553 – نشرة اللؤلؤة

:: العدد 553:: الخميس ،15 نوفمبر/ تشرين الثاني 2012 الموافق 30 ذي الحجة 1433 ::‎
فلم اليوم
الأخبار
  • معلمة بحرينية تعرضت للاغتصاب في مركز الشرطة: تمنيت لو الأرض ابتعلتني!

     
    نشرت “المنظمة الأوروبية ـ البحرينية لحقوق الإنسان” إفادة معلمة بحرينية تم اغتصابها على في مركز للشرطة البحرينية خلال التحقيق معها لمشاركتها في فعاليات “دوار اللؤلؤة”.
     
    وأوضحت المعلمة، التي تحفظت المنظمة عن كشف اسمها لضمان سلامتها وخصوصيتها، أنها في المرة الثالثة التي استدعيت فيها إلى التحقيق “استقبلتني إحدى الشرطيات بالضرب ودفعتني شرطيتان مقنعتا الوجه إلى غرفة التحقيق وأغلقتا الباب”، مضيفة “في الغرفة لم يكن إلا ثلاثة من الشرطة كاشفي الوجوه أحدهم كان يجلس على المكتب وإثنان كانا واقفين، فأشار (الضابط) بيده فجلست على الكرسي. وقال محذراً، وكان بحريني ذو بشرة داكنة: “بتفصخين قميصك ونشققه ليك وبتنفضحين. لو طلعت بره ببين أن معتدين عليك”، فـ”وضعت يدي سريعا على صدري لكي أحميه وأنا أجيبه: “ما بفصخ قميصي”.
     
    وتتابع “سحبني أحد الشرطيين الى الوراء فوقعت على الأرض، وأمسكاني الشرطيان من الجانبين وضغطا بقوة على صدري ويدي، كنت أشعر بالألم القوي، تقدم الضابط وسحب تنورتي صرخت وصرخت رباه من يسمعني الآن، قام من أمامي بعد أن وقضى وطره، تمنيت أن تبتعلني الأرض لكن الأرض لا تبتلع الوجع”.
     
    وتردف  المعلمة “انتهى التحقيق الإجرامي وببساطة وجدت نفسي خارج مركز الشرطة، كان وجهي ملئ بالكدمات الزرقاء والحمراء وكذلك بقية أنحاء جسمي. لم أذهب إلى طبيب نفسي لأتعالج من حالة الاغتصاب. جعلته ثأرا كي لا ينجو الضابط من فعلته”. وأكدت أنها لم تنسَ وجه الضابط و”سألتقيه يوما ماً بالتأكيد”.
     
    وتضيف “لم يكن الضابط هو فقط من اعتدى علي، كنت أرى وجه وزير التربية الذي سمح لوزير الداخلية أن يعيث فسادا في أروقة المدارس، كنت أرى وجه الملك المعلق في غرفة التحقيق باسماً وهو يرى وحوشه كيف تنهش أجساد الأبرياء”.
     
    وتذكّر المعلمة وزير التربية ماجد النعيمي بكلمه لمناسبة يوم المعلم الذي يصادف 5 أكتوبر/تشرين الأول، وحديثه عن تحسين أوضاع المعلمين، فقالت: “هل التحقيق معهم أكثر من مرة وتعريضهم للسجن والاغتصاب يدخل من باب الارتقاء بالخدمات المقدمة لهم؟”. وتقول: “هل يمكن لمعلمة مثلي لو عاد بها الزمن مرة أخرى إلا أن تعتلي باب وزارتك وتطالب للمرة الألف بمحاكمتك دوليًا وإسقاط أعلى هرم في سدة الحكم؟”.

  • وزير الداخلية: نتعرض لهجمة استعمارية باسم حقوق الإنسان وفرض مفاهيم لحضارات وثقافات مغايرة لعاداتنا

     
    قال وزير الداخلية الفريق الركن الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة إن دول مجلس التعاون الخليجي: “تتعرض اليوم لهجمة استعمارية باسم حقوق الإنسان أو الحرية أو باسم الديمقراطية، وفرض مفاهيم لحضارات وثقافات مختلفة مغايرة لعاداتنا وتقاليدنا التي نؤمن بها ونعتز بالحفاظ عليها ؛ وإننا نتوقع ممن يتعامل معنا بأن يحتـرم قيمنا ومفاهيمنا بقدر حرصنا على احتـرام القيم الإنسانية والمثل العليا.
    وأضاف: “مبادئنا الحضارية والإسلامية قامت على احتـرام وصون الحرية والعدالة والمساواة بين الناس ومراعاة حقوق الإنسان”.
    جاء ذلك خلال مشاركته في  الاجتماع الحادي والثلاثين لوزراء الداخلية بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والذي عقد اليوم الثلاثاء في الرياض.
    وقال: “لقد شهدت البحرين في الأيام القليلة الماضية أحداثاً أمنّية أتسمت بالعنف والإرهاب؛ والتـي لم تتوقف عند استهداف رجال الأمن؛ بل وصل الأمر إلى زرع القنابل والمتفجرات في الأماكن العامة والطرقات؛ كما حصل في العاصمة المنامة صباح يوم الاثنين 5 نوفمبر الجاري؛ حيث وقعت خمس تفجيـرات أدت إلى وفاة عاملين آسيويين وإصابة ثالث بإصابة خطيـرة؛ مما يدل على إصرار الفئة الضالة على زعزعة الأمن والاستقرار والإضرار بالسلم الأهلي، وذلك بالرغم مما اتخذته البحرين من خطوات إصلاحية بالدعوة إلى الحوار الوطني وصدور الأمر الملكي بإنشاء اللجنة البحرينية المستقلة لتقصي الحقائق، وتشكيل اللجان لمتابعة تنفيذ توصياتها بكل عدالة وشفافية؛ إلاّ أن هؤلاء الضالين والذين اختاروا طريق العنف والإرهاب سيبقون محاصرين فقد أدانتهم كل الفعاليات والمنابر والمؤسسات والجمعيات الوطنية وسائر الدول والمنظمات العربية الأجنبية، وهنا يطيب لي أن أتوجه ببالغ الشكر والتقدير لدول المجلس الشقيقة التـي استنكرت الأعمال الإرهابية التي تعرضت لها مملكة البحرين وأكدت وقوفها في مواجهة ظاهرة الإرهاب بكل أشكاله ومن يقف خلفه”.

  • متظاهرو «هبة تشرين» في الأردن ينددون بإرسال جيشهم لقمع الثوار في البحرين

     
     شهدت احتجاجات الأردنيين أمس في العاصمة الأردنية «عمان» احتجاجاً على زيادة أسعار الوقود، تنديداً بإرسال الجيش الأردني لقمع الثوار في البحرين.
     
    وبث نشطاء أردنيون فيديوهات تظهر جانباً من الشعارات التي رفعها المتظاهرون في «دوار الداخلية» أمس ، وبينها «جيش الأردن صار وين.. في الكويت والبحرين».
     
    كما أظهرت أحد زعماء التظاهرات وهو يتحدث في المايكرفون، قائلاً «نحن كديمقراطيين مدنيين لا نرضى أن يتحول جيش العروبة إلى مرتزقة (…) لا نرضى أن يكون هذا الجيش المقدام مرتزقة» على حد تعبيره.
     
    وكانت المظاهرات قد عمت أنحاء متفرقة من المملكة الاردنية الهاشمية احتجاجا على رفع اسعار الوقود، وبالاضافة الى العاصمة شهدت محافظات واربد والرمثا والمفرق والكرك ومعان مظاهرات شارك فيها المئات.
     
    وهتف مئات المحتجين بهتافات مناهضة للملك عبد الله وأجهزة الاستخبارات القوية مرددين شعارات تستهدف شخصيا الملك.
     
    وهتف شبان في ساحة دوار الداخلية الرئيسية في قلب عمان «حرية حرية فليسقط عبد الله» بينما نددت حشود غاضبة بزيادات الأسعار التي كانت متوقعة على نطاق واسع.
     
    وفضت قوات الأمن الأردنية بالقوة اعتصاما عند دوار الداخلية في العاصمة عمان كما اعتقلت العشرات من المحتجين على ارتفاع اسعار الوقود.
     
    وأطلق المحتجون هتافات مناهضة للعاهل الاردني عبدالله الثاني، وطالبوا برحيل حكومة رئيس الوزراء عبد الله النسور.
     

  • “الداخلية” تستدعي خليل المرزوق للتحقيق غداً في “التحقيقات”

     
    قالت جمعية الوفاق إن “النظام البحريني يستهدف المساعد السياسي للآمين العام للوفاق خليل المرزوق”، مشيرة إلى أن المرزوق تسلم  طلب استدعاء للتحقيق في مبنى المباحث الجنائية غداً الخميس. 
    واعتبرت الوفاق خطوة الاستدعاء تصعيد يستهدف العمل السياسي في البحرين ويكشف عن المشروع العدواني لدى السلطة في التعاطي مع شعب البحرين المطالب بالتحول الديمقراطي. مؤكدةً بأن استهداف السياسيين لن يدعو الشعب للتراجع بل على العكس يزيد من حجم الإصرار على المطالبة بالحقوق.
     

  • نائب سلفي في البرلمان البحريني يطالب دول الخليج بنجدة الأردن قبل أن تتطور الأمور

     
    طالب النائب الثاني لرئيس مجلس النواب، عضو جمعية «الأصالة» السلفية عادل المعاودة دول مجلس التعاون “الاستنفار لنجدة الأردن”، الذي شهد تظاهرات واسعة إثر قيام الحكومة برفع أسعار المحروقات وإلغاء الدعم عنها.
     
    ونقلت صحيفة “الأيام” عن المعاودة مطالبته بلدان الخليج إلى “تقديم مساعدة عاجلة لا تحتمل التأجيل إلى الأردن لاحتواء ارتدادات صعبة وخطيرة بأن تتحمل الدعم الحكومي للوقود والمحروقات، المقدر بحوالي 2 مليار دولار”، قائلاً إن المبلغ “متوافر في موازنات دول الخليج ولا يمثل عبأ عليها”.
     
    وحذر المعاودة بلدان الخليج من “التكاسل والتباطؤ في نجدة الأردن وعدم ادراك حساسية الوضع فالأمر جدُّ خطير”، موضحا أن “بديهيات الفهم الإنساني والتفكير السليم تشير إلى أن النيران إذا اشتعلت في الأردن فإن تكلفة إطفائها ستكون أضعاف مضاعفة على بلدان الخليج”.
     
    واعتبر المعاودة أن الأردن “امتداد للخليج بشكل أو بآخر وأمنه القومي جزء أساس من الأمن القومي الخليجي ولا نتحمل تدهور الأوضاع فيه”.
     

  • النيابة العامة تفرج عن المحافظة بعد 13 يوماً من إيقافه على ذمة قضية تجمهر

     
    قال المحامي محمد الوسطي عبر عبر موقع التواصل الإجتماعي “تويتر” اليوم الأربعاء، إن النيابة العامة قررت إخلاء سبيل مسئول لجنة الرصد في  مركز البحرين لحقوق الإنسان يوسف المحافظة.
    وكانت النيابة، قد جددت للمحافظة الحبس لمدة سبعة أيام يوم السبت الماضي (10 نوفمبر 2012)، وذلك على خلفية قضية تجمهر بقرية الدراز في الثاني من نوفمبر الماضي.
    وكان المحافظ قد أوقف في منطقة الدراز وأخذ إلى مركز شرطة البديع لأخذ إفادته، وكتب عبر موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”: “أفرج عني بعد اخذ إفادتي في مركز شرطة البديع حول سبب تواجدي أمام منزل مصاب الدراز”، إلا أنه بعد فترة وجيزة عاد ليكتب “لا أزال في مركز شرطة البديع حيث طلبوا مني الانتظار لكي التقي بالضابط”.
    وبحسب المصادر، فإن جهات رسمية تدخلت قبل إخلاء سبيل المحافظة وطلبت التحفظ عليه لعرضه على النيابة بتهمة التجمهر.
     
     

  • فاضل عباس: الترهيب لن يوقف الاحتجاجات الشعبية

     
    أكد قيادي في المعارضة البحرينية ان إجراءات النظام التعسفية لن تخفف من حدة الأزمة والاحتجاجات السلمية، ولن ترهب الشعب البحريني وقواه السياسية، مؤكدا انه لا مخرج من الأزمة في البلاد إلا عبر حوار حقيقي يؤدي إلى حل سياسي.
     
    وقال الأمين العام لجمعية التجمع الوطني الديمقراطي فاضل عباس أن النظام بدأ منذ فترة حملة أمنية في إطار تصعيد أمني في البحرين بهدف محاولة التقليل من الضغط الخارجي الذي يتعرض له باتجاه التفاوض مع المعارضة حول مطالب الشعب، وذلك ليلصق تهمة الإرهاب والقتل بالمعارضة.
     
    وأضاف عباس: ان النظام يريد أن يوجه رسالة للخارج بأنه لا يوجد شريك له في التفاوض وأي حوار وطني قادم في البحرين، معتبرا ذلك محاولة للتملص من مطالب الشعب المشروعة.
     
    واعتبر ان النظام يوجه رسالة إلى الداخل بأنه مازال يملك وسائل قمع جديدة لم يستخدمها سابقا، مؤكداً أنها محاولة لترهيب القوى السياسية والشارع لوقف الاحتجاجات.
     
    وشدد عباس على أن هذا السيناريو الذي يرسمه النظام سيبوء بالفشل، حيث ان الدول الخارجية غير مقتنعة بالنظام البحريني وتؤكد انه لا يفي بوعوده، كما ثبت على الأرض أن منع المسيرات ومحاصرة المناطق وسحب الجنسية عن المعارضين لن يوقفها ولن يخفف منها.
     
    وأشار الأمين العام لجمعية التجمع الوطني الديمقراطي إلى ان قوات الحرس الوطني متواجدة في جزيرة سترة فيما تنتشر قوات حفظ النظام في كل مناطق البحرين، معتبراً أن البحرين تعيش حالة طوارئ غير معلنة، في دليل واضح على استمرار النظام في سياساته القمعية.
     
    ودعا عباس النظام الى الابتعاد عن الحلول الأمنية التي لن تأتي بنتيجة، وقد جرب ذلك في فترة السلامة الوطنية التي لم يجنوا منها شيئا.
     
    واعتبر عباس انه لا مخرج من الأزمة في البحرين إلا عبر الدخول في حوار لإيجاد حل سياسي للازمة، محذراً من أن تصعيد النظام يضاعف الخسائر ويطيل عمر الأزمة.
     

  • محمد الموسوي: نحن أحفاد السيد هاشم التوبلاني، ليسقطوا الجنسية فلن نقدم خدمة بوس الخشوم

     
     أرجع السيد محمد الموسوي أصل عائلته إلى السيد هاشم التوبلاني العالم الديني المعروف، والمتوفي في 1695م، والمدفون في قرية توبلي بالبحرين، وقال في الوقفة التضامنية التي نظمها التجمع الوطني الوحدوي في 13 سبتمبر الجاري تحت عنوان “الجنسية من حقي”: نحن أحفاد السيد هاشم التوبلاني المدفون في البحرين، والمتوفي في النصف الثاني من القرن السابع عشر، والآن يأتي من يدعي أنه بحريني من محدثي الجنسية من القادمين من أصقاع العالم، ليسألني عن أصلي ويشكك في بحرينيتي”.
     
    وكان قرار إسقاط الجنسية قد شمل 3 أخوة من عائلة الموسوي هم: محمد وعبد النبي وعبد الأمير، كما أسقطت جنسية مريم حسن زوجة عبد النبي أيضاً.
     
    وقال الموسوي إنه وأخويه طالما كانوا مستهدفين منذ الثمانينات وفي التسعينات، وأنه قد تم سجنهم جميعاً في الثمانينات، بل أنه حتى والده لم يسلم من السجن، مشيراً إلى أنه (والده) كان كبيراً في السن ويعاني من   مرضي السكر والضغط إلا أنهم اعتقلوه، وأنهم في السجن قالوا له: اعتقلنا أباك لكي تعترف. يضيف محمد: كان علي أن أعترف بما لم أفعل ليخرج أبي من السجن.
     
    ثم علّق الموسوي على العبارة التي قلل فيها وزير الخارجية من شأن المسحوبة جنسياتهم بقوله إنهم لم يقدموا خدمات للبلد، قائلاً: نعم، هناك خدمتان لم نقدمهما ولسنا على استعداد أن نقدمهما ولو على رقابنا، الأولى هي الوشاية والإضرار بالناس، والثانية هي بوس الخشوم (تقبيل الأنوف)، مضيفاً “نعم، لم نقدّم هاتين الخدمتين، ولسنا مستعدين لتقديمها ولو على رقابنا”.
     

  • محامي بحريني ينفي وجود دعوى قضائية ضد آية الله قاسم

     
    نفى المحامي البحريني، محسن العلوي أن تكون هناك أية دعوى ضد خطيب جامع الدراز الشيخ عيسى أحمد قاسم، وقال «حسب سجلات النايبة لا توجد شكوى ضد شيخ عيسى قاسم».
     
    وأضاف العلوي في حسابه على «تويتر» اليوم «لن يستطيعوا تقديمها، لأن من يقدمها يجب أن يحاكم بتهمة البلاغ الكاذب» على حد تعبيره.
     
    وكان المحامي أسامة الملا قد ذكر الخميس أنه انتهى من تقديم مجموعة من البلاغات الجنائية إلى النائب العام مطالباً إياه بتحريك الدعاوى الجنائية ضد الشيخ عيسى أحمد قاسم تتهمه فيها بـ«التحريض على قتل رجال الأمن وازدرائهم» و«استغلال مكانته الدينية للتحريض على إشاعة روح الكراهية والفتنة بين أبناء الشعب الواحد» و«الحض على ازدراء واحتقار فئة منه وتمزيق الوحدة الوطنية».

  • الموسوي: التفجيرات رسالة من متشددين في النظام للقيام بإجراءات حازمة ضد المعارضة

     
    رأى القيادي في جمعية “الوفاق” السيد هادي الموسوي أن النظام “يبحث عن نتيجة يريد أن يحققها على الأرض أمام الأطراف المتشددة في منظومته الحاكمة”.
     
    وأوضح الموسوي، في حديث إلى موقع “الإنتقاد” على الإنترنت، أن “أحد أهم أسباب الوجود الأمني والعسكري المكثف في شبه جزيرة سترة، هو الإيحاء بأن السلطات استطاعت فرض النظام والاستقرار”، مؤكداً أن “وقف الاحتجاجات الشعبية كان اختياراً من جانب الشارع المعارض وليس رضوخاً” لقرار منع المسيرات والتجمعات”، مضيفا أن “الشارع يعطي تفرغاً واهتماماً خاصاً لمناسبة عاشوراء فيخف النشاط الميداني، ويبقى السياسي منه”.
     
    وإذ اعتبر أن مسألة سحب الجنسية “كانت للتعمية عما حدث في قضية تفجيرات المنامة”، شدد الموسوي على أن التفجيرات التي حصلت في مناطق العدلية والقضيبية والحورة (المنامة) هي من صنع الحركات السلفية والمتشددة القريبة من النظام، وعبارة عن رسالة أشبه بالتهديد إلى السلطات في حال لم تقم بإجراءات حازمة ضد المعارضة، كما يعتبر أنصار هذه الحركات”.
     
    ولفت إلى أن “الملابسات التي رافقت الإعلان عن هذه التفجيرات لم تطابق ما هو متعارف في حال حصول تفجير ما، حيث لم نر أثراً تدميرياً لها على الأرض وفي الأبنية المحيطة، ولم تظهر آثار إصابات أو نزيف أو حركة إسعافات”. وقال: “سمعنا فوراً من السلطات أن شخصين من العمالة الآسيوية قد توفيا بينما أصيب ثالث”.
     
    وكشف أن “عضو الأمانة العامة في “الوفاق” مجيد ميلاد عاد المصاب الآسيوي الذي أسر لميلاد بأنه لامس العبوة ولكنها لم تقتله”، لافتا إلى أن الموسوي استغرب مقتل الآسيويين الاثنين “بينما من لمس العبوة المفترضة أصيب بحروق فقط”. وتساءل الموسوي عن “سر اختيار فترة اقتراب شهر محرم للإعلان عن هذه القضايا الأمنية”.
     

  • العفو الدولية: قلقون من سحب البحرين الجنسية عن معارضين

     
    قالت منظمة “العفو الدولية” إن قرار السلطات البحرينية سحب الجنسية من 31 معارضاً بحرينيّاً “أمر محظور بموجب القانون الدولي”.
     
    وأشارت المنظمة، في بيان، إلى أن “هذا القرار يعني أن أفراد المجموعة الذين لا يحملون سوى الجنسية البحرينية باتوا الآن عديمي الجنسية”. 
     
    وقال مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في المنظمة فيليب لوثر: “لقد قدَّمت السلطات أسباباً غامضة للغاية لقرار إسقاط الجنسية عن أولئك الشخصيات، وهو قرار يبدو أنه اتُّخذ بسبب الآراء السياسية للضحايا”.
     
    وأضاف “ما يثير القلق العميق أن السلطات، بهذا الإجراء، إنما تجعل بعض أفراد المجموعة عديمي الجنسية وهو أمر محظور بموجب القانون الدولي، شأنه شأن كل أشكال التجريد التعسفي من الجنسية”، داعيا السلطات البحرينية “بإلحاح إلى إلغاء هذا القرار”.

  • رئيس الأمن العام: نتجه للسماح بالتظاهرات السلمية لكن «بعد تعديل القوانين الحالية»

     
     قال رئيس الأمن العام اللواء طارق الحسن إن وزارة الداخلية تتجه إلى السماح بالتظاهرات والتجمعات السلمية التي قررت وزارة الداخلية وقفها “بصورة موقتة” أواخر أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، إلا أنه أكد أن ذلك “لن يتم قبل تعديل القوانين الحالية المنظمة للتجمعات السلمية”.
     
    ونقلت وكالة أنباء البحرين “بنا” عن الحسن قوله، في بيان، إن “هذه الفترة التي تم فيها منع المسيرات والتظاهرات السلمية هي فترة لمراجعة الوضع، وتهدئة الساحة”، مشيراً إلى أن القرار “جاء بسبب زيادة وتيرة العنف وأعمال الشغب أثناء التظاهرات التي تنظمها المعارضة في الفترة الأخيرة”.
     
    وأضاف الحسن أن الوزارة تعد صياغة مشروع قانون معدل لـ”التجمعات والمسيرات” لتحسين الإجراءات المتعلقة بالتجمعات العامة، بهدف تسهيل واستيعاب الاحتجاجات السلمية التي يكفلها الدستور البحريني”، لافتا إلى أن هذه التعديلات القانونية ترمى أيضاً إلى “إيجاد عقوبات جنائية أكثر صرامة تجاه من يهددون المجتمع وذلك من خلال الانخراط في أعمال عنف، والاعتداء على الشرطة والمواطنين والمقيمين، وكذلك الممتلكات العامة والخاصة.”

صور

باربار: تجمع التعبوي للإئتلاف إستعداداً لشهر محرم الحرام.

Post a comment or leave a trackback: Trackback URL.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: