703 – نشرة اللؤلؤة

:: العدد 703:: الأحد،14 أبريل/ نيسان 2013 الموافق 3 جمادي الثاني 1434 ::‎
فلم اليوم
الأخبار
  • حركة أنصار ثورة 14 فبراير تعزي شعب البحرين والعالم الإسلامي بإستشهاد الصديقة الطاهرة فاطمة الزهراء (ع)

    1

     
    بسم الله الرحمن الرحيم
     
    قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ((إن الله ليغضب لغضب فاطمة ويرضى لرضاها)) وقال (ص) : ((فاطمة بضعة مني من آذاها فقد آذاني ومن أحبها فقد أحبني . فاطمة قلبي وروحي التي بين جنبي. فاطمة سيدة نساء العالمين)).
    وأما مقامها ومنزلتها عند الله عز وجل فقد جاء في الحديث ((إذا كان يوم القيامة نادى مناد من وراء الحجب يا أهل الجمع غضوا أبصاركم عن فاطمة بنت محمد (ص) ورضي عنها حتى تمر)) ، كما جاء في الحديث : (( إذا كان يوم القيامة نادى من بطنان العرش يا أهل الجمع نكسوا رؤوسكم وغضوا أبصاركم حتى تجوز فاطمة إلى الجنة).
     
    وبمناسبة إستشهاد أم الأئمة النقباء وسيدة نساء العالمين السيدة الصديقة الشهيدة فاطمة الزهراء (ع) تعزي حركة أنصار ثورة 14 فبراير شعب البحرين المؤمن الموالي والأبي والعالم الإسلامي بهذه المناسبة والمصاب الألم والجلل ، وتسأل الله سبحانه وتعالى النصر للمقاومة الشعبية ولثوارنا ضد قوات الإحتلال السعودي وقوات مرتزقة الطاغية حمد وعصابته الخليفية الأموية الإرهابية.
     
    كما نسأل الله سبحانه وتعالى أن يوفقنا للسيرعلى خطى السيدة الزهراء الفدائية للولاية والإمامة الربانية لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) ، والتي ضحت بنفسها من أجل إستمرار خط الولاية العلوية ، كما ونسأله جل وعلا أن يجعلنا من المتمسكين بولايتها وولاية بعلها وبنيها حتى القائم من آل محمد الذي سيملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا.
     
    نسأل الله سبحانه وتعالى أن ينصر المقاومين في لبنان وفلسطين وأن ينصر المقاومين الثوار وشعبنا البطل في البحرين على الطغاة والظلمة إنه سميع مجيب.
     
    يا جماهير شعبنا الفاطمي الرسالي 
    أيها الثوار السائرون على خط الحسين الشهيد 
     
    إن سر نجاح وإنتصار ثورتنا المباركة سيكون بإتباعها لنهج وخط أهل البيت (عليهم السلام) وإتباع خط الإمامة والولاية الإلهية والربانية ، وأن السير على نهج الرسول الأعظم والسيدة فاطمة الزهراء والأئمة الإثني عشر من آل البيت حتى قائمهم المهدي المنتظر (عجل الله تعالى فرجه الشريف) هو الذي سيأخذ بثورتنا إلى الإنتصار على الطاغوت الخليفي الديكتاتوري الفاسد.
     
    إن شعبنا وخلال عقود من الزمن قد ناضل وجاهد من أجل إسترجاع حقوقه السياسية ، ولكنه لم يفلح في ذلك بسبب كذب السلطة ومناوراتها ونكثها للعهود والمواثيق ، وقد كان يعتقد شعبنا بأن مفاتيح حل الأزمة بيد السلطة الخليفية ، ودعت قواه الوطنية السلطة ولعقود متمادية إلى التخلي عن التسلط وعندم التنكر لحق الشعب في تقرير مصيره وأنه مصدر السلطات جميعا ، إلا أنه لم يجني سوى المئات من الشهداء والآلاف من الجرحى والآلاف من المعتقلين والمئات من المعاقين ، ناهيك عن التهجير والتشريد في المنافي لمناضليه ومجاهديه لسنين طويلة.
     
    ولكن شعبنا وبعد إنقلاب الطاغية حمد على الدستور العقدي وميثاق العمل الوطني وفرض الدستور المنحة في عام 2002م ، وعدم قدرة الجمعيات السياسية على تحقيق الإصلاحات السياسية من تحت قبة البرلمان قرر في 14 فبراير 2011م أن يفجر ثورة عارمة ويخرج في مظاهرات ومسيرات وإعتصامات ليقرر مصيره بنفسه وأن يجعل مفاتيح حل الأزمة بيد الله عز وجل وبيده بعد أن تنكرت السلطة الخليفية لحقه ومطالبه العادلة المشروعة.
     
    فبعد أن كان الشعب يطالب بحقوقه عبر عرائض ورسائل وخطابات لطغاة آل خليفة ، قرر أن يتحرر من ربقة الإستعباد وإلى الأبد ، فأصبح بعد عامين من الثورة يمتلك زمام المبادرة وأن قرار الإصلاح والخلاص والتحرر أصبح بيده لا بيد السلطة التي فقدت للشرعية مع طاغيتها وفرعونها ، وبات الشعب لا يؤمن بسلطة آل خليفة ولا يأتمنها على مصيره وأمنه وإستقراره ، وأصبحت العصابة الخليفية لا تمتلك بعد اليوم مفاتيح الإصلاح ولا فرصه ، وأصبحت أجهزتها المهترئة لا تمتلك أدوات الإصلاح على الإطلاق ، فالشعب أصبح أكثر إصرارا وصمودا وثباتا على تحقيق مطالبه بإراداته وبكامل حريته وأن لا يكون عبدا ذليلا للطاغية حمد ولا لولي عهده ولا لأزلام حكمه الفاسد والمفسد.
     
    إن شعبنا في البحرين بعد أن فجر الثورة أصبح يمتلك مفاتيح الإنتصار وأصبح سيد الساحات والميادين وأصبح يطالب بإسقاط النظام فاقدا الأمل في إصلاحه ومطالبا برحيل الديكتاتور وعصابته من حيث أتوا من الزبارة أو نجد أو الرياض.
     
    ويخطىء من يرى بأن السلطة الخليفية تملك القيام بالإصلاح وتفعيله ، فآل خليفة لا يؤمنون بالإصلاح وإنما يؤمنون بالإستئثار بالحكم المطلق وإستعباد الشعب البحراني والإمعان في ظلمه وقمعه.
     
    إن السلطة الخليفية الظالمة لن تنصاع لحكم العقل والمنطق ، بل أنها ستستمر في التنكر لحق شعبنا في تحقيق مطالبه المشروعة وحقه في تقرير المصير ولن تصلح الأوضاع بل أنها ستستمر في ظلمها وجورها وخيارها الأمني ، وكيف لسلطة أموية سفيانية مروانية فرعونية تتراجع عن أهوائها الشيطانية وتثوب إلى رشدها وتشارك الشعب في الحكم وتقاسمه الثروة؟!!.
     
    إن شعبنا قد فقد بصيص الأمل في إصلاح هذه السلطة الجائرة وإصلاح طاغيتها وفرعونها وأزلامه وأعوانه ، فالطاغية الذي توغل في سفك دماء الأبرياء وزهق أرواحهم ، وتوغل في هتك الأعراض والحرمات وقام بهدم المساجد والحسينيات وقبور الأولياء الصالحين وقام بحرق كتاب الله المجيد وقام بتعذيب الآلاف من المعتقلين من أبناء شعبنا حتى الموت وسقط خلال التعذيب في سجونه العشرات ، بل المئات ، كيف يمكن إصلاحه أم كيف يمكن إستجداء الإصلاح والحل منه ؟!!.
     
    إن شعبنا بعد ثورة 14 فبراير يأبي لنفسه أن يستجدي الإصلاح من الطاغية حمد وولي عهده وسلطته الفاسدة المفسدة ، ولن يقدم على مثل هذه الخطوة المهينة ، فشعبنا الذي هتف هيهات منا الذلة ، ومثلي لا يبايع مثله ، وهتف بسقوط الطاغية وحكمه وطالب بالقصاص منه ومن أزلامه كمجرم حرب وجزار للشعب لا يرى أن في يده مفاتيح الإصلاح للبلاد ، وإنما يرى في بقاء الطاغية الديكتاتور حمد الفساد في الأرض وإستمرار الظلم والقمع وجرائم الحرب ومجازر الإبادة.
     
    إن مفتاح حل الأزمة لا يتحقق إلا بإسقاط حكم العصابة الخليفية ورحيل الطاغية حمد ورحيل قوات الإحتلال السعودي وقوات عار الجزيرة ، والإعلان عن مجلس تأسيسي لكتابة دستور جديد للبلاد وأن يتحقق حق تقرير المصير للشعب بأن يكون مصدر السلطات جميعا في بحرين من دون آل خليفة.
     
    فتحية إجلال وإكبار لقادتنا ورموزنا الأبطال والشجعان المغيبون في قعر السجون والذين تحدوا الطاغية حمد وحكمه الغاشم وطالبوا بإسقاط النظام ورحيل الطاغية حمد وعدم الإستسلام له ولا لمغرياته ولا لوعوده.
     
    تحية للقادة والرموز الذين تحدوا غطرسة فرعون البحرين وأصروا على إسقاط النظام في المحاكم الخليفية ولم ترهبهم سطوة السجان ولا إرهاب الطاغية الأهوج.
     
    تحية لأبطالنا وقادتنا ورموزنا الذين لم يستجدوا الإصلاح من طاغية الزمان وعقدوا العزم على مواصلة الثورة حتى يأذن الله للشعب بالأنتصار.
    تحية لشعبنا وقادتنا ورموزنا الذين لم يستجدوا الإصلاح من هيتلر البحرين وطالبوا بالقصاص منه ومحاكمته ورحيله عن السلطة وإلى الأبد.
     
    النصر لشعبنا البطل على طغيان آل خليفة.
    النصر لعوائل الشهداء الذين رفضوا إفلات الطاغية من العقاب وطالبوا بالقصاص منه.
    النصر لشعبنا وثوارنا الذين رأوا في الطاغية وولي عهده ورموز حكمه المجرمين والجزارين والسفاحين والقتلة والمجرمين ورفضوا إستجداء الإصلاح منهم مصرين على رحيلهم ، ومتحملين في هذا الطريق الشهداء والمعتقلين والجرحى والمعاقين والتعذيب في غياهب السجون الخليفية المظلمة.
    تحية لكم يا شعبنا يا من رفضت إستجداء الإصلاح من الطاغية ولم ترى فيه مفتاحا لحل الأزمة ولا بابا للإصلاح ، ورأيت فيه المفسد في الأرض مطالبا بحق القصاص.
     
     
    حركة أنصار ثورة 14 فبراير
    المنامة – البحرين
    13 نيسان/أبريل 2013م


  • مواجهات عنيفة في قرى… وإصابات خطيرة

    1

     
    شهدت عدة قرى بحرينية اليوم السبت مواجهات أمنية عنيفة، وذلك ضمن ما عرف بـ”الزحف نحو مراكز التعذيب”، وهي الفعالية التي أعلن عنها “ائتلاف الرابع عشر من فبراير”.
    وقد أعلنت شبكات التواصل الاجتماعي لعدة مناطق عن وقوع إصابات خطيرة في صفوف المحتجين، فقد أعلن عن إصابة في الرأس لإحدى النساء في منطقة السماهيج، قيل أنها نتيجة تصويب مباشر بقنبلة مسيلة للدموع.
    كما بث تيار الوفاء الإسلامي صورة لمصاب في منطقة السنابس قال عنها أنها نتيجة طلق مباشر بسلاح “الشوزن”.
    وشهدت قرى عديدة مواجهات أمنية، ومسيرات احتجاجية عرف منها حتى، السماهيج، السنابس، سترة، المقابة، الديه، النعيم، بني جمرة، وغيرها.
    واستخدمت قوات النظام بكثافة الغازات المسيلة للدموع، والقنابل الصوتية، والرصاص الانشطاري (الشوزن) لتفريق المحتجين.
    ومن جانب أخر، خرجت جماهير كبيرة من شعب البحرين في تظاهرة حاشدة مساء اليوم السبت من منطقة البلاد القديم إلى منطقة السهلة غرب العاصمة المنامة. للتأكيد على استمرار الثورة والمطالبة السلمية بالتحول للديمقراطية وبناء دولة الكرامة والحرية، وذلك قبل أيام من انطلاق سباق “الفورمولا ون”.


  • “الوفاق”: قوات النظام تعتدي بوحشية بالغة على طفل بمنطقة صدد

    1

     
    قالت جمعية الوفاق إن قوات النظام أقدمت على تعذيب طفل يبلغ من العمر 16 عاماً بشكل وحشي وخارج عن إطار الإنسانية، ويعكس افتقار لأبسط القيم والشعور في التعاطي مع المواطنين في البحرين، على يد قوات يفترض فيها حماية المواطنين وإذا بها قد تحولت لمحاربتهم والإمعان في استهدافهم.
    وأشارت في بيان لها اليوم إلى أن ذلك الاعتداء على طفل من منطقة صدد، أفضى إلى تشوهات كبيرة في وجهه، بالشكل الذي عكس غياب الرحمة وأي وازع أخلاقي أو قانوني في تعاطي القوات مع المواطنين.
    وأتى ذلك بعد إقتحام القوات بشكل غير قانوني ولا مفزع لمنازل في المنطقة بعد مسيرة احتجاجية شعبية ضد سباقات الفورملا1، إذ عمدت القوات إلى قمع هذه التظاهرة بإستخدام الأسلحة النارية (الرصاص الإنشطاري) والغازات القاتلة والسامة، وألحقت ذلك بإقتحام عدد من المنازل واعتقال أثنين من المتظاهرين بعد محاولة دهسمها من قبل القوات. 


  • الوفاق: قوات الأمن تطفيء أعقاب السجائر في رجل خطيب حسيني

    1

     
     أعلنت جمعية «الوفاق» الوطني الإسلامية اليوم أن قوات الأمن قامت بإطفاء أعقاب السجائر في جسد أحد المواطنين أثناء قمعها وممارستها للعقاب الجماعي في أحدى المناطق قبل يومين. وأوضحت في بيان اليوم بأن «الخطيب السيد شبر العلوي احتجز وتعرض للحرق في رجله بأعقاب السجائر» أثناء قمع قوات الأمن لمسيرة في منطقة بوري، جنوبي العاصمة المنامة. وقد تخلل ذلك استنفار أمني واسع محاصرة ومحاصرة الشرطة للمنطقة وفرض نقطة تفتيش.
     
    وداهمت قوات النظام خلال اليومين الماضيين أكثر من 4 منازل في مناطق متفرقة في البحرين، فيما اعتقلت 9 مواطنين وطفلا واحدا.
     
    واستخدمت القوات العقاب الجماعي ضد المناطق التي شهدت تظاهرات تؤكد على مطلب الشعب في التحول للديمقراطية، خلال يومي الخميس والجمعة 11 و12 أبريل/ نيسان 2013.
     
    وشمل القمع استخدام الرصاص الانشطاري والغازات الخانقة التي ألقيت على المنازل بشكل متعمد.
     
    وشهدت العديد من المناطق احتجاجات موسعة، وكان من بين تلك المناطق البلاد القديم وكرانة وعالي وبوري. كما شهدت منطقة عالي استنفاراً أمنياً واسعاً، وعمدت القوات لتطويق المنطقة واستفزاز المارة بعد خروج تظاهرتين تعرضتا للقمع العنيف.
     
    وقامت قوات الأمن بااقتحام منزل واعتقال الطفل حسن المخلوق (16 عاما) والتعدي بالضرب على طفل آخر (11 عاما)، كما اعتقلت طفلين آخرين أفرج عنهما لاحقا.
     
    ومارست قوات النظام العقاب الجماعي على منطقة الجفير إثر تظاهرة سلمية شهدتها المنطقة، واستهدفت القوات المنازل بالغازات الخانقة مما أسفر عن اختناقات حادة لعائلة بأكملها.


  • شعب البحرين متهيئ تماماً للديمقراطية ولا يمكن أن يستمر أكثر مع الدكتاتورية

    1

     
    أكدت القوى الوطنية الديمقراطية المعارضة على أن شعب البحرين متهيئ تماماً لدولة العدالة والديمقراطية، وأن ما يفصله عن بناء هذه الدولة هو إنهاء الحالة الدكتاتورية والإستبداد والبطش، والتحول بالبحرين إلى رحاب الحرية والمساواة.
     
     
    وأوضحت في البيان الختامي لثاني تظاهرات الحراك الشعبي الميداني تحت عنوان “الديمقراطية حقنا” اليوم السبت 13 أبريل 2013 من منطقة البلاد القديم إلى منطقة السهلة وشهدت حضوراً واسعاً، أوضحت أن النظام يعيش أزمة مع نفسه ومع كل من حوله بسبب المطالبات المشروعة بالديمقراطية، وأن التعاطي بالمنهجية الامنية وبأسلوب العنف والبطش والعسكر لم يفد طوال عامين في إيقاف الحراك الشعبي ولن يفيد.
     
    ولفتت إلى أن البحرين تعيش العام الثالث من حراكها الشعبي المطلبي الثابت، فيما لايزال النظام يواجه كل تلك المطالب العادلة بآلة القمع والبطش والقتل واستخدام العنف والإرهاب، وكل ذلك عجز أن من أن ينال من عزيمة شعب آمن بحقوقه وأصر على مواصلة طريق العزة والحرية والكرامة رغم التضحيات.
     
    وشددت على أن الأزمة السياسية التي تعيشها البحرين تقف خلفها الشرعية الشعبية، فلا يملك أي من أطراف السلطة الشرعية الدستورية أو القانونية للتصرف في مقدرات البلاد والعباد دون الرجوع لشرعية الشعب الذي يمثل وفقاً لكل المبادئ”مصدر للسلطات جميعا”، وهو أساس الشرعية ومصدرها.
     
    وقالت أن الشعب البحريني غير قادر على التعايش مع الدكتاتورية، كما أن النظام غير قادر على التعايش مع الديمقراطية التي ينشدها شعب البحرين ويتطلع لها بأغلبيته السياسية الساحقة، وهذا الشعب لا يمكن أن أن يبقى أسيراً للدكتاتورية مدى الزمان، فلا بد أن يستعيد حقه وإرادته التي يصر النظام على سلبها، من خلال تشكليه لكل السلطات بإرادته الحرة المباشرة وعبر كفاءاته وفق معيار واحد هو المواطنة.
     
     
     
    13 أبريل 2013
     
    القوى الوطنية الديمقراطية المعارضة:
     
    جمعية الوفاق الوطني الإسلامية
     
    جمعية العمل الوطني الديمقراطي “وعد”
     
    جمعية التجمع القومي الديمقراطي
     
    جمعية التجمع الوطني الديمقراطي الوحدوي
     
    جمعية الإخاء الوطني
     


  • من مسجد مؤمن المهدوم يُدَشَّن أسبوع “مآذن الثورة .. ولايةٌ للعترة وبراءةٌ من الطاغوت”

    1

     
    في انطلاقة أسبوع (مآذن الثورة .. ولايةٌ للعترة وبراءةٌ من الطاغوت) أقام المؤمنون في بلدة النويدرات الأبيّة جنوب العاصمة المنامة ظهر السبت المصادف 13/4/2013م صلاة الظهرين جماعة بإمامة سماحة الشيخ حمزة الحواج مع كلمة قصيرة لسماحته وذلك على أنقاض مسجد مؤمن المهدوم من قبل جيش المرتزقة الخليفي المدعوم بقوات الاحتلال السعودي ودرع الجزيرة الغازية.
     
    وسيشهد أسبوع “مآذن الثورة” افتتاح مسجدين تم إعادة إعمارهما بعد اعتداء جيش المرتزقة الخليفي والاحتلال السعودي الغاشم عليهما من بين أحد عشر (11) مسجداً تعرّضوا للهدم والتدنيس في بلدة النويدرات لوحدها.
     
    وستقام ندوة حول المساجد المهدومة وجهود الإعمار في يوم الإثنين المصادف 15/4/2013م ضمن أسبوع “مآذن الثورة”.
     
    ويناهز عدد المساجد المهدومة من قبل المرتزقة الخليفية السعودية ثمانية وثلاثون (38) مسجداً في اعتداء صارخ على المقدّسات الإسلامية والحريّات الدينية.
     
     
     
    السبت 13 أبريل 2013م
    الهيئة الإعلامية بتيار الوفاء الإسلامي


  • طلاب يعتصمون في مدرسة الشيخ عبدالعزيز إحتجاجاً على فصل إستاذهم

    1

     
    قالت نائب رئيس جمعية المعلمين البحرينية (سابقاً) جليلية السلمان إن مجموعة من طلبة مدرسة الشيخ عبدالعزيز إعتصموا صباح اليوم في المدرسة إحتجاجاً على فصل أستاذهم محمود عبدالامير.
    وأشارت السلمان إلى أن قوات النظام تواجدت خارج المدرسة بعد اعتصام الطلاب.
    وتحدثت مصادر عن تواجد كثيف لعناصر مدنية داخل المدرسة، التي شهدت إرباك منذ الصباح.
    وبحسب المعلومات الأولية فأن عبدالأمير تسلم قرار فصلة يوم الخميس الماضي، ولأسباب “سياسية”.


  • أنباء أولية عن وفاة إيان هندرسون: أشرف على تعذيب «الماوماو» والمعارضين البحرينيين ومات وحيداً مع كلبه!

    1

     
    أشارت معلومات أولية إلى وفاة المدير العام السابق لجهاز الأمن في البحرين ومستشار وزير الداخلية، البريطاني إيان ستيوارت هندرسون، المسئول عن تعذيب معارضين بحرينيين خلال فترتي الثمانينات والتسعينات من القرن الماضي. 
     
     
    وأكد العقيد السابق في وزارة الداخلية الجلاد عادل فليفل الذي أدار معه واحدة من أكثر الفترات دموية في تاريخ البحرين الحديث في خلال فترة الطواريء التي أعقبت حل المجلس الوطني 1975، أكد نبأ وفاته، قائلاً «ذهب الحكيم المتواضع الذي نهض بالأمن وعلمنا أن النجاح لا يعرف الراحة». لكن لم يتسن التأكد من هذا النبأ من مصادر موثوقة بعد.
     
    وأكد العقيد السابق في وزارة الداخلية الجلاد عادل فليفل الذي أدار معه واحدة من أكثر الفترات دموية في تاريخ البحرين الحديث في خلال فترة الطواريء التي أعقبت حل المجلس الوطني 1975، أكد نبأ وفاته، قائلاً «ذهب الحكيم المتواضع الذي نهض بالأمن وعلمنا أن النجاح لا يعرف الراحة». واستقبل النشطاء نبأ وفاته باستذكار تاريخه المظلم في قيادة الشرطة السرية في البحرين. 
     
    وعلق ناشط على «تويتر» بعد انتشار الخبر «لم ينع أحد هلاك مهندس التعذيب والقمع في البحرين إيان هندرسون إلا كلبه الوفي المجرم عادل فليفل». 
    وعرف عن هندرسون قسوته في التعامل مع المعارضين، وقد أشرف بمعية ذراعه التنفيذية فليفل على الملف الأمني في خلال انتفاضة التسعينات. إلا أن حكومة البحرين أحالته على التقاعد في العام 1998، لكنها أبقته مستشاراً لوزير الداخلية. 
     
    وقد أدار هندرسون سلسلة من الحوارات في السجن مع قادة المعارضة في خلال الانتفاضة التسعينية التي كانت تطالب بعودة الحياة البرلمانية. 
    ونقل عنه أمين عام حركة الحريات والديمقراطية «حق» حسن مشيمع قوله له في أحد الجلسات في أواسط التسعينات «لقد هززتم الكأس فلا تكسروه» في إشارة إلى أحداث العام 1994 التي استمرّت لغاية مجيء الملك الحالي وطرح مشروع ميثاق العمل الوطني.
     
    وعاصر هندرسون من خلال عمله في جهاز الأمن معظم الحركات السياسيّة في التاريخ البحريني المعاصر، بدءاً من تيار اليسار، إلى انحساره ومجيء التيار الإسلامي، ممثلاً في جبهة الإسلامية لتحرير البحرين التي تمثل خط التيار الشيرازي، وكذلك مرحلة حزب الدعوة، مروراً بمرحلة العريضتين النخبوية 1992 والشعبية 1994. وقد أسهم في ضربها جميعاً بواسطة سياساته الأمنية التي اعتمدت على البطش والقوة.
     
    ومما يعرف عن شخصيّة هندرسون، هو قدرته على تطويع معارضين وتكتمه على الذين يبدون نية في التعاون معه في خلال فترة وجودهم في السجن. كما أنه لايباشر التعذيب بشكل شخصي، بل يعتمد على وكلاء ينوبون عنه في المهمة. فيما يفضل أن يظهر في شخصية المفاوض الذي يبحث عن حلول مع استمرار التلويح بالقبضة الأمنية. 
     
    ويقول معارض سبعيني لـ«مرآة البحرين» ممن عاصر مرحلته في السجون البحرينية «ليس من سياساته الفضح، خصوصاً إزاء من يتعاونون معه».
    ولد إيان هندرسون في أبردينشاير، اسكتلندا، لكنه عاش معظم حياته في الخارج. وعمل كضابط شرطة في كينيا المستعمرة خلال 1950 وكان لدوره الشهير في أسر ماو ماو زعيم المتمردين ددان كيماثي، الذي كتب كتاباً  تحت عنوان «هانت لكيماثي».
     
    وفي عام 1954 تم منح هندرسون وسام جورج من قبل الحكومة البريطانية، وهي أعلى جائزة تمنح لغير العسكريين، لدوره في قمع انتفاضة الماو ماو. بعد الاستقلال، تم ترحيله من كينيا إلى البحرين. كان يعمل رئيسا للإدارة العامة لمباحث أمن الدولة في البحرين لعدة سنوات. 
     
    وقد اتهم بالتواطؤ في التعذيب أثناء فترة أحداث التسعينات في البحرين، مما أدى إلى قيام الحكومة البريطانية بالتحقيق معه في عام 2000.  واختتم التحقيق في أغسطس/ آب 2001 ولم توجه له أي تهم. وقد تم تكريمه من قبل حكومة البحرين ومنحه وسام عيسى بن سلمان آل خليفة العام 2000. في حين يطلق عليه المعارضون في البحرين اسم «جزار البحرين».
     
    ومن أبرز المواقف التي يمكن الإشارة إليها بهذا الصدد، هو لقاؤه مع سعيد الشهابي، الناطق باسم حركة أحرار البحرين  الإسلامية التي تصدرت حراك التسعينات في 22 يوليو/ تموز العام 2007، وهو اللقاء الذي جرى بالصدفة في مطار هيثرو بعد تقاعده. 
     
    وقد خاطبه الشهابي قائلاً «هل أنت إيان هندرسون؟ قال: نعم. قلت: أتعرفني؟ قال: أنت سعيد الشهابي. قلت: أليس من غريب الأقدار أن يلتقي المعذب والضحية بهذه الصورة؟ ابتسم قليلا، فبادرته قائلا: ألم يحن الوقت للاعتذار من ضحاياك؟ قال: لم أرتكب خطأ». ويواصل الشهابي سرده للقائه به «قلت له: كل الدنيا تقول إنك عذبت الأبرياء، وما عليك إلا إن تدخل على جوجل وتكتب: Ian Henderson Bahrain لترى حجم ما كتب عنك. قال: لا يهمني ما يكتبون عني؟ قلت: ما حجم الملف الخاص بي لديك: ابتسم وأشار بيديه للإيحاء بأنه كبير». 
     
    ويتابع «قلت له: لقد ضللت الاستخبارات البريطانية عندما جئت في 1990 برفقة وزير الداخلية وأقنعتهم بأني مع زملائي إرهابيون فاعتقلونا. قال: لا أتذكر. ثم بادر قائلا: أنت ومجموعتك ارتكبتم أخطاء بمواقفكم لأنكم منعتم تبلور الإصلاحات التي كنا نعمل من أجلها. قلت له: أي إصلاحات تتحدث عنها؟ إنني أستغرب من شخص مثلك ينحدر من بلد ديمقراطي، ولكنه يصبح مدافعا عن نظام استبدادي متخلف كالحكم الخليفي».
     
    ويذكر الشهابي أن هندرسون، رد عليه بالقول «كنت أسعى لحل المشاكل. قلت له: بالتعذيب؟ ستكون شجاعا لو فعلت ما فعله المعذبون في جنوب أفريقيا فشرحت دورك في جهاز التعذيب بشكل واضح، واعتذرت من الضحايا. قال: لم أفعل ما يستدعي الاعتذار. قلت له: من الذي عذب سعيد الإسكافي والشهيد نوح، آخر شهداء الانتفاضة؟ قال: في مثل هذه المشاكل تتوقع أن يسقط ضحايا».
     
    يتابع «استغربت منه كثيرا لأنه لم يبد أسفا على الإطلاق، ولم يظهر أي شعور إنساني تجاه الضحايا. قلت له: عادل فليفل تلميذك المدلل، وما ارتكبه محسوب عليك؟ قال: فليفل رجل طيب، فضحكت استهزاءا».
     


  • بعد زيارة الملك وولي عهده للمحافظة الجنوبية: عشرات الصورة لـ«خليفة بن سلمان» في الشارع المؤدي إلى حلبة الـ«فورمولا»

    1

     
     قال شهود عيان إن عشرات الصور لرئيس الوزراء خليفة بن سلمان آل خليفة علّقت اليوم في الشارع المؤدي إلى حلبة الـ”فورمولا”، قريبا من دوار “مدينة حمد”.
     
    وحملت اللافتات شعارات من قبيل “خليفة هو الشعب”، “نفديك خليفة”، “خليفة مجد الوطن” وغيرها، وذيّلت بتواقيع مجالس عوائل من منطقة “الرفاع”، ولجان شعبية مجهولة.
     
    يأتي ذلك في أعقاب زيارة قام بها الملك حمد بن عيسى آل خليفة يصحبه ولي عهده إلى المحافظة الجنوبية، منع خلالها رفع صور رئيس الوزراء بأوامر عليا حسب ما أكدت مصادر لـ”مرآة البحرين”.
     
    وعيّن الملك ولي عهده نائبا أولا لرئيس الوزراء في خطوة وصفها مراقبون بأنها تأتي لمزاحمة عمه الذي يقبع في هذا المنصب منذ أكثر من 40 عاما.


  • تظاهرة حاشدة في ثاني أيام “الحراك الشعبي” تستبق “الفورمولا” وتطالب بإسقاط الحكومة

    1

     
    خرجت جماهير كبيرة من شعب البحرين في تظاهرة حاشدة مساء اليوم السبت من منطقة البلاد القديم إلى منطقة السهلة غرب العاصمة المنامة. للتأكيد على استمرار الثورة والمطالبة السلمية بالتحول للديمقراطية وبناء دولة الكرامة والحرية، وذلك قبل أيام من انطلاق سباق “الفورمولا ون”.
    وجاءت التظاهرة بشعار “الديمقراطية حقنا”، ورفعت خلالها شعارات تطالب بإسقاط الحكومة،  واكدوا على مطلب التحول الديمقراطي في البحرين  وطالبوا بوقف الإنتهاكات والجرائم التي يقوم بها النظام وقواته بحق المواطنين للإنتقام منهم على مواقفهم وآرائهم.
    ومن المقرر أن تسير المعارضة يوم غد الأحد (14 أبريل 2013) تظاهرة جماهيرية من منطقة الدير إلى سماهيج في محافظة المحرق شرق العاصمة البحرينية المنامة، ضمن سلسلة من التظاهرات والفعاليات الجماهيرية والحراك الشعبي المكثف الذي أعلنت عنه القوى الوطنية الديمقراطية المعارضة تحت شعار ” الديمقراطية حقنا” خلال الايام القادمة بدءا من الجمعة 12 ابريل 2013. 
    ويشتمل  التصعيد السلمي يشتمل على حزمة من النشاط السياسي والشعبي والاعلامي والحقوقي وارتفاع وتيرة الفعاليات الاحتجاجية والتجمعات السلمية.


  • الشرطة تلاحق المحتجين في سنابس فوق أسطح البيوت.. ونقل مواطنة إلى المستشفى بعد إصابتها في سماهيج

    1

     
    أفادت أنباء عن نقل المواطنة سارة إسماعيل عبدالحسين (18 عاماً) إلى المستشفى بعد إصابتها أثناء قمع قوات المرتزقة لمسيرة في سماهيج اليوم. ورجحت المعلومات إصابتها بنزف داخلي أو كسر في الجمجمة، إلا أنه لم يتسنّ التأكد من ذلك. 
     
    من جهة أخرى، أشارت معلومات إلى قيام قوات المرتزقة بالاعتداء على رجل الدين السيد موسى الوداعي، عبر استهدافه بقنبلة صوتية، بعد قمع مسيرة في منطقة رأس الرمان. 
     
    إلى ذلك، شهدت منطقة السنابس اليوم إصابات كثيرة برصاص الشوزن التي شهدت تظاهرة مناهضة للحكومة. ونقل شهود عيان عن ملاحقة قوات الأمن للمتظاهرين فوق أسطح المنازل، واستخدامها الأسلحة النارية بكثافة، ما نتج عن ذلك الكثير من الإصابات. وشهدت كثير من المناطق اليوم احتجاجات واسعة تعرضت للقمع العنيف، في سياق دعوة أطلقها ائتلاف 14 فبراير/ شباط للتظاهر، ومحاصرة مراكز الشرطة استنكاراً للتعذيب المستمر للمعتقلين.
     


  • مرتضى المقداد: حالة الشيخ محمد حبيب حرجة

    1

     
     قال مرتضى المقداد، نجل الرمز المعتقل الشيخ عبد الجليل المقداد لـ”مرآة البحرين” إنه تلقى اتصالاً من أبيه أخبره فيه أن الحالة الصحية للرمز المعتقل الشيخ محمد حبيب المقداد حرجة.
     
    وأضاف مرتضى “أخبرني أبي أن سجن “جو” تمنع الشيخ محمد حبيب من تلقي العلاج وأن رموز المعارضة الذين يقبعون خلف القضبان الحديدية يعانون كثيراً، فهم ممنوعين من اللقاء مع عوائلهم منذ أكثر من شهر، وذلك بسبب رفضهم ارتداء ملابس السجن الخاصة بالسجناء الجنائيين”، لافتا إلى أن “عدداً من الرموز يعانون من أمراض مختلفة، بعضها بسبب وجبات التعذيب التي تعرضوا لها”. 
     


  • حرية الوصول للخدمات الطبية و إنتهاكات الحياد الطبي

    1

     

     

     صدر عن مركز البحرين لحقوق الإنسان الغير معترف به رسميا في البحرين، ورغم وجود المسؤول الأول عنه الأستاذ نبيل رجب في المعتقل، تقريرا مفصلا عن ما يجري في الساحة بخصوص الوضع الصحي و قضية التنكيل بالطواقم الطبية في البحرين منذ بدء الإنطلاق الثوري في الرابع عشر من فبراير ٢٠١١ ولغاية الآن.   جاء التقرير في أربعة وأربعين صفحة على هيئة ملف إلكتروني على موقع المركز في الشبكة العنكبوتية، وأحتوى على: مقدمة للتقرير، خلفية عن الخدمات الصحية في البحرين، و خمسة أقسام، و خلاصة للتقرير و توصيات، حيث سأتناول وبإيجاز محتويات كل بند.   أولا: مقدمة التقرير بينت المقدمة أن يوم السادس عشر من مارس ٢٠١١ قد هاجمت القوات المسلحة ورجال الأمن مجمع السلمانية الطبي وتم محاصرة المستشفى، وبدآت حملة إعتقالات لجرحى الحراك الجماهيري، وكانت تلك البداية لحملة أمنية وتنكيل بالطواقم الطبية والتي مازالت مستمرة لغاية اليوم. وهذا التقرير لتبيان التداعيات الفظيعة التي مازالت تحدث بخصوص حرية الوصول للخدمات الصحية، مع الإشارة إلى أن ما تطرق إليه التقرير هو جزء من عينات من الإنتهاكات فقط.   ثانيا: خلفية عن الخدمات الصحية في البحرين تم وضع الهيكل الإداري التسلسلي لإدارة وزارة الصحة مع معلومات عامة عن مجمع السلمانية الطبي، ومستشفى الملك حمد الجامعي ومركز إبراهيم خليل كانو الطبي، ومستشفى الطب النفسي، والمراكز الصحية التي تقدم الخدمات الصحية الإبتدائية.   ثالثا: الطواقم الطبية  أوضح التقرير مصطلح الطواقم الطبية والتي تشمل الأطباء، الممرضات، والمسعفين، وما حدث من إعتقالات وإختطافات في حملة ما يسمى (بتطهير مجمع السلمانية الطبي)، وتشكيل لجنة تحقيق برئاسة الدكتور بهاء فتيحة (مجنس) و أربعة أعضاء كلهم من طيف واحد. مايقارب مائة وسبعين من الطواقم الطبية تم القبض عليها والتحقيق معها وثم توقيفهم عن العمل. وثم يذكر التقرير أمثلة على ماتعرض له الطاقم من تنكيل وتعذيب وسوء معاملة. يقسم التقرير الطواقم الطبية إلى قضية الجنايات وكان عددهم عشرون وما آل إليه مصيرهم بعد حكم محكمة التمييز ومن ثم رفض الطعن حيث يقبع حاليا في السجن كل من الدكتور علي العكري لمدة خمس سنوات والممرض إبراهيم الدمستاني لمدة ثلاث سنوات والدكتور سعيد السماهيجي لمدة سنة.  وقضية الجنح وعددهم ثمانية وعشرون  حيث حكمت المحكمة ببراءة خمسة والحكم بثلاثة شهور على ثلاثة وعشرون، وثم تم تبرئة واحد وعشرون بعد إستئناف الحكم. وتعرض التقرير لحالات منفردة وهي قضية الممرض حسن معتوق المحكوم لمدة ثلاث سنوات، والصيدلاني أحمد المشتت المحكوم لمدة سنتين، ومساعدة ممرضة أسنان حليمة الصباغ والحكومة لمدة سنة، وسيد سعيد علوي مساعد ممرض وتم توجيه تهمة خلية ناصر الإرهابية له ولم يتم البت في حكمه إلى الآن. وثم يستعرض التقرير الهجوم الممنهج على الطواقم الطبية مع ذكر أمثلة موثقة لما حدث للدكتور صادق العكري، والمسعفين ومنع سيارات الإسعاف في ضربة الدوار الأولى، وماتعرض له المسعفين في سترة بعد دخول قوات درع الجزيرة في مارس ٢٠١١.   رابعا: جمعية الأطباء البحرينية يستعرض التقرير وبإيجاز ما حدث لجمعية الأطباء البحرينية والتي تأسست في العام ١٩٧٢، حيث كان للجمعية بالتنسيق مع جمعية أطباء الأسنان دورا حيويا في بداية الحراك الجماهيري الشعبي من إصدار بيانات إدانة لما تعرض له المسعفين والطاقم الطبي ومنع سيارات الإسعاف، وما حدث بعد ذلك من هجمة شرسة ممنهجة من قبل وزارة التنمية الإجتماعية وإقالة مجلس الإدارة الشرعي وتعيين مجلس إدارة مؤقت برئاسة الدكتور نبيل الأنصاري الذي لعب دورا مسيئا لجميع زملائه من الطواقم الطبية وفبركة الأحداث.   خامسا: عسكرة المستشفيات: بدأت حملة عسكرة المستشفيات منذ يوم السادس عشر من مارس ٢٠١١ ولغاية اليوم وتمثلت في الكثير من الشواهد منها، وضع الحواجز الأمنية من رجال الجيش والأمن لاحقا، وإلقاء القبض على جرحى الحراك، ووضع كاميرات المراقبة، ولقد تم هدم مستشفى المنطقة الغربية للولادة. ويستعرض التقرير التداعيات التي حدثت نتيجة عسكرة المستشفيات مع ذكر أمثلة منها: نشر الذعر عند الناس من التوجه لطلب العلاج في المستشفيات، إصدار التعاميم التي تحذر الأطباء والمستشفيات بالتبليغ عن أية إصابات للمتظاهرين حال لجوئها لطلب العلاج، ومع توقيف الطواقم الطبية عن العمل مما كان له بالغ الأثر على النقص الحاد في بعض التخصصات وخاصة في قسم العناية القصوى، وهذا أدى إلى زيادة حالات الوفيات وخاصة بين مرضى السكلر والذي وثقته قناة بي بي سي، ويذكر التقرير عدة أمثلة ويرفق بها شهادات موثقة من وزارة الصحة.    سادسا: طلب الخدمات الصحية للجرحى جراء قمع قوات الأمن تم القبض على الجرحى من نقاط التفتيش في محيط المستشفى، التحقيق وسوء المعاملة ومن ثم القبض على بعض الجرحى من داخل المستشفى، والإستدعاء للنيابة بعد إكتمال العلاج والذهاب للمنزل، مع ذكر أمثلة وحالات بالإسم وبالتوثيق. وصاحب هذا تداعيات أدت إلى زيادة الخوف العام من طلب الخدمات الصحية في المستشفى مما أدى إلى خلق أماكن سرية في المنازل لعلاج الحالات الطارئة وكان له آثارا سلبية على نتائج العلاج وحدوث مضاعفات طبية بعضها كان طفيفا والبعض الآخر كان خطيرا جداً.   سابعا: طلب الخدمات الصحية لسجناء الرأي تنص الفقرة ١١١/٤٤ من نظام الأمم المتحدة على جميع السجناء لهم الحق في الحصول على الخدمات الصحية في البلاد بدون تمييز بغض النظر عن وضعهم القانوني، ولكن السلطات في البحرين تنتهك هذه الإتفاقيات وبشكل ممنهج حيث يتم منع تقديم الخدمات الصحية لسجناء الرأي، ويستعرض التقرير الوضع الصحي داخل المعتقل، ويستعرض عدة حالات كمثال على إسلوب العلاج لحالات الجرحى بواسطة قمع رجال الأمن، وإسلوب علاج ضحايا التعذيب، وبعض المعتقلين الذين يعانون من أمراض مزمنة أو أمراض نفسية سيكولوجية.    ثامنا: الخلاصة يخلص التقرير إلى وجود الأدلة الدامغة لتواصل إنتهاكات حكومة البحرين لخرق إتفاقيات جنيف و إنتهاكات الحياد الطبي، ومنها عسكرة الخدمات الصحية حيث تستخدم لإستهداف المدنيين، والتغييرات الإدارية في السياسات الصحية لخدمة أجندة سياسية. ويستعرض التقرير بعض أسماء من يعتبرهم مسؤولين عن هذه الإنتهاكات المذكورة في التقرير.   تاسعا: التوصيات ١. توصيات للأمم المتحدة تشمل تبني قرار للدفاع عن الحياد الطبي، تعيين مقرر خاص للحياد الطبي، و تحديد مسؤوليات لمحاسبة منتهكي الحياد الطبي. ٢. توصيات للدول العظمى بالتوقف عن بيع مسيلات الدموع وسلاح الشوزن، فرض عقوبات دبلوماسية على مرتكبي الإنتهاكات، ودعم المنظمات المعنية بتأهيل ضحايا التعذيب. ٣. توصيات بمواصلة الضغط المستمر على حكومة البحرين من أجل الإفراج الفوري عن الطواقم الطبية و جميع سجناء الرأي وتوفير الرعاية الصحية والتأهيل النفسي لهم، إنهاء عسكرة المستشفيات، وقف إنتهاك الحياد الطبي والعمل على عقد مؤتمر للدفاع عن الحياد الطبي، وقف إستهداف الجرحى ووقف إستخدام القوة المفرطة بواسطة رجال الأمن، ومحاسبة جميع المتورطين في هذه الإنتهاكات.

     


  • هل يؤدي «مانشستر يونايتد» وقفة صمت بافتتاح مدرسته في البحرين تكريما لطفل قتل في 2011 مرتدياً قميصه؟

    1

     
    خطط نادي “مانشستر يونايتد” للمضي قدما في مشروع مدرسة لكرة قدم في البحرين يستضيفه هدافه السابق دينيس لو، على الرغم من تأكيد طبيبة بحرينية ضربت من قبل قوات الأمن بعد أن سألت ممثلي النادي عن عزمهم تأدية وقفة صمت خلال افتتاح المشروع، في ذكرى طفل يبلغ 15 من العمر قتل في انتفاضة عام 2011 وهو يلبس قميص “مانشستر يونايتد”.
     
    وقالت إدارة النادي إنها أخذت نصيحة من وزارة الخارجية البريطانية وشركات التأمين وذلك قبل أن تقرر المضي قدما بمدرسة كرة القدم في المنامة، حيث سيقام هذا الحدث بالتعاون مع الاتصالات المتنقلة البحرينية” المحلية برعاية “فيفا” الأسبوع الحالي، على الرغم من تجدد القلق بشأن قرار إقامة سباق “فورمولا وان” في ضوء الهواجس المتعلقة بحقوق الانسان.
     
    واستدعى مدير منظمة حقوق الانسان في نيويورك برين دولي الهداف لو لمقابلة المتخصصة في الأمراض الرئوية في مستشفى السلمانية الطبي، فاطمة حاجي، عقب تصريحها بأنها عُذبت جزئيا بسبب اشتراكها المنظور مع “مانشستر يونايتد”. وقال دولي على موقعه “بينما يكون لو حاضرا لتعزيز المدرسة، قد يكون ذلك جميلا لو ذهب لرؤية عائلة أحمد شمس، طفل في الخامسة عشر من عمره قتل برصاص الشرطة ، كما تقول عائلته، كان يرتدي قميص “مانشستر يونايتد” في مارس/آذار 2011، أو ظهر لرؤية الدكتورة فاطمة حاجي، واحدة من الأطباء في البحرين اللاتي تعرضن للتعذيب والتحقيق حول اتصالها بالنادي الإنكليزي”.
     
    ونقل دولي عن حاجي، التي حكم عليها بالسجن لمدة خمس سنوات لعلاجها السجناء المصابين خلال الانتفاضة قبل تبرئتها العام الماضي، نقل عنها قولها “كنت معصوبة العينين و مكبلة ويداي خلف ظهري، وكانوا يضربونني. سألني رجل ما علاقتك بـ(مدرب “مانشستر يونايتد” ألكس فيرغوسون، فدهشت وعلمت بأنهم قرؤا رسائلي الالكترونية”.
     
    وأضافت حاجي “ضربتني شرطية على رأسي من الجانبين في الوقت نفسه، كانت تلبس ما اكتشفته لاحقا شريط كهربائي خاص على يديها وكانت تصعقني به مراتعدة. شعرت بأمواج من الصواعق داخل رأسي. كان مؤلما جدا والعالم كله يدور من حولي”.
     
    وكتبت حاجي وعدد من زملائها الأطباء رسائل إلى إدارة “مانشستر يونايتد” ليسألوها إن كاننت ستنظر في إقامة وقفة صمت خلال افتتاح المدرسة تكريما لطفل في الخامسة عشر من العمر من المعجبين، قتل برصاص قوات الأمن.
     
    وتابع دولي “اعتقلت حاجي مع عشرات من المسعفين بعد أن عالجت متظاهرين ومعذبين في الحجز، ولكن استجوابها كان مختلفا بعض الشيء، وقالت إنها كتبت الرسالة الالكترونية تسأل فيها عن صمت الاجتماع ثم حذفتها، لاحساسها بأن يكون هناك تجريم”، فـ”عندما اعتقلت في 17 أبريل/نيسان 2011، صادرت قوات الأمن الحاسب الآلي والمحمول الخاص بها، وبعد أيام قليلة، مأساويا، وصل إليها رد من “مانشستر يونايتد” اطلع عليه المحققون لاحقا”.
     
    وقال المتحدث باسم “مانشستر يونايتد” إن “النادي قدم التعازي إلى عائلة أحمد وغيره من المتضررين من الإضراباتـ لكنهم تلقوا تأكيدات على سلامة الهداف لو والموظفين يخططون للمضي قدما في الرحلة كما هو مخطط لها”. وأضاف “نحن ندين أعمال العنف من قبل أية جهة، ونقدم تعازينا إلى عائلة وأصدقاء المتضررين. لقد تلقينا نصيحة من الخارجية البريطانية ونحن مرتاحون للذهاب إلى هذه الرحلة”.


  • «أحرار البحرين»: البحرينيون سيستغلون سباق «فورمولا وان» لإيصال رسائلهم إلى العالم

    1

     
     قالت “حركة أحرار البحرين الإسلامية” إن رسائل عديدة “يبعثها شعبنا البطل للعالم مستفيدا من الإعلان عن إقامة سباق “فورمولا وان” في البحرين، عبر تواصل الحراك الثوري من دون إيحاء او تشجيع من أي طرف خارجي”.
     
    وأكدت الحركة، في بيان، أن فعاليات النشطاء البحرينيين في الخارج ستهدف إلى تكوين رأي عام دولي يطالب بالغاء السباق، من أجل الحفاظ على أرواح سائقي سيارات السباق خصوصا أن النظام يستخدم القوة المفرطة ضد البحرينيين”، مشيرة إلى أن “السباق ورقة يسعى النظام إلى استخدامها كمؤشر لشرعية حكمه وأنه مقبول دوليا، والأيحاء بأن الأوضاع في الداخل مستتبة وآمنة”.
     
    ولفتت إلى أن “الاعلاميين الذين يشاركون في تغطية السباق بدأوا اتصالاتهم بالثوار والنشطاء لاستمزاج آرائهم والتعرف على ما لديهم من تحفظات واسبابها، ووعد العديد منهم ان تغطياتهم ستتضمن أوضاع البلاد”.
     


  • عبد الله المناعي: أردنا التعلم من «تشاتم هاوس» تطوير أدائنا فأخذوا يسألوننا عن حرية التعبير في البحرين

    1

     
     ذكر الكاتب في صحيفة “أخبار الخليج” عبد الله المناعي أن حلقة نقاشية عقدت قبل أيام في مركز الأبحاث البريطاني “تشاتام هاوس” حول وضع الحريات الصحافية في البحرين، بحضور منظمات دولية مثل “مراسلين بلا حدود” وصحفيين محليين من “بي بي سي”، تحولت إلى مناسبة لفهم تطوارات الأوضاع في البحرين”.
     
    وأوضح المناعي في مقال نشر اليوم السبت “أخبرناهم أننا نريد أن نتعلم من تجاربهم عن كيفية تطوير الأداء المهني في مجال الحريات، وإبعاد الأجندات الطائفية والحزبية والفئوية عن العمل النقابي الذي نقوم به، ولكن انقلب الحديث بمجمله عن الواقع البحريني وأخذوا يسألوننا عن الوضع الصحافي ووضع حرية التعبير في البحرين”.
     
    وأشار إلى أن “إحدى المشاركات من المنظمات الدولية قالت إنها تشعر أن دولتنا تعتبرهم أعداء ولكنهم لا يبحثون إلا عن الحقائق وعندما يتوجهون للحصول على تلك الحقائق فإنهم لا يجدون الرد، ولذلك فإنهم يضطرون إلى العمل من خلال المعطيات التي لديهم والحقائق التي بين أيديهم ليخرجوا باستنتاجاتهم وتقاريرهم”.
     


  • رئيس وزراء البحرين ودوره في الحملة المناهضة للشيعة في الثمانينات

    1

     
    للبحرين فخر مريب بأن لديها خليفة بن سلمان آل خليفة، رئيس الوزراء الأطول خدمة في العالم. الرئيس الذي ما زال في السلطة منذ استقلال البحرين عام 1971. فعندما لا تكون هناك ديناميكية في أية هيكلية سياسية فإن ذلك غالبا ما يكون وصفة للركود والتراجع، ومن المنطقي استكشاف الدور الحالي والتاريخي لرئيس الوزراء في سياسة الأمن والشرطة. وفي الواقع، هل إن جوده المستمر في منصبه يمكن أن يكون عاملًا مساهمًا في فشل البحرين في الوصول إلى تسوية سياسية؟ وبشكل أكثر تحديدًا، إلى أي مدى يمكن لوجوده، أو حتى شخصيته، أن يخلق سياسة طائفية أمنية متزايدة تسعى إلى مفاقمة الصراع الطائفي في البحرين لغرض تنفيذ استراتيجية فرق تسد؟.
     
    على الرغم من صعوبة التأكد من دور رئيس الوزراء في الحملة الأخيرة، فإن نظرة على السجلات التاريخية للبحرين تشير إلى أنه ربما كان أكثر تورطا في السياسة  الأمنية  مما قد سبق ذكره. هذا كان صحيحا خاصة في أعقاب الثورة الإيرانية عام 1979، عندما زُج الناشطون من الطائفة الشيعة في البحرين باعتبارهم “الطابور الخامس” الذي يريد تصدير الثورة إلى البحرين. أتباع انتفاضة اليوم يدركون كيف أن حكومة البحرين تصور الانتفاضة على أنها مؤامرة مدعومة من إيران من أجل تشويه سمعة أولئك الذين يريدون الإصلاح السياسي.
     
    وكان رئيس الوزراء نفسه قد أعلن أن المعارضة في انتفاضة اليوم تتصرف بناء على الأوامر الإيرانية. في مقابلة أجرتها معه مجلة دير شبيغل عام 2012، حيث قال:
     
    هذه الحركة مدعومة من قبل إيران وحزب الله…. والملك قد قطع شوطا طويلا في تقديم العروض لهم [للمعارضة]، ولكن في النهاية قالوا لنا إنهم مضطرون لانتظار الرد الإيراني.
     
    تحويل السلطة في الأمن الداخلي
     
    إلى أي مدى كان رئيس الوزراء متورطًا في السياسة الأمنية؟ حسنا، بعد استقلال البحرين عن بريطانيا عام 1971، كان رئيس الشرطة والفرع الخاص بريطانيين، وهما جيمس بيل وإيان هندرسون على التوالي. وتشير وثائق وزارة الخارجية إلى أن هندرسون وبيل قد أصبحا أقل تأثيرًا على سياسة الأمن الداخلي منذ مطلع عام 1973. ووثائق وزارة الخارجية التي نشرتها ويكيليكس اليوم تثبت ذلك، وتشير إلى أن بيل وهندرسون كانا في موقع أكبر من كونهما “استشاريين”. وفي الواقع، تشير إلى أن رئيس الوزراء ووزير الداخلية (الشيخ محمد بن سلمان آل خليفة) قد شرعا في تولي السلطة. وكان السفير البريطاني في البحرين، روبرت، قد كتب عام 1975  إلى وزارة الخارجية:
     
    قبل عامين كان رئيسا الشرطة والفرع الخاص، البريطانيان، يخضعان مباشرة لرئيس الوزراء وكانا مقربين وعلى اتصال وثيق بشكل واضح ومستمر معه. واليوم بالكاد يرونه، ولكنهما يعملان مع وزير الداخلية الذي لحسن الحظ ينجز عمله بضمير وإخلاص. رئيس الشرطة  الذي هو الآن “المدير العام للأمن العام”، يدير ويقدم المشورة  بدلًا من ممارسة السيطرة التنفيذية مباشرة. وكان قد خسر الكثير من سلطته، وهو يقبل ذلك بدرجة من الحزن. رئيس الفرع الخاص —  وهو الآن، من قمة عمله، منفي تمامًا — لم يعد من المسموح له الحجز أو الاستجواب، وبالتالي شبكته الاستخباراتية يجب أن تعمل عن طريق وسائل أخرى، وقوة الردع قد تراجعت. ومن ناحية أخرى الحكومة هي أبعد من أن تتهم  بـ “القمع الإمبريالي” مما كانت عليه: شريطة أن لا تتهاون وتبالغ في الثقة بالترتيبات الجديدة. التهاون ليس خطيرًا جدًا طالما أن رئيس الوزراء الحالي في السلطة.
     
    على الرغم من أن تغيير دور هندرسون لا يعني شيئًا في تورطه في تنفيذ التعذيب، فإن لذلك إشارات هامة للزيادة المحتملة في حالات التعذيب. في الواقع، بعد سحق الجماعات اليسارية مثل الجبهة الشعبية لتحرير عمان والخليج العربي وجبهة التحرير الوطني في البحرين، فإن  هذه الأخيرة، وفقا لتقرير صادر عن فرع البحرين الخاص، قد تم اختراقها على جميع المستويات من قبل قوات الأمن في البحرين عام 1968، وكان فراغ المعارضة قد شغله “التهديد الشيعي” في أواخر السبعينات  وأوائل الثمانينات. وهكذا، فإن رقعة واسعة من سكان البحرين أصبحت تشكل تهديدًا جنائيًا محتملًا، ليس بسبب معتقداتها السياسية في حد ذاتها، ولكن بسبب ميولها الدينية. وبطبيعة الحال عندما تبدأ بتجريم أكثر من نصف السكان، فسيكون هناك حتما زيادة في الاعتقالات، وكنتيجة طبيعية، التعذيب.
     
    على الرغم من أهمية الثورة الإيرانية، الصراع العراقي الإيراني ومعارضة الشيعة للعراق بدلا من إسقاط الشاه كانا حافزين لحملة القمع التي شنتها الحكومة على الشيعة في البحرين. ووفقا للسفير البريطاني  هارولد ووكر (1980)، فإن الدعم للخميني منذ اندلاع الصراع الإيراني / العراقي كان ضئيلا جدا:
    منذ بدأ الصراع الإيراني / العراقي لم يكن هناك عمليا، كما تعلمون، أي علامات واضحة لدعم الشيعة البحرينيين للإمام الخميني.
     
    وبالمناسبة، يبدو أن هارولد ووكر قد غير لهجته. ففي مقال له عام 2011  لمجلس محافظي الشرق الأوسط، يقر ووكر بأنه على الرغم من أن تقرير لجنة البحرين لتقصي الحقائق لم تجد أي دليل على تورط إيراني، فإن إيران كانت العامل الوحيد الأكثر أهمية في تفتيت المجتمع البحريني وإدخال الدين في سياسات المعارضة.
     
    منذ  الثورة الاسلامية عام 1979، كان التأثير الإيراني العامل الوحيد الأكثر أهمية في تفتيت المجتمع البحريني وإدخال الدين في سياسات المعارضة.
     
    تعذيب جمال علي محسن العلي وتصاعد التوتر
     
    في الواقع التهديد الشيعي كان دائمًا مبالغًا فيه، والحكومة تعرف ذلك. في الواقع، كانت السلطات البريطانية والبحرينية مرتاحة تمامًا بشأن احتمال وقوع اضطرابات عام 1980. وعلى الرغم من اندلاع مظاهرات هناك،  وتحول بعضها إلى عنف، فقد كان الحضور قليلا. إحدى هذه المظاهرات كانت في  نيسان/أبريل 1980، عقب إعدام العراق للسيد محمد باقر الصدر. وبعد الحصول على إذن من السلطات، سار الآلاف من الناس احتجاجا على عملية القتل، وقد ورد أن البعض انحرف عن المسار المعدّ وبدأ بحرق إطارات السيارات وإلقاء الحجارة. اعتقل 64 شخص، بما في ذلك جمال علي محسن العلي، الذي اتهمته السلطات بمهاجمة وإصابة اثنين من ضباط استخبارات الجيش البحريني في السوق. وللأسف، تعرض العلي للتعذيب حتى الموت. وكان السكريتر الأول البريطاني كريستوفر ويلتون قد ذكر جروح العلي التي صُورت بشكل جيد والتي تسببت بها الشرطة البحرينية ، واصفا إياه بأنه ” الشهيد الشيعي الأول في البحرين”.
     
    وفي محاولة لمواجهة الشائعات حول تعذيب العلي، أصدرت وزارة الداخلية بيانا ذكرته صحيفة أخبار الخليج يقول ان العلي قد مات نتيجة “فشل كلوي”. وأولئك الذين يتابعون انتفاضة 14 فبراير ربما سيتذكرون أن وزارة الداخلية قد أرجعت وفاة كريم فخراوي إلى “فشل كلوي”. في الواقع، كريم فخراوي تعرض للتعذيب حتى الموت على يد قوات الأمن البحرينية. (من المثير للاهتمام أن نرى استمرارية الدعاية). وقد أظهرت التقارير أن ألف شخص قد تجمعوا لنقل جسد جمال [ٍجميل المترجم] من المستشفى. وعلى الرغم من أن التشييع كان سلميًا، فإن بعض الحشد شرع  في حرق الإطارات في السوق.
     
    مزيد من المظاهرات وقعت في 18 – 19  حزيران/يونيو، عندما دعا هادي المدرسي (رجل دين عراقي منفي يقيم في طهران) البحرينيين للاحتفال بذكرى أربعينية جمال. ووفقا لوثائق وزارة الخارجية، فقد نزل فقط 200 شخص للمشاركة في هذه المظاهرات. وفي ذلك الوقت  تقريبًا  بدأت وزارة الخارجية ورئيس الأركان التذمر من تدفق الكتيبات الدعائية التي كانت تنتجها الجبهة الإسلامية لتحرير البحرين. وقد ركزت معظم هذه الكتيبات ( يمكن رؤية واحدة منها أعلاه)  على الفساد السياسي وعلاقة البحرين مع الولايات المتحدة وبريطانيا. ومن ناحية أخرى،  الدعاية من جانب حركة الشهداء الإسلامية كانت متشددة أكثر، متعهدة بدعم الخميني وداعية إلى موت آل خليفة.
     
    الحملة على الشيعة
     
    رغم هذه المظاهرات، فإن السلطات قد توقعت مسيرات عاشورائية سلمية.  كتب هارولد ووكر في تشرين الثاني/نوفمبر 1980:
     
    “ليس هناك سبب لتؤدي الاحتفالات العاشورائية إلى اضطرابات سياسية أكبر مما كانت عليه على مدى العقد الماضي. ولكن لا يمكنهم استبعاد إمكانية اندلاع الغضب بسبب حدث عرضي تماما مثل الضغط على الحشد الشيعي من قبل متفرجين غير حكيمين”.
     
    وبصرف النظر عما إذا كانت عاشوراء سلمية أم لا، بدا رئيس الوزراء حريصا على اعتماد سياسة أمنية وحشية طائفية فيما يتعلق بالتهديد الشيعي.
     
    كان لدى الشرطة أوامر بالتدخل بأقل قدر ممكن – رغم أن رئيس الوزراء قال بأنه ستتخذ إجراءات صارمة في حال كانت عاشوراء خارجة عن الإطار المرسوم لها. (ووكر لوزارة الخارجية، 17  تشرين الثاني/نوفمبر 1980)
     
    وكما كان متوقعًا، مرت عاشوراء بسلام. ومن المثير للاهتمام، أنه عندما يحاولون التأكد من سبب مرور عاشوراء بهدوء شديد، فإن البريطانيين يعتقدون بأن السلطات قد أشاعت بأن القوات السعودية كانت في البلاد من أجل تخويف الشيعة.
     
    كان هناك إشاعة، قد تكون أو لا تكون مستوحاة من السلطات، بأن القوات السعودية كانت في البحرين، وهذا بالتأكيد كان له بعض التأثير لأن السعوديين يثيرون خوفا كبيرًا بين الشيعة البحرينيين.
     
    على الرغم من حقيقة أن عاشوراء قد مرت بسلام، كان رئيس مجلس الوزراء وفيا لكلمته وأمر باعتقال 650 شخصًا. كان هذا بالإضافة إلى 200 شخص كانوا قد اعتقلوا قبل ذلك. حقيفة أن عاشوراء كانت سلمية  قد  “شجعت”  بالفعل رئيس الوزراء بأن يأمر باعتقال الشيعة على نطاق واسع. وعلاوة على ذلك، حجة رئيس الوزراء بالتحرك ضد الشيعة كما يقال قد أثبت لهم أن “حكومة البحرين كانت عربية حقيقية”. ظاهريا حتى إيان هندرسون لم يوافق على قرار هذه الحملة، لأنه “ربما يكون لها تأثير عكسي عما هو مطلوب”. المعلومات هنا مأخوذة من رسالة كتبها  كيفن باسمور من قسم الشرق الأوسط.  وقد أورد محادثة مع ويلتون كريستوفر. وهنا نص الرسالة كاملًا.
     
    وكان كريستوفر ويلتون قد أخبرني، خلال إجازته الحالية، في 1 كانون الأول/ديسمبر أن السلطات البحرينية قد قررت التحرك ضد الشيعة. مرت ذكرى عاشوراء (في 18/19  تشرين الثاني/نوفمبر) بسلام. وبتشجيع من هذا القبيل شعر رئيس الوزراء، الشيخ خليفة، بثقة كافية لإعطاء الأوامر باعتقالات واسعة النطاق ضد الشيعة. قبل عاشوراء ألقي  القبض على حوالي 200 شخص، أما الآن فالمجموع الإجمالي  850، وجميعهم تم اعتقالهم دون محاكمة إلى أجل غير مسمى. وكان إيان هندرسون، رئيس جهاز أمن البحرين (الذي كان مخبر السيد ويلتون) قد نصح بقوة البحرينيين بعدم اتخاذ هذا الإجراء، قائلا بأنه من المرجح أن يؤدي إلى مزيد من الشهداء الشيعة وقد يكون له على الأرجح تأثيرٌ عكسيًّ عما هو مطلوب. لكن الشيخ خليفة رأى بأن الوقت قد حان ليظهر للشيعة بأن حكومة البحرين “عربية حقيقية “. (وليس من الواضح تماما ماذا كان يقصد بقوله هذا، لكنه ربما يشير إلى الدعم العلني الذي يقدمه الشيعة البحرينيون إلى إيران في الصراع الحالي.) ( باسمور إلى السيد بالمر، السيد مايرز – 3  كانون الأول/ديسمبر 1980)
     
    وبالطبع يمكن للمرء أن يرفض هذا باعتباره خطة محكمة لحماية البريطانيين من اتهامات التورط المفرط في الشؤون الداخلية. ولكن، هذا يثير عددًا من الأسئلة الهامة؟ وهي هل أن التعذيب في البحرين ازداد بعد عام 1975؟  هذا التاريخ، على كل حال، تقريبي منذ أن بدأت منظمات حقوق الإنسان بتسجيل التعذيب في البحرين. أو أن عام 1975 ببساطة يعكس تاريخ بدء المنظمات مثل منظمة العفو بتوثيق الحالات هذه بطريقة أفضل؟ على كل حال،  منذ الثلاثينات استخدمت أساليب التحقيق الوحشية في مراكز الشرطة على يد أمثال تشارلز بلغريف وكابتن بارك في محاولة لانتزاع معلومات من السجناء السياسيين أو غيرهم.
     
    أما وقد قلت ذلك، فهل من الممكن أن السيطرة المتزايدة لرئيس الوزراء على سياسة الأمن الداخلي قد دفعت إلى حملة طائفية عقابية بحيث أن هذا الحجم الهائل قد أدى حتما إلى زيادة في السجناء، وبالتالي زيادة في التعذيب؟ وإلى أي مدى قد أدى تدفق السجناء الشيعة إلى تفاقم التوترات الطائفية بين السجناء وأفراد الشرطة، الذي أدى إلى مزيد من المعاملة القاسية؟ وكيف خدمت الحملة وتعذيب السجناء تطرف المعارضة الدينية، وبالتالي جذبها إلى قضايا أكثر تطرفَا ( على كل حال، السياسة الأمنية في الخمسينات اعتمدت كثيرًا على زرع الانقسامات داخل هيئة الاتحاد الوطني وذلك  من أجل تجزئتهم وجعلهم متطرفين – وبالتالي خلق دعم أوسع للقمع؟) والى أي مدى مصداقية محاولة انقلاب عام 1981 المزعومة التي كانت تهدف إلى تنصيب حكومة دينية؟.
     
    وفي الواقع، إلى أي مدى كانت الحملة على الشيعة مجرد موّال آل خليفة في سياسات  فرق تسد التي كانت موجودة قبل التورط البريطاني المتزايد في العشرينات؟  على كل حال، الامتعاض من آل خليفة في الثمانينات لم يكن حكرًا على الشيعة –  فقد كان “للمعتدلين” واليساريين والطلبة مظالم أيضا. فإمكانية توحد الجميع من أجل الوقوف في وجه النظام كان شيئا واقعيًا للغاية، ولذلك الحفاظ على ذلك الشقاق عن طريق المبالغة في التهديد الشيعي كان مفيدًا جدا في عزل هذه الجماعات التي كانت تخشى من تحول البحرين إلى دولة دينية. وفي الواقع، استراتيجية فرق تسد  قد عملت بسلاسة وبشكل جيد في الانتفاضة الأخيرة.
     
    ولكن لماذا تكون هناك حملة في الوقت الذي توسع العائلة الحاكمة، وكما ينكت هارولد ووكر، “الزيانيين والمؤيدين”، دعمها لإحياء الجمعية الوطنية  التي حلها رئيس الوزراء عام 1975. حسنا، إحياء هذه الجمعية بعد حل الأخيرة يمكن أن يكون علامة على الضعف، الشيء الذي ربما كان يشجع القادة السياسيين للمطالبة بما يزيد عن استعداد العائلة الحاكمة للتنازل. وربما كانت استراتيجية فرق تسد  ببساطة أفضل طريقة للحفاظ على الاستبدادية السارقة التي كان لديها رغبة قليلة للمساءلة وتقاسم السلطة.
     
    من الواضح أنني لا أرغب في المبالغة في قدرة رئيس الوزراء. على أي حال، ذلك من شأنه  أن يهمش الاعضاء الآخرين في الأسرة الحاكمة، التي نفسها تؤكد بأن السياسة الأمنية الصارمة في البحرين هو نتيجة لعناصر فاسدة. وبالفعل، فقد حُكي الكثير مؤخرا عن دور الخوالد في تقويض الملك حمد، وهو القول الذي ينزع إلى تبرئة حمد ورئيس الوزراء من مسؤوليتهم عن طريق تصويرهم كضحايا لليالي الملحمة السياسية العربية. كما أنني لا أود أن أقلل من دور البريطانيين، الذين حرصوا على وأد الاحتجاجات في مهدها حتى لا يرهبوا البنوك ومجالس الإدارة. على كل حال، البريطانيون أيدوا قانون أمن الدولة لعام 1975 (على الرغم من أنه من المثير للاهتمام أن نلاحظ أنه حتى جزار البحرين (هندرسون) قد عارض قرار رئيس الوزراء في التحرك ضد الشيعة بكثافة). وعلى الرغم من أن المخاوف البريطانية بشأن الأمن الداخلي كانت عاملًا مهيمنًا للتورط البريطاني في البحرين، فهو يؤكد ان دور هندرسون في التعذيب ما زال اسفنجة مفيدة يمكنها أن تصرف الانتقادات عن الأسرة الحاكمة باتجاه الإمبريالية الظالمة. في الواقع، الشيخ سلمان في الخمسينات كثيرًا ما قال لهيئة الاتحا د الوطني بأنه يحب الشروع في الإصلاحات،  إذا سمح له البريطانييون بذلك.
     
    على أي حال، استطردت قليلًا. ربما يكون رئيس وزراء البحرين رجل الدولة الأكثر خبرة،  ولكن من المستغرب إيلاء البنية السياسية في البحرين إلى أن جوانب من شخصيات مهيمنة يمكنها أن تعبر عن نفسها في السياسة الأمنية. أليس من الممكن بأن واحدة من طرق رئيس الوزراء ببساطة هي إعادة تأكيد ما وصفه عبدالهادي خلف بـ ” تركة غزو” آل خليفة، الشيء الذي  تراجع مع زيادة التورط البريطاني في البحرين خلال العشرينات؟
     
    ملاحظة: هذه المدونة هي عمل قيد التطوير، وقد كتبتها على عجل إلى حد ما حيث أخذت بعض الملاحظات التي ممرت بها منذ عدة أشهر. وكما هو الحال دائما، أرحب بتعليقاتكم
     


  • الثورات..إسلامية الهوية

    1

     
    يقول سماحة الإمام القائد في افتتاح المؤتمر: “يمكن بوضوح تشخيص أن أصول الثورات الحالية في مصر و بقية البلدان تتجلّى بالدرجة الأولى في… رفع راية الإسلام الذي يمثل العمق العقائدي والعاطفي للشعب و توفير الأمن النفسي و العدالة و التقدم و الازدهار مما لا يتحقق إلاّ في ظلّ الشريعة الإسلامية .”
     
     
    إن هذا التشخيص الذي أطلقة الإمام القائد ليس تشخيصا عابرا انفعاليا وإنما تشخيص دقيق لواقع الحركات والثورات التي تشهدها البلدان الإسلامية اليوم، ورغم محاولة الحكومات والأنظمة الظالمة خنق القيم والمبادئ الإسلامية في وجدان الشعوب وغرس قيم العلمنة والتغرب إلا أنها لم تستطع ذلك، يقول سماحة الإمام الخامنئي في بيانه لحجاج بيت الله الحرام عام 1432 “رغم سيطرة الحكام العَلمانيين وما بذلوه من سعي في السر والعلن لعزل الدين عن الحياة في هذه البلدان، فإن الإسلام بنفوذٍ وحضور باهر وعظيم قد صار هاديا و موجّهًا للألسن والقلوب، ومثل ينبوع متدفّق بعث الطراوة والحياة في أقوال الجماهير المليونية وأعمالهم. وفي تجمعاتهم ومواقفهم”
     
     
    إن هذه الحقيقة وهي حقيقة إسلامية هذه الثورات لم تعد خافية على أحد، وقد ألقمت كل الاتجاهات الفكرية حجرا، فسقطت تلك المقولة التي طالما حاولوا أن يخدعوا بها البعض وهي “الدين أفيون الشعوب”، فها هو الدين وها هو الإسلام يحرك الضمائر، ويزيل العوائق، لتنطلق مرة أخرى –بعد الثورة الإسلامية في إيران- ثورات ذات طابع إسلامي وذات خلفيات إسلامية.
     
     
    شواهد لإسلامية هذه الثورات:
    في تكملة كلام القائد السابق يقول: ” وفي تجمعاتهم، ومواقفهم، المآذن، والمساجد، والتكبير، والشعارات الإسلامية، معالم واضحة لهذه الحقيقة، والانتخابات الأخيرة في تونس برهان قاطع على هذا الادّعاء. ومن دون شك فإن الانتخابات الحرّة في أي بلد إسلامي آخر سوف لا تكون لها غير نتيجة ما حدث في تونس.”
     
    إذن يمكن أن نخلص أن هذه الثورات ذات طابع إسلامي واضح وذلك لعدة شواهد ومنها:
     
    شعارات هذه الثورات، فنحن نلاحظ أن شعار “الله أكبر” مثلا شعار بارز في كل هذه الثورات بلا استثناء، فقد سمعنا هذا الشعار في تونس ومصر وليبيا واليمن والبحرين، فليس هذا الشعار خاص بثورة دون أخرى بل نراه حاضرا بقوة في كل الثورات.
    مواقف الثوار أثناء احتجاجاتهم، فنلاحظ مثلا إصرارهم على إقامة صلوات الجماعة في وسط ميادين الاحتجاج وفي أثناء المواجهات، وليس هذا إلا رسالة واضحة من الثوار على مرادهم وعقيدتهم وفكرهم.
    إن أية فرصة تتاح للثوار للتعبير عن آرائهم ترى بوضوح أن أصواتهم الانتخابية لا تذهب إلا للتكتلات الإسلامية وهذا يدلل على ثقتهم بالإسلام كعقيدة وفكر وقائد للحياة، وهذا ما وجدناه في تونس وما وجدناه مؤخرا في مصر.
    ومن هذا المنطلق وعلى أساس هذه الحقيقة يوصي سماحة الإمام الخامنئي حفظه الله في مؤتمر الصحوة قائلا: 
    “أحد أهم مطالب الشعوب الثائرة و المتحررة أن يكون لها الحضور و أن يكون لأصواتها الدور الحاسم في إدارة البلاد. 
    و لما كانت هذه الشعوب مؤمنة بالإسلام فإن مطلوبها هو نظام السيادة الشعبية الإسلامي، أي إن الحكام يُنتخبون وفق تصويت الناس، و أن تكون القيم و الأصول الحاكمة على المجتمع وفق أصول قائمة على المعرفة و الشريعة الإسلامية .
    و هذا يمكن تحقيقه في البلدان المختلفة بأساليب و أشكال مختلفة بمقتضى ظروفها، لكن يجب المراقبة بحساسية كاملة كي لا يختلط هذا المشروع بالديمقراطية الليبرالية الغربية”
     
       

صور

سترة : ملحمة ستراوية في الجولة الثانية من محاصرة وكر الأرهاب

  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
Advertisements
Post a comment or leave a trackback: Trackback URL.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: