564 – نشرة اللؤلؤة

:: العدد 564:: الإثنين ،26 نوفمبر/ تشرين الثاني 2012 الموافق 11 محرم الحرام 1434 ::‎
فلم اليوم
الأخبار
  • بيان حركة أنصار ثورة 14 فبراير على ضوء طرح مقترح الحكومة الإنتقالية وإسقاط حكومة رئيس الوزراء

     
    بسم الله الرحمن الرحيم
    تعليقا على مقترح سماحة الشيخ علي سلمان أمين عام جمعية الوفاق الوطني الإسلامية تشكيل حكومة وحدة وطنية وإسقاط حكومة رئيس الوزراء الذي يحكم منذ أكثر من 40 عاما ، والذي رأى فيه سماحته بأنه يمكن أن يخرج البلاد من الأزمة ، وهو في نفس الوقت إعتبر أن السلطة الخليفية غير جادة في التوصل إلى حل ، منوها إلى أن السلطة أضاعت فرصا كثيرة للحل مثل توصيات بسيوني وجنيف وحوار التوافق الوطني أصدرت حركة أنصار ثورة 14 فبراير بيانا هاما هذا نصه:- 
     
    بسم الله قاصم الجبارين مبير الظالمين
     
     إن شعبنا ومنذ اليوم الأول لتفجر ثورة 14 فبراير طالب برحيل آل خليفة وإسقاط النظام الخليفي الديكتاتوري ولا زال يطالب بهذا المطلب الجماهيري ، كما أنه يرفض المصالحة السياسية وفكرة إصلاح النظام وإقامة حكومة وحدة وطنية وحكومة إنتقالية وإسقاط حكومة خليفة بن سلمان فقط.
    إن حركة أنصار ثورة 14 فبراير ترى بأن الحكم الخليفي لم يكن جادا في إجراء إصلاحات سياسية حقيقية ، وإن خيانته العظمى بأراء الأغلبية الشعبية في التصويت على ميثاق العمل الوطني (ميثاق الخطيئة) هو أحد مصاديق أن آل خليفة وحكمهم وديكتاتورهم حمد ليسوا جادين في القيام بإصلاحات سياسية جذرية تحقق تطلعات الشعب ، وإن إستمرار الحكم الملكي المطلق إلى يومنا هذا خير دليل على تسمك الطاغية بالإستبداد والحكم الشمولي ، ولذلك وبعد عشر سنوات من الإنقلاب على الدستور العقدي وعلى ميثاق العمل الوطني أدت إلى قيام وتفجر ثورة شعبية طالب شعبنا فيها كما طالبت الشعوب في تونس ومصر واليمن بإسقاط النظام ورحيل الديكتاتور ورفض أي حوار وإصلاحات سياسية في ظل سلطة غادرة وحاكم غادرلشعبه.
    إن شعبنا ومنذ اليوم الأول لم يطلق شعار فلتسقط الحكومة الخليفية ولم يطلق شعار فلتسقط حكومة خليفة بن سلمان رئيس الوزراء ، وإنما أطلق شعار الشعب يريد إسقاط النظام ويسقط حمد يسقط حمد .. وإرحل إرحل إرحل .. وإنتهت الزيارة عودوا إلى الزبارة.
    كما أن شعبنا ومنذ اليوم الأول لتفجر الثورة رفض الحوار مع الطاغية حمد وسلطته ومع ولي عهده سلمان بحر وقد أشرنا بأن الحوارات العقيمة لن تجدي ولن تنفع شيئا وإن إطلاق مشروع الحوار من قبل ولي العهد في بداية الثورة كان من أجل إمتصاص النقمة والإلتفاف على الثورة بجر الجمعيات السياسية إلى نفق مظلم ومكر جديد لإجهاض الثورة ولترجع الجماهير إلى بيوتها ومنازلها.
    وقرابة أكثر من عامين لم تحقق الجمعيات السياسية المعارضة أي نتائج تذكر خلال لقاءاتها وحواراتها السرية والعلنية خلف الكواليس والأبواب المغلقة والغرف المظلمة في الداخل والخارج.
    وقد شاهد العالم بأجمع وتحسس شعبنا المجاهد والمناضل بأن توصيات لجنة بسيوني الحكومية لم تجدي نفعا ، تلك اللجنة التي جاءت بتوصيات أمريكية بريطانية لإفلات طاغية البحرين من العقاب والمحاكمة في محكمة العدل الدولية في لاهاي بعد إرتكابه مع رموز حكمه وجلاديه وقوات درع الجزيرة وقوات الإحتلال السعودي لأبشع جرائم الحرب ومجازر الإبادة الجماعية.
    وعلى الرغم من التدخل الأمريكي البريطاني السعودي من أجل وأد الثورة وإجهاضها وعلى الرغم من قيام الجمعيات السياسية المعارضة بالتوصل إلى حوار وحل للأزمة السياسية المتفاقمة من أجل تسلق الثورة والتصدي لقيادتها إلا أن الجماهير الثورية وشباب الإئتلاف والقوى الثورية المطالبة بإسقاط النظام إستمرت في مشروعها المطالب برحيل آل خليفة ورحيل الديكتاتور عن البحرين ، ولم تفلح كل مؤامرات واشنطن ولندن والرياض في إخماد الثورة.
    وها نحن وفي أيام عاشوراء الإمام الحسين عليه السلام وبعد قرابة أكثر من عامين وجماهير شعبنا مصرة على مشروع إسقاط النظام وإسقاط الطاغية يزيد العصر حمد بن عيسى آل خليفة ، وقد تجاوزت مشروع الإصلاح والمصالحة السياسية ومحاولات البعض لتثبيت عرش الطاغية الخليفي وتثبيت شرعية حكمه الجائر.
    لقد أعلنت جماهيرنا الثورية الحسينية في البحرين في عاشوراء هذا العام برفضها البيعة للطاغية حمد حفيد يزيد وبني أمية وطرحت شعار “ومثلي لا يبايع مثله” .. و”هيهات منا الذلة” .. وأعلنت البراءة من الطاغية حمد والبراءة من حكمه الأموي السفياني المرواني ، وأعلنت عن بيعتها للإمام الحسين عليه السلام في مسيرات:”لبيك يا حسين .. لبيك يا حسين”.
    إن حركة أنصار ثورة 14 فبراير تعلن مرة أخرى بأن مشروع وخط الإصلاح مشروع فاشل ولن يحقق أي نتائج مثمرة لشعبنا الذي تعرض لأبشع أنواع جرائم الحرب ومجازر الإبادة وسفكت دماء أبنائه ونسائه ورجاله وأطفاله ، وهتكت أعراضه وأعراض حرائره وقادته ورموزه في قعر السجون.
    إن جماهيرنا الثورية الحسينية قد قالت كلمتها في الحكم الخليفي بعد مجزرة فجر الخميس الدامي في 17 فبراير 2011م ، وإستمرت مطالبة بإسقاط النظام على الرغم من مطالبات البعض ومن رجال الدين بأن تتخلى عن هذا الشعار وعن مطالبتها بإسقاط الديكتاتور ، ولذلك فإن شعبنا وجماهيرنا والقوى الثورية الرسالية في البحرين لا تزال مصرة على مشروع إسقاط النظام رافضة لمقترح الحكومة الإنتقالية وما يسمى بحكومة الوحدة الوطنية وإسقاط حكومة خليفة بن سلمان ، وإن جماهيرنا وقوانا الثورية مصرة وثابتة ومتمسكة بخيار إسقاط النظام بأكمله وإسقاط الديكتاتور الطاغية حمد ومحاكمته في محاكم جنائية دولية.
    إن جماهيرنا الحسينية الثورية قد لمست ما قامت به الحكومة الخليفية الأموية  من محاربة شعواء للشعائر الحسينية ولموسم عاشوراء هذا العام ، ولمست بأن من يحكم البحرين هم مجموعة من العصابات الإجرامية أتباع يزيد وآل يزيد وآل بني أمية وآل أبي سفيان وعمر بن سعد وعبيد الله بن زياد وشمر بن ذي الجوشن وشبث بن ربعي وحرملة بن كاهل الأسدي.
    لقد تعدت السلطة الخليفية وبأوامر من طاغيتها حمد على الشعائر الحسينية وتعدت على المسيرات العزائية التي لبت نداء الإمام الحسين عليه السلام كما لبت الملايين في كربلاء والعالم نداء “لبيك يا حسين”.
    إن جماهيرنا الحسينية الثورية قد إخطت طريقها نحو رفض البيعة للطاغية حمد الذي أصبح معروفا بيزيد البحرين وطاغيتها .. لذلك فإنها مستمرة في طريقها نحو إسقاط النظام مهما دعمته واشنطن ولندن والرياض ، فجماهيرنا صامدة ثابتة متمسكة بمشروع إسقاط النظام ورحيل آل خليفة مهما كلف الثمن.
    إن مقترح الحكومة الإنتقالية وإسقاط حكومة رئيس الوزراء نراه حلما وأمنيات من قبل من يمتهنون العمل السياسي ، وإن الذي يحقق تطلعات الشعب هو ما قام وسيقوم به الشباب الثوري الرسالي المقاوم من تسطير أروع الجهاد والنضال في المقاومة المدنية والدفاع المقدس حتى رحيل آل خليفة عن البحرين إلى الزبارة وإلى نجد والرياض.
    إن جماهير شعبنا أصبحت واعية أكثر من ذي قبل ولن تهرول خلف مشاريع إصلاح وتسويات سياسية ولن تهرول للتصويت على ميثاق خطيئة آخر ، كما طلب منها في عام 2001م ، ومن ثم قامت السلطة الخليفية للإنقلاب عليه وعلى الدستور العقدي وإقامة حكم ملكي خليفي ديكتاتوري مطلق.
    كما أن جماهير شعبنا قد أدركت بأن حكم القبيلة الخليفية ومن ورائه حكم القبيلة في الرياض لا يؤمنون بالإصلاحات السياسية ولا بمثل هذه المقترحات ويسخرون منها ، ولا يمكن لحكم خليفي أموي يحكم بصورة إستبدادية مطلقة أن يقبل بالتخلي عن رئاسة الوزراء والوزارات السيادية للشعب والمعارضة.
    إننا على ثقة بجماهير شعبنا الثورية التي تعلمت من تاريخ نضالها وجهادها الدروس والعبر وها هي اليوم مصرة على إسقاط النظام ورحيل الديكتاتور حمد وحكمه الفاسد والمفسد.
    كما أن جماهيرنا الثورية لن ترضخ للضغوط الإقليمية والعربية للقبول بإصلاحات سياسية في ظل الحكم الخليفي الديكتاتوري ، مهما قامت بعض القنوات الفضائية بالتسويق لمقترح الحكومة الإنتقالية والتسويق للمشروع الإصلاحي داخل البحرين.
    إن جماهيرنا باتت على وعي كامل بما يدور حولها وهي ثابتة على مشروع إسقاط الحكم الخليفي الديكتاتوري رافضة لأي مشاريع إصلاحية تثبت عرش الطاغية حمد وتثبت حكمه الخليفي الأموي الجائر.
     
     
    حركة أنصار ثورة 14 فبراير 
    المنامة – البحرين 
    11 محرم الحرام 1434هجري 
    26 نوفمبر 2012م  
     

  • بيان مكتب التضامن البحراني بمناسبة اليوم العاشر من المحرم لعام 1434هـ

     
    تمر اليوم ذكرى استشهاد الإمام الحسين عليه السلام وشعبنا يتعرض لهجمة وحشية من النظام الخليفي الذي يجسد يزيد عصرنا في هذا البلد. لم يكتف النظام بالقتل والتعذيب والاعتقالات والمداهمات والحصارات الهيستيرية للقرى والبلدات بل صعد من أساليب استحقاره لعقائد شعبنا بمنع الخطباء والعلماء والرواديد ومتولي المآتم من إظهار عقيدتهم في الإمام الحسين.
    إن الحديث عن وجود نواصب ينصبون العداء لأهل البيت الذي سمعناه وقرأناه في التاريخ نراه اليوم أمام أعيننا على أيدي حكام آل خليفة! فماذا يعني أن يحققوا مع الخطباء والرواديد وخدمة المنبر الحسيني حول رأيهم في الدولة الأموية، ويزيد؟ والتحقيق معهم فيما يقصدون من قول أن الحسين مظلوم، وهيهات منا الذلة، وما إلى ذلك من تجرئ على الدين؟ إن ذلك مماثل تماماً لما فعله الأمويون من سب الإمام علي عليه السلام وملاحقة أتباعه وقتلهم على التهمة والظنة.
    إن الطاغية يزيد بن معاوية هاتك الحرمات وقاتل النفس المحترمة المتجريء على الاسلام عندما جيء له بالرؤوس والسبايا وضج الناس من الموقف الشنيع أقامت زوجته مجلس عزاء للسبايا على أبي عبد الله الحسين وأهل بيته وأصحابه بينما يمنع الطاغية حمد أهالي الشهداء من تشييع شهدائهم ويهاجم المواكب بمرتزقته داخل المقابر بل ينبشون القبور إمعاناً في إهانة المقدسات الإسلامية فأي ناصبي هو حمد ونظامه المستبد!
    إن كل هذه الأفعال لا يمكن السكوت عنها فهي ليست استبداد سياسي وانتقاص من حقوق المواطنين وحسب حتى يدور الحديث عن اصلاح ممارسات النظام وما إلى ذلك من تسطيح لقضية الثورة. فهذه الثورة جاءت بعد انسداد كل الأبواب أمام أي ترقيع وتسويف ومماطلة في تلبية حقوق الشعب التي يقرها الدين والعقل والمواثيق الدولية. لا يجوز السكوت بعد الثورة على باطل حمد ونظامه في كل المجالات وأولها حرية المعتقد. فكيف للعلماء أن يسكتوا على ذلك! أو يتم توجيه القضية وجرائم النظام ضد الدين ومقدسات الشعب على أنها إخفاقات وسوء تقدير! كلا أنها جرائم متأصله في هذا الحكم العقيم.
    لم يعد هناك مجال للعمل إلا على نهج الحسين عليه السلام، رافع راية الإنسانية والعدل، والثورة على الظالم. فطاغية البحرين ارتكب جرائم ضد الانسانية ومنها التخطيط لإبادة اتباع أهل البيت واستبدالهم بمستوطنين يجلبهم من كل مكان على أساس انتمائهم المذهبي. لقد شاهد العالم جرائم القتل والتنكيل وأدانه الحقوقيون ومؤسساتهم الدولية وأدانه حتى المرتزقة الذين استجلبهم لتبييض وجهه كبسيوني أو من يشتريهم بماله في المؤسسات الحقوقية الدولية فماذا استفاد شعبنا من كل ذلك؟ هل توقف النظام عن القتل والازدراء بالشعب؟ كلا لم يهز له كل ذلك جفن ولا تراجع خطوة! إنه يفعل كما فعل فرعون والطغاة في التاريخ وآخرهم صدام والقذافي! إذاً فمصيره سيكون مثلهم لما يرتكبه من بطش ودموية واستعلاء وفساد في الأرض.
    أيها الشعب الأبي، يا أبناء أمير المؤمنين وفاطمة والحسن والحسين، يا أنصار أبي عبدالله يا أنصار رسول الله: إن غيرتكم الإسلامية ونخوتكم العلوية وكرامتكم المحمدية تحتم عليكم الانتصار لدينكم وعقيدتكم قبل حقوقكم ومواطنيتكم. إن تدنيس المعتقدات والشعائر الإسلامية التي يزداد في فعلها هذا الحاكم المستهتر ومن ورائه الاحتلال السعودي كما فعلوا عند إعلان الأحكام العرفية قبل عام ونصف تتكرر الآن بأفضح صورة.
    إن هذا الطاغية من آل خليفة وحماته من آل سعود والأمريكان والبريطانيين والصهاينة يجسدون وحشية يزيد والحكم الأموي في قتل عترة رسول الله وأشياعهم وأتباعهم وحربهم ضد الإسلام المحمدي الإلاهي. فلترفعوا الأصوات والقبضات في وجههم تلبية لنداء الحسين عليه السلام “هل من ناصر ينصرنا؟ هل من ذاب يذب عنا؟” هذا هو المنهج القويم لأبي عبدالله الحسين وهو المنهج الذي سيخلصنا من ظلم آل خليفة وحماتهم، وليس في ذلك أي طائفية أو معادة لأهل السنة في البحرين أو في أي مكان، فالحسين عليه السلام إمام السنة والشيعة ويزيد مجرم بمقاييس السنة والشيعة فلا تأخذكم في الله لومة لائم.
     
    مكتب التضامن البحراني
    العاشر من المحرم الحرام 1434هـ

  • مسيرات لبيك يا حسين ورفض البيعة للطاغية حمد في يوم عاشوراء أفشلت ما يسمى بمقترح الحكومة الإنتقالية وإسقاط حكومة رئيس الوزراء

     
     نوفمبر/تشرين الثاني 2012) خرجت مسيرة جماهيرية بمنطقة النويدرات أمس الأحد 25 نوفمبر 2012م تزامنا مع ذكرى عاشوراء تحت شعار “لبيك يا حسين”، وشارك في المسيرة حشود غفيرة لبسوا السواد وحملوا الأعلام السوداء والرآيات الحسينية مرددين شعارات الإمام الحسين “عليه السلام”، وشعارات البراءة من الطاغية يزيد الأموي ويزيد البحرين حفيد يزيد وبني أمية حمد بن عيسى آل خليفة.
    ولم تمهل مرتزقة الطاغية حمد وصول المسيرة لنهايتها حتى عمدت على قمعها بوحشية بالغازات الخانقة والرصاص الإنشطاري “الشوزن” موقعة العديد من الإصابات في صفوف المتظاهرين.
    فيديو – البحرين : قمع عنيف لمسيرة “لبيك يا حسين” النويدرات 25/11/2012
     
    نعم قمعت مرتزقة النظام الخليفي وبصورة عنيفة وإستخدام مفرط للقوة ظهر يوم عاشوراء الأحد (25 نوفمبر/تشرين الثاني 2012) مسيرة جماهيرية خرجت بمنطقة النويدرات تزامنا مع ذكرى عاشوراء تحت شعار “لبيك يا حسين”، وشارك في المسيرة حشود غفيرة لبسوا السواد وحملوا الأعلام السوداء والرآيات الحسينية مرددين شعارات الإمام الحسين “عليه السلام”، وشعارات البراءة من الطاغية يزيد الأموي ويزيد البحرين حفيد يزيد وبني أمية حمد بن عيسى آل خليفة ، ولم تمهل مرتزقة الطاغية حمد وصول المسيرة لنهايتها حتى عمدت على قمعها بوحشية بالغازات الخانقة والرصاص الإنشطاري “الشوزن” موقعة العديد من الإصابات في صفوف المتظاهرين.
     
    وإليكم روابط قمع مسيرة لبيك يا حسين والبراءة من الطاغية يزيد بني أمية وطاغية ويزيد البحرين حمد بن عيسى آل خليفة الذي حارب الشعائر الحسينية هذا العام وإعتقل الخطباء ورؤساء المآتم والرواديد والمداحين وقام بمداهمات يومية للمدن والقرى والأحياء خصوصا في قرية مهزة في جزيرة سترة ، وهذه هي سيرة أسلافه من الأمويين والمروانيين والسفيانيين والعباسيين ، ولا غرابة أن نرى أحفاد بني أمية وفي طليعتهم يزيد البحرين الطاغية حمد أن يقوم بذلك لأنه حاكم منافق وناصب العداء لأهل البيت عليهم السلام وأتباعهم وناصب العداء للإمام الحسين وثورته والمراسم والشعائر الحسينية التي تقام حزنا على قتله وشهادته على يد الطاغية الأموي يزيد بن معاوية بن أبي سفيان.
    والغريب أن البعض من قادة الجمعيات السياسية المعارضة ينبري لنا في أيام عاشوراء الإمام الحسين وهو يرى أفعال يزيد البحرين ومرتزقته من أحفاد بني أمية وعمر بن سعد وعبيد الله بن زياد وشمر بن ذي الجوشن وشبث بن ربعي وحرملة بن كاهل الأسدي يمعنون القتل والذبح والقمع والإرهاب وسفك الدماء وإستباحة الأعراض والحرمات وزج الشباب المؤمنين والقادة والرموز الدينية والوطنية في قعر السجون ويمارسون بحقهم أبشع أنواع التعذيب النفسي والجسدي وينتهكون أعراضهم ويطالب يطالب بحكومة وحدة وطنية وحكومة إنتقالية ينهي بها أزمة البحرين .. وكأن السلطة الخليفية سوف تسمع ندائه وتصريحاته ومن يوم غد سوف تنفذها له.
    ألا يعلم من صرح في ليالي عاشوراء مطالبا بحكومة إنتقالية بأن آل خليفة وسلطتهم سلطة قبلية عشائرية تستمد شرعيتها من آل سعود في الرياض وهي تحكم البحرين كملك عضود وتتبع نهج وسيرة بني أمية والحكم الأموي في الحكم الوراثي الديكتاتوري المطلق.
    إن آل خليفة وسلطتهم لا يؤمنون بالإصلاح ولا بالحكومة الإنتقالية ولا بحكومة الوحدة الوطنية ، وهم ماضون في خيارهم الأمني والقمعي وفي نهاية المطاف يريدون وعبر طاغيتهم يزيد البحرين حمد أن يصدروا مرسوما ملكيا بإعطاء فتات من الإصلاحات السياسية التي تحصنهم وتعطيهم كافة الصلاحيات في الحكم وفي الوزارات السيادية ، ولن يقبلوا بالتخلي عن رئاسة الوزراء ولا وزارة الداخلية والدفاع والأمن الوطني والخارجية والوزارات التي تدر عليهم المال الكثير.
    إن المطالبة بالإصلاح في ظل الحكم الخليفي الأموي المطلق ما هو إلا مجرد خيالات وأوهام وتمنيات وعلى المطالبين بمثل هذه الأمور أن يدركوا بأنهم وخلال قرابة السنتين وهم يصرحون بمثل هذه التصريحات ويطالبون عبر الحوار العلني والسري خلف الكواليس في الداخل والخارج ولم تجدهم نفعا ، فواشنطن ولندن ومعهم الرياض لا يريدون إصلاحات سياسية جذرية حقيقية وإنما يريدون ذر الرماد في العيون ويبقون على الديكتاتورية المطلقة لآل خليفة لكي تستمر مصالحهم ونفوذهم ويستمر بقاء حكام الرياض.
    إن شعبنا قد تجاوز خط الإصلاحات السياسية وتجاوز الحكومة الإنتقالية وهو يطالب بإسقاط يزيد العصر ومجرم الحرب ومرتكب المجازر الطاغية حمد بن عيسى آل خليفة ونظام حكمه وإقامة نظام سياسي تعددي جديد ومحاكمة مجرم الحرب ومن معه من المجرمين والجزارين والسفاحين من مرتزقته ومن قوات درع الجزيرة وقوات الإحتلال السعودي.
    إن شعبنا أصبح أمة وآل خليفة وسلطتهم أصبحت أمة .. فأمتنا في البحرين هم أنصار الإمام الحسين عليه السلام وأمة آل خليفة هم سلطتهم وعائلتهم وجلاديهم ومرتزقتهم أمة بني أمية والطاغية يزيد.. وأصبح شعبنا يرى في الطاغية حمد يزيد بن معاوية بن أبي سفيان قاتل النفس المحترمة والزاني والسارق ومنتهك الأعراض والغادر ومثل شعبنا المؤمن الحسيني لا يبايع مثله وهيهات منا الذلة ولن نبايع يزيد البحرين الطاغية حمد.
    إن شعبنا في البحرين لن ينجر إلى ميثاق خطيئة آخر كما صوت على ما سمي بميثاق العمل الوطني (ميثاق الخطيئة) في عام 2001م وبأوامر من بعض القادة السياسيين والعلماء ورجال الدين، ومهما طالبت الجمعيات السياسية المعارضة ومن يدعمها بالإصلاحات السياسية وتثبيت عرض الطاغية وإفلاته من العقاب وتثبيت الحكم الخليفي الأموي اليزيدي ، فإن شعبنا الذي أصبح شعب المقاومة ضد الظلم الخليفي وضد الإحتلال السعودي سوف يستمر في مشروعه في المقاومة المدنية والدفاع المقدس والتمسك بخيار حقه في تقرير المصير وحقه في إختيار نوع نظامه السياسي القادم. كما أن شعبنا بعد اليوم لن ينقاد قيادة عمياء بإسم الدين وبإسم الإصلاحات إلى تثبيت شرعية الطاغية حمد وأن يمهد الطريق له للإفلات من العقاب على جرائم الحرب التي إرتكبها بحق شعبنا.
    وعلى من يطالبون بالإصلاحات السياسية في ظل الحكم الخليفي وفي ظل غياب القادة والرموز في قعر السجون وفي ظل تهميش قوى الثورة وشبابها وفي طليعتهم إئتلاف شباب ثورة 14 فبراير والتيار الرسالي وقادته ورموزه وسائر القوى السياسية المطالبة بإسقاط النظام ، بأن الشعب وجماهيرنا الثورية والقوى الثورية وشبابنا الرسالي المؤمن الثائر والحسيني سوف يفشلون كل هذه المؤامرات لإجهاض الثورة والإلتفاف عليها ومن قام بالثورة هم الشباب الثائر ومن يريدون التسلق على الثورة والإلتفاف عليها والإمساك بزمام المبادرة من أجل مصالح حزبية وشخصية ضيقة سوف لن يستطيعوا أن يصلوا إلى مآربهم الدنيئة وإن الشعب قال كلمته” الشعب يريد إسقاط النظام .. يسقط حمد .. يسقط حمد .. وعلى آل خليفة أن يرحلوا .. وإنتهت الزيارة عودوا إلى الزبارة وإرحل إرحل يا ديكتاتور البحرين إرحل .. ويا ملك المرتزقة إرحل إرحل”.
    إن على الذين يطالبون بالإصلاح السياسي في ظل الحكم الخليفي الجائر أن يدركوا بأن الثورة قد فجرها آخرون غيرهم وعليهم أن لا يتسلقوا الثورة ويلتفوا عليها ويجهضوها فأين كانوا بعد تفجر ثورة 14 فبراير؟؟!!
    لقد صمتوا أكثر من عام وجلسوا في بيوتهم ولم يصرحوا شيئا إلا بعد عام وبعد الضغوط التي مورست بحقهم في الداخل والخارج ، وأما الجمعيات السياسية المعارضة فهي كانت مشاركة في العملية السياسية في المجلس النيابي ومجالس البلدية ، شاركت فيها في عام 2010م ، بينما كان القادة والرموز المعارضة والآلاف من الشباب في غياهب السجون يمارس بحقهم أبشع أنواع التعذيب الجنسي والجسدي وتنتهك أعراضهم وفيهم علماء مجتهدين.
    لذلك إن من يريد أن يتصدى للثورة ويقودها لغير أهدافها ولمصالحه الحزبية والفئوية والشخصية عليه أن يدرك بأن الثورة لن تجهض ولن يستطع أحد مصادرتها والإلتفاف عليها والتسلق على ظهرها ، وعلى هؤلاء الذين يطالبون بالإصلاح أن يلتحقوا بركب الثورة قبل فوات الأوان ، فشعبنا هو شعب المقاومة والدفاع المقدس ، وشعبنا هو شعب الدفاع المقدس والسائر على نهج الأئمة الأطهار المطالب بسقوط الأنظمة الديكتاتوريين والمطالب بإتباع نهج المقاومة وتيار الممانعة والرافض لهيمنة الإستكبار العالمي وواشنطن ولندن والرياض على بلاده ، فكما المقاومة الفلسطينية في غزة وفلسطين المحتلة والمقاومة في لبنان وجنوب لبنان قد إختطت لها نهجا ضد الظلم والفساد والطغيان ويزيد العالم أمريكا ، فشعبنا أيضا وقوانا الثورية أيضا قد إختطت لنفسها هذا النهج المقاوم الرافض للمصالحة السياسية وتثبيت عروش الأنظمة القبلية في البحرين والرياض.
    إن شعبنا قد إنتخب طريقه وهو طريق الإمام الحسين عليه السلام ، ولا يمكن لأحد في داخل البحرين وخارجها أن يمرر عليه أي مشروع مصالحة سياسية مع آل خليفة فشعبنا يعرف طريقه ولا حاجة لأحد أن يبصره بالطريق ، ومهما عمدت القنوات الفضائية بتلميع خط الإصلاح والجمعيات السياسية المعارضة ومحاولة تلميع شخصياتها من أجل تمرير المشروع الإصلاحي فإن شعبنا وشبابنا يدرك تماما ما تقوم به هذه الفضائيات بدس السم في العسل ، وشعبنا لن يقبل بإصلاحات سياسية ومصالحة سياسية مع آل خليفة وسوف ينتصر لثورته ويسقط الطاغية من على أريكته ويضعه في مزبلة التاريخ.
     
    وإليكم روابط الجريمة النكراء التي قامت بها مرتزقة الطاغية يزيد البحرين حمد ضد الشعائر الحسينية ومسيرة لبيك يا حسين التي إنطلقت في يوم عاشوراء من قرية النويدرات:-
     
     
     

  • أهم خطاب سياسي في ميدان اللؤلؤة مع ملخص – عبدالهادي الخواجة 27-2 – 2011م

     
            الفقرة الأولى :
            – المشروع الإمريكي يسمح برئيس وزراء منتخب مع بقاء العائلة الحاكمة – الجمهور يصرخ ” إرحلو إرحلو إرحلو”.
            – آل خليفة لن يسلموا الحكومة للشعب بدون بقاء السلطات في ذريتهم.
            – مستحيل أن تعطي العائلة الحاكمة ملكية دستورية بدون أن يكسر الشعب قواعد النظام.
     
            الفقرة الثانية :
            – حمد بن عيسى هو من تصدر في الحملة  القمعية التي تم فیها إعتقال الرموز بعد رمضان مع مجلس ( الدفاع الأعلى ).
            – حمد بن عيسى هو من خان العهد عام 2001م.
            – حمد بن عيسى هو من جنس عشرات الآلاف من المرتزقة.
            – حمد بن عيسى هو من سرق الأراضي والبحار مع إبنه سلمان.
            – حمد بن عيسى هو من أصدر في بداية الثورة بيان ولاء لأوامره من وزارة الداخلية و الدفاع و بعد 24 ساعة تم قمع الدوار.
            – لا يجوز أن نعطي هذه العائلة الأمان ونسلمهم الحكم مرة أخرى ، فما هو شعاركم ؟ الجهور يصرخ ” الشعب يريد إسقاط النظام “
     
            الفقرة الثالثة :
            – لا يمكن للقيادة الثورية تشكيل قيادة علنية إلا بعد الثورة لأن النظام سيستهدف أي قيادة ثورية.
            – الثوار يجب أن يكونوا مجموعة من الشبكات ولكن يجب أن تكون منظمة ومتصلة لتنظيم العمل الثوري إعلامياً وميدانياً.
     
            الفقرة الرابعة :
            – الشعب جناحين ، حناج إسقاط النظام وهو الجناح الثوري ، وجناح المملكة الدستورية وهو الجناح السياسي.
            – الأحزاب السياسية يجب أن تطلب سقوف مرتفعة بناءاً على قوة الشارع وتصعيده وتضحياته.
            – الفائدة من الأحزاب السياسية هو التحشيد لمسيرات ضخمة.
     
            الفقرة الخامسة :
            – النظام مجبور للدخول بحوار.
            – الأحزاب السياسية لن تستطيع تمرير حوار بدون الطرف الثوري.
            – في حالة عدم وجود ثوار في الشوارع فسيدخل النظام في هذه الحالة للحوار.
            – إذا قبل أي جزء بالحوار في أثناء إشتعال الثورة ، فسوف تقوم السلطة بقمع الجزء الثاني بأكمله وسوف تلتقط الجميع واحداً تلو الآخر وستستمر مراقبتكم ولذلك يجب على الجميع التوحد وعدم الإنفراد.
            – الجمهور يصرخ : الشعب يريد إسقاط النظام
     
            الفقرة الخامسة :
            – شعار الشعب يريد إسقاط النظام له متطلبات.
            – الآن في البحرين إنتفاضة تقترب من ثورة والكتاب وباحثي الشرق الأوسط يؤكدون ذلك.
            – في حالة إسقاط الحكومة فقط فإن النظام سيظل قادراً على التلاعب بالشأن السياسي بسبب نفوذه في مواقع أخرى في السلطة.
     
            الفقرة السادسة :
            – الشعب يريد إصلاح النظام يتحقق بسهولة لأنه مؤيد أمريكياً.
            – من يريد إسقاط النظام لا يكفي أن يقوم بإحتجاجات إعتيادية.
            – مواصلة العصيان المدني والإضرابات وحصار الأماكن الحساسة هو سبيل سلمي لتحقيق المطالب.
            – السلمية ليست تجمعات ووقفات قرب وداخل المنازل.
            – لا يمكن تحقيق شعار إسقاط النظام بدون تضحيات ولكن هذه التضحيات ستؤدي لإسقاط النظام بأكمله وقيام نظام كما تريدون ، الجمهور يصرخ الشعب يريد إسقاط النظام.
     
            الفقرة السابعة :
            – كتابة دستور جديد هو مطلب موحد بالإضافة إلى المطلب الأساسي هو إسقاط النظام.
            – من يريد إسقاط النظام يجب أن يحدد ما هو شكل النظام بعد ذلك ، أو عن طريق مجلس تأسيسي.
            – إذا كان هناك أي إنتخابات قادمة ، فالمجنسين تجنيس إستثنائي يجب أن يكون ليس لهم الحق في التصويت أو الإنتخاب. الجمهور يصرخ بحرين حرة حرة يا مجنس إطلع بره.
     
            الفقرة الثامنة :
            – حمد بن عيسى هو المسؤول عن خطة التجنيس.
            – مشكلة التجنيس ليس سببها المجنس بل حمد بن عيسى ، لا تقولون يا مجنس إطلع برة ، بل يا حمد إطلع بره ، الجمهور يصرخ بحرين حرة حرة يا حمد إطلع بره.
            – إذن شعار الثورة الأساسي ( الشعب يريد إسقاط النظام )
            – من لا يؤمن بشعار إسقاط النظام ليس مجبوراً لتبني هذا الشعار إذا كان يحرجهم.
            – يجب على من لا يحترم شعار إسقاط النظام أن يحترم من يتبناه.
            – من يقول أن رافعي شعار إسقاط النظام هم صغار أو عاطفيون أو متأثرين فهو هنا يهين كرامة المواطن ، فالكثير من الشباب الجديد أفهم وأعقل ممن يعتقد أنه حكيم أو خبير.
            – حركة 14 فبراير لديها حجة قوية ومنطق قوي لإسقاط النظام الجمهور يصرخ ( الشعب يريد إسقاط النظام ).
     
     

  • عضو في لجنة تقصي الحقائق: سحب الجنسية صفعة لحقوق الإنسان و”إستفزاز سياسي”

    قال عضو اللجنة البحرينية المستقلة لتقصي الحقائق البروفيسور السير نايجل رودلي قي مقابلة خاصة مع صحيفة “الوسط” نشرت اليوم بمناسبة مرور عام على إصدار تقرير تقصي الحقائق، إنه “ذهل عندما قرأ خبر حرمان ناشطين من الجنسية عبر إجراءات موجزة”، واعتبرها “صفعة في وجه حقوق الإنسان، وخطوة استفزازية تسمم الأجواء السياسية”.
    وقال رودلي إنه في حين اتخذت بعض الخطوات لمعالجة مشكلة مستمرة منذ عقود تتعلق بتعذيب المعتقلين، واستخدام القوة المفرطة في التعامل مع الاضطرابات، إلا أن هذه الخطوات لا تصل إلى المستوى الذي حددته اللجنة البحرينية المستقلة لتقصي الحقائق (BICI) ولاسيما فيما يتعلق بمساءلة المسئولين عن الانتهاكات.
    وأشار إلى وجود بعض التطورات الإيجابية في تنفيذ التوصيات، مثل إعادة أعداد كبيرة من الموظفين والطلاب، على رغم أن إعادتهم فرضت عليها قيود. وقد تم تنفيذ التوصيات على تدريب قوات الأمن والقضاة، وأعتقد ان التدريب يجب أن يكون عملية مستمرة.
    إلا أنه بين أن “كل التدريب في العالم لا يضمن السلوك المناسب دون الإرادة المؤسسية اللازمة. ليس من الواضح أن سلوك قوات الأمن أو القضاء عكس النتائج المرجوة من التدريب الذي حصل حتى الآن”.
    وأشار رودلي إلى أنه مع حلول الذكرى الأولى لإصدار تقرير تقصي الحقائق، فإن مؤسسات ذات مصداقية أصدرت تقارير موثوقا بها احتوت على آراء بشأن مدى تنفيذ التوصيات المذكورة في التقرير، وأخص بالذكر التقارير الصادرة من POMED، هيومن رايتس ووتش ومنظمة العفو الدولية، وهذه كلها تشير إلى استمرار الملاحقة والسجن لسجناء الرأي. ومن الواضح أن التشريعات المتعلقة بالتجمع غير القانوني يساء استخدامها للحد من حرية التجمع.
    وقال: “في حين اتخذت بعض الخطوات لمعالجة مشكلة مستمرة منذ عقود، وهي مشكلة الإفلات من العقاب لمن يقوم بتعذيب المعتقلين، فضلاً عن أولئك المسئولين عن استخدام القوة المفرطة في التعامل مع الاضطرابات والاعتقالات، إلا أن هذه الخطوات التي اتخذت لحد الآن لا تصل إلى المستوى الذي حددته اللجنة البحرينية المستقلة لتقصي الحقائق (BICI). وعليه فإن مستوى الحكم القضائي الذي صدر ضد القلائل من المسئولين الذين حوكموا يوحي بأن الخروج في مظاهرة غير قانونية يعتبر حالياً أكثر خطورة بكثير من التعذيب والقتل الذي يرتكبه موظفون عموميون، إذ نرى أن أقصى حكم كان سبع سنوات ضد مسئول أمني برتبة ملازم أول، وهو أعلى مستوى في سلسلة القيادة التي وصلت إليها المساءلة عن ممارسة انتهاكات منهجية”.
    وأضاف: “أدرك أن استمرار المظاهرات في الشوارع غالباً ما يرافقه العنف، وهذا كان سبباً من أسباب التوتر والاختبار لمدى انضباط قوات الأمن، وأنه لمن المهم على المعارضة أن تدين هذه الممارسات (المتعلقة بالعنف) باستمرار وإدانة هذا السلوك. ومع ذلك، فإنه محبط أن نشهد استمرار التجاوزات في استخدام القوة والاعتقال بالأسلوب نفسه الذي تحدث عنه تقرير تقصي الحقائق”.
    وأكد رودلي أن “عدم تنفيذ بعض التوصيات المهمة في هذا المجال قد منع تحقيق المصالحة الوطنية، مشيراً إلى أنه الهدف الأول لدى لجنة تقصي الحقائق هو أن يساهم إصدار التقرير وتنفيذ توصياته في تهيئة بيئة من الثقة بين الأطراف لتحقيق تقدم سياسي في المصالحة الوطنية.  
     

  • غداً النواب يناقشون محاسبة النائب مهنا لحرقه علم إسرائيل

     
    يناقش مجلس النواب في جلسته الاعتيادية السادسة غدٍ الثلاثاء طلب الذي تقدم به 9 نواب وهم (أحمد عبدالرحمن الساعاتي، أحمد إبراهيم الملا، جاسم أحمد السعيدي، خميس حمد الرميحي، محمود يوسف المحمود، سوسن حاجي محمد تقوي، عبدالله خلف الدوسري، عباس عيسى الماضي، عادل عبدالرحمن المعاودة)، لاتخاذ الإجراءات القانونية بحق “النائب أسامة جابر مهنا عملاً بأحكام المادة (201) من اللائحة الداخلية لمجلس النواب، نظراً لما قام به أثناء جلسة المجلس الخامسة المنعقدة بتاريخ 20/ 11/ 2012 من مخالفات”، في إشارة إلى إحراقه العلم الإسرائيلي أثناء الجلسة الماضية.
    وأحرق مهنا، خلال جلسة النواب الثلثاء الماضي (20 نوفمبر/ تشرين الثاني 2012)، علماً كبيراً لإسرائيل، بعد أن وضع مادة البنزين على العلم وأشعله، فما كان من صفارات الإنذار في المجلس إلا أن رنَّت، وامتلأت قاعة المجلس بالدخان، ولم يتمكن النواب من الجلوس فيها، فرفع رئيس المجلس خليفة الظهراني الجلسة لمدة 5 دقائق، وقام المعنيون في مجلس النواب برش معطر الجو داخل القاعة.
    وقد أبدى نائب رئيس لجنة الشئون الخارجية والدفاع والامن الوطني بمجلس النواب النائب أسامة مهنا التميمي استغرابه من الطلب الذي تقدم به 9 نواب إلى هيئة المكتب لاتخاذ إجراءات قانونية على ما قام به في جلسة الثلثاء الماضي وحرقه العلم الإسرائيلي، متسائلاً عما “إذا كان حرق علم الكيان الصهيوني أمرا مخالفاً للقانون في البحرين؟”.
    وقال مهنا: “هل يستكثر علي مقدمو الطلب من النواب ممثلي الشعب البحريني حرق العلم الصهيوني، والصهاينة يقومون بحرق الفلسطينيين أحياء في غزة بالقنابل والمتفجرات دون رادع؟”.
    وأردف “الصهاينة لهم سجل مشهود بالقتل والتنكيل بإخواننا وأشقائنا الفلسطينيين والعرب، والتاريخ في العام 1948 لايزال يذكر (محرقة الطيرة) التي حرق فيها ما لا يقل عن 55 فلسطينيا عربيا مسلما بدم بارد حاقد”.
    وأكمل “هل يستكثر علي البعض حرق علم إسرائيل، ومازالت ذاكرة أهل البحرين والعرب والمسلمين جميعا تتذكر حرق الصهاينة للمسجد الأقصى العام 1969؟”.
    وتابع “هل أصبح حرق علم الكيان الصهيوني جريمة، وهو الذي لم يتوقف قط عن ارتكاب الجرائم منذ قدوم عصابات الهاجانا، مرورا بالعام 1948 ثم 1956 و1967 و1973 و1982 و1996 و2006 و2008 والآن في العام 2012؟”.
    وواصل “لقد أردنا من حرق هذا العلم أن نعلن دعمنا لأشقائنا الفلسطينيين في غزة، الذين تعرض المئات منهم إلى القتل والإصابة وهدم منازلهم، فهل في ذلك خطأ أو جرم يستدعي محاسبتي واتخاذ إجراءات قانونية تجاهي؟”.
    وأفاد “ما أردت التأكيد عليه عند حرق العلم، وأقوله الآن مجدداً ان كل البحرينيين الشرفاء يقفون بقلوبهم ومشاعرهم ومالهم مع أشقائهم في غزة وفلسطين عموما، وإذا كان من إجراءات يجب أن تتخذ، فيجب أن تتوجه إلى الصهاينة على ما قاموا به من جرائم”.
    وأضاف مهنا “في الوقت الذي يريد بعض النواب دعوة المجلس لاتخاذ عقوبة ضدي، علي أن أسأل البحرينيين جميعا، هل ساءكم حرق علم الصهاينة في مجلس النواب، هل تعتبرونه عملاً مشيناً أو خاطئاً أستحق أن يعاقبني زملائي عليه؟”.
    ولفت إلى أنه “ما أنا على يقين بشأنه هو أن أهل البحرين بمختلف أطيافهم ومذاهبهم أبدوا ارتياحهم لما جرى، وقد تلقيت عشرات الاتصالات منهم، كلها تشكر ما قمت به”.
    وتابع “إذا كان حرق العلم الصهيوني خطأ، فلماذا تلقيت اتصالات من برلمانيين عرب يعربون فيها عن مساندتهم لذلك، ويثنون على شجاعة أهل البحرين، بل إن احد هؤلاء البرلمانيين العرب قال لي بالحرف الواحد انكم يا أهل البحرين توارثتم الشجاعة أبا عن جد”.
    وقدم “باسمه وباسم أهل البحرين الذي وجدوا فيما قمت به عملاً صحيحاً، بل هو أقل القليل لنصرة إخواننا في فلسطين، الشكر لزملائي البرلمانيين العرب الذين اتصلوا لي وساندوني فيما قمت به”.
    وختم مهنا بقوله “جهود النواب لا يجب أن تنصب على قضايا مثل هذا الموضوع، فالأولى إذا كان لدى المجلس وقت للنقاش، أن يناقش جبل الفساد المتراكم في الدولة، والذي لا يخالف اللائحة الداخلية لمجلس النواب كما ذكروا عن حرقي للعلم الصهيوني، بل يخالف الدستور وشرع الله، فأيهما أولى مناقشة التجاوزات والسرقات التي طالت أموال البحرينيين وإيقاف السارقين وردعهم، أم إيقاف أسامة لأنه حرق علم إسرائيل في جلسة نيابية؟”.
    وينتمي غالبية مقدمي الطلب إلى كتلتي البحرين والمستقلين اللتين أصرتا في دور الانعقاد الماضي (الثاني) على إسقاط عضوية النائب أسامة مهنا، ثم تم تخفيض العقوبة إلى إيقافه 5 جلسات وحرمانه من مكافأته الشهرية، بعد مشادة وقعت بينه وبين النائب سوسن تقوي.
     

  • آشتون تدعو حكومة البحرين إلى الإستجابة لمطالب الشعب

     
    دعت الممثلة العليا للسياسة الخارجية بالاتحاد الاوروبي كاثرين أشتون اليوم الجمعة السلطات في البحرين إلى “بذل المزيد من الجهد” لتلبية مطالب الطبيعة الاجتماعية والاقتصادية للمواطنين، مطالبة المعارضة أيضا بمزيد من التعاون.
     
    وقالت أشتون في بيان “أدعو الحكومة البحرينية إلى تلبية مطالب الشعب الاجتماعية الاقتصادية”، مشيرة إلى أن نجاح هذا الأمر “يعتمد بقدر كبير على تعاون بناء بين الحكومة والمعارضة وجميع مواطني البحرين”.
     
    وأبدت أشتون ترحيبها بنشر تقرير حول الانجازات التي حققتها البحرين مع بدء تنفيذ توصيات لجنة التحقيق المستقلة في البحرين قبل عام.
     
    وقالت في هذا الصدد “امتدح جهود الحكومة البحرينية خلال العام الماضي لتنفيذ هذه التوصيات”، ومع ذلك، حذرت من أنه “لا يزال الكثير لفعله”.
     
    ودعت أشتون جميع الأطراف إلى “الالتزام بالحوار السلمي بأكبر قدر من الإمكان، رافضة جميع أشكال العنف”، مؤكدة أن الاتحاد الأوروبي مستعد لتقديم الدعم لهذه العملية في حال طلبت البحرين ذلك.
     

  • إنتصار غزة مقدمة لانتصار البحرين

     
    إنتصار غزة للمرة الثانية في حرب ضروس شنها الاحتلال الصهيوني وحسمتها المقاومة في وقت قياسي (مقارنة بحرب غزة في نهاية 2008 بداية 2009 التي استغرقت 22 يوماً) ليس مصادفة.اكتشف الأمريكيون، الذين أجازوا الهجوم بل أطالوا مدته تحسبا لإيقاع الهزيمة بالمقاومة،فشلهم مرة أخرى في تحقيق أي مكسب ولو معنوي في معركتهم ضد المقاومة. إن قوة المقاومة جعلت”إسرائيل” تحسم أمورها بسرعة وتقبل بالهزيمة المدوية بعد فشل درعها الصاروخية المسماة بالقبة الفولاذية من صد الصليات الصاروخية للمقاومة ومن دون مكابرة.
    العدوان الصهيوني يهزم مرتان في غزة (2009 و 2012)، ومرتان في لبنان (التحرير عام 2000م وحرب الــ 33 يوما في 2006م)، والأمريكان يهزمون في لبنان وفي فلسطين وفي العراق وفي أفغانستان، فما هو السبب؟ وما هي العوامل المشتركة في فشل كل هذه الحروب؟ أو نجاح المقاومات في هذه البلدان؟ أو صمود البلدان النازعة للتحرر من الهيمنة الأمريكية؟ هذه الأسئلة تقودنا للتسليم بأمورجوهرية، منها التالي:
    •    إن تخطيط أمريكا والصهاينة ليس محتوم النجاح، وأنهما يفتقران إلى المعلومات الدقيقة حول استعدادات المقاومة ومحورها الممتد من إيران إلى سوريا ولبنان والسودان وصولاً إلى غزة. وهذا يدل على قدرة محور المقاومة والمقاومين من اتباع تدابير أمنية مشددة تهيؤ للنجاح في الاستعداد وتفاجئ العدو بالقوة والتحمل. كما يدلل ذلك أيضا على عجز الصهاينة والأمريكان،رغم امكانياتهما التقنية والجاسوسية وتوغلهما في شئون دول المنطقة وعبر موظفين كبار قد يكونون في أرفع المستويات كرؤساء دول أو وزراء ومتنفذين في دول موالية لهما، من الوصول إلى المعلومة المطلوبة حول المقاومة ومحورها الظهير وخططهما.
    •    إن إرادة الانتصار لدى المقاومين تصنع النصر، وأن الاستعداد للتضحية بالنفس يهزم الخوف، وهي عوامل لم يحسبها الكيان الصهيوني بل اعتمد على أن الترهيب والبطش والعقاب الجماعي وشراسته سيأدون إلى كسر عزيمة المقاومين وتضعيف المساندة التي يتلقونها.
    •    إن العمل الدؤوب بالقاعدة القرآنية “وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة …”،والتوكل على الله في المقاومة، واتقان عنصر المفاجئة في نوع القوة وعدتها وعديدها (السلاح، العتاد، التدريب، التخطيط الدقيقوالتحسب لأسوء الظروف …الخ) عوامل أساسية في الانتصار.
    •    إن وجود بيئة حاضنة للمقاومة يدعم صبر المجاهدين ويشد من أزرهم وصمودهم ويساعد على تحمل الخسائر التي يوقعها العدو من عقاب جماعي كالتدمير والقتل بل اعتبار ذلك مساهمة بسيطة فيما يقدمه المقاومون من أجل الدفاع عن النفس والأوطان والكرامة.
    •    إن العلاقة الوطيدة بقوى مقاومة كبرى تساند المقاومين وتمدهم بأسباب القوة (ومنها السلاح والموقف السياسي) والتدريب والتمويل، في مقابل ما يقدمه الاستكبار (وأمريكا بالتحديد)للكيان الصهيوني، تؤمن الحماية والاستمرار في المقاومة وتسهل النصر وتحصنه.
    وكل هذه العوامل كانت مشتركة في المقاومة في فلسطين ولبنان والعراق،كما كان محور المقاومة فيها واحد، وظهيرها الأكبر إيران المناهضة للهيمنة الأمريكية في المنطقة. وقد أفشلت إيران (بدعمها للمقاومات وبلدان جانحة للصمود في وجه التبعية والسير نحو الاعتماد على النفس كالسودان والعراق) مخططات أمريكيا والاستكبار الغربي الداعم للكيان الصهيوني في حروبهم ضد شعوب المنطقة.
    فأين البحرين من هذا النصر؟ وأين الدروس المستفادة؟ إن الجواب على ذلك موجود ومتأصل في مجريات ما يحدث في البحرين المقاومة للظلم والتبعية. شعب البحرين المؤمن بربه المتوكل عليه الصابر المضحي معتقد بأهمية هذه العوامل، وكثير منها يشكل جزء من ثقافته بل عقيدته. فالارتباط بفكر الإمام الحسين والإيمان بثورته وانتصارها على البغي يجري في عروقه ويدفعه نحو الصمود وتحمل الألم والخسائر والفداء بالأرواح وصولاً إلى النصر المبين، وهذا الفكر يختزن جل هذه العوامل وأكثر منها وأعظم فالأمر يتطلب استخلاص الدروس والعبر منه.
    وانتصار غزة على ما يحيط بها من حصار يعمق الأمل بالنصر في البحرين المحاصرة من الجيران الموالين لأمريكا والصهاينة ويدفع باتجاه الصمودواستخدام وسائل دفاع أقوى ضد جرائم النظام كما يجب على محور المقاومة دعم كفاح شعب البحرين كما دعم غزة ولبنان والعراق وافغانستان والسودان وهو أمر  يعزز مواجهة أمريكا والكيان الصهيوني.
    في ذكرى واقعة الطف وانتصار الدم على السيف باستشهاد أبي عبد الله الحسين وأهل بيته وأصحابه في سبيل الله ودفاعا عن الدين والكرامة ومواجهة الطغيان اليزيدي، وفي أجواء انتصار غزة، يدعو مكتب التضامن البحراني الشعب للتواجد في الساحات وإحياء هذه الذكرى ومواصلة المسير لتحقيق النصر على العدوان الخليفي والاحتلال السعودي المدعوم أمريكيا وصهيونيا.
     
     
    مكتب التضامن البحراني      
     24 نوفمبر 2012 الموافق
     التاسع من محرم الحرام لعام 1434ه
     

صور

استعراض عسكري لائتلاف الثورة بالعاصمة

Post a comment or leave a trackback: Trackback URL.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: