641 – نشرة اللؤلؤة

:: العدد 641:: الإثنين،11 فبراير/ شباط 2013 الموافق 30 ربيع الأول 1434 ::‎
فلم اليوم
الأخبار
  • جلسة حوار اليوم لم تنتهي بشيء… و”المعارضة” تطرح رؤيتها بقوة و”تجمع الوحدة” يقدم ورقة بخط اليد

     
    أختتمت جلسة حوار التوافق الوطني الأولة المخصصة للتوافق على آليات الحوار مساء اليوم الأحد، دون أن يكون هناك أي توافق بين مكونات الطاولة المستديرة على شيء.
    وبحسب المصادر، فإن المعارضة طرحت رؤيتها بشكل حاد، فيما لم يقدم الطرف الأخر أي رؤية محددة لحيثيات الحوار، مشيرة إلى أن الجلسة خلصت إلى إستكمال المشاورات في جلسة يوم الأربعاء المقبل.
    وقال المصادر إن المعارضة طرحت رسالتها والنقاط التي رفعتها لوزير العدل بشكل واضح، فيما لم يقدم وفد “إئتلاف جمعيات الفاتح” أي رؤية، بل تفاجئ بطرح المعارضة.
    وأشارت المصادر إلى أن قيادي جمعية تجمع الوحدة عبدالله الحويحي سارع في كتابة ورقة بخط اليد قدمها لوزير العدل.
    وانطلقت في منتجع العرين اعمال الحوار الوطني الذي يهدف الى الخروج من الازمة التي تعصف في البحرين منذ سنتين، في ظل تباعد كبير في المواقف بين الحكومة والموالين لها، والمعارضة التي تنادي باصلاحات جذرية.
    ووافقت المعارضة في البحرين في اللحظة الاخيرة على المشاركة في الجلسات، الا انها قالت انها ستتخذ قرارا بشأن الاستمرار بحسب التجاوب مع تسع نقاط تطرحها كاسس للحوار، وابرزها ضرورة ان تخرج المفاوضات بقرارات تطرح على الاستفتاء، وليس بمقترحات.
    وكانت المعارضة قالت ان النقاط التسع تتضمن المطالبة بـ”مفهوم الحوار والتفاوض، السلطة طرف أساسي في التفاوض، نتائج المفاوضات وهل ستكون قرارات وصيغا دستورية وليست توصيات، أجندة المفاوضات، آلية التفاوض، التمثيل المتكافئ للأطراف، الجدول الزمني للمفاوضات، آلية تنفيذ الاتفاق النهائي، ضمانات التنفيذ”.
    وتشارك 27 شخصية في الحوار بينها ثمانية ممثلين عن المعارضة وثمانية عن الجمعيات الموالية للحكومة ذات وثمانية اعضاء من مجلس النواب والشورى عينتهم السلطة بالتعاون مع رئيس مجلس النواب، اضافة الى ثلاثة وزراء، وهم وزير العدل، والتربية والأشغال.
    واكد المتحدث باسم الحوار عيسى عبدالرحمن في مؤتمر صحافي على هامش الاجتماعات ان الجلسة الاولى من الحوار ستخصص لوضع اجندة للنقاشات مشددا على ان الحوار هو “استكمال لحوار التوافق الوطني” الذي شهدته البحرين في 2011 وانسحبت منه المعارضة.
    من جانبه، قال الامين العام لتجمع الوحدة الوطنية عبدالله الحويحي الذي تنضوي تحت لوائه الجمعيات السنية الموالية للحكومة، “على الطرف الآخر ان يقر ايضا بانه ليس لوحده، وانا هناك مكون آخر مساو له في الوطن له تصور ومطالب”.
    وبحسب الحويحي، فانه يمكن ان يصل الحوار الى “حد ادنى” من الامور المتفق عليها ويتم تأجيل الامور الخلافية الى مرحلة ثانية، الامر الذي ترفضه المعارضة.
    وياتي انطلاق الحوار فيما تستمر المعارضة في حشد الشارع تزامنا مع الذكرى الثانية لانطلاق الاحتجاجات  البحرين في 14 فبراير 2011.
    وتظاهر الألاف من انصار المعارضة قرب المنامة مساء السبت فيما نزل عشرات آخرون الى الشارع في القرى تلبية لدعوة “ائتلاف ثورة 14 فبراير”.
    وكانت المعارضة انسحبت من جولة حوار اولى شهدتها البحرين في 2011 وانتهت دون تحقيق نتائج تذكر.
    وقد اختارت الحكومة منتجع العرين في منطقة الصخير المعزولة لإقامة الحوار. 

  • «الوفاق» تقلص مشاركتها في الحوار إلى محاور واحد و«وعد» تخطف 3 مقاعد

     
     قلصت جمعية «الوفاق» الوطني الإسلامية مشاركتها الوفد المشارك في الحوار الوطني باسم المعارضة، والذي انطلق عصر اليوم إلى أدنى مستوياته، حيث يشارك عنها محاور واحد، فيما تصدرت جمعية «وعد» التركيبة بثلاثة محاورين. وتلتها جمعية المنبر التقدمي الديمقراطي التي تشارك بمحاورين اثنين، فيما تشارك جمعية التجمع القومي بمحاور واحد، وكذلك جمعية الإخاء. 
     
    وحسب المعلومات المتوافرة، فإنه يمثل «وعد» كل من حافظ حافظ ومنيرة فخر وعبدالله جناحي. فيما يمثل «التقدمي» أمين عام الجمعية عبدالنبي سلمان والمحامي حميد الملا. ويشارك عن «الوفاق» سيد جميل سيد كاظم وعن «الإخاء» موسى الأنصاري، وأخيراً حسن العالي عن «التجمع القومي». 
     
    ونأت «الوفاق» عن الزج بأمينها العام الشيخ علي سلمان ضمن الصف المحاور، أو معاونه خليل المرزوق، وكذلك «وعد» حيث يقوم رضي الموسوي بأعمال الأمين العام. وتشي التركيبة القائمة برغبة ضمنية في تفادي مسألة الاستقطاب الطائفي المتوقعة على طاولة الحوار، حسب نسب التمثيل التي احتكرت عملية تصميمها الحكومة، خصوصاً وأن من يمثلون صفي الحكومة والموالاة أغلبيتهم من السنة. 

  • البحرين تتمنى أن يفضي الحوار إلى دفع العملية السياسية

     
    وزير العدل البحرينيقال وزير العدل والشئون الإسلامية والأوقاف البحريني الشيخ خالد بن على آل خليفة إن جميع المشاركين في حوار التوافق الوطني أكدوا أهمية الخروج بنتائج إيجابية من هذا الحوار.
     
    وشدد الشيخ خالد بن على أل خليفة في تصريح أوردته وكالة الأنباء البحرينية ( بنا ) عقب انتهاء الجلسة الاولى للحوار ، على أن الحكومة طرف مشارك في الحوار وتتمنى أن يفضي الحوار إلى دفع العملية السياسية في مملكة البحرين .
     
    وأوضح انه تم الاتفاق على عدد من المسائل الإجرائية خلال الجلسة ومنها أن يجرى الحوار يومي الاحد والاربعاء ، وإقرار مبدأ التوافق حيث انه لن يكون هناك تصويت في هذا الحوار.
     
    ونوه وزير العدل الى انه تم طرح عدة اراء في الاجتماع حتى يتم الاستقرار على جدول الاعمال وكذلك الية الحوار بشكل نهائي.
     
    من جهته ، أكد المتحدث الرسمى لحوار التوافق الوطنى عيسى عبدالرحمن ان أجواء ايجابية سادت الجلسة الاولى الافتتاحية ما يعكس حجم المسئولية التى يتحملها كل من المشاركين والدولة، مشيرا الى ان هناك اجماع على ضرورة انجاح الحوار الوطنى.
     
    وردا على سؤال حول الضمانات المقدمة من الحكومة لتنفيذ توافقات الحوار ، قال ان اكبر ضمانة انه تم فى الحوار السابق التوافق على 290 مرئية نُفذت منها 217 مرئية والباقى فى طور التنفيذ.
     
    يشار إلى أن عدد المشاركين فى جلسات الحوار بلغ 27 مشاركا ، من بينهم 8 من جمعيات الائتلاف الوطنى الموالى للحكومة ، و 8 من الجمعيات السياسية الستة الموالية للمعارضة ، و 8 من ممثلى السلطة التشريعية ، بالاضافة الى 3 يمثلون الحكومة وهم وزير العدل ووزير التربية والتعليم ووزير الاشغال.
     

  • المعارضة البحرينية تتظاهر وتؤكد أن الحوار لن يوقف الاحتجاجات

     
    أكدت قوى المعارضة الوطنية في البحرين على أن الغالبية السياسية من شعب البحرين باقية في الساحات وأن جماهير الشعب لن تتراجع ولن تعود للبيوت إلا بتحقيق المطالب الواضحة والتي أعلنت مراراً ويفهمها الجميع، في تحقيق ديمقراطية حقيقية كباقي شعوب العالم، تكون فيها الكلمة الفصل للشعب وهو سيد القرار.
     
    وشددت قوى المعارضة في البيان الختامي للتظاهرة “الشعب قرر الغيير” بمنطقة سترة الأحد 10 فبراير 2013 في عاشر فعاليات “نداءات الثورة” ضمن برنامج التصعيد الشعبي الذي أعلنته المعارضة في شهر فبراير بالتزامن مع الذكرى الثانية لإنطلاق الثورة في البحرين.
     
    وقالت أن أي حوار يجري أو أي مناورة دعوات تطلق من قبل النظام أو غيره، لن تغير من وجود شعب البحرين في الميادين والتظاهر وساحات المطالبة، فالجماهير التي نزلت للشوارع في يوم 14 فبراير 2011 لن تغادرها إلا بتحقيق مطالبها مهما طال الزمان أو قصر.
     
    وأكدت على أن شعب البحرين على قدر من الوعي بحيث لا يمكن إستغفاله، ولا يمكن الإلتفاف على مطالبه، فقد ولى الزمن الذي يستطيع فيه النظام من خلال القمع والبطش والإستبداد أن يخفت صوت الشعب، ولا يمكن للنظام بأي أساليب العنف أن يوقف حركة الشارع المستمرة نحو تحقيق المطالب المشروعة في نيل الديمقراطية والحرية.
     
    ولفتت إلى أن مطالب شعب البحرين ليست استثناء عن بقية شعوب العالم التائق إلى الحرية والكرامة، وهي مطالب من صميم الحق الإنساني الطبيعي، في نيل ديمقراطية حقيقية تدفع بالبحرين لقيام دولة حقيقية وتحقق الإستقرار الدائم وتعطي الحق لشعب البحرين كونه سيد القرار ومصدر جميع السلطات بأن يدير شؤون بلاده بنفسه، بعيداً عن الوصاية القبلية والطائفية والفئوية والإستبداد والدكتاتورية.
     
    وأشارت إلى أن إستمرار المنهجية الأمنية في التعاطي مع المطالب الشعبية لن تجلب خيراً للبلاد وسوف تعقد الحل السياسي أكثر فأكثر، وهي منهجية لا تعكس جدية في الحل، واستمرار التعديات والإنتهاكات يدفع بالأمور إلى مزيد من التعقيد، وهو ما يتحمل النظام مسؤوليته الكاملة.
     

  • المعارضة حذرت من التأزيم… والحكومة استبعدت سميرة رجب

     
    تفاجئ الكثيرون أمس الأحد مع انطلاق أولى جلسات حوار التوافق الوطني، بمشاركة الجمعيات السياسية (المعارضة) من تسمية الحكومة لثلاث وزراء لتمثيلها في الجلسات، وهم وزير العدل الشيخ خالد بن على آل خليفة، ووزير التربية والتعليم ماجد النعيمي، ووزير الأشغال عصام خلف.
    وكانت صحف محلية “شبه رسمية” نقلت عن مصادر رسمية مؤكدة بان التمثيل الحكومي في الحوار سيكون ممثلاً في وزير العدل، ووزيرة شئون الإعلام والمتحدث الرسمي باسم الحكومة سميرة رجب، ووزير شئون مجلسي الشورى والنواب عبدالعزيز الفاضل.
    وبحسب المعلومات الخاصة بـ”صوت المنامة” فإن المعارضة قبيل انطلاق الحوار، حذرت من التأزيم في جلسات الحوار، من خلال وزراء أو ممثلين مشهود له في ذلك.
    وأشارت المصادر إلى أن تلك التحذيرات غير مباشرة، إلا أنها كانت واضحة، وفرضت بعض التغييرات في وجود ممثلي السلطة من خلال استبعاد سميرة رجب.
    ونفت مصادر في المعارضة، أن تكون طرحت بشكل مباشر طلب استبعاد الوزيرة من جلسات الحوار، إلا أن رسالتها المبطنة كانت واضحة لدى السلطة، لـ”تلطيف أجواء الحوار”.
    وقد كتب وزير العمل السابق مجيد العلوي عبر موقع التواصل الإجتماعي “توتير” إن “الوزيرة بنت رجب تخصصها هواش وخصام بس ما أظن مؤهلة للمصالحة”.

  • المعارضة تجتمع غداً لتقيم تجربة اليوم وإتخاذ موقفها النهائي من الحوار

     
    عبر اعضاء في المعارضة البحرينية عن تفاؤل حذر في أن تسفر المحادثات عن احراز تقدم كبير إلا أنهم أبدوا قلقهم من عدم وضوح جدول الأعمال.
    وقال القيادي في جمعية الوفاق خليل المرزوق “إن المعارضة ستقر غدا الإثنين ما اذا كانوا سيواصلون الحوار أم لا بناء على ما سيسفر عنه الاجتماع الأولي اليوم الأحد.
    وقال المرزوق انهم اتفقوا مع جميع الجمعيات السياسية على تقييم الاجتماع الاول ثم اتخاذ قرار نهائي غدا.
    ومن جانبها، قالت وزيرة الدولة لشؤون الاعلام سميرة رجب انهم يأملون في التوصل إلى جدول اعمال واضح في الجلسات الاولى يقبله جميع الأطراف.
    وأضافت أن وزير العدل ووزيرين اخرين سيشاركون في المحادثات. 
     

  • «الوفاق» طلبت من منيرة فخرو شغل أحد المقعدين المخصصين لها في الحوار

     
     قال رئيس تحرير صحيفة «الوسط» منصور الجمري إن عضو جمعية «وعد» منيرة فخرو تشارك في حوار الوطني بطلب من جمعية «الوفاق» الوطني الإسلامية، وأنها منحتها أحد المقاعد المخصصة لها. 
     
    وأوضح في حسابه على «تويتر» بأن «وعد لها ثلاث مقاعد في الحوار اليوم لأن الوفاق طلبت من د. منيرة فخرو المشاركة، ولذا فإن المقعدين المخصصين للوفاق: منيرة فخرو وسيد جميل كاظم». ويشارك في المقعدين الآخرين باسم جمعية «وعد» كل من عبدالله فخرو وحافظ حافظ. وقلصت «الوفاق» تواجدها على طاولة الحوار إلى أدنى مستوياته، حيث تشارك بمحاور واحد فقط.
     

  • نصوص النقاط التسع للمعارضة: على إثرها سنقرر مواصلة المشاركة في الحوار أو الانسحاب

     
     قررت قوى المعارضة الوطنية في البحرين حضور الإجتماع الممهد للحوار المعلن اليوم الأحد 10 فبراير/ شباط 2013، من أجل مناقشة النقاط التسع التي طرحتها في رسالتها الموجهة للنظام ولازالت تنتظر الردود عليها.
     
    وأعلنت المعارضة اليوم أنها ستحضر الإجتماع لمناقشة هذه النقاط التي وجهتها لوزير العدل المسؤول عن ملف الحوار من قبل النظام سابقاً إلا أنه لم يجب عليها، وخاطبته عنها وأصرت على الجلوس لمناقشة آليات الحوار وطريقته إلا أن أي جواب لم تحصل عليه من قبل النظام.
     
    وأشارت معلومات إلى «إن  قوى المعارضة الوطنية ستحضر جلسة اليوم لمناقشة هذه النقاط وعلى إثرها ستقرر الاستمرار في الحوار من عدمه».
     
    في سياق آخر، أكدت المعارضة على دعوتها لجماهير شعب البحرين لحضور التظاهرة الجماهيرية الحاشدة في منطقة سترة تحت عنوان «الشعب قرر التغيير» عصر اليوم الأحد 10 فبراير/ شباط 2013.
     
    فيما يلي النقاط التسع التي أكدت عليها المعارضة في رسالتها إلى وزير العدل:
     
    1. مفهوم الحوار والتفاوض
     
    2. السلطة طرف أساسي في التفاوض
     
    3.نتائج المفاوضات: قرارات وصيغ دستورية، وليست توصيات
     
    4. أجندة المفاوضات وتتمثل في التالي:
    -تشكيل السلطة التنفيذية المنتخبة التي تعبر عن الإرادة الشعبية
    -شكيل وصلاحيات السلطة التشريعية.
    -النظام الانتخابي العادل.
    -استقلالية السلطة القضائية.
    -تحقيق الأمن للجميع.
    -التجنيس السياسي .
    -الفساد.
    -التمييز.
    – تنفيذ التزامات الحكم تجاه توصيات اللجنة البحرينية لتقصي الحقائق وتوصيات مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة والتي تعني الإفراج عن جميع معتقلي الرأي في البحرين، وإطلاق الحريات العامة وترشيد خطاب الإعلام الرسمي وشبه الرسمي.
    -العدالة الانتقالية.
     
    5. آلية التفاوض
     
    6. التمثيل المتكافئ للأطراف
     
    7. الجدول الزمني للمفاوضات
     
    8. آلية تنفيذ الاتفاق النهائي
     
    9. ضمانات التنفيذ
     

  • قيادي بالوفاق: نريد تحقق مطالب الشعب بالحوار أو بدونه

     
    أكدت جمعية الوفاق الإسلامي في البحرين أن بعض الجمعيات السياسية التي دخلت الحوار مع الحكومة تسعى الى التحقق في جدية النظام في هذا الحوار، مشددة على استمرار مطالبتها لحقوق الشعب من خلال كل الوسائل السلمية المتاحة.
     
    وقال عضو الأمانة العامة لجمعية الوفاق مجيد ميلاد، ان المعارضة تشدد على ان تكون نتائج الحوار مرضية، مضيفا أنن “نريد تحقق مطالب الشعب بالحوار أو بدونه”.
     
    وجاء في حديث لإذاعة طهران 
     
    السيد مجيد ميلاد، ما هي برأيكم قناعة بعض المشاركين في الجمعيات السياسية في الدخول الى طاولة الحوار مع الحكومة رغم التشكيك بجدية هذا الحوار او عدم جدوائيته؟
     
    ميلاد: نحن حريصون جداً على أن نحصل على مطالب الشعب سواء كانت بالحوار او بغير الحوار، الأهم أن تكون النتائج مُرضية وتنال سقف المطالب التي ينادي بها الشعب ولسنا مسؤولين بأن يتحدث الغير عنّا بأننا دخلنا الحوار ام لم ندخل، نحن نقرأ الوضع سياسياً بالإضافة الى العوامل الإقليمية مما يؤدي الى القرار بالدخول الى الحوار أم لا. كما قلت إن الحوار وسيلة من وسائل تحقق المطالب وليس هو المعني في حراك الجمعيات السياسية والمعارضة، الأهم في وجهة نظر المعارضة أن يخرج بنتائج تُرضي طموح هذا الشعب وإلاّ فلن يكون لهذا الحوار أي أثر إيجابي على الساحة البحرينية أبداً، أضف الى ذلك أن هذا الحوار يجري وفعالياتنا الميدانية تستمر دون تراجع او دون تخفيف بل سوف يزيد صعوداً للوصول الى الرابع عشر من فبراير.
     
    السيد مجيد ميلاد، هناك تسع نقاط طرحتموها في قضية الحوار من أجل معرفة موقف النظام منها، ما هي طبيعة هذه النقاط وكيف تتوقعون الإجابة عليها؟
     
    ميلاد: ان إحدى أسباب الدخول في هذا الحوار والنقاش في حدود هذه النقاط للوصول الى نتائج وإجابات صريحة وواضحة، من هذه النقاط على سبيل المثال موضوع وزن التمثيل، هل هناك تمثيل يُناسب حجم المعارضة، العدد السياسي أم لا. والنقطة الأخرى ايضاً المهمة هو أن هذا الحوار سوف يخرج بقرارات او توصيات ثم تُرسل الى الملك ثم يرسلها الى المؤسسات الدستورية التي نحن نختلف عليها أصلاً. وايضاً من النقاط التي تطرح على طاولة الحوار، هل نحن في حوار ام في تفاوض، ما هو التعريف لكلا المصطلحين؟ هذه النقاط الأساسية وأخرى ايضاً يجب أن تُطرح في أول جلسة من جلسات هذا الحوار من أجل أن نخرج فعلاً وأن يؤدي الى نتائج طيبة أم أنه سيكون مُخيّباً للآمال. 

  • “الرابطة الإسلامية” تعلن مقاطعتها الحوار… وترفض “تشطير المجتمع”

     
    أعلنت جمعية الرابطة الإسلامية مقاطعتها للحوار، وذلك بعد أن تلقت اتصالاً من وزارة العدل والشئون الإسلامية والأوقاف تدعوها للمشاركة ضمن أحد فريقين؛ أحدهما يضم المعارضة وحلفاءها والآخر يضم “ائتلاف الفاتح”، وأن عليها أن تختار لنفسها الفريق الذي تود المشاركة فيه. 
    وأكدت الرابطة في بيان صدر عنها اليوم الأحد أنها لم تجد موقعها في حوار من هذا النوع، مبديةً تحفظها حصر البلاد ومكوناتها المجتمعية والسياسية في أحد هذين الفريقين، ما يعني إذابة بقية الأطراف التي لها رأيها المستقل، معتبرة أنه كان من الأجدى أن يضم جميع الأطراف بما تحمله من رؤى متباينة وتصورات مستقلة دون تذويبها في مجاميع تتباين معها فكريًّا ومنهجيًّا وسلوكيًّا. 
    وقالت الرابطة: “ان اعتماد الحوار على طريقة وتقسيمة الفاتح والمعارضة هو حوار خاص ولا ترى نفسها معنية به”، لافتة إلى أنها أخطرت مندوب وزير العدل بأنها لن تشارك في حوار أو لقاء لا تمثل فيه نفسها وفكرها وقيمها، وأنها غير مستعدة للدخول في أي مشروع باسم غيرها.
    وخشيت أن يكون الحوار بهذه الطريقة تكريسًا للطائفية في البلاد، ما يؤثر سلبًا في النسيج الوطني والسلم الأهلي على المدى البعيد. وأكدت أنها لطالما دعت إلى الحوار منهجاً لحل المشكلات وطريقًا لمعالجة الأزمات، ورددت هذا الموقف المبدئي في أحلك الظروف وأكثرها تأزمًا، غير أنها لا ترى أن تشارك تحت مظلة لا تنسجم مع رؤيتها وتصورها.
    وبيّنت جمعية الرابطة الإسلامية أنه على الرغم من تحفظاتها على الحوار فإنها تؤيد أي خطوة يمكن أن تخرج بالبلاد من مشكلاتها وتؤدي إلى تحقيق مصلحة الناس، ما دفعها إلى التريث قبل إعلان موقفها لئلا يؤثر ذلك سلبًا على الحوار، داعية المشاركين إلى الابتعاد عن المشاحنات والتجاذبات، والخطاب المتردد أو المشكك الذي صدر عن بعض الأطراف الداخلة في الحوار. 
     

  • وعد تلتقي بلجنة العلاقات الخارجية في البرلمان الفرنسي

     
    القائم بأعمال الأمين العام تمسك المعارضة بتحقيق الديمقراطية وبسلمية الحراك
    “وعد” تلتقي بلجنة العلاقات الخارجية في البرلمان الفرنسي
     
    عقد القائم بأعمال الأمين العام لجمعية العمل الوطني الديمقراطي “وعد” رضي الموسوي اجتماعا مع نائب رئيس لجنة العلاقات الخارجية بالبرلمان الفرنسي السيد فرانسوا لونسل بمقر البرلمان الفرنسي، وذلك مساء أمس السبت، حيث جرى الحديث عن تطور الأوضاع في البحرين.
     
    وقال الموسوي “أن نتائج اللقاء بلجنة العلاقات الخارجية في البرلمان الفرنسي كانت مثمرة، حيث تم اطلاع السيد فرانسوا على الحراك السياسي السلمي الحضاري الذي يخوضه شعب البحرين من اجل الحرية والديمقراطية واحترام حقوق الإنسان وتشييد الدولة المدنية الديمقراطية التي تعتمد المواطنة المتساوية والعدالة الاجتماعية نهجا رئيسيا من اجل تحقيق التنمية المستدامة.
     
    وأضاف القائم بأعمال الأمين العام بجمعية وعد “اطلعنا الجانب الفرنسي على جهود المعارضة السياسية البحرينية في حل الأزمة السياسية الدستورية التي تعصف بالبلاد منذ الرابع عشر من فبراير 2011، وعلى مشاريع المعارضة الجادة مثل وثيقة المنامة التي تؤكد في مطالبها على الدولة المدنية الحديثة وعلى ضرورة سلوك الحوار الجاد ذي المغزى والمفضي إلى نتائج ايجابية تنعكس على جميع مكونات المجتمع البحريني دون استثناء، كما أطلعناه على إعلان مبادئ اللاعنف المؤسس على نبذ العنف بجميع أشكاله ومن أي مصدر كان”.
    وقال الموسوي تطرقنا أيضا إلى ضرورة التنفيذ الأمين والفوري لتوصيات اللجنة البحرينية لتقصي الحقائق وتوصيات مجلس حقوق الإنسان العالمي، بما يمهد إلى وضع خارطة طريق جدية للخروج من عنق زجاجة الأزمة”.
     ولفت الموسوي إلى أن “هذا الطرح لقي تجاوبا وتفاعلا مهما من قبل الجانب الفرنسي الذي أكد على ضرورة حل الأزمة السياسية في البحرين والإسهام في استقرار المنطقة”.

  • النائب مهنا لشيخ الأزهر: اتهام المعارضة بالارتباط بإيران كلام مرسل

     
     أعرب نائب رئيس لجنة الخارجية والدفاع والامن الوطني بمجلس النواب النائب المستقل اسامة مهنا التميمي عن استغرابه من تصريح شيخ الأزهر أحمد الطيب الذي اتهم فيه المعارضة البحرينية بالارتباط بإيران، معتبراً أن ذلك الاتهام من قبيل الكلام المرسل الغير مسنود بدليل اوحجة.
    وقال التميمي: “إن البحرين قد تجاوزت هذه التهمة لاباءها عبر تشكيل لجنة ترأسها البروفيسور العالمي محمود بسيوني وشارك في عضويتها خبراء دوليين مشهود لهم بالخبرة والمصداقية اثبتوا ان كل الاتهامات الموجهة للمعارضة البحرينية المتعلقة بالاستقواء بالخارج أو العمالة لأي دولة إنما هي محض ظلم وكلام مرسل ليس له أساس بالواقع”.
    وقال النائب التميمي “من الواجب على فضيلة شيخ الأزهر الاطلاع على تقرير بسيوني الذي أشاد به العالم وحظي بقبول وموافقة من قبل جلالة ملك البحرين امام مرأى الجميع”.
    واكد التميمي على ان تدخل شيخ الأزهر الصريح في الشأن الداخلي البحريني دون التبصر يضع فضيلته في كفة المساهمين في استمرار الأزمة البحرينية وجزئا أصيلا من استشرائها وليس جزئا منحلها كما كنا نتمنى من شخصية في حجمه إسلاميا وعربيا.
    ودعا النائب التميمي شيخ الأزهر إلى ابعاد البحرين عن الحروب الإعلامية التي بدأت تندلع بين بعض مراكز القوى في المنطقة مع ضرورة اعمال الفكر في ابتكار الحلول التي ترسخ الدور الإيجابي للأزهر الشريف باعتباره احد صروح السلام والتحفيز على الألفة بين مكونات الشعوب في مختلف دول العالم الإسلامي 
    مشيرا إلى ضرورة النأي بالأزهر الشريف عن التدخلات في الشئون السياسية هنا وهناك ماقد يعتبر تصريح لبعض المؤسسات الدينية الأخرى للتدخل في شئون الدول من بوابة الدين والمذهب فتشتعل والفرقة في العالم الإسلامي. 
     

  • وزير خارجية البحرين يقول أنه سيلتقي نظيره الإيراني

     
    وصف وزير الخارجية البحريني الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة لقاءه وعناقه وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي في القاهرة بـ”الصدفة”.
     
    وقال عبر موقع التواصل الإجتماعي “الإنستغرام” معلقاً على الصورة: “مع الأخ علي أكبر صالحي، وزير خارجية ايران، لقاء الصدفة، أمام الكاميرات والمسجلات والعيون. تساسرنا وتواعدنا نلتقي بعدين بهدوء”.
     
    وقد بثت صحف مصرية صورة للقاء، وتحدثت عن عناق بين الوزيرين على هامش القمة الإسلامية الثانية عشرة بالقاهرة، وجاء عناق الوزيرين – بحسب صحيفة المصري اليوم – في ظل حالة من التوتر تسود العلاقة بين البلدين على خلفية المظاهرات الواسعة، التي تنظمها المعارضة البحرينية، واتهام مسؤولين بحرينيين وخليجيين لإيران بـ”دعم هذه الاحتجاجات، والتدخل في شؤون دولة البحرين”.
     
    وكان صالحي هو الذي بادر بتحية نظيره البحريني فور رؤيته له، ودخل الوزيران في حديث ودي وسط حضور مكثف من كاميرات وسائل الإعلام المصرية والعربية والدولية، التي تقوم بتغطية فعاليات القمة التي انطلقت، الأربعاء، بأحد الفنادق القريبة من مطار القاهرة الدولي.
     
    وطالب المرافقون لـ صالحي والوزير البحريني وسائل الإعلام بالابتعاد عن الوزيرين، حتي يستطيعا التشاور والحديث.
     

  • نشطاء: آليات عسكرية من درع الجزيرة عبرت اليوم جسر الملك فهد باتجاه البحرين

     
    أشار نشطاء إلى دخول قطع عسكرية تابعة إلى «درع الجزيرة» الخليجي إلى البحرين قبل ساعات من بدء حوار بين الحكومة والمعارضة. وعرضوا صوراً لبعض الآليات أثناء عبورها اليوم الأحد جسر الملك فهد باتجاه المنامة.
     
    ولم تؤكد مصادر رسمية صحة هذه الأنباء وما إذا كان ذلك تحريكاً لبعض الآليات أو استبدالاً لتلك الموجودة أو أنها قوات جديدة. ويعيد دخول وحدات من درع الجزيرة إلى البحرين في يوم انطلاق الحوار الذي أعلن عنه الملك سيناريو يوم مارس/ آذار 2011، حيث أجهض دخولها محاولات إطلاق حوار بين ولي العهد والمعارضة.
     
    وكانت وكالة أنباء البحرين «بنا» قد أعلنت الخميس (7 فبراير/شباط 2013) مشاركة قوة دفاع البحرين في تمرين «درع الجزيرة 9» الذي تحتضنه دولة الكويت خلال الشهر الجاري. وصرح دعيج بن سلمان آل خليفة رئيس هيئة الأركان المجموعة القتالية البحرينية المشاركة في التمرين والتي غادرت يوم الخميس «يأتي هذا التمرين تنفيذاً لقرارات مجلس الدفاع المشترك بتفعيل التعاون العسكري بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، كما تأتي مشاركة قوة دفاع البحرين في فعاليات التمرين الميداني المشترك “درع الجزيرة 9” حرصاً منها على كل ما من شأنه تعزيز أُطر التعاون والتنسيق العسكري المشترك بين الدول الأعضاء، مما يساهم في تجسيد الأهداف والطموحات تحقيقاً للتكامل المأمول فيما بينها»
     

  • وزير حقوق الإنسان لا يستبعد التطرق إلى قضية البحرين في مجلس حقوق الإنسان المقبل

     
    لم يستبعد وزير الدولة لشؤون حقوق الإنسان صلاح علي أن تطرح بعض الدول أو المنظمات قضية البحرين في مجلس حقوق الإنسان، والذي ستُعقد دورته الثانية والعشرين في جنيف في الفترة من 25 فبراير حتى 22 مارس.
    وقال الوزير في تصريحات صحافية اليوم الأحد “لا يوجد بند يتعلق بالبحرين، لكن لا أستبعد أن تقوم بعض الدول أو المنظمات الحقوقية بالإشارة إلى موضوع البحرين في المداخلات العامة أو بطريقة غير مباشرة، وهو أمر اعتدنا عليه من مثل هذه الدول والمنظمات الحقوقية المعروفة مواقفها من البحرين”.
    وأكد استعداد الوفد البحريني للرد متى استلزم ذلك، مبينا أنه لا يوجد ما يخشونه أو يخفونه في البحرين.
    من جانب آخر، ذكر أن جدول أعمال المجلس حافل بالموضوعات ذات الصلة بمراجعة السجل الحقوقي لمجموعة من الدول الأعضاء، لافتا إلى إنجاز البحرين مهمتها من خلال المراجعة الدورية الشاملة لسجلها الحقوقي، وذلك عبر آلية مستجدة ضمن آليات المساءلة الفعالة من الدول الأعضاء بالمجلس. 
    وقال الوزير “إن البحرين في طريق تنفيذ ما تعهدت به أمام منصة المجلس، وقد شرعت فعليا في تنفيذ أغلب التوصيات الواردة من خلال تواصل اللجنة التنسيقية العليا لشؤون حقوق الانسان مع الجهات الرسمية بالدولة لتنفيذ توصيات المجلس”.
    وبين أنه سيتم إعداد تقرير لاحق بشأن تنفيذ توصيات جنيف ليتم تسليمه في موعده عام 2016. وأوضح أن حضور الوفد البحريني لهذا الاجتماع رفيع المستوى هو تأكيد حكومي متجدد على التواصل المستمر واللقاءات المثمرة مع المنابر الأممية في مجال حقوق الإنسان.  
     

  • فاضل عباس ينفي عدول الوحدوي عن مقاطعة الحوار

     
    نفى التجمع الديمقراطي الوحدوي صحة الأنباء التي تم تداولها بشأن تغيير موقفه من الحوار الذي أعلن مقاطعته أمس.
     
    وقال أمين عام التجمع فاضل عباس «الوحدوي مازال مقاطعاً للحوار الشكلي ولا صحه لأنباء عدوله».
     
    وكان «الوحدوي» قد أعلن أمس مقاطعته الكاملة للحوار المزمع أن تبدأ جلساته عصر اليوم، معتبراً أن «السلطة تتفرد بآلياته ومخرجاته ولا يضع حلاً شاملاً وعادلاً لمطالب شعب البحرين».
     
    وأضاف «إن إصرار النظام على تحديد المستقلين من الموالين له من الشورى والنواب وعلى جعل جمعيات الموالاة في الطرف الآخر من طاولة الحوار لكي يصور الحوار على أنه حوار طائفي ومذهبي ومع غياب التمثيل الحقيقي لمن يملك القرار السياسي في النظام ومع تمسك النظام برفع مخرجات الحوار لملك البلاد والذي سوف يحيلها للمؤسسات الدستورية للتصديق عليها والتي تتحفظ عليها المعارضه بوصفها إطاراً شكلياً وليس حقيقياً للتشريع والرقابة تجعل من هذا الحوار تقطيعاً للوقت ولا يحقق المغزى من انعقاده».
     

صور

داركليب | مسيرة ” طوفان الشعب لن يهدأ ” 9-2-2013

Post a comment or leave a trackback: Trackback URL.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: