701 – نشرة اللؤلؤة

:: العدد 701:: الجمعة،12 أبريل/ نيسان 2013 الموافق 1 جمادي الثاني 1434 ::‎
فلم اليوم
الأخبار
  • الشيخ عيسى قاسم: لحد الآن لم تدخل البحرين في حالة الانفجار الأمني العام

    1

     
    قال أية الله الشيخ عيسى أحمد قاسم في خطبة الجمعة اليوم إنه “لحد الآن لم تدخل البحرين في حالة الانفجار الأمني العام وهذه نعمة يجب أن نشكر الخالق عليها”، مشيراً إلى أن منطقة الخليج لم تدخل في أزمة أمنية شاملة، وفي هذا نعمة كبرى، ومسؤولية الحفاظ على هذه النعمة مسؤولية الجميع.
    وأكد أن السلطات تملك قوة القرار، وقوة تنفيذه حسبما ما بيدها من أدواته، أما ما تملك الشعوب، هو المطالبة بالاصلاح، وتملك السلطات أن تكف ما يؤدي إلى اثارة غضب الشعوب، ويشعل نار الفتن، وزيادة تأججها.
    وشدد الشيخ عيسى قاسم على أن “منطقتنا تعاني عدداً من التخلفات، منها خمود روح الاصلاح عند الانظمة، والتعبير الحر عن الرأي السياسي، وان علاج اليوم ليعالج ما لا يستطيع علاج الغد أن يفعله، وأي تسويف في الاصلاح هو مكلف غداً.
    وقال: “نحن أهل البحرين جميعاً نتحمل مسؤولية أن لا ينزلق هذا الوطن في النفق الأمني، رغم الجو الأمني”، مؤكداً أن “أمن أي بلد أمن الجميع، والخوف من الداخل هو أشد وفتكاً من الخارج”.
    وأضاف: “حين تصر أي سلطة في أي بلد أن تكون كل شيء، وأن يكون غيرها لا شيء، فلابد من حروب وفوضى واحتراب وهو الأمر الذي يقض بال الجميع”. 


  • بيان حركة أنصار ثورة 14 فبراير ردا على تخرصات الديكتاتور حمد الأخيرة في كلمته بإحتفال ما يسمى بقلعة الفاتح

    1

     
    بسم الله الرحمن الرحيم
     
    ردا على كلمة ديكتاتور البحرين حمد بن عيسى آل خليفة التي ألقاها عصر أمس الأربعاء 10 نيسان/أبريل 2013م ، بموقع الإحتفال بقلعة ما يسمى بالشيخ سلمان بن أحمد الفاتح ، في المحافظة الجنوبية برفقة ولي عهده سلمان المعروف بـ “سلمان بحر” والتي إدعى فيها عزمه على محاربة الإرهاب من خلال القيام بالإصلاح والقانون وتأكيده الأجوف عن أنه سيدافع عن الوطن بكل ما أوتي من قوة ، أصدرت حركة أنصار ثورة 14 فبراير بيانا هاما هذا نصه:-
     
    بسم الله قاصم الجبارين
     
    ((إِنَّ الْمُلُوكَ إِذَا دَخَلُوا قَرْيَةً أَفْسَدُوهَا وَجَعَلُوا أَعِزَّةَ أَهْلِهَا أَذِلَّةً وَكَذَلِكَ يَفْعَلُونَ)) صدق الله العلي العظيم.
     
    إن ما إدعاه الديكتاتور حمد في كلمته بعزمه على محاربة الإرهاب من خلال القيام بالإصلاح والقانون وأنه سيدافع عن الوطن بكل ما أوتي من قوة ، دليل تخرصاته الكاذبة والبعيدة كل البعد عن الواقع والحقيقة ، إذ أن العصابة الخليفية هي التي عرفت ولا تزال تعرف عند شعبنا الأصيل في البحرين بالقراصنة واللصوص ، فهم الذين جاؤا إلى البحرين من الزبارة في قطر قبل أكثر من قرنين من الزمن بقرصنة بحرية وإحتلوا البحرين وأمعنوا في الشعب قتلا وذبحا وتنكيلا وهتكا للأعراض وحرقوا الحسينيات والبيوت وهدموا المساجد والحوزات العلمية وبيوت العبادة والحسينيات وأستولوا على الحكم بالإرهاب وحد السيف.
     
    نعم إن آل خليفة وأبناء عمومتهم وأقربائهم آل سعود قد أعلنوا ولأكثر من مرة بأن الذي أخذ بالسيف لا يحفظ إلا بالسيف ، وإن تلويح الطاغية حمد بالسيف الأحمر ومعه أبنائه خالد وناصر وهم شاهرين سيوفهم المخضبة باللون الأحمر في الإحتفال الذي أقامته وزارة التربية بحضور الأطفال الأسبوع الماضي قد أكد عليه بالأمس في كلمته بأنه سيدافع عن إحتلال عائلته للبحرين وسيدافع عن إغتصابهم للحكم بكل ما أوتي من قوة ، وهذا دليل على أن السلطة الخليفية وفرعونها لا يؤمنون بالإصلاح السياسي مطلقا ، وإن إطلاقهم للتصريحات المنمقة والجميلة عن الإصلاح ما هي إلا لعب على الذقون والكذب على المجتمع الدولي والدول الغربية وتصوير أنفسهم بأنهم دعاة إصلاح ، بينما أثبتت الوقائع والحقائق التاريخية وفي التاريخ المعاصر بأنهم دعاة الحكم الشمولي الإستبدادي المطلق.
     
    إن حركة أنصار ثورة 14 فبراير ترى بأن من يمارس إرهاب الدولة والإستبداد والقمع والتنكيل وجرائم الحرب ومجازر الإبادة هو الطاغية حمد وسلطته الفاسدة والمفسدة ، وإن شعبنا الثائر العظيم والمتحضر الذي فجر أعظم ثورة شعبية إسلامية في العصر الحديث هو رمز الحرية والعزة والكرامة الإنسانية وهو الذي يبحث عن بناء الدولة العصرية وتأصيل القيم الأصيلة للإسلام وتأصيل قيم الحرية والعدالة والكرامة الإنسانية والديمقراطية والتداول السلمي للسلطة ، وبناء الدولة العصرية بعد التخلص من الحكم القبلي الجاهلي الإستبدادي.
     
    إن أهل البحرين الأصليين بعيدون كل البعد عن آل خليفة وعصاباتهم القتلة والمجرمين الذين هم مصدر الشر والقتل وسفك الدماء ، فشعب البحرين أهل الخير وأهل النوايا الحسنة ويكنون الود والإحترام للأمم والمجتمعات البشرية ، بينما السلطة الخليفية هم من يستعدون الشعوب وشعب البحرين ويـتآمرون عليه بطلب التدخلات الأجنبية لجيش الإحتلال السعودي وقوات درع عار الجزيرة ، ويجلبون المرتزقة من مختلف بلدان وأصقاع العالم العربي والإسلامي لأجل قتل الشعب وتغيير تركيبته الديموغرافية ، فلذلك فآل خليفة هم المجرمون حقا وهم أعداء الله وأعداء الإنسانية وهم مجرمي الحرب ومرتكبي أبشع أنواع المجازر البشرية بحق الإنسانية في البحرين.
     
    إن مئات الألوف من أبناء شعبنا الذين خرجوا في 14 فبراير 2011م كانوا يطالبون بالقضاء على الحكم الإستبدادي الشمولي المطلق ، والقضاء على نهب الخيرات والثروات والمال العام وسرقة الأراضي والسواحل والبحار وثروات النفط ، وإن الذين قاموا بقتل الأنفس وزهق الأرواح وسفك الدماء وإعتقال الآلاف وزجهم في السجون وفصل الآلاف من وظائفهم وأعمالهم بالتعاون مع جيش الإحتلال السعودي هم الإرهابيين والدمويين وأعداء الإنسانية وأعداء شعبنا ، وإن الذين يدعون بأنهم ماضون في محاربة الإرهاب بالمزيد من الإصلاح بالقانون هم الإرهابيين والقتلة وسفاكي ومصاصي الدماء ومجرمي الحرب ، وإن المجتمع الدولي وشعوب العالم قد إتهمتهم بالديكتاتورية والإرهاب والهروب من الإستحقاقات الوطنية لشعب البحرين المطالب بالحرية والإصلاح السياسي الشامل.
     
    إن من يرتكب أعمال العنف والقتل والإرهاب والمداهمات والإقتحامات بحق أبناء شعبنا وشبابه الرسالي الثوري هي السلطة الخليفية وخفافيش الظلام والإرهابيين من عناصر مخابرات وأمن السلطة ومرتزقتها وميليشياتها المسلحة التي قامت هذه الأيام بإعتقال المئات من أجل إسكات صوت الحق المطالب بالحرية والعدالة والرافض للحوار والظلم والإستبداد والرافض لإقامة سباق فورمولا الدم على أشلاء الضحايا والشهداء والمعتقلين.
    إن مئات الألوف من أبناء شعبنا قد خرجت في 14 فبراير 2011م ، ومن ثم أيضا خرجت في الذكرى السنوية الأولى والثانية بأعظم من الثورة الأولى ، ولكن الحكم الإستبدادي وبالتعاون مع جيش الإحتلال قام بقمع الثورة التي إستطاعت السيطرة على البلاد والذي أدى قيامها إلى إستقالة الوزراء والنواب وكل النقابات قامت بالمشاركة في الثورة في ميدان اللؤلؤة وحينها فقدت السلطة الخليفية شرعيتها في البلاد.
     
    إن آل خليفة وسلطتهم هم دعاة الشر والإرهاب وهم الذين جلبوا لنا التدخل الخارجي الأجنبي السعودي في شئوننا الداخلية ، وهم الذين إرتكبوا جرائم حرب بعد التدخل العسكري السعودي بإعتقال الآلاف ومداهمة البيوت وإعتقال القادة والرموز والأطباء والمعلمين والرياضيين والعسكريين وهم الذين قاموا بهدم المساجد وتخريب الحسينيات وقبور الأولياء والصالحين ، وهم الذين إرتكبوا الإنتهاكات الصارخة لحقوق الإنسان بإعتراف تقرير لجنة تقصي الحقائق لبسيوني وإعتراف منظمات حقوق الإنسان.
     
    إن ما يدعيه الطاغية حمد بأنه ماضي في مشروعه الوطني ما هو إلا الإستمرار في تكريس الديكتاتورية والقبلية والإستئثار بالحكم والسلطة وحكم البلاد في ظل ملكية شمولية مطلقة بالحديد والنار والإرهاب وحد السيف ، إذ أن شعبنا في 14 فبراير 2011ن قد أفشل مشروعه الإصلاحي الأمريكي الأجوف وأسقط شرعية حكمه وشرعية الدستور المنحة لعام 2002م ، وشرعية سائر المؤسسات الدستورية ، وها هو اليوم مستمر في نضاله الوطني رافضا للحوار الخوار ورافضا لمخرجاته ورافضا التصويت على ميثاق خطيئة آخر.
     
    إن شعبنا سيواصل النضال من أجل إستحقاقاته الوطنية بإسقاط النظام والطاغية حمد ومحاكمة القتلة والمجرمين والسفاحين والسفاكين حتى ولو شارك الديكتاتور في الحوار ، وحتى ولو قام بتشكيل حكومة منتخبة وقام بإصلاحات وملكية دستورية ، فشعبنا اليوم يطالب بإسقاط النظام ورحيل آل خليفة وإقامة نظام سياسي تعددي جديد يكون فيه الشعب مصدر السلطات جميعا ويحقق آماله في تحقيق المصير في بحرين من دون آل خليفة الإرهابيين المحتلين والقراصنة الدمويين.
     
    إن تاريخ آل خليفة مليء بالسيئات والإرهاب والقمع والقتل وسفك الدماء وزهق الأرواح وهتك الأعراض والحرمات والتعدي على حقوق شعب البحرين منذ اليوم الأول لإحتلالهم البحرين.
    إن شعبنا يفخر بقيامه بأعظم ثورة شعبية إسلامية في تاريخه المعاصر ، والذي وعبر هذه الثورة أسقط شرعية حكم العصابة الخليفية ، وإن شعبنا سيواصل نضاله ودفاعه المقدس ضد مرتزقة الساقط حمد وسيواصل مقاومته المدنية ضد قوات الإحتلال السعودي رافضا وبقوة مؤامرة إلحاق البحرين بالسعودية في ظل كونفدرالية سياسية ، وإن حركة أنصار ثورة 14 فبراير تدين مرة أخرى تصريحات رئيس وزراء السلطة الخليفية خليفة بن سلمان الذي دعى مرة أخرى للإتحاد مع الحكم السعودي ، وسنقف وبقوة أمام فكرة الإتحاد السياسي مع السعودي ، هذا الإتحاد الذي سيفقد بلادنا السيادة الوطنية على أراضيها ، وسيجعل من شعبنا عبيدا وسخرة لحكام الرياض.
     
    إن تصريحات الطاغية حمد في كلمته بالأمس تدل دلالة واضحة على تهربه من الإستحقاقات الوطنية والمطالبات الشعبية المطالبة بالإصلاحات السياسية الحقيقية ، وإصراره على حكم البلاد حكما فرديا ديكتاتوريا مطلق.
     
    إن شعبنا الثائر في البحرين أثبت حبه لوطنه ولترابه وأثبت إخلاصه لسيادته ووحدة أراضيه وترابه في مقابل الإحتلال السعودي والخليفي ، وأثبت بأنه وفي لدماء الشهداء ولقادته ورموزه المغيبون في قعر السجون ، ومتبرئا للطاغوت الخليفي وأزلامه وأعوانه ، وأثبت بأنه حسيني يرفض الذلة والبيعة لأئمة الكفر والضلالة وأئمة أهل النار الخليفيين.
     
    لقد أثبت شعبنا وخلال سنتين من عمر الثورة بأنه ثابت على مشروعه وخياره في إسقاط النظام ورحيل الديكتاتور حمد وحكم العصابة الخليفية ، ورفض الإرهاب والقمع والظلم الذي يمارسه الحكم الخليفي ، ورافضا للإحتلال السعودي والهيمنة الأمريكية البريطانية وأنه سيضل مصرا على تحقيق حريته وكرامته بدماء أبنائه وسيضل ملتزما بقيمه الدينية والإسلامية وتطلعاته في الكرامة الإنسانية في مقابل الحكم الخليفي الجاهلي.
     
    إن مئات الألوف من أبناء شعبنا والتي خرجت في 14 فبراير لا زالت على عهدها مع الشهداء وعوائلهم ومع المعتقلين والحرائر والقادة والرموز ، ولا زالت على عهدها مع قادة الميادين الثوار حتى يتم إجتثاث جذور الإرهاب الخليفي عن أرض البحرين الطاهرة بإذن الله.
     
     
     
    حركة أنصار ثورة 14 فبراير
    المنامة – البحرين
    11 نيسان/أبريل 2013م


  • حركة أنصار ثورة 14 فبراير تدين الهجمة القمعية والأمنية قبيل إقامة سباق فورمولا الدم وترفض إعادة تثبيت شرعية الحكم الخليفي وشرعية الديكتاتور حمد

    1

     
    بسم الله الرحمن الرحيم
     
    ((ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم قل إن هدى الله هو الهدى ولئن إتبعت أهواءهم بعد الذي جاءك من العلم ما لك من الله من ولي ولا نصير)). صدق الله العلي العظيم
     
    مرة أخرى تشتد الهجمة الأمنية والقمعية الشرسة لسلطة العصابات الخليفية المحتلة لبلادنا بالتعاون مع قوات الإحتلال السعودي ضد أبناء شعبنا قبيل إقامة سباق فورمولا الدم الذي سيقام خلال الأسابيع القادمة ، فقد تواصلت حملات الإقتحامات المنظمة والواسعة للشباب الثوري في مختلف قرى ومناطق البحرين ومدنها وتم إعتقال المئات بعد مداهمات زوار الفجر من عصابات الأمن والمخابرات والمرتزقة الملثمين للبيوت وترويع الأهالي وتخريب البيوت وتكسير كل شيء وسرق أموال المواطنين والذهب وكل شيء ذا قيمة لديهم.
     
    إن حركة أنصار ثورة 14 فبراير إذ تدين حملة المداهمات والإقتحامات المتواصلة وحملة الإختطاف والترهيب الممنهجة على يد أصحاب الأقنعة السوداء من رجال أمن وزارة القمع الخليفي من دون إذن قضائي والزج بهم في غياهب السجون وأقبية وغرف التعذيب في إدارة التحقيقات الجنائية في وزارة الداخلية الخليفية وسائر السجون والمعتقلات السرية ، فإنها تؤكد بأن عمليات الإعتقال والخطف والمداهمات اليليلة وقبيل الفجر لن تفك من عزيمة جماهير شعبنا المؤمنة والصامدة ولن تفك من عزيمة الثوار وشباب المقاومة ، بل ستزيد الشعب والثوار قناعات إلى قناعاتهم بضرورة إسقاط النظام ورحيل حكم العصابة الخليفية والإصرار على الإستحقاقات الوطنية والحق في تقرير المصير وإختيار نوع النظام السياسي القادم الذي يحقق الأمن والإستقرار لشعب البحرين ويحقق الحرية والعدالة والكرامة الإنسانية للإنسان البحريني.
     
    كما أن حركة أنصار ثورة 14 فبراير ترى بأن إصرار الجمعيات السياسية المشاركة في حوار الخوار في منتجع العرين “زريبة العرين” على تمثيل الطاغية حمد والسلطة الخليفية في الحوار ، وتعلل الطاغية وعصابته عن القبول بالمشاركة مباشرة في الحوار يراد منه إيهام الشعب بأن لا حل إلا بحضور الديكتاتور حمد في هذا الحوار، فبعد أن مرغ شعبنا أنف الطاغية في التراب وأسقط شرعيته وشرعية حكمه ، فإن السلطة تسعى وبكل جهد إعادة هيبة فرعونها وهيبتها من جديد ، وتسعى الجمعيات السياسية من حيث تعلم أو لا تعلم إلى إعادة تثبيت شرعية حكم الطاغية حمد وحكم عصابته ، ولذلك فإننا نحذر شعبنا من مؤامرة تسويق شرعية الديكتاتور وشرعية حكمه الجائر ، ونطالب جماهيرنا بمواصلة الحراك الثوري المطالب بسقوط الطاغية حمد وحكمه الفاشي وأن لا يمهد هذا الحوار المؤامرة لإفلاته من العقاب والمساءلة والقصاص من زمرته والمتورطين معه في دماء الشهداء وأعراض الناس وجرائم الحرب ومجازر الإبادة الجماعية التي إرتكبوها.
     
    إننا على ثقة تامة بوعي جماهير شعبنا وثوارنا الأبطال والأشاوس الذين أصبحوا على مستوى من الوعي السياسي الكامل بحيث يدركوا الحقائق جيدا ويفشلوا مؤامرات السلطة التي تريد إعادة شرعية طاغيتها وأن تصور للشعب بأنه القائد الضرورة والذي من دونه لا يمكن حل الأزمة السياسية المستعصية لحكم العصابة الخليفية.
     
    ولذلك فإننا نرفض رفضا قاطعا تمسك الجمعيات السياسية بتمثيل الحكم على طاولة الحوار الخوار ، ونرى فيه مؤامرة لتمرير شرعية حكم الطاغية حمد وشرعية الحكم الخليفي التي أسقطها شعبنا منذ ثورة 14 فبراير.
     
    كما أننا مرة أخرى نؤكد بأن شعبنا الذي أسقط شرعية الحكم الخليفي وأسقط شرعية حكم يزيد البحرين حمد ورفض مشاركة الجمعيات السياسية في الحوار بالنيابة عنه ، فإنه سيرفض الإستفتاء الشعبي ونتائج الحوار وسيرفض المشاركة في التصويت على أي ميثاق خطيئة آخر.
     
    إن حركة أنصار ثورة 14 فبراير ومنذ اليوم الأول لتفجر الثورة أعلنت بأن السلطة الخليفية ليست في نيتها الإصلاحات السياسية الحقيقية ، وقد عودتنا وخلال عقود من الزمن بأنها ناكثة للعهود والمواثيق وسرعان ما تنقلب على وعودها للقوى الوطنية والشعبية وقوى المعارضة والشعب ، ولنا في الإنتفاضة الشعبية في الخمسينات وما تبعها من وعود أبان التصويت على الدستور العقدي لعام 1973م ، وما إنتهى إليه الأمر من تعطيل الدستور وحل البرلمان وتفعيل قانون أمن الدولة لأكثر من ربع قرن.
     
    ولنا في مراوغات السلطة ورفضها للعراض والمبادرات الشعبية أكبر دليل على رفضها للإصلاح السياسي ، وكيف أنها أمعنت في سفك الدماء وزهق الأرواح وهتك الأعراض وسجن القادة والرموز ، وكيف أنها نكثت العهود مع قيادات المبادرة الشعبية في أواخر إنتفاضة التسعينات التي تحاورت معهم في السجن ، وما إنبثق عنه من ميثاق خطيئة وإنقلابها على الدستور العقدي والميثاق وتمرير الدستور المنحة لعام 2002م وحكم البلاد في ظل ملكية شمولية مطلقة إلى يومنا هذا. وهل نسي شعبنا وعود الطاغية حمد قبيل فجر الخميس الدامي في 17 فبراير 2011م؟!!
     
    إن آل خليفة وسلطتهم القبلية لا يؤمنون بأي صورة من الصور بالديمقراطية وتداول السلطة وإعطاء حق الشعب لحقوقه ولا يؤمنون بأن الشعب مصدر السلطات جميعا ، وإنما أثبتت الحقائق على الأرض بأنهم يريدون الإستمرار في حكم البلاد حكما شموليا مطلقا ، ولذلك فإن الإقتحامات الجديدة للقرى والأرياف والبلدات والأحياء والمدن وإعتقال وإختطاف المئات من الثوار دليل واضح على إستهتار السلطة بالمطالب الشعبية وأن الحوار الجاري ليس إلا مجرد تقطيع الوقت واللعب على الذقون وتمزيق وحدة الصف الوطني والشعبي وتفتيت وحدة المعارضة.
     
    إن حركة أنصار ثورة 14 فبراير ترى بأن إستمرار جرائم الحرب ومجازر الإبادة وحملات المداهمات والإنتهاكات الواسعة لحقوق الإنسان وإستمرار الإستبداد والديكتاتورية هو من مسئولية البيت الأبيض والإدارة الأمريكية ، حيث أن هناك إتفاق ثنائي بين لندن وواشنطن على كيفية إدارة البحرين ، وإن الإدارة الأمريكية والبريطانية إتفقتا على إجهاض الثورة بإصدار الأوامر والتعليمات للرياض بغزو وإحتلال البحرين ، والتي تبعها إرسال المئات من الضباط والمستشارين الأمريكان والبريطانيين لمساندة عملائهم الخليفيين وتلافي سقوطهم المحتم آنذاك.
     
    كما أن شعبنا يرى بأن الطاغية حمد هو المسئول الأول لكل ما أرتكب من جرائم حرب ومجازر إبادة بحق شعبنا ويشاركه في ذلك أبنائه وولي عهده سلمان بحر وأزلام سلطته وجلاديه ومرتزقته ومن تورط من قوات درع الجزيرة في إرتكاب كل هذه المجازر ، ولذلك فلا يمكن عبر إصرار الجمعيات السياسية على حضوره في طاولة الحوار أو من ينوب عنه أن يفلت من القصاص ، ولا يمكن للسلطة عبر تعلله عن الحضور ومن ينوب عنه في حوار المؤامرة أن توهم شعبنا بأن الديكتاتور هو مفتاح حل الأزمة من أجل تسويق وإعادة شرعية التي سقطت.
     
    إننا نرى بأن آل خليفة وآل سعود هم نواطير وموظفين عند الإدارة الأمريكية والبريطانية ، وإن الحاكم الفعلي للبلاد هم الأمريكان وحلفائهم في لندن ، ولذلك فإنهم يبحثون عن مخرج للأزمة عبر الضغط على السلطة الخليفية بأن تبدي إنعطافا في سياساتها المتشددة تجاه المطالبات الأمريكية البريطانية للإصلاح ، حيث أن آل خليفة وعلى الرغم من أنهم عملاء وموظفين عند الإدراة الأمريكية والبريطانية إلا أنهم كقبيلة بدوية لا تؤمن بالتحول الديمقراطي ومشاركة الشعب والمعارضة في الحكم ، وهذا ما سبب متاعب للأمريكان والبريطانيين وما تصريحات السفير الأمريكي في المنامة وإنتقاده اللاذع للسلطة الخليفية ومطالبته بحوار جدي للخروج بنتائج ملموسة من الحوار إلا نتيجة إدراكهم بأن هذه هي فرصتهم الأخيرة لإصلاح الوضع السياسي والإبقاء على مصالحهم في ظل إستمرار الثورة وصمود الجماهير وفي ظل تعنت السلطة الخليفية ورفضها القبول بالعروض الأمريكية والغربية للإصلاح السياسي.
     
    إن الغرب لا زال يراهن على بقاء الديكتاتوريات القبلية والمشيخات البدوقراطية في الرياض والبحرين وقطر وغيرها لأنها تؤمن له مصالحه الإستراتيجية في منطقة الشرق الأوسط ، وإن الإستكبار العالمي الصهيوني لا يؤمن بالديمقراطية وحقوق الإنسان والمشاركة الشعبية لشعوبنا في الحكم ، وإنما يرى في إستمرار بقاء مصالحه وتدفق النفط وأمن الكيان الصهيوني من جل إستراتيجياته في منطقة الشرق الأوسط والمنطقة الخليجية هو الخيار المهم لإستمرار سياساته الإمبريالية في المنطقة.
     
    يا جماهير شعبنا المؤمن الرسالي 
    أيها الشباب الرسالي الثوري المقاوم
     
    إننا نحيي فيكم روح الإيمان بالله وبوعده ونصره ، ونحيي فيكم روح الثبات والمقاومة الحسينية ضد الإستبداد الخليفي والإحتلال السعودي ، ونحيي فيكم روح الإصرار على تحقيق المطالب العادلة والمشروعة وروح الثورة في رفض البيعة للطاغية والإستمرار في مشروع إسقاط النظام وخيار رحيل آل خليفة وعصابتهم الحاكمة والإصرار على حق تقرير المصير في بحرين من دون آل خليفة والهيمنة الأمريكية البريطانية الصهيونية.
     
    لذلك فإننا نطالبكم بالمشاركة الفعالة في فعاليات رفض إقامة سباق فرمولا الدم ولا تثنيكم حملات الإعتقالات والخطف في القرى والبلدان وأن تبقوا في الساحات والميادين بأكثر إصرار لإفشال هذا السباق الذي يأتي على حساب دماء الشهداء ويقام على أشلاء الضحايا.
     
    إن السلطة الخليفية تريد بإعتقالاتها العشوائية والممنهجة للثوار أن تنجح سباق فرمولا الدم ومن جهة أخرى تريد الهروب من إستحقاقات الإصلاح الحقيقي والجذري الذي يطالب به الشعب وتسعى من إقامة سباق فرمولا الدم أن توهم العالم بأن البحرين مستقرة ، فهي تريد توظيف هذا السباق سياسيا على حساب الإنتهاكات الصارحة لحقوق الإنسان.
     
    إن الحملة الأمنية الشرسة التي تجري حاليا لإنجاح سباق فرمولا الدم أثبتت للعالم بأن السلطة الخليفية لا تؤمن بالإصلاح وإن إعتقال النشطاء والثوار وإبعادهم عن حلبة سباق فورمولا الدم لن يجديها نفعا وإنما سيزيد من تعريتها وفضحها أمام الرأي العام العالمي ويميط اللثام أكثر عن الوجه القبيح لمجرمي الحرب للعصابة الخليفية.
     
     
    حركة أنصار ثورة 14 فبراير
    المنامة – البحرين
    11 نيسان/أبريل 2013م


  • 73 معتقلا و60 مداهمة لتأمين سباق الفورملا بالبحرين

    1

     
    أكد منتدى البحرين لحقوق الإنسان أن “السلطات البحرينية تشن حملة أمنية ممنهجة تستبق تنظيم سباق الفورملا؛ حيث قامت منذ الأول من نيسان/ أبريل الجاري وحتى العاشر باعتقال 73 مواطنا بحرينيا من المشاركين في الاحتجاجات السلمية بشكل تعسفي.
    وداهمت أكثر من 60 منزلا بشكل مخالف للقانون وفي وقت الفجر، وتعرض أكثر من 14 مواطنا لاصابات خطيرة، يضاف إلى ذلك الاصابات التي يصعب توثيقها بسبب عسكرة المستشفيات والمراكز الصحية في البحرين.”
    وأضاف المنتدى في بيان له” “هذه الحملة الأمنية التي رافقتها عقد محاكمات مخالفة للاشتراطات الدولية في المحاكمة العادلة، جرت بحق ناشطين سياسين وحقوقين ومدنيين وأطفال، بالإضافة إلى تعرض عدد من المناطق البحرينية لسياسة العقاب الجماعي عبر استخدام الغازات السامة والقمع المفرط، هي تأتي لفرض أجواء أمنية ترهيبية تستبق هذه المسابقة الدولية ومنع الاحتجاجات السلمية، وهي تتم وسط أجواء دعوة السلطة للحوار، ما يعكس عدم جديتها في احداثة مصالحة وطنية حقيقية”.
    وأشار الى أن “عودة استخدام أسلوب المداهمات للمنازل المخالفة للمادة 25 من الدستور البحريني، التي تنص على أن “للمساكن حرمة، فلا یجوز دخولها أو تفتيشها بغير إذن أهلها إلا استثناء في حالات الضرورة القصوى التي یعينها القانون، وبالكيفية المنصوص عليها فيه”، يؤشر بوضوح على تأصل الممارسات الخارجة عن القانون في أجهزة الدولة وسيادة النهج الأمني، وعدم محاسبة المتورطين بانتهاكات حقوق الإنسان في البحرين، رغم توثيق أمثال هذه الانتهاكات في تقرير بسيوني.”
    ودعا المنتدى “لاطلاق الحريات العامة والخاصة، والسماح للمواطنين بممارسة حقهم الدستوري في التجمع السلمي، واطلاق سراح كافة معتقلي الرأي السياسي والحقوقي وفق ما نصت عليه مقررات جنيف وتوصيات بسيوني، وتهيئة الأجواء للشروع في تحقيق العدالة الانتقالية وبناء مجتمع ديمقراطي مفتوح.”


  • تفريق تظاهرة بالقوة ضد سباق الفورمولا واحد في البحرين

    1

     
    استخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية وسلاح الشوزن لتفريق مئات المتظاهرين على مشارف المنامة احتجاجا على سباق “الفورمولا واحد” في البحرين، فيما وصفت جمعية الوفاق عملية التفريق من قبل قوات النظام بـ”القمعية” والمفرطة في إستخدام الغازات.
    وهتف المتظاهرون الذين تجمعوا مساء الخميس في بلدة الخميس”سباقكم جريمة”. ومن المقرر ان يقام السباق بين 19 و21 ابريل على حلبة الصخير.
    ونظم التجمع تلبية لدعوة من حركة شباب 14 فبراير التي تنظم التظاهرات انطلاقا من الشبكات الاجتماعية.
    واندلعت المواجهات عندما تدخلت قوات الامن لتفريق المتظاهرين الذين ردوا برشقها بزجاجات حارقة، ايضا بحسب الشهود.
    واعلنت وزارة الداخلية على تويتر ان شرطيا اصيب بجروح في قرية الخميس اثر انفجار عبوة يدوية الصنع تم تشغيلها عن بعد.
    وافادت الوزارة عن “وقوع عمل ارهابي استهدف دورية أمنية اثناء قيامها بواجبها في قرية الخميس، تمثل بتفجير قنبلة محلية الصنع عن بعد”.
    وكانت جمعية الوفاق المعارضة دعت انصارها الاربعاء الى “تكثيف التظاهرات والتجمعات الحاشدة” اعتبارا من يوم الجمعة وطيلة عشرة ايام لتتزامن مع سباق الفورمولا واحد.
    وقال المسؤول الاعلامي في الوفاق طاهر الموسوي في بيان للجمعية ان سلسلة الفعاليات “تأتي لتأكيد حق واضح ومشروع لشعب البحرين في نيل حقوقه ومطالبه البديهية بالتحول للديموقراطية”.
    ومن جانبه، نفي رئيس الأمن العام طارق الحسن حدوث أي “غارات تعسفية” أو إعتقالات في منطقة وقرى تحيط بحلبة البحرين لسباق “الفورملا وان”، وذلك في حديث مع وكالة أنباء رويترز.
    ويأتي هذا التصريح رداً على ما نددت به هيومن رايتس ووتش من باعتقالات “اعتباطية” في البحرين قبل سباق الفورمولا تطال ناشطي المعارضة في البحرين مع اقتراب سباق الفورمولا واحد الذي تستضيفه المملكة بين 19 و21 ابريل على حلبة الصخير في جنوب المنامة.
    وذكرت المنظمة في بيان ان “السلطات تداهم البيوت وتعتقل اعتباطيا محتجين من المعارضة استباقا لسباق الفورمولا واحد”.
    وبحسب المنظمة، فانه تم اعتقال عشرين شخصا بينهم بعض الذين يقودون الاحتجاجات ضد الحكومة في القرى القريبة من الحلبة، وذلك في عمليات “خلال الليل او عند الفجر” ومن دون “مذكرات”، من قبل “شرطيين بلباس مدني”.
    فيما تحدّت وزيرة الدولة لشئون الإعلام سميرة رجب بطل العالم في سباقات الفورمولا واحد سابقاً، دايمون هيل أن يزور البحرين بنفسه قبل أن يطلق الأحكام حول سباق جائزة البحرين الكبرى الذي سينطلق الأسبوع المقبل. وكان هيل قد دعا أمس إلى إعادة النظر في السباق لأسباب أخلاقية بسبب ما وصفه بتصاعد الحملة على المعارضين قبل السباق.
    ومن جانبه، قالت جمعية العمل الإسلامي (أمل) إن “السلطة البحرينية تقدم على شن أوسع عمليات الاعتقالات في صفوف المواطنين البحرينيين وعمليات ليلية موسعة للكثير من القرى والمناطق بحصارها واعتقال الكثير من المواطنين الأبرياء”.
    وقالت الجمعية إن “الإحصائية الأولية تشير إلى اعتقال أكثر من 86 معتقل خلال الحملة التي بدأت قبل أسبوع”، مؤكدة أن أكثر الاعتقالات كانت عن طريق الاقتحامات الليلية وحصار القرى وترويع الآمنين في المنازل بطريقة وحشية وهمجية وتعسفية. 
     
     


  • “الوفاق”: مداهمات في جنح الظلام لـ13 منزلاً فجر اليوم واعتقال 4 مواطنين

    1

     
    قالت جمعية الوفاق إن قوات النظام في البحرين داهمت فجر اليوم الخميس 11 أبريل 2013 أكثر من 13 منزلاً في مناطق الدراز والنعيم، بشكل مفزع ومروع للأهالي وتضمن عبثاً ومعاملة قاسية وحاطة بالكرامة مع الأهالي الذين كانوا نائمين، على حد قولها.
    وأشارت الوفاق في بيان لها إن قوات النظام اعتقلت 4 مواطنين من مناطق مختلفة إثر مداهمات المنازل فجر اليوم وقبل يومين.
    وأضافت “استمرت عمليات القمع والبطش الرسمي بالمواطنين في مناطقهم على خلفية ممارستهم لحقهم في التعبير عن الرأي، واستخدمت الأسلحة والغازات السامة والخانقة ضدهم”.
    وعلى صعيد آخر، أبدت عائلة المعتقل عمار مكي محمد العالي المعتقل على خلفية تعبيره عن رأيه بموقع التواصل الإجتماعي “تويتر” قلقاً بالغاً على صحته إذ يواجه حرماناً من العلاج المناسب من قبل إدارة السجن.
    وامتنعت الأجهزة الأمنية من تسليمه أجهزة طبية أوصى بها تقرير طبي بسبب معاناته أثناء نومه وانقطاع نفسه وعدم تمكنه من التنفس، إلا أن ذلك كله يخضع لسوء المعاملة ومنعه من العلاج المناسب، وذلك بحسب بيان الوفاق. 
     


  • رئيس الأمن العام ينفي حدوث أي “غارات أو إعتقالات” في مناطق تحيط بـ”الفورمولا”

    1

     
    نفي رئيس الأمن العام طارق الحسن حدوث أي “غارات تعسفية” أو إعتقالات في منطقة وقرى تحيط بحلبة البحرين لسباق “الفورملا وان”، وذلك في حديث مع وكالة أنباء رويترز.
    ويأتي هذا التصريح رداً على ما نددت به هيومن رايتس ووتش من باعتقالات “اعتباطية” في البحرين قبل سباق الفورمولا تطال ناشطي المعارضة في البحرين مع اقتراب سباق الفورمولا واحد الذي تستضيفه المملكة بين 19 و21 ابريل على حلبة الصخير في جنوب المنامة.
    وذكرت المنظمة في بيان ان “السلطات تداهم البيوت وتعتقل اعتباطيا محتجين من المعارضة استباقا لسباق الفورمولا واحد”.
    وبحسب المنظمة، فانه تم اعتقال عشرين شخصا بينهم بعض الذين يقودون الاحتجاجات ضد الحكومة في القرى القريبة من الحلبة، وذلك في عمليات “خلال الليل او عند الفجر” ومن دون “مذكرات”، من قبل “شرطيين بلباس مدني”.
    واعتبرت مديرة هيومن رايتس ووتش للشرق الاوسط ساره لي ويتسون ان الاعتقالات المفترضة “تظهر بان السلطات حريصة على ابعاد الناشطين عن السباق اكثر من حرصها على الاستجابة للمطالب الشرعية التي دفعت البحرينيين للنزول الى الشارع”.
    وكان انصار المعارضة نظموا خلال السباق الماضي في 2012 سلسلة من التظاهرات لاسماع صوتهم بالتزامن مع التظاهرة الرياضية العالمية.
    فيما تحدّت وزيرة الدولة لشئون الإعلام سميرة رجب بطل العالم في سباقات الفورمولا واحد سابقاً، دايمون هيل أن يزور البحرين بنفسه قبل أن يطلق الأحكام حول سباق جائزة البحرين الكبرى الذي سينطلق الأسبوع المقبل. وكان هيل قد دعا أمس إلى إعادة النظر في السباق لأسباب أخلاقية بسبب ما وصفه بتصاعد الحملة على المعارضين قبل السباق.
    ونفت الوزيرة ادعاءات منظمة هيومان رايتس ووتش المستندة على حد قولها إلى مزاعم لنشطاء معارضين بأن منازلهم تعرضت لمداهمات وانه تم اعتقال 20 شخصا.
    وقالت الوزيرة في تصريحات صحافية إنه يجب على هيل أن يرى بنفسه ما يجري في البحرين بدلا من الانسياق وراء ما يقوله أولئك الذين لديهم أجندة خاصة ضد البحرين.
    وأوضحت الوزيرة أنه لم يتم اعتقال أحد سوى الأشخاص المشتبه في تورطهم في الهجمات على مبنى دار الحكومة بالقنابل الحارقة قائلة: “الأشخاص الذين اعتقلوا هم أربعة مخربين تم احتجازهم لتورطهم في القاء زجاجات مولوتوف على مبنى وزارة الخارجية. في حين تبحث الشرطة عن متورطين آخرين سيتم القبض عليهم قريبا”،
    وأكدت أن البحرين ملتزمة بحكم القانون وانه لم تحدث أية اعتقالات خارج إطار الإجراءات القانونية الصحيحة، هذا لا يحدث في البحرين، الذي حدث هو إجراءات ضد أشخاص أخلّوا بالقانون.
    وكان هيل قد أدلى بتصريحات نقلتها صحيفة التايمز البريطانية عبر فيها عن خشيته من أثار العنف التى قد تترتب على إجراء جولة السباق المقررة الأسبوع الأخير من الشهر الجارى فى البحرين.
    ويشعر “هيل” بالقلق من تعزيز السلطات البحرينية قبضتها الأمنية على المعارضين، فى محاولة منها لضمان إقامة الجولة على أرضها دون مشاكل.
    ومن جانبه، قالت جمعية العمل الإسلامي (أمل) إن “السلطة البحرينية تقدم على شن أوسع عمليات الاعتقالات في صفوف المواطنين البحرينيين وعمليات ليلية موسعة للكثير من القرى والمناطق بحصارها واعتقال الكثير من المواطنين الأبرياء”.
    وأشارت إلى أن الحملة تأتي كالخطوة استباقية قبل سباقات “فورميلا ون” المزمع إقامتها في البحرين في الفترة من 19 وحتى 21 أبريل الجاري.
    وقالت الجمعية إن “الإحصائية الأولية تشير إلى اعتقال أكثر من 86 معتقل خلال الحملة التي بدأت قبل أسبوع”، مؤكدة أن أكثر الاعتقالات كانت عن طريق الاقتحامات الليلية وحصار القرى وترويع الآمنين في المنازل بطريقة وحشية وهمجية وتعسفية.
    ورأت “أمل” أن السلطة “تستغل شعارات ما يسمى بالحوار للتغطية السياسية على تعسفها وقمعها وقتلها المواطنين وتستثمر مهزلة الحوار بإصدار أقسى أنواع الأحكام ضد المواطنين والشباب البحريني بصورة كبيرة و واضحة للعيان”. 


  • البحرين تنتظر “فورمولا1” باحتجاجات

    1

     
    تجدد الجدل الذى اندلع العام الماضى، قبيل سباق “فورملا وان” فى البحرين، مرة أخرى بسبب التوترات السياسية، وقالت صحيفة التايمز، إن “دامون هيل” بطل العالم السابق لسباق السيارات “فورمولا1” يخشى الآثار العنيفة التى قد تترتب على إجراء جولة السباق المقررة الأسبوع الأخير من الشهر الجارى فى البحرين.
     
    ويرى البعض أن المعارضة البحرينية تريد استغلال الحدث العالمى لإلقاء الضوء على مطالبها بإصلاحات ديمقراطية فى البلاد.
     
    وأشارت الصحيفة إلى التطمينات التى أطلقها المدير التنفيذى لسباقات الفورمولا برنى ايكلستون، ونقلت عنه قوله، إنه لا يشعر بالقلق بخصوص جولة السباق فى البحرين التى تأتى بعد أسبوع واحد من جولة الصين.
     
    وكانت البحرين قد عادت، العام الماضى، إلى قائمة سباقات الفورمولا وان، وذلك بعد عام واحد من خروجها إثر الاضطرابات التى شهدتها البلاد، لكن “هيل” يشعر بالقلق من تعزيز السلطات البحرينية قبضتها الأمنية على المعارضين، فى محاولة منها لضمان إقامة الجولة على أرضها دون مشاكل.
     
    ونقلت “التايمز” عن “هيل” قوله “إننا لا نريد أن تتسبب سباقات فورمولا وان فى مشاكل للمواطنين فى البحرين، خاصة أن السباق لا يعد بالنسبة لهم مشكلة فى حد ذاته”. وأضاف: “يجب أن يتأكد مجلس إدارة فورميولا وان من أن الرياضة لن توظف لقضايا سياسية وهو أمر لست متأكدا منه”.
     
    وشهد السباق العام الماضى غضبًا دوليًا وحقوقيًا واسعًا، حيث أعرب الحقوقيون داخل البحرين وخارجها عن رفضهم إقامة السباق فى بلد قامت فيه الحكومة بقمع الانتفاضة ضد النظام عام 2011 بكافة الأساليب والممارسات الوحشية.
     
    وشهد السابق الماضى احتشاد ما يقدر بـ 10 آلاف شخص على الطريق السريع لحلبة السباق، للاحتجاج ضد النظام.
     


  • ناشط بحريني: إقامة سباق «فومورلا وان» يريد أن يصور للعالم عدم وجود أزمة في البحرين

    1

     
     قال مسؤول العلاقات الدولية في “مركز البحرين لحقوق الإنسان” أحمد الحداد إن المعارضة البحرينية ترفض سباق “فورمولا وان” في البحرين وتعتبره “رقصا على جراح الشعوب”.
     
    وأضاف الحداد، في مداخلة على قناة “روسيا اليوم” من كوبنهاغن أمس، إن “النظام البحريني يسعى إلى اعتقال نشطاء ومحتجين صغار في محاولة منه لاعتقال صوت المعارضة البحرينية”، معتبرا أن “تنظيم السباق في البحرين يؤدي دورا كبيرا في تكوين صورة جيدة لدى المجتمع الدولي بأنه ليست هناك أية أزمة سياسية أو حقوقية في البحرين”.
     
    وأضاف “نحن نريد أن نقول لمنظمي “فورمولا وان” وجميع من يأتي إلى البحرين لكي ينفذ هنا أجندة العلاقات العامة، بأن هناك انتهاكات لحقوق الإنسان في البحرين، إذن استغلوا هذا الموضوع لنشر الصورة الحقيقية للانتهاكات”.


  • قوى المعارضة البحرينية تدعو ولي العهد للحوار

    1

     
    دعت قوى المعارضة البحرينية ولي العهد الأمير سلمان بن حمد آل خليفة إلى اللقاء بها لبحث الأزمة في البلاد، نافية في الوقت نفسه “وجود أي الاتصالات مع ولي العهد في الوقت الراهن”.
    وأكدت قوى المعارضة أنه لحد الآن لم تتسلم أي رد على خطابها الذي وجهته إلى الديوان الملكي بشأن تصريحات وزير الديوان الملكي في ذلك الوقت، مشيرة إلى أنها “لازالت تنتظر جواباً واضحاً حول نقطتي تمثل الحكم في الحوار والاستفتاء”.
    ونفي المتحدث باسم قوى المعارضة على طاولة الحوار السيدجميل كاظم في مؤتمر صحافي يوم الخميس وجود أي حوار أو غرفة أخرى خارج طاولة الحوار الحالية، إلا أنه بين على أن “الاتصالات المتقطعة بين فترة وأخرى لا ترقى إلى حوار أو تفاوض”.
    وقال كاظم: “الاتصالات مع ولي العهد غير موجودة، وزيارات ولي العهد للوزارات وهي زيارات استطلاعية”، مشيراً إلى ضرورة أن يلتقي ولي العهد بقوى المعارضة وبالخصوص بعد توليه منصب في السلطة التنفيذية.
    كما نفي كاظم وجود اتصالات مع دول الخليج الفارسي، مشدداً على أن علاقة قوى المعارضة مع الأنظمة السياسية في الخليج هي علاقات هادئة.
    وتحدث كاظم عن المقترح الذي تقدمت به القوى الوطنية الديمقراطية المعارضة كمبادرة على طاولة التهيئة للحوار الوطني تحت عنوان مبادرة بناء جسور الثقة” وعرضت خلالها مجموعة من الموضوعات التي تشكل عائقا أمام محاولات بناء الثقة بين الشعب والحكم.
    وأشار كاظم إلى الفريق الداعم للسلطة رفض المبادرة دون الوقوف على الجدوى الوطنية والمصلحة العليا للبحرين فيما لو تم التجاوب مع المبادرة التي تتضمن وقف المحاكمات السياسية وخصوصا محاكمات الأطفال والصبية، ورفع العقاب الجماعي عن المناطق والبلدات وإطلاق سراح السجناء السياسيين وإرجاع المفصولين وعلى رأسهم الكادر الطبي، وإيقاف عمليات التحقيق والتضييق في الوزارات والمؤسسات ضد المواطنين، ووقف التحريض الاعلامي.
    وأكد كاظم أن أجواء الثقة تحتاج أن يُقدم النظام السياسي عاجلاً التأكيد على هذه المطالب، حتى نستطيع أن نمضي لحل سياسي، موضحاً أن الأزمة السياسية في البحرين تحتاج إلى قرار شجاع، والوطن لا يحتمل أن يعيش أكثر في هذه الأزمة.
    ومن جانبه، قال الامين العام لجمعية المنبر التقدمي الديمقراطي عبدالنبي سلمان إن “تعيين ولي العهد يجب أن يأخذ مساحته المهمة في الحراك الدائر في البحرين، خاصة أنه يستطيع أن يمد جسور الثقة، لأن مسألة الثقة بين النظام ومكونات الشعب مفقودة، وهذا ضرورة، وولي العهد يستطيع أن يقوم بهذا الدور”.
    وقال سلمان: “الكل يعلم بأن المعارضة لديها رؤية واضحة لا تحتوي على شروط، وإنما مرئيات للخروج بالبلاد من أزمتها السياسية”، مؤكداً أن “من يضع الشروط على الحوار هو من يرفض أن يكون هناك ممثل للحكم في الحوار”.
    وأشار سلمان إلى أن من يفرض وجود مستقلين على طاولة الحوار، هو من يضع الشروط المسبقة على الحوار.
    وقال سلمان: ” العالم يعلم بأن هناك أزمة سياسية ودستورية، ولدينا وجهة نظر مسبقة عن المجلس المعين ومجلس النواب، وهؤلاء وجودهم فرض على طاولة الحوار”.
    وأضاف سلمان: “رقة المعارضة يراد القفز عليها باستمرار، وقد اتفقوا معنا منذ الجلسة الأولى يجب التدرج فيها، ولكنهم سرعان ما ينقلبون على هذه الورقة، ويريدون الذهاب إلى أوراق أخرى”.
    وتساءل سلمان عن أسباب عدم وجود رؤية واضحة ومرئيات للسلطة في الحوار.
    وأكد سلمان أن لغة التخوين لازالت هي اللغة السائدة، ولا يمكن لمتحاورين يصفوا زملائهم بهذا الوصف”، مشدداً على أنه مع كل ذلك ستستمر المعارضة في الحوار على أنه خيارها الإستراتيجي.
    ومن جانبه قال نائب الأمين العام لجمعية التجمع القومي الديمقراطي محمود القصاب إن “طاولة الحوار تعاني من خللين أساسيين، الاولأسس الطاولة، والخلل الآخر هو مسألة غياب الثقة”، مشيراً إلى أن أحد أسباب غياب الثقة هو استمرار “قوى المولاة” بكيل الاتهامات على قوى المعارضة.
    وأضاف القصاب: “في الوقت الذي يتهمون المعارضة بأنها تريد جلب الأجنبي، فهم يراهنون على متغيرات اقليمية.
     


  • سميرة رجب تتحدى بطل العالم في سباق الفورمولا هيل بسبب دعوته لمقاطعة سباق البحرين

    1

     
    تحدّت وزيرة الدولة لشئون الإعلام سميرة رجب بطل العالم في سباقات الفورمولا واحد سابقاً، دايمون هيل أن يزور البحرين بنفسه قبل أن يطلق الأحكام حول سباق جائزة البحرين الكبرى الذي سينطلق الأسبوع المقبل. وكان هيل قد دعا أمس إلى إعادة النظر في السباق لأسباب أخلاقية بسبب ما وصفه بتصاعد الحملة على المعارضين قبل السباق.
    ونفت الوزيرة ادعاءات منظمة هيومان رايتس ووتش المستندة على حد قولها إلى مزاعم لنشطاء معارضين بأن منازلهم تعرضت لمداهمات وانه تم اعتقال 20 شخصا.
    وقالت الوزيرة في تصريحات صحافية إنه يجب على هيل أن يرى بنفسه ما يجري في البحرين بدلا من الانسياق وراء ما يقوله أولئك الذين لديهم أجندة خاصة ضد البحرين.
    وأوضحت الوزيرة أنه لم يتم اعتقال أحد سوى الأشخاص المشتبه في تورطهم في الهجمات على مبنى دار الحكومة بالقنابل الحارقة قائلة: “الأشخاص الذين اعتقلوا هم أربعة مخربين تم احتجازهم لتورطهم في القاء زجاجات مولوتوف على مبنى وزارة الخارجية. في حين تبحث الشرطة عن متورطين آخرين سيتم القبض عليهم قريبا”،
    وأكدت أن البحرين ملتزمة بحكم القانون وانه لم تحدث أية اعتقالات خارج إطار الإجراءات القانونية الصحيحة، هذا لا يحدث في البحرين، الذي حدث هو إجراءات ضد أشخاص أخلّوا بالقانون.
    وكان هيل قد أدلى بتصريحات نقلتها صحيفة التايمز البريطانية عبر فيها عن خشيته من أثار العنف التى قد تترتب على إجراء جولة السباق المقررة الأسبوع الأخير من الشهر الجارى فى البحرين.
    ويشعر “هيل” بالقلق من تعزيز السلطات البحرينية قبضتها الأمنية على المعارضين، فى محاولة منها لضمان إقامة الجولة على أرضها دون مشاكل.
    ونقلت “التايمز” عن “هيل” قوله “إننا لا نريد أن تتسبب سباقات فورمولا وان فى مشاكل للمواطنين فى البحرين، خاصة أن السباق لا يعد بالنسبة لهم مشكلة فى حد ذاته”.
    وأضاف: “يجب أن يتأكد مجلس إدارة فورميولا وان من أن الرياضة لن توظف لقضايا سياسية وهو أمر لست متأكدا منه”.
    وشهد السباق العام الماضى غضبًا دوليًا وحقوقيًا واسعًا، حيث أعرب الحقوقيون داخل البحرين وخارجها عن رفضهم إقامة السباق فى بلد قامت فيه الحكومة بقمع الانتفاضة ضد النظام عام 2011 بكافة الأساليب والممارسات الوحشية.
    وشهد السابق الماضى احتشاد ما يقدر بـ 10 آلاف شخص على الطريق السريع لحلبة السباق، للاحتجاج ضد النظام. 
     


  • سبع منظمات دولية حقوقية تخاطب سائقي “الفورمولا ون” لدعم الشعب البحريني

    1

     
    دعت 7 منظمات حقوقية عالمية السائقون المشاركون في سباق جائزة البحرين الكبري (فورمولا ون) دعم الشعب البحريني المطالب بالعدالة والحرية وحقوق الإنسان الأساسية.
    وخاطبت المنظمات السبع السائقون في خطاب بثته الفدرالية الدولية لحقوق الإنسان عبر موقعها الإلكتروني اليوم الخميس.
    وأشار بيان المنظمات السبع إلى أن البحرين تستعد لاستضافة الفورمولا واحد، وأنهم أطلقوا حملة لزيادة الوعي حول الانتهاكات الخطيرة لحقوق الإنسان التي تجري في المملكة الصغيرة. حملة تدعو السائقين في السباق المقبل للفورمولا واحد لدعم الشعب البحريني، ولفت الانتباه إلى انتهاكات حقوق الانسان في البلاد.
    والمنظمات السبعة هي: (FIDH – International Federation for Human Rights، Americans for Democracy & Human Rights in Bahrain، Just Foreign Policy، Freedom House، Human Rights First، POMED – Project On Middle East Democracy، PHR – Physicians for Human Rights)
    وقالت المنظمات السبع إلى السائقين إنه في ضوء مشاركتكم في سباق الفورمولا واحد المقبلة في البحرين، نحن نكتب لكم للفت إنتباهكم لانتهاكات حقوق الإنسان الجارية.
    وأضاف البيان: “كما تعلمون في فبراير 2011، خرج آلاف من المتظاهرين البحرينيين إلى الشوارع للدعوة لإجراء إصلاحات سياسية سلمية، ضمن حركة أوسع من أجل الديمقراطية والكرامة في الشرق الأوسط. وردا على ذلك بدأت حكومة البحرين جهود متضافرة لقمع المتظاهرين واعتقال واحتجاز الناشطين والأطباء الذين عالجوا المتظاهرين المصابين”.
    وأشار البيان إلى أن المعتقلين تعرضوا للتعذيب في الحجز، وأجبروا على الإدلاء باعترافات كاذبة، وتعرضوا لاحقا لمحاكمات جائرة أمام محاكم عسكرية.
    وعبرت المنظمات عن إدراكها لأهمية سباق الفورمولا واحد، مشيرين إلى إحترامهم لقرار المشاركة في السباق، داعين السائقين لدعم الشعب البحريني، من خلال المقابلات أو بيانات تنشر على الموقع الخاص بهم، أو عبر “تويتر”.
    ونشرت المنظمات قائمة بأسماء أبرز المعتقلين البحرينيين والذي وصفتهم بـ”سجناء الضمير” وهم:
    مهدي أبو ديب، حكم عليه بالسجن لمدة 5 سنوات (خفضت من 10)، نبيل رجب، حكم عليه بالسجن ل2 سنة (انخفاض من 3)، عبد الهادي الخواجة، الذي حكم عليه بالسجن مدى الحياة، حسن مشيمع، الذي حكم عليه بالسجن مدى الحياة، عبدالوهاب حسين، سعيد عبد الجليل المقداد، بالسجن مدى الحياة في السجن، حكم بالسجن مدى الحياة، عبد الجليل السنكيس، الذي حكم عليه بالسجن مدى الحياة، الشيخ محمد حبيب المقداد، الذي حكم عليه بالسجن مدى الحياة، ميرزا ​​النوري، يقضي حكما بالسجن المؤبد في السجن، محمد حسن جواد، حكم عليه بالسجن لمدة 15 عاما، محمد علي رضا اسماعيل، حكم عليه بالسجن لمدة 15 عاما، عبد الهادي عبد الله حسن المحوضر، حكم عليه بالسجن لمدة 15 عاما، الشيخ عبد الله عيسى المحروس، حكم عليه بالسجن لمدة 5 سنوات، إبراهيم شريف، حكم عليه بالسجن لمدة 5 سنوات، صلاح عبد الله حبيل الخواجة، حكم عليه بالسجن لمدة 5 سنوات. 
     


  • «الوفاق»: النظام يوسع اعتقالاته للأطفال وتعذيبهم

    1

     
    استنكرت جمعية “الوفاق” توسيع النظام اعتقالاته في صفوف المواطنين في مختلف مناطق البحرين، وتعرض المعتقلين في سجون النظام بينهم أطفال إلى معاملة غير إنسانية وحرمانهم أدنى حقوقهم. 
     
    وأشارت “الوفاق”، في بيان، إلى أن “من ضمن المعتقلين في سجون النظام الطفل المتفوق حسن حبيل أحمد علي (17 عاما) الذي  اعتقل بتاريخ 7 فبراير/شباط الماضي أثناء عودته إلى منزله في منطقة البلاد القديم، حيث تعرض لوجبات من التعذيب والضرب على يد قوات الأمن، وشملت تجريح جسده بالزجاج”.
     
    ولفتت إلى أن القوات أخذته لاحقا وعرض على النيابة العامة التي صادقت على اتهامات الداخلية له وأمرت بتوقيفه، ما اضطر ذويه إثرها لتقديم انسحاب له من مدرسته خوفاً على مستقبله الدراسي، خصوصاً وأن النظام يصادر حق الطلبة المعتقلين من تقديم الاختبارات في المدارس والجامعات”.
     
    وأكدت “الوفاق” أن أخبار المعتقل محمد عبد الله سلمان (25 عاما) انقطعت منذ لحظة اعتقاله في فجر الاثنين الماضي من منزله في منطقة الدير، بعدما كان اعتقل وأطلق سراحه منذ فترة قصيرة.
     
    ولفتت إلى أن القوات اعتدت بالضرب المبرح على طفل في منطقة كرباباد كان يتجول على دراجة هوائية يوم الإثنين الماضي وكانت بحوزته لافتة كتب عليها “صمود”، حيث احتجز لساعات لاحقاً وتعرض أبوه للإهانات في مركز الأمن بسبب مطالبته بالإفراج عن إبنه ومحاولته معرفة ظروف اعتقاله وأسبابه”.


  • اتهام المنامة للمتظاهرين بالارهاب دليل ضعف

    1

     
     اكد ناشط ميداني بحريني ان الثوار يستكملون الاستعدادات لمسيرات تنطلق في كل انحاء البحرين خلال الايام المقبلة استمرارا للحراك الشعبي المتواصل في البحرين منذ اكثر من عامين، ورفضا لاقامة سباق الفورمولا -1 في بلادهم، معتبرا ان اتهام الحكومة للثوار والمتظاهرين بالتخريب والارهاب دليل ضعف.
    و قال الناشط الميداني البحريني ابو احمد لقناة العالم الاخبارية الجمعة: اذا كان مردود الفورمولا -1  للشعب فاهلا و سهلا بها، لكنه سيكون في جيوب بعض المتنفذين في الدولة و لا غير، مضيفا بان البحرين شهدت الخميس استعدادات واسعة و ستكون اوسع في الايام القادمة لاقامة مسيرات في كل مناطق  البحرين.
    و اضاف ابو احمد نحن نعلم تماما ان النظام يريد القمع ولا يريد الوصول الى حل على هذه الارض، معتبرا ان اتهام الثوار و المتظاهرين في الشارع بانهم يقومون بالتخريب او انهم اعلنوا جدولهم الارهابي (حسب تسمية الحكومة) هو ضعف من الحكومة و القيادة كما تسمي نفسها لكنها لا تعرف شيئا عن الواقع.
    و اكد الناشط الميداني البحريني ابو احمد ان الحكومة لا تملك الا لسانا كاذبا في الاعلام الخاص بها المضلل امام العالم، مشيرا الى ان هناك حركة متفاعلة في الايام الاخيرة من قبل اهل السنة في البحرين.
    واوضح ابو احمد ان بعض ابناء السنة قاموا بتقديم الشكاوي في المحاكم ضد الحكومة على خلفية وعود اطلقتها من قبل للمواطنين بزيادة الرواتب، و لكن تبين ان ذلك كذب في كذب.
    و اكد الناشط الميداني البحريني ابو احمد ان مسيرات المعارضة سلمية و سترفع شعارات السلمية و لن تكون وجها لوجه مع النظام، لكنه قال انه اذا كان هناك قمع من الحكومة و الجهات التابعة لوزارة الداخلية فسيكون لذلك ردة فعل، مشيرا الى ان الثورة البحرينية اثبتت للعالم اجمع انها ثورة سلمية و ليست ثورة عنف.


  • “الشبكة” تدين حملة الاعتقالات ضد المعارضة بالبحرين

    1

     
    دانت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان قيام قوات الأمن البحرينية بحملة اعتقالات وصفتها بالعشوائية لعدد من المعارضين للنظام الحاكم بعد مداهمة منازلهم ليلا، وذلك قبيل انطلاق سباق السيارات فورمولا 1 في البحرين.
    وافاد موقع “صوت المنامة” امس الخميس ان الشبكة اشارت في بيان لها ان قوات الأمن البحرينية شنت خلال الأيام الماضية حملة مداهمات ليلية لمنازل عدد من المعارضين بالبحرين وقامت باعتقالهم، دون وجود أذن من الجهات القضائية.
    ولفتت الى ان التقديرات الأولية تشير إلى أن قوات الأمن قد اعتقلت ما يزيد عن 20 شخصا بينهم أطفال، وسط انباء عن تعرضهم للتعذيب أثناء احتجازهم.
    وقالت الشبكة: “إن استمرار السلطات البحرينية في انتهاكاتها الفجة بحق المواطنين، وإقدامها على حملة اعتقالات تعسفية للمواطنين والمعارضين بدون أيه اتهامات، يبرهن بما لا يدع مجالا للشك على عدم استفادة السلطات البحرينية من تجارب الأخرين، التي ثبت فيها أن الحلول الأمنية أصبحت لا تجدي نفعا مع المعارضين بل تزيدهم تمسكا بمطالبهم المشروعة بالحريات والديمقراطية”.
    وأضافت: “ان توجيه اتهامات لأحد فريق المعارضة المشارك في الحوار الوطني بالتحريض على النظام الحاكم ونشر أخبار كاذبة، يعتبر خطوة في اتجاه تقوض عملية الحوار الوطني الذي يسعى النظام البحريني بكل قوة لإفشاله ويتعامل معه بدون جدية”.
    وطالبت الشبكة العربية النظام البحريني بالإفراج الفوري عن المعتقلين وضمان سلامتهم،  وحملته المسؤولية الجنائية كاملة في حالة تعرضهم للتعذيب أثناء فترة احتجازهم.
    وكان من ضمن المناطق التي تم مداهمتها دار كليب، وشهركان، ومدينة، وحمد، وكرزكان، القريبة من مضمار “الفورمولا 1” والطرق المؤدية إلى العاصمة المنامة، فضلا عن إقامة العديد من نقاط التفتيش الأمنية بالطرق المؤدية إلى السباق.


  • “إتحاد النقابات”: اعتصام عمالي حاشد أمام مقر “الأمم المتحدة” السبت

    1

     
    صرح الناطق الإعلامي بإسم الاتحاد العام لنقابات عمال البحرين جعفر خليل، أن “اتحاد النقابات اتخاذ قرار ذو طابع جماهيري، إزاء التجاوزات والمواقف اللامسؤولة لبعض الأطراف تجاه منظمة العمل الدولية، ورئيسة  الاتحاد الدولي للنقابات شاران بورو، وممثل منظمة العمل الدولية وليد حمدان”.
    فقد أعلن الاتحاد العام عن اعتصام عمالي حاشد أمام مقر مكتب الأمم المتحدة في العاصمة المنامة صباح يوم السبت، ويؤكد خليل أن “الاتحاد يرى أن كل ما حصل من اتهامات لأمينه العام السيد سلمان المحفوظ، ولممثلي المنظمات والاتحادات العمالية المرموقة في العالم، هو تعبير عن فشل حقيقي لمن أطلق هذه الاتهامات، وأن كل هذه الأساليب التي يقومون بها لن تنفع البحرين، بل لن  تزيدها  إلا عزلة عن العالم و تؤلب عليها الرأي العام الدولي.
    كما يرى الاتحاد أن “توتير الأجواء لن يزيده إلا تمسكاً بقضية المفصولين، لأنها قضية عمالية إنسانية محقة، صدرت توجيهات ملكية بإنهائها عبر عودة الجميع لأعمالهم بكامل حقوقهم وليس العكس”.
    وأضاف “لذا يرى الاتحاد العام ومن منطلق مصلحة البحرين كل البحرين، أن يكون له موقف يعبر عن طبيعة عمال البحرين الذين ناضلوا لأجل نيل حقوقهم العمالية، واعتماد الاتفاقيات العمالية الدولية كمرجع حقيقي لمعرفة الحقوق والواجبات العمالية، فالبحرين ليست منفصلة عن هذا العالم، بل كانت دائما متواصلة مع العالم ومنظماته، وإن عقارب الساعة لن تعود إلى الوراء”.
    وجدد خليل “تضامن الاتحاد العام لنقابات العمال تضامنه التام مع وليد حمدان، وشاران بورو، ومع منظمة العمل الدولية، والاتحاد الدولي للنقابات. وتأكيد التمسك بالدفاع عن الحقوق العمالية، ومواصلة العمل على ارجاع بقية المفصولين إلى أعمالهم”. 
     


  • السماهيجي في الذكرى الثانية لاعتقاله: 30 عاماً من العطاء لم تشفع لي لأعامل بقليل من الاحترام

    1

     
     يصادف اليوم الذكرى الثانية لاعتقال الدكتور سعيد السماهيجي (59 عاماً)، استشاري جراحة العيون بمستشفى السلمانية الطبي، اعتقل في 12 ابريل 2011 بطريقة وحشية من مستشفى السلمانية بعد أن تم تحويله إلى ثكنة عسكرية تابعة للجيش.
     
    تم اقتياد السماهيجي من داخل قسم الطوارئ كمجرم أمام الجميع، وأما عدد من أفراد عائلته الذين كانوا متواجدين لزيارة أخيه المصاب في حادث مروري حينها. أفرج عنه في المرة الأولى بعد تردي حالته الصحية إثر تعرضه لنزيف داخلي في المخ تطلب علاجاً فورياً. ويكمل السماهيجي الآن بقايا الفترة المحكوم عليه بقضائها في السجن وهي عام كامل، ومن المقرر أن ينهيها بتاريخ 24 من هذا الشهر.
     
    وكان السماهيجي و5 من أفراد الكادر الطبي قد تم تثبيت الأحكام الصادرة عليهم في محكمة الاسئناف، إذ يقضي الدكتور علي العكري استشاري العظام حكماً بالسجن لمدة 5 سنوات، والممرض ابراهيم الدمستاني 3 سنوات، فيما أكمل استشاري الفم والأسنان غسان ضيف مدة حكمه البالغة عام واحد في 13 مارس 2013، ويكمل السماهيجي العام في 24 ابريل 2013، فيما قضت الممرضة ضياء جعفر حكمها البالغ 3 شهور قبل أشهر.
     
    وفي تصريح خاص لـ(مرآة البحرين) أكد السماهيجي بمناسبة مرور عامين على ذكرى اعتقاله: «خدمت في وزارة الصحة لمدة 30 عاماً، وكنت طوال هذه السنوات مثالاً للالتزام بالمهنية والتفاني في العمل، وحين وقعت أحداث فبراير كنت وبقية زملائي في الكادر الطبي أمام مسؤولية تاريخية كبيرة، إنها مسؤولية إنسانية ووطنية قبل أن تكون أي شيء آخر، وكان أمامي قسمي الطبي والذي يستلزم مني أداء واجبي في خدمة المصابين بحياد كامل، وبذل كل ما في وسعي لانقاذ الحالات الخطرة التي كان يتم إحضارها للمستشفى، وكان علينا أن نعالجهم فوراً وبدون تردد.
     
    إننا الآن ندفع ثمن هذا سجناً، بدلاً من أن نحصل على النياشين التي تكافئنا، لأننا عملنا بكل هذا الحياد وهذا الحس الوطني، وتطوعنا بأوقاتنا ومجهودنا لإنقاذ حياة الناس، ولولا مجهود الكادر الطبي لكان عدد الموتى أكثر بكثير. ثلاثون عاماً من العطاء لم تشفع لي لأُعامل بقليل من الاحترام والمهنية، اعتقلت بطريقة مهينة، وتلقيت أصناف التعذيب وأبشع أنواع الإهانات ولم يراع حتى سني، وها أنا محكوم مثل مجرم، لكن رغم كل شيء فنحن غير نادمين على قيامنا بواجبنا الأخلاقي والمهني والإنساني، بل سنظل نفخر أننا كذلك».
     


  • «المرصد البحريني»: «الشورى» يرفض مجرد السماح لجمعيات حقوق الإنسان بزيارة السجون

    1

     
     استغرب “المرصد البحريني لحقوق الإنسان” رفض مجلس الشورى التعديلات على مشروع قانون مؤسسات الإصلاح والتأهيل المرافق للمرسوم الملكي رقم 92 لسنة 2007، التي أدخلتها لجنة الشؤون الخارجية والدفاع.
     
    وأوضح المرصد، في بيان، أن المجلس رفض التعديلات على المشروع الذي تقدمت به الحكومة وتحديداً في المادة 47 التي تجيز “يجوز السماح لجمعيات حقوق الانسان المسجلة قانوناً بزيارة مراكز الاصلاح والتأهيل، وفقاً للضوابط والإجراءات المنصوص عليها في القوانين واللوائح والتعليمات”.
     
    وأكد أن “الأدهى في الرفض أن المادة لا تنص على حق بل مجرد السماح لجمعيات حقوق الإنسان بزيارة السجون، ومع ذلك يرفضون إعطاء هذا الحق البديهي”، مشددا على أن مجلس الشورى “لا يقف مع حقوق السجناء الإنسانية، في ضوء تواتر الانتهاكات المنهجية لحقوقهم في السجون ومراكز التوقيف”.
     
    واستغرب المرصد الموقف الحكومي بعد وعوده لمجلس حقوق الإنسان بالتوقيع على البرتوكول الاختياري الملحق بالعهد الدولي لمناهضة التعذيب، والذي ينص على زيارات مفاجأة للسجون وأماكن التوقيف من قبل المنظمات الوطنية والدولية المعنية، ومنها مؤسسات وجمعيات حقوق الإنسان، والصليب الأحمر الدولي والمقرر الخاص بالتعذيب.
     


  • مسيرات تعبوية استعداداً لأسبوع مآذن الثورة

    1

     
    ﺗﻔﻌﻴﻼً ﻟنداءات أسبوع “ﻣﺂﺫﻥ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ .. ولاية للعترة وبراءة من الطاغوت”ا
    ﺍﻟﺬﻱ ﺃعلن عنه ﺗﻴﺎﺭ ﺍﻟﻮﻓﺎﺀ ﺍﻹﺳﻼﻣﻲ انطلاقاً من يوم السبت 13/4/2013 م وﺑﺎﻟﺘﺰﺍﻣﻦ ﻣﻊ ﺍﻟﺬﻛﺮﻯ ﺍﻟﺴﻨﻮﻳﺔ ﻟجريمة هدم ﺍﻟﻤﺴﺎﺟﺪ ، ﺧﺮﺟﺖ ﺑﻠﺪﺓ ﺇﺳﻜﺎﻥ ﻋﺎﻟﻲ ﻣﺴﺎﺀ ﻳﻮﻡ ﺍﻷﺭﺑﻌﺎﺀ 10/4/2013 ﻡ ﻣﺴﻴﺮﺓ ﺣﺎﺷﺪﺓ ﺑﺤﻀﻮﺭ ﻭﺍﺳﻊ ﻣﻦ ﻣﺨﺘﻠﻒ ﺍﻟﻤﺮﺍﺣﻞ ﺍﻟﻌﻤﺮﻳﺔ ﻭﺑﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﺃﻭﻟﻴﺎﺀ ﺍﻟﺪﻡ ﻭﻧﺨﺒﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺎﺕ ﺍﻟﺪﻳﻨﻴﺔ ﻭﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺎﺕ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﺍﻟﺒﺎﺭﺯﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺮﺍﻙ ﺍﻟﻤﻴﺪﺍﻧﻲ ﻭﺫﻟﻚ ﻧﺼﺮﺓ ﻟﺒﻴﻮﺕ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻤﻬﺪﻣﺔ ﻭﺗﻨﺪﻳﺪﺍً ﺑﺠﺮﺍﺋﻢ هدمها وتدنيسها على يد ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺨﻠﻴﻔﻲ ﺍﻟﻔﺎﺳﺪ ﺑﻤﻌﻴﺔ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ ﺍﻟﻤﺤﺘﻞ في ﻓﺘﺮﺓ ﺍلطوارئ .
     
    ﻭﺍﺧﺘﺘﻤﺖ ﺍﻟﻤﺴﻴﺮﺓ ﺑﻮﻗﻔﺔ ﺃﻟﻘﻴﺖ ﺧﻼﻟﻬﺎ ﻛﻠﻤﺎﺕ ﺗﻌﺒﻮﻳﺔ ﻟسماحة الشيخ ﻋﻠﻲ بن أحمد ﺍﻟﺠﺪﺣﻔﺼﻲ ﻭﻭﺍﻟﺪ ﺍﻟﺸﻬﻴﺪ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﻤﺆﻣﻦ ﻭﻭﺍﻟﺪ ﺍﻟﺸﻬﻴﺪ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻭﻭﺍﻟﺪﺓ ﺍﻟﺸﻬﻴﺪﺓ ﺍﻟﺠﻨﻴﻦ ﺣﻮﺭﺍﺀ ﻣﺤﻤﺪ ﻣﻄﺎﻟﺒﻴﻦ ﻓﻴﻬﺎ ﺑﺎﻟﺜﺒﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﻣﻄﻠﺐ ﺇﺳﻘﺎﻁ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﻭﺍﻟﻘﺼﺎﺹ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺘﻠﺔ ﻭﺭﻓﺾ ﺇﻗﺎﻣﺔ ﺳﺒﺎﻕ ﺍﻟﺪﻡ ﻋﻠﻰ ﺃﺭﺽ ﺃﻭﺍﻝ المحتلة .
     
    ﻭﺧﺮﺟﺖ ﺑﻠﺪﺓ ﻋﺎﻟﻲ (ﺃﺭﺽ ﺍﻟﻔﺨﺮ ﻭﺍﻟﻔﺨﺎﺭ) ﻳﻮﻡ ﺍﻟﺨﻤﻴﺲ 11/4/2013 ﻡ في ﻣﺴﻴﺮﺓ ﺣﺎﺷﺪﺓ ﺗﻠﺒﻴﺔ ﻟﻨﺪﺍﺀ ﺗﻴﺎﺭ ﺍﻟﻮﻓﺎﺀ ﺍﻹﺳﻼﻣﻲ ﺭﺍﻓﻌﺔ ﺷﻌﺎﺭ “ﻣﺂﺫﻥ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ” ﺣﻴﺚ ﺗﻤﻜﻦ ﺃﺣﺮﺍﺭ ﻭﺣﺮﺍﺋﺮ ﺑﻠﺪﺓ ﻋﺎﻟﻲ ﺍﻟﻤﺮﺍﺑﻄﺔ ﻭﺑﺤﻀﻮﺭ ﺃﺑﺮﺯ ﺍﻟﻨﺸﻄﺎﺀ ﺍﻟﻤﻴﺪﺍﻧﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺰﻭﻝ ﺍﻟﻘﻮﻱ ﻟﻠﺴﺎﺣﺔ ﺭﻏﻢ ﺍﻟﺤﺼﺎﺭ ﺍﻟﺸﺪﻳﺪ ﺍﻟﺬﻱ ﻃﺎﻝ ﺍﻟﺒﻠﺪﺓ ﻭﺑﺎﻷﺧﺺ ﺍﻟﻤﻮﻗﻊ ﺍﻟﻤﺤﺪﺩ ﻻﻧﻄﻼﻕ ﺍﻟﻤﺴﻴﺮﺓ.
     
    وﻠﻢ ﺗﻜﺘﻒ مرتزقة النظام الساقط ﺑﺎﻟﺤﺼﺎﺭ ﺑﻞ ﻗﺎﻣﺖ ﺑﺎﺳﺘﻌﺮﺍﺽ ﺃﺳﻠﺤﺘﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻷﺯﻗﺔ ﻣﺤﺎﻭﻟﺔ بث ﺍﻟﺮﻋﺐ ﻭﺍﻟﺨﻮﻑ ﻓﻲ ﻗﻠﻮﺏ ﺃﻫﺎﻟﻲ ﺍﻟﺒﻠﺪﺓ . ﻛﻤﺎ ﺷﻨﺖ ﺣﻤﻠﺔ ﻣﺪﺍﻫﻤﺎﺕ ﻟﻌﺪﺓ ﻣﻨﺎﺯﻝ ﻓﻲ ﺣﻲ ﺍﻟﺴﺎﺩﺓ ﺑﺤﺜﺎ ﻋﻦ ﺍﻟﺜﻮﺍﺭ، ﺇﻻ ﺃﻥ ﻋﺰﻳﻤﺔ ﺍﻟﺜوار ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻷﻗﻮﻯ ﺣﻴﺚ ﻋﺎﻭﺩ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﺍﻟﺜﻮﺭﻱ ﺍﻟﻨﺰﻭﻝ بوقفة احتجاجية ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺸﺎﺭﻉ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻓﻲ ﺗﺤﺪ ﻭﺍﺿﺢ ﻟﻤﺮﺗﺰﻗﺔ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﻐﺎﺷﻢ .
     
    الجمعة 12 أبريل 2013م
     


  • خبير بشؤون الحركات الإسلامية: البحرين ستخفق بالضغط لضم «حزب الله» لقائمة الارهاب

    1

     
     قال الخبير في شؤون الحركات الإسلامية مروان شحادة إن البحرين لن تنجح في إقناع الامم المتحدة باستصدار قرار بضم “حزب الله” اللبناني إلى قائمة الإرهاب الدولية”.
     
    وأشار شحادة في حديث إلى موقع “راية أف إم” على الإنترنت إلى أن “النظام البحريني اتهم “حزب الله” بأنه المسؤول عن تقديم الدعم المادي، والمعنوي والعسكري والأمني للطائفة الشيعية، وهذا ما دفع البحرين إلى استصدار هكذا قرار الذي سيصعد الأزمة مع الطائفة الشيعية، ويزيد الخلاف ما بين النظام البحريني الحكام والطائفة الشيعية البحرينية”.
     


  • وزير الخارجية: دورة السفارة الأمريكية عن “التغيير السياسي” لا تخالف الأعراف الدبلوماسية

    1

     
    قال وزير الخارجية الشيخ خالد بن محمد آل خليفة، ان البرنامج الذي تعتزم السفارة الأمريكية إرسال بحرينيين لحضوره في الولايات المتحدة الأمريكية ولمدة 3 أشهر حول موضوع “التغيير السياسي” تمّ بالتنسيق مع وزارة الخارجية البحرينية، والتي أخطرت بدورها ديوان الخدمة المدنية بشأنه لترشيح مجموعة من البحرينيين لحضوره، مؤكداً أن هذا النوع من النشاط والذي تم بالتنسيق مع الوزارة لا يتعارض مع الأعراف الدبلوماسية.
    جاء ذلك، خلال ردّ الوزير على سؤال للنائب الأول لمجلس النواب عبدالله الدوسري، حيث سأل الدوسري الوزير “ما حقيقة الدعوة التي وجهتها سفارة الولايات المتحدة الامريكية لبحرينيين للمشاركة في البرنامج الجديد الذي أعلنت عنه حول التغيير السياسي ضمن برنامج قادة الديمقراطية؟، وهل لوزارة الخارجية علم بذلك؟، وهل تم اخطارها بذلك من قبل السفارة؟ وهل ان هذا العمل يتوافق مع القواعد والاعراف الدبلوماسية، وما مدى تحرك وزارتكم لمنع اي محاولات مشبوهة؟، وهل سبق ان تم تنبيه او منع سفير من ممارسة اي عمل خارج نطاق عمله الدبلوماسي؟”.
    وفي ردّه، أكّد وزير الخارجية أن وزارته على علم بالبرنامج “اذ تلقت الوزارة مذكرة من سفارة الولايات المتحدة الامريكية لدى المملكة بتاريخ 17 اكتوبر 2012 بشأن طلب السفارة معاونة الوزارة في ابلاغ الجهات المعنية الراغبة في الاستفادة من برنامج تعليمي وتدريبي بعنوان مبادئ القيادة والديمقراطية والاتصالات وتسوية المنازعات، ويتقدم له الشباب المهني المؤهل فيما بين 25–40 سنة من الحاصلين على درجة البكالوريوس، وهذا البرنامج يستمر لمدة ثلاثة اشهر في الولايات المتحدة الامريكية ويتم تنفيذه للعام السابع، وذلك في اطار مبادرة الشراكة مع الشرق الاوسط لعام 2013 Middle East Partnership Initiative (MEPI)، ويكون طلب الالتحاق بهذا البرنامج عن طريق استيفاء الاستمارات الخاصة به والمرفقة بمذكرة السفارة”. 


  • البحرين تستعد لمحاربة “الارهاب” عبر “فجر العواصف 8”

    1

     
    قال موقع “إيلاف” نقلاً عن وكالة الأنباء السعودية (واس) إن سلاح البحرية الملكي البحريني بدأ اليوم فعاليات التمرين التعبوي “فجر العواصف 8” الذي ينفذه السلاح بمشاركة عدد من أسلحة ووحدات قوة الدفاع في مملكة البحرين وخفر السواحل بوزارة الداخلية.
    ويأتي هذا التمرين ضمن سلسلة تمارين فجر العواصف في إطار برامج وخطط مرسومة تهدف إلى التدريب والتأهيل ورفع كفاءة جميع المشاركين في التمرين.
    وتشتمل فعاليات التمرين على الإعداد والتخطيط للعمليات القتالية البحرية وتنفيذ إجراءات التعامل في المواقف الدفاعية إلى جانب القيام بعمليات تدريبية في عرض البحر.
    كما تقوم القوات المشاركة في تمرين فجر العواصف بتنفيذ البرامج التدريبية المتخصصة في الشأن العسكري البحري بأحدث التقنيات البحرية المتطورة لزيادة فاعلية سلاح البحرية الملكي البحريني في مواجهة الحالات القتالية المختلفة ورفع مستوى وكفاءة منتسبيه ضمن استراتيجية التحديث والتطوير في مجال التدريب البحري من أجل تهيئة أرضية عسكرية لحماية الحدود البحرية ومكافحة عمليات الإرهاب والتسلل والتخريب. 


  • مانشستر يونايتد و(دنيس لو) والتعذيب في البحرين

    1

     
    السبت  القادم سيأتي أسطورة مانشستر يونايتد (دنيس لاو) إلى البحرين ليؤسس مدرسة مانشستر يونايتد لكرة القدم (MUSS).  ظهور لاو يأتي قبل أسبوع واحد من بدء سباق الفورميولا 1 الذي سيقام في البحرين. “الزيارة رُتبت في وقت مهم في روزنامة البحرين الرياضية وتهدف ذلك إلى تعزيز ملف البحرين كمضيف رئيس للنشاطات الرياضية وذلك برفع ملفها الدولي” قال ذلك راعي الحدث، شركة اتصالات فيفا (VIVA). 
     
    بينما لاو يقوم بتأسيس المدرسة هنا، سيكون من اللطيف لو يذهب لرؤية عائلة أحمد شمس، الصبي البالغ من العمر خمسة عشر عاماً والذي أُطلقت عليه الشرطة، وفقاً لما تقوله عائلته، بينما كان يرتدي قميص مانشستر يونايتد في مارس 2011، ومن اللطيف أيضاً أن يظهر ليرى الدكتورة فاطمة حاجي، إحدى الطبيبات اللواتي عُذبن واستجوبن بشأن علاقتهم بمانشستر يونايتد. 
     
    أخبرتني عائلته بأن أحمد شمس كان يلعب كرة القدم مع أصدقائه بالقرب من منزله في منطقة سار في يوم 30 مارس 2011، قُتل بواسطة قوات الأمن. حوالي الساعة 5:30 عصراً في منطقة هادئة، ظهرت مجموعتان من مركبات الأمن، عددها الكلي تسع. عندما رآهم الأولاد الذين كانوا يلعبون، فروا هاربين، ثم بدأت الشرطة بإطلاق الرصاص المطاطي عليهم. 
     
    يقولون بأن أحمد أُصيب بـ”قنبلة صوتية” في مؤخرة رأسه. استمر في الجري، ولكن تم الإمساك به وضربه من قبل الشرطة. أخذه والده إلى منزل أحد الأقارب، ومن ثم إلى مستشفى الإرسالية الأمريكية. وبينما كان الطبيب يقوم بالفحوصات تقول عائلته أتت عساكر الشرطة وأخذته إلى مستشفى السلمانية الطبي حيث توفي وهو لا يزال مرتدياً قميص مانشستر يونايتد. 
     
    شكلت حكومة البحرين لجنة تحقيق في ما حدث أثناء قمع المتظاهرين ولكنها صرّحت “لم يتم إجراء تشريح للجثة ولا يوجد سبب رسمي للوفاة”، وأن “وزارة الداخلية لم تتمكن من إجراء تحقيق فعّال بشأن ظروف الوفاة”. 
     
    كان من الصعب علي أن أرى ملصقات مانشستر يونايتد على حائط غرفة أحمد عندما قمت بزيارة منزله بعد أسابيع من وفاته. أنا أيضاً مشجع لمانشستر يونايتد، منذ مايو 1968 عندما كان عمري خمس سنين وشاهدت (جورج بست) على التلفاز يباغت حارس بنيفكا في نهائي كأس أوروبا. كانت لدي صور لـ (دينيس لاو) و (بست) على جدار غرفتي. أحمد كانت لديه صور ( روني) وباقي الفريق على جداره. 
     
    في الأيام التي تلت وفاته، البعض كتب إلى مانشستر يونايتد لطلب وقفة حداد قبل بدء إحدى المباريات تحية وإجلالًا لأحمد. طلب طموح، ولكن أرسل الكثيرون رسائل إلكترونية إلى حساب مانشستر يونايتد بشأن هذا الطلب. أحد هؤلاء كانت الدكتورة فاطمة حاجي، طبيبة الروماتيزم في مستشفى السلمانية الطبي وإحدى مشجعات (رايان غغز). ومع الكثير من الأطباء، اعتقلت بعد معالجتها لمحتجين مصابين ومعذبين في المعتقل. ولكن استجوابها كان مختلفاً قليلاً؛ كانت قد كتبت الرسالة الإلكترونية المطالبة بوقفة حداد لأحمد ومن ثم قامت بحذفه لعلمها بأنه من الممكن أن يجرّمها. عندما اعتقلت في  17 أبريل أُخذ حاسوبها المحمول أيضاً، وبعد بضعة أيام، وبكفاءة مأساوية، مانشستر يونايتد أرسلت رداً على رسالتها والذي رآه المحققون حينها. 
     
    “كنت مغطاة العينين ومكبلة اليدين للخلف، وضُربت. سألني رجل ‘ما هي علاقتك بـ ( أليكس فيرجيوسن)؟’ صُدمت ثم استنتجت أنهم اطلعوا على رسائلي الإلكترونية. قامت شرطية بضربي على جانبي رأسي في نفس الوقت – كانت ترتدي ما علمت لاحقاً أنه رباط كهربائي خاص على يديها وقد قامت بكهربتي عدة مرات – شعرت بموجة صادمة داخل رأسي. كان ذلك مؤلمًا جدًا وشعرت بأن العالم بأكمله يدور. ثم ضُربت مرة أخرى على الرأس. 
     
    حاجي تقول أنها سُئلت مراراً  عن علاقتها بمانشستر يونايتد. “نظرًا لأنهم أرسلوا ردًا على رسالتي اعتقدت الشرطة أنني أعرف أحدًا في مانشستر يونايتد. “قضت عدة أسابيع في المعتقل وحوكمت مع 19 من الأطباء في محكمة عسكرية. حُكمت لخمس سنين في السجن ثم بُرئت في محكمة الاستئناف في يونيو 2012. ولكن لا يزال ثلاثة من المتهمين معها في السجن. 
     
    لم يكن أيٌّ من هذا خطأ مانشستر يونايتد، ولكن ربما النادي و (دينيس لاو) يريدون أن يعرفوا ما حدث لأحمد وفاطمة، ويقولوا شيئاً بشأن ذلك.
     
    برايان دولي
     
    هيومان رايتس فيرست 


  • من حاول حقًا اغتيال الشيخ حمد؟

    1

     
    في عام 1929، أدين إبراهيم بن خالد بن علي آل خليفة (ابن شقيقة الحاكم السابق للبحرين عيسى بن علي) بسبب التحريض على اغتيال فاشل للشيخ حمد عام 1926. وعلى الرغم من الحكم على الرجال الذين نفذوا الهجوم بعقوبات السجن المتفاوتة، إلا أن الشيخ حمد عفا عن ابراهيم، قائلا بأنه نظرًا لأن الهجوم كان ضده، فإن لديه السلطة للعفو عنه. رحمة حمد كانت نابعة من كل من ضعفه ورغبته في الحفاظ على وحدة الأسرة، وهذا في حد ذاته كان عاملًا مهمًا لمنع حصول المزيد من التحدي لحكمه.
     
    ومع ذلك، جانب هام من جوانب القضية التي تم حذفها من دراسات البحرين التاريخية هو أن التحقيقات الأولية اشارت إلى أن شقيق الحاكم الشيخ عبد الله بن عيسى آل خليفة، كان وراء محاولة الاغتيال (كنت قد كتبت  سابقا عن سجل الشيخ عبد الله في الاغتصاب والابتزاز والسرقة والقتل هنا). ومن المفهوم أن حمد قد انزعج من  الأنباء التي تقول إن شقيقه قد دبر محاولة لقتله، ولكن يبدو أن الاتهامات سقطت فجأة. وعلى الرغم من الأدلة الكثيرة ضد عبد الله، فقد مثل أمام القضاة في محكمة البحرين التي أدانت إبراهيم. وعندما تم اقتراح وجود عبد الله كقاضٍ في المحكمة، بلغريف يكتب بغموض إلى حد ما في مذكراته:
     
    “لأن عبد الله هو أحد الاشخاص المتورطين فمن المؤكد  أنه سيدين الرجال ليحمي نفسه، وإذا أرادوا اتهامه في المحكمة فإن لديه ما يكفي من الذكاء لقمع أي فكرة من هذا القبيل. وأعتقد أنه من الجيد وجوده كقاضٍ في المحكمة”.
     
    إلا إذا كان بلغريف قد قام بخطأ نحوي، فإنه يبدو أنه يدعم موقف عبد الله  كقاض من أجل حماية نفسه من اتهامات تورطه في محاولة اغتيال شقيقه. ونظرا لمحاولات عبدالله السابقة المتصلبة لتقويض حكم حمد، فإن تورطه غير مستبعد. هكذا أدلة، بالإضافة إلى محاولات عبد الله المستمرة للعمل ضد حمد، تناقض تأكيد فؤاد خوري أن عبد الله ألزم نفسه الحفاظ على الوحدة داخل الاسرة الحاكمة بعد تنازل الشيخ عيسى عام 1923. وفي الواقع، فكرة خوري بأن عبد الله أصبح مصلحًا في مقابل طرف يريد الصراع يبدو مفرطا في التبسيط، وربما خوف عبدالله من فقدان راتب سخي من الدولة قد أغراه للحد من مؤامراته ضد حمد. وعلاوة على ذلك، وعلى الرغم من محاولات عبد الله للعمل ضد حمد، كان البريطانيون ينظرون إليه على أنه الخليفة الأكفأ، والشخص المهم في جعل أنصار الشيخ عيسى يتعاونون بشكل كامل مع حكم حمد.  وسواء كانت محاولة الاغتيال من قبل عبدالله واضحة أم غير واضحة، فإن ذلك غير مستبعد. علاوةً على ذلك، وعلى الرغم من أن عبد الله كان، وفقا لبلغريف، “صانع مشاكل”، فإن قتال الأخوة في العائلة الحاكمة لم يكن غير مألوف في الخليج في ذلك الوقت.
     
    وإذا كان عبد الله قد حاول قتل أخيه، فذلك يمثّل ببساطة مثالًا آخر على قدرته في التهرب من العدالة. وعلاوةً على ذلك، فإن حقيقة أنه كان قاضيًا في المحكمة  قد أسس لسابقة المحاكمات السياسية في البحرين. ودعونا ألا ننسى أن عبد الله كان واحدًا من القضاة الثلاثة الذين جلسوا في المحكمة التي حكمت بنفي قادة لجنة الاتحاد الوطني إلى ساينت هيلانة عام 1956.
       

صور

المهرجان التكريم لعوائل معتقلين سترة سفالة 11 / 4 / 2013 م

  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
  • 1
Advertisements
Post a comment or leave a trackback: Trackback URL.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: