612 – نشرة اللؤلؤة

:: العدد 612:: الأحد،13 يناير/ كانون الثاني 2013 الموافق 1 ربيع الأول 1434 ::‎
فلم اليوم
الأخبار
  • بيان حركة أنصار ثورة 14 فبراير : البحرين بين مبادرات حل الأزمة السياسية والمطالبة الشعبية بإسقاط النظام ورحيل العائلة الحاكمة

     

     
    بسم الله الرحمن الرحيم
     
    {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُضِلَّهُمْ ضَلاَلاً بَعِيداً} سورة النساء (60 – 63) 
     
    صدق الله العلي العظيم
     
    قبيل الذكرى السنوية الثانية لتفجر ثورة 14 فبراير في عام 2011م ، مرة أخرى كثر الحديث عن مبادرات سياسية لحل الأزمة السياسية المستعصية في البحرين ، هذه الأزمة التي تقف ورائها السلطة الخليفية الديكتاتورية المتشبثة بالحكم بصفة ديكتاتورية شمولية مطلقة ولا تؤمن بأي صورة من الصور منذو نزوها على الحكم بالقرصنة البحرية بالإصلاحات الحقيقية والمشاركة الشعبية ومشاركة قوى المعارضة السياسية في إدارة البلاد في ظل برلمان كامل الصلاحيات وحكومة منتخبة وقضاء مستقل ، لذلك فقد أصدرت حركة أنصار ثورة 14 فبراير بيانا هاما تحدد مواقفها من مبادرات الحوار الأنغلوأمريكية والإقليمية ومواقف السلطة التي قامت مؤخرا وعبر قضائها المسيس وغير المستقل بتأكيد أحكام الرموز وقادة المعارضة وإليكم نص البيان:-
     
    بسم الله قاصم الجبارين مبير الظالمين
     
    شعار “الشعب يريد إسقاط النظام” شعار أجمع عليه البحرينيون ولم نرى شعبنا بأنه أطلق “شعار الشعب يريد إصلاح النظام” ، وإنما بقي ثابتا على شعاره بإسقاط النظام وإسقاط الطاغية ورحيل آل خليفة عن البحرين ومحاكمة المفسدين والجلادين لشعبنا ، لذلك فإن مشاريع الحوار والإصلاح أصبحت عقيمة في عقول شعبنا المطالب بإسقاط يزيد البحرين حمد بن عيسى آل خليفة وإن شعبنا لن يساوم على ثوابته الوطنية في إسقاط النظام ولن يساوم السلطة على إطلاق الرموز ، وإن الرموز القادة صامدون على مطالبهم بإسقاط النظام ولن يركعوا ولن يهادنوا الطاغية ولن يخرجوا من السجن حتى يرحل الديكتاتور، وسوف تبوء مشاريع الطاغية بالفشل الذريع أمام صمود الجماهير وصمود القادة والرموز ولن نركع إلا لله الواحد القهار.
     
    لقد كررت السلطة الخليفية والطاغية حمد سيناريو الأحكام الجائرة ضد القادة والرموز کما قام أبيه وعمه في حقبة التسعينات وأبان الإنتفاضة الشعبية ، بتأكيد الأحكام على الرموز في الوقت الحاضر لجعلهم رهائن وورقة في أي مفاوضات وحوار سياسي قادم ، حيث أن الديكتاتور حمد يتمنى أن يرى نفسه بأنه مفتاح حل الأزمة بالإعلان مرة أخرى عن العفو العام والعفو بقرار ومرسوم ملكي عن القادة والرموز لكي يأتي الإصلاح من قبله وليس الإصلاح منتزعا من قبل الشعب والمعارضة.
     
    إن حركة أنصار ثورة 14 ترى بأن السلطة الخليفية لا تؤمن على الإطلاق بالإصلاح السياسي الجذري والشامل ، ولا تؤمن بإقامة ملكية دستورية حقيقية على غرار الممالك العريقة في الدول الغربية ، بأن الملك يملك ولا يحكم ، وهذا ما طرحته بعض المبادرات السياسية الإقليمیة المقدمة للسلطة الخليفية لحل الأزمة السياسية المستعصية في البحرين.
     
    إن السلطة الخليفية ومنذ أكثر من أربعين عاما من الحكم إرتكبت جرائم حرب وإنتهاكات كبيرة ضد حقوق الإنسان وإرتكبت فساد مالي وسیاسی وسرقة للأراضي بشكل كبير وواسع ، وقد أستشهد المئات وتضرر الآلاف من أبناء شعبنا من السجناء السياسيين ومعتقلي الرأي حتى نهاية عهد التسعينات ، وقد كررت السلطة الخليفية غلطتها التاريخية بعدم الإنصياع للمطالب الشعبية والدستورية بالإعلان عن مملكة شمولية مطلقة والإنقلاب على الدستور العقدي لعام 1973م.
     
    ولذلك فإن ثورة 14 فبراير جاءت لإجتثاث جذورالنظام الخليفي القبلي الديكتاتوري الذي بات لا يمكن إصلاحه ، وهو لا زال يرتكب الجرائم ومجازر الإبادة والعنف ويستمر في التجنيس السياسي في ظل إحتلال سعودي غاشم على بلادنا ، وفي ظل دعم أمريكي بريطاني غربي مطلق لأن حكم آل خليفة يخدم مصالحهم الإستراتيجية في البحرين.
     
    إن حل الأزمة السياسية المستعصية في البحرين نراه كما يراه شعبنا وقوى المعارضة السياسية المطالبة بإسقاط النظام وإئتلاف شباب ثورة 14 فبراير المبارك هو برحيل العائلة الخليفية عن البحرين ومحاكمة الطاغية حمد ورموز حكمه وجلاوزته وجلاديه ، بالإضافة إلى محاكمة المتورطين معه من قوات درع الجزيرة وقوات الإحتلال السعودي في محاكم جنائية دولية لينالوا جزائهم العادل.
     
    وأما بخصوص حوار الجمعيات السياسية المعارضة مع السلطة الخليفية فإن حركة أنصار ثورة 14 فبراير ترى كما يرى الإئتلاف المبارك بأن السلطة الخليفية فاقدة للشرعية ، ولا يمكن التعاطي معها بأي شكل من الأشكال ، وهدفنا هو حق تقرير المصير وأن يكون الشعب مصدر السلطات جميعا وبناء البحرين جديدة في ظل نظام سياسي تعددي جديد.
     
    إن السلطة الخليفية تريد أن تناور وتحاول إتلاف الوقت عبر إطلاق تصريحات بين الفينة والأخرى حول الحوار مع الجمعيات السياسية المعارضة ، كل ذلك من أجل شق صف المعارضة والحركة الشعبية ، إلا أن الشعب والمعارضة بكافة أطيافها باتوا على أعلى مستوى من الوعي السياسي ولن ينجروا للدخول في صراع داخلي وإنما جميع أطياف المعارضة موجهة سهامها وثقلها ضد النظام الإستبدادي الديكتاتوري والمطالبة بمحاكمة القتلة والمجرمين والسفاحين وعلى رأسهم الطاغية حمد.
     
    إن حركة أنصار ثورة 14 فبراير ترى بأن وبعد كل هذه التضحيات الجسيمة وتقديم المئات من الشهداء والآلاف من الجرحى ، وبعد إنتهاك الأعراض والحرمات والمقدسات فإننا مستمرون حتى إسقاط النظام الخليفي الديكتاتوري” فيكف لنا أن نحاور من نريد إسقاطه”؟؟!!.
     
    إن سقف مطالب ثورة 14 فبراير هي سقف مطالب الثورات العربية والصحوة الإسلامية وهو إسقاط النظام ورحيل الديكتاتور ، ولن يطالب شعبنا بالإصلاح السياسي في ظل الحكم الخليفي الديكتاتوري.
     
    كما أن ثورة شعبنا في البحرين تختلف في بعض حيثياتها عن الثورات في تونس ومصر واليمن ، حيث أن بلادنا تعرضت إلى إحتلال سعودي غاشم وبدعم واضح من واشنطن ولندن والإستكبار العالمي ، حيث أن أن ثورتنا تعرضت إلى مؤامرة كبرى من قبل الشيطان الأكبر أمريكا من خلال إتباع سياسة التضليل الإعلامي وسياسة إزدواجية المعايير ودعم السلطة المستمر بالمال والسلاح والخبرات الأمنية والإستخباراتية وتزويدهم بتقنيات الإتصال الحديثة لتتبع الثوار الرساليين ومحاصرتهم.
     
    إن ثورة شعبنا لا زالت مستمرة وستبقى مستمرة حتى إسقاط النظام على الرغم من بقاء قوات درع الجزيرة وقوات الإحتلال السعودي ، وسيتواصل الحراك الثوري دون توقف في كافة مدن وقرى البحرين وبكشل يومي حتى يرحل آل خليفة عن البحرين ويرحل الديكتاتور حمد هو الأخر.
     
    إن حركة أنصار ثورة 14 فبراير ترى بأن السلطة الخليفية والعائلة الخليفية وكذلك الطاغية حمد يرفضون رفضا قاطعا إقامة نظام ملكي دستوري على غرار الحكومات العريقة في الدول الغربية ، لأن قبولهم بمثل هذه المبادرات الإقليمية للحل يعني زوالهم ، ولذلك فإنهم يناورون ويخادعون من أجل تمرير إصلاحات سياسية سطحية وقشرية لإفلات الطاغية حمد ورموز حكمه من العقاب ، ولذلك فإن وعي شعبنا البحراني المؤمن المناضل والمجاهد كفيل بإفشال كل المبادرات السياسية الأنغلوأمريكية ولن ينجر إلى التصويت على ميثاق خطيئة آخر ، كما تم جره إلى التصويت على ما يسمى بـ ميثاق العمل الوطني في عام 2001م ، والذي أدى في نهاية المطاف إلى بقاء الحكم الخليفي الديكتاتوري والتحول إلى ملكية شمولية مطلقة.
     
    من هنا فإن حركة أنصار ثورة 14 فبراير تطالب بخروج قوات الإحتلال السعودي وقوات درع الجزيرة عن البحرين وعدم التدخل السعودي في الشئون الداخلية لبلادنا ، وإن المقاومة المدنية مستمرة ضد تواجد قوات الإحتلال السعودي الغاشم.
     
    كما ونطالب بتفكيك القواعد العسكرية الأمريكية خصوصا قاعدة الجفير البحرية وخروج كل المستشارين والرجال الأمنيين الأمريكان والبريطانيين عن بلادنا ، فشعبنا يرفض بقاء مثل هذه القواعد التي تريد واشنطن إستخدامها ضد دول الجوار الإسلامية.
     
    إن حركة أنصار ثورة 14 فبراير تعلن عن تضامنها مرة أخرى مع إئتلاف شباب ثورة 14 فبراير وكوادره الرساليين الذين هم فلذة أكباد شعبنا المضحي والمعطاء بلا حدود في سبيل تحقيق أهداف ثورته المقدسة ، وإننا مع الإئتلاف المبارك وفصائل المعارضة السياسية المطالبة بإسقاط النظام مستمرون في الثورة حتى إسقاط الحكم الديكتاتوري وتحقيق حق تقرير المصير وحرية شعبنا في إختيار نوع نظامه السياسي القادم.
     
    إن ثورة 14 فبراير مستمرة ولم يخفت وهجها ولم يتوقف الحراك الثوري بل هو آخذ في التصاعد مع وجود كل هذا الحجم الواسع والكم الهائل من التآمر الإقليمي والدولي عليها.
     
    إننا متفائلون بمستقل ثورة شعبنا ، وإن الله سبحانه وتعالى معنا ، وإن قضبات شبابنا الثوري الرسالي ستوجه ضربات تلو الضربات للكيان الخليفي الفاشي ، وإن ركب الثورة يسير في الإتجاه الصحيح نحو إسقاط النظام المجرم ومحاكمة مجرمي الحرب والقتلة والسفاحين الخليفيين.
     
    إن حركة أنصار ثورة 14 فبراير ترفض رفضا قاطعا الحوار مع القتلة والسفاحين ومنتهكي الأعراض ومرتكبي جرائم الحرب ومجازر الإبادة الخليفيين ولن نحتكم للطاغوت الذي أمرنا الله بالكفر به والتولي لأولياء الله والتبري من أعدائه ، ولن نبايع الطاغية حمد وسلطته الفاسدة المفسدة ، لأن في بقاء آل خليفة أعقاب بني أمية وآل أبي سفيان وآل مروان وآل عبيد الله بن زياد سنواجه مخطط خليفي سعودي وهابي تكفيري سيؤدي إلى سحق شعبنا في ظل إبادة منظمة وممنهجة كالهنود الحمر ، فلا تعايش مع مرتزقة نجد والرياض ، ولا نريد أسقف مطالب تفرضها واشنطن ولندن والرياض ، ولن تتحقق مطالبنا في ظل توجهات السفير الأمريكي والبريطاني في المنامة ، وإن حل الأزمة السياسية لا يأتي إلا برحيل العائلة الخليفة ورحيل الديكتاتور.
     
    إن جماهير شعبنا وقوانا السياسية المعارضة لن تستجدي الحل والمساعدة من القوى الكبرى الشيطانية التي لا زالت تدعم بقاء النظام الديكتاتوري الخليفي ، فالإصلاح الديموقراطي الحقيقي لا يأتي من يزيد العالم وفرعونه المتمثل في الولايات المتحدة الأمريكية.
     
    (أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُضِلَّهُمْ ضَلاَلاً بَعِيداً).
     
    إننا لن نستجدي حل الأزمة السياسية من واشنطن ولندن والرياض ،وإن السعودية هي محور الشر الرافض للإصلاحات السياسية الحقيقية في بلادنا ، وليست محورا للدول الخليجية ولا نريد منها حلا للأزمة وإنما نطالبها بأن ترفع يدها عن البحرين وسحب قواتها وقوات درع الجزيرة ، وإن شعبنا لن يتخلى عن المقاومة ضد الإحتلال السعودي الغاشم ولن ينسى جرائم الحرب التي إرتكبتها قواته في بلادنا.
     
    كما نعلن بأن موقفنا بات ثابتا وهو الوقوف مع سوريا المقاومة والممانعة ضد مؤامرات واشنطن والغرب والرياض وقطر وتركية لإسقاط الحكم السوري تمهيدا لضرب المقاومة الإسلامية في لبنان وحزب الله والمقاومة الفلسطينية المطالبة بزوال الكيان الصهيوني الغاصب.
     
    إن المؤامرة الكبرى على سوريا وخط المقاومة والممانعة في لبنان المتمثل في حزب الله والمقاومة الإسلامية ، والمؤامرة ضد فصائل المقاومة الفلسطينية المطالبة بزوال إسرائيل قد فشلت فشلا ذريعا ، وإن كيد الشيطان الأكبر أمريكا قد رجع إلى نحره في واشنطن ولندن والغرب والسعودية وقطر وتركية ، لذلك فإنهم باتوا يبحثون عن الحل السياسي في سوريا والحل السياسي بما يحفظ ماء وجههم في البحرين ، إلا أن قطار الإصلاحات والحل السياسي السطحي قد فات ، وشعبنا بات يطالب برحيل الديكتاتور.
     
    إن حركة أنصار ثورة 14 فبراير ترى بأن جماهيرنا الثورية ستبقى ثابته على مواقفها في إسقاط النظام والوقوف إلى جانب المقاومة الإسلامية وحزب الله في لبنان وإلى جانب الفصائل الفلسطينية المطالبة بزوال الكيان الصهيوني الغاصب.
     
    كما أن جماهيرنا ستبقى داعمة لمواقف نظام الجمهورية الإسلامية في إيران والمواقف المبدئية والثابتة لقائد الثورة الإسلامية وولي أمر المسلمين الإمام الخامنئي الداعمة لحركات التحرر العربية والإسلامية والمظلومين والمستضعفين في مقاومة المخططات الصهيونية والغربية والأمريكية التي تهدف لتقسيم الدول الإسلامية والعربية ضمن مخطط لإتفاقية سايكس بيكو جديدة في منطقة الشرق الأوسط.
     
    كما أن بقاء الحكم الخليفي يعني إستمرار بقاء القبائل البدوية في البحرين والرياض ونجد التي هي أشد كفرا ونفاقا كما ذكرهم القرآن الكريم والنبي الأكرم محمد صلى الله عليه وآله وسلم حيث قال: ((اللهم بارك لنا في شامنا اللهم بارك لنا في يمننا، قالوا: يا رسول الله! وفي نجدنا، فأظنه قال: في الثالثة هناك الزلازل، والفتن، وبها يطلع قرن الشيطان)) ، فآل خليفة وآل سعود هم منبت الفتن وقرن الشيطان في نجد والرياض والمنامة في الوقت الحاضر ، ولا يمكن إستجداء الديمقراطية والإصلاحات الحقيقية منهم فهم يبحثون عن السلطة والثروة والقتل والدمار لمن يعارضهم ويطالب بحقوقه السياسية المشروعة ومشاركتهم في الحكم مشاركة حقيقية.
     
     
    حركة أنصار ثورة 14 فبراير
    المنامة – البحرين
    13 كانون الثاني / يناير 2012م

  • ائتلاف 14فبراير ينفى وجود المتحدث بإسمها بطهران

     
    نفي ائتلاف شباب 14 فبراير تصريحات مسؤول في النظام البحريني قال إن المتحدث باسم الائتلاف يسكن في طهران، مؤكدا ان “مثل هذا الإدعاءات والأكاذيب ما هي إلا دليل قطعي على أن النظام وأبواقه باتوا في ذروة التخبط والضياع في توزيع الاتهامات يمينا وشمالا”.
    وفي مقابلة مع موقع “مرآة البحرين” اشار قادة في ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير الى انه “لا يوجد للائتلاف متحدث رسمي حتى الآن، والقول خلاف هذا دليل آخر يؤكد على حالة الضياع التي يعيشها الكيان الخليفي”.
    واعتبروا ان “مثل هذا الإدعاءات والأكاذيب ما هي إلا دليل قطعي على أن النظام وأبواقه باتوا في ذروة التخبط والضياع في توزيع الاتهامات يمينا وشمالا”.
    وبخصوص حوار الجمعيات السياسية المعارضة مع النظام قال الائتلاف ان “النظام الخليفي فاقد للشرعية، ولا يمكن التعاطي معه بأي شكل من الأشكال”و”هدفنا تقرير المصير، وبناء البحرين الجديدة التي يكون فيها الشعب سيد قراره، ويعيش على أرض وطنه حرا كريما عزيزا”، واضاف بعد هذه التضحيات ، شباب الائتلاف مستمرون حتى إسقاط النظام الخليفي مؤكداً  “فكيف لنا أن نحاور من نريد إسقاطه”.
    واوضح ائتلاف شباب 14 فبراير أن الثورة في البحرين تختلف في بعض حيثياتها عن ثورات الربيع العربي والصحوة الإسلامية، خصوصا بسبب وجود الاحتلال السعودي في البحرين والدعم الواضح للاستكبار العالمي بزعامة أميركا وبريطانيا للكيان الخليفي وتآمرهم المستمر ضد الثورة من خلال إتباع سياسة التضليل الإعلامي ومدهم المستمر للنظام  بالسلاح والخبرات الأمنية والاستخباراتية وتزويدهم بتقنيات الاتصال الحديثة لتتبع الثوار ومحاصرتهم.
    واعتبر الائتلاف، ادعاء النظام البحريني بأن الثورة قد انتهت، “كذبا صريحا”، موضحا ان الحقائق على الأرض تدحض هذا الادعاء، منها التواجد العسكري الكبير في ميدان الشهداء والحصار المستمر وتواصل الحراك الثوري دون توقف في كافة مدن البحرين وبلداتها وبشكل يومي من مسيرات واعتصامات وقطع شوارع وغيرها من أساليب الحراك.
    واشار الى بعض تصريحات الدبلوماسيين الغربيين بانتقاد ما أسموه “المظاهرات العنيفة ” للمعارضة البحرينية قائلا” ان قوى الاستكبار العالمي سيما الأميركان والبريطانيين يبحثون عن مصالحهم أينما وجدت، وينتهجون سياسة ازدواجية المعايير في تعاطيهم مع قضايا العالم وبالتحديد مع الأحداث الساخنة في العالم العربي والإسلامي بما تقتضيه مصالحهم الخاصة، لذا نراهم يغضون الطرف عن وجود السلاح والإرهابيين في بلدان محددة، بل يساهمون في دعمهم ماديا وسياسيا، ويخلقون المبررات لهم، في حين يوصمون شعوب بلدان أخرى بالعنف والإرهاب ويتواطؤون مع أنظمتها الديكتاتورية والقمعية”.
    واعتبر ان وصم الحراك الثوري في البحرين من قبل بعض ساسة الغرب بأنه “عنف وإرهاب”، يأتي في سياق “التآمر والسعي لتثبيت النظام الديكتاتوري”، قائلا”أن أي منصف في هذا العالم سيرى بوضوح تام أن ثمة شعب يقتل ويسجن وهو أعزل من أي سلاح، وأن ما يحدث من ردة فعل ودفاع مقدس ومشروع”.
    وبخصوص الانتقادات التي توجه لائتلاف شباب 14 فبراير بانه “كيان وهمي”، وأن “الأمر ليس سوى إصدار نشطاء لجدول فعاليات أسبوعية”، اكد القادة ان “الائتلاف مكون شبابي ليس دخيلا وطارئا على شعب البحرين، بل هو من الشعب ومن أبنائه، ويعمل من أجل خدمة الشعب، وأفراده وكوادره بين الشعب في المدن والبلدات” وليس منطقيا أن يكون هكذا مكون له امتدادته الطبيعية مجرد جهة وهمية أو ينظر له كصفحة على موقع التواصل الاجتماعي.
    واعتبروا أن شباب الائتلاف وكوادره هم من أبناء شعب البحرين المضحي والمعطاء بلا حدود في سبيل تحقيق أهداف ثورته، وأنهم يستمرون حتى تحقيق أهداف الثورة المتمثلة في إسقاط النظام الخليفي ونيل حق تقرير المصير، وهم مؤمنون بأن عليهم مسؤولية شرعية وأخلاقية ووطنية تجاه ثورتهم وشعبهم ووطنهم تتطلب التضحية.
    واشاروا الى ان الثورة البحرينية نجحت في تجاوز العديد من الصعاب والعقبات والشدائد، ولم يخفت وهجها ولم يتوقف الحراك الثوري بل هو آخذ في التصاعد مع وجود كل هذا الحجم الكبير والواسع من التآمر الإقليمي والدولي عليها.
    واعرب قادة الائتلاف عن تفائلهم بمستقبل الثورة، مؤكدين أن قبضات شبابنا الثوري ستوجه الضربات تلو الضربات لهذا الكيان الخليفي، ما يجعلنا مطمئنين بأن ركب الثورة يسير بالاتجاه الصحيح والإيجابي نحو إسقاط الكيان الخليفي المجرم وتقرير المصير.
     

  • بريطانيون ينتقدون انحياز لندن للحكومة البحرينية

     
    سبب تقرير لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان البريطاني حول تحقيقها بشأن العلاقات البريطانية مع السعودية والبحرين شعورا بخيبة أمل وانزعاج شديد فقد تضمن التقرير 36 افادة معظمها جاء متماشيا مع موقف حكومة البحرين ومستبعدا افادات منظمات حقوقية مع اغفال اصوات المعارضة في البحرين من هذا التحقيق .
    وقد اعتبر اعضاء لجنة حقوق الانسان في البرلمان البريطاني التقرير بمثابة رشوة برلمانية لدعم المصالح البريطانية على حساب مقتضيات حقوق الانسان .
    وفي هذا السياق قال نائب رئيس لجنة حقوق الانسان بمجلس اللوردات ايريك افيبري : اعتقد ان هناك قلقا مشروعا لدى المعارضة من ان اللجنة تميل الى جانب الحكومة وانها اهملت ادلة مهمة قدمتها , كان يجب على اللجنة ان تولي الاهتمام على هذه الادلة مع مراعاة التوازن , من المؤسف ان لاينجز ذلك في تقرير واحد مما اعطى انطباعا بعدم وجود ادلة اخرى .
    وفي محاولة لاحتواء استياء شخصيات ومجموعات حقوقية اعترضت على تغليب افادات الموالين لنظام البحرين، اعلنت اللجنة البرلمانية انها ستصدر تقريرا آخر الصيف القادم بحجة تأخر بعض الافادات لاسباب تقنية .
    وفي هذا الشأن قال عضو البرلمان البريطاني جيرمي كوربن : انها مسألة غير مألوفة فمن المعتاد ان تجعل اللجنة البرلمانية كل الادلة المكتوبة متاحة للعامة ثم تقرر استدعاء عدد محدود لتقديم افادات شفوية كما رأينا اغفال آراء منظمات حقوقية مثل العفو الدولية وان الامر الاخطر هو ان المعارضة واسر الذين قتلوا من قبل قوات الامن البحرينية في قمع المظاهرات تم تجاهلهم .
    وكان مسؤولون سعوديون قد هددوا مع بداية فتح التحقيق البرلماني باعادة تقييم العلاقات مع بريطانيا ورفضوا اي تدخل خارجي في شؤون بلادهم والآن جاء تقرير اللجنة بانه تزامنا مع مباحثات بريطانية سعودية تجرى في لندن .
    وبهذا الصدد ايضا قال عضو البرلمان البريطاني جيرمي كوربن:  ادعم قيام البرلمان بالبحث في العلاقات مع البحرين والسعودية: فالسعودية اكبر مشتر للسلاح من بريطانيا وحكومتنا لها علاقة وثيقة بها وتغض الطرف عن انتهاكاتها لحقوق الانسان كما ان بريطانيا تريد ان تجعل من البحرين حليفا سياسيا وعسكريا رئيسيا لها ولذلك تحاول تجاهل انتهاكات حقوق الانسان والتدخل السعودي لدعم نظامها ضد ارادة شعبه .
    وتعتبر اللجنة البرلمانية البريطانية مطالبة بتوضيح سبب اغفال ادلة المعارضة في البحرين حول انتهاكات حقوق الانسان وسط انتقادات بتغليب المصالح الآنية البريطانية على حساب وضع رؤية استراتيجية موضوعية للتعامل مع الوضع في البحرين .     
     

  • وفد من وعد يزور عائلة الحقوقي المعتقل السيد يوسف المحافظة ويضامن معة

     
    قام وفد من جمعية العمل الوطني الديمقراطي “وعد” مساء يوم السبت الموافق 12يناير 2013، بزيارة تضامنية لمنزل عضو الجمعية وعضو مركز البحرين لحقوق الإنسان المعتقل الأخ السيد يوسف المحافظة. هذا وتقدم الوفد الأخ أحمد مكي رئيس اللجنة المركزية بالجمعية، الذي أكد بأن اعتقال السيد يوسف المحافظة ما هو إلا انتقام من نضاله الحقوقي الذي فضح الكثير من الجرائم التي ارتكبتها أجهزة الأمن البحرينية. كما نوه مكي إلى أن “الاعتقال وسلب الحرية لهو ثمن يدفعه المناضلين من أبناء شعبنا من أجل تحقيق الحرية وبناء الدولة الديمقراطية الحقيقية”، شاكراً لعائلة المحافظة ما قدموه هم وجميع عوائل معتقلي هذا الوطن، متمنياً لعائلة المحافظة عاجل الفرج لأبنهم السيد يوسف ولجميع معتقلي الرأي في البحرين.
     

  • وفد من قياديي وعد يزور المناضل محمد جابر صباح

     
    قام مجموعة من أعضاء المكتب السياسي ومكتب اللجنة المركزية بجمعية العمل الوطني الديمقراطي “وعد”، بقيادة رئيس اللجنة المركزية بالجمعية الأخ أحمد مكي والقائم بأعمال الأمين العام الأخ رضي الموسوي مساء يوم الجمعة الماضي الموافق 11 يناير 2013، بزيارة الأستاذ المناضل محمد جابر صباح في منزله الكائن بمنطقة البسيتين للاطمئنان على صحته. هذا وتحدث الأستاذ محمد جابر عن التاريخ النضالي الزاخر للحركة الوطنية البحرينية، وأكد على أهمية وحدة الصف الوطني والاستفادة من التجربة النضالية للرعيل الأول من المناضلين أمثال قادة هيئة الإتحاد الوطني في خمسينيات القرن المنصرم. كما عرج الأستاذ محمد جابر على تجربته مع رفيق دربه الشهيد محمد بونفور، حيث قال ” أطلقنا على الشهيد محمد بونفور لقب صاحب النفس الطويل، نظراً لما كان يتمتع به من صبر وإصرار وإيمان بحتمية انتصار الحركة الوطنية”. وفي ختام الزيارة تقدم المكتب السياسي ومكتب اللجنة المركزية بجمعية العمل الوطني الديمقراطي “وعد” على لسان القائم بأعمال الأمين العام الأخ رضي الموسوي، بخالص شكرهم وتقديرهم وعظيم امتنانهم لما قدمه الأستاذ محمد جابر لهذا الوطن ولحركته الوطنية منذ ستينيات القرن الماضي متمنين له الشفاء العاجل وموفرو الصحة، ليعود بين أهله وشعبه مناضلاً نعتز ونفتخر به  

  • الوفاق تحمل سلطات البحرين مسؤولية وفاة 13 عاملا

     
    حملت جمعية الوفاق الوطني الاسلامية المعارضة السلطات البحرينية مسؤولية وفاة 13 عاملا آسيوي واصابة اخرين في حريق بالعاصمة المنامة.
    وافاد موقع “صوت المنامة” امس السبت، ان الوفاق قالت في بيان لها أنها تتقدم لذوي الضحايا بخالص التعزية والمواساة على هذا المصاب الجلل، مؤكدة ضرورة الاهتمام بملاءمة سكن العمال الأجانب لمعايير الصحة والسلامة، ووضع القوانين والسياسات التي تفعل ذلك.
    واشارتا الوفاق الى انها تقدمت سابقا باقتراح بقانون يكفل كل ذلك، إلا أن مصيره كان الرفض من الحكومة، ادعاءا منها بكفاية القرارات الوزارية وشموليتها.
    واعتبرت ذلك هروبا من تحقيق هذا الحق الأساسي للعمال الأجانب لأغراض لا علاقة لها بالوطنية ولا تقديم مصلحة هؤلاء العمال الأجانب الذين يعيشون في وضع أقرب للسخرة.
    ودعت الوفاق النظام واتحاد الجاليات الأجنبية، “بدلا من المتاجرة بالعمال والجاليات الأجنبية والزج بهم في الصراع السياسي وتسويق أنهم ضحايا للمعارضة كذبا، للكف عن القيام بهذه الأدوار، وحماية حقوقهم بشكل فعلي، وعلى الأخص الفئات المستضعفة منهم”.
    واعتبرت ان هذه الحادثة حلقة من مسلسل مستمر لضحايا افتقاد معايير الأمن والسلامة للعمال الأجانب، ودون تحرك جدي لمعالجة هذا الخلل الذي لا توجد نية أساسا لمعالجته، والذي أشارت إليه كثير من المنظمات الحقوقية المحلية و الدولية في تقارير خاصة بهذا الشأن.

  • امام مراسم يوم التضامن مع الشعب البحريني… اختري يحذر المسلمين من المخططات الاميركية

     
    حذر الامين العام لمجمع اهل البيت (عليهم السلام) الشيخ محمد حسن اختري اليوم الجمعة، المسلمين من المخططات الاميركية والشعارات التي تطلقها الولايات المتحدة بالدفاع عن الشعوب.
    وشدد الشيخ اختري في كلمته خلال مراسم يوم التضامن مع الشعب البحريني بجامعة طهران على ضرورة الدفاع عن الشعب البحريني وازالة مظلوميته في المطالبة بحقوقه المشروعة.
    واشار الى ان الاعلام العالمي لا يعكس حقيقة معاناة هذا الشعب جراء القمع والاعتقال في مواجهته السلمية للسلطة.
    واوضح ان الشعب البحريني لا يمتلك صوتا للمطالبة بتكريس حقوقه وهو يتعرض بدلا من ذلك للسجون ولممارسات يندى لها الجبين، واستنكر الصمت الدولي ازاء الانتهاكات التي يتعرض لها المحتجون في البحرين.
    واوضح ان الاستكبار العالمي قسم العالم الاسلامي الى دويلات وسيطر على المجتمعات الاسلامية، وان اميركا تقيم الخطط والحيل لتثير الخلافات بين المسلمين وتثير النعرات الطائفية بهدف السيطرة على المسلمين.
    وقال ان اميركا التي تتشدق بالحرية والدفاع عن حقوق الانسان والشعوب ولكن لا تدافع عن مظلومية الشعوب وخاصة الشعب البحريني، مشيراً الى ان الشعب الايراني اخذ على عاتقه الدفاع عن المظلومين وخاصة الشعب البحريني ودعم حركته للتخلص من الظلم.
    واكد الشيخ اختري ان الشعب البحريني كسائر الشعوب يريد احقاق حقوقه العادلة وان نسبة كبيرة من الشعب البحريني هم من اتباع اهل البيت ولكن الكثير من وسائل الاعلام لا تعكس هذا الامر ولا تعكس القمع الذي يتعرض له ابناء هذا الشعب المظلوم، وتلتزم الصمت امام قضيته المشروعة.
    كما اشار الى ان الجرائم التي تقع في العراق وسوريا وباكستان تتم على يد اميركا وعملائها، مبيناً ان اميركا هي التي دعمت الرئيس العراقي المخلوع صدام وزمرة خلق الارهابية.
    وقال: ان معظم الجرائم في العالم كما في سوريا وباكستان وافغانستان تأتي بمؤامرات من قبل اميركا، فهي جاءت بطالبان وهي التي سلطت صدام ضد الشعب الايراني وسلطت منافقي خلق لقتل الشعب الايراني ومن ثم اصبحت تعطي اللجوء الى عناصر هذه الزمرة الارهابية.
    واخيراً، اكد الشيخ اختري على التمسك بالوحدة والسعي لازاحة الظالمين عن رقاب المسلمين، وخاصة ازاحة الظلم عن الشعب البحريني، ودعا المسلمين الى المشاركة في مسيرات دعم الشعب البحريني اليوم.
    وفي ختام مراسم التضامن مع الشعب البحرين في مصلى جامعة طهران صدر بيان ختامي يندد باستمرار النظام البحريني في رفضه لمطالب الشعب والاستجابة في اقامة حكم ديمقراطي بعد سنتين على الحراك السلمي.

  • يوسف ربيع: المعتقلون البحرينيون ليسوا رهائن عند حمد

     
    أكد رئيس منتدى البحرين لحقوق الإنسان يوسف ربيع أن الأسلوب الأمني الذي انتهجته الحكومة البحرينة في التعامل مع المعارضة منذ العام 2011 لم يزل هو الأسلوب نفسه.
    وقال ربيع إن النظام في البحرين يتعامل مع من يعتقلهم من قادة سياسيين أوحقوقيين أومواطنيين مطالبين بالحرية ومنادين بالتغيير السياسي على أنهم رهائن عنده يستفيد منهم كورقة رابحة في مفاوضاته القادمة مع المعارضة، مضيفا أن هذا العمل مخالف للمعايير الدولية والمواثيق الإنسانية ودستور مملكة البحرين.
    وشدد ربيع على أنه إذا كانت حكومة البحرين جادة في إقامة مصالحة وطنية والجلوس إلى طاولة الحوار فعليها أن تُبيض السجون ممن فيها من المعتقلين لأنهم ليسوا رهائن وعلى حمد بن عيسى وخليفة بن سلمان أن يعلما ذلك.
    ووصف ربيع الأحكام التي صدرت بحق رموز المعارضة البحرينية المعتقلين في السجون بأنها أحكام عسكرية صدرت عن محكمة عسكرية مشيرا إلى أن جميع الإعترافات التي أدلى به المعتقلون انتزعت منهم تحت التعذيب وأن كثيرا من المنظمات الدولية تؤكد أن قادة المعارضة وبقية المعتقلين يتم إخضاعهم إلى تعذيب قاس جدا لتوقيعهم على كثير من الأمور.
    وتابع ربيع أن المحاكمات السابقة وكذلك تقرير بسيوني ومقررات جنيف تؤكد أن كل الأحكام التي صدرت بحق قادة المعارضة والحقوقيين باطلة وعلى حكومة البحرين أن تطلق سراحهم.
    هذا وأوضح ربيع أن القضاء البحريني اليوم يمارس دورا خطيرا في المجتمع فهو شريك في قمع التظاهرات والإنتهاكات التي يشهدها البحرينيون.
    كما أعرب ربيع عن اعتقاده بأن أزمة سلطة البحرين اليوم ليست مع قادة المعارضة الثلاثة عشر الموجودين في السجن وإنما أزمتها مع الشعب البحريني المطالب بحريته.
    إلى ذلك قال ربيع يوسف إن الدول الكبرى ومعها مجموعة من الدول العربية تحاول أن تغلب مصالحها الإستراتيجية والعسكرية والسياسية في المنطقة ما يصب في صالح حكو مة البحرين لكي تمسك بالمنهج الأمني للإنقضاض على البحرينيين وعلى قادة المعارضة والحقوقيين.
    وفي حديثه عن تضامن الشعوب مع البحرينيين أكد ربيع أن التضامن الكبير الذي نراه من قبل شعوب العالم مثل إيران والعراق ومصر وتونس والمغرب وغيرها هو ورقة إدانة للسلطة في البحرين والإدارات المتفقة معها على ما تمارسه من جرائم بحق المعارضة البحرينية.

  • الشعب البحريني مصمم على أسقاط النظام

     
    اكد الصحافي البحريني جواد عبدالوهاب ان التضحيات التي يقدمها الشعب البحريني من شهداء ومعتقلين معذبين في سجون السلطة أمر ضروري لنجاج الثورة وانهاء هيمنة الاسرة الحاكمة في البلاد.
    وقال عبدالوهاب: فلو كنا حين ننظر بعين البصيرة الى البحرين فنرى فيها سلاما وأمانا، لربما لم يكن البحرينيون ليثوروا، لكننا على العكس من ذلك، فحينما نوجه انظارنا الى البحرين لا نرى غير وحوش كاسرة نزع الله الرحمة من قلوبهم تتحكم في مصير اهلنا فتقتل وتعذب الشباب والاطفال والشيوخ والنساء، وتدنس المقدسات.
     
    واضاف عبدالوهاب ان الشعب البحراني البطل ثار لتغيير المعادلة بعد أن يئس من الوعود، وقدم شبابنا أرواحهم لكي يمنعوا الاذلال حيث حرم الله الذلة على المسلم، لقد ثار شعبنا لأن أسباب ثورته على الظلم والاحتلال قد تحققت. ولكل ذلك فسقوط الشهداء أصبح ضرورة حضارية في عصرنا هذا وإلا فسوف لم يتغير أي شيء.
     
    وشدد عبدالوهاب على ان الشعب حتى لا تتحول البحرين الى ما تحولت اليه مناطق أخرى في عالمنا العربي والاسلامي ، أن يطهروا أرض البحرين بدماء الشهداء لكي تبقى منبع الثورة وضمير الحق المغتصب والأصل الذي يستمد منه الثوار صمودهم وايمانهم وثوريتهم.
     
    واوضح عبدالوهاب ان ما يدفع البحرينيون الى استرخاص أنفسهم يتجاوز كل التشخيصات والحذلقات السياسية، إن الذين يقدمون أرواحهم في ساحات الوعي في البحرين ليسوا كارهين للحياة، وليسوا عشاق موت، فلديهم ما لدى البشر من أسباب البقاء ، لكن العدو الذي يقف كالسد بينهم وبين الحياة حول نفسه الى موت، انه يطارد كل حي وميت منهم ، انما يقترح نفسه عدوا للحياة برمتها. وهكذا يعيد شعبنا المعادلة التي تعرضت الى تحوير فيما مضى الى جذورها وهي إما الحياة وإما الموت، إما الاستقلال أو الاستشهاد.
     
    ونوه عبدالوهاب الى ان عبر هذه الثنائية الحاسمة ضاعت كل الابعاد الوهمية التي يصيغها المبشرون بإصلاح النظام. إن سلاح الشهادة والدماء التي تعددت مستوياتها وتصاعدت أيضا ، هي الاستجابة الوحيدة الممكنة لتحد من هذا الطراز، فآل خليفة يعلنون اليوم شعارهم  القديم المتجدد والمتجذر في عمق عقليتهم القبلية، وهو ابادة شعب كامل اذا تطلب الأمر!
     
    واشار عبدالوهاب الى ان الشعب لا يريد ان يكرر التاريخ نفسه مرة أخرى، ولكي لا تأتي مجموعة من المشككين ليصدروا الفتاوى بحق الشهداء، فتذبح أطفالنا وتنتهك أعراضنا من دون أن تكون لنا ردة فعل، فإن الشهداء ضرورة ولن ننجو من القتل إلا باستمرار الثورة حتى تحقق هدفها الرئيس وهو اسقاط هذه السلطة، والتخلص منها الى الأبد.

  • المقداد: الأربعون عاماً وسام فوق صدري

     
     أكد أحد قادة الاحتجاجات السياسية أنه يعتبر بأن «الحكم عليه 40 عاماً وسام وطني يتقلده بكل فخر واعتداز». وقال رجل الدين الشيخ محمد حبيب المقداد في رسالة من السجن نشرتها اليوم شبكة «بلاد أونلاين» الإخبارية بعد أن أيدت محكمة للاستئناف الأسبوع الماضي الحكم عليه «السنواتُ الأربعون”التي تمّ الحكمُ عليّ بها من قِبَل السلطة الجائرة إنما هي أربعون وساماً وطنياً أتقلدها بكل فخرٍ واعتزاز». وأضاف «بكلِ ثقةٍ واطمئنان تلقيتُ نبأ تأييد الحكم الصادر من القضاء غير النزيه والفاقد للاستقلالية والذي أصبح أداةً لقمع الحريات وشرعنةِ جرائم السلطة».
     
    ورأى أن «من المفارقات الغريبة أن يُسجن الأبرياء والمطالِبون بحقوق الشعب وحريته ويُمارس ضدهم أبشع أنواع التعذيب ويُقدَّمون إلى المحاكم، ويُحكم عليهم بالأحكام القاسية ظلماً وعدواناً بينما لا يزال المعذِّبون والجلادون من رموز السلطة وأتباعهم يسرحون ويمرحون دون محاسبة أو مساءلة» على حد تعبيره. وقال المقداد «قلناها سلفاً ونؤكد عليها مجدداً: أهدافنا عادلة، ومطالبنا مشروعة، كرامة وحرية وعدالة اجتماعية، وحياة ديمقراطية، وشعارنا سلمية سلمية». وأضاف «إن قوة إيماننا، وعدالة قضيتنا، ومشروعية أهدافنا، ونقاء ثورتنا، ووحدة كلمتِنا، وثباتنا وصمودنا، كل ذلك يجعلنا على ثقةٍ واطمئنانٍ بأن النصر آتٍ» وفق تعبيره.

  • منتدى البحرين يدعو واشنطن ولندن لمراجعة مواقفهما

     
    دعا رئيس منتدى البحرين لحقوق الإنسان يوسف ربيع الولايات المتحدة الاميركية وبريطانيا إلى مراجعة مواقفهما من الازمة السياسية في البحرين، مؤكدا ان صمتهما فاقم انتهاكات حقوق الإنسان في البلاد.
    وافاد موقع “صوت المنامة” امس السبت ان ربيع اعتبر ان عام 2012 شهد تغليب الدول الكبرى لمصالحها الآنية في تعاملها مع الأزمة السياسية التي تعصف بالبحرين مما جعل حالة حقوق الانسان اكثر تضررا.
    وقال في بيان: “ان الادارة الأميركية وبريطانيا تأتي في مقدمة الدول التي لم تلتزم في المسألة البحرينية بالقيم الإنسانية التي تنادي بها وتدافع عنها مما شجع السلطات البحرينية على الإمساك بالأسلوب الأمني القاسي في التعامل مع المحتجين والمنادين بالديمقراطية والحرية والتغيير السياسي”.
    واضاف ربيع: “ان ذلك أفضى إلى بروز انتهاكات فظيعة وممنهجة وصل بعضها إلى مستوى جرائم ضد الإنسانية”.
    واعتبر أن “نتائج التحقيق الذي أجراه مجلس العموم البريطاني حول علاقة بريطانيا بالسعودية والبحرين يمثل إدانة واضحة للحكومة البريطانية التى تعاملت في الأزمة البحرينية وفق مصالح عسكرية أو سياسية، وهو ما شكل دعمآ إلى حكومات استبدادية وأنظمة مازالت تستخدم القمع ضد شعوبها”.
    وأكد أن التحقيق أغفل أصوات المعارضة وعمل على استبعاد أراء هيئات ومراكز حقوقية، مشيرا الى ان حقوق الإنسان كانت الخاسر الأكبر في هذه المعادلة غير الإنسانية مما دفع من أجلها الحقوقيون ضريبة كبيرة أفضت إلى ملاحقتهم واعتقالهم وإصدار أحكام جائرة بحقهم.
    وطالب ربيع هذه الدول بمراجعة مواقفها والالتزام بالقيم الديمقراطية التي تدافع عنها والضغط على الحكومة البحرينية إلى الذهاب نحو مصالحة وطنية حقيقية تخرج البلاد من أزمتها وتخلص المواطنين من معاناتهم الإنسانية

  • أُهزوجة الحوار بوصفها (سد حَنَك) الخارج

     
    (سدْ الحَنَك) هي واحدة من الحلويات المصرية الشعبية المعروفة، وهي من الأصناف الدسمة التي تسد الفم والجوع، ومن هنا جاءت تسميتها. في البحرين تستخدم السلطة كلمة الحوار (لسد حنك) الخارج حين يحرجها بعدم حلحلتها ملف الأزمة البحرينية، واستمرار تعاملها الأمني مع مطالب الشعب، ويضغط عليها بضرورة الإسراع في الخروج من الأزمة التي تعيشها البلاد منذ عامين، في هذه الأثناء تنشط مفردة الحوار في التصريحات الرسمية وعبر وسائل الإعلام بشكل يوحي أن مقدمات الحوار بدأت مع المعارضة فعلاً، وبالفعل تنجح السلطة في سد حنك الخارج، والحصول على تشجيعه وتأييده، وبطبيعة الحال يقوم الإعلام بدوره المعتاد في الصراخ، وجماعات الموالاة في الاستنكار، ويخمد الموضوع بعد خفوت صوت الضغط الدولي، وانشغاله بما في (حَنَكه) من أمور وقضايا أخرى. 
     
     سدّ حَنَك (1): حوار ولي العهد
     
    بعد أن تفاجأ المجتمع الدولي بالقمع العنيف الذي تعرض له المعتصمون في دوار اللولؤة في 17 فبراير وقبلها بيومين، أعلن ولي العهد سلمان بن حمد آل خليفة في لقاء متلفز الجمعة 18 فبراير أن   “الحوار أفضل وسيلة لإيجاد حل للأزمة”. لقاءات موسعة جرت بين المعارضة والنظام إبان تمركز الجماهير في دوار اللؤلؤة فبراير ومارس من العام 2011، إلا أن تلك اللقاءات لم ترتق لأن تكون “حوارا جادا” حسب توصيف المعارضة، أو “ذا مغزى” حسب تعبير أميركا التي لعبت وتلعب دورا مهما في البحرين بحكم تحالفها مع العائلة الحاكمة.
     
    زايد الزياني، أحد مستشاري ولي العهد، التقى صباحا بممثلين عن جمعية الوفاق وكان من بينهم أمين عام الجمعية الشيخ علي سلمان. وقد أوضح سلمان مطالب الوفاق المتعلقة بالحالة السياسية والتي تضمنت تنظيم لقاء بين ولي العهد وأكبر جمعيات المعارضة السياسية. كما طالب الأمين العام أيضا إعادة صياغة دستور البحرين بما يتضمن منح مجلس النواب سلطة أكبر، وأن يتم الاتفاق على خارطة طريق بين الحكومة والمعارضة بشأن كيفية حل المشاكل السياسية والاقتصادية والاجتماعية في البحرين. كما أوضح سلمان أن الوفاق ترغب في مناقشة وسائل الانتقال السلمي للسلطة على نحو يؤدي إلى وجود رئيس وزراء منتخب خلال مدة من 12-16 عاماً.
     
    في وقت لاحق من الليل اجتمعت الوفاق بولي العهد، إلا أنها لاحظت عدم استعداد الأخير للكشف عن سقف التدابير التي يمكن اتخاذها، وبدلا من ذلك اقترح نقل المتظاهرين إلى موقع آخر من دوار مجلس، بعدها يمكن النظر في مطالب الإصلاح تدريجيا. لم يتم إخلاء الدوار، واستمر الاعتصام، فيما استمرت مشاورات ولي العهد مع أطراف سياسية مختلفة.
     
    التقى سلمان بن حمد مجموعة من الشخصيات (السنية) البارزة وبعض رجال الأعمال لتبادل وجهات النظر حول الوضع البحريني، وكان للبعض رأي بأنه قد تم تقديم تنازلات أكثر من اللازم (للشيعة). لم تكن المشاورات مقنعة بالنسبة للكثيرين، فكما رأت قيادات (سنية) أنه يتعين على ولي العهد أن يتخذ موقفاً أكثر تشددًا مع المعارضة، أبلغه مستشاروه أن المعارضة عقدت لقاءات بين سبعة من الجمعيات السياسية المعارضة وكانت معلومات أشارت أن جماعتي وعد والشيرازي أبدتا تحفظاً على الوصول إلى اتفاق مع ولي العهد.
     
    طلب الأخير بشكل رسمي رؤى الجمعيات السياسية المعارضة والموالية للخروج من الأزمة، وأعلن في 13 مارس ما بات يُعرف بالمبادئ السبعة، إلا أن المحادثات انتهت مع دخول قوات من الحرس الوطني السعودي للبحرين.
     
    أعلن الملك العمل بالأحكام العرفية، وتم في 16 مارس إخلاء دوار اللؤلؤة بالقوة، وجرت بعدها انتهاكات واسعة لحقوق الإنسان، بينها القتل خارج القانون واعتقال المئات بينهم رموز المعارضة، فيما تم هدم مساجد للطائفة الشيعية التي تمثل غالبية السكان والمعارضة.
     
    سد حَنَك (2): حوار التوافق
    تحت وطأة الضغوط الدولية، قام الملك حمد بن عيسى بخطوات لتعديل صورة نظامه أمام المجتمع الدولي، فأصدر في 7 مايو 2011 مرسوما برفع حالة السلامة الوطنية “الأحكام العرفية” اعتبارا من الأول من يونيو.
     
    وفي 31 مايو وقبل دخول (رفع حالة السلامة الوطنية) حيّز التنفيذ، دعا حمد بن عيسى السلطتين التنفيذية والتشريعية إلى الدعوة لحوار للتّوافق الوطني، على أن يتم رفع نتائجه إليه لإحالتها للسلطة التشريعية للتصديق عليها.
     
    رحبت أميركا بالحوار الذي دعا إليه حمد بن عيسى، ووصفتها بـ “خطوة ايجابية”، وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية مارك تونر للصحافيين بعد يوم من الدعوة “نعتبر هذا الأمر خطوة ايجابية”.
     
    وذكر تونر بأن الرئيس الأميركي باراك أوباما صرح في خطابه حول الثورات العربية بأنه يستحيل حصول حوار حقيقي في المملكة طالما أن هناك معارضين سلميين في السجون. لم تتم الاستجابة للدعوة الأميركية بالإفراج عن قادة المعارضة الذين أيّدت محكمة التمييز أحكاما قاسية ضدهم. وفي اليوم الذي كلّف فيه حمد بن عيسى رئيس مجلس النواب خليفة الظهراني بإدارة الحوار كانت جمعيات المعارضة تنظّم أولى تجمعاتها بعد إيقاف العمل بالأحكام العرفية.
     
    وفي خطابه خلال تجمع للمعارضة في منطقة سار (غرب المنامة)، أكد أمين عام الوفاق ترحيب جمعيته بحوار “جاد وشامل لجميع القضايا السياسية وينتج حلاً دائماً للبحرين”. لم يسمّ أمين عام الوفاق دعوة حمد بن عيسى بالاسم، فيما بدا أن الوفاق تتحفظ على الدعوة كونها غير واضحة،   وقال “لن نرضى بمجرد حوار شكلي، وإن محاولة الهروب والالتفاف على المطالب الشعبية والحلول السياسية الجدية والدائمة بمسمى حوار شكلي أو مفرغ ستؤول إلى فشل، ولن نكون جزءاً من حوار بلا مضمون جاد يوجد حلاً دائماً يستجيب لتطلعات شعب البحرين”.
     
    ترددت جمعيات المعارضة طويلا قبل أن تعلن مشاركتها في حوار مُنحت فيه تمثيلا لا يتجاوز 5% من مجموع الدعوات التي وجهت إلى 300 شخص. قواعد المعارضة مارست ضغطا كبيرا على قادة الجمعيات لرفض الدعوة التي وجهها حمد بن عيسى بعد أن جاء التمثيل في حوار غير متناسب إطلاقا مع حجم تمثيل المعارضة الشعبي.
     
    وفي ذات اليوم الذي أعلنت فيه الوفاق المشاركة في “حوار التوافق الوطني” 1 يوليو، خاطب الشيخ عيسى قاسم الجمعية في خطبة الجمعة قائلا “إذا اختارت (الوفاق) أن تدخل ضاغطة على نفسها شاعرة بالظلم والتهميش (…) ألا تدخل إلا لإنجاح الحوار الذي يعني بالضبط تلبية طموحات الشعب”. ودعا قاسم الوفاق إلى الانسحاب من الحوار إذا لم يحقق مطالب الشعب، معلقا “خير للوفاق أن تنتهي إلى الأبد من أن تخون أمانتها وتخذل الشعب وتزور إرادته”.
     
    أعلنت الوفاق في مهرجان خطابي في الدراز مشاركتها في الحوار رغم تحفُّظها على ترؤس رئيس مجلس النواب خليفة الظهراني، داعية إلى أن يواصل ولي العهد الحوار الذي بدأه في فبراير، وفي الوقت الذي قبلت فيه كل من جمعية وعد والتجمع القومي والإخاء المشاركة، قاطعت كل من أمل والوحدوي الحوار الذي تم تقسيمه إلى 4 محاور سياسية، اجتماعية، اقتصادية وحقوقية.
     
    بدأت المرحلة الأولى بتوجيه 300 دعوة للمشاركة في حوار التوافق وتم تخصيص ما نسبته 37% للجمعيات السياسية و36% لمؤسسات المجتمع المدني و21% للشخصيات العامة و6% للإعلاميين. شهدت الجلسات مشادات بين ممثلي المعارضة وممثلي الموالاة في البحرين، فيما بدا واضحا أن السلطة التنفيذية غير ممثلة في الحوار، فيما لم يتجاوز تمثيل المعارضة 5%. أعلنت الوفاق وبعدها جمعيات المعارضة مقاطعتها جزئيا للجلسات احتجاجات على طريقة إدارة النقاش، وتفاصيل أخرى تتعلق بالوقت الممنوح للمعارضة للتعبير عن وجهة نظرها حول قضايا رئيسية، إلى أن أعلنت الوفاق بشكل منفرد انسحابها بشكل نهائي، وبرر مساعد أمين عام الوفاق خليل مرزوق قرار الجمعية برفض جميع مرئيات، وقال في مؤتمر صحافي 19يوليو “قدمت الجمعية جميع رؤاها، الملكية الدستورية لم تقبل، وحكومة بإرادة شعبية لم تقبل، وإلغاء دور مجلس الشورى لم يقبل، وأمن يشترك فيه الجميع لم يقبل، وأحزاب حقيقية لم تقبل، والاستفتاء على مخرجات الحوار لم يقبل، أهناك جدية في الحوار إذن؟”.
     
    سد حَنَك (3): ما بعد خطاب أوباما
    انتهى حوار التوافق بلا توافق مع انسحاب الوفاق، فيما تجددت الدعوات الدولية إلى حوار جاد مع المعارضة يفضي لنتائج ملموسة، وكانت دعوة الرئيس الأميركي باراك أوباما لإجراء حوار بين الحكومة والوفاق هي الأبرز بين الدعوات الدولية. وحث أوباما في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة بعد نحو شهرين من انتهاء حوار التوافق الوطني كلا من الحكومة وجمعية الوفاق إلى ضرورة السعي نحو حوار ذي مغزى. وأوضح أوباما أن “أميركا صديقٌ مقربٌ من البحرين، وسوف نستمر في دعوة الحكومة وتكتل المعارضة الرئيسية، الوفاق، في السعي نحو حوار ذي مغزى، بهدف إحداث تغيير سلمي يستجيب لطموحات الشعب. ونحن نعتقد بأن الشعور الوطني الذي يربط البحرينيين مع بعضهم البعض يجب أن يكون أكثر قوة من القوى الطائفية التي تهدف إلى تمزيقهم”.
     
    رحبت وزارة الخارجية البحرينية بخطاب أوباما فيما يعنيها، دون أن تعلق على دعوتها لحوار ذي مغزى مع الوفاق، التي أكدت بدورها استعدادها “لحوار مباشر لتحقيق الانتقال إلى الديمقراطية”. استمر تأكيد النظام الحاكم على خيار الحوار لكن دون أي لقاءات مباشرة مع القوى المعارضة، التي اعتبرت أن تلك الدعوات موجهة للخارج، ولا توجد أي نية للحوار، رغم أنها أعلنت قبولها حوارا غير مشروط.
     
    انتهى عام 2011 بنقاشات لم ترق إلى حد الحوار : نقاشات ولي العهد التي اصطدمت بالحل الأمني المدعوم خليجيا، وحوار التوافق الوطني الذي انسحبت منه المعارضة لتعلن انعدام التوافق.
     
    سد حَنَك (4): وزير الديوان
     
    في 2012 تزايدت دعوات الحوار مع الذكرى السنوية الأولى لـ 14 فبراير التي شهدت انطلاق الربيع البحريني، فيما لم تكن الأمور تتجه للخيار الذي بدأ ينحسر لصالح المزيد من القمع، إلا أن الشارع البحريني تفاجأ بتسريب الديوان الملكي معلومات بشأن لقائه ممثلين عن جمعية الوفاق.
     
    ذكرت واشنطن تايمز الأمريكية في عددها الصادر بتاريخ 14 فبراير أن قيادات من جمعية الوفاق الوطني الإسلامية اجتمعت سراً بوزير الديوان الملكي خالد بن أحمد آل خليفة، في الوقت الذي يحاول فيه المحتجون العودة من جديد إلى دوار اللؤلؤة معقل الاحتجاجات في شهري فبراير ومارس من العام الماضي. وأكدت الصحيفة أنها اتصلت هاتفياً بثلاثة من كبار مسؤولي جمعية الوفاق، والذين أشاروا إلى حدوث تغيير في موقف الجمعية بالنسبة لوضع شروط مسبقة لبدء الحوار كإقالة الحكومة. ونقلت عنهم أنهم أكدوا أن اجتماعاً سرياً قد أقيم بين وزير الديوان الملكي وبين اثنين من قيادات الجمعية، بالرغم من أن الصحيفة لم يتسن لها الاتصال بمسؤولين حكوميين للتعليق حول الموضوع.
     
    التايمز أشارت إلى أنها لم تستطع أن تحدد بدقة موعد إقامة الاجتماع، لكنها قالت أنه حدث خلال الأسبوعين الماضيين. ونقلت تصريحات لعبدالجليل خليل رئيس كتلة الوفاق النيابية يقول فيها أن غرض الاجتماع كان “كسر الجليد” بعد شهور بلا محادثات بين الطرفين. وأكد خليل وقيادات أخرى في الوفاق أنهم مستعدين لاستئناف حوار رسمي، لكنهم ينتظرون دعوة حكومية رسمية توضح أجندة هذا الحوار. كما أكد جواد فيروز أحد نواب الوفاق السابقين في تصريحات نشرتها الصحيفة رغبة الوفاق في الحوار مع النظام، وقال: “إذا لاحظنا أن هناك جدية من طرف الحكومة لإقامة حوار وأن الأشياء الرئيسية التي طلبناها ستكون في أجندة الحوار فنحن سنقول مرحباً لمثل هذا الحوار الجاد”.
     
    جاسم حسين وهو أيضاً أحد النواب السباقين للوفاق الذين اتصلت بهم الصحيفة، أكد على إيمانه أن “الحوار هو الطريقة الوحيدة للمضي قدماً”، مشيراً إلى اعتقاده أن المسؤولين الحكوميين “غيروا استراتيجيتهم” بعد أن أدركوا أن القمع لم يخمد الحركة الاحتجاجية.
     
    سد حَنَك (5): تفاهمات وزير العدل
     
    ورغم تفاؤل جاسم حسين بأن نهج الحكومة قد تغير، إلا أن شيئا لم يتغير مع استمرار القوة ضد المحتجين ومنع المعارضة من التظاهر في العاصمة المنامة. في 18 يوليو 2012 أعلن وزير العدل خالد بن علي الخليفة، في بيان، أن الوزارة كجهة معنية بشؤون الجمعيات السياسية، ستعزز التواصل بين الجميع لدفع التفاهمات فيما بينهم في مجال العمل السياسي لمزيد من التنمية والاستقرار من خلال المؤسسات الدستورية القائمة.
     
    وأضاف “من الواجب على الجميع في كل وقت، وخصوصاً في هذه المرحلة العمل معاً على نبذ العنف بصورة صريحة لا تحتمل التأويل، والنأي عن خطاب الكراهية أو التفرقة بسبب الجنس أو الأصل أو اللغة أوالدين أو العقيدة، والالتزام في ذلك بالثوابت الوطنية الجامعة التي تحفظ التعددية في مجتمعنا والنأي بالشأن الداخلي عن أية صراعات أو نزاعات إقليمية أو استقطابات طائفية أو وساطات أو تدخلات خارجية من أجل تطوير التجربة الديمقراطية في مملكة البحرين بواسطة أهلها ولصالح جميع أبنائها، بما يستلزم تهيئة الجو الملائم من نبذ العنف والعمل على إنهائه وحفظ اللحمة الوطنية للمجتمع البحريني بكل أديانه ومذاهبه”.
     
    استمر وزير العدل في لقاءاته مع الجمعيات السياسية في ظل ترويج الإعلام الرسمي إلى أن تلك اللقاءات تأتي في إطار الحوار الذي يحتاج إلى تعزيز التفاهمات وتقريب وجهات النظر بين الفرقاء السياسيين.
     
    أعلنت جمعية العمل الوطني الديمقراطي “وعد” إنها التقت الثلثاء 7أغسطس الوزير بناء على دعوة منه. ونقلت عنه تأكيده جدية الجانب الرسمي للشروع في حوار جاد يبدأ بلقاءات ثنائية ويخلص إلى نتائج يتوافق عليها الجميع”. أما جمعية الوفاق التي التقته في اليوم التالي، فقالت إن اللقاء لا علاقة له بالحوار وحل الأزمة السياسية التي تعصف بالوطن بقدر ما هو لقاء للتواصل والتداول فيما يخص شئون الجمعيات السياسية، وتأمل الوفاق أن تكون اللقاءات جادة وليست مجرد كونها جزء من حملة علاقات عامة تقوم بها السلطة على أكثر من صعيد. انتهت لقاءات وزير العدل دون حوار أو تحديد النتائج التي انتهت إليها تلك اللقاءات الثنائية التي شملت أيضا جمعيات سياسية موالية للنظام.
     
    وفي سياق منقطع، التقى نائب رئيس الوزراء محمد بن مبارك آل خليفة في 30   أغسطس عددا من أعضاء جمعية الوفاق بناء على طلبهم –حسبما ذكرت وكالة أنباء البحرين “بنا”. وأكد محمد بن مبارك على أن أي تطور سياسي لن يكون تطورا حقيقيا دون أن يشمل الجميع وفي إطار من الشفافية ومن خلال المؤسسات الدستورية، مع ضرورة التأكيد على مبدأ التوافق والانفتاح على الآخر. لكن الوفاق قالت إن اللقاء بـ “ممثل الحكم” جاء بناء على وساطة لكسر الجمود السياسي.
     
     وقالت إنها “عبرت بكل وضوح عن إستراتيجيتها الثابتة في الانفتاح على القنوات الجادة في تحقيق مستقبل سياسي مستقر وآمن لكل الشعب البحريني، من خلال عملية سياسية واضحة وجادة يكون فيها القرار الفصل للشعب بكافة مكوناته بما يحقق قراراً وطنياً جامعاً”.وأكدت الوفاق على رؤيتها للحل السياسي المتمثل في سيادة الشعب “مصدر السلطات” وهو ما عبرت عنه وثيقة المنامة.
     
    سد حَنَك (6): ولي العهد مجدداً
     
    انتهى عام 2012 بالدعوة التي أطلقها ولي العهد خلال منتدى حوار المنامة الخاص بالأمن الإقليمي، ودعا خلال كلمة له في المنتدى المعارضة إلى الحوار للخروج من الأزمة وطلب منها إدانة العنف. ورأى أن “الأمن ليس لوحده الضامن للاستقرار، أنا مقتنع أن الحوار هو الوسيلة الوحيدة للتقدم”.
     
    رحبت دول غربية والمعارضة بالدعوة، إلا أن الأخيرة تفاجأت بما أوردته وكالة أنباء البحرين على لسان مصدر في ديوان ولي العهد قوله إن أي حوار مستقبلي “سيكون بين ممثلي كافة مكونات المجتمع البحريني”. فيما تبع ذلك تصريح لوزيرة الدولة لشؤون الإعلام سميرة رجب قالت فيه “إن المعارضة أساءت فهم دعوة الحوار التي أطلقها ولي العهد، واستغلتها بشكل مغرض، وسوقتها إعلاميا بشكل مغلوط، عبر القول إن ولي العهد يرعى حوارا بين المعارضة والحكومة البحرينية”.
    وتابعت رجب في تصريح اليوم لصحيفة «الشرق الأوسط» السعودية “إن المطروح بحرينيا هو جلوس المعارضة مع بقية مكونات المجتمع البحريني، لاستكمال حوار التوافق الوطني والخروج بمرئيات تتولى تنفيذها السلطة التنفيذية”.
     
    وهكذا، لا تزال مفردة الحوار تستخدم لسد حَنَك الضغوط الخارجية، لكنها لا تحرك فعلياً حَنَك أي أحد في الداخل..

  • شهيد اخر جراء استخدام الغازت السامة بالبحرين

     
    نعت جمعية الوفاق الوطني الاسلامية الحاج حبيب ابراهيم عبدالله من منطقة المالكية الذي قضى شهيدا جراء انتكاس حالته الصحية بسبب الغازات القاتلة التي تطلقها قوات النظام، كما اكد ذلك أهله .
    ودعت الوفاق للمشاركة في تشييع الشهيد الحاج حبيب اليوم الأحد عند الساعة ٢:٣٠ ظهرا بمنطقة المالكية حيث قضت الغازات السامة على عشرات الاشخاص جراء استخدامها القاتل ضد المواطنين المطالبين بالديمقراطية .
    والجدير ذكره ان الحاج حبيب ابراهيم عبدالله تعرض هو وحفيده علي لكمية كبيره من الغازات التي تسببت في تدهور حالته الصحية وادت لاستشهاده حسب ما أفاد أهله . ولازال حفيده البالغ ٩ سنوات يعالج من مضاعفات تلك الغازات السامة خارج البحرين. ‬
     

  • ناشط بحريني: مسيرة باتجاه ملعب البطولة الخليجية

     
     اكد ناشط ميداني بحريني استمرار التظاهرات الاحتجاجية في مختلف مناطق البحرين اليوم السبت، مشيرا الى ان احدى التظاهرات تتوجه اليوم الى مدينة عيسى حيث الملعب الذي تقام عليه مباريات كأس مجلس التعاون للدول العربية في الخليج الفارسي.
    وقال الناشط الميداني البحريني محمد جاسم العكري: سوف تخرج اليوم مسيرات في المنامة، واخرى ستتجه الى مدينة عيسى حيث الملعب الذي تقام عليه الدورة الخليجية الحادية والعشرين لكرة القدم.
    واضاف العكري: هناك مسيرات تضامنية ايضا اقامتها الجمعيات السياسية تضامنا مع الرموز والقادة المعتقلين، مؤكدا ان المواطنين المتظاهرين هم من يحددون شعارات التظاهرات التي تصب جميعا في مطالب محددة بالديمقراطية والافراج عن الرموز وازالة الديكتاتورية بجميع اشكالها والوصول الى الحرية.
    وتوقع هذا الناشط الميداني البحريني ان تواجه التظاهرات بعدة مستويات من الاجراءات الامنية والقمع، واستهداف للمحتجين بالعنف واستخدام عناصر وزارة الداخلية المدربين من قبل الولايات المتحدة وبريطانيا، وبعض العناصر الغزاة المتواجدين من قوات ال سعود.
    وحول ما اذا كان الخروج بالتظاهرات رغم منعه من قبل السلطات يمثل مخالفة للقانون قال الناشط الميداني البحريني محمد جاسم العكري ان القانون اذا صدر من قبل ديكتاتور فانه قانون ديكتاتوري لكنه اذا كان قد صدر من قبل منظمات عالمية فنحن ملتزمون بها في هذا المجال.
    وشهدت معظم المدن والبلدات البحرينية الجمعة تظاهرات حاشدة تندد بالاحكام التعسفية بحق رموز الثورة وقادتها واستمرار النظام بحملات القمع والاعتقالات.
    وفي مدينة جدحفص وغيرها من البلدات البحرينية خرج الاهالي في مسيرة حاشدة تحت شعار/ عليكم بالمنامة، استعدادا للمشاركة في التظاهرةِ الكبرى المقررة وسطَ العاصمة المنامة تحت شعار /جمعة الكرامة، وتمسكا باهداف الثورة البحرينية.
    ودعا المتظاهرون الى اسقاط النظام والافراج عن المعتقلين، مؤكدين الاستمرار بالحراك الشعبي السلمي حتى تحقيق جميع مطالب الثورة.

صور

الشهيد حبيب إبراهيم عبدالله هو خال الشهيد عبدالرضا بوحميد – تقبل الله منا هذا القربان

Advertisements
Post a comment or leave a trackback: Trackback URL.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: