542 – نشرة اللؤلؤة

:: العدد 542:: الأحد ،4 نوفمبر/ تشرين الثاني 2012 الموافق 19 ذي الحجة 1433 ::‎
فلم اليوم
الأخبار
  • تقرير لـ«الإئتلاف» عن خسائر النظام الإقتصادية: انهيار عمودي للمؤشر في سبتمبر 2011 وفقدان ثقة المستثمر

     
     في تقرير أصدره حول خسائر النظام البحريني الإقتصادية منذ انطلاق الحراك الثوري في 14 فبراير/شباط 2011، قال “ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير” إن اقتصاد النظام بدأ بالترنح مع “سيطرة الموجة الحمراء على أداء سوق الأوراق المالية الذي خسر مؤشره خلال عام الثورة الأول زُهاء 324 نقطة، أي بما يزيد عن 20 في المئة من مجموع النقاط”، مشيرا إلى أنها “نسبة كبيرة جدًا إذا ما قورنت بأداء الأسواق المالية العالمية، وتعكس مدى تأثير الثورة على الاقتصاد”.
     
    وأكد التقرير الذي يشمل رسوم بينانية وإيضاحية أن “الفعاليات الثورية المؤثرة أفقدت المستثمرين الثقة في الاقتصاد من خلال سحب أموالهم من السوق”، مضيفا “ما أن بانت التقارير المالية للربع الثالث من عام 2011 حتى انكشف الستار عن تراجع كبير في الاقتصاد وذلك ما يفسره انهيار المؤشر بشكل عمودي خلال شهر سبتمبر/أيلول من العام الماضي، ليغلق المؤشر عند 1143.69 نقطة في نهاية تداولات العام، وذلك بفضل قوة الحراك الثوري”.
     
    ويلفت التقرير إلى أنه “في مطلع العام الحالي فشل النظام مجدداً في كسب ثقة المستثمر الأجنبي فضلاً عن المحلي، إذ لم يستطعْ الحفاظ على أدنى مستوى إيجابي لسوق الأوراق المالية الذي خسر مؤشره أكثر من 85 نقطة حتى 31 أكتوبر/تشرين الأول الحالي، بما يعادل 7.5 في المئة من مجموع نقاطه (كما هو موضح في الجدول أدناه) التي وصلت حتى لحظة كتابة التعليق إلى 1057.91 نقطة فقط، وهي الأدنى بين مجموع نقاط دول الخليج التي تتراوح ما بين 5000 إلى 8000 نقطة”. 
     
    وبحسب التقرير، تضاف هذه النقاط إلى تلك السابقة التي خسرها في عام 2011 ليكون المجموع أكثرمن 410 نقاط، أي بما يعادل 27.5 في المئة من قيمة المؤشر منذ انطلاق الثورة، وهي نسبة تعادل ملايين الدنانير كقيمة حقيقية تأسيسية ومليارات الدنانير كقيمة سوقية متداولة.
     
    ويشير إلى أن “تصعيد الحراك الثوري وتنوعه من فعاليات جماهيرية كبرى كما حدث في أيام الزحف إلى ميدان الشهداء في الذكرى الأولى للثورة، وما سبقها وما تلاها من حراك ثوري متصاعد تحت شعار “كلاّ لفورمولا الدم” وغيره وذلك تزامنًا مع دخول عميد الحقوقيين عبدالهادي الخواجة إضرابًا مفتوحًا عن الطعام، وأيضاَ ما تلى ذلك من فعاليات كبرى لحق “تقرير المصير” وعمليات قطع الشوارع، ومع عودة الفعاليات الكبرى إلى لقلب العاصمة المنامة بدءاً بـ”جمعة الصمود” في 12 سبتمبر/أيلول 2012، ثم فعالية “تقرير المصير 31” فجمعة “فك الحصار”، فقد تجلى كذب النظام الذي أراد أن يوهم المستثمرالخارجي باستقرار وقوة اقتصاده المنهار أساسًا، وهذا ما يعكسه خسارة مؤشر بورصته بأكثر من 42 نقطة.
     
    وأكد “ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير” أن “معركتنا الإقتصادية تستهدف النظام واقتصاده الذي يشترى به السلاح والذخيرة لسفك الدماء وانتهاك الحرمات، وكما تستهدف بعض الجهات والأطراف العميلة له والداعمة له تمهيدًا لإسقاطهم واستعداداً لقيام النظام السياسي الإقتصادي الجديد الذي يقرره الشعب بمحض إرادته”.
     

  • حبس المحافظة في ذكرى زواجه… وزوجته: صمود عزيزي

     
    قالت زينب الصيرفي زوجة مسئول الرصد والمتابعة بمركز البحرين لحقوق الإنسان السيد يوسف المحافظة إن يوم السبت (3 نوفمبر) الذي صادف حبس زوجها سبعة أيام على ذمة التحقيق في قضية تجمهر، هو يوم ذكرى زواجهما.
    وخاطبة الصيرفي زوجها من بعيد وعبر تغريدة في “تويتر” “اليوم هو ذكرى زواجي أنا وسيد يوسف، كل عام وأنت صمود عزيزي”.
    قيما أعتبر الأمين العام لجمعية الوفاق الشيخ علي سلمان أن “المحافظة مثّل عبر تغريداته ضمير الإنسان البحريني الحر، ومثل كلمة تعبر عن الحقيقة في البحرين كما هي”.
    فيما تابع مرصد الوحدوي لحقوق الإنسان بقلق بالغ إقدام السلطات الأمنية على اعتقال المحافظة وذلك بعد أن تم اعتقاله وهو يمارس عمله الحقوقي برصد وتوثيق حادثة إصابة احد المتظاهرين السلميين في قرية الدراز.
    وقال: “إن الوحدوي يعرب عن خيبة الأمل في استمرار السلطات في البحرين باستهداف ناشطي حقوق الإنسان ويدعو المنظمات الحقوقية البحرينية والدولية ان تكون شاهدة على تنصل النظام من تعهداته التي تعهد بها في جنيف سبتمبر الماضي أمام مجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة والتي جاءت على لسان وزير الخارجية ووزير حقوق الإنسان حينما تعهدا بصون حرية التعبير والتظاهر وعدم التعرض للوفد الأهلي الحقوقي الذي شارك في جلسات جنيف”.
    ورأى أن “اعتقال المحافظة لمجرد تواجده بعد مسيرة سلمية لرصد وتوثيق إصابة متظاهر تنذر بان النظام ينتهج سياسة الانتقام والردع المباشر والتي لن تجدي نفعاً في وقف العمل الحقوقي الميداني الذي نصت عليه الدساتير والأعراف والقوانين الدولية”، مطالباً المنظمات الحقوقية بضرورة التحرك لفضح انتهاكات النظام المستمرة على المستوى الاقليمي والدولي ويحذر السلطة من استمرارها في قمع الحريات واستهداف النشطاء الذين يتواجدون في موقع الحدث لتأدية مهامهم الحقوقية.
     

  • أنباء عن تعيين فواز آل خليفة وزيرا للاتصالات ورجب للإعلام

     
      ترددت أنباء في أوساط رسمية عن تغيير حكومي جزئي، يقضي باستحداث وزارة للاتصالات، على أن يتم تعيين رئيس هيئة شؤون الإعلام الحالي فواز محمد آل خليفة على رأس الوزارة.
     
    فيما ستتتولى وزيرة الدولة لشؤون الإعلام “سميرة رجب” مسؤولية الإعلام الحكومي بالكامل، بحسب هذه الأنباء التي اسبتعدت أن يقوم الحكم بتغيير وزاري جوهري.
     
    وتأتي هذه التغييرات المحتملة بعد خلاف كبير بين فواز ورجب على إدارة الإعلام في البحرين.
     
    وكانت “سميرة رجب” قد صرحت في 21 أكتوبر/تشرين الأول الماضي بأنه “لا توجد استراتيجية إعلامية في المملكة”، وهو الأمر الذي تسبب بغضب “فواز”، قبل أن تعود لتنفي ما قالته في اليوم الثاني.
     

  • عدنان “المنسي” في السجون يعاني تلف في الدماغ وورم في الشرج أثر الاغتصاب

     
    قال يوسف المنسي شقيق المعتقل عدنان المنسي أن شقيقه “عرض على طبيب السجن الذي أخبره احتمالية إصابته بورم في فتحة الشرج بسبب الاغتصاب فانهارت نفسيته، ولكن طبيب السلمانية نفى”.
    وأشار المنسي إلى أن شقيقه تعرض لعدة مشاكل صحية منذ اعتقاله، مؤكداً أن وضعه ساء لدرجة متقدمة.
    وتابع:”في إحدى الليالي زاد نزيف عدنان، وألمه أشتد، وبعد صراخ أخذ لمجمع السلمانية الطبي، وأجريت له عملية استئصال دم متكتل في منطقة التي أدخلت فيها العصا”.
    وأكد شقيق المنسي أن “عدنان معرض لمشكلتين كلاتهما خطرتين، الأولى شلل بسبب الضرب على الرأس، والثانية ورم بسبب عصى أدخلت في فتحة الشرج”، مطالباً بالتحرك السريع لعلاجه.
    ورأى استشاري جراحة الدماغ والأعصاب طه الدرازي أن المعتقل عدنان المنسي الذي أعتقل في مايو  ٢٠١٢ تعرض للضرب على رأسه مما أدى إلى حدوث ضعف في الجهة اليسرى من جسمه مع صرع متكرر. 
    وقال: “إن ذلك يدلل على حدوث إصابة في الدماغ من الجهة اليمنى، وربما تعرض لتلف مع نزيف دماغي”، مطالباً يعرض على استشاري جراحة الدماغ والأعصاب، مع إجراء أشعة مقطعية للدماغ لتحديد مدى الإصابة. 
    ومن جانبها، قالت المحامية منار مكي أنها “تقدمت بعدة طلبات للعلاج والإفراج عن موكلها، مع شرح مفصل لوضعه الصحي إلا أن طلباتها قوبلت بالرفض حتى سقط عدنان في عنبر الحوض الجاف مغشياً عليه”.
    وأشارت إلى أن “المنسي أُدخل لغرفة التحقيق بعد ساعات التعب حيث بدأ مسلسل الضرب والشتم ولم يكتفي المحققون بذلك، بل تم توقيفه ساعات طويلة في الشمس في أواخر مايو، وتم منع الماء عنه ومنعه من دخول الحمام”.
    وبينت مكي أن المنسي اعتقل في أواخر مايو ٢٠١٢ من إدارة الهجرة والجوازات وتم أخده لمبنى التحقيقات الجنائية، وأنه تم تعذيبه بكافة الطرق المتاحة سواء تعذيب نفسي أو جسدي من قبل التحقيقات الجنائية، وتم تقديم شكوى تعذيب بخصوص ذلك.
     

  • نجل حسن مشيمع: السلطات أجّلت عملية الوالد ومنعت طبيبه من إجرائها ولن تطلق سراحه

     
    قال علي مشيمع نجل الرمز الوطني المعتقل حسن مشيمع إن عملية كانت مقررة في المستشفى العسكري يوم أمس الجمعة لأخذ عينة من الورم السرطاني لوالده وأيضاً من النخاع الشوكي تم تأجيلها إلى يوم غد الأحد، لافتا إلى أن قوات الأمن “لم تسمح لطبيب الوالد إلا بالحضور فقط وليس الإشراف أو المباشرة في العلاج”.
     
    وذكر علي الذي أجرى اتصالاً هاتفيا بوالده، على حسابه على “فايسبوك”، إن السلطات لن “تطلق سراح الوالد ولن يسلموا التقارير إلى المحامي أو العائلة، ولن يشرف على علاجه الطبيب الذي يختار، وإنما سيجري العملية أحد المختصين من مستشفى السلمانية لم يتسنَّ لنا معرفة هويته”.
     
    وأردف “كتب الوالد رسائل عديدة لإدارة السجن والنيابة بخصوص وضعه الصحي وحقه في العلاج والاحتفاظ بتقارير الفحوصات”، مشيرا إلى أن السجانين ومسؤليهم “لا يكترثون لوضعه ولا حياته وهم غير صادقين وغير مؤتمنين، ولكن ونتيجة الغضب الشعبي والتفاعل الجماهيري تتحرك بعض الدوائر بصورة شكلية إيهاماً بأنها تولي موضوع صحة الوالد رعاية وأهمية”.
     
    وإذ أكد أن إيمان والده ومعنوياته فولاذية، شدد على أن السلطات “تعمدت حرمانه من العلاج وهم المتسببين في مرضه وتدهور صحته وهم المسؤلين عن تعذيبه، وهم أيضا الآن يتولون علاجه”.، فـ”مهما يتوافر من علاج من داخل السجن فلن يؤدي إلى تحسن وضع الوالد كثيرا وهو معتقل، والمصابون بمرض السرطان عادة ما توفَّر لهم أجواء خاصة ورعاية استثنائية وليس إيداعهم في السجن”، مذكرا بأن “عمر الوالد قد أصبح 65 عاما والجسم لا يتحمل كثيرا من العمليات والأذى النفسي”، معتبرا أن “ما يفعله النظام هو عملية قتل وتصفية بطيئة ربما تبدأ بالوالد ولا يعلم إلى أين ستصل”.
     

  • وزير الخارجية الإيراني: لم ندعُ إلى تنحية الحكومة البحرينية والملك حمد يعلم بذلك

     
    قال وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي في حديث صحافي – بحسب ما نقلته الالكترونية اللبنانية (أضغط هنا) – إن”مواقف إيران من القضية السورية هي نفسها التي اتخذناها إزاء البحرين”.
    وأكد صالحي أن إيران “لم تدعُ إلى تنحية الحكومة البحرينية”، موضحا أن “على الحكومة السورية أن تلبي مطالب الشعب السوري والأمر ذاته ينطبق على البحرين”، مضيفاً “لم ندع إلى إزالة الحكومة البحرينية أو تنحيها وملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة يعلم ذلك وقد تكلمت مع  الملك البحريني لمدة نصف الساعة خلال اجتماع مكة وتطرقنا إلى الموضوع البحريني، هذا فضلا عن أن بسيوني المسئول عن التحقيق في الأحداث التي شهدتها البحرين قال بنفسه انه ليس هناك أي تدخل إيراني وهذا الموقف تكرر على لسان مسئولين بحرينيين وعلى لسان السفير الاميركي في البحرين أيضا.
    وقال: “موقفنا الرسمي أن على الشعب البحريني والحكومة هناك أن يجلسا ويجدا حلا ونحن نحترم سيادة واستقلال البحرين وليس لنا شأن بنوع الحكم في البحرين”.
     

  • الخارجية البريطانية: الوضع في البحرين صعب ومناقشات بين لندن والمنامة

     
    قالت روزميرى ديفيس المتحدثة الإقليمية بوزارة الخارجية البريطانية للمنطقة العربية، إن برنامج المبادرة العربية الذى دشنته الحكومة البريطانية قبل ثلاثة أشهر من ثورات الربيع العربى، لن يتأثر بالمصاعب الاقتصادية التى تواجهها بريطانيا حاليا.
    وفي الجانب البحرين، قالت ديفيس – بحسب وكالة أنباء الشرق الأوسط-: “هناك مناقشات بين الحكومة البريطانية والحكومة البحرينية حول التطورات فى البحرين، مضيفة: “الوضع فى البحرين صعب ونريد من الحكومة البحرينية التعامل بشكل أكثر تعاونا مع المعارضة لحل هذه المشاكل”.
    وأضافت روزميرى ديفيس فى لندن: “لدى بريطانيا مصالح مهمة فى منطقة الشرق الأوسط، ونحن نؤيد مطالب الشعوب بالمنطقة وحصول الشعوب على الحريات المشروعة، وهذا جزء من عمل هذا البرنامج الذى يربط بين الأمرين”، مشيرة إلى وجود دراسات للمزيد من المشاريع فى منطقة الشرق الأوسط، مؤكدة أن هذا البرنامج لن يتأثر بالمصاعب الاقتصادية فى أوربا بشكل عام.
    وقالت المسئولة البريطانية، إن قرب وقت تشكيل البرنامج مع اندلاع الثورات العربية كان من قبيل المصادفة، ورأينا بعد اندلاع الثورات العربية أنه يتناغم مع التغيير فى المنطقة، فزادت الحكومة البريطانية من التركيز فى العمل، فى إطار هذا البرنامج، وأضافت: “نحن بشكل عام نؤيد التغييرات السياسية فى منطقة الشرق الأوسط، ونؤيد مطالب الشعوب العربية بالمزيد من المشاركة السياسية والمزيد من التغييرات، وهذا البرنامج يمثل رد الفعل من جانب الحكومة البريطانية فى مواجهة هذه التغيرات”.
    وأشارت ديفيس، إلى أن بريطانيا تعمل على مساعدة بلدان الربيع العربى فى المجالات التى تتمتع فيها بريطانيا بخبرات طويلة، فمثلا فى مجال بناء المؤسسات الديمقراطية، وفى العلاقة بين الحكومة والصحافة والمساعدة البريطانية تأتى فى استجابة لمطالب الحكومات فى هذه البلدان وليست بسبيل الفرض.
    وقالت المتحدثة الإقليمية باسم الحكومة البريطانية، إن تطبيق البرنامج فى مصر يأتى فى إطار مشاركة مع الحكومة المصرية، فهناك حوارات بين الحكومة البريطانية والحكومة المصرية، لافتة إلى أن كل مشروع يعمل تحت هذا البرنامج يأتى بالتعاون المباشر مع الحكومة المصرية، موضحة أن الحكومة المصرية طلبت المساعدة فى مجالات مكافحة الفساد وتدريب الصحفيين، وهذا هو ما يعمل البرنامج عليه الآن.
    وأشارت ديفيس، إلى العديد من المشروعات التى تمول عبر برنامج المبادرة العربية ومن خلال التعاون مع عدد من المؤسسات الدولية مثل مركز كارتر ومؤسسة تومسون رويترز فى تدريب الصحفيين، ولدينا مشاريع جديدة فى مجال مكافحة الفساد كما يساعد البرنامج أيضا فى مشروع لتشجيع المزيد من الشفافية بين الحكومة والشعب، مضيفة أن هذه المشاريع تتم بشكل مباشر عن طريق السفارة البريطانية فى القاهرة والمؤسسات الحكومية المصرية، لافتة إلى أن هدف هذا البرنامج هو مساعدة الحكومات فى البلدان العربية، نحو المزيد من الشفافية والديمقراطية، وهى أهداف ترحب بها هذه الحكومات العربية.
    وقالت روزميرى ديفيس، إن بريطانيا ليس لديها أى مشاكل مع تطبيق الشريعة الإسلامية فى الدول العربية.
    وأضافت: “نحن نعرف المجتمعات فى الشرق الأوسط ونحترم رغبات الشعوب ونحترم اختيارات الشعوب فى الشرق الأوسط وهذا حق الشعوب فى اختيار حكوماتهم الجديدة، ففى مصر لدينا الرئيس محمد مرسى ولدينا اتصالات بين الحكومة البريطانية والمصرية كما زار وزير الخارجية البريطانى وليام هيج مصر منذ نحو شهر وهناك اتصالات بيننا ونحن نرحب ببرنامج الحكومة الجديدة فى مصر من حيث المشاركة السياسية وحقوق الأقليات.”
    وحول سوريا، قالت المتحدثة الإقليمية بالخارجية البريطانية: “تشعر الحكومة البريطانية بأسف شديد بسبب التطورات فى سوريا ونبذل أقصى جهد للمساعدة فى حل المشكلة فى سوريا ومساعدة جهود السيد الأخضر الإبراهيمى ونقدم المساعدة السياسية للمعارضة السورية”، مضيفة: “نعرف أن الوضع صعب فى سوريا ولكننا سنستمر فى المساعدة السياسية ونعلم أن هناك قرارا سيصدر مستقبلا من مجلس الأمن حول سوريا آجلا أو عاجلا لحل هذه المشكلة ونعتقد أنه يجب على دول مثل روسيا والصين تحمل مسئولياتهما فى مجلس الأمن والتعاون مع المجتمع الدولى للوصول إلى حل لمعاناة المجتمع السورى”.
    وحول التقارب بين الحكومتين المصرية والإيرانية وزيارة الرئيس محمد مرسى إلى إيران وتأثير هذا على العلاقات بين مصر والغرب بشكل عام وبريطانيا بشكل خاص، قالت ديفيس، إن برنامج الحكومة المصرية إيجابى وأفعال الحكومة المصرية إيجابية منذ وصولها للحكم وحتى الآن.
    وقالت المتحدثة باسم الحكومة البريطانية: “إذا كان برنامج عمل الحكومة المصرية يعبر عن سياسيات داخلية لصالح الشعب المصرى ولا يتعارض مع الاتفاقيات الدولية ومنها اتفاقية السلام بين مصر وإسرائيل فلا يوجد تعارض بين هذا وذاك، والأمر متروك لمصر لتحديد سياساتها الخارجية فلدينا علاقات مع العديد من الدول التى لا تتفق كلية معنا فى كافة الآراء وهذا أمر طبيعى فى عالم اليوم.” 
     

  • الناشطة اليمنية توكل كرمان: مبررات النظام البحريني لمنع المسيرات تشير إلى قرب سقوطه

     
     انتقدت الناشطة اليمنية توكل كرمان، الحائزة على جائزة “نوبل” للسلام وإحدى قيادات “حزب الاصلاح” اليمني، قرار النظام البحريني منع التظاهرات.
     
    وأشارت كرمان في مقال نشرته على صفحتها على “فايسبوك” ونقلته مواقع، إلى أن سقوط النظام البحريني بات قريبا “بالطريقة ذاتها التي سقطت بها الأنظمة السابقة”، مضيفة أن “مبررات النظام البحريني في قمع المسيرات ومنع التظاهرات والادعاء بأن ذلك في سبيل حفظ الأمن وللحفاظ على السكينة العامة، تذكرنا فقط بتلك المبررات التي ساقتها الانظمة المستبدة التي أسقطتها ثورات الربيع، فما أغنت عنهم تبريراتهم شيئا”.
     

  • «أحرار البحرين»: فرضية التعايش مع النظام تجرّ قبول قراره منع المسيرات

     
     اعتبرت “حركة أحرار البحرين الإسلامية” أن فرضية التعايش مع نظام الحكم في البحرين يجر قرارات جائرة منها الموافقة على عدم الخروج في أية مسيرة إلا بترخيص رسمي.  
     
    وأوضحت الحركة، في بيان، أن “القرار الذي أعلن عنه وزير الداخلية هو موجه ضد الجمعيات السياسية بشكل أساس”، مردفا أن “الثوار يخرجون في مسيرات يومية غير مرخصة ولا يعبأون بما تفعله قوات الأمن”.
     
    من جهة أخرى، نبهت الحركة إلى أن الاعلان مؤخرا عن عودة مرض السرطان الى جسد الرمز الوطني المعتقل حسن مشيمع جاء ليؤكد خوف المواطنين إزاء احتمال بقاء الحكم”، مشددة على أن “الثورة لا تزال بحاجة إلى دور مشيمع القيادي الذي لم يتراجع عن مبادئه يوماً أو يساوم عليها”. 
     
     
     

صور

المعامير | سفرة أم البنين(ع) على شرف معتقلي المعامير 1-11-2012

Advertisements
Post a comment or leave a trackback: Trackback URL.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: