593 – نشرة اللؤلؤة

:: العدد 593:: الثلاثاء،25 ديسمبر/ كانون الأول 2012 الموافق 11 صفر المظفّر 1434 ::‎
فلم اليوم
الأخبار
  • بيان أنصار ثورة 14 فبراير: قمة مجلس التعاون الخليجي تعقد في ظل تفجر ثورة تريد الإطاحة بالحكم الخليفي الديكتاتوري

    بمناسبة إنعقاد قمة مجلس التعاون الخليجي في المنامة أصدرت حركة أنصار ثورة 14 فبراير بيانا هاما هذا نصه:-
    يعقد قادة مجلس التعاون الخليجي قمتهم في المنامة في ظل تفجر أعظم ثورة في التاريخ المعاصر في البحرين للإطاحة بنظام ديكتاتوري شمولي مطلق حكم البحرين لأكثر من قرنين من الزمن.
    إن حركة أنصار ثورة 14 فبراير ترى بأن تأسيس مجلس التعاون الخليجي قبل أكثر من ثلاثين عاما جاء من أجل الإتفاق على إتفاقيات أمنية ظالمة ضد الحركة السياسية الشعبية المتنامية في البحرين والمنطقة ، ولم يحقق أي تحول إقتصادي وسياسي وإنمائي وأي وحدة حقيقة تذكر، فظلت بلداننا تراوح مكانها من أجل بقاء هيمنة الحكومات القبلية على مقدرات وثروات بلداننا وتقديم بلداننا مستعمرة على طبق من ذهب للبريطانيين والأمريكان.
    واليوم نرى بأن السياسة الأمنية هي الطاغية على إجتماعات هذه القمة من أجل بقاء البدوقراطية وتسلط حكم العائلة الواحدة ، وإستمرار الحكم الوراثي إمتدادا للحكم الوراثي الأموي والعباسي في التاريخ الإسلامي.
    إن تأسيس مجلس التعاون الخليجي جاء من أجل خنق الأصوات والحريات والوقوف أمام الحركة الديمقراطية المطلبية وتمرير سياسات الإستكبار العالمي والشيطان الأكبر أمريكا في ضرب الثورة الإسلامية في إيران ومحاولة إسقاط نظامها الفتي آنذاك عبر نظام الطاغية صدام حسين ، وتمهيد الأرضية نحو حروب كونية شهدتها المنطقة ، وما نشهده من حرب ضروس في سوريا عبر تمهيد الأرضية للقوى التكفيرية من مختلف أنحاء العالم للقضاء على ما تبقى من خط المقاومة والممانعة في سوريا إلا حلقة من سلسلة حلقات تآمرية صهيونية أمريكية بريطانية ضد الحركات الثورية وقوى المقاومة الفلسطينية وحركة المقاومة وحزب الله في لبنان وتقسيم العالم الإسلامي من جديد في ظل معاهدة سايكس بيكو جديد.
    كما أن مجلس التعاون الخليجي ينفذ حاليا مؤامرات أمريكا والغرب لتضييق الخناق على الجمهورية الإسلامية في إيران تمهيدا لضربها عسكريا وإسكات صوتها ودعمها القوي لحركة المقاومة والجهاد ضد الكيان الصهيوني الغاصب.
    كما أن حركة أنصار ثورة 14 فبراير ترى بأن شعبنا يرفض الإتحاد والكونفدرالية مع السعودية رفضا مطلقا ، والبحرين ستبقى مستقلة ذات سيادة ولن تكون تابعة في يوم من الأيام لحكم الرياض كما لن تكون حضيرة خلفية لها ، كما أن حكام آل خليفة العملاء سيرحلون عن بلادنا ولن يستطيعوا تمرير مشروع الإتحاد والكونفدرالية السياسية مع الحكم في الرياض ، وشعبنا سيقاوم الإحتلال السعودي بقوة حتى يرحل عن بلادنا.
    وعلى حكام الرياض أن يدركوا بأن البحرين ليست لقمة سائغة يمكن إبتلاعها ، وستكون عصية عليهم وستكون بلادنا مستنقع لقواتهم ومقدمة لنهاية حكمهم الديكتاتوري وتحقيق حلم شعوبنا في البحرين الكبرى بإذن الله تعالى.
    يا جماهيرنا الثورية البطلة ..
    يا شبابنا الثوري الرسالي ..
    بعد عقود من النضال والجهاد والحراك السياسي المطالب بالحقوق ، توصل شعبنا في البحرين في نهاية المطاف إلى إستحالة الإصلاح في ظل الحكم القبلي العشائري الوراثي ، حيث أن العائلة الخليفية وسلطتها الفاشية لا تؤمن على الإطلاق بالديمقراطية وتداول السلطة والمشاركة الشعبية ، وقد عملت على خنق الحريات وحكمت البلاد في ظل حكم وراثي إستبدادي مطلق ، وقد إرتفع أوج الإستبداد والديكتاتوري بعد التحول من النظام الأميري إلى النظام الملكي.
    ففي ظل حكم الطاغية والديكتاتور حمد أصبحت البلاد تحكم حكما شموليا مطلقا وخنقت فيه الحريات وتدنت فيه الديمقراطية إلى أدنى مستوى لها في العالم.
    إن حركة أنصار ثورة 14 فبراير ترى بأن لا حل في البحرين وأزمتها إلا برحيل العائلة الخليفية عن البحرين وإفساح المجال أمام الشعب ليقول كلمته ويكون سيد نفسه بأن يكون مصدر السلطات جميعا.
    إن عقد القمة الخليجية في المنامة لن يقف حركة الثورة والإحتجاجات الشعبية المطالبة بإسقاط النظام وإسقاط الطاغية حمد والمطالبة برحيل العائلة الخليفية الفاسدة والمفسدة.
    كما إن إتخاذ قرارات أمنية ظالمة وجائرة بحق المناضلين والمجاهدين البحرينيين وتقييد حركة نشاطهم عبر المنافذ الحدودية والمطارات لن يجدي شيئا ، فالشعب كل الشعب يطالب بإجتثاث جذور الديكتاتورية وجذور الحكم الخليفي الديكتاتوري إلى الأبد.
    إن أبرز معوقات الأزمة السياسية والإقتصادية والأمنية في البحرين هو وجود نظام قبلي وراثي مدعوم من قبل واشنطن ولندن والرياض ، ولن تستقر الأمور في البحرين ما دام هذا الحكم الديكتاتوري جاثما على صدور أبناء شعبنا.
    إن ثورة 14 فبراير التي تفجرت بالتزامن مع الثورات العربية التي أسقطت أعتى ديكتاتوريات في الشرق الأوسط ستستمر حتى إسقاط أحد أعتى الطغاة إجراما في المنطقة ، ولن يستكين شعبنا حتى يسقط الطاغية حمد ويحاكمه في محاكم جنائية دولية لينال قصاصه العادل مع رموز حكمه وجلاديه ومن شارك في جرائم الحرب ومجازر الإبادة ضد شعبنا في البحرين.
    إن ما يجري اليوم في البحرين من عنف وإرهاب وقمع للحريات وإنتهاك حقوق الإنسان وهدم للمساجد والمقدسات وحرق القرآن الكريم وهتك الأعراض والحرمات هو من صنع السلطة الخليفية التي رفضت الإصلاحات السياسية الحقيقية وتمادت في المضي في ظل حكم قبلي وراثي ملكي ديكتاتوري.
    إن شعبنا في البحرين قد جرب نظام الملكية الشمولية المطلقة وهو يرفض بعد اليوم أن يكون آل خليفة حكاما عليه ، فلا للملكية الدستورية في ظل آل خليفة ولا للحكم الملكي الشمولي المطلق ، ولا للإصلاحات السياسية في ظل حكم العائلة الخليفية ، ولن يتجرع شعبنا السم النقيع مرة أخرى فمن جرب المجرب حلت به الندامة.
    إن حركة أنصار ثورة 14 فبراير ترى بأن دعم واشنطن ولندن للديكتاتورية والإرهاب والقمع في البحرين ومحاولات فرض الحكم الخليفي بالقوة على شعبنا قد أفتضحت ، وإن إمبراطورية أمريكا ستنتهي قريبا بعد أن إنتهت إمبراطورية الإتحاد السوفيتي.
    كما أن مؤامرات واشنطن ولندن والدول الغربية بالتعاون مع الرياض وقطر على خط المقاومة والممانعة ومحاولة فرض أنظمة موالية لواشنطن والغرب وإضعاف الجيش السوري وتحطيم البنية التحتية لسوريا ، ومحاصرة إيران سياسيا وإقتصاديا وعسكريا سوف تبوء بالفشل في ظل الصحوة الإسلامية المتنامية ، فشعوب العالم الإسلامي والعربي قد نهضت وأفاقت من غفلتها وسباتها ، ولن تركن للظلمة والإستكبار العالمي ، ولن تغفل لتشارك في أتون حروب طائفية ومذهبية من أجل إستمرار الإستعمار الأمريكي البريطاني الغربي وإستمرار بقاء الحكومات القبلية الوراثية في الرياض وقطر والبحرين والإمارات.
    إننا نطالب جماهير شعبنا بالإستمرار في الثورة والحراك الثوري ورفض كل مبادرات الحوار الأنغلوأمريكية ، والمطالبة بإسقاط النظام ورحيل الديكتاتور حمد ومحاكمته ، كما نطالب جماهيرنا الثورية بالتمسك بخيار إسقاط النظام وخيار المقاومة المدنية ضد الإحتلال السعودي والدفاع المقدس ضد إستباحة القرى والمدن والأحياء.
    إن الثورة الشعبية ضد الإرهاب والقمع والعنف الخليفي مستمرة ، ومن يقوم بالعنف والإرهاب هم مرتزقة السلطة الخليفية وميليشياتها المدنية والمسلحة التي لا زالت ترتكب يوميا جرائم الحرب ومجازر الإبادة بأوامر من الطاغية حمد ورموز حكمه.
    إن البحرين لن تهدأ ولن تستقر ما دامت العصابة الخليفية وميليشياتها المسلحة حاكمة في البلاد ، ولن تهدأ البحرين ما دامت سياسة التجنيس السياسي مستمرة لتغيير الخارطة الديموغرافية ومسخ الهوية البحرانية لشعبنا.
    إن نجاة شعبنا من براثن الإرهاب والقمع وجرائم الحرب ومجازر الإبادة لن يتحقق إلا بإنتهاء الهيمنة الأمريكية البريطانية على البحرين وتفكيك القواعد العسكرية ورحيل المستشارين الأمنيين والعسكريين عن بلادنا ، كما لن يستقر الوضع السياسي في البحرين إلا بعد رحيل الطاغية حمد وحكمه الجائر وإقامة نظام سياسي تعددي جديد يكون فيه الشعب مصدر السلطات جميعا، وبعد أن يتم إطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين والقادة والرموز والإعلان عن مجلس تأسيسي لكتابة دستور جديد للبلاد ، ويتخلص الشعب بعد ذلك من تركة الحكم الخليفي الأموي السفياني القبلي الوراثي.
    وأخيرا فإننا نرى بأن مسيرة المطالبات الشعبية في الكويت والسعودية وقطر وعمان والإمارات والبحرين مستمرة ولن تقف الشعوب بعد اليوم مكتوفة الأيدي تجاه نهب الثروات والخيرات والإستفراد بالحكم من قبل الحكومات القبلية في المنطقة ، وثورة شعبنا في البحرين مستمرة لا تراجع عن سقف المطالب برحيل الديكتاتور وآل خليفة ، وسقف مطالبنا في البحرين هو سقف مطالب الثورات العربية التي أطاحت بالديكتاتوريات في تونس ومصر واليمن وليبيا، ولن نقبل بالحوار والإصلاحات السياسية السطحية برعاية أنغلوأمريكية ، كما لن نقبل بهيمنة حكام الرياض على بلادنا وسوف نحررها من براثن الإستكبار العالمي والصهيونية العالمية والشيطان الأكبر ويزيد العصر الأكبر أمريكا وسنحررها من براثن الحكم الخليفي القبلي الأموي الفاشي بإذن الله تعالى.
    حركة أنصار ثورة 14 فبراير
    المنامة – البحرين
    25 ديسمبر 2012م

  • ندوة حوارية حول ثورة البحرين المنسية

    بالتعاون مع منتدى الفكر الاشتراكي واللجنة الأهلية الدولية للتضامن مع شعب البحرين ، ينظم تجمع القوى القومية بالاردن ندوة حوارية تحت عنوان (الثورة المنسية في البحرين) في تمام الساعة السابعة من مساء اليوم الثلاثاء 25 ديسمبر 2012 بمقر المنتدى في مدينة اربد.
    وكانت السلطات الأردنية قد حالت دون تنظيم الندوة في العاصمة الاردنية عمان بعد أنا مارست شتى أنواع الضغوط على المنظمين وعلى المؤسسات التي كانت ترغب في احتضان الندوة ، الأمر الذي اضطر تجمع القوى القومية الى تنظيمه في مدينة اربد.
    وسيتحدث في الندوة التي دعي اليها شخصيات سياسية وحقوقية وفكرية أمين عام تجمع القوى القومية في الاردن الكاتب والمحلل السياسي الأستاذ محمد شريف الجيوسي ، وعضو الهيئة التنفيذية لتجمع إعلاميون ومثقفون أردنيون من أجل سورية وعضو الهيئة الادارية لجمعية مناهضة الصهيونية والعنصرية الأستاذ علي حتر.
    كما سيشارك في الندوة وعبر سكايبي القيادي في تيار العمل الإسلامي في البحرين السيد جعفر العلوي.
    وسيتخلل الندوة عرض برنامج مرئي يتحدث عن واقع الثورة البحرينية والانتهاكات الفظيعة التي مورست بحقها ، وأيضا سيتخلل الندوة حوار مفتوح يشارك فيه الحضور.
    الجدير بالذكر أن عدد من القنوات الفضائية ستقوم بنقل الندوة منها قناة العالم والمنار والاخبارية والفضائية السورية.
    تيار العمل الإسلامي
    المنامة – البحرين
    25 ديسمبر

  • مسيرة احتجاجية بالبحرين تتزامن مع قمة المنامة

    قمعت الشرطة البحرينية امس الاثنين تظاهرات شعبية انطلقت بالتزامن مع قمة دول مجلس تعاون الخليج الفارسي المقامة حالياً في المنامة، المتظاهرون عبروا عن رفضهم لسياسة الحكومة البحرينية بحق الشعب وتجاهلها لمطالبه.
    وجرت المظاهرة في وسط العاصمة المنامة وكذلك في باقي أنحاء البحرين تأكيداً على مواصلة الحراك الثوري حتى اسقاط النظام وورفضاً لبقاء جيش الاحتلال السعودي، واستعداداً للاستحقاق القادم.
    وتأتي هذه المسيرات في وقت تتواصل في العاصمة البحرينية المنامة اعمال القمة الثالثة والثلاثين لدول مجلس التعاون في الخليج الفارسي.
    واقيمت القمة في البحرين وعلى جدول أعمالها ملفات سياسية واقتصادية وأمنية وإقليمية، لاسيما وان المنطقة تمر بأوضاع حساسة بدءاً من الدولة المضيفة البحرين الى السعودية وغيرها.
    من جهة أخرى، طالبت جمعية الوفاق الاسلامية البحرينية دول المجلس بالضغط على حكومة بلادها لإيجاد حل للأزمة ونقل البلد من الحل الأمني الى الاتفاق على الحل السياسي.
    والقمة التي لم تثمر اجتماعاتها السابقة بتحقيق ما أسست لأجله، تنعقد في ظل اضطرابات سياسية تجتاح المنطقة وعميق قلق من المستقبل، فالأوضاع التي تعيشها البحرين بعد ثورة شعبية مستمرة والاوضاع السائدة في المنطقة الشرقية من السعودية والاوضاع السياسية في الكويت والموقف من الازمة في سوريا والقضية الفلسطينية والعلاقات الفاترة بين قطر والسعودية وغيرها كلها قضايا ستلقي بظلالها على اعمال القمة وتثير قلق الدول الاعضاء. ويرى مراقبون ان دول مجلس التعاون دونها مشاكل تساهم بعدم تحقيق اهداف كثيرة.

  • حمد بن عيسى يفتتح قمة مجلس التعاون الخليجي في المنامة ويؤكد على أهمية السياسة الموحدة

    افتتح حمد بن عيسى آل خليفة، اليوم الإثنين، الدورة الـ 33 للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، في البحرين، مؤكداً على أن المسؤوليات التي تواجهها هذه الدول حالياً تتطلب منها العمل المشترك بسياسة موحدة وخطط تكامل دفاعي وأمني واقتصادي.
    ونقلت وكالة أنباء البحرين عن حمد بن عيسى، قوله في كلمته الإفتتاحية، إن “البحرين.. تود التعبير مجدداً على تقديرها لدعمكم ولمواقفكم المشرفة، والتي عبرت عن عمق الروابط الأخوية بين دولنا، الأمر الذي يؤكد بأن ما نواجهه من مسؤوليات يتطلب منا العمل المشترك بسياسة موحدة، وخطط عملية للتكامل الإقتصادي والدفاعي والأمني تحقيقاً للمواطنة الخليجية الكاملة الأمر الذي يعبر عن تماسكنا وسياستنا الثابتة”.
    وأضاف أن من شأن ذلك “تقوية العمل العربي المشترك من أجل مستقبل أفضل لأمتنا العربية، ودعم الحقوق العربية وفي مقدمتها حق الشعب الفلسطيني الشقيق في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف”، وإقامة عالم خال من الصراعات والحروب ومكافحة الإرهاب والقرصنة، والأخذ بمبدأ التعايش والتسامح بين مختلف الأديان والثقافات والحضارات.
    وقال الملك إن قيام مجلس التعاون لدول الخليج العربية كان بداية تاريخية أحيت طموحات مواطني دول المجلس نحو غد أفضل، وقدمت مثالاً جديراً للتعامل الناضج في العالم العربي الذي يموج بتغيرات وتقلبات عدة.
    واعرب عن ثقته بأن مجلس التعاون الخليجي بفضل حكمة وتوجيه قادة دوله، “سيواصل مسيرته الناجحة صفاً واحداً كالبنيان المرصوص للتعامل مع التحديات الكبيرة التي تواجه دوله”.
    ويتضمن جدول أعمال المؤتمر عددا من المواضيع من بينها تعديل النظام الداخلي للاتحاد ومناقشة موازنته لعام 2013 والجداول الملحقة بها واقرارها وسبل دعم التعاون بين اعضاء الاتحاد اضافة الى عدد من الأمور والشؤون المالية.

  • ضابط يعتدى على مواطن بالصفع في الشارع

    تناقلت مواقع التواصل الإجتماعي اليوم الإثنين مقطع مصور لإعتداء ضابط على مواطن من خلال صفعه في الشارع العام.
    وبحسب ما هو واضح من المقطع فإن المواطن والذي كان برفقته طفل يحمله على كتفه كان في حديث مع مسئول دورية أمنية، وأن المسئول طلب من المواطن بطاقة الهوية، إلا أن المواطن رد عليه بأنه لا يحمل معه شيئ.
    وبعد حديث قصير بين الطرفين قام الضابط بصفع المواطن أكثر من مرة.
    وتأتي حالات الإعتداء المتكررة من قبل قوات النظام، بعد أكثر من عشرة أشهر على صدور مدونة السلوك الخاصة بالشرطة، وفي ظل إعتراف الوزارة بوقوعها والتحقيق بشأنها.
    ولم تعلق حتى الأن وزارة الشرطة على المقطع المصور.
    ونصت مدونة السلوك على أنه على رجال الشرطة البعد عن التعالي و الزهو بالنفس والغرور في تعاملهم مع الآخرين، وأن تكون الصفة الأخلاقية الغالبة هي التواضع والشعور دائماً بأنهم يخدمون المجتمع البحريني والدستور والقانون.
    كما نصت على ضرورة احترام الكرامة الإنسانية التي نص عليها الدستور والقانون ومبادئ حقوق الإنسان الدولية، وعدم إستخدام القوة إلا عند الضرورة القصوى أو استخداماً لحق الدفاع الشرعي المنصوص عليه في القانون.

  • “الداخلية” تحيل شرطي للمحاكم العسكرية بعد صفعه مواطناً

    قال الوكيل المساعد للشئون القانونية بوزارة الداخلية إنه تم توقيف وإحالة شرطي للمحاكم العسكرية أثر مقطع فيديو يتم تداوله في بعض المواقع الإلكترونية، مؤكداً أن ذلك التصرف لا يمكن أن يكون مقبولاً من رجال الشركة، وأن تحقيقاً قانونياً قد بدء في الواقعة.
    وتناقلت مواقع التواصل الإجتماعي اليوم الإثنين مقطع مصور لإعتداء ضابط على موطن من خلال صفعه في الشارع العام.
    وبحسب ما هو واضح من المقطع فإن المواطن والذي كان برفقته طفل يحمله على كتفه كان في حديث مع مسئول دورية أمنية، وأن المسئول طلب من المواطن بطاقة الهوية، إلا أن المواطن رد عليه بأنه لا يحمل معه شيئ.
    وبعد حديث قصير بين الطرفين قام الضابط بصفع المواطن أكثر من مرة.
    وتأتي حالات الإعتداء المتكررة من قبل قوات النظام، بعد أكثر من عشرة أشهر على صدور مدونة السلوك الخاصة بالشرطة، وفي ظل إعتراف الوزارة بوقوعها والتحقيق بشأنها.
    ولم تعلق حتى الأن وزارة الشرطة على المقطع المصور.
    ونصت مدونة السلوك على أنه على رجال الشرطة البعد عن التعالي و الزهو بالنفس والغرور في تعاملهم مع الآخرين، وأن تكون الصفة الأخلاقية الغالبة هي التواضع والشعور دائماً بأنهم يخدمون المجتمع البحريني والدستور والقانون.
    كما نصت على ضرورة احترام الكرامة الإنسانية التي نص عليها الدستور والقانون ومبادئ حقوق الإنسان الدولية، وعدم إستخدام القوة إلا عند الضرورة القصوى أو استخداماً لحق الدفاع الشرعي المنصوص عليه في القانون.

  • “الوفاق”: الاعتداء بصفع مواطن مشهد يكشف العقلية الأمنية الفاسدة

    قالت جمعية الوفاق في بيان لها اليوم “في مشهد يختصر بشاعة التصرفات العنجهية التي تقوم بها قوات النظام في البحرين، اعتدى أحد عناصر قوات الأمن في البحرين على مواطن وسط الحي الذي يقيم فيه دون وحود اي عارض امني بشكل بشع يعكس طريقة التعاطي المهينة مع المواطنين التي تتصرف بها قوات النظام وفق منهجية أمنية فاسدة”.
    واعتدى أحد عناصر قوات النظام على مواطن بشكل واضح وكشفته تصويرات كاميرات الفيديو التي وثقت الحادثة، في سلوك علني وغير مخفي ويمثل نموذجاً من مئات النماذج التي تتكرر يومياً وبشكل مستمر ضد المواطنين للإنتقام منهم ولمعاقبتهم على مواقفهم المطالبة بالحرية والديمقراطية.
    ورأت الوفاق أن الإعتداء يعكس اعتياد هذه القوات المشكلة في أغلبها من مرتزقة يستجلبهم النظام لإستعداء المواطنين ويستخدمهم لقمعه وإيذاءه، فقد رفع عنصر الأمن يده بقوة ليصفع المواطن في وجهه لأكثر من مرة مع ألفاظ وإهانات وصراخ حاط بالكرامة، بينما كان المواطن يلتزم الصمت وبيده طفله، كما أدى تكرار الصفع على وجهه إلى إصابة طفله نتيجة لقوة الضرب مما أدى لترويع الطفل وبكاءه نتيجة لهذا الضرب المتكرر.
    وأضافت: “وهو ما يضع النظام في كل يوم امام مشهد جديد من غياب الانسانية وهو سلوك لا يمكن أن يستقيم أبداً مع المنهجية الأمنية الفاسدة القائمة على استعداء المواطنين وإرهابهم وسلبهم أمنهم واستقرارهم من قبل قوات يفترض بها حماية المواطنين وليس سلب الأمن وبث الرعب والخوف والإرهاب”.
    وبينت ان هذا المشهد الذي يتكرر من قبل هذه القوات في ظل صمت ورضا رسمي ومنهجية أمنية قائمة على إهانة المواطنين وإستعدائهم وإستهدافهم في كرامتهم، وهو ما دعا المواطنين للإصرار على مطالبهم الحقة والمشروعة وعدم التنازل عن حريتهم والدفع ببلدهم نحو الديمقراطية لإصلاح هذه الأوضاع الفاسدة.
    وأعتبرت الوفاق المشهد البسيط تم توثيقه لجرائم وانتهاكات كبيرة تقوم بها قوات النظام في الخفاء وفي مراكز التعذيب بعلم من المسؤولين ووفق منهجية واضحة ومحددة دون أي مؤشرات لوقف هذه الإنتهاكات التي أشار لها تقرير السيد بسيوني وتقارير أخرى وطالب المجتمع الدولي بوقفها ومحاسبة المنتهكين لحقوق الإنسان بما فيهم كبار المسؤولين وهو الإجراء الذي لم يتم ولا توجد أي بوادر ولا مؤشرات للقيام به، مما يشكل إفلات للمجرمين والقتلة والمنتهكين من العقاب.

  • سميرة رجب: لا نريد حكومة منتخبة… ولا نريد وساطة خليجية

    أعلنت وزيرة الدولة لشؤون الإعلام والمتحدث الرسمي بأسم الحكومة سميرة رجب بصراحة رفضها ورفض السلطة “للحكومة المنتخبة”.
    ورداً على سؤال بشان قبول البحرين بوساطة خليجية، أكدت أنه “ليس هناك مطلب أو حاجة لأي جهد خارجي للبحرين، هي قضية داخلية نعرف حيثياتها بشكل كامل وعلينا أن نحلها والبحرين مليئة بالكفاءات وبالعقول السياسية وبالأفكار الحضارية فنحن شعب حضاري متعلم وقادرون على أن نحل المشكلة وعدم حل المشكلة إلى الآن هو نتيجة للتدخل الخارجي فلن نأتي ونطلب من الخارج أن يحل مشاكلنا”.
    وقالت في مقابلة مع صحيفة الشرق القطرية إن “الحكومة المنتخبة، ليست بشرط للديمقراطية وليس كل الديمقراطيات تتبع هذا الموضوع ولماذا نأتي بحكومة منتخبة؟ أنا سيدة وأرفض الحكومة المنتخبة لأنه سيأتيني إما من هذا المذهب طائفي إسلام سياسي وإما من هذه الطائفة أو تلك فمن يمثلني كمواطنة؟”.
    وحذرت رجب من خطر التهديد الإقليمي والدولي الذي تتعرض له منطقة الخليج منذ 2003، مؤكدة أن الخلايا الإيرانية النائمة في منطقة الخليج لم تعد نائمة وأنها استيقظت لتنفذ مشروعا إقليميا يستهدف دول المنطقة.
    وتحدثت الوزيرة سميرة رجب عن الأوضاع في البحرين في ضوء التجاذبات مع المعارضة، مؤكدة أنها تعمل وفق إملاءات خارجية ولا تملك رؤية وطنية، وأن الحكومة استجابت لمطالب الإصلاح ونفذت 80% من توصيات لجنة تقصي الحقائق، نافية تعرض الشيعة لأي اضطهاد في البحرين وبرهنت على ذلك بالعديد من الشواهد حيث يشكل الشيعة أكثر من نصف العوائل الثرية وفق قوائم فوربس و95 % من الأطباء و80% من المهندسين شيعة تعلموا على نفقة الدولة وأن الشيعة منهم عروبيون يشاركون في بناء ونهضة البحرين داعية المعارضة لنفض الولاء الخارجي والجلوس للحوار من دون شروط.
    وفيما يلي نص الحوار:
    • كيف تنظرين إلى القمة الثالثة والثلاثين لقادة دول مجلس التعاون خاصة في ظل ما تشهده المنطقة من معطيات كثيرة إقليميا وعربيا ودوليا ورؤية المملكة لهذه القمة؟
    – بالنسبة لي، ليست هذه هي القمة التي تأتي ضمن ظروف استثنائية، فالمنطقة منذ عام 2003 وهي تعيش ظروفا استثنائية منذ احتلال العراق وما نتج من تبعات الاحتلال ومجلس التعاون والمنطقة تعيش هذه التبعات أثناء القمة وبعد القمة وقبل القمة. فهناك تهديد مباشر بدأ يظهر بشكل واضح بعد احتلال العراق وهو الموضوع الرئيسي على جدول أعمال قمة التعاون منذ ذلك اليوم، ولا أحد ينكر أن إيران أصبحت على حدودنا في العراق وهذا موضوع مهم لم يخرج عن جدول أعمال مجلس التعاون منذ ذلك اليوم وجاءت بعد ذلك منذ عام 2011 ظروف إقليمية التي عرفت بالربيع العربي وهي المرحلة الثانية من تبعات احتلال العراق من اختلال لتوازن القوى في المنطقة والتي لها تبعات كثيرة نحن ندفع هذه الضريبة اليوم فالمنطقة العربية تزداد ضعفا كل يوم وهذا الضعف ستكون له نتائج مرحلية ونحن نتجه نحو أمور أكثر خطورة.
    • في ظل هذا التوتر الذي يعيشه الخليج ما مدى الاستعداد الفعلي لمواجهته أم أنه مجرد موضوع مدرج على الأجندة في كل قمة ويصدر بيان ثم يغلق الملف هل هناك جدية للتصدي للمخاطر التي تواجه مجلس التعاون؟
    – أعتقد أن الجدية بدأت عام 2011 بشكل واضح حيث بدت الأمور بوضوح لقادة دول المنطقة فهناك مشروع دولي ومشروع إقليمي في المنطقة بشكل كامل ولا أحد يستطيع أن ينكر هذا الموضوع ففي فبراير 2003 قالها كولن باول في مجلس الأمن عندما عرض مقدمته لغزو العراق بقوله إن الشرق الأوسط بحاجة إلى إعادة صياغة جغرافية وسياسية ولا يمكن أن ننسى ما يحدث اليوم ولا نربطه بقضايا سياسية كثيرة عشناها ونحن شهود على هذا العصر وهذا حدث ليلة البارحة ولا تزال الكلمات تلك تحدث صداها في أذهاننا واليوم يحدث بالفعل إعادة صياغة للمنطقة واستدركت تماما في عام 2011 مع ما حدث في البحرين من أزمة أمنية خطيرة تبعاتها الطائفية كانت كارثية وما زلنا نحاول أن نبدد هذه الأزمة ونرجع الوضع لشكله الطبيعي فكانت دعوة خادم الحرمين إلى اتحاد دول مجلس التعاون الخليجي دعوة واقعية جدا وصريحة جدا من رجل في اعتقادي شعر تماما بما هو قادم.
    • لكن هناك تحفظا خليجيا من قبل البعض على هذه الدعوة؟
    – أعتقد أن التحفظ ليس في محله وعلى قادة الخليج أن يدركوا أنه لن يكون أحد منهم في استثناء من هذه الأزمات التي تتوالى على المنطقة إن لم يأخذوا بكل معايير القوى واليوم وفي كل العالم نحن واثقون أن معيار القوى الأول هو التكتل وهو اللغة التي يفهمها الآخرون في عصر القوى واليوم فإن كل ما يقال عن حقوق وعن ديمقراطية وعن حريات لا يوازي 10% من مفهوم فرض السياسات بالقوة فاليوم هو عصر القوة العسكرية والقوة الاقتصادية والقوة السياسية وهذا أمر معروف ولا يمكن أن ندفن رؤوسنا في الرمال ونقول نحن في أمان مجاملة لهذه الدولة أو مجاملة لذلك الحاكم فليس هذا هو الموضوع والموضوع المطلوب هو أن نوفر كل عناصر الأمن للمنطقة ولن نوفرها دون أن نمتلك القوى الحقيقية فنحن نملك النفط ولكن لا نملك تكتلا نفطيا حقيقيا ونملك العنصر البشري القوي ولكن لا نملك التكتل السياسي أو التكتل المؤسساتي في المنطقة فالعملية بحاجة إلى التعمق في التفكير.
    • أشرتِ إلى وجود مشروعين في المنطقة فمن تقصدين؟
    – هناك مشروع دولي ونحن نرى كيف توزع المنطقة مابين قوى إسلامية بين دولة وأخرى ولم تمر المنطقة بهذه التناقضات الدينية في أي حقبة تاريخية من تاريخها فالكل يعرف أن هذه المنطقة هي أرض لكل الأديان وأرض تجمعت فيها القوميات عبر التاريخ وعبر القرون واليوم عندما نتكلم عن حكومات تتبنى الرؤى الإسلامية فنحن ندعو إلى الانشقاق وإلى طرد أتباع الأديان الأخرى وإلى قضايا ستكون لها تبعات كثيرة قادمة وعندما ندعو بالعقلية الغربية التي خرجت فجأة بعد انتهاء الحرب الباردة والتي تدعو إلى حقوق الإثنيات والطوائف في المنطقة فجأة بين ليلة وضحاها بعد احتلال العراق وكأن هذه الإثنيات جديدة على المنطقة خلال 10 سنوات أو 20 سنة وليس خلال 14 قرنا أو 20 قرنا وفجأة ظهرت لنا نظريات جديدة في المنطقة زرعت لنا ثوابت جديدة في المنطقة وكأن التجانس والاندماج والتعددية الجميلة التي كانت تعيشها المنطقة بشكل كامل لم تعشها وأصبحنا نسمع من ينادي بحقوق الأقليات وبديمقراطية الأقليات وبالتسامح مع أحزاب الإسلام السياسي بمنظور يزعج الأديان الأخرى واليوم هناك من يدعو إلى إنشاء الإخوان المسيحيين ردا على الإخوان المسلمين وبدأ هذا المشروع فهل يمكن أن نتخيل أنه عندما جاء الحكم الإسلامي إلى السودان نتيجته بعد ثلاثة عقود كان تقسيم السودان بشكل كامل والمسيحيون في الجنوب لهم دولتهم فهل يتخيل البعض ماذا سيكون وضع مصر بعد 10 سنوات أو 20 سنة.
    • والمشروع الآخر؟
    – المشروع الآخر هو المشروع الطائفي الإقليمي الذي نعيشه في الخليج والدعم الذي يحصل عليه تيار الإسلام الشيعي في منطقة الخليج هو دعم غير طبيعي.
    • ممن؟
    – من أطراف إقليمية ودولية ولا أحد يستطيع أن يقول عكس هذا الكلام مع إيران، فإيران هي المظلة التي تظلل كل التيار الإسلامي الشيعي وليس الشيعة، وإنما التيار الإسلامي الشيعي لأن الشيعة فيهم عروبيون ولا يقبلون بإيران ولا بالشكل الذي يتم التعامل به اليوم فهناك تيار إسلامي شيعي ولاؤهم بشكل كامل لمن يمولهم وهناك وسائل كثيرة ومنظمات كثيرة موزعة في المنطقة وخارج المنطقة تظللهم إيران فهذه كلها مشاريع انفلتت في المنطقة مع انتهاء الحرب الباردة وتبلورت بشكل كامل بعد انتهاء غزو العراق وضرب موازين القوى في المنطقة فلا قوى في المنطقة بينما القوى التي تحيطنا تمتلك القوى في ميزان غير عادل بالنسبة لنا.
    • هذه التحديات ألا تفرض على دول الخليج إعادة صياغة العلاقات فيما بينها وتوحيد استراتيجيتها لمواجهة ما يتهددها من أخطار؟
    – العلاقات موجودة ومجلس التعاون موجود وهناك دعوة إلى الاتحاد وعلى المستوى الشعبي لا يمكن أن يقول أحد أن هناك مواطنا عربيا خليجيا يرفض الاتحاد ويبقى الموضوع في إرادة الأنظمة، والملك السعودي طرح فكرة الاتحاد وملك البحرين أثنى على هذا مباشرة ومد يده والآن نتمنى أن نرى باقي دول الخليج تدعم هذه المبادرة.
    • لكن المبادرة للاتحاد قيل إن بها بعدا طائفيا وإنه اتحاد سني مقابل خطر شيعي ؟
    – من قال هذا الموضوع؟ فأي نظام يدور في حلقة المشروع الدولي والإقليمي وهو موضوع تقسيم المنطقة طائفيا وإثنيا، ولماذا يثنون على دول تستلمها أحزاب إسلامية سياسية وتكتل المنطقة كقوة واحدة يسمى طائفي؟ هذا كلام مردود عليه وله أغراض واضحة برفض الاتحاد وإلى اليوم فإن كل ما يقال عن أي اتحاد عربي يضرب في الصميم وواضح أنه لا أحد من الخارج يريد القوة للمنطقة والقوة يجب أن تأتي من الداخل.
    • أشرتِ معالي الوزيرة إلى أن ما حدث في البحرين موضوع أمني له أبعاد طائفية فإذا كانت هناك حلول أمنية جرى اتخاذها فأين هي الحلول السياسية للشق الطائفي؟
    – طرحت الحلول السياسية بشكل مستمر منذ اليوم الثالث ومبادرة ولي العهد للحوار طرحت على الطاولة أربعة أسابيع بكل أنواع الوسطاء وكانوا يعملون لإقناع المعارضة بالجلوس إلى طاولة الحوار ورفضت المعارضة الجلوس إلى طاولة الحوار اعتقادا أنها تملك القوى وعندما وصل الموضوع إلى أزمة أمنية حقيقية بدأت تمس الطوائف تدخلت الدولة لفض الاحتجاج وبعد فض الاحتجاج طرحت مبادرة حوار أخرى وجلست كل الأطراف الشعبية في البحرين ممثلين بشخصياتهم في حوار في شهر يوليو 2011 وانسحبت منه المعارضة في الجلسة الثالثة واستكملت الجلسات على مدار شهر وخرجوا بمرئيات كبيرة جدا 4 محاور اقتصادية وحقوقية وسياسية واجتماعية ونفذت أكثر من 200 مرئية بنسبة 100% تم تنفيذها ومن أكبرها كان التعديل الدستوري الشامل تقدمنا بالدستور اليوم إلى مرحلة لم يأت مجلس وزراء قادم دون موافقة مجلس النواب وأعطى مجلس النواب كامل الصلاحيات الرقابية والمساءلة عن السلطة التنفيذية حتى الاستجواب العلني داخل الجلسة تحقق كل هذا وبعد ذلك طلب الملك لجنة محايدة لتقصي الحقائق لنكتشف ماذا حدث من أخطاء أثناء فض الاحتجاجات وجاءت بتوصيات تم تنفيذ 80% منها إلى هذا اليوم والباقي قيد التنفيذ كل هذا وما يطلب من إصلاحات أتمنى أن يتقدم أحد من خارج البحرين لأن من داخل البحرين نعرف أن موضوع طرح الإصلاحات ضعيف.
    • لكن المعارضة تعزف على وتر الإصلاحات وحقوق الشيعة؟
    – موضوع الإصلاحات حق يراد به باطل،ودعوني أذكر هذه الحقائق مجردة:
    فالبحرين دولة خالية من الضرائب، والتعليم مجاني، والإسكان مجاني، والصحة مجانية، والثروة كقطاع خاص اقتصادي والتموين الغذائي والعمل التجاري الشيعة يملكون أكثر من نصفه
    وهذا أقوله علانية وانشروا هذا الكلام، ونستطيع أن نعدد عدد العوائل الثرية بالاسم في البحرين وأكثر من نصفهم عوائل شيعية ثرية وليست غنية ذكروا في قوائم “فوربس”، وأكثر من 95 % من الأطباء البحرينيين شيعة تعلموا على نفقة الدولة من الصف الأول الابتدائي إلى آخر سنة في الدراسات العليا.
    70% من مهندسي البحرين شيعة فما هي الإصلاحات المطلوبة؟! ويقولون إن هناك تمييزا في البحرين.
    • هم يريدون وزراء شيعة في الحكومة؟
    – الوزراء.. هناك نائب رئيس مجلس وزراء شيعي وهناك عدد من الوزراء شيعة وليس وزيرا واحدا، وهناك عدد من الشيعة أعضاء في مجلس الشورى وفازوا بـ18 مقعدا في المجلس النيابي من 40 مقعدا فما هو المطلوب أكثر من ذلك؟ ولما عددت هذا أمام صحفي أجنبي قال المطلوب حكومة منتخبة، قلت له هذا ليس بشرط للديمقراطية وليس كل الديمقراطيات تتبع هذا الموضوع ولماذا نأتي بحكومة منتخبة؟ أنا سيدة وأرفض الحكومة المنتخبة لأنه سيأتيني إما من هذا المذهب طائفي إسلام سياسي وإما من هذه الطائفة أو تلك فمن يمثلني كمواطنة؟
    • هم يريدون محاصصة طائفية إذن؟
    – ومحاصصة طائفية تدخلنا في الاقتتال مثلما يحدث في العراق ونماذج قادمة أمامنا وسنرى تبعاتها.
    • تقصدين الربيع العربي سيأتي بحكومات إسلامية؟
    – لن أذكر أسماء أنا أقصد ما هو موجود حاليا، سنرى نتائجه وليس هناك ديمقراطية مع المحاصصة الطائفية.
    • إذن ما هو الحل في ظل هذا الانسداد للأفق بين الحكومة والمعارضة؟
    – المعارضة رافضة اليوم لكل أنواع الحوار رغم كل ماتدعيه من أنها تريد الحوار لأن لها حسابات إقليمية وهناك أحداث إقليمية لها حسابات في أجندتها.
    • لكن إذا انهار النظام السوري ستخسر حساباتها؟
    – هم ينتظرون الوصول إلى نتائج ولن أفصل في هذا ولكنها تتقدم وتتأخر بناء على حسابات إقليمية وليست حسابات داخلية وموضوع الحوار موضوع جاد وطرح على مستوى جلالة الملك وطرح على مستوى كل الأطراف البحرينية والمعارضة تقول إنها تقبل بالحوار من دون شروط ولكن بشرط أن يطرح على الاستفتاء، يعني هي تقول من دون شروط وتشترط أن تطرح النتائج على استفتاء ونعيد ونكرر أولا يجب أن يتوقف العنف في الشارع لنبدأ الحوار وثانيا يجب أن يكون الحوار من دون شروط من كل الأطراف ولنخرج بمرئيات حقيقية وسليمة وتوافقية، فهذه هي الأمور التي يجب أن تبحث عن البحرين وكل ما يقال عكس ذلك فهو كلام غير واقعي، فالبحرين دولة رفاه وليس بها أي تمييز ونتحدى من يقول إن هناك تمييزا وهناك قوانين تراعي كل مفاهيم حقوق الإنسان ومن ضمنها موضوع التجنيس الذي يعتبر حقا من حقوق الإنسان لمن يأتي على هذه الأرض ويعيش عشرات السنين هو وأولاده وزوجته ويعيش وينتج له الحق ضمن مواثيق حقوق الإنسان أن يحصل على الجنسية.
    • لكن هم يغمزون من باب التجنيس بأن الحكومة منحت الجنسية للسنة من سورية وباكستان على حساب الشيعة؟
    – هذا كلام غير صحيح وطوال قرن بطوله فإن مئات الألوف من الشيعة تجنسوا وكانت هناك هجرة منظمة من إيران إلى البحرين والكل يعرف هذا التاريخ، وكانت ضمن سياسة شاه إيران للمطالبة بالبحرين بعد إحداث تغيير ديموغرافي، حيث كان هناك مئات الألوف الذين تجنسوا خلال سنوات القرن العشرين إلى أواخر القرن وهذا كلام معروف ولكن عندنا مشكلة في الإعلام فنحن لا نتكلم كثيرا.
    • واضح أن المعارضة تستغل الإعلام والمنابر الدولية بصورة تتفوق فيها على الإعلام الرسمي، فمنظمة “شاتم هاوس تكرر مقولات المعارضة بغياب الحوار الوطني ومعهد بروكنجز الأمريكي يتبنى ذات النهج في ترديد مقولات المعارضة، واضح أن المعارضة سلكت طريقها إلى الإعلام الأجنبي والمنابر الخارجية بشكل يفوق الحكومة؟
    – هذا يدخل كما قلت ضمن المشروع الدولي الذي يقوي صراع الطوائف وصراع الأديان والإثنيات في المنطقة وأنا لا أراه إلا مشروعا دوليا ولم نعش يوما من أيام حياتنا قبل التسعينيات من القرن الماضي بكلمة طائفية أو شعورا طائفيا لكن ما الذي يحدث فجأة عندما تهدأ الحرب الباردة ويتفرغ الغرب من المعسكر الاشتراكي ويتجه إلى داخل هذه المنطقة للبحث عن مشروع آخر.
    • هل الخلايا الإيرانية لم تعد نائمة في منطقة الخليج؟
    – لا لم تعد نائمة، فقد استيقظوا وعليكم أن تستيقظوا معهم.
    • هل تعتقدين أنه تهديد لكل دول مجلس التعاون من خلال البحرين؟
    – نعم بالطبع وأنتم ترون تبعات احتلال العراق والوجود الإيراني القوي في العراق فماذا سيحدث عندما تكون البحرين تحت هذا التهديد؟
    • لكن في النهاية تظل إيران دولة جارة؟
    – هذا ما ندعو إليه ونقول ونصر على أن إيران دولة جارة نتمنى معها كل العلاقات الجيدة ولا ننكر ما نشاهده من أحداث حقيقية، فعبد اللاهيان يتهم البحرين قبل أيام باستخدام الغازات الكيماوية التي لا نعرف حتى مجرد اسمها وقبل ذلك يهدد أنه إذا سقطت سورية فإن البحرين والخليج تحت التهديد الإيراني ومنذ فبراير 2011 إلى اليوم هناك عشرات التصريحات الرسمية ضد البحرين ونحن نتمنى من إخواننا في إيران أن يعوا أننا جيران وسنبقى كذلك ولا يمكن استضعاف الشعوب والشعوب لن تقبل بالتهديدات بهذه الصورة.
    • هل تقبلون بوساطة خليجية لحوار داخلي؟
    – ليس هناك مطلب أو حاجة لأي جهد خارجي للبحرين، هي قضية داخلية نعرف حيثياتها بشكل كامل وعلينا أن نحلها والبحرين مليئة بالكفاءات وبالعقول السياسية وبالأفكار الحضارية فنحن شعب حضاري متعلم وقادرون على أن نحل المشكلة وعدم حل المشكلة إلى الآن هو نتيجة للتدخل الخارجي فلن نأتي ونطلب من الخارج أن يحل مشاكلنا.
    • تقصدين بالتدخل الخارجي تدخل إيران؟
    – نحن نتكلم عن التدخل الخارجي بمشاريع إقليمية ودولية.
    • كثير من المشاريع الخليجية متعطلة رغم الدعوة إلى الاتحاد ما الذي سوف يضيفه الاتحاد؟
    – إن كان هناك إعاقة لاستكمال المشاريع فتتحمله الأنظمة الخليجية ولا نستطيع أن نلوم أحدا وفي حال توفر الإرادة ستستكمل هذه المشاريع وأعني إرادة القادة، والمشاريع متقدمة إلى مرحلة جيدة وبحاجة إلى حسم والحسم النهائي يأتي بقرار سياسي فهي تأتي ضمن منظور التكتل القوي، ومن لا يريد التكتل القوي للمنطقة؟ ومن يعتقد أنه بمأمن اليوم يخدع نفسه أو لا يملك الفكر الكافي فعلينا أن نسعى إلى اكتساب القوة ولن يكون ذلك إلا بالتكتل.
    • الرؤية الموحدة لدول مجلس التعاون حيال العديد من الملفات أحيانا فيها نوع من التضارب أليس من الأجدى توحيد الرؤى للتعامل مع هذه الملفات؟
    – الرؤية في النهاية تأتي بالقرار السياسي وفي النهاية لا أنا ولا أنت من سيحقق القرار في الرؤية ومن سيحققها هم القادة ويجب أن يكون هناك حوار جاد بين الأنظمة وشعوبها وليس خارج مفهوم متطلبات المنطقة وأن يكون هناك وعي لما نحن بصدده ويجب أن نصل إلى توافقات وأنا أؤكد أنه لو حدث استفتاء بين النخب وما دون النخب في قطر أو الإمارات أو الكويت بخصوص الاتحاد الخليجي ستجد الغلبة للاتحاد وما يذاع عبر الإعلام من كلام من هنا أو هناك لا يشكل أي أغلبية. ويجب أن نبدأ بالاتحاد الاقتصادي وتوحيد القوة العسكرية والقيادة العسكرية في المنطقة وتطوير درع الجزيرة لتصبح على كل المستويات العسكرية وإن كانوا لا يريدون كلمة اتحاد فلندخل في تكتلات تكاملية اقتصاديا وعسكريا وعلميا وتعليميا فلماذا توجد كلية طب كبيرة في الكويت ومثلها في مسقط ولماذا لا ننشئ كليات متنوعة متكاملة في دولة أخرى لكل دول الخليج.
    • ماذا عن الشق الإعلامي؟
    – قد يكون الإعلام أسهل ما يمكن أن يوحدنا وتكون لنا مظلة إعلامية واحدة ذات رؤية إستراتيجية قوية، سنكسب الكثير من الإعلام وهو الذي سينشر كل مفاهيم القوة والاتحاد بين مجتمعاتنا.
    • لكن الواقع يشهد مناكفات إعلامية هي انعكاس لواقع آخر موجود؟
    – ليست تلك المناكفات هي التي تحدث صدى كبيرا، وحتى دول الاتحاد الأوروبي بينها أحيانا اختلافات في المعلومات أو وجهات النظر وهذا شيء يسير، نحن نريد أن نكون موحدين في المحافل الدولية.
    • بما أنك مسؤولة عن الإعلام في البحرين ولك حضور خليجي هل الإعلام الخليجي يواكب الإعلام الجديد فيما يطرح من ثورة معلوماتية وهل نحن بحاجة إلى ثورة إعلامية في دول الخليج؟
    – هذا موضوع مهم، فالخليج منطقة فتية شبابية والشباب يواكبون كل أدوات الاتصال الحديث بينما وسائل الإعلام الرسمية لا تزال غير مواكبة لهذا التطور وهذا أحدث نوعا من الفجوة أو الخلل وهناك من يركض ويملك مفاهيم دولية ومعلومات واسعة وهناك من يركض خلفه ببطء شديد من خلال وسائل الإعلام الرسمية، وهذا بحد ذاته يشكل نوعا من العبء على المجتمع. ونحن نحتاج إلى ثورة إعلامية شاملة ندخل بها لصالح مجتمعاتنا بشكل أساسي.
    • هذه الثورة هل تتطلب إلغاء وزارات الإعلام في الخليج؟
    – هذا ليس شرطا ومن يستطيع أن يواكب يستطيع أن يستمر والثورة يمكن أن تتحقق بأساليب كثيرة وعبر وزارات الإعلام أو من خارج وزارات الإعلام والمهم أن يكون هناك قرار سياسي وإرادة سياسية حقيقية.
    • هل تعتقدين أن هناك رياح تغيير تهب على دول الخليج؟
    – أنا قلت إن هناك مشاريع، ومن هذا يمكن أن تفهم الكثير… مشاريع تحيط بنا ومشاريع ليست في مصلحتنا لا شعوب ولا أنظمة ولا أعتقد أن شعوب الخليج تتمنى أن تعيش حالة الفوضى الموجودة في الدول التي حدث فيها التغيير واليوم نرى كل الشعوب العربية تنظر إلى هذه الدول مرعوبة فهل يمكن أن نعيش نحن هذه الفوضى؟ هذه فوضى حقيقية.. فوضى دموية فهل هناك شعب يتمنى أن يعيش هذه الفوضى؟ نعم التغيير مطلوب والإصلاح التدريجي مطلوب ونحن بدأنا فيه منذ سنة 2000 ويكفي أن ترى سقف الحريات في الإعلام، ومنه تقيس باقي الحريات واليوم المعارضة تصول وتجول بكل حرية في كل وسائل الإعلام في العالم وتعود للبحرين وتنام في بيوتها آمنة ولا أحد يمسها والتحول الديمقراطي بدأناه منذ عام 2000 ونحن نسير فيه بشكل متدرج وقوي وسريع فليس هناك مطلب أن ندخل عالم الفوضى، والمشاريع التي حولنا تدفعنا إلى الفوضى وبشكل إستراتيجي، وفق إستراتيجية وضع المنطقة في الفوضى.
    • عندما نطالع صحف البحرين نجد فيها مستوى من الحرية لا نجده في صحف خارجية عندما تتناول الشأن البحريني؟
    – الصحف والإعلام البحريني بشكل عام لا يقع تحت الرقابة بأي شكل من الأشكال عدا ما يصل إلى أمر جنائي وضمن المعايير الإعلامية من المصداقية واحترام الخصوصية ورفض الطائفية والفتن الدينية. والحراك الإعلامي هو الذي نظم نفسه خلال السنوات العشر الماضية وليس هناك رقابة على الإطلاق حول الصحافة أو الإعلام وهناك صحف نشرت أكاذيب، وعندما استطعنا أن نمسك بدلائل حاسبناها وظهر الحكم قضائيا أما باقي الأمور المهنية فلا توجد عليها رقابة مسبقة.
    • ماذا تتوقعين لقمة البحرين؟
    – كل النجاح. وكل الدول مشاركة وهذا أهم شيء فهذا يعني أن دولنا مازالت متمسكة بمجلس التعاون الخليجي وهذا هو المطلوب ومن يأتي ممثلا لرئيسه فهو يمثل الدولة بأكملها.
    • ما الذي تتمناه الوزيرة سميرة رجب لدول الخليج؟
    – أتمنى أن يملكوا كل مقومات الإعلام وهو السلاح الذي يوازي السلاح العسكري في هذا العصر والقوة العسكرية والقوة الإعلامية سلاحان متوازيان إذا لم تملكهما الدول لن تملك عناصر القوة.

  • هكذا تسللنا إلى عاصمتنا وصرخنا: تنح يا خليفة

    هكذا وصلتني الدعوة بشكل خاص وسري، كما وصلت إلى مجموعة من الشباب والشابات الذين قرروا كسر الطوق الذي فرضه النظام على المنامة. دعوة سرية وقبل وقت غير طويل من انطلاق المسيرة. الحفاظ على عنصر المفاجأة، كي لا يجري تطويق المنامة ومحاصرتها بالكامل وتحويلها إلى ثكنة عسكرية.
    مسيرات احتجاجية صغيرة بين حين وآخر في قلب المنامة أقوى تأثيراً من مسيرات حاشدة داخل المناطق المعارضة. السلطة تريد إبعاد المسيرات عن قلب العاصمة وحصرها داخل القرى والمناطق الساخنة فقط، وهي تريد من ذلك عزل الحركة الاحتجاجية من جهة، وممارسة عقابها الجماعي على المنطقة بأكملها دون أن يرى العالم ما تفعل.
    كان الوقت المحدد لانطلقا المسيرة الساعة 3:30 ركبت سيارتي وانطلقت إلى المنامة. لم يكن غريبا أن أجد مجموعة من الأجياب عند القلعة، لكن الغريب أنها كانت بعدد أكبر من العادة، وترافقهم مدرعة. أما أزقة العاصمة فمليئة بمدنيين يمرون علينا كل حين يتفرسون الوجوه والأرجل، يطالعون أحذيتنا التي عادة ما تكون أحذية رياضة، وطالما سألونا عن سبب لبسنا لها، يبتسمون لنا بخبث، مرة راجلين ومرات بسياراتهم التي صرنا نعرفها جيداً. فمنذ أن زاد عدد مرات خروج المسيرات المفاجئة في قلب المنامة، صار تواجدهم شبه دائم هناك.
    كنا نتحين الفرص ونبحث عن نقطة انطلاق آمنة علنا نتمكن من التجمع وتوزيع أعلام البحرين وحمل البنرات، استغرقنا قرابة ساعه كاملة، حتى تأكدنا أن الشارع صار آمناً. أسرع الشباب برفع (البنرات)، كنا قد غيرنا نقطة انطلاقنا مرات عديدة قبل أن يبدأ أحدهم بالهتاف. كبرّنا وكبّرنا، كنا قلّة، البعض يحاول توثيق الحدث بينما يتفرق آخرون لمراقبة الطريق.
    كان السوق عامراً بالناس، بعض كبار السن تغيرت ملامحهم مع انطلاق المسيرة. بعضهم يبتسم ويشاركنا الهتاف والبعض يرفع كفيه مبتهلا لله أن يحفظ هؤلاء الشباب وعلى وجهه نظرة ألم، لكن التشجيع كان هو سيد الموقف.
    بدأنا المسيرة وجبنا بعض الطرقات، كانت أصواتنا هادرة رغم قله العدد، فللتظاهر في المنامة نكهة الحياة والتحدي والصمود. رفعت كل الشعارات. لا شعار ممنوع في وسط العاصمة. لا شعار غير مرحب به. لا شعار مستبعد. في العاصمة ننتزع حلمنا بوطن يحترم أبناءه لا يقتلهم ولا يستعبدهم.
    خطوات قليلة ولا تلبث أن تصلنا الأخبار بأن المدنيين التابعين لوزارة الداخلية قد اتخذوا مواقعهم داخل السوق وبدأ انتشار المرتزقة. بسرعة كبيرة لُفّت البنرات وجُمعت الأعلام وبدأ الشباب يطلبون من الجميع التفرق والسير بشكل طبيعي حتى لا تُلفت الانظار.
    تخلصتُ من وشاح كنت قد وضعته على كتفي مكتوب عليه we want Democracy (نحن نريد الديمقراطية)، وعدت أسير وحدي تماما كما دخلت عاصمتي، غادرت وأنا مبتهجة وقد اعتلت شفتي ابتسامة رضا، فمرة أخرى رغم انتشار المرتزقة، ها نحن نجوب عاصمتنا هاتفين بحقنا في احتضان وطننا، وطننا فحسب، وإنا يا منامة لعائدون.

  • الصحف العربية: «قمة المنامة» تنعقد على وقع التظاهرات … وحقوق المواطن الخليجي خارج اهتماماتها

    ركزت معظم الصحف العربية والخليجية على التظاهرات التي شهدتها المنامة بالتزامن مع انعقاد القمة الثالثة والثلاثين للمجلس الاعلى لدول مجلس التعاون الخليجي وكذلك على مواقف وزير الخارجية خالد بن حمد آل خليفة حول ايران ومواضيع مختلفة،كما اشارت بعض الصحف إلى مواقف للمعارضة من القمة والمواضيع المطروحة للنقاش فيها.
    وقد تحدثت “السفير” و”الاخبار” اللبنانيتين و”الوفاق” الايرانية الناطقة باللغة العربية عن تظاهرات تزامنت مع انعقاد القمة الخليجية في المنامة وقالت “الاخبار” أن آلاف البحرينيين تظاهروا أول من أمس، قرب المنامة للمطالبة بحكومة انتقالية ورحيل رئيس الوزراء الشيخ خليفة بل سلمان آل خليفة الذي يتولى هذا المنصب منذ 1974، عشية قمة لمجلس الأعلى التعاون الخليجي في المنامة”.
    وسار المتظاهرون في بلدة الدية رافعين هتافات تطالب رئيس الوزراء بالاستقالة ورافعين أعلام البحرين. وطالبت قوى المعارضة الوطنية في البحرين، “الوفاق” و”وعد” و”التجمع الوطني” و”التجمع القومي” و”الإخاء”، في بيان مشترك صادر عقب المسيرة التي خرجت تحت عنوان «مسيرتنا لن تتوقف حتى تتحقق المطالب» بتشكيل حكومة انتقالية من الكفاءات الوطنية تتكفل بمسؤولية المرحلة الانتقالية التي تشمل تطبيق توصيات تقرير بسيوني والعمل على كتابة دستور يؤسس لدولة ديموقراطية تقوم على أسس الدولة الحديثة القائمة على قاعدة «الشعب مصدر السلطات».
    ولفتت قوى المعارضة البحرينية إلى أن الواقع الديكتاتوري القائم في البحرين عصيّ على الاستمرار، ونهايته حتمية وسط الرفض الشعبي العارم للسياسة القائمة، وأن ما حملته وثيقة المنامة يمثّل أدنى ما يمكن الأخذ به للخروج من الأزمة السياسية. وأكدت أن «هذه الحكومة المعينة لم تقدم للبحرين سوى 43 عاماً من الفقر والتهميش، واقتصاد يعتمد اعتماداً شبه كلي على النفط دون تطوير في الموارد، وفوق كل ذلك تستخدم موارد الشعب لقمعه ولمحاصرة مطالبه طوال الانتفاضات والحركات الاحتجاجية التي خرج فيها منذ الاستقلال حتى الآن».
    وزير الخارجية: دول “التعاون” كيان لا يتجزأ
    كما نقلت كل من “القبس” الكويتية و”الرياض” و”الشرق الاوسط” السعوديتين و”اليوم السابع” المصرية و”السفير” تصريحات وزير الخارجية خالد بن حمد آل خليفة خلال اجتماع وزراء خارجية دول مجلس التعاون أكد فيها أن الملفين العسكري والوحدة الاقتصادية على رأس الأولويات، مشيراً إلى ان دول مجلس كيان واحد لا يتجزأ، وان ما يمس أمن أي دولة ويهدد استقرارها هو مساس بكل دول المجلس.
    وشدد آل خليفة في تصريحات صحفية «على أن استكمال الإجراءات الدفاعية والوقائية لردع أي تهديدات على رأس الأولويات».
    وأشار الى ان القمة الخليجية تأتي في مرحلة حساسة ودقيقة، وسوف يرفع وزراء الخارجية لقادة دول التعاون توصيات مهمة أبرزها تفعيل الاتفاقيات العسكرية والإسراع بالوحدة الاقتصادية، لافتاً الى ان التحولات في المنطقة العربية تحسبت لها دول التعاون باهتمامها بمواطنيها وتكريس الديموقراطية.
    وأشارت “الرياض” في خبر لها إلى “أن البحرين رحبت بمقترح سعودي سيسهم إلى حد كبير في التعجيل بعملية إقرار مشروع الاتحاد المتوقع أن تتم مراجعة الدراسات التي تناولته ومناقشة آخر ما تم التوصل إليه بشأنه في قمة”.
    وأضافت “الرياض” أن فحوى المقترح “يتضمن أن يكون النظام المؤسس لمجلس التعاون نظاما أساسيا لمشروع الاتحاد المنتظر، وذلك بناءً على قرار المجلس الوزاري الخليجي ال 123 الذي طالب باستكمال دراسة المقترح وما ورد في تقرير الهيئة المتخصصة فضلا عن مرئيات الدول الأعضاء بشأن التعديلات المقترحة على هذا النظام الجديد”.
    من ناحيتها قالت “الشرق الاوسط” أن وزير الخارجية البحريني مازح مراسلها بالقول إن «ما يقال في (تويتر) يبقى في (تويتر)»، في إشارة منه إلى تغريدته الشهيرة على موقع التواصل الاجتماعي «أما آن الأوان لعقد اجتماع لأصدقاء الشعب الإيراني».
    كما أكد لـ«الشرق الأوسط» أن حديث البحرين عن مؤتمر لأصدقاء الشعب الإيراني لم يكن رد فعل غاضب وقال: «من يغلط علينا سنغلط عليه»، وزاد: «نحن تحملنا وتعاملنا مع جيراننا بكل أخوة وبكل حسن جوار، لكن لن نتحمل أن يصفنا أحد بأننا نستخدم أسلحة كيماوية ويطبق علينا المثل، رمتني بدائها وانسلت».
    وفي رد على أحد أسئلة «الشرق الأوسط» كشف وزير الخارجية البحريني أن ملفات الاتحاد الخليجي ضخمة وقال: «يجب أن يتم استكمال الملفات التي تم الاتفاق عليها»، وبين أن أحد ملفات الوحدة الخليجية وهو الاتحاد الجمركي سيبدأ العمل به في عام 2015.
    المعارضة: القمم الخليجية لم تناقش حقوق المواطن الخليجي
    وقد لقيت مواقف وزير الخارجية تعليقات من المعارضة وقال القيادي في «جمعية الوفاق الإسلامية» خليل المرزوق لصحيفة “السفير” اللبنانية ان «كل القمم الخليجية منذ إنشاء مجلس التعاون الخليجي لم تناقش قضايا حقيقية لحقوق المواطن الخليجي، من حقوق سياسية وحريات ومشاركة في الشأن العام»، مضيفاً «لذلك لا نتوقع كثيراً من قمة المنامة».
    وبحسب المرزوق «لا تزال القيادات متقوقعة حول النظام السياسي، وكيفية الحفاظ على هذه الأنظمة السياسية عبر احتكار العائلات الحاكمة إدارة الأوطان وثرواتها من دون شراكة الشعوب الخليجية»، لافتاً أيضاً إلى «غياب طرح مشاريع تنموية وإرساء نظام العدالة الاجتماعية والمشاركة»، فهذه جميعها «قضايا غائبة عن قمم مجلس التعاون الخليجي».
    وفي ما يتعلق بأولوية اليمن وسوريا في قمة اليوم، ذكّر المرزوق بالمثل الشعبي البحريني القائل «عين عذاري تسقي البعيد وتنسى القريب». ويشرح «عليهم أن يناقشوا قضايا مشاركة شعوبهم في النظام السياسي قبل أن يتحدثوا عن الشعوب الأخرى»، مضيفاً ان سياسات الدول الخليجية بدعم المعارضة السورية أو اليمنية «لا تتطابق مع ما يجري في المحيط عبر صد الأبواب والنوافذ حتى لا تتسرب الديموقراطية إلى دول مجلس التعاون الخليجي وهي سياسة كارثية».
    ورداً على سؤال حول تواجد المعارضة في الشارع في وقت تُعقد القمة الخليجية على بعد عدة كيلومترات، قال مسؤول لجنة الرصد في «الوفاق» هادي الموسوي لـ«السفير»، «قدرُنا أن نعيش مع سلطة ترفض أن تتعاطى مع المعارضة السلمية المتحضرة التي تريد تغيير وجه البلاد بطريقة حضارية، وأن تؤسس لديموقراطية حقيقية وأن تنهي الديكتاتورية المغلّفة التي تريد أن تقرر كل شيء في البلاد من خلال القصر». وتابع «نعم نحن في الساحات ولن نتوقف، وإرادة شعبية لن تتوقف أبداً، بينما الوفود من دول الخليج تتقاطر إلى البحرين لحضور قمة المنامة، والبلد يعيش على كف عفريت».
    الشيخ سلمان: الكذب الرسمي ينهار
    إلى ذلك قالت صحيفة “الوفاق” الايرانية أن الأمين العام لجمعية “الوفاق” الشيخ علي سلمان أكد ان الكذب الرسمي ينهار، وشدد على ان المشكلة تمكن في الحكومة التي تعتقد ان الشعب البحريني لا يستحق العيش بكرامة. وافاد موقع صوت المنامة ان سلمان اوضح ان ورقة الترويج بأن الثوار يعتدون على العمال الأجانب مكذوبة وسقطت كما سقطت ورقة التدخل الخارجي وورقة العنف، وتوضح للجميع الهدف من استخدام هذه الأوراق هو تشويه صورة الثورة ومنع التعاطف معها.
    واشار الى ان الأجانب قبل الثورة في البحرين وبعدها يعيشون في القرى والمدن مع البحرينيين، ولم يعتد عليهم أحد ولا يوجد من يعتدي عليهم الآن، فالحراك الثوري والثوار لا يوجد لديهم أي عداء تجاه الأجانب. وقال: نحن ندرك أين المشكلة والخلل، فالمشكلة ليست في الأجانب وإنما في الحكومة، وقناعة الناس بأن المشكلة ليست في وجود أجانب في البحرين وإنما وجودهم ضرورة، والمشكلة متمثلة في الحكومة القائمة والتي لا تعدنا شعب يستحق العيش بكرامة.
    «تشاتهام هاوس» الحكومة لم تنفذ توصيات بسيوني
    وفي خبر لها قالت صحيفة “الاخبار” اللبنانية أن «تشاتهام هاوس»، المعهد الملكي البريطاني للعلاقات الخارجية، اصدر تقريراً أوضح فيه أنه «رغم مرور عام على صدور تقرير اللجنة البحرينية المستقلة لتقصي الحقائق، لا تزال هناك قضايا سياسية مهمة لم تقم الحكومة البحرينية بمعالجتها، في ظل غياب أي عملية جادة للحوار السياسي». وأكد أن «السكان في البحرين منقسمون، في ظل تزايد العنف»، وأن «بعض القرى في البحرين أصبحت تشهد الاحتجاجات، حيث أصبح ذلك واقعاً يومياً».

  • الشيخ علي سلمان: الشرطي هو النظام الظالم والمواطن هو الشعب المظلوم

    استنكر الأمين العام لجمعية الوفاق البحرينية الشيخ علي سلمان، قيام أحد قوات النظام بالإعتداء على أحد المواطنين مع طفله وصفعه في الشارع العام.
    وقال الشيخ علي سلمان، أن “هذا الشرطي هو النظام الظالم وهذا المواطن والطفل هو الشعب المظلوم”، مضيفاً أن “هذه الممارسات هي “انعكاس لسياسة رسمية تقوم على اضطهاد المواطن المسالم”.
    وأوضح الأمين العام لجمعية الوفاق انه “سيأتي اليوم الذي يحاكم من أجرم بحق الإنسانية والطفولة المنتهكة”، مؤكداً أنه سلوك يعبر عن نوعية نظام.
    ولفت سلمان قائلاً “إلى الدول التي تعتقد أن هذا النظام يمكن أن ينفذ توصيات بسيوني أهدي هذا المقطع المؤلم”، متسائلاً “أخلاقيات الأمن خارج أسوار السجون فما بالك بما يحدث خلف الأسوار الأبواب المغلقة”.
    وطالب الأمين العام للوفاق الجمعيات المعارضة والقوى الوطنية والخطباء بوقفه جادة من هذه الانتهاكات التي يتعرض لها الشعب البحريني المطالب بحقوقه بسلمية وحضارية.
    وقال الشيخ علي سلمان أنه “لازالت هناك عقلية مريضة في النظام تعتقد أن من حقها معاملة المواطنين على أنهم عبيد يجوز فعل كل شيء بهم”، لافتاً إلى أن السلطة تريد من الرأي العالمي أن يصمت عن الانتهاكات بدل أن تتوقف السلطة عن الانتهاكات.
    ونشر الأمين العام للوفاق بعض مقاطع فيديو على صفحته في تويتر تظهر قيام قوات الأمن الإعتداء على المواطنين في أماكن مختلفة، مؤكداً أنه “لو كانت هناك حكومة منتخبة لقدمت اعتذارها للشعب واستقالة”.

  • «هادم المساجد» محمد نور الشيخ بلا صلاحيات بعد فضائح فساد قيمتها ملايين الدنانير

    يوم 19 ديسمبر الجاري، أصدر وزير شؤون البلديات والتخطيط العمراني جمعة الكعبي، قراراً جرد فيه الوكيل المساعد في الوزارة محمد نور الشيخ من صلاحية هامة، هي الإشراف على الموارد ونظم المعلومات.
    كثيرون تساءلوا عن خلفية هذا القرار الذي نال من صلاحيات مؤثرة ل”هادم المساجد”، وهو اللقب الذي يشترك فيه مع محمد نور الشيخ كل من وزير العدل الشيخ خالد بن علي، ووزير شؤؤن البلديات جمعة الكعبي.
    صفقة زوجية..
    مصادر عليمة أطلعت (مرآة البحرين) على خلفية هذا القرار، وهو أن محمد نور الشيخ استغل فترة قانون الطوارىء والقمع بين 15 مارس 2011 حتى الأول من يونيو 2011، ليسند دون المرور بإجراءات المناقصات الحكومية، صفقة كبيرة لشركة تملكها زوجته، وكانت هذه الصفقة هي تغيير أجهزة الحاسب الآلي في خمس بلديات وتغيير بعض الأثاث في هذه البلديات، القيمة الحقيقية للصفقة بحسب ما تؤكد المصادر لا تصل إلى 200 ألف دينار، لكن الوكيل محمد نور الشيخ خصص للصفقة مبلغ يفوق مليونين ونصف المليون دينار.
    المصادر تؤكد أن ما اكتشفته الوزارة هو أن هادم المساجد محمد نور الشيخ، قام بإعطاء شركة زوجته 700 ألف دينار، واستولى على أكثر من مليون ونصف المليون دينار لحسابه الشخصي، وقد تم اكتشاف هذه الصفقة من قبل الوزير الكعبي الذي استخدم القضية في التخلص (مؤقتا) من محمد نور الشيخ الذي يخطط مع شقيقه زعيم الجناح السياسي لتيار الرخوان المسلمين في البحرين عبداللطيف الشيخ، لنيل مقعد وزارة شؤون البلديات، لكن الوزير ضرب ضربته حين تحالف مع الوكيل نبيل أبوالفتح وهو شخصية قريبة من جمعية الأصالة السلفية المنافسة لتيار الأخوان في اقتسام غنائم نهج التمييز الطائفي الساري في البلاد، ليقصي هذا التحالف بين الكعبي ونبيل أبوالفتح الوكيل المساعد محمد نور الشيخ الذي عرف عنه تغوّله الكبير داخل الوزارة.
    وكانت عدة تقارير سنوية صادرة من ديوان الرقابة المالية التابع لديوان الملك، أكدت أن هناك حالة مستشرية من عدم الالتزام بقانون تنظيم المناقصات والمزايدات والمشتريات والمبيعات الحكومية في وزارة شؤون البلديات والتخطيط العمراني.
    وصفقة أخوية..
    محمد نور الشيخ شقيق زعيم الذراع السياسي لجماعة الأخوان المسلمين في البحرين، كان بحكم منصبه يمارس أنواع فساد عديدة، ويمرر الكثير من الصفقات والمعاملات غير القانونية، ويتوقع كثيرون أن الشيخ أصبح مليونيراً كبيراً من سنين عديدة، ومن أمثلة الفساد الذي يمارسه محمد نور الشيخ هو استغلال منصبه في تغيير تصنيف الأراضي التي كانت مخصصة لإنشاء شوارع عامة، ليستبدلها بأراض أخرى استثمارية.
    كان يتلاعب في إدارة الأملاك العامة، عبر قريبه المسؤول عن الأملاك البلدية، وكان يتلاعب في إدارة المشتريات بصورة كبيرة عبر أخ زوجته المسؤول عن مشتريات البلدية كما تقول بعض المصادر.
    مناقصات من تحت الطاولة..
    كان محمد نور الشيخ يقيم تحالفات خارج العمل مع شركات لتمرير معلومات لها بخصوص المناقصات وتفصيل المناقصات، لتفوز بها هذه الشركات من أجل الحصول على مبالغ مقابل ذلك من تحت الطاولة، ومن بين هذه الشركات (جرين وورلد) المتخصصة في المنتزهات والتجميل وتعود ملكيتها إلى رئيس الإنشاءات في البلديات مما يعني تضارب مصالح كبيرة، ومخالفة واضحة لقانون المناقصات.
    وكذلك شركة (سي ستار) المتخصصة في الإنشاء، والتي تعود ملكيتها لوائل السليطي زوج راوية المناعي، وهي رئيسة قسم في الوزارة تقع تحت إشراف محمد نور الشيخ، وقد فازت هذه الشركة بعدة معاملات ومناقصات بينها مناقصة بناء حديقة في منطقة الحد.
    وكذلك شركة (البعد الرابع) التي تعود ملكيتها لمهندس يعمل في بلدية المحافظة الجنوبية، وهذه الشركة متخصصة في الهندسة، وقد رست عليها عدة مناقصات أيضاً، ويمرر الوكيل محمد نور الشيخ العديد من المناقصات لهذه الشركة.
    ما ينبغي معرفته، أن محمد نور الشيخ كان يلوي يد الوزير الكعبي دائما عبر ممثلي تيار الأخوان المسلمين في المجلس النيابي، وعبر شبكة العلاقات الواسعة لتيار الأخوان مع الديوان الملكي ومواقع النفوذ في البحرين. لكن الكعبي استطاع استمالة جمعية الأصالة السلفية لجانبه ليضرب محمد نور الشيخ، الذي يتوقع ألا يستكين، خصوصاً أن أخاه زعيم المنبر الإسلامي الذراع السياسي لجماعة الأخوان، هو ضيف دائم في الديوان الملكي الذي يغطي ما يشاء من الفساد حفظاً لشبكة تحالفاته مع التيارات الموالية ضد المعارضة التي تطالب بديمقراطية وببلد خال من الفساد.

  • المعارضة: لسنا سدج للقبول بحوار شكلي… والسلطة تعرقل أي جدية… ولا نمانع وجود المكون الأخر

    أكد القيادي بجمعية الوفاق الوطني الإسلامية عبدالجليل خليل في مؤتمر صحافي اليوم الإثنين أن قوى المعارضة “ليست ساذجة لتقبل بأي دعوات حوار شكلية أو موسمية”، مشيراً إلى أن المجتمع الدولي وصل إلى قناعة أن الحل الحقيقي للأزمة البحرينية هو الحوار الجاد، متهما السلطة بعرقلة أي حوار جاد.
    وشدد خليل أن قوى المعارضة لا تمانع من مشاركة المكون الآخر في الحوار، ولكن ترفض أن تطلب السلطة منها الحوار مع المكون الآخر.
    وقال خليل: “هناك وفود دولية حضرت البحرين وشاركت في حوار المنامة وقد التقت قوى المعارضة معهم، وتركزت على دعوة ولي العهد في حوار المنامة للخروج من الآزمة، وقد سمعنا سؤال من كل الوفود حول ما اذ كانت دعوة الحوار جادة ام لا”.
    وأضاف: “قد كنا واضحين من خلال مؤتمر صحفي عقدته المعارضة رحبت بالحوار الجاد ذو الأجندة الواضحة والجدول الزمني المحدد”.
    وتابع: “لم ننتظر طويلا حتى جاء تصريح الوزيرة سميرة رجب حول دعوة ولي العهد حيث ادعت ان فهمنا للدعوة كانت خاطئة”، مضحاً أن قوى المعارضة صريحة فهي مستعده لحوار جاد ينقل البلد من المربع الأمني إلى حل سياسي يحقق طموحات الشعب البحريني.
    وأكد خليل أن قوى المعارضة لم تدعوا للحوار من نقطة ضعف أو خوف، فالمعارضة مقتنعه أن الحل السياسي هو المخرج من الأزمة في البحرين.
    وبين خليل أن النقاط التي تم التركيز عليها من قبل قوى المعارضة أثناء لقاءاتها بوفود “حوار المنامة” هي: فشل السلطة في تنفيذ توصيات بسيوني، إذ فشلت كل شركات العلاقات العامة على مستوى العالم في اقناع أي دولة أو منظمة بأن السلطة البحرينية نفذت توصيات بسيوني، لهذا جاءت المطالبات بالإفراج عن المعتقلين بدون قيد أو شروط مسبقة.
    كما فشلت السلطة في محاسبة كبار والمسؤولين عن الانتهاكات، فالتوصية 1716 من تقرير بسيوني واضحة فلابد من محاسبة القيادات التي أمرت وأصدرت الأوامر.
    وقال: “من ضمن النقاط التي تم التركيز عليها موضوع سحب الجنسيات وقدسمعت من أكثر من شخصية أوروبية وغربية تعبيرها عن بطلان سحب الجنسيات”.
    فيما دعا نائب الأمين العام لجمعية “وعد” رضي الموسوي الجهة الرسمية أن تحسم أمرها في موضوع التصريحات المتناقضة.
    وقال الموسوي: “لم يعد أمام السلطة أي مجال للمناورة فالمعارضة بينت موقفها بشكل واضح ونحن مستعدون للدخول في حوار جاد ذو جدول زمني واضح”.
    ووجه الموسوي رسالة لقادة دول مجلس التعاون بخصوص ما يتداول حول موضوع الاتحاد وتوظيفه لضغط على قوى المعارضة، قائلاً “من يفهم الواقع الخليجي يدرك أن مصيره الوحدة ونؤمن بأن الوحدة وراء تقدم المنطقة، حتى تكون هناك وحدة حقيقية فيجب أن يشرع لحقوق الإنسان وكذلك الإلتزام بالمسألة الديمقراطية”.
    ودعا الموسوي قادة دول مجلس التعاون بأن تضغط وتمارس دورها الإيجابي على السلطة البحرينية للخروج من الأزمة السياسية التي تطحن بالبلد.
    وقال: “إذا كانت دول الخليج تروج للوحدة الخليجية فإن أولى الطرق لذلك هو الإستماع لصوت شعوبهم ونحن شعب البحرين مطالبنا واضحة”.
    وأكد أن المعارضة السياسية جادة في الحوار وبخلاف الكذب المفضوح من الإعلام الرسمي فنحن تجاوبنا مع دعوة ولي العهد للحوار، موضحاً أن المعارضة جادة في الخروج من الأزمة السياسية ولكن بالمقابل هناك تباطئ من قبل الجانب الرسمي.
    وتسأل الموسوي، من يمتلك القرار في الإفراج عن المعتقلين؟ السلطة السياسية أم طيف سياسي سني او شيعي؟

صور

سلماباد:الأحرار يشعلون إطارات تحت شعار”سندحر الظلام” 24-12-2012

Advertisements
Post a comment or leave a trackback: Trackback URL.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: