620 – نشرة اللؤلؤة

:: العدد 620:: الإثنين،21 يناير/ كانون الثاني 2013 الموافق 9 ربيع الأول 1434 ::‎
فلم اليوم
الأخبار
  • المعارضة تدعو لمسيرة حاشدة بالعاصمة المنامة الجمعة المقبل

     
    دعت قوى المعارضة البحرينية لمسيذة جماهيرية عصر اليوم في قلب المنامة من باب البحرين وحتى رأس الرمان.
    من جهتها دعت جمعية الوفاق الاسلامية إلى المشاركة الواسعة في المسيرة تحت عنوان “لن نتوقف عن المطالبة بحقوقنا”.
    وتشدد المعارضة على تمسكها بحق التظاهر السلمي والتعبير عن الرأي دون اعتبار لأية قيود غير قانونية ولا موضوعية تضعها السلطات، مطالبة بضرورة تحقيق المطالب الشعبية في إنهاء عصر الدكتاتورية والمطالبة بالتحول الديمقراطي للإنتقال بالبحرين إلى آفاق الدولة المدنية الحديثة.
    مسيرات متفرقة شهدتها المنامة رغم إستخدام القوة لتفريقها وعسكرة العاصمة
    قد استخدمت قوات النظام الغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية الجمعة الماضي لتفريق مئات المتظاهرين الذين تجمعوا وسط العاصمة المنامة وهتفوا بشعارات مناهضة للنظام.
    حملوا المتظاهرون اعلام البحرين وصورا للمعارضين المسجونين، ورددوا شعارات “هيهات ننسى السجناء”، “هيهات منا الذلة”. 
    وقالت جمعية الوفاق إن “النظام البحريني إرتكب انتهاكات صارخة وأعمال وحشية وسط العاصمة البحرينية المنامة باستخدام الاسلحة المختلفة والهراوات والاعتقالات للنساء والرجال والأطفال بوحشية بالغة”.
    وأشارت إلى أن قوات النظام ووضعت عشرات الحواجز الأمنية والعسكرية لمنع تظاهرة سلمية ضمن حراك الشارع البحريني وثورته السلمية المطالبة بالديمقراطية، وشاركت في اعمال القمع الوحشي والاعتقالات قوات مدنية ومليشيات مسلحة.
    وعبرت جمعية الوفاق الوطني الاسلامية عن تنديدها بالانتهاكات الصارخة والدموية في التعامل مع المواطنين السلميين الذين يعكسون مطلب الغالبية الساحقة من شعب البحرين في التحول الديمقراطي 
    وجرت تظاهرة المنامة الأسبوع الماضي تلبية لدعوات اطلقها “ائتلاف شباب 14 فبراير” الذي داب على الدعوة الى تظاهرات في في العاصمة المنامة. 
    واستبقت وزارة الداخلية البحرينية تظاهرة الجمعة باصدار بيان مساء الخميس حذرت فيه من المشاركة في هذه التظاهرة “غير القانونية”، وأكدت أن “الاجهزة الامنية ستتخذ الاجراءات القانونية مع اي افعال خارجة على القانون، وذلك من اجل المحافظة على الامن والاستقرار والحفاظ على الأرواح والممتلكات العامة والخاصة”.
    وتشهد البحرين تواجدا امنيا مكثفا في مداخل القرى التي تشهد تظاهرات شبه ليلية تتخللها مصادمات بين الشرطة والمتظاهرين وذلك منذ قمع السلطات لحركة الاحتجاجات التي قادتها الاغلبية الشيعية ضد اسرة ال خليفة السنية في 14 شباط2011. 

  • “الوفاق”: خلع حجاب ودموية في التعامل مع المرأة يؤشر لإنحراف العقيدة الأمنية

     
    قالت جمعية الوفاق في بيان لها اليوم إن لقطات مصورة أظهرت “مدى العنف البالغ والتعاطي الخارج عن نطاق الإنسانية والآدمية والضمير، والسلوك الفاقد لأبسط المثل والقيم الإسلامية من قبل قوات النظام البحريني ومرتزقته في العاصمة المنامة مع المواطنين من النساء والرجال على إثر إصرارهم على المطالبة بالتحول نحو الديمقراطية الجمعة”.
    وأشارت إلى أن اللقطات أظهرت “التعاطي العنفي البالغ من قبل هذه القوات أثناء احتجاز أمرأة بحرينية بشكل خارج عن الرحمة ورافق ذلك تهديدات وإطلاق لعبوات خانقة وغازات على المتواجدين ممن حاولوا تخليصها من بين أيدي القوات”.
    وأضافت: “شملت عمليات الاعتقال للفتيات والنساء في العاصمة ذلك اليوم أمراة ترافقت عملية اعتقالها خلع لحجابها، كما أدميت أمرأة أخرى وتعرضن نساء للعنف البالغ من قبل قوات النظام، الأمر الذي يؤشر لحجم الإنحدار الأخلاقي والتعاطي الهمجي الغوغائي مع المواطنين”.
    وبينت الوفاق أنه بالرغم من محاولة بعض المواطنين استنقاذ النساء من أيدي القوات والتفاهم معهم لمنع هذه التعديات الخطيرة والمستفزة لمشاعر الشعب، إلا أن القوات أصرت وواصلت في مشوار التعديات دون رادع ديني ولا إنساني ولا أخلاقي ولا قانوني.
    ورأت الوفاق أن تلك الحوادث تشير بوضوح ومارافقها من إلقاء ألفاظ بذيئة للنساء واعتقال بعضهن بصورة مهينة، “للسقوط الأخلاقي والمهني وانحراف كامل في العقيدة الأمنية للقوات التي تحولت لما يشبه عصابات ترتكب الجرائم بحق المواطنين وتستعديهم وتمارس أبشع الإنتهاكات بحقهم كمنهجية واضحة تسير وفقها هذه القوات، ولا يمكن ان يتصور أنها تتم إلا بأوامر من قبل المسؤولين في النظام”. 

  • النيابة البحرينية تحبس متهمين بالتجمهر وتودع معتقلة في الطبس النفسي

     
    قررت النيابة البحرينية حبس 14 متهماً بقضية “التجمهر” في العاصمة المنامة الجمعة الماضي لمدة شهراً كامل. فيما أودعت زهرة الشيخ في الطبب النفسي.
     
    وقال المحامي عبدالعزيز الموسى إن “النيابة العامة قررت ايداع زهرة الشيخ في الطب النفسي لحين بروز تقرير بحالتها النفسية”.
     
    وكان الموسى قال إن مركز شرطة الحورة حقق مع زهرة الشيخ بعد اعتقالها من مسيرة المنامة أمس الأول (الجمعة) ووجه لها تهمة إهانة وقذف الرموز السياسية والتعدي على شرطي.
     
    وذكر أن “زهرة الشيخ تعرضت أثناء اعتقالها للضرب الذي تسبب في كسر بعض أسنانها كما تم رش الفلفل على وجهها”، مشيراً إلى أن “الشيخ تحمل تقريراً طبياً من مستشفى الطب النفسي يفيد بأنها غير مسئولة جنائياً عن تصرفاتها”.
     
    وكانت قوات الأمن فرقت باستخدام الغاز المسيِّل للدموع والقنابل الصوتية والكلاب البوليسية عصر أمس الأول (الجمعة)، عدداً من المسيرات في العاصمة المنامة، كانت تستعد للانطلاق في مسيرة بدعوة وجهت من “ائتلاف شباب 14 فبراير”، وأعلنت الجمعيات السياسية المعارضة دعمها لها.
     

  • فرار 4 سجناء سياسيين لدى نقلهم إلى المحكمة

     
     تمكن 4 من المتهمين في قضايا سياسية من الفرار اليوم لدى نقلهم إلى المحكمة من سجنهم في حوض الجاف. وقال نشطاء «إن المعتقلين تمكنوا من الهرب من المركبة (كوستر) التي كانت تقلهم إلى المحكمة لدى المرور بين منطقتي الجفير والغريفة». 
     
    ونفذت قوات الأمن استنفاراً واسعاً في محيط المنطقتين، كما فرضت نقاط تفتيش، ورافقتها طائرة مروحية في تمشيط المنطقة، والتحري المكثف عن الفارّين. 
     
    وأفاد نشطاء عن اعتقال مجموعة من الأشخاص من نقطة تفتيش أقيمت قرب إشارات الجفير. بدورها، فقد اعترفت صحيفة «الأيام» المقربة من السلطة بواقعة الهروب، إلا أنها أشارت إلى تمكن أجهزة الأمن إلى إلقاء القبض على اثنين منهم. وأوضحت «لاتزال أعمال البحث جارية عن اثنين آخرين ممن تمكنوا من الهروب». 
     
    وأشارت إلى أنه أثناأ نقل المعتقلين من سجن الحوض الجاف إلى مقر المحكمة بالمنطقة الدبلوماسية «قام أربعة منهم بكسر إحدى نوافذ الحافلة التي تقلهم بطريقة احترافية ورمي أجسامهم منها إلى الشارع وفرارهم إلى إحدى المناطق» على حد تعبيرها. ولم تتم معرفة هويات الفارّين، حتى الساعة.

  • حركة أنصار ثورة 14 فبراير ترفض أي نوع من أنواع مبادرات الحوار مع السلطة وتطالب فصائل المعارضة والشعب بالإستمرار في الثورة حتى إسقاط النظام

     
    حركة أنصار ثورة 14 فبراير ترفض أي نوع من أنواع
    مبادرات الحوار مع السلطة وتطالب فصائل المعارضة
    والشعب بالإستمرار في الثورة حتى إسقاط النظام
     
    ردا على مبادرة الحوار التي طرحها الشيخ علي سلمان أمين عام جمعية الوفاق الوطني الإسلامية أصدرت حركة أنصار ثورة 14 فبراير بيانا هاما يخاطب شعب البحرين وشباب الثورة وفصائل المعارضة المطالبة بإسقاط النظام وجماهير الثورة هذا نصه:-
     
    بسم الله الرحمن الرحيم
     
    المبادرة التي طرحها الشيخ علي سلمان أمين عام جمعية الوفاق الوطني الإسلامية بإسم المعارضة لا تمثل إلا نفسه وجمعيته والجمعيات السياسية المعارضة الرسمية ، والتي هي معارضة مأنوسة من قبل السلطة الخليفية.
     
    إن المعارضة الحقيقية للسلطة الخليفية هم إئتلاف شباب ثورة 14 فبراير وسائر الحركات الشبابية لفصائل شباب الثورة ، والقوى السياسية المعارضة المطالبة بإسقاط النظام ومعهم الرموز والقادة المغيبون في قعر السجون والمطالبون بإسقاط النظام.
     
    أما التحدث بإسم المعارضة وبإستمرار من قبل الشيخ علي سلمان ، فإن المعارضة لم تعينه متحدثا أو ناطقا رسميا بإسمها لكي يصرح بين الفينة والأخرى بإسم المعارضة بمبادرات حوار وما إلى غير ذلك.
     
    إن على جمعية الوفاق الوطني الإسلامية أن تعرف حجمها وأن يتدارك أمين عامها بالتوقف عن التصريحات المتواصلة بإسم المعارضة بل عليها بالتحدث عن نفسها ونيابة عن الجمعيات السياسية المعارضة الأخرى فيما إذا أعطت لها مثل هذه الصلاحية، فجمعية الوفاق لم تشارك في تفجير الثورة مباشرة ، بل كانت مشاركة في العملية السياسية بعد أن تمت مقاطعتها من قبل حركة حق وتيار الوفاء الإسلامي وجمعية العمل الإسلامي “أمل” وبقيت في مستمرة في العملية السياسية ضنا منها بالقدرة على القيام بإصلاحات سياسية وفشلت فشلا ذريعا ، وبقيت شاهد زور على الدستور المنحة والتجنيس السياسي وجرائم الطاغية حمد خلال مشاركتها في العملية السياسية حتى إندلعت ثورة 14 فبراير.
     
    كما أن السلطة الخليفية ورموزها إستسأنسوا بمعارضة جمعية الوفاق وأعطوها دورا كبيرا بعد أن رأت بأن الخط الثوري الرافض لعملية الإنقلاب على الدستور بات يشكل خطرا على حكم الديكتاتور الذي أرادها حكما ملكيا شموليا مطلقا وأراد مع ولي عهد بقاء الوفاق ضمن العملية السياسية ليراهن على بقاء وإستمرار نظامه الإستبدادي وبقاء الوفاق في البرلمان ومجالس البلديات.
     
    إن السلطة الخليفية ومن خلال تقرير البندر كانت تتآمر لدعم الوفاق والخط الإسلامي التقليدي داخل حركة المعارضة الإسلامية الشيعية وقدمت له الكثير من التسهيلات والدعم لكي يقوى في مواجهة ما إدعت بأنه الخط المتطرف المتمثل في حركة حق وتيار الوفاء والتيار الرسالي وجمعية العمل الإسلامي “أمل” ، فجمعية الوفاق كانت ولا تزال تعتبر الحليف الرئيسي للسلطة والتي تطالب ببقاء الطاغية الديكتاتور حمد في السلطة وولي عهده وأن يفلتوا من العقاب ، ولذلك فإن شعبنا أصبح أكثر وعيا وحكنة وأنه أصبح يتبع الخط الثوري الرسالي المتمثل في الإئتلاف المبارك والتيار الرسالي وجمعية أمل وقادته ورموزه الثوريين الرساليين التي غيبتهم السلطة في قعر السجون من أجل المراهنة على أي عملية إصلاحات مستقبلية مع حليفتها الوفاق في ظل غياب رموزنا وقادتنا الأبطال الذين لا زالوا مصرون على إسقاط النظام.
     
    ولذلك فإن من فجر الثورة بعد يأس من شعبنا من مشروع الإصلاح الكاذب للطاغية حمد هم شباب البحرين الرساليون المجاهدون والمناضلون الغيارى الذين أعلنوا عن خروجهم في 14 فبراير 2011م وشاركتهم الآلاف من جماهير شعبنا ، وتخلف عنها الكثير من العلماء ورجال الدين وتخلفت عنها الوفاق ، وبعدها شاركت لتتسلق الثورة ولتوجهها لأجندتها وأهدافها الخاصة ولتركب الموجة وتحقق مكاسب سياسية حزبية ضيقة وتطرح نفسها كبديل عن الحركة الثورية المطالبة بإسقاط النظام وفي طليعتها إئتلاف شباب ثورة 14 فبراير.
     
    إن جماهيرنا الثورية وشباب التغيير قد أعلنوا مرارا ومنذ بداية ثورة 14 فبراير بأنهم يرفضون الحوار والحلول السياسية وأي مبادرة حوار إقليمية وأنغلوأمريكية مع حكم الطاغية حمد ومستمرون في خط الثورة حتى إسقاط النظام ولا خيار أمام شعبنا بعد كل هذه الإنتهاكات والمجازر والجرائم إلا برحيل الطاغية حمد وسلطته الطاغوتية وجلاوزته ومرتزقته ومحاكمته في محاكم جنائية دولية.
     
    إن حركة أنصار ثورة 14 فبراير ترفض رفضا قاطعا أي نوع من أنواع مبادرات الحوار التي تطرحها الجمعيات السياسية بإسم المعارضة ، وأن جمعية الوفاق وأمينها العام ليسوا مخولين بالتحدث بإسم المعارضة وإنما مخولون بالتحدث بإسمهم كجمعيات سياسية معارضة تطالب بالإصلاحات في ظل شرعية الحكم الخليفي ، أما المعارضة الحقيقية هم من صنعوا الثورة وتحملوا من أجلها بذل الدماء والأنفس والسجون وقد أعلنوا وعبر ميثاق اللؤلؤ وعهد الشهداء بأنهم يرفضون الحوار ومع مواصلة الحراك الثوري حتى إسقاط الديكتاتور حمد ونظامه العفن الفاشي.
     
    إن السلطة الخليفية تسعى لإبراز الجمعيات السياسية الرسمية على أنها المعارضة الحقيقية لكي تشق الصف الوطني ، وإننا نحذر بعض الجمعيات السياسية المعارضة من مغبة الإستمرار بتسلق الثورة ومصادرة مكتسباتها وتحوير أهدافها وتطلعاتها وإغتزالها في عملية حوار وإصلاحات سياسية سطحية هشة ، وأن لا تسعى لأخذ زمام مبادرة الساحة وتوجيهها لمآربها ومقاصدها الحزبية الخاصة.
     
    إننا نرى بأن هناك مؤامرة على خط إسقاط النظام عبر تلميع بعض الجمعيات السياسية المعارضة لتأخذ زمام المبادرة من أجل حرف مسيرة الثورة المقدسة المطالبة برحيل الطاغية وعائلته عن بلادنا.
    كما نحذر جماهيرنا الثورية وشبابنا الثوري من أن بعض الجمعيات المعارضة تسعى وبكل قوة للإستحواذ على الساحة داخل البحرين في ظل القمع ، وتسعى لإستحواذ على بعض الساحات في البلدان العربية وأخيرا لندن من أجل التسلق على الثورة وركب الموجة وتوجيه الساحة بإتجاه مشروع الإصلاح مع السلطة ، و إننا على يقين بأن جماهير شعبنا وشبابنا الثوري باتوا أكثر وعيا وأنهم ماضون في مشروعهم السياسي لإسقاط النظام متجاوزين مثل هذه المؤامرات التي تريد إبعاد الخط الثوري والرسالي المطالب بإسقاط النظام عن الساحات والتمهيد لحوار لإصلاحات سطحية ومآرب حزبية ضيقة جدا.
     
    يا جماهير الثورة الأبطال 
    يا شباب ثورة 14 فبراير الغيارى
     
    كلنا يدرك تمام الإدراك أن القرار السياسي للسلطة الخليفية والطاغية حمد يصدر من البيت الأبيض ولندن والرياض ، وإن يزيد البحرين الخليفي الأموي الدموي لا حول له ولا قوة وهو مرهون بالقرار السياسي الذي يصدر من الرياض ، وآل خليفة لا يعرفون منطق الحوار إلا بالسلاح والإعتقال والتعذيب والتنكيل والتجويع وإلغاء جنسيات البحارنة الأصليين سنة وشيعة.
    إن دعوة الشيخ علي سلمان للحوار لن تؤدي إلى أي نتيجة تذكر وأن الشعب ماضي في مشروعه النضالي والجهادي لإسقاط الطاغية حمد ولن يعول على أي مبادرة إقليمية ودولية تنقد الديكتاتور من المحاسبة والعقاب.
     
    إن حركة أنصار ثورة 14 فبراير تعلن للشعب البحراني المؤمن الرسالي المضحي بأن خياره هو الثورة التي بدأها قبل عامين وعليه بالإستمرار حتى النصر الإلهي ولا يضيع وقته في محاولات لإصلاح هذا النظام الفاسد المفسد الذي إستحال إصلاحه وعليه بالرحيل.
     
    إن من يطرح مبادرات الحوار يتوهم أن الطاغية حمد وولي عهده سلمان بحر وسلطة آل خليفة يمكن إصلاحهم أو أنهم سيقبلون بمثل هذه المبادرات لذلك إن من يطرح مثل هذه المبادرات فعليه أن يطرحها بإسمه وبإسم تجمعه لا بإسم المعارضة بأجمع ، فالمعارضة الحقيقية تطالب بإسقاط النظام ولا تطالب على الإطلاق بإصلاحه.
     
    إن على الأمين لجمعية الوفاق الوطني أن يعرف ويدرك تمام الإدراك بأن الشعار الأول لشعب البحرين هو إسقاط النظام وليس إصلاحه وأن آل خليفة لا يملكون القرار السياسي للبلاد وإنما تأتيهم الأوامر من الرياض مباشرة.
     
    إن الحديث عن حكومة إنتقالية ومحاصصة مع آل خليفة هو نوع من الأوهام والسير نحو السراب ، وإن مثل هذه التصريحات وهذه المبادرات قد أكل الدهر عليها وشرب فالشعب كل الشعب لا يمكن أن يتعايش مع آل خليفة بعد كل هذه الجرائم والإنتهاكات وهتك الأعراض والحرمات.
     
    إن حركة أنصار ثورة 14 فبراير ترى بأن الحل الأنجع للبحرين برحيل آل خليفة عن البحرين من حيث أتوا وأن يكون الشعب سيد قراره السياسي ومصدر للسلطات جميعا وأن يقرر مصيره لإختيار نوع نظامه السياسي القادم.
     
    إن مبادرة الحوار التي طرحها الشيخ علي سلمان تعبر عن قناعاته وعن قناعة جمعية الوفاق التي هي جمعية رسمية ومعارضة مأنوسة لم تشارك في تفجر الثورة وإنما تريد أن تتسلق على الثورة وتوجهها بوجههتها الخاصة وكأنها قيمة على الثورة والثوار ، وكأنها قائدة وزعيمة للثورة والمعارضة ، بينما هي جمعية سياسية معارضة إلتحقت بالثورة بعد أن كانت مشاركة في العملية السياسية وقابلة بجرائم الطاغية حمد وما قام به من مجازر وإنتهاكات بحق القادة والرموز وسائر المجاهدين والمناضلين الذين إنتهكت حقوقهم وأعراضهم بينما كانت الوفاق تشارك في العملية السياسية في البرلمان ومجالس البلدية.
     
    وأخيرا فإننا نرى بأن أي مبادرة للإصلاح سواء كانت إقليمية أو دولية أو أنغلوأمريكية لن تلقى ترحيبا من فصائل الثورة والقوى السياسية المعارضة المطالبة بإسقاط النظام ، فلا يمكن القبول ببقاء السلطة الخليفية والطاغية حمد ورموزه وجلاوزته ومرتزقته ليفلتوا من العقاب ، وإن شعبنا سيواصل ثورته حتى تحقيق النصر على الطاغية حمد ويحاكمه مع رموز حكمه في محاكم عادلة لينالوا القصاص على ما إرتكبت أيديهم من جرائم بحق الإنسانية وبحق حرائرنا ورموزنا وقادتنا وشبابنا وأبناء شعبنا.
     
     
    حركة أنصار ثورة 14 فبراير
    المنامة – البحرين
    20 يناير 2013م

  • حركة احرار البحرين : النظام لا يحاور احدا

     
     قال سعيد الشهابي امين عام حركة احرار البحرين ان نظام المنامة لا يمكن ان يحاور احدا وان حواره هو بالسلاح والاعتقال والتعذيب والتنكيل والتجويع والغاء جنسية البحرينيين من السنة والشيعة .
    واشار الشهابي في تصريح ادلى به الاحد لقناة العالم الى دعوة الشيخ علي سلمان امين عام جمعية الوفاق الوطني الاسلامية ، النظام البحريني للحوار وقال ان الدعوات للحوار تحرج هذا النظام الحاكم لانه لايؤمن ابدا بالحوار وبالتالي فان التعويل على اصلاح هذا النظام لن يؤدي الى اي نتيجة مؤكدا ان الحوار خارج تفكير هذه الحكومة والعائلة الحاكمة التي يدعمها النظام السعودي لقمع البحرينيين وثورتهم .
    واضاف:عندما اطلق الشيخ علي سلمان دعوته للحوار انما يريد ان يقول للعالم ان الشعب البحريني بقي ولازال مسالما وانه يدعو لاقامة نظام حر وديمقراطي ولكن هذه العائلة الحاكمة لايمكن ان تقبل بالحوار وبالتالي فان خيار الشعب هو خيار الثورة التي بداها قبل عامين والان هو يخطط للاستمرار فيها ولن يضيع وقتا طويلا في محاولة اصلاح ما لا يمكن اصلاحه مؤكدا ان الشعب البحريني الذي قدم شهداء مستعد لمواصلة ثورته وسوف يواصل ذلك .
    وصرح : لو تتحقق مطالب الشعب عبر الجلوس الى طاولة المفاوضات فسوف يرحب بها الا ان الشعب يؤمن بان الاصلاح لن ياتي من قبل هؤلاء مؤكدا ان هؤلاء مصيرهم الى السقوط ولايمكن القضاء على الشعب مهما حاولت القوى الشيطانية التي جاءت لقمع هذا الشعب المسالم .
    وتابع الشهابي : منذ ان بدا الحراك الشعبي عام 1922 لم تجلس العائلة الحاكمة يوما الى طاولة الحوار لانها لا تعترف بوجود الشعب وانما تريد محو الشعب الاصلي والاتيان بشعب اخر ولذلك فان الخيار الوحيد لتحقيق مطالب الشعب هو مواصلة الاحتجاجات والتظاهرات .  
     

  • النيابة العامة: إصابة 6 رجال شرطة وضبط 15 “مثير شغب” أحدهم “سكران” الجمعة

     
    قال فهد البوعينين رئيس نيابة العاصمة بأن النيابة قد باشرت التحقيق في أحداث الشغب التي وقعت يوم الجمعة الماضي بمنطقة المنامة، حيث قامت باستجواب المتهمين، وأمرت بحبسهم ثلاثين يوماً احتياطياً على ذمة التحقيق.
    وصرح البوعينين اليوم الأحد أن التحقيقات قد كشفت عن أن أعمال الشغب قد نشأت نتيجة دعوات أطلقت على مواقع التواصل الاجتماعي بالخروج إلى سوق المنامة، فتجمع حوالي مائة شخص استجابة لتلك الدعوات، وتمكنوا من تعطيل حركة السير بسوق المنامة التجاري وبث الرعب في نفوس مرتادي السوق، وتسبب ذلك في إغلاق بعض المحلات التجارية.
    كما اعتدوا بالقوة على قوات حفظ النظام الذين تواجدوا للحيلولة دون ارتكابهم جرائماً ضد الأشخاص والأموال، مما ترتب عليه إصابة ستة من أفراد الشرطة، ورغم ذلك تمكنت القوات من ضبط خمسة عشر متهماً من المشاركين في أعمال الشغب من بينهم إمرأة، وذلك بعد أن لقوا منهم مقاومة عنيفة.
    مشيراً إلى أنه قد ثبت أن أحد المتهمين كان في حالة سكر بيِّن أثناء اشتراكه في أعمال الشغب، وأن المتهمة المقبوض عليها قامت بالتعدي على شرطيتين من أفراد القوة وعضتهما في يديهما كما أتلفت كاميرا مملوكة للشرطة مخصصة لرصد وتسجيل وقائع ومجريات الأحداث، وقد قدم محامي هذه المتهمة أوراقاً طبية باللغة الإنجليزية ذكر أنها تشير إلى معاناتها من اضطرابات نفسية وأنها غير مسئولة عن تصرفاتها.
    هذا وقد أصدرت النيابة قراراً بعرض المتهمة على قاضي المحكمة الصغرى للنظر في إيداعها إحدى المصحات النفسية والعقلية للتثبت من مدى مسئوليتها الجنائية، كما استدعت شهود الواقعة، وطلبت التحريات لتحديد الأشخاص أصحاب الدعوات التي تم بثها عبر مواقع التواصل الاجتماعي. 

  • المحامي الموسى: حبس 14 متهماً بـ”التجمهر” في المنامة شهراً وإيداع زهرة الشيخ “الطب النفسي”

     
    قررت النيابة العامة حبس 14 متهماً بقضية “التجمهر” في العاصمة المنامة الجمعة الماضي لمدة شهراً كامل.
    وقال المحامي عبدالعزيز الموسى إن “النيابة العامة قررت ايداع زهرة الشيخ في الطب النفسي لحين بروز تقرير بحالتها النفسية”.
    وكان الموسى قال إن مركز شرطة الحورة حقق مع زهرة الشيخ بعد اعتقالها من مسيرة المنامة أمس الأول (الجمعة) ووجه لها تهمة إهانة وقذف الرموز السياسية والتعدي على شرطي.
    وذكر أن “زهرة الشيخ تعرضت أثناء اعتقالها للضرب الذي تسبب في كسر بعض أسنانها كما تم رش الفلفل على وجهها”، مشيراً إلى أن “الشيخ تحمل تقريراً طبياً من مستشفى الطب النفسي يفيد بأنها غير مسئولة جنائياً عن تصرفاتها”.
    وكانت قوات الأمن فرقت باستخدام الغاز المسيِّل للدموع والقنابل الصوتية والكلاب البوليسية عصر أمس الأول (الجمعة)، عدداً من المسيرات في العاصمة المنامة، كانت تستعد للانطلاق في مسيرة بدعوة وجهت من “ائتلاف شباب 14 فبراير”، وأعلنت الجمعيات السياسية المعارضة دعمها لها. 

  • غداً الحكم على طعن «الوفاق» في قانونية إسقاط عضوية بلدييها.. والأخيرة: تكريس للدكتاتورية وحكم الرأي الواحد

     
     شددت جمعية «الوفاق» الوطني الإسلامية على أن إستمرار فصل 5 أعضاء بالمجالس البلدية منتخبين من قبل المواطنين يشكل واحدة من أبرز العلامات الفارقة في استمرار المنتهجية الإنتقامية القمعية التي بدأها النظام منذ مارس/ آذار 2011 ولايزال يستمر فيها حتى اليوم.
     
    وقالت في بيان اليوم في سياق قرب صدور حكم المحكمة على الطعن المقدم في القرار بإسقاط عضوية 4 نواب بلديين منتخبين في مجلس بلدي المحافظة الوسطى وعضو واحد في مجلس بلدي محافظة المحرق «إن هذا الحكم لا يمثل نهاية القضية وإنما يضاف الى فصول ملحمة المطالبة بالديمقراطية».
     
    وأشارت إلى أن الحكم  المتوقع «بين أن يقفل بعودة البلديين المقالين لأسباب سياسية لا تتفق مع القانون وبين أن يرفض الطعون وتبقى القضية محمولة إلى جانب غيرها ومشبعة بالنفس الانتقامي من قبل أطراف النظام كما فعل مع آلاف من المواطنين والطلبة الذين فصلوا من أعمالهم ومقاعد الدراسة ولازال بعضهم إلى اليوم ضحية لهذه القرارات الظالمة».
     
    وشددت على أن هذه «القرارات وماجرى يؤكد شهادة بالحاجة إلى الإصلاح الجدي وأن السلطة هي من يقوم بسياسة الإقصاء الذي يأخذ إسقاط العضوية عن أعضاء منتخبين من قبل الناس شكلا من أشكاله».
     
    ولفتت إلى أن «إسقاط عضوية نواب منتخبين مثل ولازال سابقة في العالم وتكريس للحكم المطلق والبطش والقمع ومصادرة كل التوجهات والآراء لصالح الرأي الواحد».
     
    وكانت قرارات بإسقاط عضوية البلديين تمت بشكل غير قانوني في سابقة خطيرة من نوعها لخمسة أعضاء بلديين منتخبين من قبل الشعب بنسب فاق بعضها 90 في المائة، وجاء إسقاط عضويتهم بالإيعاز من الحكومة، وهذا ما ورد صراحة علي لسان أحد متخذي القرار أنه «أتى من خلال رغبة الحكومة بإسقاط العضوية» على حد تعبيره.
     
     

  • الأخبار منقطعة منذ 8 أيام عن القيادات السياسية في “جو” بعد توقفهم عن الإتصالات

     
    عبر ذوي القيادات السياسية (المحكومة في قضية قلب نظام الحكم) عن قلقهم بشأن إنقطاع الأخبار عن الرموز السياسية في سجن جو، وذلك بعد أن أكمل إحتجاجهم بالتوقف عن الإتصالات الهاتفية يومهم الثامن.
    وقالت عائلة الأمين العام لحركة حق حسن مشيمع عبر “تويتر” “لحد الآن لم تردنا أي أخبار عنهم وعن ما يعانونه داخل السجن”.
    فيما قال الأمين العام للمنظمة الأوروبية البحرينية لحقوق الإنسان حسين جواد: “نحن قلقون على الوالد برويز والرموز حيث انقطعت اخبارهم كليا منذ 8 ايام، ونعتقد انهم ربما يتعرضون للتعذيب أو ايداعهم السجن الانفرادي”.
    وأشار جواد إلى أن “بعض المحامين حلولوا بالأمس الدخول لسجن جو للقاء الرموز ومنهم المحامي علي الجفيري الا انه تم منعهم من لقاء الرموز”.
    وكانت خديجة الموسوي زوجة الناشط الحقوقي عبدالهادي الخواجة قالت قبل أيام “إنه بعد أخر زيارة لهم لزوجها “أعلمها بأنهم سيمتنعون عن الاتصال احتجاجا على المضايقات التي يتعرضون لها أثناء الاتصال”.
    وأشارت الموسوي إلى أنه كل واحد من القيادات السياسية في السجن يرافقه شرطي يقف معه يستمع لكل ما يقوله (خلال المكالمات الهاتفية)، مؤكدة أنه “إذا قال شيئا اعتبره الشرطي كلاما سياسيا، فانه يقوم بإغلاق الخط”.
    وبينت الموسوي أنه في “الفترة الأخيرة المضايقات أصبحت كثيرة والممنوعات أكثر، وأن المسئولين في السجن يقررون ما يشربه ويأكله السجناء”. 
     

  • مهدي سهوان يرفض دفع كفالة 200 دينار… وينقل لـ”جو” لإكمال عقوبة “أحداث الجامعة”

     
    رفض الرادود الحسيني مهدي سهوان دفع كفالة 200 دينار لإخلاء سبيلة، بعد إعتقالة على خلفية شعارات أطلقها خلال الوقفة التضامنية للجمعيات السياسية مع الرياضيين المعتقلين مساء الجمعة الماضي.
    وقال صالح إبن الرادود الحسيني مهدي سهوان: “إن والده رافض فكرة الدفع بتاتاً قبل وبعد القرار أرجوا التعاون وعدم الدفع من غير معلوميتنا كما حدث سابقا”.
    وأشار صالح إلى أنه “سيتم تحويل والده إلى سجن جو لقضاء فترة محكوميته المتبقية”.
    وأوضحت المحامية ريم خلف تفاصيل القضية بتأكيدها نقل سهوان لسجن جو، وذلك “لتنفيذ حكم سابق في قضية جنح الجامعة بالحبس 6 اشهر قضى من العقوبة قرابة الثلاثة اشهر”.
    وكان سهوان عريفاً للوقفة التضامنية للجمعيات المعارضة (الوفاق، وعد، التجمع القومي، الإخاء، الوحدوي) والتي دعت خلال المنصة للمشاركة في تظاهرات العاصمة المنامة الجمعة تحت مسمى “جمعة الكرامة”، ولأكثر من مرة. 
     

  • مجلس الوزراء يوافق على التصديق على الاتفاقية الأمنية بين دول مجلس التعاون

     
    وافق مجلس الوزراء صباح اليوم الأحد برئاسة رئيس الوزراء الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة على التصديق على الاتفاقية الأمنية بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وذلك تنفيذاً لقرار المجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، وذلك بعد الاطلاع على مذكرة وزير الداخلية بهذا الشأن، وقرر أن تتخذ الإجراءات القانونية والدستورية اللازمة لإحالتها إلى السلطة التشريعية. 
    وأعرب مجلس الوزراء في اجتماعه الاعتيادي عن تعازيه الحارة لأسر الضحايا العمل الإرهابي المؤسف الذي استهدف مؤخراً منشأة للغاز شرق الجزائر وأسفر عن مقتل واحتجاز عدد من الرهائن الأجانب.
    وأدان المجلس بشكل قاطع مثل هذه الأعمال الإرهابية، وطالب المجتمع الدولي باتخاذ موقف موحد وصارم تجاه جميع أشكال التطرف والإرهاب، مؤكداً المجلس وقوف البحرين التام مع الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية ومصالح شعبها الشقيق وتأييدها لجميع الإجراءات التي اتخذتها لإنهاء هذه الأزمة ومكافحة التطرف بكافة أشكاله وصوره.
    وبشأن الأوضاع في جمهورية مالي فقد، دعا مجلس الوزراء المجتمع الدولي إلى العمل على الحفاظ على وحدة مالي وعدم تعريض المواطنين فيها لويلات الحروب والنزاعات. 
     
     

  • مؤسس موقع ويكيليكس يدعو للإفراج عن الناشط نبيل رجب

     
    طالب صاحب «ويكيليكس» جوليان أسانج الحكومة البحرينية بإطلاق سراح الحقوقي نبيل رجب الذي حكم عليه في محكمة بحرينية بالسجن سنتين بعد نشره تغريدات في «تويتر».
     
    ونشر صورة له على شبكات التواصل الاجتماعي، وهو يحمل لافتة كتب عليها «الحرية إلى نبيل رجب». 
     
    وكان أسانج، المسئول عن تسريب مئات الآلاف من الوثائق السرية المتعلقة بخفايا وأسرار السياسة الأميركية ما وراء البحار،  قد استضاف مايو/ أيار، رجب في لقاء ضمن برنامج «عالم الغد» الذي كان يبثه بالتعاون مع قناة «روسيا اليوم»، وحاور فيه عشر شخصيات عالمية قال إن «أقوالها ونظرياتها تصنع المستقبل». وقد اعتقل رجب من المطار عقب البرنامج حال عودته إلى البحرين.
     

  • طالب صاحب «ويكيليكس» جوليان أسانج الحكومة البحرينية بإطلاق سراح الحقوقي نبيل رجب الذي حكم عليه في محكمة بحرينية بالسجن سنتين بعد نشره تغريدات في «تويتر».

     
    طالب خطيب جامع عجلان بالبحرين، الشيخ ناجي العربي الحكومة بإسقاط الجنسية عن كل من يعارضها، مستغرباً من بقاء من أسقطت عنهم الجنسية داخل الوطن.
     
    وذكرت صحيفة الخليج البحرينية عن العربي قوله خلال خطبة صلاة الجمعة أمس  على الدولة أن تثبت عند موقفها وأن تكون حازمة في التعامل مع المخربين الذين يرهبون الأمنين من مواطنين ومقيميين.
     
    واعتبر أن زيادة وتيرة التخريب خلال اليومين الماضيين هدفها إرسال رسالة إلى ضيوف البلاد عبر أعداء البلاد المتواطئين في الخارج بأن البحرين  شعبا وحكومة مرهونون لجماعة من المفسدين رسالة يراد منها التخويف والتشويه وانتقاص سيادة البلاد.
     
    وأضاف لا يمكن أن يكون إنسان خائن لبلده عميل لدولة أخرى يجلس في مكانه لكنه يحرك بأنماله زمرة عبثية في شوارع البلاد، لا يمكن أن يكون في البلد قيادة شرعية رغم انف من لا يرتضي ذلك ويكون هناك حاكم في الظل يقبع في الظلام ويحاكي.
     
     

  • المحكمة الجنائية تحكم بعدم جواز نظر قضية الصحافيين البحرينيين ضد قناة «العربية»

     
    حكمت محكمة الاستئناف العليا الجنائية في جلسة اليوم (الأحد) الموافق 20 يناير 2013 بعدم جواز نظر الاستئناف في قضية التظلم المقدّم من مجموعة من الصحفيين البحرينيين ضد شخصين يعملان في مكتب قناة “العربية” بمملكة البحرين، لنشرهما خبرا تضمن عبارات جارحة ومشينة تدخل ضمن جريمتي السب والقذف المجرمتان بموجب قانون العقوبات.
     
    ويعني الحكم أن المحكمة أيّدت ضمنا قرار النيابة العامة بحفظ شكوى مجموعة الصحفيين ضد مدير قناة “العربية” في البحرين محمد العرب وصحفية الموقع الالكتروني بالمكتب شفيقة الشمري.
     
    وكان 11 صحافياً تقدموا ببلاغ جنائي ضد شخصين يعملان في مكتب قناة “العربية” بالمنامة بصفتهما، لنشرهما خبرا بعنوان “معارضو ومؤيدو الحكومة في البحرين يتبادلون قوائم العار في المواقع الإلكترونية”.
     
    وإلتمس الصحافيون من عدالة المحكمة الحكم أصليا بإلغاء قرار النيابة العامة بحفظ الدعوى وإحالة القضية للمحكمة المختصة، واحتياطيا الغاء الأمر الصادر بالحفظ، والأمر بإجراء التحقيق في القضية المذكورة.
     
    وتقدم الصحافيون بشكوى جنائية للنائب العام ضد مدير مكتب قناة “العربية” في البحرين محمد العرب وكاتبة الخبر بموقع القناة الإلكتروني شفيقة الشمري، لنشر موقع القناة بتاريخ 31 مارس/ آذار 2011 خبرا بعنوان “معارضو ومؤيدو الحكومة في البحرين يتبادلون قوائم العار في المواقع الالكترونية” بقلم شفيقة الشمري تضمن عبارات جارحة تدخل جميعها ضمن جريمتي السب والقذف المجرمتان بموجب نص المادتين 364 و365 من قانون العقوبات.
     
    وقال الصحافيون أن “الركن المادي لجريمة السب متوافر بصدور التعبيرات المشينة من قبل المشكو ضدهما والذي يحط من قدر المستأنفين وينال من سمعتهم وشرفهم الوطني، وكون هذا اللفظ الجارح قد أسنده المشكو ضدهما إلى أشخاص معينين ومحددين وذلك بذكر أسماء المستأنفين في الشكوى و بطريقة علنية (…)”.
     
    وأضافوا: “القصد الجنائي في القذف ينصرف إلي جميع أركان الجريمة فلا بد أن يعلم المتهم بدلالة الواقعة التي يسندها إلي المجني عليه وان يعلم بعلانية هذا الإسناد وإرادته علي أن القصد الجنائي المتطلب هو القصد العام والقصد الجنائي في جرائم القذف والسب و الإهانة يتحقق متى كانت الألفاظ الموجهة إلي المجني شائنة بذاتها (…)”.
     
    وكانت النيابة العام حفظت البلاغ الجنائي. وبعد حفظ النيابة القضية اتجه المحامي محمد ربيع للتظلم على القرار الصادر للقضاء. وحكمت المحكمة الصغرى الخامسة بعدم الاختصاص بنظر التظلم في وقت سابق. ونظرت محكمة الاستئناف العليا الجنائية التظلم بإعتبارها المحكمة المختصة وأسدلت الستار على هذه القضية بالحكم الصادر اليوم.
     
    ولا يقبل قرار المحكمة الصادر اليوم بالتمييز.
     

  • المنامة لا تستجيب للوفاق لانها فاقدة للارادة والسيادة

     
     اعتبر ناشط سياسي بحريني ان الشعار الاول الان للشعب البحريني هو اسقاط النظام، ودعا الى مساعدة الشعب البحريني في اختيار نظامه الجديد، مستبعدا ان يستجيب النظام لدعوة جمعية الوفاق المعارضة الى الحوار او تشكيل حكومة انتقالية، لان النظام سلم ارادته وسيادة البلاد للسعودية والولايات المتحدة التين لا تريدان تحقيق ارادة الشعب ورغباته.
    وكانت قوى المعارضة في البحرين وعلى رأسها جمعية الوفاق قد دعت السلطة الى حوار حقيقيٍ وجاد للخروج من الازمة، مشيرة الى ان الحوار يجب ان يخضع لعدة شروط أبرزها تشكيل حكومة تضم كافةَ الاطياف واشراف الامم المتحدة لتنفيذ ما يتم التوصل اليه.
    وقال منسق المبادرة الوطنية لدعم الثورة والصمود في البحرين محمد كاظم الشهابي لقناة العالم الاخبارية السبت: ان جمعية الوفاق تمثل جانبا من الجمعيات الرسمية البارزة ولها حضور كبير في المجتمع البحريني، لكن ما عبر عنه امنيها العام الشيخ علي سلمان يعبر عن قناعات جمعيته.
    واضاف الشهابي ان رأي كل المعارضة في الحل يحتاج الى توافق، وحضور القادة المغيبين في سجون النظام، ليكون لهم رأي واضح ومباشر في ذلك.
    واكد ان القدر المتفق عليه هو ان حق تقرير المصير مسألة محسومة ، ولا يمكن لاحد سواء في الجمعيات السياسية او في غيرها ان يجادل في هذا الحق.
    واوضح الشهابي ان الشعب يطالب بان يعود الامر اليه وان يقرر ماذا يريد سواء التوافق مع الطغيان الخليفي وهو ما لا يبدو مطروحا بشكل واسع، او ان يريد ان يكون له كيانه ودولته التي يرتأيها بإرادته، وهي تفاصيل يمكن بحثها بعد وضع آليات لكي يتم استفتاء الشعب عليها.
    واعتبر منسق المبادرة الوطنية لدعم الثورة والصمود في البحرين محمد كاظم الشهابي ان ذلك يعني ان شعار اسقاط النظام قد تحقق واقعيا، حيث تسود في الشارع وعلى امتداد مساحات واسعة من مناطق البحرين وشرائح من كل مكونات الشعب، قناعة بان هذا النظام لا يمكن ان يستمر في حكم البلاد الى ما لا نهاية.
    ودعا الشهابي الى مساعدة الشعب البحريني في اختيار نظامه الجديد، معتبرا ان العودة الى الحديث عن مناصفة مع الحكومة في وزارة جديدة امر لا يمكن القفز اليه دون تحديد الدستور والمعطيات والمعادلة الوطنية التي يمكن من خلالها الدخول في هذه المرحلة.
    وحول موقف النظام من مبادرة الوفاق قال ان النظام ليس صاحب السيادة في البحرين وفقدها منذ ان دخلت القوات السعودية في مارس اذار 2011، حيث اصبحت هي صاحبة القرار السياسي والعسكري، وهذه السلطة مجرد واجهة للسلطة السعودية والهيمنة الاميركية.
    واكد الشهابي ان هناك حربا حقيقية وعدوانا ظالم يقوم به الطغيان الخليفي مدعوما من الولايات المتحدة على الشعب البحريني، مؤكدا ضرورة وضع حد لما يتعرض له النساء في المعتقلات البحرينية من انتهاكات.
    وشدد منسق المبادرة الوطنية لدعم الثورة والصمود في البحرين محمد كاظم الشهابي على ان الصراع في البحرين هو قائم بالدرجة الاولى بين الطغيان الخليفي والشارع البحريني بمختلف مكوناته، وهو جزء من الصراع الاقليمي والدولي الكبير في المنطقة، خاصة في ظل وجود الاسطول الخامس الاميركي في البحرين والاهتمام الخاص من قبل الغرب بموقع البحرين. واتهم الشهابي الدول الغربية الحليفة للمنامة بانها لا تريد تعبيرا حقيقيا عن رغبات الشعب من خلال ممثلين حقيقيين في برلمان منتخب، لان ذلك سيشكل تهديدا لمصالحهم.
     

  • التعليق السياسي.. حفل تنصيب أوباما، هل يُنصب طاولة التفاوض البحرينية؟

     
     أدى باراك أوباما اليمين الدستورية رئيسا للولايات المتحدة لولاية ثانية أمام وزير العدل جون روبرتز في مراسم خاصة في البيت الأبيض، وذلك في مراسيم استغرقت أقل من دقيقة.
     
    ربما كان ملك البحرين يتابع يوم أمس الأحد حفل التنصيب بامتعاض شديد، فالرجل لم يعط لكل محاولات طلب الالتقاء به عبر وزير الخارجية أية استجابة، وبدا الصد رسالة للملك الذي رفض كل نصائح الوفود السياسية.الملك حتماً يشاهد حفل التنصيب مُغَضَّ الوجه، خصوصا وأن هيلاري كلنتون لن تكون في تشكيلة الإدراة الأمريكية الجديدة، وبهذا لن يمكنه الاستفادة من استشارات زوجها بيل كلنتون الذي يقال (حسب بعض المصادر) إنه مستشاراً عند ملك البحرين.
     
    لم يرغب الحكم أبداً أن يتواصل مع النصائح الأمريكية في الدفع لإيجاد حل حقيقي، وكثيراً ما عبر من خلال أبواقه عن استيائه من الضغوط الأمريكية وعمد إلى أن يصفها بأنها تدخل في الشؤون الداخلية ومحاولة لنصرة مكون على مكون آخر أو اعتبارها ابتزازاً.
     
    لن يكون من اللائق للإدارة الأمريكية التي دفعت بالأطراف للحوار من 2011 أن تفشل في إيجاد حل سياسي عادل لجزيرة بهذا الحجم، وهي تحتضن أسطولها البحري الخامس. خصوصا وهي لم تتعافَ بعد من إهانة التجاهل الذي حدث لها في حوار المنامة من قبل رجلها الأول في الحكم وهو ولي العهد.فهل تنتظر إهانة ثانية أو سقطة أخرى أو لدغة كما عبرت بعض الأوساط السياسية الامريكية؟ 
     
    سيحل (جون كيري) وزيراً للخارجية، ربما يكون وصوله نقطة تحول في تعاطي الإدارة الأمريكية مع الأزمة البحرينية، ستكون البحرين واحدة من التحديات التي يجب أن يجد لها حلاً يضمن إنهاء الاضطرابات الأمنية التي تضر بالمصالح الأمريكية.ينظر (كيري) للبحرين بأهمية خاصة، ويجد في إيجاد حل سياسي لها يضمن استمرار المصالح الاستراتيجية الأمريكية، ويحقق مصالحة وطنية، قصة نجاح شخصية. وحسب معلومات خاصة هو يدرس حالياً خيارات متعددة من أجل إيجاد حل سياسي. 
     
    الأزمة البحرينية باتت مزعجة لأطراف لها مصالحها الاستراتيجية مع النظام، والإجراءات التي يتخذها هذا النظام تزيد من تعقيدها، الأمر الذي يقلق الحلفاء، كما حدث مع الأحكام التي أيدتها محكمة النقض في حق 13 معارضا من الرموز في مطلع هذا الشهر، الأمر الذي دفع الولايات المتحدة الأمريكية إلى أن تبدي أسفها لهذه الأحكام القاسية، وترى فيها تضييقا على الحريات وتعريض مناخ المصالحة الوطنية للخطر.
     
    الأطراف الخليجية الشقيقة غير مرتاحة من أداء السلطة البحرينية، وترى في أسلوب معالجتها تهديداً لاستقرار أوضاعها الأمنية، وحسب مصادر شخصية، فإن وزير الداخلية السعودي محمد بن نايف أبلغ في واشنطن بأهمية إيجاد مخرج للأزمة في البحرين، وقد أبدى تفهماً لكنه لم يقدم أية مبادرة للحل.
    يبدو أن المعارضة قد حضرت نفسها بشكل جيد استعداداً للدخول في مبادرة حل، وقد استخدم الأمين العام في مؤتمره الصحفي الأخير كلمة (تفاوض) استخداماً دقيقاً، في مقابل حفلات الحوار والمرئيات وإبداء وجهات النظر. 
     
    ربما، يلتقي أوباما ملك البحرين خلال الأشهر القادمة، لكن لن يكون اللقاء سعيداً، فالملك الذي يحب حفلات العلاقات العامة، سيجد نفسه مضطراً للاستماع إلى وصفة تقدم حلاً حقيقاً لا مواربة فيه.
     

  • الثورة كمسجد الصبور .. سقفها السماء ! – بقلم الحر الموسوي

     
        هل المطلوب وحدة القيادة.. أم وحدة الهدف؟؟!
        هل المطلوب وحدة تعدّدية.. أم وحدة صنمية؟!
     
     
        تذكّرت مسجد الصبور الذي رفض السقف إلى يومنا هذا, ولم يقبل بغير السماء سقفا له, حينما تذكرت الكلمة التاريخية لسماحة القائد الشيخ المحفوظ فرج الله عنه وبقية القيادات والرموز حينما قال: “هذه ثورة الشباب.. لا تجعلوا لكم سقفا.. فسقفكم السماء.. نحن مجرد داعمين لكم” .
     
     
        بينما حاولت بعض الجهات منذ 23 شهرا لتركيب سقف على الثورة, ومحاولة فرض قيادة على هذا السقف لاحتواء الثورة وتوجيهها, ومحاولة تمثيلها وتمثيل مطالبها تحت قيادة مركزية تتمثل في شخصية معينة في قبال دعوات اللامركزية في القيادة تحت ذريعة “الوحدة” .
     
     
        في الوقت الذي سعى فيه البعض ولا يزال يسعى ليفرض نفسه كقيادة على الثورة, كان هناك أيضا من سعى ويسعى بإخلاص بتقريب وجهات النظر وخلق أرضية مشتركة للانطلاق منها إلى تحقيق أهداف الثورة.
     
     
        كان الفرق شاسعا وواضحا منذ البداية في دوار الشهداء بين من سعى إلى “وحدة القيادة” وبين من سعى إلى “وحدة الأهداف”, فمن كان يسعى إلى وحدة القيادة كان يسعى لمصالحه الحزبية، وعينه على استحقاقات الثورة, بينما كان من يسعى لوحدة الأهداف من أجل مصلحة الثورة.
     
     
        حاول الحزبيون بكل الطرق استغلال مفهوم الوحدة لاحتواء الثورة تحت مظلتهم الحزبية، وهذا تدليس واضح لمفهوم الوحدة واستحمار فكري واضح، لأن الوحدة لا تعني إلغاء الآخر وتهميشه, وإخضاعه لقيادتك.
     
     
        الوحدة تعني التكامل, وتعني التعاون لتحقيق الأهداف, وليس السيطرة على الآخر ومصادرة مطالبه وآرائه, ومحاربة شعاراته وأهدافه, فهذا النوع من التوجهات والمفاهيم لا يصنع إلا وحدة عرجاء وعوراء، وتُأصِّل لديكتاتوريات بديلة عن الأنظمة.
     
     
        وحدة القيادة تدعو إلى الخضوع والاستسلام لشخص واحد ولرأي واحد, هي حالة صنمية تخالف التعدّدية والديمقراطية, وتخلق بيئة طبيعية لولادة هُبَل جديد, وفرعون جديد, على مجموعة عبيد, أو تخلق حالة قطيع.
     
     
        إن وحدة القيادة لا تعني شخصا, ولا تعني قائدا وحيدا يستأثر بالقرار, بل تعني وحدة القرار والأهداف من قيادات متعددة, لأن الأهداف يمكن جمعها, بينما القيادات المتعدّدة لا يمكن إلغاؤها أو اختزالها في شخصية واحدة. إن وحدة الهدف أو الأهداف ممكنة, بينما وحدة القيادة في شخص مستحيلة في ظل التعدّد والتنوّع، إلا اذا كان هناك قائدا مقبولا من الجميع ويتبنّى مطالبهم ويعبِّر عن همومهم جميعا, أو يكون هو من أطلق الثورة.
     
     
        إن هذا الأمر غير متحقِّق بالنسبة لثورة البحرين, لذلك فشلت كل حفلات تنصيب قيادة على الثورة, وفشلت كل مهرجانات وضع سقف لمطالب الثورة, كما فشلت الدعوات لخنق شعارات الثورة.
     
     
        إن الدعوات إلى قيادة الشخص الواحد دعوات غير ناضجة وقراءتها غير دقيقة, سواء جاءت من جمعيات أو شخصيات في داخل السجن أو من خارجه، ولا تنتمي لهذا الجيل الجديد من الشباب الذي يرفض أن يوضع سقفا أو شخصا على رأسه.
     
     
        لا يمكن أن تضع قائدا على ثورة لم يطلقها فحسب, بل لم يتبنّى حتى مطالبها لاحقا, فضلا عن محاربته شعاراتها, فتكون الدعوات لمثل هذه القيادة نوعا من الترف، والقيادة من أجل القيادة، وهذا مرض خطير يهدِّد الثورة، وهي محاولات بائسة كمحاولة الرقص في وسط المسجد أو الصلاة في قاعة ملهى.
     
     
        إن الفارق كبير بين من يقول: “أنتم القادة والسماء سقفكم ونحن معكم” , وبين من يقول: “نحن القيادة، ونحن سقفكم، وكونوا معنا وتحت أمرنا وقيادتنا” .
     
     
        إن القيادة الحقيقية هي التي تدعو وتعمل على تحقيق مطالب الناس, وليس القيادة التي تحقِّق مطالبها بالناس، وإن الفارق أكبر بين من يدعو إلى الوحدة التعددية, وبين من يدعو إلى الوحدة الصنمية.
     
     
        إن الشباب والثورة خلال 23 شهرا الماضية أثبتوا أنهم كمسجد الصبور.. لا يقبل سقفا غير السماء..
     
     
        ودمتم بخير.
     
     
        الحر الموسوي

  • ملف حصاد الساحات 2012 > حصاد الاعتقالات والمداهمات والمحاكمات السياسية في 2012

     
     حصد العام 2012 حوالي  1866 معتقلا بينهم 379 طفلا، كما حصدت 1323 مداهمة للمنازل، وكما هائلا من الإدانات السياسية بحق ناشطين ومحتجين، وذلك بحسب إحصاءات أصدرتها جمعية الوفاق الوطني، كبرى القوى السياسية المعارضة.
     
    واعتقل خلال عام 2012 أبرز نشطاء حقوق الإنسان وعلى رأسهم نبيل رجب ويوسف المحافظة وزينب الخواجة، وفي حين أفرج عن الأخيرين يقضي رجب حكما بالسجن 3 سنوات.
     
    واعتقلت عدد من النساء خلال العام الماضي ولا زالت إحداهن تقبع في سجن وهي الممرضة حليمة الصباغ.
     
    وأعيد خلال العام المنصرم اعتقال عدد من الأطباء بسبب قيامهم بمعالجة جرحى التظاهرات  في شهري فبراير ومارس 2011 و احتجاجهم على منع النظام لسيارات الاسعاف والمستشفيات من إسعاف الجرحى، حيث تم مداهمة منازلهم فجراً واقتيدوا للسجن بعد حكم بات صدر في حقهم من محكمة التمييز.
     
    واعتقل خلال عام 2012 أكثر من 1866 مواطن بحريني بسبب تعبيرهم عن رأيهم السياسي والخروج في مظاهرات معارضة للنظام، أو الاشتراك في بعض الأنشطة الاحتجاجية، وشملت الاعتقالات مصورين وناشطين في مختلف المجالات، بينما يقبع في السجن مئات غيرهم منذ عام 2011، فيما كن عدد الأطفال المعتقلين 379 طفلا، وتجاوز عدد المداهمات الليلة لبيوت المواطنين 1323 مداهمة تم خلالها ترويع المواطنين.
     
     
    وقام النظام باستهداف العمل السياسي بشكل ممنهج عبر ملاحقة المشتغلين به واستدعائهم للتحقيق وتعريضهم للتهديد والوعيد والتلويح بالمقاضاة، ومن أبرز من استدعي للتحقيق العام الماضي أمين عام الوفاق الشيخ علي سلمان ومعاونه خليل المرزوق، والقيادي في جمعية العمل الإسلامي هشام الصباغ، في حين تم اعتقال نائب رئيس جمعية الإخاء يوسف قدرت.
     
    وفوق اعتقال الناشطين من سياسيين وحقوقيين ومحامين، واستدعاء بعضهم للتحقيق، تعرض بعضهم إلى محاولات تشويه السمعة واستهدفوا في حياتهم الاجتماعية.
     
    واستمر النظام في إصدار الأحكام السياسية الانتقامية من المعتقلين وخاصة الشخصيات السياسية والحقوقية حيث تم محاكمة المئات في محاكم سياسية وصدرت بحقهم أحكام قاسية بينها أحكام بالإعدام والمؤبد وسنوات السجن الطويلة، وبلغت عدد سنوات الإدانات للمواطنين أكثر من 600 سنة حكما بالسجن، بحسب إحصاءات الوفاق.
     
    كما أيدت المحاكم المدنية الكثير من الأحكام التي أصدرتها المحاكم العسكرية في 2011 بحق مواطنين، في قضايا ملفقة مثل قضية “شباب المنامة” و”خطف رجال الشرطة” و”الاعتداء على آسيويين” وغيرها. 
     

  • ملف حصاد الساحات 2012 > حصاد الشهداء في 2012

     
     سقط عشرات الشهداء في البحرين خلال العام الماضي جراء عمليات القمع والعقاب الجماعي والتعذيب وأنواع الانتهاكات الأخرى، وقد استشهد 47 منهم متأثرين باستنشاق الغاز المسيل للدموع، الذي ثبت أن تركيبته سامة وقاتلة، في حين تقوم قوات المرتزقة باستعمالها في المناطق السكنية المكتظة، فضلا عن إلقائها داخل البيوت في حادثة تكررت عشرات المرات، اضطرت عائلة في إحداها إلى الفرار سريعا خارج المنزل بعد أن ملأ الغاز كل ركن فيه.
     
    وعلى صعيد القتل المتعمد بالاعتداء البدني أوالتعذيب أو إطلاق الرصاص الحي أو رصاص الشوزن الانشطاري أو منع العلاج، فقد سقط 12 شهيدا، ليصل عدد شهداء ثورة 14 فبراير إلى 118 شهيدا.  
     
    الشهيد يوسف موالي
     
     

    الشهيد يوسف الموالي
    خرج الشهيد يوسف موالي (24 عاما) من منزله في 11 يناير/كانون الثاني ولم يعد إلا وهو جثة هامدة. نشر خبر اختفائه في صحيفة الوسط، وأنكر مركز شرطة سماهيج اعتقاله في البداية، ثم أقر أحد الضباط بأنه معتقل لدى التحقيقات الجنائية، التي وعدت والده لاحقا بتسليمه بعد يوم، لكنها في اليوم اللاحق أنكرت وجوده لديها. وفي 13 يناير/كانون الثاني عثر على جثة يوسف مرمية على صخور ساحل جزر أمواج، وادعى تقرير الطبيب الشرعي بأنه مات غرقا، لكن طبيبة شرعية تركية أكدت أنه تعرض للتعذيب الشديد حتى الموت، كما أن جثته لم تنتفخ أو تتحلل بسبب الماء، وكانت آثار التعذيب واضحة على جسده، وفي رقبته جرح غائر، ورفضت العائلة تسلم الجثة بهذا التقرير ما أدى إلى تأجيل التشييع حوالي أسبوع، وحدثت مصادمات كبيرة في مقبرة المحرق خلال مسيرة تشييعه، اعتقل على إثرها نائب رئيس جميعة الإخاء الوطني يوسف قدرت. 
     
    الشهيد ياسين العصفور

       
    الشهيد ياسين العصفور
    في 30 ديسمبر/كانون الأول 2011، فتح الطفل ياسين جاسم العصفور(14عاما) المصاب بضيق التنفس الحاد (الربو)، باب صالة منزلهم في “المعامير”، لتلفحه هبّة من الغازات السامة التي أطلقتها المرتزقة قرب المنزل. تعرض ياسين للاختناق وبدأ يتقيأ، وتدهورت حالته ما استدعى نقله لمستشفى السلمانية، حيث أدخل إلى العناية القصوى للأطفال بعد أن اتضح إصابته بالتهاب رئويّ حاد وفشل رئوي وانتكاسة عنيفة، وقد اضطر الأطباء لوضعه على جهاز التنفس الصناعي حتى قضى نحبه في 20 يناير/كانون الثاني 2012. ولم يمهل مرتزقة النظام أهل الشهيد والجماهير التي حضرت على عجل لمواراة ياسين الثرى، فقمعوا من توجه للتشييع، كما قمعوا مسيرة ختام عزائه. يذكر أن ياسين كان قد اتصل بإذاعة البحرين يناشد الملك أن ينظر في حالته الصحية المزرية، والتي تفاقم منها غازات المصانع التي تلوث هواء قريته “المعامير”، غير أن الملك استجاب له بطريقته الخاصة، بعد 3 أعوام من تلك المناشدة. 
     
    الشهيد محمد إبراهيم يعقوب
     

     
    الشهيد محمد ابراهيم يعقوب
    كان الشهيد محمد إبراهيم يعقوب في سيارة صاحبه يشاهد احتجاجا سياسيا ينظم في الساحة المقاربة لمركز شرطة سترة، في 25 يناير/كانون الثاني، وفجأة اصطدمت مركبة أمن بسيارتهما أكثر من مرة، فترجل الشهيد وأخذ يجري، محاولا إبعاد الخطر عن ثلاث نسوة كن يمشين في الساحة نفسها، في حين كانت أكثر من مركبة شرطة تلاحقه، حتى حاصروه واعتقلوه، ثم أخذوه إلى ساحة قريبة، وألقوه على ظهره، واجتمع عليه أكثر من 25 مرتزقا يركلونه في بطنه بأحذيتهم، ثم نقلوه إلى مستشفى السلمانية وهو يئن من الوجع، حيث لقي حتفه هناك، بعد إهمال متعمد من الأطباء لحالته التي كانت تستدعي نقل دم بشكل عاجل. وبينما ادعى تقرير الطبيب الشرعي بأن وفاته ناتجة عن مضاعفات مرض السكلر، كشفت “مرآة البحرين” نتائج التحليلات التي أجريت له في مستشفى السلمانية، والتي أثبتت أنه كان يعاني من نزيف داخلي جراء الاعتداء عليه. وما إن انتهت جنازة الشهيد يعقوب حتى اندلعت مواجهات حادة بين المشيعين وقوات الأمن، وقالت “رويترز” إن مقتل يعقوب زاد فتيل الاحتجاجات اشتعالا، ونقلت عن المتحدث باسم الحكومة ادعاءه أن هناك تحقيقا سيجري في القضية، لم يصدر عن نتيجته أي بيان من النيابة العامة حتى اليوم.
     
    الشهيد عباس الشيخ
     

     
    الشهيد عباس الشيخ
    زف ائتلاف 14 فبراير نبأ استشهاد عباس الشيخ (25 عاما) الذي قال إنه “أحد قيادييه الميدانيين”، وذلك في 25 يناير/كانون الثاني 2012. وقضى الشيخ نحبه إثر المضاعفات الخطيرة التي ألمّت بهِ نتيجة إصابتهِ برصاص الشوزن والرصاص المطاطي، واستنشاقهِ المتكرر للغازات السامّة، وقد أُدخل المستشفى قبل شهرين إلى أنْ قضى شهيداً. ظل الشيخ يعاني من طلقات الشوزن المستقرة في جسمه وتحاشى الذهاب إلى المستشفى خشية القبض عليه، كما تعرض قبل شهرين من وفاته لقنبلة صوتية مباشرة في الظهر من مسافة قريبة جدا، وساءت حالته بشكل ملحوظ بعد أن تعرض لاستنشاق للغاز المسيل للدموع فدخل على إثرها المستشفى، حيث تبين أن مناعته ضعيفة وأنه مصاب بسرطان الدم، وأدخل العناية القصوى واستشهد بعد ثلاثة أسابيع من المعاناة. وعباس الشيخ هو من قاد نشاطات التيار الشبابي في منطقة “الديه” وغيرها، ومثل الكثير من الناشطين لم يكن الشيخ ينم في منزله منذ اندلاع الثورة، حيث خاض كل المواجهات، كما نهض بعبء فعالية تقرير المصير في عدد من المناطق.
     
    الشهيد منتظر سعيد فخر

    الشهيد منتظر سعيد فخر
    في 24 يناير/كانون الثاني قضى الشهيد منتظر سعيد فخر (36 عاما) تحت تعذيب المرتزقة بعد ساعات من اصطدام مركبتهم بسيارته في منطقة “الديه”، ونشر ناشطون صوراً للشهيد منتظر فخر وهو مقيد لدى اعتقاله من قبل قوات المرتزقة، ما يفند رواية وزارة الداخلية التي عزت الوفاة إلى حادث اصطدام عادي مع عدد من دوريات الشرطة، حيث قام المرتزقة بعد الاصطدام بسيارته، بإرغامه بالقوة على النزول منها وقاموا بضربه ضرباً مبرحاً ثم اقتادوه مكبلاً إلى السجن، ليخرج جثة هامدة. وقد شوهد أثر حذاء على وجه فخر، ما يؤكد أنه تعرض للدوس من المرتزقة، كما شوهدت كدمات زرقاء وخضراء على جسده، وآثار على معصمه وذراعه وصدره، نتيجة الضرب والركل الذي تعرض له. وقد نعت الوفاق الشهيد فخر، كما نعاه الائتلاف وبقية الحركات السياسية، ولم تكد مراسم تشييع الشهيد أن تنتهي حتى انطلقت تظاهرة نحو دوار اللؤلؤة، لتنتهي بمواجهات عنيفة، ورغم إخطار النيابة العامة بتفاصيل الوفاة حسب ادعاء وزارة الداخلية، إلا أنها لم تصدر أي بيان ولم تقل إنها ستجري تحقيقا في الحادثة، واكتفت كالعادة برواية الداخلية. 
     
    الشهيد حسين البقالي
     
     

    الشهيد حسين البقالي
    استشهد الشاب حسين البقالي (19 عاما)  في 17 فبراير/شباط 2012، متأثراً بالحروق البليغة التي استباحت جسده التواق للحرية، فيما كان مشاركاً في تنفيذ فعالية حداد السماء أواخر يناير/كانون الثاني 2012، وقالت الوفاق إن البقالي نموذج لمن يخشون الذهاب للمستشفيات خوفاً من الملاحقات والاعتقال بسبب الإصابة. وبحسب ناشطين فإن حالة البقالي لم تستأ إلا بعد نقله إلى مستشفى السلمانية لإجراء عملية ترقيع، متهمين الأطباء هناك بتخدير الشهيد بجرعة قوية ومضاعفة دخل على إثرها في غيبوبة دامت ما يقارب الشهر، كما أنه بحسب الناشطين قد حقن ببعض الأدوية التي أدت إلى إصابته بجرثومة في الدم، ومن ثم استشهاده. وفي “جدحفص”، مسقط رأس الشهيد، شيع البقالي إلى مثواه الأخير بحضور حاشد من الرجال والنساء، رغم إغلاق جميع المنافذ المؤدية إلى المنطقة، ورغم وقوف المدرعات متأهبة للهجوم على المشيعين عند دوار القدم، في أجواء مليئة بالتوجس والحزن والظلام، ووسط شعارات غاضبة مطالبة بإسقاط النظام، لينتهي الأمر بتقدم المشيعين إلى الشارع العام وتعرضهم لوابل من الرصاص وقنابل الغاز فضلا عن استخدام مدرعات الماء ضدهم لأول مرة،  وبقيت المواجهات بين الطرفين ملتهبة حتى وقت متأخر من الليل، كما تم اعتقال عدد كبير من المتظاهرين بوحشية بعد إشباعهم ضرباً في الشوارع وداخل البيوت، زعمت وزارة الداخلية في بيان أن الشهيد البقالي أضرم النار بنفسه بقصد الانتحار. 
     
    الشهيد فاضل العبيدي
     
     

    الشهيد فاضل العبيدي
    كان الشهيد فاضل العبيدي (22 عاما) حاضرا في الشارع الرئيسي بمنطقة الدراز خلال مسيرة سلمية في 1 مارس/آذار 2012، واتجهت المسيرة الليلية إلى الشارع العام، حيث قُمعت بعنف، لتدخل قوات المرتزقة إلى الدراز مهاجمة الشباب من عدة جهات، وتقوم بإطلاق النار عليهم بشكل متتالي ومباشرة تجاه أجسادهم، وكان العبيدي قريبا جداً حيث أصيب بطلقة مباشرة في الرأس، سقط إثرها على الأرض، ليتلقى ضربات المرتزقة بالهراوت على رأسه بكل قسوة، وقام رفاق الشهيد بالهجوم على المرتزقة بقوة، وتخليصه من بين أيديهم بعد أن تأكدوا أن فاضل لا زال حيا. وحمل فاضل إلى المستشفى الدولي وهو فاقد الوعي وينزف بشدة، وقد غرقت ملابسه بالدم حتى حذائه، ثم قضى في غرفة العناية القصى بالمستشفى 9 أيام، ارتفعت فيها أكف المواطنين في كل البحرين بالدعاء له في أمسيات خاصة، واستشهد فاضل في 9 مارس/آذار 2012، وهو اليوم ذاته الذي شهد أكبر مسيرة في تاريخ البحرين بدعوة من الشيخ عيسى قاسم، وقد رفعت في المسيرة صور الشهيد ولبس بعض المتظاهرين قمصان عليها صوره. وكان دور الشهيد فاضل العبيدي قوياً ومؤثراً في ميدان المواجهة، وقد كان يرى أن المرتزقة تجاوزوا جميع الخطوط الحمراء، ولا بد من ردعهم، وقد سقط شهيدا وهو يحاول أن يصد هجوم المرتزقة على قريته برميهم بالحجارة، ورغم أن وزارة الداخلية ادعت أنها ستحقق في تفاصيل الوفاة إلا أنها لم تصدر أي بيان حول نتائج هذا التحقيق المزعوم حتى اليوم. 
     
    الشهيد أحمد إسماعيل
     

    الشهيد أحمد إسماعيل
    استشهد المصور الشاب أحمد إسماعيل (22 عاما) من منطقة سلماباد، في 31 مارس/آذار 2012، بعد أن أصيب برصاص حي أطلق عليه من سيارة مدنية، خلال مشاركته في تظاهرة بنفس المنطقة. واغتال النظام إسماعيل أثناء قيامه بتصوير الاحتجاجات وعمليات القمع، وقد اعترفت الداخلية أن سبب وفاته عائد إلى “طلق ناري مفرد” واعتبرتها جريمة قتل، وذلك بناء على تقرير الطبيب الشرعي، إلا أن شهادة الوفاة الرسمية سجل فيها بداية أنه توفي بسبب جرح غائر دون أن يذكر الطلق الناري. وكانت سيارة “لاندكروزر” مدنية قد أطلقت النار على متظاهري “سلماباد” في حين صوبت رصاصة عن طريق موجه ضوئي “ليزر” على الشهيد وأصابته قرب خاصرته، فقام بالركض إلى داخل قرية سلماباد ثم سقط. ونقل إسماعيل إلى المستشفى الدولي بعد أن أظهرت صور جسمه ممددا ودون حراك في محاولة لإسعافه بأحد البيوت، ولكن الرصاصة مزقت أحشاء بطنه وتسببت له بنزيف حاد جداً، أدى إلى وفاته. وقالت أخت الشهيد إسماعيل إن المخابرات ضحكت على عائلته وهم يبكونه في المستشفى متهمة النيابة العامة بتجاوز الحقيقة في بيانها عن الحادثة، بينما أكد المحامي محمد التاجر أن 5 تقدموا للشهادة على حادثة قتل الشهيد إسماعيل إلا أنهم اعتقلوا وتعرضوا للتعذيب والتهديد باغتصاب أهاليهم. ورفضت عائلة الشهيد استلام جثته قبل مطابقة تقرير الطبيب الشرعي بشهادة الوفاة، ولاحقا رضخت السلطة لشروط عائلة “إسماعيل” وضمّنت شهادة الوفاة “الرصاص الحي” سبباً لشهادته. وشيع عشرات الآلاف الشهيد إسماعيل بعد أسبوعين من وفاته، وحدثت مواجهات شديدة في أعقاب التشييع استخدمت فيها المدرعات. واعتبرت “لجنة حماية الصحفيين” الدولية، الشهيد إسماعيل “مواطنا صحفيا” وأبّنته في بيان خاص، وكان إسماعيل أحد أهم مصوري الثورة في البحرين وقد تعاون في عمله مع مركز البحرين لحقوق الإنسان كما قدم بعض تسجيلاته إلى لجنة تقصي الحقائق، ولا يزال والد الشهيد إسماعيل يحمل كاميرته وقناعا عليه صورته في كل فعالية، متابعا عمل ابنه الشهيد ومذكرا بظلامته، ولم تصدر النيابة العامة حتى اليوم أي بيان بخصوص نتيجة التحقيق التي قالت إنها تجريه حول مقتل إسماعيل. 
     
    الشهيد صلاح حبيب
     
    الشهيد صلاح حبيب
    استشهد الشاب صلاح حبيب (37 عاما) بينما كانت قوات المرتزقة تلاحق مجموعة من المتظاهرين في قرية (أبو صيبع) بتاريخ 20 أبريل/نيسان، وذلك بعد أن تم قمع المسيرة الحاشدة التي نظمت في شارع البديع منددة بإقامة سباق الفورمولا. وأطلق المرتزقة على الشهيد ورفاقه رصاص الشوزن ومسيلات الدموع بينما كانوا يفرون منهم، ما استدعى أن يقفزوا إلى إحدى المزارع التي كانت مجموعة أخرى من المرتزقة تعسكر فيها في كمين غادر اعتقل فيه بعض الشباب وتعرضوا لاعتداءات وحشية، ورغم أن الشهيد حبيب حاول الفرار إلا أن أثره قد انقطع عن بقية أصحابه ولم يعلم ما جرى له إلا بعد أن عثر على جثته في فوق مجمع سكني في اليوم اللاحق، وأعلنت جمعية الوفاق استشهاد صلاح حبيب، في وقت أكد فيه ائتلاف 14 فبراير أنه أحد قادته الميدانيين. وفي حين قال تقرير الطبيب الشرعي بأن وفاة حبيب كانت بسبب إصابتين ناريتين حديثتين، قال استشاري جراحة المخ والأعصاب الدكتور طه الدرازي إن جثة الشهيد تعرضت لتعذيب ورضوض وكسور كبيرة، موضحاً أن المكان التي وجدت به الجثة لا يمكن للشهيد الصعود إليه بسبب إصاباته، ورغم  أن الداخلية قد زعمت بأن النيابة العامة تجري تحقيقا في “شبهة جنائية” بوفاة صلاح حبيب، إلا أن حال هذا التحقيق لم يختلف عن سواه، ولم تظهر نتيجته حتى اليوم، وقد تحفظت الداخلية على جثة الشهيد حتى انتهاء سباق الفورمولا، وانتهت مسيرة تشييعه ومسيرة ختام عزائه في “البلاد القديم” بمواجهات شديدة بين المشيعين الغاضبين وقوات المرتزقة. والشهيد حبيب مناضل في الساحات منذ انتفاضة التسعينات، كما أن له مواقف مشهودة في ثورة 14 فبراير حيث كان أحد من فتح صدره لرصاص الجيش في 16 مارس/آذار 2011، مع بداية فترة الطوارئ. 
     
    الشهيد حسام الحداد
     
       
    الشهيد حسام الحداد
    قتل الطفل حسام الحداد (16 عاما) بتاريخ 17 أغسطس/آب 2012 في مدينة المحرق بينما كان متوجها لشراء وجبة طعام حين كانت المنطقة تشهد مناوشات أمنية، وفي تلك الأثناء لاحقته مجموعة من قوات الأمن وتعرض للضرب ثم نقل على إثر ذلك للمستشفى ولم يسمح لأهله بزيارته لحين وصول نبأ وفاته. وأصيب الحداد بإصابة خطيرة برصاص الشوزن الانشطاري، وقد شوهد وهو مغطى بدمائه، بينما كانت مجموعة من المدنيين تقوم بركله في أنحاء متفرقة من جسمه. وقد أعلنت جمعية الوفاق الحِداد على الشهيد الذي توفي ليلة عيد الفطر، وقد أغلقت مجالس التهنئة بالعيد في كافة أرجاء البلاد كما اندلعت احتجاجات واسعة في كثير من المناطق والقرى فور إعلان نبأ وفاته، وخرجت في بعض المناطق مسيرات شموع حزينة تنعى الشهيد، في الوقت الذي أغلقت فيه قوى الأمن عدة شوارع في المحرق ونصبت نقاط تفتيش فيها. وشارك العديد من المواطنين من الطائفتين في عزاء الشهيد الحداد بالمحرق، في حين قمعت قوات المرتزقة مسييرة تشييعه وختام عزائه في شوراع المحرق الرئيسية، كما حاصرت بأعداد كبيرة المأتم الذي يقام فيه عزاء الشهيد، وقد أيدت النيابة العامة رواية وزارة الداخلية حول الحادثة واعتبرت ما قام به عنصر الأمن في قتله الحداد “دفاعا عن النفس”، مغلقة بذلك ملف التحقيق في القضية، وعبرت بريطانيا عن الأسى لوفاة الحداد في تقريرها الدوري عن حقوق الإنسان. 
     
    الشهيد محمد مشيمع
     
     

    الشهيد محمد مشيمع
    التحق المعتقل محمد مشيمع (24 عاما) بركب الشهداء في 2 أكتوبر/تشرين الأول 2012، بعد أكثر من عام من الإهمال الطبي الذي عاملته به إدارة السجون ووزارة الصحة والنيابة العامة، وكان الشهيد مشيمع يعاني من “سكلر حاد – فقر الدم المنجلي” إلا أن الداخلية لم تسمح له بالعلاج اللازم رغم العديد من المناشدات. ونقل شهود أن مشيمع قضى ليلته الأخيرة في مستشفى السلمانية تحت حراسة شديدة وهو يصرخ ويئن ويرتجف من المرض مطالبا برؤية ذويه، ونشرت صورة مؤلمة له من المستشفى قبل أن يفارق الحياة بساعات. وكان مشيمع قد اتصل بمحاميه محسن العلوي يناشده الضغط على السلطات للإفراج عنه كونه يحتاج علاجا خاصا حيث قال له بصوت متعب ومبحوح “إذا لم أحصل على علاج سأموت هنا”، وقد رفضت المحاكم أكثر من 7 طلبات سابقة تقدم بها المحامي للإفراج عن مشيمع بناء على تقارير طبية تفيد بخطورة حالته وتدهورها، وحاجته للعناية المتواصلة، ما يستلزم النظر له بعين الرأفة والرحمة، إضافة إلى عدم وجود دليل على اتهامه في قضية “المرفأ المالي”، نظراً لإدخاله المستشفى فجر نفس اليوم، مع وجود مستند يثبت ذلك من مركز كانو الصحي. وحظي الشهيد مشيمع بموكب تشييع  حضره عشرات الآلاف من المواطنين الغاضبين في “جدحفص”، وانتهى التشييع بمواجهات شرسة مع قوات المرتزقة الذين سدوا الطريق أمام المشيعين الذين توجهوا إلى دوار اللؤلؤة.
     
    الشهيد علي حسين نعمة 
     
     

    الشهيد علي حسين نعمة
    قتل الفتى علي حسين نعمة (17 عاما) في 28 سبتمبر/أيلول 2012، بعد أن استهدفته قوات المرتزقة بشكل مباشر ومتعمد من مسافة قريبة برصاص الشوزن الانشطاري، في منطقة “صدد”، خلال قمع التظاهرات السلمية هناك. وقد بقى نعمة محتجزاً لدى القوات وهو ينزف في الشارع حتى الموت، وأكد شهود أن أحد عناصر المرتزقة داس صدر الشهيد برجله بعد أن سقط على الأرض، ثم قام بسحله على الطريق لإبعاده عن مكان الجريمة، ما تسبب له بتشوهات وكدمات لوحظت آثارها في جثته لاحقا. وحضرت سيارة الإسعاف بعد فترة طويلة من إصابة الشهيد الذي توفي في الشارع وقبل نقله للمستشفى. وأعلنت “الوفاق”، في بيان، الحداد لمدة ثلاثة أيام وتنكيس الأعلام بعد استشهاد نعمة، وتسلم أهله جثمانه بعد أن وثق الطبيب المُعاين سبب وفاته بطلقة رصاص الشوزن، ولكن تبين لاحقاً أن الطبيب كتب في القسم الإنجليزي من شهادة الوفاة أنه توفي نتيجة سكتة قلبية. وشيع نعمة من أطراف قرية المالكية وصولاً لمقبرة بلدة صدد، بهتافات غاضبة، لتنطلق بعدها مواجهات شرسة قريبا من قصر الصافرية الملكي. وعطّلت الدراسة بشكل كامل في مدرسة الشيخ عيسى بن علي الثانوية للبنين حدادا على الشهيد “علي نعمة” الطالب المتفوق في المدرسة ذاتها، كما ألغي الطابور الصباحي خوفا من تحوله إلى احتجاجات طلابية، في حين تجمع عدد كبير من الطلاب احتجاجا على مقتل زميلهم، والتف بعضهم حول طاولته التي زيّنت بالورود وفاء لذكراه. وتناقلت وسائل الإعلام الدولية نبأ مقتل نعمة كما عبرت بريطانيا عن الأسى لوفاته وحثت السلطات على إجراء تحقيق شامل وشفاف في ملابساتها، في حين أغلفت النيابة العامة ملف التحقيق في قضية مقتل نعمة بعد أن أيدت مجددا ما ساقته وزارة الداخلية من رواية كاذبة حول مقتله، مدعية بأن من قام بقتله كان في وضع “الدفاع عن النفس”. 
     
    الشهيد علي عباس رضي
     
     

    الشهيد علي عباس رضي
    استشهد الفتى علي عباس رضي (16 عاما) بعد أن صدمته سيارة أثناء إعاقة قوات الأمن لحركة السير وقيامها بملاحقة المواطنين قرب منطقة “القدم”، لمنعهم من الوصول إلى “الدراز” لأداء صلاة الجمعة خلف الشيخ عيسى قاسم، وذلك بتاريخ 9 نوفمبر/تشرين الثاني 2012. وقالت جمعية “الوفاق”، في بيان، إن رضي من منطقة “سماهيج” أصيب بجروح بليغة بعد اصطدام سيارة به أثناء حصار قوات الأمن للمنطقة، وذلك بعد فراره من إحدى نقاط التفتيش والحواجز عسكرية التي أقامتها القوات لاعتقال المواطنين المتوجهين إلى الصلاة. وكان أكثر من 180 ألف مواطن من سكان المحافظة الشمالية قد حوصروا ومنعوا من الدخول والخروج في اليوم ذاته، كما قامت قوات الأمن بالاعتداء على المواطنين الذين حاولوا الوصول مشيا لصلاة الجمعة بإمامة الشيخ عيسى قاسم في جامع الصادق بالدراز، وأغلقت النيابة العامة ملف التحقيق في قضية مقتل الشهيد بتصريح من رئيس نيابة المرور زعم فيه أن نتائج التحقيقات تؤكد عدم وجود أي دور لقوات الأمن في الواقعة. 

صور

النويدرات: مسيرة “باقونَ حتى إسقاطْ العائِلةِ الخَليفيّة”

Post a comment or leave a trackback: Trackback URL.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: