638 – نشرة اللؤلؤة

:: العدد 638:: الجمعة،8 فبراير/ شباط 2013 الموافق 27 ربيع الأول 1434 ::‎
فلم اليوم
الأخبار
  • الشيخ عيسى قاسم: نتيجة الحوار محسومة سلفاً في ظل التفاوت الفاحش في التمثيل

     
    قال أية الله الشيخ عيسى أحمد قاسم في خطبة الجمعة اليوم إن “نتيجة الحوار محسومة سلفاً، في ظل التفاوت  الفاحش في التمثيل”، مشيراً إلى أن للمعارضة نسبة الثلث أمام الثلثين لوجهة النظر الحكومية.
    وأضاف: “كان الأولى للمخطط للحوار أن يساوي بين طرفي الحوار ولا يصير بصورة مكشوفة في هذا التفاوت المكشوف”.
    وبين أن كثيراً ما تركز السلطة، والأصوات الموالية لها على الرفض لأي محاصصة طائفية، متسائلاً هل وراء هذا الرفض نية صادقة.. أو أن النية مبيته هو أسوأ أنواع المحاصصة؟
    وأكد أن التوزيع يعتمد على درجة الولاء أولاً، ثم الطائفية المقيته ثانياً، وأما المواطنة فلا اعتبار لها، مشدداً على رفضه لما أسماه “مقياس الموالاة والعبودية للسطلة لأنه مقياس ظالم”.
    وأضاف: “لو كان هناك حوار حقيقي جاد..فإنما طرفاه هو السلطة وهذا الشارع العريض الذي لا يمكن ان يهمل، والتمثيل عنه لا يكون إلا بإرادنه.. فهل تسمح الحكومة أن نختار عنها ممثلين حتى تعطي لنفسها الحق لتختار عنا ممثلين”.
    وعاد الشيخ عيسى قاسم للتشديد على أن “أي محاور يتبنى المطالب الشعبية في الحوار، فلابد أن تكون نتائجه معروضة على رأي الشعب حتى يلتزم فيها”.
    وقال: “الهيكلية التي صممها مهندس الحوار، خصصت 8 ممثلين تختارهم الجمعيات المعارضة من بين أعضائها،  و8 من جمعيات التي تتبنى وجهة نظر الحكومة في كثير من تصريحاتها في المسائل الرئيسية، و8 سمتهم مستقلين يكونون من تعيينها وهم من بين أصوات تصر على بقاء الوضع على ما كان وذلك من نواب وأعضاء شورى، و3 من الحكومة يديره وزير العدل”، مشيراً إلى أن للمعارضة نسبة الثلث أمام الثلثين لوجهة النظر الحكومية.
    وأشار في خطبته المعنونه بـ”نظرة على الحوار” إلى أن الخلاف السياسي والحقوقي في البحرين والذي بلغ حداً عالياً من التوتر والغليان، والتهم من الشعب أموالاً وأرواحاً، وخلق للوطن مشاكل جمة، هو خلاف ليس بين طائفتين، وكذلك هو ليس خلاف بين الحكومة وبعض المؤسسات المرخصة أو غير المرخصة.
    وأكد الشيخ عيسى قاسم إن الخلاف في البحرين “بين الحكومة وشارع عريض برهنت المسيرات أنه يمثل مساحة كبيرة من المواطنين”، موضحاً أنه في بلد السبعين مليون يحتشد مليونين فقط يعتبر مسيرتهم حدثاً هاما، وفي البحرين تتواصل المسيرات لمدة سنتين، وقد بلغ بعضها ثلث الشعب أو ما يزيد، ورد السلطة هو الاهمال والعقوبة وزيادة الضغط.
    وقال الشيخ عيسى قاسم: “المسيرات في مصر تصل إلى قصر الرئاسة وتستهدف إزالة الباب الرئيسي له، ويسقط شهداء والمعارضة تصر على القصاص، وفي البحرين يسقط الشهيد والشهيدان في المسيرات في شارع جانبي ويسقط عدد من الشهداء وكأنهم لا شيء”، مشدداً على أنه “لم تتسم المظاهرات في أي بلد عربي بطابعها العام بسلميتها كما هي في البحرين”، قائلاً: “هي مفخرة وينبغي أن يستمر هذا الحراك محتفظاً بهذه المفخرة”.
    وتطرق الشيخ عيسى قاسم لقضية فصل الأطباء، قائلاً: “ولا يفوت الناظر ما اقدمت عليه الحكومة من إعلان فصل الأطباء في أجواء دعوتها للحوار تعطيراً لهذه الأجواء، وتطييبا لخواطر المواطنين وإبداءً لحسن النية.. وحق لهؤلاء الأطباء الفصل جراء معالجتهم الجرحى.. وتخفيف الآلام”. 
     

  • مسيرة حاشدة للمرأة البحرينية للتأكيد على الديمقراطية

     
    شهدت تظاهرة خاصة بالنساء عصر اليوم الخميس 7 فبراير2013 حضوراً لافتاً للمرأة البحرينية، رفعت خلالها أعلام البحرين ويافطات أكدت على المطالب العادلة لشعب البحرين في التحول نحو الديمقراطية.
     
    وتأتي التظاهرة الخاصة بالنساء والتي حملت عنوان”المرأة البحرينية..ثورة” في اليوم السابع على التوالي ضمن فعاليات”نداءات الثورة” الذي أطلقته المعارضة وضمن التصعيد الشعبي بالتزامن مع الذكرى الثانية لانطلاق الثورة في البحرين في 14 فبراير 2013.
     
    ورددت المتظاهرات شعارات تؤكد على استمرار الحراك الثوري وضرورة الاستجابة للمطالب الشعبية ونيل المواطنين حقوقهم الطبيعية كاملة، كون”الشعب مصدر السلطات جميعا”، منددين باستمرار الانتهاكات ضد شعب البحرين وخصوصاً ضد النساء.
     
    وطالبت المشاركات في التظاهرة النسائية بضرورة الإفراج عن النساء المعتقلات، مؤكدات بأن الاعتقالات المستمرة للمرأة تشير بوضوح إلى عجز النظام عن احترام المرأة في البحرين، وأن ما يردده من احترام لحقوقها مجرد دعايات إعلامية لا تنسجم مع الواقع الذي يشهد يومياً مزيداً من الانتهاكات والبطش والقمع بحقها.
     
    ومن المقرر أن تسيِّر المعارضة يوم غد الجمعة 8فبراير 2013 تظاهرتين من منطقتي كرباباد والشاخورة وتلتقيان في “ساحة الحرية”بمنطقة المقشع، تحت شعار “الإرادة التي لاتُهزم”.
     
    وتستمر المعارضة في برنامج احتجاجي يومي منذ الأول من فبراير الجاري ولغاية تاريخ 16 من ذات الشهر، للتأكيد على استمرار المطالبة بالديمقراطية وإنهاء الديكتاتورية والاستئثار بالقرارات والمطالبة بتمكين الشعب من حقه في تقرير مصيره وتحكيم إرادته في إدارة شؤون بلاده.
     

  • وفد المعارضة البحرينية إلى روسيا يباشر جولة لقاءاته في العاصمة موسكو

     
    باشر وفد المعارضة البحرينية للعاصمة الروسية موسكو جولة لقاءاته المقررة صباح اليوم الخميس 7 فبراير 2013، وكان أولها إجتماع مع ممثلي مجلس مفتيي روسيا.
    وإلتقى الوفد برئاسة الامين العام لجمعية الوفاق الوطني الإسلامية الشيخ علي سلمان، بنائب رئيس مجلس شورى المفتين العالم روشان رافق عباس، الذي رحب بالوفد ونقل لهم تحيات المفتي الروسي راوي عين الدين وتمنياته بالتوفيق و نجاح مساعي زيارتهم ومهامهم المقررة.
    كما حضر اللقاء من الجانب الروسي مفتي القسم الأوروبي من روسيا راوي عين الدين، ومستشار المفتي المفكر الإسلامي فريد أسدولين إضافة لعدد من مسؤولي إدارة مجلس المفتيين، كما حضره من الجانب البحريني أعضاء وفد المعارضة وهم الأمين العام لجمعية المنبر التقدمي الديمقراطي عبدالنبي سلمان والامين العام لجمعية التجمع الوطني الوحدوي، وعضو الأمانة العامة بجمعية الوفاق مجيد ميلاد، وعضو الهيئة المركزية بجمعية وعد ميرزا سعيد.
    وشرح الوفد البحريني خلال اللقاء المطالب السياسية التي يطالب بها شعب البحرين، مشيراً إلى معاناة المواطنين في البحرين من استمرار الإنتهاكات، فيما أمل الوفد أن يلعب الموقف الروسي دورا أكثر فاعلية في المنطقة.
    وقدم الوفد شرح واف عن وضع المسلمين في روسيا عموما وفي موسكو العاصمة خصوصا، كما أوضح الجهود التي يبذلها مجلس شورى المفتين في إطار التعليم الديني والدعوة وبناء المساجد والمدارس وغيرها من النشاطات. كما أشار إلى رغبتهم في فتح قناة فضائية للتواصل بصورة افضل بين مسلمي روسيا.
    وقدم الأمين العام لجمعية الوفاق الشيخ علي السلمان شكر الوفد لنائب رئيس مجلس شورى المفتين، على حسن الضيافة و أبدى سعادته بزيارة جمهورية روسيا الاتحادية وعاصمتها موسكو.
    كما قدم الامين العام للمنبر الديمقراطي التقدمي عبد النبي سلمان بشرح موجز عن المطالب السياسية التي يناضل من أجلها شعب البحرين ذاكرا المعاناة والظروف وحجم الانتهاكات التي يعانيها الشعب في البحرين.
    كما ذكر بعض الإحصائيات والحقائق عن المعتقلين و المفصولين ومن سحبت جنسياتهم، و طالب أن تلعب روسيا دورا سياسيا و إقتصاديا أكثر فاعلية في منطقة الخليج ودعم الشعب البحريني، نظرا لوجود مصالح مشتركة وحيوية في هذه المنطقة الهامة من العالم، كما أفاد بأن المعارضة تطالب بإصلاح النظام إصلاحا جذريا، وقد بين إستياء المعارضة و شعب البحرين مما يقوم به النظام من تحريض طائفي بغيض في أوسالط المواطنين البحرينيين. وأشار إلى فصل الأطباء الإستشاريين لمجرد علاجهم للجرحى إبان الأحداث.
    وأشار الأمين العام لجمعية التجمع الوطني الوحدوي فاضل عباس إلى أن النظام في البحرين يشكل مجلسا نيابيا صوريا و يعبر عن ذلك بأنه ديموقراطية، ونحن كبحرينيين نرفض النظام الدكتاتوري وننادي بملكية دستورية يتساوى فيها جميع المواطنين، لافتاً إلى أن رئيس الوزراء في البحرين في منصبه لحد الآن منذ أكثر من 40 عاماً ولا يوجد رئيس وزراء في العالم سبقه، مما أثار دهشة الحضور.
    وشرح عضو الهيئة المركزية في جمعية وعد ميرزا سعيد مرافعة الأمين العام لجمعية وعد المعتقل بسجون النظام، مشيرا إلى مرافعته أمام القضاء وهي مرافعة بمثابة محاكمة للنظام البحريني. وأفاد بأن المعارضة تنادي وتدعو للحوار الجدي المثمر الذي يحقق تطلعات البحرينيين.
    ويتابع الوفد جولته، حيث يلتقي جمعية أصدقاء البحرين برئاسة المفكر الروسي الكسندر بروخانوف تحضيرا للقاء نائب وزير الخارجية الروسي ميخايل باغدانوف مبعوث الرئيس لمنطقة الشرق الوسط، ونائب رئيس الدوما السيد كنسطنتين ليفيتشيف و غيرها من اللقات التي يتخللها ندوة مع أبناء الجاليات العربية و طلابها في العاصمة الروسية موسكو . 

  • 6 جمعيات حقوقية تعلن تأسيس «الشبكة البحرينية لحقوق الإنسان»

     
    أعلنت 6 منظمات حقوقية (جمعية شباب البحرين لحقوق الإنسان، مركز البحرين لحقوق الإنسان، الجمعية البحرينية لحقوق الإنسان، المنظمة البحرينية للتأهيل ومناهضة العنف (برافو)، المنظمة الأوربية-البحرينية لحقوق الإنسان، منظمة المدافعون عن الأمل) عن تأسيس الشبكة البحرينية لحقوق الإنسان.
     
    وقالت المنظمات في بيان تأسيس الشبكة، الذي تلاه منسق الشبكة حسن جابر، في مؤتمر صحافي عقدته يوم أمس بمقر الجمعية البحرينية لحقوق الإنسان إن «الشبكة البحرينية لحقوق الإنسان ستعمل ضمن رؤية وهدف مشتركين نحو تعزيز الديمقراطية وأسس الحرية والعدالة وحقوق الإنسان»، مشيراً إلى أن «مهمة الشبكة هي التنسيق بين الأعضاء العاملين في مراقبة وتوثيق ورصد انتهاكات حقوق الإنسان وإنشاء قاعدة بيانات موحدة، وتسليط الضوء على انتهاكات حقوق الإنسان في البحرين».
     
    وتابع: «وانطلاقاً من الرؤية والأهداف فقد حدد أعضاء الشبكة آليات عمل مشتركة بين الجمعيات والمنظمات العاملة في مجال حقوق الإنسان من أجل دعم وتعزيز الديمقراطية وحقوق الإنسان وفقاً للمعايير الدولية».
     
    وواصل «ستعمل الشبكة على إصدار البيانات والتقارير المشتركة والعمل على قواعد بيانات لانتهاكات حقوق الإنسان في البحرين، كما أن الجمعيات والمنظمات الأعضاء في الشبكة لا ينوون خلق كيان أو منظمة حقوقية جديدة، وإنما خلق عمل مشترك بين منظمات حقوق الإنسان البحرينية»، مستكملاً «الشبكة ستعلن عن آلية مراقبة بدءاً من 14 فبراير المقبل وهي الذكرى السنوية الثانية لانطلاق الاحتجاجات».
     
    من جهته، بيّن رئيس جمعية شباب البحرين لحقوق الإنسان محمد المسقطي، أن «الهدف الرئيس للرصد هو تعزيز مسئولية الدولة عن حماية حقوق الإنسان، وتقوم منظمات حقوق الإنسان بجمع معلومات ظاهرة عن مشاكل حقوق الإنسان وأنماط خاصة بالانتهاكات».
     
    وتابع: «وتتطلب عملية جمع المعلومات جهداً بالغاً، ويتطلب الرصد أساليب دقيقة لجمع معلومات صحيحة ودقيقة، ويتطلب جمع المعلومات بحثاً ومتابعة وتحليلاً شاملاً، والمعلومات السليمة تعتبر أساسية لإعداد تقارير موثقة توثيقاً جيداً يمكن الاستعانة بها بعد ذلك لتشجيع السلطات على اتخاذ إجراءات».
     
    وقال إن «من ضمن آليات عمل الشبكة البحرينية لحقوق الإنسان هو الرصد والتوثيق وتسليط الضوء على انتهاكات حقوق الإنسان في البحرين وإن أعضاء الشبكة خلال الاجتماعات قد أقروا اللائحة الداخلية لعمل الشبكة، ومن ضمن ما تقرر هو عدم خلق كيان جديد، كما تم الإشارة في البيان التأسيسي».
     
    وأوضح أن «الشبكة ستستخدم آليات الرصد المتبعة والمعتمدة لدى أعضاء الشبكة ولن تخلق آلية جديدة لذلك، ولكن من أجل تسهيل آلية مراقبة أوضاع حقوق الإنسان في البحرين».
     
    وأضاف المسقطي «الشبكة ستعمل على الاستفادة من التقارير الصادرة من المنظمات الحقوقية الأعضاء في الشبكة، والاستفادة من تقارير اللجان الحقوقية في الجمعيات السياسية، والاستفادة من تقارير الصحف المحلية، فضلاً عن الاستفادة من التقارير الأخرى التي تنشر على وسائل الإعلام وصفحات التواصل الاجتماعي».
     
    وأردف «وفي الفترة المقبلة ستعمل الشبكة على الرصد من خلال الاستعانة بلجان الرصد في المنظمات الحقوقية الأعضاء في الشبك، إذ ستقوم المنظمات الأعضاء في الشبكة البحرينية برصد وتوثيق كل الانتهاكات في 14 فبراير من كل الأطراف، وسنستعين بمواقع التواصل الاجتماعي إذ سيتم رصد ما يتم نشره على وسائل التواصل الاجتماع من معلومات وصور وأفلام حول انتهاكات حقوق الإنسان من قبل كل الأطراف وسيتم مقارنة تلك المعلومات مع ما ستقوم المنظمات الحقوقية بجمعه».
     
    وتابع «ستدشن الشبكة موقعها الإلكتروني خلال أيام ويستطيع من تعرض للانتهاك إرسال كل المعلومات عن طريق استمارة إلكترونية تطلب المعلومات».
     
    وواصل «والشبكة البحرينية لحقوق الإنسان تؤمن بأن الاستقلالية والحياد عن أي طرف سياسي في البلاد سيساهم في إصدار تقارير وبيانات حقوقية مشتركة ذات مصداقية. وتتمنى من جميع الأطراف التعاون معها من أجل تعزيز حقوق الإنسان في بلدنا الحبيب البحرين».
     
    من جانب آخر، ذكرت الأمين العام للمنظمة البحرينية للتأهيل ومناهضة العنف (برافو) ندى ضيف، أن «المنظمات التابعة للشبكة تلقت شكاوى من سوء معاملة يتعرض لها المعتقلين وستحقق بشأن هذه الانتهاكات للتحرك بشأنها».
     
    وقالت «سقط خلال العامين الماضيين أكثر من 110 ضحية، منهم أربعة داخل المعتقلات وتحت وطأة التعذيب، أحدهم بثت اعترافاته بعد إعلان وفاته، واُعتقل آلاف المواطنين منهم رموز بارزين في المعارضة السلمية، أطباء ومعلمون ونقابيون وصحافيون، وفصل آلاف المواطنين من أعمالهم على أساس طائفي، كما فصل طلبة الجامعة على الأساس نفسه (…)».
     
    ولفتت ضيف إلى أن «الشبكة البحرينية لحقوق الإنسان ترى أن السلطات خالفت أغلب المعاهدات والاتفاقيات الدولية التي كانت قد صادقت عليها، ومنها اتفاقية مناهضة التعذيب، اتفاقية حقوق الطفل، اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز العنصري، العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، العهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية وليس آخرها الإعلان العالمي لحقوق الإنسان. ومنها أيضاً الحقوق المشروعة للعمال وحرية العمل النقابي وحرية التعبير فيما يتصل منها بالصحافة والنشر».
     
    وأكد الناشط الحقوقي حسين جواد أن «عمل الشبكة هو تكميلي لعمل المرصد البحريني لحقوق الإنسان، فهناك جمعيات سياسية وحقوقية وهنا جمعيات حقوقية».

  • وزير العدل في رسالة جديدة للمعارضة: تحديد جدول أعمال الحوار يستلزم حضور الجميع للاتفاق عليه

     
    جدد وزير العدل والشئون الاسلامية والأوقاف الشيخ خالد بن علي آل خليفة تأكيداته في رده على رسالة الجمعيات الست (جمعية العمل الوطني الديمقراطي – جمعية الوفاق الوطني الإسلامية – جمعية التجمع القومي الديمقراطي – جمعية التجمع الوطني الديمقراطي الوحدوي – جمعية المنبر الديمقراطي التقدمي – جمعية الإخاء الوطني ) والتي تسلمها اليوم أن تحديد جدول الأعمال في حوار التوافق الوطني يستلزم حضور جميع الأطراف المشاركة للنظر فيه والاتفاق على بنوده.
     
    وفيما يلي نص الرد الذي بعث به وزير العدل اليوم على الخطاب الذي تسلمه من الجمعيات اليوم ايضاً وحصلت وكالة انباء البحرين على نسخة منه : 
     
    السادة الأفاضل / جمعية العمل الوطني الديمقراطي – جمعية الوفاق الوطني الإسلامية – جمعية التجمع القومي الديمقراطي – جمعية التجمع الوطني الديمقراطي الوحدوي – جمعية المنبر الديمقراطي التقدمي – جمعية الإخاء الوطني                المحترمين
     
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،
     
    بالإشارة إلى خطابكم المؤرخ في 7 فبراير 2013 وإلحاقاً بخطابنا المؤرخ في 5 فبراير 2013 والمتضمن الرد على خطابكم المرسل إلينا في 5 فبراير 2013، فإننا نود أن نؤكد لكم مجدداً أن تحديد جدول الأعمال يستلزم حضور جميع الأطراف المشاركة للنظر فيه والاتفاق على بنوده.
     
    لذا نأمل منكم التكرم بموافاتنا بأسماء ممثلي جمعياتكم للمشاركة في الحوار، علماً بأن جميع الأطراف المدعوة الأخرى قامت بموافاتنا بأسماء ممثليها على النحو الذي بيناه لكم في خطابنا السابق.
     
    ونرجو من الله العلي القدير أن تتظافر جهودنا جميعاً للبناء على ما تحقق من مكتسبات لهذا الوطن الغالي.
    وتفضلوا فائق التحية والاحترام ،،،
     
    خالد بن علي بن عبدالله آل خليفة
    وزيـــر العـــدل
    والشئون الإسلامية والأوقاف
     
    وكان وزير العدل والشئون الاسلامية والأوقاف اكد في رسالة سابقة نشرت نصها وكالة انباء البحرين اليوم ان الهدف الأسمى لاستكمال حوار التوافق الوطني هو بناء جسور الثقة بين الجميع بما يسهم في تحقيق مستقبل أفضل لجميع ابناء هذا الوطن الغالي.
     

  • نجاد: نقف مع الشعب البحريني ونحافظ على وحدته ونوصي بالحوار

     
    نفى الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد تدخل بلاده في الشأن البحريني، قائلا “إننا نقف دائما مع الشعب البحريني، ونسعى للحفاظ على وحدة البحرين، ونوصي الجميع بالحوار”.
    وردا على سؤال بشأن قلق البعض من تدخل إيران في الشأن الخليجي، قال نجاد “إنه لايرى أي مشكلة مع دول الخليج”، معتبرا أن المشكلة “تتمثل في التواجد الأجنبي والأميركي فى الخليج”.
    وأضاف “إيران تدعم دول الخليج وتعمل على الحفاظ على أمن الخليج واستقراره وترغب في أن يسود المنطقة الصداقة والأخوة”، معتبرا أن الدول الغربية تحاول أن يسود الخلاف بين دول المنطقة.
    وأعلن الرئيس الإيراني أمس، أن “الشعب الإيراني جاهز للمشي على قدميه للقضاء على اسرائيل إذا ما قامت بمغامرة” وحاولت توجيه ضربة الى طهران.
    وقال أحمدي نجاد في مقابلة مع رؤساء تحرير الصحف المصرية، بثتها وكالة انباء الشرق الاوسط الرسمية، ان “الصيهانة خلقوا من اجل العدوان والتجاوز وهم يتمنون ان يعتدوا على ايران وضربها ولكنهم يخشون بشدة من ردة الفعل الايرانية نتيجة الهجوم علينا”.
    واكد ان “قواتنا الدفاعية على مستوى تستطيع معه ان تردع اي معتد وتجعله يندم على ما فعله”.
    كما قال “إننا نرى أن الذين فرضوا هذا الكيان على المنطقة توصلوا إلى نتيجة مفادها، أن هذا الكيان لا يستطيع أن يحقق لهم النتيجة التي كانوا يريدون تحقيقها”.
    وأضاف “إنهم يريدون من خلال الكيان الإسرائيلي تغيير بعض الأوضاع في المنطقة، ولكنه فشل في هذه المهمة، وهو ما يعني أن فكرة الاحتلال الإسرائيلي بدأت تزول، والإسرائيليون المتشددون فهموا ذلك, ويريدون أن يدخلوا في مغامرات حتى يغيروا هذا الواقع وقد يكون الهجوم الذي قاموا به ضد سورية هو أحدى هذه المغامرات، والشعب الإيراني جاهز للمشي على قدميه للقضاء على الكيان الإسرائيلي إذا ما قام بمثل هذه المغامرة ضد طهران”. 

  • «الوفاق»: اقتحام منازل في المعامير وإهانة قاطنيها واعتقال 20 مواطنا في المالكية

     
     قالت جمعية “الوفاق” إن قوات الأمن البحرينية قامت في وقت متأخر من مساء أمس الأول الثلاثاء بالإعتداء على حرمات المنازل في منطقة المعامير، حيث أطلقت الغازات على المنازل واقتحمتها واعتقلت عدداً من المواطنين منها، بهدف الانتقام من المواطنين على آرائهم ومواقفهم المطالبة بالديمقراطية.
     
    وأكدت “الوفاق”، في بيان، أن القوات “اعتدت بالضرب على قاطني المنازل ووجهت السباب والشتائم والكلام البذئ إليهم، كما اعتقلت عدداً منهم، وسألت عن أطفال تحاول اعتقالهم، وفتحت القوات غازاتها الخانقة على المنازل بعد أن ارتفعت أصوات التكبيرات من فوقها احتجاجاً على اقتحام المنطقة وانتهاك حرمة منازلها”.
     
    وأشارت إلى ما أفاد به أحد شهود العيان من المنطقة بأن تصرف القوات كان مهينا ولاأخلاقيا واتقحموا منزلاً للبحث عن طفل يبلغ 16 عاماً، واعتدوا بالضرب على الأطفال الموجودين في المنزل”، لافتا إلى أن “صاحب المنزل نهاهم عن الدخول وهم يدخنون السجائر نظراً إلى حالته الصحية التي لا تسمح له باستنشاقها، لكنهم واجهوه بالتهديد والإصرار على ذلك، وحينما تحدثت إبنته معهم هددوها بإطلاق الرصاص الإنشطاري في رأسها، وأمر الضابط بإحضار سلاح “الشوزن” لإرهاب القاطنين”.
     
    وأشار إلى أنهم “فتشوا بعض الغرف ومنها غرف النساء، وحينما طلب منهم أصحاب المنزل المغادرة وعدم قانونية تفتيشهم، وجهوا إليهم المزيد من التهديدات بالقتل عن طريق “الشوزن” ووجهوا إليهم شتائم طائفية بذيئة، كما اعتدوا بالضرب المبرح على عدد ممن كانوا في المنزل”.
     
    من جهة أخرى، أكدت “الوفاق” أنما قمعت تظاهرة سلمية بالعنف والقوة المفرطة. وأشارت إلى أن المرتزقة اقتحمت عدداً من المنازل وروعت النساء فيها، وقامت بكسر الأبواب والاعتداء على ممتلكات المواطنين.

  • وزيرة بحرينية تتهم المعارضة بالمراوغة

     
    أبدت وزيرة الدولة لشؤون الإعلام والمتحدثة الرسمية باسم الحكومة البحرينية سميرة رجب تفاؤلها بنجاح الحوار  رغم “المعارضة تراوغ” بحسب قولها.
     
    وقالت وزيرة الدولة لشؤون الإعلام والمتحدثة الرسمية باسم الحكومة البحرينية سميرة رجب في اتصال مع “روسيا اليوم” إن البحرين “تتميز بنظام ديموقراطي ومستوى حريات عال جدا، وإن باب الحوار مفتوح أمام الجميع ليعبروا عن آرائهم كيفما وأينما شاؤوا”.
     
    وذكرت الوزيرة البحرينية أن ليس هناك شيء اسمه عائلة او مؤسسة تحكم إنما البحرين “هي دولة المؤسسات والقانون”، مشيرة إلى أن المعارضة البحرينية تحاول جعل نفسها “قوة مقابل شيء اسمه العائلة الحاكمة” وتفرض نفسها على أنها “تكتل طائفي ضمن غالبية الشعب البحريني الواحد “.
     
    وفي حديث آخر، قال سميرة رجب إن استئناف حوار التوافق الوطني هو خطوة مهمة على طريق تعزيز الأمن والاستقرار وتحقيق المصالحة الوطنية، بما يوفر الأجواء الآمنة والملائمة أمام النهوض بمسيرة التنمية الشاملة والمستدامة وتعزيز الإصلاحات الديمقراطية المتواصلة.
     
    وأوضحت الوزيرة في حديث إلى قناة (CCTV) الصينية الناطقة بالعربية إن استكمال الحوار بمشاركة ممثلين عن مختلف الجمعيات السياسية ومجلسي النواب والشورى والحكومة، وتنفيذ مخرجاته في إطار المؤسسات الدستورية، يعكس جدية الحكومة في متابعة جهود الإصلاح وتحسين أوضاع حقوق الإنسان، بما يتوافق مع المعايير الحقوقية الدولية.
     
    وأشادت بالتعاون البناء بين السلطتين التنفيذية والتشريعية في تنفيذ مرئيات حوار التوافق الوطني في جولته الأولى التي تم إجراؤها في يوليو 2011 وشملت مختلف المحاور السياسية والحقوقية والاقتصادية والاجتماعية، وخرجت بنتائج إيجابية عديدة، من أبرزها إقرار تعديلات دستورية تمنح مجلس النواب المنتخب مزيدًا من الصلاحيات التشريعية والرقابية.
     
    وأكدت إن الجولة الثانية من هذا الحوار، التي تصادف احتفال الجمهورية الصينية الصديقة بالعام القمري الجديد يوم الأحد المقبل، ستركز على استكمال التوافق الوطني في بعض القضايا السياسية، وبحث حلها وفقًا للأطر الدستورية والقانونية، بما يقطع الطريق أمام أعمال العنف والإرهاب، ويمثل دفعة جديدة لمسيرة الإصلاح السياسي والتطورات الحقوقية لما يحقق المصلحة العليا للوطن في ظل المشروع الإصلاحي لصاحب الجلالة الملك المفدى.
    ويبدأ وفد رفيع من المعارضة اليوم الخميس 7 فبراير زيارة إلى روسيا تستمر 4 أيام يلتقي خلالها مفتي روسيا وعددا من المسؤولين الروس.
     
    إلى ذلك، أشار الأمين العام لجمعية الوفاق الشيخ علي سلمان قبيل الزيارة إلى أن الوفد سيطلع المسؤولين الروس على رؤيته الخاصة للخروج من الأزمة.
     
    يذكر أن الخارجية الروسية قد دعت في 25 من يناير الماضي إلى استئناف الحوار بين السلطة والمعارضة في البحرين.
     

  • الشيخ علي سلمان: ردود وزير العدل “سلبية”

     
    استضاف برنامج “حديث اليوم” على قناة روسيا اليوم، الأمين العام لجمعية الوفاق الشيخ علي سلمان، الذي يزور موسكو على رأس وفد يمثل جميع أطياف المعارضة البحرينية.
    وقال الشيخ سلمان إن زيارة الوفد إلى موسكو تأتي في إطار التواصل مع المجتمع الدولي وإيصال وجهة نظر المعارضة عما يحدث في البحرين وطريقة الحل التي تتيح الوصول إلى حالة من الاستقرار الدائم والمشاركة الحقيقية لأبنائها في إدارة شؤونها التشريعية والتنفيذية.
    وأضاف رئيس جمعية الوفاق أنه على هذا الأساس رغبت المعارضة بزيارة روسيا بصفتها بلدا يلعب دورا مهما في العلاقات الدولية، ويمكن ان يساهم بشكل إيجابي في وصول البحرين إلى مرحلة من التوافق السياسي خصوصا على خلفية الدعوة الى حوار وطني يراد منه الوقوف على حقيقة المشكلة وطرح حلول حقيقية وواقعية للخروج منها.
    وذكر الشيخ سلمان أن القوى الوطنية أعلنت ترحيبها بفكرة الحوار منذ انطلاق دعوة العاهل البحريني. واشار إلى أن المعارضة ترى أن الحوار هو افضل الطرق للوصول الى توافقات وحلول سياسية.
    وقال إن المعارضة رفعت عدة رسائل إلى الشخص المسؤول عن إدارة الحوار، لكن الردود كانت سلبية. وأشار إلى أن إحدى الرسائل تضمنت تسع نقاط، إلى وزير العدل، تدخل في عناصر إنجاح الحوار.
    وأكد أن المطالب طُرحت للاتفاق على الأجندة قبل الجلوس إلى طاولة المحادثات. وقال إن تلك المطالب لم تجد أذنا صاغية. 
     

  • وزير الداخلية لـ”قواته الخاصة”: أي تجاوز فردي إخفاقٌ أمنيٌ نتأثر بنتائجه

     
    قال وزير الداخلية الفريق الركن الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة مخاطباً قوة الأمن الخاصة إن “أي تجاوز فردي يعتبر إخفاقا أمنيا نتأثر جميعا بنتائجه، مشيراً إلى أن الوزارة تعمل على دراسة أسبابه وظروف التجاوزات الفردية للحد منها.
    وأضاف خلال حفل تخريج دورة الصاعقة الحادية والعشرين الخميس “بفضل التزامكم وانضباطكم، تمكنا ولله الحمد من نزع فتيل الفتنة، في ظل أدائكم المهني المتميز المرتبط بتطبيق القانون وقواعد مدونة سلوك الشرطة التي يعمل بمقتضاها رجال الأمن”.
     

  • “الخارجية المصرية” تحذر رعاياها من مخالفة قوانين العمل في البحرين

     
    حذرت وزارة الخارجية المصرية المصريين من مخالفة قانون العمل البحرين.
    وصرح الوزير مفوض رجائى نصر نائب مساعد وزير الخارجية للشئون القنصلية المصري لإرشادات السفر، بأن سفارة القاهرة فى المنامة أفادت بقيام هيئة سوق العمل البحرينية بإلقاء القبض وترحيل المخالفين لقواعد العمل بالبحرين من مختلف الجنسيات، حيث إنه لا يجوز للعامل الأجنبى مزاولة أى عمل لدى صاحب عمل آخر غير المصرح له، أو مزاولة عمل آخر غير المنصوص عليه فى تصريح العمل الخاص به، كما يحظر القيام بأى أعمال بدون تصريح عمل صادر عن هيئة تنظيم سوق العمل بالمملكة.
    وأهابت وزارة الخارجية المصرية رعاياها الالتزام بقوانين العمل بالبحرين وذلك تجنباً للمساءلة القانونية وتفادياً لإلغاء الإقامة والترحيل، وهو الأمر الذى تطبقه مملكة البحرين على المخالفين من مختلف الجنسيات دون استثناء. 
     

  • النائب عبدالعال يتهم الظهراني بـ”الإستحواذ” على قرار اختيار ممثلي النواب في الحوار

     
    اعرب عضو مجلس النواب النائب خالد عبدالعال عن رفضه للأسلوب الذي تم اتباعه في اختيار ممثلي السلطة التشريعية للمشاركة في الجولة الثانية من الحوار لمناقشة الشق السياسي، معتبرا استحواذ رئيس المجلس خليفة الظهراني على هذا القرار نوع من انواع مصادرة حقوق النواب في اختيار ممثليهم في هذه الجولة الحاسمة من الحوار التي ستحدد مستقبل البحرين وضمانات استقرارها بعد ان عصفت بها الازمة التي تمر عليها سنتين منذ اشتعلت.
    وحذر عبدالعال من ان احتكار رئيس المجلس لهذه الصلاحية والاستحواذ عليها دون سند قانوني او عرف دستوري يشير الى ان الامر يكتنفه شبهة تواطؤ بين بعض مكونات السلطة التشريعية مع الحكم لتجيير الحوار واطروحاته الى جانب وتغليب جهة على جهة وهذا ما سيؤدي الى فشل الحوار برمته وسيعيد البحرين الى المربع الاول من جديد وهو مربع الازمة والاحتقان، حينها نعرف جميعا من هو السبب وراء عدم الاستقرار ومن هم التأزيمين.
    وطالب النائب خالد عبدالعال بالالتزام بالأساليب العادلة في التعامل مع هذا الملف الحساس والذي يتطلع له قطاع كبير من الشعب البحريني باعتباره احد اهم علامات جدية الدولة في ايجاد حل للازمة، مشيرا الى ضرورة التراجع عن القرار الذي اتخذه رئيس المجلس منفردا بالقرار دون وجه حق، واعتماد الاسلوب الديمقراطي بحيث ان يكون هناك فكر مختلف كفكر النائب اسامه مهنا التميمي لنكون قريبين من نبض الشارع وليكون فريق السلطة التشريعية جديرا بصفة ممثل الشعب، وليس ممثل الدولة.
    وناشد عبدالعال جلالة الملك بالتدخل سريعا في هذا الشأن الهام وثني رئيس المجلس عن الاستفراد بقرارات السلطة التشريعية والتعامل مع غرفة النواب باعتبارها ملكية خاصة له الحق في تسيير شئونها وفق الهوى وليس وفق القوانين واللوائح، فهذا الامر يضع مجلس النواب في محك ليس من صالح المشروع الاصلاحي ان يمر به ويعرض سمعته للانهيار اكثر مما هي عليه بسبب سيطرة بعض التيارات لقرار امانته العامة وقرارات هيئة المجلس الخاضعة بصورة تامة الى رغبات الرئيس حتى وان كانت ستفضي الى كوارث واخطاء غير مقبولة.
    قال عبدالعال ان اقتصار الحوار على وجوه محسوبة على الحكم فقط يعني فشل الحوار مقدما، ويعتبر اجهاض حقيقي لكل الجهود الاصلاحية التي يبادر بها جلالة الملك ويسعى لتكريسها سمو ولي العهد، ويشيع في المجتمع عدم الثقة في اطروحات الدولة مما يدفعهم الى الاحتجاجات والاساليب العنيفة وهي نتيجة طبيعية للإحباط وفقدان الامل. 

  • رئيس مجلس الأمة الكويتي يدعو لإنجاح الحوار في البحرين

     
     رحب رئيس مجلس الأمة الكويتي علي فهد الراشد بالحوار الوطني في البحرين المقرر انطلاقه يوم الأحد المقبل.
     
    ونقلت وكالة الأنباء الكويتية “كونا” عن الراشد قوله، في بيان، إن هذه الخطوة “ستكون لها انعكاسات إيجابية على الشعب البحريني الشقيق وتكشف عن الرغبة الصادقة لدى جميع الاطراف لتجاوز المرحلة السابقة بتداعياتها كافة”.
     
    وأمل في أن “يحقق الحوار الوطني في البحرين أهدافه المرجوة في تعزيز الأمن والالتزام بالأسس الدستورية التي وافق عليها الشعب البحريني الشقيق”، داعيا “الاطراف المعنية إلى المشاركة الفعالة والايجابية من أجل إنجاح الحوار وتحقيق أهدافه”.

  • سجناء «الحوض الجاف» ورقة ضغط على المعارضة خلال الحوار

     
     قالت مصادر من داخل سجن “الحوض الجاف” لـ”مرآة البحرين” إن الضغوط على السجناء وتحديداً في عنبري 3 و 4 التابعتين للتحقيقات الجنائية ربما تزيد وتيرتها في الأيام المقبلة، وذلك لاستخدامها كورقة ضغط ضد المعارضة أثناء الحوار الذي من المفترض أن ينطلق مجدداً الاحد المقبل.
     
    وأشارت المصادر إلى أن الضغوط أدت إلى فقد 6 سجناء من عنبر 4 وعيهم نتيجة إضرابهم عن الطعام منذ أربعة ايام، بعدما تعرضوا للضرب من قبل قوات الشغب لإجبارهم على فكه، لافتة إلى أن السجناء منعوا من الاتصال بذويهم ويتم فتح الاتصالات ليوم واحد في الأسبوع بمدة ثلاث ساعات لجميع النزلاء البالغ عددهم 93″.
     
    وأكدت أن “السجناء مُنعوا أيضاً من الحصول على السجائر وتتم مصادرة حاجاتهم التي يوفرها لهم الأهل أثناء زيارتهم وسمحت إدارة السجن لهم سابقاً بإدخالها. كما ذكرت المصادر أن سجناء عنبر 3  ينوون التقدم بشكوى لدى النيابة العامة ضد سوء المعاملة والتضييق اللتين يتعرضان لها.

  • تراجع مهين: البحرين تعود لحظيرة «عربسات»… بجانب «المنار»

     
     في إقرار بالفشل، وفي تراجع مهين للحكومة البحرينية، أعلنت وزيرة شؤون الإعلام سميرة رجب: «إعادة بث باقة البحرين على عرب سات اعتباراً من اليوم تأكيدًا على عمق الروابط الأخوية التاريخية التي تجمع البحرين بالمؤسسة».
     
    وكانت البحرين انسحبت رغبة منها في طرد قنوات بينها قناتي «المنار» اللبنانية، وقناة «العالم» الإيرانية، من البث عبر «عربسات» لإتاحتهما فرصة الظهور الاعلامي للمعارضة البحرينية.
     
    وأعلن الرئيس السابق لهيئة شؤون الإعلام البحرينية معالي الشيخ فواز بن محمد آل خليفة، في أبريل/ نيسان من العام الماضي، أن «البحرين بصدد الانسحاب رسميًا من المؤسسة العربية للاتصالات الفضائية (عربسات) احتجاجًا على عدم اتخاذها إجراءات قانونية بوقف بث عدد من القنوات الفضائية المثيرة للفتنة الطائفية والمُحرضة على الكراهية والعنف وقلب نظام الحكم في مملكة البحرين بما يمثل مخالفة صريحة لبنود الاتفاقية المبرمة بين الجانبين، وانتهاكاً جسيماً للتقاليد والأعراف المهنية والمواثيق الدولية». 
     
    وقال فواز حينها  في لصحيفة «الحياة» السعودية، أن «هناك 40 قناة فضائية مدعومة من إيران لها مواقف عدائية وموجّهة ضد مملكة البحرين ودول الخليج عموماً لأسباب طائفية بغيضة».
     
    وكان الاجتماع الاخير للمؤسسات الاعلامية العربية قد شهد ضغطا من البحرين لإلغاء بث قناة «المنار»، لكنه باء بالفشل التام. ويعتبر هذا الاخفاق استمراراً للتخبط الرسمي خصوصاً في حقل الإعلام.
     

  • نائبة أوروبية ترشح عائلة الخواجة لجائزة «نوبل» للسلام

     
    ذكرت صحيفة “الوسط” الصادرة اليوم الخميس أن النائبة البرتغالية في البرلمان الأوروبي آنا غوميز رشّحت المدافع البحريني عن حقوق الإنسان عبدالهادي الخواجة، وابنتيه زينب ومريم الخواجة، لنيل جائزة نوبل للسلام للعام 2013، وذلك “لالتزامهم بالدعوة إلى تحقيق إصلاحات ديمقراطية سلمية في البحرين واحترام حقوق الإنسان”.
     
    ونقلت الصحيفة عن غوميز قولها إن عائلة الخواجة كرسوا أنفسهم على رغم المخاطر والمضايقات الشخصية التي يتعرضون لها للدفاع السلمي عن حقوق الإنسان، والإصلاحات السياسية في البحرين”، مضيفة أن “الثلاثة لعبوا دوراً سلميّاً في الاحتجاجات الشعبية الجارية في البحرين، ومثلوا صوت المقاومة اللاعنترام حقوق الإنسان وتنفيذ الإصلاح السياسي السلمي”.
     
    بدوره، أمل المدير التنفيذي لمنظمة “الحرية الآن” مارن تيونر أن يواجه ترشيح عائلة الخواجة لنيل الجائزة “مزيداً من الاهتمام تجاه الاحتجاز غير العادل للخواجة، والدفع نحو حل سياسي يتحقق بموجبه احترام حقوق جميع البحرينيين”.
     

  • العلامة فضل الله يؤكد حاجة البحرين لحوار يحقق مطالب الشعب

     
    زار وفد من منتدى البحرين لحقوق الإنسان برئاسة يوسف ربيع العلامة السيد علي فضل الله في مكتبه ببيروت، وذلك ضمن جدول الزيارات المخصص للقاء الشخصيات الروحية والسياسية والحقوقية؛ من أجل دعم المطالب البحرينين في الديمقراطية.
     
    من جهته أكد العلامة فضل الله على أن مطالب الشعب البحريني هي مطالب انسانية مشروعة، لافتا إلى حاجة البحرين إلى حوار حقيقي وجاد يفضي إلى حل الأزمة السياسية بشكل جذري.
     
    وأشار رئيس المنتدى يوسف ربيع إلى أن الواقع الحقوقي في البحرين مازال يشهد ارتفاعا في معدلات الانتهاكات التي تتورط بها أجهزة الأمن البحرينية، مشددا على أن توصيات تقرير بسيوني وجنيف ستبقى قيدا يلاحق السلطات البحرينية، حتى تحقيق العدالة الانتقالية في البلاد.
     
    ولفت ربيع إلى أن المناورات السياسية للسلطة التي تهدف إلى تضليل الرأي العام العالمي، والالتفاف على الاستحقاقات السياسية والحقوقية بعد مرحلة 14 فبراير وجنيف، هي مناورات باتت مشكوفة أمام المجتمع الدولي.
     
    واختتم ربيع تصريحه بالتأكيد على ضرورة حالة التضامن مع المطالب المشروعة للشعب البحريني في الأوساط الشعبية والرسمية والروحية والسياسية في مختلف دول العالم؛ وذلك بالتزامن مع فعاليات اليوم العالمي لدعم الديمقراطية في البحرين بتاريخ 14 فبراير / شباط، والذي كان من مقررات المؤتمر الحقوقي الدولي الذي عقده المنتدى في ديسمبر الماضي ببيروت، وسط حضور شخصيات حقوقية واعلامية دولية، وأعضاء حكومات ومجالس تشريعية.
     

  • “تويتر” و”فيسبوك” يهددان “المنتديات” في البحرين

     
    تعتبر المنتديات الالكترونية الخبرة الأولى للبحرينيين في مجال التواصل عبر شبكة الانترنت، ونجحت هذه المنتديات في تشكيل ثقافة التواصل الالكتروني في مجتمع يمتاز بالتواصل ومحب للمجالس والملتقيات.
     
    واحتلت بعض المنتديات الالكترونية مواقع متقدمة في قائمة أكثر المواقع زيارة في البحرين لفترة طويلة، إلا أن هذه الحال بدأت بالتغير.
     
    منتديات “مملكة البحرين”، و”بوابة البحرين”، و”عيون البحرين” وغيرها الكثير من منتديات تحمل مسميات مناطق ومدن وقرى، هي مجتمعات رقمية بكل معنى الكلمة تتيح “السوالف” والتواصل بين الأعضاء، إلى جانب الأخبار والسياسة والتسلية والثقافة والعلوم والمواد الدينية والإعلانات المبوبة والمحال التجارية الافتراضية.
     
    يقوم المنتدى على فكرة بسيطة، وهي أن يدرج العضو المسجل في المنتدى موضوعا للنقاش، وتلقائياً يسمح لجميع المالكين لعضويات في المنتدى أن يشاركوا ويبدوا آرائهم في الموضوع، فيما يكتفي الزوار بالمشاهدة، ولا يحق لهم المشاركة في الحوار.
     
    فضاء رحب من الحرية
     
    وتساهم المنتديات في إيجاد فضاء رحب للحرية، فلا يوجد رقابة مسبقة على ما يضيفه القراء من مواضيع وردود، وغالباً ما يراقب مدير المنتدى أو المشرف على القسم المواضيع المنشورة، ويساهم هذا في “ضبط الموضوع أو الحوار أخلاقياً، الأمر الذي يعلم المتناقشين الشباب آداب الحوار، ويقوي منطق الحجة والاحتكام للحقائق لديهم” بحسب متابعين.
     
    ورغم أن المنتديات أحد أشكال “التواصل المجتمعي” على الشبكة العنكبوتية، إلا أنها تمتاز عن مواقع التواصل الاجتماعي الكبيرة مثل”توتير” و”فيس بوك” مثلاً، بأن مدير الموقع ومشرفي الأقسام من الأعضاء الأكثر قدما ومشاركة في المنتدى. وعادةً ما تفتتح هذه المنتديات محلياً من قبل شباب يشتركون في صفة معينة، مثل المنطقة، أو الهواية، أو التوجه السياسي.
     
    و تشترط المنتديات خاصيّة التسجيل، والتي تفرض على الزائر غالباً أن يكون عضواً في المنتدى حتى يتمكن من المشاركة فيه، إلا أن بعضها يتيح للزوار غير المسجلين إمكانية كتابة المواضيع والردود في حدود معينة.
     
    مواقع التواصل الكبرى تخطف الاهتمام
     
    محمود عيد آدم، مدير منتديات عيون البحرين أكد لـ”الوطن” أن ظهور مواقع التدوين السريعة مثل الـ”فيس بوك” و”تويتر” و خدمت هواتف الـ”بلاك بيري” أدت إلى انخفاض أعداد المشاركين في المنتديات، وقال إن “الناس تستخدم المنتديات للتواصل مع الأصدقاء والتعرف على أصدقاء جدد، ومناقشة المواضيع التي يهتمون بها، وظهور تويتر وغيره من مواقع التواصل أدى إلى انخفاض المشاركة في المنتديات، إلا أن هذه الخدمات الجديدة لا تقدم المعلومات التقريرية حول قضايا معينة، الأمر الذي يجعل للمنتديات أمل كبير بالعودة إلى دورها المجتمعي”.
     
    وأوضح أن “المنتديات شهدت انخفاض كبير في أعداد المشاركين، فمثلاً عدد أعضاء منتديات عيون البحرين حالياً 120 ألفا تقريباً، يدخل منهم ويشارك يومياً ما يقارب الـ 50 عضواً فقط، وقبل ثلاثة أعوام كان عدد أعضاء المنتدى 70 ألف شخص، وكان عدد المشاركين يومياً لا يقل عن 1500 عضوا”.
     
    لكنه أشار إلى تزايد في أعداد الزوار غير المسجلين دون أن يملك تفسيرا لذلك، وقال إن “عدد الزوار لعيون البحرين كان 3000 يوميا قبل 3 سنوات، أما الآن فإن عدد الزوار يتجاوز 12000 زائر، وقس على ذلك بقية المنتديات”.
    وقال إن “دور المنتديات يقتصر في الفترة الحالية، على خدمة المجتمع، عبر تقديم التقارير المعلوماتية والقضايا للجمهور، لذا فإن هذه المنتديات ستبقى موجودة، رغم أنها غير نشطة”.
     
    محرض إبداعي
     
    وبحسب آدم، فإن الهدف من المنتديات هو صناعة الوعي، والتعريف، وإيجاد فضاء من الحرية المنضبطة، الأمر الذي يسهم في اكتشاف المهارات والإبداعات لدى الأعضاء، مدللا على ذلك بأن “المنتديات أخرجت كتابا وصحفيين وشعراء وسياسيين وناشطين اجتماعيين، وساهمت بشكل كبير في إثراء معلومات الجمهور، وغالبية طلبة المدارس وفئة الشباب يعتبرون المنتديات من المراجع الأساسية لهم في استقاء معلوماتهم العلمية عبر الانترنت”.
     
    البحث عن أدوار إضافية
     
    وعن الحلول المقترحة ليعود المنتدى لدورة المجتمعي النشط، قال مدير منتديات عيون البحرين إن “الدولة مطالبة بدعم المنتديات، عبر إقامة ورش عمل علمية في المدارس والمؤسسات التعليمية بالإشتراك مع المنتديات، لأن الهدف الأول للمنتديات هو التواصل وتقديم المعلومات”، كما طالب مؤسسات المجتمع المدني “بتوعية الجمهور إلى أهمية تلك المنتديات”.
     

  • المعارضة تحدد موقفها من الحوار عشية إنعقاده… والحكومة: لن نؤجل الموعد

     
    أكد قيادي بجمعية الوفاق عبدالجليل خليل عن أن المعارضة لم تحسم قرارها بشأن المشاركة في الحوار أو مقاطعته.
    وكشف خليل عن  عقد جمعيات المعارضة الست “الوفاق ووعد والقومي والإخاء والتقدمي والوحدوي” اجتماعا بعد غد السبت، عشية بدء حوار التوافق الوطني، لتحديد موقفها النهائي بالمشاركة أو عدمها.
    وأوضح أن القرار سيتم اتخاذه في اجتماع السبت المقبل، رغم أن الموعد المقرر لبدء الحوار هو الأحد المقبل.
    ونقلت صحيفة “الشرق الأوسط” اليوم الخميس عن عبد الجليل خليل، أن المعارضة “لم تحسم قرارها لناحية المشاركة في الحوار أو مقاطعته”.
    وقال إن كلا الخيارين مطروح و”ترجيح خيار على الآخر هو استجابة الحكومة لمطالب المعارضة من عدمها”.
    وأضاف :”المعارضة حاليا تتحدث عن تأخير موعد بدء الحوار لما بعد الـ10 من فبراير الحالي حتى يتم حسم النقاط الجوهرية التي طرحتها للدخول في الحوار”.
    وأوضح أن من طلبات المعارضة تحديد نتائج الحوار “هل هي قرارات واجبة التنفيذ أم توصيات”، مشيراً إلى أن المطلب الأخير “سيتحتم عليه عدم مشاركة المعارضة إذا كانت النتائج التي سيتم التوصل لها توصيات فقط”.
    ومن جانبه، قال عيسى عبد الرحمن المتحدث الرسمي باسم الحوار للصحيفة إن الاستعدادات تجري بشكل طبيعي لبدء أولى الجلسات الأحد المقبل.
    وقال إن التعليمات التي أبلغت للفريق المشرف على ترتيبات الحوار أنه لا تأجيل لموعد البداية.
    وأضاف عبد الرحمن: “أن إدارة الحوار استلمت أسماء المشاركين عدا المشاركين من الجمعيات الست”، موضحاً أن طلب الأسماء ليس بهدف فحصها للموافقة عليها أو رفضها وإنما حتى تقدم لها الدعوات والمخاطبات للمشاركين بشكل رسمي.
    ولم يخف عبد الرحمن قلقه من غياب طرف من أطراف الحوار وأكد أنه سيكون لذلك تأثير على السير قدما في قضية التوافق لإنهاء الأزمة التي تمر بها البحرين التي يراد لها أن تنتهي من بوابة الحوار.
    وأوضح عيسى عبد الرحمن أن جلسات الحوار ستكون مغلقة عن وسائل الإعلام وستتم إدارة الجلسات عبر منسقين من غير المشاركين الذين تمت دعوتهم ، وسيكون للحوار مركز إعلامي يقدم موجزا يوميا عن الجلسات، كما سيقدم جميع الخدمات التي تحتاجها وسائل الإعلام الراغبة في تغطية المناسبة، كما أكد أن من حق أي إعلامي إجراء لقاء مع أي مشارك من المشاركين في الحوار. 

  • المرزوق: المسؤولون عن الحوار يسيرون به نحو الاستقواء والاستضعاف

     
     قال المساعد السياسي للأمين العام لجمعية “الوفاق” خليل المرزوق إن “التعاطي الرسمي الحالي من خلال من يدير الحوار أو من كلف بالتعليق على مجرياته، يسيرون به في طريق الاستقواء والاستضعاف وليس التوفيق والتقريب”.
     
    وطالب المرزوق في حديث صحافي الحكم بأن “يكون ممثليه في الحوار شخصيات قادرة على تحمل المسئولية الوطنية والتاريخية بحيث تكون قادرة على تجميع الأطراف الوطنية حول المرتكزات التي تنتصر لكل البحرينيين، وليس لتشطيرهم، واستخدام بعضهم كأدوات للتأزيم أو المراوغة السياسية”.
     
    وذكر أن “فرض الآليات والتوقيتات في الحوار – إن كان لإحراج الأطراف وإرغامها على القبول بالأمر الواقع – لن يجدي نفعا، وتكرار الآليات والمنهجية الأحادية والفوقية لما سمي بحوار التوافق الوطني لن تحل المشكلة بل ستعقدها، وتقطع كل شعيرات إعادة الثقة في عملية الحوار والرغبة الجاد فيه”، منبها من أن “ينتهي هذا الحوار بالنتيجة ذاتها التي خلص إليها الحوار السابق بلا مخرجات تحقق ما يبعث على الاستقرار الدائم للبحرين”.
     

  • روسيا اليوم: المعارضة البحرينية ستلتقي مسئولين روس… وسلمان يطالبهم بدور فاعل

     
    دعا الأمين العام للمنبر الديمقراطي عبد النبي سلمان، روسيا إلى لعب دور فاعل فيما يجري في البحرين، وذلك في حوار مع “روسيا اليوم” في موسكو اليوم الخميس.
    وأضاف ان الدور الروسي مطلوب في المعادلة الاقليمية، في ظل ما يجري من غياب الاهتمام الدولي الواضح من قبل القوى الغربية وتحديدا الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي في المسألة البحرينية.
    وأشار سلمان الى ان قوى المعارضة وخلال السنوات الماضية حاولت ان يكون لهذين القطبيين الغربيين دور ايجابي في الحراك المشروع، مضيفا انه حتى هذه اللحظة لم يتحقق الضغط على النظام لتلبية مطالب الشعب البحريني.
    وبخصوص مبادرة الحوار التي طرحتها السلطالت البحرينية، قال سلمان ان هناك اعتراضات من قبل قوى المعارضة على أجندة الحوار وليس على الحوار نفسه، وذلك لهدم وضوح القوى التي ستشارك فيه.
    وأكد ان القضية البحرينية هي قضية سياسية واضحة وتحتاج الى حلول سياسية والى شركاء يجلسون على طاولة الحوار.
    وشدد على ان ما تطرحة الدولة هو حوار طائفي لا يرتقي الى طموحات شعب البحرين.
    يذكر ان وفدا لقوى المعارضة البحرينية بدأ الخميس 7 فبراير، زيارة إلى روسيا تستمر أربعة ايام يلتقي خلالها عددا من المسؤولين الروس منهم نائب وزير الخارجية ميخائيل بوغدانوف ونواب في مجلس الدوما الروسي. 
     

  • الصحف العربية: استعدادات لبدء الحوار الاحد المقبل …والمعارضة تجتمع السبت لتحديد موقفها النهائي من المشاركة

     
     ركزت معظم الصحف العربية والخليجية على موضوع الحوار بين السلطة والمعارضة في البحرين واشارت إلى الاستعدادات الجارية في هذا السياق وإلى مواقف المعارضة التي طلبت من وزارة العدل الاجابة على بعض الاستفسارات. في هذا الوقت تواصلت الاحتجاجات والمسيرات في بعض المدن والقرى البحرينية .كما اشارت بعض الصحف إلى مواقف تتعلق بالأزمة الراهنة في البحرين .
     
    وقد اهتمت صحيفة “الشرق الاوسط” السعودية بالحوار بين المعارضة والسلطة في البحرين، وقالت إن جمعيات المعارضة الـ6 رفعت رسالة إلى وزير العدل تطلب منه تأجيل الحوار وعدم التعجل في إطلاقه حتى يتم التوافق على 3 أمور جوهرية وتحدد موقف الجمعيات السياسية من المشاركة في الحوار من عدمه.
     
    ونقلت عن القيادي في جمعية “الوفاق” عبد الجليل خليل “أن المعارضة لم تحسم قرارها لناحية المشاركة في الحوار أو مقاطعته، وقال إن كلا الخيارين مطروح وترجيح خيار على الآخر هو استجابة الحكومة لمطالب المعارضة من عدمها.
     
    وأضاف: «المعارضة حاليا تتحدث عن تأخير موعد بدء الحوار لما بعد الـ10 من فبراير الحالي حتى يتم حسم النقاط الجوهرية التي طرحتها للدخول في الحوار» مضيفاً “إن المطالبة بتأجيل الحوار لا علاقة لها بوفد المعارضة الذي يزور موسكو خلال الفترة من 6 إلى 10 الشهر الحالي.
     
    وتابع خليل: قدمت المعارضة رسالة إلى وزير العدل في الـ28 من يناير الماضي تتضمن 9 نقاط تعتبرها المعارضة أساسا لنجاح الحوار، وقال إن المعارضة لم تستلم ردا على هذه الرسالة، وأشار إلى أن المعارضة تلقت رسالة تتضمن فقط موعد الحوار وطلب ترشيح أسماء المشاركين فيه.
     
    وأكد أن المعارضة تطالب بعد إعلان مقاعد الأطراف المشاركة (معارضة، وائتلاف جمعيات، ومستقلين، وحكومة) بحصة من مقاعد المستقلين، كما تطالب المعارضة بتحديد نتائج الحوار هل هي قرارات واجبة التنفيذ أم توصيات. والمطلب الأخير سيتحتم عليه عدم مشاركة المعارضة إذا كانت النتائج التي سيتم التوصل لها توصيات فقط.
     
    وبحسب خليل ستعقد جمعيات المعارضة الست «الوفاق ووعد والقومي والإخاء والتقدمي والوحدوي» اجتماعا يوم السبت ـ عشية بدء حوار التوافق الوطني ـ  لتحديد موقفها النهائي بالمشاركة أو عدمها.
     
    رجب: طلب الرد على الرسالة “عذر واه”!
     
    وأضافت “الشرق الاوسط” أن  وزيرة الدولة لشؤون الإعلام والمتحدثة باسم الحكومة سميرة رجب إن المعارضة استلمت الرد خطيا في نفس اليوم، واعتبرت أن الطلب برد على الرسالة «عذر واه» وقالت إن الرسالة التي تطالب بها المعارضة وصلت لها بكل وضوح. وأضافت :” إن المعارضة تعلم تماما كما يعلم جميع الأطراف المشاركين أن الحوار السياسي المقبل هو استكمال لحوار التوافق الوطني الذي جرى في يوليو (تموز) من عام 2011، وكل آلياته معلنة، وكل الأطراف المشاركة فيه تعلم بهذا”.
     
    كما شددت رجب بأن “أجندة الحوار لا يمكن أن تفرض من أي طرف على الأطراف الأخرى”  موضحة أن ” جدول أعمال الحوار توافقي، دون فرض من طرف على آخر. وفيما لو اختارت المعارضة مقاطعة الحوار، ردت وزيرة الدولة لشؤون الإعلام بدبلوماسية حيث قالت: «الحوار كما عبرت عنه كل الأطراف هو الحل لإنهاء هذه الحالة من الانشقاق المجتمعي والوطني، ومن يعتذر عنه سيكشف النقاب عن مواقف متصلبة ضد الحوار وضد التوافق الوطني».
     
    بدوره قال عيسى عبد الرحمن المتحدث الرسمي باسم الحوار لـ«الشرق الأوسط» إن الاستعدادات تجري بشكل طبيعي لبدء أولى الجلسات يوم الأحد المقبل، وقال إن التعليمات التي أبلغت للفريق المشرف على ترتيبات الحوار، بأنه لا تأجيل لموعد البداية.
     
    وقال عبد الرحمن: «إن إدارة الحوار استلمت أسماء المشاركين عدا المشاركين من الجمعيات الست» وأوضح: «أن طلب الأسماء ليس بهدف فحصها للموافقة عليها أو رفضها وإنما حتى تقدم لها الدعوات والمخاطبات للمشاركين بشكل رسمي».
     
    وأكد المتحدث الرسمي باسم حوار التوافق الوطني «نسعى لأن تكون طاولة الحوار منصة تصل البحرين من عبرها إلى حل». ولم يخف قلقه من غياب طرف من أطراف الحوار وأكد أنه سيكون لذلك تأثير على السير قدما في قضية التوافق لإنهاء الأزمة التي تمر بها البحرين التي يراد لها أن تنتهي من بوابة الحوار.
     
    وأوضح عيسى عبد الرحمن أن جلسات الحوار ستكون مغلقة عن وسائل الإعلام وستتم إدارة الجلسات عبر منسقين من غير المشاركين الذين تمت دعوتهم، وسيكون للحوار مركز إعلامي يقدم موجزا يوميا عن الجلسات، كما سيقدم جميع الخدمات التي تحتاجها وسائل الإعلام الراغبة في تغطية المناسبة، كما أكد أن من حق أي إعلامي إجراء لقاء مع أي مشارك من المشاركين في الحوار.
     
    اهتمام اماراتي بالحوار!
     
    من ناحيتها اشارت صحيفة “الاتحاد” الاماراتية إلى تقرير لنشرة «أخبار الساعة» تحدث فيه عن الحوار البحريني ،واعتبر التقرير “الدعوة” خطوة مهمة على طريق تحقيق التوافق الوطني وتجاوز مرحلة الخلاف السياسي، وتحصين الجبهة الداخلية ونبذ العنف، بما يصب في صالح المواطن البحريني ويعزز من التجربة السياسية في البلد، ويحقق الاستقرار الذي يخدم أهداف التنمية ويحافظ على مكتسبات الوطن”.
     
    وأكدت النشرة التي يصدرها «مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية»، أن دولة الإمارات العربية المتحدة تدعم الحوار كطريق لتسوية الخلافات خاصة بين أبناء الوطن الواحد، وتساند كل ما من شأنه أن يحقق استقرار المجتمعات العربية ووحدتها وتنميتها.
     
    واختتمت «أخبار الساعة» بالقول إن الأزمة التي مرت بها البحرين أثبتت أن الحوار هو الطريق الوحيد لتسوية أي خلافات مهما كانت طبيعتها، وأن الإيمان بذلك هو أساس الانطلاق إلى المستقبل، خاصة أن المملكة لديها تراث غني بالحوارات الوطنية الإيجابية التي يمكن الانطلاق منها واستلهامها والبناء عليها لتعزيز اللحمة الوطنية، وقطع الطريق على أي محاولة لإثارة الفوضى والاضطراب أو التأثير على الوحدة الوطنية ونموذج التعايش الوطني التاريخي الذي تمثله البحرين.
     
    مسيرات وقمع للأطفال وتروع نساء
     
    من ناحيتها قالت صحيفة “الوفاق” الايرانية الناطقة باللغة العربية نقلاً عن موقع جمعية “الوفاق” أن القوات البحرينية اقتحمت عدداً من المنازل وروعت النساء فيها، وقامت بكسر الأبواب والاعتداء على ممتلكات المواطنين من دون وجه حق. وأبدت جمعية “الوفاق” الوطني الإسلامية شجبها لهمجية قوات المرتزقة التابعة لوزارة الداخلية، مشددة على أن هذا التعامل الوحشي الذي عهده المجتمع البحريني منها يؤكد على استمرار الحل الأمني بالتوازي مع الدعوة للحوار، وهو ما يثير استغراب المراقبين. وطالبت الوفاق بالإفراج الفوري عمن اعتقلوا بالقرية، لافتة بأنهم عبروا عن رأيهم في مسيرة سلمية، في حين قابلتهم قوات المرتزقة بالعنف.
     
    كما أشارت الصحيفة إلى تظاهرة دعت إليها المعارضة من منطقة عالي وصولاً إلى منطقة سلماباد.
     
    من جانبها، قالت صحيفة “اليوم السابع” المصرية إن محكمة الاستئناف البحرينية أيدت اليوم الخميس، حكم السجن لمدة عامين بحق شاب بحريني بتهمة سب السيدة عائشة عبر تدوينات نشرها على الإنترنت.
     
    وأشارت النيابة العامة إلى أن “جهود البحث والتحري أسفرت عن الوصول إلى المتهم وتبين أنه شاب في التاسعة عشرة من عمره، فأصدرت النيابة العامة أمرها بضبطه وإحضاره وضبط جميع الأجهزة الإلكترونية المستخدمة في ارتكاب الجريمة”.
     
    المشير: الاتحاد الخليجي هو الحصن الذي يحمي دولنا
     
    إلى ذلك قالت كل من صحيفتي “الرياض” السعودية و”الخليج” الاماراتية أن القائد العام لقوة الدفاع خليفة بن أحمد آل خليفة أكد أن قوة الدفاع في بلاده تعمل بموجب الدستور الذي يمنحها صلاحيات واسعة تتعلق بالمساهمة في حفظ الأمن والنظام والشرعية وسيادة القانون إلى جانب أدوار أخرى تختص بالشأن الخارجي.
     
    وأوضح في حديث لصحيفة “الوطن” البحرينية ونشرته وكالة الأنباء البحرينية امس أن القوات المسلحة في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية تنفذ ما يصدره قادة دول المجلس من قرارات تتعلق بتلك القوات، مؤكدًا أن المجال العسكري بلا شك أحد أهم هذه المجالات، وقوات درع الجزيرة المشتركة هي من أهم منظومات العمل العسكري المشترك التي تكرس وترسخ التعاون الأخوي الجماعي.
     
    نجاد ينفي تدخل بلاده في البحرين
     
    من جانبها قالت صحيفة “السفير” أن الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد نفى أمس في تصريحات للصحافيين خلال اليوم الثاني من لزيارته إلى مصر تدخل بلاده في الشأن البحريني، قائلا «إننا نقف دائما مع الشعب البحريني، ونسعى للحفاظ على وحدة البحرين، ونوصي الجميع بالحوار». كما أكد «أنه لا يرى أي مشكلة مع دول الخليج»، معتبرا أن «المشكلة تتمثل في الوجود الأجنبي والأميركي في الخليج». وقال إنه «يجب علينا كدول في منطقة الخليج أن نغير استراتجيتنا في التعامل، فليس هناك ما يجعلنا أعداء بعضنا لبعض»،
     
    إلى ذلك قالت “الخليج” الاماراتية و”الراية” القطرية أن وزارة الخارجية البحرينية أدانت الجولة التفقدية التي يعتزم أعضاء مجلس الأمن القومي وشؤون السياسة الخارجية في مجلس الشورى الإيراني القيام بها إلى الجزر الإماراتية الثلاث “طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى”.
     

  • عريضة من «آيفكس» إلى ملك البحرين لإطلاق سراح النشطاء المعتقلين

     
     وجهت منظمة “آيفكس” عريضة إلى ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة تطالب فيها بإطلاق سراح جميع المدافعين عن حقوق الإنسان والصحافيين والمدونين القابعين في السجن، وذلك بسبب ممارستهم السلمية لحقهم في حرية التعبير والتجمع.
     
    وأكدت المنظمة في العريضة أن السلطات البحرينية استهدفت بشكل خاص رئيس “مركز البحرين لحقوق الإنسان” ورئيسه المعتقل نبيل رجب وممثلي المركز، واستهدفت أيضا كل من النشطاء المعتقلين: الهادي الخواجة، عبد الجليل السنكيس، زينب الخواجة، يوسف المحافظة، رئيس “جمعية شباب البحرين لحقوق الإنسان” محمد المسقطي، والمصور أحمد الحميدان.
     
    وطالبت المنظمة السلطات البحرينية بتطبيق التزاماتها الدولية وإظهار احترام حقوق الإنسان والحريات الأساسية وإطلاق سراح جميع المسجونين ظلما”.
     

  • ريم خليفة وبراين ميرفي: انتفاضة البحرين على مفترق طرق بعد عامها الثاني

     
     شبان يرتدون الأقنعة يتوارون في الأزقة المظلمة للسوق القديمة في العاصمة البحرينية. ويهمسون “حتى النصر ” وهم يوزعون نشرات تدعو إلى مزيد من التمرد بعد عامين من الاضطرابات المستمرة في المملكة الخليجية.
     
    وفي الطرف الآخر من المدينة، قادة مجموعات المعارضة الشيعية يدرسون تحركاتهم المقبلة. أحد الخيارات هو فتح محادثات مع النظام الملكي السني كهبوط ناعم ممكن لانتفاضة الربيع العربي الأطول ضد سلطة حالية.
     
    وجها الاضطرابات في البحرين لم يكونا أبدا أكثر وضوحا في الوقت الذي تسجل فيه النضالات في الجزيرة الاستراتيجية – موطن  الأسطول الامريكي الخامس-  عامها الثاني في الأسبوع المقبل.
     
    يبدو أن الحرس القديم في الفصائل السياسية الشيعية منهك بسبب التوترات المتواصلة ومنفتح جدا إلى نوع من تسوية حفظ ماء الوجه مع القيادة السنية في البحرين. واشنطن والحلفاء الغربيون الآخرون للسلالة الحاكمة في البحرين يؤيدون هذه المفاوضات.
     
    وفي يوم الاثنين، قال وزير العدل البحريني خالد بن علي آل خليفة، إنه من المقرر البدء بمحادثات سياسية أولية في 10  شباط/فبراير –  قبل أيام فقط من الذكرى السنوية الثانية للأزمة. وكانت وكالة أنباء البحرين الرسمية  سمتها بالخطوة الهامة نحو “إجماع وطني”.
     
    ولكن الاشتباكات وإراقة الدماء قد رفعت أيضا صوتًا آخر في شوارع البحرين: كانت شبكة غامضة من مجموعات شبابية وشيعة متشددين – ترتبط ببعضها البعض عن طريق وسائل الاعلام الاجتماعي –  قد تكتلت حول محور الغضب. فدعوات إسقاط النظام الملكي هي الآن جزء اساسي لمناوشات شبه يومية مع قوات الأمن.
     
    “لا للحوار ! لا للاستسلام !” هتف عدة مئات من المتظاهرين خلال مواجهة أخيرة بين متظاهرين يحملون القنابل الحارقة وشرطة مكافحة الشغب التي تحمل قنابل الغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية.
     
    قد يبدو ذلك موجة مقلقة بالنسبة للحكام السنة في البحرين، الذين تمكنوا من الحفاظ على قبضة نادرة على السلطة لعقود من الزمن في ظل ما وصفه منتقدون بأنه نظام ذو طبقتين. الأغلبية الشيعية الذين يشكلون نحو 70 في المئة من السكان يزعمون إعطاءهم مستويات متدنية ورأيًا محدودة في شؤون البلاد.
     
    انتفاضة البحرين تسعى لترجيح الكفة نحو الشيعة. ولكن الانقسامات الموجودة ضمن الشيعة – سواء بالنسبة لقتال أصعب أو إجراء محادثات – يمكنها في نهاية المطاف إعطاء حكام البحرين مساحة أكبر للتنفس. فإذا أمكن جلب الفصائل الشيعية الرئيسية إلى المفاوضات، فإن المعارضة المتروكة في الشوارع ستتواصل كمصدر إزعاج لنظام الحكم ولكنها تشكل تهديدًا محتملًا أقل لسلطتهم.
     
    قال توبي جونز، خبير في الشؤون البحرينية في جامعة رَتْجرز :” العناصر الصدامية في البحرين – التي رفضت بقوة الحوار لانه غير مجدٍ – بالتأكيد سترفع النبرة في الشوارع.” وأضاف: “إنها تدعو لنوع من المقارنة  مع حركة الحقوق المدنية في الخمسينات والستينات عندما كان على النشطاء أن يستفزوا الشرطة بما فيه الكفاية لإثارة ردة فعل للشرطة ووحشيتها وبذلك تستمر الدوامة”.
     
    ليس من الصعب فقدان أثر البحرين الصغيرة على المسرح الأكبر للربيع العربي.
     
    حصيلة قتلى البحرين خلال سنتين كان أكثر من 55 قتيلا وهو لا يتجاوز عدد القتلى في يوم واحد في سوريا. في انتفاضة البحرين لا يوجد مركز جاذبية واضح مثل ميدان التحرير في مصر. فقد تم إخلاء دوار اللؤلؤة- محور الاحتجاجات في البحرين- في اقتحامات للشرطة في الأسابيع الأولى من الاضطرابات، والآن الدوار محاصر على مدار الساعة بالشرطة، والأسلاك الشائكة، والحواجز الإسمنتية.
     
    لكن التوترات في الجزيرة الصغيرة – عدد سكانها الأكثر من 550  ألف نسمة لا يساوون حيًّا في القاهرة – يتردد صداها في اتجاهات كثيرة ومهمة.
     
    بقاء النظام الملكي في البحرين يمثل أولوية من أعلى المستويات لأشقائه القادة في الخليج، الذين حتى اليوم  خرجوا سالمين من الربيع العربي واتحدوا للقضاء على التهديدات المحتملة. ومن بين الحملات القمعية: اعتقالات مزعومة لمعارضين على شبكة الإنترنت في الكويت وقطر وتوجيه التهم ضد 94 شخص بتهمة التآمر لإحداث انقلاب في دولة الإمارات العربية المتحدة وارتباطهم بجماعات إسلامية مثل الإخوان المسلمين.
     
    المشاكل في البحرين تمتد أيضا إلى مواجهات في الخليج العربي مع إيران الشيعية.
     
    زعماء دول الخليج لا يفوتون فرصة لاتهام إيران أو وكلائها مثل حزب الله في لبنان، بالقول إنهم العقول المدبرة للاضطرابات في البحرين. المسؤولون الإيرانيون ووسائل الإعلام الإيرانية غالبا ما تصور المحتجين الشيعة في البحرين كمناضلين من أجل الحرية وأنهم ذووهم البعيدون. ولكن أي دليل واضح لم يبرز لدعم ادعاءات مساعدات مباشرة.
     
    ومع ذلك، ادعاءات الخليج ترن بقوة في الغرب كجزء من مخاوف واسعة بشأن النفوذ الإيراني المتنامي.
     
    وهذا هو مجرد جزء من توازن دبلوماسي دقيق للولايات المتحدة في البحرين.
     
    ومن غير المرجح أن تقوم واشنطن بفعل أي شيء لتعكير العلاقات مع الملك البحريني الذي درس في الغرب، حمد بن عيسى آل خليفة، أو تعريض مصالحها العسكرية الحيوية مثل الأسطول الخامس للخطر، فقاعدة البنتاغون الرئيسية تواجه الوجود الإيراني العسكري المتنامي في الخليج وتحمي ممرات سفن النفط عبر مضيق هرمز.
     
    ولكن الولايات المتحدة تشعر وبشكل متزايد بعدم الارتياح حول تدابير البحرين الحادة مثل تجريد 31 ناشطًا سياسيًا شيعيًا من الجنسية وتأييد أحكام السجن المؤبد لثمانية آخرين.
     
    قال جو ستورك، نائب مدير قسم الشرق الأوسط في هيومن رايتس ووتش : ” لسوء الحظ، عام 2012 كان العام الذي أظهرت فيه الأسرة الحاكمة في البحرين أولويات القمع على الإصلاح” وأضاف : “هذا العام على الحكومة أن تعمل على إصلاح الخطاب عن طريق إطلاق سراح جميع المتظاهرين السلميين، بما في ذلك زعماء الاحتجاج الذين ما زالوا يتلقون أحكاما طويلة بالسجن بسبب ممارستهم لحقهم في حرية التعبير والتجمع السلمي”.
     
    يبدو أنه ليس هناك ما يشير إلى أن البحرين ستخفف القيود على المعارضة. فالسلطات تستخدم عبارات مثل “المخربين” و “الإرهابيين” في الوقت الذي يزيد فيه العنف، بما في ذلك سلسلة من خمسة تفجيرات في تشرين الثاني/نوفمبر أودت بحياة اثنين من العمال الآسيويين.
     
    لكن زعماء البحرين أيضا قاموا بإصلاحات ملحوظة، بما في ذلك إعطاء البرلمان المنتخب سلطات إشرافية أكبر والتعهد بتحقيقات أعمق في الانتهاكات المزعومة  لقوات الأمن. وعلى الرغم من التنازلات الملموسة، فقد تم رفضها من قبل العديد من الشيعة ووصفها بأنها مجرد واجهة زائفة فالنظام الملكي لا زال يسيطر على جميع المناصب والقرارات الرئيسية.
     
    قال رجل الدين الشيعي الأكثر تأثيرًا في البحرين، الشيخ عيسى قاسم، في خطبة له في كانون الأول/ديسمبر: ” السلطات لم تعد قادرة على الاستمرار بالمفهوم القديم في التملك والسيطرة المطلقة على الأرض والشعب”،  وأضاف: “هذا التصور القديم لم يعد ممكنًا اليوم في أي مكان على وجه الأرض”.
     
    جماعات المعارضة الشيعية المتشددة قد دفعت بوجهة النظر هذه إلى أبعد من ذلك تحت راية حركة 14 فبراير – تاريخ التظاهرة الرئيسية الأولى في عام 2011. فالنشرات المصورة التي وزعتها خلال الاحتجاجات تحدد هدفها بمصطلحات أساسية: معركة لتجريد النظام الملكي من صلاحياته وقيادته للبحرين.
     
    قال جونز، أستاذ في روتجرز :”هذه المجموعات ليست سائرة نحو التتلاشى بسبب نوع من الحوار السياسي الممكن. فالكثير جدا قد حدث خلال عامين”، وأضاف “إنهم يشعرون الآن أنها لن تنتهي حتى يقولوا إن الامر انتهى”.
     
    الأطراف الشيعية الرئيسية رحبت في البداية بالدعوة لإجراء محادثات، ولكنها ترددت بعد الاقتراحات التي تقول بأن المشاركة ستكون فقط  لمسؤولين سنّة على مستوى منخفض. فمن دون وجود مشاركين من المستوى الأعلى، فإن فرصة وجود بنود رئيسية على جدول الأعمال مثل كسر سيطرة النظام الملكي على جميع التعيينات الحكومية العليا والأمن سيكون ضئيلًا.
     
    “الحديث عن الحوار ما زال مجرد استعراض إعلامي”، قال جميل كاظم، مسؤول كبير في الوفاق، أكبر جماعة سياسية شيعية، والتي دعت إلى تجمعات سلمية إلى حين الذكرى الثانية للانتفاضة.
     
    في الأزقة والشوارع الجانبية للأحياء الشيعية تحدث أنواع أخرى من المواجهات. شبان شيعة يقطعون الطرق بالإطارات المشتعلة وجمع الزجاجات الحارقة والحجارة تمهيدًا للوصول الحتمي لشرطة مكافحة الشغب.
     
    ” أيام الملك صارت معدودة”، قال محمد جعفر -18 عامًا-. “نحن لن نستسلم”.
     

  • عالم بحريني معارض: النظام فقد السيطرة وهذا ما أكدته واشنطن

     
    قال المرجع الديني البحريني، آية الله الشيخ محمد السند، أن النظام البحريني فقد السيطرة على الأوضاع في البلاد، لافتاً إلى أن تقارير أمريكية وبريطانية اكدت أن “المبقي للنظام عن التداعي والسقوط ليس إلا تواجد الأسطول الأمريكي”.
     
    وأضاف الشيخ السند، أن سقوط نظام البحرين عسكرياً وأمنياً دليلاً على عجزه في الوقوف أمام السيل الجارف للثورة الشعبية المتصاعدة، مبيناً أن ثورة المؤمنين في البحرين حققت مكاسب وإنجازات دينية عظيمة.
     
    وجاء في البيان الذي نشرته مكتبه الإعلامي في صفحته عبر الفيسبوك
     
    بسم الله الرحمن الرحيم
     
    الحمد لله قاصم الجبابرة، ومهلك الطغاة ومدمر الطغام ، والصلاة والسلام على المبعوث لإبادة الفراعنة سيد الكائنات، وعلى آله المستقبل الواعد لإقامة العدل في الارض، وبعد…
     
    فاللازم التنويه بمنجزات ثورة البحرين المدوية، وآفاق النصر اللائحة :
     
    1 ـ  لقد تناولت التقارير الأخيرة الأمريكية والبريطانية غضون الثلاثة الأشهر الأخيرة الوضع في البحرين، وخلصت إلى فقد النظام السيطرة على أوضاع البلد بما في ذلك الأمن البريطاني والأمريكي المتواجدين ومجاميع المرتزقة، وان المبقي للنظام عن التداعي والسقوط ليس إلا تواجد الأسطول الأمريكي، وقد صرح بذلك للنظام مسؤول منهم في زيارة أخيرة سرية، وهذا مؤشر كبير على سقوط الآلة القمعية والعسكرية والأمنية للنظام عن الوقوف أمام السيل الجارف للثورة وهذا مما سبب حرجا وارباكا كبيرا لدى المسوؤلين الأمريكان والبريطانيين حيث تقاذفوا فيها باللوم كلُ تجاه الآخر في سبب العجز عن مقاومة شعب أعزل صغير الحجم يحيطه البحر من كل مكان ولايصل إليه أي مدد، وأمريكا دولة عظمى تعجز عن إسكاته وبريطانيا عجوز ذات تجارب في مستعمراتها في كافة أرجاء الأرض، ومع كل ذلك لم تقدر القوتان على السيطرة طوال عامين على هذا الشعب الذي لايتجاوز تعداده السكاني الكم المعدود.
     
    2 ـ  كل ذلك أوقع الإدارة الأمريكية في حرج في جملة ملفات في المنطقة وبقية المحاور الساخنة في العالم بسبب موقفها من النظام الوحشي الدموي في البحرين بل تداعى الوضع تأثيراً على المنطقة الشرقية من الجزيرة العربية بالذات القطيف وهي بدورها أثرت على سائر مدن مملكة الجزيرة وتزلزل الوضع. 
     
    3 ـ  على ضوء ما تقدم بدأت الإدارة الأمريكية البريطانية حرباً نفسية وإعلامية لإجهاض الثورة، لأنه آخر سلاح بقي لها وكما هو معروف ان المواجهة والحرب 80% منها حرب نفسية أكثر منها مادية، وذلك بغية بث اليأس في الروحية العامة للشعب المجاهد، أو إحداث الفرقة في صفوفه، وإذا تجاوز الشعب الصامد في إحتجاجاته هذه الحرب فالنصر المؤزر مكتوب له من الله العزيز، إذ كل آليات العدو قد بائت بالفشل الذريع ولم يبق له مايراهن عليه إلا الحرب النفسية في الداخل والإعلامية أمام الرأي العالمي. 
     
    4 ـ لقد حققت ثورة المؤمنين في البحرين مكاسب وإنجازات دينية عظيمة، قبل أن تنجز مكاسبَ سياسية وحقوقية، وذلك لما أعطته من صورة بيضاء ناصعة للغرب والشرق عن قيم الإسلام ومبادئه، وهناك أرقام شواهد كثيرة على ذلك في مقبال تشويه صورته في قبال ما تصنعه القاعدة والارهابيون السلفيون من صور سوداوية، وكما أعطت صورة ناصعة حية جميلة لنهج اهل البيت عليهم السلام أمام الرأي العام للشارع العربي والإسلامي، مما سبب انجذابا ًكبيراً إلى درجة معلنة بصورة تظاهرات تضامنية، وهذا ما لم تعهده من قبل الساحة العربية والاسلامية.
     
    5 ـ  أثرت ثورة البحرين في تخفيف ودفع الضغط الإستعماري عن عدة من البلدان الاسلامية الإقليمية، فزلزال النهضة في البحرين أفقد القوى الإستعمارية توازنها نظراً لما تتمتع به البحرين من ارتباط بأخطر منطقة تشكل عصب حيوي للطاقة.
     
    6 ـ  قد برز شعب البحرين بنخبه شخصية تحتل مكانة دولية لدى أطراف كبيرة في المحفل العالمي حتى باتت قضية شعب البحرين ورقة مزايدة في موازنات ومفاوضات اقطاب النظام الدولي بل أصبحت ورقة مزايدة في تنافس الإنتخابات داخل عدة من البلدان الغربية، وهذا مؤشر وصول قضية حقوق الشعب في البحرين إلى واقع يفرض نفسه في المجتمع الدولي مع أجوائه المعقدة.
     
    7 ـ  لابد أن يتنبه جميع الاخوة الرواد في مسيرة النهضة والثورة أن بقاء الإحتجاجات وأجواء الحراك العام أمر مصيري لايمكن إيقافه بحال من الأحوال والظروف، وخط أحمر إلا باستلام الشعب على الارض ميدانيا لوزارة الداخلية والامن
    العام ووزارة الدفاع والإعلام، وإما إقامة حكومة انتخابية ورئيس وزراء انتخابي وبرلمان انتخابي بنظام ودوائر انتخابية عادلة، فكل ذلك مع بقاء الوزارات السابقة بيد العائلة البدوية نظير مسرحية الملكية الدستورية الأردنية، فهذا لن يوقف الثورة والإنتفاضة في البحرين، ولن يغرر ولن يخدع شعبنا الواعي في البحرين. 
     
    و كتب الله العزيز بيمن النبي وأهل بيته النصر المظفر المؤزر لشعبنا في ظل الشعور بوحدة المصير وإلفة القلوب، وإن تعددت الأساليب والأدوات.
     
    مكتب سماحة آية الله الشيخ محمد السند
    الأربعاء – 25 ربيع الأول 1434هـ
    6 فبراير 2013م
     

صور

حرائر الثورة يجددن العهد مع نداءات الثورة


شاركت الآلاف من حرائر الثورة في البحرين في التظاهرة النسائية التي دعت لها الجمعيات المعارضة يوم الخميس ٧ فبراير ٢٠١٣ ضمن فعاليات نداءات الثورة التي تتزامن مع الذكرى الثانية لانطلاق ثورة الكرامة والعزة ثورة ١٤ فبراير. 
واكتست المسيرة التي انطلقت من وسط بلدة كرانة وحتى ساحة الحرية في المقشع بأعلام البحرين واليافطات المنددة بالديكتاتورية والمطالبة بالحرية والديمقراطية. كما طالبت الحرائر المشاركات في التظاهر بالإفراج عن المعتقلات في السجون الخليفية وجميع المعتقلين.


Advertisements
Post a comment or leave a trackback: Trackback URL.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: