704 – نشرة اللؤلؤة

:: العدد 704:: الإثنين،15 أبريل/ نيسان 2013 الموافق 4 جمادي الثاني 1434 ::‎
فلم اليوم
الأخبار
  • بيان حركة أنصار ثورة 14 فبراير: أزمة ثقة بين الشعب والسلطة الخليفية والشعب لن يستجدي الإصلاح من الديكتاتور حمد

    1

     
    بسم الله الرحمن الرحيم
     
    ((إِنَّمَا جَزَاء الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَادًا أَن يُقَتَّلُواْ أَوْ يُصَلَّبُواْ أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلافٍ أَوْ يُنفَوْاْ مِنَ الأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ)).
     
    ((وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن مَّنَعَ مَسَاجِدَ اللّهِ أَن يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَى فِي خَرَابِهَا أُوْلَـئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَن يَدْخُلُوهَا إِلاَّ خَآئِفِينَ لهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ)) صدق الله العلي العظيم
     
    إن آل خليفة حكام ظلمة حاربوا الله ورسوله وسعوا في الأرض فسادا وقتلوا وإنتهكوا العرض والناموس لأبناء شعب البحرين ، وسفكوا دماء المسلمين وهتكوا الأعراض والحرمات والمقدسات وزهقوا الأرواح والأنفس حتى يومنا هذا ، وإزداد ظلمهم وجورهم وفسادهم في الأرض بعد تفجر ثورة 14 فبراير حيث شاهد العالم مجازرهم وجرائمهم ، ولذلك فإنهم يستحقون العذاب الإلهي والقصاص منهم كما جاء في الآية الشريفة التي توجنا بها البيان ، فآل خليفة محاربين لله ولرسوله وسعوا في الأرض فسادا وسعوا في خراب مساجد الله بالتعاون مع الإحتلال السعودي وأصبح آل خليفة أمة وشعبنا أمة ، وقد فقد الشعب الثقة بهم وببقائهم في الحكم ولابد أن ينالوا جزائهم العادل بالقصاص منهم وممن إرتكب جرائم حرب ومجازر إبادة جماعية ضد أبناء شعبنا.
     
    إن أزمة الثقة الموجودة بين الشعب وحكم العصابة الخليفية مضى عليها عقود من الزمن ، فمنذ الإحتلال الخليفي للبحرين قبل أكثر من 230 عاما وإلى يومنا هذا فالشعب لا يثق بآل خليفة ، ولأن قراصنة آل خليفة قد جاؤا إلى البحرين من خلف أسوار البلاد بصورة لصوص وقراصنة من “الزبارة” في قطر فقد شعروا ولا زالوا يشعرون بعقدة الغربة عن الشعب وعدم إستطاعتهم التمازج والذوبان معه.
     
    لقد قامت العصابة الخليفية بعد قيامها بإحتلال البحرين بجرائم حرب يندى لها جبين الإنسانية ، فقد قاموا بحرق المنازل وإنتهاك الأعراض والحرمات وحرق وهدم المساجد والحسينيات وهدم الحوزات العلمية وهدمها وإغلاقها ومحاربة العلماء والفقهاء والتنكيل بهم وذبحهم وكثير من العلماء والفقهاء هاجروا البحرين إلى الدول الإقليمية والمجاورة لينجوا بأنفسهم من إرهاب آل خليفة.
     
    وإستمرت أزمة الثقة بين الشعب والعصابة الحاكمة  خلال العقود الماضية وسبب ذلك أن العائلة الخليفية عرفت بالكذب والدجل ونكث العهود والمواثيق مع الشعب والقوى الوطنية.
     
    إن السلطة الخليفية وخلال ستة عقود من الحراك السياسي الوطني ومنذ الخمسينات والإنتفاضة الشعبية كان ديدنها الكذب والمناورة ونكث العهود والمواثيق ، فبينما كان الشعب يطالب بالتحول الديمقراطي ومجلس نيابي كامل الصلاحيات وإطلاق الحريات السياسية ، كانت السلطة دائما تعطيه الوعود المعسولة في كل مرة ، إلا أنها تخلف وعودها ومواثيقها وتنقلب على القوى الوطنية والشعب وتمارس أبشع أنواع الإرهاب والقمع والإعتقال والنفي والتهجير من أجل الإستمرار في الإستبداد والإستئثار بالثروة والسلطة.
     
    ولقد إحتدمت أزمة الثقة خلال العشر سنوات الأخيرة من مجيء الديكتاتور حمد على السلطة ، وإزدادت أزمة الثقة خلال السنتين الأخيرتين حيث خرج الشعب في 14 فبرير 2011م بثورة شعبية منددة بالإنقلاب على الدستور العقدي وميثاق العمل الوطني وفرض الدستور المنحة في 14 فبراير 2002م.
     
    لقد كادت ثورة 14 فبراير إسقاط النظام لو أن الشعب والقادة والرموز قاموا بتفعيل الثورة بالإستيلاء على مراكز الحكم والوزارات والقصور ومراكز الشرطة والأمن لإنتهى الحكم الخليفي الفاشي ، إلا أن الثورة لم تصل بعد إلى مرحلة النضج بحيث يقوم الشعب بالإستيلاء على مراكز الدولة التي سقطت بيده ، وهذه تجربة ثرية يجب أن يستفيد منها الشعب مستقبلا ، فآل خليفة لن يسلموهم الحكم والدولة بصورة سلمية ، بل لابد من تفعيل الثورة لإسترداد السلطة للإرادة الشعبية على وطرد الغزاة الخليفيين وطرد قوات الإحتلال السعودي وقوات درع عار الجزيرة.
     
    إن ثورة 14 فبراير أسقطت شرعية الحكم الخليفي وشرعية الديكتاتور وطالبت بإسقاط النظام ورحيل الديكتاتور حمد والقصاص منه ومن القتلة والمجرمين والسفاحين ، كما رفضت الجماهير أي نوع من أنواع الحوار لا مع ولي العهد سلمان بحر ولا مع السلطة ولا مع الديكتاتور ، لذلك نراها يوميا تؤكد في مسيراتها ومظاهراتها رفض الحوار ونتائجه ومخرجاته ، كما رفضت التصويت على نتائجه والذهاب للتصويت على ميثاق خطيئة آخر.
     
    إن الذي يطالب بإستمرار الحوار الخوار في زريبة العرين والذين يصرون على أن يشارك الديكتاتور حمد في جلسات الحوار أو أن ينوب عنه من يمثله في الحوار ، وقد إقترحت أن يكون الطاغية الأصغر سلمان بحر ممثلا عن الحكم في جلسات الحوار وإدعت بأنه الشخص الذي يمكن أن يمد جسور الثقة بين السلطة والشعب إنما يضفون عليه وعلى نظامه الشرعية من حيث يعلمون أو لا يعلمون .
     
    إن الجمعيات السياسية وهي تصر على الحوار رغم تصريحاتها المتكررة بأن النظام غير جاد فيه ، هي تعلم بأنها تقدم للنظام خدمة مجانية للدفاع عن شرعية نظام قد أسقطها الشعب وجعل مهمته في إستردادها مستعصية ومستحيلة. 
     
    واضح إن للجمعيات المراهنة على بقاء آل خليفة في الحكم لها مشروعها السياسي الخاص بها وهو إبقاء شرعية الحكم الخليفي وشرعية الديكتاتور حمد وشرعية إبنه الطاغية سلمان ، وتطالب بالمشاركة في المؤسسات التنفيذية والتشريعية ومجالس البلديات وتنال حصة الأسد من الكعكة في أي تحول سياسي وإصلاحي قادم ، بينما الشعب والقوى الشبابية الثورية وسائر قوى المعارضة المطالبة بإسقاط النظام لها مشروعها الخاص بها ، فخيارها ومشروعها رحيل ومحاكمة الطاغية حمد ورحيل السلطة الخليفية والمطالبة بحق الشعب بتقرير المصير وإختيار نوع النظام السياسي القادم وأن يكون الشعب فيه مصدر السلطات جميعا.
     
    لذلك فمشروع الجمعيات السياسية هو الوصول إلى الحكم في عملية تجارة سياسية تطالب من خلالها بإصلاحات سياسية ترقيعية تمهد الطريق لها بأن تكون لها الأكثرية في المجلس النيابي ومجالس البلدية ، وتكون لها عدة وزارات خدمية تستطيع من خلالها ممارسة دورها السياسي ودعم جمعياتها ومشروعها السياسي والذي يدعم الشرعية الخليفية ويدعم شرعية بقاء الديكتاتور وعائلته ويبعدها عن المساءلة والإفلات من العقاب والقصاص ، وقد تطالب الجمعيات السياسية بالقصاص من صغار المسئولين في الحكم ومن الجلادين والمعذبين دون المساس بكبار المجرمين واللصوص من آل خليفة.
     
    لقد إستطاعت السلطة الخليفية أن تمرر مشروعها السياسي عبر حوار زريبة العرين ، فقد تجاوزت وثيقة المنامة وداستها تحت أقدامها وتمكنت من بعض المعارضين الذين هم متعطشون للعمل الدبلوماسي وأجوائه ومغانمه.
     
    إن حركة أنصار ثورة 14 فبراير ترى بأن الجمعيات السياسية قد أخفقت إخفاقا كبيرا من الحصول على مكاسب سياسية في حوار زريبة العرين ونؤكد بأنها لن تستطع أن تحقق ديمقراطية منشودة من طاولة تستهدف في المقام الأول كسب الشرعية لنظام أصبحت الشرعية مشكلته الأساسية.
     
    إن الجمعيات السياسية ومن يدعمها وبعد فشل الحوارقاموا بإستجداء حلول الإصلاح من قبل السلطة وأنها تمتلك قوة القرار وأن الطاغية والسفاح سلمان بحر هو القادر لمد وتجسير جسور الثقة بين السلطة والشعب.
     
    ولذلك فإن حركة أنصار ثورة 14 فبراير ترى عكس ذلك تماما ، فالشعب والقوى الثورية التي فجرت الثورة وقدمت من أجل الحقوق والمطالب الدماء والأرواح والتضحيات الجسام والآلاف من المعتقلين والمفصولين وبعد أن هتكت السلطة الأعراض الحرمات فإن الشعب أصبح صامدا مؤكدا على مشروعه السياسي الواضح وهو رفض البيعة للطاغية حمد والإعتراف بشرعيته وشرعية حكمه ورفض الإستجداء منه لأي إصلاح سياسي قادم.
     
    كما أننا نرى بأن مفتاح حل الأزمة السياسية في البحرين ليس بيد الديكتاتور ولا بيد الحكم في الرياض ولا بيد واشنطن ولندن ، وإنما أصبح بيد الثوار والقوى الثورية والجماهير التي أصبحت حاضرة يوميا في ساحة العمل السياسي والميادين مطالبة بسقوط الطاغية والقصاص منه والمطالبة برحيله ورحيل عصابته الحاكمة.
     
    إن شعبنا والقوى الثورية وقوى المعارضة لا ترى أن السلطات تملك قوة القرار وقوة تنفيذه ولا تمتلك إمكانات تؤهلها لتهدأة الشارع والقيام بأي إصلاح سياسي ، فالسلطة مستمره في خيارها الأمني والعسكري للإجهاز على الثورة وتثبيت مشروعها السياسي في إستمرار الملكية الشمولية المطلقة بقوة السلاح وسفك الدماء ظنا منها قدرتها على القضاء على ثورة الشارع الثوري الحسيني الذي إستمد عزيمته وثورته من ثورة الإمام الحسين وعاشوراء وكربلاء وثورة الطف ، فشعب حسيني ثائر لا يمكن هزيمته وإن الدم سوف ينتصر على السيف في البحرين كما إنتصر في كربلاء.
     
    إن جماهير شعبنا وخلال ستة عقود من الزمن كان فيها من يطالب بالإصلاحات السياسية والدستورية وعودة البرلمان والعمل بالدستور العقدي لعام 1973م ، ومن كان يطالب بإسقاط النظام وهو التيار الرسالي المتمثل بالجبهة الإسلامية لتحرير البحرين ، وقد نصحت الجبهة القيادات والرموز أيام الدعوة للتصويت على الميثاق وإصلاحات الطاغية حمد الكاذبة ،  بأن لا تصوت للميثاق وحذرت من التصويت عليه في 14 فبراير 2001م ، وبعد أكثر من عشر سنوات أصبحت الغالبية الشعبية من أبناء شعبنا مقتنعة تماما بمشروع الجبهة الإسلامية والتيار الرسالي وتيار العمل الإسلامي بأن الخيار الوحيد هو إسقاط النظام ومحاكمة رموزه ورحيل آل خليفة وسلطتهم عن البحرين.
     
    لقد أثبتت دعوات المشاركة في العملية السياسية والمشاركة في مجلس النواب ومجالس البلديات والإصلاح من تحت قبة البرلمان فشلها الذريع ، فمنذ أن شاركت الجمعيات السياسية بدعوة من رموزها وقادتها لم تستطع أن تحقق خطوة واحدة في طريق الإصلاح الدستوري والسياسي وبقيت تراوح مكانها حتى 14 فبراير 2011م.
     
    ولذلك فإننا نرى إئتلاف شباب ثورة 14 فبراير ومعه سائر الفصائل الشبابية وقوى المعارضة والقادة والرموز المغيبون في قعر السجون يطالبون بمشروع إسقاط النظام ويعتبرونه الخيار الوحيد أمام الشعب للحصول على حقوقه السياسية كاملة غير منقوصة ، يأتي ذلك بعد تجربة مريرة من النضال الوطني والشعبي للمطالبة بالإصلاح السياسي والترقيعات في نظام ديكتاتوري مستبد لا يعرف غير لغة السيطرة وإستعباد وإذلال الشعب.
     
    إن السلطة الخليفية تعيش في أسوأ حالاتها منذ إغتصابها للسلطة ، فهي اليوم لا تمتلك مفاتيح حل الأزمة والإصلاح وإن أجهزتها غير قادرة على عمل أي شيء يخرجها من مأزقها السياسي ، في ظل مطالبة شعبية عارمة بشعار يسقط حمد وشعار الشعب يريد إسقاط النظام ومطالبة شعبية بالقصاص من الديكتاتور وزبانيته وجلاديه.
     
    إن السلطة الخليفية لن تقبل على مشروع إصلاحي من شأنه أن يمهد للقصاص من المسؤول الأول عن جرائم القتل المتمثل في الطاغية حمد ووزرائه ورئيس وزرائه وجلاوزته وجلاديه ، وقد أثبتت المحاكمات الصورية للقتلة من مرتزقة النظام بأن قضائها مسيس وتابع للسلطة ، ولا يمكن الثقة بها ولا بقضائها الفاسد.
     
    إن شعبنا الذي رفض الحوار مع السلطة منذ اليوم الأول للإعلان عنه من قبل السفاح الطاغية سلمان بحر سيرفضه اليوم وغدا وسيرفض كل مشاريع التسوية السياسية التي تؤدي إلى تثبيت شرعية حكم العصابة الخليفية وتثبيت شرعية الطاغية حمد وولي عهده ، وإن الشعب ليس بحاجة لأي أحد أن يذهب أو يطالب أو يستجدي الإصلاح من عصابة دموية أموية ، شاهدنا دمويتها وقمعها وجرائمها بعد إستجداء الإصلاح منها ومن فرعونها وولي عهده الطاغية الأصغر ، فما شهدته البلاد بعد إطلاق مظاهرات ومسيرات الرفض لمسابقات فرمولا الدم في الأيام الماضية وأمس السبت وما نتج عنه من إقتحامات وإعتقالات وجرائم إستهداف المتظاهرين وإطلاق الرصاص بصورة مباشرة عليهم وما سفك من دم وما تم من جروح بليغة وغائرة لأبناء شعبنا إلا دليلا على أن السلطة مستمرة في جرائمها ومجازرها وإن على الشعب والقوى الثورية أن تصعد من عمليات المقاومة المدنية والدفاع المقدس أمام جرائم مرتزقة السلطة وردعهم بمختلف أنواع المقاومة الثورية.
     
    وأخيرا فإن قوى المعارضة السياسية الثورية ومعها غالبية شعب البحرين ستواصل طريقها بثبات وصمود حتى إسقاط العصابة الخليفية الحاكمة.
     
     
    حركة أنصار ثورة 14 فبراير
    المنامة – البحرين
    14 نيسان/أبريل 2013م
     


  • تواصل احتجاجات البحرين المطالبة بالحريات والديمقراطية

    1

     
    تواصلت المسيرات في البحرين بمختلف مناطقها تحت شعار “الديمقراطية حقنا” في إطار سلسلة الفعاليات التي دعت إليها قوى المعارضة والتي تستمر حتى العشرين من الشهر الجاري، وذلك احتجاجاٌ على إقامة سباق الفورمولا وان في البلاد.
    وشاركت حشود جماهيرية في هذه التظاهرات التي دعت لها الجمعيات السياسية المعارضة (جمعية الوفاق، جمعية «وعد»، جمعية التجمع القومي الديمقراطي، جمعية التجمع الوطني الديمقراطي الوحدوي، جمعية الإخاء الوطني)، عصر أمس الأحد (14 أبريل/ نيسان 2013)، وسارت من منطقة الدير وصولا إلى منطقة سماهيج بمدينة المحرق.
    وارتدى عدد من المشاركين في التظاهرة لاصقات بيضاء على أعينهم تعبيراٌ عن تضامنهم مع الطفل أحمد النهام الذي فقد عينه بفعل سلاح الشوزن، وقد أجريت له يوم الجمعة عملية جراحية بأحد مستشفيات سنغافورة لتركيب عين اصطناعية بدلاٌ عن العين التي فقدها بفعل «الشوزن».
    وردد المشاركون في التظاهرة شعارات «لبيك يا بحرين»، «بالروح بالدم نفديك يا بحرين»، وحملوا أعلام البحرين وصورا للمعتقلين ورددوا الشعارات المطالبة بالإفراج عنهم.
    وفي البيان الختامي للتظاهرة، شددت القوى الوطنية الديمقراطية المعارضة على أن «التصعيد الأمني وخيارات العنف الرسمي ضد جماهير شعب البحرين المطالبين بالتحول للديمقراطية هي خيارات ستفشل، كما ستفشل المعالجات الأمنية في إسكات الصوت الشعبي الرافض للاستبداد».
    وفي شأن متصل كشف مسؤول دائرة الحريات وحقوق الإنسان بجمعية الوفاق الوطني الإسلامية السيد هادي الموسوي أن الإنتهاكات التي ارتكبها النظام في البحرين ضد المواطنين هي ذاتها التي يرتكبها اليوم وبوتيرة متصاعدة، مشيراً إلى أن النظام لم يكترث لصدور تقرير بسيوني ولا فرق بين الإنتهاكات قبل التقرير وما بعده.
    وأوضح الموسوي خلال مؤتمر صحفي عقده بمقر جمعية الوفاق آمس الأحد أن الإنتهاكات في فترة السلامة الوطنية (الطوارئ) كانت بالجملة، ولازالت تمارس اليوم بالمفرق وتستمر بوتيرة متصاعدة، ولازالت البحرين تصر على أن تبقى في دائرة الانتهاكات الحقوقية.
    وكشف الموسوي عن إحصاءات تتعلق بالإنتهاكات التي قام بها النظام خلال شهر أبريل الجاري فقط، مشيرا إلى اعتقال 98 مواطنا في هذا الشهر، واعتقال 7 حالات لأطفال، وبلغ عدد الإصابات جراء العنف الرسمي 24 اصابة للذكور، إلى جانب 5 اصابات للنساء، كان آخرها للشابة سارة إسماعيل في منطقة سماهيج وهي إصابة في الرأس وبمقذوف صلب أطلقها قناص يوم أمس.
    كما أشار الموسوي إلى وجود أكثر من 70 مداهمة حصلت خلال هذا الشهر، وهي تحصل ليلاً في الغالب وفي جنح الظلام، وهناك العديد من حالات العقاب الجماعي الذي تمارسه قوات النظام ضد الآمنين في مناطقهم.
    وقال الموسوي: إن هذه الأرقام تعبر عن حالة الرصد التي وصلنا إليها، ولكنها لا تكشف عن واقع الأمر، فإن عدد الاصابات أكثر بالطبع، ولكن ما تم رصده هو هذا العدد.
     


  • “الداخلية”: تفجير “إرهابي” لسيارة بالمنامة… وسميرة رجب: الوضع تحت السيطرة

    1

     
    ذكرت وزارة الداخلية في حسابها على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” أن عمل إرهابي وقع تمثل في تفجير سيارة دون وقوع أضرار كانت متوقفة في موقف مركز تجاري بمنطقة المنامة، وأن الجهات المختصة تباشر إجراءاتها.
    من جهة اخرى، اكدت المتحدثة باسم الحكومة البحرينية ووزيرة الدولة لشؤون الاعلام سميرة رجب ان البحرين “ستوفر الامن اللازم خلال استضافة سباقات الفورمولا واحد، وستتخذ الاحتياطات الكافية مثلما يحدث في كافة البلدان الكبرى التي تستضيف مثل هذه الفعاليات الرياضية العالمية”.
    وصرحت رجب خلال المؤتمر الصحافي الاسبوعي عقب جلسة مجلس الوزراء بأن “الوضع الأمني في مملكة البحرين مطمئن جدا”، مشيرة الى وجود “مبالغة وتضخيم في الاعلام الخارجي بشأن تأثير الاحداث الامنية على استضافة سباقات الفورمولا واحد”.
    واكدت انه “لا يوجد تصعيد كبير لأحداث العنف على الارض في الفترة الاخيرة تزامنا مع قرب انطلاق فعاليات الفورمولا واحد”.
    وكانت المعارضة نظمت السنة الماضية سلسلة تحركات شعبية تزامنا مع استضافة سباق الفورمولا. 
     


  • زبدة الحچي: عين أحمد النهام تعريهم

    1

     
    كأن القدر يرسل أطفالاً ليكون شهود عيان على القمع والبطش وسطوة الدولة الأمنية التي لا ترى في المواطن الا مخلوق لا يصلح أن يعيش كباقي البشر.. وإذا كان طفلاً قد يكون العقاب أقسى وأشد.
    محمد الدرة طفل فلسطيني قتلته قوات الإحتلال الصهيوني في حضن والده الذي كان يصرخ في القتلة: توقفوا أنه طفل لكن جنود النازية الجديدة لم يتوقفوا فقتلوا محمد الدرة ليكون ايقونة الانتفاضة الفلسطينية الباسلة. أدان العالم جريمة الاحتلال الصهيوني، وتحول محمد الدرة إلى بطل رغم طفولته التي لم يشتد عودها، لكنه الدم المسفوك والثمن الذي يدفعه الشعب الفلسطيني لنيل حريته واستقلاله من الإحتلال الصهيوني الغاشم. العالم أجمع يعرف قصة الدرة، ويعرف أيضاً قصة الطفل الفلسطيني الذي سجلته الكاميرا أواخر ثمانينات القرن الماضي وهو يتعرض لتكسير عظامه بحجارة ممسوكة بيد جنود الغزاة الصهاينة ليتحول إلى ايقونة الانتفاضة الأولى لشعب يخضع تحت نير الاحتلال.
    أحمد النهام طفل لم يبلغ السادسة من عمره. ينتمي إلى عائلة فقيرة يرعاها والده من بيع السمك. في ذلك اليوم المشئوم، جاء الطفل أحمد لوالده يطلب منه بضعة نقود له ولإخوته، بينما قوات الشغب تحاصر المنطقة. قوات تخاف من نظرة طفل صغير لم يبلغ الحلم بعد. تريد هذه القوات أن تقتلع الطفل من الأرض وتدفنه تحتها فصوب أحد عناصرها نحو عينيه لكي لا يكون شاهداً على جريمة ترتكب لحظتها… أعيرة نارية توجه نحوه ونحو والده الذي لا يزال ينتظر زبونا يشتري منه سمكات خرجت للتو من البحر، وهو يصرخ أنه طفل توقفوا، لكنهم أكملوا مهمتهم.
    يصاب أحمد ووالده في أجزاء من جسمهما وتصل إحدى الطلقات إلى عينه اليسرى ليبدأ مشوار العذاب الذي ينتهي باستئصال عينه اليسرى في إحدى مستشفيات سنغافورة. كان حقد الأجهزة يتصاعد على الجميع.. فكل متحرك يشكل هدفاً بالنسبة لعناصر جهاز القمع التي هي عبارة عن فسيفساء من كل حدب وصوب .. من مشارق الأرض ومغاربها .. جاءوا ليقمعوا حركة شعب أراد العزة والكرامة والمواطنة المتساوية.
    أحمد النهام يرقد اليوم في إحدى مستشفيات سنغافورة.. سنغافورة التي يتوجه لها الكثير من الفرق واللجان الرسمية التي تريد، منذ سبعينات القرن الماضي، أن تدرس تجربة هذا البلد الصغير الذي تحول إلى قوة اقتصادية ومالية لا يستهان بها في منطقة النمور الآسيوية. هي دولة صغيرة لكنها استثمرت في الإنسان بتعليمه وتطبيبه واحترام رأيه، بينما يشهد الوضع لدينا تراجعاً لدرجة تنذر بكوارث أدارية مقبلة خصوصاً مع تنفيذ سياسة العقاب الجماعي الذي يتعرض له المواطنون في مختلف القطاعات منذ فبراير 2011.
    لم تقم وزارة الصحة بتطبيب أحمد كما يجب، شأنه في ذلك شأن الكثير من ضحايا القمع والقوة المفرطة التي أصبحت واحدة من بديهيات ممارسات الأجهزة الفالتة من عقالها في العقاب الجماعي.
    عين أحمد المفقوءة دليل آخر على الجرائم المرتكبة بحق هذا الشعب الصابر المحتسب الذي يريد إنصافاً ومواطنة متساوية وتطبيق القانون على الجميع دون استثناء. فدولة القانون لا يمكن أن تكون على الورق بينما الواقع يؤكد شيئا آخر..دولة القانون التي نريد هي التي تحاكم من فقأ عين أحمد وأسماء وعشرات من المواطنين وغيرهم من الذين قضوا أما بأعيرة نارية مجرمة أو تحت التعذيب حتى القتل العمد.
    هم يريدون الهروب بجرائمهم لكنهم لن يفلتوا رغم كل الجراحات المتزايدة والتضحيات الكبيرة. فنحن أهل حق.. وعينك المفقوءة يا أحمد دليل جريمتهم النكراء التي تدينهم. أنت شاهد على كل ما يقترفونه.
    أنت يا احمد مجد الوطن وعين مواطنيه. 


  • المنامة صعدت العنف واعتقلت 100 مواطن خلال أبريل

    1

     
    كشف مسؤول دائرة الحريات وحقوق الإنسان بجمعية الوفاق الوطني الإسلامية السيد هادي الموسوي على أن الإنتهاكات التي ارتكبها النظام في البحرين ضد المواطنين هي ذاتها التي يرتكبها اليوم وبوتيرة متصاعدة، مشيراً إلى أن النظام لم يكترث لصدور تقرير بسيوني ولا فرق بين الإنتهاكات قبل التقرير وما بعده.
    وأوضح الموسوي خلال مؤتمر صحفي عقده بمقر جمعية الوفاق أمس الأحد 14 أبريل 2013، أن الإنتهاكات في فترة السلامة الوطنية (الطوارئ) كانت بالجملة، ولازالت تمارس اليوم بالمفرق وتستمر بوتيرة متصاعدة، ولازالت البحرين تصر على أن تبقى في دائرة الانتهاكات الحقوقية.
    وقال الموسوي: لا فرق بين فترة السلامة الوطنية وما بعدها، ولا فرق بين بعد صدور تقرير لجنة بسيوني وما بعده، فالانتهاكات جزء لا يتجزأ من حالة الخيار الأمني، والذي يكلف الوطن غالياً معنوياً ومادياً.
    وكشف الموسوي عن إحصاءات تتعلق بالإنتهاكات التي قام بها النظام خلال شهر أبريل الجاري فقط، مشيراً إلى اعتقال 98 مواطناً في هذا الشهر، واعتقال 7  حالات لأطفال، وبلغ عدد الإصابات جراء العنف الرسمي 24 اصابة للذكور، إلى جانب 5 اصابات للنساء، كان آخرها للشابة سارة اسماعيل في منطقة سماهيج وهي اصابة في الرأس وبمقذوف صلب أطلقها قناص يوم أمس.
    كما أشار الموسوي إلى وجود أكثر من 70 مداهمة حصلت خلال هذا الشهر، وهي تحصل ليلاً في الغالب وفي جنح الظلام، وهناك العديد من حالات العقاب الجماعي الذي تمارسه قوات النظام ضد الآمنين في مناطقهم، متسائلاً ما هو الفرق بين ما يحدث الآن وبين ما حدث في فترة السلامة الوطنية؟.
    وقال الموسوي أن هذه  الأرقام تعبر عن حالة الرصد التي وصلنا إليها، ولكنها لا تكشف عن واقع الأمر، فإن عدد الاصابات أكثر بالطبع، ولكن ما تم رصده هو هذا العدد.
    ولفت إلى وجود أكثر من 19 حالة محاكمة صدرت فيها أحكام جائرة، فالمحاكمات هي واحدة من استحقاقات السلطة في المرحلة الراهنة، وهي تريد أن تقول بأن أجهزتها الأمنية متواجدة، وأجهزتنا القضائية تعمل، وتصدر أحكاماً عقابية لا تتناسب مع التهم التي توجه.
    أقرب لعمل عصابات
    وأشار إلى تصاعد حالة العنف والتعذيب وظاهرة الاعتداء بالضرب من قبل الأجهزة الأمنية، متسائلا اذا كان الشخص مخطئاً فلماذا الضرب؟ قائلا أن الضرب والتعذيب صورة من صور عقلية فكر العصابات.. لأن الأجهزة الأمنية وظيفتها استتباب الأمن ولكنها تكشف هنا عن عمل عصاباتي ويؤشر ذلك لغياب الدولة ومفهومها.
    وأوضح الموسوي: عمل عصابات تقوم به الأجهزة الأمنية، من ضرب واعتداء وركل وإدماء، وهذا عمل غير حضاري وهو مشهد مجرمين وعصابات وليس مشهد أجهزة أمنية. وكادت أن تودي اصابة بسلاح من قوات النظام بروح فتاة يوم أمس في منطقة سماهيج.
    وقال الموسوي أن اصابات الأسلحة النارية “الشوزن” مستمرة، وهي استعمال للقوة المفرطة، وقد تسبب في قتل أفراد وإصابة المئات، ووصل عدد المواطنين الذين تم قتلهم بسلاح الشوزن 17 مواطن.
    ولفت إلى حالة الطفل أحمد النهام (5 اعوام) الذي فقد عينه بسبب استخدام القوة المفرطة والأسلحة النارية ضد المواطنين، وقال أن الطفل النهام أعاد بفكرنا عندما فقد عينه يوم أمس، وهذه مشكلة كبيرة، وكان جزء من مشكلته بأن وزارة الداخلية تابعت هذه القضية بما يعني أنهم اعترفوا بإصابته، فما الخطر الذي كان يسببه أحمد النهام؟ هذا سؤال للمسؤولين.
    ولفت الموسوي إلى اشكالية الحاجة للعلاج للمعتقلين، فحينما يحرم السجناء من العلاج فالسبب الأول هو العقاب، ووزارة الداخلية المعنية برعاية السجناء تقوم بعدم احترام حق السجين، وهناك أعداد هائلة من السجناء لا تستوعبها السجون، بما يجعل عدم قدرة السلطات على الالتزام بالرعاية حاضراً.
    وأشار إلى أن الشيخ محمد حبيب المقداد حكم عليه بالسجن بعشرات السنين، والآن يقلق أهله وأحبته، ونقلق نحن الحقوقيون من حاجته للعلاج، ولابد أن يعالج رغماً على من يسجنه، لأن من يسجنه ملتزم أخلاقياً وقانونياً برعايته الصحية.. فالشيخ محمد حبيب المقداد نموج ممن يحتاجون للعلاج ويمنعون.
    حرمان الطلبة المعتقلين من حقهم بالتعليم
    وقال الموسوي: طلبة المدارس الذين يعتقلون حرموا من تقديم الامتحانات، وهذه الجريمة يرتكبها الآن وزير التربية من خلال حرمان وزارته للطلبة المعتقلين بتعميم رسمي، وهو حق وليس لأحد لا وزير ولا غيره أن يمنعهم، ولكن هو الإمعان في الإنتقام منهم ضمن منهجية رسمية يقوم بها النظام وتتواطئ فيها وزارتي الداخلية والتربية لتضييع مستقبل الطلبة.
    وأشار الموسوي إلى استمرار الحجر الرسمي على حرية التعبير والتظاهر السلمي، فلا زلنا محرومون من تواجدنا في المنامة، وندفع كلفة عالية عندما نرغب في التواجد بالمنامة، لأن هناك تعسفاً من قبل السلطة وهو تعسف غير حضاري، وهو تعسف يمنع المحتجين بالقوة الجارحة، وفي الدول المتحضرة يقف رجل الأمن في مواجهة المتظاهر بكل حضارية، في حين يدفع المواطنون هنا حريتهم وحياتهم غرامة للتواجد في العاصمة.
    وأردف الموسوي: هناك تفشي في ظاهرة المنع من الدخول للدول الأخرى، وهي ظاهرة توسعت دائرتها، لا أعرف هل هذا جبن وضعف في السلطة البحرينية عندما تقول بأن لا علاقة لها بذلك وأن ذلك قراراً سيادياً للدول الأخرى؟!، أليس من الممكن عندما لا يكون لكم علاقة بذلك أن تقوموا بدوركم كدولة راعية لهذا المواطن واستفهام الدول الأخرى عن أسباب المنع، ولكن لا قيمة للمواطن هنا!.
    وأشار إلى وجود أفراد يلاحقون في المحاكم، وتصدر ضدهم أحكام قضائية هم جميعهم من صنف واحد، وفي المقابل من ينتمي لإنتماءات أخرى العين تغض الطرف عنه، وهذا المشهد يتكرر في كل يوم، وهو مشهد تمييزي صارخ… فلدينا ملاحقات قضائية لأفراد يعبرون عن آراء سياسية مثل الأمين العام لجمعية الوفاق عندما تحدث في خطبة الجمعة عن مطالب عادلة وحقوق شعب، ولكن جاسم السعيدي يشتم جهاراً طائفة معينة في البلاد ولا يتم ملاحقته.. ومغردون في تويتر يتم ملاحقتهم، ويلاحق انسان لأنه يتظاهر، القانون ألا يلاحق رجال الأمن الذين يستخدمون العنف ويقتلون ويجرحون؟! هذا هو التمييز الحاصل في البلد.
     


  • تاكيد على عدم وجود نواقص في خدمة البحرينيين

    1

     
    قال رئيس وزراء البحرين، الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة،أن المساس بالنسيج الاجتماعي البحريني لن يجدي نفعا مع شعب مثل شعب البحرين تجمع ما بينهم روابط متينة والجميع ملتفين حول راية الوطن.
    وذكرت وكالة الأنباء البحرينية أن الأمير خليفة بن سلمان أشار خلال استقباله ولي العهد الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، إلى إن الحكومة حريصة على تسخير كافة إمكانياتها لخدمة المواطنين وتحقيق ما يتطلعون إليه من رخاء معيشي وازدهار حياتي.
    وشدد رئيس وزراء البحرين على متابعته الشخصية لأداء الوزارات وبخاصة الخدمية للقيام بواجبها تجاه المواطن وضمان عدم وجود نواقص في الخدمات المقدمة للمواطنين.
    إلى ذلك فقد استعرض رئيس الوزراء مع الحضور التطورات والمستجدات الإقليمية والدولية، حيث أكد بأنه ليس من صالح المنطقة أن تتأصل فيها الأزمات والتوترات، لأنها تعطل التنمية التي تنطلق بقوة باتجاه أهدافها لتحقيق مصلحة شعوب المنطقة.
    ولفت إلى أن قادة دول مجلس التعاون حققوا الكثير من أجل رخاء شعوبهم لذا يجب المحافظة على هذه الانجازات والاستمرار في الجهود الهادفة لتحسين مستويات حياة المواطنين.


  • تدهور صحة المعارض البحريني الشيخ محمد حبيب المقداد

    1

     
    قالت حركة “حق” عبر موقع التواصل الاجتماعي “تيوتر” إن أدارة السجن ترفض نقل الشيخ محمد حبيب المقداد (المحكومة بالسجن لسنوات طويلة جداً) للمستشفى و هو في حالة صحية حرجة.
    وأشارت الحركة إلى أنه وفي وقت سابق رفضت ذات الإدارة نقل الناشط الحقوقي المعتقل عبدالجليل السنكيس للمستشفى أيضاً.
    ولا تزال القيادات السياسية المعتقلة، ممنوعة من الزيارات، وذلك بسبب رفضها إرتداء زي السجن.
    ومن جانبها، أكدت فريدة غلوم زوجة الامين العام لجمعية “وعد” إبراهيم شريف. وقالت غلوم إن شريف إتصل من سجن جو وأخبرها بان “صحة الشيخ محمد المقداد متعبة، وهو بحاجة لعلاج فوري، وإدارة السجن منعت كل شيء إلا بفرض بدلة الجنائيين”.
     


  • سميرة رجب: الأحداث في البحرين مبالغ فيها

    1

     
    أكدت المتحدثة باسم الحكومة سميرة رجب أن البحرين ستوفر الامن اللازم خلال استضافة سباقات الفورمولا واحد، وستتخذ الاحتياطات الكافية مثلما يحدث في كافة البلدان الكبرى التي تستضيف مثل هذه الفعاليات الرياضية العالمية.
     
    وقالت رجب خلال المؤتمر الصحفي الاسبوعي عقب جلسة مجلس الوزراء اليوم إن الوضع الأمني في البحرين مطمئن جدا، مشيرة إلى وجود مبالغة وتضخيم في الاعلام الخارجي بشأن تأثير الاحداث الامنية على استضافة سباقات الفورمولا واحد.
     
    وأوضحت الوزيرة في هذا الصدد انه لا يوجد تصعيد كبير لأحداث العنف على الارض في الفترة الاخيرة تزامنا مع قرب انطلاق فعاليات الفورمولا واحد.
     
    ونوهت الى ان الاحداث الرياضية العالمية التي تستضيفها البلدان الكبرى تصاحبها اتخاذ الاحتياطات الامنية اللازمة لتأمين الحدث مثلما شاهدنا في استضافة لندن لدورة الالعاب الاولمبية الصيف الماضي، مؤكدة ان البحرين ستكون على نفس المستوى وستوفر الامن خلال الحدث الرياضي الكبير كما توفره بلدان العالم.
     
    وأكدت وزيرة الدولة لشئون الاعلام ان سباقات الفورمولا واحد حدث رياضي عالمي له تأثير إيجابي على الاقتصاد البحريني ويهم كل الشعب البحريني، مشددة على أهمية عدم التداخل بين الاحداث السياسية والرياضية.
     
    ونوهت الوزيرة الى ترحيب مجلس الوزراء خلال جلسة اليوم باستضافة البحرين لسباقات الفورمولا واحد، وتوجيه المجلس بتسهيل جميع الاجراءات اللازمة لإنجاح هذا الحدث الرياضي الهام.


  • “سي أن أن”: احتجاجات في البحرين مع بدء توافد زوار الفورمولا

    1

     
    في الوقت الذي أنهت فيه البحرين استعداداتها لاستقبال جولة جديدة من سباقات الفورمولا واحد، شهدت بعض أنحاء العاصمة، ولاسيما المحيطة بالحلبة، احتجاجات شابتها اشتباكات مع قوات الأمن، بحسب شهود عيان.   
    فقد قال رئيس حلبة البحرين الدولية، زايد راشد الزياني لـ CNN بالعربية، إنّ الحلبة على “أتم الاستعداد لاستقبال الضيوف، وبدأت البحرين بالفعل في استقبال المعدادت المشاركة في السباقات، وكذلك الرياضيين والزوار والسواح  من دول مجلس التعاون، ومن مختلف أنحاء العالم.”
    وأضاف أن إدارة الحلبة كعادتها مستعدة لبدء السباق، مضيفا أن “أي احتجاج قانوني من مسيرات أو غير ذلك مشروع وحق طبقا لحرية الرأي المكفولة، طالما بقيت في حدود القانون.”
    وأوضح الزياني أن للحلبة آثارها الإيجابية على الاقتصاد والاستثمارات، لاسيما أن “اقتصاد البحرين تضرر بسبب الأحداث الأخيرة.”
    وتصل نسبة إشغال الفنادق إلى ما يقارب 60%، وذلك في الفنادق الأقل من خمس نجوم، و100% في فنادق الدرجة الأولى، وفق ما أبلغ CNN بالعربية مسؤولون عن قطاع السياحة.
    وتصل عوائد استضافة حلبة البحرين الدولية لسباق للفورمولا واحد إلى أكثر من 500 مليون دولار.
    ومن جهتها، أعلنت وزارة الداخلية عن “تسهيلات في منح التأشيرات للمشاركين في السباقات التي تبدأ الاسبوع المقبل، لكنها اشترطت أن يكون المسافر “حاصلا على تذكرة سباق البحرين للفورمولا واحد، أو إثبات الشراء أو الهوية التي تثبت ارتباط المسافر رسميا بالسباق، وعدم مخالفة الإجراءات الأمنية لمملكة البحرين، وعدم مزاولة أي عمل سواء كان بأجر أو بدون أثناء تواجده بالمنامة.”
    في الأثناء نظّمت المعارضة عددا من التظاهرات المرخصة وغير المرخصة “لشرح  أهداف الحراك السياسي، وكذلك التنديد بتنظيم البحرين لهذا الحدث” وفق ما أوضحت مصادر من المعارضة. 
    وقالت المصادر المعارضة، التي بدأت تنظيم مسيرات يوميا منذ الجمعة، في بيان حصلت CNN بالعربية على نسخة منه “إن الشعب متمسك بحراكه السلمي، ومطالبه العادلة حتى تعم الديمقراطية ويصبح الشعب هو مصدر السلطات،” مذكرة بأنّ “وثيقة المنامة” تمثل خارطة طريق للحل. 
    ولم يتمكن الموقع من الحصول على تعليق رسمي على البيان حتى موعد اعداد التقرير. 
     


  • رويترز: سباق فورمولا 1 البحرين يلفت الأنظار لركن منسي من الربيع العربي

    1

     
    على جدار منزل في قرية العالي البحرينية نظر حسن البالغ من العمر 20 عاما عبر قناع أسود يغطي كل رأسه عدا عينيه إلى أحدث أعماله الفنية.. دائرة تحيط بعبارة فورومولا 1 وعليها خطان متقاطعان بالطلاء الأحمر.
    هذه المشاعر يشترك فيها الكثير من شيعة البحرين الذين يقولون إن سباق فورمولا 1 البحرين الذي ستستضيفه بلادهم خلال الفترة من 19 إلى 21 ابريل نيسان يجب أن يلغى كما ألغي عام 2011 عندما قضت السلطات تماما على احتجاجات تطالب بالديمقراطية استلهمت انتفاضات الربيع العربي في دول أخرى. وبعد عامين ما زالت البلاد تشهد اشتباكات يومية لا يلقي لها كثيرون بالا خارج المنطقة.
    سيجتذب السباق مرة أخرى الاهتمام الدولي بالبحرين. وكان سباق 2012 تخللته مناوشات يومية بين محتجين وقوات الأمن. ويقول بيرني ايكلستون المسؤول عن الحقوق التجارية لسباقات فورمولا 1 إن هناك مؤشرات على انحسار التوترات وتراجع احتمال قيام احتجاجات.
    وهذا رأي يرفضه نشطاء المعارضة.
    وقالت أماني علي وهي طالبة جامعية عمرها 22 عاما وكانت تقف على بعد أمتار من حسن في أول مسيرة ضمن سلسلة من المسيرات تنظمها المعارضة “نحن نرفضه بالطبع.”
    وأضافت “السباق يدر على النظام المال الذي يستخدمه في شراء السلاح ومهاجمتنا.”
    وتقلص الكثير من الشركات التي تساعد على تمويل فورمولا 1 مشاركتها في الرعاية التجارية لكن شركات بما في ذلك فودافون ودياجيو تقول إن الأسباب متعلقة بظروفها هي ولا علاقة لها بالسياسة. ويحقق سباق فورمولا 1 أغلب دخله من رسوم استضافة السباق التي تدفعها أماكن الاستضافة ومن حقوق العرض التلفزيوني. وتدفع البحرين ما يقدر بنحو 40 مليون دولار سنويا لتكون جزءا من سلسلة سباقات فورمولا 1 وعددها 19 سباقا على مدى العام.
    وتواجه البحرين مقر الأسطول الخامس الأمريكي اضطرابات منذ اندلاع احتجاجات مطالبة بالديمقراطية في فبراير شباط عام 2011 ومثل الشيعة أغلب المحتجين.
    وتم قمع الاحتجاجات وقتل العشرات وسوت السلطات تماما “دوار اللؤلؤة” الذي شهد اعتصاما لمحتجين في وسط المنامة عام 2011 .
    وتجرى حاليا جلسات اسبوعية للمصالحة بين الحكومة والمعارضة والتي تعرف باسم “الحوار الوطني” خارج المنامة. لكن المواجهات اليومية بين الشبان الذين يرشقون الشرطة بالحجارة والقنابل الحارقة والشرطة المسلحة بالخرطوش والغاز المسيل للدموع تظهر مدى المرارة التي ما زال يشهدها المناخ السياسي في البلاد.
    وسباق فورمولا 1 البحرين وهو ضمن سلسلة سباقات الجائزة الكبرى ويتابعه الملايين حول العالم هو أكبر حدث رياضي تستضيفه البحرين وترغب السلطات في استعراض أفضل ما لدى البلاد.
    ويعلم المحتجون ان السباق لن يلغى. وهم يشعرون أن هناك فرصة لاستغلال التركيز الإعلامي لإبراز ما يقولون إنها مظاهر ظلم ما زالوا يتعرضون لها.
    وقال حسن في الاحتجاجات ذاتها في قرية العالي والتي يطالب فيها آلاف بمزيد من الحريات وبسقوط الملك “الناس تقتل.. هم يريدوا أن يوروا الناس أنه ما في شيء في البحرين.”
    وبالتجول في العاصمة المنامة والضواحي الفخمة المجاورة بالامكان رؤية طرق سريعة متعددة الحارات وفنادق خمسة نجوم وأبراجا تجارية ولافتات تعلن عن حفلات موسيقية.
    ومن المستحيل تجاهل صور الشخصيات الملكية الثلاث الرئيسية وهي الملك حمد بن عيسى ال خليفة ورئيس الوزراء الشيخ خليفة بن سلمان ال خليفة وولي العهد سلمان ال خليفة في كل مكان مثل المراكز التجارية والمدارس ولوحات الإعلانات في أنحاء المدينة.
    لكن في القرى الأفقر لا توجد ناطحات سحاب وإنما منازل بسيطة كتب على كثير منها “الشعب يريد إسقاط النظام”.
    وتمر محادثات الحوار الوطني التي بدأت في فبراير شباط بحالة تأزم نظرا لأن كلا الجانبين يتهم الآخر بالتعنت.
    وتنفي الحكومة مزاعم من المعارضة عن اعتقالات عشوائية وتجاوزات ترتكبها قوات الأمن.
    وفي الشهر الماضي قال حسين وهو من زعماء الاحتجاجات إن مجموعة من الرجال اعترضوا طريقه بينما كان يقود سيارته وضربوه.
    وقال “قالوا قول عاش الملك.” وسأله هؤلاء الرجال ما إذا كان شارك في احتجاجات ورد بأنه كان يشارك في الاحتجاجات التي تسمح بها السلطات. وأجبره الرجال على ان يتجرد من ملابسه عدا ملابسه الداخلية وسألوه نفس السؤال وأجاب بنفس الرد. بعد ذلك جردوه من ملابسه تماما وطرحوا عليه السؤال ذاته وكان رده لا. وقال إن هؤلاء الرجال قالوا له “هذه المرة هنخليك تروح.”
    ونفت سميرة رجب وزيرة الإعلام إقدام قوات الأمن على هذه الممارسات.
    وفي الكثير من الأيام يقطع شبان الطريق بجذوع النخيل ويحرقون الإطارات ويلقون قنابل حارقة وقضبانا معدنية على قوات الشرطة التي تطلق الغاز المسيل للدموع وطلقات الخرطوش.
    وفي ظل عنف على نطاق محدود يقر دبلوماسيون غربيون بالتحدي الذي يواجه محادثات الحوار الوطني لكنهم يتمنون أن تحرز تقدما في نهاية المطاف.
    وقال دبلوماسي غربي في المنامة “هناك الكثير من الريبة المتبادلة ولابد من تجاوز ذلك… ولكن الجانبين يدركان أننا في حاجة إلى حوار. أنا واثق بشكل كاف من أن الحوار سيسفر عن نتائج إيجابية. هذا ليس بلدا في أزمة وليس بلدا مشتعلا.” 
     


  • «الشرق الأوسط»: جهاز الأمن البحريني يضع خططاً تفترض الأسوأ لتأمين الفورمولا واحد

    1

     
     قالت جريدة «الشرق الأوسط» السعودية إن الأجهزة الأمنية في مملكة البحرين وضعت خطة لحماية وتأمين سباق «فورميولا 1»، الذي تستضيفه المنامة خلال الفترة من 19 إلى 21 أبريل (نيسان) الحالي.
     
    ونقلت عن مصدر أمني قوله «إن الأجهزة الأمنية في البحرين تعمل على افتراض الأسوأ»، موضحاً «نجاح أي جهاز أمني في حماية فعالية رياضية أو سياسية هو افتراض الأسوأ»، في إشارة منه إلى أن الأمن البحريني وضع خطة محكمة لحماية الفعالية الرياضية التي تستضيفها البحرين بشكل سنوي، وأصبحت واحدة من أهم محطات الجائزة الكبرى. 
     
    وأضاف بأن «مملكة البحرين مؤمنة على مدار الساعة، وقادرة بما لديها من أجهزة أمنية ومن رجال أمن على تنظيم أي فعالية، سواء كانت رياضية أو سياسية، وتأمين المشاركين فيها وإنجاحها». ولم يفوّت المصدر الأمني وصف الحراك الذي أعلنته جمعيات المعارضة السياسية بأنه «تصعيد سياسي درجت عليه المعارضة، يستهدف أي فعالية تستضيفها أو تنظمها مملكة البحرين».
     
    وبحسب برنامج جمعيات المعارضة السياسية، يشهد الأسبوع الحالي تصعيدا في الشارع البحريني، حيث تتبنى الجمعيات تنظيم جملة من الفعاليات، بدأتها أول من أمس، وصفتها بـ«التصعيد الشعبي»، وتستمر حتى بدء فعاليات السباق. وستحيي المعارضة السياسية، وعلى رأسها جمعية الوفاق، أسبوعا من الفعاليات السياسية والمسيرات، هنا يقول المصدر الأمني إن البحرين بلد المؤسسات والقانون وبلد الحريات، وستترك وزارة الداخلية البحرينية للفعاليات مساحة من حرية التعبير التي كفلها الدستور البحريني، وفق القانون. كما أعلن ائتلاف شباب 14 فبراير/ شباط عن سلسلة من الفعاليات تتزامن مع وقت إقامة سباقات الفورمولا تحت عنوان «براكين اللهب».
     


  • الوحدة الوطنية بين جميع المكونات والطوائف والسلمية خياران استراتيجيان للحراك الشعبي

    1

     
    شددت القوى الوطنية الديمقراطية المعارضة ان التصعيد الأمني وخيارات العنف التي يمعن النظام في استخدامها ضد جماهير شعب البحرين المطالبين بالتحول للديمقراطية هي خيارات ستفشل، كما ستفشل آلة القمع والبطش الرسمية في إسكات الصوت الشعبي الرافض للدكتاتورية والإستبداد.
     
     
    وأوضحت في البيان الختامي لثالث تظاهرات التحراك الشعبي الميداني بعنوان “الديمقراطية حقنا” التي انطلقت عصر اليوم الأحد 14 أبريل 2013 من منطقة الدير إلى منطقة سماهيج في محافظة المحرق شرق العاصمة المنامة، أوضحت أن النظام يستخدم المنهجية الأمنية في محاولة للتغطية على الحالة الجماهيرية التي أخرجت الأغلبية السياسية من شعب البحرين للمطالبة بدولة مدنية وديمقراطية حقيقية وبناء دولة العدالة لوطننا البحرين.
    وأكدت على أن الوحدة الوطنية بين جميع المكونات والطوائف والإنتماءات البحرينية، والحراك السلمي، هما خياران استراتيجيان لا يمكن أن ينفصلا عن حركة الشارع والجماهير البحرينية، وأن هذه هي مبادئ الحراك الشعبي منذ 14 فبراير 2011 ولن تتغير، ومحاولة حرفها من قبل النظام لم تنفع على مدى عامين، لأن إيمان شعب البحرين بعدالة قضيته أقوى من أدوات النظام.
    ولفتت إلى أن النظام استخدم كل أساليب الإلتفاف على الجماهير من خلال استخدام العنف والقوة والإرهاب والفتنة والاعتقالات وهدم المساجد والقتل والتعذيب والفصل من الأعمال ومن مقاعد الدراسة والهجوم على البيوت والعقاب الجماعي على المناطق وغيرها، لكن شعب البحرين أثبت أنه الأطول نفساً في مواجهة هذه الإنتهاكات المستمرة منذ أكثر من عامين.
    وأشارت إلى أن دول الربيع العربي الأخرى التي حققت مطالب ثوراتها مضت إلى استحقاقاتها، والبحرين لا تزال تعاني من الإستبداد والتصلب ورفض التغيير الذي يطالب به اغلبية شعب البحرين السياسية.
    وقالت أن البحرين عاشت تجربة مريرة في الإستفراد بالحكم والقرار من قبل فئة قليلة لعقود مضت، وتأخرت في بناء الدولة الحقيقية منذ الإستقلال ولحد الآن، وأصبح من الضرورة الشديدة اليوم أن تبنى البحرين كوطن للعدالة والديمقراطية والحريات.
    وأوضحت أن البحرين الديمقراطية لا يمكن أن تتحقق إلا من خلال التغيير الجذري والمشروع السياسي الكبير، من خلال إشراك المواطن في إدارة شؤون بلاده عبر ممارسته لحقه في اختيار سلطته التنفيذية والتشريعية والرقابة على كل السلطات، وإرجاع حقه المغتصب من قبل النظام في كونه “مصدر القرار والشرعية”، وأنه “مصدر السلطات جميعا”.
     
    14 أبريل 2013
    القوى الوطنية الديمقراطية المعارضة:
    جمعية الوفاق الوطني الإسلامية
    جمعية العمل الوطني الديمقراطي “وعد”
    جمعية التجمع القومي الديمقراطي
    جمعية التجمع الوطني الديمقراطي الوحدوي
    جمعية الإخاء الوطني


  • يساريون وإسلاميون يستذكرون محطات صراعهم مع إيان هندرسون: أشرف على تعذيب «بوجيري» و«العويناتي» ولم يكن نادماً على مواقفه

    1

     
      سرد عدد من السياسيين والنشطاء ذكرياتهم مع المدير العام السابق لجهاز الأمن البحريني إيان هندرسون  الذي توفي أمس في المنامة، وقالوا إنه «كان يجب أن يحاكم كقاتل لا أن يعيش معززاً مكرماً». 
     
    وكشف عضو جمعية العمل الوطني الديمقراطي «وعد» شوقي العلوي عن إشراف «هذا المجرم على تعذيبنا حتى استشهد رفيقي وحبيبي محمد غلوم بوجيري بأيدي جلاوزته»، مضيفاً «كان يجب محاكمته كقانل ومعذب، لا أن يعيش معززا مكرما». وأكد على حسابه في «تويتر» بأن «إيان هندرسون، هو من عزز ثقافة القتل خارج القانون لدى أجهزة الأمن، فهو من أشرف على قتل بوجيري والعويناتي وهاشم العلوي وعشرات آخرين بالتعذيب». 
     
    بدوره، أعاد الناطق باسم حركة أحرار البحرين سعيد الشهابي استذكار جانب من لقائه به قبل سنوات «عندما التقيت إيان هندرسن صدفة في مطار لندن في 2007 كان مصرا على مواقفه، لم يبد أسفا على جرائمه». 
     
    ولفت إلى حادثة حصلت مع الملك الحالي «عندما التقيت بمعية (أمين عام الوفاء) عبد الوهاب و(أمين عام الوفاق) الشيخ علي سلمان مع (الملك) حمد في 2001 بقصره همس الطاغية في أذني قائلا: فنشنا هندرسون، خلاص ما نبيه». 
     
    واكتفى أستاذ علم الاجتماع بجامعة «لوند» السويدية عبدالهادي خلق بتعليق صغير على حسابه في «تويتر» حمل فيه رئيس الوزراء مسئولية جرائم هندرسون «وصل السفاح هندرسون إلى البحرين في 23 أبريل/ نيسان 1966. بعد47 سنة تخلصت بلادنا منه إلا أن آثامه باقية ويتحملها (رئيس الوزراء) خليفة بودينار ومن والاه وعاونه». 
     
    واختار عضو جمعية المنبر التقدمي الديمقراطي مجيد هاشم أن يتوقف عند دور هندرسون في ضرب التيارات اليسارية في البحرين «إيان هندرسون صرح بعد عملية “لا يفل الحديد إلا الحديد” بأنه وصل متأخرا البحرين بعد ما انغرست جذور الشيوعية في هذه الأرض». وأضاف «إيان هندرسون دخل مرحلة صراع شديد مع قوى اليسار حينها المتمثلة في جبهة التحرير والجبهة الشعبية حتى استطاع أن يقصم ظهرهم بضربة 1986». 
     
    من جانبه، استنكر عضو الهيئة المركزية بتجمع الوحدة الوطنية عبدالله هاشم كتابات بعض الموالين التي ترحمت على هندرسون، معتبراً أن «من يمجد الجلاد مديرالمخابرات إيان هندرسون يُهين الدم وهذا لا نسامح». وقال «أشرف مدير البوليس السياسي إيان هندرسون على حملة تعذيب شرسة لكوكبة من خيرة شباب الوطن أفضت إلى استشهاد محمد بوجيري وسعيد العويناتي». 
     
    وأضاف على حسابه في «تويتر» بأن «حملة التعذيب التي أشرف عليها هندرسون شملت المناضل عبدالله مطويع الذي فتح عينه في المستشفى ليجد هندرسون بعد استشهاد محمد بوجيري». وتابع «خلال هذة الحملة الشرسة كان من المفترض استشهاد عبدالله مطويع وفؤاد سيادي وكان فؤاد آخر من شاهد محمد بوجيري وهو يعاني نتائج التعذيب الوحشي» على حد تعبيره.
     


  • عبدالله هاشم: من يمجد الجلاد أيان هندرسون يُهين الدم

    1

     
    قال مؤسس تجمع الوحدة والمحامي عبدالله هاشم إن “من يمجد الجلاد مديرالمخابرات أيان هندرسون يُهين الدم وهذا لا نسامح فيه ليعلم الفرحون بغفلة الناس وأبعادهم عن السياسية بأن الفاتح الشعبي قادم”.
    وأشار هاشم إلى أن مدير البوليس السياسي أيان هندرسون أشرف في العام 1976 على حملة تعذيب شرسة لكوكبة من خيرة شباب الوطن أفضت الى أستشهاد محمد بوجيري وسعيد العويناتي، وشملت المناضل عبدالله مطويع الذي فتح عينه في المستشفى ليجد هندرسون بعد أستشهاد بوجيري.
    وقال هاشم: “خلال هذة الحملة الشرسة كان من المفترض أستشهاد عبدالله مطويع وفؤاد سيادي وكان فؤاد آخر من شاهد بوجيري وهو يعاني نتائج التعذيب الوحشي”.
    وتوفي أمس في البحرين عن عمر ناهز 86 عاما رئيس الاجهزة الامنية ومدير المخابرات السابق إيان هندرسون.
    وقد ترك هندرسون من ورائه زوجة تعيش الآن في البحرين, وابنا وابنة يعيشان الآن خارج المملكة.
    “ايان هندرسون هو مواطن بريطاني يعرف دوره المزعوم في استخدام التعذيب لاخماد انتفاضة الماو ماو في كينيا، وبعد انتفاضة 1990 في البحرين،  وهو موظف في الحكومة البحرينية.
    وقد أشار بعض الصحافيين إلى هندرسون باسم “جزار البحرين” بسبب التعذيب وقتل السياسيين. 
     


  • الحكم في قضية “تأسيس جماعة إرهابية” 20 مايو

    1

     
    حجزت المحكمة الكبرى الجنائية الأولى برئاسة القاضي الشيخ محمد بن علي آل خليفة، وعضوية القاضيين ضياء محمد هريدي وعلي الكعبي، وأمانة سر ناجي عبدالله، قضية 9 متهمين، من بينهم رجل الدين سيدأحمد الماجد، بتهمة تأسيس جماعة إرهابية جلسة (20 مايو 2013) للحكم.
    وقالت المحامية زينب عبدالعزيز إنه لُوحِظ تخلف المتهم طالب علي عن حضور الجلسة، إثر صدور قرار القاضي بإستبعاده عن الحضور بسبب ما أدلى به في الجلسة الفائتة، حيث أفاد أنه أثناء التحقيق معه أخبروه بأنه لن ينفعه محامي ولا قاضي لأنه سيُحكم في جميع الأحوال الأمر الذي عدّه القاضي تجاوزاً”.
    وقالت المحامية إن الماجد أفاد بإنهم موقوفين منذ 5 أشهر وعلى الرغم إنهم متهمين للآن لم يثبت عليهم شي إلا أنهم يعاملون كمدانين ويشكون سوء المعاملة”.
    وكان المحامي عبدالله الشملاوي دفع بعدم دستورية التهم المسندة، وذلك في مذكرة دفاعية قدمها إلى المحكمة، كما طلب استدعاء شهود الإثبات، بالإضافة إلى إرجاع سيارات موكله والأجهزة الإلكترونية التي تمت مصادرتها أثناء القبض عليه، فيما انضم المحامي جاسم سرحان إلى الدفاع الذي قدمه الشملاوي.
    وأفاد سرحان أن موكله تقدم أمام النيابة العامة بشكوى لتعرضه للتعذيب وطلب ضمها للدعوى، مشيراً إلى أن موكله تعرض لأبشع أنواع التعذيب وتم نقله على إثر ذلك إلى المستشفى العسكري، طالباً ضم التقارير الطبية إلى ملف الدعوى.
    ونقلت المحامية زينب عبدالعزيز للمحكمة أن موكلها يعاني من مرض الصرع كما هو ثابت في التقارير الطبية بعد عرضه على الطب النفسي، كما أنه يعاني من آلام في أسنانه، ولم يتم عرضه على الطبيب المختص رغم تكرار طلبه.
    وكانت النيابة العامة وجهت للمتهمين الأول والثاني أنهما في العام 2012 أسسا جماعة على خلاف أحكام القانون الغرض منها تعطيل أحكام القانون ومنع مؤسسات الدولة من ممارسة أعمالها، والاعتداء على الحرية الشخصية للمواطن، والإضرار بالوحدة الوطنية، وكان الإرهاب من الوسائل التي تستخدم في تحقيق وتنفيذ الأغراض التي تدعو إليها هذه الجماعة.
    فيما وجهت للمتهمين من الثالث إلى التاسع أنهم انضموا إلى هذه الجماعة، وشاركوا في أعمالها مع علمهم بأغراضها الإرهابية، كما وجهت النيابة العامة للمتهمين جميعاً أنهم حازوا وأحرزوا المفرقعات (العبوات الناسفة) دون ترخيص من الجهة المختصة لذلك، وتنفيذاً لغرض إرهابي.
    يشار إلى أن المتهمين الأول والثاني والثالث مقبوض عليهم، في حين أن المتهمين الآخرين هاربون. 
     


  • طفل كرزكان: لا السرطان رحم جسده ولا أعقاب البنادق

    1

     
     بوغتت مسيرة خرجت في منطقة كرزكان، ضمن مسيرات رفض إقامة سباق الفورملا 1، قامت مرتزقة النظام بملاحقة الشباب بسيارات الجيب لدهسهم، كان ماضياً في طريقه الطفل قمبر ميرزا أحمد حسين البالغ من العمر 16 عامًا، والذي آثر أن يتوقف عن الجري عندما صار الهجوم خوفاً من أن يُدهس.
     
    أحاطه المرتزقة وأوسعوه ضربا بكعب السلاح على رأسه، سال الدم من رأسه، ثم اقتادوه بسيارتهم الى بلدية كرزكان، المكان الذي تحول بعد 14 فبراير 2011 إلى معكسر تعذيب.
     
    أسرعت العائلة إلى هناك، فقام المرتزقة بضرب أخيه أيضًا. تحدث الوالد للضابط عن صعوبة ادعاءه بحمل قمبر للمولوتوف بسبب وضعه الصحي. أخبره أن قمبر مصاب بسرطان في الركبة منذ العام 2011 وقد أنهى منذ 6 أشهر فقط جلسات العلاج الكيماوي بعد عودته من العلاج في تركيا، ذهب وعاد إليه بالأوراق الثبوتية، فصحة ابنه لا تحتمل روائح المواد الكيميائية أو حتى حملها، فكان رد الضابط على الأب: روح، بأدبه وبهدَه عقب ساعتين أو ثلاث. 
     
    اقتيد قمبر إلى مبني قيد الإنشاء بالقرب من البلدية، احتوشه حوالي 20 مرتزقا بالضرب بالهراوات والركلات وأعقاب البنادق وهو مصفد اليدين والرجلين، ثم ألقوه وسط أنينه. في تلك الأثناء سمع قمبر صوت والده يتحدث للضابط حتى إذا ما غاب صوت أبيه عادوا يكملون حفلة تأديبهم. عرضوا عليه أسماء المطلوبين من أبناء المنطقة ليدلهم عليهم فقال لهم إنه لا يعرفهم. عرضوا عليه مبلغ من المال ليكون مخبرًا فرفض. سألوه بعدها أي ركبة أجريت فيها العملية، كان فطينًا أنهم يضمرون له الإيذاء أكثر فأشار على الركبة السليمة، فانهالوا عليها ضربًا وهم يشتمون الشيخ عيسى قاسم والشيخ علي سلمان والأستاذ حسن مشيمع.
     
    بعد انتهاء وجبة التعذيب سحبوه خارج المبنى وأسوعوه ضربًا من جديد ثم تركوه يعود الى المنزل مشيًا على الأقدام، فكان يكبو ويقوم طوال الطريق حتى وصل البيت. 
     
    هلع الأب عندما تفاجأ بجسد ابنه المريض متورمًا من شدة الضرب، لم يستثن مكاناً من جسده. قدم الأب بلاغاً ضد الشرطة ليتمكن من أخذ ولده للعلاج في المستشفى، لكن مركز شرطة مدينة حمد رفض أخذ البلاغ بحجة أن الوقت متأخر، بقى قمبر يحمل أنين جسده الملون بضربات أعقاب البنادق والرفسات والركلات، حاله كحال عشرات الشباب الذين يتم انتهاك أجسادهم كل يوم قبل أن يتم إلقاؤهم على قارعة طريق ما، مع فارق أن جسد قمبر لا يزال يحمل هشاشة المرض التي لا يقوى معها على مقاومة ألم آخر..


  • وجوه الثورة: الشيخ محمد حبيب المقداد

    1

     
     رغم خروجه من أشرس اعتقال وتعذيب عرفته البحرين لعقود، غير أن شيئاً لم يمنع الشيخ محمد حبيب المقداد من أن يعتلي المنصة في أهم مسيرة من الناحية السياسية في ثورة 14 فبراير، فمحاصرة القصر الرئاسي (قصر الصافرية) كان يحوي دلالات التحدي التي لم يعهدها آل خليفة طيلة فترة حكمهم الدموي، ومثل هذا التحدي كان بحق يحتاج رجلاً مثل المقداد.
     
    فرغم أنه كان لا يزال يعاني من نحول شديد في بدنه جرّاء ما تعرض له في اعتقاله السابق، إلا أن المقداد لم يرهب الوقوف أمام قصر الطاغية المسؤول عن تعذيبه وأن يخاطبه بالرحيل، فكان انتقام حمد منه بأن أرسل له ابنيه ناصر وخالد ليتوليا تعذيبه شخصياً.
     
    الخطيب المفوّه الذي عُرِفَ بخطاباته الحماسية اتصف بشجاعةٍ قلّ نظيرها، فقبل اعتقاله سنة 2010 وقبل أن يُمحى اعتقال مسرحية الحجيرة (2009) من ذاكرته، قام المقداد برفع قضية على وزير الداخلية بسبب استخدام مرتزقته للشوزن، حيث رفع القضية مع الحقوقي السيد يوسف المحافظة إثر إصابة أحد أهالي البلاد إصابة خطيرة بالسلاح المحرّم دولياً استخدامه ضدّ المتظاهرين السلميين، وهو ما أكنّه له وزير الداخلية حينما أطلق عليه الكلاب المسعورة في جهاز “الأمن” الوطني.
     
    رجل أعمال الخير وصاحب اليد البيضاء على الأيتام أُدخل سرداب الأمن الوطني تحت الأرض لمدة 45 يوماً، وُضِعَ خلالها في حجرة مساحتها متر في متر، وفي السرداب لا يتوقف التعذيب عن المحتجزين، وكان غريمه في هذا الاعتقال المعذب الشرس يوسف المناعي الذي تفنّن في تعذيبه، وذلك قبل أن يُنقَل إلى عنبر جهاز الأمن الوطني في سجن الحوض الجاف.
     
    ورغم التعذيب الشرس رفض المقداد أن يدخل المحكمة دون عمامته، فهو عالم دين ولم يرتضِ أن يكون دون لباسه الرّسمي الذي طالما اعتز به، فكان له ما أراد. وفي المحكمة تكلّم الدكتور عبدالجليل السنقيس؛ فتحدث عن التعذيب الذي لاقاه ولكنه لم يسرد كل تفاصيل التعذيب، وجاء بعده المقداد فزلزل قاعة المحكمة بالحديث عن بشاعة التعذيب بأدقّ التفاصيل، ولم يستثنِ شيئاً.
     
    يدرك المسجون أنه لا يزال تحت يد معذّبه، ولذلك قلّ أن يتحلّى سجين بشجاعة مقارعة جلاده وهو يعلم أن جرعة التعذيب ستزداد عليه. وفعلا، فبعد الجلسة الأولى جاء المعذّب المناعي لينتقم من كلامهم عنه، فعذّب الجميع ثم تلفظ على أحدهم بألفاظ بالغة البذاءة. فلما جاءت الجلسة الثانية، قام المقداد بكلّ شجاعة وتكلّم عن ما جرى لهم من تعذيب انتقامي وعن الألفاظ البذيئة التي تعرض لها صاحبه في السجن، ومن بذاءة اللفظ لم تسمح عفّة لسان الشيخ له بأن يتلفظ به أمام القاضي، فكتبها له ولكن لا حياة لمن تنادي.
     
    وحينما انسحب المحامون الشرفاء من القضية لعدم تعاون السلطة معهم، قامت السلطة وبشكل غير قانوني بتعيين محامين من قبلها خلافاً لرغبة المتهم ودون موافقته، فقام المقداد في قاعة المحكمة بالكشف للمحامين عن آثار التعذيب المحفورة في جسده رغم مرور 6 أشهر عن التحقيق، غير أن شيئاً لم يتحرك في قلوبهم.
     
    المقداد يقود الدوار
    وفي أيام الدوار، وقبل إطلاق سراحه رفض المقداد الخروج من السجن قبل أن يأتي له الملك بنفسه ليعتذر منه في السجن، في تحدًّ ساخر لإرادة الجلاد، وهو ما سبّب ربكة للضبّاط وحالة استنفار لديهم، غير أن المقداد تراجع عن موقفه تحت إلحاح بقية المعتقلين معه في القضية.
     
     
     
    وخلال حادثة المرفأ المالي، وبعد أن فرغت مرتزقة السلطة من قمع المعتصمين في المرفأ، اتجهت ناحية الدوار. فكان الشيخ محمد حبيب المقداد بحقّ نعم القائد، وبعد إخلاء الأطفال والنساء من الدّوار لتفادي إصابتهم بأي مكروه، قام المقداد بتوجيه إنذار للمرتزقة من منصة الدوار بأنّ عليهم الانسحاب خلال نصف ساعة وإلا فإنّ زحف الشباب عليهم سيبدأ، وحينها كانت المرتزقة متمركزة على الكوبري.
    قيادة المقداد المحنّكة تمكّنت من وقف تدهور الوضع، كما أعطت الشباب فرصة للتموضع وترتيب صفوفهم، كما أنّ المهلة التي منحها للمرتزقة دفعتهم لإعادة حساباتهم والاتصال بقياداتهم، ومع انتهاء المدة انطلق الشباب قبضة واحدة للهجوم على المرتزقة، فدفعوهم للفرار إلى بلدة كرباباد.
     
    وبعد دخول قوات الاحتلال السعودي، وقمع المعتصمين في الدوار، لجأ المقداد إلى بلدة النعيم، في مشهد يحاكي مشهد سفير الحسين مسلم ابن عقيل (عليهما السلام) في طرقات الكوفة يبحث عن منزل طوعة ليلتجأ فيه، لكنه -وبخلاف مسلم- وجد في النعيم كلها ملجأ آمنا له.
       

صور

مسيرة قوى المعارضة ضمن الحراك الشعبي من الدير حتى سماهيج

  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
Advertisements
Post a comment or leave a trackback: Trackback URL.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: