512 – نشرة اللؤلؤة

:: العدد 512:: الجمعة ،5 أکتوبر/ تشرين الأول 2012 الموافق 18 ذي القعدة 1433 ::‎
فلم اليوم
الأخبار
  • نبيل رجب: ألمني وفاة أمي وأنا بعيد عنها… والآلاف تشاركه تشييع جنازتها

     
    “أشعر بالندم اتجاه أمي” كلمات بسيطة قالها رئيس مركز البحرين لحقوق الإنسان نبيل رجب قبيل تشييع جنازة والدته لمثواها الأخير بمقبرة الحورة بالعامة المنامة.
    فقد عبر رجب المحكومة بالحبس ثلاث سنوات على ذمة ثلاث قضايا تجمهر عن ألمه الشديد لرحيل أمه عن الدنيا ولم يكن بجانبها، مشيراً إلى أن والدته لأخر لحظاتها كانت تتمنى رؤية ولدها قبل أن تسلم روحها لبارئها.
    وقال رجب: “ما يخفف عني هذا الندم هو أني بعيداً في السجن لخدمة هذا الشعب، وليس لتحقيق مصالح ذاتيه”.
    وقد شاركت حشود غفيرة نبيل رجب وعائلته تشييع فقيدتهم لمثواها الأخيرة مساء اليوم، وذلك بعد أن توفيت فجر اليوم ليعلن عن وفاتها في وقت مبكر من ساعات الصباح الأولى.
    وصرح رئيس النيابة الكلية وائل بوعلاي بأنه وعلى إثر وفاة والدة وقريبة النزيلين نبيل أحمد عبد الرسول رجب و النزيل محمد حسن محمد جواد، فقد أصدرت النيابة العامة صباح أمس قراراً بتمكين النزيلين المذكورين من حضور دفن والدة أحدهما وشقيقة الاخر وحضور مراسم العزاء، وذلك وفقاً للاجراءات المتبعة في هذا الشأن ومراعاة منها للحالات الانسانية في مثل هذه الظروف .
    وكان المئات من المواطنين قد تقاطروا من مختلف المناطق منذ ساعات الظهر الأولى من يوم أمس، وقد انطلق موكب من مأتم بن رجب وسط مشاركة واسعة من مختلف الأطياف في مراسيم التشييع التي ردد فيها المشاركين التهليل والتسبيح مواساة منهم إلى عائلة المتوفاة .
    واتخذ موكب التشييع طرقات وشوارع العاصمة المنامة مسلك له وصولاً لمقبرة الحورة ، حيث اقيمت صلاة الميت بامامة أحد رجال الدين ومن ثم رفع النعش على الاكتاف مجدداً ليتم مواراة جثمان الفقيدة الثرى في مقبرة الحورة .
    يذكر أن الناشط الحقوقي نبيل رجب يقضي فترة عقوبة السجن لمدة ثلاث سنوات بتهم تتعلق بالمشاركة في مسيرات غير مرخصة .
     

  • حسين جواد: عائلتا نبيل رجب و«برويز» استلمتهما من سجن جو

     
    قال أمين عام المنظمة الأوروبية – البحرينية لحقوق الإنسان حسين جواد، ابن الناشط محمد جواد المعروف بـ«برويز» والمحكوم 15 عاماً، قبل قليل، إن عائلته استلمت كل من «الوالد برويز ونبيل رجب من سجن جوّ المركزي» لحضور مراسم دفن  والدة نبيل رجب التي توفيت صباح اليوم. لكنه أشار إلى أن «سيارة تابعة إلى المخابرات ترافقهم» على حد تعبيره.
     
    وكان رئيس النيابة الكلية، وائل بوعلاي، قد صرح أن النيابة العامة أصدرت صباح اليوم (الخميس) قراراً بتمكين نبيل رجب المحكوم بالسجن 3 أعوام من حضور مراسم دفن والدته التي توفيت اليوم، إضافة إلى أخيها محمد جواد برويز.
     
    وقال في تصريح اليوم إنه «على إثر خبر وفاة والدتي النزيلين النزيلين المذكورين قررت النيابة تمكينهما من حضور دفن والدتيهما وحضور مراسم العزاء، وذلك وفقاً للإجراءات المتبعة في هذا الشأن».
     

  • أطباء يعلنون استقالتهم الجماعية من جمعية الأطباء بسبب إسقاط عضوية الكواد المعتقلة

     
    أعلنت مجموعة من الأطباء إستقالتهم الجماعية من جمعية الأطباء البحرينية بسبب قرارها الأخير بإسقاط عضوية الكوادر الطبية المعتقلة.
    وقالت المجموعة (التي لم تذكر أسماءها) في بيان لها اليوم الخميس إنه بعد ما نشرته الصحف اليوم من بيان صادر من مجلس إدارة جمعية الأطباء البحرينية والذي وصفته بـ”اللاشرعي” يقرر فيه فصل جميع الأطباء المدانين بحكم محكمة الاستئناف المدنية العليا، وحرمانهم من عضوية الجمعية، ومطالبة وزارة الصحة والهيئة الوطنية للتخصصات والخدمات الصحية بضرورة تشكيل لجنة تحقيق مع جميع الأطباء في الاتهامات المتعلقة بمخالفاتهم لأخلاقيات المهنة وانتهاكاتها وعدم التغاضي عنها أو تجاهلها، فإن المجموعة تعلن استقالتها من الجمعية.
    وجاء في البيان: “من منطلق حرصنا على عدم تشويه سمعة الإخوة الأطباء المعنيين بالقرار أعلاه، ورغبتنا بإعلان اعتراضنا وبشدة على هذا القرار المتهور والغير صائب، ولعدم الزج بأسمائنا كأعضاء بالموافقة على مثل هذه القرارات المتحيزة والتي تولد الكراهية وتشجع على الانتقام من فئة من الأطباء، فإننا مجموعة من اطباء البحرين نعلن عن ادانتنا لهذا البيان الذي يتهم فيه مجموعة من الاطباء باتهامات باطلة مرفوضة ومدانة من قبل المجتمع الدولي، وهو ما يعكس الحالة المتردية التوصمنا لها مجلس ادارة جمعية الاطباء الغير شرعي”.
    وأعلنت المجموعة تبرئها من قرارات مجلس إدارتها المطعون في شرعيته أمام القضاء.
    وأكدت على أن مجلس إدارة الجمعية الحالي لا يمتلك الحق في اتخاذ أي قرار فضلا عن فصل أعضاء من الجمعية، وذلك  لمخالفته للنظام الأساسي للجمعية في الانتخابات التي أفرزته وتعمد اتخاذ إجراءات من قبل الإدارة المعينة لتصريف الأعمال احتوت على المخالفات التالية :
     
    1. تم قبول عضويات لا يسمح بها النظام الأساسي للجمعية وصولا لتسهيل تزوير الانتخابات وفوز إدارة بأدوات لاشرعية فيها . وهو ما حصل فعلا بفضل زيادة الأصوات الغير شرعية للناخبين الجدد وبشكل قياسي كبير (100 ٪) مقارنة بآخر دورة انتخابية ، إذ بلغ عدد الناخبين 872 ناخباً خلال عام مقارنة بعدد 439 ناخباً قبل ذلك ،وهو أمر يخالف النظام الأساسي للجمعية بخصوص عدم السماح للأجنبي بالترشيح والانتخاب حسب المادة (9) والتي نصت على انه  “يجب أن تتوافر في عضو الجمعية الشروط الآتية: “أن يكون بحريني الجنسية”.
    وكذلك المادة (10) من الباب الثالث (ب) والتي تحدد انه يمكن منح فقط وفقط العضوية المشاركة للطبيب الغير بحريني “وتمنح هذه العضوية لكل طبيب غير بحريني الجنسية من العاملين في البحرين” .
     
    2. السماح للأطباء الذين يملكون جمعيات كأطباء جمعية الفم والأسنان في المشاركة في الانتخابات على رغم أن القانون الأساسي للجمعية يخالف ذلك، إذ إن الأطباء من من  يملكون جمعيات خاصة بهم ليس لهم الحق في المشاركة في انتخابات الجمعية.
     
    3. تعمد الوقوف ضد الأطباء المعتقلين والمفصولين والموقوفين طوال الفترات السابقة سواء بصفتهم الشخصية أو الاعتبارية ،والتحامل عليهم حتى قبل ان يقول القضاء كلمته ، وما تكرارهم في بيانهم المذكور للعبارة التالية ” تلك الممارسات التي قام بها قلة من الأطباء من فرض سيطرتهم على مستشفى السلمانية الطبي”، إلا إصرار على تزوير الحقائق وتخطي كل الأعراف بما فيها القضاء الذي حكم ببراءة الأطباء من احتلال المستشفى ! فهل هذا من أخلاقيات إدارة جمعية مهنية محترمة تدعي الحياد ؟
     
    4. التحريض على الأطباء بجرجرتهم للجان تحقيق يشارك فيها ممثل عن مجلس إدارة جمعية الأطباء الغير شرعي، وهو أمر يدعونا للإصرار على الاستقالة لكي لا نحسب موافقين على هذه الخطوة أو تفويض هذا المجلس باسمنا كأعضاء منتمين للجمعية.

  • غسان الشهابي: السجون والمشانق ليستا علاجا في البحرين

     
     رأى الكاتب في صحيفة “البلاد” غسان الشهابي أن “روح العدالة هي الرحمة المقدَّمة على العدل وهي ما نحتاجه اليوم ربما أكثر من تطبيق حرفية القانون”. 
     
    وقال الشهابي في مقال نشر اليوم إن “القضاء يقف أمامه في هذه الأزمة من الفرق الثلاثة، فهناك متهمون من حراك المعارضة وهناك متهمون من السلطة التنفيذية في جانبها الأمني، وهناك أيضاً من يقف أمامه من فريق الموالاة”، لافتا إلى أن “أنصار كل فريق يتطلعون إلى أقصى العقوبات أن تنزَّل على الخصوم، وأخفها إلى حدّ البراءة على أتباعها ومن ينتمون إليها”. 
     
    واعتبر أن المجتمع البحريني محتاج إلى المعالجات الأساسية مع الأخذ في الأحكام بما يسمى بالرحمة، في إطار عام هادف ليس إلى طيّ صفحة الماضي”، فـ”الطيّ كما القفز على المشكلة لا يحلها ويبقي ما في النفوس في النفوس”.
     
    وشدد على أن “إنزال أقصى العقوبات بل والمطالبة أحياناً بتغليظها بما يتناسب مع “الجُرم” المرتكب في تصور المتضرر، لن تشفي غليلاً، ولن تداوي جريحاً، ولن تحيي قتيلاً”، موضحا “الألم لا يشعر به إلا من عاناه وفي المقابل فإنها لن تثني مختلاً أو مدفوعاً بدوافع شتى لأن يخرج من السجن وهو يقسم ألا يعود إليه ثانية”، مذكرا بأن “الكثير من التجارب العالمية تقول عكس ذلك ولن تشذّ البحرين عن هذا الإطار العام”. 
     
    وإذ دعا الشهابي “الممسكين بأسفار وملفات الخروج من الأزمة إلى أن يتبينوا الطريق التي يمكننا أن نذهب إليها مستقبلاً”، أكد أن “السجون والمشانق ليستا علاجاً ولكن العلاج يبدأ بقطع الطريق أمام الناس لئلا يذهبوا إلى السجون، لأن هذا يعني وجود مشكلة في “العلاج الوقائي”.

  • أمبير لايون: البحرين دفعت نقوداً لـ”سي أن أن” من أجل قيامها بالتغطية المضللة للأحداث فيها

     
    صرحت المراسلة السابقة لقناة “سي أن أن ” الدولية امبير لايون أن البحرين دفعت النقود للقناة من أجل قيامها بالتغطية المضللة للأحداث خلال قيام السلطات بالقمع العنيف للانتفاضة. وترى المراسلة أن فيلمها الوثائقي حول الاحتجاجات في البحرين الذي تم تصويره قبل أكثر من 6 أشهر تعرض لرقابة شديدة من جانب القناة الأمريكية. حيث تم عرض الفيلم على قناة “سي أن أن ” في الولايات المتحدة ولكنه لم يبث على القناة الدولية “سي أن أن”.
    وقد قالت لايون في لقاء مع قناة “روسيا اليوم” : “إن السلطات البحرينية دفعت لقناة “سي أن أن ” مقابل تصويرها للعالم بشكل إيجابي. وبالرغم من أن سياسة “سي أن أن ” تنص على عدم خضوع التقارير للتدقيق والتحرير ولكن البحرين كما يبدو قادرة على تحريف الوضع. لذلك لم يعرض فيلمي على الهواء المباشر، وكنت بالإضافة الى ذلك أكافح دائماً من أجل تغطية أحداث انتهاكات حقوق الإنسان عن طريق البث المباشر عندما كنت في البحرين”.
    وأضافت أن ما تقوم به القناة يسمى بـ “الدعاية الإعلامية للطغاة”، أي تقوم القناة بعرض المحتويات التي يقوم النظام أو الحكومة بشرائها.
    وتعتقد لايون أن هذه السياسة تعتبر انتهاكاً للمبادئ الأساسية لأخلاقيات الصحافة. وعلاوة على ذلك فإن حالة البحرين ليست الوحيدة من نوعها ، فقد قامت القناة بتصوير برامج مماثلة لجورجيا وكازاخستان.
    وقالت لايون أن إدارة القناة أجبرت مراسلاً آخر هو ريتشارد كويست الذي كان يقدم برنامج “بحرين i-List ” أجبرته على إعداد برامج حول الناس السعداء في البحرين وبالأخص الغواصين صيادي اللؤلؤ، في الوقت الذي كان يلجأ فيه النظام إلى تعذيب الأطباء والصحفيين.
    وذكرت لايون أنه كان من الصعب معرفة الوضع الحقيقي لما يجري في البلاد وإيصال المواد بهذا الشأن إلى الولايات المتحدة، حيث قالت لايون: “كان علينا اللجوء إلى خداع الحراسة اليقظة من أجل التسلل إلى القرى لنرى بأم أعيننا الأعمال الوحشية، فعلى سبيل المثال كانوا يقومون بإطلاق الخردق على المرضى الذين يحاولون الهرب من المستشفى. وعند عودتنا كانت قوات الأمن البحرينية تلقي القبض علينا. وتخيلوا كيف كان 20 مسلحاً يرتدون الأقنعة يحاولون مسح جميع الملفات التي تمكنا من تصويرها. ولحسن الحظ تمكنت أنا وزميلتي من إخفاء بعض المواد ونقلها إلى خارج البلاد. ويالدهشة السلطات البحرينية عند عرض هذه المواد. فقد تبع ذلك على الفور اتصالات من أجل سحب الفيلم من البث.
    وأعلنت لايون أن وسائل الإعلام الأمريكية شكلت صورة شيطانية للأنظمة في سورية وإيران وبعض الدول الأخرى، ولكن مثل هذه الفظائع تحدث أيضاً في البحرين والمملكة السعودية. وتعتقد لايون ان وسائل الإعلام تتبع بشكل أعمى مواقف السلطات الأمريكية التي تسعى إلى أهدافها وتخفي الوضع الحقيقي في هذه البلدان. يقوم التلفزيون كل الوقت بزرع الخوف من جانب إيران وسورية. وأعربت المراسلة عن خوفها أن يؤدي حقن الوضع حول إيران إلى عراق ثان.
    تجدر الإشارة إلى أن قناة “سي أن أن ” الدولية ردت في 5 سبتمبر على اتهامات المتصفح لجريدة “Guardian ” البريطانية غلين غرينوالد بصدد عرض الفيلم الوثائقي من تصوير امبير لايون، تحت عنوان “محاربو الربيع العربي عبر الانترنت”. حيث أكدت “سي أن أن ” على عدم اتصال عمليات التحرير والعمليات التجارية في الشركة ببعضها البعض. 
    وأعلنت قيادة القناة أنه على الرغم من التكهنات التي تحيط بفيلم لايون (أن الفيلم لم يعرض على قنوات البحرين وبلدان المنطقة الأخرى) إلا أن “سي أن أن ” قامت بعرضه على التلفزيون الأمريكي.
    تجدر الإشارة إلى اندلاع فضيحة أخرى مؤخراً حول قناة “سي أن أن “، إذ اتهمت وزارة الخارجية الأمريكية القناة بنشر معلومات من المذكرات الشخصية للسفير الأمريكي كريستوفر ستيفنز، الذي قتل خلال الاعتداء على القنصلية الأمريكية في بنغازي.
    فقد تم العثور على مفكرة السفير التي كانت تحتوي على 7 صفحات مكتوبة بخط اليد مرمية على الأرض في مبنى القنصلية. ويفترض أن ستيفنز كتب أنه قلق إزاء مستوى الأمن في بنغازي. وكان يعتبر نفسه مدرجاً في قائمة المستهدفين من قبل “القاعدة”. وأن وزارة الخارجية الأمريكية تجاهلت هذه التحذيرات.
    ووصف ممثل وزارة الخارجية تصرف الصحفيين على أنه “مثير للاشمئزاز”. كما تبين أن أقرباء الضحية كانوا ضد نشر المذكرات أيضاً.

  • نبيل رجب: ارفعوا شارات النصر.. قولوا لهم إننا «صمود»

     
    تحوّلت جنازة والدة الناشط الحقوقي نبيل رجب في العاصمة المنامة إلى مسيرة سياسية حافلة بالشعارات المناوئة للنظام الذي يحتجز رجب منذ شهرين تنفيذاً لحكم صادر ضده بالسجن 3 أعوام بتهم تتعلق بحرية التعبير. 
     
    وسار آلاف البحرينيين في الجنازة، حيث ووري جثمانها في مقبرة الحورة عصر اليوم. 
     
    وشوهد رجب، وهو يرفع علامة النصر، فيما روى نشطاء أنه طلب منهم رفع شارات النصر بأيديهم، تعبيراً عن التحدي. ونقل شاهد عيان طلبه منهم «ارفعوا شارات النصر، قولوا لهم إننا صمود» في إشارة إلى السلطات. 
     
    ولقيت وفاة والدة رجب تفاعلاً كبيراً من الشارع المعارض والقوى السياسية التي دعت أتباعها إلى المشاركة في موكب  التشييع بقوة. 
     
    وسمحت السلطات إلى نبيل رجب و3 من عائلته بحضور مراسم الدفن والعزاء، وبينهم الناشط محمد جواد برويز، أخ المتوفاة، والمحكوم 15 عاماً فيما عرف بقضية الـ(21) التي تضمّ قيادات 14 فبراير/ شباط، شرط العودة إلى السجن في خلال فترات الليل. وتداول النشطاء صوراً لنبيل رجب، بينها صورة مؤثرة تظهره وهو يحتضن جثمان والدته في المغتسل.

  • النائب عبدالعال: القتيل نعمة لم يحمل “المولوتوف” وجر مسافة 20 متراً ومستعد للشهادة

     
    صرح النائب خالد عبدالعال، في بيان اصدره يوم الاربعاء (3 أكتوبر 2012)، بأنه “بعد مشاهدته الوقائع عبر مقاطع الفيديو المتعلقة بحادثه القتيل علي حسين نعمة بتاريخ 28 سبتمبر/ ايلول 2012 مساء، حيث اتضح ان الضحية لم يكن بيده اي اداة وانه كان قريبا جدا ولا يبعد إلا عدة امتار من وحدات مكافحة الشغب المترجلة وكان لوحده”. 
    وقال عبدالعال: “يشير الفيديو الى انه تم التعامل معه بصورة غير ملائمة، حيث انه تم التصويب عليه من الخلف بصورة مباشرة، حيث اصيب في ظهره، وبعد وقوعه على الارض قام رجل الامن بتصويب السلاح عليه مرة اخرى، وقد تم التعامل مع القتيل بعد ذلك بصورة وحشية حيث تم جره وهو مصاب من مكان الحادثه لمسافة عشرين متر تقريبا”.
    واضاف “تثبت الحقائق المذكورة اعلاه تنافيا مع تصريح وزارة الداخلية والتي ذكر فيها ان الضحية كان يحمل زجاجة حارقة (المولوتوف) مستهدفا دورية مكافحة الشغب، علما بأن مقطع الفيديو الذي تم عرضه من قبل وزارة الداخلية ليس في منطقة صدد وانما في منطقة اخرى”. 
    وطالب “النيابة العامة بفتح تحقيق في الحادثة، علما بأن تقرير (رئيس اللجنة البحرينية المستقلة لتقصي الحقائق محمود شريف) بسيوني قد ادان سابقا منتسبي وزارة الداخلية لاستخدامهم القوة المفرطة مع المتظاهرين واستخدام سلاح الشوزن المحرم دوليا إضافة الى ما سبق تأكيد وزير الداخلية في تصريحة بأنه لا يقبل تجاوزات من قبل رجال الامن”.
    وختم النائب عبدالعال بالقول “اني على استعداد للتقدم للشاهدة بأن في تلك الليلة لم يكون هناك اي حرائق في منطقة صدد”.

  • «البحرينية لحقوق الانسان»: الأحكام بحق أفراد «الكادر الطبي» أساءت لسمعة البحرين

     
    استغربت “الجمعية البحرينية لحقوق الانسان” صدور حكم مؤيد لأحكام السجن الصادرة سابقا بحق تسعة من أفراد “الكادر الطبي”، بعد مرور فترة قصيرة جداً من قبول حكومة البحرين 158 توصية صادرة عن مجلس حقوق الانسان.
     
    واعتبرت الجمعية، في بيان، أن تأييد أحكام السجن بحق هؤلاء التسعة من أفراد “الكادرالطبي” الذين خدموا البحرين سنوات طويلة بتفان وإخلاص أمر باطل من اساسه”، معللة بـ”بطلان النظر في قضايا تخص مدنيين أمام محاكم عسكرية وبطلان ما يترتب عليها من أحكام”.
     
    وشددت على أن “الخطأ لا يمكن معالجته إلا بنقض الحكم الصادر فيه وليس بتأكيد الخطأ بخطأ مماثل”، مشيرة إلى أن “المحاكمات التي ادين فيها أفراد “الكادر الطبي” افتقرت إلى أدنى مستوى من المحاكمات العادلة، وخلت من أية ضمانات قانونية للحصول على أحكام منصفة”.
     
    وإذ دعت “الجمعية البحرينية لحقوق الانسان” السلطات البحرينية إلى “تدارك الأمر ومعالجته بمسئولية”، لفتت إلى أن “محاكمة الاطباء تعد سابقة خطيرة على مستوى العالم أجمع فزعت منها الاوساط الطبية العالمية والمجتمع الحقوقي الدولي، وقد اسأت الى سمعة البحرين في المجالين الصحي والقضائي”.

  • شباب التقدمي «يدعو للإفراج عن الأحداث المعتقلين وإلغاء أحكام طلبة جامعة البحرين»

     
     أبدى قطاع الشباب والطلبة في “المنبر التقدمي الديمقراطي” قلقه على مستقبل أوضاع حقوق الإنسان في البحرين بعد حملة اعتقالات لفئات عمرية صغيرة تقل عن 18 عاماً. 
     
    وطالب القطاع، في بيان، بكشف الحقيقة كاملةً حول ظروف وفاة الضحايا كافة من الشباب والأحداث وآخرهم الفقيد محمد مشميع الذي توفي خلاله فترة اعتقاله، مشددا على ضرورة “تقديم المسؤولين عن سبب وفاته هو وكل الضحايا من أبناء شعبنا إلى محاكمة عادلة”. 
     
    ويطالب السلطة بالإفراج فوراً على الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 18 عاما من السجون، والسماح لجميع الطلبة المحرومين من التعليم  بالعودة فوراً لمقاعدهم الدراسية، وإلغاء أحكام السجن القاسية عن طلبة جامعة البحرين

  • إحالة 15 متهماً بـ «عمليتين» إلى المحاكمة

     
    قال وكيل النيابة صرح محمد المالكي إن النيابة أنجزت تحقيقاتها في قضيتي “العمليتين الإرهابيتين” اللتين استهدفتا ترويع الآمنين من المواطنين والمقيمين والاعتداء على الممتلكات العامة والخاصة.
     
    وأضاف أن القضية الأولى هي “إشعال حريق في شاحنتين مملوكتين لشركة للتنظيفات متعاقدة مع وزارة البلديات لتنظيف المناطق، في مقبرة العكر الشرقي، والقضية الثانية إشعال حريق عمداً في إحدى الحافلات المملوكة لشركة النقل العام بتاريخ 7-4-2012، أثناء مرورها على شارع البديع، من قبل مجموعة من المخربين”.
     
    وأوضح أن النيابة أحالت سبعة متهمين منهم أربعة متهمين محبوسين في القضية الثانية إلى المحاكمة الجنائية بتهمة حرق الشاحنتين والحافلة، مردفا أن النيابة قررت إحالة ثمانية متهمين منهم اثنين محبوسين في القضية الأولى وحددت جلسة 17-10-2012 للنظر القضيتين مع الأمر بسرعة ضبط واحضار المتهمين الهاربين.

  • رئيس النيابة: نبيل رجب يشكل خطراً أمنياً وقام بتحريض المعزين

     
      اعتبر رئيس النيابة الكلية وائل بوعلاى أن الناشط الحقوقي رئيس مركز البحرين لحقوق الإنسان نبيل رجب «أخل بالقانون وارتكب مخالفات وقام بإلقاء خطاب تحريضي».
     
    وقال لوكالة أنباء البحرين «بنا» إن «إن نبيل رجب يشكل خطرا أمنيا ويعرض قوة الشرطة المرافقة للخطر»، معتبراً أن السماح له بحضور مراسم عزاء والدته «كان خطوة إنسانية».
     
    وأشار  إلى أن رجب «خالف اليوم القواعد المقررة قانونا مستغلا ذلك الإذن في إلقاء خطاب تحريضي على مسامع المعزين» على حد تعبيره.
     
    وأوضح رئيس النيابة الكلية أن «الخطاب تضمن التحريض على الخروج في التظاهرات غير القانونية وانتهاك القانون واصفا ذلك بالواجب الشرعي».

صور

مسيرة شموع وفاء و تخليدا لذكرى ميلاد الشهيد حسين الصافي في جزيرة سترة بالبحرين 4 10 2012 م

Post a comment or leave a trackback: Trackback URL.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: