513 – نشرة اللؤلؤة

:: العدد 513:: السبت ،6 أکتوبر/ تشرين الأول 2012 الموافق 19 ذي القعدة 1433 ::‎
فلم اليوم
الأخبار
  • قاسم: السلطة تجَعْلُ الشعب يدفع ضربية عند زفاف الشهيد لقبره وأخرى عند ختام تعزيته

     
     أكد عالم الدين الشيخ عيسى قاسم أن السياسة الأمنية للسلطة تجاه الشعب هي أن يدفع ضريبتين، واحدة عند زفاف الشهيد لقبره وأخرى عند ختام التعزية المقامة عليه، لافتا إلى أن السلطة لم تقم بإبراز أي سلاح في يد أي من الشهيدين حسام الحداد وعلي حسين نعمة حين قتلهما.
     
    وقال الشيخ قاسم، خلال خطبة الجمعة في جامع الإمام الصادق (ع) في الدراز، أن السلطة في البحرين تأخذ شكل السلطات الثلاث وحقيقتها أنها سلطة واحدة مطلقة لا رأي للشعب فيها، والسلطة تقرر من تقتل ومن تبقي ومن تقرب ومن تبعد.
     
    وأضاف ما أروع موقف السلطة من حقوق الانسان وسلامته وتقديرها لنداء العقل والضمير وما أشد سماعها لكلمة النصح تأتي من كل مكان، تسمعه من المنظمات الحقوقية ومن دول مختلفة ومنها الصديقة، مستدلا بـإصرار السلطة على إدانة الأطباء والزج بهم في السجن رغم ما سمعته من منظمات حقوقية ودولية ببرائتهم الواضحة، ورغم ما أكده تقرير لجنة تقصي الحقائق التي تعهدت بتنفيذ توصياته.
     
    وتساءل قاسم إذا كان هذا موقف السلطة من قضية جزئية رغم وضوح الموقف منها فما حال القضايا الكبرى الأخرى التي يعاني منها الشعب؟
     
    وتطرق إلى استمرار المنع والقمع الشديد للمسيرات السلمية فلفت إلى أنه بعد كل التوصيات يُقتل حسام الحداد وعلي حسين نعمة على يد قوات الأمن عمداً بسبب مشاركتهم في المسيرات السلمية، فـعلى السلطة أن تُبرز أي سلاح في يد أي من الشهيدين حين قتلهما.
     
    وشدد على أن استشهاد الشاب محمد مشيمع المسجون يأتي ظلماً لحرمانه من العلاج، وختم الشيخ قاسم خطبته بالقول “إن السلطة في البحرين لو تم التصويت عليها لحققت 99.9 في المئة، وحتِّى يتبيَّن صدق هذه المقولة فلْتُقدِم الحكومة على هذا التصويت لاكتشاف الوزن ولتتحدَّى الشرذمة القليلة” متسائلا “هل تفعل؟”.

  • دعوات تحشيدية للعودة إلى «الدوار» تربك السلطات الأمنية

     
     لجأت قوات الأمن إلى إغلاق العاصمة المنامة وضواحيها ظهر اليوم، منعا من تدفق المحتجين، بعد انتشار دعوات على نطاق واسع لتنظيم مسيرة ضخمة تجاه دوار اللؤلؤة، خلال ختام عزاء الشهيد محمد مشيمع.
     
    وكانت وزارة الداخلية قد شددت في حسابها على تويتر، على ضرورة أن تكون مراسم “كسر الفاتحة” اليوم سلمية، مهددة باتخاذ الإجراءات القانونية حيال “من يستغل هذه المناسبة للقيام بأعمال شغب” حسب تعبيرها.
     
    لكن قوات الأمن، وخشية انفلات الأمور، استبقت الحدث بإغلاق واسع جدا لمداخل العاصمة القريبة من دوار اللؤلؤة، كمدخل “القفول” بجانب محلات “الحواج”، وكذلك مدخل “مارينا مول”، وغيرها. كما انتشرت المدرعات وسيارات الشرطة بكثافة كبيرة جدا في الأزقة الداخلية للسنابس (التي تقع على مشارف الدوار)، وأكد شهود من السنابس أن هذا الانتشار لم يحدث سوى في ذكرى 14 فبراير هذا العام.
     
    وفرضت الداخلية نقاط تفتيش عدة منها نقطة تفتيش على الطريق المؤدي إلى منطقة المجمعات التجارية في ضاحية السيف، وقال شهود عيان إن مدخل السنابس من جهة “مجمع البحرين” أغلق تماما، كما أغلق المدخل الآخر القريب من مجمع الدانة، في حين قطعت الشوارع المؤدية إلى جدحفص والديه والسنابس، من مسافات بعيدة، حيث أغلق دوار “عبد الكريم”، وإشارات “السهلة” القريبة من مسجد “الشيخ عزيز”، ومدخل “طشان” القريب من “جدحفص”، وكذلك دوار “القدم” الواصل بين “البديع” والمناطق الثلاث.
     
    وأغلق المدخل الواصل بين المنامة والسنابس، والقريب من دوار اللؤلؤة، كما تمركزت أعداد كبيرة من القوات في الساحة المقابلة لمجمع “البحرين” القريب من مركز المعارض، وأعداد أكبر في الساحة المقابلة لمجمع “الدانة” المطل على الدوار، وقرب محطة البترول داخل السنابس، واضطر الكثير من عناصر الأمن إلى الترجل للتعامل مع الموقف.
     
    وتصاعدت حدة التوترات والغضب الشعبي إثر استشهاد شابين الأسبوع الماضي، أحدهما قضى رميا بالرصاص الانشطاري والآخر قضى لإهمال صحته وهو في المعتقل، كما زاد الموقف حدة وفاة والد الناشط الحقوقي “نبيل رجب” بينما كان يقضي عقوبة بالسجن لمدة 3 سنوات.
     
    وكانت دعوات شعبية مجهولة المصدر قد انطلقت لتحشد إلى تظاهرات ضخمة تحت شعار “العودة إلى الدوار”، بعد مرور وقت طويل على آخر تظاهرات من هذا النوع تدعو للوصول إلى الدوار مجددا. يأتي هذا بعد مصادمات عنيفة شهدتها مراسم تشييع الشهيد محمد مشيمع، إثر نزوح أعداد كبيرة من المشيعين قاصدين دوار اللؤلؤة.
     
    ودعا المحتجون إلى جعل يوم الجمعة ترجمة لاستعراض الأكفان، والتقدم بعملية كبرى نحو الدوار، لإعادة الاعتصام المركزي الذي انطلقت به ثورة 14 فبراير العام الماضي، ويبدو أن هذه الدعوات لاقت صدى كبيرا لدى السلطات، وأخذت جديتها بعين الاعتبار.

  • لم يتركوه حتى هددوا بالكاميرا: المرتزقة تلقي شابا من الطابق العلوي، تقفز على صدره، وتطعنه في رجليه!

     
    تعرض شاب مشارك في ختام عزاء الشهيد محمد مشيمع، إلى اعتداء وحشي تسبب له بإصابات بليغة لا يزال يتلقى العلاج على إثرها. وقال الشاب الذي التقته مرآة البحرين، إن المرتزقة رموه من الطابق الثاني لأحد البيوت، ثم قفزوا على صدره، وقاموا بضربه بكل وحشية على رأسه، ثم طعنوه في رجليه الاثنتين.
     
    وفي تفاصيل الحادثة، قال الشاب “توجهنا إلى “كسر فاتحة” الشهيد محمد مشيمع، وبعد الانتهاء من المراسم، حاولنا الخروج من قرية “الديه” و لكن المرتزقة كانت تحيط بالقرية والقرى المجاورة من كل ناحية فلم نستطع الخروج” وأضاف “لجأنا إلى أحد المنازل في قرية الديه ننتظر أن تفتح الشوارع من قبل المرتزقة، ومع حلول أذان المغرب بدأ الوضع بالرجوع إلى حاله الطبيعي، فقررنا الذهاب إلى المسجد لأداء فريضة المغرب”
     
    وتابع “بعد خروجنا مباشرة من المنزل، تفاجأنا بقوات المرتزقة تداهمنا من الخلف بالأجياب بسرعة جنونية، وكان من الواضح أنهم يريدون دهسنا، فأسرعت بالجري لكن الشارع كان مستقيما (لم تكن فيه أية طرق فرعية) وتعمد المرتزقة بالتوجه ناحيتي في هذا الطريق و كنت لوحدي”
     
     
      وقال “عندما أحسست بالجيب سيصدمني، تسلقت سور أحد البيوت، فترجّل المرتزقة، و كسروا باب البيت ولحقوا بي جريا، وحين كنت على مشارف أن أقفز من سطح البيت إلى البيت المجاور، أمسك بي أحد المرتزقة من رقبتي ورماني إلى الأرض من فوق السور، الذي يبلغ ارتفاعه حوالي طابق ونصف” مضيفا “ما إن سقطت على الأرض في الشارع، حتى انهال علي المرتزقة بالركلات، التي تركزت على الرأس بشكل كبير، ثم ضربت بالأسلحة والهروات بكل وحشية”
     
    وذكر الشاب أن المرتزق، الذي كان فوق السور، قام بالقفز فوق صدره مباشرة، وقال “ثم طعنني المرتزقة بالسكين في رجلي الاثنتين، حتى لا أستطيع أن أمشي، وحين أرادوا حملي واعتقالي، خرج لهم صاحب البيت الذي كنت فيه، وقد كانوا يحاولون دفعه للداخل حتى لا يرى شيئا، ولكنه قال لهم أنه قد صور كل ما فعلوا بالكاميرا، وهدد بفضحهم، كما خرجت النساء تصرخ وتصيح، فخاف المرتزقة وهربوا”
     
    وأكد الشاب أنه يعاني من آلام شديدة في صدره، ولا يستطيع القيام ولا الجلوس بسببها، كما أنه فقد الوعي لوقت من الزمن، ولا يزال يحس بضيق في التنفس، بالإضافة إلى النزيف الشديد الذي تعرض له إثر الطعن، وقال إنه نقل لتلقي العلاج في أحد البيوت خارج المنطقة.

  • في نداء عاجل إلى «ما تبقى من إنسانية»… زوجة رجب: «نبيل» معرض للموت خلال 3 أيام

     
      بثت زوجة الناشط الحقوقي المعتقل نبيل رجب نداء عاجلا جدا لكل العالم، ناشدت فيه “ما تبقى من إنسانية”، الحفاظ على حياة رجب، المعرضة إلى خطر كبير، بعد إضرابه عن الطعام والماء والدواء، احتجاجا على منعه حضور عزاء والدته.
     
    وأكدت رجب، في نداء إنساني عاجل، أنها تحدثت مع أطباء عن خطورة الوضع الصحي لنبيل، حيث قالوا إنه سينهار بعد 24 ساعة بسبب الإضراب عن الماء، مؤكدين أن أجهزته ستبدأ بالتوقف بعد ثلاثة أيام فقط.
     
    وقالت رجب إن نبيل بسبب إضرابه عن الماء والدواء معرض للموت خلال 3 أيام فقط “فأين ضمير العالم عن إنسان كان بلسما لمعاناة الناس؟”  وأضافت “لا تنتظروا أياما، لأن حياة نبيل الآن محسوبة بالساعات، إن لم نفعل شيئا الآن فقد لا نرى نبيل بعد ذلك ويا لها من خسارة”
     
    ووجهت رجب خاطبا للجمعيات السياسية ولائتلاف 14 فبراير ولجميع الفعاليات والشخصيات السياسية والحقوقية وكل محبي نبيل في كل مكان، وقالت إن نبيل في خطر داهم، فافعلوا شيئا من أجله.
     
    وأوضحت “لقد كان صوت نبيل خافتا في الهاتف، وعندما سألته عن ذلك، قال إنه بسبب عدم أخذه الدواء، ولم يستطع إكمال مكالمته بسبب إجهاده” وحملت رجب رأس النظام الحاكم المسئولية القانونية عن حياة نبيل، “لأنه يعلم الآن أنه في حالة الخطر، بينما لا يزال يتفرج” وقالت إنها تلقي الحجة عليه الآن، حتى لا يقول بعد ذلك، إنه كان لا يعلم!
     
    ووصفت رجب منع نبيل من حضور عزاء والدته بانه تصرف في قمة الوحشية وانعدام الإنسانية، وقالت إن نبيل اختار الآن، إما الموت، أو تمكينه من زيارة قبر أمه.

  • مهدي أبو ديب في 5 أكتوبر: المعلمون أحبطوا المؤامرة ضد التعليم

     
     قال نقيب المعلمين مهدي أبوديب إن المعلمين تمكنوا من إحباط مؤامرة كانت تحاك ضد التعليم.
     
    وأوضح في رسالة بعثها من سجنه في «جو» المركزي وحصلت «مرآة البحرين» على نسخة منها أن المؤامرة كانت تستهدف تحويل المؤسسات التعليمية إلى مواقع عنف ومواجهات، إلا أن المعلمين استطاعوا إحباط المؤامرة وحافظوا على وحدة النسيج الاجتماعي.
     
    ودعا المعلمين في كلمته بمناسبة يوم المعلم العالمي الذي يصادف 5 أكتوبر إلى الإستمرار في مواجهة خطط “تدمير التعليم” التي يشرف عليها وزير التربية والتعليم ماجد النعيمي، مشددا على التواجد “في الميدان وفضح كل الممارسات غير التربوية التي تطالكم”. فيما يلي تنشر “مرآة البحرين” نص كلمته:
     
    أعزتي … هاهو عام آخر يمر عليكم ومهنتكم تتعرض للخطر، إلا أنكم  دومًا مثالٌ حيٌّ للجد والتفاني و النجاح، واستطعتم تجاوز الصعوبات التي عصفت بالوطن عامة، والتعليم خاصة. أثبتم خلال ذلك كله أنّ إرادتكم لا تقهر، وإمكانياتكم لا تُجارى، وعملكم لا يقاس به الآخرون، وأنكم في هذه الأزمة بقيتم فرس الرهان الأول والأفضل.
     
    معلمونا.. ستواصلون عملكم وإبداعكم، وستبقى سنن الزمن التقليدية تمارس عملها، فبعد حين، وكما قلنا سابقًا، سيخرج الوزير وفريقه من مكاتبهم في الوزارة غير مأسوفٍ عليهم، وسيأتي آخرون، وستبقون أنتم شامخين، تزرعون الخير والعلم والأخلاق، وتربون أبناءكم الطلبة في دورة الخير والعمل والإنتاج إلى ما شاء الله، لا تؤثر فيكم الأحداث ولا تهزمكم النوازل، ولا تثنيكم الصعاب عن أداء رسالتكم السامية، فنحن (أمّة اقرأ)، ولا تطور لنا ولا تقدم إلا بالعلم، وهذا ما يعرفه تمامًا أعداؤكم، ويحاولون منعكم من تحقيقه والوصول إليه.
     
    أكرر ما قلته سابقًا من أن هذا الوزير سيدخل التاريخ كونه أسوأ وزير مر على تاريخ التعليم في البحرين، هو وفريقه الذي لا يفقه أبجديات التربية والتعليم، فيعلنون تجويد التعليم وهم يعملون على (تدمير التعليم) طوال الوقت. ولكن بفضل الله عز وجل، وفي ظل جهودكم وإصراركم، فإنهم لا زالوا فاشلين حتى في تحقيق الفشل، وسيبقون كذلك.
     
    أحبتي و أعزتي المعلمون والمعلمات؛أنتم رسل العلم خلفاء الأنبياء، أنتم الآباء والأمهات لآلاف الطلبة، الذين يقضون معكم وفي كنفكم أكثر مما يقضونه مع آبائهم وأمهاتهم، وقد أثبتم دومًا أنكم مؤتمنون عليهم، حريصون على تعليمهم، مجدون في تأدية رسالتكم.
     
    أحبتي .. لا تتركوا مواقعكم لمن يراد استبدالهم بكم ، فلن ينفع انتزاع بعثات ووظائف المستحقين لصالح غيرهم من غير المستحقين في تغيير واقعهم، فعملكم المضني لا يتحمله أصحاب الفزعات، وعلى المسؤولين أن يجدوا لهم مواقع عمل تحفظ كرامتهم.
     
    أوجه خطابي للجميع في جعل مدارسنا واحات علم وسلم وتعايش كما عهدناها دومًا، محبطين بذلك كل المؤامرات التي تحاك في الخفاء لتحويلها إلى مواقع عنف ومواجهات، وأن نقدم إثباتاتنا على أننا من أهم دعاة الحفاظ على النسيج الاجتماعي .
     
    هذا الوزير، سيء الصيت، أكد في إحدى كلماته في يوم المعلم العالمي، أن التقدير للمعلم لا يأتي فقط من دوره في نشر العلم والمعرفة، بل يأتي أيضًا من دوره في بناء القيم والاتجاهات الإيجابية نحو الذات والدين والوطن. وكما نرى فمقولته للاستهلاك الإعلامي، ولم يطبّق حتى هو كلامه، بل عكس واقع التعليم، وأساء أيما إساءة للكادر التعليمي الكادح والمؤتمن على رسالة العلم لأهدافه غير المعلنة.  ونقول له بأنه قد قام فعليًا بتكريم المعلمين بإرسالهم للمعتقلات والسجون وإخضاعهم للتعذيب، رغبةً منه في كبت صوت المعلم الحر، ولكن هيهات أن يتم هذا وأنتم أحبتي موجودون في الميدان، وفاضحون لكل الممارسات غير التربوية التي تطالكم، فاثبتوا كما أنتم وابقوا فرسانًا للميدان … وفقكم الله لكل خير وكل عام والبحرين بكم بألف خير.

  • استقالة مجموعة أطباء من«جمعية الأطباء البحرينية» رداً على قرارها فصل المُدانين والتحقيق معهم

     
    أعلن مجموعة من الأطباء البحرينيين استقالتهم الجماعية من جمعية الأطباء البحرينية، رداً على بيان الجمعية أمس الأول الأربعاء والذي أعلنت فيه فصل جميع الأطباء المدانين من قبل محكمة التمييز وتشكيل لجنة للتحقيق معهم.
     
    وأكد الأطباء، في بيان، أن اتهامات الجمعية باطلة مرفوضة ومدانة من قبل المجتمع الدولي، وهو ما يعكس الحالة المتردية التي وصمنا بها مجلس إدارة جمعية الاطباء غير الشرعي، مؤكدين أن قرار استقالتنا الجماعية من جمعية الأطباء البحرينية هو من منطلق حرصنا على عدم تشويه سمعة الإخوة الأطباء المعنيين بالقرار ورغبتنا بإعلان اعتراضنا وبشدة على هذا القرار المتهور وغير الصائب، ولعدم الزج بأسمائنا كأعضاء بالموافقة على مثل هذه القرارات المتحيزة والتي تولد الكراهية وتشجع على الانتقام من فئة من الأطباء. 
     
    وشدد الأطباء على أن هذا المجلس لا يمتلك الحق في اتخاذ أي قرار فضلا عن فصل أعضاء من الجمعية، وذلك لمخالفته للنظام الأساسي للجمعية في الانتخابات التي أفرزته. 
     
    وأشاروا إلى أن المجلس تعمّد اتخاذ إجراءات من قبل الإدارة المعينة لتصريف الأعمال احتوت على المخالفات، وهي: قبول عضويات لا يسمح بها النظام الأساسي للجمعية وصولا لتسهيل تزوير الانتخابات وفوز إدارة بأدوات لا شرعية فيها، والسماح للأطباء الذين يملكون جمعيات كأطباء جمعية الفم والأسنان في المشاركة في الانتخابات برغم أن القانون الأساسي للجمعية يخالف ذلك، فـتعمد الوقوف ضد الأطباء المعتقلين والمفصولين والموقوفين طوال الفترات السابقة سواء بصفتهم الشخصية أو الاعتبارية، والتحامل عليهم حتى قبل أن يقول القضاء كلمته.
     
    ولفت الأطباء إلى أن الجمعية قامت بالتحريض على الأطباء بجرجرتهم إلى لجان تحقيق يشارك فيها ممثل عن مجلس إدارة جمعية الأطباء غير الشرعي، موضحين أن “هذا أمر يدعونا إلى الإصرار على الاستقالة لكي لا نحسب موافقين على هذه الخطوة أو تفويض هذا المجلس باسمنا كأعضاء منتمين إلى الجمعية”

  • رئيس اتحاد «محاميي الثورة المصرية»: الأحكام بحق الكادر الطبي جريمة حرب

     
     قال رئيس اتحاد “محاميي الثورة المصرية” محمد عبد الوهاب إن الأحكام بحق الكادر الطبي في البحرين ترتقي إلى جرائم الحرب وفقا للمعاهدات كافة، داعياً إلى أن تعامل الكوادر الطبية بطريقة مختلفة.
     
    وأوضح عبد الوهاب، في حديث إلى قناة العالم الإخبارية الخميس، أن كل المشاهد التي تحدث في البحرين الآن حدثت في مصر، من قتل ممنهج واستخدام القوة المفرطة في حق المتظاهرين السلميين وتشويه صورة الثوار والادعاء بأنهم يتبعون جهات خارجية وبأن لهم مطالب طائفية.
     
    وأشار إلى أن الأحكام الصادرة بحق الكادر الطبي هي جريمة وأن الاطباء الذين تواجدوا في مسرح الاحداث في البحرين عانوا معاناة الثوار نفسه، مذكّرا بأن الأطباء إبان الثورة المصرية في ميدان التحرير كانوا يعانون المعاناة نفسها التي كان يعانيها الثوار من اختناقات ومن ضربات الغاز ومن الإطلاقات النارية وقتل منهم من قتل.
     
    واعتبر عبد الوهاب أن التهديد باستخدام هذه الأساليب هي جرائم تضاف إلى جرائم النظام في التصدي بقسوة وبعنف إلى المتظاهرين السلميين العزل، وسوف يعاقب عنها هؤلاء المجرمون يوماً ما، لافتا إلى أن في مصر اليوم تتم معاقبة من كان يحكمون بهذه التصرفات التعسفية من فصل ومحاكمات عسكرية.

  • وكالة الأنباء الفرنسية: مواجهات بين الشرطة البحرينية ومحتجين حاولوا الوصول الى دوار اللؤلؤة

     
     أفاد شهود عيان أن مواجهات اندلعت الجمعة حين منعت قوات الشرطة البحرينية مئات المتظاهرين من الوصول إلى دوار اللؤلؤة الذي شكل مركز حركة الاحتجاجات التي قادها الشيعة العام الماضي.
     
    وحصلت هذه المواجهات بعد ختام عزاء شاب شيعي توفي الثلاثاء في المستشفى، كان يقضي عقوبة بالسجن على خلفية تلك الاحتجاجات.
     
    وذكرت وزارة الداخلية البحرينية على حسابها في موقع تويتر أنه “بعد الانتهاء من ختام فاتحة متوفى وفاة طبيعية بجدحفص (قرية شيعية)، قامت مجموعة من الإرهابيين باستهداف الشرطة بقنابل المولوتوف ومحاولة إزهاق أرواحهم، كما قام الإرهابيون بإغلاق عدد من الشوارع، ما استجوب اتخاذ الإجراءات القانونية حيالهم”.
     
    وذكر الشهود أن التظاهرة جاءت تلبية لدعوات أطلقها ائتلاف شباب 14 فبراير المناهض للحكومة، وردد المتظاهرون من الرجال والنساء شعارات “يا ميدان الشهادة كلنا عدنا إرادة”، و”الشعب يريد إسقاط النظام”، و”يسقط حمد” العاهل البحريني حمد بن عيسى آل خليفة.
     
    وأوضح الشهود أن اعدادا كبيرة من رجال الشرطة البحرينية طوقت قرية جدحفص الشيعية التي تبعد كيلومترا واحدا عن المنامة، وذلك لمنع وصول المتظاهرين للدوار الذي تفرض عليه الشرطة حراسة مكثفة منذ 16 آذار/مارس 2011. وسبق أن أزالت السلطات الدوار وحولته إلى تقاطع.
     
    وأفاد الشهود أن الشرطة أطلقت الغازات المسيلة للدموع والقنابل الصوتية وأعيرة من خرطوش الشوزن (الخاص بالصيد) لتفريق المتظاهرين، كما استخدمت خراطيم المياه لتفريق المتظاهرين.
     
    وأكدت النيابة العامة البحرينية الثلاثاء وفاة شاب شيعي مسجون على خلفية الاحتجاجات التي شهدتها المملكة العام الماضي، وذلك في المستشفى متأثرا بمرض السكلر.
     
    وذكر رئيس النيابة مهنا الشايجي في بيان أن الشاب “تعرض لنوبة سكلر حادة”، وهو من أمراض الدم الوراثية، مشددا على أن “الوفاة طبيعية ناتجة عن مرض السكلر وعدم وجود أي آثار إصابة تشير إلى عنف أو شبهه جنائية”.
     
    إلا أن أنصار المعارضة اعتبروا أن الشاب المتوفى (محمد مشيمع – 23 عاما) توفي نتيجة سوء معاملة مفترضة وإهمال.

  • «إيفكس» تنقل مطالبة عاجلة إلى حكومات العالم للإفراج عن نبيل رجب

     
    عبرت منظمة “الشبكة العالمية لحرية التعبير” (إيفكس) عن قلقها من ادعاء النيابة العامة بأن نبيل رجب قد انتهك القانون من خلال الخطاب الذي ألقاه خلال جنازة والدته، واعتبرت ذلك دليلا على استمرار انتهاكات حرية التعبير في البحرين وكذلك على الاستمرار في التعرض للمدافعين عن حقوق الإنسان مع كونهم مسجونين.
     
    وأشارت المنظمة إلى رفض السلطات إطلاق سراح رجب وخاله “محمد جواد برويز” لحضور عزاء والدة نبيل رجب التي توفيت الخميس،  بعد ما نشرته وكالة أنباء البحرين على لسان النيابة العامة، وأكدت المنظمة أن خطاب رجب كان دعوة للشعب إلى مواصلة نضالهم من أجل الحقوق والديمقراطية، وهو ليس إلا تعبيرا سلميا عن الرأي.
     
    ونقلت المنظمة القلق العميق الذي يساور مركز البحرين لحقوق الإنسان، ومركز الخليج لحقوق الإنسان، على حياة نبيل رجب، بعد إعلانه الإضراب عن الطعام والماء والدواء احتجاجا على هذه المعاملة، وقالت إن المركزين يعتبران ذلك جزءا من بيئة معادية يواجهها المدافعون عن حقوق الإنسان في البحرين.
     
    ونقلت المنظمة، مناشدة المركزين الإدارة الأمريكية وكذلك الحكومات الأخرى التي لها نفوذ على البحرين، بما في ذلك حكومة المملكة المتحدة، والاتحاد الأوروبي، ومنظمات حقوق الإنسان الرائدة، للمطالبة بالإفراج الفوري عن نبيل رجب، وكذلك كل سجناء الرأي والمدافعين عن حقوق الإنسان في البحرين. كما حثتها على الضغط على حكومة البحرين لإسقاط جميع التهم الموجهة ضد المدافعين عن حقوق الإنسان وسجناء الرأي.
     
    من جهة أخرى، طالب المركزان بأن تضمن البحرين، في جميع الظروف، أن يكون جميع المدافعين عن حقوق الإنسان في البحرين قادرون على القيام بعملهم المشروع في مجال حقوق الإنسان دون خوف من القصاص، و في حرية من كل تقييد بما في ذلك المضايقة القضائية.
     

صور

كسار فاتحة الشهيد محمد مشيمع – الديه 5/10/2012

Advertisements
Post a comment or leave a trackback: Trackback URL.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: