592 – نشرة اللؤلؤة

:: العدد 592:: الإثنين،24 ديسمبر/ كانون الأول 2012 الموافق 10 صفر المظفّر 1434 ::‎
فلم اليوم
الأخبار
  • منتدى البحرين: الحكومة غير مؤهلة لاستضافة القمة الخليجية

     
     قال منتدى البحرين لحقوق الإنسان بأن حكومة البحرين تمتلك سجلا مليئا بالعدوانية تجاه شعبها المسالم، والذي عبر عن رغبته في التغيير السياسي، ونادى بالديمقراطية والحرية كغيره من الشعوب.
     
    موضحا أن السلوك العدواني أفرزت واقعا تكثر فيه التجاوزات والجرائم، وأعداد القتلى والجرحى ومداهمات المنازل والأحياء، والاعتقالات التعسفية، والفصل من الأعمال، وهدم المساجد.
     
    وأكد المنتدى بأن حكومة البحرين تظل متراجعة على أكثر من صعيد، خصوصا من الناحية الأمنية والسياسية والحقوقية والاقتصادية، وهو ما يجعلها غير مؤهلة لاستضافة مؤتمر قمة مجلس التعاون الخليجي في دورته الثالثة والثلاثين، وما ستناقشه من ملفات وقضايا، سواء المتصلة بالوضع الخليجي أو بالوضع العربي.
     
    وذكّر المنتدى بأن ملك البحرين الذي سيفتتح القمة الخليجية اليوم الإثنين 24 ديسمبر 2012 عليه أن لا يهرب من واقع أن البلد يعيش أزمة سياسية كان لها انعاكساتها المؤلمة داخليا، عبر فقدان المواطنين لأمنهم وحقوقهم وخارجيا عبر التعدي الخطير الذي لامس السيادة الوطنية وضرب القوانين الدولية حين دخلت القوات السعودية البحرين في 15 مارس 2011، ومازالت إلى اليوم موجودة في البحرين، وهي متورطة بارتكاب انتهاكات في مجال حقوق الإنسان، خصوصا في مجال الحريات الدينية.
     
    واعتبر منتدى البحرين لحقوق الإنسان أن الدعوة التي وجهتها القوى السياسية الفاعلة في البحرين بتشكيل حكومة انتقالية تتكفل بتنفيذ توصيات بسيوني، وكتابة دستور ديمقراطي، يمثل بداية الطريق في  حل الأزمة السياسية التي قاربت السنتين، داعيا المجتمع الدولي إلى رعاية هذه المطالب المحقة ومساندتها، إن اراد كسر انسداد الأفق في الأزمة البحرينية.

  • وزير الخارجية: لسنا مجرمين حتى نستخدم الكيماوي ضد شعبنا

     
    أكد وزير الخارجية الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة في حديث إلى صحيفة الشرق القطرية أن أبرز التوصيات التي رفعها المجلس الوزاري إلى قادة “التعاون” في اجتماعهم اليوم موضوع التعاون العسكري والإسراع في الوحدة الاقتصادية، مؤكدا أن الخلافات الخليجية سطحية وهي حول قضايا ثانوية، مشيرا إلى أن أولويات مجلس التعاون المستقبلية استكمال كل الإجراءات الدفاعية والوقاية ضد أي تهديد.
    وأكد الوزير أن العنف لن يجدي ولا ينفع، وأن الحوار القادم يجب أن يضم كل الأطراف مؤكدا أنه لن يكون أبدا مع مجموعة معينة. وعلق الوزير على المزاعم الإيرانية الباطلة قائلا: لسنا مجرمين حتى نستخدم السلاح الكيماوي ضد شعبنا.. وقال: أنا أرى أن التهديدات الإيرانية لن تتوقف لأن لديهم مصلحة في إشاعة جو من عدم الاستقرار بالمنطقة.
    وقال الوزير: إن موضوع الدرع الدفاعي مدرج ضمن الخطط الدفاعية بيننا وبين حلفائنا.. وأن العسكريين يعملون حاليا في هذا الإطار.
    ثم قال: أتمنى ألا أرى حدودا بين دول المجلس نهائيا.
     

  • خليل المرزوق: القمة الخليجية تبحث منع تسرب الديموقراطية

     
     قال القيادي في جمعية الوفاق البحرينية المعارضة، أن القمة الخليجية التي تنطلق اليوم في المنامة، ستناقش موضوع منع تسرب الديمقراطية للبلدان الخليجية.
     
    وتنعقد القمة، التي تستمر لمدة يومين، في الوقت الذي شهدت فيه شوارع البحرين أمس الأول، مسيرة للجمعيات السياسية المعارضة. وشارك في التظاهرة عشرات الآلاف تحت شعار «مسيرتنا لن تتوقف حتى تحقيق المطالب». ورُفعت شعارات تطالب بإسقاط الحكومة وتنحي رئيس الوزراء الذي لا يزال في منصبه منذ 42 عاماً.
     
    وأضاف القيادي في «جمعية الوفاق الإسلامية» المعارضة خليل المرزوق في حديث لصحيفة السفير اللبنانية، ان «كل القمم الخليجية منذ إنشاء مجلس التعاون الخليجي لم تناقش قضايا حقيقية لحقوق المواطن الخليجي، من حقوق سياسية وحريات ومشاركة في الشأن العام»، مضيفاً «لذلك لا نتوقع كثيراً من قمة المنامة».
     
    وبحسب المرزوق «لا تزال القيادات متقوقعة حول النظام السياسي، وكيفية الحفاظ على هذه الأنظمة السياسية عبر احتكار العائلات الحاكمة إدارة الأوطان وثرواتها من دون شراكة الشعوب الخليجية»، لافتاً أيضاً إلى «غياب طرح مشاريع تنموية وإرساء نظام العدالة الاجتماعية والمشاركة»، فهذه جميعها «قضايا غائبة عن قمم مجلس التعاون الخليجي».
     
    وفي ما يتعلق بأولوية اليمن وسوريا في قمة اليوم، ذكّر المرزوق بالمثل الشعبي البحريني القائل «عين عذاري تسقي البعيد وتنسى القريب». ويشرح «عليهم أن يناقشوا قضايا مشاركة شعوبهم في النظام السياسي قبل أن يتحدثوا عن الشعوب الأخرى».
     
    مضيفاً ان سياسات الدول الخليجية بدعم المعارضة السورية أو اليمنية «لا تتطابق مع ما يجري في المحيط عبر صد الأبواب والنوافذ حتى لا تتسرب الديموقراطية إلى دول مجلس التعاون الخليجي وهي سياسة كارثية».
     

  • المحامي الجشي: شاهد يتعرف في المحكمة على مطلق النار على الشهيد المتروك

     
    قال المحامي محمد الجشي إن شاهداً في قضية مقتل الشهيد فاضل متروك تعرف صباح اليوم على الشرطي الذي أطلق النار على الشهيد بقصد قتله.
    وأشار الجشي إلى أن المحكمة الكبرى الجنائية أجلت القضية لجلسة 13 يناير للمرافعة دون عرض فيديو الذي قدمه ويثبت فيه من قام بارتكاب جريمة القتل.
    واستمعت المحكمة اليوم الأحد للشاهد الذي طلب الاستماع له من قبل المحامي الجشي في قضية شرطيين متهمين بمقتل فاضل المتروك في فبراير 2011.
    وكانت المحكمة قد استمعت في الجلسة الماضية مطلع الشهر الجاري لشاهد أخر أكد انه تلقى اتصالا من المجني عليه وتوجها لمجمع السلمانية الطبي للمشاركة في تشييع شخص سقط جراء الاحداث، وانهما فور خروجهما من المستشفى تفاجآ بطلقات مسيلة للدموع على المشاركين في التشييع.
    واضاف انه والمجني عليه واخرين توجهوا للشرطة لكي يطلبوا منهم عدم اطلاق الغازات المسيلة للدموع لكي يخرج الناس في التشييع، الا انهم تفاجأوا بأن احد رجال الامن يخرج سلاح الشوزن ويوجهه للمجني عليه الذي وصل للرصيف المتوسط للشارعين، وفي تلك الاثناء كان الشاهد يحذر المجني عليه، الا ان الشرطي الممسك بسلاح الشوزن اطلق طلقة اصابت المتوفى في ظهره.
    ونفى الشاهد حدوث اي اشتباك مع رجال الامن أو التعدي على رجال الامن أو السيارتين التابعتين للشرطة أو الرافعة الموجودة مع السيارتين.
    وتطرق تقرير اللجنة البحرينية المستقلة لتقصي الحقائق إلى مقتل فاضل المتروك، وذكر التقرير في فقرته (901) أنه “أعلن وفاة فاضل المتروك عند الساعة 9:30 من صباح يوم 15 فبراير 2011، حيث ورد بشهادة وفاته أنه توفي نتيجة إصابته بأعيرة نارية أصابت أجهزته الحيوية نتج عنها نزيف داخلي”.

  • في عيد الشهداء تتجدد دماء الثورة لتسقط الطاغية وعصابته الشريرة

     
    اذا كان ديسمبر يمثل للبحرانيين موسما مشؤوما في ما مضى من العقود بسبب تكرر اعلان العدو الخليفي عن اكتشافه “مؤامرات” لاسقاطه، فقد تحولت في عهد الديكتاتور الحالي كل شهور العام موسما للاعلان عن اكتشافه خططا ضده. فالمجرم يدرك اجرامه ويشعر ان كل ما يتحرك حوله يتآمر ضده (يحسبون كل صيحة عليهم، هم العدو فاحذرهم قاتلهم الله”. 
     
    فهناك الآن اكثر من 1800 سجين سياسي متهمون بالعمل او التخطيط ضد نظام الارهاب الخليفي، والسبب ان هذا النظام ارتكب من الجرائم بحق شعب البحرين ما يجعله يتحسس من كل شخص يتحرك ضده. فهذه زينب الخواجة، تحولت الى بعبع يخيف رموز هذه الطغمة فقرروا محاصرتها من كل جانب، بكسر رجلها وسجنها وتعذيبها واصدار الاحكام الجائرة ضدها بدون انسانية او خجل. 
     
    ونبيل رجب لا يملك من السلاح سوى كلماته التي يعتقد الخليفون انها ستقضي عليهم وانها امضى من اسلحته. ارتال دباباته وطائراته وقواته تعجز عن مواجهة بحراني يطالب باسقاط نظامهم الخائر. حسن مشيمع رجل ستيني يعاني من السرطان الذي ينخر جسده الذي ضعف ولم تضعف روحه، مع ذلك يرفض العدو الخليفي الحاقد اطلاق سراحه او توفير علاج مناسب لمرضه، ويسعى للقضاء عليه تدريجيا. فقد تركوه بدون العلاج الموصوف له لمنع عودة السرطان بعد تشافيه منه قبل عامين، وهم يعلمون ان المرض سيعود بدون تلك العقاقير. 
     
    وعندما اكتشف الاطباء، تحت الحاحه، بان المرض عاد اليه، رفض الخليفيون المجرمون علاجه، واصروا على ابقائه في زنزانته ليموت ببطء. ان نظاما يرى بقاءه في موت المواطنين اصبح اسقاطه امرا لا بد منه لهذا الشعب ولكل انسان يريد ان يعيش بامن وكرامة.
     
    مع ذلك فالاصرار الذي يظهره المواطنون باحتجاجاتهم المتواصلة ومطالبتهم باسقاط النظام الخليفي الى الابد يؤكد حقيقة واحدة: ان العهدالخليفي انتهى برغم الدعم البريطاني غير المحدود. وكان واضحا من خلال تصريحات ولي العهد الخليفي المعروف بـ “الشيخ بحر” بسبب استيلائه على مساحات واسعة من البحر، في خطابه امام مؤتمر “حوار المنامة” انه مدين للبريطانيين لدعمهم غير المشروط للحكم الخليفي الاستبدادي. 
     
    وظهر الى العلن انزعاج الخليفيين من واشنطن، برغم دعمها لهم، بسبب مطالبتها بمحاكمة المعذبين والقتلة من الخليفيين، واطلاق سراح السجناء السياسيين وفقا لتوصيات بسيوني، والمنظمات الحقوقية الدولية مثل العفو الدولية وهيومن رايتس ووج وغيرهما. لقد اصبح واضحا ان هناك حالة استقطاب غير مسبوقة في العلاقات الدولية، واتضح بشكل مكشوف ان البريطانيين يعملون ليلا ونهارا لابقاء انظمة الاستبداد والقمع، بتوفير الدعم السياسي والامني لها. 
     
    وفي البحرين زودت حكومة ديفيد كاميرون عصابة القتل الخليفية بخبراء شرطة وامن مثل جون ييتس والسير دانيال بيت لحم والسير جيفري جاول وغيرهم. ولوحظ كذلك ان معدلات القتل والتعذيب تكثفت بعد تعيين هؤلاء، برغم ادعاءاتهم بانهم جاؤوا الى البحرين لتدريب اجهزة الامن والشرطة وفق مباديء حقوق الانسان. واتضح الآن ان تلك المباديء تقتضي رش المنازل بالغازات الكيماوية والمسيلة للدموع واطلاق الرصاص على المحتجين واعتقال الابرياء واستهداف النساء والاطفال. برغم ذلك فقد فشلوا في كسر شوكة الثورة، التي تأبى ان تتراجع او تنكسر او تستسلم حتى يحدث التغيير السياسي الجوهري الذي يمنع الخليفيين من العودة الى القمع والقتل والتعذيب.
     
    الشعب يستعد مجددا لاحياء عيد الشهداء المجيد في السابع عشر من ديسمبر، وهو اليوم الذي سقط فيه الهانيان شهيدين مضرجين بدمائهما في 1994، وسقط فيه كذلك الشاب علي جاسم عندماخرج لتأبينهما في ذلك اليوم من العام 2007. لقد دخل ذلك اليوم تاريخ البحرين من اوسع ابوابه واصبح مرادفا للشهادة والصمود والكرامة. 
     
    وبرغم محاولات العدو الخليفي المتواصلة لتحجيم اثره والحد من اندفاع المواطنين لاحيائه، فقد باءت جهودهم بالفشل الذريع. شباب البحرين اليوم يستقبل الرصاص بصدور عارية، متوكلا على الله راغبا في ما عنده، مستعليا على الطغاة والمتجبرين والمعذبين والسفاحين. ومنذ ان جثم الطاغية الحالي على صدور الشعب اصبح المواطنون اكثر وضوحا في ما يريدون، فعندما اعلنوها ثورة في 14 فبراير من العام الماضي كانوا يعلمون ان امامهم طريقا شائكا وصعودا مضنيا الى قمة الجبل، فساروا مهتدين بهدي الله على طريق ذات الشوكة، لا يثنيهم رصاص العدو ولا ينال من عزمهم ارجاف المرجفين او اعلام المتآمرين. 
     
    فها هم يواصلون حراكهم الثوري ليلا ونهارا في كافة مناطق البلاد. الخليفيون المدعومون بالسعوديين والبريطانيين اعتقلوا وعذبوا وقتلوا وجوعوا ونكلوا بالابرياء، ولكنهم لم يستطيعوا كسر شوكة الثوار الذين ربط الله على قلوبهم اذ قاموا فقالوا ربنا رب السماوات والارض لن نبتغي من دونه الها لقد قلنا اذا شططا. يسيرون بايمان نحو هدفهم النبيل، باحثين عن الحرية والكرامة، يتخذون من عيد الشهداء معلما على طريق الثورة، ويتوكلون على الله وهم متوجهون نحو القمة.
     
    في عيد الشهداء سيجدد الشعب بقيادة الثوار الاحرار العهد مع الشهداء، خصوصا الذين ضرجوا بدمائهم في مرحلة “الاستقلال” بعد رحيل الاستعمار البريطاني. سيردد الجميع شعار الثورة الخالد: “الشعب يريد اسقاط النظام، ولن يتراجع خطوة واحدة عن طريق تحرير البلاد من الشر المزدوج المتمثل بالاستبداد الخليفي والاحتلال السعودي. فعبير الشهادة وعنفوان البطولة وشهامة الفتوة اصبحت من مقومات الثورة الشعبية التي ما فتئت تتحدى التآمر الانجلو – خليفي ضد البحرين وشعبها.
     
    لقد تحول عيد الشهداء الى معلم اساس في المسيرة الوطنية فشل الخليفيون في ازالته او احتوةاء آثاره، لان الدماء التي اراقوها في ذلك اليوم عبر السنين تأبى ان تجف او تستسلم او تتراجع. ايمان راسخ وعزم راسخ، وشباب ثائر، وعقل راجح وهدف واضح، ودم ناضح، كلها من مستلزمات النصر الذي وعد الله المؤمنين والمظلومين والمستضعفين بمنحهم اياه، طال الزمن ام قصر. لقد استوعب الشعب حقيقة ثابتة: ان بقاء الخليفيين يعني تكرار المعاناة وترسيخ المحنة، وهذا ما لا يريده، وان اية تضحيات تقدم اليوم ارخص كثيرا من تبعات بقاءهم في الحكم يمارسون الاستبداد والظلم. 
     
    يا امهات الشهداء، هنيئا لكن بما صبرتن، ونعم عقبى الدار. الشعب لن يساوم على دماء الانوار التي أطفأها العدو الخليفي المجرم، ولن يرضى بغير سقوطهم ومحاكمتهم والتمكين للعدل والحق والانسان في بلدنا المعذب. ان نور الايمان الذي شع من جباه ابنائكن في لحظات الاحتضار سينتشر في ربوع اوال، ويأبى الله الا ان يتم نوره ولو كره الكافرون.
     
    اللهم ارحم شهداءنا الابرار، واجعل لهم قدم صدق عندك، وفك قيد أسرانا يا رب العالمين
     
    حركة احرار البحرين الاسلامية
    عضو التحالف من اجل الجمهورية
     

  • الجفاء العربي غير المبرر لثورة شعب البحرين

     
    قمة مجلس التعاون الخليجي الـ 33 المزمع عقدها الاسبوع المقبل في المنامة تواجه تحديات عديدة من بينها تصاعد التوتر في البلد المضيف واحتمالات التغيير فيه. فبالاضافة للوضع الراهن في سوريا اصبح من المؤكد ان ما بعد سوريا لن يكون اقل ضغطا على دول المجلس عما هو الوضع عليه الآن. فهناك قلق شديد في واشنطن من عودة تنظيم القاعدة الى النشاط مجددا في السعودية وملابساته وآثارة المستقبلية على الوضع في الجزيرة العربية نفسها. ويدرك المراقبون ان فشل القوات السعودية في اخماد ثورة البحرين له مضامينه العديدة، خصوصا في ضوء الازمة السورية وتبعاتها. 
    وتستعيد الذاكرة الجهود الامريكية في افغانستان في الثمانينات عندما دعمت تكوين ‘القاعدة’ لتكون ذراعا امريكية اخرى مع المجاهدين في مواجهة الاحتلال السوفياتي. وما ان انتهت الحرب حتى توجه ذلك التنظيم لمواجهة الولايات المتحدة في كافة مناطق العالم حتى وصلت الى نيويورك وواشنطن في سبتمبر 2001. وتشير المعلومات الى ان مجموعات من الشباب السعودي تتوجه الى سوريا للمشاركة في العمل العسكري ضد نظام بشار الاسد، وان اعداد القتلى من افراد تلك المجموعات في تصاعد، وهناك لوم من قبل عائلات الضحايا للسلطات تارة والخطباء اخرى بانهم وراء انتقال ابنائهم الى سوريا حيث فقدوا حياتهم، كما هو الحال في لبنان ودول عربية اخرى. ايا كان الامر فالامر المقلق لدى السلطات الامريكية ان انتهاء المواجهات العسكرية في سوريا (ايا كانت نتائجها) ستضطر المجموعات الشبابية المقاتلة للعودة الى بلدهم، ولا تستبعد تكرار السيناريين الافغاني. فقد عاد من كانوا يسمون ‘الافغان العرب’ بعد انتهاء الحرب الافغانية وانسحاب القوات السوفياتية الى بلدانهم، وبدأت مسلسلات عنف على غرار ما جرى في الجزائر في التسعينات حيث قتل ما يقرب من مائتي الف انسان، وما جرى في نيويورك وواشنطن ثم في العراق وبلدان اخرى. هؤلاء المقاتلون الذين يدفعون الى سوريا سيعودون بعد انتهاء الازمة الى الجزيرة العربية، ولا يستبعد ان يستهدفوا النظام بعد ان يكتسبوا خبرات عسكرية ميدانية، ويصبحوا اكثر ثقة بقدرتهم على مواجهة النظام.
    قمة مجلس التعاون المقبلة تعيد الى الاذهان قمة المنامة التي عقدت في العام 1994 عندما نشبت الانتفاضة الشعبية في ذلك البلد، وتحولت الانظار من اجتماع الزعماء الى ما كان يدور في الشارع البحراني من حراك سياسي واضطراب امني غير مسبوق. يومها كانت الانتفاضة محدودة بمطالب محددة اهمها اعادة العمل بدستور البلاد المجمد منذ العام 1975، واطلاق سراح السجناء السياسيين. وتواصلت تلك الانتفاضة خمس سنوات بدون توقف، ولم تنته الا بعد رحيل الحاكم السابق، الشيخ عيسى بن سلمان آل خليفة في العام 1999، وصعود نجله، حمد، الحاكم الحالي. وجاء التوقف بعد الاعلان عما سمي وقتها ‘المشروع الاصلاحي’ الذي رعته الولايات المتحدة وتم تجنيد عناصر (بعضها ينتمي للمعارضة) لترويجه كمخرج من الازمة السياسية العاصفة. وحاول بعض اطراف المعارضة الاندماج في ذلك المشروع، لعله يوفر للشعب خيارا آخر، أكثر انسجاما مع تطلعات الشعب، ولكن سرعان ما اتضح خواء ذلك المشروع، فبدأت الاضطرابات مجددا بعد عام واحد من الاعلان عن ‘ميثاق العمل الوطني’ الذي كان يفترض ان يؤدي الى اعادة العمل بدستور البلاد المجمد منذ ربع قرن. كان واضحا ان الحراك الشعبي لن يتوقف طالما تجاهلت العائلة الحاكمة المطالب المشروعة وفي مقدمتها تقنين حياة برلمانية حقيقية تؤدي الى شعور المواطنين بتلبية مطالبهم. وتواصلت الاضطرابات بعد ذلك، في شكل تظاهرات واعتصامات داخل البلاد وخارجها. وأعيد فتح السجون منذ العام 2005. ولعل الاهم من ذلك ان كافة الممارسات القمعية التي كان معمولا بها في الحقبة السابقة قد اعيد تفعيلها، وفي مقدمتها اساءة معاملة السجناء السياسيين. وبرغم مشاركة بعض الجمعيات السياسية واهمها جمعية الوفاق الوطني الاسلامية في الانتخابات بدءا من العام 2006 فقد كانت محصلة تلك المشاركة تقترب من الصفر. فلم يكن ممكنا من خلال آليات الحكم احداث تغييرات دستورية او قانونية توفر للمواطنين حق المشاركة الحقيقية في ادارة بلدهم. كما لم يكن ممكنا احداث تغيير في ظروف الحكم وآلياته بما يمكن ان يطور حقوق الانسان، بحيث يتم تجريم التعذيب ومحاكمة مرتكبيه، او محاسبة الوزراء او استجواب رئيس الوزراء حول سياساته. وشيئا فشيئا ادرك دعاة التغيير من داخل النظام استحالة ذلك لان الانظمة الاستبدادية تحمي نفسها بطبقات عديدة من الترسانات: الدستورية والقانونية والامنية والعسكرية. فلم يستطيع النواب المحسوبون على المعارضة تشريع قانون واحد يساهم في منع انتهاكات حقوق الانسان، ولم يسمح لهم حتى مناقشة القانون 56 الذي فرضه الحاكم في العام 2002 لمنع مقاضاة المتهمين بارتكاب جرائم التعذيب، وهو ما اصبح معروفا بـ ‘قانون حماية المعذبين’.
    مع اندلاع ثورات الربيع العربي، توفرت لشعب البحرين فرصة الانطلاق على خط التغيير، فاعلن شبابه عزمهم على اطلاق ثورة مختلفة عما سبق من الحراكات الشعبية. واختاروا الرابع عشر من فبراير 2011 لذلك، ليتزامن مع اليوم الذي اعلن فيه الشيخ حمد بن عيسى آل خليفة في العام 2002 دستورا جديدا كتبه الخبير الدستوري المصري رمزي الشاعر، بدون مشاركة من ابناء البحرين. وقد رفضت الجمعيات السياسية آنذاك ذلك الدستور واعتبرته انقلابا على الوعود و التعهدات التي قدمها النظام قبل عام من ذلك التاريخ لاقناع المواطنين باقرار ما سمي ‘ميثاق العمل الوطني’. ويمكن القول ان هذه الخطوات في مجملها ساهمت في تعميق الغضب الشعبي بالشكل الذي تفجر في يوم الثورة. فقد شعر المواطنون بانهم خدعوا لاقرار ذلك الميثاق الذي ادركوا لاحقا انه كان اداة لتخويل الحاكم بكتابة دستور جديد يختلف في جوهره وروحه عن الدستور الذي كتب بعد الانسحاب البريطاني من البلاد في العام 1971. ويمكن القول ان هذه التطورات جميعا وجهت الانظار الى قضايا ومفاهيم لا تنفك عما استندت اليه ثورة الشعب، ومنها: ما هو مصدر شرعية اي نظام؟ وما مدى حق المواطنين في تقرير مصيرهم؟ ومن المخول بكتابة الدستور في اي بلد؟ وما دور الاستفتاء الشعبي على الدستور كمصدر للشرعية؟ وهل يمكن فرض دستور على الشعب بدون استفتاء؟ هذه التساؤلات قد تبدو اكاديمية ومتكررة، ولكنها تمثل صلب الاشكالات في السجال حول الدولة الحديثة ومنطلقات الشرعية فيها. وفي اطار ثورات الربيع العربي، فان هذه التساؤلات تمثل الاجابة عليها اهدافا للجماهير الثائرة التي تشعر بسياسات التهميش والالغاء التي تنتهجها انظمة الحكم العربية تجاهها. وفي ظل السباق بين الحرية والاستبداد، ما يزال موقع الجماهير سواء في عملية التغير الديمقراطي ام اقامة الدولة وبناء مؤسساتها ام توفير الشرعية، غير محسوم. فاذا كانت الانظمة الاستبدادية ترفض الاعتراف بدور الجمهور في ذلك، فان الدول الغربية التي دخلت على خط التغيير، تسعى هي الاخرى لتجاوز الجماهير في المشروع التغييري. ولذلك تصر هذه القوى على التصدي للثورات اذا لم يقبل روادها بالتبعية للغرب او التحرك ضمن الاطر العامة للسياسات والمصالح الغربية. فالمعروف ان التغيير الذي كانت الشعوب العربية تنشده منذ عقود يصطدم بالموقف الغربي الداعم للاستبداد والديكتاتورية في المنطقة العربية. والمعروف ايضا ان هذا الغرب دخل فجأة على خط التغيير بعد ان لاحت في الافق المنظور ملامح مستقبل لا يلعب فيه هذا الغرب دورا مرموقا فيه. هذا التدخل ادى الى حرمان الثورات الشعبية من شرف النصر المباشر الذي تحققه دماء الشهداء، وحصر التغيير بالارادة الغربية والتدخلات الامنية والعسكرية في مشاريع التغيير المنشودة.
    ثورة البحرين كانت واضحة الاهداف منذ انطلاقتها. كما كانت تدرك دور المعوقات الغربية التي تعترض طريق التغيير. وثمة سباقات على الزمن بين الثورة واعدائها في مجالات ثلاثة: اولها يتمثل بصراع الارادات، فمن تنكسر ارادته اولا يخسر المعركة ويستسلم للآخر. وهذا ما يسعى الخبراء البريطانيون الذين بعثتهم السلطات البريطانية لدعم النظام لتحقيقه، ومن بينهم السير دانيال بيت لحم والسيد جيفري جاول. ويأمل هؤلاء ان استخدام سياسة ‘تجفيف الينابيع’ باعتقال النشطاء القادرين على تحريك الساحة، سيؤدي الى الموت التدريجي للثورة. ثانيها: ان عامل الزمن سيضغط على الجمعيات السياسية للتنازل عن مطلبها الاساسي المتمثل باقامة مملكة دستورية، اي سحب السلطات من العائلة الحاكمة وتمكين الشعب من ادارة شؤونه بكتابة دستوره وانتخاب ممثليه وحكومته. ثالثها: ان سياسة الاستنزاف ستؤدي الى تململ شعبي يضغط على الثوار ويدفعهم للابتعاد التدريجي عن الساحات ووقف الاحتجاجات التي لم تتوقف يوما واحدا منذ انطلاقها قبل 22 شهرا. هذه الرهانات تمثل جانبا من سياسة البريطانيين الذين اصبحوا هم الذين يديرون الملف البحراني بشكل مباشر. وقد ظهرهذا الاختلاف بين لندن وواشنطن مؤخرا الى السطح. فبينما يرفض المسؤولون البريطانيون الضغط على العائلة الحاكمة في البحرين لانتهاج سياسات جديدة او تنفيذ التوصيات التي اصدرتها العام الماضي لجنة تقصي الحقائق التي برئاسة السيد شريف بسيوني، وتوصيات مجلس حقوق الانسان التي صدرت في شهر سبتمبر الماضي وغيرها، يطلق الامريكيون تصريحات اخرى. ففي الاسبوع الماضي دعا مايكل بوسنر، نائب وزيرة الخارجية الامريكية حكومة البحرين لاطلاق سراح الزعماء السياسيين والنشطاء باعتبارهم سجناء رأي، ومحاكمة المسؤولين المتهمين بارتكاب جرائم التعذيب والقتل خارج القانون. وكان ولي العهد البحريني قد احدث ارباكا دبلوماسيا عندما وجه شكره الخاص للحكومة البريطانية وتجاهل الحكومة الامريكية. وتجدر الاشارة الى ان الحاكم سعى خلال العامين الماضيين لزيارة واشنطن ولكن الامريكيين رفضوا ذلك حتى الآن ولم يقابلوا مسؤولين كبارا من الحكومة البحرينية. وبعثت وزارة الخارجية مسؤولا عاديا لحضور الاستقبال السنوي الذي اقامته سفارة البحرين في واشنطن الاسبوع الماضي.
    قد يبدو للكثيرين ان ثورة شعب البحرين قد هدأت او ربما انتهت، خصوصا لغياب الاهتمام الاعلامي بما يجري في هذا البلد الخليجي الصغير. ولكن الواقع يؤكد ان الثورة متواصلة، وانها اطول ثورة سلمية من بين ثورات الربيع العربي، برغم الجهود السعودية البريطانية المتواصلة لمنع حدوث التغيير الديمقراطي المنشود. ولا شك ان اصرار الثوار على الاستقلال عن اي طرف اجنبي ساهم في هذه العزلة. وبرغم الغمز واللمز حول دعم ايراني مزعوم للثوار، فان احدا حتى الآن لم يقدم دليلا ملموسا على ذلك. بل ان العائلة الحاكمة بعثت سفيرها، من طرف واحد، الى طهران قبل بضعة شهور واعادت تسيير رحلات شركة طيران الخليج الى كل من ايران والعراق، بينما رفضت طهران اعادة سفيرها او تسيير طيرانها الى المنامة. وكما تمت الاشارة اليه، فان الغربيين تدخلوا في البلدان الاخرى لتوجيه عملية التغيير، للاحتفاظ بالوصاية على نتائج ذلك التغيير. يضاف الى ذلك ان الغربيين يعاملون دول مجلس التعاون الخليجي بشكل مختلف ويسعون لعدم ازعاج السعودية بشكل خاص بسبب قوتها الاقتصادية وتوفرها على طاقة نفطية عملاقة. ايا كان الامر، فان استمرار الحراك السياسي في البحرين قد تمدد ليصل الى مناطق عديدة في السعودية. فهناك احتجاجات ليس في المنطقة الشرقية فحسب، بل في القصيم والرياض والجوف وجدة، تشارك فيها عائلات السجناء السياسيين الذين تقدر اعدادهم باكثر من عشرة آلاف، مضى على بعضهم اكثر من عشرة اعوام بدون محاكمة.
    ما المخرج من الازمة السياسية التي تعصف بالبحرين؟ كان واضحا في الايام الاخيرة عندما احتفلت العائلة الحاكمة بالعيد الوطني، بينما احتفى المواطنون بما يسمونه ‘عيد الشهداء’ ان الصراع بين الطرفين محتدم ومتواصل. والحديث عن حوار بينهما يتكرر ولكن حظوظه من النجاح محدودة جدا. فالعائلة الحاكمة تعتقد ان اي تنازل حقيقي سيؤدي الى تلاشي سلطتها خصوصا اذا بلغ ذلك التنازل مستوى السماح بالاحتجاجات واحترام الحريات العامة كحرية التعبير. وبالتالي فهي تفضل الرهان على عامل الزمن لاحتواء الازمة، يشجعها في ذلك بالدعم البريطاني غير المشروط. منظرو الحراك السياسي البحراني يقولون ان ثورات الربيع اما ان تنجح جميعا او تخفق جميعا، وان التدخلات الخارجية في البحرين لا تختلف في طبيعتها عن تدخلات القوى الاجنبية في شؤون الدول التي حققت شيئا من التغيير. فالمطلوب ابقاء المنطقة العربية في حالة تبعية دائمة للغربيين، وتغييب دور الجماهير من المعادلات السياسية بهدف الحفاظ على التوازن القلق بين الغرب والشعوب العربية والاسلامية. ان من غير المنطقي استمرار هذا الصمت المحيط بثورة شعب البحرين، وهو صمت يبعث على السأم والضجر من بلوغ النظام السياسي العالمي هذا المستوى من العقم واللامبدئية وانعدام الانسانية في تعامله مع الشعوب الاخرى الباحثة عن حقوقها وضمان مستقبلها. اما النخب العربية والنشطاء الاسلاميون والثوريون فمطالبون كذلك بموقف داعم لثورة شعبية سلمية متواصلة ضد نظام حكم يستمد قوته وشرعيته من الاسطول الامريكي الخامس واستضافة الخبراء الامنيين البريطانيين. فاذا لم يفعلوا ذلك فستظل ادوات الثورة المضادة فاعلة ومؤثرة، وهذا لا يصب في مصلحة الثورات التغييرية والتحول الديمقراطي. وستظل تجربة البحرين مؤشرا لمدى انسانية العالم السياسي المعاصر، وما اذا كانت القيم الشيطانية تمتلك الحاكمية المطلقة على حركات الامم وثورات الشعوب. كما ستكشف مدى وعي الشعوب العربية وما يمثلها من نخب دينية او علمانية بمبادىء التحرر المؤسسة على الحراك الثوري والتغيير المفروض بدماء الشهداء. وما لم تستطع القوى الثورية وطلائع التغيير ورواد الفكر المتحرر من الاستعباد، استيعاب حقيقة الوضع البحراني، فسيتلاشى الوعي وتتمكن قوى الثورة المضادة من استعادة مبادرتها والتفرد بكل ثورة بمفردها. وهذا ما تجيزه دماء الشهداء.
     

  • عبدالله هاشم يطالب وزير الداخلية بإحالة 9 بلاغات ضد “منرفزنهم” وآخرين للنيابة العامة

     
    جدد المحامي والعضو القيادي بتجمع الوحدة عبدالله هاشم مطالبته لوزير الداخلية الفريق الركن الشيخ راشد بن عبدالله بإنفاذ القانون وإحالة البلاغات إلى النيابة العامة المقدمة منذ أسابيع ضد شبكة “منرفزهم” وآخرين.
    وقال هاشم عبر موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، تسعة بلاغات ضد “منرفزهم” وأخر تم تقديمها قبل أكثر من ستة أسابيع التحقيقات الجنائية لم تحولها إلى النيابة العامة”.
    ورأى أن “تعطيل البلاغات طوال هذه الفترة الزمنية تقيم شبهة مساعي لتعطيل العدالة نعم هو تعطيل تكتيكي لإعطاء فرصة أطول للتشهير والسباب القذر”.
    وكان حساب شبكة “منرفزهم” كشف عبر “تويتر” عن امتلاكه “تسجيلات كاملة بالاجتماعات السرية بين (عضو اللجنة المركزية للتجمع) عبدالله هاشم ومن معه موجودة وخاصة الأمور التي حصلت داخل مقر الجمعية (تجمع الوحدة) في الليل قبل هروب محمد العثمان”.
    وقال منرفزهم (الذي يتم الحديث عن هويته حالياً على أنه أحد أفراد العائلة الحاكم): “تسجيلات ستظهر قريباً وسنرى ونسمع من هم الخونة الأصليين”.
    وتتهم شبكة الفاتح نيوز القريبة من التجمع شبكة “منرفزهم” على أن التسجيلات التي يمتلكها تعود لوزارة الداخلية، مؤكدة أنه من المعروف أن  “منرفزهم” يعمل بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية.
    وبحسب شبكة الفاتح فإن رئيس التجمع الشيخ عبداللطيف المحمود اتهم “فئات رسمية من النظام أنها تستهدف التجمع (صحيفة الأيام بتاريخ 4/ 3/ 2012) وهو التصريح الذي صدر بعد نقاشات داخلية حول العثور على أجهزة تنصت تابعة للأجهزة الأمنية البحرينية داخل مبنى التجمع.
     

  • إيران: نظرتنا لسوريا والبحرين واحدة هي “تحقيق مطالب الشعب”

     
    جدد الحكومة الإيرانية تمسكها بالموقفها الداعم للحوار في سوريا والبحرين من أجل تحقيق مطالب الشعبين، مشددة على أن “مشاركة الشعب في إدارة البلاد سيحقق الإستقرار والأمن في المنطقة”.
     
    ونقلت وكالة مهر الإيرانية عن المتحدث باسم وزارة الخارجية مهمانبرست قوله في مؤتمر صحفي خلال زيارته لتركيا، إن الجمهورية الاسلامية الايرانية ترى انه ينبغي ان تتمتع مختلف شعوب المنطقة بحقوق متساوية، وانه يجب تلبية مطالب اغلبية الشعب في دول المنطقة”.
     
    وأضاف أنه  “لا فرق في هذه القضية بين شعوب اليمن وسوريا والبحرين. وفي الحقيقة اذا ساعدت جميع الحكومات على مشاركة الشعوب في ادارة بلدانها في اجواء هادئة، فمن المؤكد سيتم إرساء الاستقرار والامن في المنطقة”.
     

  • الأمين العام للوفاق: لو كان الجمري معنا لقاد حركة 14 فبراير

     
    قال الأمين العام لجمعية الوفاق البحرينية المعارضة، الشيخ علي سلمان، إن الثورة الشعبية التي تشهدها البحرين حالياً ولدت من خلال تراكمات الراحل الشيخ عبد الأمير الجمري. مضيفاً “لو كان الجمري معنا لقائد حركة 14 فبراير”.
     
    وأضاف سلمان في تأبين الراحل الشيخ عبدالأمير الجمري، ” الشيخ الجمري يمتد فينا سياسياً من خلال مباركته لآفراز جمعية الوفاق الوطني الاسلامية”، مبيناً أن ” جمعية الوفاق أحد الأمور التي عمل وبارك وساهم في ولادتها لتكون أحد امتدادت عمل الشيخ الجمري”.
     
    وأشار الشيخ علي سلمان إلى الدور الذي لعبه الراحل الشيخ الجمري خلال حراك التسعينات، حيث أوضح ” إن لدى الشيخ الراحل انتماء وطني صادق،وليس كما يقدم البعض الانتماءالولاء الوطني من خلال تبجيل الحاكم ومشاريعه السياسسية”.
     
    وقال أنه “لقد كان الراحل مطلوباً أن يكون في حضن السلطان، واذا كان ليس من المطلوب منه ذلك، كان مطلوب منه السكوت”. مشدداً على أن الراحل الشيخ الجمري ” كان رأس حربة في بداية التسعينات عندما كان يحتضن فكرة الوحدة مع الآخرين”.
     
    وتساءل الأمين العام للوفاق قائلاً “ماذا لو كان الشيخ الجمري بيننا –هذا تجرأ مني- : سيكون الوالد قائداً لحركة 14 فبراير منذ انطلاقاتها في اليوم الأول”. مبيناً أن “حركة التسعينات هي من سنخ هذه الحركة، لكن امتدادها وتحدياتها كان أقل من هذه المرحلة “.
     
    ولفت الأمين العام للوفاق أن الشيخ الجمري لو كان موجوداً لكان على استعداد على أن يقدم حريته ونفسه من أجل نصرة هذه الحركة، مضيفاً أن “سماحته في مثل هذه الظروف التي نمر بها سيكون مظلة للجميع، وسيشمل مظلته كل المتحركين ضمن حراك الثورة”.
     

صور

داركليب | تغطية عملية ” قيودهم ستنكسر ” 23-12-2012

Advertisements
Post a comment or leave a trackback: Trackback URL.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: