628 – نشرة اللؤلؤة

:: العدد 628:: الثلاثاء،29 يناير/ كانون الثاني 2013 الموافق 17 ربيع الأول 1434 ::‎
فلم اليوم
الأخبار
  • عائلة الشهيد الطفل قاسم تفند مزاعم النيابة البحرينية

     
    فند مجيد حسن خال الشهيد الطفل قاسم حبيب جعفر مرزوق مزاعم النيابة العامة البحرينية حول ظروف استشهاد الطفل .
    وكانت النيابة العامة البحرينية قالت ان الطفل مجيد حسن توفي بسبب التهاب رئوي وليس بسبب استنشاق الغازات السامة .
    وقال مجيد حسن ان الفيديوهات المنتشرة هي دليل قاطع على ان سبب استشهاد قاسم حبيب هو الغازات السامة .
    واضاف مجيد حسن : صحيح ان الشهيد كان مصابا بالربو الا ان الغازات السامة التي اطلقتها قوات الامن البحرينية تسببت في ضيق تنفس شديد وادى استنشاقها الى استشهاده .
    وصرح ان عائلة الشهيد قدمت شكوى الى الجهات المختصة الا ان قوات الامن حاصرت منزل عائلة الشهيد عقابا على هذه الشكوى .
    واضاف ان القضاء في البحرين مسيس بشكل كامل بحيث يتلقى القرارات من الحكومة والدليل على ذلك بانه كان من ضمن المفصولين وانه قدم شكوى في هذا المجال الى القضاء الا ان القضاء منذ عام 2011 والى الان لم يتخذ قرارا بهذا الشان لانه كان يعمل في احدى الشركات التي يمتلكها رئيس الوزراء البحريني خليفة بن سلمان ال خليفة .  
    وكان الطفل البحريني قاسم حبيب جعفر مرزوق (8 سنوات) من قرية كرباباد، استشهد إثر استنشاقه كمية من الغازات السامة التي اطلقتها قوات النظام على محتجين سلميين.
    ونشر ناشطون على مواقع الانترنت صورا توضح عملية اطلاق الغازات السامة على منزل ذوي الشهيد قاسم من قبل قوات النظام والتي على اثرها نقل للمستشفى الى ان قضى شهيدا .
    وجرى تشييع الشهيد امس الاحد حيث قامت قوات الامن البحريني بقمع المشيعين وأصابة عددا منهم .

  • المعارضة البحرينية تؤكد: الحوار يجب أن يحقق تطلعات ومطالب شعب البحرين

     
    وجهت قوى المعارضة الوطنية في البحرين رسالة إلى الحكم في البحرين عن رؤيتها للحوار الجاد والمثمر والإشكالات التي تكتنف الدعوة للحوار المعلن لمناقشة الأزمة السياسية في البحرين.
    وقالت الجمعيات السياسية الست (الوفاق، وعد، التجمع القومي، التجمع الوحدوي، الإخاء الوطني، المنبر الديمقراطي) في الرسالة التي وجهتها لوزير العدل والشؤون الإسلامية والأوقاف أن الدعوة بتشكيل وفد للمعارضة إلى طاولة الحوار من قبل وزارة العدل جاءت دون الحصول على أية معلومات أخرى سوى تصريحات مجتزأة لبعض المسؤولين في الصحافة.
     
     
    وشددت على أن ربط الحوار المزمع مع حوار التوافق الوطني الذي فشل في إنهاء الأزمة السياسية في البلاد، وهي في مجملها تصريحات غير مقبولة، ولا يمكن بأي حال من الأحوال أن تعبر عن إعداد جيد لهذا الحوار.
     
    وشددت الجمعيات السياسية على أن الحوار هو خيار إستراتيجي لديها، مضيفة: “رحبنا دائما بحوار جاد يفضي إلى الاستجابة إلى تطلعات شعب البحرين، بشكل جازم وبرغبة صادقة في حل الأزمة، بما يعود على البحرين كوطن يحتضن جميع أبناءه ويجنب الوطن ويلات الصراعات المحلية والإقليمية”.
     
    وعبرت الجمعيات في الخطاب عن حرصها الشديد على الشروع في حوار جاد ذي مغزى يفضي إلى نتائج تنقل بلادنا من مرحلة الاحتقان الأمني والسياسي الى رحاب الاستقرار والتنمية المستدامة الشاملة المعبرة عن تطلعات مختلف فئات الشعب البحريني.
     
    وقالت الجمعيات السياسية البحرينية المعارضة إن الحوار السياسي الجاد الهادئ لمعالجة مسببات الأزمة السياسية الدستورية يعد مطلباً وطنيا، ومحل إجماع لدى المجتمع الدولي، الذي حث على الحوار الحقيقي الجاد الذي يعول عليه في معالجة دائمة للأزمة، بما يلبي تطلعات شعب البحرين، والوصول إلى توافقات نهائية فعلاً ويحقق نجاحاً لجميع الأطراف ويخرج البلاد من أزمتها.
     
    وقدمت قوى المعارضة رؤيتها للحوار الجاد الذي يفضي إلى إصلاحات تستجيب لتطلعات شعب البحرين إبداء لحسن النوايا من جانب جمعيات المعارضة.
        
     
    وفيما يلي رؤية المعارضة للحوار الجاد والمثمر كما وردت في رسالتها لوزير العدل:
     
     
    1.     مفهوم الحوار والتفاوض :
     
    إن الجمعيات السياسية المعارضة تفهم الحوار على أنه تفاوض بين الأطراف المختلفة بغية الوصول إلى اتفاق نهائي وتسوية دائمة، يحقق مصالح الجميع، دون أن ينتقص حق أي مواطن أو فئة.
     
     
     
    2.     السلطة طرف أساسي في التفاوض:
     
    إن تصريحات مسئولي الحكومة تفيد بأن السلطة لن تكون ممثلة في الحوار، وأنه أقرب إلى الحوار الاجتماعي بين الأطراف المختلفة في المجتمع البحريني، وأن السلطة ستكون المراقب الذي يفصل بين ما يزعم بانهما طرفان متنازعان، وهذا الأمر يقوم على تشخيص خاطئ للأزمة، فالمطالب الشعبية التي تفجرت إثرها الأزمة تتعلق بتوزيع الصلاحيات في النظام السياسي، ولذا فإن المؤكد أن السلطة الطرف الأساسي في الأزمة، ولا يمكن أن يكون حواراً جاداً حين تطلب الجمعيات السياسية المعارضة من شركائها في الوطن صلاحيات لا يملكونها، وإنما هي في يد السلطة. ولذا فإن جمعيات المعارضة السياسية ترى أنه من الضروري أن تكون السلطة طرفاً أساسياً في الحوار لإنجاح المفاوضات .
     
     
     
    3.     نتائج المفاوضات: قرارات وصيغ دستورية، وليست توصيات:
     
    إن الحوار الجاد الذي تفهمه الجمعيات السياسية المعارضة هو الذي يفضي إلى اتفاق نهائي يعتمد بالاقرار الشعبي، لأن الحوار الذي ينتهي إلى مجرد جمع تمنيات وتوصيات لا يمكن بحال من الأحوال أن يعتبر حواراً جاداً. كما ترى الجمعيات السياسية المعارضة أهمية انتهاء الحوار إلى صيغ دستورية محددة تخضع للإقرار الشعبي.
     
     
     
    4.     أجندة المفاوضات :
     
    إن الموضوعات الأساسية التي تعتقد جمعيات المعارضة السياسية يجب أن يشملها التفاوض كما تضمنتها المبادئ السبعة لمبادرة ولي العهد ووثيقة المنامة ومرئيات التيار الوطني الديمقراطي، والتي يجب الوصول من خلالها إلى اتفاق نهائي، تتمثل في التالي:
     
    o       تشكيل السلطة التنفيذية المنتخبة التي تعبر عن الإرادة الشعبية.
     
    o       تشكيل وصلاحيات السلطة التشريعية.
     
    o       النظام الانتخابي العادل.
     
    o       استقلالية السلطة القضائية.
     
    o       تحقيق الأمن للجميع.
     
    o       التجنيس السياسي .
     
    o       الفساد.
     
    o       التمييز.
     
    o       تنفيذ التزامات الحكم تجاه توصيات اللجنة البحرينية لتقصي الحقائق وتوصيات مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة والتي تعني الإفراج عن جميع معتقلي الرأي في البحرين، وإطلاق الحريات العامة وترشيد خطاب الإعلام الرسمي وشبه الرسمي.
     
    o       العدالة الانتقالية.
     
     
     
    5.     آلية التفاوض:
     
    ترى جمعيات المعارضة السياسية أنه تمهيدا لإنجاح الحوار، لا بد أن يكون عن طريق التقاء السلطة بالأطراف المختلفة، كل على حدة، لمناقشة رؤيتها في التغييرات المطلوبة، تمهيداً للجلسات المشتركة بين الأطراف, وان تتمتع ادارة الحوار بالحياد والنزاهة .
     
    وأن الجمعيات السياسية المعارضة، إذ ترحب بالمشاركة في هذه المفاوضات، لا تنطلق من كونها تمثل طيفاً مذهبياً معيناً، وإنما تمثل آمال شعب البحرين ,وتسعى لتحقيق مكاسب لكافة المواطنين .
     
     
     
    6.     التمثيل المتكافئ للأطراف :
     
    يجب أن تكون مشاركة الأطراف السياسية في التفاوض متكافئاً من حيث التمثيل: المعارضة من جانب، والسلطة من الجانب الآخر.
     
     
     
    7.     الجدول الزمني للمفاوضات :
     
    لضمان نجاح التفاوض، فإن جمعيات المعارضة السياسية ترى أهمية تحديد جدول زمني لبدء وانتهاء التفاوض؛ ليطمئن جميع الأطراف بالحاجة السريعة للانتقال إلى مرحلة الاستقرار .
     
     
     
    8.     آلية تنفيذ الاتفاق النهائي :
     
    ترى الجمعيات السياسية المعارضة أن جزءا هاماً من الإعداد الجيد لأي حوار وطني يجب أن ينصب على آليات تنفيذ الاتفاق النهائي، والجدول الزمني لذلك، إذ تعتبر هذه التفاصيل جزء لا يتجزأ من الاتفاق النهائي، ولا بد أن يكون الإشراف على التنفيذ مشتركاً بين أطراف الاتفاق، ولا يصح أن يوكل التنفيذ إلى السلطة التي يشخص المجتمع الدولي أنها الطرف الرئيس في الأزمة.
     
     
     
    9.     ضمانات التنفيذ :
     
    أن مقومات الحوار الناجح تقوم على الصراحة والشفافية وإعادة بناء الثقة بين جميع الأطراف، ومع التأكيد على ما شخصه كل من تقرير لجنة تقصي الحقائق والوفد الأممي التابع لمجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحدة عند زيارته البحرين في ديسمبر 2011م، وفي ظل غياب الثقة ، فإن جمعيات المعارضة السياسية ترى أهمية مناقشة الضمانات الجوهرية المحايدة التي من شأنها أن تكفل تنفيذ الاتفاق من كل طرف، بما يجنب البحرين أي أزمات سياسية مستقبلية ربما تنشأ من التنفيذ المعيب للاتفاق، أو تخلي أي طرف عنه.
     

  • نيابة العاصمة تقرر حبس 28 مواطناً على خلفية مسيرة الجمعة

     
       قال وكيل نيابة محافظة العاصمة محمد صلاح إن النيابة أمرت بحبس 28 متهماً في حضور محاميهم احتياطاً على ذمة التحقيق، وذلك في “أحداث الشغب” التي وقعت يوم الجمعة الماضي في المنامة.
     
    ونقلت “بنا” عن صلاح قوله إن “التحقيقات كشفت أن أعمال شغب التي قام بها المتهمون قد نشأت نتيجة دعوات أطلقت على مواقع التواصل الاجتماعي بالخروج إلى سوق المنامة”، مشيرا إلى ان “قرابة مئة شخص تجمع استجابة لتلك الدعوات وتمكنوا من تعطيل حركة السير وبث الرعب في نفوس مرتادي منطقة المنامة، وتسببوا في إغلاق العديد من المحال التجارية، وأخذوا في مقاومة قوات حفظ النظام التي تمكنت في النهاية من القبض على المتهمين، من بين القائمين على أعمال الشغب”.

  • الأمين العام لحركة حق: لا جدوى للحوار مع النظام

     
    أكد الأمين العام لحركة “حق” البحرينية المعارضة، حسن مشيمع أن ما يسمى بـ”الحوار” لا يعنيه بشي وهو محكوم بالفشل قبل الإعلان عنه، وكما فشل “الحوار” السابق فإن الحالي ينتظر نفس المصير.
     
    وأضاف في بيان له اليوم أن النظام لم يعترف بالشعب في يوم من الأيام ولا بقياداته، وأنه والقيادات المسجونة وبعد ما تعرضوا له من تعذيب وتنكيل بشع ووحشي؛ فإن النظام يريد من خلال عملية “الحوار” إقصائهم وإستخدامهم كورقة مساومة وهو الأمر الذي يرفضه ولن يقبل به، وأن إقصاء قادة الثورة القابعين خلف السجون وتغييبهم وتحجيم دورهم في الشارع لن يأتي أكله.
     
    وقال: “طالما بقت السجون تعج بالأسرى والقيادات الوطنية فإن أي قوة في الأرض لن تستطيع خداع الشعب والإلتفاف على الثورة وأهدافها عبر ما يسمى بـ”الحوار”، مضيفا أن الشواهد التاريخية والتجربة المريرة مع النظام أثبتت عدم جدوى “الحوار”، وان المحطات التي تفاوض الحكم فيها مع القيادات الوطنية؛ لم تكن إلا مكائد ووعود زائفة بالإصلاح يضطر النظام أن يلجأ إليها كلما ضاقت به السبل.
     
    وقال مشيمع أن الصراع الذي يخوضه شعب البحرين صراع حق وقيم ومبادىء سيكون عاقبته النصر الإلهي المحتم، وهذا ما يؤكد عليه القرآن والشواهد والقصص التاريخية. وإن طال الصراع فهو بعين الله الذي لا تضيع عنده الودائع، ومهما تعاظمت التضحيات فالحذر الحذر من الإستعجال وتكرار الأخطاء التاريخية وضياع التضحيات الجسيمة.
     
    وأكد مشيمع أن مستقبل البحرين لا تقرره الدول الاخرى مهما كبر حجمها وقوتها، ومصير الشعب لا يتعلق بالأشخاص مهما بلغت مكانتهم.
     
    وإعتبر الأمين العام لحركة “حق” أن تثبيت الأحكام بالسجن المؤبد ظالمة وعدوانية ولن تفت من عضده ولن تكسر من إرادته، وإنه كسجين رأي لن يسلبه السجن هذا الحق وإن خالفت أرائه مزاج النظام الحاكم وهواه.
     
    وأضاف المشيمع أنه وبعد هذا العمر والتجربة الطويلة في حياته لا يريد من الدنيا شيئا سوى رضا الله وخدمة الناس، حتى لو قدر له بذلك أن يخرج من الأسر إلى القبر، وإنه ينظر إلى السجن كفرصة للتقرب إلى الله عز وجل ولتطهير النفس والقلب من الشوائب والأدران، وأن سجنه ليس حسرة عليه كما أراد له النظام، سوى فراق أبنائه من الشعب الذي يتوق لهم ويتمنى لو يشاركهم ويقود معهم هذه الثورة المجيدة وأن يتشرف بخدمتهم غير أنه صابر محتسب.
     

  • الجمعيات السياسية: شح في المعلومات وغموض حول الحوار

     
    كدت قوى المعارضة البحرينية على أن الدعوة الأخيرة للحوار من قبل النظام يكتنفها الغموض وأن هناك شح في المعلومات، مؤكدة أنها ستدخل بفريق واحد وأشارت لتناقضات في تصريحات المسؤولين.
     
    وشددت المعارضة البحرينية خلال مؤتمرها الصحفي، على أن الرسالة المقدمة من قبل المعارضة كفيلة بالقيام بحوار جاد وهي خارطة طريق للخروج من الأزمة.
     
    الوفاق: شح في معلومات الدعوة للحوار
     
    من جانبه، قال القيادي بجمعية الوفاق ورئيس كتلتها النيابية المستقيلة عبدالجليل خليل أن هناك شح في المعلومات حول الدعوة الأخيرة للحوار، ويوجد تناقضات في التصريحات من قبل المسؤولين، مرة كان يقال بأن السلطة ليست في الحوار، ومرة يقال بأن المؤسسات الدستورية ستكون موجودة، نحن نطالب بحوار جاد، والنقاط التي قدمناها في الرسالة هي كفيلة بالقيام بحوار جاد.
     
    ولفت خليل إلى أن  رؤية المعارضة التي قدمتها في الرسالة الموجهة للحكم تطرحها وهي منفتحة على كل الجهات، وعلى كل المساعدات التي تريد إخراج البحرين من أزمتها.. ونأمل من المسؤولين والأطراف الأخرى والمواطنين بأن يقرأوا هذه الرسالة بدقة وعناية، لأنها فعلاً كتبت بإخلاص من أجل الخروج من الأزمة.
     
    وأشار خليل إلى أن جمعيات المعارضة الست (الوفاق، وعد، التجمع القومي، التجمع الوحدوي، الإخاء الوطني، المنبر الديمقراطي) ستدخل بفريق تفاوض واحد، ولا توجد خلافات بينهم، كلنا قوى واحدة لدينا حرص واحد، ونحن متماسكون حول المطالب الرئيسية لشعب البحرين. 
     
    وعد: رسالتنا خارطة طريق
     
    من جانبه، قال نائب الأمين العام لجمعية العمل الديمقراطي “وعد” رضي الموسوي أن العناصر التسعة التي قدمتها الجمعيات في الرسالة هي خارطة طريق، من يريد الخروج من الأزمة في البلاد عليه أن يوقف حفلات العلاقات العامة، وهذه النقاط كفيلة بأن يقوم حوار جاد.
     
    ودعا الموسوي الائتلاف الوطني المشكل من عشر جميعات أصدرت بياناً أمس إلى الجلوس معنا كجمعيات معارضة ست للوقوف على الأزمة التي يعيشها الوطن، ولكن هذا الرأي كررناه أكثر من مرة أن السلطة هي المسؤولة ولذا يجب أن تكون هي من تجلس على الطرف الآخر بالحوار. 
     
    التقدمي: ضغوط على النظام
     
    وشدد الأمين العام لجمعية المنبر الديمقراطي التقدمي عبدالنبي سلمان على أن الضغوط الموجودة هي على النظام وليس على المعارضة، نحن في المعارضة نستفيد من ادانة المنظمات والاستنكارات على الانتهاكات التي يقوم بها النظام، والنظام معني اليوم بتنفيذ توصيات دولية وتنفيذ توصيات بسيوني.
     
    وقال سلمان: قد آن الأوان لهذا النظام بأن يعترف بمطالب الشعب، ونحن نحاول مع المجتمع الدولي بأن نقنع حلفاء النظام بأن لهذا الشعب حقوق، ويخرج هذا البلد من الأزمة المحتقنة، والنظام هو المعني الأول لاخراج البلد من الأزمة. مؤكداً على أن جمعيته جزء من المعارضة قد نختلف في بعض الجزئيات ولكن مازلنا نزاول دورنا في صف المعارضة. 
     
    الوحدوي: السلطة هي من تقوم بالعنف
     
    وأكد نائب الأمين العام لجمعية التجمع الوطني الديمقراطي الوحدوي حسن المرزوق، على أن سلطة البحرين تقوم بالعنف، وقد أنتجت شهيداً شيع يوم أمس، ولكننا ندخل الحوار من أجل أن تتوقف هذه الأزمة بكل حسن نية، ونطالب السلطة بوقف العنف، وتهيأة الأرضية لحوار جاد، وكذلك وقف القتل والتنكيل.
     
    وشدد المرزوق على أن الفعاليات السلمية مستمرة، والتظاهر حق شرعي كفلته الأعراف الدولية، واذا كان النظام جاد في تسوية الأزمة، فسوف تخرج مسيرات فرح في كل البحرين.
     
    القومي: حق الشعب يدفعنا للعمل
     
    كما أكد نائب الأمين العام لجمعية التجمع القومي الديمقراطي محمود القصاب على أن المعارضة في البحرين لا تستجدي التدخل الخارجي، ونحن نستعين بالمنظمات الدولية للمساعدة، وكلما طالت الأزمة جلبت التدخلات الخارجية، والضغوط التي علينا هي أن لهذا الشعب حقوق يجب أن يحصل عليها، هذا الضغط الوحيد.

  • الشبكة العربية تطالب البحرين بالإفراج عن المتظاهرين

     
    أدانت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان, اليوم, استخدام السلطات البحرينية للقوة المفرطة في التعامل مع المظاهرة السلمية التي شهدتها العاصمة البحرينية المنامة يوم الجمعة 25 يناير 2013, واعتقال أعداد كبيرة من المتظاهرين.
     
    وكانت قوات الأمن البحرينية قد استخدمت مختلف أنواع الأسلحة (الغاز المسيل للدموع وقنابل صوت, ورصاص الشزون), في التعامل مع المظاهرة السلمية التي دعت لها قوي المعارضة البحرينية بالعاصمة المنامة, للمطالبة بإصلاحات سياسية واجتماعية بالبلاد, والتحول الديمقراطي, وكانت وزارة الداخلية قد رفضت إعطاء تصريح للمعارضة لتنظيم المظاهرة, على الرغم من الموافقة على بدء حوار بين المعارضة والسلطات البحرينية.
     
    وقامت قوات الأمن بإغلاق كافة الطرق المؤدية للعاصمة المنامة, وانتشرت أعداد كبيرة من قوات الأمن في الشوارع الرئيسية والفرعية, وعلى الرغم من قمع الأمن للمتظاهرين, ومحاولة منعهم من الوصول لقلب العاصمة إلا أن أعداد كبيرة من المتظاهرين استطاعوا الوصول لقلب العاصمة رافعين لافتات تطالب بإصلاحات سياسية واجتماعية, وعلى الرغم من ممارسة المتظاهرين لحقهم فى التظاهر بشكل سلمي, إلا أن قوات الأمن قامت بتفريقهم وملاحقتهم في الشوارع الفرعية, مما ترتب عليه إصابة عدد من المتظاهرين, واعتقال أعداد كبيرة منهم.
     
    وقالت الشبكة العربية: “إن استمرار السلطات البحرينية في استخدامها لسياسية القمع مع المعارضة, يبرهن بما لا يدع مجالًا للشك علي عدم جدوي المبادرة التي تم طرحها للتفاوض بين المعارضة والسلطات البحرينية للخروج من الأزمة السياسية التي تشهدها البحرين, فيجب أن يعلم النظام البحريني أن قمع المظاهرات السلمية التي هي حق مشروع لكل مواطن للتعبير عن رأيه، لا يوفر المناخ الملائم لإنجاح مثل هذه المبادرة”.
     
    وطالبت الشبكة العربية بالإفراج الفوري عن المعتقلين على خلفية أحداث المنامة الأخيرة, لا لشيء سوي تعبيرهم عن أراءهم بصورة سلمية.
     

  • «العربية لمعلومات حقوق الإنسان»: استمرار القمع في البحرين يبرهن عدم جدوى التفاوض

     
     أدانت “الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان” استخدام السلطات البحرينية للقوة المفرطة في التعامل مع التظاهرة السلمية، التي شهدتها العاصمة البحرينية المنامة يوم الجمعة الماضي واعتقال أعداد كبيرة من المتظاهرين.
     
    وقالت الشبكة العربية، في بيان أمس الأحد، إن “استمرار السلطات البحرينية في استخدامها لسياسية القمع مع المعارضة يبرهن بما لا يدع مجالًا للشك عدم جدوى المبادرة، التي تم طرحها للتفاوض بين المعارضة والسلطات للخروج من الأزمة السياسية التي تشهدها البحرين”، مضيفة “يجب أن يعلم النظام البحريني أن قمع التظاهرات السلمية التي هي حق مشروع لكل مواطن للتعبير عن رأيه لا يوفر المناخ الملائم لإنجاح مثل هذه المبادرة”.
     
    وطالبت الشبكة العربية “بالإفراج الفوري عن المعتقلين على خلفية أحداث المنامة الأخيرة الذين اعتقلوا لا لشيء سوى تعبيرهم عن آراءهم بصورة سلمية”.

  • «ائتلاف الجمعيات الموالية» يطالب بأن تكون السلطة «طرفاً رئيسيا ممثلاً في الحوار»

     
     طالب “ائتلاف الجمعيات السياسية الوطنية” بأن “يكون الحكم طرفا رئيسيا ممثلا في الحوار المرتقب، والاتفاق على العدد الممثل لكل طرف من أطراف الحوار”. 
     
    وشدد الائتلاف، الذي يضم عشر جمعيات أبرزها “تجمع الوحدة الوطنية” عقب اجتماعها أمس الأحد في مقر جمعية “ميثاق العمل الوطني”، في بيان، شدد على ضرورة أن “توضح جميع الأطراف المشاركة في الحوار قبل بدئه موقفها من وقف العنف الموجه للشارع ولرجال الأمن ونبذه وإدانته واستنكاره، وعدم توفير التغطية السياسية للمخربين والخارجين على القانون”.
     
    وطالب بمعرفة “الأمور العالقة” التي ذكرها بيان وزارة العدل بأن “التوافق على جدول الأعمال سيكون من بين الأمور العالقة التي لم يتم التوافق عليها في المحور السياسي”، داعيا إلى “الاتفاق على مجموعة من المبادئ والثوابت التي يرجع إليها عند الاختلاف بنداً رئيسيا في جدول الأعمال، ومنها الدولة المدنية الديمقراطية ورفض المحاصصة الطائفية”,.
     
    وأكد أهمية “اعتماد مبدأ التوافق بين الأطراف المتحاورة للوصول إلى الحلول المناسبة للأزمة، وتحديد آليات تطبيق ما يتم الاتفاق عليه بين الأطراف المشاركة والموعد الزمني لتطبيقه”.
     
    كما أكد “ائتلاف الجمعيات السياسية الوطنية” وجوب أن “يؤدي الحوار إلى ترسيخ الوحدة الوطنية وتعميق التجربة الديمقراطية وتعزيز الحريات العامة، ومحاربة الفساد بكل أنواعه وتحقيق المزيد من الحرية والعدالة بين أبناء الشعب الواحد”، رافضا “التدخل الخارجي في عملية الحوار أو محاولة التأثير عليه”. 

  • «التمييز» تقضي بحبس امرأة بحرينية بتهمة جرح مشاعر رجل أمن

     
     ذكر المحامي سيد محسن العلوي على حسابه على “تويتر” إن محكمة التمييز رفضت طلب تمييز من صديقة البصري واعتقلتها مجدداً لتنفيذ باقي الحكم بسجنها 5 أشهر و20 يوماً، بتهمة “إهانة رجل أمن وجرح مشاعره”. 
     
    وأشار العلوي إلى أن البصري قالت للشرطي حرفياً: “ما أخاف إلا من ربي أنا من سترة”.
     
     
     

  • منظمة حقوقية: الحل في البحرين يجب أن يستند إلى إحترام حقوق الإنسان

     
    قالت منظمة حقوق الإنسان أولاً، أن الحوار المرتقب بين الحكومة والمعارضة يجب أن يرتكز على حل للأزمة المستمرة في البحرين في ظل الاحترام الكامل لحقوق الإنسان.
     
    وقال عضو المنظمة، برايان دولي، في بيان صادر عنها: «البحرين بحاجة ماسة لوضع حد للأزمة التي تمر بها، والمفاوضات الحقيقية ستكون خبراً رائعاً».
     
    وأضاف: «إذا كان من الممكن التوصل إلى حل يضمن حقوق الإنسان، فإنه سيكون وسيلة للخروج من المأزق الخطير الذي تمر به البحرين. ولكن لا يمكن أن تستخدم حقوق الإنسان كأداة للمساومة في العملية السياسية. فأولئك الذين قاموا بتعذيب الأشخاص، يجب أن يخضعوا للعدالة، بغض النظر عمن يكونون، وبغض النظر عما يتم التوافق عليه من حل سياسي».
     
    وأشار البيان، إلى أنه بالرغم من عدم ظهور نتائج المفاوضات، إلا أن تقارير تفيد أن كبار المسئولين البحرينيين وبعض الشخصيات المعارضة وافقت على آلية معينة للحوار.
     
    وتابع دولي: «ذكر الرئيس الأميركي باراك أوباما في خطاب له في شهر مايو/أيار 2012، أن السبيل الوحيد للتقدم في البحرين، هو دخول الحكومة والمعارضة في حوار. ولا يمكن الدخول في حوار حقيقي عندما يكون هناك أشخاص من المعارضين السلميين في السجن».
     
    وختم دولي تصريحه بالقول: «إن أفضل أمل بالنسبة للبحرين، هو الإفراج الفوري عن قادة المعارضة السلمية ونشطاء حقوق الإنسان، والدخول في مفاوضات حقيقية».
     

  • إرجاء البت في قضية حل «أمل» إلى 25 فبراير

     
     قال القيادي في جمعية العمل الإسلامي “أمل” إن محكمة الاستئناف أرجأت اليوم الإثنين النظر في قضية حل الجمعية إلى جلسة 25 فبراير/شباط المقبل، وذلك من أجل “الحصول على رد الجمعية على مذكرة قدمتها وزارة العدل خلال الجلسة حول تصريحات للأمين العام للجمعية الشيخ محمد علي المحفوظ، وهشام الصباغ.
     
     
     

  • الصحف العربية :المعارضة قد تشارك في الحوار مع السلطة إذا كان جديا…. واعتقال 45 شخصاً بتهمة اثارة الشغب

     
     ركزت الصحف العربية والخليجية الصادرة خلال الأيام القليلة الماضية على الدعوة إلى الحوار التي وجهتها السلطة وموقف المعارضة من هذه الدعوة التي جاءت متزامنة مع قمع تظاهرات احتجاجية ، واشارت بعض الصحف إلى وفاة طفل جراء استنشاقه غازات سامة ،وإلى اعتقالات طالت 45 شخصاً بتهمة “إثارة الشغب”، إضافة إلى مواقف وانباء اخرى متفرقة.
     
    وقد نقلت “الشرق الاوسط” السعودية عن نائب الأمين العام لجمعية وعد رضي الموسوي بأن المعارضة ستوجه رسالة إلى وزير العدل البحريني بخصوص رؤيتها للحوار، وستعقد مؤتمرا صحافيا لشرح موقفها. وقال “إن الرسالة بخصوص رؤيتها للحوار ستكون إيجابية؛ حيث ستشارك المعارضة في حوار جاد ذي مغزى بغرض الوصول إلى استقرار سياسي واجتماعي يبعد البحرين عن التجاذبات الإقليمية والدولية”. وشدد الموسوي: «نحن نريد حوارا ناجحا وليس كما حدث في حوار التوافق الوطني الذي عقد في يوليو (تموز) من عام 2011».
     
    وتحدثت “الشرق الاوسط” عما أسمته خلافات داخل المعارضة وقالت إن المعارضة أجلت مؤتمرها الصحافي للرد على الدعوة للحوار السياسي، ونسبت إلى ما اسمته مصدر مقرب من المعارضة بأن “ما يحدث داخل جسم المعارضة المكون من الجمعيات السياسية الأساسية (الوفاق ووعد والديمقراطي التقدمي والإخاء والوحدوي) هو اختلاف في وجهات النظر لم يصل إلى مرحلة الصدام أو القطيعة”.
     
    رجب :انطلاق الحوار خلال ايام !
    من جانبها أشارت كل من صحيفتي “الاتحاد” و”الخليج” الاماراتيتين إلى أن وزيرة الدولة لشؤون الإعلام والمتحدث الرسمي باسم الحكومة البحرينية سميرة رجب كانت قد توقعت أن ينطلق الحوار مع المعارضة خلال أيام، إما في نهاية يناير الجاري أو مطلع فبراير المقبل، على أقصى تقدير.
     
    وأضافت “الخليج “أن رجب أكدت أن “الأمر كله يعتمد على مدى جاهزية الأطراف المتحاورة وتقديم ممثليها لهذا الحوار، مؤكدة أن الكرة في ما يتعلق بتحديد تاريخ البدء في الحوار هي الآن في ملعب الأطراف” .
     
    وأكدت رجب أن الدولة مصممة على إنجاح هذا الحوار والخروج برؤية توافقية تضع حداً للأوضاع غير الطبيعية التي تعيشها البحرين حالياً، وهناك إرادة قوية لدى الدولة في ما يتعلق بضرورة إنجاح جولة الحوار المذكورة .
     
    وعما إذا كان للأجانب دور في جولة الحوار الحالية على غرار الحوار السابق أشارت المصادر إلى أن الحوار المرتقب مقتصر على البحرينيين فقط، لكونه حواراً سياسياً وذا شأن داخلي بحت وليس للأجانب أي علاقة بهذا الشأن
     
    حبس 15 شخصاً والقبض على 45 بتهمة إثارة الشغب
    وتحدثت كل من “الشرق الاوسط” و”الرياض” السعوديتين و”القبس” الكويتية و”الخليج” الاماراتية و”اليوم السابع” المصرية و”الوفاق” الايرانية الناطقة باللغة العربية عن حبس 15 مواطنا بحرينيا لمدة 45 يوما على ذمة قضية مسيرة شاركوا فيها في العاصمة المنامة يوم الجمعة الماضي.
     
    وأشارت “الشرق الاوسط” و”السفير” إلى أن قوى سياسية بحرينية كانت قد دعت إلى مظاهرة في وسط العاصمة المنامة يوم الـ25 من يناير (كانون الثاني) الحالي تحت شعار «لن نتوقف عن المطالبة بحقوقنا»، ومنعتها قوات الأمن البحرينية باعتبارها غير مرخصة. وكانت وزارة الداخلية البحرينية قد حظرت المسيرة ولم تمنحها ترخيصاً. وألقت الأجهزة الأمنية القبض على 45 مواطنا بحرينيا بتهمة إثارة أعمال الشغب؛ وأبلغ مصدر أمني «الشرق الأوسط» بأن الأجهزة الأمنية ألقت القبض على مجموعات صغيرة حاولت إثارة الشغب والتعدي على الممتلكات، وتمت إحالة المقبوض عليهم إلى النيابة العامة التي تحفظت على 15 منهم وأخلت سبيل البقية.
     
    ومساء أول من أمس صرح فهد البوعينين رئيس نيابة العاصمة بأن النيابة العامة قد باشرت التحقيق في المسيرة غير المرخصة وما تبعها من أحداث الشغب التي وقعت يوم الجمعة الـ25 من يناير الحالي بمنطقة السوق التجاري لمنطقة المنامة؛ حيث قامت باستجواب 15 متهما بحضور محاميهم، وأمرت بحبسهم 45 يوما احتياطيا على ذمة التحقيق. وأضاف البوعينين أن التحقيقات قد كشفت عن أن أعمال الشغب قد نشأت نتيجة دعوات أطلقت على مواقع التواصل الاجتماعي بالخروج إلى سوق المنامة، فتجمع نحو 50 شخصا استجابة لتلك الدعوات، وتمكنوا من تعطيل حركة السير بسوق المنامة التجاري وبث الرعب في نفوس مرتادي السوق.
     
    وبحسب وكيل نيابة العاصمة فقد تسببت المسيرة في إغلاق الكثير من المحلات التجارية، وحدث اعتداء بالقوة على قوات حفظ النظام الذين كانوا موجودين للحيلولة دون ارتكابهم جرائم ضد الأشخاص والأموال، وقد تمكنت القوات من ضبط 15 متهما من المشاركين في أعمال الشغب.
     
    وأشارت صحيفة “الوفاق” إلى أن ثلاث منظمات حقوقية نددت بالأحكام السياسية التي ثبتتها محكمة الاستئناف البحرينية وذلك بتأييدها حكم الإعدام بحق المواطن علي الطويل، والسجن المؤبد للمواطن علي شملول، مؤكدة أن القضاء البحريني يفتقر إلى معايير العدالة الدولية. وافاد موقع “منتدى البحرين لحقوق الانسان”، ان المنظمات وهي “منتدى البحرين لحقوق الإنسان” و”المنتدى الخليجي لمؤسسات المجتمع المدني” و”المركز الدولي لدعم الحقوق والحريات”، اوضحت: ان القضاء استند الى اعترافات انتزعت تحت التعذيب لمعاقبة مواطنين مارسوا حقهم في حرية التعبير.
     
    …وصدامات بعد تشييع أحد الاطفال 
    إلى ذلك تحدثت قالت “اليوم السابع” أن شبكة “إيه بي سي نيوز” الإخبارية الأمريكية قالت أن اشتباكات وقعت بين المتظاهرين ورجال الامن عقب تشيع طفل قالت المعارضة أنه توفى متأثراً بمتاعب تنفسية ناجمة عن إطلاق قنابل غاز مسيلة للدموع.
     
    من جانبها نقلت صحيفة “الوفاق” عن موقع “صوت المنامة”، ان حركة “حق” وتيار “الوفاء الإسلامي” البحرينية اعلنا عن استشهاد  أن الطفل قاسم حبيب جعفر مرزوق (8 سنوات) من قرية كرباباد قد توفي إثر استنشاقه كمية من الغازات السامة التي اطلقتها قوات النظام على محتجين سلميين. ونشر ناشطون على مواقع الانترنت صورا توضح عملية اطلاق الغازات السامة على منزل ذوي الشهيد قاسم من قبل قوات النظام والتي على اثرها نقل للمستشفى الى ان قضى شهيدا.
     
    في المقابل قالت صحيفة “اليوم السابع” أن مسؤولا بحرينياً نفى وفاة الطفل جراء استنشاقه غازات سامة، مؤكداً أن الوفاة جاءت نتيجة إصابته بالتهاب رئوي شديد وعدم جدوى جهود الأطباء في مداركته بالعلاج.
     
    إلى ذلك، نقلت صحيفة “السفير” عن هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي» بأن الأميرة البحرينــية نورة بنت إبراهيم آل خليفة تواجه تهماً بتعـــذيب ناشطين مؤيدين لتطبيق إصلاحات ديموقراطية خلال الأحداث التي شهدتها البحرين في العام 2011. وتُتهم الأميرة، التي عملت في شرطة مكافحة المخدرات، وضابط آخر بتعذيب طبيبين أخوين وهما غسان وباسم ضيف اللذين كانا يعملان في مجمع السليمانية الطبي. كما تُتهم بتعذيب معتقلة أخرى هي آيات القرمزي، البالغة من العمر 21 عاماً، والتي اعتُقلت في آذار من العام 2011 بعد إلقاء قصيدة من تأليفها انتقدت فيها الأسرة الحاكمة في البحرين
     
    “التعاون الإسلامي” ترحب بمبادرة حمد
    إلى ذلك قالت صحيفة “الاتحاد” و”اليوم السابع” أن الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أكمل الدين إحسان أوغلو رحب بمبادرة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البحرين، التي دعا فيها ممثلي الجمعيات السياسية في البحرين إلى جولة جديدة من الحوار الوطني. وأكد الأمين العام للمنظمة في بيان أمس «أن هذه المبادرة تفتح المجال لحوار جدي بين الأطراف البحرينية كافة».ودعا أوغلو ممثلي الجمعيات والأطراف السياسية كافة للتجاوب مع هذه المبادرة لما فيه خير وأمن واستقرار مملكة البحرين.
     
    إلى ذلك قالت “السفير” أنه، ورداً على مزاعم السلطة البحرينية المتكررة، وصف مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون العربية والأفريقية حسين أمير عبد اللهيان مزاعم تدخل إيران في شؤون البحرين بأنه سيناريو مكرر، موضحا أنه لو كان هناك أدنى تدخل لإيران في شؤون البحرين لكان الوضع بشكل آخر.

  • الصباغ: الحوار استرضاء للدول الكبرى ولا مقوّمات له

     
     رأى القيادي في جمعية العمل الإسلامي “أمل” هشام الصباغ أن الحوار المرتقب “هو استرضاء للدول الكبرى لأن لا مقومات ولا أساسيات لهذا الحوار”.
     
    وقال الصباغ، خلال احتفال تأبيني لشهداء “مثلث الصمود” أمس الأحد، “لا نستطيع أن نقنع لا أنفسنا ولا أن نقنع شعبنا بأن هذا الحوار هو حوار جاد ويمتلك مقومة من مقومات، لقد تجاوز الشعب هذا الحوار”، مضيفا “نحن لا نريد أن نتقاسم قبور الشهداء ولا نريد أن تضيع قبور الشهداء ما بين الأجندات السياسية، فهم أكبر من أن يقودهم أحد”.
     
    وإذ أكد أن “الرموز من ضمن معادلة الحل ولكنهم ليسوا الحل فهم أدوات من أدوات الحل”، تساءل “هل تريد السلطة فرصاً أكثر من التي حصلت عليها خلال المئة سنة الماضية أو خلال العشر سنوات الماضية؟”. وذكَّر بأنه “كان هناك التفاف على المطالب الشعبية في لجنة “تقصي الحقائق” التي إنتهت في نوفمبر/تشرين الأول 2011 ومر عليها نوفمبر 2012 ونحن الآن في 2013″، مستغرباً أن تبقى “قوى العالم تقول إن على دولة البحرين أن تطبق توصيات بسيوني”.
     
    واعتبر أن “القوى العالمية والسلطة تدير مشروعاً تدميرياً شاملاً من أجل أن يتم التسويف والتسويف إلى بعد خمس سنوات، وأن نصبح أقلية وإذا ما كنا أقلية فالكثير منا إما في السجون أو تحت التراب”، لافتا إلى أن “هناك حركات تغييرية تحاول أدلجة هذا الشعب وتخدره وأن يكون هنالك لا حراك بعد خمس سنوات”. 
     
    وتابع الصباغ “نحن من نقود حركة تغييرية من أجل هذا النظام ولكن النظام يريد أن يقود حركة تغييرية بقيادة الولايات المتحدة وبريطانيا من أجل تغيير هذا الشعب”، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن “المعارضة الأنجح في العالم هي من تلبي طموحات شعبها”.

  • صحافة محلية: الملك: القضاء «سلطة مستقلة».. وقمع مسيرة بعد تشييع طفل قضى بسبب «مسيل الدموع»

     
     أبرزت الصحف البحرينية الصادرة اليوم الإثنين حديث الملك حمد بن عيسى آل خليفة لدى استقباله أمس في قصر الصخير نائب رئيس المجلس الأعلى للقضاء خليفة بن راشد آل خليفة وعدداً من القضاة وأعضاء النيابة العامة، فقال الملك إنه حرص منذ توليه مقاليد الحكم على “التأكيد على أمرين هامين، الأول استقلالية مؤسسة القضاء وأن يكون القضاء سلطة من سلطات الدولة الثلاث وليس وظيفة من وظائفها، لا يتدخل أحد في اختصاصه أو يقتطع قدراً من ولايته”.
     
    وأضاف “الأمر الثاني أن تكون للقضاء مؤسسته المستقلة التي ينتمي إليها القضاة وأعضاء النيابة العامة من دون أية إمكانية للتدخل في شئونهم بوعد أو وعيد، بترغيب أو بترهيب”.
     
    وركزت صحيفة “الوسط” على خبر تفريق قوات الأمن أمس الأحد مسيرة متجهة إلى المنامة، وذلك بعد الانتهاء من تشييع الطفل قاسم حبيب (8 أعوام) في مقبرة جدحفص، والذي أكدت عائلته أنه توفي نتيجة استنشاقه الغاز المسيل للدموع.
     
    ونقلت “الوسط” عن علي جعفر عبدالله، عم الطفل حبيب قوله إن الأخير “توفي أمس الأول السبت إثر مضاعفات استنشاقه الغازات المسيلة للدموع التي تستخدمها قوات الأمن لتفريق المتظاهرين”، لافتا إلى أن “العائلة تقدمت ببلاغ إلى مركز شرطة المعارض، ووكلت محامياً لمتابعة الموضوع”.
     
    من جهته، قال رئيس وحدة التحقيق الخاصة في النيابة العامة نواف عبدالله حمزة، في بيان، إن “الطبيب الشرعي أكد في تقريره عدم وجود شبهة جنائية في الوفاة، والتي جاءت طبيعية نتيجة التهاب رئوي شديد، وهي حالة مرضية، وعدم جدوى جهود الأطباء في مداركته بالعلاج”.
     
    واهتمت صحيفة “الوسط” بموقف ممثلي ائتلاف الجمعيات السياسية الوطنية والذي طالب “جميع الأطراف المشاركة في حوار التوافق الوطني في المحور السياسي، ببيان موقفها من العنف الموجه للشارع ولرجال الأمن ونبذه وإدانته واستنكاره قبل البدء بالحوار”.
     
    وشدد الائتلاف، في بيان عقب اجتماع ضم جمعياته العشر في مقر جمعية “ميثاق العمل الوطني” الرئيس الدوري للائتلاف، شدد على ضرورة أن “يكون الحكم طرفاً رئيساً ممثلاً في الحوار، وأن يتم التأكيد على تطبيق القانون وتنفيذ الأحكام القضائية على من أجرم في حق الوطن والمواطنين”.
     
    وفي ما يلي أهم عناوين الصحف البحرينية الصادرة اليوم الإثنين:
    “الوسط”: العاهل للقضاة: نؤكد لكم استقلالكم
    “الوسط”: “المعارضة والفاتح”: لابد أن تكون الحكومة طرفاً في الحوار
    “الوسط”: وقفة تضامنية للمطالبة بالإفراج عن رجل دين بقرية أبو صيبع
    “الوسط”: الغاز يعود لخنق “المعامير” مجدداً
    “الوسط”: رئيس “شورى الوفاق”: الدعوة إلى الحوار يلفُّها الغموض والضبابية
    “الوسط”: “البحرينية لحقوق الإنسان” تطالب بالإفراج عن معتقلي “مسيرة المنامة”
    “الوسط”: “حقوق الإنسان أولاً”: الحل السياسي في البحرين يجب أن يستند احترام حقوق الإنسان
    “أخبار الخليج”: الملك يلتقي رجال القضاء ويؤكد: القضاة مقدمون على أنفسنا كحكام
    “أخبار الخليج”: على رأسها: وقف العنف.. 11 شرطا لمشاركة الجمعيات السياسية الوطنية في الحـــــــوار
    “الأيام”: الملك: نزاهة القضاء أساس الحكم وضمان للحقوق والحريات.. جلالته اعتبر أعضاء السلطة القضائية ضمير البلاد وصدى وجدانه
    “البلاد”: لن يساعدنا في مسيرتنا إلا حكم القانون والمؤسسات… العاهل يؤكد: لا تدخل في اختصاصات القضاء وكادر خاص بالرواتب
    “البلاد”: “النيابة”: لا شبهة جنائية في وفاة “طفل الشمالية”
    “الوطن”: طالب بنزع التغطية السياسية عن المخربين.. ائتلاف الجمعيات: إدانة العنف قبل البدء بأي حوار توافقي
     

  • العاهل الأردني يزور البحرين غداً الثلاثاء

     
    أعلن الديوان الملكي في البحرين، أن العاهل الأردني، الملك عبد الله الثاني، سيصل البحرين يوم غد الثلاثاء في زيارة رسمية.
     
    وذكرت وكالة الأنباء البحرينية “بنا”، أن الملك حمد بن عيسى آل خليفة سيكون في مقدمة مستقبلي أخيه الملك عبد الله الثاني عاهل الأردن”، مضيفة أن الملك حمد سيبحث مع العاهل الأردني العلاقات الثنائية بين الولدية، إضافة الى آخر التطورات والمستجدات الراهنة على الساحتين الاقليمية والعربية.

صور

الدراز : أمسية “يا فرج الله” للمعتقل أحمد شاكر

Advertisements
Post a comment or leave a trackback: Trackback URL.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: