548 – نشرة اللؤلؤة

:: العدد 548:: السبت ،10 نوفمبر/ تشرين الثاني 2012 الموافق 25 ذي الحجة 1433 ::‎
فلم اليوم
الأخبار
  • استشهاد طفل بحريني بعد دهسه من قبل قوات النظام

     
    استشهد الطفل البحريني علي عباس رضي من بلدة سماهيج متأثرا بجراحه التي اصيب بها بسبب دهسه من قبل قوات النظام عند دوار القدم، أثناء توجهه لأداء الصلاة في مسجد الإمام الصادق بقرية الدراز خلف اية الله الشيخ عيسى قاسم في جمعة التلبية.
    وقالت شبكة “صوت السماهيج” عبر موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”: “ان الشهيد علي (16 عاما) كان مع أحد أصدقائه يحاولون الوصول إلى الدراز للصلاة خلف أية الله الشيخ عيسى قاسم، وذلك بعد أن أغلقت قوات النظام جميع الطرقات المؤدية لشارع البديع”.
     
    وأشارت الشبكة إلى أنه أثناء زحف الشهيد وصديقه فوق الكوبري لعبور الشارع حاصرتهم دوريات أمنية وتم القبض عليهم وسحبهم إلى أحد الدوريات وعند وصولهم إلى الدورية هربا من بين أيديهم، إلا أن دورية أمنية أخرى جاءت مسرعة واصطدمت.
     
    واشارل صديق الشهيد الى انه رأى علي يطير في الهواء من شدة الاصطدام.
     
    وافاد شهود عيان ان قوات النظام حاصرت منزل الشهيد ظهر اليوم وحالت دون وصول الكثير من أهالي القرية إليه.
     
    وكانت قد أعلنت وزارة الداخلية عن وفاة مشاة آسيوي إثر اصطدام سائق سيارة به على شارع الشيخ خليفه بن سلمان والأجهزة المختصة في الموقع، إلا أن الوزارة بعد ساعة من نشرها الخبر الأول عادة وصححة خطأها لتؤكد بأن المتوفى بحريني.

  • بعد صمت دام 10 ساعات… «تويتر» الداخلية: منعنا الصلاة حفاظا على الأمن، وهؤلاء المصلون «إرهابيون» !

     
    التزم حساب “تويتر”، التابع لوزارة الداخلية، الصمت المطبق حيال كل التطورات التي وقعت على الأرض إثر قيام قوات الأمن بتطويق كل المحافظة الشمالية ومن كافة المداخل لمنع وصول المواطنين إلى صلاة الجمعة بالدراز خلف الشيخ عيسى قاسم.
     
    وتبادر وزارة الداخلية عبر حسابها المذكور إلى نشر أي تطورات على الأرض فور حدوثها، مع التنبيه إلى تبعاتها من قبيل قيام قوات الأمن بالتعامل مع الحدث، أو بإغلاق الشوارع، أو فرض نقاط تفتيش، مع تفاصيل عن الحالة الأمنية.
     
    إلا أنها هذه المرة، ورغم أن الحصار والقمع امتد إلى الشوراع العامة في البلاد، وعلى مساحات شاسعة من المحافظة الشمالية التي حوصرت بالكامل، لم تصدر أي تصريح لا قبل الحدث ولا أثناءه، وكأن شيئا لم يكن!
     
    ويبدو أن السبب في عدم إصدار أي بيان أو تعليق من الداخلية هو أنها تحتاج إلى وقت أطول لتفكر في ما ستقول حيال هذا الإجراءات المشددة والغريبة، والتي استهدفت منع “الصلاة” لا غير.
     
    وبعد حوالي 10 ساعات من الحدث، أصدرت “الداخلية” بيانها المنشود، وساقت تبريرات مضحكة على ما قامت به، حيث زعمت أن ما فعلته كان “بقصد منع من كانوا يحاولون استغلال فترة الصلاة لإثارة أعمال الشغب والتخريب والذين كانوا في أغلبهم من خارج المنطقة، وقد ترتب على ذلك إغلاق بعض الشوارع مما أدى إلى إزدحامات مرورية نأسف لما أحدثته من تأثير على حركة المواطنين والمقيمين”
     
    وذهبت الداخلية إلى أن إجراءاتها هذه تأتي في “إطار الإجراءات التي تتخذها وزارة الداخلية من أجل ضبط وتوفير حالة الأمن والاستقرار في جميع ربوع المملكة”
     
    والغريب في هذا البيان الذي تبجح صراحة بأن الإجراءات كانت تهدف لمنع الصلاة، أنه أشاد بما سماها “الإدانات والشجب للإرهاب” واصفا المصلين بأنهم “الإرهابيون”، كما ربط هذه الإجراءات بقرار منع “المسيرات والتجمعات”، وكذلك ربطها بنهج الملك “الإصلاحي”!
     
    ورغم أن الداخلية هي من قامت بهذه الحملة العشوائية القمعية التي راح ضحيتها فتى شهيد ظهر اليوم، إلا أنها كانت هي من تنبذ في هذا البيان ما سمته “خيار الاتجاه إلى العنف” الذي تتهم به المصلين المقموعين!
     

  • قلق على مصير فتى نقل إلى العناية القصوى بعد إصابته «بالشوزن» من مسافة 4 أمتار

     
     أصيب عمار سهوان (16 عاما) بطلقة من رصاص الشوزن الانشطاري، صوبتها قوات الأمن عليه من مسافة 4 أمتار، ثم قامت بالتنكيل به ورفسه وضربه بأعقاب البنادق، وذلك في قريته “مقابة” بينما كان متجها إلى المخبز يوم أمس.
     
    واستمرت قصة المعاناة في تلقي العلاج، التي تلاحق البحرينيين المصابين من جراء قمع قوات الأمن للاحتجاجات اليومية، حيث استخرج من جسد عمار 40 شظية بوسائل بدائية، وبعد استياء حالته البارحة تم نقله الى مستشفى السلمانية الذي يرزح تحت احتلال قوات الأمن.
     
     
    وأدخل عمار إلى غرفة العمليات وانقطعت أخباره إثر منع أهله من رؤيته من بعد إجراء العملية، ما تسبب بمشادة ليلة أمس بين اخيه وعناصر أمنية هناك، حيث طلب من أهله استخراج (إذن) لزيارته من مركز شرطة البديع  وحين ذهبوا إلى هناك صباح اليوم زعم المركز بأن الزيارة مفتوحة ولايوجد منع، إلا أنهم حين ذهبوا لطلب الزيارة اليوم عصرا تفاجئوا بأن الباب الذي يريدون الدخول منه تحاصره عناصر الأمن المدنية وبعد مناوشات كلامية تم إرجاعهم وتهديدهم.
     
    وقالت مصادر إن عمار أدخل إلى “العناية القصوى” في البداية، كما أن أنباء تواردت عن هبوط نسبة دمه إلى 9، وعبر أهل المصاب عن خشيته على حالته وظروفه الصحية. الجدير بذلك أن قضيته تم تحويلها للنيابة العامة مباشرة.
     

  • بينما كانت قوات الأمن تعتدي على المتوجهين للصلاة خلفه: قاسم يحض المواطنين على مبادئ «اللاعنف»

     
     أكد الشيخ عيسى قاسم أن معارضة الرأي تكون بالرأي ولا يُعْرَفُ أنَّ الرأي السياسيَّ المعارض له عقوبةٌ بسحب الجنسيَّة. وشدد على أن أيُّ تفجيرٍ وقع أو يمكن أنْ يقع من أيِّ جهةٍ مرفوضٌ ومدان، مشيرا إلى أن استهداف العمال الأجانب جريمةٌ مُنْكَرَة وظلمٌ صارخ مدانٌ ديناً وعقلاً، داعياً إلى تشكيل لجنة تحقيقٍ مستقلَّةٍ محايدةٍ في التفجيرات الأخيرة. 
     
    وأضاف الشيخ قاسم، خلال خطبة الجمعة في جامع الإمام الصادق (ع) في الدراز، أن تفجيرات ظالمة مؤلمة تأتي في وسطٍ تتصاعد فيه تصريحاتٌ وإجراءاتٌ موازية لا تشعر منها إلأّ أنَّها في اتجاه التصعيد، مردفا أن أيُّ تفجيرٍ يكون قد وقع أو يمكن أنْ يقع من أيِّ جهةٍ كان مرفوضٌ ومدان، وهو استخفافٌ صارخٌ بحرمة الإنسان ولا مكان له من حرمة الدماء ومصلحة الوطن وسدِّ أبواب الفتنة والخروج من الأزمة.
     
    وتابع حتَّى يتبيَّن الخيط الأبيض من الخيط الأسود ويرتفع الغموض الذي يكتنف هذه الحوادث، وتُعْرَف الجهةُ الدانية فَتُدَانَ بعينها، لا بُدَّ من لجنة تحقيقٍ مستقلَّةٍ محايدةٍ تمام الحياد تنظر فيها وتعطي الرأي الموضوعيَّ بشأنها.
     
    وإذ شدد على أنَّه لا استهداف أبداً للأنفس أو الممتلكات الخاصَّة أو العامَّة وأنَّ العدوانيَّة في هذا الجانب من أكبر الكبائر وأنكر المنكرات، قال: رأيُنا لا عنف من أيِّ طرفٍ اتجاه طرفٍ آخر، لا عنف من الحكومة، لا عنف من الشعب، لا عنف من أيِّ طرفٍ ضدَّ مواطنٍ أو مقيمٍ أو ضيفٍ على هذا البلد.
     
    وتطرق إلى التفجيرات الأخيرة المُسْتَهدَفُ فيها عمَّالٌ آسيويونَ أبرياءُ فأكد أن استهدافهم جريمةٌ مُنْكَرَة وظلمٌ صارخ، مدانٌ ديناً وعقلاً وضميرا، ولا تبرِّره إلاّ أهدافٌ سياسيَّةٌ دنيئةٌ ساقطة ليس عندها حسابٌ لدينٍ ولا ضميرٍ ولا مصلحة وطن، لافتا إلى أن مثل هذا الحادث يؤكِّد الحاجة إلى لجنة تحقيقٍ محايدة، وأنَّ ذلك ضرورةٌ من ضرورات الوضع الأمنيِّ العامّ.
     
    وإذ أكد الشيخ قاسم أنه بيِّنٌ جدَّاً أنَّ مثل هذه الجريمة لجرِّ الساحة في اتجاه العنف والأخذ بها إلى المجهول، دعا الشعب إلى ألاّ يستجيب لهذه التطلُّعات الشيطانيَّة التي تضاعف من مأساة هذا الوطن وتغرقه في ويلاتٍ أشدَّ وأفتك.
     
    وأشاد قاسم بإعلان الجمعيَّاتُ السياسيَّةُ الستُّ الإدانة للعنف بكلِّ أشكاله ومصادره وأطرافه، والتزامها باحترام الحقوق الأساسيَّة للأفراد والقوى المجتمعيَّة، وبالدعوة إلى ثقافة اللاعنفِ وانتهاج السبل السلميَّة والحضاريَّة في المطالبة بالحقوق، واحترام حرمات الأنفس والأعراض والأموال. 
     
    وتوقّف الشيخ قاسم عند قرار سحب الجنسيَّة من عددٍ من المواطنين الشرفاء الذين عُرِفَ من عددٍ منهم رأيهم السياسيُّ المعارض لرأي الحكومة، ونشاطهم السلميُّ في هذا الاتجاه، فشدد على أن معارضة الرأي إنَّما تكون بالرأي ومقارعة الحجَّة إنَّما تكون بالحجَّة فـولا يُعْرَفُ أنَّ الرأي السياسيَّ المعارض له عقوبةٌ بسحب الجنسيَّة أو ما هو أقلُّ من ذلك بدرجات.
     
    يذكر أن هذا الخطاب تزامن مع اعتداءات وحشية من قوات الأمن على المواطنين الذين قصدوا الدراز للصلاة خلف قاسم، في ظل حصار مشدد فرضته السلطات على كل المحافظة الشمالية ظهر اليوم.   
     

  • حركة أنصار ثورة 14 فبراير تدين جريمة قتل الشهيد علي عباس رضي وتطالب بتصعيد الحراك الثوري ضد الطاغية

     
    ادانت حركة انصار 14 فبراير البحرينة المعارضة جريمة قتل الطفل عباس رضى امس بواسطة قوات النظام البحرينى ،مشيرة فى بيان لها اليوم السبت الى ان الذي يرتكب العنف ويستخدم القوة المفرطة ضد المظاهرات والمسيرات والإعتصامات الشعبية المطالبة بحق تقرير المصير وإختيار نوع النظام السياسي القادم هي قوات مرتزقة الطاغية حمد المدعومة بقوات الإحتلال السعودي والمدعومة بالغطاء السياسي الأمريكي البريطاني الصهيوني.، ولذلك لا يمكن إنتظار هذه القوات بإستهداف المتظاهرين بالقوة وسلاح الشوزن والمطاطي والقنابل الصوتية وقنابل الغاز السامة ، دون أن لا يحرك شعبنا وشبابنا الثوري ساكنا.
    وتنشر الفجر نص البيان كاملا:
     
    بسم الله الرحمن الرحيم
    بعد أن زحفت الجماهير للمشاركة في صلاة الجمعة المركزية في جامع الصادق في قرية الدراز قامت قوات مرتزقة الساقط حمد بسد جميع الطرق والمنافذ لقرية الدراز وأغرقت مسيرات الزحف لصلاة الجمعة بالغازات السامة ورصاص الشوزن والقنابل الصوتية ومحاولات دهس المواطنين المتوجهين للصلاة ومطاردتهم مما أوقع العديد من الجرحى. 
    وقد قامت قوات مرتزقة الطاغية الخليفي بملاحقة الفتى البحريني علي عباس رضي السماهيجي بسيارة رباعية الدفع من قبل قوات الأمن مما أدى إلى دهسه وقتله بوحشية تبين وحشية الحكم الخليفي ووحشية يزيد البحرين حمد بن عيسى آل خليفة.
    وقد أطلق على شهيدنا الغالي الشهيد السماهيجي بشهيد صلاة الجمعة تكريما لزحفه مع الآلاف إلى الصلاة المركزية التي أقيمت خلف سماحة آية الله الشيخ عيسى أحمد قاسم في قرية الدراز.
    لقد إدعت السلطة الخليفية بأن شعب البحرين وشبابه الثوري هم إرهابيون ، ولكن اليوم توضحت الرؤية مرة أخرى بأن الحكم الخليفي هو الذي يمارس إرهاب الدولة ، فكما قامت قوات مرتزقة الساقط حمد بمحاصرة قرية العكر ، قامت بتنفيذ قانون الطوارىء غير المعلن والقيام بحملة مداهمات وإستباحات في قرية بني جمرة وجزيرة سترة وسائر المدن والأحياء والقرى.
    إن حركة أنصار ثورة 14 فبراير ترى بأن الذي يرتكب العنف ويستخدم القوة المفرطة ضد المظاهرات والمسيرات والإعتصامات الشعبية المطالبة بحق تقرير المصير وإختيار نوع النظام السياسي القادم هي قوات مرتزقة الطاغية حمد المدعومة بقوات الإحتلال السعودي والمدعومة بالغطاء السياسي الأمريكي البريطاني الصهيوني.، ولذلك لا يمكن إنتظار هذه القوات بإستهداف المتظاهرين بالقوة وسلاح الشوزن والمطاطي والقنابل الصوتية وقنابل الغاز السامة ، دون أن لا يحرك شعبنا وشبابنا الثوري ساكنا.
    إن جماهير شعبنا الثوري وشبابنا الثوري الرسالي البطل سوف يستمرون في نهج الدفاع المقدس والمقاومة المدنية ضد قوات الإحتلال ، وإن المقاومة حق من حقوق شعبنا كفلتها المعاهدات والقوانين الدولية والأعراف والأديان السماوية.
    إن من حق شعبنا وشبابنا تصعيد الحراك الثوري ضد قوات الإحتلال السعودي وقوات مرتزقة الساقط حمد ، وإننا نطالب جماهير شعبنا رفض مطالب ومشاريع الإصلاح السياسي مع الطغمة الخليفية الحاكمة والإستمرار في إطلاق شعار الشعب يريد إسقاط النظام ويسقط حمد .. يسقط حمد .. وعلى آل خليفة أن يرحلوا ، وأن يطالبون بمحاكمة الطاغية حمد في محاكم جنائية دولية لينال جزائه والقصاص العادل مع رموز حكمه والمتورطين معهم في جرائم الحرب ومجازرالإبادة بحق شعبنا البحراني البطل.
    إن ثوار 14 فبراير وجماهير الثورة ترفض رفضا تاما مشاريع الحوار والمصالحة السياسية مع الطاغية حمد ، كما ترى بأن “وثيقة مبادىء اللاعنف” التي أطلقتها الجمعيات السياسية المعارضة يجب أن توجه ضد من إغتصبوا السلطة وتحالفوا مع الأعداء والإستكبار العالمي لسحق شعبنا وإرتكاب جرائم حرب ومجازر إبادة بحقه.
    إن شعبنا في البحرين قد خرج في 14 فبراير حاملا الورود وبسلمية مطالبا بحقه في تقرير المصير وحقه في إختيار نوع نظامه السياسي وأن يصبح الشعب مصدر السلطات.
    وقد واجهت قوات مرتزقة الساقط حمد المتظاهرين والمعتصمين في دوار اللؤلؤة بالعنف وإستخدام القوة المفرطة وسفكوا دماء الأبرياء المتظاهرين والمعتصمين في ميدان الشهداء.
    إن عنف الدولة وإرهاب النظام السياسي هو ما تقوم به مرتزقة الساقط حمد من ترويع الأهالي والمدنيين وإنتهاك الأعراض والحرمات والتنكيل بالمواطنين في البيوت والمنازل وداخل المعتقلات والزنزانات الرهيبة.
    إن من قام بتهشيم جماجم الأبرياء وإنتهك الأعراض وإستباح الحرمات هو الطاغية حمد الذي أمر مرتزقته وجلاديه بالقيام بذلك ، ولذلك فهو يستحق المحاكمة والقصاص العادل.
    إن وثيقة اللاعنف التي خرجت بها الجمعيات السياسية تعطي غطاء للسلطة الخليفية وحماية لها وتدافع عنها لترتكب جرائم ومجازر بحق شعبنا دون رادع ، بينما مرتزقتها وبأوامر مباشرة من الديكتاتور حمد تقوم بإرتكاب جرائم قتل مروعة كما قامت به هذا اليوم.
    إن حركة أنصار ثورة 14 فبراير ترى بأن ما يقوم به الثوار وجماهير الثورة من فعاليات الدفاع المقدس والمقاومة المدنية ضد قوات الطاغية حمد وقوات الغزو والإحتلال السعودي هي عمليات وفعاليات مشروعة ، ويجب تصعيد العمل الثوري والمقاومة للثأر لدماء شهداءنا الأبرار والثأر لمن قامت مرتزقة السلطة بدهسهم بسيارتها الأمنية ومن نكلت وتنكل بهم كما حصل اليوم في مقبرة قرية بني جمرة لأحد المواطنين من قبل مرتزقة الساقط حمد.
    إن حركة أنصار ثورة 14 فبراير ترى بأن خيار المقاومة والدفاع المقدس وتصعيد العمل الثوري حتى إسقاط النظام هو الخيار الوحيد لشعبنا ، وإن خيار الإصلاح السلطة الخليفية وإصلاح الطاغية الفاشي والنازي حمد خيار فاشل من الأساس وشعبنا لا ولن يعول عليه ، وإنه ماضي في ثورته المقدسة حتى يسقط الطاغية الديكتاتور من على أريكة الحكم ويحاكمه لينال القصاص العادل بإذن الله تعالى.
    وأخيرا مرة أخرى فإن حركة أنصار ثورة 14 فبراير تعزي شعب البحرين وثواره وشبابه الرساليين الأبطال وعائلة الشهيد علي عباس رضي السماهيجي بشهادته الدامية والوحشية ، وأن تحتسبه مع شهداء كربلاء والإمام الحسين عليه السلام الذي قتل وحز رأسه من القفى وداسته خيل الأعوجية بحوافرها.
    كما وتطالب حركة أنصار ثورة 14 فبراير شباب الثورة الغيارى وفي طليعتهم شباب إئتلاف شباب ثورة 14 فبراير المبارك بالقصاص من قتلت الشهيد علي عباس رضي والمطالبة بالقصاص من يزيد البحرين وفرعونها حمد بن عيسى آل خليفة ، والإصرار على رحيل العائلة الخليفية عن البحرين ومحاكمة القتلة والسفاحين وسفاكي الدماء والإنتقام لدماء شهداءنا الأبرار ومن هتكت أعراضهم وحرماتهم في البحرين.
    كما وإن حركة أنصار ثورة 14 فبراير ترى في مرسوم إسقاط الجنسية عن أكثر من 31 بحرينيا وفي طليعتهم الفقيه العالم سماحة آية الله الشيخ محمد سند والفقيه العالم سماحة آية الله الشيخ حسين نجاتي ، وسماحة السيد علوي البلادي والقادة والرموز السياسيين والوطنيين وفي مقدمتهم الدكتور سعيد الشهابي والأستاذ عبد الرؤوف الشايب والسيد قاسم الهاشمي والاستاذ علي حسن مشيمع والاستاذ عباس عبد العزيز عمران والناشطين السياسيين الاستاذ كمال أحمد علي كمال والأستاذ عدنان أحمد علي كمال والأستاذ محمد إبراهيم حسين علي فتحي والدكتور عبد الهادي خلف والمحامي تيمور كريمي وجواد وجلال فيروز أبناء فيروز وغلام خيرالله محمد محمدي ، مرسوم خارج عن القانون وباطل من الأساس ، ولم يصدر هذا القرار من القضاء ولم ينشر في الجريدة الرسمية كما أنه مخالف لكل القوانين والمعاهدات الدولية التي وقعت عليها السلطة الخليفية، وهذا يعني بأن البلاد تحكم من قبل الطاغية حمد في ظل ملكية شمولية مطلقة قرقوشية، وأن الطاغية فوق الدستور والقانون وفوق السلطات ومنها السلطة القضائية ، وإن ثورة 14 فبراير جاءت لتجتث هذا النظام الشمولي المطلق وتستبدله بنظام ديمقراطي تعددي ليكون فيه الشعب مصدر السلطات.
     

  • 180 ألفا تحت الحصار في المحافظة الأكبر في البحرين… و«الصلاة» ممنوعة !

     
     أكثر من 180 ألف مواطن بحريني هم عدد سكان المحافظة الشمالية حوصروا اليوم، ومنعوا من الدخول أو الخروج، بعد أن فرضت قوات الأمن حصارا استثنائيا على طول المحافظة وفي كل مداخلها، وقامت بالاعتداء على المواطنين الذين ترجلوا من سيارتهم للتوجه مشيا إلى صلاة الجمعة المركزية خلف الشيخ عيسى قاسم، بمنطقة “الدراز”.  
     
    وباتت “الصلاة” ضمن الممنوعات الجديدة من قبل السلطة، إلى جانب المسيرات والمظاهرات التي أصدرت قرارا بمنعها كليا قبل أيام، وذلك في محاولة أخيرة للقضاء على الثورة الشعبية التي انطلقت منذ أكثر من 21 شهرا، ولا زالت مستمرة.
     
    وطوّقت قوات الأمن في وقت مبكر من صباح اليوم كل مداخل المحافظة الشمالية، متسببة في شلل مروري تام في الشوارع السريعة، كالشارع المؤدي إلى جسر الملك فهد، و”شارع البديع”، وغيرها.
     
    وامتدت هذه الحملة المتوقعة إلى المواطنين الذين يقطنون قرى الشمالية، أو الذين تمكنوا من التسلل إليها مشيا عبر بعض المنافد، قاصدين اللحاق بصلاة الجمعة، حيث قامت قوات الأمن بملاحقتهم وقمعهم بشدة، باستخدام قنابل الغاز والرصاص الانشطاري، محدثة بينهم اختناقات وإصابات خطيرة، استشهد على إثرها الفتى “علي عباس رضي” بعد أن صدمته إحدى السيارات وهو يلاحق.
     
    وكان رجال الدين في البحرين قد دعوا إلى صلاة مركزية خلف الزعيم الديني الشيخ عيسى قاسم تنديدا بالحملة الحكومية التي تدار ضده في الآونة الأخيرة.
     
    ووصلت بعض المدرعات الأمنية لمسافة 100 متر عن جامع الدراز، كما قبض على مجموعة من المواطنين الذين سلكوا البحر باتجاه الدراز، ثم أفرج عنهم في وقت لاحق، واعتقل أيضا عدة أشخاص بينهم نساء حاولوا الوصول إلى المنطقة.  
     
    وأظهر مقطع فيديو امرأة ترمي بنفسها من السيارة بعد أن باغتتها قنبلة غاز من النافذة، وقامت قوات الأمن بالتصدي إلى كل من حاول الاقتراب من “الدراز”، سواء بالسيارات أو مشيا، كما التقطت العديد من الصور لحالات اختناق وإصابات برصاص الشوزن الانشطاري للمصلين القاصدين إلى الدراز.
     
    وهاجمت السلطات بعض المواطنين الذين لجأوا إلى قرى قريبة خشية قمعهم، وقامت بملاحقة عديدين إلى داخل القرى، وقمتعهم بمختلف الأسلحة، ما أدى إلى حريق كبير في إحدى المزارع، ووردت أنباء عن مهاجمة أحد المساجد في قرية “باربار”.
     
    وأصر الآلاف على حضور صلاة الجمعة بأي طريقة رغم إغلاق المداخل عن بعد أكثر من 20 كيلومتر، واستطاع كثيرون الوصول إلى الجامع حيث أقيمت الصلاة بإمامة قاسم رغم الأجواء الأمنية المضطربة.
     
    وتكثف السلطات منذ أيام حملتها المنظمة ضد الشيخ عيسى قاسم بوصفه الرمز الديني لجماعات المعارضة في البحرين، وذلك بسبب خطبه المناوئة للنظام والداعمة للثورة.
     
    ولم يسكت المواطنون في مختلف مناطق البحرين عن هذه الحملة الجديدة من قبل السلطات ضدهم، حيث انطلقت عدة مسيرات عصر اليوم متحدية قرار المنع ومنددة بالتصعيد، وذلك في عدة قرى كالدراز، البلاد القديم، السنابس، وغيرها.
     

  • الخارجية الأميركية: إصلاح الشرطة في البحرين لم ينفذ بصورة كافية وجون تيموني لا يمثلنا

     
    عبّرت وزارة الخارجية الأميركية عن قلقها من أن العام قد شارف على الانتهاء منذ أن تسلمت حكومة البحرين تقرير لجنة تقصي الحقائق، وأن نحو نصف التوصيات فقط قد نفذت، وأن الحوار لم يتحرك إلى الأمام بين الحكومة والمعارضة.
    وقالت الناطقة باسم وزارة الخارجية الأميركية فيكتوريا نولاند: «يساورنا القلق من أن توصيات تقصي الحقائق، ولا سيما في مجال إصلاح الشرطة، لم تنفذ بصورة كافية، وهي واحدة من القضايا التي نستمر في حث البحرينيين عليها، من حيث كيفية الرد على الاضطرابات، وبناء قوة شرطة ممثلة لجميع البحرينيين، واتخاذ خطوات أخرى».
    وأكدت نولاند حماس الولايات المتحدة لم يقل بشأن البحرين مقارنة مع أي مكان آخر، مشيرة إلى أن مسئولي الولايات المتحدة الأميركية يزورون البحرين باستمرار من أجل الحث على الإصلاحات والحوار والمصالحة الوطنية، وكان مساعد الوزيرة مايكل بوزنر قد زار البحرين ثلاث مرات في محاولة للحث على تنفيذ توصيات اللجنة البحرينية المستقلة لتقصي الحقائق.
    وبخصوص دور ضابط الشرطة الأميركية جون تيموني الذي يعمل كمستشار في وزارة الداخلية البحرينية، قالت نولاند: “دعت الحكومة البحرينية مسئول الشرطة (الأميركي) السابق جون تيموني لمساعدتها في وزارة الداخلية في جهودها لإصلاح جهاز الشرطة. هذه مبادرة من الحكومة البحرينية. إنه لا يعمل لصالحنا ولا يعمل بالنيابة عن الحكومة الأميركية”. 

  • حقوقي بحريني: سحب الجنسية قرار باطل وفاقد للغطاء الدستوري

     
     أكدت حركة “حق” أن استهداف الأبرياء عبر التفجيرات لم ولن يكون أبدا من ضمن أجندة الثورة في البحرين”، مشيرة إلى أن “الاعتداء على الأبرياء من شيم النظام وليس الثوار والمتظاهرين”. 
     
    واتهمت الحركة، في بيان، “النظام نفسه بهذه التفجيرات على فرض حصولها لما له ‏من تاريخ دموي وسجل حافل بالجرائم ضد الإنسانية، التي لم يسلم منها حتى الأجانب في البحرين”.
     
    ولفتت إلى أن النظام أعلن بخبث عن استهداف العمال الأسيويين والأجانب عبر تلك التفجيرات المزعومة في اليوم نفسه للنظر في الشكوى العمالية المرفوعة من 12 منظمة دولية ضد حكومة البحرين”.
     

  • رئيس الوزراء البريطاني سيزور البحرين

     
    قالت مصادر بريطانية إن رئيس الوزراء البريطاني “ديفيد كاميرون” سيزور البحرين خلال هذا الأسبوع ضمن جولته في المنطقة.
     
    وأكدت المصادر أن المظهر العام للزيارة سيكون سياسيا، إلا أن الهدف هو عقد صفقات جديدة لبيع السلاح.
     
     
     
     

  • عبد الهادي خلف: شروط المواطنة غيّرت في السبعينات لتحرم سحب الجنسية إلا في حالة الخيانة العظمى

     
     أكد المعارض البحريني عبد الهادي خلف الذي سحبت منه ومن 30 معارضاً الجنسية أن القرار لم يكن مفاجئاً بالنسبة إلى كثيرين ومنهم أنا وهو يعدّ انقلاباً على الإنسانية.
     
    وأضاف خلف، في مقابلة مع صحيفة السفير اللبنانية نشرت اليوم الجمعة، أن السلطة تتصرف على أساس أن الجنسية ليست حقاً للمواطن وإنما منحة من الحاكم للرعية، ولذلك يحق له (الحاكم) أن يسحبها متى يريد.
     
    وحول الأسس التي تحدّد صلاحيات الحاكم في هذا الإطار، أشار خلف إلى أن شروط المواطنة جرى تغييرها في السبعينيات وباتت تحرّم سحب الجنسية إلا في حال الخيانة العظمى، أما تهمة تهديد أمن الدولة، التي ألصقت بنا لتبرير القرار، فقد استُحدثت مؤخراً، فـهي تهمة لا بدّ لتأكيدها من تقديم وثائق وشهود، كما لا يجوز سحب الجنسية على أساسها سوى بعد إجراء محاكمة عادلة يتاح فيها للمتهم الدفاع عن نفسه.
     
    وذكر خلف، الذي يقيم اليوم في السويد ويدرّس علم الاجتماع السياسي في جامعة لوند السويدية، أن وزارة الداخلية التي اتخذت القرار استحوذت على سلطة ليست من حقها، فالمعروف أن الحاكم وحده هو من يمتلك حق سحب الجنسية، مشيراً إلى أن أبو حمزة المصري وبرغم كل ما فعله وعدم حصوله على الجنسية البريطانية بالولادة، لم تسقطها بريطانيا عنه.
     
    وعن احتمال وجود تمييز في القرار بين من شملهم كون بعضهم من أصول إيرانية، أوضح خلف أن هناك بعض الأشخاص أجدادهم ليسوا من البحرين لكن أهلهم وهم ولدوا في البحرين، مع العلم أن القانون الجديد الذي وضعه الملك ألغى الفارق بين البحرينيين بالولادة والبحرينيين بالتجنيس، مردفاً آنذاك اعتبرنا تغيير القانون قراراً إنسانياً بحتاً وما حصل اليوم يعدّ انقلاباً على تلك الإنسانية.
     
    وشدد على أن السلطة تحاول أن تضرب بسيوف عدة في الوقت ذاته لاعتقادها أنها قادرة على إلغاء المعارضة، وتجريد المواطنين من جنسياتهم هو أحد هذه السيوف، ولكن كل هذه السيوف التي تلجأ إليها ما هي إلا دليل على أن السلطة قد أصيبت بالإحباط.
     
    وبشأن التحرك في الداخل عبر السُبل القانونية ضد القرار، قال خلف إن المشكلة تتلخص في أن الشكوى فعلاً متاحة للمواطن، ولكن برغم امتلاكه للأدلة والبراهين التي تثبت براءته إلا أنه عندما يصل إلى المواجهة في المحكمة، تقوم الأخيرة بتبرئة المعتدي.
     
    وعما إذا كان تمتعه بالجنسية السويدية يعتبر عذراً لحرمانه من البحرينية، اعتبر خلف أن القرار الذي اتُخذ لا علاقة له بهذه المسألة فهو قرار مجحف في جميع الأحوال، مؤكدا أن القانون البحريني يقتضي تجريد الجنسية لمن يمتلك أخرى تخييره أولاً ولصاحب العلاقة الحق في أن يختار بين الاثنتين.
     

  • الكاتب اللبناني «سعد محيو»: سحب الجنسية عن البحرينيين قرار لبدء الفتنة الكبرى

     
     رأى الكاتب اللبناني “سعد محيو” أن حصيلة وحيدة لاسقاط الجنسية عن 31 مواطناً بحرينيا هي: تأجيج الصراع الطائفي في البلاد، ودفعه إلى أقصى ذورته الوجودية، عبر إشعار كل بحريني شيعي بأنه قد يتحوّل بين لحظة وأخرى إلى مواطن بلا وطن.
     
    وذكر محيو في مقال نشره على مدونته أن وسائط الإعلام الاجتماعي خاصة تويتر عجَّت بآلاف الرسائل النصيِّة التي أوردها مناصرو الحكومة البحرينية، والتي كشفت عن المخاطر الحقيقية والعميقة لهذا الإجراء، موضحا أن الغالبية الكاسحة من هذه الرسائل جاءت تنضح بالتعصُّب المذهبي، وبتكفير الآخر، وحتى بالدعوة إلى الانتقال من سحب الجنسية إلى القتل.
     
    وتساءل هل هذا هو الطريق لإعادة الاستقرار إلى البحرين؟ وهل الإجراءات المخيفة التي تقشعر لها الأبدان (بيان منظمة العفو الدولية) هي الوسيلة لإعادة توحيد نسيج البدن الوطني البحريني وحمايته من التمزّق والدمار والحروب الأهلية؟.
     
    وأكد محيو أنه ما لم تتراجع الحكومة البحرينية عن هذا القرار القروسطي، فهذا سيعني بوضوح أن ثمة قرار ما على أعلى المستويات للانجرار إلى الفتنة الكبرى-2  بين السنّة والشيعة، ليس فقط في البحرين بل في كل الشرق الأوسط والعالم الإسلامي، محذرا من أن يتحوّل هذا البلد الصغير جغرافياً والكبير حضارياً وثقافيا إلى أرض محروقة يعيث فيها الطائفيون والمذهبيون فساداً وتعصباً ودماراً، وتغرب عنها شمس التسامح والاعتدال وفرص التحديث والتطور.
     

  • واشنطن ولندن والرياض تقف اليوم ضد ثورة الشعب البحريني

     
     اتهم سياسي بحريني الولايات المتحدة وبريطانيا والسعودية بالوقوف في وجه الثورة الشعبية في البحرين، معتبرا ان النظام فقط مبررات وجوده ولن يستطيع مقاومة الثورة الشعبية مهما بلغ الدعم الخارجي له.
    وقال الامين العام لحركة احرار البحرين سعيد الشهابي لقناة العالم الخبارية الجمعة: ان النظام البحريني تجاوز الشعور بالخجل، عندما يصدر قرار او بيان دولي من منظمة حقوقية او جهة رسمية ما عدا اميركا وبريطانيا، التين تقفان بكل صلافة اليوم مع الاستبداد الخليفي وقمعه وانتهاكاته لحقوق الانسان.
    واضاف الشهابي ان هذه هي مشكلة البحرين اليوم، ومادام هذان البلدان بالاضافة الى جيش الاحتلال السعودي واقفون مع هذا النظام فان التجاوزات الخليفية ستتواصل ما دامت المنامة لا تخشى صدور قرار دولي  يدينها.
    واكد ان شعب البحرين لم ولن يراهن يوما من الايام منذ انطلاق ثورته على الموقف الدولي لانه يعلم ان اميركا وبريطانيا والاموال النفطية هي التي تحكم بالكثير من مفاصل العالم، مشددا على ان الشعب البحرني يراهن على الله ونفسه وعلى عدالة قضيته.
    وتابع الشهابي ان الشعب البحريني مستعد بالتالي لمواجهة هذا الطغيان والاستبداد حتى اسقاطه، مشيرا الى ان الشعب البحريني لم يتوقف منذ 20 شهرا يوما واحدا عن الاحتجاج السلمي، وسوف يستمر في هذه الثورة السلمية حتى اسقاط النظام.
    واعتبر الامين العام لحركة احرار البحرين سعيد الشهابي انه ليس بالضرورة ان يسقط النظام بدعم خارجي للمعارضة، كما انه حتى لو تم دعم النظام من الخارج، فان للشعب قوته الثورية الشعبية القادرة على خلخلة كافة الاعمدة التي يقف عليها النظام ولن يستطيع احد دعمه.
    واكد الشهابي ان النظام فقد مبررات وجوده الاخلاقية والسياسية والانسانية، ولم يعد مستحقا ليبقى، بعد ان انتهك كافة القرارات والمواثيق الدولية، وانتهك دستوره وهدم المساجد وعذب المناضلين واعتقل نشطاء حقوق الانسان واصدر قرارات بمنع التجمعات والاحتاجاجات واسقاط الجنسية عن المواطنين.
    واعتبر الامين العام لحركة احرار البحرين سعيد الشهابي ان التجمع الغفير للصلاة خلف اية الله الشيخ عيسى احمد قاسم امام منزله في الدراز دليل على ان الشعب ما يزال صامدا في الميادين ولن يستطيع احد منعه من ذلك خاصة الدخلاء، حسب تعبيره.

  • ائتلاف 14 فبراير: سحب الجنسية من العلماء له تبعاته على النظام

     
     أكد ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير أنّ كل هذه التهديدات والعنجهية المجنونة بسحب جنسية بعض المواطنين وسلسلة الاعتقالات “لن تزيدنا إلا تمسّكاً بأهدافِ الثورة”
     
    وقال الائتلاف، في بيان اليوم الجمعة، إننا نأخذ على محمل الجد تهديد النظام للعلماء الأفاضل سيّما التهديد الإجراميّ الموجّه إلى الشيخ عيسى قاسم، الذي يعلم النظام ومن يقفُ وراءه بأنّ المساس بهِ سيكونُ بداية مرحلة مختلفة. 
     
    ونبّه إلى أن سحب جنسيتي العالمين الشيخ محمد السند والشيخ حسين نجاتي هو اعتداءٌ صارخ على مقام العلماء وستكونُ لهُ تبعاته على النظام، وسيدافع الشعب عن العلماء بالدمِ والأرواح، داعيا إلى المزيد منْ رصّ الصفوف والتوحّد في وجهِ النظام وأنْ تكون سهامنا مصوّبة بدقّة في الاتجاه الصحيح.
     
    من جهة أخرى، أكد ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير أنّ الرمز الوطني المعتقل حسن مشيمع لا يزال في مرحلةِ الخطر وأن ما قدمناه من أجلِ هذا القائد التضحوي لا يوفّيه حقّه، لذا “فإننا لنْ نتنازل عنه ولنْ نتركه في محنته”.
     

صور

مسيرة الجماهيرية استنكاراً على قتل الشهيد علي

Advertisements
Post a comment or leave a trackback: Trackback URL.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: