلاّ القطيعة المطلقة مع الأنظمة، وهذا له تكلفاتُه الباهضة، وأثمانهُ الكبيرة، وأعباؤه الثقيلة، وإرهاقاتُه الصعبة. 
     
    إنّ الأنظمة الرشيدة لا تدفع شعوبها نحو هذا الخيار الأصعب، بل تحاول أنْ تفرض (الولاء) لها من خلال الإصلاحات السياسيّة الحقيقيّة، ومن خلال العدل والإنصاف والمساواة بين جميع مكوّنات الشعوب، ومن خلال الحريّة بلا حاجة إلى اعتماد أدوات القمع والبطش، وبلا حاجة إلى اعتماد سجون ومعتقلات وزنزانات تزدحم بالنشطاء السياسيّين، لا لذنب إلاّ أنّهم قالو كلمة رافضة، وواجهوا أوضاعًا فاسدة، وطالبوا بإصلاح السياسة. 
     
    ثالثًا: 
    إنّنا من خلال هذه الوقفة التضامنيّة نطالب بإطلاق سراح سجناء الرأي.. وإذا أصرّ النظام على استمرار بقائهم في أقبية السجون، فيجب أن تتوفّر لهم كلّ الحقوق العادلة التي تنصُّ عليها مواثيق المنظمات الحقوقية في العالم، فيما هي حقوق السُّجناء السياسيين. خاصّة وقد شاع أنّ هناك انتهاكاتٍ صارخةً لهذه الحقوق في سجون البحرين، وقد أكّدت هذا منظمات حقوقيّة عالميّة. 
     
    كما أنّ المعلومات الواصلة من داخل السجون والمعتقلات تتحدّث عن أوضاع صحيّة مُقلقة جدًا لبعض السجناء ومنهم علماءُ دينٍ ورموز سياسيّة، ممّا يحمّل السلطة مسؤولية أيّ خطر تتعرّض إليه حياتهم. 
     
    وفي ختام هذه الكلمة، لا يسعني إلاّ أنْ أثمّن وأقدّر لحوزاتنا اساتذةً وطلابًا وإداراتٍ هذه الوقفة التضامنيّة التي تعبّر عن معايشةٍ صادقةٍ لهموم الوطن، ورغبةٍ جادّةٍ في إيجاد حلٍّ عادلٍ وقادرٍ على إنقاذ هذا البلد من محنةٍ طال أمدُها، ومن مأزقٍ سياسي يبحث عن مخرج. 
     
    وهكذا، لن يكون دور العلماء إلاّ مُرشِّدًا وموجّهًا ومؤازرًا لأيّ خطوةٍ جادّةٍ في اتجاه الحلِّ والخلاص. وآخر دعوانا أن الحمدلله ربِّ العالمين.
     


  • نقل المعتقل أكبر علي من البلاد القديم لجهة مجهولة ومخاوف من تعرضه للتعذيب

    1

     
    أكد أحد أفراد عائلة المعتقل في سجن “الحوض الجاف” أكبر علي أحمد الكشي (19 عاما) لـ”مرآة البحرين” أن السلطات الأمنية نقلت الأخير أمس الثلاثاء إلى جهة مجهولة.
     
    وتخوّف من أن يكون نقل علي الذي حكم عليه بالسجن 15 عاماً بهدف تعذيبه لتلفيق تهم له في قضايا أخرى. وقال «مضت الآن نحو 15 ساعة أو أكثر دون أن ترد اخبار عنه، دعد تم اقتياده من قبل الجلادين لجهة مجهولة».
     
    وأكبر علي شاب عمره 19 عاما من بلدة البلاد القديم، وهو في آخر سنة في الثانوية العامة بمدرسة الشيخ عبدالعزيز الثانوية. أصيب في شهر أبريل/ نيسان من العام 2009 برصاص الشوزن أثناء احتجاجات شارك بها في منطقة السنابس، وكانت إصابة خطرة كاد أن يستشهد على إثرها. وأمضى عدة أيام في المستشفى، ونشرت عنه صحيفة «الوسط» مرارا عن تطورات وضعه الصحي.
     
     
    بعد خروجه من المستشفى بقي على نفس خطه، حتى تم اعتقاله في أغسطس/ آب العام 2010 ضمن القمعة الأمنية الكبيرة التي تم فيها اعتقال قيادات حركة «حق» وآخرين وتم اتهامهم بمخطط إرهابي. كان أصغر المتهمين سناً الذين تم تلفيق تهم لهم تحت التعذيب.
     
    تم الإفراج عنه مع اندلاع ثورة 14 فبراير/ شباط في إطار عفو عن السجناء السياسيين، وتم استقبالهم بين من أفرج عنهم في دوار اللؤلؤة.
     
    بعد فرض قانون السلامة الوطنية، تمت مداهمة منزل عائلة أكبر وكان مختفيا عن الأنظار، وقد عاود المرتزقة مداهمة المنزل مرارا دون العثور عليه. بقي في الساحة يعمل  لمدة عامين تقريبا، حتى تم القبض عليه قبل بضعة شهور في مداهمة للمكان الذي ينام فيه ليلا، في إطار كمين وصف بـ«الاستخباري».
     
    تعرض أكبر للتعذيب، وتم اتهامه بحرق مدرعة في البلاد القديم، وحكم عليه 15 عاما في هذه القضية.
     
    ومن المزمع أن يحاكم على عدة قضايا أخرى بينها قضية تفجير  أسطوانة غاز «سلندر»، وقضية أخرى تتعلق بإغلاق تقاطع لاميزون قرب مدخل الزنج بتقاطع الشهيد صلاح، وكذلك «إغلاق» شارع عيسى بن سلمان المعروف بـ«شارع التحرير الدولي»، إضافة إلى مهاجمة إحدى الدوريات.
     


  • المعارضة تتهم “درع الجزيرة” بقتل الشعب البحريني

    1

     
    قال الأمين العام لجمعية المنبر التقدمي الديمقراطي عبدالنبي سلمان إنه “لا يمكن أن نسلم بأن يكون لدرع الجزيرة مقراً دائماً في البحرين”، متهماً “درع الجزيرة” بممارسة القتل والإساءة للشعب البحريني.
    وأكد سلمان خلال مؤتمر صحافي للجمعيات المعارضة اليوم الخميس إن المعارضة لها “موقف واضح حول دخول درع الجزيرة وما مارسه من قتل وإساءات ضد الحراك الشعبي لشعب البحرين”.
    وأشار سلمان إلى أن تكثيف القواعد العسكرية لن يساعد البحرين على الاستقرار السياسي.
    ومن جانب أخر، عبر تجمع الوحدة عن ترحيبه بإقامة المقر الدائم لقوات درع الجزيرة بالبحرين.
    وقال رئيس تجمع الوحدة عبداللطيف المحمود في تصريح صحفي ان البحرين قيادة وشعبا يحتفظون بامتنان كبير للدور الذي لعبته قوات درع الجزيرة في تعزيز الاستقرار ومنع محاولة اختطاف البحرين عام 2011 عبر الإنقلابيين المرتهنين بالأجندات الخارجية ،حسب تعبيره.
     


  • بطل الفورمولا فتيل: الاوضاع في البحرين ليست سراً وهي “متوترة”

    1

     
    لا يرغب الألماني سيباستيان فيتيل سائق ريد بول الفائز بلقب بطولة العالم لسباقات سيارات فورمولا-1 في المواسم الثلاثة الماضية، والسائقون الآخرون أن ينجروا إلى السياسة خلال سباق جائزة البحرين الكبرى يوم الأحد المقبل فيما تشهد البلاد حاليا احتجاجات مناهضة للحكومة.
    وقال فيتيل الخميس في مضمار صخير الذي يقام عليه السباق، أنه يركز فقط على محاولة تكرار إنجازه الذي حققه في البحرين قبل 12 شهرا.
    وأضاف فيتيل “كل واحد يدخل إلى المضمار في الصباح سواء كان يقود أو يعمل هناك . هو هنا من أجل الرياضة وليس من أجل التدخل في السياسة”.
     
    وأشار فيتيل إلى إنه ليس بالسر أن الأوضاع قبل السباق الذي يقام يوم الأحد وتنطلق تجربته الحرة يوم الجمعة وتستمر التجارب يوم السبت، متوترة.
     
    ولكنه أعرف عن ثقته في أن قوات الأمن ستقوم بواجبها على أفضل نحو ممكن “حتى يمكننا أن نمارس رياضتنا بأكبر قدر ممكن من الأمان”.
     
    وكانت التوترات السياسية قد اسفرت عن الغاء نسخة سباق البحرين مرتين في 2011، ولكن عاد السباق إلى موطنه في 2012، رغم الأحداث العديدة التي وقعت قبل السباق.
    وتطالب المعارضة ، التي يقودها الشيعة أصحاب الأغلبية في البلاد ، الأسرة الملكية السنية الحاكمة بتطبيق إصلاحات فضلا عن الإفراج عن المعتقلين السياسيين.
     
    وقررت المعارضة البحرينية تصعيد تحركها في الشارع تزامنا مع سباق جائزة البحرين الكبرى.
    وتستهدف قوى شباب ثورة 14 فبراير اغلاق الطرقات وحرق الاطارات في القرى القريبة من المنامة، على هامش السباق.
     
    وذكرت تقارير بحرينية رسمية أن الإدارة العامة للمباحث والأدلة الجنائية تمكنت من القبض على عدد من “الإرهابيين المتهمين بارتكاب جرائم إرهابية في مناطق متفرقة من المملكة”.
    ونقلت وكالة أنباء البحرية (بنا) عن المدير العام للإدارة العامة للمباحث والأدلة الجنائية قوله مساء الاربعاء إن رجال الشرطة “ألقوا القبض وخلال أقل من 48 ساعة على المتهم بارتكاب العمل الإرهابي المتمثل في إحراق وتفجير سيارة عند المرفأ المالي يوم الأحد الماضي”.
     
    وأضاف “تم الكشف عن ملابسات عدد آخر من القضايا الإرهابية والقبض على المتهمين بارتكابها” ، مشيرا إلى “القبض على أربعة من المتهمين بعمل إرهابي تمثل في سرقة وحرق سيارة بوسط أحد دوارات مدينة حمد ، كما تم القبض على أحد المتهمين في القضية الإرهابية المتمثلة بغلق شارع عيسى الكبير وإلحاق أضرار بسيارة مواطن”
     
    وقال السائقان الألمانييان أدريان سوتيل ونيكو هلكنبرج أنهما يشعران بالأمان، وأن الأمر يرجع إلى الاتحاد الدولي لسباقات السيارات (لإيفا) وبيرني إكليستون رئيس الرابطة المنظمة للبطولة، في تحديد ما إذا كان السباق آمن أم لا.
     
    وأوضح هلكنبرج “إذا كانوا مقتنعين بأن الوضع آمن في البلاد ، فإننا سننافس″.
    ومن جانبه اشار سوتيل “هناك المزيد من نقاط التفتيش التابعة للشرطة وهو امر يدعو إلى الشك ولكني لم أواجه أي حادث ومن هذا المنطلق فإن الأمور على ما يرام”.
     


  • «الليكيب» الفرنسية: جون تود يغيب عن سباق البحرين بسبب التظاهرات

    1

     
     قالت صحيفة “الليكيب” الفرنسية إن رئيس الاتحاد الدولي للسيارات جون تود سيغيب عن سباق “فورمولا واحد” في البحرين الذي سيجري نهاية الأسبوع الحالي، بسبب التظاهرات التي تشهدها البلاد منذ أكثر من عامين.
     
    بدوره، أكد رئيس مجلس إدارة حلبة البحرين الدولية زايد الزياني لصحيفة “أخبار الخليج” أن تود لن يحضر سباق البحرين، مشيرا إلى أن مالك الحقوق التجارية لـ”فورمولا واحد” بيرني إيكلستون سيصل إلى البحرين في وقت متأخر من مساء اليوم الخميس”.
     
    ورفض الزياني الكشف عن عدد التذاكر التي تم بيعها لحضور السباق، قائلاً “المبيعات في هذا العام جيدة وأفضل من العام الماضي، طبعا لا يمكننا تحديد العدد حاليا لأننا تعودنا أن يزداد الإقبال على شراء التذاكر في الأيام الأخيرة والتي تتضح فيها كل الأمور”.
     


  • حكومة البحرين : فورمولا 1 رسالة صداقة إلى العالم

    1

     
    أكدت وزيرة الإعلام المتحدثة باسم الحكومة البحرينية سميرة رجب أن استضافة حلبة البحرين الدولية للجولة الرابعة لسباق “الفورمولا1” خلال الفترة من 19-21 أبريل الجاري “رسالة صداقة وسلام من البحرين إلى العالم أجمع”.
    وذكرت وكالة أنباء البحرين (بنا) أن الوزيرة “استنكرت تناول بعض وسائل الإعلام الأجنبية للسباق من منظور أمني بحت ينطوي على المبالغة وتشويه الحقائق وإثارة الرعب لدى الفرق الرياضية والمواطنين والمقيمين والزوار”، مؤكدة أن “البحرين آمنة ومستقرة، ولديها تجربة ديمقراطية وإصلاحية رائدة في المنطقة، ونجحت في تنظيم هذا السباق طوال تسع سنوات منذ عام 2004 وحازت جائزة كأس الاتحاد الدولي للسيارات لأفضل تنظيم، ولم تقع مشكلة أمنية أو إدارية أو تنظيمية واحدة”.
    وأفادت بأن “الاحتياطات الأمنية الاعتيادية في مثل هذه المناسبات الدولية الكبرى قائمة وعلى أعلى مستوى، وهناك تأمين وتوفير لكافة احتياجات الوفود الإعلامية والضيوف، لافتة إلى أن حلبة البحرين الدولية تقع في منطقة الصخير، وهي من أكثر مناطق العالم هدوءًا وأمنًا واستقرارًا”.
    وكشفت الوزيرة عن تطلع مملكة البحرين إلى تحقيق مكاسب عديدة من استضافة “الفورمولا 1″، منها عوائد اقتصادية مباشرة تقدر بنحو 8ر1 مليار دولار في تسع سنوات، وإنعاش قطاعات السياحة والطيران والتجارة والفنادق والمطاعم عبر استقطاب أكثر من مئة ألف زائر وتشجيع السياحة العائلية، وتوفير نحو ثلاثة آلاف فرصة عمل مؤقتة، وغيرها من المكاسب الإعلامية والدعائية. 
     


  • المحامي دعاء العم: الحكم على الطالبة مريم الخزاز بالسجن عام

    1

     
    قالت المحامية دعاء العم إن المحكمة الصغرى الجنائية حكمت على الطالبة مريم الخزاز (17 عاماً) بالسجن سنة للارتباط عن التهم المسندة إليها بالاعتداء على سلامة رجال الأمن والتجمهر.
    وقالت المحامي عبر صفحتها بـ”تويتر”: “وجهت إلى مريم تهمة الاعتداء على سلامة جسم الشرطيات اللواتي قبضن عليها بطريقة بشعة، مع العلم أن هذا الاعتداء لم يخلف اثر”.
    وكان المحامي محسن العلوي استجوب ثلاث شرطيات ذكرت شاهدة أنه لم يُعتدَ عليها، فيما بينت أخرى أنها تعرضت لضربة ولكنها لم تكن تعلم هل كانت بقصد أو من عدمه، كما بينت شاهدتان أن المتجمهرات أُمرن بالتفرق من 5 إلى 10 ثوان وبعدها تم الأمر من الضابط بالقبض عليهن، وأن إحدى الشاهدات بينت أن هناك تصويرا للواقعة، وعليه طلب المحامي العلوي جلب التصوير.
    وكانت السلطات الأمنية أفرجت في  (12 مايو 2012) عن كل من زينب الموسوي، ومريم الخزاز، قبل انتهاء مدة حبسهما الاحتياطي (45 يوماً) التي أمرت المحكمة الصغرى الجنائية الأولى بها بتهمة الاعتصام أمام مبنى وزارة الداخلية (القلعة)، والاعتداء على الشرطة، ولم تفرج السلطات الأمنية عن معصومة السيد وهي المرأة الثالثة في القضية.
     


  • «هيومن رايتس»: منظمو «فورمولا واحد» يدفنون رؤوسهم بالرمال ويخاطرون بإقامة سباق البحرين

    1

     
      أكدت منظمة “هيومن رايتس ووتش” أن هيئات السباقات الدولية المسؤولة عن تنظيم سباق “فورمولا واحد” في البحرين “لم تتخذ أية خطوات للتصدي لانتهاكات حقوق الإنسان، التي تبدو على صلة مباشرة بالسباق”.
     
    وقالت المديرة التنفيذية لقسم الشرق الأوسط في المنظمة سارة ليا ويتسن “بدأت البحرين بالفعل في تشديد إجراءات التصدي للمظاهرات مع اقتراب موعد سباق “فورمولا واحد”. يبدو أن منظمي السباق يفضلون دفن رؤوسهم في الرمال مع المخاطرة بعقد سباقهم في حين يستمر القمع الذي يحدث بمناسبة السباق”.
     
    وذكرت المنظمة أن “منظمي السباق أخفقوا أيضاً في أن يأخذوا بالاعتبار أثر السباق على انتهاكات حقوق الإنسان التي تشهدها البحرين في الفترة الحالية”، مشيرة إلى أنها تلقت تقارير جديدة عن إطلاق قوات الأمن النار على المتظاهرين في الرأس بعبوات الغاز المسيل للدموع. 
     
    وأضافت ويتسن “الحقيقة المؤلمة التي تواجه منظمي “فورمولا واحد” هي أن سباقهم في البحرين أصبح مناسبة للتعبير عن الغضب الشعبي، في فعاليات تشهد انتهاكات متزايدة ضد المتظاهرين في دولة أصبحت معروفة بقمع المظاهرات، وغير مستعدة أو غير قادرة على تنفيذ إصلاحات حقيقية”. وتابعت “ينبغي على من يهتمون لشأن مسؤولي “فورمولا واحد” أن يهتموا بمشكلة أن المعاناة الإنسانية والقمع تشوه صورة نشاطهم الرياضي”.


  • أمل البحرينية: شرعيتنا من الشعب وقرار حلنا باطل

    1

     
    أكد القيادي في جمعية العمل الإسلامي في البحرين “أمل” هشام الصباغ، أن محاكمة النظام لجمعية أمل هي محاكمة لحرية التعبير والرأي والعمل السياسي الحر، مبينا أن “قرار حل الجمعية باطل”.
    وأوضح الصباغ أن جمعية أمل تستمد شرعيتها من الشعب والسلطة لا تستطيع إلغاء معادلة الناس بغلق الجمعيات وسجن قادتها، لافتاً إلى أن “الشعب مصدر قوتنا ولأنهم من يعطون الشرعية للأنظمة والجمعيات”.
    وعن قيام السلطة البحرينية بحل جمعية أمل، بيّن هشام الصباغ أن هذا “دليل سيرنا في الطريق الصحيح وتمسكنا بثوابتنا وبثوابت شعبنا، والسلطة لم تستطع التكيّيف معنا”، معتبراً أن “العمل السياسي في البحرين لا يكتمل إلا بأمل وإن حاولت السلطة إبعادنا”، مشيراً إلى أن “عدم وجود تيار رئيسي كجمعية أمل فإن الصورة لن تكون مكتملة، أي صورة كانت”.
    وأضاف الصباغ أن المشكلة أن السلطة تريد أن تصور أن المشكلة في الناس وفي الجمعيات وليس بها وهذه هي قمة مشاكلنا، لافتا إلى أن “الجمعية لن تلجأ لإنشاء جمعية سياسية مرادفة، ولم تتخذ بعد قرار الطعن في الحكم الصادر ضدها”.
    وشدد الصباغ على أن “حل جمعية أمل جاء بطلب من وزير العدل و وزارة العدل”، متسائلاً “هل يمكن أن تقود هذه الوزارة البلد لما سمي بالإصلاح؟”.
    وأكد على أنه “لا يمكن السكوت عن سلب الحريات وسجن العلماء وقادة العمل السياسي ولا يمكن السكوت عن حل الجمعيات السياسية”.


  • مجيد ميلاد: الحكومة وصلت لسن الشيخوخة ويجب إسقاطها

    1

     
    قال ممثل جمعية الوفاق على طاول الحوار مجيد ميلاد إن “الحكومة وصلت لسن الشيخوخة ويجب إسقطاها”.
    وأشار ميلاد خلال مؤتمر صحافي لقوى المعارضة الوطنية الديمقراطية بشأن مستجدات الحوار اليوم الخميس إلى “أن تشكك في قدرات الحكومة، فكيف نقبل بها على طاولة الحوار وهي لا تستطيع أن تفعل شيئاً وهي مصدر الأزمات”.
    وأكد ميلاد أن المعارضة الوطنية تمتلك مشروعاً سياسياً يتطلب ضرورة أن يكون رأس السلطات موجوداً لصياغة نظام سياسي جديد.
    ومن جانبه، أكد الأمين العام لجمعية المنبر التقدمي الديمقراطي عبدالنبي سلمان إن “الحوار لا زال في المربع الأول رغم كل المحاولات التي تبذلها المعارضة، لتكون هناك نتائج ايجابية تساعد البلاد للخروج من أزمتها”، على حد قوله.
    وقال سلمان: ” لا زلنا متمسكين بالحوار، على أساس مرئياتنا التي ذكرنا فيها بأن الحوار خياراً استراتيجياً”، مشدداً على ان المعارضة تحاول عبر الحوار أن تقدم حلاً سياسياً.
    واتهم سلمان الطرف الرسمي على طاولة الحوار بانعدام الجدية، مشيراً إلى أن السلطة لم تطرح حتى الآن مشروعاً سياسياً في مقابل مشروع المعارضة على طاولة الحوار.
     


  • بعد 68 يوماً من بدءه … وزير العدل: أهم إنجازات الحوار “الجلوس على الطاولة”

    1

     
    قال وزير العدل الشيخ خالد بن علي آل خليفة، إنه متفائل بنتائج الحوار الوطني الذي بدأ قبل عدة أسابيع ولم يدخل الحوار في “جدول الأعمال الحقيقي بعد.”
    وقال الوزير في مقابلة مع CNN بالعربية: “إن استمرار الحوار لهذا الوقت يحقق بناء توافقات بين الجانبين،” موضحا بأن أهم إنجاز للحوار لحد الآن هو جلوس جميع الأطراف على طاولة واحدة.
    ويأتي حديث الوزير بعد مرور 68 يوماً على بدأ الحوار في العاشر من فبراير 2013، وفي ظل إخفاقات كبيرة، نتج عنها فشل الكثير من الجلسات في التوصل لتوافقات.
    وأضاف الوزير: “لا حل دون حوار” ،مع ضرورة استبعاد النقاط الخلافية كما أن عامل الوقت يجب أن يكون نقطة إيجابية لا عامل ضغط على المتحاورين.
    من جانبها قالت العضو المعارض المشارك في الحوار، منيرة فخرو في تصريح لموقع CNN بالعربية: “إن الحوار يحتاج الى قوة دفع من القيادة العليا في البلاد.”
    وأشارت إلى كونها متفائلة بتعيين ولي العهد سلمان بن حمد في الحكومة لأنه “شخصية إجماع وطني وشخصية منفتحة”، وأن المعارضة تصر على أن ترفع مخرجات الحوار إلى الاستفتاء الشعبي وليس إلى المؤسسات الدستورية.
     


  • «الفرنسية»: المعارضة البحرينية تصعد تحركها بالتزامن مع استضافة سباق الفورمولا

    1

     
    تصعد المعارضة البحرينية تحركها في الشارع لإسماع مطالبها بالتزامن مع استضافة المملكة الخليجية لسباق الفورمولا واحد نهاية الأسبوع، فيما تؤكد السلطات أنها ستتخذ كل التدابير لضمان أمن السباق.
     
    وفيما يتظاهر الآلاف من أنصار المعارضة يوميا منذ يوم الجمعة، يخرج العشرات من الناشطين المنضوين تحت لواء ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير بدورهم لإغلاق الطرقات وحرق الإطارات في القرى  القريبة من المنامة، ما يتسبب بمواجهات مع الشرطة. 
     
    وقال المسؤول الإعلامي في جمعية الوفاق المعارضة طاهر الموسوي لوكالة فرانس برس إن «وجود الفورمولا في البحرين يعطي حافزا لزيادة الحراك السلمي بسبب وجود الإعلام العالمي ووسائل الإعلام الذي يمكن أن يعكس ما يجري في البحرين».
     
    وبحسب الموسوي، فإن الوفاق التي تمثل أكبر التيارات المعارضة في البلاد «لا تعارض إقامة سباق الفورمولا الذي تبدأ تجاربه الجمعة ويقام الأحد على حلبة الصخير في جنوب البحرين». 
     
    وقال في هذا السياق «البحرينيون ليسوا ضد لعبة الفورمولا أو ضد أبطالها وجمهورها، وإنما نطلب من أبطال اللعبة وجمهورها التضامن مع شعب البحرين الذي يعاني من الظلم والانتهاكات والممارسات المنافية لحقوق الإنسان على يد السلطة في البحرين الذي تستضيف هذا السباق وتريد أن تغطي على الانتهاكات بان الوضع مستقر باستضافة مثل هذا السباق».
     
    ووضعت المعارضة السياسية تظاهراتها اليومية التي أطلقتها في 12 نيسان/ابريل تحت شعار المطالبة بـ«التحول الديموقراطي». وكانت المعارضة نظمت تحركا مماثلا خلال استضافة السباق في 2012. الا ان انصار المعارضة يبدون بوضوح معارضتهم لاستضافة السباق. 
     
    ويردد المتظاهرون في القرى الشيعية شعارات «سباقكم جريمة»، «كلا كلا لفورمولا الدم»، فيما يحمل بعض المتظاهرين صورا للبريطاني بيرني ايكليستون، مالك الحقوق التجارية لبطولة العالم لسباقات فورمولا واحد، مشطوبة باللون الاحمر. 
     
    وأكد شهود أن عشرات المحتجين الملثمين نزلوا الى الشوارع في القرى الشيعية، لا سيما في سترة والبلاد القديم القريبة من المنامة، وأقدموا على إغلاق الطرقات بالإطارات المشتعلة والحواجز، قبل أن يتواجهوا مع الشرطة مستخدمين قنابل المولوتوف، فيما استخدمت قوات الأمن قنابل الغاز. 
     
    وبحسب الامين العام المساعد لجمعية الوفاق خليل مرزوق، فإن هناك «نهجا أمنيا خاطئا في التعامل» مؤكدا ان «العنف يولد العنف». 
     
    وقال «هم يتعاملون مع الشعب كأنهم أعداء وفي حالة حرب. خلال هذا الشهر فقط أكثر من مائة شخص تم اعتقالهم». 
     
    وفي هذه الأثناء، يبدو أن الحوار الوطني الذي انطلقت جولة جديدة منه في شباط/فبراير، لا يحرز أي تقدم حقيقي. وقال مرزوق «لا نية للإصلاح لذلك لا تقدم في الحوار».
     
    أما الموسوي فاعتبر أن «النظام لم يعد جادا في إنجاح الاجتماعات القائمة» الا انه اكد ان موقف الجمعية «ثابت واستراتيجي وهو التزام الحراك الشعبي بالسلمية رغم العنف الرسمي المتصاعد، ونحن ندفع باتجاه إنجاح هذه الاجتماعات التمهيدية للوصول لطاولة حوار حقيقية قادرة على الخروج بالبحرين من هذا النفق السياسي المظلم».
     
    وبعد أكثر من سنتين على انطلاق حركة الاحتجاجات التي قادها الشيعة في 14 شباط/فبراير 2011، ما زالت المعارضة السياسية تطالب بالإصلاح وصولا إلى حكومة منتخبة والحد من نفوذ الأسرة الحاكمة، فيما يتخطى جمهور المعارضة هذا السقف ويردد خلال التظاهرات شعارات مطالبة بـ«إسقاط النظام».


  • “رويترز” تؤكد غياب رئيس الإتحاد الدولي للسيارات عن سباق البحرين

    1

     
    أثار موضوع عدم مشاركة رئيس الإتحاد الدولي لرياضة السيارات، جين تود  في سباق جائزة البحرين الكبرى في نهاية هذا الأسبوع الكثير من الجدل، وأبدى مسئولون يوم الأربعاء قلقاً من غيابه نظراً لأهميته.
    ومع ذلك فقد كتب تود إلى جماعات حقوقية بحرينية أن “السباق قوة من أجل الخير”.
    وبحسب الرسالة، التي اطلعت عليها رويترز وبعث بها تود للجمعيات الحقوقية البحرينية، فإن “الرياضة، وسباق الجائزة الكبرى، يمكن أن تكون إيجابية مع وجود حالات من الصراع والقلاقل الاجتماعية والتوترات الشديدة”.
    وكانت الرسالة هذه رداً على واحدة من أربع مجموعات بحرينية، حثت على إلغاء السباق بسبب الاضطرابات في البلاد واعتقال وسجن النشطاء المناهضين للحكومة.  
    وقالت رسالة مركز البحرين لحقوق الإنسان، ومرصد الصحافة البحرينية، وجمعية شباب البحرين لحقوق الإنسان: “أن كثير من الناس في البحرين ما عادت تنظر إلى “الفورمولا واحد” كرياضة ولكن كمنظمة تدعم النظام القمعي”. 
    وقال متحدث باسم الإتحاد الدولي لرياضة السيارات رداً على سؤال حول قرار جان تود البقاء بعيداً، إن “البحرين لم تكن على القائمة بعد أن ذهب إلى السباقات الأولية في أستراليا وماليزيا”.
    وأضاف أن الظهور القادم لجان تود في  “الفورمولا واحد” سيكون في كندا في يونيو المقبل.
     


  • سايمون هندرسون: سياسات مضامير السباق الخطرة في البحرين

    1

     
    يشتد التوتر السياسي في البحرين مع وصول الفرق المشاركة بالبطولة السنوية  لـ «جائزة البحرين الكبرى لطيران الخليج» المعروفة باسم «سباق فورميولا وان» هذا الأسبوع، وهو سباق سيارات كبير سيجذب أعداداً غفيرة من المشاهدين من جميع أنحاء العالم. وترى الحكومة البحرينية أن هذا الحدث المهيب والمربح تجارياً يعكس الاستقرار في دولة لطالما كانت حليفاً لواشنطن ومقراً للأسطول الخامس الأمريكي.
     
    وقد أُلغيت نسخة 2011 من السباق عقب مصادمات واسعة النطاق بين المتظاهرين الشيعة وقوات الأمن التابعة للحاكم السني، الملك حمد بن عيسى آل خليفة. إلا أن البحرين نجحت في إقامة هذه الفعالية العام الماضي رغم استمرار الاحتجاجات. وبعد ذلك أرادت المعارضة الرئيسية هذا العام إقامة هذه الفعالية، بحجة أنها ستعود بالنفع على البلاد. لكن المعارضين المتشددين يشنون حملات داخل البلاد وخارجها لإيقافها.
     
    وخلال الأسابيع الأخيرة، نظمت الحكومة حواراً وطنياً مع السنة والشيعة وجماعات علمانية أخرى للترويج للمصالحة السياسية. وفي يوم الأحد، أعلن وزير إعلام البحرين أن الوضع في البلاد “مطمئن للغاية” وانتقد الإعلام الأجنبي على المبالغة في تصوير المشكلات المحلية. ومع ذلك، فبعد ساعات قليلة، أبلغت السلطات عن وقوع أربعة انفجارات في العاصمة، وكان من بينها انفجار تسببت فيه اسطوانة غاز في اشتعال سيارة في الحي المالي. وقد أعلنت جماعة “حركة 14 شباط/فبراير” — التي سميت بتاريخ انطلاق احتجاجات 2011 وارتبطت بمصادمات شبه ليلية بين الشباب الذين يقذفون زجاجات المولوتوف وشرطة مكافحة الشغب — مسؤوليتها عن الحادث.
     
    وفي 15 نيسان/أبريل، أصدرت السفارة الأمريكية تحذيراً للمواطنين الأمريكيين من أن المظاهرات واسعة النطاق والاشتباكات العنيفة بين قوات الأمن والمتظاهرين قد تجعل السفر عبر أنحاء البحرين أمراً محفوفاً بالمخاطر حتى يوم السباق (21 نيسان/أبريل). وقد أشار هذا التحذير، غير المسبوق في استخدامه للخط السميك الأحمر الموضوع تحته خط، إلى أن جماعات المعارضة سرقت مؤخراً سيارات وقامت بتفجير متفجرات بداخلها. وقد صاحب التحذير صوراً تظهر خارطة المناطق المحظور على المواطنين الأمريكيين من موظفي السفارة الدخول إليها، فضلاً عن الشكل المحتمل للأجهزة المتفجرة.
     
    وعلى نطاق أوسع، لم يتضح بعد مدى التقدم في “الحوار الوطني”، على الأقل من وجهة نظر الأغلبية الشيعية في الجزيرة. ففي الشهر الماضي، وفي تحرك فُسِّر على نطاق واسع بأنه تنازل أمام مشاعر الشيعة، عيّن الملك نجله الأكبر — ولي العهد الأمير سلمان، الذي يعتبر معتدلاً من الناحية السياسية — كأول نائب لرئيس الوزراء. ورغم ذلك لم يكن للقرار سوى النذر اليسير من النتائج الملحوظة.
     
    وفي غضون ذلك، تلقت الجزيرة في الرابع عشر من نيسان/أبريل رسالة تذكير على سنوات الكراهية بين عائلة خليفة الحاكمة والشيعة بإعلان وفاة الشرطي السابق من زمن الاستعمار البريطاني إيان هندرسون (لا علاقة له بكاتب هذه السطور). لقد كان هندرسون يدير جهاز الأمن والاستخبارات في البحرين على مدار عقود. وقد وصفه إعلان مكون من سطر واحد في الصحيفة المحلية Gulf Daily News  بأنه مستشار لوزارة الداخلية منذ فترة طويلة، لكن موقع “بريس تي في” الإيراني صوره على أنه المسؤول عن عمليات التعذيب” وأطلق عليه إسم “جزار البحرين”.
     
    وعلى الرغم من أن قادة البحرين عازمين على ضمان إقامة السباق دون ما يعكر صفوه، إلا أنه ينبغي على واشنطن أن تراقب الوضع لضمان ألا تؤدي جهود الحكومة إلى حدوث المزيد من التدهور في المناخ السياسي. ووفقاً لجماعات المعارضة، فقد تم بالفعل اعتقال حوالي مائة ناشط شيعي في الحملة الأمنية الأخيرة. وتستطيع جميع ألأطراف المشاركة في “الحوار الوطني” المساهمة في استعادة الهدوء من خلال إدانة العنف. كما أن الملك حمد وواشنطن قلقان أيضاً من أن إيران ، التي أُلقيت عليها مسؤولية دعم الجماعات الشيعية المتطرفة، ستستغل الموقف.
     
    * سايمون هندرسون هو زميل بيكر ومدير برنامج الخليج وسياسة الطاقة في معهد واشنطن.

صور

بلدة الدراز: تتظاهر رفضاً لفورمولا الدم

تظاهرت الجماهير الثورية في بلدة الدراز عصر الخميس 18 ابريل 2013م، رفضاً لإقامة سباق الفورمولا واحد على الأراضي البحرينية المحتلة. ورغم حالة الطقس الممطر والدخول المتكرر لقوات العدو اضافة للجرافات التي عملت على إزالة حواجز الحماية التي يضعها الثوار حماية لهم من الدهس، الا ان الثوار اصروا على التظاهر الحاشد قبل أن تقمعهم قوات النظام الخليفي بالغازات السامة والرصاص الإنشطاري

  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
Advertisements
Post a comment or leave a trackback: Trackback URL.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: