533 – نشرة اللؤلؤة

:: العدد 533:: الجمعة ،26 أکتوبر/ تشرين الأول 2012 الموافق 10 ذي الحجة 1433 ::‎
فلم اليوم
الأخبار
  • الشيخ عيسى قاسم: نحن ضد أي تفريق بين أي دم… والسلطة تسترخص دم الشعب

     

     
    قال أية الله الشيخ عيسى قاسم في خطبة الجمعة اليوم (أول أيام عيد الأضحى المبارك) إن “نحن ضد أي تفريق بين أي دم للجانب الرسمي والجانب الشعبي، بأن لا تجعل الدم غالياً أو رخيصاً عند جانب دون الأخر”.
    وأشار إلى أن المفارقة واسعة لدى السلطة في التعامل مع قضية الدماء، قائلاً: “نفوس قضت في السجون تحت العذيب، وأخرى غُيبت وقتلت، وأخرى أزهقت بالرصاص الحي، ولا نوجد كلفة في الوصول للجاني على السلطة، ولا تحتاج إلى جهد وبحث كثير، وما أكثر هذه النفوس”.
    وتابع: “يحدث أن يُقتل رجل من قوات الأمن الذي يستوي مع غيره من حرمة الدم.. وفي مقابل وضوح قضية قتل أبناء الشعب، فلا شيء يثير انتباه السلطة فضلاً أن يثير غضبها وإن كان تحقيق فللبراءة، فلم يجد أحد من أبناء الشعب أن الجاني نال جزاءه المستحق”.
    وأكد أنه “حين يُقتل رجل أمن .. تتسع الاتهامات وتدق طبول الحرب، وتحاصر المناطق ويستمر التحقيق بأساليبه الخاصة، التي أثبتتها تقرير لجنة تقصي الحقائق حتى تتوفر كل الاعترافات المطلوبة”.
    ورأى الشيخ عيسى قاسم أن الطوق الأمني والحصار المفروض على منطقة العكر صورة من التعامل الرسمي بين دم الشعب الرخيص، ودم رجال الأمن لدى السلطة، دم لا يُعبأ به ودم يتم عقاب الأهالي.. وبعض مضي كل هذه الأيام وبعد الاعتقالات واستمرار الحصار كل المدة التي استمرها يراد منها عقاب جماعي خارج إطار الشريعة والقانون”.
    وقال: “هذا الحصار الذي نال من القرية بأكملها خارج إطار القانون ومخالف لمصلحة الوطن.. فالنظر الصائب يكون بانتشال الوطن من أزمته، بتحقيق الاصلاح والاتجاه نحو العدل.. وكل الحاجة في الاستماع لصوت الدين والحكمة والعقل ، والتخلي عما يدعو له الشيطان”.
    وأكد أن “طريق واحد لخروج البلد من الأزمة ليس دونه طريق.. هو طريق الاصلاح السريع الجدي الشامل الذي يقدم حلاً كفوءاً”.
    وأضاف: “لو سألتني .. لجاءك الجواب واضحاً وصريحاً أننا مع المطلب الإصلاحي الذي نراه ضرورة ولا غنى عنه ولا يمكن رفع اليد عنه.. مع الاسلوب السلمي الذي هو اسهل الطرق اليه وأقلها كلفة وأصلح للوطن، وهو رأي المعارضة.. مع احترام كل نفس ومقيم، والتساوي في الحقوق والواجبات لكل المواطنين.. ومع عدم تأجيل الاصلاح ولو ليوم واحد، وعدم وضع العراقيل في طريقه”.
    وقال: “نحن ضد اعلام الفتنة وتأجيج الوضع وبث روح الفتنة بيين أبناء الشعب الواحد”. 
     

  • «تجمع الوحدة الوطنية» يفتح النار على محمد العرب: مسترزق منح الجنسية وفيلا ضخمة في البسيتين وشاليه في «الدرّة»

     

     
     تدور حرب مفتوحة بين جناح في «تجمع الوحدة الوطنية» ومراسل قناة «العربية» السعودية العراقي من أصل فلسطيني محمد العرب. وصعّد أعضاء في «التجمع» من لهجتهم حيال العرب، الذي يتهمونه بـ«الكذب والتلاعب بعقول الناس في مقابل حفنة من الدنانير». 
     
    وفتح عضو الهيئة المركزية بالتجمع عبدالله هاشم النار عليه، ثم لحقه أحد الحسابات المقربة من التجمع، وهو المعروف بـ«أحفاد عمر» الذي استهجن دخوله منطقة «العكر» المحاصرة، جنوبي العاصمة، وظهوره في صورة يتناول فيها الخبز، لإيهام الناس أن كل شيء بخير. ما أدى بالعرب إلى الرّد، واتهام عضو التجمع محمد العثمان بأنه يقف وراءه، قائلاً «هذا حساب يشغله محمد عثمان المتواجد في لندن بصفة مشروع معارض». 
     
    وأضاف ساخراً «صديقي محمد العثمان ما هي أخبار لندن.. هل هي باردة مثل هروبك من الحقيقة». ما أدى بالأخير إلى الرد، وسؤاله ما إذا كان، هو المقصود شخصياً، إلا أن العرب ابتعد عن التعقيب. وعاد «أحفاد عمر»، كي يكشف عن تفاصيل أخرى عن المزايا التي قامت  السلطة بمنحها للعرب، مقابل تلفيق الأكاذيب، مستغلاً وجوده على رأس مكتب «العربية» في البحرين. 
     
    وأشار إلى منحه «الجنسية البحرينية» و«فيلا ضخمة في البسيتين» و«شاليه في جزيرة الدرّة»، إضافة إلى «وظيفه له وزوجته». 
     
    وقد تطوّر الأمر، إلى دخول بعض الحسابات التابعة إلى وزارة الداخلية البحرينية، المعروفة ببث خطاب الكراهية، والتي تربط العرب بها علاقة قوية مثل «منرفزهم» الذي سبق وأن أعلن معرفته بمشغله، واشتياقه له، عقب توقفه عن التغريد لفترة، ليشنّ حملة على عبدالله هاشم، وبعض القيادات في «تجمع الوحدة الوطنية» التي تسعى إلى تشكيل تيار معارض داخل التجمع، ووصف الأخير بـ«الصعلوك السياسي». 
     
    كما هاجم «منرفزهم» الذي تبين أن صاحبه، هو أحد أفراد العائلة الحاكمة اسمه محمد سلمان صقر، مشغلة أحد الحسابات، وهي لعضو في «التجمع» سبق لها الترشح إلى انتخابات الهيئة المركزية، رامياً إياها بكلام بذيء، قبل أن يعود ويمسح التغريدة. وقد علق هاشم متوعداً بأنه سيحيل الأمر إلى القضاء «إن من اعتدى علينا وعلى المحصنات من نساء الفاتح سوف نتصدى له بيننا وبينكم القضاء». وقال «في بلادي الإنسان لا قيمة له، إلا أن جلالة الملك قد أوجد سنة سنعمل بها وهي أن هناك أفراد من العائلة الحاكمة يجب أن تمثل أمام القضاء» وفق تعبيره. 
     
    خفايا هذه الحرب، وأسبابها، كشفتها إحدى الصفحات التابعة إلى «التجمع»، وهي «الفاتح نيوز». حيث أشارت في تقرير اليوم إلى طرد محمد العرب من «التجمع» مؤخراً، بعد اكتشاف محاولاته «في زرع عناصر أمنية وسط التجمع تسعى لتحويله إلى كيان تطبيلي للنظام». 
     
    كما لفتت الصفحة إلى وجود «تنسيق قائم بين الحسابات الأمنية ومحمد العرب وبعضها يديرها بنفسه وباعترافه». ويبدو أن كشف هذه المعلومات من طريق شخصيات في «التجمع» على دراية بما يدور داخل دهاليز السلطة، قد نبهت الأخيرة، إلى خطورة الدور الذي يقوم به العرب، وتجاوزه للحدود المرسومة له. خصوصاً وأن أعداءه قد جاوزوا المعارضة إلى أعداء من داخل بيئة الموالاة. 
     
    فأوعزت له بالتوقف عن التغريد في «تويتر». وقد أعلن اليوم بأنه سيقوم بالتوقف عن التغريد بسبب ما زعم عن «انشغاله بمونتاج وثائقي عن أسرار 14 فبراير/ شباط». 
    وقد كتب في حسابه «سيدخل محمد العرب في غيبة صغرى عن التغريد ويكتفي بالمراقبة وذلك بسبب انشغاله بمونتاج وثائقي عن أسرار فبراير». إلا أن هذا الإعلان ليس سوى ذريعة لتلافي فتح حرب مع «التجمع»، خصوصاً وأن هناك 5 أشهر تفصل بين توقيت إعلان توقفه وموعد ذكرى 14 فبراير/ شباط.
     
    وفيما يبدو فإنه لم يتحمّل الهجوم الذي شنته عليه حسابات تابعة إلى «التجمع»، فعاد وكسر هذا الإعلان في محاولة لاستجداء العصبية «السنية». وقد كتب «الأخوة الأفاضل لدينا عمل أهم بكثير من التناحر واسم كل امرأة بحرينية خط أحمر دونه رقبتي». 
     
    وحرص على إرسال لفتة ذات دلالة إلى عبدالله هاشم قائلاً «هو أخ عزيز لم أعرف لماذا يتكلم عني رغم أنه يعرف هاتفي، على العموم قلبي لا يحمل سوءاً له». وتابع استجداءه الرخيص «أرجوكم إنهاء هذا الجدل، أحبكم في الله جميعا».
     
    حكاية محمد العرب، هي حكاية أحد العرب الأغبياء، الذين وفدوا على هذا البلد، فعرفوا بالبديهة ميلان ميزان القوة، وحاول اللعب عليه. على أن «حركشته» بتيار الموالاة قد أفقدته اتزانه، وفتحت عليه ناراً على يدي أناس يفوقونه ولاءاً للنظام. ما حدا به إلى الاستدراك، متيقناً أنه تجاوز الدور المرسوم له، أو قد يكون هناك من أسرّ له بذلك. فعاد كي يستجدي الصفح. 
     
    يوماً ما سيكتشف العرب، أن الدور الأمني الذي يقوم بلعبه، بالتعاون مع وزير الداخلية و«المشير» الذي التقاه مؤخراً، لن يجرّ عليه سوى الوبال. فانقسام المجتمع البحريني طاريء، وسينتهي في يوم، وأن البحرينيين بألوانهم، معارضة وموالاة، ليسوا «الكعب الأخيل» الذي يجرب فيهم غباوته. فهو قد يربح أعطيات وقتية، ولكن الأكيد لا تشكّل ضمانته إلى المستقبل. هذا العربي «المسترزق» لن يوقف التاريخ!
     

  • تشومسكي: واشنطن تخشى قيام ديموقراطية في دول الخليج الدكتاتورية

     

     
     أكد المفكر الأميركي نعوم تشومسكي أن الولايات المتحدة تخشى تطبيق الديموقراطية في منطقة الشرق الأوسط “لأنّه سيُخسرها نفوذها”.
     
    وقال تشومسكي خلال محاضرة ألقاها في الجامعة الأميركية في القاهرة، أول من أمس، تحت عنوان “النظام العالمي الناشئ والربيع العربي”، قال إن الولايات المتحدة “تخشى قيام أي ديموقراطية حقيقية تعكس الرأي العام للشعوب في منطقة الربيع العربي، وخصوصاً مع تداعي قوى هيمنتها على العالم”.
     
    وأوضح تشومسكي، الأستاذ الفخري في قسم اللغويات والفلسفة في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، أن “مخططين أدركوا منذ الاربعينيات من القرن الماضي أن السيطرة على مناطق مخزونات الطاقة في الشرق الأوسط لها علاقة كبيرة بالسيطرة على العالم أجمع”.
     
    وذكر أنه “بالنسبة إلى الغرب فإن الدول الأهم هي الدول النفطية الدكتاتورية في منطقة الخليج، لكن هذه الدول نجت من موجات الربيع العربي وقمعت الانتفاضات التي طالبت بالديموقراطية فيها بعنف وبدعم من الغرب”، لافتا إلى أن “السيطرة الأميركية على الشرق الاوسط لا تزال قائمة وأن تداعي القوة الأميركية في العالم مستمر”.
     
     
     

  • “الداخلية”: وفاة رجل أمن مساء اليوم أصيب بتاريخ 22 أبريل في كرزكان

     

     
    صرح مدير عام مديرية شرطة المحافظة الشمالية بأن أحد رجال الأمن قد انتقل إلى رحمة الله تعالى مساء اليوم متأثراً بجراحه جراء أصابته بحروق بليغة إثر عمل إرهابي بمنطقة كرزكان بتاريخ 22 أبريل 2012، وقد كان شهيد الواجب يتلقى علاجه خارج المملكة منذ تاريخ إصابته. 
     
     
     
     
     

  • مراسلة سابقة لـ «سي أن أن»: الحكومة البحرينية دفعت أموالاً للقناة لتقوم بتغطية مضللة للأحداث

     

     
     قالت المراسلة لسابقة لقناة “سي أن أن” أمبر لايون أن البحرين “دفعت النقود للقناة من أجل قيامها بتغطية مضللة للأحداث، خلال قمع السلطات البحرينية للانتفاضة”.
     
    وأوضحت المراسلة، في مقابلة مع قناة “روسيا اليوم”، أن “السلطات البحرينية دفعت لـ”سي أن أن” مقابل تصويرها للعالم بشكل إيجابي، وبالرغم من أن سياسة القناة تنص على عدم خضوع التقارير للتدقيق والتحرير ولكن البحرين كما يبدو قادرة على تحريف الوضع”. وأضافت أن “ما تقوم به القناة يسمى بـ”الدعاية الإعلامية للطغاة” أي تقوم القناة بعرض المحتويات التي يقوم النظام أو الحكومة بشرائها”.
     
    وقالت لايون أن “إدارة القناة أجبرت مراسلاً آخر هو ريتشارد كويست الذي كان يقدم برنامج “بحرين i-List”، على إعداد برامج حول الناس السعداء في البحرين وبالأخص الغواصين صيادي اللؤلؤ، في الوقت الذي كان يلجأ فيه النظام إلى تعذيب الأطباء والصحافيين”.
     
    وذكرت لايون أنه “كان من الصعب معرفة الوضع الحقيقي لما يجري في البلاد وإيصال المواد بهذا الشأن إلى الولايات المتحدة”. وتجدر الإشارة إلى أن لايون صورت فيلماً وثائقياً حول الاحتجاجات في البحرين قبل أكثر من 6 أشهر وبثته القناة بعد تعريضه لرقابة شديدة ولكنه لم يبث على القناة الدولية.
     
     

  • وفد من الصحفيين يلتقي مع نزيهة سعيد للتضامن معها عقب الحكم ببراءة ضابطة عذبتها

     

     
     زار وفد من الصحفيين اليوم، ممثلاً عن «رابطة الصحافة البحرينية» و«مجموعة 19»، الصحفية نزيهة سعيد للتضامن معها عقب الحكم ببراءة ضابطة أشرفت على تعذيبها. 
     
    والتقى الوفد الذي ضمّ صحفيين وكتّاب وشعراء بسعيد التي تعمل مراسلة لوكالة فرنسا 24، معرباً عن كامل التضامن معها، والوقوف إلى جانبها في قضيتها الإنسانية  التي أكد «الاتحاد الدولي للصحفيين» و«منظمة مراسلون بلا حدود» و«لجنة حماية الصحافيين – الولايات المتحدة» ضرورة محاسبة المتورطين في الإعتداء عليها أثناء التحقيق في أحد المراكز الأمنية جنوبي العاصمة المنامة. 
     
    وكانت محكمة بحرينية قد حكمت ببراءة الضابط بوزارة الداخلية البحرينية سارة الموسى المتهمة بتعذيب سعيد، بعد مماطلات قضائية استمرت لأكثر من عام.
     
    وتمثل قضية تعذيب الصحافية نزيهة سعيد نموذجاً من نماذج الإنتهاكات الحقوقية والجرائم الإنسانية التي تعرض لها الإعلاميون البحرينيون والأجانب من جانب السلطات الامنية في البحرين، وهو ما تسبب في مقتل ثلاثة إعلاميين منذ 14 فبراير/ شباط 2011 ومحاكمة واقالة وتعذيب المئات من الإعلاميين والصحافيين والنشطاء الحقوقيين، وذلك بتهم ومحاكمات ترتبط بممارسة الحق في التعبير عن الرأي.

  • في الحرب الكلامية بين “الموالين” وبعد هاشم… العرب يتهم العثمان بـ”أحفاد عمر” و”الهرب”

     

     
    إنتقلت الحرب الشرسة بين أطياف “الموالاة” من خلافات مذيع العربية محمد العرب وعضو اللجنة المركزية بتجمع الوحدة المحامي عبدالله هاشم، إلى العرب والعضو الشابق بجمعية التجمع محمد العثمان.
    فقد إتهم العرب العثمان بـ”الهروب” من الحقيقة إلى لندن، والتخفي عبر حسابات وهمية في “تويتر” (حساب أحفاد عمر).
    فقد خاطب العرب حساب يعرف بـ”أحفاد عمر” قائلاً له “@a7fad_Omar صديقي محمد عثمان اخبار لندن هل هي باردة مثل هروبك من الحقيقة”، وكان أحفاد عمر قد كتب تغريدة أثارت حفيظة العرب، وهي “متابعون غريبون-يعيد تغريد تغريدتك ويمدحك طالما وافقت أهوائه..مايلبث ان يشتمك بعد ثواني بسبب تغريدة أخرى-تحرروا من طائفيتكم-الحق حق”.
    العثمان حاول جاهداً سؤال العرب عن مقصده وإشارته لـ”أحفاد عمر” فلم يجد الجواب، فكتب في مدونته: “كل يوم والثاني طايحين فيني طيحه. يوم أنا أحفاد عمر ويوم أنا المقاتل ويوم المحارب وباجر مش عارف مين يخبط مش عارف إيه وآصير أنا… عنبوكم خافوا الله، طرزان أنا يعني؟!، يعني لو كان عندي كل هذا الوقت لسخرته لخدمة حسابي الخاص وليس حسابات باسماء مستعارة. ولو كانت لدي كل هذه الطاقة للكتابة لطبعت أكثر من كتاب في الشهر الواحد. أرحموا عقولكم وعقول البشر!”.
    وقال العثمان في مقال نصح العرب بقراءته: أقولها لكم ولغيركم: لن تفلحوا. فقد حاولت جهات محسوبة على الحكم تشويه سمعتي فماذا جنت؟! لا شيء سوى الذنوب والآثام والخيبة والندامة. حتى جاء من يعترف لي بأنهم “يقولون لنا كتبوا كيت وكيت…” وهات يا تجريح وشتم في العبدلله! أعرف شعور هؤلاء، إنه عمل مضحك ومقرف في آن واحد هو أن تتخيل نفسك موظف براتب وظيفتك فقط السب والقذف والشتم والتجريح والتشهير في خلق الله!!
    وتابع: حاولت جهات تزعم انها محسوبة على المعارضة القيام بالعمل نفسه، أي الطعن واللمز والتجريح، فماذا جنت؟! لا شيء سوى الذنوب والآثام والخيبة والندامة؟ فمواقفي لا يغيرها شتم وتجريح؛ إنما حكمة ومنطق وحوار هادف ومصالح الناس العامة وليست مصلحة خاصة. 
     

  • البحرين: مصابان في مستشفى السلمانية

     

     
     اعلنت وزارة الداخلية البحرينية في بيان أن عدداً من الدوريات الأمنية تعرض لاعتداءات مساء الثلثاء في شارع البديع الذي يربط بين قرى عدة على مشارف العاصمة المنامة.
     
    وأوضح المدير العام لشرطة المحافظة الشمالية في البيان أنه «عندما كانت الدوريات الأمنية تؤدي واجبها في شارع البديع قامت مجموعة بمهاجمتها بالقنابل الحارقة والأسياخ الحديد، مما استدعى التعامل معهم وفق الضوابط القانونية المقررة في مثل هذه الحالات».
     
    وأضاف أنه «ورد بلاغ من غرفة العمليات الرئيسة يفيد بوجود شخصين مصابين في مستشفى السلمانية، وبعد التحريات الأولية تبين أن المصابين كانا من ضمن المشاركين في الهجوم على رجال الأمن». وأشار إلى أن «عمليات البحث والتحري جارية للقبض على الجناة وتقديمهم إلى العدالة».
     
    وأفاد شهود أن مجموعة من المتظاهرين خرجـــت الى شارع البديـــع بمحـــاذاة قـــرية بنــي جمـــرة التي تبعد أربعة كيلومترات عن العاصمــة المنامة، احتجاجاً على الحصار الامني على قرية العكر، وفرّقتهم قوات الامن بالقنابل الصوتية والغاز المسيل للدموع وأعيرة من سلاح الشوزن، فيما رد المتظاهرون بإلقاء الزجاجات الحارقة (مولوتوف).

  • غسان الشهابي: كل الأطراف تدعي تأدية التزاماتها لكن الأزمة مستمرة

     

     
     قال الكاتب في صحيفة “البلاد” غسان الشهابي “إننا لا نزال في مربعاتنا الأولى ننتظر ارتفاعاً حاداً لمؤشر التوتر الأمني مثل حادثة العكر، لتتحشد من أجلها الأقلام والأفلام حتى تستنزف القوى والنفسيات، فتعود إلى أركانها في انتظار حادثة أخرى”.
     
    وأضاف الشهابي في مقال نشر اليوم أن “اللائمة هي نفسها التي تنطلق من الحكومة والمعارضة وبالطريقة ذاتها للجمهور عينه الذي يصدق طرفاً ويكذب طرفاً آخر”، موضحا “سيبقى البحث دائماً عن من يعلق الجرس ومن يتقدم خطوات للمبادرة بالحل ومن يتجاوز كبريائه الذاتي ومن يطرح مشروعاً وطنياً متكاملاً”.
     
    واشار إلى مفارقة وهي أن “كل طرف لا يزال يدّعي أنه أدى ويؤدي ما عليه من التزامات وأنه بذلك مرتاح الضمير، ومع ذلك فإن الأزمة مستمرة”، مشيرا إلى أن “بقاء الحال على ما هو عليه على الرغم من انكشاف جميع الأوراق وما يراد أو يخطط له من قبل كل فريق في البلد، هو السرّ الأعظم بحد ذاته”.
     
    وتساءل الشهابي “من هو المتمسك بإنهاء الأزمة والناظر إلى أنه في كل يوم تتجدد فيه التوترات؟ هل هي إدارة لعبة أكبر من الموجودة على الأرض هنا؟”. فـ”هل هناك من في الخارج من لا يريد لأرض البحرين أن تهدأ وتستقر وعينه على مكاسب أو مغامرة يراد لها أن تنفذ عبر هذه البوابة؟”.
     

صور

باربار: مسيرة “يا عكرنا الأبية .. يا فخراً للقضية” 25-10-2012

Advertisements
Post a comment or leave a trackback: Trackback URL.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: