645 – نشرة اللؤلؤة

:: العدد 645:: الجمعة،15 فبراير/ شباط 2013 الموافق 4 ربيع الثاني 1434 ::‎
فلم اليوم
الأخبار
  • بيان حركة أنصار ثورة 14 فبراير بمناسبة إستشهاد الشهيدة أمينة سيد مهدي والشهيد حسين الجزيري وأسبوع التضامن مع ثورة شعب البحرين

     
    بسم الله الرحمن الرحيم
     
    (ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا ، بل أحياء عند ربهم يرزقون))
     
    صدق الله العلي العظيم.
     
     
     
    تزف حركة أنصار ثورة 14 فبراير لعائلة الشهيدين أمينة سيد مهدي والشهيد حسين الجزيرة ولشعب البحرين إستشهاد هذه الكوكبة من الشهداء في الذكرى السنوية الثانية لإنطلاق ثورة 14 فبراير المجيدة.
     
    إن دماء الشهداء الأبرار هي وقود الثورة وإن شهادة الأجنة والرضع والنساء والرجال والصغار والشباب بالغازات الكيماوية هي جرائم حرب يرتكبها الطاغية حمد لتعجل في رحيله ورحيل عائلته وسلطته عن البحرين.
     
    في هذا اليوم الكبير الذي خرجت فيه جماهير شعبنا في كل القرى والأحياء والمدن في مظاهرات وإحتجاجات ثورية مطالبة برحيل قوات الإحتلال السعودي وقوات درع الجزيرة وإسقاط النظام الديكتاتوري الخليفي ومحاكمة الطاغية حمد ورموز حكمه وجلاوزته على ما إرتكبوه من جرائم حرب ومجازرإبادة بحق شعبنا الثائر.. فإننا نشيد بصمود شعبنا وشبابنا الثوري وكلنا تفاؤل بسقوط الطاغية حمد ورميه في مزابل التاريخ مع ديكتاتور تونس ومصر واليمن وليبيا.
     
    إن شعبنا الثائر البطل وثوارنا الأشاوس قد صبروا وقاوموا وهاهم قد إستقاموا على طريق الثورة ونهج الإمام الحسين عليه السلام وإن النصر قريب بإذن الله بعد كل هذه التضحيات التي قدمها شعبنا وبعد إستشهاد أكثر من 120 شهيد.
     
    إن حركة أنصار ثورة 14 فبراير تطالب جماهير شعبنا بالإستقامة وتصعيد العمل الثوري وتصعيد المقاومة ضد قوات الاحتلال ومرتزقة الحكم الخليفي حتى يأذن الله بنصره ورحيل آل خليفة عن بلادنا.
     
    كما ونتوجه بالشكر الجزيل إلى جميع شعوب العالم والجاليات العربية والاسلامية والشعب العراقي والإيراني لإعلانهم عن تضامنهم مع ثورة شعبنا بإقامة فعاليات شعبية كبيرة في النجف الأشرف وكربلاء وبغداد وطهران ومدينة قم المقدسة.
     
    كما ونشكر جميع الأحرار والمؤسسات وكذلك قوى المعارضة البحرانية التي أقامت فعاليات كثيرة في لندن والدول الإسكندنافية وإستراليا في الذكرى السنوية الثانية لثورة 14 فبراير في أسبوع التضامن مع ثورة شعبنا المجيدة.
     
    إن شهادة السيدة أمينة مهدي من أبوصيبع والشهيد حسين الجزيري في قرية الديه المقاومة هي شهادة دامغة على كذب ودجل آل خليفة بدعوتهم للحوار وأثبتوا بأنهم قتلة ومجرمين وسفاحين وأهل غدر ولذلك فإننا نطالب الجمعيات السياسية اليوم بمقاطعة الحوار الخوار بعد سفك دم الشهيد الجزيري.
     
     
     
    إن شعبنا بأجمعه قد قرر رحيل العائلة الخليفية وهو متيقين بالنصر المؤزر على آل خليفة وإن هذه الثورة هي أخر ثورة لشعبنا والنصر على طغاة آل خليفة وإن محاولات إصلاح الحكم الخليفي باتت عقيمه بعد أن إستنفذ شعبنا وقوى المعارضة جميع الحلول والمبادرات للحوار والإصلاح لأكثر من ستين عاما، فلا السلطة تقبل بالاصلاح ولا أسيادها في الرياض يقبلون بالإصلاح الحقيقي ولا شعبنا بات يقبل ببقاء السلطة الخليفية ولا يقنع بدستور توافقي وإصلاحات هشة ولا يقبل بشرعية الحكم الخليفي ولا بالتصويت على ميثاق خطيئة آخر، وهو مصمم بإجتثاث جذور العائلة الخليفية وإن شباب الثورة عازمون ومصممون هذه المرة بتوفيق من الله ودعم شعبهم على إسقاط الحكم الخليفي وسقف مطالبهم هو السماء وسقف مطالب الثورات العربية بإسقاط النظام ورحيل الديكتاتور حمد.
     
    إن جماهير شعبنا لن تعبه بقوات الإحتلال السعودي وقرار الرياض بإجهاض الثورة ، ولن تعبه بالإئتلاف الدولي الغير معلن بقيادة أمريكا وبريطانيا والرياض للحيلولة دون إنتصار ثورة 14 فبراير وسوف ننتصر على الاستبداد الداخلي والهيمنة الاميركية البريطانية الصهيونية.
     
    ونحن في يوم 14 فبراير نطالب شعبنا بالصبر والاستقامة والثبات والمقاومة ضد حكم الطاغية الخليفي ومقاومة الإحتلال السعودي وهيمنة القوى الكبرى على بلادنا حتى يأذن الله له بالنصر ونتوجه بالشكر الجزيل لكل المؤسسات والجمعيات والقوى الثورية ومؤسسات المجتمع المدني في مختلف أنحاء العالم لقيامها بإحياء الذكرى السنوية للثورة وإحياء أسبوع التضامن مع ثورة شعبنا البحراني.
     
     
     
    النصر لثورة شعبنا البحراني البطل الذي أفشل مؤامرة الحوار الخوار ومؤامرة دق إسفين الطائفية من خلال هذا الحوار الكاذب والفاشل.
     
    إننا واثقون من نصر الله  سبحانه وتعالى على آل خليفة وحلفائهم وواثقون من نصرنا على الاستكبار العالمي والشيطان الأكبر أمريكا ما دمنا على نهج الإمام الحسين عليه السلام وسوف ينتصر الدم على السيف كما إنتصر في كربلاء.
     
    (إن الذين قالوا ربنا الله ثم إستقاموا تتنزل عليهم الملائكة ألا تخافوا ولا تحزنوا وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدون).
     
     
     
    حركة أنصار ثورة 14 فبراير
     
    المنامة – البحرين
     
    14 فبراير 2013م  

  • الوفاق: قوات النظام تعمدت قتل حسين الجزيري

     
    قالت جمعية الوفاق البحرينية المعارضة، أن قوات النظام تعمدت قتل حسين الجزيري كجزء من خطة أمنية لإستخدام الشوزن بشكل موسع.
     
    وكشف تقرير أصدرته  دائرة الحريات وحقوق الإنسان بجمعية الوفاق الوطني الإسلامية عن قيام قوات النظام بالبحرين بإطلاق 3 طلقات متتالية على الشهيد حسين الجزيري الذي قتل صباح اليوم وأن طلقة واحدة كانت كفيلة بالقضاء على حياته، في حين أنه كان يمارس الاحتجاج بصورة سلمية كاملة ولم يظهر منه مايمكن أن يشكل خطراً على قوات المرتزقة أو غيرهم، وأن إطلاق الرصاص الإنشطاري عليه جاء كجزء من خطة أمنية تقتضي استخدامه بشكل واسع اليوم.
     
    وجاء في التقرير الأولي الذي أصدرته الوفاق بشأن واقعة استشهاد الفتى حسين علي أحمد إبراهيم الجزيري (16 عاما)، أن توقيت وقوع الجريمة كان في الساعة 7:45 صباحاً تقريباً، وأن السبب المباشر للإستشهاد إصابة في الجزء الأعلى من الجسم ( منطقة البطن والرئة ) بالرصاص الإنشطاري.
     
    وطالبت جمعية الوفاق الوطني الإسلامية بقيام جهة تحقيق مستقلة موثوقة تتولى فتح التحقيق الفوري في القضية وإعمال مبادئ المنع والتقصي الفعالين لعمليات الإعدام خارج نطاق القانون والإعدام التعسفي والإعدام دون محاكمة، وعلى رأس ذلك استقلال الطب الشرعي، والشفافية في الإجراءات، وإشراك أهل الضحية فيها، وإجراء التحقيق على نحو يؤدي إلى تحقيق مسئولية القيادات عن أعمال تابعيها.
     
    كما طالبت في ختام تقريرها باتخاذ الإجراءات التحفظية الفورية بالتحفظ على القاتل المباشر، وأفراد الكتيبة الذين تخلفوا عن منع زميلهم من إزهاق روح الشهيد طبقاً لما تقتضيه أفضل مدونات السلوك، والأهم من ذلك التحفظ على القيادات الأمنية الميدانية والتي أقرت الخطة الأمنية المطبقة على النحو السالف البيان وجميع القيادات وفقاً لمبادئ مسئولية القيادات.
     
    وأكدت الوفاق على ضرورة إصدار الأوامر بالتوقف الفوري عن تنفيذ الخطة الأمنية المعمول بها على الأرض، و التي تستهدف إيقاع الضرر بالمحتجين، أو التي لا تراعي سلامة المحتجين في أدنى تقدير.
     
    خطة أمنية بإستخدام الشوزن بشكل واسع
     
    ولفتت دائرة الحريات بالوفاق إلى أن مارصدته يؤكد وجود خطة أمنية تقضي باستخدام سلاح الشوزن في مواجهة الاحتجاجات، ووقوع عدد من الإصابات التي لم تستقر بعضها حتى لحظة كتابة هذا التقرير، وحيث أن الحالات التي تعرضت للإطلاق المباشرة بالسلاح الناري لم يكن يتوافر فيها المسوغ القانوني لإطلاق السلاح الناري، ولا تتوافق مع الضوابط القانونية التي تدعيها وزارة الداخلية في التغطية على أفعال منتسبيها، فإن الوفاق تخلص إلى أن عملية قتل الشهيد تدخل في إطار خطة أمنية منظمة، تقصد إيقاع الأذى بالمحتجين، بل ويستوي في تنفيذ هذه الخطة وقوع قتلى من جراء استخدام هذا السلاح الناري، أو تخلف عاهات، أو إحداث إصابات بليغة في صفوف المتظاهرين، وأن جريمة قتل الشهيد لا يمكن النظر إليها من خلال الظروف والحيثيات أعلاه إلا في إطار الخطة الأمنية التي اعتمدتها القيادات الأمنية المسئولة عن تنفيذ الخطة.
     
    الشهيد فارق الحياة بعد ساعة من إصابته
     
    تزامناً مع احتجاجات الذكرى الثانية لثورة 14 فبراير، واستجابة لدعوات شعبية بالاحتفاء بذكرى انطلاق الثورة عن طريق حراك شعبي في جميع مناطق البلاد بدأ من صباح اليوم، وكجزء من الصورة التي عاشتها العديد من مناطق البلاد في الاحتجاج المطالب بنظام سياسي ديمقراطي تكون فيه السلطة للشعب مصدر السلطات جميعاً، قام عدد من المواطنين في قرية الديه (مسقط رأس الشهيد) بالاحتجاج بالوسائل السلمية، وقد واجهت قوات الأمن حركة الاحتجاجات باستخدام مفرط للقوة، بناء على خطة أمنية شملت جميع المناطق التي شهدت احتجاجات.
     
    وبحسب ما رصدته دائرة الحريات حقوق الإنسان بجمعية الوفاق الوطني الإسلامية، فإنه تم استخدام الرصاص الانشطاري بصورة واسعة في مواجهة الاحتجاجات في مختلف مواقع الاحتجاج، ضمن الخطة الأمنية المقررة، وتعرض أكثر من شخص لإصابات بالرصاص الانشطاري (الشوزن)، بعضهم إصابته خطيرة. وقد أصيب الشهيد بهذا السلاح، بصورة أدت إلى فقدان قدرته على التنفس، وفارق الحياة بعد أقل من ساعة من الإصابة.
     
    شهود عيان: مباغتة القوات للشهيد وتعمد القتل
     
    وبنى تقرير الوفاق معلوماته على شهادة شهود عيان من مسرح الجريمة، وقالت أنها تتحفظ المصادر الموثوقة التي اعتمدت عليها الدائرة على كشف هوية الشهود تفادياً للتنكيل المتوقع بالشهود، أو توجيه الاتهامات الكيدية لهم.
     
    وأوضحت أنه بحسب شاهِدَيْ عيان للحادثة، فإن قرية الديه كانت تشهد احتجاجات واسعة، وقد توغلت قوات النظام في المنطقة لقمع تلك الاحتجاجات، وفي هذه الأثناء، يقـول الشاهد الأول، والذي كان بجانب الشهيد وقت الحادثة أن الشهيد كان يحاول التأكد من أحد أزقة القرية، ما إذا كانت سالكة دون وجود قوات الأمن التي تحاصر المحتجين وتباغتهم بالاستخدام المفرط للعنف، فتفاجأ بفرقة من المرتزقة، وصرخ قائد الفرقة (الضابط) طالباً من الشهيد التوقف عن الحركة، ولكن الشهيد ارتبك وحاول التراجع والفرار خوفاً من القبض عليه، فأطلق عليه أحد أفراد القوة 3 طلقات متتالية، وذلك من مسافة قريبة.
     
    ويضيف شاهد آخر، بأنه كان بمرأى قريب من الحادثة، وقد خرج أحد قوات المرتزقة، بشكل مفاجئ، في وجه الشهيد، وأطلق عليه أكثر من طلقة، ومن مسافة قريبة، وعلى إثر ذلك حاول مجموعة من أقرانه حمل الشهيد ومحاولة إسعافه دون جدوى.
     
    ويؤكد الشهود على أن الشهيد كان يمارس الاحتجاج بصورة سلمية كاملة، وأنه لم يكن يظهر منه ما يمكن أن يشكل خطراً على أي من قوات المرتزقة، أو الآخرين، ولم يكن الوضع الذي كان فيه يمكن أن يحمل على الاعتقاد بأنه يشكل خطراً، ولم يتوافر أي من المبررات لإطلاق السلاح الناري في الجزء العلوي من جسم الشهيد، كما أنه تعرض لأكثر من طلقة كل واحدة منها كفيلة بالقضاء على الشهيد المغدور به.
     

  • «وعد» تطالب بتحقيق جدي وحيادي في استشهاد حسين الجزيري

     
     طالبت جمعية العمل الوطني الديمقراطي “وعد” بفتح تحقيق جدي في استشهاد الشاب حسين الجزيري اليوم في منطقة الدية.
     
    وقالت نائب الأمين العام للشؤون السياسية في “وعد” يوسف الخاجة “إن استمرار الحكم في الحلول الأمنية لن يحقق الاستقرار المنشود”، داعياً إلى “فتح تحقيق مستقل وحيادي في الحادث”، لافتا إلى أن “الحكم غير جاد في إيجاد حل جذري للأزمة السياسية التي تعيشها البحرين منذ فبراير/شباط 2011”.
     
    وإذ أكد أن “الاستقرار السياسي مرهون بمدى تحقق تقدم واضح في موضوع الانصاف والمصالحة”، أشار الخاجة إلى أن “تكرار القتل بسلاح “الشوزن” لا يمكن أن يدرج تحت مسمى “تصرف فردي” إنما جريمة قتل مع سبق الإصرار وبأوامر عليا من وزير الداخلية”.
     

  • المؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان في البحرين تبدي أسفها لوفاة أحد المتظاهرين

     
    أبدت المؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان أسفها لوفاة أحد المتظاهرين، مطالبة الجهات المسئولة بضرورة البدء بالتحقيق الفوري والجدي للوصول لأسباب استخدام السلاح بشكل مباشر.
     
    وقالت في بيان لها اليوم الخميس (14 فبراير/ شباط 2013) إنها تابعت الحادث المؤسف لوفاة الشاب حسين الجزيري من سكنة منطقة الديه، وحسب المعلومات الأولية المتوفرة لدى المؤسسة بأن الوفاة وقعت صباح يوم الخميس الموافق 14 فبراير 2013.
     
    وأضافت: “إن المؤسسة الوطنية تبدي حزنها البالغ وأسفها العميق لوفاة المواطن وتطالب الجهات المسئولة بضرورة البدء بالتحقيق الفوري والجدي للوصول لأسباب استخدام السلاح بشكل مباشر”. 
     
    ودعت وزارة الداخلية بضبط أداء آمري وحدات حفظ النظام في كافة مواقع التماس لضرورة الحفاظ على حياة المواطنين عند وقوع أي مناوشات أمنية وإبعاد من لا يستطيع تحمل ثقل هذه المسئولية عن تلك المواقع، وإعلان نتيجة التحقيق ومعاقبة المتسببين في حالة ثبوت المسئولية وإطلاع الرأي العام بالنتائج المترتبة على ذلك.
     
    من جهته أكد نائب رئيس المؤسسة رئيس لجنة الشكاوى والرصد والمتابعة بالمؤسسة عبدالله أحمد الدرازي أن لجنته تابعت مع المسئولين في وزارة الداخلية ملابسات الحادث وسيتم إطلاع مجلس مفوضين المؤسسة بكافة المعلومات بهذا الشأن.
     

  • تشييع “مهيب” للشهيدة أمينة في أبوصيبع

     
    شاركت حشود غفيرة في تشييع الشهيدة أمينة السيدمهدي (30 عاماً) لمثواها الأخير بقرية أبوصيبع.
    ورفع المشيعون أعلام البحرين، مطالبين بمحاسبة المسئولين عن وفاة الشهيد التي تعرضت قبل إسبوعين لإختناق بفعل مسيلات الدموع، وذلك بحسب ما أكده أهل الشهيدة.
    ومن جانبها، قالت النيابة العامة إنها تلقت إخطاراً فجر يوم امس الخميس (14 فبراير2013) بتقدم أحد المواطنين ببلاغ مفاده وفاة شقيقته بمجمع السلمانية الطبي بعد أن أمضت فيه ما يزيد عن شهر تحت العلاج من جراء استنشاقها الغاز المسيل للدموع.
    هذا وقد باشرت النيابة تحقيقاتها في ذلك البلاغ والتي كشفت عن أن المتوفاة قد أدخلت المستشفى بتاريخ 9/1/2013 لمعاناتها من تليف بالرئة وصعوبة بالتنفس، وقد تم ندب الطبيب الشرعي لتوقيع الكشف الطبي الظاهري على الجثة لبيان أسباب الوفاة وبالتشريح ان لم يسفر الكشف الظاهري عن ثمة نتيجة.
    وأضاف أن تقرير الطبيب الشرعي قد خلص إلى أنه بالكشف الظاهري على جثة المتوفاة ثبت أن الوفاة ناشئة عن معاناتها من حالة مرضية مزمنة هي التليف بالرئة، وأنها أدخلت المستشفى بتاريخ 9/1/2013 لعلاجها من أعراض تلك الحالة المرضية حيث كانت تعاني من صعوبة بالتنفس إلا أن حالتها ازدادت سوءا بعد أربعة أيام من دخولها وارتفعت درجة حرارتها ثم توفيت نتيجة إصابتها بصدمة بكتيرية شديدة.
    كما أشار الطبيب الشرعي في تقريره إلى خلو سجلات المستشفى من ذكر لإصابة المتوفاة نتيجة التعرض للغاز المسيل للدموع أو دخولها المستشفى لذلك السبب. 

  • البحرين: سقوط عشرات الجرحى على يد قوات النظام

     
    تسببت قوات النظام في البحرين نتيجة تعاطيها الوحشي وفي إصابة عشرت الجرحى بعضهم إصابتهم خطرة، نتيجة العنف الرسمي الذي يأتي للإنتقام من المطالبين بالتحول نحو الديمقراطية في الذكرى الثانية لإنطلاق الثورة في البحرين.
     
    وأصيب العديد من المواطنين بالرصاص الإنشطاري (الخرطوشي) المحرم دولياً، بعد ان فتحت القوات نيرانها على المتظاهرين واستهدفت المواطنين في العديد من المناطق البحرينية للإنتقام منهم على آرائهم ومواقفهم.
     
    كما استهدفت القوات بالقنابل التي تستخدمها كذخيرة حية المواطنين في مختلف المناطق، مما نتج عنه اصابات في مختلف أنحاء الجسم خصوصاً في الجزء العلوي، مما يشير لتعمد الإيذاء.
     
    كما رصدت عشرات الحالات من الاختناقات بالغازات السامة والخانقة التي تلقيها القوات على البيوت والأحياء بكثافة بتعمد الإيذاء والقتل، وهذه الغازات قد تسببت سابقاً في إزهاق أرواح العديد من الأبرياء من مختلف الأعمار.
     
    وأصيب مواطنون بالرصاص الإنشطاري في الوجه وفي الصدر وفي الظهر، كما تعرضت عوائل بأكملها للإختناق في منازلها في العديد من مناطق البحرين نتيجة الهمجية والتعامل الوحشي القائم على الإنتقام والبطش من قبل قوات النظام.
     

  • “وعد”: قتل المتظاهرين بأوامر من وزير الداخلية

     
    أحيت قرية الديه، وهي التي شهدت أول شهيد في انتفاضة 14 فبراير 2011، الذكرى الثانية لانتفاضة 14 فبراير بتقديمها شهيدجديد، الشاب حسين الجزيري.
    فقد شهدت الساعات الاولى من صباح اليوم العديد من التظاهرات في البحرين لإحياء الذكرى الثانية لانطلاق الانتفاضة الشعبية في 14 فبراير 2011، قوبلت بقمع شديد من قبل قوات النظام، استشهد على إثرها شاب يبلغ من العمر 17 عاماً.
    ونقل شهود عيان إن الشاب حسين الجزيري قتل إثر إصابته بطلقاتشوزن في قرية الديه.
    وعبرت جمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد) عن تعازيها لأسرةالشهيد، داعية إلى فتح تحقيق جدي في استشهاد الشاب الجزيري.
    وقالت (وعد) في تصريح صحفي على لسان نائب الأمين العام للشؤون السياسية يوسف الخاجة “إن استمرار الحكم في الحلول الأمنية لن يحقق الاستقرار المنشود”، داعياً إلى “فتح تحقيق مستقل وحيادي في الحادث”.
    ولفت الخاجة إلى أن “الحكم غير جاد في إيجاد حل جذري للأزمة السياسية التي تعيشها البحرين منذ فبراير 2011، ففي الوقت الذي تتحدث فيه عن حوار نراها تقتل المتظاهرين بدم بارد”.
    وأكد أن “الاستقرار السياسي مرهون بمدى تحقق تقدم واضح في موضوع الانصاف والمصالحة”، مشيراً إلى أن “تكرار القتل بسلاح الشوزن لا يمكن أن يدرج تحت مسمى (تصرف فردي) إنما جريمة قتل مع سبق الإصرار وبأوامر عليا من وزير الداخلية”.
    إلى ذلك، قالت منظمة العفو الدولية الرموز السياسية القابعة في معتقلات النظام أن “سجناء الرأي لا يزالون مسجونين لمجرد التعبيرعن آرائهم سواء عبر وسائل الاعلام الاجتماعية أو بسبب مشاركتهم في مسيرات سلمية”.
    وأشارت المنظمة الحقوقية في تقرير نشرته اليوم أن “تحقيق العدالة لضحايا قمع الدولة لا يزال بعيد المنال”.
     

  • هجوم كبير على جزيرة سترة وإصابة واعتقال مواطنين

     
     قالت جمعية “الوفاق” إن مناطق جزيرة سترة جنوب العاصمة المنامة شهدت اليوم هجوماً من قبل قوات الأمن التي داهمت مناطقها للإعتداء على المواطنين، الذين يحيون الذكرى الثانية لانطلاق الثورة.
     
    وأضافت “الوفاق”، في بيان، إن قوات الأمن اقتحمت جزيرة سترة بالمدرعات والسيارات والحافلات وطوقتها وانتشرت داخلها بشكل كبير وأطلقت غازاتها السامة واستخدمت أسلحتها لمواجهة المواطنين المحتجين ما أدى إلى جرح عدد غير محدد منهم”، مؤكدة أن “قوات الأمن اعتقلت عددا من المواطنين بينهم طفلين يبلغان من العمر 14 عاماً، هما: قاسم عباس أحمد الجديد وحسين علي مكي، والفتى حسين علي ميرزا”.
     

  • مقتل رجل أمن بعمل إرهابي في السهلة

     
    أعلنت وزارة الداخلية البحرينية على صفحتها على تويتر عن مقتل رجل أمن بمنطقة السهلة.
     
    وذكرت الوزارة في بيانها المقتضب “استشهاد رجل أمن تعرض لعمل إرهابي باستخدام مقذوف ناري حارق بمنطقة السهلة”.
     
    فيما وصف المعارضة البحرينية أن الحادث الذي أعلنت عن وزارة الداخلية هي مسرحية من أجل التغطية على جرائم السلطة وما ارتكبته اليوم ضد المتظاهرين المطالبين بحقوقهم المشروعة.
     
    فيما أعلنت حركة اطلقت على نفسها “سرايا المقاومة الشعبية” أنها نفذت عملية ضد مرتزقة النظام في شارع السهلة ثأراً للشهيد حسين الجزيري الذي استشهد اليوم برصاص قوات النظام.
     
    وبحسب بيان الحركة الشعبية، أن هناك تفاصيل خاصة للعملية وهناك المزيد ينتظر النظام ومرتزقته، فلن نسمح أن يكون الشعب وحده من يدفع الثمن ويقتل، مشيرة أنها سنثأر لكل شهيد ولكل جريح وسيكون لنا رد مباشر مع أي سقوط جديد لشهداء من أبناء شعبنا ولن نتوقف حتى النصر.
     

  • 14 فبراير: المدارس خالية تماما، والشوارع متاحة للمشاة فقط

     
     بدت المدراس الحكومية والخاصة خالية من الطلاب اليوم الخميس، الذي يصادف الذكرى الثانية لانطلاق ثورة 14 فبراير، وذلك إثر دعوات حاشدة للإضراب أطلقها ائتلاف 14 فبراير، في ظل أجواء أمنية مضطربة.
     
    وكانت وزارة التربية والتعليم قد قدّمت موعد استئناف الدراسة في الفصل الدراسي الثاني إلى يوم الأحد الماضي 10 فبراير/شباط، ليكون 14 فبراير يوم دوام رسمي للطلاب، وذلك لأول مرة منذ أكثر من 10 سنوات. 
     
    وفرضت الوزارة على جميع المدارس الحكومية تنظيم احتفالات بمناسبة “ذكرى الميثاق”، وانتداب مجموعات من طلابها لحضور احتفال في مقر “صرح الميثاق”، كما أشيع عن فرض عقوبات تصل إلى الفصل من المدرسة على من يتغيب من الطلاب، إلا أن كل ذلك لم يؤثر في نسبة الغياب المرتفعة جدا هذا اليوم.
     
    إلى ذلك بدت الحركة المرورية في الشوارع العامة ضعيفة جدا صباح اليوم، وباتت شوارع القرى الداخلية متاحة للمشاة فقط دون السيارات، وذلك بسبب الاستعدادات المكثفة من المحتجين لمواجهة اقتحامات المرتزقة لقراهم خلال تظاهرات اليوم.
     
    وأرسلت وزارة الداخلية رافعات ثقيلة لإزالة المخلفات والأنقاض التي وضعها المحتجون كحواجز لمنع دخول مركبات المرتزقة، وقام الشباب في بعض القرى بإغلاق الشوارع بالسلاسل وأسوار الألمنيوم، وجذوع النخل، وغيرها، في حين عمد البعض إلى حفر خنادق.
     

  • “الداخلية”: إبلاغ النيابة بوفاة مصاب نقل إلى “السلمانية”

     
    قالت وزارة الداخلية إن شخصا قتل يوم الخميس أثناء مظاهرة بمناسبة الذكرى الثانية للانتفاضة المطالبة بالإصلاح الديمقراطي، وذلك بحسب ما نقلته وكالة أنباء “رويترز” قبل قليل.
    وأضافت الوزارة في بيان على صفحتها على موقع تويتر إن مستشفى السلمانية أبلغ غرفة عمليات الشرطة بأن شخصا نقل إليها وهو مصاب بجروح لكنه توفي لاحقا، وقد تم إبلاغ النيابة العامة بالواقعة.
    وقالت إن محتجين أغلقوا عدة طرق بالبحرين وإن قوات الأمن تسعى لإعادة النظام.
     
     
     

  • الشيخ عيسى قاسم:إن كان هذا الحوار خدعة أو مزحة سيكون شراً ألف مرة من عدم الحوار نفسه

     
    أكد أية الله الشيخ عيسى أحمد قاسم في خطبته السياسية اليوم الجمعة (15 فبراير 2013) أن استشهاد الفتى حسين الجزيري يأتي شاهداً على ارادة السلطة في تغليب لغة العنف على لغة الحوار، مشيراً إلى أن حوار من هذا النوع سيقضي على أي أمل من لقاء لحل الأزمة فلا يبقى من حل إلا مزيد من الخصومة
    وقال: “فإن تبين خدعة الحوار أو مزحة سيكون شراً ألف مرة من عدم الحوار نفسه، وقد يغلق كل الأبواب على أي حل”، موضحاً أن “حوار من هذا النوع إذا انكشف أمره بشكل جلي، لن يُبقي أي صوت للحل أو التقارب”.
    وأكد أن الرابع عشر من فبراير جاء من جديد ليقول بإن “الشعب يريد الاصلاح السياسي، وما يستتبعه من أنواع الاصلاح الأخرى التي لا يستقيم وضع الوطن إلا بها”، مشدداً على أن الحراك يصرّ على هذا المطلب.
    قال إن “هذا الشعب صبور على كلفة الوصول إلى هذا المطلب، وأنه يحتضن حراكاً شعبياً سلمياً صامداً، وأنه يرفض الطائفية ويرفض الارتهان للخارج، أو نسيان شيء من أحكام دينه ومصلحة الوطن”، مشيراً إلى أن كل ذلك أكدته سنتين من عمر الحراك، وصبر الشعب في ازدياد، وصموده في قوه، وجماهيره المشاركة في الاحتجاجات في تعاظم، وقد دخلت في المشارك مختلف الشرائح، وشعار السلمية ثابت، والنية ما فسدت والترابط في استحكام.
    وحذر الشيخ عيسى قاسم “كل التحذيب من أي كلمة تثير الفرقة، ومن أي تطلع من غير حساب ليوم تتفتت في وحدة الشعب”، داعياً للإبتعاد عن كل المهاترات، قائلاً: “ستُهزمون مئة بالمئة عندما يتفتت صفكم، وستُذلون عندما تحاربون بعضكم بعضاً”.
    وقال: “قاله الرابع عشر من فبراير من جديد، أن شعب البحرين شعب مجد، إذا قال صدق، وإذا تحرك ثبت، جاء هذا اليوم من هذا العام بصمة جماهيرية فولاذية على مواصلة الحراك، وأن إرادة الاصلاح والتغيير لا تعرف التراجع وأنها اقوى من أن تُفل بالنار والحديد”.
    وأضاف: “جاء هذا اليوم ليؤكد أن هذا الشعب لا يتعب، أو أنه إذا تعب لا توقفه مطالبه المتاعب، وليؤكد أن الألام المضنية يضيف لها هذا الشعب السنة والسنتين والعشر، دون أن يعود من حراكه خاسراً وإلى حالة الفساد والإفساد، جاء هذا اليوم ليقول بأن هذا الشعب يؤمن برحمة الله ورأفته وأن أمله بالنصر لا يعرف الذبول”.
    وتابع الشيخ عيسى قاسم: “جاء ليقول أن على كل المتعاملين مع قضية شعبنا عليهم أن يعرفوا عنه هذه الخصائص، وأن رقاب أبناء هذا الشعب لا تنحني، وأن إرادتهم لا تنكسر .. لا يركعون إلا لله، ولا تخر جباهمم إلا لعظمته، جاء ليقول بأن على كل واهم أن يتخلى عن وهممه بأن هذا الشعب يمكن أن يستسلم وأن ينسى كرامته ويتراجع عن مطالبته بحقوقه، ولكل المتوهمين قال لهم الرابع عشر من فبراير من جديد عليهم أن يتخلوا عن هذا الوهم”.
    وأكد أن الشعب له كل هذه الصلابة، فإنه واعٍ كل الوعي.. مؤمن كل الايمان.. بعيد عن العصبية كل البعد، ناءٍ عن الارهاب والعدوان، مشيراً إلى أن الشعب يعرف ان الحوار هو الهدف، وأن المسيرات والاحتجاجات ليست هي الهدف، وأن كل ذلك لن يكون له وجود إذا تحققت المطالب وهي الهدف، والحكومة تعلم تماماً ذلك.
    وقال: “الهدف هو الاصلاح الجدي التي تنهي حالة التفرد بالسلطة، وتحقيق مقياس الكفاءة والمواطنة، ومن كون الشعب مصدر السلطات، وكلما تأخر الاصلاح أو ألتف عليه كلما استمرت المسيرات .. استعادة للكرامة واستجابة لأمر الدين”.
    وشدد الشيخ عيسى قاسم على أنه لا مخرج من الأزمة إلا الاصلاح، فلا يفيد قمع ولا مساوامات كيدية، وأن إصلاحاً شكلياً لن يخدع الشعب، وأن جر الشعب لأسلوب العنف لتوجيه ضربة قاضية له.. دونه وعي الشعب والنصيحة الصادقة من كل قياداته، مؤكداً أن الشعب لا يملك إلا أن يواصل حراكه السلمي دفعاً للظلم عن نفسه.

  • النيابة العامة: وفاة سيدة أبوصيبع بسبب تليف في الرئة وليس مسيل الدموع

     
    قالت النيابة العامة في بيان لها مساء اليوم إنها فتحت التحقيق منذ فجر اليوم الخميس في ادعاء بوفاة مواطنة (أمينة السيد مهدي) البالغة من العمر 30 عاماً نتيجة الغاز المسيل للدموع في منطقة أبو صيبع، مشيرة إلى أنها تطلب الأوراق العلاجية وتندب الطبيب الشرعي للكشف على الجثة بمستشفى السلمانية لبيان أسباب الوفاة.
    وأشارت إى أن الطبيب الشرعي كشف عن أن المتوفية أدخلت المستشفى منذ أكثر من شهر والوفاة نشأت عن معاناتها من حالة مرضيه مزمنة هي تليف في الرئة.
    وقال النيابة العامة: “الوفاة نتيجة حالة مرضيه وسجلات المستشفى خلت من ذكر لأصابتها بسبب الغاز المسيل عند دخولها”. 
     

  • الثورة في شوارع 14 فبراير لا على طاولة الحوار!

     
      طويل هو 14 فبراير، طويل منذ بدايته، رغم قصر عدد ساعاته. وكعادته، يختبئ 14 فبراير في عتمة المجهول، لا أحد يعرف بدايته ولا نهايته. 
     
    اعتاد الناس أن يكون سقوط الشهداء في نهاية هذه الأيام الطويلة، ولكن، في هذا اليوم، لم يكن الجميع قد استيقظ بعد، حتى أذيع خبر الطفل الشهيد حسين الجزيري من “الديه”. 
     
    يشتد الحراك الغاضب في الشارع، غير آبه بما تطل به الصحف من عناوين مخادعة، عن “اتفاق نهائي”، و”فقهاء دستوريين”، و”حوار ذي مغزى”، و”تعريف التوافق” و”ممثل للملك”، وأدبيات أخرى تصدر عن عالم آخر لا علاقة له بما يجري للناس في الشارع، لكنه يتحدث عن نفس قضيتهم!
     
    تتناوب الأصوات في الشارع بين تكبيرات غاضبة، وصرخات “يا منتقم”، ونغمات “يسقط حمد”، وطلقات الرصاص الانشطاري، وقنابل الغاز، وأصوات تفجر أسطوانات الغاز، واقتحام المدرعات، وهدير الهيليكوبتر، وملاحقة عناصر المرتزقة للمحتجين.
     
    الكل في الشارع، كل من يستطيع، حتى النساء، وحتى الأطفال. جمعيات المعارضة لم تعلن عن أي فعالية، تركت الشارع اليوم للناس، ولائتلاف 14 فبراير.
     
    إغلاق الشوارع، التلثم، الخروج للتظاهر والاحتجاج، إطلاق الهتافات المناوئة للنظام، ومن ثم اندلاع المواجهات، هذا هو السيناريو الحاضر والمتكرر في كل قرية، كأنه يقول إنها الثورة، أو الموت!
     
    سيكون الشارع محل الثورة أي محل التضحية، والمحتجون هم الضحايا دوما، وبينما يستعرض النظام قوته ضد المتظاهرين في الشارع، سيكون “الحوار” محل استعراضه تكتيكات الخداع والمراوغة، والمحتجون هم الضحايا أيضا وأيضا.
     
    منذ ساعات الفجر الأولى، والشارع ممتلئ بالثائرين: دعوات إلى النزول لصلاة الفجر، ثم مباشرة تظاهرات مفاجئة انطلاقا من المساجد. في قرية “باربار” الأثرية التاريخية، كانت المظاهرة الأكبر، يتقدمها المناضل الأستاذ محمد التل، ورجل الدين السيد سعيد الوداعي، وبعض آباء الشهداء وحشد كبير من الشباب، يرفعون لافتة عريضة كتب عليها “فجر الثورة”َ.
     
    منذ الفجر والأصوات ذاتها، لا تتوقف!
     

  • الأمين العام للوفاق: تحقيق مطالبنا الكاملة هي من توقف حراكنا

     
    أكد الأمين العام لجمعية “الوفاق” البحرينية، الشيخ علي سلمان أن “ما حققه الشعب البحراني خلال عامين يعادل ما يمكن إنجازُه في عشرات السنين”، مشدداً على أن “الشعب البحراني انطلق في حراكه ولن يتوقف حتى يحصل على حقوقه الديمقراطية كاملة”.
     
    وأوضح الشيخ سلمان في مقابلة خاصة مع إذاعة “النور” أن “الشعب البحراني نجح في إبراز قضيته بأنه شعب يعاني من الديكتاتورية ويطالب بالديمقراطية وذلك بموازاة نجاحه  في إيصال قضيته إلى المجتمع الدولي وفي القدرة على الاستمرار والصمود في المطالبة والوقوف أمام مختلف وسائل القمع التي استُخدمت ضده”. 
     
    كما تحدث الشيخ سلمان عن التقدم الذي أحرزه الشعب البحراني على الصعيد الإعلامي من خلال تفوقه على النظام رغم كل إمكانات النظام المادية والمعنوية”، مشيراً إلى أن “صوت المعارضة وخطابها مسموع ومؤثر محلياً وإقيليماً ودولياً، ويتضح ذلك من خلال التعاطف السياسي على مستوى العالم مع شعب البحرين ومطالبه”، واصفاً هذا التقدم بـ”الخطوة المتقدمة في طريق الوصول إلى المطالب العادلة”. 
     
    وعن زيارة وفد القوى السياسية إلى موسكو رأى الشيخ سلمان أن “هذه الزيارة فتحت أفقاً دولياً إضافياً من أجل إيصال حقيقة ما يجري في البحرين”، مشيراً إلى “الاستحصال على تفهم وتعاطف القيادة الروسية مع المطالب المشروعة المطالبة بالتحول نحو الديموقراطية الحقيقية”.
     
    ورداً عن سؤال حول الحوار شدد الشيخ السلمان على أن “الحوار  لم يبدأ بعد، وإنما بدأت جلسات للتفاهم على طبيعة ذلك الحوار”، مبدياً أمله في أن “تنجح هذه الجلسات في التوصل إلى رؤية واضحة تؤسس لتحول ديمقراطي حقيقي وجاد وليس تغييراً صورياً”، مشدداً على أن “قوى المعارضة لن تكون مضطرة أو مستعجلة للتوقيع على أي اتفاقات هشة أو مخادعة أو غير واضحة كما حدث في تاريخنا البحراني”. 
     
    وإعتبر الشيخ سلمان أن “المطلوب هو الوصول إلى مرحلة البناء التي تتضمن عناصر أساسية منها المساواة بين المواطنين في الحقوق والواجبات وتحويل القواعد الدستورية الموجودة إلى واقع عملي”، مؤكداً “السعي إلى أن يكون الشعب مصدر السلطات وأن يكون مخولاً انتخاب مجلس تشريعي كامل الصلاحيات واختيار السلطة التنفيذية ومحاسبتها ومراقبتها وفصلها وعزلها”.
     
    الشيخ سلمان دعا إلى “الحفاظ على السلمية الذي تُجمع عليها القيادات السياسية كافة سواء تلك الموجودة داخل المعتقل أو خارجه”، مجدداً التأكيد على ان “السلمية هي الطريق الوحيد لبلوغ الاهداف المرجوة”.
     
    وانتقد الشيخ سلمان “ازدواجية المعايير لدى المجتمع الدولي بالتعاطي مع الحراك الشعبي في المنطقة العربية بأكثر من معيار”، داعيا إياها إلى “التزام معايير القيم والمثل في مساندتها لحقوق الشعوب، وأن لا تُغفل مصالحها في تمهيد الأرضية لعلاقات مستقرة ودائمة وثابتة لتبادل المصالح بين الشعوب العربية وشعب البحرين وبين شعوب هذه الدول”.
     

  • اعتقال مصورو وكالات الأنباء في الديه … و”الداخلية”: الاعتقال بالخطأ

     
    قال مسئول الرصد و المتابعة في مركز البحرين لحقوق الانسان السيديوسف المحافظة إن “وزارة الداخلية تعتقل عدد من المصورين الآن في الدية لمنعهم من تصوير الانتهاكات التي تقوم بها”، وعلم ان المصورين عن مصور وكالة الإنباء الألمانية مازن مهدي، ومصور وكالة الأنباء الفرنسية محمد الشيخ، ومصور وكالة الأستشيدبرس حسن جمالي.
    وقال المصور وكالة الأنباء الفرنسية محمد الشيخ أنه لمح لنا من قبل قوات الأمن بضرورة مغادرة منطقة الأحداث، إلا أننا أخبرناهم بأننا نقوم بعملنا”، مشيراً إلى أنه تم اعتقالهم ونقلهم إلى مركز الخميس.
    وأضاف: “بعد ذلك جاء ضابط ليقول لنا أن اعتقالنا بالخطأ، وتم أخلاء سبيلنا من المركز”.
    وتشهد منطقة الديه منذ صباح اليوم توترات أمنية شديدة، بعد إعلان استشهاد الطفل حسين الجزيري (16 عاماً) نتيجة إصابته المباشرة بطلق من سلاح “الشوزن”.
     

  • الرياض: لا قرار بمنع عبور المركبات السعودية إلى البحرين

     
    أكدت سفارة السعودية في البحرين أنها تتابع أوضاع المواطنين السعوديين بصفة مستمرة وأن التنسيق مع السلطات الأمنية في البحرين مستمر في مختلف القضايا واصفة الأوضاع الحالية في البحرين بالمستقرة.
    وقال رئيس شؤون الرعايا السعوديين في البحرين  هشام المنصور لـ”اليوم السعودية” إنه “لا ضحايا أو إصابات بين المواطنين السعوديين في أعمال الشغب الأخيرة ولم تسجل الجامعات البحرينية أي تأخير أو عدم انتظام للمبتعثين مما يدل على حرص طلابنا على الاستمرار في دراستهم بجدية، مؤكدا بأن السفارة تعمل بكامل طاقتها والرد على جميع اتصالات المواطنين والزائرين والطلبة وتخصيص مناوبين على مدار الساعة لتقديم الخدمة والإرشادات اللازمة وتسهيل كافة الصعوبات التي قد تواجههم.
    وفي نفس السياق أوضح مصدر لـ”اليوم” أنه لم يصدر قرار بمنع عبور المركبات إلى البحرين وأن الحركة في الجسر تسير بانسيابية كالمعتاد وليس هناك ما يدعو إلى القلق وان التنسيق بين الجانبين مستمر والجميع يغادر ويعود إلى السعودية بدون عائق. 
     

  • الصحف العربية: استشهاد طفل برصاص الشوزن في «الديه»…وجلسة ثانية للحوار على وقع التظاهرات والقمع!

     
     ركزت معظم الصحف العربية والخليجية الصادرة اليوم على الفعاليات الاحتجاجية التي شهدتها العديد من مدن البحرين لمناسبة الذكرى الثانية لـ14 فبراير، واستشهاد طفل جراء اصابته بطلقة من سلاح الوزن خلال صدامات بين المتظاهرين ورجال الامن في قرية الدية. كما تحدثت الصحف عن جلسة الحوار الثانية التي توصلت الى اقرار بعض المبادئ المتعلقة بالحوار. 
     
    وقد قالت “اليوم السابع” السعودية أن جمعية “الوفاق” اعلنت أن فتى لقي حتفه، يوم الخميس، بطلقة من سلاح الخرطوش في مواجهات مع الشرطة في قرية الدية أثناء تظاهرات بمناسبة الذكرى الثانية لانطلاق الحركة الاحتجاجية في البحرين. وأكدت الجمعية عبر تويتر “استشهاد الطفل حسين الجزيرى إثر إصابته بطلقات الشوزن (الخرطوش) في منطقة الدية”.
     
    إلى ذلك تحدثت صحيفة “السفير” اللبنانية و”الوفاق” الايرانية الناطقة باللغة العربية و”القبس” الكويتية مواجهات بين المتظاهرين ورجال الامن. وقالت صحيفة “الوفاق” :” خرجت في هذه المناسبة مسيرات شارك الآلاف فيها انطقت من السنابس الى جد حفص غرب المنامة، تحت شعار لا مكان للدكتاتورية، وردد المشاركون هتافات تطالب الحقوق وانهاء ما وصوفه بالإستبداد. كذلك خرجت تظاهرات قرع الطبول في انحاء مختلفة من البلاد، في وقت ضجت البحرين ليلا بصيحات التكبير من فوق اسطح المنازل وسط واطفاء الانوار الكهربائية.
     
    من جانبها قالت “السفير” ان اشتباكات وقعت في عدد من المناطق غرب المنامة وشرقها في أعقاب تظاهرات نظمتها الجمعيات السياسية المعارضة في 12 منطقة مختلفة”. واضافت الصحيفة اللبنانية أن المعارضة، في بيان لها في ختام المسيرات، أكدت على «أهمية الاستجابة إلى مطالب الغالبية السياسية من شعب البحرين، والكفّ عن سياسة سدّ الآذان عن المطالب الواضحة التي رفعها الشعب منذ عامين ولا يزال، في المطالبة بالتغيير والتحول نحو الديموقراطية»، معتبرة أن «استخدام العنف والقوة ضد التظاهرات السلمية والمطالب المشروعة لأبناء الشعب تسببت في سقوط ضحايا وشهداء عديدين».
     
    وأشارت إلى أن “ما تحتاجه البحرين هو حل سياسي شامل يفضي إلى تسليم السلطة إلى يد الشعب، وإنهاء حالة الدكتاتورية والتسلط والاستبداد والاستفراد، والبدء بمرحلة جديدة تكون فيها السيادة للشعب، ويكون قراره هو الحاسم في جميع الأمور”.
     
    إلى ذلك قالت “القبس” الكويتية و”الخيلج “و”الاتحاد ” الاماراتيتين أن الحكومة طلبت من المواطنين الإبلاغ عن أي محاولة لفرض إضراب بالقوة (الاربعاء) . وقالت هيئة شؤون الإعلام إن “بعض المواقع الالكترونية ووسائل التواصل الاجتماعي في البحرين تتناول بعض التهديدات المباشرة للأفراد والجماعات والعوائل والعمال والمحلات التجارية والشركات، لإرغامهم على عدم الخروج للعمل وممارسة نشاطاتهم يوم الخميس 14 فبراير في محاولة بائسة من مجموعة من الإرهابيين والمخربين لفرض ما يدعى بالإضراب الشامل في البحرين، بالقوة”.
     
    ودعت الهيئة المواطنين والمقيمين إلى “التعاون في مواجهة هذه المجموعات الخارجة عن القانون وإبلاغ السلطات المعنية عن أي تهديد أو محاولات لتقييد حرياتهم بالقوة”.
     
    ولمناسبة الذكرى الثانية للرابع عشر من فبراير، خصصت صحيفة “الاخبار” اللبنانية صفحتين ( 14 و15 )  ونشرت تحقيقاً تحت عنوان “على جدران البحرين أكتب اسمك ايتها الحرية”  تضمن مقالات وصور عن كتابات وشعارات على جدران شوارع المنامة”.
     
    وقف التعامل مع الحكومة !
     
    إلى ذلك قالت صحيفة “الوفاق” الايرانية الناطقة باللغة العربية أن المسؤول الاعلامي في جمعية “الوفاق” طاهر الموسوي قال أن قوى المعارضة الوطنية دعت الى التوقف عن إجراء أي معاملات حكومية أو معاملات مالية والتوقف عن أعمال الشراء والتبضع، إلى جانب الامتناع عن دفع الفواتير، والتوقف عن التزود بالوقود في يوم ذكرى الثورة، وأشار إلى أن هذا الموقف الاحتجاجي من قبل شعب البحرين يؤكد على استمرار الحراك المطلبي والثورة التي لازالت مستمرة وقائمة للتأكيد على التحول الديمقراطي والمطالبة بالتغيير، والتأكيد على المطالب الشعبية المشروعة. واشار الموسوي الى أن ستنطلق 12 مسيرة سلمية حاشدة في مختلف مناطق ومحافظات البحرين عشية الذكرى السنوية لانطلاق الثورة والاحتجاجات الشعبية المطالبة بالديمقراطية.
     
    جلسة ثانية للحوار … والأجواء ايجابية
     
    إلى ذلك تحدثت “السفير” و”الشرق الاوسط” السعودية و”القبس” و”السياسة” الكويتيتين و”الخيلج” و”الاتحاد” الاماراتيتين و” اليوم السابع” المصرية  عن جلسة الحوار الثانية التي عقدت امس والتي توصلت إلى “توافق على اعتماد مصطلح الحوار وليس التفاوض في استكمال حوار التوافق الوطني، وأن الحكومة طرف أساسي في الحوار وأن وزير العدل مكلف برفع مخرجات الحوار إلى الملك حمد بن عيسى آل خليفة للتصديق عليها، وأن مخرجات الحوار هي اتفاق نهائي.
     
    وتعقد الجلسة الثالثة الأربعاء المقبل على أن تناقش جدول أعمال الحوار، التي على أساسه ستقرر المعارضة البقاء على طاولة الحوار أو الانسحاب منه. وقدّمت المعارضة خلال الجلسة ورقة ثانية تطلب فيها أن يكون المتحدث باسم الحوار متفقاً عليه من الجميع، ولكن لم يتم التوافق على هذه النقطة. كما طلبوا أن يكون هناك استشاريون وخبراء دستوريون لصياغة المخرجات عن الحوار لتحويلها إلى صياغة دستورية محكمة ومتخصصة.
     
    وأكدت كافة الأطراف المشاركة في الحوار أن الأجواء الإيجابية هي التي سادت في الجلسة الإجرائية الثانية، فيما أكد ممثل المعارضة حسن العالي أن الجلسة المقبلة هي التي ستكون الحاسمة في قرار المعارضة المضي في الحوار من عدمه.
     
    وقال السيد جميل كاظم، المتحدث باسم الجمعيات السياسية المعارضة المشاركة في الجلسة، إن “الحوار خيار استراتيجي ولا يتغيّر بالمتغيرات الطارئة”، في إشارة إلى احتمال تصعيد الوضع الأمني في البلاد اليوم لمناسبة ذكرى مرور عامين على انطلاق الاحتجاجات.
     
    وقالت المتحدثة باسم السلطة التشريعية النائبة سوسن تقوي إن “الجميع يسعى لأن يحقق هذا الحوار الهدف الذي أقيم من أجله، وهو بحرين أكثر استقراراً وأماناً، سياسياً واقتصادياً واجتماعياً”.
     
    تنيدد بإدراج ازمة البحرين في المفاوضات النووية
     
    من ناحيتها قالت صحيفة “اليوم السابع” و”الخليج” أن وكيل وزارة الخارجية البحرينية للشئون الإقليمية ومجلس التعاون، السفير حمد العامر، هاجم “سعي إيران لزج ملف الاحتجاجات في مفاوضات ملفها النووي”، مؤكداً أن بلاده “لن تصمت إزاء هذه المحاولة البائسة”.
     
    وأضاف العامر، في تصريح لصحيفة “الوسط”، “ندرس هذه المحاولات الإيرانية وسنبلور التحرك المناسب، وردنا سيكون مسئولا، ولا نريد أن يكون ردنا على ذلك سريعاً وغير مدروس”.
     
    ووصف العامر المحاولة الإيرانية بـ”التصرف غير اللائق” معتبراً مثل هذه الخطوات “تصعيد لا يتسق مع طبيعة العلاقات الطيبة التي من المفترض أن تربط البحرين بالجمهورية الإسلامية الإيرانية”.
     
    أما صحيفتا “السياسة” و”الخليج” فنقلتا عن رئيس مجلس النواب خليفة بن أحمد الظهراني  رفضه التام “لاستمرار تدخل إيران في الشؤون الداخلية لمملكة البحرين”. وأكد الظهراني أن إيران تريد مساومة المجتمع الدولي على قضية برنامجها النووي بمحاولة إدراج موضوعات خارجية, لا علاقة للجانب الإيراني بها على الإطلاق، بل تمس سيادة واستقلال دولة عضو في الأمم المتحدة, بما يخالف كافة القوانين والمعاهدات والمواثيق الدولية.
     
    وشدد على أن استمرار الحكومة الإيرانية في هذا النهج من التدخل في شؤون مملكة البحرين، لا يتفق مع ما تعلنه مرارا من احترام لحسن الجوار وتعهدها عدم التدخل في شؤون الدول واستقلال قرارها السياسي.
     
    بدورها، أعربت الكتل النيابية، “الأصالة الإسلامية” و”المنبر الإسلامي” و”المستقلون” و”المستقلون الوطنية” و”البحرين”، عن إدانتها لما وصفته بالتدخل الإيراني وطالبت في بيان مشترك، الخارجية البحرينية باتخاذ “إجراء عاجل للتعبير عن رفض المملكة لهذا التدخل الإيراني السافر في شؤون المملكة الداخلية،والقيام بما يلزم، بالتنسيق مع مجلس التعاون الخليجي، لردع التدخلات الإيرانية التي فاقت الحدود وتخطت الخطوط الحمراء، بما في ذلك استدعاء القائم بالأعمال الايراني وتسليمه رسالة إحتجاج شديدة على موقف بلاده” حسب تعبير البيان.
     

  • عبد الوهاب حسين: لن يستطيعَ أيُّ طرفٍ أن يقرر خلاف إرادة الشعب

     
    رأى الناطق الرسمي لـ”تيار الوفاء الإسلامي” الرمز المعتقل عبد الوهاب حسين أنه “لن يستطيعَ أيُّ طرفٍ أن يقررَ في أيِّ اتجاه كان خلاف ما يريده أبناء الشعب النجباء”.
     
    وقال حسين، في رسالة من سجن “جو” لمناسبة الذكرى الثانية لانطلاق الثورة البحرينية، إنه “لا يزعجني أبداً اختلاف الرأي بين فصائل المعارضة فهي ظاهرة طبيعية، صحية ومفيدة لرؤية الحق والصواب”، مشترطاً لذلك “المحافظة على الوحدة الوجودية الحقيقية بينهم”. 
     
    ودعا إلى “التشاور وتبادل الرأي فلا استبدادَ بالرأي لاسيما في القرارات المصيرية، ولا إقصاء ولا تفرُّد ولا استعلاء من أحدٍ على أحد”، فـ”لست أبصر من وراء الأسوار والقيود في السجن ما يبصره الحاضرون، فهم الشهود ولهم كلمة الفصل ما لم تخالف الشرعَ المقدّس”.
     

  • تظاهرة في باريس تطالب بالإفراج عن سجناء الرأي بالبحرين

     
    طالب نحو مئة متظاهر، اليوم الخميس، في باريس بالإفراج عن سجناء الرأي في المملكة البحرنية، ورفع المتظاهرون صورا لأشخاص اعتقلوا في البحرين في موجة القمع التي سادت البلاد منذ تلك الأحداث التي وقعت في 14 فبراير 2011.
     
    ورفع المتظاهرون صورا لاشخاص اعتقلوا في البحرين في موجة القمع التي سادت البلاد منذ تلك الاحداث التي وقعت في 14 فبراير 2011.
     
    ولبى المتظاهرون دعوة حوالى ست منظمات بينها الاتحاد الدولي لروابط حقوق الانسان ومراسلون بلا حدود ومنظمة العفو الدولية. ورددوا شعارات منها “حريات في البحرين” و”افرجوا عن السجناء في البحرين”.
    وقالت منظمة العفو الدولية ان تجمعات مماثلة نظمت في عشر دول اخرى.
     
    واعلن ستيفان اوبريت المدير العام لمنظمة العفو الدولية – فرنسا لوكالة فرانس برس “نطلب الحرية الفورية وغير المشروطة لكل سجناء الراي الذين لا يجب ان يكونوا في السجن وكذلك وقف القمع القائم والسماح بحرية التعبير والتظاهرات السلمية من دون التهديد بفقدان العمل او السجن”.
     
    وبلغت حصيلة قمع التظاهرة في فبراير 2011 بحسب اول حصيلة لمنظمة العفو الدولية اكثر من 35 قتيلا، لكن “هناك اكثر من 100 (قتيل) ولا شك بينهم اطفال ومسنون”، كما قال اوبريت.
     
    واعرب عن اسفه لان التوصيات التي وضعتها اخيرا اللجنة المستقلة بناء على طلب ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة “لم تتم متابعتها” في حين نشرت “خلاصات واضحة جدا” بشان الاجراءات الضرورية.
     
    ورحب اوبريت ايضا باقتراح الحوار الذي اطلقته السلطة بين الحكومة والمعارضة. وتساءل “لكن كيف التحاور مع اناس في السجن؟”، مضيفا ان “الحوار يجب ان يحصل مع اناس يتمتعون بحرية التعبير”.
     
    وفي البحرين، وقعت مواجهات الخميس اثناء تظاهرات في قرى شيعية ما اسفر عن سقوط قتيل وعدد من الجرحى في الذكرى السنوية الثانية لتظاهرة 2011 في دوار اللؤلؤة بالمنامة.
     

  • واشنطن تحث المحتجين في البحرين على السلمية ومسئولي الأمن ضبط النفس

     
    أعربت الخارجية الأمريكية عن قلقها إزاء استمرار أحداث العنف بين الشرطة والمتظاهرين في البحرين، مؤكدة ادانتها للعنف بكل أشكاله.
    وفي تعليقها على مصرع شاب بحريني خلال أحداث عنف في البحرين بمناسبة الذكرى السنوية لانتفاضة الاحتجاجات في البحرين، قالت فيكتوريا نولاند المتحدثة باسم الخارجية: “نحث من يريدون التعبير عن احتجاجهم على القيام بذلك سلميا كما نحث المسئولين عن الأمن على ضبط النفس..وندعو حكومة وشعب البحرين للقيام بكل ما في وسعهم لمنع وقوع المزيد من العنف”.
    وأضافت نولاند: “الذكرى السنوية دائما ما تكون حساسة”، وأعربت عن أسف بلادها لوفاة الشاب وتعازيها لأسرته. 
     

  • فرنسا تبدي قلقها من الوضع في البحرين بعد مقتل متظاهر

     
    علق الناطق باسم وزارة الشؤون الخارجية الفرنسية فيليب لاليو على قضية مقتل متظاهر في البحرين أثناء مظاهرة للمعارضة ضد الملكية قُمعت بقسوة، بالقول: “نحن قلقون جداً جراء أعمال العنف التي جرت في البحرين على هامش مظاهرة أدت إلى وفاة متظاهر”، مذكرا بتمسك فرنسا بحق التظاهر بشكل سلمي.
    وأمل بان يسمح الحوار السياسي الذي بدأ للتو بإيجاد السبل الآيلة إلى التهدئة والمصالحة الدائمة بين كل الأطراف بشكل سريع. 
     

  • المنبر الديمقراطي الكويتي يؤكد دعمه لمطالبات الشعب البحريني

     
    أكد المنبر الديمقراطي الكويتي دعمه الكامل للشعب البحريني في مطالباتهفي التغيير والتحول الديمقراطي. وقال في بيان له، بمناسبة الذكرى الثانية لانطلاقة الحراك الشعبي في البحرين في 14 فبراير 2011،  ان النضال السلمي واستمراريته في مواجهة العنف غير المبرر، وكذلك دخول القوى السياسية المعارضة البحرينية في حوارات مع السلطة وفق المرئيات الوطنية من شأنها الحفاظ على حقوق المواطن البحريني وانهاء حالة الاحتقان السياسي.
    وأضاف لقد دعت المعارضة في العديد من المناسبات إلى حوار جاد وحقيقي مع السلطة يستند على وثيقة المنامة ومرئيات ولي عهد البحرين، إلا أن السلطات تواصل الاعتماد على حملات العلاقات العامة في تحسين صورته أمام الرأي العام الدولي والاقليمي.
    ورفض المنبر الديمقراطي تعامل السلطات البحرينية مع تداعيات الأزمة السياسية واستخدامها العنف بشكل مستمر ومتواصل لاجهاض التحركات الشعبية والزج بالقيادات السياسية بالسجون، وعلى رأسهم الأمين العام لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد) إبراهيم شريف، إضافة للموقف الرسمي من توصيات لجنة بسيوني التي لم تلتزم الحكومة بها على الرغم من حيادتها، مما زاد من تفاقم الأزمة، منتقداً في الوقت ذاته عدم التزام الحكومة البحرينية بالتعهدات الدولية ومتطلبات منظمة العفو الدولية وحقوق الانسان.
    وأضاف المنبر: “أن الحل الأمني لن يحل الأزمة بل سيزيدها تعقيدا، وكذلك تصوير الصراع بأنه يحمل بعدا طائفيا سيكرس من حالة الانقسام المجتمع”.
    وقال المنبر الديمقراطي ان المرحلة الحالية في المعضلة البحرينية تستلزم اتفاق كافة الاطراف سواء من في السلطة أو في المعارضة الوطنية التوافق على أجندة وطنية مرجعها الأساسي هو الشعب.
    وشدد المنبر على أن التحول نحو الديمقراطيات الحقيقية مسألة باتت محسومة، وعلى الحكومات الخليجية قاطبة أن تعي بأن المرحلة الحالية تتطلب تعزيز المشاركة الشعبية في إدارة مقدرات الأوطان من خلال دساتير تعاقدية يكون فيها الشعب مصدراً للسلطات جميعاً.
    وطالب المنبر الديمقراطي الكويتي، في ختام بيانه، بأهمية تعزيز مبدأ الثقة المتبادلة بين السلطة والقوى المعارضة كانطلاقة جادة لايجاد مخرج واقعي للازمة وهذا الأمر لن يتحقق إلا من خلال إصلاحات ديمقراطية حقيقية، مستذكرا التضحيات الكبيرة التي قدمها الشعب البحريني طوال فترات نضاله السلمي الطويلة.   
     

  • الخارجية الدانماركية: الحكومة البحرينية تسير في الاتجاه الخاطيء

     
     قال وزير الخارجية الدانماركي فيلي سوڤندال إن الأمور في البحرين تسير بشكل خاطيء، لذلك نحن نستمر في الضغط. وأوضح في بيان اليوم بمناسبة الذكرى الثانية لثورة 14 فبراير/ شباط «لسوء الحظ الأمور تسير في الاتجاه الخاطئ.
     
    هذا هو السبب الذي يجعلنا نحافظ على الضغط على الحكومة في البحرين». وسبق لسوڤندال أن طالب في مناسبات عديدة بإطلاق سراح الحقوقي عبدالهادي الخواجة، الذي يحمل أيضاً الجنسية الدانماركية. 
     

  • رئيس الأمن العام: إحالة عدد من الشرطة المشتبه بعلاقتهم بواقعة وفاة مواطن للتحقيق

     
    صرح رئيس الأمن العام اللواء طارق حسن الحسن بأنه على اثر الدعوات التحريضية التي تم إطلاقها خلال الأيام الماضية والتي دعت إلى الخروج بمسيرات واعتصامات وعصيان مدني وتهديد أصحاب المحلات والمواطنين والمقيمين بعدم الخروج إلى الأسواق والأعمال ، فقد قامت مجموعات منذ مساء الأمس بأعمال تخريب وقطع الشوارع وغلق الطرق الرئيسية وارتكاب أعمال عنف واستمروا في القيام بهذه الأعمال من صباح اليوم حيث قاموا بإثارة الفوضى والقيام بأعمال عنف واعتداء على الممتلكات العامة والخاصة وذلك بمناطق متفرقة.
    وفي إطار متابعة تلك الدعوات التحريضية فقد تم اتخاذ الإجراءات والتدابير الأمنية والاحترازية اللازمة لمواجهة أي محاولات للخروج على القانون من خلال الانتشار والتواجد الأمني المكثف في الأماكن والمناطق المحتمل حدوث توترات أمنية بها.
    وأضاف رئيس الأمن العام بأنه منذ صباح يوم الخميس الموافق 14 فبراير 2013م قامت بعض المجموعات بالخروج بمناطق مختلفة وباشرت بقطع الطرق وإشعال الحرائق في الإطارات وارتكاب أعمال العنف والتخريب والإخلال بالأمن وإثارة الخوف والفزع وإرهاب الناس والاعتداء على رجال الأمن والمواطنين والمقيمين والأموال والممتلكات وتهديد السلم الأهلي حيث قاموا بعمل نقاط تفتيش على مداخل بعض القرى والأماكن لمنع الخروج للعمل وذلك تنفيذا للدعوات التحريضية بالامتناع عن الذهاب الى الأعمال الأمر الذي تطلب تدخل قوات الأمن بالعديد من المناطق للتعامل مع مثل تلك الأعمال التخريبية والإرهابية.
    حيث حرصت قوات الأمن خلال تعاملها على تفادي حدوث أي مصادمات ينتج عنها خسائر من الطرفين لذلك عملت قوات الأمن على تفريق تلك المجموعات التخريبية أول بأول وهي صغيرة العدد تجنبا لوقع خسائر أو سقوط ضحايا ، إلا انه نتج عن تلك المواجهات إصابة عدد من رجال الأمن إصابة بعضهم جسيمة وقد تم نقلهم إلى المستشفيات لتلقى العلاج.
    مشيراً إلى أن اعنف تلك الاعمال الارهابية قد وقعت بمنطقة الدية حيث قام مجموعة من الأشخاص يبلغ تعدادهم حوالي 300 شخص في حوالي الساعة الثامنة بمحاولة الهجوم والاعتداء على قوات الأمن المتواجدة لحماية منطقة محظورة الأمر الذي استدعي التعامل معهم لتفريقهم من خلال إطلاق طلقات تحذيرية الا انهم استمروا في مواجهة رجال الامن بإستخدام الأسياخ الحديدية والحجارة وزجاجات المولوتوف مستهدفين في ذلك إزهاق أرواحهم وإحداث الإصابات بهم، ونظرا لاقترابهم بصورة كبيرة من القوات المتواجدة بما يشكل خطرا جسيما على أرواح رجال الشرطة اضطرت تلك القوات إلى التعامل معهم الأمر الذي أدي إلى إصابة احد المهاجمين على رجال الشرطة حيث تفيد سجلات غرفة المراقبة الرئيسية بوجود تعامل بهذه المنطقة في الساعة 8:11 صباحاً.
     وأضاف رئيس الامن العام بأنه قد تم إحالة عدد من أفراد القوة المشتبه بعلاقتهم بالواقعة للتحقيق لمعرفة ظروف وملابسات الواقعة كما تم إخطار النيابة العامة التي باشرت التحقيق وانتدبت الطبيب الشرعي لبيان سبب الوفاة.
     مؤكداً على خطورة الدعوات التحريضية التي تدعو إلى العنف والشغب والاعتداء على الممتلكات العامة والخاصة واستهداف رجال الأمن من اجل إزهاق أرواحهم، معرباً عن خالص الأسف عن وقوع ضحايا نتيجة للتغرير والزج بهم في أعمال إرهابية.
    مناشداً جميع المواطنين بعدم الاستجابة إلى الدعوات التي تستهدف استغلال واقعة الوفاة من اجل الإخلال بالأمن وإثارة القلاقل الداخلية ووقوع المزيد من الضحايا والخسائر من الجانبين والتي لا يستفيد من ورائها إلا أعداء الوطن.
    وفي ختام تصريحه دعا رئيس الأمن العام إلى ضرورة قيام الجميع بإعلان الرفض التام والإدانة الصريحة لجميع أشكال العنف والشغب التي تستهدف الإخلال بأمن الوطن وتهديد السلم الأهلي وإثارة الفتنة بين أبنائه، ودعوة أبناء الوطن المخلصين بإعلاء المصلحة العليا والحفاظ على مقدراته ومكتسباته، ورفض كل محاولات إثارة الفتنة والتمسك باللحمة الوطنية ، محذراً من أن كل من يستغل هذه الواقعة للتحريض سوف يعرض نفسه للمسائلة القانونية. 
     

  • العفو الدولية: البحرين تدفع ثمنا باهظا من أجل الحرية

     
    قالت منظمة العفو الدولية المعنية بحقوق الإنسان، ان البحرين تدفع ثمنا باهظا من أجل الحرية والعدالة ولاتزال بعيدة المنال بسبب قمع الحكم.
     
    واتهمت المنظمة حكومة البحرين، بـ”الاستمرار في احتجاز سجناء رأي وناشطين لمجرد التعبير عن آرائهم سواء عبر وسائل الاعلام الاجتماعية أو المسيرات السلمية، منذ احتجاجات عام 2011″.
     
    ولفتت المنظمة، إلى أن “بعثتها التقت الشهر الماضي 7 من سجناء الرأي المحتجزين في البحرين، حيث أكد جميعهم أنهم سُجنوا بتهم كاذبة أو بموجب القوانين التي تقمع الحقوق الأساسية، كما عقدت سلسلة من الاجتماعات مع المسؤولين الحكوميين وحثتهم على الإفراج عن جميع سجناء الرأي، ورفع القيود المفروضة على حرية التعبير وتكوين الجمعيات والتجمع، وتقديم المسؤولين عن انتهاكات حقوق الإنسان ضد المتظاهرين إلى العدالة.
     
    وقالت حسيبة حاج صحراوي، نائبة مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منظمة العفو الدولية، “إن حكومة البحرين لا يمكن أن تستمر في حبس الناس لأنها ببساطة لا تقبل الإنتقاد.
     
    وحان الوقت لإخلاء سبيل الأشخاص الذين اعتُقلوا لمجرد ممارستهم لحقهم بحرية التعبير والكف عن مضايقة النشطاء الآخرين”.
     
    وحذّرت صحراوي من أن البحرين “تخاطر في خلق بيروقراطية لحقوق الإنسان إذا لم تقم بمطابقة التغييرات بإرادة سياسية حقيقية للإصلاح، لأن البحرينيين بحاجة لأن يروا حقوقهم تُحترم في الحياة اليومية”.
     
    واشارت منظمة العفو الدولية، إلى أن العديد من سجناء الرأي ادعوا بأنهم تعرضوا للتعذيب في الأسابيع الأولى من اعتقالهم، فيما اشتكى آخرون من العلاج الطبي الذي يتلقونه.

  • البحرين تستدعي القائم بالأعمال الإيراني وتسلمه مذكرة إحتجاج

     
    استدعت الخارجية البحرينية اليوم الخميس، القائم بأعمال السفارة الإيرانية لدى المنامة مهدي إسلامي وسلمته مذكرة احتجاج رسمية على التصريحات الايرانية الاخيرة والتدخل في الشئون المحلية، بحسب ما ذكره مستشار ملك البحرين نبيل الحمر.
     
    وقالت صحيفة الوسط البحرينية أن وكيل وزارة الخارجية للشؤون الإقليمية ومجلس التعاون السفير حمد العامر  أعرب للسفير الإيراني عن إدانة مملكة البحرين الشديدة لتصريحات السيد عباس عراقجي مساعد وزير الخارجية لدول آسيا والمحيط الهادي بالجمهورية الإسلامية الإيرانية، حول اقتراحه إضافة بند على جدول أعمال اجتماع 5+1 في كازاخستان بشأن البرنامج النووي الإيراني يتعلق بمملكة البحرين.
     
    وقام وكيل وزارة الخارجية للشؤون الإقليمية ومجلس التعاون بتسليم القائم بالأعمال الإيراني مذكرة احتجاج رسمية من وزارة الخارجية،أكدت بأن ما تقوم به الجمهورية الإسلامية الإيرانية في هذا الشأن يعتبر عملاً منافياً لقواعد العمل الدبلوماسي وللعلاقات الودية بين الدول ويمثل تدخلاً في شؤون مملكة البحرين الداخلية وانتهاكاً لسيادتها.
     
    كما أشارت إلى رفضها القاطع جملة وتفصيلاً لهذا الاقتراح الذي يعكس عدم احترام الجمهورية الإسلامية الإيرانية لمبادئ القانون الدولي والشرعية الدولية وميثاق الأمم المتحدة وميثاق منظمة التعاون الإسلامي ومبادئ حسن الجوار، ويؤدي إلى زيادة التوتر وعدم الاستقرار في هذه الظروف الدقيقة التي تمر بها منطقة الخليج العربي.
     

  • المحفوظ: لا يمكن المساومة على الحرية في الحوار

     
     في رسالة وجهها إلى البحرينيين عشية الذكرى الثانية لانطلاق ثورة 14 فبراير/شباط، أكد الأمين العام لجمعية العمل الإسلامي “أمل” الشيخ محمد علي المحفوظ، المعتقل في سجن “جو”، أنه “لا يمكن المساومة على الحرية، فهي لا ترتبط بحوار ولا بمناقشات ولا بجدول أعمال وإنما هي كرامة إلهية
    “.
     
    ودعا المحفوظ في رسالته البحرينيين إلى أن “نقوم بواجبنا وتكليفنا الديني والإنساني والأخلاقي قبل كل شيء في تحصيل الحقوق العادلة والمشروعة، ولذلك ينبغي الاستمرار والثبات والصبر”، مضيفا “وصلنا إلى قناعة أن هذا الشعب لا يحتاج لوصاية من أحد فهو على قدر المسئولية، وأن ما يقوم به الناس يعجز عنه أي تقدير وأي تقييم”.
     

  • الإعلام العربي وثورة البحرين.. انعدام المسؤولية الأخلاقية

     
    تعيش البحرين منذ سنوات ثورة شعبية حقيقية تواجه بالحديد والنار وبكثير من المعالجة الأمنية التعسفية الخاطئة بلغت حد القتل والتعذيب والسحل في الطرقات العامة.
     
    والترويع والاعتداء على الحرمات ودور العبادة دون أن يحرك العالم الحر مع مؤسساته الإنسانية و الحقوقية ساكنا بما يوحى أن وراء هذا الموقف السلبي قرارا إعلاميا دوليا ورغبة لبعض الدول ذات العلاقة بنظام الاستبداد والقمع البحريني في التعتيم على هذا الحراك الشعبي الرافض لنظام آل خليفة بالطول والعرض.
     
     أن يقوم النظام السعودي بتوصية أمريكية واضحة بإرسال قواته المسلحة لمواجهة شعب عربي بالعنف فهذا وحده يشكل سابقة خطيرة وخروجا عن كل الأعراف الدولية التي تمنع التدخل في الدول الأخرى لمعارضة المطالب الشعبية إلا بإذن من مجلس الأمن و في ظروف وتحت شروط و بنود محددة وأن يتغطى النظام السعودي باتفاقية الدفاع المشترك لمجلس التعاون الخليجي وبصدور رغبة في التدخل من ملك البحرين فهذا خطأ سياسي تاريخي لن ينساه الشعب البحريني الشقيق.
     
    أن تغمض القنوات العربية وكل وسائل إعلام الخليج بالذات عينيها على أحداث تقع على بعد أمتار قليلة من محطاتها ومكاتبها وأن تستمر هذه الحالة الإعلامية الإجرامية كل هذه المدة التي تعرض فيها الشعب البحريني إلى مصادرة حريته في التعبير عن نفسه وعن مطالبه الشرعية وإلى القتل والتعذيب والسحل والترويع فهذا أيضا يشكل خطأ مهنيا بكل المقاييس وسقوطا أخلاقيا لا مثيل له في العالم بل أن يتبرع بعض كتاب الدولار والبغاء الإعلامي بتوصيف الثورة البحرينية بأوصاف ونعوت لا تصدر إلا عن عقول مستأجرة بالكامل وإسقاط مفاهيم مرسلة على هذا الحراك الشعبي السلمي، فهذا دليل متاجرة بالدماء لغايات سياسية ومالية خسيسة لا تصدر إلا عن شخوص متهرئة من هذا النظام العبثي الخليجي المتآمر على المطالب والحقوق الشعبية العربية. 
     
    من يعرف عقول الأنظمة العربية الخليجية ومن يعرف الخط التحريري الذي تنتهجه وسائل إعلامها و من يعرف من هم شيوخ الدين الذين يسخرهم هذا النظام لتقديم الفتاوى الهزيلة المرتبكة ومن يعرف مدى غرق هذه الأنظمة الشمولية في حالات الفساد والمحسوبية والرشاوى الخيالية ومن يعرف أخيرا الخوف الذي يجرى في عروق هذه السلالة الحاكمة التي ترجع إلى ما قبل التاريخ وما قبل العصر الحجري يدرك بداهة أن كل ما يحصل من تآمر وتعتيم على الحراك البحريني هو ثمرة تدخل أجنبي وإملاءات غربية صهيونية بالأساس لا تريد خيرا للشعب البحريني وهمها الوحيد هو بقاء نظام يحافظ على التواجد العسكري في المنطقة وينزع ثياب الاحتشام عند مطالبته بتقديم الدعم للمشروع الأمريكي في المنطقة. 
     
    من النادر أن تتحدث قناة ”الثورات العربية” القطرية وقناة “أن تكذب أكثر” السعودية على ما يحدث في البحرين وكل ما ينقل أحيانا على الجزيرة الرياضية هي بعض أحداث سباق الفورمولا وان للسيارات للإيحاء بأن هذه المساحة البحرينية تشابه في كثير من نواحي التقدم إمارة موناكو أو بعض البلدان المتقدمة التي يكثر فيها السباق الرياضي الذي يكاد أن يكون حكرا على بعض البلدان المتقدمة القليلة أو بعض سباق الهجن الذي يتشبث به البعض في الخليج ويعطيه من المال والجهد ما لا يتحقق في نيل العلوم والمعارف التي تتقدم بالدول وتصنع منها علامات فارقة في تاريخ الحضارة البشرية.
     
    أهل البحرين مسالمون لا يطالبون بأكثر من حقوقهم برفع الظلم والتمييز الطائفي وشيء من الحرية والديمقراطية وحق ممارسة هذه الحقوق دون التعرض إلى الاعتقال، ولذلك فمن يخرج في هذه المظاهرات السلمية التي حاول إعلام الكذب إسقاط نعوت طائفية عليها ووصفها بكل عبارات التخوين والتحقير والعمالة لدول إقليمية هم رعية من الشعب الذي له حقوق على السلطة الحاكمة التي من واجبها الأخلاقي على الأقل أن لا تواجهها عند مطالبتها بها بالرصاص والتعذيب وانتهاك الحرمات ومن يقفون اليوم في وجه هذه المطالب السلمية المحقة بإيعاز من دول إقليمية ودولية لها مصلحة في إبقاء هذه الشعوب تحت السيطرة والإذلال حتى لا تقوم بالمطالبة بخلع الحكام الخونة في هذه المنطقة التي ستهب عليها رياح التغيير الشعبي السلمي قريبا هم لا يقرؤون الأحداث الجارية جيدا. ثورة البحرين ثورة شعبية بوضوح وأهل البحرين أصحاب حق والإعلام المأجور الذي يحاول مداراة الحقيقية وحجبها ومسايرة نظام آل خليفة لن ينجح في مسعاه وسينتصر الشعب البحريني في ثورته وحقوقه.
     

  • عبدالله هاشم: الحكومة فرضت آلية تشكيل ممثلي “جمعيات الفاتح” وفرضت أسماء بعينها

     
    قال مؤسس تجمع الوحدة المحامي عبدالله هاشم إن “إن الخيار المتاح لإحداث حلحلة في واقع سياسي متجمد عنوانه مجلس نواب عاجز، هو التقدم في الحوارالقائم بين قوى المعارضة “الفئوية” والحكومة”.
    وأكد عبر موقع التواصل الإجتماعي “تويتر” اليوم الجمعة أن “أكبرالمتضررين من هذا المجلس العاجز هم أهل الفاتح لأنهم راهنوا طويلاً على أن يمثلهم هؤلاء النواب المعينيين من الجانب الرسمي هم نواب حكومة”.
    وشدد هاشم على أن “الطرف الثالث (جمعيات الفاتح) في الحوار خارج دائرة الفعل، الحكومة فرضت آلية تشكيل ممثليه من جمعيات هامشية لا بل فرضت أسماء بعينها مسئولية تاريخية يتحملها البعض”.
    وبن هاشم أن “أحد أبرز أهداف تعين مجلس نواب عاجز تحميله وزر وأفعال الحكومة والمتنفذين فهو يقوم بدورالحماية للفساد المالي والإداري من حيث لايعلم وربما يعلم”.
    ويمثل جمعيات الائتلاف كل من: أحمد جمعة من جمعية ميثاق العمل الوطني، وعبدالرحمن الباكر من جمعية التجمع الوطني الدستوري، وأحمد البنعلي من جمعية الوسط العربي الإسلامي، وخالد القطان من جمعية المنبر الوطني الإسلامي، وعبدالله الحويحي من جمعية تجمع الوحدة الوطنية، وعدنان بدر من جمعية الأصالة، وعبدالرحمن عبدالسلام من جمعية الشورى، وعبدالله بوغمار من جمعية الصف الإسلامي. 

  • الأمين العام: للحرية ثمنها ونحن ندفع ثمناً صغيراً بالنسبة للذين قتلوا

     
    انتقد أمين عام جمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد) إبراهيم شريف عدم استقلالية الجهات المعنية بمتابعة شكاوى التعذيب التي يتقدم بها المعتقلون السياسيون في البحرين.
     
    وقال شريف في التقرير الذي نشرته منظمة العفو الدولية بمناسبة الذكرى الثانية لانتفاضة 14 فبراير، بأن الرموز السياسيين الثلاثة عشر الذين تعرضوا للتعذيب رفضوا أن تُجري وحدة التحقيقات الخاصة أو مكتب المدعي العام تحقيقات بشأن شكواهم من التعذيب على اعتبار بأن هذه الهيئات غير مستقلة وغير قادرة على التحقيق بحيادية.
     
    وأضاف الأمين العام المعتقل منذ السابع عشر من مارس 2011 لمندوبي منظمة العفو الدولية: “قررنا بأنه كفى. النظام غير مستقل. لا يسعنا التواصل مع محامينا بحرية، فنحن بحاجة إلى تقديم ورقة رسمية للقاء بهم ولا يمكننا تسليمهم أي شيء مكتوب”.
     
    وتابع من معتقلة في سجن جو “للحرية ثمنها، ونحن ندرك بأننا ندفع ثمناً صغيراً بالنسبة للذين قتلوا.. إننا لسنا مجموعة واحدة، فقد أتينا من خلفيات متعددة، ولكنهم جعلوا منا مجموعة واحدة”.
     
    وكانت منظمة العفو الدولية قد أكدت في بيان موجز عن التقرير صدر أمس إنه، وبعد مضي عاميْن على احتجاجات عام 2011، لا زال سجناء الرأي خلف القضبان، ويستمر الزج بالناشطين في الحبس لمجرد تعبيرهم عن أرائهم، وسواء أكان ذلك من خلال مواقع التواصل الاجتماعي على شبكة الإنترنت، أم من خلال المسيرات السلمية.
     
    وأشار البيان الصحفي إلى أن ضحاي القمع الذي تمارسه الدولة قالوا بأن العدالة لا تزال بعيدة المنال، وأن القيود المفروضة لا زالت على حالها، وذلك على الرغم من القيام بإدخال إصلاحات دستورية مؤخراً.
     
    وقالت نائبة مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بمنظمة العفو الدولية، حسيبة حاج صحراوي: “لا يمكن لحكومة البحرين أن تستمر في سجن الأشخاص لمجرد أنها ببساطة لا تتحلى برحابة الصدر المطلوبة لاستيعاب الانتقادات الموجهة إليها.  ولقد حان الوقت كي يجري إخلاء سبيل كل الذين اعتُقلوا لممارستهم لحقهم في حرية التعبير عن الرأي، وأن تتوقف المضايقات التي تُمارس ضد غيرهم من الناشطين”.
     
    وأضافت صحراوي قائلةً: “تخاطر البحرين بخلق ما لا يتعدى كونه مجرد تعقيدات بيروقراطية في التعامل مع حقوق الإنسان إذا لم يصاحب التغييرات إرادة سياسية حقيقية في الإصلاح – فالبحرينيون بحاجة إلى أن يروا حقوقهم تُحترم في حياتهم وشؤونهم اليومية”.
     
    وتابعت “لم يتم إبراز أية أدلة مقنعة من شأنها أن تبرر صدور أحكام الإدانة تلك.  ويظهر أن جميع المتضررين قد استُهدفوا جراء ما يؤمنون به من آراء مناوئة للحكومة، ولمشاركتهم في الاحتجاجات السلمية”.
     
    واختتمت صحراوي تعليقها قائلةً: “ولمّا تحقق السلطات بعد في العديد من المزاعم التي وردت على لسان سجناء الرأي.  ويظل السؤال القائم يتمحور حول مدى رغبة الحكومة في ضمان تحقيق العدل واحترام حقوق الناس وصونها”.

  • تقرير لـ«مرصد حماية المدافعين عن حقوق الإنسان»: انتهاكات قضائية خلال محاكمة نبيل رجب

     
     خلص تقرير لـ”مرصد حماية المدافعين عن حقوق الإنسان”، عرض فيه نتائج بعثة مراقبة قضائية أجريت أثناء محاكمة الاستئناف الخاصة برئيس “مركز البحرين لحقوق الإنسان” المعتقل نبيل رجب، خلص إلى وجود جملة من الانتهاكات للحق في المحاكمة العادلة، كانت قد شابت العملية القضائية.
     
    وأكد التقرير أن “رجب المعتقل في سجن “جو” حيث يمضي عقوبة السجن لمدة عامين يعاني من مضايقات قضائية لمجرد مطالبته بالحق في التجمع السلمي في البحرين ولممارسته هذا الحق”، مضيفا “تم استهداف رجب بسبب جهوده التي لا تكل الهادفة لإلقاء الضوء على انتهاكات حقوق الإنسان الجسيمة في البحرين، لا سيما منذ بداية الانتفاضة الشعبية في البحرين في فبراير/شباط 2011”.
     
    وروى التقرير تفاصيل زيارات أربع بعثات أوفدها المرصد إلى المنامة بين سبتمبر/أيلول وديسمبر/كانون الأول 2012 لمراقبة جلسات محاكمة رجب. البعثات، وأظهر أن “المحاكمة في طور الاستئناف ضده لم تلتزم بالمعايير الدولية للمحاكمة العادلة”.
     
    وذكر التقرير أنه “برغم أن السلطات البحرينية أعلنت التزامها في مناسبات عدة بتنفيذ التوصيات الصادرة عن اللجنة البحرينية المستقلة لتقصي الحقائق بما في ذلك إخلاء سبيل جميع سجناء الرأي، فما زال السيد نبيل رجب محتجزاً، وهو في السجن برفقة مجرمين جنائيين برغم أن أغلب سجناء الضمير الآخرين محتجزين معاً في وحدة منفصلة”.
     

  • الغارديان: البحرين في كارثة إذا لم تتعاون السلطة مع المعارضة

     
    تحت عنوان “البحرين…حان الوقت للتحرك”، قالت صحيفة الغارديان البريطانية: إنه بعد مرور عامين من الانتفاضة في البحرين، أصبح الوضع أكثر صعوبة، وإذا لم تتنازل السلطة وتقوم بتغييرات جذرية وتثبت تعاونها الحقيقي مع المعارضة فإن البلاد ستواجه كارثة.
    وأشارت الصحيفة إلى أنه منذ عامين خرج الآلاف من البحرينيين، صغارا وكبارا، ذكورا وإناثا، إلى ميدان اللؤلؤة للمطالبة بالديمقراطية. وصحيح أن الهدف لم يتحقق بعد. ولكن هذا لا يعني أن الثورة فشلت.
     
    ويبدو أن هناك رسالة واضحة للمعارضة من قبل السلطات عندما تم الاتفاق مؤخرا على ضرورة التعامل مع المعارضة وعلى الرغم من بداية الحوار الوطني هذا الأسبوع، إلا أن هناك تناقضا صارخا نشهده من خلال أعمال قتل وقمع وإقالة وعنف وأكثر من ذلك. وليس هناك ما يضمن أن هذا الحوار سيؤدي إلى المزيد من الإصلاحات.
     
    ولفتت الصحيفة – بحسب صحيفة الوفد المصرية- إلى أن جماعات المعارضة المعروفة باسم الجمعيات والأحزاب السياسية دخلت هذا الحوار على أمل أنها ستضع حدًا لحالة الجمود. ومن واجبها أن تبذل أي جهد لإيجاد حل سلمي، وطرحت الأسئلة على الجانب الآخر ولم تحصل على إجابة واضحة عن عملية الحوار، مما يشير إلى أن موقف الحكومة لا يزال محيرًا.
     
    واختتمت الصحيفة قائلة: “على الحكومة في البحرين ضرورة التعاون مع المعارضة وأن يقوم المجتمع الدولي بدور فعال، لأن وقت العمل قد حان في البحرين وإذا لم يتم انتهاز تلك الفرصة فإن البحرين ستدخل في كارثة حقيقية”.
     

  • مكتب قضايا المرأة في (وعد) يتضامن مع نضال المرأة المصرية

     
    عبر مكتب قضايا المرأة في جمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد) عن تضامنه مع نضال المرأة المصرية، مديناً وبشدة “صمت الدولة تجاه عمليات التحرش الجنسي وعمليات الاغتصاب الجماعي والشروع في القتل”.
     
    وأكد المكتب في بيان ضد العنف والإرهاب الجنسي الذي يمارس على لمتظاهرات المصريات على “حق المرأة في التظاهر السلمي و النضال جنب الى جنب مع شعبها في الساحات”.
     
    وأشار إلى أن “ما يشهده الوطن العربي من ثورات من أجل الكرامة والحرية والعدالة الاجتماعية، بات من الواضح فيها مشاركة المرأة بكثافة، لرغبتها في التعبير عن تطلعاتها مع ابناء شعبها من أجل حياة حرة كريمة عادلة، ذلك الحراك خلق نقله نوعية تجاه العديد من القيم الاجتماعية المتعلقة بالمرأة”.
     
    وأوضح “لقد اثبتت الثورات انه لا وجود لحاجز بينها وبين الظلم والاستبداد الذي يصلها كما يصل الرجل فالجميع في بوتقة واحده من المعاناة، والجميع يد واحدة في مواجهة عنف مؤسسات الدولة وتسلطها”، مشيرة إلى أن المرأة المصرية “خرجت جنباً إلى جنب مع شعبها من شيوخ و شباب وأطفال لتطالب بنفس الحقوق وتناضل من أجل رفع المعاناة والظلم الواقع على شعبها”.
     
    وقال البيان “المرأة المصرية متصدرة المشهد السياسي بمشاركاتها الكثيفة، وهي تواجه في حركتها النضالية الشارع الذي تُكرس ذكوريته الانظمة العربية الرجعية بشكل يجعله مضاداً لمشاركتها ووجودها فيه”.
     
    وأضاف “إن ادراك القوى الظلامية لهذه الحالة وحساسية المجتمع حيال شرفها جعل تلك القوى تستخدم سلاح العنف والتعذيب الجنسي لأبعاد المرأة وسلبها حقها في النضال السياسي تحت حد هتك العرض واعتبار التحرش والاغتصاب جريمة هي المحرض عليها وجعلها مسئولة عنه، تحول بذرائعية فاقدة لمشروعيتها وصدقها الضحية إلى مجرمة تستحق ما تفعله طغمة مريضة بها في الشارع، وتطالبها بدفع ثمن خروجها عن النسق المرسوم لها وتقبلها للإهانة”.
     
    ووصف البيان المراهنات على هزيمة المرأة التي تشكل نصف المجتمع من خلال استخدام التعذيب الجنسي لإرهابها و إبعادها عن قضيتها الكبري وإيقافها عن المطالبة بوطن حر ودولة مدنية، وابعادها عن قضيتها الخاصة في تحقيق خلاصها الخاص ونيل كامل حقوقها، وصفها بـ”المراهنة الخاسرة”، مشيراً إلى أن “المرأة المصرية التي تحدت نظام مبارك وشاركت في مجد ازاحته رغم كل ما تعرضت له من عنف جسدي ونفسي لقادرة على ان تستمر في نضالها ضد عنف الاسلام السياسي وسلطته”.
     
    وحيا مكتب قضايا المرأة في (وعد) في ختام بيانه نضال المرأة المصرية لتحقيق مطالبها في الكرامة و الحرية، كما وجه التحية للمرأة العربية في كل ثورات الوطن العربي.
     
     

  • السعيدي يقترح تغيير مسمى المدينة الشمالية إلى مسمى مدينة خليفة

     
    قدم النائب السلفي جاسم السعيدي اقتراحا برغبة لتغيير مسمى المدينة الشمالية الى مسمى مدينة خليفه استنادا الى المادة 18 من الدستور وعملا باحكام المادة 128 من اللائحة الداخلية لمجلس النواب.
    وجاء في المذكرة التوضيحية ان هذا الاقتراح اقل ما يمكن تقديمه لشخص رئيس الوزراء تقديرا وعرفانا له على جهوده في خدمة المملكة.
    وتخليدا لهذه الشخصية المشرقة في تاريخ ونفوس ابناء مملكة البحرين اضافة الى انه جرت عادة اهل الخليج تسمية بعض المدن الحديثة فيها باسماء رموز الدولة ولا يوجد لدينا بعد مدينة تحمل اسم سموه خصوصا وان مشروع هذه المدينة هو ثمرة من ثمار جهود سموه المتواصلة. 
     

  • شارك برأيك: هل حققت المعارضة اي تقدم؟

     
    لازال الانقسام عميقا بين الحكومة والمعارضة في البحرين بعد مرور سنتين على اندلاع احتجاجات مناهضة للحكم في 14 فبراير/شباط 2011.
     
    فقد دعت شخصيات وتجمعات معارضة في البحرين الى التظاهر في الذكرى الثانية لهذه الاحتجاجات.، وطالب تجمع للمعارضة يحمل اسم “ائتلاف ثورة 14 فبراير” عبر وسائل التواصل الاجتماعي، انصاره بالعودة الى التظاهر في مديان اللؤلؤة في العاصمة المنامة، والذي كان مركزا المعارضين في عام 2011، قبل ان تتمكن السلطات من فض هذه الاحتجاجات بالقوة. كما دعت حركة الوفاق الوطني، وهي كبرى الحركات الشيعية المعارضة، الى التظاهر يوم الجمعة 15 فبراير/شباط.
     
    وأسفرت هذه الاحتجاجات عن مقتل 35 شخصا حتفهم خلال الاضطرابات وخلال فترة الأحكام العرفية التي فرضت في البلاد على مدى شهرين، وذلك حسب تقديرات لجنة مستقلة شكلت للتحقيق في ما شهدته البحرين من اشتباكات في هذه الفترة، لكن المعارضة تقول إن عدد القتلى يصل إلى أكثر من 80 فردا، وهو ما ترفضه الحكومة.
     
    وعقب هذه الاحتجاجات دخلت قوات درع الجزيرة، واغلبها من السعودية، الى البحرين بناء على طلب الحكومة البحرينية، وتم اعلان حالة الطوارئ، الا انها رفعت لاحقا.
     
    وتأتي الدعوات للتظاهر في الاحتجاج في الوقت الذي بدأت فيه جلسات الحوار الوطني بين الحكومة وتجمعات معارضة. وحسبما نقلت وكالة رويترز عن خليل المرزوق القيادي بجمعية الوفاق الوطني، فان الحكومة طلبت من الجمعية ترشيح ستة ممثلين عنها للمشاركة في جلسات الحوار.
     
    وبعد سنتين من الصدام مع الحكومة، لم تنجح المعارضة في تحقيق تغيير سياسي ملموس، الامر الذي يقير تساؤلات كثيرة عن مستقبل العلاقة بين الطرفين.
     
    هل فشلت الاحتجاجات في البحرين في تحقيق التغيير الذي كانت المعارضة تتطلع اليه؟
    هل حققت المعارضة البحرينية اي تقدم بعد عامين من الاحتجاجات؟
    هل تعمق الخلاف بين السنة والشيعة في البحرين بسبب الوضع السياسي القائم؟
    ما هي الخيارات المتاحة الآن امام المعارضة في البحرين؟
     

  • جواد عبد الوهاب > لماذا الثورة؟

     
    منذ تفجر ثورة الرابع عشر من فبراير عام 2011 في البحرين، وكثير من الأسئلة تتراقص في أروقة المهتمين والباحثين عن الحقيقة، خاصة أن ما روجت له السلطة طوال العقد المنصرم كان كفيل بأن يحشو أدمغة المتتبعين للشأن البحريني بأن تحولا كبيرا باتجاه الديمقراطية قد حدث فعلا في هذه الجزيرة الصغيرة التي تحتضن قيادة الأسطول الخامس للجيش الأمريكي.
     
    لقد كان الواقع البحريني الذي تفجرت فيه الثورة لا يختلف كثيرا عن واقع الدول غير الديمقراطية التي حدثت فيها ثورات الربيع العربي .
     
    وقد أفرز هذا الواقع الذي مضى عليه أكثر من أربعين عاما، استمرار الفساد المالي والإداري وتأصل الدولة الأمنية ومصادرة حقوق المواطنين الطبيعية التي كفلتها كافة المواثيق والعهود الدولية ذات الصلة. كما تفاقمت سياسة التمييز وشيدت الدولة على أساس التمييز القبلي والطائفي والمذهبي، وتم تهميش المواطن في مختلف المناطق، وجرى العمل على تكميم أفواه المعارضين السياسيين، ومنعت فئات من المواطنين من الالتحاق ببعض الوزارات كوزارتي الدفاع والداخلية، في تعبير جلي عن التمييز الصارخ.
     
    لا تقتصر الأمور على ما سلف ذكره، بل تجاوزت السلطة كل القيم الإنسانية والأخلاقية في تعاطيها مع شعب البحرين فأمعنت في انتهاج سياسة الإذلال والتمييز وقامت بتهميش الأغلبية على كافة الصعد. بل تعاملت معه بقسوة عندما خرج مطالبا بحقوقه المشروعة فقتلت وسجنت وشردت واعتدت على الاعراض والمقدسات، بل استجلبت جيوش مجلس التعاون الخليجي لتمارس مع الشعب فن التنكيل وممارسة أبشع الإنتهاكات بحقه.
     
    إن ما يدور في البحرين منذ الرابع عشر من فبراير 2011 هو صراع بين فريقين: فريق يطالب بالديمقراطية والحرية والعدالة، وهو الشعب البحريني بكل مكوناته الايديولوجية والسياسية والمجتمعية والاثنية ، وبين فريق يعمل على ابقاء الوضع على ما هو عليه دون تغيير رغم الحاجة الملحة لعملية التغيير اللازمة لتطوير واقع البلاد الاقتصادي والسياسي والاجتماعي.
     
    لقد تساءل الكثيرون لماذا يجب أن يسقط الشهداء في البحرين هذه الأيام؟ ولماذا الدم والألم؟ وهل هناك ضرورة لكل ذلك؟ ألا تكفينا كربلاء وعاشوراء واحدة حتى تتحول كل أرضنا إلى كربلاء وأيامنا إلى عاشوراء؟ ثم ألا يوجد سيل آخر للحرية والكرامة بدون شوك؟ ولماذا نقدم قرابين الشهداء كل يوم والى متى؟ ثم لماذا تمتلئ السجون بالأحرار والشرفاء وخيرة شباب هذا الوطن الذي يشهد النكبات تلو النكبات وهجمات على البيوت وتدنيس للمقدسات؟
     
    تساؤلات كثيرة تأخذ مكانها في أدمغتنا كلما سمعنا بسقوط شهيد هنا أو هناك، أو مداهمة منزل، أو اعتداء على عرض.. قد تبدو بعض هذه التساؤلات معقولة إذا نظرنا إلى تطلعات الأشخاص الفردية بعين الاعتبار .. فنحن كبشر لا نحب منظر الدماء، ونحن كعقلاء نعرف جيدا إذا اتخذنا طريق التنازل عن الحقوق فانه لن يلفنا السجن ولن نضطر إلى الهجرة ولن نتعرض لأي أذى .. كما أننا نعرف الطريق جيدا إلى (مصفى هذا العسل ولباب هذا القمح) شأننا شأن أولئك الذين باعوا أنفسهم للشيطان فارتاحوا في الدنيا أياما معدودة ثم انقلبوا إلى جهنم و بئس المصير . 
     
    لكن هناك قضية خطيرة .. فلو كنا حين ننظر بعين البصيرة إلى البحرين فنرى فيها سلاما ودعة وأمانا، لربما لم يكن البحرينيون ليثروا .. لكننا على العكس من ذلك، فحينما نوجه أنظارنا إلى البحرين لا نرى غير وحوشا كاسرة نزع الله الرحمة من قلوبهم تتحكم في مصير أهلنا فتقتل وتعذب الشباب والأطفال والشيوخ والنساء، وتدنس المقدسات. وتهلك الحرث والنسل وتقصف الآمنين بالغازات السامة . فهل يجوز للبحريني أو أي إنسان آخر أن يسكت ؟ هل تسمح لنا ضمائرنا أن نستعرض كل هذه المآسي ولا نفعل شيئا تجاه ذلك؟ وهل خلقنا الله لكي نعيش في غابات أم أننا بشر ومن حقنا وواجبنا أن نجاهد ونكافح وأن ندفع ضريبة الدم لكي نتخلص من الظلم والعدوان الذي يجري على شعبنا؟
     
    إن شعبنا البحريني البطل ثار لتغيير المعادلة بعد أن يئس من الوعود، وقدم شبابنا أرواحهم لكي يمنعوا الإذلال حيث حرم الله الذلة على المسلم (وهيهات منا الذلة) .. لقد ثار شعبنا لأن أسباب ثورته على الظلم والاحتلال قد تحققت .. إن شعبنا في البحرين يجاهد للتحرير، ويناضل للاستقلال، ويكافح للحرية.
     
    ثم كيف لا يقدم البحرينيون أنفسهم قرابين وهم يرون أن أمريكا التي تحمي قاتليهم ومنتهكي حقوقهم والتي تفتخر برقيها وتقدمها تكرس إعلامها لإدانة من يصطاد عصفورا أو يقطع شجرة، فهذه جرائم في نظرهم بحق الحضارة. لكنها تصمت أمام من يصطاد الأرواح البحرينية الآدمية، وتكتسح مدرعاتها المناطق والقرى أمام أعين الكاميرات.لقد بلغت رقة الإنسان المتحضر في أمريكا والغرب حدا جعله يتألم على حشرة مهددة بالانقراض، أو ماشية يتغذى عليها بنو الإنسان، فتنتشر المنابر التي تستهجن حتى مستخدمي فراء الحيوانات .. لكن كل تلك الرقة تنام أمام مشهد الأطفال الذين يختنقون بالغازات السامة جراء قصف مناطقنا وقرانا بها.
     
     إن الذين يقدمون أرواحهم في ساحات الوغي في البحرين ليسوا كارهين للحياة، وليسوا عشاق موت، فلديهم ما لدى البشر من أسباب البقاء، لكن العدو الذي يقف كالسد بينهم وبين الحياة حول نفسه إلى مشروع موت، يطارد كل حي وميت منهم ، إنما يقترح نفسه عدوا للحياة برمتها .. وهكذا يعيد شعبنا المعادلة التي تعرضت إلى تحوير فيما مضى إلى جذورها وهي إما الحياة وإما الموت .. إما الاستقلال أو الاستشهاد. 

  • «ماما».. أمّ الجرحى والمصابين

     
     من الخيمة الطّبية، حيث الحالات البسيطة التي لا تحتاج أكثرَ من حبة اسبرين، أو قياس ضغط عابر؛ إلى خزانة جانبية في أحد عنابر أجنحة مستشفى السلمانية، تجدها هنا وهناك، ليس في لباس التّمريض فحسب، بل تظهرُ في كلّ هذه الأماكن بوصفها شاهدة على جرائم الجيش ضد المصابين من الثوار والمتظاهرين.
     
    تجدُ “ماما” نفسها مسؤولةً عن كلّ جرحٍ أو إصابة تنال من الثّوار. تُخرجُ بعض الحكايا من الذّاكرة، وتروي: “بدأتُ في الخيمة الطّبيّة. كنتُ أنهي المناوبة في المستشفى لأبدأ أخرى في الدّوار. استمرّ الأمر على هذه الحال حتّى يوم 14 مارس 2011م. يومها، هاجم البلطجيّة (الميليشا المدنيّة) ثلاث مناطق، وهي عالي وتوبلي والكورة. ما حدثَ كان شبيهاً بأفلام الرّعب. توالت الإصابات دون توقّف. اضطررتُ للبقاء في قسم الطّوارئ حتّى الخامسة صباحاً”.
     
    ليالي السّلمانيّة
     
    تقفُ “ماما” عند زاويةٍ مفتوحة من الذّكريات المطبوعة بالدّماء. تضيف “ماما”: “استيقظتُ على أنباء الهجوم على منطقة سترة. كانوا يمنعون الجميع من الدّخول. أخذنا نهاتفُ الممرّضات القاطنات في سترة لأجل التّوجه إلى المركز الصّحي هناك، بدلاً من مستشفى السّلمانيّة. نمتُ ليلةً أخرى في الطّوارئ أيضاً. عند حلول المساء، اكتست المستشفى بالمصابين القادمين من سترة. كان المشهد فوق الوصف. كان أكثر من الفظاعة. كنّا أربع ممرّضات. اضطررن للنّوم في مكان العمل، أسوةً بالطّاقم الطّبي من الرّجال”.
     
    عاشت البحرين يوماً ليس كمثله يوم. عند الفجر، تروي “ماما”: “استيقظت ممرّضتان، وذهبتا إلى المنزل. اتصلت احداهن وأخبرتنا بأن الجيش يستعدّ للتّوجّه إلى دوّار اللؤلؤة. اسرعتُ باتجاه النّافذة. كان الدّخان الأسود يُغطّي السّماء”. تقول “ماما” بأنها أصيبت بحالة من الهستيريا. بدأت رائحة الحرائق والغازات المسيلة للدّموع تتراكم على المستشفى. بادرتْ بسرعةٍ وقامت بتمرير شرائط لاصقة على النّوافذ لتمنع وصول الرّائحة.
     
    ظلّت “ماما” في المستشفى مدّة ثلاثة أيام. ملابسها هي ذاتها. تعمل مناوبتين ونصف: نهار، أوّل ليل، وبعدها تجد نفسها مسلوبة القوّة، وتستسلم للنّوم دون إرادةٍ منها. كانت المستشفى تضمّ إضافة إلى الطّاقم الطّبي، المرضى والزّوار. الجميع كان مُحاصراً. أصبحت المسؤولية مضاعفة. تتذكرُ “ماما”، أنّ ما يُقارب 70% من المصابين هم من سترة وحدها. كانوا مصابين برصاص الشوزن والرّصاص الحي.
     
    نظرة أخيرة
     
    تتنهّد “ماما” قليلاً وهي تسترجع شريط الذّكريات. تتساءل مع نفسها عن السّبب الذي يجعلها تقوم بكلّ هذه المخاطرة، وتعريض حياتها وحرّيتها لفوّهة الجيش الذي بدأ يُنفّذ هجوماً لا يُوصف على المستشفى. تقول: “لا أجد سبباً لذلك سوى تلك النّظرة الأخيرة التي رمقني بها مريضي ذو السبعة عشر عاماً، وهو ملقى على الأرض، وفوق رأسه ثلاث فوّهات من البنادق. كان ذلك يومي الأخير في المستشفى. كنتُ أختبىء في خزانةٍ جانبيّة، وحين هجم مسلّحو الجيش وأخذوا يقتحمون الأجنحة؛ بقيتُ في مكاني أراقبهم. بمجرّد أن خرجت من المخبأ، انتقلت أسلحتهم من رأس مريضي إلى رأسي. رموني بسيلٍ من الأسئلة، وتركوني بعدها. يومها، خرجتُ من المستشفى. كنتُ أودّ أن أبقى من أجل مرضاي، ولكن الآن، وحيث أصبحتُ عاجزةً عن مساعدتهم؛ فإنّي فضّلت الخروج، حيث لا أملك شجاعة النّظر إلى عيونهم وهم يتلقّون العذاب والقتل”.
     
    الأم الصّغيرة
     
    كانت دموعها تحرقُ جوانبها. صمتها الغاضب يملأ كيانها. أيامٌ قليلة مرّت على خروجها من المستشفى، وسرعان ما أخذت المبادرة. “أريد أن أترك بصمتي البيضاء على أجسادهم المثقوبة. أنْ أسهم في إنقاذ حياتهم” هكذا، أخذت حقيبتها الصّغيرة، وملأتها بالأدويّة الضّروريّة. ابتدأت عملها بالمقرّبين. ثم امتدّ إلى غيرهم. أصبح رقمها معروفاً لدى الكثيرين. كانت تُقبِل على كلّ مُصاب مثل الأم، وتسأله: “ماذا بك يا ولدي؟”. اعتاد المصابون أن ينادونها ب”ماما”. وهكذا، أصبحت أمّاً للثّوار، رغم عمرها الصّغير.
     
    الطّريق إلى الشهيد علي الشّيخ
     
    بعد رفع قانون السّلامة الوطنيّة، ازداد الحراكُ الثّوري في الشّارع. ازدادت وتيرة القمع في كلّ مكان. “كنّا نبقى في الشّارع في بعض الأحيان حتّى ساعات الفجر” تقول، وتضيف بأنّ “الأمر في أوّله كان يقتصرُ على مساعدة بعض الزّملاء، لكن امتدّ لاحقاً التعرّف على نظرائنا من المناطق الأخرى. كنّا ننتقل بين المناطق حسب الإصابات. بعد تنظيم دورات الاسعافات الأوّليّة وتخريج مسعفين، أسهم ذلك في التخفيف من الضغط، وبدأ المسعفون ينتشرون في أماكن الاحتجاجات، وأصبح عملنا يقتصر على الإصابات الخطيرة فقط”.
     
    لم تنقطع “الماما” عن التواجد في كلّ الساحات والميادين التي تشهد الاحتجاجات. كانت تفترضُ، سلفاً، أن هناك عملاً ينتظرها. تقول: “كأنّي أكفّر عن إحساسي بالذّنب لعدم وصولي إلى الشّهيد علي الشّيخ. ربّما لم يكن وصولي ليُنقذه، لكني لازلتُ أشعر بالذنب. كنتُ يومها أخيطُ رأساً نازفاً. اتصالات من سترة لا تتوقّف تحثّني على القدوم. في منتصف الطّريق إلى هناك، جاءني اتصال يحملُ نعي الشّهيد. أخذت أبكي بحرقةٍ وندم”.
     
    تختم “الماما” حديثها بالقول: “بعد كلّ ما حدث، رغم بشاعة ما مررنا به؛ فإني أكره اليأس، وأصرّ على مواجهته بالأمل. وهكذا أريد من الثوار أيضاً. أن يكونوا كذلك، أن يصرّوا على مطالبهم، وأن يواجهوا الظلم بالإصرار والتحدّي”.
     

  • يوميات «مسعفة ثائرة» بين الـ«WhatsApp» والطريق إلى «جدحفص»

     
     تحقق حلم حياتها أخيرا، بعد أن عاشته 19 عاما: لقد أصبحت مسعفة، بفضل ثورة 14 فبراير!
     
    الرخصة الدولية في “الإسعافات”، والتي حازت عليها في 2012، ستعني تعهدا بأن تعالج أي إنسان يحتاج إليها، إذا ما أمنت حمايتها في ذلك المكان. ولكن، في البحرين، لا أمان للمسعفين، ولا علاج للمرضى!
     
    إلا أنها ستخرج، وإن حملت روحها على كفها، في كل مرة تكون هناك مسيرة احتجاجية أو تشييع شهيد، فالكثير من المصابين والجرحى سيكونون في انتظارها هناك. 
    لقد تغير مجرى حياتها تماما، لا يمر أسبوع دون أن تكون لها جولات ميدانية في المناطق التي تشهد احتجاجات باستمرار، ليتكرر في كل جولة ذات الخوف والقلق والتوتر. إنها مسعفة في ميادين التظاهرات المناهضة للنظام، ولذا فهي بالنسبة له “مجرمة”، يجب أن تطارد وتعتقل وينكل بها، لتستهدفها بنادق المرتزقة وعيون من لا ضمير تبقى في نفوسهم. 
     
    كثيرة هي المواقف التي مرت بها في ساحات العام الماضي، وبقيت في وجدانها، لا تبارح خيالها، بعد أن خرّجها 14 فبراير “مسعفة ثائرة”. بات هاجسها الشعور بالعجز عن مساعدة المصابين، والخوف من أن ينال منها المرتزقة!
     
    مصاب ولا أدوات لإسعافه
    عندما تكون هناك مسيرة أو تشييع تقوم قبل يوم الحدث بمسح ميداني للمنطقة، لتعرف مداخلها ومخارجها، والجهة المتوقع حدوث المواجهات فيها، ثم تقوم بتوزيع المسعفين على المنازل.
     
    ومع كل هذا التنسيق المسبق والمدروس، إلا أنها مرت بالكثير من الأيام القاسية، مثل ذلك اليوم الذي تواجدت فيه في منزل به مصاب يحتاج لإسعاف عاجل، في حين كانت أدوات الإسعاف في بيت آخر، وبالرغم من قرب البيتين لبعضهما البعض إلا أن قوات النظام المنتشرة في الأزقة حالت دون خروجها من المكان.
     
    وقفت “المسعفة الثائرة” حائرة، أمامها مصاب يتألم وهي عاجزة عن فعل أي شيء. صارت تبحث حولها عن بدائل تضمد بها جراح هذا الشاب وتسكن ألمه. منذ ذلك الوقت وهي تقوم بتوعية الناس بضرورة توافر أدوات الإسعاف الأولية في منازلهم تحسبا لأي طارئ.
     
    طلقة بالرأس و4  ساعات ينتظر 
    لا زال محفورا في أعماقها ذلك اليوم، الذي سقط فيه شاب متأثرا بطلقة صوتية في رأسه، أثناء قمع مسيرة احتجاجية بالمنامة. كان يبعد عنها أمتارا قليلة، كانت تراه لكن تواجد المرتزقة بكثافة في ذلك المكان حال بينها وبين الوصول إليه. 
     
    حاولت الخروج من المنزل الذي كانت تحتمي فيه، لكن انتشار الغازات السامة في المكان منعها من ذلك، فاضطرت لمعالجته عبر الـ”WhatsApp”، ترسل إليها الصور لمعاينته، وترسل بدورها التعليمات لإسعافه، استمر هذا الوضع قرابة الأربع ساعات، وبعد أن صار الطريق آمنا ذهبت مسرعة إليه، لتحاول أن تقوم بما عجزت عنه طوال فترة الحصار.
     
    في ختام عزاء الشهيد “محمد مشيمع”، كانت المواجهات هي الأعنف في تلك المنطقة القريبة من “دوار اللؤلؤة”، بعد أن حاول المتظاهرون الوصول إلى هناك مجددا. كانت المنطقة أشبه بساحة حرب، وفاقت أعداد المصابين والجرحى كل التصورات.
    في ذلك الوقت، كانت المسعفة تحتمي بأحد المنازل في قرية “الديه”، حين تلقت استغاثة من قرية “جدحفص” لشخص تعرض إلى حروق من الدرجة الثانية في رجله ولا زال لا يجد من يسعفه!
     
    تحيرت كثيرا في كيفية الوصول إليه، وبالرغم من المسافة القريبة بين القريتين، إلا أنه لم يكن هناك طريق آمن إلى “جدحفص”. لم تبق في الحيرة كثيرا، قررت زميلتها المسعفة الأخرى الخروج إليه مهما كلف الأمر، وخرجت معها. 
     
    اتخذتا طرقا ملتوية وكثيرة حتى وصلتا للشاب المحترق، بعد أن أمضتا قرابة الساعة في الطريق. بدأت عملها بسرعة في نزع الجلد المحترق من رجل المصاب، كانت تتوقع منه أن يصرخ ألما، وقد طلبت منه ذلك إن أراد، لكنه فاجأها بصبر فريد، وبنظرة تحمل الأمل لا الألم.
     

  • «لا شيء يوقفني سوى الموت»…«أم حسين» ثائرة خمسينية من رحم التسعينيات إلى ثورة 14 فبراير

     
     هي هناك، على كتفها العلم، وبيدها صور الرموز، تحضر بعنفوان الثورة. لايمنعها مانع عن تلبية نداء الوطن، لا كبر سنها ولا ثقل حركتها، لإيمانها أن الثورة يجب أن يتكاتف فيها الجميع، الشيخ الكبير والطفل الصغير، لذا سخرت نفسها ووقتها للثورة والثائرين.
     
    أصبحت “زهرة الشيخ”، الامرأة الخمسينية المكناة بـ “أم حسين”، وهي ربة منزل من قرية السنابس، مثالا عظيما على الإصرار والعزيمة وشحذ الهمم في ثورة 14 فبراير. 
     
    حضورها الدائم واللافت في كل الفعاليات الاحتجاجية جعلها محط أنظار الجميع، صار الناس يبحثون عنها في كل مسيرة ليتعرفوا عليها وينهلوا من عزيمتها وإرادتها. ليس هذا فحسب، فحنانها الفائق وطيبتها وترحيبها  بكل الناس جعل بعضهم يناديها بـ “ماما”.
     
    إلى جانب تواجدها الميداني الكثيف، كانت “أم حسين” قد كتبت عدة قصائد للثورة باللغة الدارجة، لكن أهلها قاموا بإتلافها خوفا عليها من الاعتقال.
     
    لم تكن ثورة 14 فبراير التجربة الأولي لنضال “أم حسين”، إذ كان لها نشاط فاعل في أحداث التسعينات، فهي من القلة القليلة من النساء التي كانت تشارك إلى جانب الشباب في المسيرات الاحتجاجية التي تنظم في “السنابس” آنذاك، بما فيها تظاهرة ديسمبر التي سقط فيها أول شهيدين في التسعينات “هاني الوسطي” و”هاني خميس”.
    في فترة التسعينيات اتخذت لنفسها مهمة توصيل الشباب بسيارتها إلى أماكن آمنة عند حدوث المواجهات بين قوات الأمن والمحتجين، ونتيجة لذلك تعرضت للإهانات اللفظية والجسدية من قبل عناصر المرتزقة، وأدخلت ذات مرة للمستشفى بعد تعرضها لضرب مبرح بأعقاب البنادق، أدى إلى كسور ورضوض في جميع أنحاء جسمها.
    “أم حسين” تعتبر الزعيم الديني الراحل الشيخ عبد الأمير الجمري رمز “الجهاد والممانعة”، وتتمنى لو أنه كان موجودا بيننا في هذه الثورة. معزة الجمري خالدة في قلبها، لسانها لا يكل ولا يمل عن ذكره وذكر مواقفه البطولية وتضحياته فترة التسعينيات، لم تنس أبدا الإقامة الجبرية التي فرضت عليه، وهي تتخيل أن الشيخ الجمري لو كان حاضرا في هذه الثورة لكان أول من يعتقل من الرموز.
     
    في ثورة 14 فبراير، كان لأم حسين دور بارز، فهي ممن كان حاضرا في فتح دوار اللؤلؤة في المرتين الأولى والثانية، ثم صارت تحرص على الحضور للدوار يوميا رغم كل التزامتها، فالوطن بالنسبة لأم حسين أغلى وأثمن من أي شيء آخر. 
     
    عندما تتذكر هدم الدوار، تشعر “أم حسين” بغصة خانقة وحزن عميق، فهي لم تفارقه منذ أن خيم المتظاهرون فيه، وحسموا أمرهم بتحدي النظام حتى الرمق الأخير. إنه المكان الذي أشعرها بالعزة والكرامة، حتى نظمت لأجله القصائد. لكنها مؤمنة تماما بأنها ستعود يوما ما، وحتى يأتي ذلك اليوم ستظل قبضة يدها مرفوعة دائما في كل تظاهرة.
     
    لم يوقف “أم حسين” أي شيء عن المشاركة في المسيرات الاحتجاجية أثناء فترة السلامة الوطنية، بل زاد ما حدث من إصرارها وعزمها على المشاركة والحضور، ولم يثنها بطش النظام وجبروته عن مواصلة المشوار الذي بدأته، بل وحث أبنائها على المشاركة في الميادين دوما.
     
    “كل فرد منا سواء كان صغيرا أم كبيرا له دوره في نجاح الثورة، والنصر من الله آت لا محالة”. نصيحة “أم حسين” للناس بأن يبقوا ثائرين مهما علت التضحيات، وأن لا يبرحوا الساحات مهما كلف الأمر.
     
    “لا شيء يوقفني ما دام رأسي على جسدي”، تلك هي “أم حسين”، ثائرة، حتى بعد الخمسين من العمر.

صور

14 فبراير 2013: احداث بلدة توبلي

Post a comment or leave a trackback: Trackback URL.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: