646 – نشرة اللؤلؤة

:: العدد 646:: السبت،16 فبراير/ شباط 2013 الموافق 5 ربيع الثاني 1434 ::‎
فلم اليوم
الأخبار
  • المعارضة: البحرين تعيش غياب للدولة والقانون وتحولت لـ”ثكنة عسكرية”

     
    رأت المعارضة البحرينية أن البلاد تعيش غياب للدولة والقانون وتحولت لـ”ثكنة عسكرية”، مشيرة أن هدف السلطة هو الانتقام من المواطنيين المطالبين بالديمقراطية.
     
    وقالت قوى المعارضة (الوفاق، وعد، التجمع القومي، الوحدوي، والأخاء) أن البحرين تدخل عامها الثالث على انطلاق الحراك الشعبي المطالب بالديمقراطية في ظل تمسك النظام بالحكم المطلق والاستبداد والإقصاء والتهميش للشعب، وعدم التنازل عن حالة الإستفراد بالقرارات والثروة، بالرغم من المطالبات الشعبية العارمة التي خرج فيها غالبية الشعب طوال العامين الماضين بالتحول نحو الديمقراطية وإنهاء الإستبداد، كما أن النظام يصر على ذات الأسلوب في العنف والبطش بالمواطنين مما أبقى الدم البحريني ينزف، وكان آخر ضحايا العنف الرسمي الشهيد حسين الجزيري (16 عاماً) الذي قتل اليوم الخميس 14 فبراير 2013 برصاص قوات النظام.
     
    وشددت قوى المعارضة في البيان الختامي للتظاهرة الوطنية الكبرى “نداء الوطن” في يوم الجمعة 15 فبراير 2013، على أن التضحيات الجسام التي قدمها شعب البحرين وعشرات الشهداء ومئات المعتقلين وآلاف الجرحى والمعذبين وآلاف المفصولين وآلاف الإنتهاكات والجرائم التي قام بها النظام وقواته طوال العامين الماضيين، كلها تجعل من أشد المستحيلات على هذا الشعب أن يتراجع عن مطالبه التي خرج من أجلها.
     
    وقالت أن البحرين تعيش غياب للدولة، وغياب للقانون والحالة المؤسسية المفترضة، فما يجري هو تحويل البلاد والمؤسسات الرسمية إلى أجهزة أمنية بوليسية، هدفها وغايتها الإنتقام من المواطنين المطالبين بالديمقراطية والسعي إلى تقويض المطالبات المشروعة للغالبية السياسية من شعب البحرين.
     
    وأشارت إلى أن تحويل البحرين إلى مايشبه الثكنة العسكرية في ذكرى الثورة، فقد استنفر النظام كل اجهزته وقواه اللأمنية وأقام الحواجز العسكرية ونشر قواته وحرسه وشرطته في كل أرجاء البلاد وعمد إلى مواجهة التظاهرات والإحتجاجات السلمية وارهاب المواطنين في مناطقهم ومحاصرتها، كجزء من أساليب المنهجية الأمنية القمعية لتي يتبعها مع الإحتجاجات المطالبة بالتغيير والتحول نحو الديمقراطية.
     
    وأوضحت أن كل هذه التضحيات بعد عامين تجعل من المستحيل التنازل عن المطالب، فبعد كثرة التضحيات وازدياد المعاناة ينبغي للنظام أن يعي أن شعب البحرين على قدر من الوعي بحيث لا يمكن أن يقبل بالفتات.
     
    وأكدت أن مطالب شعب البحرين تمتد لأكثر من قرن من الزمان، وهي مطالب راسخة قبل قيام الدولة، ومطلب الشراكة والتداول السلمي للسلطة في البحرين لا يمكن أن تلغيه فئة مستأثرة بالقرار وبالثروة تريد الإستمرار في حالة الإستبداد والإقصاء للغالبية السياسية من شعب البحرين على حساب مصلحة الوطن وتقدمه.
     
    وقالت قوى المعارضة أن النظام في البحرين بقي على ذات سياسة البطش ولغة القمع ومصادرة الآراء، وكل أساليب العنف توسلاً في إخماد صوت الشعب الذي آمن بحقوقه وتمسك بها ونزل إلى الشارع بأغلبيته من أجل الإصرار عليها، وإذا كان للنظام من طريق لإنهاء هذه المطالب فلا طريق إلا بتحقيق المطالب فالديمقراطية قادمة للبحرين وتحكيم رأي الشعب في اختيار حكومته وكل السلطات أمر لابد من تحقيقه.
     
    وشددت على أن مايجري في البحرين ليس بحاجة لمزيد من المراوغات، فالمطلب واضح وهو إرجاع الحق المصادر لصاحبه وهو الشعب، وهو حق لايقبل المساومة أو التراجع أو التضييع.
     
    وقالت أن مرور عامين على ما شهدته البحرين من جرائم ضد الإنسانية وانتهاكات يندى لها جبين الإنسانية، وغياب تام للدولة والنظام والقانون والمؤسسات وإدارة الدولة بعقلية الميليشيات والإنتقام والاستبداد والدم، وتحكم ذلك كله في مفاصل الوطن مما تسبب في سقوط الشهداء وسقوط الجرحى واعتقال الآلاف من المواطنين وفصل آلاف غيرهم وهدم المساجد وانتهاك الحرمات والمنازل والسلب والنهب لممتلكات المواطنين، وغاب مع كل ذلك لغة العقل وتحكمت وتسيدت لغة الجهل والإنتقام والإضطهاد والظلم، فهذين العامين سيكتبان في تاريخ البحرين وسيحفران في ذاكرة الوطن وستترسخ مع كل هذه المعاناة المطالب التي دفع أثمانها الشعب غالياً وقرر صادقاً أن لا رجعة عن مطالبه.

  • تيار العمل الإسلامي: اجعلوا 14 فبراير إنطلاق ثورة جديدة فجرها دماء المشيمع والجزيري

     
    بسم الله الرحمن الرحيم 
     
    {أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ} صدق الله العلي العظيم 
     
    تيار العمل الإسلامي يعزي ذوي الشهيد البطل حسين الجزيري ويسأل الله أن يلهمهم الصبر والسلوان ويتغمده بواسع رحمته ويحشره مع الشهداء والصالحين في زمرة محمد واله الطيبين إن الشهيد حسين الجزيري قد أعدم بالشارع على يد مرتزقة أل خليفة بوضح النهار ولا يدل ذلك الا بإنسلاخ هذه العائلة المجرمة من كل القيم الإنسانية وتجردت من الفطرة السليمة للبشر حتى ان الغاب لا يحتمل بوجود هكذا عنجهية وهمجية بربرية. أننا في تيار العمل الإسلامي ندعو كافة أبناء الشعب للمشاركة الواسعة في تشييع الشهيد السعيد والقيام بواجب العزاء لذويه الصابرين الصامدين وأن يكون 14 فبراير 2013 بداية أنطلاق لثورة جديدة قد فجرها دم الشهيد علي مشيمع وسيتوجها بالانتصار دم الشهيد حسين الجزيري. ورحم الله من قرأ الفاتحة لروحه الطاهرة وارواح شهدائنا الأبرار وجميع المؤمنين والمؤمنات.. 
     
     
    تيار العمل الإسلامي
     14 فبراير 2013
     

  • القبض على 4 إرهابيين شاركوا في الهجوم بمنطقة كرزكان

     
    أعلنت وزارة الداخلية في مملكة البحرين أنها ألقت القبض على أربعة إرهابيين كانوا ضمن مجموعة إرهابية استهدفت قوات الأمن في منطقة كرزكان.
     
    وقالت الوزارة في بيان نقلته وكالة الأنباء البحرينية : إنه تم القبض على أربعة إرهابيين وبحوزتهم الأسلحة التي استخدموها في أطلاق النار على قوات حفظ النظام بمنطقة كرزكان ، مضيفة أن البحث جار عن الإرهابيين الآخرين.
     
    يذكر أن رئيس الأمن العام بمملكة البحرين اللواء طارق حسن الحسن كان قد صرح في وقت سابق من مساء اليوم تعرض ضابط أمن و ثلاثة أفراد من قوات حفظ النظام في مملكة البحرين أثناء أدائهم للواجب في منطقة ” كرزكان ” لإطلاق نار من أسلحة نارية (شوزن) من قبل مجموعة إرهابية.
     

  • حصار كرزكان ينتهي بعد ليلة من الإعتقالات والمداهمات على أنغام الموسيقى الصاخبة

     
    إنتهى حصار قرية كرزكان فجر اليوم السبت بعد ليلة طويلة وصفها أهالي القرية بـ”الصاخبة”، نتيجة إستخدام قوات النظام للموسيقى والأغاني بصوت مرتفع حتى ساعات الفجر، وذلك على حد قولهم.
    وقد فرضت قوات النظام الحصار على القرية في حدود الساعة الحادية عشر، وأقامت العديد من نقاط التفتيش.
    وقالت وزارة الداخلية عبر موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” اليوم السبت بانه تم القبض على 4 بحوزتهم الأسلحة استخدموها في أطلاق النار بمنطقة كرزكان على قوات حفظ النظام والبحث جار عن البقية.
    ومن جانبه، صرح رئيس الأمن العام اللواء طارق حسن الحسن بإصابة ضابط و3 أفراد من قوات حفظ النظام أثناء أدائهم للواجب في منطقة كرزكان إثر تعرضهم لإطلاق نار من أسلحة نارية (شوزن) من قبل مجموعة، الأمر الذي استدعى الرد على إطلاق النار دفاعاً عن النفس، حيث تم نقلهم إلى المستشفى لتلقي العلاج وجارٍ اتخاذ الإجراءات القانونية والأمنية للقبض على الجناة. 
     
     

  • قيادي بالوفاق: الجزيري سقط برصاصة شوزن مباشرة

     
     اكد قيادي في جمعية الوفاق البحرينية ان الشهيد حسين الجزيري سقط جراء اصابة مباشرة برصاص الشوزن من قبل قوات النظام البحريني، واتهم النظام بانه يطرح الحوار بيد ويقمع الشعب بيد اخرى، مؤكدا ان هذه ليست ارضية مناسبة للحوار.
    وقال القيادي في جمعية الوفاق البحرينية المعارضة عبد المجيد السبع: قبل عامين خرج معظم الشعب البحريني في غالبية مناطق البلاد للمطالبة برحيل الديكتاتورية، وسقط الشهداء، جراء قمع النظام وبطشه، واليوم يتكرر المشهد بنفس الطريقة والعنف والقمع، في بداية العام الثالث للاحتجاجات حيث سقط الطفل حسين الجزيري الذي هو من نفس قرية الشهيد علي مشيمع الذي سقط في بداية الثورة  قبل عامين.
    واضاف السبع ان النظام لم يستوعب التجربة بأن القمع والحل الامني لن يرهبا الشعب ولن يوقفا مسيرته بل انه مراهن على ان يأخذ حقوقه ويواصل مسيرته حتى اخر رمق منه، ليسترجع ما سلب منه طوال الاربعين سنة الماضية.
    واكد عبد المجيد السبع ان المسيرات خرجت اليوم الخميس في معظم مناطق البحرين وواجهها النظام بنفس الطريقة بالغازات المسلية للدموع والرصاص المطاطي والانشطاري، مشيرا الى ان الشهيد حسين الجزيري لا يتجاوز عمره الـ 14 عاما وقد اصيب برصاص الشوزن الانشطاري بانحاء متفرقة من جسمه، ما ادى الى استشهاده في موقع الحادث بسبب الاصابة المباشرة.
    واتهم السبع النظام بمحاولة اخماد الثورة وطرح الحوار بيد وقمع الشعب بيد اخرى، مؤكدا ان هذه ليست ارضية صالحة لاستمرار الحوار.
    واوضح قيادي في جمعية الوفاق البحرينية المعارضة عبد المجيد السبع ان النظام لا زال يراهن على اخماد المسيرة، مشددا على ان المواطنين لن يعودوا بخفي حنين بعد اكثر من عامين على انطلاق حركتهم.
    واعتبر السبع ان المواطنين لا يخافون وليس في قلوبهم رعب من النظام، مشيرا الى ان وتيرة الخروج والمسيرات اصبحت اكبر من 14 فبراير قبل عامين.
    وبين القيادي في جمعية الوفاق البحرينية المعارضة عبد المجيد السبع ان الشعب لا يهاب العنف ويخرج ليل نهار ومن الليل حتى الفجر وقد خرج اليوم بعد اقامة صلاة الفجر وهو مستمر في معظم قرى البحرين ومدنها.

  • سميرة رجب: المعارضة تستغل الأطفال في مواجهة الشرطة

     
    اتهمت وزيرة الدولة لشؤون الإعلام في البحرين، سميرة رجب، المعارضة البحرينية بإستخدام الأطفال في مواجهة الأطفال، مشيرة أن الطفل حسين الجزيري هاجم الشرطة بـ”المولوتوف” ونتج عن ذلك مقتل شرطي.
     
    وقالت رجب في حديث لقناة روسيا اليوم، ان المظاهرت في البحرين لم تُمنع، وهناك مظاهرت مرخصة تخرج فيها المعارضة بعد الحصول على رخصة رسمية من الجهات المختصة، مضيفة “وخير دليل على ذلك أنهم (المعارضة) خرجوا اليوم في مظاهرة، ولكنهم حولوها في نهايتها إلى العنف”.
     
    وأضافت: “تكمن المشكلة في العنف، فهذه الجماعات تمارس العنف، ولا يمكن ترك من ينشر الفوضى وعدم الاستقرار والارهاب بين المواطنين وفي المجتمع”، ولفتت “نحن نعاني من هذه الجماعات، ومهما كنا ننادي بالحوار مع توفير كل الحريات ورفع سقفها إلى أعلى مدى، إلا انها لا تسمع لهذه النداءات، وذلك لأنها مرتبطة بأجندات إقليمية معروفة”.
     
    وفي سياق تعليقها على مقتل طفل في مظاهرات اليوم قالت: “إن المعارضة تستغل مجاميع من الفتيان والأطفال في الخروج في مشاهد عسكرية، وكل ذلك مثبت لدينا بالوثائق، أما الطفل القتيل (حسين الجزيري) فعمره 17 عاما وكان متوجها مع مجموعة كبيرة من الأطفال تحمل المولوتوف في إتجاه عناصر من الشرطة في منطقة محظورة، للهجوم مباشرة عليهم، ما نتج عنه مقتل أحد رجال الأمن”.

  • النيابة العامة: حبس شرطيين احتياطياً على ذمة التحقيق في قضية قتل الحزيري

     
    صرح رئيس النيابة ورئيس الوحدة نواف عبد الله حمزة، بأنه منذ أن تلقت الوحدة الإخطار بشأن واقعة وفاة المواطن حسين علي أحمد بمنطقة الديه والتحقيقات مستمرة دون انقطاع وفي موالاة وتتابع بهدف التوصل إلى سببه وتحديد المسؤوليات الجنائية عنه .
    وقال انه في هذا الإطار قام أحد محققي الوحدة بالانتقال ومناظرة جثة المتوفى وإثبات ما بها من إصابات، وأصدر قرارات وأوامر بندب الطبيب الشرعي لتشريح الجثة لتحديد سبب الوفاة، وبندب خبراء الإدارة العامة للأدلة المادية لفحص ملابس المتوفي وقفاز كان قد عثر عليه بحوزته، لرفع ما قد يوجد بها من آثار وفحصها وبيان طبيعتها، وكذلك بندب خبراء مسرح الجريمة لمعاينة مكان الحادث ورفع ما به من آثار قد تفيد التحقيق .
    كما صرحت الوحدة بدفن جثة المتوفى على أثر انتهاء الطبيب الشرعي من أداء مهمته، فيما طلبت تحريات الشرطة القضائية حول الواقعة .
    وقال انه استمراراً للتحقيقات، قامت الوحدة باستجواب اثنين من أفراد قوات الأمن التي وجدت بمكان الحادث للاشتباه في تورطهما في الواقعة حيث كان كلاهما مزوداً في ذلك الوقت بسلاح شوزن بحسب ما أفادت به جهة عملهما، وقد أنكر الشرطيان بالتحقيق تهمة الاعتداء المفضي إلى الموت التي وجهت إليهما، ونفيا تسببهما بأي شكل كان في وفاة المواطن، وقررا بأنهما أثناء وجودهما ضمن تشكيل قوات حفظ النظام بمنطقة الديه بادر ما يقرب من ثلاثمائة وخمسين من مثيري الشغب بالاعتداء المكثف على القوات مستخدمين في ذلك الأحجار والأسياخ الحديدية وقطع من الخشب، مما أضطر القوات إلى إطلاق الغازات المسيلة للدموع في محاولة لايقاف هذا الهجوم، ورغم ذلك اشتد هجوم المتجمهرين إلى أن سقط أحد أفراد القوة مصاباً من جراء ذلك، مما دعا إلى إطلاقهما طلقات تحذيرية في الهواء لدفع الهجوم ومنع المتجمهرين من التقدم ومن ثم التمكن من نجدته، وأكدا على أنهما لم يوجها هذه الطلقات إلى أحد من المتجمهرين بينما ذكر أحدهما أنه أصيب برأسه ويده نتيجة الاعتداء الذي وقع على القوات .
    هذا، وقد أمرت وحدة التحقيق الخاصة بحبسهما احتياطياً على ذمة التحقيق وإلى حين استيفاء التحقيقات بالوقوف على الإجراءات الأمنية التي بوشرت خلال المواجهات من حيث طبيعة تسليح أفراد قوات الأمن آنذاك، وتحديد أشخاص وصفات المنصرف لهم تلك الأسلحة، ومدى صلة السلاحين المسلمين للشرطيين بالواقعة.
    وتحقيقاً لما تقدم فقد ندبت الوحدة الخبراء المختصين لفحص هذين السلاحين وبيان وقت آخر استخدام لهما في الإطلاق ورفع ما يوجد بهما من آثار قد تفيد التحقيق، كما طلبت موافاتها بأسماء جميع الضباط وأفراد القوات التي كانت موجودة بموقع الحادث وبيان بأنواع الأسلحة المنصرفة لكل منهم، وعدد الطلقات المسلمة إليهم وما يفيد رسمياً تسلمهم تلك الأسلحة والطلقات، وكذا بيان بعدد الطلقات المتبقية دون استخدام بعد الواقعة، كما طلبت أيضاً عينة من ذخائر الشوزن المستخدمة لدى قوات الأمن الخاصة. ومن ناحية أخرى استدعت وحدة التحقيق الخاصة الضابطين المسؤولين عن قيادة القوات في ذلك الوقت لسماع أقوالهما في هذا الشأن .
    وأشار رئيس الوحدة إلى أن التحقيق يجري بشكل مكثف بغرض جمع الأدلة المادية والقولية، مع تتبع دقيق وحثيث للدلائل والشواهد كافة مهما صغر شأنها، من أجل الوصول إلى تصور كامل وصحيح للواقعة وتحديد المسئولية الجنائية عنها . 

  • مواجهات جديدة الجمعة بين الشرطة ومتظاهرين في البحرين

     
    فرقت قوات مكافحة الشغب الجمعة بالقوة متظاهرين قطعوا محاور طرقات قرب العاصمة المنامة وذلك غداة مواجهات دامية بين المحتجين المناهضين للحكم وقوات الامن بمناسبة الذكرى الثانية لانطلاق الاحتجاجات في 14 شباط/فبراير 2011.
     
    ووقعت المواجهات مع نهاية تظاهرات اليوم التي سار خلالها آلاف من انصار جمعية الوفاق وباقي الجمعيات المعارضة في شارع البديع الذي يربط بين عدد من القرى الشيعية بالقرب من المنامة رافعين اعلام البحرين وهم يهتفون “تسقط الديكتاتورية” و”هيهات منا الذلة”.
     
    وشهدت هذه التظاهرة مشاركة الشيخ علي سلمان رئيس جمعية الوفاق الوطني الشيعية ابرز قوى المعارضة في البحرين.
     
    كما فرقت قوات الامن اعداد اخرى من المحتجين بدعوة من “ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير”، انطلقوا من دوار القدم باتجاه البديع في محاولة جديدة للوصول الى دوار اللؤلؤة الرمزي الذي شهد انطلاق انتفاضة 14 شباط/فبراير 2011 التي سحقتها السلطات بعد شهر من اندلاعها.
     
    واستخدمت قوات الامن الغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية لتفريق المتظاهرين الذين رشقوها بالحجارة وعطلوا حركة السير في محاور طرق عدة مستخدمين حاويات القمامة وكتلا من الاسمنت المسلح، بحسب شهود.
     
    وجاء هذا التصعيد في حين بدأت المعارضة والسلطات في 10 شباط/فبراير حوارا وطنيا من المقرر ان تعقد جلسته التالية الاربعاء المقبل. ولم تقدم الاسرة الحاكمة السنية اي تنازل سياسي جوهري للمعارضة التي تطالب باصلاحات ديمقراطية.
     
    واكدت السلطات “ان حكومة البحرين لن تسمح للعنف ان يستغل كاداة للضغط على قرار الاطراف المتحاورة”.
     
    واضاف الشيخ خالد بن علي آل خليفة وزير العدل والشؤون الاسلامية والاوقاف في بيان “ان من لديه مطالب جادة وحقيقية لا يجب ان يحرض على العنف او يتخذ تلك المطالب كغطاء لتبرير اعمال العنف”.
     
    وردت المعارضة التي تطالب بالخصوص بملكية دستورية وحكومة تنبثق عن انتخابات وانهاء التمييز الطائفي، في بيان، بان “الشعب مصمم على الحصول على حقوقه المشروعة سلميا”.
     
    وكانت الاحتجاجات والمواجهات عمت القرى الشيعية منذ ليل الاربعاء حتى فجر الجمعة.
     
    واعلنت وزارة الداخلية فجر الجمعة ان شرطيا قتل في انفجار مقذوف حارق رشق به محتجون الشرطة اثناء مواجهات ليلية في قرية السهلة بعد يوم من المواجهات ومقتل فتى في قرية الديه.
     
    وفي بيان الداخلية، اعلن رئيس الامن العام اللواء طارق حسن الحسن مقتل الشرطي محمد عاصف خلال الليل “بعد تعرضه لعمل ارهابي في منطقة السهلة باستخدام مقذوف ناري حارق اطلق عن بعد ادى لاصابته باصابة بليغة نقل على اثرها للمستشفى لتلقي العلاج. الا انه استشهد قبل وصوله متأثرا باصابته”.
     
    وشهدت القرى الشيعية في البحرين منذ ساعات الفجر الاولى الخميس مواجهات في عشرات المواقع والقرى بين المحتجين الشيعة الذي عمدوا الى النزول الى الشارع واغلاق الطرق واشعال مستوعبات النفايات والاطارات، والشرطة التي تتدخل لتفريقهم وفتح الطريق مستخدمة الغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية وسلاح الخرطوش المعروف محليا بالشوزن.
     
    ورفع المحتجون شعارات مناهضة للحكم مثل “هيهات منا الذلة” و”هيهات ننسى الشهداء” و”يسقط حمد”، في اشارة الى الملك حمد بن عيسى ال خليفة.
     
    وبحسب شهود عيان، استمرت المواجهات بين المحتجين الشيعة والشرطة حتى ساعات فجر الجمعة، فيما تم تفجير عدد من اسطوانات الغاز في بعض القرى.
     
    وكان الفتى حسين الجزيري (16 عاما) لقي حتفه صباح الخميس بطلقة من سلاح الخرطوش في مواجهات مع الشرطة في قرى شيعية.
     
    وقد اقدم المحتجون الشباب في عدة قرى على اغلاق الطرق بمستوعبات النفايات المحترقة وبالاطارات المشتعلة وجذوع الاشجار. كما اظهرت صور نشرها المحتجون على الانترنت احراق سيارات في عدد من القرى، قالوا انها سيارات “ملغية”، اي ممنوعة من السير.
     
    وفي بيان متقضب آخر، اعلنت وزارة الداخلية انه تم تفكيك عبوة صغيرة على جسر الملك فهد الذي يربط بين البحرين والسعودية.
     
    وياتي هذا التصعيد في الشارع بعد ان دعا “ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير” الذي يقوده مجهولون الى اضراب عام وعصيان مدني والى التظاهر والتوجه الى مكان “دوار اللؤلؤة” الذي ازيل بعد ان شكل معقل الاحتجاجات التي قادتها الغالبية الشيعية في 2011.
     
    وسقط ثمانون قتيلا خلال قمع انتفاضة 2011 بحسب الاتحاد الدولي لحقوق الانسان. وتم سجن العديد من قادة المعارضة في حين استمرت التظاهرات الشيعية في البلاد.
     
    وتم حينها نشر قوات قدمت من دول مجلس التعاون الخليجي خصوصا من السعودية، في البحرين حيث مقر الاسطول الخامس الاميركي.
     
    وياتي النزول الى الشارع في الكرى الثانية لتلك الاحداث رغم اطلاق الحكومة عملية حوار وطني للخروج من الازمة تشارك فيه المعارضة. الا ان الحوار الذي شهد ثاني جلساته مساء الاربعاء يبدو هشا وينطلق مع مواقف متباعدة جدا للاطراف. وعينت جلسة جديدة للحوار الاربعاء.
     
    وتطالب المعارضة وعلى راسها الوفاق باصلاحات سياسية جذرية وقيام ملكية دستورية وحكومة منتخبة والحد سلطة اسرة ال خليفة السنية التي تحكم البحرين منذ 250 عاما، الا ان جمهورها يرفع شعار “اسقاط النظام”.
     
    من جهتها، ترتاب الموالاة المنتمية باغلبيتها للطائفة السنية من الطابع الشيعي للمعارضة وترى ان انتفاضتها طائفية.
     
    ويحرك الموالون من الطائفة السنية صفوفهم بالدعوة عبر وسائل الاعلام رفضا لما يرونه تاثيرا سلبيا للاحتجاجات على المملكة. وقد دعوا الخميس الى الذهاب الى الاعمال والتسوق وتناول الطعام في المطاعم تاكيدا لرفض “قتل البحرين”.
     
    وتنوي الجمعيات السياسية الموالية للحكومة تنظيم تجمع كبير في 21 شباط/فبراير، في استعادة لتجمع الفاتح في التاريخ نفسه من 2011، حين تجمع جمهور عريض من السنة دعما لاسرة ال خليفة التي تحكم البحرين منذ 250 سنة.
     

  • وزير العدل: الحكومة لن تسمح للعنف ان يُستغل كأداة للضغط على الحوار

     
    قال وزير العدل والشئون الاسلامية والاوقاف الشيخ خالد بن علي آل خليفة في بيان له اليوم الجمعة إن “حكومة البحرين لن تسمح للعنف ان يُستغل كأداة للضغط على قرار الأطراف المتحاورة، ولايمكن أن ينتج عن اللجوء الى العنف في الشارع وإرهاب المجتمع أي نتيجة لطرف على حساب طرف أخر”.
    وأضاف: “من لديه مطالب جادة وحقيقية لا يجب أن يحرض على العنف أو يتخذ تلك المطالب كغطاء لتبرير أعمال العنف، بل عليه أن يتفق عليها مع كل الأطراف الأخرى وبشكل جاد ومسئول، وان يكون الجميع على مستوى هذه المسؤولية التاريخية والوطنية التي نرنوا أن نجتمع حولها جميعا بما يحقق مصالح البحرين بكل فئاتها ومؤسساتها وأجيالها القادمة”.
    وأكد أن حكومة البحرين وإذ تعمل بكل مسئولية وإخلاص على مواصلة الحوار لأنه السبيل الحضاري لحل الخلافات في المجتمعات الديمقراطية، فإنها تؤكد على أن نبذ العنف والتزام حكم القانون وحقوق الانسان هي محددات لا يمكن تجاوزها.
    وأعرب عن الأسف الشديد والحزن البليغ على احداث يوم امس الخميس، وهي الاحداث التي لم نكن نأمل حدوثها منذ ان بدأنا بالجلوس حول طاولة استكمال حوار التوافق الوطني، وخصوصا بعد ان أبدت جميع الأطراف قبولها واستعدادها للتحاور والاتفاق. 
     

  • وزيرة بحرينية تهاجم حزب الله وتقول له وجود في المنامة

     
    شنت وزيرة الإعلام البحرينية الدكتورة سميرة رجب، هجوما عنيفا على حزب الله اللبناني، متهمة إياه بـ”الإرهاب والتطرف”. مضيفة أن “لحزب الله وجودٌ في البحرين بشكلٍ واضح وجلي لحكومة المنامة”.
     
    وقالت رجب في حوار مع صحيفة “الوطن” السعودية، إن الأسرة الحاكمة في البحرين خط أحمر، باعتبارها جزءا من الدستور البحريني. واعتبرت الوزيرة البحرينية أسرة آل خليفة مظلة للبحرين بدون أي استقطاب طائفي، وعاملا عاما للاستقرار، وهو الأمر الذي يستدعي الحفاظ عليه، كون البحرين دولة مؤسسات وقانون، وبنيت على أساس حضاري وإداري حديث.
     
    وأكدت زيارة أحد أطراف المعارضة البحرينية للعاصمة اللبنانية بيروت للقاء الأمين العام للحزب حسن نصر الله، تساءلت في ذات الوقت عن جدوى الزيارة في هذه الظروف الحساسة.
     
    نص الحوار.
     
    أسس البحرين
     
    معالي الوزيرة.. بالنسبة لكم كبحرينيين، الأسرة الحاكمة أسرة آل خليفة وأمن البحرين الوطني خط أحمر، أليس كذلك؟
     
    العائلة الحاكمة في البحرين جزء من الدستور البحريني، وهي المظلة التي تُظلل البحرين دون أي استقطاب طائفي، ولذلك من أهم أمورنا أن نحافظ على هذا الاستقرار. الشيء الآخر البحرين دولة مؤسسات وقانون، وبُنيت على أُسس حضارية وإدارية حديثة، ونحن متمسكون بكل هذه الأسس ليس بخطوط حمراء فقط.
     
    من بين هذه الأسس الأسرة الحاكمة أسرة آل خليفة؟
     
    نعم. الأسرة الحاكمة ضمن المؤسسات والقانون. لذلك ما ندافع عنه هو مكتسبات وإنجازات أجيال وراء أجيال لن نستهين بها. 
     
    ماذا يمكن أن نسمي ما يدور في البحرين حالياً؟
    سمّه عُنفا أو تخريبا.
     
    مقايضة إيرانية
     
    تصاعد العنف والتخريب في البحرين بالتزامن مع دعوة إيران لربط الملف البحريني بالأزمة السورية بمجلس الأمن. هل هذا حدث اعتباطاً أو ماذا يعني برأيك؟
     
    كنت ولا زلت أربط هذه الجماعات في البحرين بالأجندة الإيرانية وبالنظام الإيراني وبنظام ولاية الفقيه. نظام ولاية الفقيه هذا نظام أيدولوجي تتبعه هذه المجموعات. لديهم ولاءات لولاية الفقيه ولديهم ثقافة عقائدية تسير بنفس المسار. سألتني إحدى وكالات الأنباء العالمية لماذا هذا العنف، قلت هذا بالضبط نسميه مشروع تصدير الثورة الإيرانية. بدأ الموضوع في بداية الأمر منذ نهاية السبعينيات وبداية الثمانينيات بغزو ثقافي. 
     
    جاءتنا ثقافة المظلومين والاضطهاد والكراهية الطائفية والشعارات “هيهات منا الذلة. ويالثارات الحسين”. كل هذه الثقافة لم تكن موجودة في السابق بدأت مع ثورة الخميني في إيران. فنحن نعيش هذا الصراع اليوم. إيران في البحرين، وتعتبر البحرين موضوعا للمقايضة لتحقيق المصالح. إما أن تحصل على البحرين وإما أن تقايض بأشياء أخرى. الموضوع بدأ من الثمانينيات وليس منذ 14 فبراير. والعمليات التي دخلنا فيها تعددت محطاتها.
     
    إذن هل هي مقايضة؟
     
    مقايضة نعم. لعبة سياسية. مصالح إيرانية تتحقق في أطراف أخرى. اليوم الشأن البحريني مربوط بما يحدث في سورية. وتنتهي هذه القضية في سورية، لها ارتباط كبير في أحداث البحرين. ولذلك لم تنجح هذه الحركة في فبراير 2011. لأن البحرينيين أدركوا فجأةً أن هناك حركة طائفية قوية لا يمكن قبولها. هذا السبب الرئيسي لفشل هذه الحركة ولا زال.
     
    تغير المعادلة
     
    برأيك مقايضة على ماذا. هل تعنين أن هناك معادلة تقول “ارفع يدك عن سورية نرفع أيدينا عن البحرين” برأيك هذه المعادلة؟
     
    تتعدد عناصر المعادلة. اليوم أعتقد كل المنطقة لا تعرف كيف ستنتهي قضية سورية. والأقاويل تتضارب عن بقاء بشار الأسد أو ذهابه أو إعطاء الأسد جزءا وتقسيم سورية وفصلها لتأخذها مجموعات ودخول متطرفين في العملية. عناصر المعادلة تتغير وتتعدد. الذي نعرفه ويهمنا بلدنا فقط. ليلعبوا بالعناصر كما يشاؤون. الشعب البحريني لن يسمح أن يكون التدخل مباشرا. نحن في الداخل نؤمن أوضاعنا ونعمل على فرض الأمن وهذه أهم الأمور.
     
    لكن دكتورة سميرة ماذا تعني زيارة وفد من المعارضة البحرينية لموسكو في توقيتٍ مقارب للموعد الذي أعلن فيه جلالة الملك الدعوة لطاولة الحوار؟
     
    أنت ربطت الأمر بنفس يوم الحوار وهذا غير واقعي. ولكن لو حسبت المعادلة من جهة أخرى، فبعد ثلاثة أو أربعة أيام من عودة معاذ الخطيب رئيس الائتلاف الوطني السوري من موسكو تحركوا من البحرين لموسكو، برغم أن الفترة الماضية بطولها لم يحصل قبول زيارتهم لموسكو. تقرأ المعادلة من هذه الجهة.
     
    لكن هناك حلقة مفقودة في الأمر ربما تقودنا للمعادلة التي قلتها لك قبل قليل “ارفع يدك أرفع يدي”.. أليس كذلك؟
     
    هي لعبة كلٌ يريد تحقيق مصالحه على حساب الآخرين. فعلينا أن نعي كيف نلعبها نحن أيضاً. في النهاية مصالح أوطاننا في خطر. القادة والزعماء والرؤساء يجب أن يعوا أن هناك خطرا مباشرا وغير مباشر يهددنا.
     
    مشروع دولي
     
    من أين هذا الخطر المباشر وغير المباشر؟
     
    من عدة جهات؛ لذلك قلت مباشر وغير مباشر. وهم يملكون أدوات وآليات هذه اللعبة. علينا أن نعرف هذه الثقافة ونلعبها بآليات صحيحة لكي لا نُستغفل.
     
    عطفاً على إيحائك بـ “غير المباشر”، من تقصدين؟
     
    نعم هناك مشروع دولي في المنطقة وليس إقليميا. ما يحدث في المنطقة منذ ديسمبر 2010 ليس شأناً داخلياً. بالتأكيد لن تكون هذه النمطية في الثورات عملاً عشوائياً. إذن هناك مشروع آخر مشروع دولي يلعب في المنطقة، ولطالما أشرت لخطاب “كولن باول” في فبراير 2003 قبل غزو العراق بيومين، الذي أعلن فيه بمجلس الأمن بخطاب واضح المعالم، وقال حان الوقت لإعادة صياغة الشرق الأوسط سياسياً وجغرافياً بكل وضوح. فهذا مشروع دولي غير مباشر. ومشروع إقليمي مباشر.
     
    لكن، هل تملكون أدلة ومعطيات دامغة على تورط جهات كحزب الله بالعنف الذي تشهده البحرين؟
     
    حسب المعلومات التي أتابعها أقوى مؤشر عندما خرج المدعو حسن مشيمع وهو يتزعم حركة كانت تحتل الدوار في ذلك الوقت، خرج من لندن إلى بيروت. 
    والمعلومات التي وصلت أنه حتى تذكرة طيرانه كانت مدفوعة من قبل حزب الله، وتم استقباله من قبل أتباع حزب الله. وتم نقله بسيارات تابعة للحزب إلى أن وصل إلى أمين الحزب العام. فذهاب هذا الشخص وهو زعيم إحدى الحركات المتطرفة بالبحرين بهذا التوقيت بالذات مؤشر على ماذا؟ هذا حزب متطرف وميليشيات إرهابية، فلماذا يربط نفسه بهم في هذا الظرف الحساس، وهذا أول مؤشر. وهناك لدينا الكثير من الأدلة والمعطيات.
     
    تفكيك قنبلة
     
    أمس الأول قرأت عن إبطال مفعول قنبلة كانت موضوعة في جسر الملك فهد المؤدي للبحرين. من تعتقدين وراء هذه المحاولة؟
    صحيح هذا الذي عرفته من الداخلية.
     
    من تعتقدين وراء هذا الأمر؟
     
    لا أستطيع الحديث عن هذا الأمر في الحقيقة.. اعذرني.
     
    افتراء ممنهج
     
    لكن معالي الوزيرة نحن إعلاميان أنا وأنت، برأيك لماذا تحاول بعض وسائل الإعلام تصوير أن حراكاً كبيراً في البحرين من أجل التغيير، فيما يتم غض الطرف عما تشهده سورية أيضاً من أجل التغيير وتقديم السوريين أكثر من 90 ألف قتيل حتى الآن؟
     
    في العراق اليوم مليون معتقل في سجون كتبوا عنها ما لم يُكتب في التاريخ عن التعذيب. 60 ألف امرأة في السجون. عمليات اغتصاب بدون حدود ومُمنهجه في سجون العراق، والعملية هي أقبح ما حدث في تاريخ العالم، غير التهجير والتدمير المُمنهج وإلغاء الدولة.
     
    كل هذا البحرين لا توازي نقطة في بحره، ولكن هذا الإصرار على أن تقع البحرين على خارطة إعلام الأزمات شيء متعمد ويأتي ضمن المشروع المباشر وغير المباشر.
     
    الشئ الآخر والأهم، الجماعة التي تعمل في البحرين ضمن هذا المشروع، هم يعلمون جيداً أن إعلامهم كاذب، وأن الشعب البحريني متأكد أن ما يقولونه كذب في كذب، ولكنهم مُصرّون، فهذا دليل وأكبر دليل أنه ليس الشعب البحريني هدفهم في الإعلام وليس مصلحة الشعب البحريني مصلحتهم، لا يبحثون عن هذا، هم يبحثون عن توجه دولي لتحقيق أجندة خاصة أخرى ليست أجندة الشعب البحريني، لو كانت الأجندة وطنية لكان همهم الحصول على ثقة الشعب البحريني، هذا ليس موجود، وهذا غير مهتمين به.

  • الفنان أنس الشيخ: بحرين حرة حرة.. يا المرتزق إطلع برة

     
     استفز وزير الخارجية خالد بن أحمد آل خليفة المواطنين في البحرين بعد أن اعتبر ان الفتى حسين الجزيري الذي قتلته قوات المرتزقة أمس برصاص “الشوزن” ليس شهيداً”، ومنحه صفة الشهيد لمرتزق باكستاني قالت وزارة الداخلية إنه قتل قرب منطقة السهلة.
     
    وقال وزير الخارجية على حسابه على “تويتر” مساء أمس “ليس الشهيد من يعتدي على رجل الأمن بل الشهيد هو رجل الأمن الذي قتل في الاعتداء الإرهابي قبل قليل”.
     
    واستفزت هذه التغريدة كثيراً من المواطنين الذين بدأوا في الرد بقوة على الوزير، خصوصا على منحه لنفسه صفة منح الشهادة لمن يدافع عن نظام عائلته المستبد. ومن بين الذين استفزتهم تغريدة الوزير كان الفنان التشكيلي أنس الشيخ، الذي رد بشكل غير مباشر منذ صباح اليوم. 
     
    وأنس الشيخ فنان تشكيلي بحريني معروف وحاصل على جوائز عدة في مجاله، وهو يعد من التجارب التي تخيّرت البحث والتجريب في العمل الفني كقاعدة لاشتغالها الفني، ولذلك فهو لا يستقرّ تماماً على شكل فني واحد إلا لينتقل من خلاله إلى شكل آخر مغاير، وانتقل بتجربته من اللوحة إلى العمل التركيبي إلى الصورة الضوئية إلى “الفيديو آرت”.
     
    وقال أنس على حسابه على تويتر @Anas_Al_Shaikh “الملك يستقبل كبار العائلة الحاكمة بمناسبة ذكرى الميثاق الوطني. الحين نبي نعرف من اللي صوت على الميثاق شعب البحرين ولا العائلة الحاكمة؟”.
     
    وأضاف “ما الفرق بين القذافي الذي استعان بمرتزقة من أفريقيا وآسيا لقمع ثورة شعبه وبين النظام البحريني الذي يوظف المرتزقة الآسيويين والعرب لقمع الشعب؟”، مردفاً “عندما قتل الثوار الليبين المرتزقة الافارقة في الموجهات فمن الملام، هل الثوار أم المرتزقة الذين ذهبوا إلى ليبيا للدفاع عن نظام القذافي؟”.
     
    وتابع “بحرين حرة حرة.. يا المرتزق اطلع برة. الذي سيبرر لوجود المرتزقة في البحرين باسم الدفاع عن أمن وسلامة البحرين عليه أن يترحم على القذافي الذي جلب المرتزقة من أفريقيا للحجة نفسها”.
     
    وفي تغريدة لا تخلو من حسرة، قال الشيخ “أصبح المرتزقة هم الأعزاء في وطننا وأبناء الوطن أصبحوا الأعداء لأنهم قالوا أين حقي وأين الديمقراطية وأين العدالة وأين المساواة وأين الكرامة. باسم العروبة جلبوا لنا المرتزقة من بعض الدول العربية وباسم المذهب جلبوا لنا المرتزقة من الدول الآسيوية.. ما أقبحكم”.
     
    وختم تغريداته بالقول “أرجوا من الموالين أن يترحموا على القذافي اليوم في صلاة الجمعة وأن يطلبوا من خطيب الجامع أن يشيد بالقذافي لأنه جلب المرتزقة للدفاع عن نظامه”.

  • الوفاق: لا نريد الإنسحاب من الحوار والسلطة تدفعنا لذلك

     
    قالت جمعية الوفاق البحرينية المعارضة، أنها لا تنوي الإنسحاب من الحوار الذي دعا اليه الملك حمد بن عيسى آل خليفة والذي إنطلق يوم الأحد الماضي وعقدت منه جلستين.
     
    وقال نائب الأمين العام لجمعية الوفاق، الشيخ حسين الديهي لشبكة “سي أن أن” العربية، “أن الحوار “محور استراتيجي لا يمكن الحيد عنه أو الانسحاب منه،” متهما السلطات بالمقابل باستخدام “القوة المفرطة” في الشارع لدفع المعارضة للانسحاب من الحوار.
     
    فيما قال الشيخ خالد آل خليفة، وزير العدل، إن الحكومة “إذ تعمل بكل مسؤولية وإخلاص على مواصلة الحوار” إلا أنها تؤكد على أن نبذ العنف والتزام حكم القانون وحقوق الإنسان هي “محددات لا يمكن تجاوزها،” وذلك في تعليقه على أعمال العنف الأخيرة.
     

  • «التقدمي» يطالب بالتحقيق في جريمة قتل الجزيري وتطبيق عقوبة صارمة

     
     أدان “المنبر الديمقراطي التقدمي” جريمة قتل قوات الأمن للفتى حسين الجزيري أمس الخميس برصاص “الشوزن”، خلال مشاركته في إحياء الذكرى الثانية لانطلاق الثورة. 
     
    وطالب “التقدمي”، في بيان، “بالتحقيق الفوري في الجريمة وإنزال العقوبة الصارمة على قدرها، والكف عن استخدام القوة المفرطة ضد المواطنين”، داعياً الجماهير إلى “التمسك بسلمية أية تحركات جماهيرية وتوجيه شعاراتها صوب الوحدة الوطنية والمطالب الديمقراطية العادلة”.
     
     

  • مقتدى الصدر يدعو لإسقاط نظام البحرين ويعلن استعداده للمساعدة

     
      طالب زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، الجمعة، الحكومة البحرينية بالإفراج عن المعتقلين من متظاهريها، وهدد بتصرف آخر في الأيام المقبلة إن لم تطلق سراحهم، موجها اتباعه بالخروج في تظاهرات مؤيدة للشعب البحريني.
     
    وقال بيان للصدر تلاه إمام صلاة الجمعة مدينة الصدر الشيخ ناصر الساعدي خلال خطبة اليوم، إن “سجون البحرين ملئت بالمعارضين والثوار لا لذنب اقترفوه بل لأنهم قالوا لا اله إلا الله”، متسائلا عن “الديمقراطية التي تتحدث عنها حكومة البحرين”.
     
    وطالب البيان “الحكومة البحرينية بالإفراج عن المعتقلين فورا ودون تأخير”، مهددا “سيكون لنا تصرف آخر في الأيام المقبلة أن لم تعمد الحكومة الى الإفراج عنهم”.
     
    ودعا الصدر انصاره إلى “الاستعداد لنصرة الثوار ولن يحول دون ذلك اي محتل او دكتاتور”.
     
    وعقب انتهاء صلاة الجمعة خرج المصلون في مسيرة تضامنية حملوا فيها اعلام دولة البحرين ورددوا شعارات التضامن مع المتظاهرين.
     
    وقال رئيس اللجنة القانونية في مجلس محافظة بغداد صبار الساعدي الذي كان من بين المتظاهرين، في حديث إلى (المدى برس)، إننا “خرجنا في هذه التظاهرة استجابة لتوجيهات السيد مقتدى الصدر للتظاهر نصرة لابناء البحرين”، مؤكدا “نحن نؤيد اسقاط الحكم الدكتاتوري الموجود في البحرين”.
     
    وكان زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر دعا في 12 شباط الحالي، اتباعه الى التظاهر بعد صلاة الجمعة المقبلة تأييدا للشعب البحريني.
     
    وقال مكتب الصدر المركزي بالنجف في بيان “ندعو المؤمنين جميعا للخروج بتظاهرات سلمية بعد انتهاء مراسم صلاة الجمعة المباركة في عموم العراق كل بمحافظته”، مضيفا أن “التظاهرة هي تأييداً ونصرةً لأبناء الشعب البحريني المظلوم”.
     
    وأشار بيان مكتب الصدر إلى أن “البحرينيين يعيشون الذكرى الثانية لانطلاق ثورتهم المطالبة بالإصلاحات ورفع الظلم والحيف وإلغاء التهميش وإطلاق سراح المعتقلين الأبرياء”.
     
    يذكر أن البحرين تشهد منذ آذار من عام 2011 الماضي، تظاهرات حاشدة تطالب بتغيير النظام تحولت إلى صدامات بين المتظاهرين والقوات الأمنية التي تساندها قوات درع الجزيرة، مما أسفر عن مقتل وإصابة المئات من المتظاهرين.
     
     

  • اتباع مقتدى الصدر يتظاهرون دعماً للمتظاهرين البحرينيين

     
    تظاهر المئات من أنصار زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، الجمعة، في كربلاء بعد صلاة الجمعة مباشرة لنصرة ودعم الشعب البحريني.
     
    وذكرت وسائل إعلام عراقية، إن “التظاهرة انطلقت من مكتب الشهيد الصدر في منطقة المخيم مركز مدينة كربلاء باتجاه ساحة المكتبة المركزية في شارع قبلة الامام الحسين عليه السلام، رافعين اعلام بحرينية ولافتات تندد بما تقوم به السلطات البحرينية من كبت واقصاء لشيعة البحرين وحرمانهم من ابسط حقوقهم في العيش”.
     
    وتاتي هذه التظاهرة استجابة لدعوة مكتب الشهيد الصدر في النجف الاثنين الماضي، إلى التظاهر لدعم الشعب البحريني.
     
    يذكر أن زعيم التيار الصدري انتقد في أكثر من مناسبة تشكيل قوات درع الجزيرة التي استخدمتها الحكومة البحرينية للسيطرة على المتظاهرين هناك.
     
    وكانت المعارضة البحرينية طالبت امس الخميس، بمزيد من الدعم لها في الذكرى السنوية الثانية لانطلاق الثورة البحرينية ، وذلك في مؤتمر بمحافظة النجف.

  • السلطة البحرينية تستدعي القائم بأعمال سفارة لبنان على خلفية تصريحات عون

     
    استدعت وزارة الخارجية البحرينية القائم بأعمال سفارة لبنان لديها إبراهيم عساف احتجاجا على تصريحات أدلى بها رئيس تكتل التغيير والاصلاح النائب ميشال عون واعتبرتها المنامة “تدخلاً في شؤونها الداخلية ومساساً غير مقبول بسيادتها”، مطالبة الحكومة اللبنانية بإصدار بيان رسمي يوضح موقفها من هذه التصريحات.
    ووجه وكيل وزارة الخارجية للشئون الإقليمية ومجلس التعاون السفير حمد العامر، للقائم بالأعمال اللبناني احتجاجاً رسميّاً يؤكد الإدانة الشديدة لهذه التصريحات الصادرة عن عون الذي يمثل تكتله ثلاثة وزراء في مجلس الوزراء اللبناني، وضرورة اتخاذ الإجراءات الفورية في مثل هذه الظروف في إطار احترام العلاقات الأخوية التي تربط البلدين والالتزام بمبادئ عدم التدخل في الشئون الداخلية للدول، وبالأهداف السامية التي كرسها ميثاق وقرارات الجامعة العربية، بما يحافظ على الطاقات العربية لمواجهة التحديات التي يتعرض لها أمن واستقرار الدول العربية.
    وأكد العامر للقائم بالأعمال اللبناني أهمية أن تقوم الحكومة اللبنانية بالاضطلاع بمسئوليتها بإصدار بيان يوضح موقفها من التصريحات التي لا تخدم العلاقات الأخوية المتميزة بين البلدين والتي تحتم عليها احترام المواثيق والأعراف الدولية وعلاقات الأخوة تجاه بلد عربي شقيق.
    وكان عون قد اعتبر أن الثورة البحرينية منصفة للقائمين فيها، مبديا أسفه لأن تقوم ثورة سلمية لمدة ثلاث سنوات وتبقى تتحمل كل التضحيات والظلم من دون ان يكون لها الصدى الكافي في جميع انحاء العالم. ورأى عون ان مطالب الشعب البحريني هي مطالب محقة. 

  • الاتحاد الأوروبي يجدد دعمه لعملية الحوار في البحرين

     
    جددت الممثلة العليا للسياسة الخارجية والأمنية في الاتحاد الأوروبي، كاثرين أشتون، اليوم، ترحيب الاتحاد الذي يضم 27 دولة باستئناف الحوار الوطني في البحرين، يوم الأحد الماضي.
     
    وقال المتحدث باسم المسؤولة الأوروبية مايكل مان في تصريحات للصحافيين: إن الاتحاد الأوروبي يتابع عن كثب المظاهرات التي دعت إليها المعارضة في البحرين, مشددًا على ضرورة ضبط النفس و تجنب الاستفزازات ونبذ العنف.
     
    وأكد المتحدث، أنه “لا بديل عن إسهام جميع الأطراف بشكل بناء وحقيقي في عملية المصالحة الوطنية الجارية من أجل وضع الأسس اللازمة لإعادة بناء الثقة ومعالجة المظالم الاجتماعية والاقتصادية وغيرها من القضايا العالقة، ومن ثم إعداد الأرضية للاصلاحات المستدامة”.
     
    وقال: إن “الاتحاد الأوروبي يؤكد مجددًا استعداده لدعم عملية الحوار الوطني في البحرين إذا طلب البحرينيون ذلك”.
     

  • اعتصام رمزي في بيروت تضامناً مع البحرين

     
     نظم منتدى البحرين لحقوق الإنسان اعتصاما رمزيا وتضامنيا أمام مقر الاسكوا في بيروت.
     
    وألقى أمين الهيئة القيادية في حركة الناصريين المستقلين “المرابطون” مصطفى حمدان كلمة أكد فيها أن “الثورة البحرينية ثورة عربية-عربية وليست ثورة مذهبية، وهي تجمع كل اطياف المجتمع البحريني”، لافتا الى أن “الهدف واحد للثورة وهو ان تسقط الطغمة البحرينية التي تفرض الظلم على اهل البحرين”.
     
    من جهته، لفت أمين سر “تجمع العلماء المسلمين في لبنان” الشيخ زهير الجعيد الى أن “الحراك المطلبي في البحرين يريد تحقيق مطالب انسانية مشروعة”. 
     
    أما رئيس منتدى البحرين لحقوق الإنسان يوسف ربيع فلفت الى “ان البحرينيين مصرون على ابراز نهجهم المدني في اللاعنف من أجل نيل حقوقهم، وان السلطة هي المغرقة في العنف والقتل وعليها الكف عن تنفيذ سياسة الإفلات من العقاب”.
    وقدم عدد من المشاركين مذكرة احتجاجية مرفوعة إلى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون تطالبه بـ”إلزام الحكومة البحرينية بفتح مكتب دائم للمفوضية الدولية لحقوق الإنسان في البحرين للوقوف على حال حقوق الإنسان والحريات العامة”.
     

  • الكاردينال الراعي: البطريركيّة مستعدة لإيصال تقارير الانتهاكات في البحرين إلى الفاتيكان

     
    أبدى الكاردينال اللبناني مار بشارة بطرس الراعي تألمه لانتهاكات حقوق الإنسان في البحرين، معتبرا أن “الحريات لا تؤطر بدين فهي إنسانية وكونية”.
     
    وجاء كلام الراعي خلال استقباله وفد “منتدى البحرين لحقوق الإنسان” اليوم في مقر البطريركيّة في منطقة بكركي، حيث عرض الوفد للراعي صورة موجزة عن الواقع الحقوقي في البحرين. 
     
    وأكد رئيس المنتدى يوسف ربيع أن “الراعي تألم كثيرا للانتهاكات الواقعة في مجال حقوق الإنسان، وأكد استعداد البطريركيّة لإيصال التقارير الحقوقية التي يرسلها المنتدى والتي ترصد الانتهاكات في مجال حقوق الإنسان والحريات العامة، إلى المسؤولين في دولة الفاتيكان”.
     

  • وفد المعارضة البحرينية ببيروت يطلع بطرس الراعي على الأوضاع في البحرين

     
    التقى البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي وفدا من منتدى البحرين لحقوق الانسان برئاسة يوسف ربيع ورئيس وفد المعارضة البحرينية برئاسة النائب عن كتلة الوفاق النيابية المستقيل الشيخ حسن سلطان.
     
    وأطلع الوفد البطريرك الراعي على الاوضاع في البحرين وطلب منه ان يشمل البحرين واهلها بالصلاة ليحل السلام في ربيعه وفي الدول العربية.
     
    بعد ذلك، التقى وفدا من جمعية “ضيعة الرسالة” برئاسة كلود خوري وهي جمعية من رابطة الاخوة في ابرشية مار تقلا-سد البوشرية، اطلعه على مخطط الجمعية وأهدافه الروحية والانسانية وطلب منه رعاية وضع حجر الاساس للجمعية والاخذ بتوجيهاته ونيل بركته.
    والتقى وفدا من الحركة الرسولية المريمية برئاسة داني بو شاهين.
    ثم استقبل الوزير السابق جان عبيد.

  • الدكتور راشد الراشد: الثورة كفيلة باسقاط النظام وطرد الامريكان

     
    قال القيادي في تيار العمل الاسلامي في البحرين راشد الراشد: ان في البحرين سلطة مغتصبة للنظام السياسي، وشعب صامد ثابت على مطالبه رغم الاساليب البربرية التي يتبعها النظام، وان ثورة البحرين هذه المرة ستثمر عن سقوط هذا النظام رغم مايعتقده البعض باستحالة اسقاطه طالما رفضت امريكا ذلك.
     
    وفي حديث ادلى به لقناة العالم مساء الخميس قال راشد الراشد :ان امريكا تتجاهل وجود مايسمى بالثورة الجماهيرية الشعبية التي تتواصل دون توقف منذ عامين وهي كفيلة ليس باسقاط النظام فحسب، بل حتى بطرد الامريكان. 
     
    فالثورات التي حصلت في الماضي والتي كانت اخرها في التسعينيات، كانت مطالبها تسوية الازمة القائمة بين النظام والشعب للحصول على مجرد دستور وبرلمان، اي لم تكن المطالب تتمحور حول تغيير النظام السياسي، وانما كانت تقتصر على تعديل النظام وتصحيحه، بحيث يكون للشعب حضورا للرقابة والاشراف ومحاربة الفساد ان وجد، ولهذا اطلقت على انتفاضة التسعينيات اسم الحركة الدستورية.
     
    وبشان ما يروج له الغرب والنظام في البحرين بان المعارضة تراوح في محلها ولم تحدث اي تغيير ملموس قال راشد الراشد : ان ابرز ما قامت به ثورة الميادين التي يقودها الشباب ، هي انها انجزت تغيير سياسي واسقطت شرعية النظام وعرت النظام وكشفته امام العالم، وكشفت ازدواجية المعايير في المجتمع الدولي، وادعاء حمايته للديمقراطية وحق الشعوب في تقرير المصير. فالانجازات كبيرة جدا وما نشهده اليوم هو ثورة غضب ثانية اقوى وامضى من كل الايام التي مضت من عمر الثورة المباركة.
     
    واخيرا قال القيادي في تيار العمل الاسلامي في البحرين راشد الراشد: نحن واثقون بأن الليل المظلم بوجود ال خليفة قد بدأت نهاياته، ولايمكن تمرير الالاعيب على هذا الشعب بعد اليوم، وهناك استحقاقات وطنية لازمة يجب ان تتحقق في البحرين. كما ان الحضور الجماهيري الكبير بات الخيار الاستراتيجي، وندعو الجميع في البحرين من مثقفين ومهنيين وسياسيين للاصطفاف الى جانب الثورة لانها كفيلة بتحقيق المطالب.

  • علي العشيري: على آل خليفة وقف العنف في البحرين

     
    قال القيادي في جمعية الوفاق البحرينية علي العشيري إن النظام البحريني يجب أن يوقف العنف الذي يمارسه يوميا إذا كان يريد حقا توقف الحراك الجماهيري في البحرين.
    وأضاف العشيري أن الحراك مستمر سواء أكان هناك حوار أو لم يكن لأن البحرينيين لا يعولون كثيرا على الحوار بين السلطة والمعارضة مشددا على أن قرار النزول إلى الشوارع منفصل تماما عن قرار الجلوس إلى طاولة المفاوضات.
    وأكد العشيري أن الدعوة للحوار التي أطلقها النظام الحاكم قبل الرابع عشر من فبراير كانت للبهرجة الإعلامية ولتخفيف الزخم الثوري ليس أكثر موضحا أن الجمعيات السياسية  قبلت الدعوة للدخول في المحادثات مع النظام أملا في أن يحقق الحوار مطالب الشعب في البحرين.
    وتابع العشيري أن ما يجري الآن بين المعارضة والسلطة ليس حوارا بل هو تمهيد للدخول فيه حيث لا يوجد حوار حاليا معلنا أن آل خليفة لو كانوا جادين في حل الأزمة في البلاد لما قاموا بتأييد أحكام الإعدام وفصل الأطباء واعتقال الرموز والعلماء.
    وفي ختام حديثه حذر العشيري من وقوع كارثة اقتصادية وسياسية وأمنية إذاما استمر آل خليفة في قمع الحراك الجماهيري الذي يفوق عدده الستين بالمئة من الجماهير البحرينية المطالبة بحقوقها المشروعة منذ عقود.

  • الصحف العربية: سجال بين الحكومة والمعارضة حول مسؤولية استشهاد الجزيري.. والسلطة تتحدث عن مقتل شرطي وابطال قنبلة

     
     في الذكرى الثانية لانطلاقة ثورة البحرين ،عادت الأحداث الامنية في المنامة لتغزو الصفحات الأولى للصحف العربية والخليجية مع استشهاد فتى في قرية الدية خلال مواجهات بين المتظاهرين ورجال الامن ومقتل شرطي ليلا في صدامات مماثلة. كما اشارت بعض الصحف إلى وقائع جلسة الحوار الاربعاء .
     
    وقد تحدثت كل من “السفير” و”الاخبار” اللبنانيتين و”الشرق الاوسط “السعودية و”الخليج” و”الاتحاد” الاماراتيتين عن تجدد ثورة البحرين في ذكراها الثانية وقالت “السفير” أن الذكرى لم تمر من دون أن يتجدّد المشهد ذاته. واشارت الصحيفة اللبنانية إلى استشهاد الشاب حسين الجزيري  في  منطقة الديه غرب المنامة خلال احدى التظاهرات وإلى أن تلك التظاهرة واحدة ضمن عشرات التظاهرات التي خرجت صباح أمس للاحتفاء بذكرى الثورة في 14 شباط، انتهى بعضها بالاشتباكات مع رجال الأمن فيما انتهى عدد منها بسلام.
     
    وقالت “السفير” أن مقتل الشاب حسين الجزيري أثار ردود فعل ساخطة، كان أبرزها من “جمعية الوفاق” التي أصدرت بيانا شديد اللهجة اتهمت فيه قوات النظام بقتل الجزيري عمداً، كجزء من خطة أمنية لاستخدام الشوزن بشكل موسع. وطالبت الجمعية بقيام جهة تحقيق مستقلة موثوقة بفتح تحقيق فوري في القضية وإعمال مبادئ المنع والتقصي الفعالين لعمليات القتل، وعلى رأس ذلك استقلال الطب الشرعي، والشفافية في الإجراءات، وإشراك أهل الضحية فيها، وإجراء التحقيق على نحو يؤدي إلى تحقيق مسؤولية القيادات عن أعمال تابعيها.
     
    وأضافت “السفير” وصحف أخرى أنه في المقابل حملت السلطات الرسمية مسؤولية قتل الجزيري للمعارضة. وأكدت وزارة الداخلية البحرينية على لسان رئيس الأمن العام اللواء طارق الحسن بأن وفاة الشاب كانت نتيجة الدعوات التحريضية التي تم إطلاقها خلال الأيام الماضية والتي دعت إلى الخروج بمسيرات واعتصامات وعصيان مدني وقيام مجموعات بأعمال تخريب وقطع الشوارع وغلق الطرق الرئيسية وارتكاب أعمال عنف والقيام بإثارة الفوضى وأعمال العنف والاعتداء على الممتلكات العامة والخاصة وذلك في مناطق متفرقة.
     
    وأشار الحسن إلى ما اسماه “أعمال إرهابية” وقعت في منطقة الديه، حيث قام ما يقارب الـ300 شخص صباح أمس بمحاولة الهجوم والاعتداء على قوات الأمن المتواجدة لحماية منطقة محظورة، باستخدام الأسياخ الحديدية والحجارة وزجاجات المولوتوف. ونظرا لاقترابهم بصورة كبيرة من القوات المتواجدة في المنطقة، اضطرت تلك القوات إلى التعامل معهم، الأمر الذي أدى إلى إصابة أحد المهاجمين.
     
    وبيّن الحسن بأنه قد تمّت إحالة عدد من أفراد الشرطة المشتبه بعلاقتهم بالواقعة للتحقيق لمعرفة ظروف وملابسات الحادث. كما تمّ إخطار النيابة العامة التي باشرت التحقيق وانتدبت الطبيب الشرعي لبيان سبب الوفاة.
     
    مقتل شرطي وابطال قنبلة  
     
    إلى ذلك أشارت كل من “اليوم السابع” المصرية  و”الاتحاد” الاماراتية إلى أن  وزارة الداخلية البحرينية اعلنت على صفحتها على “تويتر”، أن فريق المتفجرات بوحدة مكافحة الإرهاب تمكن ليل الخميس/الجمعة، من إبطال مفعول قنبلة تزن حوالي كيلوجرامين، وضعت على جسر الملك فهد.
     
    ونقلت الصحيفتان عن وكالة الأنباء البحرينية، إن رجل أمن توفي بعد تعرضه “لعملية إرهابية في منطقة السهلة باستخدام مقذوف ناري حارق أطلق عن بعد”.
     
    وقالت “اليوم السابع” إن رئيس الأمن العام البحريني، اللواء طارق الحسن، قد أعلن في وقت سابق” أن عدداً من رجال الأمن أصيبوا أمس الخميس، إثر قيام مجموعات بأعمال تخريب وقطع الشوارع، وغلق الطرق الرئيسية، وارتكاب أعمال عنف”.
     
    من جهة أخرى، أفادت “الشرق الاوسط”  أن الدكتورة سميرة رجب، وزيرة الدولة لشؤون الإعلام والمتحدثة باسم الحكومة البحرينية، قالت إن ما حدث أمس هو مواجهة أمنية بين رجال الأمن وجماعات التصعيد وبيتت النية لذلك لتصعيد الأحداث، وكانت هذه الجماعات تنتظر وقوع ضحايا، وكانت المجموعات ـ والحديث لسميرة رجب ـ تبحث عن إيقاع ضحايا بأي وسيلة للضغط على الحوار، وتم تحقيق ذلك”.
     
    وتابعت  سميرة رجب “إن التلاعب بأرواح الناس من أجل تحقيق أجنده سياسية، والأمر الآخر الناس للضغط على الحوار من أي طرف ولن يمرر شيء من دون التوافق، وربطت رجب بين الأحداث التي شهدتها البحرين أمس وبين طلب فريق المعارضة لتأجيل جلسة يوم الأحد المقبل من جلسات حوار التوافق الوطني”.
     
    وقالت “الاخبار”  إن المعارضة ذكرت أن أكثر من 50 منطقة بحرينية تعرضت للقمع والبطش الرسمي على يد قوات النظام خلال ساعتين فقط من صباح أمس بعد خروج الاحتجاجات في الذكرى الثانية للثورة، وتعاملت معها القوات بوحشية بالغة.
     
    كما اشارت كل من صحيفتي “الاخبار” و”السفير” إلى ان  الجمعيات السياسية كانت قد اعلنت أنها أطلقت 12 مسيرة حاشدة في مناطق مختلفة ضمن مسيرات “نداءات الثورة”، فيما دعا “ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير” الى إضراب عام وعصيان مدني، والى التظاهر والزحف باتجاه مكان دوار اللؤلؤة، مركز الاحتجاجات الذي أزالته السلطات وأقامت مكانه تقاطع الفاروق.
     
    وأضافت المعارضة “أن المواطنين امتنعوا على نحو طوعي عن إجراء أي معاملات حكومية أو معاملات مالية، وتوقفوا أمس، عن أعمال الشراء والتبضع، إلى جانب الامتناع عن دفع الفواتير، والتوقف عن التزود بالوقود، وذلك بعد تحذير الحكومة من فرض الإضراب بالقوة.
     
    ولفتت الاخبار إلى أن الموالين للحكومة حركوا صفوفهم بالدعوة عبر وسائل الاعلام المختلفة للذهاب الى الأعمال والتسوق وتناول الطعام في المطاعم تأكيداً على رفض “قتل البحرين”. وتعتزم الجمعيات السياسية الموالية للحكومة تنظيم تجمع كبير في 21 شباط، في استعادة لتجمع الفاتح في نفس التاريخ من عام 2011، حين احتشد الموالون لأسرة آل خليفة التي تحكم البحرين منذ 250 سنة.
     
    القمع إلى جانب الحوار !
     
    كما تحدثت العديد من الصحف منها “الاخبار” و”السياسة” الكويتية و”الخليج” والاتحاد” عن جولة الحوار الثانية وقالت “الأخبار” أن الاحتجاجات تأتي في موازاة إجراء الحوار الوطني، عُقدت ثانية جلساته مساء أول من أمس، واتفق المتحاورون خلالها على أن نتائج الحوار سوف تنتهي بقرارات. وقال المتحدث الرسمي باسم حوار التوافق الوطني، عيسى عبد الرحمن، إنه “جرى اعتماد مصطلح الحوار لا التفاوض بالتوافق بين المشاركين، كما جرى التوافق على أن الحكومة طرف رئيسي، وأن وزير العدل هو المكلف رفع المخرجات إلى جلالة الملك، وجرت قراءة النقطة على الجميع للتأكد من موافقتهم عليها”.
     
    من جهة ثانية، رفض أعضاء في الفريق الممثل لمجلسي الشورى والنواب بالإضافة إلى فريق ائتلاف جمعيات الفاتح ما طُرح في ورقة المعارضة المرسلة إلى وزير العدل، التي تطلب فيها وجود خبراء دستوريين على طاولة الحوار من أجل صياغة الاتفاقات.
     
    “الخليجي” ندد بـ”التدخلات والاستفزازات الإيرانية”
     
    إلى ذلك أشارت “السياسة” و”القبس” و”الخليج” و”الاتحاد ”  إلى أن وزير الخارجية خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة خاطب نظراءه وزراء خارجية الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن ووزير خارجية ألمانيا بشأن التصريح المنسوب لمساعد وزير خارجية إيران لدول آسيا والمحيط الهادي عباس عراقجي بشأن طلب بلاده إضافة بند في جدول الأعمال يتعلق بالبحرين.
     
    وأكد الشيخ خالد في رسائله أن “الاقتراح مرفوض رفضاً باتاً لأنه يعد خروجاً عن الهدف الرئيسي للاجتماع وتدخلاً في الشؤون الداخلية لمملكة البحرين ومساساً بسيادتها وانتهاكاً لمبادئ القانون الدولي والشرعية الدولية”، معبراً عن تقديره البالغ للدول الصديقة على موقفها الثابت الذي أعلنته أكثر من مرة برفضها المقترح الإيراني الذي يزج بالبحرين في اجتماع يعقد دورياً لبحث ملفها النووي الإيراني.
     
    الى ذلك، هاجم وكيل وزارة الخارجية للشؤون الإقليمية ومجلس التعاون حمد العامر “سعي إيران لزجّ ملف البحرين في مفاوضات ملفها النووي”. ونقلت عنه صحيفة “الوسط” إن “البحرين لن تصمت إزاء هذه المحاولة البائسة”.
     
    من جانبها قالت “اليوم السابع “أن  الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية عبداللطيف بن راشد الزياني أكد رفض دول المجلس المقترح الايراني . وقال في بيان إن “دول مجلس التعاون ترفض رفضاً باتاً هذه المحاولات الإيرانية، التي تؤكد تدخل إيران الواضح في الشؤون الداخلية للدول العربية، ومساعيها المستمرة لزعزعة أمن بعض الدول العربية واستقرارها”.
     
    ولي العهد ورئيس الوزراء يعزون السعودية
     
    وفي خبر لها ،قالت صحيفة “الرياض” السعودية أن ولي العهد البحرين سلمان بن حمد آل خليفة غادر مساء أمس الرياض بعد أن قدّم العزاء في بوفاة الأمير سطام بن عبدالعزيز ، كما غادر رئيس مجلس الوزراء خليفة بن سلمان آل خليفة تقديم العزاء ايضاً.
     

  • آيان بلاك: الربيع العربي في البحرين يواصل تدوين عامه الثاني

     
    ذكرى انتفاضات الربيع العربي 2011  تتساقط بشكل كثيف وسريع، رغم أنه لا يوجد مكان يصعب فيه إعداد ميزانية عمومية أكثر من البحرين، التي رافق حكومتها التحدي المباشر منذ عامين ولكن المعارضة مستمرة – مع عدم وجود آفاق لحل قريب.
     
    وكانت الاضطرابات قد اندلعت قبل ذكرى احتجاجات دوار اللؤلؤة يوم الخميس. وقد استمر هذا لمدة شهر قبل طرد المتظاهرين المؤيدين للديمقراطية ودخول قوات تدخل خليجية قادمة من السعودية لدعم الوضع الراهن بينما تلتزم الولايات المتحدة وبريطانيا غض الطرف.
     
    الآن، دخان القنابل الحارقة  والإطارات المحترقة  تملأ الفضاء من جديد وأما الشرطة فتقوم بإطلاق القنابل الغازية والصوتية لاستعادة النظام. الحكومة، التي لديها جهاز ماكر من العلاقات العامة، ببساطة تلقي اللوم على “البلطجية” في أعمال العنف. وكان انفجار قنبلة صغيرة في مركز تجاري في مدينة عيسى يوم الثلاثاء حدثًا غير مرحب به.
     
    البحرين تتميز بفرادتها في المنطقة فهي ملكية سنية تحكم أغلبية شيعية ثائرة. التوترات الطائفية تغذيها المواجهة بين إيران وجيرانها الخليجيين – والأهمية الاستراتيجية للبحرين كمقر للأسطول الأمريكي الخامس. وكثيرا ما تتهم المنامة طهران في تشجيع الاضطرابات – رغم عدم وجود أدلة على تورط مباشر أكثر من الدعاية المدوية الناطقة باللغة العربية.
     
    تم محو دوار اللؤلؤة –  درس ميدان التحرير في القاهرة لم يسمح لقوى المعارضة باحتلال بقعة عامة بشكل دائم- ولكن الجمود السياسي استمر. ولا يبدو أن استئناف الحوار الوطني الذي بشر به الكثيرون هذا الأسبوع يحمل آفاق تغيير جوهري.
     
    المعارضة الرئيسية الوفاق تشارك في المحادثات. فهي تريد ملكية دستورية مع رئيس وزراء منتخب مكان عم الملك حمد – الذي ما زال في منصبه منذ 42 عاما. وهي بقدر ما تشكل تهديدًا لسلالة آل خليفة، فإنها تطالب بإعادة رسم حدود الدوائر الانتخابية ووصول الشيعة، الذين يواجهون التمييز العنصري، إلى الوظائف الحكومية. وسائل الإعلام الرسمية قد تحاملت على الشيعة. 
     
    الوفاق تصر أيضا على عرض نتائج الحوار للاستفتاء بدلا من تقديمها إلى الملك للموافقة عليها – وهو الفارق الحاسم. وكان الملك حمد وتحت الضغط  الغربي قد عين لجنة تحقيق في أحداث 2011 ولكن لم ينفذ حتى الآن توصياتها الرئيسية.
     
    الشيخ علي سلمان زعيم جمعية الوفاق، يخشى محاولة الحكومة كسب الوقت. وقال لي في مقابلة أجريتها معه مؤخرا : “الجميع مقتنع بأن هناك أخطاء ارتكبت خلال الانتفاضة،” وأضاف : “حتى المتشددين يريدون طريقة أخرى، ولكنهم لا يريدون إلا إجراء تغييرات شكلية”.
     
    سلمان يعترف بأنه يواجه ضغوطا من العناصر الأكثر تشددًا مثل شباب تحالف 14 فبراير وحركة حق، اللذين يدعوان إلى إسقاط النظام وهو الشيء الذي يقلق الأمراء والملوك والمشايخ المجاورة الذين كانوا مستاءين جدا من ثورات مصر وتونس وليبيا. والسعوديون بالخصوص مغتاظون من اضطرابات الأقلية الشيعية في محافظتهم الشرقية. لكنهم الآن، يقول سلمان، يريدون  حلا يحفظ النظام الملكي.
     
    وهناك مؤشرات على أن المتشددين يسيطرون في معسكر آل خليفة، مع تضرر مكانة الإصلاحي وليّ العهد وفي ظل تعثر التنمية الاقتصادية والاستثمار الخارجي.
     
    الداعمون الغربيون للبحرين يمكنهم بذل المزيد من الجهد لتعزيز الإصلاح. ويقول البحرينيون إن الجهود المتحفظة للمملكة المتحدة ساعدت في كبح جماح الحكومة ولكن من الضروري بذل المزيد من الضغوط العلنية. مؤخرا كانت هناك دعوات في واشنطن لإعادة النظر في سياستها. فقد اقترحت مؤسسة كارينغي : ” ينبغي على البحرية الأمريكية إعداد خطط لنقل أصول الأسطول الخامس تدريجيا والعمل بعيدًا عن البحرين وذلك لاستخدامها كوسيلة للضغط لتغيير سلوك النظام” .
     
    ووفقا لأحد الآراء فإن هدف المنامة ليس تحقيق تسوية حقيقية مع المعارضة ولكن نزع فتيل التوتر للتمكن من إجراء سباق الفورميولا واحد دون عائق في نيسان/أبريل . وهو الذي كان لا بد من إلغائه عام 2011 ولكن تم إجراؤه العام الماضي مصاحبًا للاحتجاجات التي احتلت عناوين رئيسية في الإعلام وأضرت بالنظام. ومن الصعب أن نتصور أن البحرين ستشهد سباقات أو أعمالًا أخرى كالمعتاد في وقت قريب.
     

صور

اشتباكات ساخنة بعد زحف المتظاهرين لدوار اللؤلؤة 15/2/2013

Advertisements
Post a comment or leave a trackback: Trackback URL.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: