613 – نشرة اللؤلؤة

:: العدد 613:: الإثنين،14 يناير/ كانون الثاني 2013 الموافق 2 ربيع الأول 1434 ::‎
فلم اليوم
الأخبار
  • تشييع شهيد المالكية الذي قضى بسبب الغازات السامة

     
    شيعت حشود غفيرة في البحرين ظهر اليوم الأحد جثمان الشهيد الحاج حبيب ابراهيم عبدالله من منطقة المالكية الذي قضى شهيدا جراء انتكاس حالته الصحية بسبب الغازات التي تطلقها قوات النظام على المنطقة.
     
    وشاركت مجاميع كبيرة من مختلف الفئات والمناطق، وشهد التشييع حضور نسائي كبير.
     
    ونعت جمعية الوفاق الوطني الاسلامية وتيار الوفاء الإسلامي و”إئتلاف الرابع عشر من فبراير” وجمعية “أمل” الحاج حبيب، ودعوا للمشاركة الفاعلة في التشييع.
     
    وقالت الجمعية الوفاق إن الغازات السامة قضت على عشرات المواطنين جراء استخدامها القاتل ضد المواطنين المطالبين بالديمقراطية.
     
    والجدير ذكره ان الحاج حبيب ابراهيم عبدالله تعرض هو وحفيده علي لكمية كبيره من الغازات التي تسببت في تدهور حالته الصحية وادت لاستشهاده حسب ما أفاد أهله ولازال حفيده البالغ 9 سنوات يعالج من مضاعفات ذلك خارج البحرين.
     

  • “الوفاق” تنعى الحاج حبيب إبراهيم من المالكية شهيداً

     
    نعت جمعية الوفاق الوطني الاسلامية الحاج حبيب ابراهيم عبدالله من منطقة المالكية الذي قضى شهيدا جراء انتكاس حالته الصحية بسبب الغازات القاتلة التي تطلقها قوات النظام، كما اكد ذلك أهله ودعت الوفاق للمشاركة في تشييع الشهيد الحاج حبيب غداً الأحد عند الساعة 2:30 ظهرا بمنطقة المالكية
    وقالت الجمعية إن الغازات السامة قضت على عشرات المواطنين جراء استخدامها القاتل ضد المواطنين المطالبين بالديمقراطية  والجدير ذكره ان الحاج حبيب ابراهيم عبدالله تعرض هو وحفيده علي لكمية كبيره من الغازات التي تسببت في تدهور حالته الصحية وادت لاستشهاده حسب ما أفاد أهله ولازال حفيده البالغ 9 سنوات يعالج من مضاعفات ذلك خارج البحرين.
     
     
     

  • بيان للرموز حول الأحكام المسيسة وتأكيد استمرار مسيرتهم النضالية السلمية

     
    بسم الله الرحمن الرحيم 
    رسالة مفتوحة لابناء شعب البحرين وأحرار العالم أيها الأحرار في البحرين وفي العالم بعد 22 شهراً من الاعتقال التعسفي والمحاكمات الصورية، أصدرت محكمة التمييز حكمها النهائي بتأييد أحكام مايسمى محكمة السلامة الوطنية (العسكرية)، ونحن إذ نشعر بالفخر والاعتزاز بأننا نواصل مشاركتنا أبناء شعبنا محنتهم خلف قضبان السجن أو أمام الات القمع في الشوارع والميادرين، فإننا نؤكد الحقائق التالية:
     
    1- نحن أصحاب رأي وموقف وكانت محكمتنا في جوهرها محاكمة سياسية. وقد خلت اوراق الدعوة من اي دليل مادي يربطنا وأخوتنا المحاكمين غيابياً بأي أعمال عنف مزعومة، كما لم تُقدم أي أدلة على تهمة التخابر مع جهة أجنبية، وهي التهمة الملفقة التي نفتها على أي حال اللجنة الملكية لتقصي الحقائق (لجنة بسيوني) في الفقرة (1584) من تقريرها. وقد استندت الدعوى في الاساس على ادعاءات جهازالأمن الوطني بوجود تنظيم سري يجمع المتهمين المعروفين بإنتماءاتهم التنظيمية والسياسة والأيديولوجية المختلفة، وبأن هذا التنظيم المزعوم قام بمؤامرة مدعومة لقلب نظام الحكم واشاعة الفوضى والدعوة للعنف. ولم يقدم مسؤولو الأمن الوطني – وهم الذين اتهمتهم لجنة بسيوني بممارسة التعذيب حتى الموت – أي دليل مادي فيما زعموا انهم إستقوا معلوماتهم من “مصادر سرية ” لم يفصحوا عنها لأنها مختلقة ووهمية 
     
    2- إن محاكماتنا ومحاكمات مئات من المناضلين جرت وتجري على نفس النهج الذي سار عليه نظام الحكم في استغلال النظام القضائي لتصفية حساباتها السياسية مع المعارضة. وقد حدث مثل ذلك في محاكمة قادة هيئة الاتحاد الوطني في سبتمبر عام 1956م التي انتهت بنفي بعضهم إلى جزيرة سانت هيلانة بذات التهم تقريباً التي حوكمنا بها، حيث صدر الحكم آنذاك من قبل هيئة محكمة يرأسها أحد شيوخ القبيلة الحاكمة كما هو حال محكمة التمييز التي أيدت الأحكام العسكرية الظالمة الصادرة ضدنا وترأسها شيخ آخر من شيوخ آل خليفة.الحقيقة الجلية للرأي العام الحقوقي المحلي والدولي أن هذه الأحكام هي في واقع الأمر دليل إدانة للنظام القضائي في البحرين ولتغول العائلة الحاكمة وسلطتها التنفيذية على السلطة القضائية واستخدامها أداة بطش ضد خصوم النظام 
     
    3- نحن جزء من حراك وطني راسخ يستمر منذ عقود طويلة شاركت فيه أجيال متعاقبة من المناضلين والمواطنين في انتفاضات لم تتوقف منذ خمسينيات القرن الماضي، وقد منحه شبابنا البحريني الواعي دفعة عظيمة في 14 فبراير 2011 حيث تفاعلوا مع ربيع عربي ثوري انطلقت من تونس ومصر وانتشرت كالنار في الهشيم في بيئة عربية تواقة للحرية والديمقراطية والكرامة الانسانية. وقد شاركنا شعبنا في ثورته منذ انطلاقها وشاهدنا شبابنا يتقدمون الصفوف ويقودون العمل الميداني ويقدمون الشهيد تلو الآخر ويستقبلون الرصاص بصدورهم العارية ويحتضنون في أجسادهم شضايا طلقات الشوزن، وفي كل مرة يصابون فيها أو يخرجون من المعتقلات أو أقنية التعذيب يعاودون الكرة. نحن نفخر بأن شعبنا نساءً وشيوخاً ورجالاً وشباباً متمسك بإحتضان الثورة وحمايتها وإعادة انتاجها رغم آلة القمع والتنكيل، وقد أعدّ نفسه لمعركة طويلة النفس كثيرة التضحيات لأنه يدرك بأن الحرية والكرامة لا يقدران بثمن، وبأن التاريخ يشهد بأن النصر في النهاية الأمر للشعوب. 
     
    4-الحرية لا تقبل التقسيم أو التجزئة، وكذلك شعبنا وقواه الوطنية المعارضة. إن معركة الحرية التي تخوضها القوى الثورية والإصلاحية الحقيقية هي معركة مبادئ لا مصالح. ونحن من جانبنا نُحيي جميع القوى الشعبية والجمعيات المعارضة في جهودها من أجل توحيد الطاقات للمعركة الواحدة المصيرية من أجل يوم نكون فيه جميعاً متساوين في المواطنة، أخوة متحابين، مواطنين لا رعايا. 
     
    5-لقد حان الوقت. نعم حان الوقت الذي ينتهي منه الظلم والقهر والتمييز والتهميش، الوقت الذي تنتهي منه هيمنة القبيلة على الدولة وتتوقف فيه الإمتيازات لصالح النخبة الحاكمة وبطانتها الفاسدة، الوقت الذي يبزغ فيه فجر الحرية التي استحقها شعبنا بتضحياته الجسام، الوقت الذي نصلح فيه مؤسسة القضاء لتكون مؤسسة عادلة مستقلة وأمينة على حقوق الناس، الوقت الذي يستوي فيه المواطنون في وطننا الجميل بأهله كأسنان المشط.نحن على عهدنا باقون، لم تفتر همتنا أو يفت عضدنا، خدام لهذا الشعب المناضل العظيم، يداً واحدة مع أخوتنا المناضلين في كل موقع داخل السجن وخارجه وفي المنافي، نشكر الله على عظيم نعمه علينا ووافر رحمته بنا، ثم نشكر شبابنا وأبناء شعبنا الذين لم يشق اليأس طريقاً إلى قلوبهم رغم القسوة البالغة والقوة المفرطة التي يواجه النظام بها احتجاجاته السلمية.سلام لكم أيها الشهداء رافعي رايات موكب الحق. سلام عليك يا أم الشهيد وعلى أهله وذويه. سلام عليكم أيها الجرحى الشجعان. تحية لكم أيها الشباب والنساء والرجال في المعتقلات والشوارع والميادين لأنكم تعاهدتم الا تعودوا إلى بيوتكم هانئين قبل أن ينجلي الظلم وينكسر القيد. شكراً لمحامينا الأجلاء الذين كانوا شركاءنا في الدفاع عن حق التعبير والرأي الذي كان جوهر قضيتنا أمام المحكمة. شكراً لكل من تضامن معنا ومع اخوتنا المعتقلين. شكراً لأحرار العالم أفراداً ومؤسسات حقوقية وسياسية ونقابية الذين ساندوا شعبنا في محنته وانتصروا لقضيته وكانوا بلسماً لجراحاته.الحرية والعدالة والكرامة الانسانية هدفنا، والوحدة طريقنا، والنضال السلمي نهجنا. عاش شعبنا المناضل. عاشت ثورة 14 فبراير المجيدة.
     
    معتقلو الرأي:
    1- عبدالوهاب حسين
    2 – حسن مشيمع
    3- محمد حبيب المقداد
    4- ابراهيم شريف السيد
    5- عبدالجليل السنكيس
    6- سعيد النوري 
    7- عبدالهادي المخوضر
    8- ميرزا المحروس
    9- عبد الهادي الخواجة
    10- صلاح الخواجة
    11- محمد على رضي
    12- محمد حسن جواد
     
    تاريخ النشر: 13 يناير 2013 
     

  • الإفراج عن معصومة السيد بعد أسبوع من قرار المحكمة

     
    أفرجت اللسلطات الأمنية مساء اليوم الأحد عن الناشطة معصومة السيد، وذلك بعد أسبوع كامل من صدور قرار المحكمة بالافراج عنها بكفالة مالية منذ (7 يناير 2013)، في القضية المتهمة فيها بإهانة موظفة عامة (شرطية).
    وكان المحامي محمد جاسم المهدي ذكر أن السلطات الأمنية ترفض الإفراج عن السيد على رغم قرار المحكمة.
    وأوضح ان “عائلة السيد راجعت عدة جهات أمنية لدفع الكفالة وتسلم ابنتهم، غير ان تلك الجهات تمتنع عن تنفيذ قرار المحكمة بالافراج، بحجة عدم تسلمهم أي قرار بهذا الشأن، وذلك لرفض تسلم الكفالة المالية الخاصة بالافراج عنها”.
    وكانت المحكمة الكبرى الجنائية الثالثة أخلت سبيل السيد بكفالة 100 دينار، وذلك في قضية إهانة شرطية، وحددت المحكمة جلسة (5 فبراير 2013) موعداً للاستماع لشهود الإثبات.
    وكانت المحكمة الصغرى الجنائية الأولى قضت بحبس معصومة السيد لمدة 3 أشهر بعد إدانتها بإهانة موظفة عامّة (شرطية) أثناء توقيفها. 

  • إحالة طلب البحرين بوقف “المنار والنور” لاتحاد الإذاعات العربية

     
    بدأت اليوم الأحد، بمقر الأمانة العامة للجامعة العربية، أعمال الاجتماع الأول للمكتب التنفيذي لمجلس وزراء الإعلام العرب، برئاسة وزير الإعلام والثقافة الأردني سميح المعايطه، وذلك لمناقشة مشروع جدول أعمال الدورة الرابعة والأربعين لمجلس وزراء الإعلام العرب المقررة بالقاهرة يومي الثلاثاء والأربعاء المقبلين بمقر الجامعة العربية برئاسة اليمن، بعد تأجيل دام أكثر من عامين بسبب أحداث ثورات الربيع العربي.
    ومن قال مدير الإدارة الفنية لمجلس وزراء الإعلام العرب السفير ياسر عبد المنعم، أن المكتب التنفيذي يناقش مشروع جدول أعمال يتضمن 16 بندًا تتناول مختلف قضايا العمل الإعلامي العربي المشترك، وفي مقدمتها إيجاد آلية لمنع التشويش على الأقمار الصناعية العربية، والنظر في طلب مملكة البحرين بوقف عضوية المجموعة اللبنانية للإعلام” المنار والنور”، بالإضافة إلى مناقشة مدى التزام الإعلام العربي الذي صاحب الثورات العربية الأخيرة بميثاق الشرف الإعلامي العربي.
    واتفق المشاركون في الجلسة الافتتاحية – بحسب ما نقلته وكالة عمون الإخبارية – على إحالة طلب البحرين إلى الجمعية العمومية لاتحاد الإذاعات العربية للبت فيه، باعتبارها الجهة الفنية صاحبة الاختصاص، وهى المخولة في النظر في مدى الضوابط والتزام الأعضاء بشروط العضوية، على أن يتم رفع توصية بذلك إلى وزراء الإعلام العرب.
    وأضاف عبد المنعم المكتب: “التنفيذي يناقش أيضا متابعة تنفيذ قرارات القمة العربية ومجلس الجامعة على المستوى الوزاري في مجال الإعلام بالإضافة إلى متابعة تنفيذ الخطة الجديدة للتحرك الإعلامي العربي في الخارج، وكيفية دعم الإعلام العربي للقضية الفلسطينية إعلاميًا، وبحث تقديم الدعم الإعلامي لعدد من الدول العربية، ودور الإعلام العربي في التصدي لظاهرة الإرهاب، ومتابعة تنفيذ “عشرية التنمية التشاركية للإعلام والاتصالات في المنطقة العربية للأعوام 2009 ـ 2018”.
    ويضم المكتب التنفيذي ترويكا القمة “قطر، العراق، ليبيا” وثلاث دول عربية أخرى حسب الترتيب الهجائي وهي”الأردن، الإمارات، البحرين”، ومن المقرر أن يتم خلال الاجتماع انتخاب دولتين لعضوية المكتب التنفيذي، وبعدها يتم انتخاب رئيس المكتب ونائبًا له.
     
     

  • اتحاد البرلمان الدولي يناقش الانتهاكات بحق معارضين من البحرين

     
    تبحث لجنة حقوق الإنسان للبرلمانيين، بالاتحاد البرلماني الدولي خلال اجتماعها فيما بين الرابع عشر والثامن عشر من الشهر الحالي، انتهاكات حقوق الإنسان الخاصة بنواب البرلمان في جزر المالديف والبحرين وجمهورية الكونغو الديمقراطية.
     
    كما تشمل اجتماعات اللجنة التي تستمر لخمسة أيام أيضا جلسة استماع مع السلطات البرلمانية في البحرين حول قضية مطر ابراهيم مطر وجواد فيروز غلوم، تتعلق بمزاعم الاعتقال التعسفي والاحتجاز وسوء المعاملة. ويعد فيروز هو أيضا من بين نشطاء المعارضة البحرينية الذين سحبت منهم الجنسية في الحادي والثلاثين من نوفمبر الماضي.
     
    وتأتي جلسة، بحسب ما نقل مركز أنباء الأمم المتحدة، الاستماع في أعقاب القرار الذي تبناه الاتحاد البرلماني الدولي خلال اجتماع جمعيته في مدينة كويبك بكندا في أكتوبر الماضي، والذي أعرب فيه عن مخاوفه من محاولات خنق المعارضة في البحرين وانعدام المساءلة حول مزاعم سوء معاملة اثنين من نواب البرلمان.
     
    كما ستتابع لجنة حقوق الإنسان بالاتحاد البرلماني الدولي النتائج التي توصلت إليها بعثة الاتحاد إلى المالديف في نوفمبر الماضي لجمع الأدلة على الأرض مباشرة على مزاعم سوء المعاملة، واعتقال، ومضايقة تسعة عشر نائبا من نواب المعارضة.
     
    وقد أعربت اللجنة عن قلقها لاستمرار العنف السياسي والترهيب ضد النواب منذ بداية الأزمة السياسية في البلاد في فبراير 2012، ولعدم وجود مقاضاة للمسؤولين عن ذلك.
     

  • عبدالله سرحان.. قصة ألم البحرين

     
    عبدالله عيسى حسن سرحان،22سنه، متزوج ويسكن بمنطقة سترة، ويعمل كحارس أمن بإحدى مؤسسات القطاع الخاص. وقد تم اعتقاله بتاريخ 11/5/2012 في الساعه 7،30صباحآ(يوم الجمعة)حيث داهمت قوات الأمن مع ملثمين منزل عائلته الواقع بسترة، وهي المرة الأولى التى آعتقل فيها. وقد قامت قوات الأمن بمحاصرة منزله وكان حينها نائما واستيقظ على وقع أصوات دخولهم حيث قاموا بإقتحام منزله دون إبراز أذن النيابة بالتفتيش أو الاعتقال ،وكان عدد الأفراد (رجال الأمن)ممن آقتحم منزله ثمانية أشخاص وقاموا بسحبه بالقوة لخارج منزله رغم وجود كسور في رجله .
     
    وقد نتج عن إقتحام منزل عائلته أضرار ناتجة عن تكسير بعض أغراض الغرفه الخاصه به ،وسرقه مبلغ(35دينار)من محفظته الشخصيه .وأثناء اقتيادي إلى الدورية الأمنية تم تقييد يده وغلق عينه بعصابه مع تعرضه إلى الضرب في منطقه الرأس والظهر وإلقاء كلمات غير لائقه من سباب وشتائم من قبل رجال الأمن.
     
    وفي التحقيقات الجنائيه قام الضابط بالتحقيق معه طوال يومين بتهمة حرق مركز شرطة سترة بتاريخ 9/5/2012 مع متهمين آخرين (عددهم 8 أشخاص)،وقد تعرض إلى الضرب والإهانه رغم إطلاعه أياهم على حالته الصحيه حيث كان يعاني من وجود 4 كسور في الرجل اليسرى (منطقه الحوض) ، والآم في الركبة والساق اليسرى ناتجة عن حادث مروري .ولكن كل ذلك لم يشفع لي واجبروه على توقيع محضر الإعتراف دون علمه بمحتواه .
     
    وطوال وجوده بالتحقيقات ..كانوا يتناوبون على ضربه و هو ملقى على الأرض مقيد ومعصوب، كما ظل واقفا لساعات طويله أحيانا. وفي النيابه قام وكيل النيابه بتهديده بعدم تغيير أقواله و ألا تعرض إلى التعذيب مجددا ..واجبروه على الذهاب معهم لتمثيل تهمة حرق مركز شرطة سترة وتصويره. وفي سجن حوض الجاف ..لآ يزال يعاني من آلام في رجله اليسرى وآلام في المعدة كما آنه حامل لمرض السكلر وبالتالي يحتاج إلى عنايه صحيه وغذائيه خاصه ،ولم يتم الاستجابه لطلبه بتحويله لعيادة خاصة .ونطالب بالإفراج عنه قبل تدهور صحته والسماح له بالعودة إلى عمله و اسرته ..وتتحمل وزارة الداخليه سوء حالته الصحيه المتدهورة يومآ بعد يوم .
     
    وسيعرض المعتقل عبدالله عيسى سرحان على المحكمة الخليفية غدا الاثنين.. ومعاناته الصحية لا زالت تتفاقم بسبب ظروف السجن السيئة، مع استمرار معاناته بسب إصابته ب 4 كسور في ساقه اليسرى (منطقه الحوض) وآلام في المعدة والركبة وهو حامل لمرض السكلر ويحتاج لعناية صحية وغذائية خاصة. وقد تم رفض علاجه مرارا وصحته تتدهور يوما بعد يوم بسبب ظروف التعذيب ومعاناة السجن.
     

  • سميرة رجب لـ”اليوم السعودية”: الحوار بيد وزير العدل

     
    قالت وزيرة شئون الإعلام والمتحدث بإسم الحكومة سميرة رجب في حوار مع صحيفة اليوم السعودية إن “الحوار قادم، وليس بخفي ان اقول ان هذا الملف حاليا هو بيد وزير العدل، الذي بدأ اتصالاته فعلا، وهي مستمرة، وأنا اتوقع ان يكون قريباً، وخلال هذا العام 2013”.
    ورفض رجب الحديث عن وجود أكثرية معارضة، مؤكدة بأن ذلك الحديث “مغالطات وافتراءات حسابية لا تستند الى دليل ولا يصدقها العقل، فعندما يتحدثون عن سبعين او ثمانين بالمائة، نوجه لهم سؤالاً.. أين كانت هذه النسبة في تلك اللحظة التي وقف الشعب البحريني كله وعن بكرة أبيه في وجه هذه الحركة الغريبة على البحرين ورفضها تماما؟
    وكانت رجب قد أعلنت من قبل بصراحة رفضها ورفض السلطة “للحكومة المنتخبة”.
    وقالت رجب في مقابلة مع وكالة الانباء الكويتية (كونا) بخصوص الوضع الداخلي في البحرين ان “المعارضة مترددة في دخول الحوار الذي دعت اليه الحكومة فهي تضع قدما الى الامام وخمس خطوات الى الخلف” بسبب “وجود قراءة اقليمية وليس بحرينية”.
    وكانت رجب قالت في منتصف ديسمبر لصحيفة الشرق الاوسط إن المعارضة أساءت للدعوة إلى حوار وطني، واستغلتها بشكل مغرض، وسوقتها إعلاميا بشكل مغلوط.
    وأكدت الصحيفة في عددها الصادر ان البحرين اكدت على أن أي حوار وطني للخروج من الأزمة لن يغفل أي مكون من مكونات الشعب البحريني، كما لن يكون مع طرف على حساب آخر، وإنما سيكون استكمالا لحوار التوافق الوطني الذي جرى في يوليو (تموز) من عام 2011، وسيبدأ عندما تتوقف المعارضة عن العنف، وتتخلى عن الشروط والقيود التي تضعها للدخول الحوار. 

  • معارضان بحرينيان: السلمية خيارنا والإصلاح هدفنا

     
    أكد الشيخان عبدالجليل المقداد وسعيد النوري في بيان لهما بعد الأحكام الصادرة بحقهما، على ضرورة توحيد صفوف المعارضة، والإلتفاف حول أية الله الشيخ عيسى قاسم، والعمل وفق المنهج السلمي الحضاري، معتبرين إياه الخيار الإستراتيجي لتحقيق المطالب المشروعة العادلة.
     
    وأكد الشيخان على أن “الحوار الجاد هو الخيار الطبيعي الكفيل بعلاج أزمات الوطن”.
     
    وإليكم نص البيان:
     
    وإننا وفي أجواء الأحكام الظالمة التي صدرت ضدنا مؤخراً ، والتي هي استكمالٌ لسلسلة من الظلم والعدوان الذي وقع علينا ، واستهدف انتهاك شخصياتنا وحرماتنا جسدياً وحقوقياً وقضائياً وسياسياً.
     
    وانطلاقا أيضاً من المسؤولية الدينية والوطنية والأخلاقية ، والحرص على الأهداف السلمية السامية لأبناء شعبنا والشفقة والرحمة بهم ، رأينا من المهم التذكير بجموعة من الأمور والمبادئ التالية:
     
    أولاً : إن هدفنا الأسمى هو الإصلاح الحقيقي والعدالة الإجتماعية.
     
    إن شعبنا العظيم إنما انطلق بثورته لأجل تحقيق الإصلاح الحقيقي وعلاج الأوضاع الفاسدة. وقدم في سبيل ذلك التضحيات الجسام وتعرض للسجن والتعذيب ومختلف صنوف الأذى. وإننا نعتقد أن الرؤية السياسية المتوازنة الموضوعية لمجمل الظروف المحلية والإقليمية والدولية تقتضي التمسك بسقف الإصلاح الحقيقي الجاد ، الذي ينبثق من الإرادة الشعبية ويخضع لرقابتها ومحاسبتها ، ويحقق أهداف الشعب في الحرية والعدالة والكرامة.
     
    ثانياً: الإيمان والتوكل على المدد والتسديد الإلهي الغيبي.
     
    فنحن نعتقد أن شعبنا المظلوم في ثورته الإصلاحية المباركة ومطالبه العادلة ، ليس وحيداً في معركته ضد الاستبداد والظلم والفساد ، فإن الله سبحانه بقدرته ولطفه يدعم ويسدد مسيرة شعبنا الحقة ، ويمدها بأسباب الثبات والإنتصار ، وهو ما يقتضي من أبناء شعبنا العزيز التوجه المستمر لله سبحانه وألطافه ، وتصفية النفوس لله سبحانه بالإخلاص والتوكل والإستقامة، فإن توفير الأسباب الغيبية والأخلاقية للتوفيق والإنتصار هو واجب متلازم مع واجب توفير الأسباب السياسية لهذا الإنتصار.
    يقول تعالى : ( إن ينصركم الله فلا غالب لكم وإن يخذلكم فمن ذا الذي ينصركم من بعده وعلى الله فليتوكل المؤمنون) آل عمران آية 160.
     
    ثالثاً : وحدة المعارضة الخيار الإستراتيجي ، والعامل الأهم للقوة والإنتصار.
     
    إننا نعتقد بصورة قاطعة أن قوتنا وانتصارنا يكمن في وحدتنا والتحام صفوفنا، وأن الافتراق والإختلاف يقود إلى الفشل ويضعف القضية والموقف. وللحفاظ على وحدة الصف والكلمة يلزم التذكير بالامور التالية:
     
    1- من مسؤولية الجميع السعي الجاد والحثيث – في حدود الممكن والمستطاع – للتوافق حول مشروع سياسي مشترك ، تتوجه إليه الأنظار وتتكاتف حوله الطاقات والفعاليات.
     
    2- نعتقد أن مطلب الإصلاح الحقيقي المنبثق من الإرادة الشعبية يمثل الإطار العام الذي يمكن أن تتوحد حوله الكلمة وتتوجه إليه الأنظار ، كما أن من المهم تكامل الجهود واحترامها دون بخس لدور أية جهة احتجاجية أو سياسية أو حقوقية أو إعلامية.
     
    3- وإننا نرى أن سماحة العلامة الشيخ عيسى قاسم أهل للثقة وتحمل مسؤولية التوجيه والترشيد والرعاية الأبوية ، وذلك لما جسده من مبدئية في الموقف وصلابة في ذات الله سبحانه بجانب الحكمة في القضايا ، ولما له من مكانة وفضل وتقوى مشهودة ، فأنه لابد لكل مسيرة يراد لها النجاح بأن يكون لها محور يوحد جهودها ، ولذلك فإننا ندعوا للإلتفاف حول سماحة الشيخ ودعمه والاستماع له ، يقول تعالى : ( واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا) آل عمران آية 103.
     
    رابعاً : المنهج السلمي الحضاري هو الخيار الإستراتيجي لتحقيق المطالب المشروعة العادلة.
     
    عرف شعبنا العظيم بأساليبه السلمية والحضارية لتحقيق مطالبه المشروعة. وذلك ، إيماناً من الشعب بضرورة تحقيق توازن حرج ودقيق بين مجموعة من الأمور هي:
     
    1- ضرورة استمرار العمل المركز لمراكمة الضغط الشعبي والسياسي والحقوقي عبر الاحتجاجات السلمية الحضارية ذات المظاهر المتنوعة ، وقد استطاع شعبنا تحقيق انجازات كبيرة في هذا السبيل.
     
    2- ضرورة تعريف المجتمع الدولي الحقوقي والسياسي بأهدافنا ومطالبنا العادلة ، مع ضرورة الحفاظ على الصورة المتسامية النبيلة المشرفة لحضارية وقيم وسمو شعبنا وهو ما تتكفل السلمية بتحقيقه بكل جدارة.
     
    3- ضرورة الحفاظ – في ذات الوقت- على السلم الأهلي والنسيج والاستقرار الإجتماعي ، دون السماح بانحراف الأمور نحو دوامة العنف مما يفسد مقومات السلم الأهلي ويذهب بجوهر الوحدة والنسيج الاجتماعي والوطني.
     
    4- تقليل الخسائر المادية – بقدر المستطاع – الواقعة على الجماهير ، مع إيجاد التفاعل والمشاركة الجماهيرية الكبيرة والواسعة.
     
    5- عدم تحويل الصراع من صراع سياسي حقوقي إلى صراع أمني صدامي ، يعطي الذرائع الأمنية للسلطة للتهرب من الاستحقاقات السياسية والحقوقية وتشويه الحركة المطلبية. ويمكن أن يتصور أن السلمية المنظبطة شرعياً وأخلاقياً تمثل عنصر ضعف وفق بعض الحسابات الضيقة استغلته السلطة لترجيح كفتها وظلم الشعب والتفنن بإيذائه. إلا أن السلمية المحكومة بالشريعة والأخلاق هي أكبر مفاخر شعب البحرين، بحسابات قيم التقوى والآخرة ، وكذلك بحسابات النصر السياسي والحقوقي والإعلامي الشامخ المدوي الذي حققه شعبنا بفضل صبره ومظلوميته وتضحياته.
     
    خامساً: الحوار الجاد هو الخيار الطبيعي الكفيل بعلاج أزمات الوطن.
     
    نعتقد أن الحوار الحقيقي الجاد إذا تحققت ظروفه الموضوعية المناسبة يمثل السبيل الطبيعي الأمثل لعلاج الأزمة وتحقيق الحل السياسي الكريم المشرف. ويكثر الكلام هذه الأيام عن الحوار ، ونحن وإن كنا ولا نجد فعلاً علامات حقيقية على جدية السلطة ، ويحق لنا التشكيك الكبير بدوافع السلطة تجاه الحوار – لا سيما بسبب الأحكام الجائرة الصادرة مؤخراً – ولكن ذلك لا يعني أن الامور بالضرورة تستمر على هذه الحال للأبد ، وذلك لأن السلطة السياسية ليست هي المالكة لأزمة المعادلة السياسية ، فإن إيماننا بالتسديد الإلهي يجعلنا نحمل الأمل الكبير المشرق أن الله سبحانه الخالق العطوف سوف يهيئ من الظروف المحلية والإقليمية والدولية – إن شاء الله – تعالى – ما يدفع الأمور نحو حل سياسي مشرف يحقق للشعب ومعارضته النصر العزيز الكريم. والمطلوب من شعبنا ومصارضته الشريفة هو أخذ الحيطة والحذر الشديد تجاه محاولات المماطلة والإلتفاف ، مع التمسك المبدئي الراسخ بالمطالب المشروعة العادلة ، بجانب التمسك بالرؤية الموضوعية المتفائلة بالفجر المشرق والنصر العزيز بفضل الألطاف الإلهية.
     
    سادساً : الوحدة الوطنية والمواطنة المتساوية.
     
    لم ينادِ أحدٌ من أطراف المعارضة بمكتسبات تخص فئة أو طائفة خاصة فضلاً عن تهميش مكون من مكونات الوطن. بل لا معنى لعدالة اجتماعية تخص فئة وتحرم منها أخرى ولا لإصلاح تنعم به طائفة وتبؤس به أخرى. لقد عاش أبناء الطائفتين الكريمتين على هذه الأرض في وئام وسلام ، وكانت المصالح السياسية الضيقة وخداعها هي العدو الذي يتهدد ذلك الوئام. وقد بدا واضحاً ما فعلت شهوات السياسة في الأحداث التي مرت بالوطن والشرخ الذي أحدثته في النسيج الإجتماعي واللحمة الوطنية. إن الوطن يسع الجميع ولا يحق لأحد كائناً من كان أن يستفرد بقراراته ويستبد بمقدراته. والكلمة الفصل هي أن يشترك أبناء الوطن من كلا الطائفتين بصورة ديمقراطية في إدارة شؤونه بما يحقق العدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية. وأن يكون العدل والموضوعية وتحكيم المصالح الوطنية العليا هو دليلهم الذي يهتدون به ، وعندها تعمر البلاد وينعم العباد وتنزل الرحمة وتتآلف القلوب بعد الخصام ويتحد السبيل بعد الافتراق وتتقارب العقول والأفكار بعد التشتت. وليحذر أبناء الوطن جميعاً من شهوات السياسة وخداعها. 
     
    هذه هي مبادئنا التي نؤمن بها. فما ضرنا – في سبيل مبادئنا وقيمنا – أن نصبر على الأذى والسجن صابرين محتسبين راجين ما عند الله طامعين في نصره وتأييده.
     
    إن الرعاية الإلهية التي نحسها بكل وجودنا ، وعدالة قضيتنا من جهة ، وصمود وثبات واستقامة شعبنا العظيم من جهة أخرى ، تدعونا جميعاً للثبات والصبر والاستقامة ، وعدم الإلتفات للأماني الزائلة. فالسجن لأجل المبادئ والقيم السامية أحب إلينا مما تدعونا إليه كل الاماني. وما عسى المرء أن يقدم من تضحيات أمام ما يقدمه هذا الشعب العظيم. إن تلك المبادئ التي استعرضناها تمثل رؤيتنا ونتحمل مسؤوليتها أمام الله سبحانه وأمام شعبنا الصابر العظيم. يقول تعالى : ( أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم ومستهم البأساء والضراء وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين آمنوامعه متى نصر الله ألا إن نصر الله قريب) . صدق الله العظيم .البقرة آية 214.
     
    صادر عن:
    عبد الجليل المقداد
    سعيد النوري
    التاريخ 10 يناير 2013م
     

  • عبد الوهاب حسين: ثورة 14 فبراير نصرها حتمي

     
     قال المتحدث الرسمي باسم تيار الوفاء الإسلامي في البحرين، المعارض المعتقل عبد الوهاب حسين، ” أن ثورة 14 فبراير هي ثورة حق وعدل وحرية وشرف وعزة وكرامة وإباء، و كانت حتميّةَ الحدوث، وهي حتميّة الإنتصار”.
     
    وأضاف في تصريح له بخصوص الحكم الصادر بحقه، ” لقد عاقبوا الشرفَ والوطنيّة والعزة والكرامة و الاباء، وإنه ليتساوى عندي حكمُهم عليَّ بالبراءة والمؤبد والإعدام، فالحكم لا مصداقية له”، مشدداً على أن “إيمانه بالقضية التي ضحى من أجلها راسخ لا يتزلزل”.
     
    وأوضح عبد الوهاب حسين “وسأبقى أدافع عن الحق والحقيقة والحقوق، وعن العدل والحرية والعزة والشرف والكرامة والفضيلة، وأقف إلى صف قضية شعبنا الأبيِّ العادلة، وأثور على الباطل والظلم والاستبداد والاستضعاف والدكتاتوريّة والرذيلة، والتواطئ الخسيس، مادامت لها بقيّة، وفيَّ نبضٌ من الحياة والقدرة، حتى تمحى”.
     
    وتابع قائلاً “وإذا كنتُ صادقاً مع ربي الحقّ، فحالي لن يغيرَهُ تغيّرُ الأشياء والأحوال والأوضاع، فيتساوى عندي الحال في السجن وخارجه، تحت الثرى أو فوقه؛ فعقوبتهم لي ليست بشئ، وسيذهب مكرُهم سدى، وسنقف بين يدي جبّار السماء ليحكمَ بيننا بالحق وهو أحكم الحاكمين، والعاقبة للمتقين”.
     
    وأشار القيادي في المعارضة البحرينية “لقد أثبت حكم محكمة التمييز -كسائر سلوك السلطة-، أن جميع مؤسسات النظام على ملةٍ واحدة، وأن ثورة 14 فبراير هي ثورة حق وعدل وحرية وشرف وعزة وكرامة وإباء، و كانت حتميّةَ الحدوث، وهي حتميّة الإنتصار، بحكم فيض الرحمة الإلهيّة الذي لا يتوقف عن العباد، و بحكم وعد السماء الصادق للمستضعفين المجاهدين الصابرين في المحن والشدائد، والثابتين على الحق، وبحكم منطق حقائق الصراع بين الشعوب و الحكّام. لن يطولَ الانتظار؛ مادام الجهادُ والنضال والتضحية قائمة-بمشيئة الرب القيوم-، وإنَّ غداً لناظره قريب، وإنَّ بهجة الأم بمولودها، تبدّد الشعور بألم المخاض، وقد شرّفني الله جلَّ جلاله بدخولي سجنَ النظام مرّاتٍ عدّة، وأساله بكرمه العظيم أن يزيدَ في شَرَفي ويكرمني بالشهادة أو الموت داخل السجن؛ ليرفعَ بذلك منزلتي عنده”.
     
    ووصف الحديث عن عفو النظام له بالغثيان، قائلاً “وأمّا الحديث عن العفو، فيشعرني بالغثيان، فإنما أتطلّع إلى النصر الحتمي المؤزر الذي يبلغ النهاية، ويحقق الغاية والطموحات العظيمة لأبناء شعبنا المجاهد، وهذا هو الشعورُ المستقرُّ في وجداني، ورأيي الواضح في خَلدي، وإني لأحيي الشهداءَ الأبرارَ، والمعتقلين والمطلوبين والمصابين وعوائلهم الكريمة، و إنَّ لهم حضوراً عندي، وأشعر بهم كما أشعر بنفسي. وأشكر الأمهات والآباء و الزوجات، والبنات والأبناء والأحفاد والأخوات والإخوة، والمناضلين الأشاوسَ الشرفاء، والعلماء النافحين عن الحق والحقوق كلها، العدل والشرف والعزة والكرامة، وكلَّ الأهل والشرفاءَ الأوفياءَ من أبناء الوطن على وقوفهم ومواقفهم الإنسانية و الوطنية التى هي ترجمان العقيدة والشريعة، ودليل على أصالة وصفاء وطهارة معدنهم، فلهم منى أذكى التحيّة، وأصدق مشاعر الودِّ والاحترام والتقدير والامتنان”.
     

  • طهران تؤكد أهمية الحوار بين المعارضة والحكومة في البحرين

     
    ثمن معاون وزير الخارجية الإيراني الخطوة التي إتخذها الحكومة السورية في الإفراج عن معارضين، داعياً الحكومة البحرينية إلى إلى اتخاذ خطوات مماثلة لإنهاء الأزمة.
     
    وإعتبر معاون وزير الخارجية الإيراني للشؤون العربية والأفريقية «حسين أمير عبد اللهيان» إطلاق الحكومة السورية سراح 2123 سجيناً سورياً في مقابل إطلاق المعارضة المسلحة للزوار الإيرانيين الـ 48 خطوةً مناسبةً باتجاه تحقيق مبادرة الرئيس السوري «بشار الأسد» للخروج من الأزمة في هذا البلد.
     
    وأعرب «عبد اللهيان» في حديث لقناة الميادين الفضائية عن شكره وتقديره للرئيس الأسد وللحكومة السورية، مشيداً بتحسن الظروف الأمنية في سوريا. ورأى «عبد اللهيان» أن اتخاذ خطواتٍ مشابهة للخطوات السورية في البحرين سيساعد في إخراج هذا البلد من الأزمة السياسية والأمنية.
     
    ودعا عبد اللهيان الحكومة البحرينية إلى اتباع الطرق السياسية خاصة إطلاق سراح السجناء والمعتقلين السياسيين، مؤكداً أهمية الحوار الوطني بين المعارضة والحكومة في البحرين.
     

  • التحالف من أجل الجمهورية تأسس لإسقاط النظام

     
    قال النائب العام في البحرين، أن تيار «الوفاء» و«حق» و«أحرار البحرين» و«خلاص» أسسوا «التحالف من أجل الجمهورية» لإسقاط النظام الملكي.
     
    وفي بيان بثته وكالة أنباء البحرين “بنا” أمس السبت بشأن الحكم الصادر في قضية “التحالف من أجل الجمهورية” إنه “ثبت للمحكمة واطمأن وجدانها (…) بقيام أحد المتهمين – وهو المسئول عمّا يسمى بتيار الوفاء الإسلامي غير المرخص – بتكوين جماعة مؤسسة بالمخالفة لأحكام القانون الغرض منها تغيير نظام الحكم بالمملكة وتعطيل أحكام الدستور والقوانين بالتنسيق مع قياديي ما يسمى بحركة حق، وحركة أحرار البحرين الإسلامية، وحركة خلاص المقيمين في لندن”.
     
    وقال النائب العام إنهم اتفقوا جميعاً على تكوين ما سمى بـ “التحالف من أجل الجمهورية” وتم تحديد أصوله العقائدية وركائزه الفكرية التي “تهدف إلى تغيير دستور الدولة ونظامها الأساسي”.
     
    وفي المقابل أكدت قوى المعارضة الوطنية في البحرين ان الأحكام الصادرة بحق الرموز السياسية عي أحكام باطلة وليس لها اي قيمة قانونية لانها وليدة مشروع الانتقام عبر قضاء تابع ومسيس ولا يمتلك مقومات القضاء النزيه والمحايد.
     
    وقالت المعارضة في ختام مسيرتها الجماهيرية الحاشدة الرافضة للأحكام الصادرة والتي حملت عنوان “ماضون حتى تحقيق المطالب” يوم أمس السبت بأن هذه الأحكام تؤكد أحقية المطالب الشعبية لشعب البحرين ومن بينها الحاجة لقضاء عادل ونزيه ومستقل.
     
    وأشارت الى ان الحكم بالسجن لمدد تصل الى 25 سنة على الرموز السياسية بسبب قضايا تتعلق بحرية الرأي والتعبير يعكس ما طبيعة استخدامه كأداة سياسية أمنية ضد المعارضين كما عبرت عنه بعض المنظمات الدولية، وقالت عنه المفوضة السامية لحقوق الانسان بانه يشكل أدار للاضطهاد السياسي وقالت عنه منظمة “العفو الدولية” بانه وجه للعدالة الزائفة.
     
    وجددت المعارضة تأكيدها على ان الحل في التحول نحو الديمقراطية والبراءة من الديكتاتورية التي تعتبر ام المشاكل وأنها سبب التخلف والتراجع وسرقة المال العام وغياب الأمن وتخلف الوطن على كل المستويات.
     
    وقالت بأن الحكومة المنتخبة والبرلمان كامل الصلاحيات والمنتخب بطريقه صحيحة وتحول المؤسسات الأمنية لمؤسسات وطنية ونزاهة واستقلالية القضاء هي المطالب التي يمكن ان تفرز مشروعا لبناء دولة بدلا من الحالة الإقطاعية القائمة.
     
     

  • لجنة برلمانية كويتية تخاطب وزارة خارجيتها بشأن سجن “كرم” في البحرين

     
    ذكر مقرر لجنة شؤون حقوق الانسان ودراسة أوضاع غير محددي الجنسية (البدون) البرلمانية الكويتية النائب طاهر الفيلكاوي في تصريح صحافي اليوم ان اللجنة ستخاطب وزارة الخارجية الكويتية في شان سجن المواطن حسن علي كرم في البحرين ودراسة وضعه.
    وأدانت “الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان” الخميس اعتقال قوات الأمن البحرينية لمواطن كويتي أثناء تواجده بالبحرين، بتهمة الاعتداء على قوات الأمن.
    وكانت قوات الأمن البحرينية بمنطقة “سماهيج” قد قامت باعتقال مواطن كويتي يدعي “حسن على كرم” وذلك حسبما أفاد بعض النشطاء على موقع “تويتر” فقد توجه حسن بالسؤال لقوات الأمن المتواجدة بعد أن ضل الطريق إلي جسر السعودية، وقد ردت عليه قوات الأمن ولكنها أساءت للمذهب الشيعي الذى ينتمى إليه المواطن عند وصفها للطرق والقري الشيعية التي يجب أن يمر عليها، وهو ما أثار استياء حسن وعندما أستفسر منهم عن سبب إهانة الشيعة، قامت قوات الأمن باعتقاله هو وصديق له سنى المذهب، وذلك بعد الاعتداء عليه بالضرب المبرح، واقتيادهما إلى النيابة التي قررت حبس حسن على كرم لمدة أسبوع، بتهمة التعدي على قوات الأمن، وإطلاق سراح صديقه.
    وبعد انتهاء مدة الحبس قررت النيابة البحرينية حبسه لمدة 25 يومًا أخري علي ذمة التحقيقات، والتحفظ عليه بسجن “الحوض الجاف”، وسوف تكون أول جلسة لمحاكمته يوم 17 يناير 2013.
    وقد شهدت عملية احتجاز المواطن الكويتي العديد من التجاوزات منها، منع الزيارات عنه بسجن الحوض الجاف بعد زيارة واحدة من أسرته، وكذلك منع الاتصالات.
    وذكرت الشبكة العربية أن استمرار احتجاز المواطن الكويتي بمثل هذه التهمة “الملفقة”، ينذر بخطر على حياة المواطن، وخاصة في ظل تجاهل السلطات الكويتية للقضية، وتحمل الشبكة السلطات الكويتية والبحرينية المسئولية الجنائية كاملة حيال تعرضه لأي أذي.
    وقالت الشبكة العربية : “إن اعتقال قوات الأمن البحرينية للشاب الكويتي، بتهمة ملفقة لرفضه إهانة مذهبه الشيعي، يعد انتهاكًا خطيراً لحرية المعتقد الديني، واستمرارًا لسياسة البحرين القمعية والطائفية تجاه معتنقي المذهب الشيعي بصفة خاصة، سواء كانوا من مواطني البحرين أو وافدين إليها”.
    وطالبت الشبكة العربية من السلطات البحرينية الإفراج الفوري عن المواطن الكويتي حسن علي كرم، وإسقاط الاتهامات الموجهة إليه، واحترام حرية المعتقد الديني.

  • السعدون: ما يحدث للمعتقل الكويتي حسن كرم في البحرين تجربة لإجراءات “بوليسية قمعية”

     
    جدد رئيس مجلس الأمة الكويتي الأسبق أحمد السعدون تحذيره من الاتفاقيات الأمنية والقضائية التي وقعت عليها حكومة الكويت ورفضتها المجالس المتعاقبة، مستطردا بالقول: إذا لم يعمل الشعب الكويتي على إسقاط هذه الاتفاقيات الأمنية، فإن علينا أن نتوقع ما يمكن أن يتخذ من إجراءات بحق أي مواطن، بل وبحق أي مقيم مارس حقه الطبيعي في التعبير عن رأيه.
    وأضاف بحسب ما نقلته صحيفة اليوم الكويتية: أن ما حصل للمواطن الكويتي حسن علي كرم  المحتجز في البحرين  وقبل تصديق الكويت على أي من الاتفاقيات الخمس المشار إليها – لم تكن سوى “تجربة” لإجراءات بوليسية قمعية تعسفية أشد وأسوأ يمكن أن تمارس من قبل أي من الدول الأطراف في هذه الاتفاقيات إذا ما صدقت الكويت على أي منها. 
     

  • ملف حصاد الساحات 2012 > الصحف الدولية مهاجمة سياسات الغرب تجاه البحرين في 2012: أوباما رأى في البحرين ثورة لكنه صمت، ولا مكان لجزار البحرين في قصر باكينغهام

     
    اتسمت علاقة الغرب بالنظام البحريني، بالتوتر الشديد، بعد عام كان يفترض فيه أن ينفذ توصيات تقرير لجنة تقصي الحقائق التي شكلها بمبادرة منه على ما زعم. 
     
    وبسبب المواقف غير الحاسمة من المجتمع الدولي، ومواقفه المتأرجحة بين دعم الحليف الخليجي، ودعم المطالبين بالديمقراطية، شنت الكثير من الصحف الأجنبية حملات نقد لاذعة لسياسات هذه الدول المبنية على “الكيل بميكيالين”، واعتبرت صحيفة “الغارديان” البريطانية في تقرير عن البحرين إن “الدول الغربية التي تدعم الطغاة العرب في الخليج ستدفع الثمن”. 
     
    من جانب آخر، كان موقف “موسكو” تجاه قضية البحرين متواضعا وغير واضح، وبدت كمن يقايض على القضية السورية بالمسألة البحرينية، وقد رشحت أنباء عن أنها كانت ستدرج موضوع البحرين على جدول أعمال مجلس الأمن. 
     
    أوباما يواجه اختبارا صعبا
     
    وركزت الكثير من التقارير والمقالات في وسائل الإعلام الدولية على علاقة الولايات المتحدة الأمريكية بالنظام البحريني، ودعمها المستمر له رغم أزمة حقوق الإنسان المعقدة فيه وعدم جدوى الإصلاحات. 
     
    وقالت نيويورك تايمز إن أوباما يواجه اختبارا صعبا في الربيع العربي، في الإشارة إلى قضية البحرين، وفي تقرير آخر قالت الصحيفة إن  أوباما رأى في البحرين ثورة لكنه صمت بعد غضب المسؤولين الخليجيين.
     
    وقال الباحث السياسي إيميل حكيم في مقال بصحيفة ديبلوماتك إن “خيارات أميركا قليلة لكبح القمع في البحرين” ولفت محلل بريطاني إلى أن خطاب أوباما الأخير تجاهل البحرين، فيما قالت “ذا ناشيونال إنترست” إن البحرين تمثل أولى القضايا المقلقة لإدارة أوباما، وإن عليه إعادة النظر فيها. 
     
    وقالت “واشنطن بوست” في افتتاحيتها بتاريخ 7 فبراير/شباط 2012 “إن سياسة الولايات المتحدة في إمارة البحرين التي تقع في الخليج (االعربي) لا تزال مقلقة”.
     
    ورأت أن الولايات المتحدة لديها نفوذ استثنائي في البحرين، لكن إدارة أوباما امتنعت في الغالب عن استخدام هذا النفوذ، بل حاولت المضي قدما في صفقة أسلحة بقيمة 53 مليون دولار لكنها ووجهت بمعارضة شديدة في الكونغرس.
     
    وسلطت صحيفة “برو ريببليكا” الأمريكية الضوء في تقرير نشرته في 10 مايو/أيار على قصة “إيني فاليومافايغا”، مندوب الكونغرس الأميركي من ساموا الأميركية، الذي كان يعد واحدًا من أكثر أصدقاء حكومة البحرين المعتمدين في الكونغرس، قبل أن يعود وينقلب في الفترة الأخيرة بعد تقرير نشرته عنه الصحيفة، وانتقدت فيه مواقفه.
     
    وتحت عنوان “مأزق دموي بحريني”، اعتبرت مراسلة صحيفة “غلوبال ميل” في الشرق الأوسط جيس هيل في مقال نشر في يونيو/حزيران أن الولايات المتحدة صاحبة الأسطول الخامس في البحرين “تبقى متفرجة” على ما يحدث في المملكة، مشيرة إلى أن “التعويل على إدارة أوباما لاتخاذ موقف جريء للرد على تصرفات الحكومة البحرينية لا يعدو أن يكون عبثاً”.
     
    ورأت رويترز في تحليل للأحداث في مصر والبحرين وسوريا أنها تظهر “عزوف واشنطن عن ممارسة ما تبقى لها من نفوذ” مشيرة إلى أن الأسرة الحاكمة في البحرين تتحسس من انتقاداتها. 
     
    وتحدث جيستين غينغلز في مقال نشرته فورين بوليسي عن خطورة المعيار الأمريكي المزدوج إزاء التطرّف الإسلامي، مشيرا إلى زيارة برلمانيين بحرينيين إلى سوريا لدعم الجيش الحر. 
     
    إلى ذلك، رأت صحيفة واشنطن بوست أن محاولات الولايات المتحدة تعزيز “العناصر المعتدلة” في النظام البحريني وتحديداً ولي العهد سلمان بن حمد آل خليفة، عبر استئناف مبيعات الأسلحة للبحرين، لم تثمر.
     
    وقال “تيد غالن كاربنتر” في صحيفة ناشنال إنترست إن “على واشنطن إعادة النظر فيما إذا كان من المنطقي الاستمرار على نحو مطلق بدعم محاولات المملكة العربية السعودية فرض أو تحصين الهيمنة السنية في المنطقة”.
     
    فيما دعا “ستيفن مكلنيرني” في مقال بـ “واشنطن بوست” الولايات المتحدة لدعم خطاباتها بالعمل، وتعليقا على أحكام الأطباء قالت “نيويورك تايمز” في إحدى افتتاحياتها إن تلاعب الحكومة البحرينية بالقضاء أمر سخيف، وإن على الإدارة الأمريكية أن تقوم بالكثير جدا.
     
    ورأى الإعلامي “أحمد شهاب الدين” في مقال نشرته “هاف بوست ورلد” إن البحرين تقع ضحية المعايير المزدوجة لأوباما، فيما تساءل إليوت أبرامز نائب مستشار الأمن القومي السابق في إدارة الرئيس جورج بوش، في مقال نشرته سي إن إن “لماذا ليس لدينا سوى تأثير ضئيل جدا على الملك السعودي؟”
     
    ونشرت وكالات الأنباء ووسائل الإعلام جميع تصريحات الإدارة الأمريكية ومؤتمراتها وبياناتها عن البحرين، كإدنتها الأحكام في قضية الرموز، وكدعوتها البحرين إلى إجراء إصلاحات جادة خلال جلسة مجلس حقوق الإنسان في جنيف سبمتبر/أيلول 2012. 
     
    واعتبرت رويترز انتقادات مساعد وزير الخارجية الأمريكي مايكل بوسنر للأحكام ضد الأطباء هي الأقوى لمسؤول أميركي، منذ أن دعا الرئيس الاميركي باراك أوباما المنامة في العام الماضي إلى الحوار مع جمعية الوفاق.
     
    بريطانيا تدعم الإصلاح المزيف
     
    وقالت صحف بريطانية خلال أبريل/نيسان 2012 إن “الملكة إليزابيث الثانية أثارت انتقادات واسعة لدعوتها ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة إلى حضور مأدبة غداء في قصرها الملكي في باكينغهام، وذلك ضمن احتفالات بريطانيا بيوبيلها الماسي”.
     
    وعنونت صحيفة ميرور نيوز تعليقها على ذلك بـ”لا مكان لجزار البحرين في قصر باكينغهام” وقالت الغارديان إن الحكومة البريطانية لم تعط أي اهتمام لزيارة الملك، وإن ديفيد كاميرون أثار قضايا انتهاكات حقوق الإنسان معه وطالبه بتنفيذ توصيات لجنة التحقيق. 
     
    ورجحت “الغارديان” أن يؤثر تحقيق يقوم به البرلمان البريطاني على العلاقات بين بريطانيا ودول الخليج، وقالت إن بريطانيا تدعم الإصلاح المزيف في البحرينن، كما أشارت في موضوع آخر إلى أن مساعد توني بلير السابق يدرب أعضاءً من الحكومة البحرينية والمعارضة على دروس من التجربة الإيرلندية.
     
    فيما دعت الإندبندنت المملكة المتحدة إلى تقديم دماء البحرينيين على النفط، ونقلت أسوشيتد بريس أن أليستر بيرت وزير الدولة البريطاني للشون الخارجية حث البحرين على الحوار لإنهاء الاضطرابات، أثناء زيارته البلاد. 
     
    ونقلت “الغارديان” عن مصادرها قولها إن بريطانيا ستعزز وجودها العسكري في الخليج وقد تقيم ثكنات في البحرين. 
     
    باريس: ابتسامة محرجة
    وانتقد الإعلام الفرنسي استقبال الملك البحريني في قصر الإليزيه، وقال تقرير لـ “فرانس 24”: إن الرئيس الفرنسي “فرانسوا هولاند” استقبل ملك البحرين بابتسامة محرجة، ورغم ذلك رأى التقرير أن أخلاقيات “هولاند” السياسية تستدعي المساءلة، تعليقا على استقباله الملك. 
     
    وتساءلت مجلة “لوبوان” الفرنسية: لماذا أحيط لقاء هولاند وملك البحرين بالسرية؟ ونقلت عن صحفي قوله “إن الزيارة كانت مفاجئة للصحفيين”. 
     
    وذكّرت صحيفة “لوفيغارو” الرئيس “هولاند”، بعملية “قمع المظاهرات الدموي” ومقتل “60 شخصاً” منذ مارس/ آذار 2011، حسب تقارير منظمة العفو الدولية. كما أشارت إلى “الحكم على نبيل رجب بالسجن لمدة ثلاثة أشهر لنشر تغريدة انتقد فيها رئيس الوزراء”.
     
    ونهاية العام، نقلت الصحف الفرنسية عن هولاند قوله، في خطاب بحفل تكريم “رئيسة الفدرالية الدولية لحقوق الإنسان”، إن نائبها الناشط البحريني نبيل رجب مسجون لا لشيء سوى نضاله من أجل حقوق الإنسان.  
     
    الأسلحة الأميركية والبريطانية للبحرين
     
    وأكدت مجلة “فورين بوليسي” في تقرير نشرته خلال يناير/كانون الثاني 2012 أن وزارة الخارجية الأميركية لم تعط تفاصيل عن صفقة بيع الأسلحة إلى الكونغرس، حيث لم يبلغ بذلك من خلال الإجراءات الاعتيادية، موضحة أن “الإدارة الأميركية استخدمت ثغرة قانونية لإنفاذ الصفقة بهدوء”.
     
    وقالت رئيس مكتب العلاقات الخارجية في “مركز البحرين لحقوق الإنسان” مريم الخواجة لـ”فورين بوليسي” “عندما يتعلق الأمر بالربيع العربي، تتعرض الولايات المتحدة بالفعل لانتقادات إلى ممارستها الكيل بمكيالين بخصوص البحرين، وفي هذا الوقت فإن قيامها ببيع أي أسلحة إلى حكومة البحرين هو بالضبط مثل قيام روسيا ببيع أسلحة إلى سوريا”.
     
    وفي افتتاحيتها في 7 فبراير/شباط 2012، ذكرت صحيفة “واشنطن بوست” أن “انتقاد الولايات المتحدة لروسيا لاستمرارها في تسليح نظام الأسد سيبدو أكثر مصداقية حين توقف بشكل كامل ولا لبس فيه المساعدات العسكرية لحلفائها العرب المتهمين بالقمع، وعلى رأسهم البحرين”.
     
    وفي منتصف فبراير/شباط 2012 قال موقع “ميدل إيست فويس” الأميركي إن وزارة الخارجية الأميركية علّقت صفقة الأسلحة إلى البحرين التي تقدر قيمتها بـ53 مليون دولار، وذلك “بسبب عدم قيام السلطات البحرينية بالإصلاحات الأمنية المطلوبة”.
     
    من جهتها، قالت صحيفة “الإندبندنت” في 8 فبراير/شباط 2012 إن “وزير العمل البريطاني فينس كابل ووزير الخارجية وليام هيغ سيستجوبان من قبل لجنة الرقابة على صادرات الأسلحة، حول مبيعات سلاح تقدر قيمتها بأكثر من 12 مليون جنيه أسترليني إلى البحرين والسعودية ومصر خلال ثلاثة شهور، وذلك للاشتباه في أن تكون الأسلحة قد استخدمت في قمع الانتفاضات في مصر والبحرين‏”.
     
    وقالت صحيفة “الإندبندنت” في 1 أبريل/نيسان 2012 إن بريطانيا متهمة بالتعامل “بازدواجية” مع صادرات الأسلحة إلى البحرين، مشيرة إلى الانتقادات التي وجهتها منظمات حقوقية بحرينية إلى الحكومات الغربية التي تتجاهل الوضع في البحرين لتحقيق مصالح خاصة. 
     
    فيما تساءل تقرير للجزيرة الإنجليزية: هل يجب على الولايات المتحدة الاستمرار في تسليح البحرين؟
     
    الأسطول الخامس
    وخلال فبراير/شباط 2012، قال موقع “صوت روسيا” إن وزارة الدفاع الأميركية “البنتاغون” بدأت البحث عن بديل لقاعدتها العسكرية في البحرين مقر الأسطول الأميركي الخامس بسبب الإضرابات في هذه المملكة، مشيرة إلى أن البديل المحتمل هو قاعدة “مخيم الليمون” في جيبوتي.
     
    وعن الأسطول الخامس أيضا، كشفت وورلد تربيون في ديسمبر/كانون الأول 2012 أن الأسطول الأمريكي الخامس ينوي خفض قواته في البحرين. 
     

صور

تشييع الشهيد حبيب أبراهيم عبدالله

Post a comment or leave a trackback: Trackback URL.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: