649 – نشرة اللؤلؤة

:: العدد 649:: الثلاثاء،19 فبراير/ شباط 2013 الموافق 8 ربيع الثاني 1434 ::‎
فلم اليوم
الأخبار
  • المعارضة البحرينية: التواصل مع المجتمع الدولي أمر بديهي

     
    قالت قوى المعارضة البحرينية (الوفاق، وعد، التجمع القومي، المنبر الديمقراطي، الوحدوي، والإخاء) إن التواصل مع المجتمع الدولي لشرح وجهة نظر المعارضة السياسية وسماع وجهة نظر الآخرين تعتبر من الأمور البديهية التي يجب ألا تثير استغراب أو رفض أحد، خصوصاً وأن قوى الموالاة لم تترك مكاناً تستطيع الوصول إليه إلا وفعلت..وهذا حق الجميع نقدره ونحترمه”.
     
    وحيت القوى السياسية الوطنية المعارضة في بيان لها اليوم جماهير الشعب البحريني المطالب بالحرية والديمقراطية والمساواة الذي هب لإحياء ذكرى 14 فبراير المجيدة وشارك بكثافة منقطعة النظير في مسيرة 15 فبراير الجاري ليؤكد على إصراره وثباته في مسيرة المطالبة بالديمقراطية الحقيقية والإصلاح الجاد وانتصاره على القمع والبطش الذي يتعرض له منذ سنتين، حيث سقط عشرات الشهداء ومئات الجرحى وآلاف المفصولين والمعتقلين على خلفية آرائهم السياسية وانتماءاتهم المذهبية، في تنفيذ سافر لسياسة التمييز السياسي والطائفي والمذهبي كشفت عنها اللجنة البحرينية لتقصي الحقائق ومجلس حقوق الإنسان العالمي وكل المنظمات الحقوقية الدولية.
     
    وطالبت جميعها الحكم الإلتزام بتعهداته وبالمواثيق الدولية ذات الصلة، إلا أنه مارس عمليات هروب كبرى من التزاماته وأمعن في المعالجات الأمنية للأزمة السياسية الدستورية، فاستمر في ممارسة سياسته الممنهجة في القتل خارج القانون كما حصل مع الشهيدين حسين الجزيري وأمينة السيد مهدي اللذان سقطا مع إحياء ذكرى 14 فبراير. كما استمر الحكم في نهج التمييز الطائفي والمذهبي والتعذيب والاعتقال التعسفي وسحب الجنسيات.
     
    وقالت: “سعت قوى المعارضة السياسية إلى العمل على إزالة الاحتقان السياسي والأمني وتقدمت بسلسلة مبادرات أهمها وثيقة المنامة في الثاني عشر من أكتوبر 2011، ومرئيات التيار الديمقراطي في 6 مارس 2012 وإعلان مبادئ اللاعنف في السابع من نوفمبر 2012، إلا أن الحكم لم يقابل كل هذه المبادرات الجادة إلا بالمزيد من زيادة جرعة العنف واستسهال قتل المتظاهرين تحت مبررات لا تصمد كثيراً أمام المعطيات والأدلة، بما فيها التهرب من المسئولية عبر تشكيل لجان بعضها مضى عليها أكثر من سنتين دون أن تجتمع أو تصدر نتائج عن عمليات القتل تحت التعذيب أو بالأعيرة النارية المتعددة”.
     
    وأضاف البيان: “أن الجمعيات السياسية المعارضة، وهي تعاني مع فئات الشعب من التغول الأمني رغم بدء الجلسات التحضيرية للحوار الوطني تؤكد على الثوابت التالية: التمسك بالثوابت التي أعلنتها قوى المعارضة في إعلان مبادئ اللاعنف والتي أكدت فيها على احترام الحقوق الأساسية للأفراد والقوى المجتمعية والدفاع عنها، والإلتزام بمبادئ حقوق الإنسان والديمقراطية والتعددية، وألا تنتهج في سلوكها أيا من أساليب العنف أو تجاوز حقوق الإنسان والآليات الديمقراطية، وإدانة العنف بكل أشكاله ومصادره وأطرافه، والدفاع عن حق المواطنين في حرية التعبير والتجمع السلمي وتكوين الجمعيات وفقاً للمواثيق العالمية المعتمدة، وفي مقدمتها الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، والعهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية، والدعوة في أدبيات المعارضة وخطاباتها وبرامجها إلى ثقافة اللاعنف وانتهاج السبل السلمية والحضارية.
     
    ودعت المعارضة السلطة إلى الإلتزام بمبدأ الحريات العامة وتمكين المواطنين من تنظيم المسيرات والتظاهرات والاعتصامات، بما فيها العاصمة المنامة، وفق توافق وتنظيم لا يصادر جوهر هذا الحق الأصيل، والتأكيد على الحفاظ على حقوق الآخرين ومصالحهم وعدم الإضرار بها، وندعو الجميع إلى التمسك بسلمية الحراك خياراً وحيداً وثابتاً ونبذ كل أشكال العنف والعنف المضاد، وإعادة الوهج إلى الورود التي رفعتها قبضات الشعب في وجه آلات القتل والقمع أبان أوج التحركات الشعبية في فبراير 2011، وهذه مبادئ وأسس غير قابلة للمساومة باعتبارها من حقوق الإنسان الأصيلة.
     
    ورأت المعارضة إعلان الأجهزة الأمنية عن اكتشافها “لخلية إرهابية”، ليست بالشيء الجديد، فقد سبق ذلك العديد من الإعلانات التي تأكد فيما بعد أنها اتهامات مرسلة بلا أدلة، وأن أغلب الاعترافات قد إنتزعت تحت التعذيب، وقد حان الوقت لإصلاح كافة الأجهزة الأمنية وتغيير عقيدتها بما يتماشى مع المواطنة المتساوية واحترام حقوق الإنسان، ويلبي طموحات الشعب البحريني ويستجيب لمتطلبات التنمية المستدامة على كافة المستويات، وإعادة تأهيل جهاز النيابة العامة ليكون محايداً وكامل الاستقلالية عن وزارة الداخلية والأجهزة الأمنية الأخرى، والشروع الفوري في إصلاح القضاء.
     
    وعبرت المعارضة عن تمسكها بحوار وطني جاد من شأنه إخراج بلادنا من الأزمة السياسية الدستورية التي تعصف بالبلاد منذ سنتين، وذلك على قاعدة الشعب مصدر السلطات جميعاً ومبادئ الحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية وتشييد الدولة المدنية الديمقراطية التي تحترم حقوق الإنسان وتمارس المواطنة المتساوية نهجاً دائماً لا تكتيكاً آنياً، وعلى ان تتم تهيئة أجواء الحوار من خلال تبريد الساحة الأمنية وتنفيذ التزامات الحكم أمام الشعب والرأي العام العالمي.
     

  • الأطباء في رسالة من «الحوض الجاف»: نحن الوحيدون من ألصقت بنا تهمة «حمل السلاح»

     
     تسلّمت «نشرة اللؤلؤة» بياناً خاصاً سُرِّب إليها من داخل سجن الحوض الجاف يوم أمس الموافق 17 فبراير/ شباط 2013، وذلك بمناسبة إعلانه «يوماً خاصاً للدفاع عن الحياد الطبي»، وقد وقّع عليه 3 من الكادر الطبي المعتقل وهم كل من: الدكتور سعيد السماهيجي والدكتور علي العكري والممرض إبراهيم الدمستاني. 
     
    وجاء في البيان «بمناسبة إعلان يوم 17 فبراير/ شباط يوماً خاصاً للدفاع عن الحياد الطبي، قام عدد من الكادر الطبي المحاكم بتنظيم فعالية في سجن الحوض الجاف (عنبر 1رقم )، تناولت الانتهاكات التي تعرضت لها الطواقم الطبية إبّان الاحتجاجات في مثل هذا اليوم في 2011، ومنع الإسعافات من الخروج للبحث عن مصابين، مما تسبب في حالات وفاة كان بالإمكان انقاذها في الوقت المناسب».
     
    وكان عدد 65 سجيناً سياسياً من أصل 81 في عنبر رقم 1، قد بدأوا إضراباً عن الطعام منذ يوم 14 فبراير/ شباط المصادف السنوية الثانية لاندلاع الثورة في البحرين، حتى 19 فبراير/ شباط، وهو اليوم الذي أعلن فيه ولي العهد الدعوة إلى الحوار وسحب الجيوش عن دوار اللؤلؤة والسماح للناس بممارسة حرية الاعتصام. وجاء إضراب السجناء تضامناً مع هذه الذكرى المشحونة بالقمع والدم، وتضامناً مع الهبّة الاحتجاجية التي يعيشها البحرينيون خارج السجن خلال هذه الأيام. 
     
    وأوضح البيان تحفظه على «منح مستشفى السلمانية الاعتماد الكندي للخدمات الصحية من قبل المؤسسة الكندية للخدمات الصحية»، مضيفاً «هذا المستشفى الذي تم احتلاله من قبل الجيش تحوّل في 2011 إلى مكان لاحتجاز المصابين وتعذيبهم، وأنه لا يزال حتى اليوم يشكل تهديداً للاصابات التي تمتنع عن الذهاب بهدف العلاج، خوفاً من تعرضها للاعتقال».
     
    وأضاف «منذ 4 أشهر، وكل من الدكتور سعيد السماهيجي والممرض ابراهيم الدمستاني، ممنوعون من الالتقاء باستشارييهم في هذا المستشفى، رغم حالتهم الصحية التي تستدعي ذلك».
     
    وطالب البيان المؤسسة الكندية للخدمات الصحية بـ«زيارة محاكمي الكادر الطبي في سجن الحوض الجاف، للاستماع إلى شهاداتهم التي تمت معاقبتهم عليها، بسبب حفاظهم على قسمهم الطبي إبّان فترة الأحداث».
     
    كما أدان البيان محاكمة الكادر الطبي، الذي يقضى العقوبة اليوم بتهمة حمل الأسلحة وقلب نظام الحكم، مستنكراً  أن يُنسب له تهمة حمل السلاح  «لم ينسب لأحد من المحاكمين السياسيين الذين تم اعتقالهم في فترة قانون الطوارئ تهمة حمل السلاح، بمن فيهم ما يُعرف بقضية بالرموز، فكيف ينسب ذلك للأطباء؟!».
     
    وفيما يتعلق بالحوار الذي يبدأ عقد جلساته، أوضح البيان أنه  «ما لم ينتج عنه محاسبة المسؤولين الحقيقيين عن الأحداث الدموية التي وقعت في الفترة 14-19 فبراير/ شباط، فإنه ليس سوى مادة للاستهلاك الإعلامي لا أكثر، فكل من وزارة الداخلية التي منعت الإسعافات من الخروج في تلك الفترة الحرجة، ووزير الصحة (يعقوب الحمر) الذي نفى وصول إصابات خطيرة إلى مستشفى السلمانية، ووزيرة حقوق الإنسان (فاطمة البلوشي) التي زوّرت الحقائق وفبركت التهم ضد الكادر الطبي المحاكم، جميعهم يجب أن يحاسبوا على الجرائم التاريخية التي ارتكبوها».
     
    كما طالب بضرورة أن «يقرأ المتحاورون المشهد قراءة صحيحة إذا كانوا جادين في خروج البلد من المأزق الذي تعيشه، فبعد عامين كاملين من استخدام الحل الأمني العنيف، لا يزال الحراك الوطني في كامل عنفوانه».

  • “الصف الإسلامي” تُعلق مشاركتها في الحوار

     
    قالت جمعية الصف الإسلامي (أحد جمعيات الفاتح) في بيان لها اليوم الثلاثاء إن الأمانة العامة للجمعية قررت تعليق حضورها جلسة الأربعاء للحوار.
    وقال الأمين المساعد للجمعية يوسف المشعل في تصريحات صحافية إن الجمعية أعدت خطاباً للمتحاورين تطلب فيه منهم إدانة أحداث الأيام الثلاثة الماضية على أن تحدد موقفها من الاستمرار في الحوار أو عدمه من خلال تجاوب المتحاورين مع هذا الطلب”. 
      
     
     
     

  • علماء البحرين يشددون على وحدة مكونات المعارضة

     
    شدد المجلس العلمائي البحريني، دعوته للمعارضة على وحدة الصف بين مكوناته، معتبرا في الوقت نفسه أن الاختلاف في وجهات النَّظر اختلافًا تكامليًّا تقويميًّا، وليس اختلاف عصبيَّة.
     
    وجاء في البيان الذي نشره المجلس العلمائي عبر موقعه الالكتروني:
     
    بيان
    لبَّيك يا فقيه
     
    وصلت قلوبَنا قبلَ أسماعِنا وصيَّتُك المخلصةُ (في خطبة الجمعة بتاريخ 4 ربيع الآخر 1434هـ – 15 فبراير 2013م) بعدم الفرقة والاختلاف بين صفوف المعارضة، وأبناء الشَّعب، وضرورة المحافظة على وِحدة الصَّفِّ والكلمة، والتَّعاون والتَّكامل بين مكوِّنات المعارضة؛ ليكون الاختلاف في وجهات النَّظر اختلافًا تكامليًّا تقويميًّا، وليس اختلاف عصبيَّة.
     
    إنَّها وصيَّة الفقيه الحكيم، المجاهد المخلص البصير بظروف المرحلة الخطيرة.
    ولذا فإنَّا على ثقة بأنَّ موقف الشَّعب من هذه الوصيَّة المُشفِقة لن يكون إلَّا ترديد شعار: (لبَّيك يا فقيه)، وتجسيده عمليًّا، بالتزام الوحدة، ورصِّ الصُّفوف، والابتعاد عن الفرقة والشِّقاق.
     
    وإنَّما تبرزُ القيمةُ الحقيقيَّةُ للقيادة، وتتجلَّى الحاجة إليها في موارد تداخل المصالح، وتشابك المواقف، وارتباك المشهد، فيأتي رأيُ القيادةِ وموقفُها؛ ليمثِّل البوصلة التي تحدِّد الاتِّجاه، وتكون العنوان الكبير لوحدة الشَّعب وتماسكه.
     
    وقد تغلَّب هذا الشَّعب الكريم بتلاحمه مع قيادته الدِّينيَّة والسِّياسيَّة على الكثير من التَّحدِّيات والصُّعوبات في محطَّات جهاده الطَّويل، وسيواصل هذا الطَّريق بكلِّ قوَّة، وإصرار، ووعي، وبصيرة.
     
     
    المجلس الإسلامي العلمائي
    6 ربيع الآخر 1434هـ
    17 فبراير 2013م
     

  • «الوفاق»: مداهمة كرزكان سببها مبهم والنظام لفق 11 قضية لسكانها خلال 7 سنوات

     
     قالت جمعية “الوفاق” إن قوات الأمن داهمت عدداً من المنازل في منطقة كرزكان يوم الجمعة الماضي وقامت بترويع الآمنين، بمشاركة الطيران المروحي.
     
    وأوضحت “الوفاق”، في بيان، إن المداهمة تأتي بعد الاحتجاجات الواسعة في الذكرى الثانية لانطلاق الثورة وعلى خلفية قضية مبهمة ويدور حولها الكثير من الغموض والتناقضات، والتي أعلنت عنها الأجهزة الأمنية في سياق حملة التصعيد الأمني الذي يقوم بها النظام لتشويه الحراك الشعبي”.
     
    ولفتت إلى أن “النظام لفق أكثر من 11 قضية ضد أهالي منطقة كرزكان طوال 7 سنوات فقط منذ عام 2006، وعلى إثر تلك القضايا اعتقل أكثر من 220 مواطناً من المنطقة واستشهد أحد أبنائها تحت التعذيب داخل المعتقل”، مؤكدة أن “قوات الأمن انتهكت حرمة أكثر من 180 منزلاً أثناء اقتحاماتها التي شاركت فيها قوات النظام والجيش والحرس الوطني، وقوات خاصة وقوات بلباس مدني.

  • النيابة العامة تبدأ التحقيق في شكوى وزيرة الإعلام ضد الديهي

     
    صرح القائم بأعمال رئيس نيابة العاصمة محمد صلاح بأن النيابة العامة قد تلقت شكوى من وزيرة الدولة لشؤون الإعلام ضد نائب الأمين العام لجمعية الوفاق الإسلامية (الشيخ حسين الديهي) لقيامه بإلقاء كلمة ضمن فعالية نظمتها الجمعية في المقشع بتاريخ 9/2/2013 ، نال فيها من شخصها بنعوت مخلة وأوصاف معيبة، وذلك في حضور جمع من الناس وعلى مسمع منهم، مما اعتبرته سباً علنياً صريحاً في حقها، وتجاوزاً لحق النقد المباح، وقد طلبت في شكواها تحريك الدعوى الجنائية ضد المشكو في حقه. هذا وقد بدأت النيابة التحقيق في الشكوى.   
     

  • 5 جهات حقوقية تنظم ندوة في القاهرة تزامنا مع تسليم البحرين تقريرها الحقوقي لجامعة الدول العربية

     
    قيم مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان، بالتعاون مع الفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان، ومركز البحرين لحقوق الإنسان، ومركز الخليج لحقوق الإنسان “صالون ابن رشد” لمناقشة وضع حقوق الإنسان في البحرين تحت عنوان “حركة حقوق الإنسان من أجل الحريات العامة في البحرين مستمرة رغم القمع والتنكيل الحكومي”.
    يأتي هذا الصالون تزامنًا مع مناقشة التقرير الوطني إلى البحرين في لجنة حقوق الإنسان العربية بجامعة الدول العربية، وفي إطار ذكرى اندلاع الثورة البحرينية في 14 فبراير 2011 والتي شارك فيها بفعالية منقطعة النظير المدافعون عن حقوق الإنسان، وهي الثورة التي عانت و لا تزال من قمع ممنهج استهدف نشطائها المسالمين وسط صمت دولي مخجل.
    يناقش الصالون الوضع المتردي للحقوق والحريات العامة في مملكة البحرين بالإضافة إلى وضع مدافعي حقوق الإنسان، والعقبات والعراقيل التي تواجه عملهم السلمي، كما يتناول الصالون كيفية تعامل حكومة البحرين مع المظاهرات والاحتجاجات السلمية المطالبة بالديمقراطية والمدافعة عن الحريات وحقوق الإنسان. يتطرق الصالون أيضًا إلى وضع الإعلام في مملكة البحرين بشكل عام ودوره في الثورة البحرينية، وكذلك سيتم تسليط الضوء على حريات الرأي والتعبير المنتهكة في البحرين.

  • شيخ الأزهر يتطلع إلى توحد فئات شعب البحرين

     
    أعرب شيخ الأزهر الشريف أحمد الطيب عن تطلعه لأن تكون كافة فئات الشعب البحريني لها ولاء واحد ، مهما اختلفت المذاهب الفقهية والسياسية ، وقال ان “انتهاج ولاء آخر غير الولاء للوطن كارثة”.
     
    وأضاف شيخ الأزهر خلال استقباله اليوم وفدا من البرلمان البحريني بغرفتيه (النواب والشورى) برئاسة النائب الثاني لرئيس مجلس النواب الشيخ عادل عبد الرحمن المعاودة “لا مانع أبدا من التمذهب ، ولكن في إطار حب الوطن وإعلاء مصلحته العليا”.
     
    وشدد الطيب في تصريحه الذي أوردته وكالة أنباء الشرق الأوسط على انه “من أسمى رسالات الأزهر، العمل على وحدة العالم العربي والإسلامي، وتحقيق السلام في العالم كله، فهو يرى أنه مسئول أمام الله تعالى عن المسلمين والعرب , مؤكدا أن التوافق والوئام هو المعضد الأول للوحدة فهدف الإسلام هو التعارف والتآلف لا الاختلاف والتنابز”.
     
    من جهته أبلغ الشيخ عادل عبدالرحمن المعاودة فضيلة الإمام الأكبر شكر وإعزاز ملك البحرين للدكتور الطيب على مواقفه المشرفة تجاه وحدة البحرين، وقال ان ذلك ليس بجديد على الأزهر الشريف وشيخه.
    ودعا المعاودة شيخ الأزهر ألى زيارة مملكة البحرين عقب نجاح الحوار الوطني، واستقرار الأمور.
     
    من جانبها لفتت عضو مجلس الشورى البحريني بهية الجشي إلى أن ما يحدث في البحرين دخيل وغريب عن قيم وتقاليد شعبها ، والسبب فيه الأيدي الخارجية التي تعبث باستقرار البلاد ، متمنية أن يسعد الشعب البحريني بسماع محاضرة لفضيلة الإمام الأكبر عن توحيد شمل الأمة.
     
    وأشادت الجشي بدور علماء الأزهر الشريف والمعلمين المصريين في مملكة البحرين ، ومكانة مصر في قلوب الجميع.
     

  • «ائتلاف الفاتح»: نتشاور حول الاستمرار في الحوار.. وكاظم يدعو الجمعيات الموالية إلى التوقيع على «وثيقة اللاعنف»

     
     أبرزت الصحف البحرينية الصادرة اليوم الإثنين  تشييع الشرطي محمد عاصف أمس الأحد بموكب جنائزي في مقبرة الحنينية في الرفاع، وأبرزت أيضاً تصريح المتحدث باسم “ائتلاف الفاتح” أحمد جمعة حول تأجيل الجمعيات حسم قرارها حول المشاركة في الحوار من عدمه.
     
    وركزت صحيفة “الوسط” على قمع قوات الأمن تظاهرة عصر أمس عند دوار أبوصيبع، بعد الانتهاء من ختام فاتحة أمينة السيدمهدي (37 سنة)، “وذلك وسط اختلاف بشأن سبب وفاتها”. وأوضحت الصحيفة “بينما تؤكد عائلة مهدي والمعارضة أن السبب هو “الغاز المسيل للدموع”، نفت النيابة العامة ذلك وأرجعته إلى إصابتها بمرض مزمن “التليُّف في الرئة”.
     
    من جهة أخرى، نقلت “الوسط” عن المتحدث باسم “ائتلاف الفاتح” أحمد جمعة قوله إن “جمعية” المنبر الإسلامي” لم تقرر بعد الانسحاب من حوار التوافق الوطني، وأنها لا تزال تتدارس موقفها من الاستمرار فيه من عدمه”.
     
    من جهته، دعا القيادي في جمعية “الوفاق” والعضو في الفريق المفاوض للجمعيات المعارضة السيد جميل كاظم لـ”الوسط” الجمعيات التسع المنضوية تحت مظلة “الفاتح” إلى “التوقيع على “وثيقة اللاعنف” التي تحمل مواقف ثابتة لرفض ونبذ العنف من أي جهة كانت”.
     
    بدورها، نقلت صحيفة “الوطن” عن المتحدث جمعة تأكيده “استمرار الجمعيات في التشاور لاتخاذ القرار النهائي حيال الاستمرار في الحوار”، لافتا في الوقت نفسه إلى “ترك المجال مفتوحاً لأي جمعية منضوية داخل الائتلاف لاتخاذ قرارها بمعزل عن عنه حال رأت ضرورة للانسحاب في ظل استمرار العنف والتخريب في البحرين”.
     
    من جانبها، اهتمت صحيفة “الأيام” بتصريح المحامي العام الأول عبدالرحمن السيد بأن “النيابة العامة قد أنجزت تحقيقاتها في واقعة ضبط مستودع المتفجرات في منطقة سلماباد وبعض القائمين على تصنيع المتفجرات واستعمالها فيما يخل بالأمن العام، وأحالت تسعة متهمين ـ أربعة محبوسين وخمسة هاربين ـ إلى المحاكمة، مسندة إليهم اتهامات الانضمام إلى جماعة الغرض منها الإخلال بالنظام العام وتعريض سلامة المملكة وأمنها للخطر كان الإرهاب من وسائلها في تحقيق أغراضها”.
     
    وأشار السيد إلى أنه “قد تحدد النظر في القضية في جلسة 8 فبراير/شباط الحالي أمام المحكمة الكبرى الجنائية.”
     
    وفي ما يلي أهم عناوين الصحف البحرينية الصادرة الإثنين:
     
    “الوسط”: تشييع جثمان الشرطي عاصف بالرفاع وتفريق تظاهرة بأبوصيبع… الحكومة: لن نسمح بتقويض الأمن
    “الوسط”: جمعة: لا انسحابات لـ “ائتلاف الفاتح” من الحوار… و”المعارضة” تدعوهم للتوقيع على “وثيقة اللاعنف”
    “الوسط”: شاهدتان من “الداخلية” تنفيان تعرض الكادر الطبي للتعذيب
    “الوسط”: “النيابة” تُحيل للمحكمة 9 متهمين بعد ضبط متفجرات بسلماباد
    “الوسط”: اتحاد عمال بريطانيا يؤكد مواصلة دعمه للاتحاد العام لنقابات عمال البحرين
    “أخبار الخليج”: بعد تصعيد وتيرة العنف.. رجال الأعمال: خسائرنا فادحة
    “أخبار الخليج”: خمسة منهم هاربون.. محاكمة 9 متهمين في قضية متفجرات سلماباد
    “أخبار الخليج”: تأجيل استئناف رجلي أمن متهمين بالتسبب في وفاة “فخراوي”
    “أخبار الخليج”: الحبس 6 أشهر لـ3 متجمهرين
    “الأيام”: يجتمع مجدداً غداً­ لتحديد الخيارات وتقييم الأوضاع السياسية.. ائتلاف الفاتح يؤجل حسم المشاركة بالحوار للتشاور
    “الأيام”: انفجار قنبلة محلية الصنع في أبوصيبع.. والكشف عن تفاصيل الخلية الثلاثاء.. إحالة 9 متهمين بتصنيع متفجرات “سلماباد” للمحكمة
    “البلاد”: إحالة 9 متهمين للمحاكمة 5 منهم هاربين… “النيابة”: إنجاز التحقيقات في “مستودع المتفجرات” بمنطقة سلماباد
    “الوطن”: محاكمة متهمي مستودع “سلماباد” في جلسة 28 فبراير.. “النيابة”: مخزنان للمتفجرات في طشان وعالي
    “الوطن”: أكد أن وقف العنف أرضية سليمة لاستئنافه.. جمعة: استمرار التشاور حول استكمال الحوار والمجال مفتوح للانسحاب 
     

  • «الأصالة» و«المنبر» تتجهان لمقاطعة احتفالات 21 فبراير

     
     تتجه جمعيتا «الأصالة» السلفية و«المنبر» الإخوانية إلى مقاطعة فعالية ذكرى مرور عامين على ولادة «تجمع الوحدة الوطنية» في الفاتح 21 فبراير/ شباط. 
     
    وقال عضو الهيئة المركزية بجمعية «تجمع الوحدة الوطنية»، عبدالله هاشم «خطاب ائتلاف الفاتح مضطرب وغيرعلمي، حيث يقول المتحدث الرسمي إنه تم الاتفاق على التوافق الدائم، في حين أن المنبرالإسلامي والأصالة ترفضان المشاركة في احتفاليات 21 فبراير/ شباط».
     
    ورأى في حسابه على «تويتر» أمس أن «خطاب ائتلاف الفاتح عام ولايتضمن جديداً أو مطلباً أو بعداً سياسياً يحتكم له سوى ترديد تطبيق القانون أو رفض الحكومة المنتخبة أو رفض العنف، إنه خطاب معاق» على حد تعبيره. 
     
    وأضاف «المؤسف أننا لانجد لدى ائتلاف جمعيات الفاتح خطاب سياسي على مستوى الأوضاع الخطرة التي تعيشها البلاد، فهم مازالوا يتغنون بـ 21 فبراير/ شباط ويحتفلون به».
     
    في هذا السياق، قال «ائتلاف شباب الفاتح»، الذراع الشبابية لتجمع الوحدة الوطنية، إنه «لا داعي للاختلاف حول الذهاب إلى ذكرى الواحد والعشرين من فبراير من عدمه»، موضحاً «لنترك الأمر لقناعات الجماهير ووعيها دون ضغوط».
     
    لكنه أكد على «أهمية القناعة باستقلال قرار الفاتح السياسي».
     
    وأضاف في بيان اليوم «هناك من يرى أن الفعالية ليست للوطن وإنما سيتسلق من خلالها من فشل في قياده الفاتح وتحقيق طموحات الجماهير، وهناك في المقابل من ارتبطت مشاعره بذكرى عزيزة علينا ».
     
    واعتبر أن «الانقسام الذي تشهده الساحة السياسية اليوم حول المشاركة في ذكرى الفاتح يثبت مدى عمق الفجوة مابين قيادات الفاتح وجمهوره». لكنه رأي في الوقت نفسه أن «هذا الإنقسام يثبت أيضا مدى تطور وعي جماهير الفاتح التي تراجع مواقف القيادات».
     

  • سميرة رجب: الحوار أقوى شيء للوصول إلى تحقيق المطالب

     
    أكدت وزيرة الدولة لشئون الإعلام والمتحدثة باسم الحكومة البحرينية سميرة إبراهيم بن رجب أن الفرصة سانحة اليوم أمام جميع الأطياف والقوى البحرينية للجلوس إلى طاولة الحوار وتجاوز الخلافات على أن تكون المصلحة العليا للوطن هي المسؤولية الأولى أمامهم جميعا.
     
    واستنكرت رجب في لقاء مع تلفزيون البحرين بثه الليلة الماضية استهداف رجال الأمن والممتلكات بالصورة التي شهدتها مملكة البحرين خلال الأيام الماضية.
     
    ونقلت عنها وكالة انباء البحرين(بنا) قولها :”جميع القوى والأطياف أعلنت مشاركتها في استكمال حوار التوافق الوطني الذي دعا إليه عاهل البلاد .. فلنتحدث جميعا ونرى ما الذي سنكسبه، ونحترم بعضنا بعضا للوصول إلى أعلى سقف من المطالب”.
     
    وشكرت رجال الأمن على أدائهم واجباتهم في ظل أحداث صعبة بانضباط وضبط نفس شديدين ، ووصف أهذا بأنه دليل “يؤكد جدية الإصلاحات التي قامت بها وزارة الداخلية في تطوير سلوك رجال الأمن وكيفية التعامل مع الاحتجاجات في ظل احترام حقوق الإنسان”.
     
    وشددت على أن أهمية “الحوار أولا والحوار أخيرا”، مشيرة إلى أنه ليس هناك شيء أقوى من الحوار للوصول الى أية حقوق ومطالب.
     

  • «الرياض»: موظفون أجانب يسكنون البحرين قلقين من عبور جسر الملك فهد

     
     ذكرت صحيفة “الرياض” الصادرة اليوم إن كثيراً من سالكي جسر الملك فهد يوميا يسكنون في البحرين ويعملون في السعودية، وأغلبهم أجانب من موظفي شركة “أرامكو”، أبدوا قلقهم بعد اكتشاف القنبلة على الجسر التي تسببت في عدم ذهابهم إلى العمل أمس الأول السبت.
     
    وأشارت الصحيفة إلى أن عدداً من سالكي الجسر الأجانب “بدأوا بالتفكير في الاستقرار والسكن في المنطقة الشرقية قريباً من مقار أعمالهم، مطالبين بـ”تشديد الرقابة الأمنية في الجسر وتكثيف أجهزة كشف المتفجرات والاستعانة بكلاب بوليسية”.
     
    يذكر أن الجسر يشهد كثيرا من الأحيان زحمة شديدة تضطر بسببها إدارة المرور إلى تشغيل جميع المسارات الثمانية التي تستوعب مئات السيارات.
     

  • فعالية تضامنية مع الشعب البحريني في كوبنهاغن

     
     لمناسبة الذكرى الثانية لانطلاق ثورة 14 فبراير/شباط، أقامت منظمة “المدافعون عن حقوق الانسان في البحرين” فعالية في العاصمة الدنماركية كوبنهاغن، تضمنت معرضاً للصور حول يوميات الثورة.
     
    وشارك في الفعالية الجالية البحرينية في الدول الاسكندنافية وجاليات عربية وجمع غفير من الدنماركيين والسويديين ومواطنين من جنسيات أوروبية متفرقة. وأقام المنظمون تمثالاً رمزيا لـ”دوار اللؤلؤة” في مكان الفعالية ووزعوا على الحضور وروداً حمراء وبيضاء على شكل علم البحرين للإشارة إلى سلمية الثورة.
     
    وألقيت كلمات من كل من رئيس تحرير في منظمة “العفو الدولية” والصحافي الدنماركي أولي لند، مسؤول منظمة “وورد بيس” عبد العبد، وكانت كلمة لفتاة بحرينية ـ دنماركية في العاشرة من عمرها أعربت فيها عن تضامنها مع أطفال البحرين.
     
    كما ألقت متحدثة باسم المنظمة نص رسالة العريضة التي تم توقيعها من قبل الحضور وطالبت بتدخل الأمم المتحدة للمساهمة في وضع حد للانتهاكات في البحرين، ومساعدة الشعب البحريني في تقرير مصيره.
     

  • فرنسا قلقة إزاء العنف بالبحرين وتدعو لمواصله الحوار

     
    أعربت فرنسا عن قلقها البالغ حيال أحداث العنف التي شهدتها البحرين خلال الأيام القليلة الماضية. مشددة على مواصلة الحوار لإنهاء الأزمة وتهدئة الوضع.
     
    وقال فيليب لاليو المتحدث الرسمي باسم الخارجية الفرنسية  في مؤتمر صحفي اليوم الاثنين إن بلاده تستنكر العنف الذي تسبب في مقتل شرطي ومتظاهر في البحرين.. معربا عن تعازيه لأسر الضحيتين.
     
    ودعا لاليو جميع الأطراف المعنية بالبحرين إلى نبذ العنف بجميع أشكاله وممارسة ضبط النفس. وأشار إلى أنه يتعين أن يؤدي الحوار السياسي الذي أطلق مؤخرا إلى تخفيف حدة التوتر وإقامة مصالحة دائمة في مملكة البحرين.
     

  • جدل في بريطانيا بسبب تسمية إحدى القاعات العسكرية باسم ملك البحرين

     
    أثار إعلان كلية ساندهرست العسكرية في بريطانيا عن تسمية إحدى قاعاتها على اسم ملك البحرين ، بعد توفير المملكة تكاليف تجديد القاعة جدلا واسعا وذلك بسبب الأحداث التي تشهدها البحرين من مظاهرات للشيعة.
     
    وأشار عضو البرلمان من حزب العمال “أندي سلوتر” إلى سجل البحرين في التعديات على حقوق الإنسان كسبب لرفض إعادة تسمية القاعة باسم ملك البحرين ، موضحا أن القاعة تحمل اسم “مونز” وهو اسم موقعة في الحرب العالمية الأولى وقعت بين بريطانيا وألمانيا وراح ضحيتها 1600 جندى بريطاني.
     
    وكانت الكلية العسكرية قد افتتحت من قبل قاعة الشيخ زايد بن سلطان أل نهيان مؤسس الإمارات العربية المتحدة والذي قدمت بلاده إسهاما وصل إلى 15 مليون إسترليني لتجديد المبنى.
     
    وقالت المتحدثة باسم وزارة الدفاع البريطانية:”كافة التبرعات لكلية ساندهرست تتم وفقا للقواعد المحلية والدولية وقيم المجتمع البريطاني.”
     
    وأضافت:”أن توفير التدريب والدراسة للدارسين الأجانب بنفس مستويات القوات البريطانية يساعد على حماية الأرواح كما يعزز الوعي بحقوق الإنسان.”
     
     

  • مذكرة احتجاج خليجية للبنان بشأن تصريحات عون عن البحرين

     
    اجتمع الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية عبداللطيف الزياني هنا اليوم بمكتبه بمقر الأمانة العامة في الرياض مع القائم بأعمال سفارة الجمهورية اللبنانية في المملكة العربية السعودية منير عانوتي.
    وقام الامين العام خلال الاجتماع بتسليم القائم بالأعمال اللبناني مذكرة احتجاج رسمية من دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية تعبر فيها عن استنكارها الشديد للتصريحات اللامسؤولة التي أدلى بها النائب ميشيل عون رئيس تكتل التغيير والإصلاح في مجلس النواب اللبناني لقناة (العالم) في ال12 من فبراير الجاري والتي تحدث فيها عن مملكة البحرين وأوضاعها الداخلية بشكل مضلل ومسىء يعكس رؤى ومصالح وارتباطات باتت معروفة للجميع ولا علاقة لها بالحقيقة أو بالواقع المعاش في مملكة البحرين.
    وكان رئيس الحكومة اللبنانية نجيب ميقاتي أكد أن رئيس تكتل “التغيير والإصلاح” النائب ميشال عون عبّر عن رأيه الشخصي في موضوع الاحتاج البحريني وما قاله لا يعبّر عن رأي الحكومة الملتزمة الحياد تجاه كل القضايا الاقليمية.
    وقال: “في موضوع البحرين كان لي موقف السبت بعد التشاور مع رئيس اللبناني العماد ميشال سليمان والتأكيد ان رأي عون هو رأي شخصي، وحتى عون خلال كلامه أكد ان هذا الرأي هو رأي شخصي وليس رأي الحكومة، وبالتالي الحكومة، بحسب اجتماع هيئة الحوار الوطني وإعلان بعبدا، ملتزمة الحياد في كل القضايا الإقليمية، ونحن نكن كل احترام ومحبة وعلاقة ممتازة مع كل دول الخليج العربي”.
    وبعدما استدعت البحرين القائم بالاعمال اللبناني لتبلغه احتجاجها الشديد على تصريحات رئيس عون، التي اعتبرتها تدخلاً في الشؤون الخاصة، كشفت مصادر في وزارة الخارجية اللبنانية أن الوزير عدنان منصور تلقى اتصالين من وزارتي الخارجية السعودية والإماراتية احتجاجاً على تصريحات عون أيضاً على اعتبار أنه تناول فيها الوضع في البحرين ودول خليجية أخرى.  
     

  • مي آل خليفة: البحرين عاصمة السياحة العربية رغم الأزمة السياسية

     
    أعلنت وزيرة الثقافة الشيخة مي بنت محمد آل خليفة عن خطة متكاملة لأربعة فصول ضمن إعلان “المنامة.. عاصمة للسياحة العربية لعام 2013” تشتمل السياحة الثقافية والرياضية والترفيهية والبيئية.
     
    وصرحت الوزيرة لصحيفة “الأيام” ” لقد حرصنا على أن تكون فصولنا الأربعة تتناسق مع الفعاليات التي تقام عادة في البحرين كربيع الثقافة ومهرجان تاء الشباب وسباق الفورملا1 وغيرها من الفعاليات”.
     
    واشارت الى انه تم طرح المنامة “كعاصمة للسياحة العربية” خلال اجتماع وزراء السياحة العرب رغم أن البحرين كانت تعاني آنذاك من أزمة سياسية، إلا أننا تمكنا من طرح هذا الملف بقوة رغم كل الظروف التي كانت تحيط بالبحرين، وبلا شك حظينا أيضاً بدعم كبير من الأمير سلطان بن سعود، وهذا الاختيار لم يأتِ من فراغ وإنما هناك مقومات أساسية مكنتنا من دعم هذا الاختيار.
     
    وأضافت لقد بدأنا العام الماضي خلال زيارة الأمير سلطان بن سعود ورئيس منظمة السياحة العربية بإطلاق حملة “المنامة عاصمة للسياحة العربي” ونهاية هذا الشهر ستنطلق فعالية هذه التظاهرة السياحية والثقافية حيث اخترنا أن يكون ميلاد الرحالة “ابن بطوطة” كيوم للسياحة العربية في 25 فبراير على أرض البحرين وهذا بحد ذاته مكسب آخر يضاف الى رصيد البحرين إذ تجسد الاحتفالية مضمون ترحال الرحالة الشهير من المغرب العربي ومن ثم الشام ومن ثم البحرين ضمن اوبريت يستقطب أسماء عربية متميزة على المسرح الوطني.
     
    وأكدت أن إعلان المنامة يشكل فرصة كبيرة للترويج السياحي للبحرين بكل ما تحمله من مقومات سياحية والاستفادة من جميع الخبرات السياحية التي ستزور البحرين على هامش الفعاليات السياحية والثقافية التي ستنظم خلال العام الجاري.
     
    وأوضحت انه سيتم تقسيم عام السياحة للبحرين على اربعة فصول، اولها فصل السياحة الثقافية – من يناير الى مارس – الذي يقام فيه المعرض السنوي للفن التشكيلي وربيع الثقافة وجميع الفعاليات التي من شأنها جذب السياحة الثقافية.
     
    اما الفصل الثاني فهو فصل السياحة الرياضية، حيث تنطلق بطولة سباق العالمي (الفورمولا وان) وسباق القدرة وفعاليات رياضية من شأنها ان تجذب محبي السياحة الرياضية.
     
    والفصل الثالث مخصص للسياحة الترفيهية والذي يتزامن مع بدء فصل الصيف، حيث يوجد هناك مهرجان “تاء الشباب” وانطلاقة مهرجان “صيف البحرين” وغيرها من الفعاليات فيما يختتم فصل السياحة البيئة عام “المنامة عاصمة للسياحة العربية” والذي نركز خلاله على البيئة والحرف والمهن المرتبطة بها ضمن احتفالية كبيرة نسعى من خلالها لنقل هذه الحرف والمهن الى المستوى العالمي.
     
    ولقد وضعنا في عين الاعتبار ان يكون لكل فصل متحدثون متخصصون تم استقطابهم واقامة فعاليات مصاحبة لكل فصل من فصولنا السياحية هذا من شأنه تعزيز الترويج السياحي وتحقيق مكاسب كبيرة للقطاعات الاقتصادية المرتبطة بالشأن السياحي لاسيما القطاع الخدماتي ما نطمح اليه هو تأسيس بنية سياحية قوية تستقطب العالم أجمع والاستفادة من المكانة من لقاءات مع خبراء عالميين في المجالات السياحية.
     
     
    والتقينا خبراء في موسكو بهدف توظيف معرض تايلوس لإيصال صورة رائعة عن حضارة البحرين ثم لا ننسى ان هناك الكثير من السياح الاجانب الذين يقصدون هذا الجزء من العالم نحو جيراننا الخليجيين ونحن بدورنا كدول خليجية قادرون على تحقيق التكامل السياحي فمن يرغب بزيارة دبي يستطيع ان يزور البحرين ايضا برحلة لا تتجاوز 45 دقيقة ولدينا مقومات فريدة من الناحية التاريخية والسياحة الاثرية والمقومات الثقافية والانفتاح والتميز الذي تتمتع به البحرين.
     
     
    وأكدت اهمية التركيز على نوعية الفعاليات التي تقدم خلال الفترة القادمة، اليوم لدينا المسرح الوطني الذي اصبح قادراً على استقطاب نوعية مختلفة من السياح وله مردود كبير على القطاعات المعنية لا سيما عندما نتحدث عن تذاكر التي يتم بيعها، هذا الحراك الثقافي ايضا له تأثير كبير على الحركة الثقافية المحلية، واليوم نتطلع الى انشاء فرقة مسرحية من شباب بحرينيين لتقديم عروض راقصة مع اهمية صقل هذه المواهب وايصالها الى العالمية
     
    وكشفت الوزيرة عن افتتاح مقر دائم لمنظمة السياحة العربية في قلب باب البحرين الشهر المقبل وقالت انه سيتم افتتاح المكتب الدائم لمنظمة السياحة العربية في المنامة فى مارس المقبل وتم اختيار باب البحرين باعتبارها واجهة سياحية هامة بالنسبة للبلد ونحن الان في طور الاستعدادات النهائية لهذه المرافق التي ستشتمل على مكتب للمعلومات وجزء من المبنى سيخصص للمكاتب، معربة عن اعتقادها ان وجود مقر لهذه المنظمة في البحرين هو استثمار بحد ذاته حيث يوجد لديهم ارتباط وعلاقات جيدة مع مصارف وفتح الافاق امام المستثمرين في المجالات السياحية.
     
    ودعت الوزيرة إلى أهمية التعامل مع قطاع السياحة بجدية وبرؤية تكاملية لاسيما أن الارتقاء بها يشكل توجهاً أساسياً لقيادة البلد، مشدداً على تطلع وزارتها لاستصدار قانون يحظر هدم المباني القديمة التي تشكل معلماً تاريخياً ارتبط بذاكرة الوطن.
     
    كما كشفت الشيخة مي عن التوجه لإنشاء محطة متخصصة بالترويج الثقافي والسياحي قريباً منوهة بما تحمله البحرين من مكانة تراثية وتاريخية بين دول المنطقة، وما تمتلكه من بنية سياحية قوية ومقومات قادرة على ايجاد مكانها المناسب على خارطة السياحة العالمية.
     
    وقالت ان كافة القطاعات الحكومية والاهلية المرتبطة ارتباطا وثيقا وامامها مسؤولية حقيقية بتنشيط الحركة السياحية، جميع القطاعات معنية بجعل السياحة احد ابرز مقومات الدخل القومي للبحرين، والأهم من ذلك هناك اهمية كبيرة لتعزيز مفهوم السياحة بالنسبة للمواطن، وبناء عليه انطلقنا من اجل ايصال رسالة مفادها ان السياحة تثري وقادرة على توفير عائد اقتصادي هام للبحرين.
     
    وأكدت أن السياحة اليوم غدت توجها بالنسبة للدولة، ولا يمكن ان نسقط اهمية دور اي طرف من النهوض بها، ما اتمناه من مختلف الجهات المعنية التعامل مع هذا التوجه بجدية لانه يحتاج لجهد تكاملي وليس جهد جهة واحدة، ولقد أسسنا لجنة من اجل تجميل المدن ولا يمكن ان نتحدث عن تجميل مدن واستقطاب سياحي دون ان يكون هناك نهوض بتوفير المرافق التي يحتاجها الزائر وهذه المسألة لا ترتبط بدور وزارة دون الاخرى بل هي مسؤولية تقع على عاتق عدة جهات. واعتبرت أن السياحة مقوم اقتصادي لا يمكن الاستهانة به مشيرة الى أن “مشروع طريق اللؤلؤ” يستطيع ان يستقطب زوارا من مختلف انحاء العالم هذه المسافة التي لا تتعدى 3 كلم قادرة على تقديم اكثر من قصة للسائح حول حرفة اصيلة مارسها اهل الخليج.
     
    وتابعت قائلة “اذا لم أوظف اموالا من اجل الانفاق على مرافق سياحية لا استطيع ان اتوقع عائدا مناسبا من هذا القطاع الهام ما نحتاجه فعلياً هو ان التعاطي مع القطاع السياحي لا بد ان يقوم على تكامل بين جميع الجهات وليس وزارة او مؤسسة واحدة، اقتبس هنا مقولة للأمين العام لمنظمة السياحة العالمية طالب الرفاعي الذي وصف السياحة بانها “النفط الذي لا ينضب” لما تحتله من اهمية عالمية وجميع شرائح الناس معنية بالسياحة بمختلف انواعها.
     
    وحول جزر “حوار” أكدت الشيخة مي على وجود خطة شاملة لتطوير مواقع حوار وجعلها معلماً سياحياً بيئياً متقدماً لاسيما من خلال استقطاب أحد أهم فرق الدراسات السياحية لتقديم تصورهم حول الموقع.
     
    وتقدمت وزيرة الثقافة بالشكر الى المملكة العربية السعودية وبنك التنمية الاسلامي والى منظمة السياحة العربية، حيث طرحوا مشاريع لتأسيس بنية للسياحة وكانت البحرين البلد الوحيد التى قدمت مشاريع جاهزة من حيث دراسة الجدوى، مشيرة الى ان البنك اقر 30 مليونا سيخصص جزء منها لمشروع طريق اللؤلؤ ومشروع باب البحرين ولازلنا بانتظار الانتهاء مع الاجراءات الرسمية من الجانب البحريني.
     
    واشارت الى ان الاتفاق قد جاء بناء على دعوة من منظمة السياحة العربية التي رتبت لقاءات لعدة دول مع البنك الاسلامي للتنمية الذي يمنح قروضا ميسرة من حيث السداد وعلى سبيل المثال عندما حصلنا على القرض الخاص بتمويل طريق اللؤلؤ وجزء منه لمشروع باب البحرين تم اعفاءنا من السداد لأول ثلاثة اعوام والباقي بمبالغ ميسرة على مدار 40 عاما.
     
     

  • المرزوق يدعو لاحالة ملف البحرين الى مجلس الامن

     
    وصف سياسي بحريني، حوار التفاهم الوطني الذي يقيمه نظام المنامة مع المعارضة بانه مناورة اخرى من انتاج شركات العلاقات العامة التابعة للمنامة لتحسين صورتها امام العالم، مطالبا باحالة ملف انتهاكات حقوق الانسان في البحرين الى مجلس الامن الدولي.
    وقال نائب الامين العام لجمعية التجمع الوطني الديمقراطي حسن المرزوق لقناة العالم الاخبارية الاثنين: ان النظام البحريني مستمر في حملته القمعية وسياسته البوليسية تجاه حراك ونضال هذا الشعب، ولم يبادر حتى اليوم ببادرة حسن نية واحدة تجاه ما يسميه الحوار ومازال يوعز للموالين له ان يخرجوا ويحشدوا في الاعلام والمهرجانات ويحرضوا ضد المعارضة والمواطنين.
    واضاف المرزوق ان هذه الفبركات والمسرحيات والالاعيب والخطط الممنهجة من قبل النظام توحي وتدل على ان النظام ليست له اي علاقة باية عملية اصلاح، بل انه يريد ان يزيد ازمة الى ازمة البلاد، معتبرا ان النظام لا يعتقد الا بان حملته الامنية ستوقف الحراك.
    ووصف حوار التفاهم الوطني الاول بانه مناورة جديدة من قبل النظام عن طريق شركات العلاقات العامة، في وقت يستمر في التنكيل والقمع والقتل اليومي، ولا توجد نوايا حوار حقيقي لديه، متهما النظام بانه يريد ان يظهر للعالم بانه يتحاور مع المعارضة.
    واوضح المرزوق ان النظام ليست لديه اية نوايا لانهاء الازمة، لانه يعتمد على الدعم السعودي والصمت الاميركي، مطالبا بإحالة ملف البحرين الى المؤسسات والمنظمات الدولية ومجلس حقوق الانسان ومجلس الامن الدولي لردع النظام عن انتهاكاته المستمرة.
    واكد نائب الامين العام لجمعية التجمع الوطني الديمقراطي حسن المرزوق ان النظام يتحدث اليوم بلغة وحيدة تتمثل في القوة السائدة في جميع القرى والمدن البحرينية، مشددا ان الحوار بدء بالفشل، لانه مبني على معطيات وآليات قام بصناعتها النظام.
    واوضح المرزوق ان النظام الزم جمعيات المعارضة بالحوار مع الموالاة، لكن مشكلة المعارضة ليست مع جمعيات الموالاة، وانما مع النظام، لكن المشكلة من جمعيات الموالات انها تنعق مع النظام في كل ما يقول.
    ورفض نائب الامين العام لجمعية التجمع الوطني الديمقراطي حسن المرزوق اتهام النظام للمعارضة باستخدام الشارع للضغط على مخرجات الحوار، وقال ان النظام يستخدم في ذلك وزراءه والجمعيات الموالية والصحف الصفراء، مؤكدا ان المعارضة لها خيار وحيد هو الشارع الذي لم يتوقف من سنتين ولن يتوقف حتى يحقق مطالبه.

  • الصباغ: أفعال السلطة تؤكد عدم استعدادها لفتح صفحة جديدة مع الشعب

     
      قال القيادي في جمعية العمل الإسلامي “أمل” هشام الصباغ إن الجمعية لا تقف في وجه الحوار، “إنما أفعال السلطة هي التي تبرر لنا إنها غير مستعدة لأن تفتح صفحة جديدة مع الإرادة الشعبية”.
     
    وأكد الصباغ، في كلمته خلال تأبين الشهيد عيسى عبد الحسن، أن “هذا الحوار صُمّم بإن يكون بلا الإرادة الشعبية وبرفض شعبي، إذاً فمخرجات هذا الحوار مرفوضة لأن هذا الشعب لم تتم استشارته قبل الدخول فيه”.
     
    وإذ اعتبر أنه “كان بالإمكان لهذا الشعب وهذه السلطة والبلد أن يتفاديا الكثير من سقوط الضحايا”، تساءل “ماذا عن الذين سقطوا داخل السجون؟ ماذا عن عمليات الإعدام المباشر كشهيدنا السعيد؟ وماذا عن القتل العمد للصغار كالشهيد حسين الجزيري الذي كان بينه وبين 6 من القاصنة 5 أمتار؟”.
     
    وأشار إلى انتشار “لافتات القصاص في كل مكان تطالب بالقصاص بعلم وزارات البلديات والداخلية والاعلام والدولة”، مؤكداً أن “تبرئة المجرمين والقتلة والمعذبين هي سياسة ظالمة وتعكس صورة النظام، وإذا أردت أن تقيس أي نظام أو أي حكم فإنظر إلى سلك القضاء والعدل لديه واكتشف”.
     
    وقال الصباغ “إذا تجاوزنا أضلاع مربع عوائل الشهداء، المعتقلين الرموز، الإرادة الشعبية والرموز العلماء، فلن نصل إلى نتيجة وهنا تكمن الفرقة وهنا تكمن أصل المشكلة”.
     

  • المحفوظ: لا تغتم علينا.. فأمورنا كلها مرسومة بقلم السماء

     
    العلامة المهتدي: المحفوظ مبتسما رغم معاناته, ويتكئ على عكازه، أعطته مهابة القادة وشيبته ورائحة عطره وقلنسوته.. تذكرني بالعلماء الربانيين.
     
    هكذا يتذكر سماحة العلامة المهتدي البحراني القائد الرسالي سماحة العلامة الشيخ محمد على المحفوظ، أحد أبرز قيادات الثورة ورموزها , ومن أبرز قيادات التيار الرسالي وأمين عام جمعية العمل الإسلامي من خلال مشاهداته وتجربته الشخصية في السجن مع سماحة الشيخ المحفوظ، وهذا نص ما خطّته أنامله الكريمة تحت عنوان:
     
    (هكذا رأيته في السجن…)
     
    عمره يتجاوز الخمس والخمسين طارقاً باب الستين، متوسط القامة ليس بنحيل ولا بسمين، مبتسماً رغم معاناته وآلامه، وبخطى راسخة واثقة كان يمشي ساعة الخروج من زنزانته الضيقة رغم معاناته في المشي، لكنه يتكئ على عكازه، أعطته مهابة القادة، كانت شيبته ورائحة عطره الذي أوصل إليه في السجن وقلنسوته التي خاطها له أحد السجناء القدماء تذكّرني بالعلماء الربّانيين السابقين وهو منهم، لم يكن ليعرف اليأس والاستسلام، تجد الحلم والسماحة في شخصيته الرزينة، فلا تجده يغضب من أحد، إلا على الظالمين بمختلف مقاساتهم، أما المظلومين ممن في السجن معه حتى وإن اختلفوا معه في الدين أو المذهب أو التوجّه السياسي أو درجة الالتزام الديني فلم يكن يغضب عليهم بأية حال، كيف وهو ملاذهم، و معلّمهم وملهمهم، فكانوا يرجعون إليه في كل سؤال فقهي أو تاريخي أو أخلاقي أو عقائدي أو تحليل سياسي، يذهب إليه السجناء ليسلّموا عليه ويوقّروه ويقبّلوا جبهته ويسألوا عن صحته أو آخر ما لديه من أخبار اجتمعتْ لديه، فيحلّلها لهم ويفكّك محكماتها عن متشابهاتها، وفي الفرص المتاحة لصلاة الجماعة كان السجناء يتسابقون إلى الصف الأول للصلاة خلفه، وكان حينما يصلي بخشوعه المتميز يذكّرهم بالخاشعين، يبكي عندما يصل إلى بعض الآيات وتخنقه العبرة عند التأمّل في بعضها الآخر، كان في قنوته يقرأ من الأدعية والمناجاة المأثورة عن النبي الأكرم وأهل بيته (عليه وعليهم السلام) مقاطع طويلة غير مملّة، وفي كل مرّة يقرأ مقطعاً جديداً مما ينبؤك عن حفظه لكثير منها، وخاصة دعاء عرفة للإمام الحسين (ع) وما في الصحيفة السجادية من أدعية بها مضامين عرفانية لأئمة أهل البيت عليهم السلام، كان يحدّث المصلين بين الصلاتين وفي خطبة الجمعة بأحاديث دينية تربوية تاريخية أخلاقية وعقائدية مشبّعة بالآيات القرآنية والروايات والقصص والأمثلة والشعر وبعض الفكاهيات وطرائف الحِكَم وكذلك المعلومات الحديثة والسياسية، وخطبه السلسة والواضحة كانت مفعمة بالروح الولائية العالية التي لا تخالطها المساومة على ثوابت أهل البيت (ع)، وكان حين نعيه أو استماعه للنعي الحسيني تنهمر دموعه بشدة، وإذا وقف السجناء في حلقة اللطم والعزاء كان يقف كأحدهم يلطم على صدره بقلب ممتلئ الحبّ للحسين(ع) والحزن على مصائبه الفجيعة، كان رغم قربي له بل وسؤالي منه لا يشكو لي آلامه الشخصية، ولا ماذا جرى عليه في التعذيب وكيف أذاقوه في سرداب القلعة من أوجاع التنكيل، حاولت معه ذات مرّة وأنا أسرد له بعض ما مورس ضدّي من أنواع الضرب والتوقيف على الأقدام لخمسة أيام بلياليها مثلاً كتمهيد لسؤالي الصريح له فينزل رأسه ويصمت أو يقول: (أنا مثل غيري من آلاف المعتقلين)…
     
    عرفته رجلاً مخلصاً ومضحِّياً وشجاعاً وخلوقاً ومستعدّاً لكل التضحيات في سبيل مبادئه ومبدئيته.. عرفته عالماً واعياً وخطيباً حسينياً وسياسياً بارعاً.. عرفته متواضعاً وإلى أبعد الحدود شعبياً ترابياً غير متبختر ولا متفاخر…
     
    هكذا رأيته منذ فتح الجلاّدون عيوننا لأول مرّة في القضاء العسكري، حيث عرفنا مجموعتنا التي عُرفتْ بكوادر جمعية العمل الاسلامي (أمل)، مع العلم أني شخصياً لم أكن عضواً في مجلس الإدارة لهذه الجمعية الصامدة في نهجها الرسالي بفضل أمينها العام وبقية العاملين معه (حفظهم الله ).
     
    نعم.. ذلك هو أخي العزيز سماحة العلامة المجاهد الشيخ محمد علي المحفوظ (فرّج الله عنه وعن السجناء جميعاً)، ولقد كنت معه في سرداب القلعة (٢٥) يوماً ولم نعرف عن بعضنا، وفي سجن الحوض الجاف صرنا معاً لمدة (٣) أشهر تقريباً، ثم نقلونا إلى سجن (جو) المركزي، وكنا نلتقي يومياً لمدة (17) شهراً، فلم أر منه إلا مثالاً للتقوى والأخلاق والصبر وبعث الأمل في النفوس والنظرة البعيدة للأمور… ولمّا فوجئت بخبر الإفراج عني وأنا جالس خلفه في صلاة الجماعة لفريضتي الظهر والعصر وجدت أن ألم الفراق يحيطني، فكيف لي أن أخرج من السجن القاسي وسماحة الشيخ المحفوظ في غياهبه وهو أوْلى مني بالخروج، ولو بالنظر إلى صحته، فقام بعد السلام يعانقني ويبارك لي، فلم أقوَ على جوابه وقد خنقتني العبرة هنالك حتى عصرني بصدره وقال:”لا تغتم علينا يا شيخنا، فأمورنا كلها مرسومة بقلم السماء، فكل ما يجري من ظلم بنا ومن حولنا فهو بعين الله، مَن يخرج مِن السجن ومَن يبقى ذلك مما كتبه الله في قضائه وقدره، إن الله يختبر كل إنسان في كل موقع يضعه فيه، فنحن والذين خارج السجن في امتحان، كما الحاكم الظالم وحاشيته وهؤلاء الشرطة في امتحان..
     
    وختاماً لهذا المقال الذي جاء متأخراً لسوء صحتي ومتابعاتي العلاجية:
     
    أقول لشيخ المظلومين الشيخ المحفوظ الصابر الأمين: دمتَ يا شيخنا الجليل في صحة ونشاط وفي حال أحسن مما أنت عليه في السجن، فأنت في القلب، ومكانك الطبيعي هو بين أهلك وأحبتك من الجمهور الوفيّ لرجاله الأوفياء… ولكن لا نقول في محننا المكتوبة علينا غير (الحمد لله الذي لا يُحمَد على مكروه سواه).. وفقنا الله وإياك لخدمة الإسلام والمسلمين ونصرة الحق والمستضعفين، وكتب لنا ولك عاقبة المتقين بجاه النبي محمد وآله الطاهرين.
     
    ولا أنسى هنا في نهاية مقالي السريع عنك يا شيخنا الحبيب ما كنتَ تردّده في نهاية كل صلاة بعد السلام والتكبيرات الثلاثة: اللهم عجّل لوليّك الفرج والعن أول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد وآخر تابع له…
     
    تمّتْ كتابة هذه السطور بعد صلاة فجر يوم الأثنين (١/ ربيع الثاني / ١٤٣٤)

  • الصحف العربية: السلطة تشوه فعاليات احياء الذكرى الثانية وتعلن اعتقال خلية «إرهابية» وصدامات واعتقالات في قرى عدة

     
    عادت الوقائع الميدانية والامنية في البحرين لتفرض نفسها على صفحات الصحف العربية والخليجية، وركزت هذه الصحف على اعلان الداخلية البحرين لاعتقال “خلية ارهابية”، وكذلك على تشييع فتى استشهد جراء قمع الشرطة لتظاهرات في الذكرى الثانية لـ14 فبراير وكذلك تشييع رجل امن قالت السلطة انه قضى خلال التظاهرات. كما أشارت الصحف إلى مواقف أخرى تتعلق بالأزمة الراهنة.
     
    وقد برّزت صحيفة “الشرق الاوسط” السعودية على صدر صفحتها الأولى خبر اكتشاف “الخلية الارهابية”، ونقلت عن ما اسمته مصدر امني “أن الخلية التي أعلن عن تفكيكها مساء أول من أمس، لم تكن لها أي علاقة بالقنبلة التي جرى كشفها وكانت تستهدف جسر الملك فهد  مساء الخميس 14الماضي”. كما أكد المصدر عدم علاقة الخلية الجديدة بخلية سابقة، كان الأمن البحريني أعلن عن الكشف عنها في نوفمبر/ تشرين الثاني من عام 2011، وقيل وقتها، إن الخلية كانت تستهدف جسر الملك فهد الذي يربط المملكتين والسفارة السعودية في المنامة، ومقر وزارة الداخلية البحرينية.
     
    كما اشارت كل من “السفير” اللبنانية و”اليوم السابع” المصرية و”القبس” الكويتية إضافة إلى “الخليج” والاتحاد الاماراتيتين لتصريحات وزير الداخلية الشيخ راشد آل خليفة، أن عناصر الخلية جميعها من الجنسية البحرينية، مؤكدا أن التحريات دلت على تنقلاتهم بين إيران والعراق ولبنان، وتلقيهم تدريبات على استخدام الأسلحة والمتفجرات مع توفير الدعم المالي لهم.
     
    وأضاف وزير الداخلية البحريني أن المنامة شهدت تصاعداً في وتيرة العنف، وما ترتب على ذلك من خسارة في الأرواح والممتلكات، مؤكدا أن من يقوم بهذه الأعمال «إنما يحاولون جر الوطن إلى نفق مظلم»، وأن ما حدث من أعمال إرهابية خلال الثلاثة أيام الماضية نجم عنها حالتي وفاة وإصابة 75 من رجال الأمن.
     
    من ناحيتها اشارت صحيفة “السفير” إلى اعتقال المحامي علي السماهيجي، قبل حوالى شهر، وأنه تعرض للتعذيب لدفعه إلى الاعتراف بالتهم الموجهة إليه، وألى اعتقال هيثم الحداد (35 عاماً)، من سلطنة عمان التي يعيش فيها منذ حوالى عامين.
     
    ونقلت الصحيفة عن شقيقه علي الحداد بأنه «تم اعتقاله قبل ثلاثة أسابيع، واستطعنا زيارته بعد نقله إلى البحرين بعشرة أيام في سجن المطار»، مضيفاً: «أخبرنا انه متهم بالانتماء إلى خلية إرهابية، وإن التهمة مبنية على أساس أموال حولها من عُمان إلى البحرين إلى أحد الأقارب، حيث تم إبلاغه من قبل السلطات بأن المال مصدره إيراني، إلا أنه نفى ذلك وأخبرهم انها أمواله».
     
    ونشرت صحيفة “السفير” موقفا للأمين العام لـ”جمعية المنبر الديموقراطي التقدمي” المعارضة عبد النبي سلمان قال فيه انه “لا نعرف شيئاً عن تفاصيل الخلية الإرهابية التي أعلنت عنها وزارة الداخلية، إلا أن السلطات في البحرين قد عودتنا باستمرار على طرح هذا النوع من الأخبار كلما تعقدت الأمور على مستوى الداخل، خصوصاً أن الشارع البحريني كان ساخنا جداً منذ 14 شباط ـ الذكرى الثانية لانطلاق الاحتجاجات ـ وحتى يوم أمس».
     
    من جانبها اشارت صحيفة “الشرق الاوسط” إضافة إلى “الاتحاد” الاماراتية إلى أن المحامي العام الأول في النيابة العامة عبد الرحمن السيد قال إن النيابة أنجزت تحقيقاتها في واقعة ضبط مستودع المتفجرات بمنطقة “سلماباد” وبعض الضالعين في تصنيع المتفجرات واستعمالها فيما يخل بالأمن العام وذلك باستهداف قوات الأمن وترويع المواطنين، وأنها أحالت تسعة متهمين ـ أربعة موقوفين لدى أجهزة الأمن، وخمسة هاربين ـ إلى المحاكمة، ووجهت إليهم، تهم الانضمام إلى جماعة تهدف إلى الإخلال بالنظام العام وتعريض سلامة المملكة وأمنها للخطر، وكان الإرهاب من وسائلها لتحقيق أغراضها.
     
    تشييع امرأة قضت بالغازات السامة والفتى الجزيري ورجل أمن
     
    وقالت صحيفة “السفير” أن منطقة شارع البديع شهدت أمس تظاهرة في أعقاب مراسم عزاء سيدة قال أهلها إنها توفيت مختنقة بالغازات المسيلة للدموع. وشارك المئات في التظاهرة التي واجهها رجال الأمن بالغازات المسيلة للدموع، ما أوقع العديد من حالات الاختناق.
     
    كم جانبها قالت “الاخبار” اللبنانية أن الآلاف من المعارضين شاركوا في تشييع الفتى حسين الجزيري ( 17 عاماً) في بلدة الدّيه غربي العاصمة المنامة، وأن وزارة الداخلية فرضت طوقاً أمنياً حول بلدة الدّيه، وأغلقت الشوارع المؤدية إليها. وأكدت جمعية «الوفاق» أن القوات الحكومية أقامت حواجز وأغلقت طرقاً في المنطقة لمنع الناس من المشاركة في التشييع.
     
    وأشارت الصحيفة اللبنانية إلى أن  النيابة البحرينية قد أعلنت أنها وضعت عنصرين في الشرطة قيد التوقيف الاحتياطي لضلوعهما في مقتل المتظاهر، فيما عادت وزارة الداخلية البحرينية وذكرت أنه جرى توقيف “أربعة ارهابيين بعد هجوم مسلح أدى الى جرح اربعة من رجال الشرطة بينهم ضابط”.
     
    ويوم أمس، شيّع مواطنون ورسميون الشرطي محمد عاصف.
     
    هذا وأشارت صحيفة “السفير” إلى ان الشرطة البحرينية اعلنت صباح أمس الأول انها عثرت على قنبلة تزن كيلوغرامين على الجانب البحريني من جسر الملك فهد الذي يربط المملكة بالسعودية. ووفقاً لهيئة شؤون الإعلام البحرينية فإنه تم اكتشاف القنبلة بالقرب من مسجد، وتم إبطال مفعولها بأمان.
     
    من ناحيتها لفتت صحيفة “الرياض” السعودية إلى الخبر وقالت إن كثيراً من سالكي جسر الملك فهد يوميا الذين يسكنون البحرين ويعملون في المملكة وأغلبهم غربيون من موظفي شركة أرامكو، أبدوا كثيرا من المخاوف والقلق بعد اكتشاف القنبلة التي أثارت فزعهم وتسببت في عدم حضورهم للعمل يوم السبت. .
     
    أما صحيفة “الخليج” الاماراتية فقالت إن مدرسة ابتدائية للبنين تعرضت في المنامة لاعتداء من قبل عدد من المخربين.
     
    مجلس الوزراء يدين “الممارسات الارهابية”
     
    وقالت كل من صحيفتي “الشرق الاوسط” و”الاتحاد” أن مجلس الوزراء برئاسة خليفة بن سلمان آل خليفة أدان في جلسته أمس “الممارسات الإرهابية التي قامت بها أخيرا بعض العناصر الإرهابية المخربة”، واستنكر المجلس محاولات “تصعيد العنف والتحريض عليه واستخدام القوة والأسلحة النارية في مهاجمة رجال الأمن والتي تعد تصعيدا خطيرا”، كما واستنكر المجلس كذلك الدعوة إلى “شل مظاهر الحياة الاقتصادية وتعطيل مصالح المواطنين من خلال عنف الشوارع واستهداف رجال الأمن”، وأكد أن الحكومة، “لن تسمح بتقويض الأمن، ولن تسكت حيال جر البلاد إلى الفوضى والعنف”.
     
    من ناحيتها قالت “اليوم السابع” أن وزيرة الدولة لشئون الإعلام، والمتحدثة باسم الحكومة البحرينية سميرة إبراهيم بن رجب أكدت أن الفرصة سانحة اليوم أمام جميع الأطياف والقوى للجلوس إلى طاولة الحوار، وتجاوز الخلافات، على أن تكون المصلحة العليا للوطن هي المسئولية الأولى أمامهم جميعا.
     
    واستنكرت “رجب”، في لقاء مع تليفزيون البحرين بثه الليل الماضي، استهداف رجال الأمن والممتلكات بالصورة التي شهدتها مملكة البحرين خلال الأيام الماضية.
     
    إلى ذلك نقلت “اليوم السابع “عن الكاتب الأمريكي جاكسون ديل، في مقاله اليوم بصحيفة الـ”واشنطن بوست”، إن فرص حل الصراع السياسة في البحرين بالحوار بين الحكومة والمعارضة ليست كبيرة على الرغم من أهمية خطوة الحوار في حد ذاتها.
     
    رئيس الوزراء اللبناني يتصل بنظيره البحريني
     
    إلى ذلك قالت “صحيفة “السفير” و”اليوم السابع” أن رئيس الحكومة اللبنانية نجيب ميقاتي اتصل مساء أمس، بنظيره البحريني خليفة بن سلمان، مؤكداً له ان “لبنان يحترم سيادة البحرين على اراضيها وقرارات قيادتها ولا يتدخل في شؤونها الداخلية، وان بعض المواقف التي صدرت عن قيادات لبنانية تعبر عن آراء شخصية ولا تمثل وجهة نظر الحكومة اللبنانية”.
    كما تمّ الاتفاق على زيارة قريبة لميقاتي الى البحرين حسب المكتب الاعلامي لرئيس الحكومة
     
    كما اشارت صحيفة “الاخبار” إلى دعوة زعيم التيار الصدري في العراق السيد مقتدى الصدر البحرينيين إلى الاستمرار في ثورتهم ضدّ الظلم، وقال “أدعو البحرينيين إلى الاستمرار في ثورتهم وجهادهم ضد الظلم حتى يأذن الله بالنصر المؤزر والتام والكامل”، متهماً الحكومة البحرينية “بأنها لم تستجب لأي مطلب من المطالب المحقة للمتظاهرين والثوار”. وأوضح “عامان ولا يزال التدخل الأجنبي وآلته العسكرية جاثمين على ارض البحرين الحبيبة، إن ثورة البحرين ثورة مظلومة”.
     
    وطالب الحكومة البحرينية بالإفراج عن المعتقلين فوراً وبدون تأخير، مهدّداً باتخاذ تصرف آخر خلال الأيام المقبلة، “ذا لم تعمد الحكومة إلى ذلك”. وتساءل الصدر “لماذا تكمم الأفواه وتسكت أصوات المعارضة، التي قد يريد بعضهم الإصلاح والحرية، أو يريد البعض الإسقاط والتغيير وما إلى ذلك”. وأكد “أننا في العراق سوف نقف معهم لا مع عدوهم، وسنتظاهر من أجلهم حتى وإن منعنا من ذلك أو أراد الآخرون عدم نصرتهم”، لافتاً إلى أن “من واجبنا نصرة هذه الثورة، بل ونصرة جميع الثوار في مشارق الأرض ومغاربها ما دامت سلمية”.

  • صحيفة كويتية: تعاون أمني كويتي – بحريني يكشف خلية “الثمانية”

     
    بينما أعلنت السلطات البحرينية في وقت متأخر من مساء أمس الأول ضبط “خلية إرهابية” تضم ثمانية بحرينيين مرتبطة بلبنان وإيران والعراق، بالتعاون مع “دولة شقيقة”. قال صحيفة “الجريدة” الكويتية أن المقصود بهذه الدولة الشقيقة الكويت.
    وقال وزير الداخلية الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة إن “الأجهزة الأمنية نجحت خلال الفترة الماضية بالتعاون مع دولة شقيقة في ضبط خلية إرهابية مكونة من ثمانية عناصر بحرينية”، موضحاً أن “التحريات دلت على تنقلهم بين إيران والعراق ولبنان وتلقيهم تدريبات على استخدام الأسلحة والمتفجرات مع توفير الدعم المالي”.
    إلى ذلك، ذكرت وزارة الداخلية في حسابها على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” أن رئيس الأمن العام اللواء طارق الحسن سيعلن يوم الثلاثاء تفاصيل القضية. 
     

  • أنور الرشيد: سيناريو مرعب في البحرين

     
    حذّر الأمين العام لمظلة العمل الكويتي “معك” أنور الرشيد من السيناريو المرعب للمشهد البحريني الذي سينتج مشهداً دموياً “ويحاول وكتابنا ومنطرينا غض النظر عنه”.
     
    وأوضح الرشيد في مقال له أن “الكل يعلم بأن الأسرة المالكة (في البحرين) جنست عشرات الألوف من جنسيات مختلفة عربية وغير عربية، كما أن هناك أنباء تحدثت عن تجنيس ألف من فدائيي صدام، وهؤلاء لا شك هم من يقوم بالأعمال القذرة ضد الشعب الأصلي في البحرين”، فـ”السيناريوالقادم للبحرين في حال انهار النظام بأي شكل من الأشكال أنه ستقع مذبحة حقيقية بين السكان الأصليين وبين المجنسين خصوصا وأن أغلبهم مدربين ومسلحين ومؤدلجين على العقيدة البعثية في معظمهم، ومنهم وزيرة الإعلام الحالية سميرة رجب التي يتطابق منطقها مع منطق “الصحاف” وزير الإعلام في (نظام الرئيس العراقي الراحل) صدام حسين”.
     
    وتابع “لا شك في أن الطائفة السنية في البحرين عُبئت حتى التخمة من قبل نظام لا يهمه مستقبل شعبه ولا مستقبل شعوب المنطقة، بأنها ستباد من قبل الطائفة الشيعية إن سقط النطام”، لافتا إلى أن الطائفة “تملك السلاح بحكم أنهم الوحيدين الذين يتم توظيفهم بالامن والشرطة والجيش، لذلك لن تجد بداً الطائفة السنية إزاء هذا الإنهيار من التكاتف مع المجنسين”.

  • كاتب أميركي: فرص حل الصراع السياسي في البحرين ليست كبيرة

     
     قال الكاتب الأميركي جاكسون ديل في مقاله في صحيفة “واشنطن بوست” اليوم إن “فرص حل الصراع السياسي في البحرين بالحوار بين الحكومة والمعارضة ليست كبيرة، على الرغم من أهمية خطوة الحوار”.
     
    وأضاف ديل أن “فرص الوصول إلى اتفاق لإنهاء الصراع ليست كبيرة إلا أن لديها أشياء قليلة لم تحدث في سوريا أو مصر، فلم تعانِ من قدر الدموية الذي شهدته بعض الثورات العربية، وعلاقتها مع واشنطن ووجود الأسطول الأميركي الخامس فيها يسمح للولايات المتحدة بقدر من النفوذ”.
     
    ورأى أنه “ربما كان أفضل ما لدى البحرين هو وجود بعض المعتدلين في المناصب الرئيسية في كلا الجانبين مثل ولي العهد سلمان بن حمد آل خليفة، الذي يبدو منفتحا على القيام بخطوات تأسيسية نحو الديمقراطية المطلوبة لإرضاء المعارضة، وعلى الجانب الآخر هناك القيادي في جمعية “الوفاق” خليل مرزوق الذي سافر إلى واشنطن الأسبوع الماضي لتوضيح موقف الجمعية”.

صور

النويدرات : مواجهات عنيفة تصعيدا للحراك الثوري …

Post a comment or leave a trackback: Trackback URL.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: