614 – نشرة اللؤلؤة

:: العدد43:: الثلاثاء،15 يناير/ كانون الثاني 2013 الموافق 3 ربيع الأول 1434 ::‎
فلم اليوم
الأخبار
  • تيار الوفاء الإسلامي: بات القادة و الجماهير هزيمة للنظام و تعزيز لحق الشعب في مطالبه على أعتاب 14 فبراير القادم

     
    بسم الله الرحمن الرحيم
     
    أظهر ثبات القادة المعتقلين بعد تثبيت الحكم القضائي الصوري عليهم في مواقفهم الأخيرة هزيمة للنظام في أن ينال من عزيمتهم عبر الترهيب و الترغيب و المساومة، و يأتي هذا الثبات ليعزز الحراك الاحتجاجي و يمده بروح الصمود و التحدي و نحن على أعتاب الذكرى الثانية لانطلاق ثورة 14 فبراير.
     
    إن النظام الخليفي المجرم قد اضطر للإقرار أن المطالبة بإسقاط النظام هو حرية رأي و تعبير سياسي فأسقط هذه التهمة من الملف القضائي للرموز القادة و هذا يمثل بحد ذاته انتصار سياسي منتزع بالصمود و الإصرار، و سوف يضطر النظام آجلاً للرضوخ و الإفراج عن قادة الثورة من دون قيد أو شرط فبقائهم في الأسر هو قرار سياسي لا علاقة له بالقضاء العادل النزيه.
     
    لقد خسر نظام آل خليفة المعركة السياسية و الحقوقية و الإعلامية و غيرها، و لم تسعفه حتى اللجنة التي شكلها الطاغية حمد بدعوى تقصي الحقائق فضاق بتوصياتها و لم ينفذ منها شيئ جوهري، فالنظام يستند في عناده و طغيانه على القوة و البطش الأمني و الدعم الذي توفره أمريكا و بريطانيا و قوات الاحتلال السعودي، و هو استناد هش أمام المتغيرات المتسارعة و سوف يخسر هذا النظام معركة البقاء فهو ساقط و راحل بفعل السنة التاريخية التي تقتضي هلاك أنظمة الطغيان و الجور و بإرادة شعبنا و صموده.
     
    تكتسب الأسابيع القادمة أهمية خاصة لشعبنا و للنظام و للمراقبين لأنه سيحدد مدى نجاح الشعب في امتصاص الضربة الأمنية و تأهيل الساحة من جديد و التحشيد الجماهيري و جعل الذكرى السنوية لثورة 14 فبراير يوماً لتجديد وهج الثورة و تشترك فيه جميع الفئآت الجماهيرية من الرجل و المرأة و الشاب و الفتاة و النخبة السياسية بشقيها السياسي و الثوري، و كذلك فإن النظام سيختبر في الفترة القادمة مدى نجاح حملته الأمنية في منع نهضة شعبية شاملة و تجفيف المناطق من الاحتجاجات و تحويل الثورة لحراك احتجاجي شبيه بما كان قبل انطلاق ثورة 14 فبراير.
     
    إن مسؤوليتنا كقوى ثورية و سياسية هو جعل الفترة القادمة و حتى 14 فبراير و مابعدها متميزة و ذات دلالة على قدرة الشعب على أخذ زمام المبادرة و الانتفاض من جديد وتجديد الوهج الثوري، و هذا لن يتحقق إلا بالجهود التكاملية لجميع القوى و النخبة و الجماهير. و إننا على موعد جديد مع 14 فبراير القادم و الذي سيراقب فيه العالم حراكنا السياسي و الاحتجاجي، و سوف تتضامن معنا الشعوب الحرة التي تعول على صمود شعبنا و طول نفسه بالتظاهر و الدعم الإعلامي، و نحن هنا نتقدم بالشكر الجزيل و العرفان لكل الشعوب و المنظمات الدولية التي ساندت و ما زالت قضية شعبنا و خاصةً الشعبين العراقي و الإيراني.
     
    اللهم فك أسرانا و ارحم شهدائنا و شاف جرحانا و آمن مطاردينا و حقق مطالبنا
     
    صادر عن : تيار الوفاء الإسلامي
    عضو في التحالف من أجل الجمهورية
    الأثنين 14يناير 2013م

  • دعوات للبحرينيين للمشاركة بمسيرة “وجهتنا المنامة”

     
    دعت المعارضة البحرينية جماهير البحرين الى المشاركة في مسيرة موحدة تحت شعار “وجهتنا المنامة” يوم الجمعة المقبل مشددة على ضرورة مواصلة الحراك الشعبي حتى تحقيق المطالب .
    بهذا الصدد قال الناشط البحريني هشام الصباغ القيادي في جمعية العمل الاسلامي – أمل – ، قال من المنامة اننا أمام استحقاق هام يوم الجمعة القادم حيث سنستقبل الجماهير البحرينية القادمة من كافة المناطق الى العاصمة لرفع اصواتها بالمطالب المشروعة .
    فيما قال الناشط محمد المسقطي : ان المنامة هي وجهتنا وهدفنا في المسيرات الاحتجاجية القادمة .
    الناشط الحقوقي البحريني ناجي فتيل اكد من جانبه ان الثورات العربية التي نجحت كانت تركز على العواصم وليس الضواحي ، داعيا الجميع الى التظافر لانجاح مسيرات ( وجهتنا المنامة ) .
    وحول الرسالة والاهداف التي تحملها مسيرات ( وجهتنا المنامة ) قال الناشط حسن المرزوق نائب الامين العام للتجمع الوطني الديمقراطي ان التظاهرات في المنامة هي الطريق الوحيد للضغط على النظام الدكتاتوري المستبد .
    واضاف اننا سنتوجه يوم الجمعة القادم مع شباب الائتلاف في هذه المسيرة الهامة جدا نحو المنامة داعيا جميع ابناء البحرين الى المشاركة في هذه المسيرات موضحا ان من حق ابناء الشعب ان يتظاهروا في عاصمتهم لاعلان مطالبهم المشروعة .
    كما دعا المرزوق الى تكثيف هذه المسيرات وادامتها في العاصمة حتى يذعن النظام لمطالب الشعب .

  • مشاهد عن القمع في البحرين

     
    قوات الامن البريني تقمع مظاهرات للمحتجيين
    القمع في البحرين. حقيقة لم تعد غائبة عن الواقع. فالمشاهد المسربة عبر مواقع التواصل الاجتماعي والمصورة خلسة تظهر قساوة قل نظيرها في تعامل قوات الأمن البحرينية مع المواطنين البحرينين العزل الذين يتعرضون لاعتداءات وحشية لحظة الاعتقال أو الاستجواب في الشارع قبل نقلهم إلى مراكز الأمن التي يقول النشطاء البحرينيون إنها تشهد مستويات عالية من التعذيب والتنكيل ما دفع بمنظمات حقوقية محلية ودولية لإدانتها بشدة بشكل متكرر.
    سنشاهد الآن مقتطفات من شريط بث على مواقع التواصل الاجتماعي الشهر الماضي وهو يظهر شابا بحرينيا أعزلا يتعرض للاعداء بالضرب من مجموعة من قوات الأمن البحرينيين .
    تقرير … ما شاهدناه هو بعض ما تسرب أو صور خلسة من مواطنين بحرينيين صودف وجودهم في أماكن تعرض فيها مواطنون عزل للاعتداء والتنكيل على يد قوات الأمن البحرينية . شريط آخر عرض في موقع اليوتيوب يظهر شابا يحمل طفله يتعرض للضرب على يد شرطي بحريني دون معرفة الأسباب.
    تقرير… الإنتشار الأمني لقوات الأمن البحرينية داخل الأحياء الشعبية في معظم المناطق التي تشهد احتجاجات سلمية كان سببا في تعرض شاب بحريني أعزل كان يحمل طفله على يد شرطي قام بالاعتداء عليه دون مبرر .
    شريط الاعتداء على الشاب الذي يحمل طفله والآخر الذي يظهر تنكيل مجموعة من قوات الأمن البحرينية بشاب آخر
    سبب حرجا قويا للسلطات البحرينية التي مارست ضغوطا على موقع يوتيوب لحذف هذين الشريطين وفيما قامت السلطات بتجاهل حادثة التنكيل الجماعي بالشاب الأعزل أصدرت مضطرة بيان استنكار لتعرض الشرطي للشاب الذي يحمل طفله
    فقد صرح الوكيل المساعد للشؤون القانونية بوزارة الداخلية البحرينية أنه على أثر مقطع الفيديو الذي يجري تداوله في بعض المواقع الإلكترونية والمتضمن اعتداء رجل شرطة على مواطن بمنطقة عالي بتاريخ 23 ديسمبر قد تم توقيف الشرطي وإحالته إلى المحاكم العسكرية .
    وأكد الوكيل المساعد للشئون القانونية بأن مثل هذه التصرفات لا يمكن أن تكون مقبولة من رجل شرطة وأن هناك تحقيقاً قانونياً قد بدأ بالفعل في هذه الواقعة .
    وأثار الفيديو سخط وإنتقادات واسعة بمواقع التواصل الإجتماعي ويظهر شرطي يضرب مواطن على وجهه ويحاول منعه من المرور في حين كان المواطن يحمل طفله بيده.
    من جهتها قالت جمعية الوفاق البحرينية إن لقطات مصورة أظهرت تعرض مواطن في منطقة العكر البحرينية للضرب المبرح والدموي والخارج عن نطاق الإنسانية على أيدي قوات الأمن في البحرين بإصرار على ممارسة هذا الإعتداء بكل وحشية.
    واشارت إلى أن قوات النظام نكلت بهذا المواطن بشكل بشع جداً واستخدمت الضرب المبرح جداً، الأمر الذي شكل حالة من الصدمة لدى الأوساط البحرينية حول إنعدام الضمير لدى هذه القوات التي تتصرف على نحو غير انساني مع المواطنين.
    وأكدت الوفاق أن “تلك اللقطات تعكس إلاصرار على ممارسة الجريمة المنظمة بفعل مشترك من قبل الفرقة الأمنية التي تمارس هذا النهج كأسلوب منهجي متفق عليه من قبل قوات ومتبع في العامل مع المواطنين السلميين العزل”.
    وأضاف بيان جمعية الوفاق ان هذه اللقطات تأتي بعد يوم واحد من بث فيديو أظهر قيام أحد عناصر الأمن بالإعتداء المهين على مواطن من خلال صفعه أمام إبنه لأكثر من مرة دون سبب، الأمر الذي اعتبره المواطنون إهانة لكل البحرينيين ويشكل مثالاً واضحاً وفاقعاً لحجم الإنتهاكات المهول التي يعاني منها المواطنون على أيدي قوات النظام التي تبث الرعب وتستعدي المواطنين وتمارس الإرهاب بالمناطق الآمنة.
    وتابع البيان ان “اللقطات الأخيرة لضرب شاب العكر عبرت عن بشاعة عالية والخروج عن نطاق الإنسانية، وتعبر عن سياسة نظامية ممنهجة قائمة على استعداء المواطنين وممارسة أبشع الإنتهاكات بحقهم.

  • دخول قوات جديدة من درع الجزيرة إلى البحرين

     
    قال شهود عيان انهم لاحظوا منذ الاسبوع الماضي دخول قوات جديدة من قوات درع الجزيرة للبحرين عبر جسر الملك فهد والمطار العسكري حيث توجهت القوات الى داخل المعسكرات تحسبا لاي طارئ قد يحدث في البلاد.
     
    ودخلت اول دفعة من هذه القوات (غالبيتها من السعودية) صباح يوم الاربعاء الماضي بتاريخ 9 يناير 2013 إلى أراضي البحرين لكسر ارادة الشعب البحريني وقتل الأبرياء والمواطنين العزل وارتكاب الجرائم بحقهم الذين مازالوا يقاومون النظام الخليفي.
     
    وبعد اعلام المعارضة البحرينية اسبوع قادة الكرامة وتصعيد التظاهرات ضد النظام الخليفي أصبح حلفاء النظام في اقصى الاستعداد للحيلولة دون سقوط النظام الذي يعيش في وضع متأزم يرثى له.
     
    وتاتي قوات درع الجزيرة الخليجية الى البحرين في اطار التعاون الأمني بينها وعلى خلفية ما تشهده البحرين من أحداث أمنية دامية.
     
    ولم تتضح بعد تفاصيل حجم القوى القادمة في هذه الدفعة حيث ان دخولها البحرين كان في ساعات متأخرة من الليل أو في الصباح الباكر جدا وغالبية الناس تغط في نومها.
     

  • عائلة المحفوظ: إدارة سجن «جو» تمنع الاتصالات عن أمين عام «أمل»

     
     قال حسين المحفوظ، نجل أمين عام جمعية العمل الإسلامي «أمل» الشيخ محمد علي المحفوظ، إن إدارة سجن «جو» المركزي منعت اليوم الأخير من إجراء اتصاله الهاتفي المعتاد مع عائلته لأسباب غير مقبولة.
     
    وأوضح في حسابه على «فايسبوك»: «اتصلت صباح اليوم إلى إدارة سجن جو للاستعلام عن أخبار الوالد ولماذا قطع الاتصال، فلم أحصل على جواب منهم بحجة أن المسئول غير موجود». وأضاف «لا نعلم إلى متى سيستمر المنع علما بأنها ليست المرة الأولى التي يقطعون فيها الاتصالات عن الوالد» على حد تعبيره.

  • وعد: أغلب المتضررين من حريق المخارقة «فري فيزا» وتتحمل مسئوليتهم وزارتا العمل والبلديات وغرفة التجارة

     
     قدمت جمعية العمل الوطني الديمقراطي «وعد» تعازيها لعوائل 13 عاملاً مهاجراً لقوا حتفهم من جراء اندلاع حريق في إحدى المباني بمنطقة المخارقة بالمنامة مساء الجمعة الموافق 11 يناير/ كانون الثاني 2013، ودعت الدولة إلى «الإسراع في تشكيل المجلس الأعلى للصحة والسلامة المهنية الذي طالبت به الحركة النقابية منذ سنوات ولم تقم الحكومة بتنفيذه لتضارب المصالح والصلاحيات بين وجود هذا المجلس وبعض الوزارات وأصحاب الأعمال».
     
    وقالت في بيان اليوم الاثنين صادر عن المكتب العمّالي بالجمعيّة «أصبح هذا المطلب ضرورياً وملحاً بحيث يتشكل من أطراف الإنتاج الثلاثة ويمتلك الصلاحيات الكاملة في الرقابة والتفتيش على المنشات ومساكن العمال وظروف العمل والمقاضاة».
     
    وأضافت بأن هناك «ضرورة لالتزام وزارات وهيئات الدولة ذات العلاقة بالعمالة المهاجرة بالمعايير والاتفاقيات الدولية الخاصة بالأمن والصحة والسلامة المهنية، والعمل على حماية أرواح ومصالح العمالة المهاجرة التي ساهمت وما تزال تساهم في تنمية البلاد اقتصادياً»، مشددة على أهمية «عدم زجها في أتون الأزمة السياسية من خلال استغلالها وإرسال من يدعي تمثيلها ليقدم صوراً مجافية للواقع عن المعارضة السياسية في المحافل الدولية بينما تغمض عينها عن الواقع المأساوي الذي تعاني منه العمالة المهاجرة بما فيه تعامل بعض أصحاب الأعمال معها كعمال سخرة».
     
    وحملت «وعد» وزارتي العمل والبلديات وغرفة تجارة وصناعة البحرين «المسئولية عن هذه الفاجعة التي أصبحت تتكرر في أكثر من منطقة، وآخرها نهاية شهر مايو/ أيار 2012 بمنطقة الرفاع الشرقي والتي راح ضحيته 10 آسيويين وكذلك فاجعة وفاة 16 عاملاً هندياً قضوا في حريق القضيبية في العام 2006».
     
    وأشارت إلى «عدم قيام هذه الجهات بمسئولياتها ومهامها في تطبيق القوانين ذات العلاقة بالأمن والصحة والسلامة المهنية على بعض الشركات وأصحاب الأعمال الذين لا يلتزمون ولا يحترمون كرامة وحقوق العمالة المهاجرة والوطنية على حد سواء» وفق تعبيرها.
     
    وقالت «تبين أن أغلب المتضررين من حادث يوم الجمعة الماضي هم من العمالة السائبة (فري فيزا)، التي تواجه ظروفاً صعبة بسبب الاستغلال الذي يقع عليها من الذين جلبوهم وتاجروا بهم، وتواجه أوضاعاً قانونية بسبب مخالفتها الإقامة، وبالتالي اللجوء إلى الاختباء عن الأعين ومنها السكن بعيداً عن رقابة الأجهزة الرسمية».
     
    ورأت أن ذلك «يشكل خطورة عليهم وعلى المجتمع معاً، الأمر الذي يفرض ضرورة وضع حد لهذه الظاهرة المستشرية في المجتمع البحريني وذلك للحد من الجريمة وحفاظاً على الأوضاع الإنسانية للعمالة السائبة التي تقدر أعدادها مابين 60 ألف إلى 80 ألف عاملاً، مرشحين للزيادة المضطردة في ظل التسيب الحاصل وعدم وجود سياسات عمالية تتماشى مع الاتفاقيات الدولية» على حد تعبيرها.

  • نائب بحريني يهاجم القضاء لتأييده الأحكام ضد قيادات المعارضة

     
    ال عضو مجلس النواب البحريني النائب خالد عبدالعال في بيان له اليوم الإثنين إنه من المحرج ما وصلت اليه سمعة مملكة البحرين دوليا على اثر عدم التزامها بتعهداتها فيما يتعلق بالإصلاح وتوسيع مساحة حرية التعبير والحريات الاخرى المستحقة للشعب البحريني.
     
    ناهيك عن استمرار الانتهاكات التي يقترفها رجال الامن اثناء مواجهتهم للمحتجين حيث لقى احد المواطنين حتفه في قرية المالكية على اثر الاستخدام المفرط لغاز المسيل للدموع المشكوك في صلاحيته و شرعية استخدامه، لينظم الى قافلة ضحايا اليد الغليظة التي تستخدمها الدولة في مواجهة شباب اعزل يحاول التعبير عن مظلومياته، ويأتي تعليق النائب عبدالعال على اثر تأكيد محكمة التمييز البحرينية للأحكام الصادرة بحق ما اطلق عليه بالتحالف من اجل الجمهورية وذلك في السابع من الشهر الجاري.
     
    واكد النائب عبدالعال بانه رغم اختلافه فكريا مع طرح الجمهورية وما جاء فيه الا انه من الواجب ان يتمتع هؤلاء بالحرية التي تمكنهم من التعبير عن انفسهم وقناعاتهم وفق الاساليب السلمية باعتبار ان البحرين بلد ديمقراطي  يحتمل تطارح الافكار دون مخالفة القانون، مستنكرا ملاحقتهم قضائيا والتعسف في الاحكام ضدهم، معتبرا ذلك قدح صريح في ايمان الدولة بالديمقراطية واستحقاقاتها على صعيد حرية التعبير.
     
    واوضح النائب خالد عبدالعال بان مواقف الدول الاوروبية القلقة والمتحفظة على قرار محكمة التمييز الاخير والتي تصدر تباعا انما هي نتيجة طبيعية للصدمة التي خلفتها تلك الاحكام القاسية التي صدرت وايدتها محكمة التمييز بينما كانت هذه الدول تنتظر ايفاء مؤسسة الحكم في مملكة البحرين بتعهداتها المتعلقة بالانفتاح واتاحة مزيد من الحريات والتعامل بديمقراطية مع خصومها، تلك التعهدات التي قطعتها الدولة على نفسها تجاه شعبها امام مرأى ومسمع العالم اجمع لحظة اعلان نتائج تحقيق اللجنة البحرينية لتقصي الحقائق برئاسة البروفيسور محمود بسيوني ونخبة من المحققين الدوليين والتي اشتملت على توصيات بمنح مزيد من الحريات والانفتاح والتخفيف من الاحكام المتعسفة في مواجهة الشخصيات المعارضة ناهيك عن ضرورة النظر للأحداث باعتبارها مدعاة الى مزيد من الاصلاح واتخاذ تدابير تعزز الوحدة الوطنية وتعميم مبادئ المساواة.
     
    قال عبدالعال لقد خيبت محكمة التمييز ظننا في ان البلد تتجه ناحية انفراج ازمتها وافقدتنا احكامها الاخيرة الثقة في ان الدولة ستفي بالتزاماتها تجاه منح الشعب البحريني مزيد من الحريات، خصوصا وانه لأول مرة في تاريخ القضاء في العالم يحدث تطابق بين حكم تصدره المحاكم العسكرية مع حكم تصدره المحاكم المدنية في قضية واحدة، وهذا ما يؤكد على ان المحاكم المدنية لدينا في كل درجاتها اخذت مبدأ تغليظ العقوبة دون مبرر مقبول سياسيا كان او اجتماعيا ودون اي اشارة الى فهمها لحساسية المرحلة التي تمر بها البحرين.
     
    واكد النائب عبدالعال قائلا انني كأحد اعضاء السلطة التشريعية والرقابية اجد من المعيب الوقوف مكتوف الايدي امام هذا التشوه في ميزان العدالة وافتقار القضاء البحريني لملكة تقدير الصالح العام للوطن والتميز بين ما هو من صلب الحقوق الدستورية وهو حرية التعبير والمعتقد، وبين المخالفات الصريحة للقوانين ناهيك عن محاكمتها للنوايا وهو امر غير مقبول في اي قضاء في العالم، لذا فإنني ارفع مناشدتي الى جلالة الملك للحول دون فقدان سلطة القضاء احترامها امام فئات المجتمع اولا وامام المجتمع الدولي ثانيا واهتزاز الثقة فيها، وجلالته يملك من الحكمة والقة ما يجعله جديرا باستخدام صلاحياته الدستورية لإصلاح الخلل والمتوقع من التداعيات الخطيرة لهذا الامر.
     
    كما طالب النائب خالد عبدالعال من كافة التيارات والشخصيات واعضاء السلطة التشريعية بتسجيل موقف يؤكد انحيازهم للشعب البحريني ومبدأ منحه حقوقه الدستورية، ودعمهم لكل ما من شأنه اعادة المبحرين الى سجيتها المستقرة ودفع مكونات المشهد السياسي الى طاولة الحوار باعتبار انه لا حل لأي ازمة سياسية بدون حوار كما انه ليس بالإمكان اجراء الحوار في اجواء تأزيميه مثل الاجواء التي اشاعتها الاحكام الاخيرة التي ايدتها محكمة التمييز التي لا توحي لا من قريب ولا من بعيد بان الاجواء تنعم بالديمقراطية وهذا ما ينفر جميع الاطياف من الاستجابة الى دعوة الحوار من اي طرف كان.
     
    وقال عبدالعال في ختام بيانه انني مؤمن بان الدولة الديمقراطية الحقيقية لا تحاكم ابناءها من اصحاب وجهات النظر المختلفة معها وتعتبرهم انقلابيين كما انها لا تعتبر التعبير عن الرأي امر مناهض لها وتهمة تنصب المحاكم لأصحابها، بل على العكس تماما فالديمقراطية لا تترسخ في اي بلد الا عبر اشاعة الاحترام بين الفرقاء ومنح كل الفرق مساحة كافية للتعبير بحيث تعم الطمأنينة ويتمتع العمل السياسي في الدولة بالشفافية التي لا تترك مجالا للعمل السري الغير قانوني والذي يعتبر البيئة المناسبة لازدهار العنف وصناعة الازمات.
     

  • أكثر من 200 تغطية للصحافة الدولية في 2012: ثورة البحرين لم تمت… التعذيب مستمر… علاج الجرحى في سراديب… وبسيوني يهاجم النظام

     
     بالرغم من شبكة العلاقات العامة التي وظفها النظام البحريني لإخفاء وجهه القمعي وتشويه صورة الثورة، إلا أن الصحافة الأجنبية أبرزت في 2012 مواضيع عديدة لفتت انتباه العالم إلى ثورة 14 فبراير المستمرة، واستقطبت البحرين من خلالها تركيزاً عالميا شديدا.  
     
    على رأس هذه المواضيع الذكرى الأولى لانطلاق ثورة 14 فبراير التي “لم تمت” بتعبير صحيفة “الإندبندنت”، رشوات لمنع تغطية الثورة في الإعلام الدولي، الاتحاد والتغيير في الخليج، مصير الحوار والمفاوضات، استمرار التعذيب وسقوط الضحايا واعتقال الأطفال، استمرار القتل في الشارع برصاص الشوزن والغاز والقنابل الصوتية، وعلاج الجرحى في سراديب تحت الأرض. 
     
    وحضر بقوة في هذه التغطيات شخصيات مهمة في الحراك السياسي، مثل البروفيسور بسيوني، الشيخ علي سلمان، نبيل رجب، عبد الهادي الخواجة، مريم الخواجة، زينب الخواجة، مهدي أبو ديب، ومجموعة الكادر الطبي.  
     
    وبلغ عدد التغطيات عن البحرين في الصحف والوكالات والمجلات والقنوات والمواقع الأجنبية أكثر من 200، نشرت في صحف مثل “واشنطن بوست” و”وول ستريت جورنال” و”الغارديان” و”ديلي تلغراف” و”فايننشال تايمز” و”ديلي ميل”، ووكالات أنباء كـ”رويترز” و”فرانس برس” و”أسوشيتد برس” و”بلومبرغ”، ومجلات مثل “فورين بوليسي” ومواقع الإنترنت لقنوات كـ”سكاي نيوز” و”سي إن إن” و”بي بي سي”، وتوزعت بين أخبار وتقارير ومقابلات وتصريحات ومقالات وافتتاحيات، بعضها كان لكُتّاب معروفين مثل نيك كريستوف (نيويورك تايمز)، جون لوبوك (الغارديان)، وروبرت فيسك (الإندبندنت) وغيرهم. 
     
    وقد دفع الحرج الشديد الذي وقع على النظام من تغطيات الإعلام الأجنبي إلى الرد عليه بتصريحات رسمية، والتلويح بمحاكمة بعض الصحف الأجنبية مراراً واتهامها بالكذب وعدم الحيادية، وعدم السماح للمراسلين الأجانب بدخول البلاد، وقد بلغ الأمر بأن تستخدم عارضة الأزياء الأمريكية الشهيرة “كيم كارديشيان” في حملة العلاقات العامة عبر زيارة للبلاد، الأمر الذي أثار سخرية العديد من الصحف الأجنبية كـ”واشطن بوست” و”فورين بوليسي”.
     
    وانتهى الأمر بأن يصرح مسئول بحريني كبير علنا بأن الإعلام العالمي “يشوه صورة البحرين”!
     
    ذكرى 14 فبراير ومسيرة 9 مارس: الثورة لم تمت
     
     
    خلال يناير/كانون الثاني 2012، نقلت صحيفة “فايننشال تايمز” البريطانية عن العضو في جمعية “الوفاق” مطر مطر قوله إن الإصلاحات التي قدّمها ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة “عجزت عن احتواء الأزمة بل بالعكس ستزيد الأمور سوءا”. 
     
    وقالت “واشنطن بوست” في افتتاحيتها بتاريخ 7 فبراير/شباط إن “النظام في البحرين لم يقدم للآن أي إصلاحات جدية ذات معنى لتقاسم السلطة مع المعارضة الشيعية. فما زال عدد من زعماء المعارضة رهن الاحتجاز”.
     
    وأعدت وكالة أنباء أسوشيتد بريس الأمريكية AP تقريرا إخباريا مفصلا هو الأضخم والأشمل عن ثورة 14 فبراير، بمناسبة الذكرى السنوية الأولى. التقرير الذي نشرته أكثر من ألف وسيلة إعلامية قال إن ثورة البحرين واحدة من أطول انتفاضات الشرق الأوسط الجارية وأكثرها تعقيدا على الصعيد الدبلوماسي.
     
    وفي 15 فبراير/ِشباط 2012،  قالت صحيفة “الإندبندنت” إن “الثورة الشعبية في البحرين لم تمت”، معتبرة أنها “تمثل تحدياً حساساً للنخبة الحاكمة في البحرين”.
     
    بدوره، رأى الكاتب “جان بول بوردي” في مقال نشرته صحيفة “ليبيراسيون” الفرنسية في 18 فبراير/شباط، إنه “بعد عام على انطلاق الثورة البحرينية والتظاهرات اليومية التي تقمع، وإضرابات السجناء عن الطعام، يبدو أن التظاهرات السلمية ستتحول الى شكل من أشكال الانتفاضة”.
     
    من جهتها، رأت وكالة أنباء “أسوشيتد برس” الأمريكية في أحد تقاريرها أن السعودية “أفسدت الثورة البحرينية”، مشيرة إلى “سيطرة الأمن السعودي داخل أقطار المملكة قبل اندلاع الاحتجاجات لتقويضها في المهد”.
     
    وفي 10 مارس/آذار 2012، قالت “أسوشيتد برس” إن “اللوم يقع على حكام دول الخليج في إثارة احتجاجات البحرين”، معتبرة أن “تفجر الاحتجاجات سببه سياسة النظام الفاشلة”.
     
    وبحسب الوكالة، فإن “التظاهرات الضخمة (في 9 مارس) هي بمثابة رد على القيادة التي وصفت الاحتجاجات الممتدة على طول البلاد بـ”الشرذمة القليلة”، وتأكيداً على معارضة الشعب للنظام”.
     
    وسلطت وكالات الأنباء والصحف الضوء على فعاليات “ائتلاف 14 فبراير” وبالأخص مهرجانات “تقرير المصير”، كما غطت العديد من وسائل الإعلام الأجنبية العديد من التظاهرات المتميزة وخصوصا تظاهرات العاصمة المنامة أو التظاهرات المتجهة إلى دوار اللؤلؤة، متناولة بالقياس حجم التظاهرات النسبي كل مرة.
     
    كما غطت وسائل الإعلام ما يحدث من اشتباكات واعتقالات، وكذلك أساليب القمع التي تنتهجها قوات الأمن في مواجهة المتظاهرين، الذين قدرت أعدادهم بالآلاف. 
     
    وفي سياق الحديث عن استمرار الثورة وطول أمد الأزمة، كتب الباحث  توبي ماسيثن في مجلة فورين بوليسي مقالا تحت عنوان “الصراع على أنقاض دوار اللؤلؤة”، كما كتبت  سكاي نيوز في أكتوبر/تشرين الأول 2012 تقريرا تحت عنوان “ثورة البحرين تأبى الموت”، كما لم تغفل العديد من وسائل الإعلام الحديث عن قرار حظر التظاهرات الذي اتخذته الحكومة مرتين العام الماضي، حيث وصفت “الإندبندنت” ذلك بأنه “حملة قمعية جديدة” بينما نبهت “بي بي سي” إلى أن هذا الحظر يتزامن ونشر قوات إضافية في الشرقية. 
     
    و”بسيوني” كان حاضرا 
     
     
    وفي مقابلة مع صحيفة “وول ستريت جورنال” في 11 مارس/آذار 2012، أكد رئيس لجنة “تقصي الحقائق” (المنتهية مهمتها) محمود شريف بسيوني أن “نظام البحرين لم يتخذ إجراءات لتنفيذ توصيته بمحاكمة أي أعضاء في الحكومة متهمين بارتكاب انتهاكات وعرضهم على العدالة”. وشكك بسيوني في إمكانية التغيير في البحرين من الناحية السياسية “بسبب معارضة بعض أعضاء أسرة آل خليفة الحاكمة للإصلاحات”.
     
    وقال بسيوني “أعتقد أن الوقت قد حان ليتسلم السلطة في البلاد جيل جديد أكثر تقدما، ويرى الأمور بطريقة أكثر ديمقراطية”.
     
    وبمناسبة الذكرى السنوية الأولى لصدور تقرير بسيوني، كتبت “إليسا ماسيمينو” في “واشنطن بوست” إنه “ليس هناك وضع راهن في البحرين. الوضع يتدهور، والناشطون المؤيدون للديمقراطية يصبحون أكثر يأسًا. سيكون هناك إما إصلاح أو انحدار إلى العنف المتفاقم. والولايات المتحدة قد لا تكون قادرة على السيطرة على النتيجة”. 
     
    بينما عنونت واشنطن بوست افتتاحيتها في المناسبة ذاتها بـ”البحرين تنكث وعودها”.
     
    الحوار في: حكاية مدينتين
     
    وفي 11 يونيو/حزيران الماضي ذكر موقع قناة “سي إن إن” أن ووزير الدولة البريطاني للشئون الخارجية أليستر بيرت أكد، خلال مؤتمر صحافي عقده في السفارة البريطانية في المنامة، قبول أطراف النزاع في البحرين التحاور وبدون شروط مسبقة، وكذلك نبذ العنف بأشكاله، إلا أنه لم يحدث أي حوار فعلي على الأرض رغم مضي 7 أشهر على هذا التصريح. 
     
    وعلى هامش تواجد الإعلاميين في البحرين بمناسبة انعقاد منتدى “حوار المنامة”، وخطاب ولي العهد الذي دعا فيه إلى الحوار بين المعارضة والحكم لحل الأزمة، قال “ديفيد كينير” في مقال بـ”فورن بوليسي” تحت عنوان “حكاية مدينتين” إن هناك “بحرينًا مختلفة موجودة على بعد مسافة قصيرة من مقر إقامة المنتدى، ساردا مشاهداته في سترة وغيرها من القرى، ومشيرا بالتحديد إلى بعض الملصقات على الجدران والتي كتب عليها “الإرهاب هو صناعة الولايات المتحدة”.
     
    وفي السياق ذاته، تساءل آيان بلاك في “الغارديان” ما إذا كان “حوار المنامة سيناقش أزمة البحرين أيضا؟”
     
    الاتحاد والتغيير في الخليج
     
     
    وقبل أسبوع من انعقاد قمة مجلس التعاون الخليجي في مايو/أيار 2012، نقلت وكالة “فرانس برس” عن رئيس مركز الدراسات الاستراتيجية في جدة أنور عشقي قوله إن “موضوع الاتحاد سيكون الأساس في القمة والحديث عنه أو أي نوع من الوحدة مرده الضغوط الإيرانية”.
     
    من ناحيته، قال المعلق السياسي للإذاعة التشيكية يان فينغيرلاند، تعليقا على القمة الخليجية في مايو/أيار، إن “هناك اختلافات بين عدد من دول مجلس التعاون الخليجي في عدد من القضايا”، مشيرا إلى أن دولاً كالكويت وعُمان “لديها رغبة ضعيفة للخضوع للسعودية كخضوع البحرين الحالي”، لافتا أن هذه الدول “تختلف فيما بينها أيضا بشأن الموقف من إيران وسوريا”.
     
    وعن مزاعم الاتحاد الخليجي أيضا، كتبت “أسوشيتد برس” تقريرا تحت عنوان “السعودية توسع ردود فعلها على الربيع العربي بخطط “الاتحاد” مع البحرين”.
     
    وفي تقرير إلى صحيفة “ذي إيكونومست”، حول التطورات في الخليج، أكدت الصحيفة أنه “حتى الأنظمة الملكية الخليجية لن تكون استثناءً من التغيير، وأن الممالك الخليجية لم تعد محصّنةً ضدَّ التظاهرات”.
     
    في السياق ذاته قالت “بي بي سي” إن “توترات البحرين، محفز لاضطرابات الخليج” بينما تنبأ “ديفيد روبرتس” في “فورين بوليسي” بتفكك الخليج، وقال إنه لن يكون هناك أمن أو تعاون عسكري ذو مغزى بين هذه الدول لأن الولايات المتحدة هي من يضمن الأمن في الخليج. 
     
    الثورة والاقتصاد البحريني
     
    وفي 19 فبراير/شباط، قالت مجلة “أرابيان بزنس” إن أصحاب المحلات التجارية في البحرين يقولون إنهم خائفون ويخسرون تجارتهم. ورأت المجلة أن “العنف” المتصاعد في العاصمة قد يؤدي إلى إغلاق عدد أكبر من المحلات والمؤسسات.
     
    وفي تحليل خطير لوكالة أنباء رويترز، قالت الوكالة إن سلسلة التغييرات المنظّمة في المناصب والصلاحيات داخل الهيئات الحكومية أعطت دلالة تكشف عن الاتجاهات الجديدة في الاقتصاد، الذي أكدت أنه تلقى صفعة على يد رئيس الوزراء، ووزير الديوان الملكي، وذلك ضمن خطتهم لسحق انتفاضة 14 فبراير. 
     
    وقالت رويترز إن ولي العهد لم يعد لديه سوى برنامج المنح الدراسية، بعد أن ضربت مشاريعه جميعا على يد هذا الجناح المتشدد.
     
    الشيخ علي سلمان في الصحافة العالمية
     
     
    وكان للشيخ علي سلمان، أمين عام جمعية الوفاق كبرى القوى السياسية المعارضة، حضوره في تغطيات وسائل الإعلام الأجنبية، حيث التقاه الإعلامي البريطاني “فرانك غاردنر” من تلفزيون “بي بي سي” ونقل عنه دعوته حكومة المملكة المتحدة للعمل كوسيط مع عائلة آل خليفة الحاكمة إذا ما بقيت مساعي التقدم نحو الديمقراطية متعثرة. 
     
    وقال سلمان في لقاء آخر على “بي بي سي”، خلال زيارة له إلى لندن “لن نحمل السلاح وسنتمسك بسلميتنا والتحدث بصوت العقل رغم بطش السلطة” مشيرا إلى أن الحكومة البحرينية قامت بتضليل السلطات في السعودية بشأن الخطر الإيراني. 
     
    وغطت العديد من وكالات الأنباء والصحف الأجنبية أجزاء من خطابات الشيخ علي سلمان خلال العام الماضي، وتحت عنوان “قائد الوفاق يتحدى متشددي النظام” قالت فايننشال تايمز إن “قائد الجماعة المعارضة الرئيسية في البحرين أبدى تحديًا علنيًأ نادرًا لمتشددي الحكومة في كلمةٍ ألقاها صعد فيها من خطابه بعد أكثر من عام من الاحتجاجات التي هزت شوارع المملكة الخليجية”.
     
    وأضافت الصحيفة “وفي خطبةٍ ألقاها في تجمّعٍ سياسي احتفالا بذكرى مرور سنة على إنهاء قانون الطوارئ، قال الشيخ إن “فتوى” واحدة، أو أمرًا دينيًا، يستطيع أن يُنزل “عشرات الآلاف” المستعدين للتضحية بحياتهم”، مشيرة إلى أن الموالين للحكومة اعتبروا ذلك تهديدًا مبطنًا.
     
    ونقلت “أسوشيتد برس” عن سلمان قوله في إحدى خطاباته إن “الآمال تتلاشى في إجراء محادثات مع السلطة”.
     
    عبد الهادي الخواجة في الصحافة العالمية
     
     
    وفي مقابلة مع قناة “سي إن إن” في 6 أبريل/نيسان 2012، قالت مريم الخواجة ابنة الناشط الحقوقي البحريني المعتقل عبد الهادي الخواجة، والذي كان مضربا الطعام وقتها، إنه “يدخل مرحلة حرجة وإن حياته في خطر”.
     
    وأعرب محمد الجشي، محامي الخواجة عن خشيته من أن يكون موكله قد فارق الحياة. حسبما قال لوكالة “فرانس برس”.
     
    وخلال أبريل/نيسان 2012، نقلت عدد من الوسائل الإعلامية الدولية مثل صحيفتي “لوس أنجلوس تايمز” و”بوسطن غلوب” ووكالتي “رويتز” و”أسوشيتد برس” نبأ تدهور صحة عبد الهادي الخواجة، ونقله إلى مستشفى سجن آخر لوضعه تحت الرعاية الطبية الدائمة، خوفا من دخوله في غيبوبة. كما أجرت قنوات فضائية عدة لقاءات مع أفراد من عائلتة ونشطاء آخرين للوقوف على وضعه.
     
    وفي الأول من مايو/أيار 2012، قال مراسل هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي”، فرانك غاردنر، الذي زار الخواجة في المستشفى العسكري، إن “السلطات البحرينية سمحت له بلقاء الخواجة لمدة 5 دقائق فقط”، مؤكداً أن الخواجة أطلعه على “نيته في مواصلة إضرابه عن الطعام بعد مرور 84 يوم عليه”.
     
    وفي 3 مايو/أيار ذكرت شبكة “سي بي أس” التلفزيونية الأميركية أن قرار إحالة قضية المعتقلين السياسيين إلى محكمة الاستئناف العُليا يعد “نصرًا لمؤيدي الناشط عبد الهادي الخواجة وبقية قادة المعارضة”.
     
    نبيل رجب في الصحافة العالمية
     
     
    وتناولت العديد من وسائل الإعلام بشكل متكرر حوادث اعتقال رئيس مركز البحرين لحقوق الإنسان الناشط نبيل رجب والحكم بالسجن عليه، فقد قالت “الإندبندنت” إن الحكم القاسي على رجب يثير شكوكاً بالتزام النظام بالإصلاح.
     
    ونشرت رويترز نبأ الحكم تحت عنوان “محكمة بحرينية تسجن زعيما للاحتجاجات بسبب تغريدات” وكتبت شيرين صادقي في “هاف بوست ورلد” مقالا تحت عنوان ” تسجن إذا أهنت الملك على تويتر” تحدثت فيه عن رجب أيضا.  
     
    واعتبر كاتب في نيويورك تايمز أن قضية رجب عرضت الحكومة لانتقادات دولية، واعتبرت اختبارا حاسما للتعهدات المتكررة للنظام الملكي بالسماح لقدر أكبر من الحرية السياسية.
     
    وعلقت مجلة “انترناشونال بزنس تايمز” على اعتقال رجب في يونيو/حزيران الماضي بعد نشره تغريداتٍ تنتقد الطبقة الحاكمة في البحرين، بالقول إن “اعتقال رجب جاء بسبب مشاركته في البرنامج النقاشي “ذا ستريم” على قناة الجزيرة. 
     
    مهدي أبو ديب في الصحافة العالمية
     
    وفي 7 فبراير/شباط 2012، ذكر موقع “هافنغتون بوست” (النسخة البريطانية) أن إحدى أكبر نقابات التعليم في المملكة المتحدة تقدمت بالتماس وصفته بأنه خطوة “غير مسبوقة” للإفراج عن قائدي جمعية المعلمين البحرينية مهدي أبو ديب وجليلة السلمان، اللذين يعاقبان بالسجن لدورهما في الربيع الماضي. 
     
    الأطباء في الصحافة العالمية
     
    وحول الحكم الذي صدر بحق الأطباء العام الماضي، قالت “الإندبندنت” إن قرار سجن الكوادر الطبية أثار انتقادات العالم للبحرين، وتناولت وسائل الإعلام خبر الأحكام التي عدلت بشكل مكثف، موردة تعليقات المسئولين الدوليين والمنظمات الحقوقية على ذلك. 
     
    واعتبرت رويترز انتقادات مساعد وزير الخارجية الأمريكي مايكل بوسنر للأحكام ضد الأطباء هي الأقوى لمسؤول أميركي، منذ أن دعا الرئيس الأميركي باراك أوباما المنامة في العام الماضي إلى الحوار مع جمعية الوفاق.
     
    وقالت نيويورك تايمز إن “بوسنر” دافع عن الأطباء أمام الحكومة، مؤكدة أن الحكم سبّب حرجا كبيرا للولايات المتحدة، ووصفت “آي تي في” لحظة تلقي “الكادر الطبي” الأحكام الصادرة بحقهم تحت عنوان “هذا النصر لم يكتمل”. 
     
    التضييق على المعارضين
     
     
    وتناولت وسائل الإعلام أنباء القبض على بعض الناشطين الحقوقيين والسياسيين ومحاكمتهم خلال العام الماضي، فقد أوردت “رويترز” نبأ الحكم على الناشطة زينب الخواجة، بينما تحدثت “أسوشيتد برس” عن اعتقال خطباء المآتم خلال مراسم عاشوراء، لاتهامها إياهم “بالخلط بين الاحتجاجات المناهضة للحكومة والاحتفالات الدينية السنوية”.
     
    وانفردت وكالة أنباء “بلومبرغ” بنشر تقرير مفصل عن عملية تجسس إلكترونية كبيرة تقوم بها حكومة البحرين ضد بعض الناشطين، والتي كشفت بتعاون بين الوكالة وأطراف أخرى، ثم نشرت “نيويورك تايمز” تقريرا عن ذلك أيضا، وقالت إن البحرين استخدمت برنامجاً متطوراً للتجسس على النشطاء السياسيين. 
     
    وقالت “رويترز” في 10 مايو/أيار إن “البحرين تتخذ إجراءات صارمة ضد المعارضين”، ونقلت عن المتحدث باسم حكومة البحرين عبدالعزيز بن مبارك آل خليفة قوله إن ذلك يأتي “بسبب تصاعد العنف نبحث عن المنفذين والأشخاص الذين يستخدمون المطبوعات والبث ووسائل الإعلام الاجتماعي لتشجيع الاحتجاجات غير القانونية والعنف في أنحاء البلاد”، مضيفاً “إذا كان تطبيق القانون يعني إجراءات أكثر صرامة فليكن”.
     
    الطائفية في أجهزة الأمن
     
    وقال ضابط صف رفض الكشف عن هويته لـ”رويترز” في 13 مارس/آذار 2012 إنه “يصعب تخيل دمج أفراد من الشيعة في قوة الشرطة، برغم ورود ذلك في التوصيات الرئيسية لقائد شرطة ميامي السابق جون تيموني الذي يقوم بتقديم النصح لوزارة الداخلية فيما يخص تحسين الأداء”. وأضاف “نحن الحكومة وهؤلاء حثالة”.
    من جانب آخر، قال الأمريكي جون تيموني القائد السابق لشرطة ميامي وفيلاديلفيا والذي تعاقدت معه وزارة الداخلية البحرينية لتدريب عناصرها الأمنية إنه “إذا لم يكن هناك حل سياسي هنا فإن محصلة الإجراءات سيكون صفراً”.
     
    وأوضح في تصريح لصحيفة” نيويورك تايمز” إن المناخ الحالي يمكن أن يطغى على الجهود” التي يبذلها. وأضاف بأن المهمة “ثقيلة”، وهي ترتبط بعملية “تغيير الثقافة” لدى الأجهزة الأمنية. 
     
    الغاز والشوزن والقنابل الصوتية.. والحصار
     
     
    وفي 19 فبراير/شباط 2012، انتقدت صحيفة “نيويورك تايمز” ارتفاع حدة قمع السلطة البحرينية للمتظاهرين ضمن حملة أمنية مشددة ضدهم لتفادي احتشادهم في الذكرى السنوية الأولى لثورة “14 فبراير”. 
     
    ولفتت الصحيفة إلى أن “الشرطة البحرينية نشرت خراطيم المياه وعربات المدرعات وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع لمنع المتظاهرين من الوصول إلى دوار اللؤلؤة، الذي أصبح نقطة محورية في احتجاجات البحرين” وذلك عشية الذكرى الأولى للثورة. 
     
    بينما أكدت “واشنطن بوست” استمرار “الاشتباكات بين قوات الأمن والمحتجين بشكل شبه يومي، وازديادها سوءا مع اقتراب الذكرى السنوية للانتفاضة الشعبية في 14 فبراير”.
     
    واعتبرت صحيفة “ديلي تلغراف” في منتصف فبراير/شباط 2012، أن الشرطة البحرينية أخلت بوعودها تجاه المتظاهرين في الذكرى السنوية للثورة واستخدمت القوة في تفريقهم المتظاهرين، بعد إعلان جون ييتس، المسؤول البريطاني عن إصلاح جهاز الشرطة، في البحرين أن “الاحتواء” هو “الخطة المثالية” للتعامل مع المتظاهرين.
     
    وذكر موقع “ترايد أرابيا” المتخصص في الشؤون الاقتصادية العربية، في 24 فبراير/شباط 2012 أن “مبيعات الأقنعة الواقية من الغازات قد تضاعفت في البحرين بنسبة 15 % في الشهرين الأخيرين وذلك نتيجة “تصاعد العنف في الشارع”.
     
    في هذا السياق، نقلت وكالة “فرانس برس” في يونيو الماضي عن شهود عيان قولهم إن مواطنين أصيبوا بجروح من جراء القنابل الصوتية والغازات المسيلة للدموع ورصاص “الشوزن” التي تستخدمها قوّات الشرطة البحرينية لتفريق العشرات من المتظاهرين في عددٍ من المناطق. 
     
    واهتمت وكالة “أسوشيتد برس” بتظاهرة حاشدة نظمتها قوى المعارضة البحرينية في 8 يونيو/حزيران الماضي، مشيرة إلى أن “شرطة مكافحة الشغب البحرينية أطلقت الغازات المسيلة للدموع والقنابل الصوتية لتفريقها”.
     
    وضمن أبرز قضايا القمع والانتهاكات التي تحدث عنها الصحافة الدولية، نشرت وكالة أنباء “أسوشيتد برس” خبرا عن حصار “العكر”، كما قالت فرانس برس إن الشرطة لا زالت تستخدم رصاص الشوزن ضد المحتجين وهم يعالجون في المنازل، وتحدثت “أسوشيتد برس” في تقرير مثير عن قيام الأهالي بإعادة بناء المساجد الشيعية التي هدمتها الحكومة في 2011، مشيرة إلى أن ذلك يحمل طابعا سياسيا وينذر بمعارك أخرى قادمة. 
     
    علاج الجرحى: سراديب تحت الأرض
     
     
    وأعدت مجلة “كريستيان ساينس مونيتور” الأمريكية الشهيرة، تقريرا مثيرا عن  “علاج الجرحى في البحرين في المنازل تجنبا لاعتقالهم” ذكرت فيه” أن معالجة المتظاهرين المطالبين بالإصلاح في البحرين بعد إصابتهم في مواجهات مع الشرطة، تتم في غرف رطبة تحت الأرض”، وأورد التقرير عدة لقاءات مع أطباء وجرحى، وتعليق بعض المراقبين الدوليين على ذلك. 
     
    في السياق ذاته، أنتج معد البرامج الشهير “دان راذر” وثائقيا صغير تحت عنوان “المستشفيات ساحات النضال الجديدة في البحرين”، ضم تسجيلات نادرة لبعض الأطباء وهم يعالجون الجرحى في سراديب تحت الأرض.  
     
    وقال التقرير “لقد صوّر مصدرنا مسعفين بحرينيين يغادران في جنح الظلام إلى قريةٍ تقع خارج المنامة من أجل مساعدة مجموعة من الشبان الذين أُصيبوا”.
     
    وفي الموضوع ذاته، كتب فيليب والتر في “مين بوست” مقالا تحت عنوان “الأطباء يعالجون جرحى البحرين في الخفاء”. 
     
    استمرار التعذيب وسقوط الضحايا واعتقال الأطفال
     
    وفي 2 مايو/أيار سلطت “بي بي سي” الضوء على استمرار السلطات البحرينية بتعذيب المعتقلين بما فيهم القاصرين، فيما أوردت صحيفة “ديلي ميل” خبر تولي قاضٍ أميركي سابق تعليم الشرطة البحرينية “التزاماتِها” في قمع المعتصمين.
     
    وتطرقت صحيفة “ديلي ميل” إلى اعتقال الطفل البحريني علي حسن ذي (11 عاماً) في يونيو/حزيران والمتهمٌ بـ”المشاركة في تجمع غير قانوني”، فقالت إنه يواجه تُهمًا أخرى مرتبطة بالتظاهرات في البلاد. وأشارت الصحيفة إلى أن علي “أدّى امتحاناته المدرسية مؤخراً من وراء القضبان”.
     
    وفي السياق ذاته، قال موقع قناة “سي إن إن” على شبكة الإنترنت إن اعتقال حسن “يأتي بعد أشهر من صدور تقرير لجنة تقصي الحقائق برئاسة البروفيسور محمود بسيوني”.
     
    وانفردت صحيفة التايمز بنشر تقرير عن اعترافات ضباط بحرينيين بتعذيب معتقلين في مواقع سرية كـ”بيوت الشباب” و”مركز الفروسية”. كما نشرت “ديلي نيوز التركية” لقاء مع  خبيرة تركية في الطب الشرعي تسللت إلى البحرين وأجرت تشريحًا سريًا لجثة لتثبت أن القوات الحكومية قامت بتعذيب الشهيد يوسف موالي.
     
    وحول القمع في البحرين واستمرار سقوط الضحايا، كتب حقوقيون دوليون عدة مقالات في صحف أجنبية، إذ كتب توم مالينوسكي، الحقوقي في هيومان رايتس ووتش، مقالا في فورين بوليسي  تحت عنوان “جزيرة السجن”، وكتب براين دولي، المدير في منظمة هيومان رايتس فيرست، مقالا في فورين بوليسي أيضا تحت عنوان “العدالة المعذبة”.
     
    ونشرت “نيويورك تايمز” مقالا للناشطة البحرينية “زينب الخواجة” تحت عنوان “البحرين الحليف الوحشي”، وقد سرب المقال من السجن الذي كانت تقبع فيه الخواجة آنذاك. 
     
    وغطت وسائل الإعلام الحوادث التي راح ضحيتها شهداء في العام الماضي، حيث قالت “فرانس برس” إن حسام الحداد قضى بإطلاق نار على محتجين، بينما اعتبرت “ذا دايلي تيلغراف” مقتل علي نعمة يهدد بإشعال موجة جديدة من التظاهرات في البحرين. 
     
    الحياد الإعلامي: رشوات لمنع تغطية الثورة
     
     
    الصحافي الأمريكي ” نيكولاس كريستوف” 
    وحظي موضوع “الحياد الإعلامي في قضية البحرين” من جانب المؤسسات الإعلامية الدولية والخليجية، بزخم في عدة مقالات وتقارير، بعد اتهامات لعدد من المؤسسات باستلام رشاوى لتجنب تغطية أخبار الثورة في البحرين. 
     
    ونقلت رويترز ما جاء في خطاب ملك البحرين بمناسبة يوم الصحافة العالمي، حيث اتهم “وسائل الإعلام الأجنبية بالمبالغة في تغطيتها اضطرابات البحرين”، في تصريح يوضح مدى خشية النظام للتغطيات الإعلامية الدولية وتأثره بها. 
     
    في هذا السياق كشفت وسائل إعلام ومنظمات مشاريع “العلاقات العامة” التي تصرف عليها حكومة البحرين ملايين الدولارات، لمواجهة المد الإعلامي المتزايد دوليا ضدها، وذلك عبر التشويش على التصويتات أو التعليقات أو المشاركات أو النشر في مختلف المواضيع الإعلامية التي تعد عن البحرين، وأكدت “جستين إليوت” في تحقيقيها المنشور بصحيفة “بروبابليكا” إن شركات علاقات عامة أمريكية تمد يد العون للحكم الملكي القمعي في البحرين. 
     
    ونشرت صحيفة الغارديان تقريراً عن مراسلة قناة “سي إن إن” السابقة أمبر ليون، التي أنتجت فيلما وثائقيا عن البحرين ورفضت القناة بثه بعد ضغط من الحكومة البحرينية، وقالت إن ليون أبدت رفضها لذلك الأمر الذي أدى لفصلها من عملها بعدما تحدثت على “تويتر” عن تعامل القناة مع الوثائقي.
     
    وقالت المراسلة السابقة في لقاء مع قناة “روسيا اليوم” إن “الحكومة البحرينية دفعت أموالاً للقناة لتقوم بتغطية مضللة للأحداث”. 
     
    واتهمت صحيفة ألمانية قناة “الجزيرة” القطرية بأنها فقدت حياديتها وخضعت لإملاءات قطر بتجاهل تظاهرات البحرين، ورأت صحيفة “الغارديان” أنه “كان واضحاً أن محطات التلفزيون التي تمولها دول الخليج اهتمت بالأمن الإقليمي أكثر من أحلام البحرينيين بالديمقراطية والحرية والثورة ضد الطغيان”.
     
    ومنع الصحافي الأمريكي الشهير ” نيكولاس كريستوف” من دخول البحرين في ديسمبر/كانون الأول الماضي، ليكتب مقالا في “نيويورك تايمز” عن تجربته هذه تحت عنوان “عندما تقول لي البحرين: اغرب عن وجهي”. 
     
    وقال “كريستوف”، الذي سبق وأن كتب الكثير عن البحرين منتقدا نظامها القمعي بحدة، إن “البحرين، أحد حلفاء أمريكا الأكثر قمعا، تحاول إبعاد العديد من الصحفيين ومراقبي حقوق الإنسان. وحاولت مؤخرا أن أدخل بأية طريقة”.
     
    في الموضوع ذاته، كتبت “جين مارلو” في “هافينغتون بوست” تقريرا تحت عنوان “البحرين: الثورة المحجوبة التي ستشعل الشرق الأوسط”، قالت فيه إنه “بالإمكان تفسير عدم وجود تغطية للانتفاضة التي تقودها الغالبية الشيعية ضد النظام الملكي السني والقمعي بشكل متزايد” بأسباب تتعلق بتحفظات الدول الكبرى وممارستها الرقابة على ذلك. 

  • الصحف العربية: المعارضة تطالب بحكومة منتخبة… وشهيد آخر جراء استخدام الغازات السامة

     
     ركزت معظم الصحف العربية والخليجية خلال الايام الماضية على التظاهرات الاحتجاجية على تأييد محكمة التمييز الاحكام الصادرة بحق 13 من زعماء المعارضة ، دعت خلالها المعارضة إلى تشكيل حكومة منتخبة.ك ما اعلنت الوفاق عن استشهاد مواطن جراء استنشاقه غازات سامة اطلقتها الشرطة. كما تحدثت بعض الصحف عن اخبار متفرقة تتعلق بالبحرين.
     
    وقد تحدثت كل من “السفير” و”الاخبار” اللبنانيتين و”الوفاق” الايرانية الناطقة باللغة العربية عن تظاهرات المعارضة احتجاجاً على تأييد محكمة التمييز الأحكام الصادرة بحق 13 من زعماء المعارضة.
     
    واعتبرت المعارضة الأحكام الصادرة باطلة وليس لها أي قيمة قانونية «لأنها وليدة مشروع الانتقام عبر قضاء تابع، لا يمتلك مقومات القضاء النزيه والمحايد»، بحسب بيان أصدرته في أعقاب التظاهرة.
     
    وجددت المعارضة تأكيدها على أن الحل في التحول نحو الديموقراطية والبراءة من الديكتاتورية، هو حكومة منتخبة وبرلمان كامل الصلاحيات ومنتخب بطريقة صحيحة، وتحول المؤسسات الأمنية إلى مؤسسات وطنية، فضلاً عن قضاء نزيه ومستقل.
     
    وقالت “السفير” أن النيابة العامة، بصفتها كسلطة اتهام والمسؤولة عن الدعوى الجنائية، إن التهم اقتصرت على تأسيس جماعة على خلاف أحكام القانون الغرض منها الدعوى إلى قلب وتغيير دستور الدولة ونظامها السياسي وتعطيل أحكام القانون، ومنع مؤسسات الدولة والسلطات العامة من ممارسة أعمالها، بالإضافة إلى الاعتداء على الحريات الشخصية للمواطنين والإضرار بالوحدة الوطنية.
     
    وأضافت النيابة، في بيان، أن الأجهزة الأمنية رصدت قيام أحد المتهمين بتكوين جماعة مخالفة لأحكام القانون مع متهمين آخرين مقيمين في لندن، وكونوا جميعا ما سمي بـ«التحالف من أجل الجمهورية»، الهادف إلى تغيير دستور الدولة ونظامها الأساسي.
     
    وجاء في البيان أنه ثبت للمحكمة أن المُتهمين جميعاً استغلوا ما كانت تشهده المنطقة العربية من أحداث في مطلع العام 2011، وبالتنسيق مع العناصر المتواجدة في لندن، وكذلك مع «حزب الله» في لبنان. ودعوا في شباط من العام نفسه إلى القيام بالتظاهرات والمسيرات في مناطق عديدة، مع العمل على استغلال دور العبادة من الحسينيات للتحريض على إثارة الاضطراب، وأعمال الشغب، والتخريب، وعدم الاستقرار في البلاد لتنفيذ مخطط الجماعة.كما دعا «ائتلاف شباب الرابع عشر من فبراير» إلى التظاهر يوم الجمعة المقبل في العاصمة المنامة، التي تمنع السلطات التظاهر فيها منذ آذار العام 2011.
     
    من ناحيتها قالت صحيفة “الوفاق” الايرانية أن جمعية “الوفاق” نعت الحاج حبيب ابراهيم عبدالله من منطقة المالكية الذي قضى شهيداً جراء انتكاس حالته الصحية بسبب الغازات القاتلة التي تطلقها قوات النظام، كما اكد ذلك أهله. ودعت الوفاق الجماهير البحرينية للمشاركة في تشييع الشهيد الحاج حبيب بمنطقة المالكية، حيث قضت الغازات السامة على عشرات الاشخاص جراء استخدامها القاتل ضد المواطنين المطالبين بالديمقراطية.
     
    البحرين تستعرض سجلها الحقوقي أمام لجنة الميثاق العربي
     
    هذا وقالت صحيفتا “الخليج “و”الاتحاد” الاماراتيتين أن وزير شؤون حقوق الإنسان في البحرين الدكتور صلاح بن علي عبد الرحمن قال أن مملكة البحرين سوف تستعرض تقريرها الوطني الأول أمام لجنة حقوق الإنسان العربية في الشهر المقبل. وأوضح أن بحث لجنة حقوق الإنسان العربية لتقرير البحرين يأتي باعتبار البحرين طرفاً في الميثاق العربي لحقوق الإنسان المعتمد في القمة العربية السادسة عشرة التي عقدت في مدينة تونس في 23 مايو 2004.
     
    وقال وزير شؤون حقوق الإنسان إن استعراض التقرير يعتبر فرصة ثمينة لمملكة البحرين لإطلاع الدول العربية على ما حققته البحرين من إنجازات حقوقية ومكتسبات حضارية في مختلف الميادين ذات الصلة بالميثاق العربي لحقوق الإنسان، مضيفاً أن البحرين تجدد التأكيد على ما تتمتع به من شفافية وسقوف عليا في حرية الرأي والتعبير واحترام الحقوق الإنسانية التي كفلها الدستور .
     
    مواصلة جهود البحث عن مفقودين في حادث الحريق
     
    وفي سياق مختلف قالت صحيفة “القبس” الكويتيةأن تقارير إخبارية تحدثت أمس عن تواصل الجهود تتواصل للبحث عن مفقودين جراء حريق ضخم وقع في مبنى بالبحرين مساء الجمعة، وأسفر عن مقتل 13 شخصاً من جنسيات آسيوية.
     
    وذكرت صحيفة الوسط البحرينية ان الجهود لا تزال متواصلة للبحث عن عدد من المفقودين، وسط تعذر على رجال الدفاع المدني الدخول الى المبنى لخطورة الوضع بداخله، خصوصا بعد انهيار جزء كبير من سقفه جراء الحريق.
     
    وقالت مصادر للصحيفة ان معظم ضحايا الحريق الذي اندلع في مبنى بمنطقة المخارقة في المنامة من الجنسية البنغالية.
     
    وقال وزير العمل جميل حميدان «إنه اتضح من خلال التحقيق المبدئي، أن المالك قام بتأجير السكن الى احد الآسيويين الذي قام بدوره بتأجير السكن من الباطن للعمال الآسيويين العزاب، مقابل ايجار شهري للغرفة والسرير الواحد».
     
    حمد يأمر بتوفير 500 وحدة سكنية للاجئين السوريين بالأردن
     
    وفي خبر لها قالت “اليوم السابع”  المصرية أن الملك حمد بن عيسى آل خليفة، اصدر توجيهاته بتوفير 500 وحدة سكنية للاجئين السوريين في مخيم الزعترى بالأردن لمساعدتهم جراء الأوضاع والظروف المناخية والجوية الصعبة التى يمرون بها خلال الفترة الحالية.
     
    وذكرت وكالة الأنباء البحرينية أن ملك البحرين كلف المؤسسة الخيرية الملكية برئاسة الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة بأن تتولى مهمة الإشراف على تنفيذ هذه التوجيهات، والذي بدوره أوضح أن المؤسسة تقوم حاليا بشكل عاجل بتوفير هذه الوحدات السكنية للاجئين، والعمل على تجهيزها في أسرع وقت ممكن.
     
    وفي خبر لـ”الوطن” الكويتية، استغرب النائب عبدالحميد دشتي تسريح بعض العسكريين البحرينيين من الجيش الكويتي ، ودعا في تصريح للصحافيين وزير الدفاع الى ايضاح اسباب تسريح العسكريين من الجيش حتى لا نضطر الى توجيه اسئلة برلمانية تتكلم عن الموضوع تحت قبة عبدالله السالم وجدول اعمال المجلس مكتظ بالقوانين والاولويات.

  • هشام الصباغ: على المعارضة سحب ورقة المعتقلين من المساومة برفض دخول أي حوار قبل الإفراج عنهم

     
     اعتبر القيادي في جمعية العمل الإسلامي «أمل» أن «الحوار مختلف عليه محلياً وحتى في حال دخول طرف معارض في الحوار فيجب أن لايكون الرموز عرضة للمساومات». وقال في حديث إلى قناة فضائية «الإفراج عن الرموز والمعتقلين بالنسبة للمعارضة التي تؤمن بالحوار ليس شرطاً ولكنه عرف إنساني وأخلاقي اتجاه الرموز والمعتقلين». وأضاف «نحن كمعارضة في الداخل كنا نعلم بأن المحكمة سوف تؤيد الأحكام وسوف تحتفظ بورقة الرموز، ولكن الآن مهمة المعارضة هي التحدي» على حد تعبيره.
     
    وتابع الصباغ «على المعارضة التي تؤمن بالتسوية والحوار مهمة تاريخية وهي قطع الطريق على السلطة بعدم القبول بوجود أي معتقل سياسي بالسجون وعدم الابتزاز».
     
    وقال «لا تستطيع السلطة استخدام ورقة الرموز كورقة ضغط سياسي إذا لم تصمد المعارضة التي تؤمن بالحواربعدم القبول بأي تسوية قبل إطلاق سراحهم».
     
    واستدرك «برغم اختلاف الرؤى بشأن الحوار والتسويات السياسية لكن على المعارضة قطع الطريق على السلطة بعدم القبول بأي حل والرموز في السجون».
     
    وشدد الصباغ على أن «على المعارضة أن تثبت جديتها في حال دخول طرف للحوار بعدم القبول بوجود رمز واحد في السجون أو أي معتقل لعدم استخدامهم كورقة ضغط وهذا مهم».
     
    ورأى أن «القضاء المجير بيد السلطة حارب المعارضين بسلطة القانون وكيل الاتهامات الباطلة من أجل فرض السجون عليهم وخالف كل الأعراف».
     
    وأشار إلى أن «السلطة الآن في حالة استنفار بسبب وصف المجتمع الدولي للقضاء بالمسيس والغير مستقل، وهم لا يستطيعوا نفي هذا الاتهام بسبب حقائق واضحة».
     
    وقال «تأييد الأحكام على الرموز لم يشكل صدمة لنا كمعارضة لأننا أعرف بالسلطة وجهازها القضائي الجائر ولكنهم صدموا المجتمع الدولي الذي صمت عنهم» وفق تعبيره.
     

  • عبدالوهاب حسين: الحديث عن العفو يشعرني بالغثيان

     
    قال زعيم تيار «الوفاء» عبدالوهاب حسين إنه «يتساوى عندي الحكم عليَّ بالبراءة والمؤبد والإعدام، فالحكم لا مصداقية له، وإيماني بالقضيّة التى ضحيت من أجلها راسخ، لا يتزلزل»، معتبراً أن «الحديث عن العفو، يشعرني بالغثيان». وقال في رسالة بعثها من سجنه في «جو»، حيث يقضي عقوبة بالسجن المؤبد، ونشرت أمس الأحد «إنما أتطلّع إلى النصر الحتمي المؤزر الذي يبلغ النهاية، ويحقق الغاية والطموحات العظيمة لأبناء شعبنا المجاهد، وهذا هو الشعورُ المستقرُّ في وجداني، ورأيي الواضح في خَلدي».
     
    وأضاف «سأبقى أدافع عن الحق والحقيقة والحقوق، وعن العدل والحرية والعزة والشرف والكرامة والفضيلة، وأقف إلى صف قضية شعبنا الأبيِّ العادلة، وأثور على الباطل والظلم والاستبداد والاستضعاف والدكتاتوريّة والرذيلة».
     
    وأضاف «يتساوى عندي الحال في السجن وخارجه، تحت الثرى أو فوقه؛ فعقوبتهم لي ليست بشئ، وسيذهب مكرُهم سدى» على حد تعبيره.
     
    واعتبر أن «حكم محكمة التمييز -كسائر سلوك السلطة-، أثبت أن جميع مؤسسات النظام على ملةٍ واحدة، وأن ثورة 14 فبراير/ شباط، هي ثورة حق وعدل وحرية وشرف وعزة وكرامة وإباء، و كانت حتميّةَ الحدوث، وهي حتميّة الانتصار»
     

  • السيد جعفر العلوي: نظام آل خليفة يريد التخلص من كل شخصية ذات نفوذ

     
    وقال السيد جعفر العلوي في حديث لإذاعة طهران، أن النظام يتعمد اسقاط أكبر عدد من القتلى بسبق وإصرار في نظره من أجل إيقاف هذه الثورة وفي نظره أن كثرة الضحايا من أبناء هذا الشعب قد تؤدي الى تغيير الموقف العام ولكن هيهات، أننا ننظر الى أن الشهداء هم الأساس في شجرة حرية شعبنا.
     
    وفي ما يلي نص المقابلة
     
    السيد جعفر العلوي، شهيد آخر سقط جراء استخدام الغازات السامة من قبل السلطات البحرينية. تكرار هذه الحالة او هذا المشهد هل يعبر عن منهجية للسلطة اتجاه الحراك الشعبي أم ماذا؟
     
    السيد جعفر العلوي: في البدء نعزي شعب البحرين وأهالي الفقيد الشهيد السعيد بهذا المصاب ولكنه ايضاً قلادة من قلائد هذا الوطن وقربان يقدمه شعب البحرين في طريق خلاصه وحريته، لابد من أن ندفع الثمن جميعاً في هذا الطريق المُجهد ولكن الذي ينتهي إن شاء الله الى واحة الحرية والسعادة والخلاص من هذا النظام الجائر. ما حدث لهذا الشهيد هو عين ما حدث لأمثاله من قبل بل عشرات من النساء والأطفال والشيوخ بسبب الغازات السامة بسبب ضرب البيوت بها. وقد جرى هذا الحدث في أحداث سابقة حيث ضُرب منزله بشكل متعمد من خلال إلقاء عبوة من الغازات السامة داخل المنزل أدت الى وفاة هذا الرجل الطاعن في السن، وبالتالي نعتقد أن النظام يتعمد اسقاط أكبر عدد من القتلى بسبق وإصرار في نظره من أجل إيقاف هذه الثورة وفي نظره أن كثرة الضحايا من أبناء هذا الشعب قد تؤدي الى تغيير الموقف العام ولكن هيهات، أننا ننظر الى أن الشهداء هم الأساس في شجرة حرية شعبنا.
     
    السيد جعفر العلوي، الحقوقي نبيل رجب المعتقل أكد وجود نوايا للسلطة للتخلص منه، ما هي طبيعة هذه المخاوف وحقيقتها؟
     
    السيد جعفر العلوي: ليس ذلك مستغرباً من هذا التصريح لأن هناك نية مبيتة لدى السلطة منذ زمن للتخلص من عدد من قيادات المعارضة، عرفنا بعضها بشكل سرّي والبعض الآخر من خلال التعمد بعدم إعطاء المعتقلين الدواء بالأخص المعارض حسن المشيمع، وما جرى لغيره من تعمّد بعدم حصولهم على العلاج المناسب لحالاتهم الصحية، فما يحدث لنبيل ليس مستغرباً لأن النظام يفكر أساساً التخلص من كل شخصية ذات نفوذ وذات قوة لدى الشباب. 

  • العراق يعارض طلب البحرين وقف بث قناة المنار

     
    ذكرت مصادر إعلامية بحرينية أن العراق عارض الطلب الذي تقدمت به البحرين، 
    لمجلس وزراء الإعلام العرب لوقف بث قناة المنار اللبنانية وإذاعة النور التابعة لحزب الله اللبناني.
     
    وتستضيف القاهرة غدًا أعمال الدورة الرابعة والأربعين لمجلس وزراء الإعلام العرب، برئاسة وزير الإعلام اليمني علي أحمد العمراني، لمناقشة عدد من الموضوعات في مقدمتها الطلب البحريني بوقف بث المجموعة اللبنانية للإعلام (تليفزيون المنار ـ إذاعة النور)، وهو ما عارضه العراق خلال اجتماعات المكتب التنفيذي للمجلس التي عقدت عل مدى يومين. 
     
    وكان المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الإعلام العرب قد اختتم بعد ظهر اليوم الإثنين اجتماعاته التحضيرية للمجلس، وقرر إحالة طلب مملكة البحرين الخاص بوقف بث المجموعة اللبنانية للإعلام (تليفزيون المنار ـ إذاعة النور) إلى مجلس وزراء الإعلام العرب لاتخاذ القرار المناسب.
     
    واعترض رئيس وفد العراق على طلب رئيس وفد مملكة البحرين، موضحا أنه يرسل إشارة سلبية فيما يتعلق بحرية الإعلام، مؤكدًا أن المجتمعات العربية متنوعة طائفيا ودينيا. 
     
    كما أوصى المكتب التنفيذي وزراء الخارجية العرب باتخاذ موقف سياسي موحد ضد الدول التي تقوم بالتشويش على الأقمار الصناعية العربية.
     

صور

احتجاجات كرانة بعد صدور احكام معتقلين المتفجرات 12\1\2013م
شهدت منطقة كرانة صباح الأحد 12 يناير 2013م حرائق في إطارات سيارات تالفة على الشارع العام مقابل مجمع الكونتري مول و ذلك رفضاً للحكم بمعتقلين المتفجرات المزعومة ، كما وصلت قوات المرتزقة بعد فترة قصيرة من إحراق الإطارات ، و المعروف منه ان جميع المعتقلين المتهمين في هذا القضية بريئيين

Post a comment or leave a trackback: Trackback URL.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: