647 – نشرة اللؤلؤة

:: العدد 647:: الأحد،17 فبراير/ شباط 2013 الموافق 6 ربيع الثاني 1434 ::‎
فلم اليوم
الأخبار
  • البحرينيون يشيعون حسين الجزيري رغم المضايقات الأمنية

     
    تحدت حشود غفيرة ظهر اليوم السبت تعمد وزارة الداخلية لقطع جميع الطرقات المؤدية لقرى الديه والسنابس وجدحفص مبكراً للحد من توافد المشيعين على المنقة للمشاركة في تشييع الشهيد الطفل حسين الجزيري.
     
    وشيعت الجماهير جثمان الشهيد من مكان سكانه في جبلة حبشي إلى مقبرة الديه، مطالبة بالقصاص من القتلة، والتأكيد على مواصلة مسيرة المطالبة بالإصلاحات السياسية.
     
    وإتهمت جمعية الوفاق في تقرير أصدرته  دائرة الحريات وحقوق الإنسان بالجمعية قوات النظام بالبحرين بإطلاق 3 طلقات متتالية على الشهيد حسين الجزيري الذي قتل صباح الخميس (14 فبراير 2013).
     
    وأكدت الجمعية في تقريرها أن طلقة واحدة كانت كفيلة بالقضاء على حياته، في حين أنه كان يمارس الاحتجاج بصورة سلمية كاملة ولم يظهر منه مايمكن أن يشكل خطراً على قوات المرتزقة أو غيرهم، وأن إطلاق الرصاص الإنشطاري عليه جاء كجزء من خطة أمنية تقتضي استخدامه بشكل واسع.
     
    وقد أوقفت النيابة العامة اثنين من رجال الشرطة وأمرت بتوقيفهم احتياطياً على ذمة القضية.
     

  • مواجهات عنيفة بين محتجين وقوات النظام على مداخل “دوار اللؤلؤة”

     
    شهدت العاصمة المنامة مساء اليوم السبت مواجهات أمنية شديدة، بين مجاميع شبابية، حاولت الوصول إلى دوار اللؤلؤة، معقل انطلاق الثورة في البحرين في فبراير 2011، وقوات النظام التي كانت على أهبت الاستعداد منذ صباح اليوم.
    وقالت وزارة الداخلية عبر موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” إن “مجموعة من الإرهابيين تهاجم رجال الأمن بقنابل المولوتوف والأسياخ الحديدية على شارع البديع بالقرب من جدحفص”.
    فيما ذكر شهود عيان أن إصابات كثيرة وقعت في صفوف الشباب المحتج، وذلك نتيجة استخدام قوات النظام للغازات المسيلة للدموع والرصاص الانشطاري (الشوزن) بكثافة.
    وحاولت مجموعات الوصول إلى المنطقة التي كانت مقر الاحتجاجات في فبراير 2011 من منطقة النعيم، بالإضافة منطقة البرهامة والسنابس والديه وتقاطع السيف، وجرت صدامات خلال تلك المحاولات، وفرقت قوات الأمن المجموعات وذلك بعد صدامات.
     

  • «الوفاق»: قوات الأمن تطوق جبلة حبشي والدية وتغلق شوارعها لمنع تشييع الشهيد الجزيري

     
     قالت جمعية “الوفاق” إن قوات الأمن أغلقت اليوم السبت الشوارع العامة والرئيسية في منطقتي جبلة حبشي والدية وأقامت نقاط تفتيش عليها وانتشرت بشكل مكثف فيها، ما تسبب بازدحامات مرورية امتدت لمسافات طويلة، وذلك بهدف منع تشييع الشهيد حسين الجزيري الذي قتلته القوات أمس الأول الخميس.
     
    وأكدت الجمعية، في بيان، إن “القوات حاصرت المنطقتين ومنعت المواطنين من الدخول إلى مناطقهم والوصول إلى منازلهم وحولتهما إلى ما يشبه ثكنة عسكرية”، مشيرة إلى أن “القوات حاصرت جميع المناطق والقرى المحيطة بجبلة حبشي والدية وفرضت طوقاً عسكرياً واسعاً حولها وأغلقت شوارعها، لمنع الناس من المشاركة في مراسم التعزية”.
     
    وأكدت أن القوات “استهدفت بالرصاص المباشر عدداً من المواطنين كانوا يسعون إلى الوصول إلى المنطقة للمشاركة في التشييع”. 
     

  • وجهاً لوجه أمام الحرس الوطني.. 200 ألف في الشوارع.. والثورة تتصاعد

     
    وكان يوم 15 فبراير/ شباط 2013 يوماً طويلاً لم تنته أحداثه حتى دخول اليوم التالي 16 فبراير/ شباط  الذي يشهد حالياً تشييع مُفجّر 14 فبراير/ شباط الثانية الشهيد البطل حسين الجزيري.
     
    بدأ يوم 15 فبراير/ شباط مبكراً بتشييع الشهيدة أمينة السيد مهدي (30 عاماً) من بلدة أبوصيبع، إذ شاركت جماهير غفيرة في تشييع الشهيدة لمثواها الأخير.
     
    وهتف المشيعون الذين رفعوا أعلام البحرين، بـ«سقوط الملك حمد»، وكرروا مطالباتهم بمحاسبة المسئولين عن وفاة الشهيد وكل شهداء ثورة 14 فبراير/ شباط المجيدة. وكانت الشهيدة الشابة تعرضت قبل أسبوعين للاختناق من غازات مسيلات الدموع التي تطلقها مرتزقة وزارة الداخلية، وذلك بحسب ما أكده أهل الشهيدة. إلا أن النيابة العامة نفت كلام شقيق الشهيدة، وقالت إن الشهيدة توفيت «بسبب تليّف في الكبد». وهو الأمر الذي تدحضه كل الدلائل التي قدمها النشطاء في أبوصيبع من أن منزل الشهيد تعرض لطلقات غازات مسيل الدموع الخانقة وتسبب بتدهور صحة الشهيدة التي فارقت الحياة لهذا السبب.
     
    بعد التشييع، بدأت البلدات في الاستعداد لحدثين كبيرين، الأول كان فعالية ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير/ شباط المتمثلة في إخراج مسيرات باتجاه منطقة دوار اللؤلؤة، والثاني هو مسيرة الجمعيات السياسية المعارضة على شارع 9 مارس/ آذار (البديع) وتحديداً من دوار بلدة جنوسان، حتى دوار بلدة الدراز.
     
    الحدث الأول وقبل موعد الزحف للميدان بنحو ساعتين، تمكن ثلاثة ثوار يحملون رايات ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير/ شباط من دخول ميدان الشهداء وتجاوز الأسلاك الشائكة، وقد تمت مطاردتهم داخل الميدان من قبل مرتزقة جهاز الحرس الوطني الذي يقوده أخو الملك محمد بن عيسى، إلا إن الثوار الثلاثة نجحوا في الخروج بسلام من الميدان مُعطين بذلك دفعة معنوية للثوار في مختلف المناطق. وتلى ذلك دخول أربعة ثوار آخرين للميدان تم القبض عليهم. وقد ذكرت مصادر تابعة للموالاة أن مجموع من تم القبض عليهم داخل ميدان الشهداء 20 شاباً. ويشار إلى أن ميدان الشهداء مُحاصر منذ 16 مارس 2011 حتى هذه اللحظة.
     
    كانت فعاليتا الائتلاف والجمعيات المُعارضة متزامنين، فقد خرج ثوار 14 فبراير/ شباط بمسيرات كبيرة من نقاط متعددة في المنامة العاصمة، وبلدة النعيم وبلدات السنابس والديه والبرهامة، وهي مناطق محاذية لمنطقة دوار اللؤلؤة التي يسميها الثوار ميدان الشهداء، وكذلك من منطقتي البلاد القديم والصالحية، وقد نجح الثوار هذه المرة في الاقتراب من الأسلاك الشائكة التي تحيط بميدان الشهداء على مسافة نحو 200 متراً عن موقع الميدان.
     
    أُسقط في يد مرتزقة الحرس الوطني الذين كانت في أيديهم البنادق والرصاص الحي، لكن مرتزقة وزارة الداخلية استخدموا طلقات غازات مسيل الدموع بكثافة شديدة تسبب في حالات اختناق شديدة بين الثوار الذين عاودوا الكرّ والفرّ. لم تتوقع السلطات هذه الأعداد الكبيرة التي انطلقت باتجاه الميدان، بلدة السنابس تحولت لساحة مواجهات شرسة بين القوات المُعتدية وبين المواطنين الذين دافعوا عن منازلهم وأعراضهم. وامتدت المواجهات على طول ضواحي العاصمة وصولاً إلى بلدات أخرى في محافظة المحرق كالدير وسماهيج.
     
    وفي المحافظة الشمالية على شارع 9 مارس/ آذار، حيث المسيرة الجماهيرية الكبري التي دعت لها قوى المعارضة الوطنية في البحرين، شاركت حشود بشرية عملاقة في المسيرة الجماهيرية التي حملت عنوان «نداء الوطن» المطالبة بالتحول الديمقراطي في البحرين ورفض الديكتاتورية والاستبداد، وقدرت اللجنة أعداد المشاركين بأنها فاقت 280 ألف مواطن بحريني شاركوا في المسيرة.
     
    وحضرت المسيرة كل الأطياف الدينية والسياسية والإثنيات المختلفة، وامتدت على مسافة تزيد على الأربعة كيلومترات، بدءاً من دوار جنوسان وصولاً إلى دوار بلدة الدراز. وحمل المشاركون في المسيرة اللافتات التي تؤكد على مطلب التحول الديمقراطي وسقوط الملك في البحرين.
     
    لكن اللافت أن حشوداً بشرية ضخمة مشت عكس اتجاه المسيرة، حيث توجهت الحشود باتجاه كوبري بلدة القدم باتجاه بلدة الديه، وبقرب الكوبري وقعت صدامات بين قوات المرتزقة وبين الثوار الذين أغلقوا الشوارع لمنع تقدم المرتزقة، ولم يهدأ بعدها شارع البديع حتى ساعات المساء، حيث انتشرت نقاط التفتيش في مختلف المناطق، وبدا واضحاً أن النظام ليس مستوعباً بعد حجم الحضور الجماهيري والإصرار الشعبي على الاستمرار في ثورة 14 فبراير/ شباط.
     
    الجهد الشعبي الكبير، جعل البحرين تحت دائرة التغطية المركّزة من عدد كبير من وسائل الإعلام العربية والعالمية.
     
    في المساء أيضاً خرجت مسيرات شعبية كبيرة في مختلف المناطق، وتمت مواجهتها بقمع كبير من قبل قوات مرتزقة وزارة الداخلية والحرس الوطني الذي دخل على الخط، وتسبب القمع بوقوع عشرات الإصابات بين المواطنين. وقد تناقل النشطاء عن إصابات خطرة لعدد من الجرحى في السنابس والدراز، وكذلك دخول الشاب محمود عيسى مرحلة الخطر حيث أصيب يوم 14 فبراير/ شباط بطلقة مباشرة في أذنه مما تسبب له بنزيف كبير.
     
    الأخطر هو ما حدث في بلدة كرزكان حيث وقعت مواجهات عنيفة، وقع خلالها عدد من الجرحى، إلا أن وزارة الداخلية زعمت في بيان لها أن عدداً من أفرادها تعرضوا لطلقة رصاص شوزن مما تسبب في إصابتهم.  
     
    تمت محاصرة البلدة لتعلن الداخلية بعد أقل من ساعة أنها قبضت على من أطلقوا رصاص الشوزن، فيما أكد أهالي كرزكان في كل المواقع الاجتماعية أن ما حدث مسرحية كبيرة، وأن مصابي المرتزقة تعرضوا لنيران صديقة من زملائهم أثناء المواجهات.
     
    ما يزال عرض ثورة فبراير/ شباط مستمراً، هذه اللحظات الشوارع باتجاه بلدات جدحفص، الديه، السنابس، محاصرة بنقاط تفتيش، لمنع خروج مسيرة تشييع الشهيد البطل حسين الجزيري من بلدة جبلة حبشي باتجاه مقبرة عبدالإمام أمام بلدتي جدحفص والديه. 

  • البحرين فوق صفيح ساخن: صور مؤلمة لجثمان الشهيد، آلاف الغاضبين يتوافدون على «الديه» وثلث مساحة البلاد مغلقة

     
     تخيّم أجواء من الحزن على البلاد، إذ يشيع اليوم جثمان الشهيد الفتى “حسين الجزيري”، الذي قتل على أيدي قوات النظام صبيحة الخميس الماضي 14 فبراير، الذكرى السنوية الثانية لانطلاق الثورة في البحرين.
     
    وتوافد الآلاف من المواطنين البحرينيين على منطقة “الديه” رغم الحصار الأمني المشدد الذي فرضته قوات النظام على المنطقة. وكانت قوى الأمن قد أغلقت الشوارع المحيطة بالمنطقة من مسافات بعيدة، في وقت مبكر من صباح اليوم، وقال ناشطون إن المساحة التي عزلت تكاد تقترب من ثلث مساحة البلاد.
     
    وشوهدت أرتال من القوات تغلق بعض المداخل في الشوارع السريعة، كما فرضت العديد من نقاط التفتيش، ونقل شهود عيان بأن عناصر الأمن فرضت على من يحاول الدخول إلى المنطقة دفع مبالغ مالية مقابل السماح له بالدخول.
     
      وتوجه عديدون إلى المنطقة مشيا على الأقدام بعدما تعذر الدخول بالسيارات، فيما شهدت الشوارع حضورا حاشدا في انتظار انطلاق التشييع، واعتصم العديد من النساء والأطفال أمام بيوتهم، فيما خلت شوارع المنطقة من الحركة تماما.
     
    وتمترست أعداد هائلة من آليات ومركبات الأمن على مداخل المنطقة استعدادا لقمع مسيرة التشييع التي ينتظر أن تتحول لاحقا إلى مظاهرة تجاه دوار اللؤلؤة.
     
    من جانب آخر، بدأت مراسم تشييع الشهيد ظهر اليوم، حيث نقل جثمانه إلى منزله لإلقاء النظرة الأخيرة عليه، وسط بكاء ونحيب من أفراد عائلته، وبث ناشطون صورا للجثمان بينت فداحة الإصابة التي لحقت بالشهيد، بعد أن أطلقت قوات الأمن عليه عدة طلقات من رصاص الشوزن الانشطاري من مسافة قريبة جدا.

  • حسين الجزيري: أنا لا أحلم.. أنا وحيدٌ في البياض.. والشوزن يستقر الآن في قلبي

     
    أرى السماء هُناكَ في متناولِ الأيدي
    ويحملني جناحُ حمامة بيضاءَ صوبَ 
    طفولة أخرى. ولم أحلم بأني 
    كنتُ أحلمُ. كلُّ شيء واقعيّ. كُنتُ 
    أعلمُ أنني ألقي بنفسي جانباً… 
    وأطيرُ. سوف أكون ما سأصيرُ في 
    الفلك الأخيرِ. وكلُّ شيء أبيضُ، 
    البحرُ المعلَّق فوق سقف غمامة 
    بيضاءَ. واللا شيء أبيضُ في 
    سماء المُطلق البيضاء. كُنتُ، ولم 
    أكُن. فأنا وحيد في نواحي هذه 
    الأبديّة البيضاء. جئتُ قُبيَل ميعادي
     أنا وحيد في البياض، 
    أنا وحيدْ… 
    ( بتصرف من جدارية محمود درويش)
     
    مرآة البحرين (خاص): يوم الثلاثاء، قبل يومين من 14 فبراير 2013، يتحدث الشهيد حسين الجزيري مع صديقه عبر الفيس بوك، يعاتبه صديقه “لقد تأخرت في النوم”  كانت الساعة لا تزال قبل العاشرة صباحاً، يرد حسين قائلاً “كنت أحلُم.. حلمت انني استشهدت” يسخر منه صديقه ويظنه يمزح، لكن حسين يكمل: “بالشوزن اخترق قلبي”. لم يكن يحلم، بل كان يرى حلمه يتحقق: سأكون يوماً ما أريد، شهيداً..
    كانت أمه التي تنتظره أن يكبر ليصير رَجِلها ويخفّف عنها بعض تعب الحياة تقول له: متى تكبر وتأخذ الليسن (رخصة السياقة) عشان توصلني بدل المشي. فيجيبها: أنا سأستشهد، عليك أن تقودي السيارة بنفسك برخصة القيادة التي لديك، فإذا نظرت إليه بقلب الأم، أجابها: لديك ولدين آخرين غيري، لست ولدك الوحيد. كانت الشهادة حلم يقظته ومنامه. لقد اختار طريقه ومضى إليه.
     
    يروي أحد أساتذته ” جاءني حسين ذات مرة يشكو لي أحد المعلمين، الذي طالبه بنزع صور الأستاذ حسن مشميع التي لصقها في دفتره، قلت له ياولدي لا زلت صغيراً ما لك وللسياسية”، يضيف الأستاذ بأسى” لم أكن أعلم أنه حسم أمره.. ومضى”.
     
    قبل لحظات من اختراق الشوزن لقلبه الصغير، انتشرت صورة تظهره حاملاً راية حلمه: علم البحرين. لم يكن يحمل في يده غيره،  كان يشهره في وجه المرتزقة الذين لا لون لعلم جنسيتهم المكتسبة غير الدم، كان يجري مثل حمامة بيضاء بلباسه الأسود الذي يتهيأ للموت، فكانت الاختراقة الخالية من كل شيء سوى الحقد الأرعن، كانت اختراقة الأبدية البيضاء.
     
    ها هو الحلم أصبح حقيقة، الشوزن الآن في قلب حسين الجزيري الذي أضحى “الشهيد” هو لقبه الذي يُقال من الآن فصاعداً قبل ذكر اسمه.. حسين الصبي الجميل الوسيم لن يعود بيننا، سيكون جسده بعد وقت قليل على أعناق المواطنين، يشيعونه إلى مثواه الأخير، بجانب الشهداء في مقبرة عبدالإمام في جدحفص، بجانب: عباس الشيخ، أحمد العرنوط، منتظر فخر، ومفجّر ثورة 14 فبراير الأول علي مشميع، وهو الآن المفجّر الثاني للثورة.. قبر الشهيد حسين الجزيري.
     
    أحس برحيله، ركب أحد النشطاء صورته بجانب القمر المنير، وكتب: ياكوكباً ما كان أقصر عمرهِ.. وكذا تكون كواكب الأسحارِ.
     
    وداعاً ياشهيد.. ستحيا من جديد، سيكون هو الشعار الذي ينطلق من حناجر المشيعين لحظة الوداع.. وداعاً ياحسين، لن يكون حلماً بعد الآن وأنت على باب القيامة، سيكون كل شيء واضحاً بوضوح جرحك الأحمر النازف.

  • أم الشهيد حسين الجزيري: أريد صورته والقصاص من قاتله

     
     في بيتهم، بين تجمع لنساء الحي والعائلة، لا تستطيع التفريق أيهن أم الشهيد، الجميع في حالة صمت، يوقر هذا الحزن الطويل، في حضرتها يتضاءل الحزن، يعلو الفخر. القصاص هو مطلبها، هكذا اختتمت لقاءنا، لكن تفاصيل قلبها المختبىء كانت بين الكلمات.
     
    قالت:”أحدهم هاتف والده، سمعت حديثهم عن غير قصد، علمت أن ابني ليس بخير، وأنه يتقيأ، كانت الثامنة صباحاً، تركت أبنائي الصغار نياماً، ومضينا للمستشفى، بالقرب من منطقة النعيم جاءنا خبر استشهاده، دخلت وكان قد مضى لربه، وجهه الباسم لا يفارقني، بدا لي فرحاً، هذا ما كان يريد، هذا فقط ما كان ينتظر.
     
    في المستشفى أردت أن أراه فقط، أن التقط له صورةً أخيرة، صورةً للعمر القادم دونه، صورةً لهذا الوجه الجميل الباسم، لكن الشرطية منعتني، قالت لي:”هو اللي يبغي يموت، هو اللي طالع”، كانت كلماتهم وضحكاتهم عاريةً من الإنسانية، هكذا بدأوا في دفع أبيه وعمه وأختي للخارج، لم يحترموا وجعنا، لم يقيموا وزناً لفقدنا.
     
    تنظر لبرهة، بدت كأنها لا تنظر لشيء، كانت عيناها جامدتين عند لحظةٍ ما، قالت: “قبل أسبوعين أخبرني بحلم رآه، قال: رأيت كأن شوزن اخترق قلبي، وألبسوني ثياباً بيضاء، ثم عاد يوم استشهاده صباحاً وأخبرني أن الرؤيا تكررت له من جديد، قال لقد استشهدت”.
     
    كان يريد الشهادة، يتمناها، قبل خروجه يوم مقتله أوصله أخوه الصغير للباب، عاد وقال لي:”يقولش حسين هو بيستشهد”، كان يقينه بالأمر كمن بُشِّر به.
     
    الأربعاء 13فبراير، لاحقه العساكر أثناء مشاركته في إحدى الفعاليات، تقول:”كان يحكي لي التفاصيل، حين عاد قال: كانوا يلاحقوني، لم أكن خائفاً، لكني هربت بإصرار، خشيت ألا أشهد 14 فبراير” كان مهماً أن يعيش الذكرى، تكمل كمن يستعرض شريط ذكرياته تباعاً:”في الذكرى الأولى للثورة قصد الميدان 3 مرات حاملاً علم البحرين، فأصبح أميراً للدوار، وأصبح اليوم شهيداً للثورة”.
     
    إحدى قريباته ذهبت إلى البيت الذي كان فيه قبل خروجه الأخير للموت، احتمى فيه من العساكر المنتشرة تلاحق الفتية في كل مكان، أعطته كأس ماء وقطعة بسبوسة، ترجته ألا يخرج في ذلك الوقت، لكنه قال:”لازم اطلع، لازم” لم يمر وقتٌ طويل قبل أن يعاد لبيتها محمولاً على الأكتاف، غارقاً بدمه. تكمل قريبته:”بحثت عن علمه، استطعت أن أعرف مكانه بعد مدة كي أعيده لوالدته”، تتلقف الأم الحديث: “قبل مدة أحضر لي قماشاً أبيض وأحمر، طلب مني أن أخيط له علماً ليحمله في فعاليات ذكرى الثورة، وكان العلم الأخير الذي يحمله، يعود العلم اليوم، ويرحل ابني”..
     
    “كلما أفجعني أمر، كلما أحزنني شيء، كلما أفزعني حدث، صرخت يا حسين، وجوده قريباً مني يعطيني الأمان.. لا أعرف كيف سأمضي بعده، كان يحنو عليّ، يشاركني طعامه قبل أن يأكل، من لي الآن كلما أوجعني الدهر”.
     
    “لم يكن ابني يحمل ملتوفاً كما يقولون، خرج يستكشف الطريق، رأوه ولم يرهم، وحين أخذ يركض هربا من حقدهم، عاجلوه بطلقةٍ قريبةٍ في صدره، قال الذين شهدوا الجريمة أنها مسافة تقل عن المتر الواحد، أخذوا روحه دون مبرر، لكني أريد القصاص من قاتله بحق دم ابني، أريد أن أشهد موته كما أفجعني بابني، وإن لم يكن قانون الدنيا اليوم يقتص لي حقي، فكلي ثقة أن الله يأخذ قصاصي من قاتل ابني وأن يسلط عليه من يقتله ولو كان على فراشه”.
     
    منذ صبيحة الخميس، توافدت الطيور محلقةً في دوائر فوق بيت الشهيد، كأنما تنتظر روحه لتطير بها، كان منظرها ملفتاً للجميع، أسراب غفيرة من الحمائم تحلق فوق بيته وحده، تحط وترتفع.
     
    الشهيد حسين الجزيري، جهز له ملابس حمراء ليوم استشهاده، لكنه نسيها، هكذا أصبحت ملابسه حمراء بلون دمه، هكذا يرحل مثقوب الصدر، يحمل في داخله وجع الوطن “أفتخر به ابناً باراً، وشهيداً يرفع هامتي أمام الخلق في الدنيا والآخرة”.
     
     

  • اليوم ذكرى “خميس البحرين الدامي” بـ 4 شهداء و250 جريحاً

     
    اليوم تحل علينا الذكرى الثانية لأول هجمة على المحتجين في دوار اللؤلؤة والتي عرفت فيما بعد بـ”خميس البحرين الدامي”، وذلك بعد أربعة أيام فقط من إنطلاق الثورة في البحرين في الرابع عشر من فبراير 2011.
    فقد أسفرت أحداث الخميس الدامي التي وقعت فجر (17 فبراير/ شباط 2011) بعد تفريق اعتصام دوار اللؤلؤة عن سقوط 4 شهداء، وهم محمود أحمد مكي، (21 عاماً)، علي خضير (58 عاماً)، وهما من جزيرة سترة، أما القتيل الثالث فهو عيسى عبدالحسن، (61عاماً) من كرزكان، أما القتيل الرابع الذي أعلن عن وفاته مساء ذات اليوم فهو علي أحمد عبدالله المؤمن، (22 عاماً)، وهو من سترة أيضاً) و250 جريحاً.
     
     
     

  • سلمان: الشعب البحريني حقق خلال عامين ما يمكن إنجازُه في عشرات السنين

     
     أكد الأمين العام لجمعية “الوفاق” الشيخ علي سلمان أن “ما حققه الشعب البحريني خلال عامين يعادل ما يمكن إنجازُه في عشرات السنين”.
     
    وأوضح سلمان في مقابلة مع إذاعة “النور” اللبنانية أن “التقدم أحرزه الشعب البحريني على الصعيد الإعلامي من خلال تفوقه على النظام برغم كل إمكانات النظام المادية والمعنوية”، مشيراً إلى أن “صوت المعارضة وخطابها مسموع ومؤثر محلياً وإقليمياً ودولياً، ويتضح ذلك من خلال التعاطف السياسي على مستوى العالم مع شعب البحرين ومطالبه”.
     
    ورداً عن سؤال حول أفق الحوار في البحرين، شدد سلمان على أن “الحوار لم يبدأ بعد، وإنما بدأت جلسات للتفاهم على طبيعة ذلك الحوار”، آملاً في أن “تنجح هذه الجلسات في التوصل إلى رؤية واضحة تؤسس لتحول ديمقراطي حقيقي وجاد وليس تغييراً صورياً”، مؤكداً أن “قوى المعارضة لن تكون مضطرة أو مستعجلة للتوقيع على أية اتفاقات هشة أو مخادعة أو غير واضحة، كما حدث في تاريخنا البحريني”. 
     
    وعن نتائج زيارة وفد المعارضة إلى موسكو مؤخراً، رأى سلمان أن “هذه الزيارة فتحت أفقاً دولياً إضافياً من أجل إيصال حقيقة ما يجري في البحرين”، مشيراً إلى “الاستحصال على تفهم وتعاطف القيادة الروسية مع المطالب المشروعة المطالبة بالتحول نحو الديموقراطية الحقيقية”.
     
    ودعا إلى “الحفاظ على السلمية الذي تُجمع عليها القيادات السياسية كافة سواء تلك الموجودة داخل المعتقل أو خارجه”.
     

  • “العمل” البحرينية: الحوار الوطني هش وتوقيته سيء

     
    وصف القيادي في جمعية العمل البحرينية هشام الصباغ ماسمي بالحوار الوطني في البحرين بالهش الذي جاء في التوقيت السيء؛ متوقعاً عدم نجاح هذا الحوار لأنه أتى في اتجاه معاكس لإرادة الشعب البحريني.
    وفي حديث هاتفي لقناة العالم شدد الصباغ على أن المعارضة البحرينية حققت الكثير في الشأنين الداخلي والخارجي؛ مبيناً أنها وعلى الصعيد الداخلي تمكنت من تحقيق التماسك في الإصرار على مطالبها: وعدم القفز على المطالب التي خرجت من أجلها؛ ولم تتنازل عنها قيد أنملة.
    كما أوضح أن على الصعيد الخارجي قد أبرزت المعارضة معاناة الشعب البحريني رغم التعتيم الإعلامي والظلم وازدواجية المعايير وخصوصاً الانحياز الغربي الأميركي والبريطاني إلى الحكومة البحرينية؛ مبيناً: فرغم عدم الاستجابة لشعب البحرين استطاعت المعارضة أن تبرز قضية البحرين رغماً عن كل هذا التعتيم والانحياز.
    وصرح القيادي في جمعية العمل أن: الحوار الوطني أو التوافق الوطني رقم اثنين هو حوار هش وكان في التوقيت السيء، وهو حوار مفروض على السلطة والمعارضة.
    ولفت إلى أن الحوار يقام في فترة السلامة الوطنية غير المعلنة؛ مبيناً أن: الإعلام يتحدث عن نصب نقاط تفتيش؛ وهناك تحذيرات من قبل السفارات الأجنبية إلى رعاياها في البحرين؛ وهناك اعتقالات جديدة والكثير من الإصابات والجرحى، متسائلاً: كيف يقام حوار في مثل هذه الحالة والظروف؛ ورغم عدم وجود الضمانات في الحوار ورغم أن الآلة القمعية مازالت تحصد الكثير من الأرواح؟
    وخلص هشام الصباغ إلى القول: نحن نتجه بالاتجاه الخاطىء إذ هو ليس الاتجاه الشعبي بل هو عكس الإرادة الشعبية؛ فلذلك سوف لن يكتب لهذا الحوار النجاح؛ ونحن نمضي من فشل إلى فشل آخر.
     

  • أنباء عن انسحاب “المنبر الإسلامي” من الحوار

     
    تحدثت مصادر صحافية اليوم السبت عن تعليق جمعية المنبر الإسلامي مشاركتها في الحوار، ولم يصدر بعد بيان رسمي من الجمعية يؤكد أو ينفي الخبر، إلا أن نائب الأمين العام لجمعية المنبر الوطني الإسلامي الشيخ ناصر الفضالة لوحد أمس الجمعة بالإنسحاب من الحوار.
    واستنكر الفضالة أحداث العنف والشغب التي شهدتها البلاد أمس الاول الخميس وراح ضحيتها طفل ورجل شرطة، واصابة عدد آخر من رجال الأمن، محملا “جمعية الوفاق وتابعيها الذين دعوا للاحتجاجات مسئولية مقتل الطفل والشرطي والأضرار التي وقعت وتسببت في الكثير من الخسائر الاقتصادية وزعزعة الأمن وهز الاستقرار وضرب السلم الاجتماعي وترويع الآمنين”، وملوِّحا بالانسحاب من حوار التوافق الوطني.
    وقال الفضالة: “لن نقبل أبدا أن يستمر الحوار تحت ضغط وتهديد الشارع من أجل تمرير مكتسبات فئوية أو طائفية ولن نسمح لأنفسنا أن نستمر في حوار يحقق مكاسب ضيقة على حساب مصالح الوطن والمواطنين, وان على الجميع أن يعي جيدا أنه بدون توافق حقيقي من جميع طوائف المجتمع على ما ستثمر عنه نتائج الحوار فإنه لن يتحقق شيء بل ستزداد الأمور تعقيداً”.
    وكشف الفضالة عن اجتماع ستعقده الأمانة العامة بالتنسيق مع “الائتلاف” لدراسة المستجدات والأحداث الأخيرة وتأثيرها على جدية الحوار وإمكانية استمراره من عدمه في ظل ما يرتكبه المحتجون من أعمال عنف ضد مؤسسات الدولة ورجال الأمن.
    وتساءل: “أي حوار مع هؤلاء وهم يحملون بأيديهم المولوتوف والأسلحة بجميع انواعها؟ أي حوار وهم يقطعون الطرق ويمارسون الإرهاب ضد كل من ليس معهم؟”.

  • الحكومة تؤكد دورها في الحوار فقط كمنسق وستتولى تنفيذ التوصيات

     
    عادة وزيرة شئون الإعلام والمتحدث الرسمي بإسم الحكومة سميرة رجب اليوم السبت من جديد لتأكيد على أن مشاركة الحكومة في الحوار فقط “كمنسق لبرامج وفعاليات الحوار الذي دعا له وستتولى تنفيذ التوصيات التي سيتم التوافق عليها ولن تشارك في الحوار كطرف في مقابل المعارضة السياسية”.
    جاء ذلك في مقابلة للوزيرة مع صحيفة اليوم السابع المصرية، ويأتي حديث الوزيرة ليتضارب مع الخبر الذي بثته وكالة أنباء البحرين (بنا) في 13 فبراير الجاري من أن  المشاركون في جلسات استكمال حوار التوافق الوطني توافقوا على أن الحكومة الموقرة طرف أساسي في الحوار وأن وزير العدل والأوقاف والشئون الإسلامية الشيخ خالد بن على أل خليفة هو المكلف بنقل مخرجات هذا الحوار عاهل البلاد الملك حمد بن عيسى آل خليفة. 
     
    وإليكم نص الحوار كاملاً:
     
    •    حلت أمس الذكرى الثانية لأحداث دوار اللؤلؤ، ما الذى تحقق منذ عامين من المطالب التى رفعها المتظاهرون بالدوار؟
    –     الملك بدأ مشروعه الإصلاحى عام 2002، وهذا المشروع لم يتوقف قبل الأحداث أو بعد الأحداث، وتنموياً البحرين تسير نحو إعادة بناء دولة جديدة لتصبح منطقة صالحة للاستثمار والعمل بالخليج لمدة عشر سنوات قادمة، وبعد الأحداث بدأنا فى يوليو 2011 فى حوار التوافق الوطنى استمر شهرا كاملا بحضور شخصيات بحرينية ممثلين لكل التيارات، بالإضافة إلى توصيات لجنة تقصى الحقائق المستقلة التى تم تنفيذ 80 في المئة منها، من بينها محاسبة المسؤولين عن انتهاكات حقوق الإنسان، وها نحن نستكمل مؤتمر الحوار الوطنى فى محوره السياسى.
     
    •    لكن مؤتمر الحوار الوطنى شهد العديد من الانسحابات من قبل المعارضة فى وقت سابق؟
    –     فقط المعارضة الشيعية هى التى انسحبت وشاركت باقى القوى السياسية بالبحرين.
     
    •    المعارضة الشيعية هى التى احتجت بالدوار وثارت ضد النظام، فكيف نعتبر الحوار الوطنى مؤثرا بعد انسحابهم؟
    –     أتفق معك، ولكننا خرجنا من الحوار بـ200 مرئية “توصيات” ونفذتها السلطات التنفيذية، وكان على رأسها التعديلات الدستورية التى منحت المجلس النيابى صلاحيات رقابية كاملة من مساءلة ومحاسبة واستجواب وحتى سحب الثقة من الحكومة، وأعطى للمجلس النيابى سلطة المشاركة فى تعيين مجلس الوزراء، ودون موافقة المجلس النيابى لن يشكل مجلس وزراء قادم.
     
    •    المعارضة الشيعية ترى أن تقسيم الدوائر الانتخابية يسمح للموالاة بالاستحواذ على أكبر عدد من الدوائر، ومن ثم فإن منح سلطات أكبر للبرلمان لن تفيدهم، ما رأيك؟
    –     هذا رأى المعارضة الشيعية، ولكن هناك معارضة أخرى تقول العكس، ولذلك يجب الوصول إلى توافق حول هذا الموضوع والمعارضة انسحبت ولم تكمل الحوار، والملك أعلن أكثر من مرة أن الأبواب ما زالت مفتوحة للحوار، وهناك وزير معنى بهذا الملف من أجل مشاركة كل الأطراف والجلوس مرة أخرى فى المحور السياسى للحوار الوطنى، وهو ما قبلته المعارضة مؤخرا.
     
    •    ما المطلوب من المعارضة فى رأيك لتجاوز الأزمة وحالة الاستقطاب السياسى؟
    –     المعارضة قبلت دعوة الحوار بلا شروط، والحكومة من جانبها شاركت فى مؤتمر الحوار السياسى كمنسق لبرامج وفعاليات الحوار الذى دعا له وستتولى تنفيذ التوصيات التى سيتم التوافق عليها ولن تشارك فى الحوار كطرف فى مقابل المعارضة السياسية، لأن التوصيات التى سيتم التوافق عليها سترفع للملك لإقرارها مباشرة كما حدث مع توصيات حوار التوافق الوطنى الذى جرى فى يوليو 2011، وستتولى الحكومة تنفيذها”،لأن الحكومة تصر على كلمة “التوافق”، يجب أن يعرف العالم إننا نعيش حياتنا بشكل طبيعى وأن هذه الاحتجاجات مبالغ فيها بشكل كبير.
     
    •    الإعلام ينقل الاحتجاجات بالصور والفيديو فكيف تصفينها بالمبالغ فيها؟
    –     ليس هناك جمهور حقيقى يقف وراء هذه الادعاءات لأن الناس تبنى وتعمل فى البحرين والحياة السياسية والتجارية والترفيهية تسير آمنة، والوضع البحرينى يستغل فى الإعلام بشكل مسىء جدا، وكأن هناك أطراف متعمدة أن تصل بالبحرين إلى حافة الفوضى، والإعلام والمؤسسات الحقوقية فى الخارج تمارس عليها التضليل.
     
    •    ومن الذى سعى لتضليل وسائل الإعلام الأجنبية حول الوضع فى البحرين على حد قولك، وكيف تعاملتم معه؟
    –     بدأت البحرين الآن تسترجع وتتحدث مع وسائل الإعلام التى تنشر الأخبار والمعلومات المفبركة، وبدأنا نجرى اتصالاتنا ونؤشر ونطلب تصحيح الوضع إعلاميا، وسنصل لمقاضاة تلك الوسائل، وإما يكون هناك إثبات مادى لما يذاع وينشر أو سيكون للقضاء كلمته، وكل دول العالم بها قوانين تحمى الدول من الفبركة والتضليل وتحمى أيضا حرية التعبير، والمنظمات الحقوقية تأتى للبحرين وتزور السجون والمعارضة وتعطى تقريرا إيجابيا فى البحرين وعندما تسافر تعطى تقارير سلبية.
     
    •    هل تعنى أن هناك ضغوطا سياسية تمارس على وسائل الإعلام والمنظمات الحقوقية من أجل لعب هذا الدور؟
    –     لا أعلم إذا كانت هناك ضغوط وأجندات خارجية أم لا، ولكننى أتعامل مع ما يحدث أمامى، وليس فى البحرين ما يمكن أن نخفيه فقد كانت هناك بعض الأخطاء بعد انتهاء الأحداث، وبدأنا بتقصى هذه الانتهاكات وبدأنا بتصحيحها سلوكياً وتشريعياً والعملية تسير بشكل جيد.
     
    •    تقرير البرلمان الأوروبى يشير إلى أن البحرين لم تعالج الأسباب الجذرية للاضطرابات مثل الاستئثار بالسلطة والثروة، فما رأيك؟
    –     التقرير النهائى للأحداث لم يصدر حتى الآن، وما أشيع هو ردة فعل واحد من أعضاء الوفد الذى كتب تغريدات له على تويتر لأنه أتى برأى مسبق لا يريد أن يغيره، إلا أن التقرير الشفهى لأعضاء الوفد لم يكن بتلك الصورة.
     
    •    فى أكتوبر 2012، الحكومة قررت حظر التجمعات، الأمر الذى اعتبرته المعارضة استهدافا لها، فما رأيك؟
    –     هناك مئات الاحتجاجات التى سمحت بها الحكومة، وما لا يعرفه العالم، أن هذه المظاهرات تتسبب فى الإساءة للاقتصاد البحرينى، وأصبح هناك تعمد لدخول الحى الاقتصادى وتهديد العاملين وإجبارهم على إغلاق محالهم، وخلال هذه الاحتجاجات ظهر أطفال المولوتوف الذين استهدفوا الشرطة والمحال، وباستمرار كان هناك حوار مع المعارضة من أجل إيقاف العنف، ولتصحيح الوضع أعلنت الداخلية إيقاف الاحتجاجات حتى أجل غير مسمى وحتى صدور قرار بشأن المسيرات لإيقاف العنف، وألغت الداخلية هذا القرار، والأمن أولوية فى كل المجتمعات، ولن يدعى أحد أن الديمقراطية بلا أمن.
     
    •    فى نوفمبر الماضى تم سحب جنسية 30 مواطنا بالتوازى مع ما تذكرينه من إصلاحات، فكيف ذلك؟
    –     هناك سبب قوى جداً وراء سحب الجنسية، فهذه مجموعة مرصودة للإساءة للأمن القومى البحرينى، وفبركة الأخبار وتضليل الرأى العام، وهناك تفاصيل لدى الجهات المختصة، والقضاء كفيل بإظهار هذه المعلومات، وهم جميعا من ذوى الأصول الإيرانية، وهم جزء من الشعب البحرينى، ولكنى أشير إلى أن هناك مئات الآلاف من الشيعة الذين تم تجنيسهم وليس هناك تمييز ضد أى فرد حصل على الجنسية اليوم أو أمس.
     
    •    الإعلام البحرينى كان سببا رئيسيا فى الأزمة، فما الذى تحقق من إصلاحات لعلاج هذا الأمر؟
    –     إعلام المعارضة وإعلام الدولة تم اتهامهم على حد سواء، فى تقرير تقصى الحقائق، المعارضة جهزت قوائم للإعلاميين أطلقوا عليها قوائم العار وطالبوا بسفك دمهم، أما إعلام الدولة فنحاول أن نعيد الأمور إلى نصابها الصحيح فيه، ونقيس أداءنا بعد فترة قصيرة وهناك قرار سياسى للمضى فى هذا الأمر.
     
    •    البحرين لا تسمح بدخول الفضائيات والإعلام الخاص، هل تؤمن المملكة بنظرية الإعلام الموجه؟
    –     على العكس تماما فهذه النظرية لم تعد صالحة فى الوقت الحالى، وهناك مشروع معروض على البرلمان لإقرار قانون جديد يعطينا فرصة للتطور الإعلامى وفتح الباب أمام الفضائيات الخاصة.
     
    •    صرحت من قبل “لا نريد حكومة منتخبة ولا وساطة خليجية” لماذا؟
    –     لم أقل ذلك، ما قلته أنه بإمكان مجلس النواب سحب الثقة من مجلس النواب والمشاركة فى تشكيل مجلس الوزراء، ومن ثم فإن الحكومة المنتخبة ليست من شروط الديمقراطية، وهناك أنواع عديدة من الديمقراطيات ليست من بينها حكومة منتخبة، وعندما يكون حاكم الدولة من حزب الأغلبية والبرلمان من حزب الأغلبية والحكومة، فمن سيراقب من؟، والبرلمانات العربية أى أغلبية برلمانية ستكون للإسلام السياسى سنياً أو شيعياً، مما سيؤثر على حقوق المرأة إذا جاءت حكومة إسلامية تقضى على مدنية الدولة وليبراليتها، ونحن كفيلون بحل مشكلتنا الداخلية دون وساطة خليجية.
     
    •    هناك من يردد أن الحكومة تحاول استقطاب المد الإسلامى السنى لمواجهة المد الشيعى، ما رأيك؟
    –     المد السنى الإسلامى موجود، ولكنه كان أقل حدة، وعندما ظهر المد الشيعى بهذه الشراسة جعلهم يظهرون فى تكتلات.
     
    •    ما تقييمك لتصاعد النبرة الخليجية فى القمة الأخيرة تجاه إيران؟
    –     يدل على أزمة حقيقية تجاه إيران التى تسعى دول مجلس التعاون لمواجهتها.
     

  • المحمود: نرفض المطالبة بالحكومة المنتخبة “رفضاً باتاً”

     
    قال رئيس تجمع الوحدة عبداللطيف المحمود في تصريحات صحافية اليوم “رفض المطالبة بالحكومة المنتخبة “رفضاً باتاً”.
    وتعهد المحمود على حد قوله بأن يرى من يصفهم بـ”المتآمرون ” من هم شعب البحرين بتاريخ 21 فبراير، وهو موعد للإحتفال الذي يزعم التجمع إقامته بمناسبة ذكرى تجمعهم الأول في مسجد الفاتح في العام 2011.
    وتأتي تصريحات المحمود بعد أن سيرت المعارضة أمس مسيرة جماهيرية غفيرة على شارع البديع قيا أن عدد الشاركين فيها بلغ 280 ألف مواطن.
    وفيما يجتمع ائتلاف الجمعيات العشر (جمعيات الفاتح) لتشاور مساء اليوم بشأن موقفهم في ظل استمرار العنف على حد وصفه، أكد المحمود أنه لاتوجد نية حاليا لتغيير ممثليهم في الحوار. 

  • نصر الله: نأمل أن تتمكن طاولة الحوار بإنهاء أزمة البحرين

     
    أشاد الأمين العام لحزب الله في لبنان، السيد حسن نصر الله، بثورة البحرين وذكراها، معرباًَ عن أمله ان ينتج الحوار بالنتيجة المطلوبة الشعب البحرين وإنهاء أزمته.
     
    وقال نصر الله في خطاب اليوم بمناسبة احتفال الذكرى السنوية للقادة الشهداء، ننوه بثورة الشعب البحريني السلمية ونأمل ان تتمكن طاولة الحوار الوطني هناك ان تعبر بأزمة الشعب البحريني الى النتيجة المطلوبة التي يتمناها الشعب البحريني.
     
    وأشار نصرالله إلى أن هناك تهويل اعلامي وسياسي بأن العدو الاسرائيلي يحضر لاعتداء كبير على لبنان وللاسف ان هذا التهويل لم يكن اسرائيليا بقدر ما كان عربيا ولبنانيا.

  • طواقم طبية تعلن 17 فبراير يوماً للدفاع عن الحياد الطبي والتضامن مع الأطباء البحرينيين

     
     أعلنت مجموعة «طواقم طبية من أجل الحياد الطبي» أن اليوم الأحد (17 فبراير/شباط 2013)، هو يوم خاص للدفاع عن الحياد الطبي. وقالت في بيان تلقت «مرآة البحرين» نسخة منه إن تخصيص هذا اليوم للحياد الطبي، هو «من أجل الإفراج عن الطواقم الطبية في سجون البحرين، ومن أجل إرجاع الطواقم الطبية المفصولة تعسفيا، ومن أجل إرجاع الحياد الطبي لمجمع السلمانية الطبي من أجل تحسين تقديم الخدمات الطبية لشعب البحرين». ووفقاً لاتفاقيات جنيف التي صادقت عليها حكومة البحرين 1984، يقوم مبدأ الحياد الطبي «على عدم إقحام الخدمات الطبية في أوقات النزاعات المسلحة والاضطرابات الأهلية، ويجب السماح للأطباء بالعناية بالمرضى والجرحى بأن يلاقوا الرعاية الطبية بغض النظر عن انتماءاتهم السياسية».
     
    وجاء في البيان «يصادف السابع عشر من فبراير/ شباط الذكرى الثانية لاستخدام القوة المفرطة في دوار اللؤلؤة في تمام الساعة 3:20 فجرا يوم الخميس السابع عشر من فبراير/ شباط 2011، والجماهير نيام في الخيام التي نصبوها من أجل الإعتصام السلمي والذي أجازته السلطات بعد سقوط أول شهيدين في البحرين، و هذا أدى لسقوط العشرات من الجرحى وأربعة من الشهداء، وكان بين الجرحى الاستشاري الدكتور صادق العكري والذي أصيب بجروح وكسور في الوجه والعين، بالإضافة إلى المتطوعات والمتطوعين من الطواقم الكبية في الخيمة الدوار الطبية وكان في مناوبتها تلك الليلة  الاستشاري الدكتور علي العكري وبعض الممرضات».
     
    وأضاف «منذ اللحظات الأولى لضرب الناس وهم نيام في الدوار، بادرت جميع الطواقم الطبية ومع طاقم الإسعاف في مجمع السلمانية الطبي بعمل دؤوب من أجل إسعاف الجرحى والاختناقات جراء القمع المفرط للقوة ضد الناس العزل، إلى أن جاءت الأوامر من وزارة الداخلية بوقف جميع سيارات الإسعاف من الذهاب إلى الجوار قرابة الساعة 6:30 صباحا، حيث تم توقيف جميع سيارات الإسعاف، وتم توثيق ذلك بالتسجيلات الصوتية من غرفة قيادة الطوارئ بالمستشفى».
     
    وتابع «تم التعرض لسواق الإسعاف والمسعفين والطواقم الطبية بالضرب والتنكيل، وحتى سيارات الإسعاف لم تسلم من طلقات الرصاص».
     
    وأردف البيان «منذ السادس عشر من مارس/ آذار 2011 تمت عسكرة القطاع الصحي وتمثل في السيطرة على مجمع السلمانية الطبي بوحدات عسكرية وكانت الدبابات والمدرعات في محيط المجمع الطبي وأصبح المستشفى تحت قيادة قوة دفاع البحرين، وبدأت حملة الاعتقالات الموسعة بين الطواقم الطبية من استشاريين وممرضين ومسعفين وعاملين في القطاع الصحي، وتم التنكيل بهم بدءاً من الاعتقالات والتعذيب وتقديمهم للمحاكمات الصورية العسكرية نتيجة اعترافات تم أخذها تحت طائلة التعذيب كما وثقها تقرير لجنة تقصي الحقائق (تقرير بسيوني)، وثم التوقيف أو الفصل من الخدمة».
     
    وقال «تمت إساءة استخدام مرافق مجمع السلمانية الطبي والذي تمثل في وضع رجال أمن مسلحين على بوابات المجمع الطبي والتحقيق مع المرضى الجرحى قبل البدء بمباشرة العلاج والشهيد محمد إبراهيم يعقوب مثال صارخ على ذلك، ونذكر ماحدث في جناح 62 في المستشفى حيث كان جناحا تحت الحراسة المشددة وكان يتم تعذيب الجرحى فيه».
     
    ورأى البيان أن «جل ما أدته الطواقم الطبية في البحرين هو تقديم خدماتهم الإنسانية العلاجية طبقا لمعايير أخلاقيات المهنة والضمير الإنساني لأن هذا كان من صميم عملهم المهني الأخلاقي الإنساني، ولهذا تم وبضمير انتقامي مكارثي التنكيل والانتقام بهم وعوائلهم، وبهذا فهم مارسوا الحياد الطبي بمفهومه الأخلاقي الإنساني».
     
    وقال «انطلاقا من جميع المعطيات المذكورة نعلن بأن يوم السابع عشر من فبراير/ شباط هو يوم خاص للدفاع عن الحياد الطبي».
     

  • بيان الجالية البحرينية في إسكندنافيا بمناسبة إحياء الذكرى الثانية لثورة 14 فبراير/ شباط المباركة

     
    شاركت أعداد كبيرة من أبناء الجاليات العربية والاجنبية في الدنمارك،الداعمين لقضايا شعب البحرين في الاحتفال الذي أقامته الجالية البحرينية في اسكندنافيا بقاعة (مؤسسة الامام الصادق “ع” ) في العاصمة الدنماركية كوبنهاجن، لمناسبة إحياء الذكرى الثانية لثورة 14 فبراير/ شباط 2011 المباركة في البحرين، التي رفعت شعارات الحرية والديمقراطية والتغيير الحقيقي والجوهري، وعبروا عن بالغ إهتمامهم وتضامنهم مع اهداف وتطلعات شعب البحرين في بناء دولته المدنية، وطالبوا سلطة آل خليفة والمرتزقة وجيش الاحتلال السعودي، بالكف عن ممارسة القمع والاستبداد، ووقف حمام الدم الذي يتعرض له شعب البحرين الاعزل، ووقف حملات الاعتقال التعسفي اليومية للمطالبين بالحريات، ومحاربة المواطنين في ارزاقهم وحصار المناطق الامنة والاعتداء على دور العبادة ومنع الناس من التظاهر السلمي للمطالبة بحقوقهم المشروعة التي تقرها كافة القوانين والمعاهدات الوطنية والدولية .
     

  • “إنتر بريس سيرفس”: ضغوط قويه علي أوباما للتشدد مع العائلة الحاكمة في البحرين

     
    تواجه إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما مطالبات قوية بالضغط على عائلة الحاكمة في البحرين لتقديم تنازلات حقيقية للمعارضة ذات الغالبية الشيعية، وذلك بمناسبة الذكرى الثانية للانتفاضة الشعبية في هذه المملكة الخليجية.
    ومن بين هذه المطالبات، شدد الخبراء السياسيون علي ضرورة تكليف وزارة الدفاع الأمريكية بإعداد خطط لنقل الاسطول الخامس الامريكي – ومقره في جزيرة صغيرة في الأرخبيل منذ عام 1995- كمؤشر علي مدي خطورة مخاوف واشنطن بشأن وجهة الأحداث في البحرين. 
    في هذا الشأن، أشار تقرير جديد صادر عن مؤسسة كارنيجي للسلام الدولي، إلي أن أولئك الذين يؤكدون أن المخاوف الأمريكية بشأن حقوق الإنسان وتعزيز الديمقراطية يجب أن تتواري وراء الواقعية والضرورات الاستراتيجية.. سرعان ما يجدون أنفسهم وقد تجاوزتهم أحداث البحرين. 
    ويضيف التقرير -المعنون “الحليف غير الآمن: طريق البحرين المسدود وسياسة الولايات المتحدة والذي أعده الخبير في شؤون الخليج فريدريك وهري- أنه “بعد عامين من الجمود والتوتر المتفاقم، أصبحت الإصلاحات السياسية في البحرين في حد ذاتها واحدة من الضرورات الاستراتيجية للولايات المتحدة .. تدابير حاسمة لدرء مزيد من زعزعة الاستقرار التي يمكن أن تعرض المصالح والأفراد الأمريكيين للخطر”. 
    هذا التقرير – فضلا عن العديد من المناقشات في أبرز مؤسسات الفكر والرأي حول مستقبل سياسة الولايات المتحدة تجاه البحرين- يأتي وسط شكوك كبيرة حول آفاق “الحوار” الجديد بين المعارضة ومختلف المجموعات الموالية للحكومة. 
    هذا ولقد “رحبت” واشنطن بهذا “الحوار” وموافقة كتلة “الوفاق” -حزب المعارضة السياسية الرئيسي الذي استقال أعضاؤه في البرلمان من مقاعدهم احتجاجا على القمع العنيف من جانب الحكومة للاحتجاجات الشعبية التي إنطلقت منذ عامين الآن- علي المشاركة فيه. 
    ومع ذلك، فقد أعرب عدد من قادة حزب الوفاق -الذي خسر تدريجيا الساحة لصالح جماعات الشيعية الراديكالية الملتفة حول إئتلاف شباب 14 فبراير- عن شكوكهم القوية حول احتمالات تحقيق تقدم محسوس، خاصة بالنظر إلي عدم إطلاق الحكومة سراح السجناء السياسيين، ناهيك عن حدها لمشاركتها في الحوار. 
    كذلك، فبينما يدعو حزب الوفاق إلى إقامة ملكية دستورية، يطالب ائتلاف الشباب بإنهاء حكم عائلة آل خليفة في البحرين. 
    عن هذا، أعرب توبي جونز، أخصائي شؤون الخليج في جامعة “روتخرز” -أثناء دورة نقاش أخري عن البحرين هذا الأسبوع- عن تشاؤمه القاطع تجاه هذه الجولة من الحوار. 
    وقال “هناك نقص كامل في الثقة من جانب الغالبية العظمى من البحرينيين تجاه الحكومة. الإرادة السياسية غائبة من قبل الحكومة لاتخاذ خيارات حاسمة.. لن يكون هناك أي تغيير”. 
    هذا وفي حين دأبت إدارة أوباما علي الحث علي الإصلاحات الديمقراطية والحوار بين حكومة البحرين -التي يهيمن عليها السنة- وممثلين عن الطائفة الشيعية التي تشكل ما بين 60 و 70 في المئة من سكان المملكة الأصليين، فغالبا ما قد ترددت في الضغط عليها بصورة جادة لتحقيق هذه الغايات. 
    ويفسر تردد واشنطن في إتخاذ إجراءات أقوى حقيقة وجود الاسطول الخامس الأمريكي الذي عززته بقدر كبير علي ضوء تنامي التوترات مع ايران خلال العامين الماضيين. 
    يضاف إلي ماسبق، تردد واشنطن أمام تأييد المملكة السعودية القوي للمتشددين في عائلة آل خليفة الحاكمة في البحرين، من ناحية أخري، خاصة وأن السعودية –إلي جانب الإمارات العربية المتحدة- قد أرسلت 1,500 جندي وشرطي للبحرين لمساندة القمع الحكومي العنيف ضد المحتجين.
     

  • تجمع الوحدة: زيارة المعارضة لروسيا لعبة قذرة

     
    وصف تجمع الوحدة في بيان له اليوم السبت زيارة وفد المعارضة البحرينية إلى روسيا بـ”اللعبة القدرة”، وقال التجمع “زيارة وفد القوة المؤزمة لروسيا سوى جزء من اللعبة القذرة التي يلعبون بها ضد مصالح الوطن”.
     
    وأعلن التجمع عن إدانته لتصاعد أعمال العنف الذي شهدته البلاد خلال اليومين الماضيين سواء بقطع الطرق أو حرق الإطارات أو الاعتداء على المدارس ودور العلم أو تهديد الموظفين والعمال وإرهابهم لعدم الذهاب إلى أعمالهم واستخدام عبوات المولوتوف والأسياخ الحديدية المسننة التي تسببت في استشهاد أحد رجال الشرطة كما تسببت الاحداث في وفاة الطفل حسن الجزيري.
     
    ورأى التجمع ان التصعيد يأتي متزامناً مع دعوات النظام الإيراني لإدراج الملف البحريني والملف السوري ضمن الملف الإيراني النووي بعد زيارة وفد من جمعيات التأزيم لروسيا ومطالباتها بالتدخل الروسي في الشأن البحريني والذي يقدم دليلاً جديداً على ارتباط أعمال العنف التي تقودها القوى المؤزمة والمتطرفة بالنظام الإيراني الذي يريد استخدام الملف البحريني لإنقاذ النظام السوري المتهاوي واستخدامه كورقة مساومة لتخفيف الضغط الدولي الذي يتعرض له النظام الإيراني بسبب ملفه النووي وللإفلات من العقوبات الدولية المفروضة عليه وهروباً من مسئوليته تجاه الشعوب الإيرانية التي يمارس عليها أشد أنواع الاضطهاد.

  • المعارضة البحرينية: مستمرون بالحوار ولا زلنا في البداية

     
    قال الأمين العام لجمعية التجمع القومي الديمقراطي والممثل عن التجمع السداسي في الحوار السياسي حسن العالي أنهم دخلوا الحوار بنية صادقة، تهدف لإنجاحه والوصول إلى نتائج وتوافقات وطنية يقف عليها الجميع.
     
    وذكر أن قراراهم الحالي هو مواصلة المشاركة في جلسات الحوار، مؤكدا أن أي مؤشر للإنسحاب من الحوار ليس موجودا في الفترة الحالية، وأن طلبهم تأجيل جلسة الأحد إنما تأتي لمزيد من المشاورات لإعداد أوراقهم للجلسات المقبلة.
     
    وتعليقا على بعض التصريحات التي أطلقت عقب الجلسة الثانية للحوار من قبل ممثلي جمعيات ائتلاف الفاتح، والتي اعتبرت ورقة التجمع السداسي ذات سقف مرتفع، أوضح العالي “نحن لم نطرح سقفاً حتى الآن، ولم ندخل في جدول أعمال الحوار، لذا فإن الحكم بشكل مسبق قفز للمرحلة التي نحن فيها”.
     
    وذكر أن الحوار لا زال في بدايته، وأن الورقة الجديدة التي قدموها بشأن بعض الأمور الإجرائية للحوار، أجلت للنقاش حتى الانتهاء من الورقة الأولى التي قدموها، وبعد مناقشة ورقة ائتلاف الفاتح بشآن آليات الحوار.
     
    وذكر أن الجلسة الاخيرة تعرضت لنقاط عدة، موضحاً بدأنا بالنقاش حول طاولة الحوار فيما إذا كانت تمثل طاولة للتفاوض أم الحوار، ولم نكن نود أن يصبح هناك جدل كبير في الأخير ، وتوافقنا على مسمى الحوار الذي يفضي لنتائج متوافق عليها.
     
    وأضاف “تعرضنا أمس لموضوع أن الحكومة طرف أساسي في الحوار، حيث حصل جدل، لاسيما مع المطالبة بضرورة أن تكون الدولة هي الطرف الأساسي، مع وجود نقاط مطروحة تتعلق بالحكومة نفسها، وكيفية تشكيلها، ومن غير المعقول أن تتحدث الحكومة في قضايا تمثلها، فلا أن يكون هناك مسؤول أكبر، وله سلطة قرار”.
     
    واستدرك “وضح وزير العدل أنه يتكلم على طاولة الحوار باسم الحكومة وله صفة ثانية كونه مخولا من جلالة الملك لترتيبات للحوار، مما جعلنا في النهاية أن نتوافق على أن تكون الحكومة طرفا أساسيا في الحوار، ويقوم وزير العدل برفع المرئيات لجلالة الملك مباشرة”.
     

  • خلايا «عطية الله» تنشط: فبركات وإشاعات وتهديد بـ«السلامة الوطنية»

     
    عادت أخبار المتفجرات، والأجسام الغريبة، لتحاول عبثا تصدّر المشهد السياسي والإعلامي في البحرين، عوضا عن أخبار قمع المتظاهرين المطالبين بالديمقراطية، وقتلهم المستمر منذ 3 أيام، وذلك لكي تنقلب الصورة ضد المحتجين بعد أن نشطوا بشكل استثنائي ليس له نظير منذ عامين.
     
    ورغم أن هذه الفبركات المفضوحة قد فشلت كالعادة، لركاكة صياغتها، إلا أن أي حدث حتى لو كان حقيقيا سيفشل في أن يغطي على مقتل فتى في الشارع وهو يحمل علم بلاده مطالبا بالحرية، على أيدي قوات النظام.
     
    وإذا كان من المنطقي أن يكون خلف هذا السيل المتزامن من الأحداث المفبركة، خلية الوزير “أحمد بن عطية الله آل خليفة”، راعي مخطط “البندر” ومنفذ أجندة وزير الديوان الملكي وشقيقه المشير، فإنه من المريب أن يشترك في هذه المؤامرة وزير الخارجية خالد بن أحمد آل خليفة، الذي زعم أن الشهيد حسين الجزيري كان يعتدي على قوات الأمن قبل أن يقتل، ما لم تقله أي جهة تتولى التحقيق رغم تحيزها جميعا.
     
    ومن المريب أيضا أن يستنفر لهذا الغرض وزير الاتصالات فواز بن محمد آل خليفة، الذي كان يغرد عن حادثة “كرزكان” في الوقت الذي تستباح فيه القرية، وينشر معلومات حصرية على حسابه عن تطورات الفبركة القادمة، وقد دخل على الخط أيضا كالعادة وزير العدل ووزيرة شئون الإعلام، مستغلين محل الأحداث لإطلاق تصريحات حول تأثير ذلك على “الحوار” المزعوم بما يخدم أجندتهم السياسية.
     
    كما أنه من اللافت أن يشترك المغرد “عبد الله آل خليفة”، والذي يدعي أنه يؤيد مطالب المعارضة في سقف المملكة الدستورية، في الترويج إلى أن الأمور قد تصل إلى إعلان حالة “السلامة الوطنية” مجددا إذا لم تهدأ الأمور خلال 48 ساعة!
     
    كيف مات محمد عاصف؟
     
     
    وحول الإعلان المفاجئ عن مقتل شرطي، قالت الداخلية في الخبر إن (محمد عاصف خان) قتل بسبب تعرضه لمقذوف ناري حارق، وفي التوقيت نفسه نشرت صحيفة الأيام الحكومية الخبر ذاته لكن سبب الوفاة كان استهدافه بسيخ معدني، في حين كان الخبر المتداول لدى الشبكات الموالية، والذي نشر قبل خبر “الداخلية”، يقول إن مقتله كان بسبب الإصابة بسيخ حديدي في منطقة الكبد، بينما كانت صورته التي نشرتها مواقع موالية للنظام خالية من أي جرح أو أثر اختراق سيخ، أما الحكومة نفسها فلم تنشر أي صورة له وهو مصاب! 
     
    معلومات متضاربة جدا، زاد من عدم صدقيتها صورة نشرها ناشطون نقلا عن أحد الحسابات على شبكة “انستغرام” نشرت فيه قبل حوالي 11 شهرا، وهي تظهر الشرطي نفسه “محمد عاصم خان” إلى جانب شرطيين آخرين، قال صاحب الحساب إنهم قتلى من الشرطة، إلا أنه عاد ونشر الصورة ذاتها في خبره عن “خان” قبل يومين. 
     
    في سياق التضارب نفسه، قال ناشطون إن السبب الحقيقي وراء مقتل الشرطي يتضح في صورة الحادث العنيف الذي وقع لإحدى دوريات الشرطة يوم الخميس الماضي أثناء ملاحقتها متظاهرين، ما أدى إلى تضرر المقدمة بالكامل، وتظهر صورة الشرطي التي نشرتها الداخلية أنه مصاب في رأسه، ما قد يكون نتيجة ارتطام في شيء صلب، على غرار حادث مروري فعلا.
     
    من جانبها اعتبرت قناة “بي بي سي” أن الشرطي مات في حادث غير معلومة تفاصيله.
     
    المرتزقة تصيب بعضها بالشوزن والتهمة لشباب كرزكان
     
     
    ومساء يوم أمس، أكد ناشطون أنهم سمعوا صوت إطلاق نار وبعدها صوت إسعاف في منطقة “كرزكان”، ثم قالوا نقلا عن شهود عيان إن  فرقتين من قوات الأمن تفاجأوا ببعضهم البعض بينما كانوا يعدون كمينا للمتظاهرين، وأطلقوا النار على بعضهم بالخطأ، وهو ما حدث عدة مرات سابقة، واعترفت به الداخلية رسميا أكثر من مرة، كما أن ذلك ما أكدته حسابات موالية للنظام حول الحادثة.
     
    ولكن الوزارة هذه المرة، ادعت لاحقا أن مجموعة “إرهابية” هي من أطلقت النار على المرتزقة مصيبة فيما بينهم ضابطا و3 آخرين، ثم وخلال ساعة واحدة قالت الداخلية إنها قبضت على المتهمين وفي أيديهم السلاح، ثم دخل تلفزيون البحرين على الخط لتكتمل فصول المسرحية الجديدة.
     
    وعلى إثر ذلك تعرضت كرزكان لحصار أمني شديد شاركت فيه قوات مسلحة من “الحرس الوطني”، وهو لا زال مستمرا منذ مساء يوم أمس، وفرضت القوات أكثر من 10 نقاط تفتيش على محيط القرية، فيما أفادت أنباء باعتقال عديدين والتنكيل بالمارة والأهالي، إضافة إلى تحليق مستمر لطائرة الهيليكوبتر على “كرزكان”.
     
    يشار إلى أن ناشطين رصدوا بعض التحركات المشبوهة لقوات الأمن في مقبرة “دمستان” ومزراعها القريبة من “كرزكان”، وذلك عصر يوم أمس، كما فرضت بعض نقاط التفتيش في الوقت ذاته دونما سبب، ولم توضح “الداخلية” لحد الآن كيف حصلت المجموعة المتهمة على هذا السلاح، كما لم تظهر أي صور للمصابين أو لعملية الإطلاق عليهم.
     
    وأفاد ناشطون إن قوات النظام اقتادت المتهمين الأربعة إلى إحدى الساحات وتم تصويرهم بعد جعلهم يتلثمون ويمسكون بأسلحة الشوزن.
     
    يذكر أن قوات النظام استخدمت سلاح الشوزن الانشطاري بكثافة شديدة في اليومين الماضيين، وبدون أي ضوابط، ما أدى إلى عشرات الإصابات الخطرة، واستشهاد الفتى “حسين الجزيري” في منطقة “الديه”.
     
    إشاعة “الشوزن” في البلاد القديم، وأجسام غريبة في مناطق أخرى
     
     
     
    وحوالي الساعة 12 (منتصف الليل)، أشاع حساب “منرفزهم”، الذي يشغله “محمد بن صقر آل خليفة” أحد أفراد العائلة الحاكمة، نبأ إطلاق نار من سلاح شوزن على عناصر أمن في منطقة البلاد القديم، لكن المخطط على ما يبدو قد توقف عند هذا الحد، ولم يكن لهذه الفبركة أي تأييد أو تعليق من قبل وزارة الداخلية.
     
    في الوقت ذاته، انتشرت إشاعات عديدة أخرى عن اكتشاف أجسام غريبة في بعض الأماكن، كمواقف السيارات القريبة من مجمع “السيف”، وأمام أحد المقاهي، وكانت الداخلية قد زعمت أنها  تمكنت مساء أمس “الخميس” من إبطال مفعول قنبلة تزن حوالي 2 كيلو جرام، وضعت بالقرب من المسجد في منطقة الخدمات بالجانب البحريني لجسر الملك فهد.
     

  • «الوحدوي» يستغرب الترحيب الدولي بالحوار الشكلي بينما القتل هو اللغة السائدة

     
    عبر التجمع الوحدوي الديمقراطي عن استغرابه للترحيب الدولي والمحلي ببدء الحوار الشكلي الذي دعا إليه النظام في الوقت الذي ما يزال فيه القمع والقتل اللغة السائدة في الشارع عبر استهداف المواطنين العزل بالأسلحة المحرمة دولياً وبالغازات السامة وحصار البلدات والمناطق السكنية والمدن.
     
    واعتبر في بيان «أن الحوار الذي يدعية النظام هو حوار شكلي لن ينهي الأزمة المفتعلة من النظام وذلك لاستمرار سياسة القمع والقتل والتنكيل والذي لا تتلاءم إطلاقاً مع أي حوار جاد يفضي إلى نتائج حقيقية».
     
    وأدان «الوحدوي» حملة «القتل والقمع المستمرة منذ اليومين الماضيين والتي أسفرت عن استشهاد الفتى حسين الجزيري وعشرات الجرحي ويدين ويستهجن الحصار الغير مبرر للبلدات والمدن وبالخصوص بلدة كرزكان وممارسة العقاب الجماعي على المواطنين هناك لادعاءات تفتقر للأدلة والبراهين».
     
    ورأى أن «الأحداث الأخيرة لا تعني إلا تمسكه (النظام) بالحل الامني رغم زعمه ببدء حوار التوافق والذي يفتقر إلى الأرضية المناسبة له من خلال الإصرار على الحل الأمني منذ بدء الثورة إلى يومنا هذا رغم الإدانات والتقارير من المنظمات الدولية المعروفة بالحيادية».
     
    واستغرب  «الوحدوي»: «الصمت الدولي على مايحدث من فظاعات وانتهاكات وقتل للمتظاهرين السلميين في ميادين وساحات التظاهر  باستخدام الأسلحة المستوردة من دول تدعي الديمقراطية كالولايات المتحدة وبريطانيا وتركيا وبدعم واضح من النظام السعودي».
     
    ودعا «المجتمع الدولي بضرورة التحرك لوقف انتهاكات حقوق الإنسان للنظام البحريني في حق شعبة»، مطالباً «بتحويل ملف البحرين للهيئات الدولية التابعة للأمم المتحدة لوقف هذه الانتهاكات والممارسات في حق شعب أعزل مسالم يطالب بحقوق مشروعة» وفق تعبيره.

  • الساعاتي: قرأنا مقال الفردان… وأصدرنا بياننا ولم تكن لدينا معلومات

     
    قال عضو المؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان النائب أحمد الساعاتي رداً على إستفسارات مغردين بشأن مقال هاني الفردان اليوم بعنوان “الشهيد الجزيري… وسقطات مؤسسة حقوق الإنسان”: “قرأنا المقال، البيان صدر بعد الحادث بأربع ساعات وقبل توفر المعلومات الكاملة. سيصدر بيان شامل لاحقا”.
    وأضاف الساعاتي: “طرحنا الموضوع بشكل مباشر في إجتماع رسمي على وزير الداخلية، الذي طلب بتزويده بأي شكوى للمتابعة والتحقيق”، مؤكداً أنه “لا سلطان علينا (المؤسسة) سوى خشية الله وضمائرنا وتقديرنا المتواضع للأمور”.
    وكان الفردان قد وجه إنتقادات شديدة للمؤسسة حديثة التشكيل في نسخته الثانية، بشأن البيان الذي أصدرته المؤسسة بخصوص الشهيد الطفل الجزيري (16 عاماً)، إذ عبر البيان عن أسف لوفاة الشاب حسين الجزيري، وهو الأمر الذي أعتبرها الفردان سقطات “مهنية وأخلاقية” للمؤسسة، إذ أن الشهيد طفلاً، ومات مقتولاً، وهو ما لم تذكره المؤسسة، بل وصفته بـ”الشاب المتوفى”. 
     

  • نائب بحريني يصف المجلس العلمائي الشيعي بالإرهابي

     
    وصف النائب السلفي في البحرين جاسم السعيدي، المجلس العلمائي الذي يتزعمه رجل الدين الشيعي آية الله الشيخ عيسى قاسم بالإرهابي، مشيرة إلى أن التظاهرات تستهدف الطائفة السنية.
     
    وقال السعيدي في حديث لقناة بي بي سي، أن المعارضة تنفذ أجندة أجنبية وايران تدعمها وهناك خلايا مسلحة تدربت، مضيفة في معرض رده على قول النائب السابق عن جمعية الوفاق علي الأسود ووصفه حكومة البحرين بالديكتاتورية، قال السعيدي، إذا كانت القيادة في البحرين ديكتاتورية فالمجلس العلمائي إرهابي.
     
    وأضاف السعيدي أن “الطائفة السنية لا تتفق مع المطالب التي ترفعها الوفاق”، مبيناً أن “تقرير بسيوني أكد ان الطائفة السنية مستهدفة من قبل الشيعة”.
     
    من جهته، قال القيادي في الوفاق علي الاسود، أن الأغلبية في البحرين شيعية، مشيرة إلى أن “الاستقطاب الطائفي ليس في البحريين فقط بل في سوريا بل المنطقة تعيشها”.
     
    وأكد الأسود أن “خطاب المعارضة ليس طائفياً وليس هناك مطلب طائفي”، متسائلاً “هل الحكومة المنتخبة مطلب طائفي”.
     
    وقال الأسود ان الحديث عن الحكومة المنتخبة ليست بدعة، معتبراً “طرح إيران أزمة البحرين بمحادثاتها النووية مع الدول الغربية هي دعماً للمطالب الشعبية وليست تدخلاً”.
     
    وتساءل النائب السابق عن جمعية الوفاق “ماذا نمسي رئيس وزراء لمدة 43 في منصبه اليست هذه ديكتاتورية”.

  • اعتصام أمام مقر الاتحاد الأوروبي في بروكسل تضامنا مع الشعب البحريني

     
     في اليوم العالمي لدعم الديمقراطية في البحرين ولمناسبة الذكرى الثانية لثورة 14 فبراير، أقام عدد من الناشطين وأبناء الجالية البحرينية اعتصاماً أمام مقر الاتحاد الأوربي في العاصمة البلجيكية بروكسل.
     
    ورفع المشاركون لافتات تطالب بوقف المجازر والتعذيب والتقل وإنهاء الحكم الديكتاتوري في البحرين، ونددوا بمحاولات النظام الالتفاف على المطالب الشعبية.
     
     
     
     

  • خبير أميركي: لن يكون هناك أي تغيير في البحرين.. لنسحب أسطولنا

     
     تواجه إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما مطالبات قوية بالضغط على عائلة آل خليفة الحاكمة في البحرين لتقديم تنازلات حقيقية للمعارضة، وذلك لمناسبة الذكرى الثانية لانطلاق الانتفاضة الشعبية في هذه المملكة الخليجية.
     
    ودعا خبراء سياسيون إدارة أوباما إلى ضرورة تكليف وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) بإعداد خطط لنقل الأسطول الخامس الأميركي في البحرين “كمؤشر على مدي خطورة مخاوف واشنطن بشأن وجهة الأحداث” في المملكة.
     
    وأشار تقرير جديد صادر عن مؤسسة “كارنيغي للسلام الدولي” إلى أن أولئك الذين يؤكدون أن المخاوف الأميركية بشأن حقوق الإنسان وتعزيز الديمقراطية يجب أن تتوارى وراء الواقعية والضرورات الاستراتيجية، سرعان ما يجدون أنفسهم وقد تجاوزتهم أحداث البحرين”.
     
    ويضيف التقرير المعنون “الحليف غير الآمن: طريق البحرين المسدود وسياسة الولايات المتحدة” والذي أعده الخبير في شؤون الخليج فريدريك وهري، يضيف أنه “بعد عامين من الجمود والتوتر المتفاقم، أصبحت الإصلاحات السياسية في البحرين في حد ذاتها واحدة من الضرورات الاستراتيجية للولايات المتحدة. تدابير حاسمة لدرء مزيد من زعزعة الاستقرار التي يمكن أن تعرض المصالح والأفراد الأميركيين للخطر”.
     
    هذا التقرير، فضلا عن العديد من المناقشات في أبرز مؤسسات الفكر والرأي حول مستقبل سياسة الولايات المتحدة تجاه البحرين، يأتي وسط شكوك كبيرة حول آفاق “الحوار” الجديد بين المعارضة ومختلف المجموعات الموالية للحكومة، الذي “رحبت” واشنطن به وبوموافقة كتلة “الوفاق” على المشاركة فيه.
     
    ومع ذلك، فقد أعرب عدد من قادة “الوفاق” عن شكوكهم القوية حول احتمالات تحقيق تقدم ملموس، خاصة بالنظر إلى عدم إطلاق الحكومة سراح السجناء السياسيين، ناهيك عن حدها لمشاركتها في الحوار.
     
    كذلك، فبينما تدعو “الوفاق” إلى إقامة ملكية دستورية، يطالب “ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير” بإنهاء حكم عائلة آل خليفة. 
     
    وأعرب الاختصاصي في شؤون الخليج في جامعة “روتجرز” في ولاية نيوجرسي، توبي جونز، أثناء دورة نقاش عن البحرين هذا الأسبوع، أعرب عن تشاؤمه القاطع تجاه هذه الجولة من الحوار. وقال “هناك نقص كامل في الثقة من جانب الغالبية العظمى من البحرينيين تجاه الحكومة. الإرادة السياسية غائبة من قبل الحكومة لاتخاذ خيارات حاسمة. لن يكون هناك أي تغيير”.
     
    وفي حين دأبت إدارة أوباما على الحث على الإصلاحات الديمقراطية والحوار بين حكومة البحرين وممثلين عن المعارضة التي تشكل ما بين 60 و 70 في المئة من سكان المملكة الأصليين، فغالبا ما قد ترددت في الضغط عليها بصورة جادة لتحقيق هذه الغايات.
     
    ويفسر تردد واشنطن في اتخاذ إجراءات أقوى حقيقة وجود الأسطول الخامس الأميركي الذي عززته بقدر كبير على ضوء تنامي التوترات مع ايران خلال العامين الماضيين.
     
    ويضاف إلى ماسبق، تردد واشنطن أمام تأييد السعودية القوي للمتشددين في عائلة آل خليفة خاصة، كما أن السعودية إلى جاب الإمارات العربية المتحدة أرسلتا 1,500 جندي وشرطي إلى البحرين لمساندة القمع الحكومي العنيف ضد المحتجين.
     

  • كراجيسكي: العنف يقوض جهود إعادة بناء الثقة وتحقيق المصالحة

     
     أدان السفير الأميركي توماس كراجيسكي “كل أعمال العنف المدمرة في البحرين بما في ذلك الهجمات على الشرطة والعنف ضد المتظاهرين، وذلك لأنه يقوض الجهود الرامية إلى إعادة بناء الثقة وتحقيق مصالحة ذات مغزى”.
     
    وأضاف كراجيسكي، في بيان أمس الجمعة، “لقد أكد المسئولون البحرينيون مقتل أحد ضباط الشرطة وأن العديد من الآخرين أصيبوا بجروح، وذلك في اشتباكات بأرجاء البحرين يوم الخميس تواصلت حتى الليل، نحن نفهم أيضاً أن أحد المتظاهرين فقد حياته نتيجة العنف المحيط بالاحتجاجات”، قائلاً “إننا نواصل بصورة وثيقة متابعة تقارير عن أعمال عنف”.
     

  • الصحفي جهاد الخازن: أرفض سجن أحد إلا حسن مشيمع

     
    قال المحلل السياسي والكاتب في جريدة «الحياة» اللندنية الصحفي جهاد الخازن، ان المعارضة في البحرينية لها أجندة خارجية، متهما في الوقت نفسه المعارضة بالسعي لإقامة نظام ولاية الفقية.
     
    وأضاف الخازن في حديث لقناة بي بي سي إن المرجع الشيخ عيسى قاسم درس في قم وكذلك زعيم جمعية الوفاق درس بقم وهما يسعيان لإقامة نظام وحكومة اسلامية، مبدياً تأييده لقيام الحكومة البحرينية بسجن المعارض البحريني حسن مشيمع الأمين العام لحركة “حق” والمحكوم عليه بالسجن المؤبد. وقال الخازن “لأول مرة أعلن تأييدي لسجن معارض”.
     

  • عبد الهادي خلف: لا نتائج للحوار إذا لم يفاوض الملك بنفسه المعارضة

     
     رأى أستاذ علم الاجتماع في جامعة “لوند” السويدية عبد الهادي خلف أنه “لا يوجد ما يشير إلى إمكانية أن يتوصل “الحوار” الحالي في البحرين إلى نتائج أفضل مما وصلت إليه سلسلة من الحوارات السابقة”، لافتا إلى أن “دور السلطة في “الحوار” لم يتضح حتى الآن”.
     
    وأوضح خلف في مقال على مدونته أن “الغائب/الحاضر الأول في الحوار هو العائلة الحاكمة، آل خليفة، التي لا “تتحاور” لأنها لا تقبل بمساواتها بأي طرف آخر، وترى العائلة الحاكمة إن أي تنازل عن هذا الموقف هو مساس بشرعيتها التي تعتبرها قائمة منذ أن دخل أحمد الفاتح على رأس تحالف قبلي إلى البحرين في عام 1783″.
     
    ويضيف خلق “أما الغائب الثاني، فيتمثل في تنظيمات وشبكات صغيرة أبرزها “تيار الوفاء الإسلامي” و”حركة حق” شكَّلتا في ما بعد مع “ائتلاف شباب 14 فبراير” و”حركة أحرار البحرين” ما يعرف بـ “التحالف من أجل الجمهورية”)، لم تُدعَ هذه التنظيمات “غير الرسمية” إلى جلسات الحوار في السابق. وهي لن تشارك الآن في الجلسات التي بدأت يوم الأحد في العاشر من شباط /فبراير” الحالي”، فـ”جميع قياداتها الأساسية في المعتقل بعد أن حكمت المحاكم العسكرية عليهم بالسجن المؤبد”.
     
    وأكد خلف “أن أحداً في الداخل والخارج لا يمكن أن يتوقع أن يتوصل الحوار إلى حلول قابلة للتطبيق من دون انخراط القادة المعتقلين في العملية السياسية، أو على الأقل قبولهم بنتائج أية تسوية مقبلة”.
     
    وأشار إلى أن الطرفين في البحرين “لا يستطيعان المراوحة في مكانهما بينما تزداد صعوبة الوضع الاقتصادي وعدم الاستقرار الأمني بسبب المواجهات اليومية بين المحتجين والبوليس، ولن يخفف من هذه الصعوبات أو يحول دون تفاقمها تكرار جلسات الحوار ما لم يكن الملك نفسه، بصفته رأس العائلة الحاكمة، هو الطرف الذي يفاوض قيادات المعارضة، بمن فيهم المسجونون، حول أقل الطرق كلفة لبناء مملكة دستورية”.

  • فتوى تحريضية لإشعال الطائفية: ناجي العربي يهدر دم المتظاهرين

     
     في بادرة خطرة تهدد بتسعير الخلاف الطائفي في البحرين، قال الشيخ ناجي العربي  في خطبة الجمعة أمس إن “دماء الخارجين على الحاكم الشرعي غير مصانة”، في إشارة إلى المتظاهرين، مضيفا “الذين يقطعون الطرق لا حرمة لهم”.
     
    والعربي مصنف من زعماء الصوفية في البحرين وهو أستاذ العلوم الإسلامية في جامعتها، وقد التحق بما يسمى بتجمع “الفاتح” في 21 فبراير/شباط 2011 وحرض مراراً النظام والحكومة على استخدام اليد الحديدية والقوة المفرطة في مواجهة المحتجين المطالبين بالديمقراطية. 
     
    واعتبرت أوساط مراقبة أن فتوى العربي تأتي على خلفية تورط عناصر من أجهزة وزارة الداخلية في قتل الفتى حسين الجزيري (16 عاماً)، خلال مشاركته في تظاهرات الذكرى الثانية لانطلاق ثورة 14 فبراير. 
     
    واستغربت الأوساط صدور هذه الفتوى من قبل العربي “المصنف صوفيا في الوقت الذي لم تطلق القوى السلفية ممثلة في كتلة “الاصالة” مثل هذه الفتوى، واكتفت بتحميل جمعية “الوفاق” مسئولية “العنف” في الشارع”. ورجحت الأوساط أن تكون فتوى العربي بإهدار دم المتظاهرين “وسيلة من وسائل المزايدة السياسية لإعادة ما يسمى بتجمع “الفاتح” ورغبة في تعميق الخلاف السني الشيعي في البحرين”.
     

  • مصر تطلب من البحرين وقف “التت” لسوء محتواها

     
    صرح مصدر مسئول بوزارة الإعلام المصرية بأن وزارة الإعلام واتحاد الإذاعة والتليفزيون يتفقان على سوء المحتوى المقدم على شاشة قناة “التت”.
     
    وأضاف المصدر أن حقيقة الواقع أن هذه القناة لا تبث مطلقاً على القمر الصناعي المصري “نايل سات”، بل تبث على القمر الصناعي “نورسات”، وأنه ليس هناك صلة لوزارة الإعلام واتحاد الإذاعة والتليفزيون بهذه القناة من قريب أو بعيد.
     
    وقال المصدر إن وزارة الإعلام المصرية ستخاطب وزارة الإعلام البحرينية والشركة المالكة للقمر “نورسات”، والتي تتخذ من البحرين مقراً لها، بصيغة حكم المحكمة.
     
    وذكرت صحيفة الوفد المصرية أن الدائرة السابعة للاستثمار بمحكمة القضاء الإدارى بمجلس الدولة المصري قد ذكرت فى حيثيات حكمها بإغلاق قناة ” التت” إن القناة حصرت نشاطها طوال فترة بثها فى بث إعلانات عن مستحضرات ومنشطات جنسية مجهولة المصدر وبث وصلات رقص بلدى لراقصات كاسيات عاريات ببدل رقص تعرى أكثر مما تستر، وأغان رديئة تجعل بيت المشاهد وكأنه فى ملهى ليلى، وقد حققت انتشارا سريعا بين المراهقين والباحثين عن الهوى.
    وأضافت حيثيات الحكم أن القناة تعرض فتيات الليل بأرقام هواتفهن لراغبى المتعة ما أشاع الفاحشة بالوطن العربى، كما أنه قد سبق لمباحث الآداب أن قبضت على صاحب القناة بعد قيامه بعرض برامج جنسية على القناة وتم استصدار إذن من النيابة لإغلاقها بعد ورود العديد من الشكاوى والبلاغات، إلا أن القناة تبث سمومها حسب الحيثيات للمشاهدين، ومن ثم فما تبثه القناة لا صلة له بالإعلام أو الفكر بل هى مجرد نشرات جنسية إباحية تدعو للرذيلة وفساد الأخلاق.
     
    وأوضحت المحكمة فى حيثياتها أن القائمين على القناة لا يهمهم غير جنى المال الحرام من تسويق الجنس والمنشطات الجنسية واثارة الغرائز بما يهدم كل العقائد الدينية الراسخة ويؤدى إلى التفكك الأسرى ، كما أن عدم حجب القناة يحجب القيم المشار إليها.
     
    وأشارت الحيثيات إلى أن القضاء الإدارى ينتصر للمبادئ والقيم الأخلاقية التى يقوم عليها الإعلام المرئى والمسموع والمقروء فى نطاق الانحياز الى حرية الرأي والتعبير المسئولة ، وأن المحكمة تهيب بالجهة الإدارية للوقوف عند مسئولياتها، وتنوه إلى أن مسئوليتها جد خطيرة فى ألا تقهر رأيا او فكرا ، وألا تحول بينه وبين حرية الوصول الى جمهور المشاهدين والمستمعين، وأن تحمل إعلاما مستنيرا يحافظ على تقاليد وأعراف المجتمع.
     
    وأضافت الحيثيات أن الفاظا هابطة قد سادت على مسمع ومرأى الأسرة المصرية ، وتردت لغة الحوار والخطاب وتطاير الألفاظ البذيئة ،مع تبادل الشتائم والتلاسن بعبارات خادشة للحياء فى محاولة للحط من رأى وكرامة الآخرين.
     

  • حقوقي بحريني: النظام يتهم جزافاً لخلط الأوراق

     
    حذر مسؤول دائرة الحريات وحقوق الإنسان في جمعية الوفاق البحرينية هادي الموسوي من استغلال النظام الحاكم في المنامة الوضع الأمني المضطرب لإلصاق التهم الجزافية وذلك من أجل خلط الأوراق؛ منتقداً إغلاق السلطات المناطق التي تستعد لتشييع الشهيد حسين الجزيري.
    وفي حديث هاتفي لقناة العالم أوضح الموسوي أن ذوي الشهيد حسين الجزيري يستعدون لتشييعه تشييعاً مهيباً إلى مثواه الأخير؛ منوهاً أن: الدليل على أن السلطة لاتريد أن تلتزم حتى بقانونها هو أنها أغلقت المناطق استعداداً للتشییع. مؤکداً أن القانون يمنع أي سلطة من منع تشييع جثمان أي إنسان: لأن هذا الحق مضمون قانوناً وأخلاقاً ويجرم القانون الدولي والمحلي منع المشيعين من التوافد على موقع انطلاق التشييع.
    وأضاف أن: هذه هي الصورة المقلوبة في البحرين التي يسعى المواطنون لإعادتها لحالتها الطبيعية حيث احترام الإنسان وكرامته وأن يكون الشعب هو مصدر السلطات لا الدكتاتورية التي تتحكم في مصيره بالقوة والاستغفال.
    ولفت مسؤول دائرة الحريات وحقوق الإنسان في جمعية الوفاق إلى تضارب التصريحات لدى الجهات الأمنية في أنباء مقتل الشرطي؛ مؤكداً أن: مقتل الشرطي يعني أن البلد لم يعش حالة مستقرة؛ والمسؤولية تقع على عاتق كل مسؤول قادر على أن يمنع هذه الحوادث التي تتعرض فيها أرواح المواطنين للخطر.
    وقال إن المواطنين البحرينيين عانوا وبشكل واضح منذ بداية الثورة من رصاص الشرطة والجيش والقوات الأمنية والتعذيب والغاز المسيل للدموع وكل أدوات التنكيل “وهذا يضع طوقاً حول عنق المسؤولين في أن يضعوا حداً لهذه الأمور.”
    وحذر من أن السلطات في المنامة قادرة وبدرجة كبيرة على أن تخلط الأوراق وأن تلصق التهم الجزافية؛ واصفاً اتهام قرية كرزكان بإطلاق النار ليلة أمس على عدد من قوات الأمن بأنها واحدة من محاولات خلط الأوراق؛ وقال: على السلطة أن تكون واضحة في التعاطي مع رؤية وطموحات شعبها بدلاً من أن تعطي مجالاً لحالة اللاإستقرار.
    ولفت إلى أن هذه الاتهامات تساق “لكي تقول السلطة أن أسلوب قمعها مشروع أو مبرر”؛ مبيناً: لو انسحبت السلطات عن مناطق التظاهرات السلمية ودعت المتظاهرين وشأنهم فلن تكون هناك مواجهات وإرهاباً للمواطنين.
    يذكر أن النظام البحريني قد منع أم الشهيد حسين الجزيري من رؤية ابنها وتصويره وهو في قسم الـمشرحة؛ حيث أظهرت صور نشرت على مواقع الإنترنت الطبيب الشرعي التابع لوزارة الداخلية وهو يمنع أم الشهيد من توثيق الجريمة على جسم ابنها.

  • معرض صور عن انتفاضة الشعب البحريني في الكويت

     
     لمناسبة “اليوم العالمي لدعم الديمقراطية في البحرين” في 14 فبراير/شباط، أقامت منظمات كويتية هي مظلة العمل الكويتي (معك) و”رابطة الشباب الكويتي” و”مجموعة الخط الأبيض للسلام”، الخميس الماضي في الكويت، معرض صور عن انتفاضة الشعب البحريني.
     
    وقسم المعرض إلى أجنحة عدة مثل جناح صور الأطباء البحرينيين الذي جسد معاناتهم على شكل قضبان حديدية وخلفها مجسم بلباس الأطباء محاطا بعدد كبير من صور الأطباء المفصولين، وجناح صور “أخلاقيات رجال الأمن” التي تبين تعامل رجال الأمن مع المتطاهريين السلميين.
     
    وعرضت في جناح الأطفال صور عليها العديد من العبوات الفارغة من الغازات السامة والخانقة التي تستتخدمها وات الأمن في البحرين وكتب تحتها MADE IN USA (صنع في أميركا). كما ضم المعرض جناحاً عن نضال المرأة البحرينية وجناح مخصص للشهداء.
     
    وقالت هديل بوقريص، الناشطة الحقوقية من “مؤسسة مجموعة الخط الأبيض للسلام” وهي مجموعة نشطاء من الشباب الكويتي تأسست لدعم الشعب البحريني في عام 2011، قالت إن “المجموعة تستشعر بالمسؤولبة الإنسانية والأخلاقية للوقوف ضد أي انتهاك لحقوق الإنسان أيا كان مصدره، لذلك بادرنا مع الأخوة في “مظلة العمل الكويتي” و”رابطة الشباب الكويتي” بعمل هذا المعرض الذي تشرفنا بأقامته تضامنا مع الشعب البحريني”.
     

  • معرض صور عن ثورة 14 فبراير في برلين

     
     لمناسبة الذكرى الثانية لانطلاق الثورة البحرينية، أقيم أمس الجمعة معرض صور عن يوميات الثورة في ساحة “باريس بلتس”في العاصمة الألمانية برلين.
     
    وتخلل المعرض توزيع منشور مختصر عن الثورة ونبذة عن تاريخ البحرين المعاصر باللغتين اﻷلمانية والإنكليزية.
     
     
      
     
     
     

  • هبّة 14 فبراير وهستيريا النظام

     
     ها هي هستيريا السلطة عادت لتبلغ ذروتها من جديد. هستيريا محضة، لا تعي إلى أين تذهب بنفسها والشعب، تريد فقط الوصول إلى أقصى درجات التحطيم، تحطيم الشعب، ولا تعلم أنها تحطّم نفسها لا غير. لم تتعلم هذه السلطة من العامين الماضيين شيئاً، ولم يصلها درس الشعب بعد، ولن يصل، باختصار لأنها (لا تريد)، لهذا هي تستنفد كل خيارات الشعب نحوها، وتُبقي خيار السقوط فقط.
     
    نعم، لقد فاجأ 14 فبراير 2013 الجميع كما فعل مثيله قبل عامين. فاجأ الجماهير التي كانت مترددة بشأن قدرة الشباب على التحرّك وسط الانتشار الهائل لقوات الأمن في جميع شوارع البحرين وتكدسها بأعداد تفوق التصوّر عند مداخل المناطق المشتعلة. كما فاجأ السلطة التي استنفرت كل طاقاتها من الرجال والسلاح والعتاد وراحت تستعرض عضلات قوتها في جميع المناطق والشوارع قبل أسبوع كامل من 14 فبراير كي ترهب الجميع وتستنزف معنوياتهم. 
     
    الجميع كان متحفزاً لهذا اليوم، وفي الوقت نفسه، الكثير متردد بشأن النتيجة، لكن الشباب دائماً لديهم القدرة على الإبهار والادهاش. كانت صدمة السلطة أكبر من أن تتصورها. السلطة التي اعتقلت عشرات الشباب قبل أيام فقط من الذكرى الثانية للثورة، كي تسيطر على حراك الشارع، لم تكن تتوقع أن تعود الذكرى بكل هذا الزخم وكل هذا الحضور وكأنها هي ذاتها قبل عامين بل أكثر، فهذه المرة أتت محمولة بكل ما مضى من تراكمات، صارت غضباً أثخن.
     
    بدأ ذلك اليوم بفتى شهيد “اخترق الشوزن قلبه”، تماماً كما بدأ 14 فبراير 2011 بفتى شهيد اخترق الشوزن جسده، كلاهما من المنطقه ذاتها: الديه. فكان شرارة الغضب التي أججت الاشتعال. لم تهدأ مناطق البحرين طوال 24 ساعة كاملة. الشوارع كستها الأحجار والحواجز والمواجهات والكر والفر. نجح الشباب في جعل كل الأنظار تتوجه لهم وحدهم. الحياة في البحرين تجمدت نحوهم. كان يوماً أطول من أن يتصوره نظام لم يعرف شعبه يوماً، ولن يعرفه. في هذا اليوم كان الشباب وحدهم هم أبطال المشاهد كلها دون استثناء. في المساء تعلن الداخلية عن قتل أحد رجالها على أيدي الشباب، لكنها كعادتها في امتهان الركاكة تتعثر في صياغة روايتها وتتناقض.
     
    في اليوم الثاني 15 فبراير، خرجت مسيرة جماهيرية حاشدة دعت لها الجمعيات السياسية تحت عنوان “نداءات الوطن”. الوكالة الألمانية قدرت عدد المشاركين فيها إلى 200 ألف مشارك، فيما قدرت جمعية الوفاق عدد المشاركين بـ280 ألفا. انتشرت المسيرة على مد البصر في مسافة  تصل إلى 7 كيلومتر، بين دوار أبوصيبع حتى دوار الدراز. في الوقت نفسه، وعلى مسافة قريبة، كانت مسيرة حاشدة أخرى دعا لها الائتلاف تحت عنوان “نازلين”، سارت نحو منطقة الدوار المحاصرة منذ عامين، شهدت مواجهات حامية استمرت لساعات. كان زخم المشاركة في المسيرتين يفوق كل التوقعات.
     
    كان ذلك كافياً لتستنفر السلطة قواتها بأكملها للنزول إلى الشارع. بدت وكأنها جيوش معركة حقيقية، وكان القمع الوحشي لكل من يحاول الاقتراب من المنطقة المحرّمة (الدوار). استخدام غير مبرر للقوة طال حتى المشاركين في مسيرة الجمعيات السياسية المرخصة، انتشرت القوات على طول الشارع وتم قمع المشاركين العائدين نحو سياراتهم بشكل استعراضي فاقع. 
     
    في الليلة نفسها أعد النظام قصة أشبه بحكاية كارتونية، اختار لها منطقة كرزكّان: ضابط وأربعة آخرين يصابون بطلقات نارية. تكون بداية لمحاصرة المنطقة بالكامل واقتحامها بالقوات الخاصة والكلاب البوليسية والكوماندوز. والإعلان عن ضبط 4 من الشباب المسلحين. لكن الداخلية التي توثّق جميع مواجهاتها، وتنشر منها ما تشاء، وقد بثت مقطع أحد الشباب وهو يحترق بسبب زجاجة حارقة، لا تبث ما يثبت إصابة ضابطها ولا مقتل شرطيها. 
     
    إنها السهتيريا، لا تملك السلطة غيرها كلما وصلت إلى حافة الإنهيار، لكن ما لا تملكه السلطة هي هذا الشعب الذي صار يضحك بهستيريا استهزاء بهستيريتها البائسة.

  • قوات بحرينية تحرق علم حزب الله اللبناني

     
    قدم عدد من رجال الأمن في البحرين على إحراق علم حزب الله اللبنان،ي في محاولة لإستفزاز متظاهرين شاركوا في مسيرات سلمية بمناسبة الذكرى الثانية للاحتجاجات الشعبية.
     
    وأظهر مقطع الفيديو الذي بثته ناشطون بحرينيون على شبكة الانترنت قيام عدد من قوات النظام البحريني بحرق علم تابع لحزب الله لبنان.
     
    يذكر أن سميرة رجب المتحدثة باسم الحكومة البحرينية وصفت اليوم في حديث لصحيفة الوطن السعودية حزب الله بأنه منظمة إرهابية، مشيرة في الوقت نفسه أن “لحزب الله وجودٌ في البحرين بشكلٍ واضح وجلي لحكومة المنامة”.
     
    وأكدت زيارة أحد أطراف المعارضة البحرينية للعاصمة اللبنانية بيروت للقاء الأمين العام للحزب حسن نصر الله، تساءلت في ذات الوقت عن جدوى الزيارة في هذه الظروف الحساسة.

صور

تغسيل و تشييع الشهيد حسين الجزيري 2013/2/16

Advertisements
Post a comment or leave a trackback: Trackback URL.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: