558 – نشرة اللؤلؤة

:: العدد 558:: الثلاثاء ،20 نوفمبر/ تشرين الثاني 2012 الموافق 5 محرم الحرام 1434 ::‎
فلم اليوم
الأخبار
  • بيان لكبار العلماء: إستهداف رجال الدين والخطباء والشعائر الدينية خطوة إستفزازية وطائفية

     
    وصف بيان لكبار العلماء (أية الله الشيخ عيسى أحمد قاسم، السيد جواد الوداعي، السيد عبد الله الغريفي، الشيح عبد الحسين الستري، والشيخ محمد صالح الربيعي) إعتقال علماء الدين، واستدعاء خطباء ورواديد ومسؤولي مآتم، وإساءة إلى شعائر دينية ومذهبية “خطواتٍ غير مسؤولةٍ أقدمت السلطات على إجراءاتٍ في غاية الاستفزاز للأجواء العاشورائية”.
    وإستنكر العماء في بيان لهم اليوم بشدَّةٍ هذه الإجراءات، وإعتبروها استهدافًا طائفيًا صارخًا، واستضعافًا لأبناء هذا المذهب، واعتداءً سافرًا على شعائره ومقدَّساته، ومصادرةً لحريته الدينية.
    وقال البيان: “هذا أمرٌ لا يجوز الصمت عليه، ونحذِّر من عواقبه الضارة بأوضاع هذا الوطن، والدافعة في اتجاه التأزيم والتعقيد”، مؤكداً أنَّ هذه الاستهدافات والاستضعافات والاعتداءات الممنهجة لن تجرّنا إطلاقًا إلى معتركٍ طائفي، وسيبقى شعارنا في عاشوراء وفي كلِّ وقتٍ “الوحدة والمحبَّة” بين جميع مكوِّنات هذا الشعب…، ولن نكون صنَّاع “فتنةٍ طائفية”. 

  • قوات الأمن لأهالي الموقوفين بسبب الشعائر: سنلبسهم تهمة أخرى وسندخلهم السجن لعام

     
    قالت جمعية “الوفاق” إن قوات الأمن البحرينية “أمعنت في استهداف الشعائر والحريات الدينية للمواطنين، وشنت حملة أمنية واسعة على المناطق والمآتم والخطباء الذين يحيون موسم عاشوراء واعتقلت بعضهم وطلبت حضور آخرين إلى مراكز الأمن للتحقيق”.
     
    وأضافت “الوفاق”، في بيان، إن “القوات أزالت عدداً كبيرا من اليافطات والمظاهر العاشورائية وحطمت بعضها في أوقات الليل، واستعدت مجدداً الملا الياس المرزوق والمنشدان عبدالأمير البلادي ومهدي سهوان، وكذلك الخطيب الشيخ حسين الأميري وعدد من رؤساء ومسؤولي المآتم الحسينية، في سلوك يعكس الضيق الرسمي تجاه الحريات الدينية والشعائر التي يحييها البحرينيون قبل مجئ هذه السلطة”.
     
    ولفتت إلى أن القوات اعتقلت 15 مواطنا في منطقة عالي كانوا يعملون على بعض المظاهر العاشورائية، وتعرضت لبعضهم بالضرب والتعذيب”، مشيرة إلى أن “أهالي الموقوفين أفادوا بأن عناصر قوات الأمن أجابوا حين سألوهم عن سبب الاحتجاز والاعتداءات بأنهم “كانوا يضعون الأعلام السوداء”، وحين طلبوا منهم السند القانوني لاعتقالهم بتهمة تركيب المظاهر العاشورائية أجابوا: “سنلبسهم تهمة أخرى وسندخلهم السجن عام كامل!”.
     
    وكانت قوات الأمن قد استدعت خلال اليومين الماضيين عدداً آخراً من الخطباء والمنشدين والدعاة وحققت معهم حول المواضيع والآيات القرآنية والأحاديث التي تحدثوا عنها وماذا كانوا يقصدون منها.

  • إعتقال 15 مواطناً من عالي… وإستمرار إستدعاء خطباء ورواديد ورؤساء مآتم

     
    قالت جمعية الوفاق في بيان لها اليوم إن “قوات النظام في البحرين أمعنت في استهداف الشعائر والحريات الدينية للمواطنين، وشنت حملة أمنية واسعة على المناطق والمآتم والخطباء الذين يحيون موسم عاشوراء واعتقلت بعضهم ولا يزال بعضهم مطالب بالحضور لمراكز الأمن للتحقيق، فيما تعمل القوات على الأرض في إزالة اليافطات والمظاهر العاشورائية التي اعتاد المواطنون عليها منذ مئات السنين”.
    واستدعي يوم أمس مجدداً الملا الياس المرزوق والمنشدان عبدالأمير البلادي ومهدي سهوان، وكذلك الخطيب الشيخ حسين الأميري وعدد من رؤساء ومسؤولي المآتم الحسينية، في سلوك رأت الوفاق أنه “يعكس الضيق الرسمي تجاه الحريات الدينية والشعائر التي يحييها البحرينيون قبل مجئ هذه السلطة للبحرين”.
    وأزالت قوات النظام عدد كبير من اليافطات والمظاهر الخاصة بموسم عاشوراء وقامت القوات بتحطيم بعضها في أوقات الليل المتأخرة، في خطوة شكلت إستفزازاً للمواطنين وطعناً لمشاعرهم، الأمر الذي عكس ضيق السلطة عن التعايش مع المواطنين وعجزها عن الحد الأدنى من التعايش معهم.
    واعتقلت قوات النظام مايقارب 15 مواطنا في منطقة عالي كانوا يعملون على بعض المظاهر العاشورائية، وتعرض بعضهم للضرب والتعذيب، وقبل اصطحابهم لمركز الأمن أخذوهم لأحدى الساحات القريبة واعتدوا عليهم بالضرب.
    وأفاد أهالي الموقوفين أن إجابة قوات النظام حين سألوهم عن سبب الاحتجاز والاعتداءات بأنهم “كانوا يضعون الأعلام السوداء”، وحين طلبوا منه السند القانوني لإعتقالهم بتهمة تركيب المظاهر العاشورائية أجاب “سنلبسهم تهمة أخرى وسندخلهم السجن عام كامل!”، وذلك بحسب ما أوردته الوفاق في بيانها.
    وكانت القوات قد استهدفت عدد آخر من الخطباء والمنشدين والدعاة وحققت معهم حول المواضيع والآيات القرآنية والأحاديث التي تحدثوا عنها وماذا كان يقصدون منها، في محاكمة للنوايا وللضمير. 
     

  • جمارك جسر الملك الفهد تمنع السعوديين من الدخول إلى البحرين بذريعة عدم استقرار الأوضاع

     
     قال مواطنون سعوديون إن سلطات الجمارك البحرينية بجسر الملك فهد أرجعتهم اليوم تحت ذريعة أن «الوضع غير مستقر». 
     
    وصرحوا لـ«مرآة البحرين» بأن رجال الجمارك منعوا كثيراً من حاملي الجنسيات السعودية من الدخول إلى البحرين بعد إيقافهم لساعات وبرروا ذلك بأن «الأوضاع غير مستقرة وأن عليهم العودة». 
     
    وعزا مرجع في المعارضة الأمر إلى «رغبة الحكم في منع ساكني المنطقة الشرقية خصوصاً من المشاركة في مراسم إحياء عاشوراء في البحرين، حيث اعتاد كثير منهم منذ سنوات الحضور والمشاركة»، مشيراً إلى أن «هذا يأتي في سياق الإجراءات الأخيرة التي اتخذتها الحكومة بحق الخطباء والرواديد في اليومين السابقين، واستدعاء أو اعتقال كثير منهم، في مسعى إلى التضييق على الشعائر الدينية».
     
    يأتي ذلك في ضوء تأكيدات الناطقة باسم حكومة البحرين لصحيفة «الإهرام» اليوم التي قالت فيها إن «الأزمة الأمنية في البحرين انتهت». 
     

  • الداخلية البحرينية تحيل عدداً من أفراد حمايتها للقضاء

     
    أعلنت الداخلية البحرينية اليوم الاثنين أنه تمت إحالة عددا من أفراد الأمن إلى القضاء بعدما اعتدوا على مواطن.
     
    ونقلت وكالة أنباء البحرين (بنا) عن مصدر قانوني أن النيابة العسكرية بوزارة الداخلية قامت بمباشرة إجراءات التحقيق في واقعة الاعتداء على سلامة جسم المواطن المدعو حسن محمد عبدالله بتاريخ التاسع من تشرين ثان/نوفمبر الجاري بمنطقة بني جمرة من قبل مجموعة من أفراد قوات الأمن العام بعدما نشر في عدد من مواقع التواصل الاجتماعي.
     
    وأضاف أنه على إثر ذلك أصدرت النيابة قرارها بإحالة المذكورين محبوسين إلى المحكمة المختصة والتي حددت جلسة بعد غد الأربعاء لنظر الدعوى .
     
    وأكدت الوزارة “حرصها التام على التعامل الأمثل مع المواطنين وفقا لأسس ومبادئ حقوق الإنسان التي أكد عليها الدستور والقانون البحريني” ، مشيرة إلى أنه سيتم إطلاع الرأي العام على جميع المستجدات في الدعوى.
     
    وكانت الجمعة التاسع من تشرين ثان/نوفمبر قد شهدت اشتباكات بين قوات الأمن ومعارضين حاولوا التظاهر عقب صلاة الجمعة ، بعد يومين من قيام السلطات البحرينية بسحب جنسيات 31 بحرينيا من قادة المعارضة ونواب سابقون ورجال دين ، وذلك بعد أسبوع من قيام الحكومة بإعلان حظر على التجمعات العامة والمظاهرات.
     

  • سميرة رجب: لا صحة للتقارير حول «هجوم إرهابي وشيك» في البحرين

     
     نفت وزيرة الدولة لشئون الإعلام والناطق الرسمي باسم الحكومة سميرة رجب صحة التقارير التي تشير إلى وقوع “هجوم إرهابي” وشيك في البحرين، معتبرة أن هذه الأنباء “مجرد إشاعات وليست صحيحة على الإطلاق”.
     
    وقالت رجب في حديث إلى صحيفة “غلف دايلي نيوز” إنه “لا صحة لمثل هذه الإشاعات المغرضة التي تم تداولها عبر وسائل التواصل الاجتماعي”، متهمة الجهات التي تقف وراء تلك الإشاعات بأنهم “من دعاة نشر الخوف والتوجس والفوضى في أوساط المجتمع”.
     
    وطالبت رجب وسائل الإعلام بـ”توخي الحيطة والحذر تجاه مثل هذه التقارير الاخبارية التي لا تتمتع بالمصداقية وليس لها أي أساس من الصحة”.

  • “العدل” تبحث عن موقع بديل لمسجد البربغي وتعتمد الموقع الجديد لمسجد الكويكبات

     
    كشفت وزارة العدل والشئون الإسلامية والأوقاف عن سعيها للبحث عن موقع بديل لمسجد البربغي الواقع على شارع الهايوية.
    وقال الوكيل الوزارة للشئون الإسلامية بوزارة العدل والشئون الإسلامية والأوقاف فريد المفتاح إلى أنه بخصوص مسجد البربغي الواقع في حرم الطريق لشارع خليفة بن سلمان الرئيسي، فقد تم التوجيه لاعتماد موقع بديل، أما مسجد الوطية بمقابة فقد تم التوجيه لاتخاذ اللازم لتسوية وضع الموقع الحالي قدر الإمكان نظراً لوقوعه على أرض ذات ملكية خاصة، ومن ثم العمل على إنهاء كافة الإجراءات المتعلقة به.
    أوضح وكيل الشئون الإسلامية بأنه تم التوجيه بسرعة اعتماد الموقع البديل لـ “الكويكبات” والتنسيق بشأن الابقاء على الموقع الحالي لـ “العابد” قدر الامكان والبدء في تسجيل الأراضي وإصدار وثائق ملكية والعمل على تنفيذ المشاريع بعد اعتماد الميزانية المقترحة لذلك، فيما تم التوجيه لاعتماد موقع بديل لمسجد عين رستان بما لا يتعارض مع المخطط العام للمنطقة.
    وفي تصريح لوكيل الوزارة للشئون الإسلامية بوزارة العدل والشئون الإسلامية والأوقاف أوضح بأن قائمة دور العبادة الواردة في تقرير لجنة تقصي الحقائق ضمت ثلاثين منشأة وهي عبارة عن ثمانية وعشرين مسجداً ومأتماً واحداً وضريحاً، لافتاً إلى أن خمسة من المواقع تم تخصيصها وإصدار وثائق ملكية، وستة مقامة على أراضٍ ذات ملكية خاصة، وتسعة عشرة على أرض مملوكة للحكومة.
    وقال المفتاح بأنه ومن خلال الاجتماعات واللقاءات المشتركة التي ضمت كلاً من: وزارة العدل والشئون الإسلامية والأوقاف، ووزارة شئون البلديات والتخطيط العمراني، ووزارة الإسكان، وجهاز المساحة والتسجيل العقاري، وإدارة الأوقاف الجعفرية، فقد تقرر الإسراع في تنفيذ مشاريع البناء لمسجد الإمام علي بمدينة زايد، ومسجد أم البنين بمدينة حمد، ومسجد الإمام علي بصدد، ومسجد فاطمة الزهراء بمدينة زايد، ومسجد الرسول الأعظم بمدينة حمد، فيما تقرر العمل على البدء في بناء مسجد الإمام الهادي فقط على الموقع المخصص لبناء مأتم ومسجد الإمام الهادي، وذلك على الجزء الذي لا يشتمل على آثار كمرحلة أولية أو إيجاد البديل المناسب له في حال تعذر ذلك.
    واستطرد قائلاً: تم اعتماد المواقع الكائنة في مدينة حمد التي تم تخصيصها من قبل الدولة للمساجد وهي: مسجد الإمام السجاد، مسجد سلمان المحمدي، مسجد البقيع، مسجد الإمام العسكري، مسجد أبو طالب، مسجد الإمام الجواد، مسجد فدك الزهراء. حيث تم التوجيه للانتهاء من كافة الإجراءات المتعلقة بتسجيلها وإصدار وثائق ملكية واعتماد الميزانية المقترحة لتنفيذ المشاريع.
    وفيما يتعلق بموقعي “العابد” بستره و”الكويكبات” بتوبلي، ونظراً لوجود الموقعين ضمن أراض مستملكة لمشروع إسكاني، أوضح وكيل الشئون الإسلامية بأنه تم التوجيه بسرعة اعتماد الموقع البديل لـ “الكويكبات” والتنسيق بشأن الابقاء على الموقع الحالي لـ “العابد” قدر الامكان والبدء في تسجيل الأراضي وإصدار وثائق ملكية والعمل على تنفيذ المشاريع بعد اعتماد الميزانية المقترحة لذلك، فيما تم التوجيه لاعتماد موقع بديل لمسجد عين رستان بما لا يتعارض مع المخطط العام للمنطقة.
    وأضاف المفتاح بأنه تم تخصيص أربعة مواقع في منطقة هورة سند وهي موقع مسجد الدويرة، ومسجد الإمام الهادي، ومسجد الإمام الباقر، ومسجد مؤمن، حيث تم اعتماد المواقع الأربعة وجاري العمل على إصدار شهادات أبعاد وتسجيل الأراضي وتخصيص الميزانية المقترحة تمهيداً للبدء في الإجراءات الرسمية.
    وتابع: فيما يتعلق بمسجد الإمام الحسين بسلماباد، فقد تم اعتماد الموقع الحالي والعمل على إصدار شهادة مسح وتسجيله باسم المملكة لصالح وزارة العدل والشئون الإسلامية والأوقاف لبناء المسجد، أما مسجد الإمام الصادق بذات المنطقة فقد تم اعتماد الموقع البديل الذي تم الاتفاق عليه بالتنسيق بين وزارة الأشغال وإدارة الأوقاف الجعفرية وإصدار وثيقة ملكية واعتماد الميزانية اللازمة للبدء في الإجراءات الرسمية لتنفيذ المشروع، على أن يتم تحويل الموقع السابق الواقع بوسط الدوار للمنفعة العامة. 

  • إحالة «مجموعة أمنية» إلى المحاكمة لاعتدائها على مواطن في بني جمرة

     
    أحالت النيابة العامة العسكرية في البحرين اليوم الإثنين مجموعة من رجال الأمن الى المحاكمة، بعد توقيفهم بتهمة الاعتداء على المواطن حسن محمد عبدالله في بني جمرة.
     
    ونقلت وكالة أنباء البحرين الرسمية “بنا” عن الوكيل المساعد للشؤون القانونية في وزارة الداخلية، قوله إن النيابة العسكرية في الوزارة قامت بمباشرة إجراءات التحقيق في واقعة “الاعتداء على سلامة جسم المواطن المدعو حسن محمد عبدالله بتاريخ 9 نوفمبر/تشرين الثاني الحالي في منطقة بني جمرة، من قبل مجموعة من أفراد قوات الأمن العام (لم تحدد عددها)، والتي نشرت صوره على عدد من مواقع التواصل الإجتماعي”.
     
    وأضاف الوكيل أن النيابة العامة العسكرية “أصدرت قرارها بإحالة المجموعة الأمنية موقوفين إلى المحكمة المختصة التي حددت يوم الأربعاء المقبل موعداً للنظر في الدعوى”.

  • «منتدى البحرين لحقوق الإنسان»: السلطات البحرينية تقمع الحريات الدينية بعد هدمها المساجد

     
    قال “منتدى البحرين لحقوق الإنسان” إن السلطات البحرينية تمارس الترهيب تجاه المواطنيين الذين يحيون حرياتهم الدينية والمتمثلة في إقامة الشعائر العاشورائية، وهو ما يعد انتهاكا فاضحا لنصوص الدستور البحريني ومواد العهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية.
     
    وأضاف المنتدى، في بيان اليوم الإثنين، أن السلطات البحرينية “باتت تستدعي خطباء المآتم ورواديد المواكب الحسينية بتهم ساقطة قانوناً وعقلائياً كازدراء الدولة الأموية”، مشيرا إلى أن السلطات “تقوم بتكييف ما يُقال في هذه المجالس الحسينية وتحويلها إلى تهم ضد الدولة، كالتحريض على كراهية النظام وازدراء المذاهب”.
     
    ولفت إلى أن “الذهنية التي أصدرت قرار هدم وتخريب ما يزيد على 30 مسجدا للطائفة الشيعية إبان فترة قانون ما يسمى بالسلامة الوطنية، هي ذاتها التي تقوم هذه الأيام بالتضييق على المواطنيين في ممارسة شعائرهم الحسينية، بما يؤكد ضلوع الدولة البحرينية مباشرة في قمع الحريات الدينية”.
     
    ودعا إلى “الإفراج الفوري عن المفكر الإسلامي السيد كامل الهاشمي، الذي احتجزته النيابة العامة لمدة أسبوع كامل على خلفية التهم الجاهزة والمعلبة وغير القانونية”.
     

  • الشيخ مهدي الكرزكاني لـ”الداخلية”: إسألو الله عن من يقصد بـ”ولا تركنوا إلى الذين ظلموا”

     
    رد الخطيب الحسيني الشيخ مهدي الكرزكاني على أسئلة المحققين التابعين لوزارة الداخلية بشأن من كان يقصد بذكره قول الله تعالي “ولا تركنوا إلى الذين ظلموا”، بأن يسألو الله عن من كان يقصد في الأية الكريمة.
    وكان المحقق ركز كثيراً على علمه بمكن ان يقصدهم الخيب في خطبه بذكر الأية الكريمة، وهو ما أثار إستغراب الشيخ، بشأن معرفتهم بمن كان الله يقصدهم. 
    ومن جانب أخر، حققت وزارة الداخلية عبر ثلاث مراكز شرطة (الحورة، الخميس، والوسطى) مع الملا الياس المرزوق، وقد اخلي سبيلة بعد توقيعه على تعهد بعدم الخروج عن الإطار الحسيني خلال خطابته.
    يأتي ذلك على أثر صرح الوكيل المساعد للشئون القانونية بوزارة الداخلية أنه على أثر التجاوزات التي تمت أثناء تنظيم فعاليات موسم عاشوراء، فقد تم استدعاء عدد من القائمين على بعض المآتم التي وقعت بها هذه التجاوزات، حيث تم تنبيههم بعدم تكرار مثل تلك الأفعال التي تسئ الى هذه المناسبة الدينية.
    كما اوضح انه قد تم إتخاذ الاجراءات القانونية تجاه عدد من الخطباء والرواديد الذين وقعت منهم تجاوزات ومخالفات قانونية وتم إحالتهم الى النيابة العامة.
    وختم الوكيل المساعد للشئون القانونية بالتشديد على ضرورة عدم السماح باستغلال تلك المناسبات الدينية بما يخرجها عن روحانيتها، مؤكداً على ان حرية ممارسة الشعائر الدينية مكفولة بما لا يخالف القانون والنظام العام والتقاليد المرعية بالبلاد. 
     

  • المعارضة البحرينية: تعاطي النظام مع قضية غزة مريب

     
    استنكرت قوى المعارضة الوطنية في البحرين رفض النظام البحريني استلام إخطار بتنظيم مسيرة مناصرة للشعب الفلسطيني في قطاع غزة تحت عنوان “أنقذوا غزة” تضامنا ونصرة لهذا الشعب الذي يعيش تحت القصف الصهيوني.
     
    وأكدت قوى المعارضة الوطنية في البحرين ( الوفاق – وعد – الوحدوي – القومي – الاخاء – المنبر التقدمي – امل ) ان التعاطي مع القضية الفلسطينية بهذا القدر من قبل النظام البحريني مريب جداً بحجة ان يوم السبت يوم إجازة ورفضه مجددا اليوم الاحد لاستلامه ورفضه للتعاطف والنصرة مع غزة هو ما لم يبرره القانون ولا العرف ولا حرارة الدم العربي الذي يسفك في فلسطين.
     
    واضافت هذه القوى اننا نضع هذا الموقف الرسمي البحريني  من فعالية سلمية لمناصرة غزة المذبوحة برسم المجتمع العربي والاسلامي  ليتعرف من خلال هذا الاجراء على حجم القمع الًذي يعاني منه الشعب جراء اجراءات السلطة البحرينية.
     
    وأكدت المعارضة الوطنية الديمقراطية البحرينية تضامنها مع اهلنا في غزة وانها ستعمل كل ما بيدها لنصرة ومساندة شعب فلسطين المحاصر في غزة.
     

  • 20 يناير الحكم في تظلّم صحافيين بحرينيين ضد مكتب «العربية»

     
     حددت محكمة الاستئناف العليا الجنائية 20 يناير/كانون الثاني المقبل موعداً للحكم في قضية التظلم المقدّم من مجموعة من الصحافيين البحرينيين، ضد شخصين يعملان في مكتب قناة “العربية” في المنامة لنشرهما خبراً تضمن عبارات جارحة ومشينة.
     
    وقال المحامي الموكل عن مجموعة الصحافيين محمود ربيع إن “11 صحافياً تقدموا ببلاغ جنائي ضد شخصين يعملان في مكتب “العربية” في المنامة بصفتهما، لنشرهما خبرا بعنوان “معارضو ومؤيدو الحكومة في البحرين يتبادلون قوائم العار في المواقع الإلكترونية”.
     
    وذكر ربيع أن الصحافيين “التمسوا من عدالة المحكمة الحكم أصلياً بإلغاء قرار النيابة العامة بحفظ الدعوى، وإحالة القضية إلى المحكمة المختصة، وإلغاء الأمر الصادر بالحفظ احتياطاً والأمر بإجراء التحقيق في القضية المذكورة.
     

  • “النيابة”: حبس السيد كامل الهاشمي لإلقائه خطبة تدعوا إلى التحريض الطائفي

     
    صرح رئيس نيابة المحافظة الشمالية نواف العوضي، بأنه قد تم التحقيق مع أحد خطباء (السيد كامل الهاشمي) المأتم بقرية بني جمرة، إثر القبض عليه بمعرفة الشرطة، لتضمن خطبته التي ألقاها على مضامين تدعوا في مجملها على التحريض على بغض طائفة من الناس، بما من شأنه اضطراب السلم العام واثارة الشحناء والبغضاء بين ابناء الشعب، وكانت النيابة العامة قد استمعت لتسجيل لتلك الخطبة، وواجهت المتهم بما جاء بها ووجهت له تهمة التحريض سالفة الذكر، وقد أمرت بحبسه احتياطيا على ذمة القضية.
    هذا وأن النيابة العامة إذ تعرب عن كامل احترامها وتقديرها لرجال الدين ودورهم التنويري والارشادي في توعية الناس، باعتبارها الرسالة الجليلة التي اضطلعوا بها، إلا أن البعض منهم ممن أساءوا إلى أنفسهم بأن اتخذوا من منابر الوعظ والإرشاد، منابراً سياسية تخدم أغراضهم السياسية، مستغلين في ذلك ما يكنه المواطن لرجال الدين من احترام وتقدير، وثقته فيما يتحدث به، فأحالوا بأفعالهم تلك المنابر من منارات هداية وإرشاد، إلى أبواق اثارة وفتنة، ومعاول هدم وتدمير لنسيج هذا الم
     

  • ناشط بحريني: استدعاء العلماء والخطباء مقدمة لإستدعاء الشيخ قاسم

     
    اعتبر الناشط البحريني المعارض، نادر عبد الإمام، ان قيام الحكومة البحرينية بإستدعاء واعتقال عدد من الخطباء وجال الدين مقدمة لإستدعاء العالم البحريني آية الله الشيخ عيسى قاسم.
     
    وكتب عبد الإمام في صفحته على تويتر “ان جرجرة العلماء والخطباء بهذا الشكل المتكرر كله مقدمات نحو استدعاء الشيخ عيسى قاسم الحلقة الأصعب عند السلطة والكرة بملعب الشعب”. مضيفاً أن “السلطة لا تستهدف المعارضة السياسية الان بل تستهدف الطائفة الشيعية بكل وجودها ومؤسساتها هذه هي الحقيقية بكل صراحة”.
     
    ولفت الناشط البحريني إلى أن ” جرجرة علماء الدين وخطباء المنبر الحسيني بهذا الشكل المهين لمراكز الشرطة هو استفزاز لمشاعر الطائفة الشيعية في البلد”. مبيناً أن “السيد كامل الهاشمي الذي استدعته السلطات البحرينية “ليس محرض بل مفكر وتخافون فكره لهذا اعتقلتموه”.
     
    وبين نادر عبد الإمام “ان عدم الإفصاح عن مصير معتقلي جزيرة سترة لأكثر من أسبوع يعني حتمية تعرضهم إلى تعذيب شديد يصل لحد الموت”.
     

  • ندوة للجمعيات السياسية تضامناً مع غزة يوم الثلاثاء

     
     تنظم الجمعيات السياسية البحرينية ومؤسسات المجتمع المدني البحرينية وقفه تضامنية مع غزة الساعة السابعة مساء يوم الثلاثاء في مقر جمعية العمل الوطني الديمقراطي “وعد”.
     
     
     
     
     
     

  • المحامي العلوي: إخلاء سبيل الرادود عبدالامير البلادي بعد اتهامه بـ”إزدراء النظام”

     
    قال المحامي محسن العلوي إن الجهات الأمنية في البحرين أخلت سبيل الرادود عبدالامير البلادي بعد اتهامه بالازدراء بالنظام.
    وكان المحامي عبدالله الشملاوي قال أمس إن “شرطة البديع حققت مع الشيخ حسن العالي بتهمة الإزدراء بالدولة الأموية بالقول إن دولة يزيد مرفوضة من المسلمين سبحان الله”، في ما تحدث أخرون عن أن إستدعاء رؤساء المآتم وخطباءهم بسبب عبارات تاريخية ترى الحكومة أنه يتم إسقاطها على الأوضاع الحالية وقيادات سياسية.
    ومن جانبها، قالت جمعية الوفاق في بيان لها اليوم إن “النظام البحريني شن حملة أمنية واسعة تستهدف العقائد والشعائر الدينية وتسعى لتكميم الأفواه والتضييق التام على حرية الرأي والمعتقد في موسم عاشوراء الذي يعتبر أكبر موسم ثقافي توعوي إرشادي في البحرين”.
    يأتي ذلك على أثر صرح الوكيل المساعد للشئون القانونية بوزارة الداخلية أنه على أثر التجاوزات التي تمت أثناء تنظيم فعاليات موسم عاشوراء، فقد تم استدعاء عدد من القائمين على بعض المآتم التي وقعت بها هذه التجاوزات، حيث تم تنبيههم بعدم تكرار مثل تلك الأفعال التي تسئ الى هذه المناسبة الدينية.
    كما اوضح انه قد تم إتخاذ الاجراءات القانونية تجاه عدد من الخطباء والرواديد الذين وقعت منهم تجاوزات ومخالفات قانونية وتم إحالتهم الى النيابة العامة.
    وختم الوكيل المساعد للشئون القانونية بالتشديد على ضرورة عدم السماح باستغلال تلك المناسبات الدينية بما يخرجها عن روحانيتها، مؤكداً على ان حرية ممارسة الشعائر الدينية مكفولة بما لا يخالف القانون والنظام العام والتقاليد المرعية بالبلاد. 
     

صور

النويدرات: إحياء ذكرى شهداء الثورة تزامنا مع عاشوراء الحسين (ع)

Advertisements
Post a comment or leave a trackback: Trackback URL.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: