549 – نشرة اللؤلؤة

:: العدد 549:: الأحد ،11 نوفمبر/ تشرين الثاني 2012 الموافق 26 ذي الحجة 1433 ::‎
فلم اليوم
الأخبار
  • «الوحدوي» يحمّل النظام مسؤولية سقوط الشهيد علي عباس

     
     حمّل التجمع الوطني الديمقراطي “الوحدوي” النظام مسئولية سقوط الشهيد علي عباس رضي (16 عاماً) باصطدام سيارة به، بعدما لاحقته قوات الأمن محاولةً القبض عليه بسبب توجهه إلى الصلاة المركزية في الدراز.
     
    واستنكر “الوحدوي”، في بيان، “منع المصلين من التوجه للصلاة في الدراز ومحاصرتها والعديد من المناطق السكنية القريبة منها وفرض العقاب الجماعي ضد المواطنين، وما صاحبها من سقوط شهيد وتضرر للممتلكات الخاصة”، محذراً النظام من “مغبة التمادي بالاستهتار بأرواح المواطنين وما قد يصاحبه من رد فعل مباشر يتحمل مسئوليته النظام بوصفه قائد حقيقي للعنف ضد المواطنين”.
     
    وأكد “الوحدوي” أن “الهستيرية الامنية للنظام خلال الايام الماضية تخالف تعهداته في مجلس حقوق الانسان في جنيف، وهو ما يوجب مراجعة مدى التزام النظام بالتوصيات الذي وافق عليها، وبحث الإجراءات المستقبلية للمجتمع الدولي حيال هذا الامر الخطير”.

  • قوات النظام تمنع المواطنين من المشاركة في مراسم تشييع الشهيد رضي

     
    حاصرت قوات النظام في البحرين مناطق في جزيرة المحرق شرق العاصمة المنامة لمنع المواطنين من الوصول لتشييع فتى استشهد بسبب وحشية ودموية النظام في التعامل مع المواطنين لمنعهم من الوصول لصلاة الجمعة يوم أمس.
    وفرضت قوات النظام المختلفة منذ صباح اليوم السبت (10 نوفمبر 2012) حصاراً أمنيا خانقاً على منطقة سماهيج وما حولها لمنع وصول المواطنين لتشييع الشهيد علي عباس رضي (16 عاماً).
    وأقامت القوات حواجز عسكرية ونقاط تفتيش في المنافذ التي تؤدي إلى منطقة التشييع، وتصدت لكل المواطنين المتوجهين للمنطقة مما تسبب في شل حركة المرور وازدحامات في الشوارع الرئيسية العامة في كل المنطقة، وتواجدت بشكل مكثف في الطرقات وفي الشوارع الرئيسية وأغلقتها لإرهاب المواطنين ولمنعهم من الوصول للمشاركة في مراسم التشييع.
    وقالت جمعية الوفاق في بيان لها: “بالرغم من نفي النظام تسببه بمقتل الفتى، ومحاولته التنصل من قيامه بعمليات القتل والإستهداف للمواطنين واسترخاص الأرواح واستخدام العنف المفرط والقوة ضد المواطنين السلميين لمنعهم من حقوقهم مما تسبب في سقوط أكثر من 100 شهيد خلال أقل من عامين، إلا أن النظام يمنع المواطنين من الوصول للتشييع، الأمر الذي يشكل إنتهاك إنساني صارخ وتجرد من الضمير”.
    وكانت القوات منعت يوم أمس المواطنين من الوصول لصلاة الجمعة في منطقة الدراز، واستخدمت العنف ضد المواطنين الذين أصروا على الذهاب على أقدامهم بعد إجبارهم على الرجوع عند نقاط تفتيش وحواجز عسكرية أقامتها القوات لهذا الغرض وفرضت حصاراً على محافظة بأكملها وعطلت الشوارع العامة والرئيسية في البحرين. 
     

  • عائلة الشهيد رضي ترد على «الداخلية»: ادعت أن المقتول آسيوي وأزالت آثار الحادث في وقت قصير

     
     رداً على ادعاءات وزارة الداخلية حول ملابسات استشهاد ابنها، أصدرت عائلة الشهيد علي عباس رضي بياناً أكدت فيه أن الوزارة كذبت في بيانها بالقول إن من قتل هو عامل آسيوي ثم غيرت الخبر بعد انتشار صورة الشهيد، مشيرة إلى أن مركبات المرتزقة لاحقت الأخير وأصدقاءه “وشوهد علي يتطاير في الهواء من شدة الاصطدام”، مستغربة “إخلاء الشارع حيث استشهد علي ومسح معالم وآثار الحادث في وقت قصير بالرغم من الازدحام القائم”.
     
    وأضاف البيان أن علي “كان مع صديقه يحاولون تخطي الحواجز غير الأمنية ونقاط التفتيش للوصول إلى الدراز والصلاة خلف الشيخ عيسى قاسم، وحاولوا الوصول إلى الدراز من طرق عدة ولم يفحلوا”، مضيفا “عند وصولهم إلى دوار القدم وأثناء محاولاتهم قرروا المشي وتخطي الحواجز قادمين من جهة جدحفص فعبروا الشارع الأول، وأثناء عبورهم الشارع الثاني شاهدوا مركبة للمرتزقة تسير في الاتجاه المعاكس نحوهم، فركبوا سيارة أحد المارة محاولين الهرب منهم لكن الازدحام حال دون تحرك السيارة، فلحقتهم وأنزلوهم من السيارة واقتادوهم إلى مركبتهم لاعتقالهم”.
     
    وأكد البيان أن كلَا من علي وصديقه “استطاعا الهرب فقطعوا الشارع الأول المؤدي إلى مدينة حمد والمرتزقة خلفهم، ولوجود الازدحام استطاعا تخطي السيارات بيسر، إلا أن الشارع الثاني المؤدي إلى المنامة لم يكن مزدحماً والسيارات كانت تمر مسرعة”. 
     
    ونقل البيان عن صديق الشهيد الذي شهد حادثة الصدم قوله: “بعد أن قفزنا على الحاجز أتت مركبتين للمرتزقة بسرعة في اتجاهنا، واستطعت أن أتخطاهما من الخلف بعد أن حاولتا دهسي”. وأردف “أثناء عبوري الشارع كنت ألوح للسيارات أن تتوقف حتى أستطيع العبور والهرب، وإذا بي أسمع صوت ارتطام فالتفتّ نحو مصدر الصوت فرأيت علي يتطاير في الهواء من شدة الاصطدام، فغبلتني الصدمة وتوقفت في منتصف الطريق حائرا إلا أن قدوم مزيد من مركبات المرتزقة دفعني إلى اللوذ بالفرار وهم ما زالوا يلاحقونني”.
     
    وتابع “واصلت الجري بين المزارع حتى استطعت الفرار وأقلني أحد الاشخاص إلى منطقة قريبة وما زال في ذهني لحظة الحادث وكيف أن علي يتطاير وكنت أبكي لذلك”، فـ”سألني الشخص الذي أقلني واخبرته بالموضوع فذهبنا إلى معاينة مكان الحادث إلا أن المفاجأة كانت فتح الشوارع بالقرب من كوبري ودوار القدم وعدم وجود أي أثر لعلي أو لحادث حدث”.
     
    وأضاف “ذهبنا إلى الاستقصاء عن الموضوع فتوجهنا إلى السلمانية حيث انتشرت على الطريق صورة للشهيد زعمت الداخلية أنها صورة لعامل آسيوي قضى في حادث سير”، ثم “ووردتنا اتصالات بأنه لم تحضر سيارة إسعاف أو مرور إلى موقع الحادث وهذا يعتبر خلاف القانون والإجراءات لمثل هذه الحوادث، كما نقل لنا أحد الشهود أن الذي نقل الجثمان إحدى دوريات الشرطة”.
     
    وأردف “عند وصولنا إلى طوارئ “السلمانية” سألنا عن وجود مصاب من حادث فقالوا إن هناك جثة غير معروفة الهوية وجدنا بعد أن كشفوا عليها أن الصورة التي انتشرت كانت لعلي وليس لعامل آسيوي”. وقال: “عند سؤالنا عن هوية من اصطحب علي إلى المستشفى أجابوا أنه الإسعاف وعند سؤالنا عن المزيد من التفاصيل ادّعوا عدم معرفة أي شيء”، لافتا إلى أن “المرور المرور الذي حضر تبين لنا من كلامه أنه ليس بالمرور المناوب فقد كان يسأل عن المرور المناوب في هذه الفترة”.
     
    وإذ أكد صديق الشهيد أنه “تم تصوير جثمان الشهيد بملابسه لإثبات أن الصورة التي انتشرت له ليست لآسيوي كما ادعت الداخلية”، أوضح “بعد أن انتشرت الصورة قامت وزارة الداخلية بتغيير الخبر الذي نشرته وقالت إنه مواطن بحريني”. وأضاف “بالنسبة إلى لشهود الذين ذكرتهم “الداخلية” فشهاداتهم تعتبر صحيحة ولكن “الداخلية” ذكرتها ناقصة لتخلي نفسها من المسؤولية”، موضحا أنها “لم تذكر أن قواتها في البداية لاحقت واعتقلت علي وصديقه وبعد أن استطاعا الفرار عاودت ملاحقتهما”.
     
    وتعليقاً على قول “الداخلية” إن المكان يبعد عن جامع الدراز الذي كان مقصد علي، أكد أن “كلامها صحيح لأنها قطعت كل الطرق المؤدية إلى الدراز، وأدى ذلك إلى ازدحام الطرق المقطوعة، فحاله (الشهيد) حال كثير من الشبان الذين حاولوا تخطي الحواجز مشيا على الاقدام وبعدها يواصلون الطريق بأي وسيلة متاحة”.
     
    وذكر أنه “ما يثير الريبة أنه بالرغم من الازدحام القائم تم إخلاء الشارع ومسح معالم وآثار الحادث في وقت قصير”، متسائلاً “لماذا كل هذه العجلة إن كانت حادث سير عادي”. 
     
    وأكد أن “الشارع الذي استشهد فيه علي مراقب بالكاميرات الموضوعة على أعمدة إنارة الشارع”، مطالباً “الداخلية” بالكشف عن التسجيلات لوقت الحادث كاملة من دون تقطيع لها إنْ كانت تدعي أن الشهيد قد تم دهسه بواسطة سيارة مدنية وأن قواتها لم تكن تلاحقه”. وتساءل صديق الشهيد “كيف تفرج “الداخلية” عن الجاني والمعروف أنه من يدهس أحد ويتوفى يتم توقيفه لمدة أسبوع”. 
     
    وختم بيان عائلة الشهيد بالقول: “نحتسب إبننا الغالي شهيداً وشاهدا على ظلم واستبدادية هذا النظام الفاسد”.
     

  • “الوفاق”: قوات النظام تداهم عشرات المنازل في “مهز” بسترة

     
    أكدت جمعية الوفاق الوطني الاسلامية استهداف منطقة “مهزة” في جزيرة سترة من خلال مداهمة عشرات المنازل.
    وقالت في بيان صدر عنها اليوم السبت إن قوات النظام في البحرين استهدفت منطقة “مهزة” في جزيرة سترة جنوب العاصمة المنامة عبر التواجد الأمني المكثف فيها لأيام وتطويق وحصار المنطقة ومداهمة عشرات المنازل، في حالة أشبه بفرض الأحكام العرفية.
    وأشارت إلى أن قوات النظام اقتحمت لحد كتابة هذا التصريح أكثر من 50 منزلاً في أوقات متفرقة طوال الأيام الأربعة الماضية وتوزعت أوقات الإقتحامات على جميع أوقات اليوم لكنها تركزت على ساعات الفجر الأولى، وشمل ذلك اعتداء على المنازل وسكانها وهتك لحرماتها بشكل غير إنساني وبدون إذن قانوني.
    وقالت: “فوجئ العديد من المواطنين بوجود القوات بوسط المنزل بينما هم نيام، وشارك في عمليات الدهم والإقتحام قوات مدنية ملثمة أشبه بالمليشيات بدعم ومرافقة من قوات النظام ومركبات وزارة الداخلية”.
    وبينت الوفاق في بيانها أن القوات إعتدت بالتكسير والعبث بمحتويات المنازل التي تقتحمها كما قامت بتفتيشها بالكامل وكسرت أبواب المنازل المغلقة.

  • جدّ الشهيد علي رضي: كان يردد منذ اندلاع الثورة: «أنا الشهيد التالي»

     
    : “اللهم أرزقني الشهادة”، هذا ما كتبه في هاتفه الشهيد علي رضي الذي قضى صدماً بسيارة خلال ملاحقة قوات الأمن له لمنعه من الوصول إلى منطقة الدراز لتأدية صلاة الجمعة يوم أمس، وأنشأ له “هاش تاغ” على “تويتر” بعنوان “شهيد الصلاة”.
     
    والشهيد هو الإبن الثاني الذي تفتقده والدته بعد وفاة الأول من جراء مرض فقر الدم المنجلي “السكلر” الذي تهمله الحكومة البحرينية، وهو أول شهيد يسقط من قرية سماهيج منذ بدء الثورة في فبراير/شباط 2011، وكان يعرف بتلبيته لكل الفعاليات والتظاهرات التي تدعو إليها المعارضة.
     
    وقال الحاج إبراهيم جد الشهيد علي رضي إن حفيده “كان يردد على مسامعنا منذ اندلاع الثورة: “أنا الشهيد التالي”, فصدق قوله وصدق حدسه”. وأضاف “كان علي يتمنى الشهادة وكان يدعو الله لنيلها وقد نالها وشرفنا بها
     

  • “الفاتح نيوز”: العرب يحذر المحمود من سلسلة هجمات على قياديين في “التجمع” لتسقيطهم

     
     قالت شبكة “الفاتح نيوز” القريبة من أعضاء في تجمع الوحدة الوطنية إن مكالمة هاتفية أجراها مراسل قناة العربية محمد العرب مع رئيس تجمع الوحدة الشيخ عبداللطيف المحمود حملت تحذير بنشر سلسلة هجمات ضد مجموعة من القياديين وذكر منهم بالاسم المحامي عبدالله هاشم وعادل علي عبدالله بغرض تسقيطهم شعبيا.
    وأشارت الشبكة التي تبرأ منها التجمع في بيان رسمي عن أن المحمود رد على العرب بأن “ما يصرح به الأعضاء هو حقهم في التعبير عن رأيهم بكل شفافية وان مواقف التجمع هو ما يصدر منه من بيانات وتصريحات”.
    وبينت الشبكة أن العرب حاول في المكالمة أن يصدر من الشيخ تبرؤ منهم، إلا أن المحمود رفض، وكرر أن “ذلك حق لا اسلبه منهم”.
    وفي رده على استفسار أحد المغردين عن ما تناولته الشبكة، قال العرب: “ممكن تسأل الشيخ الموضوع ملفق”. 
    ويأتي ذلك في ظل حرب علنية بين تيارات موالية تكشف عن انقسامات حقيقية داخل تيار الفاتح، بعد أن تم الحديث عن تجسس وتسجيلات لاجتماعات التجمع قام بتسجيلها فرق استخباراتيه، هددت بنشرها في حال أستمر فريق في التجمع بمقاضاة “شبكة منرفزنهم” وظافر الزياني.
    واتهمت شبكة “الفاتح نيوز” محمد العرب ومنرفزنهم بالعمل على فبركة قصص وأصوات وتسجيلات وصور ضد قيادات التجمع والفاتح لبثها عبر تلك الحسابات.

  • «أحرار البحرين»: «سحب الجنسية» أوقظ العالم مجدداً على قضية شعب البحرين

     
     رأت “حركة أحرار البحرين الإسلامية” أن قرار السلطة بإسقاط جنسية العشرات من البحرينيين “تعبير عن حالة من اليأس والإحباط والشعور باقتراب ساعة الصفر، التي يسقط فيها نظام حكم مؤسس على قيم القبيلة”.
     
    وأشارت الحركة، في بيان، إلى أن “القرار رفض على الصعيد الدولي باجماع منقطع النظير، فلم يجرؤ أقرب حلفاء النظام على تبرير حرمان المواطنين حقاً طبيعيا لهم”، متوقعة “صدور بيانات شجب وتنديد من الجهات الحقوقية الدولية، لتضيف إلى مبررات العمل الحثيث لإسقاط النظام”.
     
    ولفتت إلى أن النظام “فشل في طرح مبرر قانوني منطقي أمام الرأي العام، وأعلن القرار في عتمة الليل عندما كان العالم مشدوداً إلى الانتخابات الرئاسية الاميركية، على أمل أن لا يحظى القرار باهتمام إعلامي يحاصر النظام”، مضيفة أن “هول الصدمة كان قوياً ولم تستطع وسائل الاعلام الدولية تجاهله بل حظي في العديد منها بالمرتبة الثانية بعد خبر فوز باراك اوباما بولاية رئاسية ثانية”.
     
    وأكدت أنه “بدلاً من اقناع العالم بانتهاء الثورة وأن النظام أصبحً ماسكا بزمام الامور، بعثت جريمة النظام بسحب جنسيات البحرينيين رسالة إلى العالم لتوقظه مجدداً على قضية شعب البحرين، وأن ثورته لا تزال متقدة”، مشيرة إلى أنه “إذا كان هناك من المواطنين متردد في موقفه إزاء أطروحة إسقاط النظام فقد أدرك الآن أنها الطريق الوحيد لإعادة الامن والاستقرار للبلد والشعب”.

  • الخارجية الأميركية: إصلاح الشرطة في البحرين لم ينفذ بصورة كافية وجون تيموني لا يمثلنا

     
    عبّرت وزارة الخارجية الأميركية عن قلقها من أن العام قد شارف على الانتهاء منذ أن تسلمت حكومة البحرين تقرير لجنة تقصي الحقائق، وأن نحو نصف التوصيات فقط قد نفذت، وأن الحوار لم يتحرك إلى الأمام بين الحكومة والمعارضة.
    وقالت الناطقة باسم وزارة الخارجية الأميركية فيكتوريا نولاند: «يساورنا القلق من أن توصيات تقصي الحقائق، ولا سيما في مجال إصلاح الشرطة، لم تنفذ بصورة كافية، وهي واحدة من القضايا التي نستمر في حث البحرينيين عليها، من حيث كيفية الرد على الاضطرابات، وبناء قوة شرطة ممثلة لجميع البحرينيين، واتخاذ خطوات أخرى».
    وأكدت نولاند حماس الولايات المتحدة لم يقل بشأن البحرين مقارنة مع أي مكان آخر، مشيرة إلى أن مسئولي الولايات المتحدة الأميركية يزورون البحرين باستمرار من أجل الحث على الإصلاحات والحوار والمصالحة الوطنية، وكان مساعد الوزيرة مايكل بوزنر قد زار البحرين ثلاث مرات في محاولة للحث على تنفيذ توصيات اللجنة البحرينية المستقلة لتقصي الحقائق.
    وبخصوص دور ضابط الشرطة الأميركية جون تيموني الذي يعمل كمستشار في وزارة الداخلية البحرينية، قالت نولاند: “دعت الحكومة البحرينية مسئول الشرطة (الأميركي) السابق جون تيموني لمساعدتها في وزارة الداخلية في جهودها لإصلاح جهاز الشرطة. هذه مبادرة من الحكومة البحرينية. إنه لا يعمل لصالحنا ولا يعمل بالنيابة عن الحكومة الأميركية”. 
     

  • سعيد الشهابي: دول مجلس التعاون الخليجي عاجزة عن التعاطي الإيجابي الفاعل مع تطورات أوضاعها

     
     قال رئيس “حركة أحرار البحرين الإسلامية” والمحلل البحريني الدكتور سعيد الشهابي إن ما يحدث في الكويت من تظاهرات قبل أسابيع من الانتخابات النيابية يؤكد أن “التجربة البرلمانية الكويتية قد استنفدت أغراضها، وأصبح عليها أن تجدد نفسها أو تواجه استحقاقات حراكات شعبية تتوسع باضطراد”. 
     
    وأضاف الشهابي في مقاله له أن أبعاد ما يحدث في الكويت تنطوي على أن “سياسة القمع لم تعد أسلوبا فاعلا لحماية الانظمة، فقد استنفدت هذه السياسة هي الأخرى أغراضها، ولم تعد رادعا عن الاحتجاج والتظاهر”، موضحا “عندما يصل القمع إلى قتل المتظاهرين يسقط كوسيلة رادعة لأن التجربة تؤكد أن سقوط الضحايا يلغي الموت كرادع عن الاحتجاج والتظاهر”. 
     
    ويلفت إلى أن دول مجلس التعاون الخليجي “عاجزة عن التعاطي الايجابي الفاعل مع تطورات أوضاعها، ولا تزال عقلية القمع والاستئصال الوسيلة الأولى لمواجهة التحديات الداخلية، وهي سياسة لم تنفع أيا من الحكام الديكتاتوريين سابقاً، بل ساهمت في إسقاط أنظمتهم بعد حين”. 
     
    ويشدد على أن “الإصلاح السياسي أصبح حتمية سياسية لا مفر منها، ولا تستطيع قوة ما، مهما عظمت، كسر إرادة الشعوب الباحثة عن الاصلاح السياسي”، مضيفا “في حالة دول مجلس التعاون فإن الإصلاح المنشود يبدو أحيانا مستحيلا. فمن أهم المطالب الاصلاحية أن يشعر الشعب بدوره في العمل السياسي من خلال نوابه المنتخبين، وأن يكون حكم القانون هو أساس التعامل بين المواطنين”.
     
    وبحسب الشهابي، فإن التحرك في الكويت، بعيدا عن هوية رواده الحاليين، أو القوى التي تقف وراءهم، أو حقيقة ما يطرحونه من مطالب، يتجاوز الاشكالات الشكلية ويتصل بعمق مشكلة التمثيل السياسي للمواطنين في نظام الحكم من جهة، وشكل النظام السياسي الذي يريدونه، ودور المواطنين كأفراد في مشروع الاصلاح والتنمية والبناء من جهة أخرى، وهو أمر غائب عن اجندات الحكومات والمعارضات”. 
     
    ويختم الشهابي مقاله بالتأكيد على أن “من الخطأ الاستمرار في سياسة الاعتماد على الغربيين في المجالات الامنية والعسكرية والاقتصادية، فلدى دولنا من الخير والإمكانات الشيء الكثير”، مشددا على أنه “بالاعتماد على الإمكانات المحلية يمكن تنفيذ برامج إصلاحية حقيقية تعيد للمواطنين شعوره بالكرامة والدور المنوط به، خلال عملية الإصلاح والبناء”.

  • النيابة العامة تجدد حبس المحافظة أسبوعاً على ذمة التحقيق بقضية تجمهر

     
    جددت النيابة العامة صباح اليوم حبس مسئول الرصد والمتابعة بمركز البحرين لحقوق الإنسان السيد يوسف المحافظة سبعة أيام على ذمة قضية تجمهر.
    وقال المحامي محمد الوسطي إن النيابة العامة جددت اليوم السبت حبس المحافظة سبعة أيام على ذمة التحقيق. وذلك بعد أن أمرت يوم السبت الماضي بحبسه تحت تهمة المشاركة في تجمهر بمنطقة الدراز.
    وكان المحافظ قد أوقف مساء أمس في منطقة الدراز وأخذ إلى مركز شرطة البديع لأخذ إفادته، وكتب عبر موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”: “أفرج عني بعد اخذ إفادتي في مركز شرطة البديع حول سبب تواجدي أمام منزل مصاب الدراز”، إلا أنه بعد فترة وجيزة عاد ليكتب “لا أزال في مركز شرطة البديع حيث طلبوا مني الانتظار لكي التقي بالضابط”.
    وبحسب المصادر، فإن جهات رسمية تدخلت قبل إخلاء سبيل المحافظة وطلبت التحفظ عليه لعرضه على النيابة بتهمة التجمهر. 
     

  • رئيس المجلس البابوي للحوار بين الأديان يلتقي الشيخ ميثم السلمان: الدين ليس سبباً للصراعات بل الأجندات السياسية

     
      أكد رئيس المجلس البابوي الحبري للحوار بين الأديان في الفاتيكان الكاردينال جان لويس توران أن “على المسيحيين والمسلمين واتباع الأديان المسارَعة في التشجيع والحث على الإنخراط في حوار بناء يصنع السلام والوئام، ويقضي على كافة أشكال التطرف والتعصب والعنف”.
     
    وأكد توران، خلال لقائه مع العضو في الهيئة الاستشارية في مجلس التسامح الديني والعضو في “مرصد البحرين لحقوق الإنسان”، الشيخ ميثم السلمان، أكد أن “الدين ليس سبباً للصراعات بل الأجندات السياسية التي توظف الدين للمصالح الفئوية هي السبب الحقيقي وراء الخلافات”.
     
    وأردف أن “مؤسسات التسامح الديني والحوار الحضاري تقوم بدور مشكور وعليها أن تواصل دورها الساعي لصناعة التناغم بين أتباع مختلف الديانات، والتصدي للصراعات ونبذ العنف والتطرف ونشر ثقافة الرحمة في المجتمع”.
     
    من جهته، قال الشيخ السلمان إن “القيادات المجتمعية في البحرين تعبّر عن تقديرها الدائم واعتزازها بالإسهامات الكبيرة للجالية المسيحية في النهوض بالمجتمع البحريني”، مؤكدا أن “شعب البحرين نموذج للتسامح والتعايش بين الأديان على مدى التاريخ”.
     
    وشدد على أن “دور رجال الدين في البحرين كان دائماً دعم ومساندة الجاليات المسيحية لإقامة شعارئهم الدينية ومطالبة الجهات الرسمية وغيرها السماح لهم بذلك، من دون الرضوخ لجماعات التطرف والتشدد”، مشيرا إلى أن “دعم الجاليات الأجنبية في البحرين وتوفير سبل الراحة لهم مسؤولية أخلاقية واجتماعية ودينية تتبناها القيادات الشعبية والدينية في البحرين منذ القدم ولن تتغير هذه الحقيقة باختلاف الظروف السياسية والزمانية”. 
     

  • بي بي سي: صدمة أخوين بعد حرمانهما من حق الجنسية البحرينية

     
    ما الذي ستحس به إذا ما علمت، دون سابق إنذار أو توضيح، أن البلد الذي ولدت فيه وأنجبت فيه أبناءك قد حرمك حق المواطنة؟
    ففي هذا الأسبوع، أعلنت وزارة الداخلية البحرينية تطبيقها قانونا، صدر العام 1963، بنزع الجنسية عن 31 من المعارضين ليصبحوا بلا وطن.
    وورد تصريح من الوزارة يؤكد أن قانون المواطنة يجيز “إعادة تقييم الجنسية”، وأن القرار قد صدر “بموجب التزامات المملكة إتجاه القانون الدولي”.
    إلا أن تلك الخطوة تسببت في الارتباك حتى لأحد المسؤولين الحكوميين، حيث قال إنه كان يعمل على الحصول على إجابات من الوزارة.
    وقد التقيت في لندن يوم الجمعة بجواد فيروز وجلال فيروز، وهما اثنان ممن جردوا من جنسيتهم البحرينية أخيرا، حيث كان الأخوان نائبين سابقين عن حركة الوفاق الوطنية السياسية المعارضة. وقد بدت عليهما حالة من الذهول واليأس.
    وقال جلال، وكان ضمن العديد من النواب ممن استقالوا من البرلمان البحريني خلال الانتفاضة التي شهدتها مملكة البحرين العام الماضي “ماذا ينبغي لي أن أفعل؟ أين سأعيش؟ وما الدولة التي ستقبلني لأقيم فيها؟”
    فهو وأخوه جواد يخبرانني أنهما قد ولدا في البحرين وعاشا فيها مع أسرتيهما، كما حدث مع والدهما. أما والدتهما، وهي من إيران، فقد منحت حق المواطنة والجنسية البحرينية.
    وكما هو الحال مع غالبية الواحد وثلاثين ممن حرموا حقهم في الجنسية، فإن الأخوين لا يحملان جنسيات أخرى.
    فبحلول منتصف ليل الأربعاء، أعلنت وزارة الداخلية أنهما قد حرما من جنسيتهما لدواعي تتعلق “بالأمن القومي”، دون الكشف عن تفاصيل أخرى سوى تأكيدها على حقهم في استئناف القرار.
    وتابع جلال قائلا “لقد انهارت ابنتي عندما سمعت بالخبر، ولم تتمكن من حضور امتحاناتها التي كانت ستخضع لها في اليوم التالي، وكانت زوجتي تبكي. لا يمكنني تخيل وسيلة أساند بها عائلتي في الوقت الحالي، ولم أواجه أي تهمة من أي نوع قبل ذلك.”
    أما أخوه جواد، الذي حكم عليه في الوقت نفسه غيابيا بالسجن لمدة 13 شهرا لمشاركته العام الماضي في تجمعات غير قانونية، فقال “ما زلت غير مدرك لما استندوا إليه للوصول إلى هذا القرار، كما أن الفرصة لم تتح لي لأدافع عن نفسي. ماذا سأفعل الآن؟ فمن المؤكد أنني إذا ما عدت الآن، سيسحبون مني وثيقة سفري ويعتقلونني.”
     
    أصوات معتدلة
    وصرحت وزارة الخارجية البريطانية، الجمعة، أنها لا تزال قلقة حيال التوترات التي ما زالت تعصف بالبحرين من منع للمظاهرات وحرمان للمواطنين من جنسيتهم، إضافة إلى الحادث المأساوي الذي أودى بحياة أحد المتظاهرين اليوم.
    وجاء في تصريح الوزارة “لقد أكدنا للحكومة البحرينية أهمية ضبط النفس والتعامل وفق مقتضيات القانون الدولي. كما أننا ندين المحاولات لإثارة أعمال العنف في الشارع البحريني، وهو الأمر الذي يعيق محاولات المصالحة وتجب إدانته من جميع الأطراف.”
    كما أعربت الخارجية الأمريكية عن قلقها أيضا من القرار، بينما وصفته منظمة العفو الدولية بأنه “قرار مخيف” تنتظر المنظمة أن يجري إبطاله قريبا، مؤكدة أن القانون الدولي يمنع حرمان أحد من العيش في وطنه.
    يذكر أن الأخوين جلال وجواد ينتميان إلى الطائفة الشيعية في البحرين، وهما قياديان من حركة الوفاق، وشاركا في الدعوات السلمية لأن يكون هناك توزيع عادل للسلطة والثروات في المملكة التي يحكمها نظام آل خليفة السني.
    إلا أن آراءهم قد لا تكون منتشرة مع وجود أقلية سنية كبيرة في البلاد، كما أن العديد منهم يرون أنه يمكن لهم أن يحافظوا على الوضع الحالي.
    أما جلال وجواد فيمثلان الجناح الأكثر اعتدالا في المعارضة، فهما بعيدان تماما عما قام به بعض الناشطين ممن كانوا يرتدون الأقنعة ليخفوا ملامحهم ويستخدمون القنابل الحارقة ليرهبوا بها الأحياء، كما كانوا يشتبكون مع قوات الشرطة بشكل يومي كل ليلة في القرى الواقعة غرب العاصمة البحرينية المنامة.
    وأكد الأخوان بشكل واضح أنهما لا يريدان إطاحة الأسرة المالكة في البحرين، بل يريدان أن يكون هناك نظام حكم ملكي دستوري بسلطة تنفيذية منتخبة.
    من جانبهم، فإن المتشددين من سنة البحرين غالبا ما يصفون أعضاء جمعية الوفاق على أنهم “خائنون مدعومون من قبل إيران” يعملون على تحويل البحرين إلى جمهورية إسلامية تابعة لإيران.
    إلا أن الأخوين أكدا لي أنه ليست لهما أي صلة بطهران، وأضافا “نريد للبحرين أن تكون دولة عربية مستقلة، إلا أننا نريدها ديمقراطية. فنحن نسعى الى نظام ديمقراطي لا نظام ثيوقراطي قائم على أساس الدين.”
    لذا، ما الذي سيحدث الآن لهذين الأخوين بعد أن أصبحا من دون جنسية؟ فهما يقيمان في بريطانيا حاليا بتأشيرات زيارة مؤقتة، ستنتهي إحداها خلال الشهر المقبل. كما أن أحدهما يقيم عند أصدقائه والآخر يقيم في أحد الفنادق.
    وقال جلال “كان من المقرر أن آخذ طريق العودة غدا إلى البحرين. إلا أنني إذا ما وصلت إلى هناك، فإنهم سيحتجزونني لأبقى دون هوية، ولن أكون قادرا حتى على أن أفتح حسابا مصرفيا. وليست لدي أدنى فكرة عما يمكنني عمله.” 
     

  • واشنطن بوست: البحرين لم تفِ بعهودها… وبيانات واشنطن مملة ومكرره

     
    دعت صحيفة واشنطن بوست الأميركية في عددها الصادر اليوم الولايات المتحدة إلى الضغط على البحرين للوفاء بالإصلاحات التي تعهدت بها قبل عام، ووصفت الإصلاحات الديمقراطية في البحرين بأنها حيوية وليست مجرد ترف بالنسبة لواشنطن والمنامة.
    وقالت الصحيفة في افتتاحيتها اليوم إنه وقبل عام كامل اتخذت المملكة خطوة هامة باتجاه إنهاء الصراع المحتدم بين الأسرة الحاكمة والمعارضة. ووعد الملك حمد بن عيسى آل خليفة بتنفيذ 26 توصية تضمنها تقرير اللجنة المستقلة للتحقيق في أحداث البحرين “لكنه لم ينفذ وعده”.
     
    تشجيع التطرف
    وعلقت بأنه وبدلا من العمل على الإصلاح والسعي للمصالحة مع المعارضة، أصبحت السلطات أكثر قمعية، وقالت إن ذلك يتسبب في تطرف المعارضة. وأشارت إلى “تصعيد مقلق” الاثنين الماضي حيث تم تفجير خمس قنابل بالعاصمة المنامة ومقتل شخصين.
     
    ونسبت الصحيفة إلى تقرير منتظر صدوره من قبل “المشروع حول الديمقراطية في الشرق الأوسط” أن ثلاثة فقط من التوصيات الـ26 قد تم تنفيذها بالكامل.
     
    وقالت أيضا إن أهم التوصيات تم تجاهلها مثل تلك الخاصة بالإفراج عن المعتقلين السياسيين وتخفيف السيطرة على حرية التعبير.
     
    وأشارت إلى تأييد الإدانات ضد المعارضين الرئيسيين والأطباء الذين كانوا يعالجون المصابين من المتظاهرين وسجن الناشط في حقوق الإنسان نبيل رجب.
     
    إجراءات قاسية
    وأضافت أن الحكومة في البحرين اتخذت خطوة قاسية يوم 30 أكتوبر المنصرم بحظرها الاحتجاجات العامة. ويوم الاثنين الماضي ألغت جنسية 31 شخصا بمن فيهم قادة معارضون بالمنفى وأعضاء سابقون بالبرلمان.
     
    وأشارت إلى أن سجل البحرين الضعيف يقلق الولايات المتحدة بشكل خاص لأن البحرين حليف وثيق وتستضيف الأسطول الخامس الأميركي.
     
    وأعادت الصحيفة إلى الأذهان ما قالته إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما بشأن المصالح المتصارعة في البحرين وما قالته وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون عن ضرورة العمل في عدة جبهات فيما يتصل بالعلاقات مع المملكة للحفاظ على العلاقات الأمنية وفي نفس الوقت الضغط من أجل التغيير السياسي.
     
    واشنطن أيضا لم تنفذ
    وعلقت بقولها إن واشنطن مثلها مثل الحكومة البحرينية قد فشلت في تنفيذ ما تعهدت به. وأوردت أن الإدارة الأميركية ظلت تصدر بيانات مكررة ومملة تعبر فيها عن “قلقها” كلما اتخذت البحرين خطوة ضد المعتقلين السياسيين أو خطوة لتشديد السيطرة على حرية التعبير. وقالت إن أقوال واشنطن لا تتبعها بالعمل.
     
    وذكرت واشنطن بوست أن واشنطن أفرجت قبل عدة أشهر عن معدات عسكرية كانت قد حظرتها على المنامة بضغط من الكونغرس، كما دعمت مرشحا بحرينيا لمنصب استشاري بمجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان.
     
    وقالت الصحيفة إن مثل هذه الأفعال تضر بمصداقية الولايات المتحدة على نطاق الشرق الأوسط، حيث لاحظ كثير من المراقبين أن واشنطن تساند ثورة سنية في سوريا وتحمي دكتاتورية سنية في البحرين، وبالتالي تبدو منحازة في الصراع الطائفي المتزايد في المنطقة.
     
    واختتمت بقولها إن الأسوأ أن واشنطن تقوم بوضع الأساس للفقدان النهائي للتحالف والقاعدة البحرية في البحرين، وإن السلطة الدكتاتورية في المملكة، مثلها مثل الدكتاتوريات الأخرى في الشرق الأوسط، لن تدوم بحسب الصحيفة.                

صور

صور من المغتسل للشهيد علي 10-11-2012م

Post a comment or leave a trackback: Trackback URL.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: