537 – نشرة اللؤلؤة

:: العدد 537:: الثلاثاء ،30 أکتوبر/ تشرين الأول 2012 الموافق 14 ذي الحجة 1433 ::‎
فلم اليوم
الأخبار
  • وقفة تضامنية مع «الكادر الطبي» المعتقل.. «أم ابراهيم»: «لولا غسان ضيف لمات ابني»

     
     “لولا الدكتور غسان ضيف لمات ابني”، قالت “أم ابراهيم” ومعها ابنها الذي يبلغ قرابة عامين وحمل منذ ولادته مرضا خطراً وأنقذ ضيف حياته في عملية جراحية. 
     
     
    وخلال الوقفة التضامنية مع “الكادر الطبي” المعتقل اليوم الاثنين في مقر “الجمعية البحرينية لحقوق الإنسان في العدلية، بمشاركة عوائل “الكادر” وناشطين وحقوقيين وإعلاميين، أوضحت “أم ابراهيم” أن المرض رافق ابنها خلال الفترة التي كان فيها ضيف مسجوناً وبقى في حالة سيئة ولم يتمكنوا من علاجه إلا بعد أن خرج ضيف”.
     
    وأضافت “لم يسمح لضيف بإجراء العملية في مستشفى السلمانية واضطررنا إلى دفع مبلغ 7000 دينار على حسابنا الخاص لتغطية تكاليف الأجهزة المتوافرة مجاناً في السلمانية، علماً أننا عائلة من ذوي الدخل المتوسط وهذا المبلغ يفوق مستوى دخلنا”، مشيرة إلى أن ضيف رفض أن يأخذ أي أجر مقابل قيامه بهذه العملية.
     
    وتابعت “لولا غسان لما كان إبني حياً الآن، ففي الحجرة نفسها التي كان يرقد فيها ابني كانت هناك طفلة أخرى مصابة بالمرض نفسه لم تتوافر لها فرصة العلاج وماتت بالفعل”. 
     
    من جهتها، أكدت الكاتبة سوسن دهنيم في كلمتها أن أمراً مشابهاً تكرر مع ابنة أختها التي أصيبت بمرض آخر يقدر على التعامل معه الدكتور علي العكري الذي كان معتقلاً، مشيرة إلى أن الطفلة بقيت أثناء اعتقال العكري في حالة صعبة بسبب عدم توافر طبيب مختص قادر على التعامل مع مرضها.
     

    المعتوق لا يتذكر شيئاً
     
    وتحدثت الممرضة جيهان المعتوق شقيقة الممرض المعتقل حسن المعتوق فأشارت إلى أن شقيقها “عانى أكثر من الآخرين كونه معتقلاً منذ بداية إعلان حالة الطوارئ وحتى الآن، وكونه لم يتم التعامل معه كباقي أفراد “الكادر الطبي” الذي أفرج عنه لفترة”.
     
    وأكدت أنها لا تعلم حقيقة ما حدث لذاكرته “لأنه دائما ما يخبرنا بأنه لا يتذكر شيء مما حدث له، وعندما نسأله عما تعرض له يقول: “كل ما أذكره هو اعتقالي من الطوارئ من قبل الجيش، والضرب الذي لقيته مباشرة على رأسي من قبل 7 من الملثمين، ولا شيء بعدها”.
     
    وأردفت أن طفل معتوق أمضى أمس الأحد عيد ميلاده الثاني من دون أن يرى والده، وهو ينكر وجود والده في السجن لأنه “لا يتخيل أن السجن يمكن أن يكون مكاناً لغير المجرمين”، فـ”دائماً يقول إن أبي :”ليس مسجوناً عند الشرطة بل هو يعمل في الشرطة”.
     

    المشتت في يوم سترة
       
    وبعينين دامعتين، تطرقت رئيسة جمعية الممرضين البحرينية رولا الصفار إلى قضية الصيدلاني أحمد المشتت، فذكرت أنه في يوم 15 مارس/آذار 2011 وبينما كانت سترة تتعرض إلى حصار وقمع غير مسبوق، وبعد ضرب سيارات الإسعاف التي وصلت لإنقاذ من أجل نقل الجرحى والمصابين، وبعد نداءات الاستغاثة والحاجة للدواء التي كانت تصلنا من مركز سترة الصحي، “جاء أحمد المشتت إليّ وأبدى استعداده لإيصال الأدوية إلى مركز سترة، وكان الوحيد الذي تحمل المخاطرة وحمل الأدوية التي سمحت الإدارة بتوصيلها إلى سترة”.
     
    وأضافت الصفار أن المشتت “ذهب إلى سترة بسيارته الخاصة وتعرض للضرب الشديد هناك وتم تحطيم سيارته، وتم اعتقاله وممارسة أبشع أنواع التعذيب عليه، ولا يزال رهن الاعتقال حتى الآن”.
     
    وألقى الدكتور علي العكري كلمة “مرصد البحرين لحقوق الإنسان” فشدد على أنه “ستكون هناك حكومة شرعية يوماً ما تكرم هؤلاء الأطباء”.
     
    ولفت الأمين العام لـ”المنبر التقدمي” عبد النبي سلمان إلى “أننا نعيش في دولة خارج الزمن ومع نظام يتعامل مع شعبه بكل دناءة”. 
     
    أما الناشط الوطني محمد البوفلاسة فأوضح أن ” لأزمة ليست أزمة اختصاصات معينة بل أزمة شعب”، مردفا “لا يجوز حرمان المواطنين من الحصول على الرعاية الطبية التي يختص بها هؤلاء الأطباء، وبعضهم أصحاب اختصاصات نادرة وقدرات لا تتوافر لغيرهم”.
     
    وذكّر النقابي يونس المبارك في كلمته بأن “الكادر الطبي” كان يهتم بالحضور والتواجد خلال الاعتصامات التي كنا ننظمها للمفصولين”، قائلاً: “في حين كان المفصولون يتكلمون عن الأوضاع المادية السيئة التي آلوا إليها بسبب فصلهم من العمل، كان الأطباء وتحديداً العكري يتكلم عن مرضاه الذين بدأ معهم العلاج والعمليات ويحتاجون إلى إكمال العلاج أو إجراء العمليات”.
     

  • وزير الداخلية: وقف جميع المسيرات والتجمعات حتي يستتب الأمن

     
    قرر وزير الداخلية الفريق الركن معالي الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة وقف جميع المسيرات والتجمعات وعدم السماح بتنظيم أي فعالية إلا بعد الاطمئنان إلى استتباب الأمن وتحقيق الاستقرار الأمني المنشود بهدف الحفاظ على الوحدة الوطنية وتماسك النسيج الاجتماعي ومنعاً لكافة إشكال التطرف من أي أحد.
    وأكد الوزير في بيان صادر عن وزارة الداخلية في وقت متأخر من مساء الأثنين بأن الدولة سعت خلال الفترة الماضية للمحافظة على صون حرية الرأي والتعبير من خلال السماح للمسيرات والتجمعات، إلا أن تكرار التجاوزات من القائمين على تلك الفعاليات وعدم التزام المشاركين بالضوابط القانونية في تلك الفعاليات التي تم تنظيمها من قبل بعض الجمعيات السياسية بقيادة جمعية الوفاق الإسلامية والتي تعتبر امتداد للأعمال المخالفة للقانون التي وقعت خلال شهري فبراير ومارس عام 2011 حيث وصل التمادي فيها إلى إطلاق دعوات لقلب نظام الحكم وترديد شعارات التسقيط التي مست رموز الوطن وسيادة الدولة وخلت من معاني الاحترام وتعمدت الاهانة وهو الأمر الذي يهدد السلم الأهلي ويؤدي إلى إخلال بالأمن والنظام العام وهذا لا يمكن القبول به تحت أي ظرف. 
    واستكمل بأن ما صاحب تلك المسيرات والتجمعات من أعمال عنف وشغب واعتداءات على الممتلكات العامة والخاصة قد أدى الى الإضرار بالغير وتعطيل المرافق العامة والخاصة وإعاقة التنقل والمساس بالحركة التجارية والاقتصادية وشكلت خطراً كبيرا على سلامة المواطنين والمقيمين. 
    وأضاف أنه نظراً لكل تلك التجاوزات التي تعتبر تهديداً حقيقي للسلم الأهلي وإثارة غضب مكونات عديدة في المجتمع البحريني التي ضاقت ذرعاً من تكرار تلك المخالفات والمضايقات الأمر الذي يستوجب وضع حد لمثل هذا التمادي الذي ينذر بعواقب وخيمة وآثار سلبية على استقرار المجتمع ككل علماً بان الوزارة بذلت أقصى الجهود لمعالجة هذه التجاوزات من خلال التنسيق مع المنظمين في اكثر من مناسبة الا أنهم لم يتمكنوا من السيطرة على تلك الفعاليات بالرغم من كل الالتزامات التي وعدوا بها ولم يمنع من استمرار تلك المخالفات القانونية. 
    وختم وزير الداخلية بأنه سيتم التعامل مع أية مسيرات أو تجمعات على أنها غير مرخصة وستتخذ الإجراءات القانونية تجاه الداعين لها أو المشاركين فيها وكل من له علاقة بذلك سيحاسب وسيتم اتخاذ الإجراءات القانونية بحقه.
     

  • النيابة العامة تقرر حبس والد الشهيد علي الشيخ 15 يوماً بتهمة التجمهر

     
    قرر المدعي العام حبس جواد الشيخ والد الشهيد علي الشيخ خمسة عشر يوما على ذمة التحقيق بتهمة التجمهر، في العاصمة المنامة يوم الجمعة المعاضية.
    وقد فرّقت قوات النظام عصر الجمعة (26 أكتوبر 2012) العشرات من الشباب الذين خرجوا في عدة مسيرات في وسط العاصمة (المنامة)، وجاءت تلك المسيرات إثر دعوات تناقلتها وسائل التواصل الاجتماعي.
    وحمل المشاركون في المسيرات أعلام البحرين وصوراً للمعتقلين، ورددوا شعارات تطالب بإطلاق سراحهم، وتحقيق المطالب الشعبية.
    وانتشرت قوات الأمن بكثافة في وسط العاصمة، وأطلقت القنابل الصوتية والغاز المسيل للدموع لتفريق المشاركين في المسيرات، فيما تم اعتقال عدد من الأشخاص، وفقاً لشهود عيان.

  • توقيف 3 من أعضاء «الوفاق» لتقديمهم إخطاراً عن تجمع العكر

     
     قالت جمعية “الوفاق” إن السلطات الأمنية احتجزت ثلاثة من أعضاء الجمعية لتقديمهم الإخطار للتجمع الجماهيري الذي نظمته المعارضة في قرية العكر أمس الأحد ، تحت شعار “الديمقراطية حقنا”.
     
    وأوضحت الجمعية أن الموقوفين وهم: عبد الرضا زهير، ابراهيم سرحان وحسين العريبي سيعرضون على النيابة العامة اليوم.
     
    وكانت قوى قوى المعارضة قد طالبت خلال التجمع الذي نظمته في العكر بتشكيل “لجنة تحقيق محايدة في أحداث العكر”، داعية السلطة إلى أن “تبادر إلى طرح حل سياسي قائم على الديمقراطية الحقيقية غير المنقوصة”.
     

  • الشرطة توظب المشهد الخلفي وهو يظهرها مغامرات: هكذا يصوّر محمد العرب تقاريره !

     
     نشر نشطاء مقطع فيديو يظهر بوضوح الكيفية التي يقوم بها الموظف في الإعلام الأمني بوزارة الداخلية محمد العرب، الكيفيّة التي يستخدمها لإعداد تقاريره إلى قناة «العربية» السعودية. 
     
    ويبين الفيديو مرافقته إلى قوات مكافحة الشغب، ودخوله بمعيّتها إلى مناطق المعارضة، إضافة إلى استخدام كاميرتها الأمنيّة. كما يوضح كيفيّة قيام قوات الشرطة بإفراغ المشهد الخلفي من تواجدهم، لإظهار العرب أثناء عملية البث، كما لو أنه استطاع دخول المناطق المتوترة بمحض مغامرة شخصية. 
     
    وكانت معلومات دقيقة قد أكدت توظيف محمد العرب في قسم الإعلام الأمني التابع إلى وزارة الداخلية، وتسلمه وظيفة مرموقة فيه. كما أشارت إلى مفاوضات جرت بينه مؤخراً ووزارة الداخليّة، من أجل إقناعها بتشكيل فريق إعلامي خاص به، ومن بينهم الإيراني الأحوازي الحاصل على الجنسية البريطانية أمجد طه، الذي يتواجد في البحرين حالياً.

  • «النيابة» تقرر الطعن في تبرئة معذِّبة نزيهة سعيد وعنصرين من الأمن العام من القتل العمد

     قررت النيابة العامة الطعن في الحكمين الصادرين ببراءة ملازم أول من الشرطة النسائية لتعديها على الصحافية نزيهة سعيد بقصد حملها على الإعتراف بجريمة، وتعديل اتهام اثنين من أفراد قوات الأمن العام إلى “الاعتداء المفضي إلى الموت”.
     
    ونقلت وكالة أنباء البحرين “بنا” عن المحامي العام الأول عبد الرحمن السيد  قوله إن القرار أتى “بعد الدراسة المتأنية من النيابة العامة لأسباب الحكمين على ضوء الأدلة المقدمة في كل قضية، وما تراءى للنيابة من ثبوت التهمة فيهما”، مشيرا إلى “تحديد أقرب جلسة لنظر الاستئنافين ليعاد محاكمة المتهمين من جديد أمام المحكمة الاستئنافية، على ضوء استئنافي النيابة العامة وما ورد فيهما من أسباب”.
     
    وكانت المحكمة الكبرى الجنائية قد قضت ببراءة المتهَمْين من أفراد الأمن العام مما نسب اليهما بعد أن عدلت المحكمة وصف التهمة الموجهة إليهما من “الضرب المفضي إلى الموت” إلى “القتل العمد”.

  • زيارة مقرر التعذيب للبحرين في فبراير… ونافي بيلاي قد تزورها في منتصف 2013

     
    كشف المنسق المقيم للأمم المتحدة في البحرين بيتر غروهمان عن أن حكومة البحرين وافقت على زيارة المقرر الخاص المعني بالتعذيب، ومن المقرر أن تكون هذه الزيارة في فبراير 2013″. مشيراً إلى أن “حكومة البحرين دعت المفوضة السامية لحقوق الإنسان نافي بيلاي لزيارة البحرين. وإن تم التأكيد لهذه الزيارة، فإنها ستكون في منتصف العام 2013”.
    وقال في رداً على ما نشرته بعض الصحف، الأحد (28 أكتوبر 2012)، بخصوص فتح مكتب للمفوضية السامية لحقوق الإنسان في البحرين، بشأن الرسالة الصادرة عن مراسل “CNN” العربية محمد الغسرة من التغريدات بتاريخ 27 أكتوبر 2012، إنه: “لم يتطرق إلى افتتاح مكتب المفوضية في البحرين”.
    وأوضح غروهمان، بخصوص الأنشطة المقررة لمكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان، أنه “بناءً على دعوة من حكومة البحرين، ستصل بعثة فنية من مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان إلى البحرين في نهاية نوفمبر/ تشرين الثاني لمناقشة المساعدة التقنية بشأن قضايا حقوق الإنسان مع الحكومة والنظراء الآخرين”.

  • بنوك ومؤسسات مالية غادرت البحرين بسبب الوضع الإقتصادي

     
     ذكرت صحيفة “أخبار الخليج” نقلا عن تقرير نشرته صحيفة “فايننشال تايمز” مؤخراً تضمن حقائق حول اقتصاد البحرين، أن المملكة تأثرت اقتصادياٌّ من اضطرابات فبراير/شباط 2011 واستفادت دول خليجية من جراء ذلك، معتبرة أن “هذه حقائق يجب أن يعرفها المواطن البحريني لأنها تعنيه بشكل مباشر”.
     
    وأضاف التقرير أن “من بين المشاريع التي نقلت مقراتها من البحرين بسبب الأزمة مؤسستان ماليتان هما بنك “كريدت أغريكول” وبنك “روبيكو”، حيث انتقلا إلى دبي”، كما أن بنك “سوسايتي جينرال” أغلق مكتبه في البحرين. ولفت التقرير إلى أن بنوكاً أخرى نقلت فرق عملها من البحرين أو افتتحت مكاتب للحالات الطارئة في دبي مثل مجموعة بنوك “بي إن بي باريباس”.
     
    وبحسب التقرير، فبعد أحداث العام الماضي وبرغم خروج بعض البنوك من البحرين فإن مجموعات تجارية أخرى دخلت إلى البلاد، منها مجموعتين لإدارة الأصول هما: “نوتز أند ستاكي” التي اختارت البحرين مقراٌّ لعملياتها الإقليمية في الشرق الأوسط و”ألتاريا”، بالإضافة إلى استثمارات “باين بريدج”.
     

  • دراسة: المرأة البحرينية العاملة تحتل الصدارة بين الخليجيات

     
     أظهرت دراسة خليجية حديثة حول نسبة المرأة العاملة في دول الخليج أن المرأة البحرينية تحتل الصدارة، بينما جاءت الإماراتية في ذيل القائمة. 
     
    وأشارت الدراسة التي أصدرتها الأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي حول التركيبة السكانية ونُشرت نتائجها أمس الأول السبت، أشارت إلى أن نسبة مشاركة المرأة السعودية في سوق العمل هي 8.1 في المئة، فيما حلّت الإمارات في ذيل القائمة حيث لم تتجاوز نسبة مشاركة المرأة 2 في المئة تسبقها في المرتبة قبل الأخيرة قطر بـ 2.6 في المسة، في حين جاءت المرأة في البحرين كأكثر مشاركة بنسبة 12.3 في المئة تليها سلطنة عُمان بنسبة 7.1 في المئة والكويت بنسبة 6.5 في المئة.
     
    وأوضحت الدراسة أنه مقارنة بنمو قوة العمل النسائية الوطنية في سوق العمل الخليجي على امتداد عشرة أعوام، فقد رواحت تلك النسب عند معدلاتها من دون تغيير على مدى عقد كامل، بل إنها انخفضت في بعض الدول مثل قطر بينما ارتفعت بصورة ملحوظة فقط في البحرين.
     
    وبحسب الدراسة، فإنه عند مقارنة نسبة قوة العمل النسائية الخليجية بقوة العمل الوطنية الخليجية فقط (أي عند استثناء الوظائف التي تشغلها العمالة الأجنبية باعتبار أن القسم الأعظم من هذه الوظائف غير مقبول بالنسبة للمواطنين)، فإن النسبة لا تزال متواضعة حيث تبلغ 23.9 في المئة في الإمارات 29.6 في المئة في البحرين و16.6 في المئة في السعودية و25.6 في المئة في عُمان، و34.5 في المئة في قطر و43.2 في المئة في الكويت.
     
    كما ذكرت الدراسة أن فجوة البطالة بين الرجال والنساء في المنطقة تضاعفت خلال السنوات الـ25 الماضية من 5 في المئة عام 1985 إلى أكثر من 10 في المئة عام .2010

  • وفاة طفل اختناقاً إثر اندلاع حريق في أحد المنازل بمدينة عيسى

     
    قال القائم بأعمال مدير عام الإدارة العامة للدفاع المدني: “إن طفلاً يبلغ من العمر 4 سنوات توفي أمس نتيجة تعرضه للاختناق إثر اندلاع حريق في أحد المنازل في منطقة مدينة عيسى بالمحافظة الوسطى”.
    وأوضح في بيان له اليوم الإثنين (29 أكتوبر 2012) أنه فور تلقي البلاغ في الساعة 11:56 من صباح أمس تواجدت فرق الدفاع المدني في الموقع الساعة 11:59، حيث تمكن رجال الدفاع المدني من إنقاذ رجل مسن كان محاصراً بين النيران والدخان في الطابق الأول، وبعد إخراجه أفاد بوجود طفل في المنزل، فسارعوا إلى إخراجه، حيث تم نقلهما بسيارة الإسعاف إلى المستشفى لعلاجهما إلا أن الطفل فارق الحياة هناك.
    وقال: “إن شرطة الدفاع المدني باشرت عملية إطفاء الحريق الذي اشتعل في عدد من الغرف والمرافق بالطابق الأول، ومنعوا وصوله إلى باقي غرف المنزل، ولا تزال التحريات جارية لمعرفة سبب اندلاع الحريق”.
     

  • عبد الله الأيوبي: عقلية المنتصر والمهزوم تقوّي الإنتهازيين وتُضعِف غالبية البحرينيين المخلصة

     
     رأى الكاتب في صحيفة “أخبار الخليج” عبدالله الأيوبي أن أياً من الجهود المبذولة لإخراج البحرين من الوضع غير الصحي “لم يأت بأي نتيجة ايجابية حتى الآن”، منبها إلى أن “الأوضاع تتطور إلى الأسوأ حيث أعمال العنف مستمرة”.
     
    ودعا الأيوبي في مقال نشر اليوم الإثنين إلى “الاعتراف بوجود هذا الخطر وبالمستوى الذي هو عليه ومن دون ذلك لن يكون هناك مسعى جاد لوقف الاستنزاف الوطني، والمزيد من الانزلاق نحو الطريق الذي لن يوصلنا سوى إلى الخراب”، لافتا إلى أن “الأوضاع التي وصلنا إليها لم تعد تستحمل المزيد من اللامبالاة وعدم الاكتراث، والحقيقة أن دائرة التملل من هذه الأوضاع آخذة في الاتساع”.
     
    وأضاف أن “حالة الجمود ليس لها من تفسير سوى عجز مختلف الأطراف عن إيجاد الوسائل والأساليب الصحيحة والفعالة التي تقودنا نحو الطريق القادر على إخراجنا من هذه الأوضاع”، موضحاً أن “أحداً من الأطراف المجتمعية لم يغادر الموقع الذي يتقوقع فيه منذ تفجر الأحداث قبل أكثر من عام ونصف العام، كأن ما يحدث من أضرار ليست البحرين وشعبها معنيين به، أو أن هذه الخسائر تلحق فقط بطرف من الأطراف وليس بجميع الأطراف”، مشددا على أن “الجميع متضررون بغض النظر عن نسبة الضرر عند هذا الطرف أو ذاك”.
     
    وإذ دعا إلى عدم النظر إلى “ما يحدث في بلادنا على أنه صراع لا بد أن يحسم بنتيجة واحدة وهي منتصر ومهزوم”، أكد الأيوبي أن “ما يحدث هو اختلافات في الرؤى حول الكيفية والطريقة اللتين توصلاننا إلى مرحلة متقدمة من النظام السياسي والحقوقي”، معتبرا أن هذه الاختلافات يجب أن تدار بالحوار العقلاني وليس بالأساليب العنفية”.
     
    ونبه إلى أن “عقلية المنتصر والمهزوم هي التي ستقودنا إلى مزيد من الاحتقان وتقوي من مواقع المتمصلحين والانتهازيين الذين لا يهمهم سوى جني المزيد من المكاسب الذاتية، وتضعف من مواقع المخلصين الذين يهمهم فقط مصلحة الوطن وأبنائه”، فـ”هؤلاء هم الذين يمثلون الغالبية العظمى من أبناء البحرين ومن مختلف الطوائف والأعراق، هؤلاء الصامتون هم مستقبل الوطن لأن مصلحة الوطن تكمن في قلوبهم”.
     

صور

احرار النعيم:عملية المشيمع في خطر (هجمة ساحقة على مركز الشرطة)

Advertisements
Post a comment or leave a trackback: Trackback URL.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: