598 – نشرة اللؤلؤة

:: العدد 598:: الأحد،30 ديسمبر/ كانون الأول 2012 الموافق 16 صفر المظفّر 1434 ::‎
فلم اليوم
الأخبار
  • بيان: حركة أحرار البحرين.. عام جديد ومشاعر مفعمة بالأمل والنصر على أعتباب عام جديد ومشاعر مفعمة بالأمل والنصر على أعداء الشعب

     
    بمناسبة ذكرى أربعين الإمام الحسين عليه السلام والتي تصادف في العشرين من صفر من كل عام، وما تتعرض له ثورة شعبنا من نسيان ومحاولات إجهاض ، وما تتعرض له الأمة الإسلامية والعربية من مؤامرات أمريكية صهيونية غربية ومحاولات لإيجاد شرق أوسط جديد عبر الفوضى الخلاقة وتقسيم الشرق الأوسط ضمن معاهدة سايكس بيكو جديدة ، والتسلق على الثورات العربية والصحوة الإسلامية ومحاولة سرقتها من قبل واشنطن والغرب ، وما يتعرض له خط المقاومة والممانعة في الأمة من مؤامرات تصفية وإجهاض ، أصدرت حركة أنصار ثورة 14 فبراير بيانا هاما لجماهير الشعب البحراني في الداخل وللزاحفين لزيارة الإمام الحسين من أبناء شعبنا والملايين من أبناء الشعب العراقي وسائر شعوب العالم العربي والإسلامي والعالم أجمع حددت فيه المسئوليات والواجبات الملقاة على أبناء شعبنا والمسلمين وشيعته من عشاق وأنصار الإمام الحسين والسائرين مشيا على الأقدام إلى كربلاء لزيارة قبره الشريف عليه السلام هذا نصه:-
     
    بسم الله قاصم الجبارين مبير الظالمين
     
    ” فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا أسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ (36) رِجَالٌ لَّا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاء الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْماً تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ (37) لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا وَيَزِيدَهُم مِّن فَضْلِهِ وَاللَّهُ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ (38) ” “النور” صدق الله العلي العظيم.
     
    وعن أبي جعفر (عليه السلام)، قال:”لو يعلم الناس ما في زيارة الحسين (عليه السلام) من الفضل لماتوا شوقا وتقطعت أنفسهم عليه حسرات، قلت: وما فيه، قال: من أتاه تشوقا كتب الله له ألف حجة متقبلة وألف عمرة مبرورة وأجر ألف شهيد من شهداء بدر وأجر ألف صائم، وثواب ألف صدقة مقبولة وثواب ألف نسمة أريد بها وجه الله، ولم يزل محفوظا سنته من كل آفة أهونها الشيطان، ووكل به ملك كريم يحفظه من بين يديه ومن خلفه، وعن يمينه وعن شماله، ومن فوق رأسه ومن تحت قدمه. فإن مات سنته حضرته ملائكة الرحمة يحضرون غسله وأكفانه والإستغفار له،ويشيعونه إلى قبره بالاستغفار له، ويفسح له في قبره مد بصره، ويؤمنه الله من ضغطة القبر ومن منكر ونكير أن يروعانه، ويفتح له باب إلى الجنة، ويعطى كتابه بيمينه،ويعطى له يوم القيامة نورا يضيء لنوره ما بين المشرق والمغرب، وينادي مناد: هذا من زوار الحسين شوقا إليه، فلا يبقى أحد يوم القيامة إلا تمنى يومئذ أنه كان من زوار الحسين (عليه السلام)”.
     
    كما أن نفس المشي الى الامام الحسين (عليه السلام) له ثواب خاص يختلف عن الركوب، وهذا يشمل جميع الأوقات وكل المناسبات الخاصه بزيارة الحسين (عليه السلام).
     
    فعن أبي الصامت قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) وهو يقول: (من أتى قبر الحسين عليه السلام ما شياً كتب الله له بكل خطوة ألف حسنة ومحى عنه ألف سيئة ورفع له ألف درجة).
     
    يا جماهير شعبنا المؤمن الحسيني ..
    يا جماهير الأمة الإسلامية السائرين إلى قبر السبط الشهيد..
     
    ونحن على أعتاب زيارة الأربعين للإمام الحسين عليه السلام والتي تشارك فيها الملايين من مختلف أنحاء العالم ومن العراق ماشية إلى كربلاء المقدسة قاصدة قبر السبط الشهيد لتجدد العهد والولاء والميثاق معه ومع شهداء الطف ، وتجدد العهد والميثاق والولاء مع الرسول وأهل بيته الأئمة المعصومين المتمثلين بإم المتقين أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب والأئمة الإثني عشر من آل البيت حتى قائمهم عليهم السلام.
     
    ولذلك فإن على الملايين من أبناء الأمة الإسلامية القاصدة لقبر الإمام الحسين أن تستثمر هذه المناسبة العظيمة في بحث قضايا الأمة العربية والإسلامية وما تحيطها من مؤامرات كبرى من قبل الولايات المتحدة وبريطانيا والصهيونية العالمية ، خصوصا وأن العراق اليوم يتعرض لمؤامرة طائفية مذهبية أمريكية غربية صهیونیة سعودية وخليجية بعد أن أستهدفت القوى الشيطانية سوريا.
     
    إن حركة أنصار ثورة 14 فبراير تطالب أولا جماهير شعبنا في البحرين بإحياء مناسبة أربعين الإمام الحسين عليه السلام إحياءً ثوريا رساليا بأن تضع الجماهير في مسيراتها العزائية الحسينية النقاط على الحروف وتحدد أهداف الثورة وشعاراتها من جديد ، ألا وهي إسقاط النظام ورحيل العائلة الخليفية الفاسدة والمفسدة ورحيل الطاغية حمد ومحاكمته ورفض الحوار مع القتلة والسفاحين وسفاكي الدماء ومنتهكي الأعراض وهادمي المقدسات ومنتهكي حقوق الإنسان وحارقی القرآن الكريم.
     
    كما أن المسئولية الملقاة على عاتق شعبنا وجماهيرنا الحسينية اليوم في ذكرى أربعين الإمام الحسين عليه السلام هي إعلان الولاء للإمام الحسين ونهجه الرسالي الرباني وإعلان العهد والميثاق معه ومع شهداء كربلاء والتبري من الطاغية يزيد وبني أمية وإعلان البراءة من يزيد العصر حمد بن عيسى آل خليفة وحكمه الخليفي الأموي القبلي الديكتاتوري الفاشي.
     
    إن شبابنا الثوري الرسالي المقاوم عندما أرادوا تفجير ثورة 14 فبراير زحفوا مشيا على الأقدام إلى زيارة الإمام الحسين في الأربعين قبل أكثر من عامين وعاهدوا الله والإمام على أن يفجروا ثورة شعبية إسلامية حقيقية ضد الظلم والفساد والإرهاب الخليفي ، وها هي الثورة لا زالت مستمرة إلى يومنا هذا رغم التهميش والإقصاء ورغم إمتهان واشنطن والغرب سياسة إزدواجية المعايير بالنسبة إلى ثورة شعب البحرين ومحاولات أن تكون ثورتنا ثورة منسية.
     
    وعلى الجماهير الثورة الحسينية في البحرين وشبابنا الثوري أن يعبروا عن رفضهم لمشاريع الإصلاح التي تطلق من هنا وهناك ورفض مشروع الإصلاح الأنغلوأمريكي الصهيوني والإستمرار في الثورة حتى الإطاحة بالحكم الخليفي الفاشي.
     
    أما جماهيرنا الثورية الرسالية القاصدة لقبر الإمام الحسين مشيا على الأقدام والحاضرين عند قبر أبي عبد الله الحسين فإن مسئولياتهم وواجباتهم كبيرة وعظيمة ، ومنها تعريف الملايين الزاحفة لقبره الشريف بعظم ما جرى على شعبنا من ظلم وتنكيل ومآسي ومصائب وتعذيب وهتك للأعراض والحرمات ، كما جرى على سيد الشهداء وأهل بيته الكرام في كربلاء.
     
    كما أن على أبناء شعبنا والذي يقدر عددهم بأكثر من أربعين ألف زائر إلى قبر الإمام الحسين أن يقيموا معارض صور ويعرضوا تسجيلات الفيديو التي تبين جرائم حرب ومجازر إبادة آل خليفة وطاغيتهم حمد ضد شعبنا ، وأن يتحدثوا لزوار الحسين بما جرى ويجري على شعبنا ويحملوهم مسئولياتهم الإسلامية والإنسانية والأخلاقية لكي نكسر حاجز المحاصرة ومحاولات الأعداء لنسيان ثورة شعبنا المظلوم.
     
    كما وإن على جماهير شعبنا أن تنظم المسيرات العزائية بين الحرمين وترفع شعارات الثورة والتنديد بالحكم الأموي الخليفي وطاغية العصر حمد ، وأن يرفعوا صور الشهداء والقادة والرموز ويعرفوا العالم بأن سقف مطالب ثورة 14 فبراير هي إسقاط النظام ورحيل الديكتاتور وأن يكون شعبنا هو مصدر السلطات جميعا ، وأن يرفعوا شعارات المطالبة بخروج قوات الإحتلال السعودي وتفكيك القواعد العسكرية الأمريكية وخروج القوات الأجنبية والمستشارين البريطانيين والأمريكيين عن البحرين.
     
    كما أن على جماهيرنا الحاضرة والماشية إلى كربلاء من كل أنحاء العراق ومن هم في كربلاء أن يبينوا بأن ثورة 14 فبراير هي ثورة إسلامية حقيقية بكل المقاييس وإنها ثورة رسالية وليست ثورة غربية وأن الجماهير الثورية في البحرين لن تسمح لأمريكا وبريطانيا أن يركبوا موجة الثورة ويحرفوها عن مسارها الحقيقي ، فثورة شعبنا ثورة لا تداهن أمريكا ولا لندن ولا الغرب.
     
    كما أن على جماهيرنا في داخل البحرين وفي كربلاء أن یعلنوا للعالم أجمع بأن مواقف ثورتنا ومواقف شعبنا هي مواقف ضد الإستهتار والإستكبار الأمريكي الصهيوني وضد الحكومات الإستبدادية القبلية في البحرین والریاض ، وإن جماهيرنا الثورية هي جماهير المقاومة والممانعة وأننا جميعا إلى جانب خط المقاومة والممانعة ، وأننا جميعا نقف وبكل عزم وإصرار وثبات إلى جانب مواقف الجمهورية الإسلامية في إيران وقيادتها الحكيمة والرشيدة المتمثلة في الإمام الخامنئي (دام ظله الوارف) وأن جماهيرنا ثابتة على دعمها للمقاومة الإسلامية في لبنان بقيادة حزب الله وبزعامة سيد المقاومة السيد حسن نصر الله ، كما أننا جميعا ثابتين على خط المقاومة مع الفصائل الفلسطينية الجهادية المطالبة بزوال الكيان الصهيوني وإخراجه من النهر حتى البحر.
     
    کما أن على جماهيرنا الثورية الرسالية الواعية في داخل البحرين ومن هم في زيارة الأربعين أن يعلنوا للعالم بأن حركة ثورتنا حركة رسالية تتبع خطوات المرجعية والعلماء الربانيين في الأمة وترفض البيعة للطاغية حمد وسلطته الظالمة الفاسدة المفسدة ، وإن ثورة تتبع ولاية الفقيه وولاية الفقهاء والعلماء الربانيين فی عصر غیبة الإمام المهدي المنتظر (عجل الله تعالى فرجه) وتسير على خط الإمام الحسين عليه السلام فإنها ثورة لا تهزم ولا تعرف الهزيمة في قاموسها ، وإن الدم سينتصر على السيف في كربلاء الخليج في البحرين كما إنتصر الدم على السيف في كربلاء الحسین.
     
    كما أن على جماهيرنا الحسينية الثورية أن تحمل الملايين من زوار الإمام الحسين مسئولياتهم الإسلامية والإنسانية والأخلاقية ، وأن ينظموا مسيرات جماعية بين الحرمين للتنديد بجرائم الحرب ومجازر الإبادة التي يتعرض لها شعبنا وأن ينددوا بسياسة إزدواجية المعايير التي تمارسها واشنطن والغرب ضد الثورة بدعم نظام الديكتاتور الخليفي حمد وتوفير الحصانة السياسية والدبلوماسية له للإفلات من العقاب والمحاكمة في محكمة لاهاي الدولية.
     
    إن حركة أنصار ثورة 14 فبراير تطالب جماهير الثورة في الداخل والذين يزورون قبر الحسين عليه السلام بتحمل مسئولياتها التاريخية تجاه القادة والرموز والحرائر الزينبيات وسائر المعتقلين المغيبين في قعر السجون والذين يتعرضون إلى أبشع أنواع التعذيب ، ولابد من تعرية وفضح جرائم الحكم الخليفي والسعودي وفضح مؤامرات البيت الأبيض وواشنطن ولندن ضد ثورة شعبنا ومحاولات إجهاضها.
     
    كما أن الملايين من أبناء الأمة العربية والإسلامية والوافدين إلى قبر الحسين من مختلف أنحاء العالم مشيا على الأقدام يتحملون مسئولية كبرى في الدفاع عن ثورة شعبنا ومطالبها العادلة والمشروعة ، والتنديد بجرائم العصابة الخليفية الأموية الحاكمة في البحرين.
     
    إن مناسبة زيارة الأربعين للإمام الحسين عليه السلام هذا العام مناسبة وفرصة كبرى لإبلاغ رسالة شعبنا ومظلوميته إلى العالم ، وأن نفك الحصار على الثورة ونفشل مؤامرات أمريكا ولندن والرياض وسائر قوى الشر والإستكبار العالمي.
     
    كما أنها فرصة مناسبة لأن تتعرف جماهير شعبنا الزائرة لقبر سيد الشهداء بالمسلمين وشيعة أبي عبد الله الحسين وأنصاره ومحبيه وتحمل إليهم رسالة ثورة شعبنا المطالبة بالحرية والعدالة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وإحترام حقوق الإنسان ورفض البيعة والركون للحاكم الظالم المستبد ، وأن شعبنا يطالب برحيل العائلة الخليفية عن البحرين ومحاكمة الطاغية حمد كمجرم حرب ومرتكب لمجازر إبادة ضد الإنسانية في البحرين.
     
    كما أن زيارة الأربعين والإلتقاء بالملايين من زوار الإمام الحسين مناسبة كبيرة لتجديد العهد والميثاق مع السبط الشهيد وإستلهام العزم والصمود لمواصلة الثورة وإطلاق شعار هيهات منا الذلة ومثلي لا يبايع مثله حتى يأذن الله لثورة شعبنا بالإنتصار على الحكم الخليفي الأموي الدموي الفاسد.
     
     
    حركة أنصار ثورة 14 فبراير
    المنامة – البحرين
    30 كانون الأول/ ديسمبر 2012م

  • المعارضة البحرينية تقيم اعتصاما يطالب بالديمقراطية

     
    أقامت قوى المعارضة البحرينية ( الوفاق ، وعد ، القومي ، الوحدوي ، الإخاء ) اعتصاما جماهيرا مساء الجمعة في ساحل كرباباد غرب العاصمة البحرينية تحت شعار ” الديمقراطية قادمة لا محالة ” .
    وافاد موقع جمعية الوفاق ان المساعد السياسي لأمين عام الوفاق خليل المرزوق القى كلمة وسط حشود كبيرة من جماهير المعارضة التي حضرت الإعتصام، أكد فيها أن زمان الاحتكار للفرد والقبيلة قد انتهى وولى كما انتهى الزمان الذي يفرض على الشعب فيه حكومة التعيين، وأن زمن الشعب وحكم الشعب قد جاء الآن وأن لا يمكن أن تستمر هذه الحكومة المجرمة الظالمة  .
    وقال المرزوق : ” إنطلاقة 14 فبراير ليست البداية ، ولكنها جاءت لتتوج كل النضالات ، وهو يوم النصر للشعب لأن يكون فيه هو مصدر السلطات بعيداً عن احتكار وقبلية السلطة ” . وتابع المرزوق : 14 فبراير هو يوم الديمقراطية ومنعطف جديد لهذه الثورة ويوم لتحرر الشعب من الدكتاتورية .
    وشدد المرزوق على أن ما يحدث  اليوم من حراك هو حراك شعب لا حراك قوة سياسية بعينها . وقال أن مسؤولية وأمانة هذا الحراك ليس  في عنق الجمعيات السياسية فقط او الحراك الشعبي  بل في عنق الشعب كل الشعب .  وأردف المرزوق  : نجحنا عندما تكاملنا ، وأخفقنا حين تنافسنا ، علينا أن نتكامل مع بعضنا بعضا في كل حراك سلمي يصل بنا لهدفنا نحو الديمقراطية .
    ولفت المرزوق إلى أن استمرار الإنتهاكات سيجر البلد نحو التدمير وسيزيد من كلفة التغيير . وأضاف : نحن مع حل سياسي ، ولن نذهب للحوار من أجل الحوارفقط ، ولا مجال اليوم إلا بتسليم البلد لأبنائه المخلصين لإدارته من أجل الوصول  نحو حل سياسي يحقق مطالب الشعب .
    من جهته حيّى القيادي في جمعية التجمع القومي جعفر كاظم صمود الشعب والشرفاء المعتقلين في السجون مع قرب الذكرى الثانية لإنطلاقة الثورة البحرينية في 14 فبراير .
    وقال كاظم إن الديمقراطية نظام يؤمن بقيمة الفرد وإنسانيته ويقوم على أساس أن الشعب مصدر السلطات جميعا بدون تمييز. وأشار إلى أن الواقع في البحرين  قائم على الإنفراد بالسلطة فيما تستمر الإنتهاكات بحق المواطنين حيث لم تسلم أي فئة منهم ، وأن القرى والبلدات لا زالت تتعرض لإطلاق الغازات ويتم التنكيل بها .
    وتابع: لقد أصبح الحل مفقودا نتيجة لإصرار السلطة على الحل الأمني، و جاء رد المنظمات الدولية واضحا بضرورة إقرار الحقوق لأبناء الشعب البحريني، وقد بينت بأن الأزمة مستمرة وأن لا إصلاحات حقيقية في البحرين حيث لم يكن هناك تنفيذ واضح لتوصيات تقرير السيد بسيوني.
    والقى علي عبد الرسول كلمة  بإسم العمال والموظفين المفصولين من أعمالهم على خلفية ممارستهم لحقهم في التعبير عن الراي أكد فيها أن المفصولين ليسوا أرقاما على صفحات الأزمة وأن قضيتهم شكلت فضيحة في تاريخ هذا البلد لأنهم فصلوا بسبب الحقد والإنتقام كما جاء في تقرير لجنة تقصي الحقائق المعروف بتقرير بسيوني.
    وأردف : هناك الكثير من الشرفاء في الكادر الطبي والقطاع العسكري ، وفي الشركات الحكومية وعلى رأسها شركة ألبا لا زالوا مفصولين من وظائفهم ولم يعودوا إليها.
    وتابع : من تم إرجاعهم تم إعادة فصلهم مرة أخرى ، والكثير ممن تم إعادتهم لم يرجع لأصل وظيفته.  وشدد على أن ملف المفصولين لن يغلق وسيستمر المفصولين في تحركهم.
     

  • دعوة لانتفاضة عارمة لاخضاع المنامة لحوار جاد

     
    اكد قيادي في جمعية الوفاق البحرينية ان المعارضة لن تنجر الى العنف كما يريد النظام، ودعا الى تحويل الاحتجاجات الى ثورة عارمة في ربوع البحرين، لاجبار النظام على القبول بحوار حقيقي وجاد يحقق المطالب الرئيسية للشعب المتمثلة في الحكومة المنتخبة والمملكة الدستورية.
    وقال عضو الامانة العامة لجمعية الوفاق مجيد ميلاد: ان النظام يراهن على ان تدخل الاحتجاجات في نفق العنف، لكن هذا لا يمكن، ليس ضعفا من المعارضة والاحتجاجات الثورية وانما حفظا للوطن ومصالحه، معتبرا ان المعارضة تعرض الحوار على النظام على ان يكون منتجا ومثمرا للحصول على المطالب.
    واضاف ميلاد ان من سبل تحقيق المطالب هو تشكيل حكومة انتقالية، تمثل الوحدة الوطنية، وقد حصل ذلك في اكثر من دولة حدثت فيها ثورات.
    واكد ان النظام وحتى الان لا توجد لديه نية للاصلاح على الاطلاق، ولا يمكن ان يأتي الاصلاح على طاولة النظام وهو مرتاح، معتبرا انه يجب ان يتم الضغط عليه محليا ودوليا لينصاع لذلك.
    وشدد ميلاد على انه لا حلحلة لملف حقوق الانسان في البحرين دون حلحلة الملف السياسي، والتوصل الى صيغة سياسية اصلاحية تحقق مطالب الشعب المتمثلة في حكومة انتقالية منتخبة ومملكة دستورية حقيقية.
    واتهم عضو الامانة العامة لجمعية الوفاق مجيد ميلاد النظام بالالتفاف على التوصيات التي رفعها تقرير لجنة بسيوني لتقصي الحقائق ولجنة حقوق الانسان التابعة للامم المتحدة، معتبرا ان النظام يريد ان يتنازل الشعب عن حقوقه التي تمثل اقل السقوف في الثورات العربية في المنطقة.
    ووصف ميلاد الشهداء وعوائلهم بانهم القلب النابض لثورة البحرين، واعمدة استمرارها وصمودها، داعيا المعارضة والجمعيات السياسية الى عدم ابقاء ورقة الحوار على الطاولة مدى الدهر وسحبها بعد تحديد سقف زمني لها.
    وشدد عضو الامانة العامة لجمعية الوفاق مجيد ميلاد على ضرورة تحقيق المطالب من خلال انتفاضة عارمة في طول وعرض البحرين من اجل الجاء النظام الى طلب الحوار من المعارضة، موضحا ان المعارضة لا تدعو لتغيير استراتيجية سلمية الحركة الاحتجاجية.
    واكد ميلاد ان نفس الشعب طويل للاستمرار في ثورته لسنوات، معتبرا ان انتفاضة 14 فبراير يجب ان تكون الاخيرة لان الكلفة الباهضة التي دفعها الشعب هذه المرة هي اكثر من كل الانتفاضات السابقة

  • سلمان: مسؤولون إعلاميون «مهرجون» يختصرون علينا الطريق لإقناع العالم بقضيتنا

     
    قال الأمين العام لجمعية “الوفاق” الشيخ علي سلمان إن “المعارضة تفرح عندما يتحدث الرسميون من سياسيين وإعلاميين، فهم يثبتون قول المعارضة ويقنعون العالم بعدالة قضيتنا”.
     
    وأكد سلمان خلال خطبة الجمعة  أول أمس في مسجد الإمام الصادق (ع) في القفول أن “الإعلام الرسمي فشل في أن يكون مقنعاً للشعوب والمجتمعات الحرة والتي فيها إعلام حر، والسبب هو أنه ليس لديه قضية عادلة”، معللاً ذلك بأن “الكثير من المسئولين الإعلاميين والمحسوبين على النظام كانوا مهرجين أكثر من إعلاميين”، مردفا “دائما ما أحمد الله على المستوى الذي يبرزون فيه، فهم يختصرون علينا الطريق لتوضيح مطالب هذا الشعب الحقيقة”.
     
    وشدد على أن “الصورة النهائية للمعركة الإعلامية والتي استقرت في أذهان العالم والمجتمعات الحرة وشبه الحرة بأن في البحرين شعب يطالب بالديمقراطية، وحكومة تمنعه من حقوقه المشروعة بالقمع الأمني وبالاستعانة بقوات من خارج البلاد”، مشيرا إلى أن “السبب وراء هذه الصورة النهائية في أذهان العالم أن الواقع اليوم وفي زمن وسائل الإعلام الحديثة يفرض نفسه، وهذا ما حدث في تونس ومصر رغم محاولة النظامين الكذب وتشويه الثوار”، مؤكداً أنه “لم يعد بالإمكان إخفاء الحقيقة لمن يريد الوصول إليها اليوم”.
     
    ولفت إلى أن “السلطة في البحرين اتخذت العديد من الإجراءات حتى تكون البحرين مغلقة وبعيدة عن الإعلام المحايد، ومن ضمن هذه الخطوات هو إبعاد مراسلين ومكاتب لقنوات إعلامية”، مستشهداً بإغلاق “مكتب قناة “الجزيرة” بسبب نشرها تقرير عن الفقر بالبحرين، وسمح لها فترة بسيطة أثناء الثورة ولكن سرعان ما أغلق، وكذلك أغلق مكتب “رويترز” ومكاتب وسائل إعلام أخرى”، موضحاً أن “الفكرة هي التضييق على الإعلام المحايد وعدم إعطاء تصريحات لهم”.
     
    واستغرب الشيخ سلمان “عدم السماح للإعلام المحايد نقل سيادة القانون والحريات والديمقراطية المتطورة في البلد، فحسب تعبير أحد المسئولين أن البحرين تفوقت على الولايات المتحدة وبريطانيا في الديمقراطية، فلماذا لا يسمح للإعلام بنقل كل هذا؟”. وأكد أن من أشهر الحوادث بخصوص شراء الإعلاميين ما حدث لقناة الـ”سي أن أن” وما كشفته مذيعة القناة (ليون آمبر) بعدما أعدت تقرير متعلق بالبحرين ومنع نشره في القناة، وقد عبرت المذيعة عن ذلك بشراء صمت القناة مقابل أموال دفعت من جهات بالبحرين”، قائلاً” هذه سياسة قديمة ولكن يتشدد النظام في ممارستها الآن”.

  • عبد الله هاشم يعترف بوجود حركة «30 ديسمبر»: حراك ضد إقصاء «الفاتح».. وعبد الله المناعي: يجب احتواؤها

     
     اعترف العضو في “تجمع الوحدة الوطنية” عبدالله هاشم بوجود حركة تسمى “30 ديسمبر” تضم “من يريد الدفاع عن حقوق أمته ووطنه فقط، ويريد أن يبني بنية ضد الإقصاء الطائفي والتهميش الرسمي لـ”الفاتح”.
     
    وأوضح هاشم على حسابه على “تويتر أن “الربيع العربي بالنسبة إلى مجتمع “الفاتح” تراكمي وبطيء ولكنه ينضج حراكاً ووعياً حتمي”، قائلاً “سوف تذكر الأجيال الحملة الظالمة التي شنت على نشطاء “الفاتح” لأكثر من شهرين تحملناها بصبر الحق”.
     
    وخاطب هاشم شباب حركة “30 ديسمبر” بالقول: “أحيي فيكم ثباتكم ونار القذف بالخيانة تحرق أكبادكم أنتم الأحرص على وطنكم فلا تقنطوا”.
     
    وفي السياق نفسه، قال الكاتب في صحيفة “أخبار الخليج” عبدالله المناعي إن حركة ناشئة يافعة كحركة “30 ديسمبر” تستهدف مجتمعا سنيا يعرف أغلبه الحراك السياسي، بل وحتى العام الماضي لم يكن يهتم به، من الصعب أن تلاقي أي نوع من أنواع النجاح على صعيد الإصلاح”، معتبرا أنه “من الصعوبة البالغة أن تحظى بالتأييد اللازم لما هو أكثر من ذلك”.
     
    ولفت المناعي في مقال نشر أمس السبت إلى أنه “سيكون للحركة صدى حتى لو لم يحدث شيء في 30 ديسمبر/كانون الأول الحالي”، موضحا “أن إنشاء هذه الحركة وما تلاها من إعلانات عبر مواقع التواصل الاجتماعي وحوارات المؤيدين لمبادئها والمعارضين لها على أساس المبدأ أيضاً، كان له اثر كبير في الشارع السني البحريني”. وأضاف “تسبب إعلان هذه الحركة بفتح حوارات كثيرة بين العديد من شرائح المجتمع وأصبح الحديث عن حراك سني خارج اطار الجمعيات السياسية أمرا ليس قابلا للنقاش فحسب، بل في بعض هذه الحوارات فإن هذا الحوار مطلوب وطبيعي ايضاً”.
     
    ورأى أنه “لا يجب أن تستهين الدولة بهذا الخطاب الجديد، فمحاولات تخوين أصحابه والترهيب منه لن تأتي إلا بردود فعل عكسية، ومحاولات تجاهله وتصغيره لن تتسبب إلا بزيادة قوته وتفاقم نفوذه”، فـ”يجب أن يتم احتواؤه من اليوم وأن ينظر في أسبابه ومسبباته قبل أن يتحول هذا الحوار من نقاش إلى قناعة”.

  • إعلامي تونسي: سلمية الثورة البحرينية جردت القوة العسكرية للبحرين والسعودية من كل الشرعيات

     
    قال الكاتب والإعلامي التونسي يحيى أبو زكريا إن “الثورة البحرينية التي تعرضت إلى كل أنواع التغييب والتهميش استطاعت أن تتحول إلى واحدة من أهم الثورات العربية، التي ميزّت الراهن العربي بعد مرور عقد على بداية الألفية الثالثة”.
     
    وأشار أبو زكريا، في مقال نشره موقع “عرب تايمز” على الإنترنت بعنوان “البحرين: حكاية ثورة”، إلى أن النظام البحريني “كان يتوجس خيفة من تكرار مشهد انتصار الثورة التونسية و المصرية، فقرر أن يذهب بعيدا في وأد الثورة البحرينية مستفيدا من الضوء الأخضر الأميركي المطلق والدعم الخليجي الذي أراد أن يخرج الثورة من بعدها السياسي والوطني والإنساني، إلى الدائرة المذهبية وأجندات المحاور الإقليمية”.
     
    وأضاف أن “القرار جاء بإطلاق النار على المتظاهرين في “ميدان اللؤلؤة” وتبع القرار قرارات هي الأعنف في مسار تطور العملية السياسية في البحرين، وبدأ يتضح أن السلطة قررت التصعيد بدل معالجة الأزمة عن طريق الحوار السياسي، وعدم الإصطدام مع الأكثرية”، فـ”قد أدى تمسك شباب ثورة البحرين باستراتيجية “السلمية” إلى تجريد القوة العسكرية السعودية والبحرينية من كل الشرعيات التي استندت إليها في قمع الثورة البحرينية، كما أعطت زخما لهذه الثورة في الشارعين العربي والإسلامي وحتى الدولي”.
     
    وذكر أن “السلطة البحرينية وماكنتها الإعلامية لم تترك تهمة إلا وألصقتها بالثورة البحرينية السلمية، فقد أتهمت تارة بالطائفية ومرة بالعمالة لإيران وأخرى بالتعامل مع جهات خارجية تتآمر على الأمن القومي البحريني”، مضيفا أن “آلاف التصريحات والخطابات قدمت في سياق عرض التهم ضد حراك الشارع البحريني، غير أن السلطة كانت أعجز من أن تقدم دليلا واحدا على إتهاماتها”.
     
    ولفت أبو زكريا إلى أن “الملك حمد (بن عيسى آل خليفة) ومعه قوات الإحتلال السعودي وكل الأجهزة العسكرية والأمنية البحرينية والدعم الأميركي المطلق، عجزت عن كسر إرادة الشعب و النيل من ثورته التي ازدادت اشتعالا وقوة، برغم الكم الهائل من الشهداء الشيخ والرجال و الأطفال”، مشددا على أن “الشارع البحريني بات واعياً بأن المقاومة السلمية هي الخيار الأوحد لتحقيق المطالب نفسها التي تحرك لأجلها الجيل البحريني الأول الذي قاوم الإنكليز وآل خليفة الذين فرضوا إحتلالهم على البحرين بالقوة”.
     

  • صحافة محلية: حل الأزمة أصبح مفقوداً بسبب النهج الأمني.. وذوو المعتقل محمد اسماعيل يتخوفون من فقدانه السمع

     
     ركزت صحيفة “الوسط” الصادرة اليوم السبت على اعتصام الجمعيات السياسية المعارضة (الوفاق، التجمع القومي، الوحدوي، وعد، الإخاء) الذي نظمته أمس الجمعة على ساحل كرباباد تحت شعار “الديمقراطية قادمة لا محالة”، وأكدت خلاله أن “حل الأزمة التي تعصف بالبحرين أصبح مفقوداً بسبب انتهاج الحل الأمني الذي يعتمد على استخدام القوة”، مشيرة إلى أنها مع “الحل سياسي، ومع الحوار الجاد الذي يكون مقدمة للحل السياسي، ولن نذهب للحوار من أجل الحوار”.
     
    وقال المساعد السياسي للأمين العام لجمعية “الوفاق” خليل المرزوق في كلمته خلال الاعتصام إن “أمانة هذا الحراك ليست في عنق الجمعيات السياسية أو الشباب فقط، بل هو في عنق الشعب كل الشعب”، مضيفا “نجحنا عندما تكاملنا وأخفقنا حين تنافسنا، علينا أن نكمل بعضنا بعضاً في كل حراك سلمي يصل بنا لهدفنا نحو الديمقراطية، فالديمقراطية للجميع”.
     
    وأردف “نحن مع الحل السياسي، ومع الحوار الجاد الذي يكون مقدمة للحل السياسي، ولن نذهب للحوار من أجل الحوار”، مشددا على أنه “لا مجال اليوم إلا بالوصول لحل سياسي يحقق مطالب الشعب (…)”.
     
    من جهته، اعتبر عضو جمعية “التجمع القومي الديمقراطي” جعفر كاظم أن “الديمقراطية نظام يؤمن بقيمة الفرد وإنسانيته ويقوم على أساس أن الشعب مصدر السلطات جميعاً بدون تمييز”، موضحا أن “الحل أصبح مفقوداً بسبب الإصرار على الحل الأمني”. وتابع “وبرغم كل ذلك جاء رد المنظمات الدولية واضحاً بضرورة إقرار الحقوق لأبناء الشعب البحريني”.
     
    وألقى علي عبدالرسول كلمة باسم المفصولين من العمل فاستغرب “التصريحات الرسمية عن إغلاق ملف المفصولين في الحكومة وكأن البقية المتبقية ومن بينهم الأطباء المفصولون هم من كوكب آخر”، وقال “لسنا أرقاماً على صفحات الأزمة نحن بشر شكلوا فضيحة في تاريخ هذا البلد، فُصلنا بسبب الحقد والانتقام كما جاء في تقرير بسيوني”.
     
    ولفت إلى أن “هناك الكثير من العاملين في القطاعات الثلاثة العام والخاص والعسكري مازالوا مفصولين من وظائفهم”، مؤكدا أن “بعض من تم إرجاعهم تم إعادة فصلهم مرة أخرى، والكثير ممن رجع لم يرجع لأصل وظيفته”، لافتا إلى أن “ملف المفصولين لم يُغلق وسنستمر في تحركنا للتعبير عن مظلوميتنا”.
     
    وأبرزت “الوسط” إعلان مجلس بلدي المنطقة الشمالية تمسكه بمواقع 3 مساجد هُدمت خلال فترة السلامة الوطنية العام الماضي في مدينة حمد هي: مسجد أبوطالب في مجمع 1213، مسجد الإمام العسكري في مجمع 1216 ومسجد فدك الزهراء في مجمع 1204.
     
    وانتقد المجلس موقف إدارة الأوقاف الجعفرية لـ”تلكؤها في تبنّي دور الدفاع عن المساجد التي من المفترض أن تنضوي تحت مسئوليتها”، مؤكداً أن لديه “مستندات تثبت ما يقول”.
     
    واهتمت الصحيفة بتحذير ذوي المعتقل محمد إسماعيل مهدي من أن ابنهم “يعاني من مشكلات في السمع ويحتاج إلى علاج ومتابعة وخصوصاً أن هذه المشكلة لديه منذ ولادته”، متخوفين من أن “يصاب بمضاعفات أخرى في أذنه اليسرى تؤدي إلى فقدان السمع منها”.
     
    وذكر ذوو مهدي (21 عاماً) أنه “اعتقل بتاريخ 17 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي أثناء مناوشات أمنية في قرية شهركان وتم توقيفه 45 يوماً على ذمة التحقيق، وقد سجن في “الحوض الجاف”، وعند انتهاء مدة التوقيف الأولى تم تجديد المدة 45 يوماً أخرى”. وأوضحوا أن “التهم الموجهة إليه هي: التجمهر، حيازة زجاجات حارقة (مولوتوف)، التعدي على الدورية الأمنية ورجال الأمن”.
     
    ونقلت الصحيفة عن المحامية دعاء العم تأكيدها إنها قدمت التقارير الطبية التي تفيد إصابة المعتقل محمد باعتلال في السمع، مشيرة إلى أنه “يعاني حالياً من حالات إغماء داخل السجن ووضعه الصحي غير مستقر”.
     
    ويشير التقرير الطبي إلى أن “محمد إسماعيل يعاني من فقدان السمع والصمم الكامل في الأذن اليمنى، بسبب اعتلال سمعي حسي عصبي منذ الطفولة. كذلك يعاني من ضعف جزئي في الأذن اليسرى بسبب التهابات مخاطية مصلية متكررة. وقد أعطي علاجاً حسب الحالة للأذن اليسرى، ولكن الأذن اليمنى ليس لها علاج إلا جراحة زراعة القوقعة في حالة فقدان السمع في الأذنين.
     
    وفيما يلي أهم عناوين الصحف البحرينية الصادرة السبت:
    “الوسط”: المعارضة تؤكد أنها مع حوار جاد يفضي لحل سياسي
    “الوسط”: أطباء يهرولون تضامناً مع قضية “الكادر الطبي” المعتقل
    “الوسط”: “الشمالي” يتمسك بمواقع 3 مساجد مهدومة
    “الوسط”: قاسم: لا تنازل للشعب عن الإصلاح الجدي الذي يؤمِّن الحرية والكرامة…القطان: الحوار المثمر والمكاشفة من وسائل بناء الشخصية الإسلامية
    “الوسط”: حياة المرضى باتت مهددة بسبب ربط واقعهم الصحي بالوضع السياسي.. الكاظم: ارتفاع عدد ضحايا السكلر في 2012 وأغسطس يسجل وقوع 10 وفيات
    “الوسط”: ذوو المعتقل محمد إسماعيل: ابننا لديه مشكلات في السمع ويحتاج إلى العلاج
    “الوسط”: “مراسلون بلا حدود” تدين عرقلة تدفق المعلومات في البحرين
    “الوطن”: تساؤلات كثيرة في التعاطي مع الملفات المتسارعة.. “النواب” بين غضب الشارع والركود المزمن

  • النصوص الكاملة للاتفاقية الأمنية الخليجية

     
    تمّ نشر النص الكامل للاتفاقية الأمنية الخليجية التي جرى توقيعها بين دول مجلس التعاون الخليجي أثناء قمة المنامة  الأسبوع الماضي.
     
    وتنص الاتفاقية على التعاون بين الدول الأطراف «لملاحقة الخارجين على القانون أو النظام، أو المطلوبين من الدول الأطراف». كما تنص على أن «تتعاون كل دولة طرف بإحاطة الأطراف الأخرى – عند الطلب – بالمعلومات والبيانات الشخصية عن مواطني الدولة الطالبة أو المقيمين بها، في مجال اختصاصات وزارة الخارجية». ولا تجيز الاتفاقية «توظيف مواطن أي دولة طرف سبق له العمل في أحد الأجهزة الأمنية للعمل في جهاز أمني بدولة طرف أخرى». كما تؤكد على «تبادل الدول الأطراف أسماء المبعدين وأصحاب السوابق الخطرة، والبيانات والمعلومات المتعلقة بهم، والإبلاغ عن تحركاتهم»، حسبما جاء في نص الاتفاقية.
     
    فيما يلي، تنشر «نشرة الؤلؤة» نسخة مصورة من نص الاتفاقية.

  • حوار مع أم الشّهيد الإعلامي أحمد إسماعيل: حاولوا تجنيد ولدي فانتقلنا من منزلنا

     
         استهدف النّظام الشّهيد أحمد إسماعيل (سلماباد) ليؤكّد خصلةً لم تغادره مرّة واحدة، وهي رغبته في الانتقام من كلّ الذين يعملون على توثيق الوضع الميداني، وتقديم صورة حقيقيّة لما يجري من انتهاكات ومطالبات. الشّهيد كان إعلاميّاً ميدانيّاً، ينقل الوقائع، ويسجّل بالكاميرا الأحداث التي يعمل النّظام على إخفائها أو تحريفها.
         قابلت “لؤلؤة أوال” أمّ الشّهيد للإطلاع على جانبٍ آخر من شخصيّة الشّهيد. تحكي الأم ذكرياتها من صغيرها الجميل الذي كانت تراقبه بعينيها الحانية وهو يفكّ ألعابه، ويُعيد تركيبها. تستعيد حركته مع أخيه الأصغر، وهي تنسج خيطاً مع رحلة معاناته مع النّظام، قبل الثّورة وبعدها.
     
     
    لؤلؤة أوال: ما أكثر المواقف التي لا تزال راسخة في ذاكرتك كأم.. نريد صورة أحمد وهو طفل؟
     
    أحمد كان يحبّ تفكيك ألعابه، وإعادة تركيبها مرّة أخرى، وكان يحبّ استعارة أدوات أبيه الخاصة بالتّصليح ليلعب بها، وكان يقول له: “هندس يا مهندس”. حينما كان عمره سنتين ونصف؛ كان يتعمّد فكّ دراجته وتخريبها، ولذلك لكي يتسلّى بإعادة إصلاحها، ثمّ اللّعب بها.
    كان يحبّ أن يتحدّى أخاه، فيدفن أخاه في الأرض إلى نصف جسمه، ثم يدفن نفسه بذات الطّريقة، ثم يتحدّاه في منْ يستطيع تخليص نفسه من تحت الرّمل. كان أخوه أصغر منه، فلا يستطيع أن يخرج من الرّمل، فيأتي ضاحكاً، وهو يقول: “أخي لا يستطيع إخراج نفسه من الرّمل. أنا أقوى منه. لقد فزت عليه”.
     
    لؤلؤة أوال: عندما قامت الثّورة.. كيف تتذكّرين أحمد خلالها؟
     
    التصوير. كان يحبّ التصوير. كان يحبّ الخروج لمساعدة النّاس. الثّورة أعطته حماساً أكبر، واتّجه لمساعدة الكثير من النّاس أثناء الثّورة.
    حينما حدثت مجزرة الخميس الدّامي، كان له دور في مساعدة النّاس في الدّوار. كما انتقل إلى مستشفى السّلمانيّة، وأخذ يساعد المرضى والأطباء، وكان في نفس الوقت يقوم بدوره الرئيس وهو التصوير، فكان يُصوّر ويجري لقاءات مع المصابين. كما صوّر الشّهداء، ودخل المشرحة وصوّر فيها. كذلك دخل جناح العناية الفائقة وصوّر هناك المصابين والجرحى والشّهداء.
     
     لؤلؤة أوال: لماذا اختار الشّهيد مهمّة التصوير في الثورة.
     
    كان يعرف جيداً أنّ التّصوير مهمّ في توثيق الأحداث، وفي فضح النّظام، وأنّ العالم كلّه سيرى ما يحدث في البحرين من خلال التّصوير.
     
     
    لؤلؤة أوال: لماذا انتقلتم من منزلكم القديم قبل قيام الثّورة؟
     
    فعلنا ذلك لأنّ أحمد تعرّض للملاحقة من قبل رجال المخابرات، وتسبّبوا باعتقاله أكثر من مرّة. حينما بلغ السادسة عشر من عمره، تعرّض للاعتقال والتعذيب من أجل إرغامه على العمل مخبراً وأن يكون مجنّداً في صفوفهم، وخلال الاعتقال كان يعلّقونه ويضربونه على رأسه من أجل أن يقبل بهذه المهمة القذرة، ولكنه كان يرفض ويقول: “أموت، ولا أقبل أن أكون مخبراً على أهلي وجيراني”.
    وفي آخر اعتقال له تم احتجازه لمدّة تسعة أشهر، وعرضنا قضيته على أحد المحامين، وقال لنا المحامي بعد فترة، بأن قضية أحمد “سياسيّة”، ولكنه لا يعلم ما طبيعتها وأسبابها. كنا متفاجئين، لأنّنا نعلم أنّ أحمد لا علاقة له بالسياسة في ذلك الوقت.
    لهذا السّبب انتقلنا من البيت القديم، بل إننا اضطررنا لبيع البيت بسعر زهيد، لنسكن في بيت العائلة، وها نحن اليوم نكمل ست سنوات من غير أن ننجح في العثور على منزل، حيث إن المبلغ الذي نملكه لا يكفي لذلك.
     
     
    لؤلؤة أوال: ما المطلب الذي كان يحرّك الشهيد، ويدفعه للخروج في الثّورة؟
     
    كان أحمد يطالب بحقوق النّاس، وحينما رأى الشّهداء وهم يتساقطون؛ كره النّظام، وكره الحاكم، وكان يتمنّى أن يزيح النّظام وظلمه.
     
     
    لؤلؤة أوال: ما تقييمكم – باعتباركم من عوائل الشّهداء – لمستوى الحركة الآن، ولمستوى تبنّي قضية الشّهداء؟
     
    حراك الشّعب الآن يجب أن يتركّز على إبراز الثّورة، وتحقيق النّصر، وتأمين حرية النّاس في بناء مستقبل أفضل، وحياة كريمة. ويجب على الجميع ألا ينسوا الشّهداء الذين ضحّوا بدمائهم، وأن يسيروا على نهج الشّهداء المبارك.

صور

البحرين – مدينة جدحفص – صور من عملية ميادين الؤلؤة 30-12-2012

Advertisements
Post a comment or leave a trackback: Trackback URL.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: