541 – نشرة اللؤلؤة

:: العدد 541:: السبت ،3 نوفمبر/ تشرين الثاني 2012 الموافق 18 ذي الحجة 1433 ::‎
فلم اليوم
الأخبار
  • أنباء عن تعيين فواز آل خليفة وزيرا للاتصالات ورجب للإعلام

     
    ترددت أنباء في أوساط رسمية عن تغيير حكومي جزئي، يقضي باستحداث وزارة للاتصالات، على أن يتم تعيين رئيس هيئة شؤون الإعلام الحالي فواز محمد آل خليفة على رأس الوزارة.
     
    فيما ستتتولى وزيرة الدولة لشؤون الإعلام “سميرة رجب” مسؤولية الإعلام الحكومي بالكامل، بحسب هذه الأنباء التي اسبتعدت أن يقوم الحكم بتغيير وزاري جوهري.
     
    وتأتي هذه التغييرات المحتملة بعد خلاف كبير بين فواز ورجب على إدارة الإعلام في البحرين.
     
    وكانت “سميرة رجب” قد صرحت في 21 أكتوبر/تشرين الأول الماضي بأنه “لا توجد استراتيجية إعلامية في المملكة”، وهو الأمر الذي تسبب بغضب “فواز”، قبل أن تعود لتنفي ما قالته في اليوم الثاني.
     

  • وزير التربية: توظيف 300 معلم وتثبيت 3000 متطوع

     
    كشف وزير التربية والتعليم ماجد النعيمي عن توظيف نحو 300 معلم ومعلمة مستجدين في العام الدراسي الحالي. ولفت إلى وجود نوعين من التوظيف، الأول استحداث نتيجة التوسع في إنشاء صفوف ومدارس جديدة، فيما يصنف الثاني ضمن توظيف بدل المتقاعدين والمستقيلين.
    كما أشار في تصريح صحافي له اليوم إلى تعيين نحو ثلاثة آلاف معلم ومعلمة ممن تطوعوا للتدريس من أصل 6300 متطوع قاموا بالتسجيل لتدريس الطلبة. 
    وأكد أنه لم يتم توظيف سوى من توافرت فيه الشروط الأساسية، لافتا إلى وجود قرار واضح ينص على أنه لا يعمل في ميدان التدريس إلا من يحمل مؤهلا يخوله لذلك.
    وحول المجالات التي شغلها المتطوعون الذين تم تثبيتهم، أوضح النعيمي أنهم عينوا في وظائف تعليمية وإدارية وفنية ومساندة بحسب المؤهلات التي يحملونها وبما يتوافق مع شروط التوظيف، كما خضعوا إلى امتحانات التوظيف.
     

  • الشيخ قاسم: قرار منع التظاهرات بعيدٌ عن الإصلاح والبلد لا يحتمل مزيداً من الاحتقان

     
     استغرب الشيخ عيسى قاسم قرار وزارة الداخلية منع المسيرات والتجمعات وتساءل عن موقعه من الميثاق والدستور والقانون وتوصيات لجنة تقصي الحقائق وتوصيات جنيف.
     
    وشدد قاسم، خلال خطبة الجمعة في جامع الإمام الصادق (ع) في الدراز، على أن القرار إجراء بعيد كل البعد عن الإصلاح وترميم الوضع، مشيراً إلى أن البلد لا يحتمل مزيداً من الاحتقان والتوتر وهو أحوج ما يكون إلى الإسراع في الاصلاح والاستقرار.
     
    وإذ تساءل عما إذا كانت هناك قوة في قرار وزاري لأن ينسف كل التوصيات ويلغيها، لفت إلى أن القرار يمثل تراجعاً واضحاً في حرية الرأي والتعبير وهو يسد كل منافذها، وحتى لو كان هنا أو هناك حوادث عنف فردية فإن ذلك لا يعطي الحق في منع الاحتجاجات.
     
    وأردف الشيخ قاسم أن القرار لقي استنكاراً ومطالبات من منظمات ودول وكل ذلك للمخالفة الواضحة بصورة لا تقبل التبرير لكل القوانين والمواثيق ومصلحة الوطن وتوصيات المنظمات الدولية، وكل ما عليه الاتجاه العالمي في التوسع بالاعتراف بحرية التعبير.
     

  • الحويحي: “التجمع” يعيش “انشغالات داخلية” ولا توجد به خلافات

     
    رفض رئيس الهيئة المركزية بجمعية تجمع الوحدة الوطنية عبدالله الحويحي الحديث عن وجود خلافات داخل “تجمع الوحدة” نتج عنه غياب عن الساحة بعد الانتخابات السنوية.
    وقال الحيوحي: “أحيانا هناك شعور بغياب التجمع فعلا، نتيجة للانشغلات الداخلية وليس بسبب خلافات، كما اننا نؤمن بأن أي تنظيم يحصل فيه تباين، والتجمع لما فيه من مشارب وآراء متعددة، يحصل هذا التباين، غير ان الأمور اتضحت بعد طرح البرنامج السياسي للتجمع”.
    كما رفض الحويحي التشكيك في استقلالية التجمع وعمله المنطلق من الوطنية الخالصة القائمة على الدفاع عن البحرين، مشيرا إلى أن التجمع ليس بحاجة لـ “صك الوطنية” من أحد.
    وأضاف في تصريحات صحافية نشرت له اليوم “لا يخيفنا أن يطلق علينا موالاة أو أن يعتبرنا البعض قريبين من الدولة، ولا يؤثر ذلك فينا، فنحن نستمر في طريقنا حتى نحقق الأمن والاستقرار لصالح شعب البحرين بكل مكوناته”.
    واستبعد الحويحي أن يكون التجمع قد عمل على إقصاء مجموعة من المناصب الريادية، مؤكداً أن دخول التجمع في فترة من الهدوء نتيجة لترتيب البيت الداخلي التي تأخذ أحياناً وقتا “أكثر من اللازم”، معتبرا أن التجمع يشكو من القصور الإعلامي الذي يبرز حراكه.
    وذكر الحويحي أن التجمع في تواصل مستمر مع الدولة والجمعيات السياسية والوفود الأجنبية، مؤكدا عدم لقائهم أيا من قوى المعارضة في الفترة السابقة.

  • إشتباكات تحدي لحظر المظاهرات وإصابات وإعتقال المحافظة بتهمة التجمهر

     
    نشبت اشتباكات بين قوات النظام والمحتجين الذين تحدوا الحظر الذي أصدرته وزارة الداخلية الأسبوع الماضي في أنحاء عديدة من البحرين اليوم الجمعة.
    وقال نشطاء إن الاشتباكات أسفرت عن اصابات عديدة بين المحتجين الذين حاولوا السير من داخل عدة قرى إلى الطرق الرئيسية المجاورة تحديا للحظر الذي أعلن يوم الثلاثاء الماضي.
    وفي قرية دوراز، أصيب شاب في العشرينات من العمر في راسه وهو واقف قرب منزله وفقا لشهادة اقاربه فيما قامت الشرطة بالتصدي لجموع المحتجين المشاركين في المسيرات بالمنطقة.
    وجرى نقل الشاب إلى مستشفى مجاور فيما أعتقلت الشرطة الناشط الحقوقي سيد يوسف المحافضة تمهيداً لعرضه غداً على النيابة العامة بتهمة التجمعر في قرية الدراز.
    كما وقعت إصابة خطيرة أخرى وفقا للنشطاء في قرية بلاد القديم ولكنه لم تتح فرصة تأكيدها من مصدر مستقل.
    ويذكر أن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أعرب عن قلقه آزاء حظر التظاهر، وجاء في بيان منشور إنه يعتقد أن هذه القيود قد تفاقم من الوضع في البلاد وحث البحرين على رفع الحظر دون تأخير. 

  • موقع إخباري «مغربي»: «المغرب» سيرسل أمنيين إلى البحرين لمواجهة «المد الشيعي»

     
    كشف موقع هسبريس الإخباري المغربي أن المغرب اتفق أخيرا مع البحرين على إرسال أمنيين متقاعدين، سبق أن عملوا في بعض أسلاك الأمن والجيش، من أجل العمل ضمن الوحدات الأمنية الخاصة في البحرين لمواجهة ما سماه “المد الشيعي” هناك.
     
    ونقل الموقع عن مصادر قولها إن المغرب انهمك منذ بضعة أسابيع على تسجيل أسماء عدد من المتقاعدين من أفراد بعض وحدات الأمن والقوات المسلحة، بقصد التوجه إلى البحرين لمساعدة أجهزتها الأمنية الداخلية على استتباب الأمن، خاصة بعد أن أصبحت البلاد عرضة لمخاطر “الإرهاب والمد الشيعي” حسب وصفه.
     
    ونقل الموقع عن رئيس مركز الدراسات الاجتماعية والإنسانية في مدينة وجدة المغربية قوله، إن المغرب وبعد دعوته إلى الانضمام إلى مجلس التعاون الخليجي، والزيارة الملكية إلى دول الخليج، صار قريبا أكثر من بلدان هذه المنطقة.
     
    وأوضح أن تقارباً كبيرا حصل في الملفات والقضايا ذات الأولويات على أكثر من صعيد بين الملكية في المغرب ونادي الملكيات في منطقة الخليج، مشيرا إلى أن الجانب الأمني هو أحد الركائز الرئيسة في هذا التوجه الاستراتيجي نحو التقارب بين الجانبين، خاصة في خضم وجود حساسية واضحة تجاه بعض الملفات من قبيل ملف” الشيعة والتشيع”.
     
    وذكر أن التعامل مع ما سماه “الخطر الشيعي” على مستوى الأجهزة الأمنية يحتل مكانته بشكل أكبر حتى على الصعيد الخارجي بسبب امتداداته المتشعبة.
     
    وكان المغرب قد أدان حادثة التفجير المزعومة في منطقة العكر في البحرين والذي ادعت الحكومة أنه أسفر عن إصابة رجلي أمن، مجددا تضامنه الكامل مع المملكة في جهودها الرامية إلى محاربة ما دعاه “كل أشكال الإرهاب والتطرف”.

  • بعد أن وافقت عليه مسبقاً… “الداخلية” تمنع اعتصاما للمفصولين غداً أمام وزارة العمل

     
    منعت وزارة الداخلية اعتصام للمفصولين عن العمل أمام وزارة العمل كان من المزمع إقامته يوم غدٍ الأحد، كانت قد وافقت عليه مسبقاً.
    وبحسب المصادر، فإن القائمين على الاعتصام أخطروا الجهات الأمنية المسئولة قبل مدة طويلة من صدور قرار منع التجمعات والمسيرات. 
    وقالت دائرة النقابات والمجتمع المدني بجمعية الوفاق إن “منع اعتصام المفصولين بالقرب من وزارة العمل تقييدا غير مسبوق لحرية التجمع حتى على تلك الفعاليات التي لا تختص بالمطالب السياسية ومن المؤسف أن يمتد التقييد إلى هذا النوع من التجمعات خاصة وأن تجمعات المفصولين امتازت دائما بالانضباط في التنظيم والشعارات بل وكانت محل تقدير السلطات”.
    ورأت دائرة النقابات أن حجم من تبقى من المفصولين والذي يمثل على أقل تقدير 13في المئة من مجموع المفصولين لم يرجعوا إلى أعمالهم إضافة إلى حقوق المرجعين المنتهكة في أجور فترة الفصل والوظائف التي سرقت منهم بالقوة والكرامة التي أهدرت من أصحاب العمل بل والعمال الذين لم يفصلوا لكن انتهكت حقوقهم في موقع العمل في القطاعين العام والخاص، كل ذلك إذ يحرم المفصولون من التعبير عنه والتظلم بشأنه خاصة في ظل إغلاق أبواب التظلم داخل مواقع العمل فإن هذا التقييد من شأنه أن يضر بقضية العاملين المتضررين ويجعلها طي النسيان. 
    ودعت دائرة النقابات السلطات لعدم تعميم المنع بهذا الشكل المتعسف على التجمعات العمالية، مؤكدة مساندتها لحرية التجمع والتظاهر السلمي وخاصة لضحايا الانتهاكات لحقوق الإنسان وحقوق العمال.
     

  • كاتب لبناني: حكام الخليج يخاطرون بخسارة شرعيتهم «النسبية»

     
    قال الكاتب اللبناني “سعد محيو” إن ثمة “تسونامي” سياسي فكري حقيقي بدأ يزحف هذه الأيام على كل منطقة الخليج، وتبدو آثار أقدامه واضحة في كل مكان.
     
    وأشار “محيو” في مقال نشره على مدونته إلى أن الانتفاضة الشعبية المتواصلة في البحرين أثبتت أن كل الحلول الأمنية والقمعية في الداخل، والحملات العسكرية (درع الجزيرة) في الخارج، لم تنجح في إخمادها، لا بل زادتها اشتعالاً وكادت تحوّلها إلى نمط حياة في أوساط الشعب البحريني.
     
    وأضاف هذه الحقيقة قد تفرض نفسها قريباً على صناع القرار الأميركيين الذين تحتاج قواعدهم العسكرية الضخمة في البحرين إلى القليل من الاستقرار لكن الكثير من شرعية السلطة الحاكمة، كي يكون في مقدروهم إضفاء ومضات من هذه الشرعية نفسها على وجودهم العسكري.
     
    واعتبر محيو أن الأسر الخليجية الحاكمة لا تتعثر في مواجهتها لنسائم الربيع العربي وحسب، بل هي أيضاً باتت تخاطر بخسارة الشرعية النسبية التي تمتعت بها في السابق، بفعل عاملي التحالفات القبلية وشراء ولاء الطبقات الاجتماعية بأموال النفط، مستدلاً بتحذير الباحثة الأميركية “مارينا أوتاوي” التي قالت إن أحداث الربيع العربي أثبتت أن الملكيات الخليجية تحظى بشعبية استثنائية لدى مواطنيها، لكن لا يبدو أنها تسعى إلى الإفادة من هذه الشرعية لتدبُّر أمر عملية إصلاح مُسيطر عليه من فوق، من شأنها تجنُّب تصاعد المطالب من تحت، فـنتيجة لذلك قد تتآكل شرعيتها وستواجه على الأرجح تحديات أكثر حدّة في المستقبل.
     

  • إيكلستون: لا أشعر بالقلق لإستضافة البحرين ”الفورمولا” مرة أخرى رغم المواجهات الأمنية

     
    قال صاحب الحقوق التجارية لبطولة العالم لسباقات سيارات فورمولا-1 بيرني إيكلستون إنه “لا يشعر بالقلق حول إستضافة البحرين مرة أخرى لسباق الفورمولا واحد على الرغم من الاشتباكات الجارية بين قوات الأمن والمحتجين المناهضين للحكومة.
    ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عنه اليوم الجمعة قوله: “لم أشعر بالقلق هذا العام ولست قلقا للعام المقبل”.
    واحتفظ سباق البحرين بمكانه في جدول سباقات عام 2013 في بطولة العالم لفورمولا 1 للسيارات الذي نشر اليوم الجمعة لكن الشكوك تحيط حول اقامة سباق نيوجيرزي لأول مرة.
    وقال الاتحاد الدولي للسيارات إن البحرين – التي القى العنف بين الشرطة ومحتجين مناهضين للحكومة بظلاله على سباقها هذا العام – ستستضيف الجولة الرابعة في البطولة المؤلفة من 20 سباقا في 21 ابريل نيسان المقبل.
    وبعد الجدل الذي أثير مؤخراً حول تقرير للجنة في مجلس العموم البريطاني تضمن انتقادات لدول خليجية، بشأن تعاطيها مع متغيرات “الربيع العربي”، كما انتقد التقرير الحكومة البريطانية لمشاركتها في سباق الجائزة الكبرى “فورمولا1” للسيارات في البحرين.
    ردت البحرين في بيان لهيئة شؤون الإعلام، بالقول إن أعضاء لجنة الشؤون الخارجية في مجلس العموم البريطاني “أخطأوا” عندما ذكروا أن سباق “غراند بريكس”، والذي أٌقيم في البحرين في أبريل/ نيسان من العام الجاري 2012، ضمن سباقات فورمولا1 كان يجب إلغاؤه.
    ونقل البيان عن متحدث باسم هيئة شؤون الإعلام، لم يفصح عن اسمه، قوله: “إننا نعارض بشدة هذه الادعاءات، كما أننا نشعر بأن الحكومة البريطانية عليها أن تقدم تفسيراً للانتقادات التي طالت أحداثاً سابقة في البحرين، والتي وافقنا عليها من قبل”.
    وتابع المتحدث أن “قرارهم بترك تساؤل مطروح حول ما إذا كان ينبغي ترك قرار إقامة سباق فورمولا1 في البحرين للمسؤولين عن تنظيمه، كان صائباً، حيث يمكن اكتشاف خطأ ما لدى كل دولة تستضيف هذا الحدث”.
    وكان عدد من أعضاء مجلس العموم البريطاني قد وجهوا انتقادات حادة لحكومة رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون بسبب عدم مقاطعتها لسباق فورمولا 1 بالبحرين.
    كما طلبوا إدراج المملكة الخليجية ضمن قائمة “الدول المثيرة للقلق”، متهمين الحكومة البحرينية بـ”قمع” المتظاهرين البحرينيين”.
    واتهم النواب حكومة بلادهم بازدواجية في المعايير في التعامل مع الدول بالقول “وجدنا صعوبة في تمييز أي تناسق منطقي وراء سياسة الحكومة في عدم اتخاذ موقف تجاه سباق جائزة البحرين الكبرى في حين نفذت مقاطعة ولو جزئية لبطولة أمم أوروبا لكرة القدم 2012 في أوكرانيا” والذي كان لأسباب سياسية.
    وتجدر الإشارة إلي ان الحكومات البريطانية المتعاقبة عادة ما تتفادى إثارة حفيظة دول الخليج الغنية حتي لا تتأثر قيمة الصادرات البريطانية إلى تلك الدول حيث بلغت علي سبيل المثال العام الماضي ما قيمته 17 مليار دولار إلى دول الخليج مجتمعة. 
     

  • «الأوروبية ـ البحرينية لحقوق الإنسان» تطالب بعرض معتقلي سترة على طبيب مستقل وتمكينهم من لقاء المحامين

     
     استنكرت “المنظمة الأوروبية ـ البحرينية لحقوق الإنسان” تكرار حالات التعذيب والحجز التعسفي التي تقوم بها قوات الأمن البحرينية ضد المواطنين المطالبين بالديمقراطية، ومنهم 17 معتقلاً من مدينة سترة سيمثلون أمام المحكمة يوم الإثنين المُقبل.
     
    وأضافت الجمعية في تقرير أصدرته أن السلطات البحرينية تحاكم 17 شاباً تعرّضوا لأصناف عدة من التعذيب الجسدي والنفسي، وتم إجبارهم على التوقيع على أوراق اعترافٍ تحت التهديد والإكراه، حيث أكد المُعتقلون لذويهم أنهم تعرّضوا للضرب بالهوز والخراطيم البلاستيكية والصعق بالكهرباء في أنحاء متفرقة من الجسم.
     
    وذكر التقرير أن أغلب المُعتقلين الـ17 اعتقلوا منذ 7 شهور من قبل رجال الأمن ومليشيات مدنية مُقنّعة تابعة لوزارة الداخلية، أثناء حملة مداهمات ليلية فجر يوم الثلاثاء 6/3/2012، مشيرة إلى أنه تم أخذ المعتقلين إلى جهة غير معروفة وتعرَّض بعضهم للضرب المُبرح والإساءة والشتم و الإهانة والمعاملة الحاطة بالكرامة والعقيدة الدينية التي ينتمون إليها، وتم توزيعهم على زنازين انفرادية مُكبّلين الأيدي من الخلف ومُصمَّدي العينين، مع تواصل الضرب المُبرح على جميع أنحاء أجسادهم، و توجيه الشتائم و الكلمات النابية لهم.
     
    ونقل التقرير عن أحد المعتقلين الـ17 قوله إنه خلال وجودهم في قسم التحقيقات الجنائية في العدلية قام الملازم الأردني الأصل عيسى المجالي بالتحقيق معهم وتهديدهم بأنهم في حالة نكران التهم الموجهة ضدهم سيتعرضون إلى خمس مراحل من التعذيب، موضحاً أنه تم إملاء الاعترافات على المعتقلين مع تواصل التعذيب الجسدي والنفسي داخل غُرف التحقيق في ظل ظروف احتجاز و مُعاملة سيئة.
     
    وأشار التقرير إلى أن المعتقلين نقلوا إلى النيابة العامة مساء 6/3/2012 ووُضِعَ كل منهم على حِدَة في غرفة انفرادية مُختلفة، واستمر التحقيق معهم في مبنى النيابة العامة وتم إملاء الإعترافات عليهم وتهديدهم بعدم إنكار التُهَم المَنسوبةِ لهم قبل إدخالهم على وكلاء النيابة، وإجبارهم على الاعتراف لتخليص أنفسهم من ذلك الوضع المزري في التحقيقات الجنائية، من دون السماح لهم بقراءتها أو التحدّث أمام وكيل النيابة أو حضور المحامين للاطلاع على مسار و كيفية التحقيق.
     
    وبحسب التقرير، تم أخذ المعتقلين إلى جزيرة سترة موقع حادثة حرق دورية أمنية وتمَّت محاصرة المنطقة بشكل كُلِّي بعدد قوّات أمنية كبيرة، و أجبر المعتقلين على تمثيل وتصوير هجوم وكيفية حرق السيارة الأمنية.
     
    وتابع التقرير نُقل عشرة معتقلين إلى سجن الحوض الجاف بعد استمرار المعاملة السيئة والتعذيب المتواصل ليومين، وبقي ثلاثة معتقلين في عيادة وزارة الداخلية في القلعة بسبب سوء حالهم الصحية نتيجة التعذيب، مضيفا تم تسليم المعتقلين إلى عنبر 3 في سجن الحوض الجاف من دون إعلامهم بمُدَّة التوقيف وخلال فترة التوقيف أضرب 13 مُعتقل منهم عن الطعام لمدة يومين احتجاجاً على سوء المعاملة.
     
    وأردف التقرير بعد إتمام المعتقلين فترة سبعة شهور من فترة الاعتقال تم توزيع الاتهامات على 17 معتقل بالتهم التالية وهي: الشروع في القتل وحيازة المولوتوف والهجوم على دورية أمنية والتجمهر وأعمال شغب.
     
    وأوضح التقرير أنه في كل جلسة تجديد لفترة الإيقاف تُطالب هيئة الدفاع بإخلاء سبيل المعتقلين بأية ضمانة تطلبها المحكمة، اعتبارا بأن اعترافاتهم أخذت تحت التعذيب، ولكن الرّد يأتي قاسياً بإعادة تجديد إيقاف المعتقلين لـ45 يوماً إضافيا، من دون مُراعاةً لسوء الحالة الصحية لبعضهم أو تدهور الحالة المعيشية لذويهم.
     
    وطالبت المنظمة الأوروبية ـ البحرينية لحقوق الإنسان السلطات البحرينية بالإفراج الفوري عن المعتقلين الـ17 فوراً وحمّلتها مسؤولية سلامتهم الجسدية والنفسية، مشددة على ضرورة عرضهم على طبيب مُستقل لمعالجة إصاباتهم الناتجة عن التعذيب وتحسين ظروف الاحتجاز، وتمكينهم من لقاء المحامين.
     
    وفيما يلي أسماء المعتقلين الـ17:
     
     1- الشيخ حسين أحمد الهنان – المنطقة سترة –سفالة-: العمر 24
     2- خضير رضي خضير – المنطقة سترة -واديان-: العمر 28
     3- حسن أحمد الهنان – المنطقة سترة –سفالة- العمر: 32
     4- حسن علي مهدي رمضان – المنطقة سترة –الخارجية- العمر: 23
     5- علي موسى المؤمن – المنطقة سترة –الخارجية-
     6- صادق أبراهيم الونة – المنطقة سترة  -الخارجية- العمر: 22
     7- محمود صالح مهدي رمضان – المنطقة سترة
     8- إلياس فيصل مكي – المنطقة سترة –الخارجية- العمر: 21
     9- صادق العصفور – المنطقة سترة –سفالة- العمر: 20
     10- رضا عمران – المنطقة سترة –سفالة- العمر: 18
     11- عمار علي السواد – المنطقة سترة –واديان- العمر: 16
     12- جاسم صالح – المنطقة سترة –مركوبان- العمر: 29
     13- عبدالله أحمد حبيل – المنطقة سترة –الخارجية- العمر: 23
     14- السيد حسين السيد أمير – المنطقة سترة –مركوبان- العمر: 25
     15- أحمد الخزاز – المنطقة سترة –مركوبان- العمر: 21
     16- فاضل عباس العرادي – المنطقة سترة –واديان- العمر: 20
     17- حسين جعفر القميش – المنطقة سترة –الخارجية- العمر :17
     

  • “الوفاق”: قوات النظام تهاجم تجمع ديني في البحرين

     
    هاجمت قوات النظام في البحرين تجمعا دينيا لمواطنين في منطقة سماهيج شرق العاصمة المنامة واستخدمت ضدهم القوة المفرطة والعنف البالغ مما تسبب في سقوط اصابات واختناقات.
    وقالت جمعية الوفاق في بيان لها اليوم إنه “ومن دون سابق انذار هاجمت القوات مساء اليوم (الجمعة 2 نوفمبر 2012) مواطنين تجمعوا في المنطقة لإحياء مناسبة دينية معتادة، وذلك ضمن سياسة النظام للتضييق ومصادرة الحريات وحقوق المواطنين بما فيها الحريات الدينية التي تحاربها دون أدنى مستوى من التورع”.
    وأوقعت القوات اصابات عديدة بين المواطنين نتيجة الطلق العشوائي.
    وكانت القوات منعت وواجهت تظاهرات سلمية في مختلف مناطق البحرين عصر اليوم للمطالبة بالحرية والديمقراطية وترفض قرار النظام بالحجر على الحريات وحق التعبير والتظاهر السلمي.
     

  • «بان كي مون» يطالب السلطات برفع القيود على التظاهرات «دون تأخير»

     
    حذّر الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون من أن قرار حظر التظاهر في البحرين يمكن أن يؤدي إلى زيادة التوتر في البلاد، داعيا السلطات البحرينية إلى إعادة النظر في هذا القرار.
     
    وقال “مارتن نيسيركي” المتحدث باسم “بان كي مون” في تصريح صحافي إن الأخير قلق إزاء القيود التي فرضت يوم الثلاثاء الماضي على حرية التظاهر والتجمعات العامة، مضيفا “على البحرين الالتزام الكامل بالمعايير الدولية لحقوق الانسان بما فيها احترام حرية التعبير والحق في التجمع السلمي”.
     
    وأشار إلى أن الأمين العام يرى أن هذه القيود يمكن أن تزيد من توتر الوضع في البلاد ويحضّ السلطات في البحرين على رفعها من دون تأخير.
     
     
     

صور

صور الوكالات لمسيرة بلدة الدراز عصر يوم الجمعة 2-11-2012

Advertisements
Post a comment or leave a trackback: Trackback URL.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: