602 – نشرة اللؤلؤة

:: العدد 602:: الخميس،3 يناير/ كانون الثاني 2013 الموافق 20 صفر المظفّر 1434 ::‎
فلم اليوم
الأخبار
  • “شباب 6 أبريل المصرية”: 14 فبراير يومًا عالميًا للتضامن مع شعب البحرين

     
    أكد “شباب 6 إبريل” المصرية وعدد من أحزاب وحركات سياسية في مصر في بيان لها اليوم عن تضامنهم مع الشعب البحريني من أجل الحرية والعدالة والحياة الحرة الكريمة، وتضامنًا مع الحراك الجماهيري الذي شهدته البحرين طوال السنتين الماضيتين.
    وقال في البيان الذي نشرته صحيفة “الدستور المصرية” اليوم الأربعاء: “خرج الشعب البحريني حاله حال الشعوب العربية الأخرى التي انتفضت منادية بالحرية لكل أطيافه وفئاته في تظاهرات سلمية، مطالبًا بإصلاحات أساسية حقيقية تضمن تحقيق مطالبه المشروعة في الحرية والديمقراطية واحترام حقوق الإنسان والعدالة الاجتماعية وبناء الدولة المدنية”.
    وأكد البيان أن الواقع البحريني مؤلم والانتهاكات الجسيمة والمستمرة التي يتعرض لها الشعب البحريني المسالم، عبر قيام أجهزة النظام البحريني بجرائم القتل خارج القانون واعتقال الآلاف وتعذيبهم رجال ونساء وأطفال، وفصل الكثير من أعمالهم وممارسة سياسة التجويع، وتفاقم سياسة القمع والعقاب الجماعي للقرى ومحاصرتها، وإغراق المناطق السكنية بشكل مستمر بالغازات السامة، وانتزاع الجنسية من الناشطين والمعارضين وحرمان المواطنين من حق التظاهر السلمي، وهدم المساجد ومحاكمة الأطباء والمحامين والمعلمين والمهنيين، مما يدلل على مأساوية وفداحة الوضع الحقوقي في البحرين.
    وأضاف البيان أن المحاكمات الشكلية للناشطين الحقوقيين البارزين مثل “نبيل رجب وعبد الهادي الخواجة وسيد يوسف، ومحاكمة عدد كبيرمن الرموز والقيادات السياسية ومنهم “إبراهيم شريف” أمين عام جمعية العمل الوطني الديمقراطي، وعدم تطبيق النظام البحريني لتوصيات اللجنة البحرينية المستقلة لتقصي الحقائق وتوصيات مجلس حقوق الإنسان بشكل فعلي.
    وأضاف البيان أن التغافل الإعلامي المتعمد لانتهاكات حقوق الإنسان في البحرين وتشويه حقيقة المطالب الشعبية وسياسة الكيل بمكيالين، مؤكدين العمل على نشر حقيقة واقع الانتهاكات الجسيمة التي يتعرض لها الشعب البحريني.
    وأكد البيان أنه تم تحديد يوم 14 فبراير يومًا عالميًا للتضامن مع شعب البحرين ومطالبه المحقة، ودعم النضال المشروع السلمي لشعب البحرين وحقه في التجمع والتظاهر السلمي والتعبير عن الرأي.
    وطالبت الحركة والأحزاب السياسية في بيانها السلطات البحرينية الإفراج الفوري عن كافة سجناء الرأي من ناشطين حقوقيين وسياسيين، وبخاصة الناشطين نبيل رجب وعبد الهادي الخواجة وسيد يوسف المحافظة وإبراهيم شريف وعلى الأطراف الفاعلة إقليميًا ودوليًا بالضغط على الحكومة البحرينية من أجل التطبيق الفعلي لتوصيات اللجنة البحرينية المستقلة لتقصي الحقائق وتوصيات مجلس حقوق الإنسان والتفاوض مع المعارضة لإرساء إصلاحات شاملة في البحرين.
    وضرورة تشكيل لجنة شبابية منبثقة من الموقعين تختص بمتابعة نضال الشعب البحريني للعمل على كسر الحصار الإعلامي؛ من أجل مساعدة الشعب البحريني في الحصول على حقوقه.
     

  • أحزاب وحركات مشاركة في مؤتمر «الشباب العربي للتحرير والكرامة»: 14 فبراير يوم عالمي للتضامن مع البحرينيين

     
     على هامش مؤتمر “الشباب العربي للتحرير والكرامة ” الذي انعقد مؤخرا بمشاركة جمعية “وعد”، وقعت أحزاب وحركات وفعاليات مشاركة في المؤتمر بياناً تضامنياً مع الشعب البحريني، دعت فيه إلى “اعتبار يوم 14 فبراير/شباط يوماً عالمياً للتضامن مع شعب البحرين ومطالبه المحقة”.
     
    ودعا البيان إلى “دعم النضال المشروع السلمي لشعب البحرين وحقه في التجمع والتظاهر السلمي والتعبير عن الرأي”، مطالباً “السلطات البحرينية بالإفراج الفوري عن سجناء الرأي كافة من ناشطين حقوقيين وسياسيين، وبخاصة الناشطين نبيل رجب وعبد الهادي الخواجة وسيد يوسف المحافظة وإبراهيم شريف”.
     
    كما أكد البيان “تشكيل لجنة شبابية منبثقة من الموقعين تختص بمتابعة نضال الشعب البحريني للعمل على كسر الحصار الاعلامي؛ من أجل مساعدة الشعب البحريني في الحصول على حقوقه المشروعة والعادلة”.
     
    وفيما يلي أسماء الأحزاب والحركات والفعاليات الموقعة على البيان:
     
    1- حركة شباب الكرامة ـ تونس
     
    2- حركة شباب 6 أبريل ـ مصر
     
    3- منتدى عرب بلا حدود ـ تونس
     
    4- التيار المصري ـ مصر
     
    5- منظمة الشبيبة الفلسطينية ـ الجزائر
     
    6- اتحاد الشباب الشيوعي التونسي
     
    8- اتحاد الشباب الاسلامي الفلسطيني
     
    9- شبيبة جامعة العدل والاحسان ـ المغرب
     
    10- حركة الشعب ـ تونس
     
    11- التعئبة التربوية – حزب الله ـ لبنان
     
    12- احمد الدبش ـ كاتب وباحث فلسطيني
     
    13- محمود داوود ـ ناشط فلسطيني – الدنمارك
     

  • «رابطة الصحافة البحرينية»: السلطات الأمنية تنوي توجيه 4 تهم جنائية إلى الصحافي أحمد حميدان

     
     أدانت “رابطة الصحافة البحرينية” ومقرها لندن اختطاف المصور الصحافي أحمد حميدان من قبل عناصر أمنية تابعة لوزارة الداخلية البحرينية، في أحد المجمعات التجارية في قلب العاصمة المنامة يوم الجمعة الماضي.
     
    وأشارت الرابطة، في بيان، إلى أن حميدان في ذمة السلطات البحرينية بعد اتصاله الهاتفي بعائلته حيث أكد اعتقاله من جانب وزارة الداخلية، مؤكدة أن السلطات الأمنية تنوي توجيه أربع تهم جنائية إلى حميدان الذي يعرف عنه حضوره في شتى المظاهرات والاحتجاجات وتوثيقه للانتهاكات والمصادامات اليومية بين قوات الأمن البحرينية والمتظاهرين.
     
    وشددت على أن “مسلسل الاستهداف والملاحقات المستمرة للصحافيين والمصورين في البحرين بات يؤسس لتكون البحرين مملكة الخوف في قلب الخليج العربي”.
     
    من جهة أخرى، رأت الرابطة أن الأحكام الأخيرة الصادرة عن القضاء البحريني القاضية بسجن عنصرين اثنين من جهاز الأمن الوطني لـ 7 سنوات، وتبرئة اثنين آخرين في قضية تعذيب المدون عبدالكريم فخراوي حتى الموت، وتأجيل محاكمات تعذيب الصحافية نزيهة سعيد ومقتل المدون زكريا العشيري تحت التعذيب، رات أن ذلك “يعد تمثيلاً واضحاً لثقافة الإفلات من العقاب القائمة في البلاد، كما أنها تأكيد جديد يضاف لاستهتار السلطات البحرينية في الوفاء بالالتزامات التي تعهدت بها أمام المجتمع الدولي، سواء فيما يتعلق بتقرير لجنة بسيوني أو تنفيذ توصيات جنيف.
     
    كما أكدت الرابطة قرب إصدار تقريرها السنوي الشامل الذي يمثل إطلالة معمقة ومفصلة على واقع الحريات الإعلامية والصحافية في البحرين، ويسلط التقرير أيضاً الضوء على حرية التعبير التي تمر بأسوأ فتراتها منذ الاستقلال.

  • الصحف العربية: الحكم على شرطيين سبع سنوات بتهمة التعذيب وخليفة يؤكد ان المطالب مكانها البرلمان وليس الشارع

     
    ركزت الصحف العربية والخليجية خلال الأيام الماضية على الحكم بسجن اثنين من رجال الشرطة سبع سنوات بتهمة التعذيب فيما اعتبرت المعارضة هذه “الاحكام استهتار وتغطية واضحة لمشروع الإفلات من العقاب”.كما اشارت صحف أخرى إلى مواقف رئيس الوزارء خليفة بن سلمان آل خليفة قال فيها إن المطالب ليس مكانها الشوارع وتعطيل مصالح الناس، وليس طريقها الإرهاب والترويع، بل مكانها البرلمان الذى يمثل الشعب بمختلف أطيافه وتلاوينه حسب تعبيره.
     
    وقد قالت صحيفة”الوفاق” الايرانية الناطقة باللغة العربية أن القيادي في جمعية الوفاق البحرينية المعارضة هادي الموسوي قال ان التعذيب سياسة ممنهجة في البحرين ضد المواطنين، متهما النيابة العامة بتغيير تهمة التعذيب عن المتورطين في الضرب المفرط او المؤدي الى الموت. وحكمت احدى محاكم البحرين على اثنين من عناصر الشرطة بالسجن سبع  سنوات في قضية تعذيب المعتقل السياسي عبد الكريم فخراوي. وقضى الفخراوي وهو رجل اعمال تحت التعذيب في السجون البحرينية في 12 ابريل/نيسان 2011، داخل مركز الاحتجاز الذي بقي فيه تسعة  ايام، وفق ما ذَكرت منظمةُ هيومن رايتس ووتش .
     
    وقال الموسوي: لم نجد أحدا من القتلة مهما كان منصبه وموقعه قد تمت محاكمته لكي يتم الحكم عليه، وانما كل ما تم كان في اطار محاولة للتضليل والتعمية على المجتمع الدولي والمحلي ومنظمات حقوق الانسان التي تطالب بعدم الافلات من العقاب لمن ساهم وشارك في قتل المواطنين، مضيفا: “تقرير لجنة بسيوني اكد ان الشهيد كريم الفخراوي قتل تحت التعذيب، لكن اليوم نجد ان المتهمين الاثنين في ذلك تم الحكم على كل منهما بالسجن سبع سنوات بتهمة تم تغييرها من التعذيب الى الضرب حتى الموت او المفضي الى الموت.
     
    كما اشارت الصحيفة الايرانية إلى أن جمعية “الوفاق” اكدت أن النظام البحريني يتلاعب في محاكمة من قتلوا المواطنين تحت التعذيب رغم اعترافهم بها بعد ما أثبته تقرير بسيوني، ثم هروبه وتحايله في محاكمة القتلة والتلاعب بالحقائق. واعتبرت الوفاق، أن الحكم الصادر بالسجن سبع سنوات على إثنين من عناصر جهاز المخابرات البحرينية وتبرئة إثنين آخرين منهم في قضية تعذيب الشهيد فخراوي يعد استهتارا وتغطية واضحة لمشروع الإفلات من العقاب”. ونوّهت الوفاق إلى أن الحكم بالسجن ضد المتهمين لم يصدر مع التنفيذ خلافا لما تم مع الناشط الحقوقي نبيل رجب الذي كان يقصد من الحكم جعله رهينة.
     
    هذا ونشرت صحيفة “اليوم ” السابع يوم الجمعة الماضي تقريراً مصوراً عن اليوم السابع عن مظاهرات للمطالبة بالافراج عن المعتقلين تضمن تسع صورٍ.
     
    خليفة : المطالب مكانها البرلمان وليس الشارع
     
    من ناحيتها قالت صحيفة “اليوم السابع ” المصرية أن رئيس الوزراء خليفة بن سلمان آل خليفة أكد أن المطالب ليس مكانها الشوارع وتعطيل مصالح الناس، وليس طريقها الإرهاب والترويع، بل مكانها البرلمان الذي يمثل الشعب بمختلف أطيافه وتلاوينه.
     
    ونقلت وكالة الأنباء البحرينية عن آل خليفة إشادته بالمواقف الشعبية التي حمت مملكة البحرين وحافظت على وحدتها وتماسكها وكانت خط الدفاع والسد المنيع في وجه من ضمر الشر للوطن وارتضى أن يكون خنجر غدر، قائلا “الشكر من الأعماق لكل مواطن بحريني أظهر مواقف التأييد والولاء للوطن أرضا وقيادة”.
     
    جاء ذلك خلال استقبال استقبال خليفة لعدد من المسئولين بالمملكة ورجال الدين والصحافة والإعلام والفكر وجموعا من المواطنين.
     
    وقال “علينا أن نعي بأن هناك من يحاول أن يشل الاقتصاد والتطور الاستثمارى والازدهار التجاري الذي بذلت الحكومة جهدا كبيرا للوصول به إلى هذا المستوى المتقدم لكنه حتما سيصطدم بصخرة الفشل، لأن هذا الاقتصاد يستند على قاعدة صلبة والمواطنين والتجار الذين هم شركاء في كل إنجاز اقتصادى عونا للحكومة في مواجهة من يريد الإضرار بالمنجزات الاقتصادية.
     
    إلى ذلك قالت “الاتحاد” و”الخليج” الاماراتيتين خليفة أن تمسك البحرين بالديمقراطية منهجاً وأنها لن تحيد عنها أبداً وحرصه على إبعاد عن كل ما يبعدها عن الأهداف المرسومة بجعل الديمقراطية بوابة لتحقيق المزيد من الإنجازات والمكتسبات الوطنية، مشيراً إلى أن مجلس النواب هو أحد نتاجات وأركان الديمقراطية وهو الحضن الراعي لكافة القضايا الوطنية لأنه يمثل نبض الشعب وإرادتهم الحرة .
     
    وأضافت الصحيفتان (الخليج والاتحاد) أن مجلس الوزراء البحريني أكد خلال احتماعه بنتائج القمة الثالثة والثلاثين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية التي عقدت بمملكة البحرين مؤخراً والتي كانت ناجحة بكل المقاييس .
     
    وأشاد المجلس بما تضمنه البيان الختامي للقمة وبإعلان “الصخير” الصادر عنها لما يشكّله من إضافة لمسيرة التعاون والتكامل الخليجي ومن أهمها إقرار الاتفاقية الأمنية بصيغتها المعدلة، واتفاق قادة دول المجلس على إنشاء قيادة عسكرية موحدة والتوصيات المتعلقة بالتعجيل بالتكامل الاقتصادي، حيث عبّرت نتائج القمة عن تطلعات دول المجلس وشعوبه بالتمسك بالتكامل والاتحاد، وعكست إصرار دول المجلس على المواجهة الجماعية للمتغيرات والتحديات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والأمنية والتفاعل معها بشكل جماعي
     
    عبد الناصر جناحي أميناً عاماً لـ “البرلمان العربي”
     
    وقالت كل من صحيفتي “الخليج” و”الاتحاد” أن رئيس البرلمان العربي أحمد الجروان أكد أن مكتب البرلمان اختار البحريني عبد الناصر جناحي أميناً عاماً للبرلمان من بين 5 مرشحين، ورفع قراره إلى البرلمان العربي في جلسته الثانية لاعتماده .
     
    وقال الجروان، أمس، إن “المكتب أرجأ اختيار الأمين العام المساعد، وبحث الترشيحات المقدمة إلى الأمانة العامة لشغل منصب الأمين العام” .
     
    السعودية تمنح البحرين 448 مليون دولار
     
    وقالت صحيفة “الاتحاد” إن مملكة البحرين والصندوق السعودي للتنمية وقعا ست اتفاقيات منح بقيمة 448 مليون دولار من إجمالي المنحة السعودية التي تبلغ 5 ر2 مليار دولار، وذلك في إطار برنامج التنمية الخليجي الذي أقره قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والذي يتضمن تخصيص 10 مليارات دولار لتمويل مشاريع التنمية في مملكة البحرين على مدى 10 سنوات. وقع الاتفاقيات الليلة قبل الماضية الشيخ أحمد بن محمد آل خليفة وزير المالية في مملكة البحرين ويوسف البسام نائب رئيس الصندوق.
     
    وذكرت وكالة أنباء البحرين أن المملكة العربية السعودية عهدت إلى الصندوق إدارة المنحة التي تغطي مشاريع في قطاعات الإسكان والتعليم والأشغال والكهرباء والماء بقيمة إجمالية تصل 448 مليون دولار من إجمالي المنحة السعودية. والاتفاقية الأولى بشأن توفير التمويل اللازم لبناء ألف و560 وحدة سكنية مختلفة الأحجام في المحافظة الجنوبية بقيمة إجمالية تبلغ 200 مليون دولار ويتضمن المشروع الأعمال المدنية وتشمل إنشاء وحدات سكنية وأعمال البنية التحتية الثانوية والمسطحات الخضراء والمرافق الترفيهية والمرافق الخدمية من كهرباء ومياه وصرف صحي وطرق إلى جانب الخدمات الاستشارية للتصاميم والإشراف على التنفيذ.
     
    والاتفاقية الثانية لتمويل مشروع إنشاء ست مدارس حديثة مجهزة بكافة المرافق اللازمة من معدات تعليمية متقدمة ومختبرات علمية ومعامل وصالات وملاعب رياضية وغيرها بقيمة إجمالية تبلغ 85 مليون دولار، فيما يأتي توقيع ثلاث اتفاقيات بشأن مشاريع الأشغال بقيمة إجمالية تبلغ 136 مليون دولار، بجانب اتفاقية لتمويل جانب من مشروع تطوير شبكات نقل المياه بكلفة 27 مليون دولار.
     
    محاصرة الشغب بـ… «الإصلاح»!
     
    ونشرت صحيفة “الاتحاد” الاماراتية  موضوعاً حول احداث العام في البحرين كتبه ماهر شملولي تحت عنوان “البحرين: محاصرة الشغب بـ”الاصلاح” اشاد بما اسماه اصلاحات الحكومة وانتقد المعارضة التي اعتبرها رافضة للحوار وجاء فيه :
     
    “شهدت البحرين خلال العام 2012 عدة إجراءات استهدفت تعزيز حقوق الإنسان في المملكة وخطت خطوات كبيرة في إطار الإصلاح السياسي والقضائي، وأعلنت عن تعديل دستوري يسمح للبرلمان باستدعاء الوزراء ودعت المعارضة للحوار والتوقف عن أعمال الشغب، إلا أن عددا من الجمعيات رفضت الولوج إلى الحوار، إلا ان البحرين واجهت أحداث شغبوأعمالا إرهابية استهدفت قوات الأمن والممتلكات العامة والخاصة، وكشفت خلايا إرهابية مدعومة من الخارج بهدف قلب نظام الحكم وزعزعة الاستقرار في المملكة.

  • القوات البحرينية تقمع مسيرات سلمية بانحاء البلاد

     
    قمعت قوات النظام البحريني مسيرات سلمية خرجت في مختلف أنحاء البلاد شارك فيها آلاف المتظاهرين ضمن فعاليات ميادين اللؤلؤة.
    واستخدمت قوات النظام الغاز المسيل للدموع ورصاص الشوزن لتفريق المحتجين في جزيرة سترة وبلدات وقرى المصلى واسكان وجدحفص. وطالب المتظاهرون بانسحاب جيش الاحتلال السعودي ومحاسبة المتورطين في قتل المحتجين، منددين بسياسة القمع والاعتقالات التي تنتهجها السلطات.
    الى ذلك أطلقت قوات سعودية الغازات السامة على منازل المواطنين في جزيرة سترة بعد عجزها عن تفريق المشاركين في الإعتصامات.
    وافاد موقع جمعية الوفاق ان أكثر من 40 مدينة وبلدة بحرينية تعرضت في اليوم الأول من العام الميلادي الجديد  لحملة قمع شرسة شنتها قوات عسكرية تابعة للنظام البحريني استخدمت فيها القنابل الصوتية والغازات الخانقة والرصاص الإنشطاري المعروف محليا بإسم رصاص ” الشوزن ” .
    وعمدت قوات النظام إلى إغلاق عدد من الشوارع الرئيسية التي تصل المناطق والمحافظات البحرينية ببعضها البعض ونفذت انتشارا واسعا امام مداخل عشرات المناطق والبلدات البحرينية ومنعت الدخول أو الخروج منها فيما قامت قوات راجلة مدعومة بآليات رباعية الدفع و مدرعات وناقلات جند مصفحة بإقتحام الأحياء والشوارع الداخلية للمناطق السكنية.
    واضاف الموقع ان عناصر أمنية تابعة لوزارة الداخلية قامت بالإعتداء على ممتلكات خاصة تعود لمواطنين في مناطق بوري والدراز والنبي  صالح والبلاد القديم وغيرها، ولجأت إلى تكسير نوافذ منازلهم وسياراتهم عبر طلقات الغاز المسيل للدموع.
    كما قامت قوات النظام باستهداف مجموعة من النساء في قرية شهركان بالقنابل الصوتية والغازات الخانقة مما أدى لإصابة عدد من النساء بحالات اختناق. وواصلت هذه القوات اعتداءاتها وهاجمت تجمعا نسائيا بالقنابل الصوتية والقنابل المسيلة للدموع داخل إحدى الحسينيات بجزيرة سترة أثناء إحياء مناسبة دينية وأدى إلى إصابة عدد من النساء بحالات اختناق وجروح بينهم امرأة مُسنة. 
    وتابع الموقع ان القوات البحرينية اعتدت على المواطنين في الشوارع وتابعت ملاحقتهم حتى منازلهم واستهدفتهم بالطلقات ومنعت خروجهم منها، فيما تعرض عدد من الأطفال في قرية الدير المحاذية لمطار البحرين الدولي للإختناق نتيجة الإفراط في القمع الاستهداف العشوائي .
    وتعرض عشرات المواطنين لجروح وإصابات نتيجة استهدافهم بطلقات رصاص الشوزن ومقذوفات مسيل الدموع، بينها إصابات بليغة لشابين في منطقة الرأس من قرية الهملة وجزيرة سترة جراء التصويب مباشرة على الجزء الأعلى من أجساد المواطنين .
    وشنت القوات حملة اعتقالات واسعة في مناطق سند وسترة والديه ورداب والمنامة اعتقلت فيها عشرات المواطنين ، بينهم 12 فرداً اعتقلوا جراء اقتحام ومداهمة أحد المنازل في منطقة الديه دون وجود اذن قضائي .
     

  • “راديو سوا”: صفعة شرطي لشاب بحريني تتحول لقصة عالمية

     
    قال موقع “راديو سوا” إن الشاب البحريني حيدر عبد الرسول لم يكن يعتقد أنه سيتحول إلى قصة خبرية عالمية عندما غادر بيته الأسبوع الماضي رفقة رضيعه وتوجه إلى بيت خالته.
    فقد تناقل مستخدمو المواقع الاجتماعية حول العالم شريط فيديو طوله دقيقة و13 ثانية لحيدر عبد الرسول وهو يتعرض للصفع بقوة على وجهه من قبل شرطي بحريني يدعى علي عارف.
    وقال حيدر في تصريحات صحافية إن دورية للشرطة كانت متوقفة بالقرب من منزل خالته في منطقة “عالي” غربي العاصمة المنامة، وطلب منه ضابط بطاقته الشخصية، وعندما أجاب حيدر بأنه نسيها في البيت انهال الشرطي بصفعة قوية على وجهه دون سبب واضح، قبل أن ينهره مجددا ويقترب منه ويصفعه مجددا على وجهه بقوة بينما كان يحمل طفله الرضيع ما أثار خوف الطفل الصغير وبكاءه.
    وأوضح حيدر أن الشرطي طلب منه وضع طفله في السيارة والعودة للحديث إليه مجددا، بينما كان أحد الشباب يقوم بتصوير المشهد بالصوت والصورة. وأضاف حيدر أن الشرطي لم يوضح أسباب ضربه على وجهه ولا أسباب غضبه، وأفاد أن ردود الفعل الغاضبة التي أثارها نشر فيديو ضربه على موقع “يوتوب” دفعت وزارة الداخلية لاستدعائه والتحقيق معه ومع الضابط الذي ضربه، والذي تم إيقافه عن العمل ويجري التحقيق معه حاليا.
    وسجل فيديو الاعتداء على حيدر نسبة مشاهدة قياسية على موقع “يوتوب”، إذ فاق عدد الأشخاص الذين شاهدوه حتى كتابة هذا التقرير أكثر من مليون و600 ألف شخص. كما أثار الفيديو استنكار مئات المشاهدين العرب والأجانب الذين عبروا عن غضبهم الشديد لـ”انتهاك كرامة المواطن البحريني بهذه الطريقة المهينة”، كما قالت معلقة بحرينية على الفيديو.
    قلت للمسؤولين: الفيديو بالصوت والصورة أليس شاهدا كافيا
    وقال وزير الدولة للشؤون الخارجية البحريني غانم البوعينين في اتصال مع موقع “راديو سوا” إن وزير الداخلية البحريني مهتم بصفة شخصية بهذه القضية، وأضاف أن الوزارة تقوم بالتحقيق في حيثيات القضية وأنها ستحيل نتائج التحقيق على النيابة العامة التي ستقوم بمتابعة الموضوع و”تحقيق العدالة”.
    لكن حيدر عبد الرسول قال في تصريحات صحافية إن وزارة الداخلية طلبت منه إحضار شهود على واقعة الضرب الذي تعرض له بعدما نفى الضابط واقعة اعتداءه عليه، وأضاف “قلت للمسؤولين: الفيديو بالصوت والصورة أليس شاهدا كافيا؟ لقد رأيتم الفيديو وشاهدتم كيف صفعني أمام طفلي واعتدى علي دون سبب”.
    وقد اتصل موقع “راديو سوا” أكثر من مرة بوزيرة الإعلام سميرة رجب لكنها لم ترد على هاتفها النقال، كما اتصل بوزير الداخلية الشيخ راشد بن عبد الله آل خليفة لكنه لم يرد.
    وخصص مستخدمو موقع “تويتر” هاشتاغ خاص بفيديو الاعتداء على حيدر عبد الرسول أطلقوا عليه إسم #فيديو_الصفعة عبروا من خلاله عن استنكارهم الشديد للإعتداء وطالب بعضهم بمحاكمة الضابط وكل “من تسول له نفسه الاعتداء على كرامة البحرينيين”، فيما ذهب بعضهم إلى مهاجمة ملك البحرين شخصيا والمطالبة بإسقاطه. 
     

  • المحامية ميرفت جناحي: ضغوط على “الشباب المصفوع” للتنازل عن القضية

     
    قالت المحامية ميرفت جناحي إن ضغوط تجرى حالياً على الشاب المصفوع من قبل رجل أمن في منطقة عالي لتأثير عليه والتنازل عن القضية تحت “مسمى من عفا وأصلح فأجره على الله”.
    وأكدت المحامية أن حيدر عبدالرسول ما زال ثابتاً على موقفه بقوله “إن تنازلت عن حقي وعفيت، ماذا عن حق طفلي… لا أملك حق التنازل فالإهانه لم أتلقاها لوحدي”.
    وكانت جناحي أشارت في 27 ديسمبر الماضي إلى أنه تم أخذ أقوال حيدر في مركز الشرطى، الانتقال إلى مكان الحادث وتمثيله للواقعة وذلك بحضور ملازم من المحاكم العسكرية وتم عرض مجموعة من رجال الأمن عليه، وقد تعرف على الشرطي الذي قام بالاعتداء عليه بالصفع وقد تم توقيفه لاستكمال الإجراءات القانونية.
    وقالت جناحي: “أبدى محافظ الوسطى رغبته بلقاء الشاب حيدر في مبنى المحافظة، واجتمعنا معه بحضور المحافظ والنائب والملازم عبدالرحمن الجاسم، وأبدى الجميع اهتمامهم بالقضية وإن الذي تعرض له غير مقبول مع التأكيد على سير الإجراءات القانونية اللازمة”.
    وكان وزير الداخلية الفريق الركن الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة تحدق من قبل أيام عن أن مقاطع الفيديو (صفعة شاب في عالي) التي تم بثها عبر مواقع التواصل الاجتماعي والمتضمنة تجاوزات لبعض رجال الأمن، تعد قضايا تمس الكرامة والإنسانية، وتسبب حرجا لكل رجل أمن يؤدي عمله بأمانة وإخلاص، ولا تعكس النهج الانضباطي الذي نسعى دوما إلى تعزيزه والالتزام به، كما  تسيء إلى الدور الحقيقي لرجال الأمن الذين يؤدون عملهم على مدار الساعة من أجل حفظ أمن الوطن ونشر الطمأنينة بين جميع المواطنين والمقيمين،
    وقال الوزير إنه وجه إلى تشكيل لجنة برئاسة رئيس الأمن العام لحصر هذه التجاوزات ودراستها وتحديد سبل معالجتها. 
    وأشار الوزير إلى أن نظام العمل في وزارة الداخلية يقضي بمحاسبة كل من يتجاوز الصلاحيات القانونية ويتم تطبيقه بكل جدية وشفافية وفق ما ينص عليه القانون، منوها إلى أن بعض هذه المقاطع ترتبط بتجاوزات وقعت في وقت سابق (حادثة الإعتداء بضرب وحشي على شاب العكر) ولو تم الإبلاغ عنها وقت حدوثها لتمكنا من معالجة الأمر في حينه بما من شأنه الحد من هذه التجاوزات، مضيفا أنه على كل من لديه شكوى عن وقائع محددة التقدم بها فورا.
    وأكد الوزير أن الوزارة تسعى إلى تعزيز الشراكة المجتمعية وبناء الثقة بين رجل الأمن والمجتمع، نظرا لأهمية ذلك في تحقيق السلم الأهلي.
     

  • عبدالله هاشم: 7 أشخاص يمزقون نسيج “أهل الفاتح”… و”البندرية” مدرسة فاشلة

     
    قال القيادي بتجمع الوحدة والمحامي عبدالله هاشم عبر موقع التواصل الإجتماعي “تويتر” إن “شباب الفاتح يتداولون سبعة أسماء حتى الآن أحدهم إعلامي حديث التجنيس عمل على بث الفرقة والشقاق بين أبناء الفاتح ومزق نسيجه”.
    وأشار هاشم إلى أن “شباب الفاتح يتداولون إدخال أسماء جديدة من القبيضة المحتجبون في جحور مروجي الكذب” على حد قوله، مؤكداً أنه بصدد رفع عدد من البلاغات ستشمل أبن أحد النواب.
    وقال هاشم: “البندرية هي مدرسة فاشلة في القيادة السياسية سوف نتناولها بالتشخيص ونسبر أغوارها”، موضحاً أن “جزء من مسئولية ماحدث عام2011 وينسب لها”.
    ويصر رئيس تجمع الوحدة الوطنية الشيخ عبداللطيف المحمود في كل مناسبة على التأكيد بأن “التجمع بخير”، ولا يعيش الانقسامات، قائلاً: “نحن الآن في وضع أفضل مما كنا عليه، والآن نعيش في حالة استقرار بين مختلف التوجهات داخل التجمّع”، مجدداً تأكيده بـأن “التجمع ولد ليبقى”. 

  • بروفايل المندفعة الثورية معصومة السيد: ناصر! أنتُم قتلة

     
    الكثيرون يرونها مندفعة، ربما هذا عيبها، وربما ميزتها أيضاً، فالثورة لا تولد بغير اندفاع، ولا تستمر بدون مجموعة من المغامرين المشاكسين، ولا تنجح بدون حماسهم واندفاعهم. الناشطة معصومة السيد نموذج لهذا الاندفاع الثوري. تصفها إحدى الصديقات: “طيبة وحنونة جداً، صريحة وعفوية، مندفعة وثورية جداً، ستصور أي حدث بشكل عفوي مباشر دون أن تلتفت لما حولها”.
     
    معصومة من مواليد 1984، ابنة منطقة البلاد القديم القريبة من المنامة، خريجة فنون جميلة وتعمل معلّمة في مدرسة لؤلؤة الخليج قبل أن يطالها الفصل التعسفي بعد اعتقالها الأخير، وهي أم لطفلين بين الخامسة والثامنة من العمر: الحر ونوح. لا تتخلف عن أية فعالية ميدانية وتتواجد في الصفوف الأمامية من المسيرات، متظاهرة من الطراز الشجاع والعنيد، لم تكسرها سلسلة الاعتقالات التي تعرضت لها، ولم تلجم اندفاعاتها وهي ترفع يديها كلتيهما أمام قوات النظام: علامة النصر بيدها اليمنى، وعلامة يسقط حمد باليد اليسرى. 
     
    كانت أول من اقتحمت منطقة الدوار المحاصرة سيراً على الأقدام في فبراير 2012. وذلك ضمن فعالية العودة التي أطلقت بعد عام كامل من محاصرة الدوار. تم توقيفها لساعات قبل إخلاء سبيلها، قالت لمرآة البحرين حينها:”لقد علمني الدوار كيف يكون لي وطن فأحبه، لهذا أعود مجدداً، وكلما شعرت بالحنين للوطن، ذهبت للميدان، لا أخشى البنادق، لا يرعبني الاعتقال، فأنا مأسورة بالعودة فقط”.
     
     
    اعتقالها الأول كان في فعالية احتلال شارع البديع في 15 ديسمبر 2011، وذلك عندما راحت تدافع عن زينب الخواجة التي تم سحبها وجرجرتها على الأرض بطريقة لا إنسانية، تم ضرب السيد واعتقالها مع زينب، وحين تقرر الافراج عن الاثنتين في 20 ديسمبر، رفضتا الخروج ما لم يطلق سراح المعتقلة (فتحية هيات) التي كانت رهينة السجن قبلهما بمدة.
     
    في 3 ابريل 2012، دعت معصومة إلى اعتصام عند السفارة الأمريكية تضامناً مع إضراب الحقوقي عبد الهادي الخواجة عن الطعام، كانت الأخبار حينها بدأت تتسرب عن تردي حالته الصحية ووصولها إلى مرحلة الخطر، كما تم اعتقال ابنته زينب عند بوابة القلعة عندما ذهبت تصرخ باسم والدها، توجهت السيد مع عدد من الناشطات إلى السفارة التي تم تطويقها بالكامل لمنع الاعتصام. اعتقلت معصومة بعد رفضها الانصياع للأمر بالتراجع. أخلي سبيلها بعد أيام.
     
    وفي يوم سباق الفورمولا في 22 من الشهر نفسه، كان هناك موعد آخر لاعتقال السيد، تمكنت من التسرّب إلى حلبة السباق مع عدد من الناشطات. وقفت أمام موكب ناصر ابن الملك المعروف بغطرسته وتعذيبه لعدد من المعتقلين، ارتدت كفناً مرسوم عليه صورة أحد الشهداء، ولافتة كُتب عليها بالإنجليزية “This is your goverment, you kill people”. وبصوتٍ جَهور نادت معصومة: “ناصر”، التفت نحوها بتعجب، صرخت: أنتُم قتلة “You are killers”. لم تنه معصومة عبارتها حتى تم الهجوم عليها ومحاولة جرجرتها لغرفة الأمن، قاومتهم فأخذوا يسحبونها بقوة، تمزق الكفن الذي كان عليها وتمزق جزء من قميصها كذلك.
     
    تم توقيفها مع أخريات، وبسبب التركيز الإعلامي العالمي على البحرين بسبب حدث الفورمولا، تم اخلاء سبيلهن فجر اليوم التالي خوفاً من الفضائح. لكن لم تلبث أن تم اعتقالها مرة ثانية في 27 من الشهر نفسه من أمام بوابة القلعة (وزارة الداخلية) بعد أن وقفت مع ناشطتين تحملان لافتات تضامنية مع الخواجة وتم توقيفهن 45 يوما على ذمة التحقيق. 
     
    أما اعتقال معصومة الأخير، فقد حدث أثناء خروجها في مسيرة احتجاجية في العاصمة المنامة في 21 سبتمبر 2012. تم اعتقالها بعد رش مادة حارقة في عينها وتعرضها للضرب. وجهت إليها مجموعة من التهم الكيدية بينها التجمهر غير المرخص والاعتداء على عنصر أمني هي الضابطة فريدة خميس. حكم عليها بالسجن لمدة 3 أشهر بالتهمة الثانية ولا تزال جلسات المحاكمة سارية بخصوص التهمة الأولى. تتعرض السيد إلى تضييق شديد في السجن ويمنع عنها إدخال الطعام أو الأقلام أو دفاتر الرسم حتى، كما لا يسمح لها بالاتصال بأهلها سوى مرتين في الأسبوع. 
     
     
    اهتمت معصومة السيد بأطفال الشهداء بشكل خاص، كان لديها حلم بجمع أهالي الشهداء في جمعية، خاصة الأطفال؛ جمعية معنية بدعم عوائل الشهداء وعمل برامج ترفيهية لهم وفعاليات خاصة بهم. بدأت السيد مشروع “ابن الشهيد ابننا”، نظّمت عدد من الفعاليات الترفيهية المتنوعة لأطفال الشهداء، حضرها وشارك فيها أعداد من النشطاء والفنانين والمهتمين، تم استهدافها بسبب هذا المشروع. أيضاً، كانت السيد تبادر بشكل فردي بالدعوة إلى مسيرات في البلاد القديم، توجه دعوات خاصة عبر الرسائل الخاصة في تويتر وعبر الواتس أب للناشطين لكي يتواجدوا في الفعالية في الوقت والمكان المحدد، وكانت الفعالية تتم بشكل عفوي وبحضور جيد. 
     
    المعتقل لم ينل من اندفاع معصومة، ولا من ثوريتها: أخبروني عن الثورة والناس؟، هو أول سؤال توجهه معصومة لمن يزورها من الأهل والأقرباء. 
     

  • فعاليات كميّة ونوعية لـ«ائتلاف شباب 14 فبراير» في 2012: اعتصامات وعمليات ميدانية ومسيرات ومواكب تشييع واستعراضات ثورية.

     
     شهد عام 2012 عدداً كبيراً من الفعاليات التي نظمها ونفذها “ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير” في مختلف مناطق وقرى البحرين، تنوعت بين اعتصامات وعمليات ميدانية قطعت خلالها الطرقات بالإطارات المشتعلة، ومسيرات مركزية وجماهيرية وبالسيارات ومواكب تشييع، إضافة إلى استعراضات ثورية وزحف نحو “ميدان الشهداء”. وقد قمعت قوات الأمن والمرتزقة بعض هذه الفعاليات بالغازات السامة والرصاص الانشطاري “الشوزن”.
     
    ففي الأسبوع الأول من شهر يناير/کانون الثاني من عام 2012، خرج اعتصام نسوي في بلدة الكورة تحت شعار “يوم المرأة الأسيرة”، وذلك ضمن أسبوع “المجد لحرائر الثورة”.
     
    وفي 6 يناير، نفذ “الائتلاف” عملية تحت شعار “عميدة الاسيرات (فضيلة المبارك)” في جميع مناطق البحرين حيث تم قطع جميع الشوارع بالإطارات المشتعلة.
     
    وفي 12 يناير/کانون الأول، نظم “الائتلاف” مهرجاناً ثورياً في قرية مهزة ضمن أسبوع “راية الدفاع المقدس”، ونظم أيضاً في 16 يناير اعتصاماً جماهيرياً في بلدة المالكية تحت شعار “في رحاب القائد المُحرِر عبدالرضا بوحميد” ضمن أسبوع “ثوار الميادين”. وفي 19 يناير وضمن الأسبوع نفسه، نفذ “الائتلاف” عملية ميدانية في جميع قرى وبلدات البحرين تحت شعار”حداد السماء” وذلك لمناسبة أسبوع “ثوّار الميادين”.
     
    وفي 21 يناير نفذ “الائتلاف” عملية “حداد السماء ـ 1” في جميع مناطق البحرين تضامنا مع الرمز المعتقل حسن المشيمع بالتزامن مع “معرض البحرين الدولي للطيران”.
     
    وفي 9 فبراير/شباط نفذ “الائتلاف” عملية “عملية صرخة الأسيرات” عبر قطع الطرقات في جميع مناطق البحرين بالاطارات المشتعلة.
     
     
    وفي 12 فبراير ضمن أسبوع “ميدان الشهادة”، نفذ “الائتلاف” فعالية “افتراش الارض” في جميع مناطق البحرين تحت شعار “اللحظة الحاسمة ـ 2″ وقمعتها قوات الأمن والمرتزقة بالغازات السامة والخانقة و”الشوزن”. وفي 14 فبراير/شباط 2011 ضمن الأسبوع نفسه، قمعت قوات الأمن والمرتزقة اعتصاماً جماهيرياً نظم في مثلث الصمود تحت شعار “كلنا راجعين”. وفي اليوم ذاته نفذ الائتلاف عملية “الشهيد القائد المحرر عبدالرضا بوحميد” بالزحف نحو “ميدان الشهداء” والمناطق المحيطة به تم قمعها من قبل المرتزقة.
     
    وفي 15 و 16 فبراير من أسبوع “ميدان الشهادة” نفسه، انطلقت تظاهرات تحت شعار “جمعة التحرير” في جميع مناطق البحرين استعداداً للعودة إلى ميدان الشهداء. وفي 17 فبراير نفذ “الائتلاف” عملية “كلنا راجعين” عبر العودة إلى “المناطق المحيطة بـ”ميدان الشهداء”. وكرر “الائتلاف” في 20 فبراير العودة إلى “ميدان الشهداء” ومحيطه من خلال عملية “الفتح المبين”. وفي 25 فبراير نفذ “الائتلاف” عملية “حداد السماء” في مختلف مناطق البحرين حيث قام بقطع الطرقات بالإطارات المشتعلة.
     
    وفي 1 مارس/أذار وضمن أسبوع “الصمود الشعبي”، أقيم اعتصام في بلدة توبلي تحت شعار “الخواجة مدرسة الصمود”. وفي 9 مارس/آذار ضمن أسبوع “التمسك بمحاكمة حمد”، نظمت مسيرة في “شارع 9 مارس” تحت شعار “المشاركة في مسيرة الشعب ـ 9 مارس”. وفي 11 مارس، نفذ “الائتلاف” عملية “جمرة الحرية” حيث قطع الطرقات بالإطارات المشتعلة في جميع مناطق البحرين.
     
    وفي 24 مارس ضمن أسبوع “كلا للمحتل السعودي”، قمعت قوات الأمن والمرتزقة اعتصاماً أقيم في سترة ـ القرية تحت شعار “أنقذوا سمعة الفورمولا واحد”، احتجاجاً على استمرار تنظيم سباق السيارات في البحرين بالرغم من القمع المستمر.
     
    وفي 4 و 5 إبريل نفذ “الائتلاف” عملية “الحرية أو الشهادة” عبر قطع الطرقات بالإطارات المشتعلة في جميع مناطق البحرين.
     
    وفي 8 إبريل/نيسان ضمن أسبوع “الحرية أو الشهادة ـ 2″، نظمت مسيرة نحو القلعة في المنامة قمعتها المرتزقة. وفي 14 أبريل وضمن الأسبوع نفسه، نفذ “الائتلاف” ملحمة جماهيرية تحت عنوان “أذيقوهم مسّ سقر” في جميع قرى ومناطق البحرين قمعتها قوات الأمن والمرتزقة بالغازات السامة والخانقة و”الشوزن”. كما نظم في اليوم نفسه اعتصامٌ مركزي ضمن الأسبوع نفسه.
     
     
    وفي 18 إبريل نظمت مسيرة في المنامة تحت شعار “كلا لفورمولا الدم” أعقبها في اليوم التالي اعتصام في بلدتي الجفير – الغريفة، و”ملحمة جماهيرية غاضبة” في عدد من مناطق وقرى البحرين، حملتا الشعار ذاته.
     
    وفي 20 و 21 و 22 إبريل خرجت تظاهرات في جميع المناطق رفضاً لإقامة “فورمولا واحد” تحت شعار “أيام الغضب الشعبي العارم”.
     
    وفي 28 إبريل، نظم اعتصام تضامنيّ مع الأسير الشيخ عبد العظيم المهتدي البحرانيّ في بلدة عراد وذلك ضمن أسبوع “الانتصار للخواجة”، ونظم أيضاً اعتصام في “دوار الخواجة ـ أبو صبيح” ضمن الأسبوع نفسه. وفي 30 إبريل عملية “الحرية الحمراء” عبر قطع الطرق بالإطارات المشتعلة في جميع مناطق البحرين.
     
    وفي 1 مايو/أيار، نظم “الائتلاف” مسيرات مركزية في 15 قرية تحت شعار “يدٌ تبني ويدٌ تناضل” ضمن أسبوع “الحرية للرموز القادة”، قمعت القوات بعضها. وفي 5 مايو وضمن الأسبوع نفسه، أقيم اعتصام جماهيري وفاءاً للرموز والقادة. وفي اليوم نفسه خرجت مسيرات جماهيريه تضامنا مع عمال البحرين في 15 قرية تحت شعار “عمال البحرين: يد تبني ويد تناضل” قمعت المرتزقة بعضها.
     
    وفي 7 مايو، نظام اعتصام جماهيري أمام منزل رئيس “مركز البحرين لحقوق الإنسان” المعتقل نبيل رجب في بني جمرة، ضمن أسبوع “الحرية للأسيرات والأسرى”. وفي اليوم التالي ضمن الأسبوع نفسه نظم اعتصام نسائي تضامناً مع الرمز الوطني المعتقل الأمين العام لجمعية “وعد” إبراهيم شريف في بلدة مقابة. وفي 9 مايو نفذ “الائتلاف” عملية “نداء الأسيرات” فقطع الطرقات في جميع مناطق البحرين.
     
    وفي 12 مايو ضمن أسبوع “الحرية للأسيرات والأسرى”، نفذ “الائتلاف” ملحمة شعبية تحت شعار “الأمعاء الخاويّة تهزُّ عرش الطاغية” على شارع “خط النار”، قمعتها قوات الأمن والمرتزقة.
     
    وفي 15 مايو نفذ “الائتلاف” عملية “غيرة الأحرار” عبر قمع الطرقات بالإطارات المشتعلة في جميع مناطق البحرين. وفي 16 مايو ضمن أسبوع “فضح التآمر الأميركي”، أقيم اعتصام تضامني مع الرمز المعتقل الشيخ ميرزا المحروس في منزله في البلاد القديم. وفي 19 مايو، قمعت المرتزقة ملحمة جماهيريّة نفذها “الائتلاف” على امتداد خط المنطقة الغربيّة.
     
    وفي 19 مايو خرجت مسيرات متفرقة تحت شعار “إرادة الخواجة ستسقط العصابة” تضامناً مع الناشط الحقوقي المعتقل عبد الهادي الخواجة. وفي 26 مايو نفذ “الائتلاف” عملية “قهر القيود” عبر قطع الطرق بالإطارات المشتعلة في جميع مناطق البحرين.
     
     
    وفي 7 يونيو/حزيران ضمن أسبوع “التمسك بحق تقرير المصير”، نظم اعتصام نسائي تضامناً مع الرمز المعتقل محمد جواد “برويز” في منزله، أعقبه في اليوم التالي اعتصام في دوار الخواجة تحت شعار “حق تقرير المصير ـ 11” ضمن الأسبوع نفسهقمعته القوات.
     
    وفي 8 يونيو  ضمن أسبوع “التمسك بحق تقرير المصير” نظم اعتصام جماهيري في دوار الخواجة تحت شعار “حق تقرير المصير ـ 11” قمعته المرتزقة. وفي 13 يونيو خرجت مسيرة سيارات في “شارع 14 فبراير” و”الحي المالي” تحت شعار “طوفان تقرير المصير”.
     
    وفي 14 يونيو ضمن أسبوع “الشعب أسقط شرعية النظام”، أقيم اعتصام تضامنيّ مع نبيل رجب، ونفذ “الائتلاف” في اليوم نفسه عملية “فكر ـ نفذ ـ قرر” عبر قطع الطرقات بالإطارات المشتعلة في جميع مناطق البحرين. وفي 18 يونيو نفذ “الائتلاف” عملية “أسراكم أسرانا” بقطع الطرقات بالإطارات المشتعلة.
     
    وقمعت المرتزقة موكب تشييع رمزي للشهداء الرضّع والأجنّة في الدراز في 21 يونيو ضمن أسبوع “الوفاء للشهداء الأجنة والرضع”، إلا أن المشاركين في الموكب تصدوا لهم وأجبروهم على الإنكفاء. وفي اليوم التالي وضمن الأسبوع نفسه، قمعت المرتزقة اعتصاماً في باربار تحت شعار “وإذا الموءودة سُئلت” وتصدى لهم المشاركون أيضاً.
     
    وفي 26 يونيو نفذ “الائتلاف” عملية “النجم الوقاد” عبر قطع الطرقات في أنحاء البحرين. وفي 28 يونيو وضمن أسبوع “مناصرة ضحايا التعذيب”، نظمت مسيرات جماهيرية في 15 قرية تحت شعار “ضحايا التعذيب: صمودٌ يصنعُ النصر” قمعت بعضها المرتزقة. وفي 29 يونيو نفذ “الائتلاف” عملية “فخر الحرائر” عبر قطع الطرقات بالإطارات المشتعلة. وفي 30 يونيو أقيم اعتصام نسائي في المصلى تحت شعار “البراءة المذبوحة”.
     
    وفي 14 يوليو/تموز ضمن أسبوع “صمود الثائرين”، نفذ “الائتلاف” فعالية ميدانية كبرى في جميع مناطق البحرين تحت شعار “راقب ـ نفّذ ـ كرر”، قام خلالها بقطع الشوارع بالاطارات المشتعلة.
     
    وفي 16 يوليو ضمن أسبوع “شهداء القطيف ومعتقليها”، قمعت المرتزقة مواكب تشييع للشهيد عبدالله الأوجامي نظمت في المقابة والمعامير ودار كليب. وفي 26 يوليو ضمن أسبوع “ثورة الصائمين”، نظم اعتصام في المالكية تحت شعار “قطيفنا لنْ تنْحني”.
     
    وفي 1 أغسطس نفذ “الائتلاف” عملية “يعذبهم الله بأيديكم عبر قطع الطرقات بالإطارات المشتعلة. وفي 2 أغسطس/آب ضمن أسبوع “الحق الثابت”، نظمت فعالية جماهيرية في الدير وبني جمرة والبلاد القديم تحت شعار “حقّ تقرير المصير ـ 12” قمعتها المرتزقة.
     
     
    وفي 13 أغسطس ضمن أسبوع “صرخة المُستضعفين”، أقيمت فعالية جماهيرية في عالي تحت شعار “عيد الثورة والأمجاد”، وخرجت أيضا اليوم نفسه مسيرة حملت شعار “عيد الاستقلال”. وفي 16 أغسطس خرجت مسيرات جماهيرية في أكثر من 25 قرية تحت شعار “يوم القدس العالمي” تم قمع معظمها من قبل المرتزقة. وفي 17 أغسطس وضمن أسبوع “صرخة المستضعفين”، قمعت المرتزقة مسيرات جماهيرية نظمت في 25 قرية تحت شعار “صرخةُ المستضعفين تُزلزلُ المستكبرين”.
     
    وفي 20 أغسطس ضمن أسبوع “قرابين الحرية”، نظمت مسيرات جماهيرية جميع قرى وبلدات البحرين تحت شعار “شهيد العيد” وقمعتها المرتزقة. وفي 23 أغسطس وضمن الأسبوع نفسه، أقيم اعتصام أمام منزل نبيل رجب في بني جمرة تحت شعار “نبيلُنا لنْ تركعوه وصوتنا لنْ تقمعوه”، ثم خرجت مسيرة بعد الاعتصام قمعتها المرتزقة.
     
    وفي 30 أغسطس ضمن أسبوع “التمسك براية الدفاع المقدس”، نظم استعراض ثوري في بلدة كرزكان تحت شعار “راية الدفاع المقدّس ستبقى شامخة”.
     
    وفي 1 سبتمبر/أيلول وضمن الأسبوع نفسه، أقيم اعتصام في باربار تحت شعار “كلنا فداءُ الرموز”. وفي 2 سبتمبر كرر “الائتلاف” عملية “فكّر – نفّذ – كرّر” حيث قطع الطرقات بالإطارات المشتعلة.
     
    وفي 3 سبتمبر ضمن أسبوع “الوفاء للقادة”، نفذ “الائتلاف” فعالية ميدانية كبرى في جميع قرى وبلدات البحرين تحت شعار “فكّر – نفّذ ـ كرّر”. وفي 11 سبتمبر قطع “الائتلاف” الطرقات بالإطارات المشتعلة في “عملية الثبات”. وفي اليوم التالي تم قطع شارع “14 فبراير”
     
    بالإطارات المشتعلة في “عملية الصمود”.
     
    وفي 15 سبتمبر ضمن أسبوع “جهادنا علم وثورة”، أقيم في بلدة الهملة اعتصام تضامنيّ مع الطلبة المحتجزين في سجون النظام ومع رئيس جمعية المعلمين مهدي أبو ديب والكادر التعليمي المستهدف، واستهدفت المرتزقة الفعالية حيث دارت مواجهات بين الطرفين أجبرت على إثرها المرتزقة على الانسحاب واستكملت الفعالية.
     
    وفي 18 سبتمبر ضمن أسبوع “صمود المنامة”، قمعت المرتزقة وقفة تضامنية في دمستان مع المحكومين بالإعدام ظلماً تحت شعار “أيَـا قُضاة الإجرام..تسقط أحكام الإعدام”، وتصدى المشاركون للمرتزقة وأجبروها على الانسحاب وأستكملت الفعالية. وفي 21 سبتمبر وضمن الأسبوع نفسه، نظمت تظاهرة شعبية تظاهرة شعبية في المنامة تحت شعار “جمعة الصمود” قمعتها المرتزقة. كذلك نفذ “الائتلاف” في اليوم نفسه عملية “صمود المنامة” عبر قطع طريق “جولتين ـ الفاتح” بالإطارات المشتعلة.
     
    وفي 25 سبتمبر ضمن أسبوع “فلنمت من أجل أعراضنا”، نظمت مسيرة مركزية في البلاد القديم تحت شعار “مقدّساتنا في خطر”. كما نظم في اليوم التالي اعتصام في بني جمرة تحت شعار “رموز الوطن”.
     
    وفي 3 اكتوبر/تشرين الأول ضمن أسبوع “يا غيرة الله اغضبي”، نظمت وقفة تضامنية مع الأستاذ محمد التل وأسرى “جمعة الصمود” في بلدة توبلي تحت شعار “جبل الصمود”.
     
     
    وفي 9 اكتوبر نفذ “الائتلاف” عملية “وجهتنا المنامة” حيث قطع الطرقات بالإطارات المشتعلة في جميع مناطق البحرين.
     
    وفي 12 اكتوبر وضمن أسبوع “بصمودنا نقرر مصيرنا” خرجت مسيرة في قلب العاصمة المنامة تحت شعار “حق تقرير المصير 13 ـ جمعة الصمود 2” قمعتها المرتزقة. وفي 13 أكتوبر وضمن الأسبوع نفسه، نظمت فعالية جماهيرية كبرى في المنامة تحت شعار “حقّ تقرّير المصير ـ 13” قمعتها المرتزقة أيضاً.
     
    وفي 16 أكتوبر، وضمن أسبوع “أطباء الثورة”، أقيمت مسيرة جماهيرية في بلدة بني جمرة تحت شعار “النبلاء”. وفي 20 أكتوبر وضمن الأسبوع نفسه نظم اعتصام في سترة تحت شعار “أطباء الوطن”.
     
    وفي 26 اكتوبر وضمن أسبوع “البراءة من الطاغية” حرجت مسيرة جماهيرية تحت شعار “جمعة فك الحصار” قمعتها المرتزقة”. وفي 31 أكتوبر، وضمن أسبوع “ثبات الثائرين”، نظم في سترة اعتصام تضامني مع “الكادر الطبي” المعتقل تحت شعار “أطبّاء الوَطن”.
     
    وفي 6 نوفمبر/تشرين الثاني ضمن أسبوع “قامة وطن”، نظم اعتصام نسائي حاشد تضامناً مع الرمز المعتقل حسن المشيمع وذلك في منزله في جدحفص. وفي اليوم التالي وضمن الأسبوع نفسه، أقيمت سلسلة اعتصامات تضامنية مع المشيمع في مختلف مناطق البحرين. وفي 8 نوفمبر وضمن الأسبوع ذاته، نظم “الائتلاف” فعالية ميدانية في جميع مناطق البحرين تحت شعار “قامةُ وطن” حيث قطعت الشوارع بالاطارات المشتعلة.
     
    وفي 12 نوفمبر، وضمن أسبوع “مثلي لا يبايع مثله”، أقيمت مسيرة جماهيرية في بلدة مقابة تحت شعار “شهداؤنا كربلائيون”، وأقيمت أيضاً فعالية في باربار تحت شعار “اللقاء العاشورائيّ” وذلك استعداداً لذكرى عاشوراء.
     
    وفي 14 نوفمبر ضمن أسبوع “مثلي لا يبايع مثله”، نظم تجمع حاشد وسط التقاطع العام لبلدة الدية ومدينة جدحفص تحت شعار “مثلي لا يبايع مثله” قمعته المرتزقة. وفي اليوم التالي، نظمت وقفة تضامنيّة مع ذوي الأسرى المصابين بمرض “السكلر” في منزل المعتقل صادق الحايكي في البلاد القديم.

  • مازن مهدي: «أنا مراسل وكالة أنباء عالمية»

     
     لا تظهر الصور مازن مهدي، المصوّر ومراسل وكالة الأنباء الألمانية «دي بي اي»، إلا وهو راكض وسط غلالةٍ من الحرائق والدخان الكثيف للصدامات اليوميّة، فيما يمسك كاميرته بقوة.
     
    لكن في إحدى المرّات كانت ثمة إضافة غير مريحة على هذا المشهد الحيويّ. فقد كانت الصورة تحوي أيضاً فوّهة بندقية بيد رجل أمن في وضعية التصويب وجّهها نحوه مباشرة، في الوقت الذي كان يهمّ راكضاً لمغادرة مسرح الأحداث. إزاء هذا المشهد، فأنت في البحرين.
     
    لا يولي مهدي الاهتمام كثيراً، لإصدار تعليقات مثيرة على الأحداث. وقلّما سجّل في حسابه النشط على «تويتر» آراء تتجاوز النقل الحي للاحتجاجات التي تضرب بلده منذ 20 شهراً. لكنّ صوره تروي الحكاية كلها.
     
    إنه صحافي مهتم بالمخاطرة، ونقل الحقيقة وحدها، كما تقع، وتسجلها عينه على الرقائق الرقمية لكاميرته. ولدى تظهيرها عبر خدمات الوكالات أو في حسابه الشخصيّ، غالباً ما كانت صوره تتكلم. حيث أنها كذلك، في «ربيع» سياسيّ وُصف بأن جزءاً كبيراً منه يدور في «عالم الصور»، فهو يدفع ضريبتها. 
     
    أواخر العام الماضي 2011، صنفت منظمة «مراسلون بلا حدود» البحرين ضمن «أخطر 10 مناطق في العالم على مزاولي العمل الصحافي». بعد أيام من ذلك، 3 يناير/ كانون الثاني 2012، كان مهدي يتجرّع جانباً من هذه الحقيقة المرّة. باغته رجل أمن بضربة على رأسه، فيما كان يغطي اعتصاماً لأهالي موقوفين عند أحد مراكز الشرطة. 
     
    وفيما كان يرفع يديه صارخاً «أنا مراسل وكالة أنباء عالميّة»، كانت مفرزة من الشرطة تواصل الالتفاف حوله، وتباشر جرّه إلى داخل مركز للشرطة بسماهيج، شرقي العاصمة المنامة، حيث أوقف 15 دقيقة، قبل أن تعود وتفرج عنه.
     
     
    مثل هذه القصص غدت متكررة لألوان الانتهاكات التي يتعرض لها الصحافيون والمصوّرون منذ اندلاع موجة الاحتجاجات. وبالنسبة إلى مراسل يهوى المغامرة، والتواجد على الخطوط الأولى للصدامات في بلد قرر ألا يكترث للنقد، حتى من حلفائه الغربيين، فهي أصبحت لوناً من «روتين» العمل. 
     
    ففي 2 أغسطس/ آب الماضي، كان مهدي منهمكاً في تغطية فعالية احتجاجية دعا لها تنظيم معارض بمنطقة بني جمرة على مقربة من الحدود البحرينية السعودية، حين تقدم منه أحد عناصر المخابرات المدنية، طالباً منه بطاقة مزاولة العمل الصحفي الخاصة به، ثم قام بسحبها طالباً منه مراجعة مركز للشرطة بشكل فوري. فيما كان ينهي تسليم بطاقته، فوجيء باقتراب عنصر أمن آخر، سرعان ما سدد له لكمة قوية على وجهه.
     
    وفي 6 أبريل/ نيسان 2012 أوقفته الشرطة على هامش تظاهرة في النويدرات، جنوبي العاصمة المنامة، وقادته إلى مركز للشرطة، حيث تذرّعت «أن بطاقته الصحافية قد تكون مزورة». وقد خرج بعد التحقيق معه، لكن كي يعتقل ثانية وزميلين له في نفس اليوم أثناء تغطية احتجاجات ليليلة في السنابس، غربي العاصمة. في تعليقها على ذلك، قالت الشرطة إنها اعتقلتهم «حفاظاً على سلامتهم».
     
    بعد يوم من ذلك 7 أبريل/ نيسان 2012، كان يغطي تظاهرة نظّمت من أجل إخلاء سبيل الحقوقي عبدالهادي الخواجة، حين دسّ شرطيّ خلسة قنبلة غاز مسيل للدموع بالقرب منه. رغم أن مهدي أكّد أن أحداً «من المتظاهرين لم يكن في الجوار ساعتئذ». وفي 16 أبريل/ نيسان 2012، احتجز ومصوريّ وكالتيّ «رويترز» و«أسوشيتد برس» لفترة وجيزة، بينما كانوا يغطون تظاهرة احتجاجاً على مقتل مواطن أردي قتيلاً بالرصاص. 
     
    مازن مهدي، المصوّر ومراسل وكالة «دي بي اي» ما يزال يركض، ممسكاً كاميرته بقوّة، ومعه كل الصور التي تختزن التاريخ المرير للجزيرة الصغيرة الطافية وسط حوض الخليج العربي.

  • أحمد البوسطة > البحرين أسهل الأسئلة…أصعبها!

     
    «ألا يعلم هذا الرائد أن مثل هذه الادعاءات (إقامة دولة ولاية الفقيه) حول شخص معروف بانتمائه للفكر السياسي الليبرالي العلماني المعارض لفكرة الدولة الدينية، وواحد من أبناء الطائفة السنية ستثير الضحك».
     
    (إبراهيم شريف في مرافعته أمام المحكمة 5 يونيو 2012)
     
    فجأة، يخرج علينا بين الحين والحين،”واعظ تحت عباءته والي عثماني”، أو “داعية حقوقية رسمية” برتبة وزير، وكيل وزارة  لحقوق الإنسان، أو ربما كتاتيب طارئة ليعطونا دروساً يفقهها أصغر طفل بحريني على مقعد الدراسة الابتدائية في مواضيع ثقافة “التسامح والتعايش”، وكذلك دروس ووعظ دينية وحقوقية عن حقوق الإنسان، واحترام القوانين وسيادتها، غير أن هذا “الوعظ” فيه من الوقاحة والاستخفاف الفجّ والمقزز لعقولنا، بحيث  يكون الطائفي الذي يعتدي على نسيج ثقافة التسامح والتعايش وينتهك القوانين عندهم هو ذاك الشخص الذي يحتج أو يرفض الوضع السائد المتخلف، أو الذي يصرخ ويستغيث لوقف آلة القمع والقتل والتدمير الهمجي الممنهج، وذلك الذي يرفض تغّول السلطة والمتمصلحين معها باحتكار كل شيء، كل شيء وفق مقاساتهم.
     
    هذا هو مُدمّر ثقافة التسامح والتعايش عندهم، بينما لم تغادر شرور “ثقافتي الطأفنة والمشانق المعلقة” عند السلطة والمتمصلحين في دائرتها، لا تغادر ولو بالكذب خطاباتهم، ولا هيئة إذاعتهم وإعلامهم المرئي والمسموع والمقروء، ولا وكالة أنبائهم امتداداً لصحفهم الصفراء، بل وتتصاعد وتيرة هذه اللهجة العدائية والاستعلائية والاقصائية يوماً وبعد يومٍ، في حين يتوحد خلف متاريسهم حلفهم المقدس ضد مصالح الناس المتمثلة في تحقيق العدالة الحقيقية، وإشاعة ثقافة الحريات العامة واعتبار الشعب مصدر السلطات، وعلى إنه (الشعب وليس القبيلة) هو الكفيل بإدارة شؤون المجتمع عن طريق التداول السلمي للسلطة عبر صناديق الاقتراع العابرة للطائفية والمناطقية. 
     
    عندما تطل سميرة رجب، قبل توزيرها وبعد توزيرها لشؤون الإعلام على شاشات التلفاز والفضائيات العالمية، وكانت من قبلها “الوزيرات” فاطمة البلوشي، وبعدهما صلاح علي وزير حقوق الإنسان يتفننون سذاجة في ثخن آذان المشاهدين والمتابعين للشأن البحريني بـ”سلامة وحضارية إجراءات السلطة الموقرة وتعامل رجال الأمن وأجهزتها الأمنية”، وينفون باستمرار نفياً قاطعاً أي ممارسة للتعذيب أو  لاختراق الدستور والقوانين المتبعة في هذه المسألة، وذلك استناداً إلى المادة (19 د) من الدستور البحريني التي تقول: “لا يعرّض أي إنسان للتعذيب المادي أو المعنوي، أو للإغراء، أو للمعاملة الحاطة بالكرامة، ويحدد القانون عقاب من يفعل ذلك. كما يبطل كل قول أو اعتراف يثبت صدوره تحت وطأة التعذيب أو بالإغراء أو لتلك المعاملة أو التهديد بأي منها”. 
     
    تخيلوا، لو أن في نصوص الدستور البحريني كتب، مثلاً، مثلاً: إن البحرين مملكة دستورية قمعية، يحق للمشيخة الحاكمة فيها بحكم القانون أن تستولي على أراضي اليابسة، والسواحل والبحار، وكذلك الجزر المتناثرة في المياه، ويستحوذ على كل السلطات والثروات، ويحق لها أن تطلق النار على المتظاهرين العزل، وتكمم أفواه الناس وفق مصلحة القبيلة، ويحق لها أن تعتقل وتعذب حتى الموت ما تشاء، وتقتل ما تشاء في الشوارع والساحات والبيوت أي مختلف معها…. إلى آخره”.
     
    لو كانت نصوص الدستور بهذه الصيغة، فإنه من السهل على ماكينة دعايتهم أن تبرر للعالم دفاعها عن النظام وتبرير جرائمه وانتهاكاته الفظيعة، وبالتالي تستطيع إقناع أصغر ربة بيت بحرينية، وربما بسيوني أيضاً، إن إجراءاتهم سليمة مائة بالمئة؟!
     
    لكن المشكلة، إن السلطة واقعة بين أمرّين: الأول، لا تستطيع أن تنفي نصوص دستورها وقوانينها، والشواهد كثيرة ولا تخطئها العين سليمة النظر ولا السمع الثقيل أيضا؛ والثاني، يصعب على دولة تدعي صبح مساء، إنها عصرية من الديمقراطيات العريقة، أن تُفهم على إنها من الديمقراطيات “الغريقة”، لسبب وجيه، وهو إن هذه النصوص التي تُمثل حقيقتها الممنهجة بالفعل لا تقوى على صياغتها خشية من اعتبارها دولة مارقة في نظر المجتمع الدولي ويتم عزلها وربما خلعها بنصوص دستورها حتى وإن لم تطلق رصاصة واحدة على متظاهر أعزل.
     
    في الفقرات 1241 و1178 و1179  من تقرير بسيوني جاء الآتي: الفقرة (1178) “خلصت اللجنة إلى أن عمليات القبض الموسعة التي تمت بناءً على النمط الموصوف عاليه تعد انتهاكاً للقانون الدولي لحقوق الإنسان وكذلك للقانون البحريني، وعلى وجه الخصوص، قامت قوات الأمن بإجراء عمليات القبض دونما إبراز أوامر قبض أو تفتيش”…و(1179): “ويشير تواجد نمط سلوكي منهجي إلى أن هذا هو أسلوب تدريب هذه القوات الأمنية وأن هذه هي الطريقة التي من المفترض أن يعملوا بها، وأن هذه الأحداث لم تكن لتحدث دون علم الرتب الأعلى في تسلسل القيادة داخل وزارة الداخلية وجهاز الأمن الوطني”…. والفقرة (1241) تشير إلى إنه: “وقد تلقت اللجنة أدلة تشير إلى أن بعض الحالات تغاضى العاملون في السلك القضائي والنيابة العامة ضمنياً عن هذا الافتقار إلى المساءلة”.
     
    دعونا ننبر في ذاكرتنا الوطنية الحديثة والقريب جداَ منها ما دمنا أحياء، وقارنوا بما تعرض له شعبنا وطليعة كوادره، بنسائه ورجاله وأطفاله وشبابه، طيلة نحو سنتين فقط من اعتقال وتنكيل، قتل وخطف، اعتداءات وتحرشات جنسية، فصل وسحب جنسيات، محاكمات ظالمة ولجان تحقيق مكارثية يخجل جون مكارثي (الذي اشتق منه هذا المصطلح) لو كان حياً اقترافها ضد الذين تم استهدافهم  في العام 1953 بأميركا، في حين يطالب البعض من الضحايا القبول بقلب صفحة جديدة هكذا ببساطة وعقد صفقات تسوية، وكأن شيئاً لم يكن!
     

  • العناد المصحوب بالمرح: فتح اللآلىء، هدية الثورة 2013

     
     الاحتفال بدخول العام الميلادي الجديد 2013، جاء هذا العام بنكهة خاصة، نكهة تجمع بين الثورة والسلمية والمرح أيضاً. ميدان اللؤلؤ المحاصر منذ عامين والممنوع بأي شكل من الأشكال الاقتراب من محيطه، تكاثر ليصير “ميادين لؤلؤ”. تدحرجت اللآلئ إلى معظم مناطق البحرين ونفذت اعتصامات لقرابة 5 ساعات في الفضاء الحر رأى فيها البعض أنها أعادتهم لأجواء (الدوار).
     
    فرشات وبسطات غطت أرصفة البيوت والشوارع في معظم مناطق البحرين ومضائف (وجبات طعام ومشروبات وشاي) أعدت لجعل الجلوس أكثر مرحاً وإمتاعاً. ربما لأن هذا هو الأكثر توافقاً مع طبيعة البحرينيين: العناد المصحوب بالمرح. العناد المصرّ على تحقيق المطالب العادلة، والمرح في التعاطي معها، هذا المرح يمد الثورة بالمزيد من القدرة على الاستمرار في ظل القمع المتزايد، وهو ما يثير استنفار السلطة بذات القدر كذلك.
     
    منذ أسبوع كامل، والتحشيد متواصل لفعالية “ميادين اللؤلؤ” التي دعا إليها ائتلاف شباب 14 فبراير. لا يزال الائتلاف يُربك السلطة العاجزة عن الوصول إلى محركيه الرئيسيين حتى الآن، رغم الاستهداف المستمر والمتواصل للشباب في جميع المناطق عبر المداهمات الليلة ومحاصرة العديد من المناطق “ما دمتم أزلتم عنا ميدان لؤلؤتنا وحريتنا، ما دمتم حرمتمونا من الاعتصام في المكان الواحد لإعلان مطالبنا المشروعة، فاستعدوا لهذا، سنجعل كل مناطقنا ميادين لؤلؤ. هل ستزيلون مناطقنا وشوارعنا أيضاً؟” هذا ما قالته إحدى الناشطات من الشباب وهي تحشّد للفعالية بين مجموعة من الصديقات. 
     
    ليلة رأس السنة، عند الساعة 12 تماماً، وفي الوقت الذي كانت بعض دول العالم الديمقراطي، تفتتح عامها بفرقعات الألعاب النارية، اختار المحتجون في البحرين افتتاح عامهم الجديد بفرقعة من نوع آخر، أرادوها فرقعة احتجاجية ضد الاستبداد، لكنها فرقعة سلمية أيضاً. عند ذلك التوقيت من منتصف الليل تماماً، سمعت بعض المناطق تفجيراً لأسطوانات الغاز (توضع في فضاء واسع ممتد بعيداً عن الناس)، كان الصوت المدّوي كافياً ليوصل رسالته: لا تراجع أيها النظام، سننهي عامنا 2012 بالثورة وسنفتح عامنا 2013 بالثورة.
     
    مجسمات لدوار اللؤلؤة، أعدت بأشكال مختلفة في عدد كبير من المناطق. هذه المرة أُعدّت وإلى جانبها لآلئ صغيرة، تعبيراً عن اسم الفعالية “ميادين اللؤلؤ”. الفعالية تضمنت جولتين، الأولى تبدأ الثالثة والنصف مساء الثلاثاء 1 يناير 2013، وهي اعتصام مفتوح للأهالي عند البيوت وعلى أرصفة الشوارع الداخلية، والثانية بعد صلاة المغرب والعشاء وهي مسيرة سلمية تنتهي بإلقاء بيان ائتلاف 14 فبراير. 
     
    أكثر من 30 منطقة شهدت الفعالية، بينها المنامة والبلاد القديم والسنابس وجدحفص والديه وسماهيج والدير والدراز وتوبلي وجرداب وجدعلي وعالي (6) وبوري(7) والكورة وسترة ومهزة والمعامير والنويدرات وبني جمرة وجرداب وسار والقدم وسند وغيرها، بعض المناطق مثل البلاد القديم والدراز آثرتا أن تجعل اعتصامها العام في الحديقة العامة الموجودة في المنطقة، بدا التجمهر احتفائياً واحتفالياً، وكانت الصور التي انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي تكشف عن بهجة مصحوبة باستنشاق أنفاس حرية تلف الناس.
     
    المناطق سرعان ما تم تطويقها بأعداد كبيرة من أجياب المرتزقة والكوسترات والمدرعات، فيما تم تطويق جميع مداخل المنامة منذ الصباح لمنع أي تجمهر متوقع فيها، وكذلك منطقة الدراز التي تم تطويقها لمنع أي حراك ممكن. طائرات الهوليكبتر بقت تحلّق على ارتفاع منخفض كعادتها قبل أن يبدأ   مسلسل قمع جميع المناطق دون استثناء، كان ذلك قبل حلول وقت المغرب الذي شهد هدوءاً نسبياً في وقت الصلاة، وقبل أن يعاود المحتجون الخروج في مسيرات حاشدة في المناطق ذاتها ضمن الجولة الثانية، لتنتهي الفعالية بإلقاء الكلمة الختامية للائتلاف في جميع المسيرات.
     

  • «الوفاق»: حملة شرسة ضد 40 مدينة وبلدة وعشرات المعتقلين وإصابات وحالات اختناق

     
    قالت جمعية “الوفاق” إن أكثر من 40 مدينة وبلدة بحرينية تعرض في اليوم الأول من العام الجديد 2013 لحملة قمع شرسة، شنتها قوات عسكرية تابعة للنظام البحريني استخدمت فيها القنابل الصوتية والغازات الخانقة والرصاص الإنشطاري المعروف باسم  “الشوزن”.
     
    وأوضحت “الوفاق”، أن “قوات النظام عمدت إلى إغلاق عدد من الشوارع الرئيسية التي تصل المناطق والمحافظات البحرينية ببعضها البعض، ونفذت انتشارا واسعا أمام مداخل عشرات المناطق والبلدات البحرينية ومنعت الدخول أو الخروج منها”، لافتة إلى أن “قوات راجلة مدعومة بآليات رباعية الدفع ومدرعات وناقلات جند مصفحة قامت باقتحام الأحياء والشوارع الداخلية للمناطق السكنية”.
     
    وأكدت أن “عناصر أمنية تابعة لوزارة الداخلية اعتدت على ممتلكات خاصة تعود لمواطنين في مناطق بوري والدراز والنبيه صالح والبلاد القديم وغيرها، وحطمت نوافذ منازلهم وسياراتهم عبر طلقات الغاز المسيل للدموع”. وأشارت إلى أن القوات “استهدفت مجموعة من النساء في قرية شهركان بالقنابل الصوتية والغازات الخانقة ما أدى إلى إصابة عدد من النساء بحالات اختناق”. 
     
    وأضافت أن القوات “هاجمت تجمع نسائي بالقنابل الصوتية والقنابل المسيلة للدموع داخل إحدى الحسينيات في جزيرة سترة أثناء إحياء مناسبة دينية، ما أدى إلى إصابة عدد من النساء بحالات اختناق وجروح بينهم امرأة مُسنة”، مشيرة إلى أن “عدداً من أفراد هذه القوات قام برش مادة حارقة في وجه امرأتين كانتا واقفتين أمام منزلهما في بلدة السنابس”.
     
     
    وقالت “الوفاق” أن “القوات اعتدت على المواطنين في الشوارع وتابعت ملاحقتهم حتى منازلهم واستهدفتهم بالطلقات ومنعت خروجهم منها، حيث تعرض عدد من الأطفال في قرية الدير المحاذية لمطار البحرين الدولي للاختناق نتيجة الإفراط في القمع الاستهداف العشوائي”. ولفتت إلى أن “مقطع فيديو أظهر اختناق طفل صغير لا يتجاوز عمره في أحد شوارع منطقة جرداب بعبوة غاز غطت سحبها الطفل بشكل كامل، حتى قيام أحد المواطنين بإنقاذ الطفل”.
     
    وتابعت “تعرض عشرات المواطنين لجروح وإصابات نتيجة استهدافهم بطلقات رصاص “الشوزن” ومقذوفات مسيل الدموع، بينها إصابات بليغة لشابين في منطقة الرأس من قرية الهملة وجزيرة سترة جراء التصويب مباشرة على الجزء الأعلى من أجساد المواطنين بحسب ما أظهرته الصور”.
     
    وأكدت “الوفاق” أن “القوات شنت حملة اعتقالات واسعة في مناطق سند وسترة والديه ورداب والمنامة، اعتقلت خلالها عشرات المواطنين من دون إذن قضائي”.
     

  • عضو بلدي في المحرق يكشف: الحكومة طلبت منا إقالة العضو الوفاقي المنتخب فأقلناه

     
    كشف العضو البلدي بمجلس المحرق خالد بوعنق أن موضوع إقالة العضو الوفاقي محمد عباس من المجلس “أن على العضو المقال أن يتقدم شخصياً للمجلس ويقدم اعتذاره لأنه أخطأ في شخص الحكومة. ثم إن الأخيرة هي من طلبت منا إقالته”، لكنه استدرك بعد الجلسة بالقول: “ما صرحت به بشأن طلب الحكومة من المجلس إقالة العضو مجرد هفوة، وإنني لم أكن أقصد ما صرحت به”.
    قرر مجلس بلدي المحرق في جلسته الاعتيادية السادسة أمس الأربعاء، تكليف اللجنة المالية والقانونية بمناقشة خطاب وارد من جمعيتي الدير وسماهيج الخيريتين بشأن طلب إرجاع العضو المسقطة عضويته إبان فترة السلامة الوطنية بالعام 2011 عن الدائرة السادسة محمد عباس.
    واعترض أعضاء كتلة المستقلين وهم: فاطمة سلمان ومحمد المطوع وخالد بوعنق على قرار المجلس الذي قضى بتكليف اللجنة المالية والقانونية بمناقشة الموضوع، وسجلوا اعتراضهم بأن موضوع العضو يجري الآن تداوله في القضاء، وأن الخطاب الوارد من الجمعيتين لا يمثل العضو نفسه لاسيما مع وجود من يقوم بمهامه وهو رئيس المجلس عبدالناصر المحميد بموجب قرار رسمي. مطالبين العضو في حال رغب بالعودة للمجلس أن يتقدم بنفسه لذلك وأن يسجل اعتذاره للمجلس والحكومة على ما ورد منه خلال فترة الأحداث.
    وأضاف عضو الدائرة الأولى محمد المطوع على ما ذكره بوعنق بأن “الخطاب يعتبر بادرة متجهة ليست ذات علاقة مباشرة بالموضوع، والمعني هنا هو العضو المقال محمد عباس، وأقترح في حال يرغب محمد عباس في الرجوع للمجلس، فعليه أن تكون لديه الشجاعة لتقديم نفسه واعتذاره. لأن العضو المقال قد يرفض الطلب الذي تقدمت به الجمعيات المعنية”. 
     

صور

عاصمة الثورة في ميادين الؤلؤة – عزم وثبات وقمع لا يكسر الارادة

Advertisements
Post a comment or leave a trackback: Trackback URL.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: