555 – نشرة اللؤلؤة

:: العدد 555:: السبت ،17 نوفمبر/ تشرين الثاني 2012 الموافق 2 محرم الحرام 1434 ::‎
فلم اليوم
الأخبار
  • الشيخ عيسى قاسم: المعارضة عرضت رؤيتها الإصلاحيَّة وأعلنت عنها… والحكومة صامتة

     
    قال أية الله الشيخ عيسى قاسم في خطبة الجمعة اليوم إن “الجمعيَّات السياسيَّة المعارضة عرضت رؤيتها الإصلاحيَّة وأعلنت عنها، والحكومة صامتةٌ ولو عن كلمةٍ واحدةٍ في الإصلاح”.
    اعتبر  أن الإصلاح ينهي أزمات الأوطان، ويورث الأمن والاستقرار، “ولا يشكُّ شاكٌّ في أنَّ الإصلاح خير وأنَّ البديل عنه شرّ”.
    وقال إن: “الإصلاح أخذٌ بالأمور صوب الحقّ والاقتراب بالأوضاع من حدِّ العدل، وخيره ما حقَّق العدل وصدق به الحق. ولا يشكُّ شاكٌّ في أنَّ الإصلاح خير وأنَّ البديل عنه شرّ”.
    وأوضح أن “الإصلاح على المستوى السياسي والمستويات الأخرى فيما يتعلَّق بالشأن العامّ ينهي أزمات الأوطان، يبني مجتمعاً قويَّا، يورث أمناً واستقراراً وسلاما، يتقدَّم بمستوى البلدان والشعوب والأمم، يتيح للطاقات الصالحة أنْ تتجَّه لمصلحة الإنسان”.
    ورأى أن “رفض الإصلاح وغلق الباب في وجهه وإفشال محاولاته، اختيارٌ لأنْ تبقى الأوضاع على ما تعانيه من فسادٍ وتفرزه من إفسادٍ ليس ذلك فحسب، إنَّما الإعراض عن الإصلاح والإبقاء على الفساد يطيح بكلِّ أمل ويقتل كلَّ فرصةٍ للتدارك وتشقى به كلُّ نفس وتُغرِق بلواهُ كلَّ ربوع الوطن”.
    وأضاف “ما غاب الإصلاحُ أو تأخَّر وما خفتت الأصوات المنادية به إلَّا امتدَّ الفساد واستوعب مساحةً أكبر وزاد تجذُّره، وشقَّ على المتسلِّقين في أجوائه ومن يتراءى لهم الانتفاع باستمراره أنْ يخفَّ أو يتراجع، ومن أجل هذه الحماية يكثر القتل في أصحاب الصوت الإصلاحيّ والمطاردة والإخافة والتشريد والتهجير والسجن والعقوبات العنيفة وألوان العذاب والتنكيل كما هي العادة في كلِّ الدنيا الظالمة”.
    وتابع “وفي ذلك تمزيق المجتمعات، وإنهاك الأوطان، والزجُّ بها في أتون الفتن، ووضعها على طريق الهلاك، والسلوك بها مسالك الفناء، وإنْ عاشت لا تعيش إلَّا ضعيفةً واهنة، مخوفةً قلقة، مُتًخَلِّفَةً مُسْتَضْعَفَة، تقيم في جنباتها الشكوك والأحقاد والبغضاء التي تمزِّق أشلاء المجتمعات”.
    وأشار إلى أن “هذا شرٌّ وأيُّ شرّ، لا ينبغي أنْ ترتكبه سياسة ولا يمكن أنْ يشير به عقلٌ أو دينٌ أو ضمير”.
    ودعا قاسم إلى رحمة هذا الوطن، قائلاً “ارحموا هذا الوطن، جنِّبوه هذا الشرّ، لا تعرِّضوه لكلِّ هذا السوء، اِنْئَوْا به عن الدمار. اطلبوا له الخير والأمن والصلاح والبناء والمودَّة والائتلاف”.
    وتحدث عن وثيقة اللاعنف التي أصدرتها الجمعيات السياسية الست المعارضة، مبيناً “الجمعيَّات السياسيَّة المعارضة عرضت رؤيتها الإصلاحيَّة وأعلنت عنها، والحكومة صامتةٌ ولو عن كلمةٍ واحدةٍ في الإصلاح”.
    وذكر أن “الجمعيَّات السياسيَّةُ المعارضة أعلنت عن مبادئها المعتمدة في رفض العنف من كلِّ الجهات ومختلف صوره، مع تكرُّر هذا الرفض منها من غيرها من العلماء ورموزٍ سياسيَّةٍ متعدِّدة، والإجراءات العنيفة ولغة التوعُّد والتهديد والتصعيد ما زالت هي اللغة السائدة من الجانب الرسميّ، ومثلها لغة العقوبة الجماعيَّة كما في حَالَتَيْ العِكْرِ والمهزَّة”.
    وقال: “والإصلاح الذي يمثِّلُ حلَّاً جذريَّاً هو حقٌّ للشعب وضرورةٌ أساسٌ لصالح الوطن وواجبٌ على السُّلطة ومحقِّقٌ كذلك لمصلحتها”.
    وفي سياق خطبته، تطرق إمام وخطيب جامع الإمام الصادق (ع) في الدراز، إلى ما يجري في قطاع غزة”. واعتبر أن “السفك المستهتر للدم الفلسطينيّ والتهديد المتغطرس باكتساح غزَّةَ من قِبَل العدوِّ الإسرائيلي، يمثِّلُ تحدَّياً سافراً وامتحاناً جديداً للإرادة العربيَّة على المستوى الرسميّ كما هو على المستوى الشعبيّ بالدرجة الثانية، للغيرة، للشجاعة، للصدق، للحقَّانيَّة، للاعتزازا بالهويَّة، للإخلاص للأمَّة، لاستقلاليَّة الموقف، لحريَّة الإرادة وعدم الارتهان بإرادة الخارج من قِبَل هذه الدولة أو تلك من الدول العربيَّة”.
    وتساءل “هل سيجدُ الشعب العربيُّ من حكوماته شيئاً مِمَّا اعتاده من شجاعتها وبسالتها في قمع حركاته، وتقليم أظافره وشيئاً من المواجهة الجادَّة لإسرائيل؟، أو أنَّه لنْ يسمع إلَّا فرقعاتٍ صوتيَّة وعن مواقفَ عمليَّةٍ على خلاف ذلك وستكون إرادة الكثير من الحكومات العربيَّة من إرادة الخارج التي تقف دائماً في مناصرةٍ لإسرائيل؟”

  • «صقر آل خليفة» توعّدها بالاعتقال… طبيبة بحرينية تحت التهديد والملاحقة الأمنية

     دخل حساب “منرفزهم” التابع لمحمد بن سلمان بن صقر آل خليفة (أحد أفراد العائلة الحاكمة في البحرين) على خط التهديد والوعيد الذي تتعرض له الطبيبة البحرينية صاحبة الحساب الشهير “BAHRAINDOCTOR” في شبكة تويتر.
     
    وكانت إحدى الصفحات التابعة إلى “تجمع الوحدة الوطنية” قد كشفت أن حساب “منرفزهم” يديره “محمد بن سلمان بن صقر آل خليفة”  بالتعاون مع مراسل “العربية” محمد العرب، ووزارة الداخلية. وزعم “آل خليفة” أنه حصل على معلومات عن شخصية الطبيبة، وأنه تم التعرف عليها، لكن أمر القبض عليها لم يحن بعد.
     
    ورغم أن “آل خليفة” نفسه يتعرض لحملة من بعض الشخصيات المحسوبة على النظام، كعضو تجمع الوحدة الوطنية “عبد الله هاشم” الذي قال إنه سيقدم بلاغا إلى النائب العام عنه بتهمة القذف، إلا أنه والمجموعات المخابراتية الأخرى كمجموعة “حارقهم”، لا زالت نشاطاتهم الإرهابية حاضرة بقوة على الساحة، دون خوف من أي محاسبة، وكان تقرير بسيوني قد أشار إلى نشاط مجموعة “حارقهم” في الفقرة 1637 واتهم الحكومة بالتستر عليها (الفقرة 1639)، معتبرة أن ما تقوم به “انتهاك لحقوق الإنسان يرتقي إلى مستوى الخطاب المفعم بالكراهية والتحريض على العنف”.
     
    وبدلا من القبض على أصحاب هذه الحسابات، لا زالوا هم من يقومون باستهداف الناشطين لاعتقالهم وترهيبهم بالتعاون مع السلطات الأمنية بشكل غير رسمي.
     
    وكانت الطبيبة قد كشفت اليوم أنها توقفت عن التغريد لمدة يومين في الأسبوع الماضي لأسباب أمنية بعد أن وصلتها تحذيرات من أن هناك من يتابع الحساب ويريد الوصول إليه، حيث اكتشفت أن هناك “روابط” غريبة أرسلت إليها ولم تقم بفتحها، إلا أن مختصين تمكنوا من فتحها وتضليلها.
     
     
    وأشارت إلى أن صقر آل خليفة لا زال يهددها ويدعي أنه سيصل إليها، مشيرة إلى محادثة له مع حساب آخر يؤكد فيه أنه قد تعرف عليها، عارضا بعض المعلومات الشخصية التي زعم أنه حصل عليها، مدعيا أنه تمكن من ذلك لأنه بعث لها “روابط” مشبوهة من قبل وقامت بفتحها.
     
    وقالت الطبيبة إنها لا تعلم في الحقيقة إن كانت قد فتحت في السابق أي وصلة يمكن أن تكون قد دلتهم على شخصيتها رغم تشكيكها بذلك، وأشارت إلى أنها عاشت قلقا وخوفا شديدا من مداهمة المنزل بعد تهديدات “صقر آل خليفة”.
     
    وكانت الطبيبة قد تعرضت إلى العديد من حملات التهديد والتشهير فيما سبق، إلا أنها استمرت في التغريد بقوة وكان ردها ساخرا وقويا على كل تلك التهديدات، مؤكدة أنها ثابتة على مبدئها وموقفها حتى لو اعتقلت، كما أنها كانت على وشك أن تكشف عن هويتها مؤخرا إثر استفزازات من بعض المغردين.
     
    ويعتبر حساب هذه الطبيبة في شبكة تويتر من أشهر الحسابات على الإطلاق منذ احتلال مستشفى السلمانية في 16 مارس/آذار 2011. ونشطت الطبيبة بقوة في الدفاع عن أعضاء الكادر الطبي المعتقلين، وقامت بتنظيم حملات كبيرة على “تويتر” حول قضيتهم، كما أنها تنشر معلومات عن حالات بعض المصابين من المتظاهرين، أو عن تفاصيل وفاة بعض الشهداء، بالإضافة إلى فضح كافة الانتهاكات التي ترتكبها السلطة بمختلف أجهزتها في الأماكن الصحية.
     
    وفرضت الطبيبة نفسها على الساحة الافتراضية بقوة، وعرفت بالمصداقية الكبيرة، وقد أعدت صحيفة “الوسط” مؤخرا تقريرا عن حسابها، كأحد أشهر الحسابات وأكثرها إثارة في الحيز السياسي لـ “تويتر”. 

  • بريطانيا تدين أعمال العنف في البحرين وتدعو إلى تقدم سلمي

     
    دان وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، ألستير بيرت، اليوم الجمعة، أحداث العنف الأخيرة في البحرين، ودعا إلى تقدم سلمي في البلاد.
     
    وقال بيرت إنه تحدث إلى وزير الخارجية البحريني الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة.. وناقش معه أعمال العنف الأخيرة المتزايدة، والتي اعتبر أنها تبعث على القلق العميق ولن تؤدي إلا إلى تقويض آفاق المصالحة والإستقرار على المدى الطويل في البحرين.
     
    وأضاف بيرت أن المملكة المتحدة تدين أية جماعة تشارك في هذا النوع من أعمال العنف، وترحّب بالخطوات البناءة التي اتخذتها حركة الوفاق و5 أحزاب سياسية معارضة أخرى لإدانة العنف ضمن إعلان مبادئ اللا عنف.
     
    وأشار وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط وشمال إفريقيا إلى أن بلاده ستستمر بتشجيع حكومة البحرين على رفع الحظر المؤقت على الاحتجاجات، وحث جميع الأطراف على تحقيق أهدافها من خلال العمل السلمي والحوار الهادف.
     

  • مجموعة «الهاكرز» العالمية «Anonymous» تنشر خبر استهداف الطبيبة البحرينية… و«روابط» مشبوهة وراء محاولة الاختراق

     قامت مجموعة “الهاكرز” العالمية “Anonymous” بنشر خبر استهداف الطبيبة البحرينية صاحبة حساب “BAHRAINDOCTOR”، وأوردت المجموعة تغريدة الطبيبة التي قالت فيها إنها مهددة بالسجن بسبب تغريداتها وإن ذلك يحدث في البحرين، يذكر أن حساب المجموعة الشهيرة يتابعه أكثر من 680 ألف شخص حول العالم.
     
    من جهة أخرى، كشفت الطبيبة عبر حسابها في تويتر عن أن محاولة الاختراق التي تعرضت لها شبيهة بالطريقة التي وصلت بها السلطات إلى الناشطين الأربعة الذين اعتقلتهم مؤخرا بتهمة “سب الملك” في تويتر، وقد أكد ناشطون أن استهداف الأربعة جاء عن طريق إرسال “روابط” Links مشبوهة إلى حساباتهم في “تويتر”، الأمر الذي قاد إلى التعرف عليهم.
     
    ودعت الطبيبة جميع الناشطين إلى الحذر من هذه المحاولات، وعدم فتح أي روابط مشبوهة أو مرسلة من حسابات غير معروفة، كما عبرت عن شكرها للناشطين في المجال الإلكتروني، على تحذيرهم لها ومنعها من فتح الرابط المشبوه، وقالت “إن ما حصل للمغردين الأربعة الذي اعتقلوا أنقذ الكثيرين منا” مقدرة هذه التضحيات.
     
    وأثارت وسائل إعلام دولية ضجة كبيرة في وقت سابق، بعد أن اتهمت شركة بريطانية ببيع النظام البحريني أنظمة تجسس إلكترونية ضخمة، لاختراق أجهزة الكمبيوتر والهواتف الخاصة بالناشطين البحرينيين ووضعهم تحت المراقبة أو ملاحقتهم. وقالت الشركة لاحقا إنها لم تبع البحرين نسخة من هذا النظام وإنها قد تكون نسخة مسروقة!    
     
    وأقرت السلطات مؤخرا قانونا لملاحقة كل من تتهمه بالتشهير أو الإساءة عبر مواقع التواصل الاجتماعي كـ”فيسبوك” و”تويتر”، بعد أن ضاقت ذرعا بهذا الهامش الكبير من الحرية في نقدها ومهاجمتها داخل الفضاء الافتراضي.

  • “العمل الدولية” تكذب وزارة العمل بشأن عدم قبول الشكوى ضد حكومة البحرين وتؤكد على تأجيلها

     
    كذب بيان مجلس إدارة منظمة العمل الدولية بشأن شكوى حول عدم تقيد حكومة البحرين باتفاقية التمييز (التوظيف والمهنة)، 1958 (رقم 111) التي أدلت بها الوفود في الدورة المائة “لمؤتمر العمل الدولي” تحت المادة 26 من “دستور منظمة العمل الدولية” (2011)، ما قاله وزير العمل جميل حميدان من أن منظمة العمل الدولية قررت تأكيدها “على موقف مجلس الإدارة السابق بشأن عدم قبول الشكوى”.
    وأشار البيان إلى أن قرار مجلس إدارة منظمة العمل الدولية بشأن شكوى 12 منظمة عمالية ضد الحكومة البحرينينة هو “أرجأ المجلس اتخاذ قرار بشأن الشكوى إلى دورته الـ317 في مارس 2013”.
    وإليكم ما  أوصى به مجلس إدارة منظمة العمل الدولية كما ورد على موقها الرسمي: 
    (أ) طلب المجلس من الحكومة تقديم تقرير عن التنفيذ الفعّال “للإتفاق الثلاثي” بشأن شكوى وقعتها العناصر الثلاثية من البحرين في 11 مارس 2012، وأن يُقدم تقريراً إلى “مجلس الإدارة” في دورته الـ 317 (مارس 2013) حول التقدم المحرز في التنفيذ الكامل لأحكام الاتفاقية.
    (ب) طلبت من المفوضية اتخاذ التدابير اللازمة لتوفير جميع المساعدات التقنية اللازمة للعناصر الثلاثية، إذا ما طلبتها الحكومة أو المنظمات التي وقعت الاتفاق، لضمان التنفيذ الفعال لـ “الاتفاق الثلاثي”، كما واتخاذ تدابير تعزيز مناخ العلاقات الصناعية الحقيقية، وأن يُقدم تقريرا إلى “مجلس الإدارة” في دورته الـ 317 عن التقدم المحرز.
    (ج) وعلى هذا الأساس، أرجأ المجلس اتخاذ قرار بشأن الشكوى إلى دورته الـ317 (مارس 2013).
     
    وكان الاتحاد العام لنقابات عمال البحرين قد عبَّر عن أسفه لرفض الوفد الحكومي المشارك في أعمال الدورة (316) لمجلس إدارة منظمة العمل الدولية التوقيع على اتفاق جديد لإنهاء أزمة العمال المفصولين على خلفية الأحداث الأخيرة، وقد قدم وفد الاتحاد العام أكثر من مبادرة، وأبدى الكثير من التنازلات بغية الوصول إلى توافق على ألا يكون هذا على حساب الشخصية الاعتبارية للاتحاد أو على حساب حقوق العمال المفصولين لكن للأسف وفد الحكومة يريد اتفاقاً بلا التزامات أو تعهدات تضمن عودة كريمة للمفصولين واعترافاً حقيقيّاً ومنصفاً للاتحاد العام.
    وقال أمين عام الاتحاد سلمان المحفوظ: “استمر الاتحاد العام في بذل جهوده من أجل امكانية التوصل الى حل كامل وشامل لمسألة المفصولين من خلال التطبيق الفعال لتوجيهات جلالة الملك والقيادة السياسية والتطبيق الكامل للاتفاقية الثلاثية في هذا الشأن، وعلى رغم أننا لا ننفي التقدم الذي حصل على مستوى الإرجاع فقط، بجهود أطراف الإنتاج؛ فإنه للأسف لايزال العديد من العمال المفصولين خارج أعمالهم ولم يحصلوا على حقوقهم كما هو الحال بالنسبة إلى من عادوا”.
    إلى ذلك؛ جدد الاتحاد العام استعداده للدخول في حوار اجتماعي حقيقي بين جميع أطراف الإنتاج، بما يحقق مصالح وحقوق العمال. 
     

  • تجمع علماء لبنان ينتقد الاجراءات التعسفية ضد شعب البحرين

     
    استقبل تجمع العلماء المسلمين، وفداً من منتدى البحرين لحقوق الإنسان برئاسة رئيسه إبراهيم المدهون، عارضاً الوضع الذي وصلت إليه البحرين خاصة بعد الإعلان عن دعوى ستقام على آية الله سماحة الشيخ عيسى قاسم.
     
    وبعد اللقاء، رحب نائب رئيس الهيئة الإدارية الشيخ عبد الناصر الجبري بالوفد، معرباً عن أسفه لكون الاعلام البحريني يعطي الانتفاضة بُعداً مذهبياً وهذا الأمر خطيرٌ جداً، وأكد ان الحركة الاحتجاجية في البحرين ليس لها بعداً مذهبياً إنما ناتجة عن مظلومية لشريحة تريد الحرية والعدالة.
     
    وحذر سلطات البحرين من أن تقع بتنفيذ تهديدها باعتقال سماحة الشيخ عيسى لأن اعتقاله سوف يجلب النار ويجلب العار لهذه الدولة وكذلك لملك الدولة وكذلك لكل القائمين على السلطات في البحرين، وقال “نحن مع شعب البحرين ومع جميع شعوب منطقتنا العربية والإسلامية من أجل أن تفرض لنفسها حالة من الحرية المسؤولة وكذلك من العدالة الاجتماعية حتى نستطيع أن نتقدم في عالمنا العربي والإسلامي لنكون في مصافي الدول التي تسعى دوماً لتحكم نفسها بنفسها”.
     
    وإستنكر الشيخ الجبري منع الشعب البحريني من أداء صلاة الجمعة، مذكّراً بأن الخراب للمساجد هو بمنع أداء الصلوات فيها لذلك إذا صدر هذا فينبغي على السلطات أن تتراجع من أجل أن تجعل الناس أحراراً في أداء صلواتهم وعباداتهم، ونبه من العواقب الوخيمة لسحب الحقوق المدنية والجنسية من أبناء البحرين.
     

  • المحافظة : اعتقالي كان رسالة تحذير غير مباشرة بسبب نشاطي الحقوقي

     
    قال يوسف المحافظة مسؤول الرصد في مركز البحرين لحقوق الانسان الذي أفرجت عنه السلطات البحرينية بعد اعتقاله لمدة 13 يوما بتهمة التجمهر، “ان اعتقالي كان بأمر سياسي ولم يكن سوى رسالة تحذير غير مباشرة بسبب نشاطي الحقوقي وتواصلي مع وسائل الاعلام.”
    وأضاف المحافظة : بالتأكيد لاعلاقة لقضية التجمهر باعتقالي كما لايوجد أي دليل يثبت أني كنت متواجدا في التجمهر والامر برمته انتقام، لأنه وقبل اعتقالي بثلاثة أيام أصدر مركز البحرين لحقوق الانسان بيانا تحدث فيه حول الافلات من العقاب في البحرين وعدم محاسبة القتلة والجلادين وحمل ملك البحرين مسؤولية هذه الانتهاكات ، والاهم كلمتي التي ألقيتها في مجلس حقوق الانسان في جنيف والتي تحدثت فيها أيضا عن الموضوع ذاته والافلات من العقاب.
    وأشار الى أنه خلال استجوابه كانت هناك إشارة حول موضوع جنيف وزيارته الى هناك وزيادة نشاطه الحقوقي وتواصله مع وسائل الاعلام، منتقدا سياسة السلطة التي تعتبر التواصل مع وسائل الاعلام جريمة وهو ماحصل أيضا مع خليل المرزوق الذي تم التحقيق معه بسبب مداخلة أدلى بها لقناة الميادين.
    وأوضح ان التحقيق لم يكن مطولا ولم يستغرق الا دقيقة او دقيقتين وهو مايدل على ان قرار الاعتقال كان سياسيا ليس إلا، اضافة الى الامر بالتحفظ عليه لعرضه الى النيابة العامة التي لم تمتلك أي دليل يمكنها من ادانته.
    وتحدث المحافظة عن معاناة زملائه في الزنزانة وروى قصة ابراهيم صالح الذي كان مصابا بالشوزن في كل أنحاء بدنه ويتألم يوميا وان السلطات كانت ترفض معالجته، وذكر المعتقل علي جعفر المصاب بالتشنج والذي يمنع علاجه أيضا.
    وأشار الى ان عشرات المعتقلين تعرضوا للتعذيب، وان جميعهم كانت تهمهم التجمهر والمشاركة في مظاهرة بدون ترخيص، مضيفا: التجمهر هي التهمة المعتادة لكل معارض لهذه الحكومة.
     

  • السفير الروسي في بيروت لمنتدى البحرين: نناصر حق الشعوب في تقرير مصيرها

     
     قال الكسندر زاسبيكن سفير جمهورية روسيا الاتحادية أثناء استقباله وفدا من منتدى البحرين لحقوق الإنسان في العاصمة اللبنانية بيروت الجمعة “إن روسيا تناصر حق تقرير المصير للشعوب المطالبة بالحرية والعدالة”.
     
    مؤكدا في الوقت ذاته تأييد بلاده للحوار الوطني الفاعل وبمشاركة كافة الفئات وقوى الشعب للخروج من الأزمة السياسية التي تضرب البحرين منذ قرابة سنة و ثمانية شهور.
     
    وأضاف السفير بأنه سوف ينقل ما دار في هذا الاجتماع وبالأخص ما يتعلق بقيام السلطات البحرينية باسقاط الجنسية عن 31 مواطنا بحرينيا إلى الخارجية الروسية.
     
    من جانبه أوضح يوسف ربيع رئيس منتدى البحرين لحقوق الإنسان بأن شعوب العالم الطامحة إلى الحرية تنظر إلى روسيا بايجابية؛ نتيجة للمواقف المتزنة للسياسات الروسية في مقابل المواقف غير العادلة للقوى الدولية الأخرى، مضيفا بأن روسيا مازالت تشكل حصانة مهمة لهذه الشعوب المتطلعة إلى التحول الديمقراطي، لافتا إلى أن المتعاطفين مع حرية الشعب البحريني يقدرون دائما المواقف الروسية المناصرة للحقوق الإنسانية.
     
    وكشف ربيع أنه تم اطلاع السفير الروسي على استمرار الانتهاكات الممنهجة التي تنفذها السلطات البحرينية تجاه المطالبين بالتغيير السياسي والتي كان آخرها اقدام الحكومة البحرينية بنزع الجنسية عن 31 من المواطنين البحرينيين، بما يشكل خرقا لنصوص الدستور الوطني، وانتهاكا صريحا للقوانين الدولية، كون حق الجنسية مكفول انسانيا.
     
    وتابع ربيع: “تم اطلاع السفير الروسي أيضا على المنهجية التي تستخدمها السلطات البحرينية في تشويه المطالب الإنسانية العادلة للبحرينيين، خصوصا عبر الحوادث المفتعلة التي تلجأ إليها هذه السلطات، وكان آخرها مسلسل التفجيرات الصامتة، مؤكدا في الوقت ذاته التزام البحرينيين بسلمية حراكهم الشعبي، ونبذ أشكال العنف.
     
    واختتم ربيع بالتأكيد على أن المنتدى سيتواصل مع بقية سفارات دول مجلس الأمن؛ من أجل ايقافها على حجم الانتهاكات التي تنفذها السلطات البحرينية، وبالخصوص موضوع اسقاط الجنسية عن 31 مواطنا بحرينيا؛ بغية الضغط على الحكومة البحرينية للتراجع عن هذه القرارات الفاقدة للسندات القانونية.

  • بيان جمعية العمل الاسلامي حول الاعتداء الصهيوني والتواطؤ الغربي على غزة وفلسطين

     
    تدين جمعية العمل الاسلامي الاعتداءات الارهابية التي يقوم بها الصهاينة على غزة وقتل الابرياء وتدمير البنى التحتية، والصمت والتواطؤ الدولي والصمت الرسمي العربي عما يحدث لاخواننا في فلسطين وقطاع غزة، ونعلن تضامننا التام مع أبناء الشعب الفلسطيني في مسيرته الجهادية الظافرة إن شاء الله.
     
    وفي الوقت الذي ندعو فيه الى نصرة الشعب الفلسطيني، ندعو كذلك الى ضم قضيته الى قضايا نهضة الربيع العربي واعتبارها جزءً لا يتجزأ من مشروع التحرر العام للأمة.
     
    ونؤكد أن محنة الشعوب العربية مع أنظمتها القمعية الفاسدة لا تنفصل عن محنة الشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية، فالاستعمار الغربي الذي سلم فلسطين للصهاينة ودعم نشوء الكيان الغاصب بكل إمكاناته الاستخباراتية المادية والمعنوية هو ذاته الاستعمار الذي سلم بلادنا في الوطن العربي لبعض الاشخاص والعوائل والقبائل لتعيث فيها فسادا ولترتكب فيها أنواع القمع والانتهاكات، ودعم نشوء أنظمة قمعية متخلفة بكل أمكاناته وخبراته.
     
    ونؤكد في جمعية العمل الاسلامي أن مشروع تحرير فلسطين لا ينفصل عن مشروع تحرير الامة من التخلف ومن أنظمة القمع في سبيل انطلاقتها الكبرى.
     
    إن ما يحصل عليه الصهاينة من دعم أمريكي وأوربي هو ذاته ما تحصل عليه أنظمة القمع في سياق مشروع الحفاظ على أمن الصهاينة المحتلين وفي سياق مشروع حفظ مصالح تلك الدول في منطقتنا وعلى حساب حقوق وحريات الشعوب فيها.
     
    كما أن استعداد بعض الانظمة العربية القمعية تلك لإنزال جيوشها وجيوش الدول الاخرى المتحالفة معها من أجل قمع الشعوب يقابله خذلان تلك الدول للفلسطينيين وقضيتهم، وصمت بعض تلك الدول عن احتلال الصهاينة لأجزاء من أراضيهم في الوقت الذي يقومون فيه بقمع شعوبهم بالحديد والنار، ما يكشف العمق المشترك بين محنة الشعب الفلسطيني ومحنة الشعوب العربية المقهورة.
     
    إننا في الوقت الذي ندعو فيه شعبنا الى استحضار القضية الفلسطينية ومعاناة ومظلومية الشعب الفلسطيني الى جانب معاناته مع القمع والى الانطلاق من الروح الحسينية والمنبر والموكب الحسيني في دعم المستضعفين أينما كانوا، ندعو شعوب الربيع العربي ومفكري الامة وقادتها الى بلورة مشروع نهضة شاملة ومشروع ربيع للأمة بأكملها لا ينتهي إلا في فلسطين محررة.
     
     
    جمعية العمل الاسلامي “أمل”
     
    المنامة – البحرين
     
    الجمعة غرة محرم الحرام 1434هـ
     
    الموافق 16 نوفمبر 2012م
     

  • «ذا ناشيونال إنترست»: البحرين أولى القضايا المقلقة لإدارة أوباما، وعليه إعادة النظر فيها

     
    قالت مجلة “ذا ناشيونال إنترست” الأميركية للشؤون الخارجية في مقال ترجمته مرآة البحرين إنه على الرغم من عدم الاهتمام من وسائل الإعلام الغربية بالبحرين، إلا انها أصبحت قنبلة الشرق الأوسط وبارود المنطقة.
     
    واعتبرت المجلة في تحليل حول الأوضاع في البحرين أن الأحكام التي صدرت في الفترة الأخيرة هي أحكام صادرة من محكمة غير مستقلة فرضتها جهات منحازة للنظام البحريني، مشيرة إلى أن حظر التظاهرات والاحتجاجات في البحرين هو بمثابة إعلان حال طوارئ غير معلنة وحظر تجول.
     
    وفيما ذكرت أن النظام الملكي البحريني هو نظام دكتاتوري استبدادي بشكل كامل يضطهد الأغلبية الشيعية في البحرين، لفتت المجلة إلى أن قضية البحرين هي أولى القضايا السياسية الخارجية المقلقة لإدارة الرئيس (الأميركي باراك) أوباما بعد إعادة انتخابه، وعليه مواجهتها وإعادة النظر فيها.

  • المعارضة: استدعاء المرزوق استمرار لنهج تفريغ العمل السياسي من محتواه…. وتحذر من تكميم الافواه

     
    قالت قوى المعارضة (الوفاق، وعد، التجمع القومي، الوحدوي، والإخاء) إن النظام البحريني واصل سياسة قمع قيادات وجمهور المعارضة بكافة الوسائل بما فيها استخدام سياسة الاستدعاء والاعتقال التعسفي خارج الفانون وبون اذن قضائي، وذلك من خلال أجهزته الأمنية”، مستشهده بإقدام جهاز التحقيقات الجنائية باستدعاء المعاون السياسي لامين عام جمعية الوفاق الوطني الاسلامية خليل المرزوق يوم الخميس على خلفية لقاءات اعلامية تتعلق بحرية الراي والتعبير وتفسير مواقف قوى المعارضة اتجاه الاحداث في البحرين.
    وأدانت قوى المعارضة هذا الإجراء من قبل أجهزة النظام، مؤكدة “بان هذا السلوك القمعي الذي تنفذه أجهزة النظام يهدف إلى تكميم الأفواه ومحاولة تضييق الخناق الإعلامي والصحافي على قوى المعارضة وهو ما يتناقض مع تعهدات النظام إزاء توصيات تقرير لجنة تقصي الحقائق ومعظم توصيات المجلس العالمي لحقوق الإنسان في اجتماعات المراجعة الدورية للملف الحقوقي للحكومة البحرينية بجنيف، حيث تعهد النظام باحترام حرية الرأي والتعبير دون قيد او شرط”.
    وقالت: “إن من يمارس الأكاذيب هو الإعلام الذي يسيطر على كافة وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة ويصادر على المعارضة حقها في الحصول على مساحات من هذا الاعلام الممول بالمال العام ويمنع اصدارها نشراتها الصحافية. كما يقوم الاعلام بعملية التحريض وبث الكراهية والازدراء بمعارضي النظام وتخوينهم وبث الفرقة بين مكونات المجتمع البحريني بما فيها ممارسة السب والشتم والقذف ونشر أخبار كاذبة عن جهات دولية، الأمر الذي يستلزم إجراء تحقيق شفاف وإجراءات واضحة لوقف الفساد الإعلامي الرسمي وليس ملاحقة قيادات المعارضة التى أثبتت لكل العالم حصافتها وموضوعيتها في شرح قضية شعب البحرين ومطالبه”.
    وحذرت قوى المعارضة النظام من مغبة الاستمرار في سياسة تكميم الأفواه وتعتبرها انقضاض على ما تبقي من هامش حرية الراي والتعبير ومحاصرة فعلية لقوى المعارضة ومنعها من ممارسة حقها في ايضاح مواقفها وهو ما يتناقض مع إدعاءات النظام حول وجود ديمقراطية في البحرين كما أن هذه الإجراءات تفتح المجال لتوسعة الصراع السياسي بما لا يمكن التنبؤ بنتائجه.
    وقالت: “إن قوى المعارضة تضع استدعاء خليل المرزوق في عهدة المنظمات الحقوقية الدولية باعتبارها انتهاكا صارخا لحقوق الإنسان ينبغي إدانته والعمل على وقف مثل هذه الإجراءات وإلغاء اي اثراً لها”. 
     

  • سفير «حقوق الإنسان الدولية» في الشرق الأوسط: تطبيق الديمقراطية في البحرين يكون بانتقال السلطة عبر الانتخابات

     
    قال السيوسيولوجي البحريني عبد الهادي خلف إن الربيع العربي “حرّك أعداداً كبيرة من النساء للمشاركة في مختلف أنشطة المعارضة لأنظمة القمع، كما هو حرّك أعداداً كبيرة أخرى من النساء للدفاع عن تلك الأنظمة”.
     
    ولفت خلف، استاذ علم الاجتماع السياسي في جامعة لوند ـ السويد في مقال نشر صحيفة “السفير” أمس الأربعاء، لفت إلى إنه “حين ندقق ندقق في الصور ومقاطع الفيديو في البحرين نلاحظ صور فتيات بحرينيات في الزي الخاص بقوات مكافحة الشغب، وهن يطرحن على الأرض بحرينيات أخريات تمهيداً لتكبيلهن ونقلهن إلى المعتقل”، مضيفا “فجوىء كثيرون بمنظر شابات في مقتبل أعمارهن في كامل الزي الأسود، الذي يشبه الأزياء التي يلبسها ممثلو أفلام حرب النجوم وهن يلاحقن المتظاهرات في شوارع المنامة وأزقة القرى المحيطة بها”. 
     
    وإذ ذكر أن السلطات الأمنية في البحرين “قررت مجابهة الحراك النسائي بتنظيم حراك أمني مضاد يعتمد على النساء”، لفت إلى أن “التمييز الطائفي حصر التجنيد في الفتيات السنيات اللواتي يشكلن 99 في المئة من الشرطة النسائية في البحرين”. 
     
    وأردف أن البحرين “توفر دورات تدريبية أسهمت في تخريج دفعات متتالية من الشرطة النسائية في الكويت، وتشير معلومات إلى أن البحرين تقدم مثل هذه الدورات لقوى الأمن السعودية منذ افتتاح مركزيْن للشرطة النسائية في الرياض وجدة في آذار/مارس الماضي”.
     
    واعتبر أن “تخريج أعداد إضافية من الشرطة النسائية من دورات مكافحة الشغب ليشكلن الآن منظراً مألوفاً في شوارع البحرين، يعكس أحد جوانب مفارقة “التمكين النسوي” التي تحملها التغييرات السياسية الثقافية في ظل الربيع العربي”، فـ”كلما ازداد انخراط النساء في الحراك السياسي من أجل التغيير كلما جندت السلطة المزيد من النساء لقمع ذلك الحراك. وكلما استمر الحراك النسوي من أجل التغيير وتعددت أشكاله، كلما توسعت السلطة في إضافة مهمات جديدة لنساء تجندهن لضبط النظام”. 
     

صور

مسيرة السنابس ” جمعة راية الثوار ” 16 11 2012

Advertisements
Post a comment or leave a trackback: Trackback URL.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: