511 – نشرة اللؤلؤة

:: العدد 511:: الخميس ،4 أکتوبر/ تشرين الأول 2012 الموافق 17 ذي القعدة 1433 ::‎
فلم اليوم
الأخبار
  • «حق»: قتل مشيمع أعقب تهديدات من بوسنر للمعارضة في جنيف بقمع الثورة

     
    تقدمت حركة “حق” من شعب البحرين بالعزاء لاستشهاد الشاب محمد مشيمع، داعية شباب الثورة إلى التأكيد مجدداً على مطالب ثورة 14 فبراير/شباط في إسقاط النظام وحق الشعب بتقرير مصيره. 
     
    وقالت الحركة، في بيان، إن “هذا النظام أجبن من أن يقدم على القمع الشديد والقتل الهستيري وإيعازه لمحاكمه الصورية بتأييد الأحكام ضد الأطباء، إلا إذا كان هناك تخطيط ودعم مباشر من قبل حليفه الأميركي في سعيه لإخماد الثورة أو الإلتفاف عليها”.
     
    وأشارت إلى “التسريبات التي نقلت عن لسان مساعد وزيرة الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأوسط مايكل بوسنر، عن تهديد ضمني جديد ومبطن بقمع الثورة وجماهيرها، وذلك خلال جلسته الخاصة مع الوفد المعارض في جنيف”، مؤكدة أن ذلك “يجعل النظام لا يعبأ بالإدانات الدولية المتتالية ضد انتهاكاته ويضربها بعرض الحائط”.

  • النائب عبدالعال: القتيل نعمة لم يحمل “المولوتوف” وجر مسافة 20 متراً ومستعد للشهادة

     
    صرح النائب خالد عبدالعال، في بيان اصدره امس الاربعاء (3 أكتوبر 2012)، بأنه “بعد مشاهدته الوقائع عبر مقاطع الفيديو المتعلقة بحادثه القتيل علي حسين نعمة بتاريخ 28 سبتمبر/ ايلول 2012 مساء، حيث اتضح ان الضحية لم يكن بيده اي اداة وانه كان قريبا جدا ولا يبعد إلا عدة امتار من وحدات مكافحة الشغب المترجلة وكان لوحده”. 
    وقال عبدالعال: “يشير الفيديو الى انه تم التعامل معه بصورة غير ملائمة، حيث انه تم التصويب عليه من الخلف بصورة مباشرة، حيث اصيب في ظهره، وبعد وقوعه على الارض قام رجل الامن بتصويب السلاح عليه مرة اخرى، وقد تم التعامل مع القتيل بعد ذلك بصورة وحشية حيث تم جره وهو مصاب من مكان الحادثه لمسافة عشرين متر تقريبا”.
    واضاف “تثبت الحقائق المذكورة اعلاه تنافيا مع تصريح وزارة الداخلية والتي ذكر فيها ان الضحية كان يحمل زجاجة حارقة (المولوتوف) مستهدفا دورية مكافحة الشغب، علما بأن مقطع الفيديو الذي تم عرضه من قبل وزارة الداخلية ليس في منطقة صدد وانما في منطقة اخرى”. 
    وطالب “النيابة العامة بفتح تحقيق في الحادثة، علما بأن تقرير (رئيس اللجنة البحرينية المستقلة لتقصي الحقائق محمود شريف) بسيوني قد ادان سابقا منتسبي وزارة الداخلية لاستخدامهم القوة المفرطة مع المتظاهرين واستخدام سلاح الشوزن المحرم دوليا إضافة الى ما سبق تأكيد وزير الداخلية في تصريحة بأنه لا يقبل تجاوزات من قبل رجال الامن”.
    وختم النائب عبدالعال بالقول “اني على استعداد للتقدم للشاهدة بأن في تلك الليلة لم يكون هناك اي حرائق في منطقة صدد”.
     

  • الوفاق: النظام البحريني لم يعد قادرا على التعايش مع الشعب

     
    أعلنت جمعية الوفاق الوطني الإسلامية عن استمرار الحداد الذي أعلنته عقب استشهاد الشهيد علي نعمة لثلاثة أيام أخرى حدادا على روح الشهيد محمد مشيمع. وأكدت “الحداد لثلاثة وتنكيس الأعلام حتى يوم الجمعة (5 أكتوبر/ تشرين الثاني 2012)”.
     
    وكان الشهيد محمد علي مشيمع (23 عاماً) قد قضى في المعتقل تم تشييعه أمس الثلاثاء ببسبب الإهمال الطبي المتعمد والايذاء بالتعذيب.
     
    وقالت الوفاق إن “سقوط شهيد آخر خلال أسبوع واحد يؤكد أن العقلية الدموية التي تدير البلاد توسعت في عمليات القتل والانتقام والفتك بأبناء الشعب للإنتقام منهم على مواقفهم المطالبة بالحرية والديمقراطية”.
     
    ورأت أن “النظام في البحرين يسترخص الأرواح ويتفنن في جرائم القتل للمواطنين”، معتبرة أن ذلك “يعكس عدم قدرته على التعايش مع الشعب واستخدامه للغة العنف والإرهاب والإيذاء والقتل والتعذيب”.
     
    وأكدت على أن “التعاطي الوحشي والدموي مع المطالب الشعبية السلمية العادلة هو ما سبب إنتهاكات فظيعة ذهل المجتمع الدولي من فداحتها وتجاوزها للحس الإنساني والآدمي الطبيعي”.
     
    وقالت إن “النظام في البحرين يستمر في جرائمه وانتهاكاته المروعة على نحو واسع بعد أيام من جلسة مجلس حقوق الإنسان في جنيف وإدانة المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية له، مما يكشف الإصرار على التعدي على حقوق المواطنين البحرينيين ومصادرة حرياتهم بسبب مطالبتهم بالتحول الديمقراطي” على حد تعبيرها.

  • 31 منطقة تتعرض للقمع… و”الوفاق” تتهم قوات النظام بتكسير مأتم في العكر

     
    تعرضت 12 منطقة بحرينية (الثلاثاء 2 أكتوبر 2012) للقمع من قبل قوات الأمن في البحرين التي واصلت إستخدام الرصاص الإنشطاري ضد المتظاهرين السلميين بالرغم من تواصل سقوط القتلى على يدها.
    واستخدمت القوات أيضاً الغازات السامة والخانقة التي ألقتها بكثافة على المنازل والأحياء المكتظة مما تسبب في حالات اختناق كثيرة واصابات.
    وأصيب عدد من المواطنين جراء استخدام القوة والعنف المفرط، كما داهمت القوات 4 منازل للمواطنين.
    وخرجت تظاهرات ومسيرات في مختلف مناطق البحرين لإستنكار قتل النظام للشهيد محمد مشيمع (23 عاماً) الذي استشهد في السجون بعد تعذيبه وحرمانه من العلاج اللازم.
    وتواصلت المسيرات والفعاليات الاحتجاجية في مختلف مناطق البحرين، وأبرز هذه المناطق التي شهدت مسيرات و مظاهر أحتجاج هي: الدراز، سترة، العكر، المعامير، النويدرات، جدحفص، الديه، السنابس، كرزكان، المنامة، كرانة، توبلي.
    وإتهمت جمعية “الوفاق”قوات النظام بالإعتداء على مأتم علي بن سرحان بالعكر والإعتداء عليه بتكسير بعض محتوياته.
    وخرجت تظاهرة في العاصمة المنامة احتجاجاً على مقتل الشهيدين محمد مشيمع وعلي نعمة، وجابت شوارع المنامة، لكن قوات النظام انتشرت بشكل كبير لمنع التظاهرة ولاحقت المواطنين. 
    من ناحية أخرى، اعتقلت القوات يوم أمس الأول (الأثنين 8 أكتوبر 2012) عدد 8 مواطنين، وداهمت 3 منازل وعرضت 19 منطقة وقرية للعقاب الجماعي واستخدام القوة والعنف المفرط.
    واستخدمت القوات حينها أيضاً الرصاص الإنشطاري المحرم دولياً والغازات الخانقة بشكل كثيف بقصد إلحاق الأذى بالمواطنين في منازلهم وأحيائهم.
    وتواصلت المسيرات والفعاليات الاحتجاجية في مختلف مناطق البحرين، وابرز هذه المناطق التي شهدت مسيرات: الدراز، باربار، سترة، العكر، المعامير، النويدرات، الماحوز، جدحفص، الديه، القرية، السهلة الشمالية، الدير، شهركان، دار كليب، مدينة حمد، النبيه صالح، جنوسان، الكورة، النعيم.
    وفرضت القوات نقاطاً أمنية لبث الرعب وإرهاب الأهالي، وترجل فيها قوات رسمية إلى جانب قوات بلباس مدني يحملون السلاح بوجه المواطنين ويفتشون سياراتهم. 

  • «البحرينية لحقوق الانسان»: الأحكام بحق أفراد «الكادر الطبي» أساءت لسمعة البحرين

     
    استغربت “الجمعية البحرينية لحقوق الانسان” صدور حكم مؤيد لأحكام السجن الصادرة سابقا بحق تسعة من أفراد “الكادر الطبي”، بعد مرور فترة قصيرة جداً من قبول حكومة البحرين 158 توصية صادرة عن مجلس حقوق الانسان.
     
    واعتبرت الجمعية، في بيان، أن تأييد أحكام السجن بحق هؤلاء التسعة من أفراد “الكادرالطبي” الذين خدموا البحرين سنوات طويلة بتفان وإخلاص أمر باطل من اساسه”، معللة بـ”بطلان النظر في قضايا تخص مدنيين أمام محاكم عسكرية وبطلان ما يترتب عليها من أحكام”.
     
    وشددت على أن “الخطأ لا يمكن معالجته إلا بنقض الحكم الصادر فيه وليس بتأكيد الخطأ بخطأ مماثل”، مشيرة إلى أن “المحاكمات التي ادين فيها أفراد “الكادر الطبي” افتقرت إلى أدنى مستوى من المحاكمات العادلة، وخلت من أية ضمانات قانونية للحصول على أحكام منصفة”.
     
    وإذ دعت “الجمعية البحرينية لحقوق الانسان” السلطات البحرينية إلى “تدارك الأمر ومعالجته بمسئولية”، لفتت إلى أن “محاكمة الاطباء تعد سابقة خطيرة على مستوى العالم أجمع فزعت منها الاوساط الطبية العالمية والمجتمع الحقوقي الدولي، وقد اسأت الى سمعة البحرين في المجالين الصحي والقضائي”.

  • المحمود: نزعة «التجمع» سلبية وضعفه بسبب «قلة الكادر»

     
     أسف رئيس “تجمع الوحدة الوطنية” الشيخ عبد اللطيف المحمود لـ”النزعة السلبية” لدى جماهير وأعضاء التجمع.
     
    وأوضح المحمود، في مقابلة مع صحيفة “البلاد” نشرت اليوم، أن التجمع “ليس لفرد أو طائفة وأن كل إنسان في هذا الوطن له حق فيه”، مشيرا إلى أن التجمع “عمل في البداية ورشة عمل لم يحضرها سوى 60 شخصا، كما أننا دعونا (“تمكين”) إلى عقد ندوة ولم يحضر فيها سوى 20 شخصاً”.
     
    ولفت إلى أن “عدد الذين طلبوا العضوية في التجمع بعد أن تحول إلى جمعية سياسية كانوا حوالي 30 ألف عضو”، مردفا “عندما ذهبت الأسماء إلى وزارة العدل المعنية بأمر الجمعيات السياسية حذفت ثمانية آلاف ممن لا تنطبق عليهم شروط العضوية، إما لكونهم عسكريين أو قضاة أو منتسبين إلى جمعيات سياسية أخرى”، فـ”أصبح عدد الأعضاء حوالي 22 ألف عضو”.
     
    وعلَّل المحمود الضعف في التواصل بـ”قلة الكادر الذي يعمل في الجمعية من جهة وسلبية الأعضاء من جهة أخرى، بالرغم من أننا نقوم بإرسال الرسائل النصية لكل فعالية نقوم بها”. 
     

  • محكمة بحرينية تجدد سجن طفل في الخامسة عشرة 45 يوماً

     
     جددت محكمة بحرينية اليوم السجن 45 يوماً إلى الطفل محمد سليم (15 عاماً) المتهم بقضايا تتعلق بالتجمهر.
     
    ونفت المحامية منار مكي أن يكون قد حكم عليه بالسجن 15 عاماً. وقالت إنه «تم التجديد له 45 يوماً بعد توقيفه 60 يوماً بتهمة الشروع في القتل بقصد الإرهاب».
     
     
     

  • واشنطن: تأييد محكمة بحرينية سجن أطباء بسبب احتجاجات “انتكاسة”

     
    قالت الولايات المتحدة، أمس الأربعاء، إنها تشعر بقلق بالغ بسبب قرار أعلى محكمة في البحرين تأييد أحكام بالسجن ضد 9 أطباء لدورهم في الاحتجاجات المطالبة بالديمقراطية العام الماضي واصفة القرار بأنه انتكاسة لجهود المصالحة في المملكة.
    وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية فيكتوريا نولاند في مؤتمر صحافي “نشعر بقلق بالغ لأن محكمة التمييز أيدت الأحكام الصادرة ضد 9 من العاملين في مجال الخدمة الطبية الذين تم الربط بينهم وبين احتجاجات العام الماضي”.
    ومضت تقول: “نشعر أيضا بقلق من أن هذه الأحكام تساعد على فرض مزيد من القيود على حرية التعبير وتضر بالمناخ الضروري بشدة من أجل المصالحة الوطنية في البحرين”.
    وكانت محكمة التمييز البحرينية رفضت يوم الاثنين كل الطعون المقدمة من المتهمين وأيدت الأحكام السابقة بالسجن فترات تتراوح بين شهر و5أعوام.
    وأثارت القضية انتقادات دولية للملكة الخليجية التي تعاني من الاضطرابات منذ أن شهدت احتجاجات مطالبة بالديمقراطية بقيادة الشيعة أخمدتها الأسرة السنية الحاكمة. 
    وقالت نولاند: “نفهم أن الحكومة بدأت بحلول صباح اليوم في نقل هؤلاء الأشخاص إلى الحبس، وعبرنا مرارا عن قلقنا بشأن هذه القضية، سنواصل ذلك على أعلى المستويات في البحرين”.
    وكانت محكمة التمييز قضت في أبريل نيسان الماضي بسجن علي العكري وهو جراح كبير سابق في مجمع السلمانية الطبي في المنامة بالسجن خمس سنوات وعلى ثمانية آخرين بالسجن لفترات تتراوح بين شهر واحد وثلاث سنوات، وبرأت المحكمة تسعة آخرين.
    وحكم على طبيبين آخرين بالسجن 15 عامًا ولم يستأنفا الحكم ويعتقد أنهما مختبئان أو غادرا البلاد، ويقول الأطباء والممرضون إنهم أصبحوا ضحايا بسبب علاجهم المحتجين ومساعدتهم على لفت أنظار العالم لعمليات قتل لمحتجين على يد قوات الأمن.

  • صدامات في البحرين عقب وفاة سجين سياسي

     
    حاولت الشرطة البحرينية الثلاثاء 2 أكتوبر/ تشرين الأول تفريق مظاهرة ضخمة في المنامة باستخدام خراطيم المياه والغازات المسيلة للدموع وذلك بعد خروج الآلاف من البحرينيين لتشييع المعتقل محمد مشيمع الذي توفى في أحد مستشفيات البحرين.
     
    وقال شهود لوكالة “رويترز” إن المحتجين من جانبهم ردوا على شرطة مكافحة الشغب بإلقاء قنابل حارقة وحجارة.
     
    وذكر شهود أن الاشتباكات اندلعت بعد ذلك عندما أوقفت الشرطة مئات الأشخاص الذين يحاولون تنظيم مسيرة إلى دوار اللؤلؤة مركز الانتفاضة في العام الماضي.
     
    وقالت هيئة شؤون الإعلام في البحرين إن مشيمع دخل المستشفى منذ أغسطس/ آب، وتوفي إثر مضاعفات مرض فقر الدم المنجلي، لكن المعارضة وفي مقدمتها جمعية الوفاق الوطني الإسلامية اتهمت السلطات بالتسبب في وفاة مشيمع البالغ من العمر 22 عاما بحرمانه من العلاج الملائم.
     
    وحكم على مشيمع بالسجن سبع سنوات في مارس/ آذار 2011، لارتكاب “أعمال الشغب والتخريب والاعتداء على ضابط شرطة ومقاومة السلطات” وهو ضمن مئات الأشخاص الذين اعتقلوا في الاحتجاجات الحاشدة.

  • الملك: البحرين واحة الحقوق الإنسانية منذ القدم

     
    استقبل حمد بن عيسى آل خليفة في قصر الصخير اليوم الأربعاء (3 أكتوبر/ تشرين الأول 2012) وزير شؤون حقوق الإنسان صلاح بن علي عبدالرحمن والذي قدّم إلى جلالته وفد مملكة البحرين الرسمي الذي حقق الإنجاز الوطني بإعتماد رد مملكة البحرين على توصيات المراجعة الدورية الشاملة للبحرين في مجلس حقوق الإنسان في جنيف مؤخرا.
    وقد رحب جلالة الملك بالحضور مؤكداً إنهم من خيرة الكفاءات الوطنية التي أوضحت الحقائق بالشواهد والأدلة ، وأن البحرين فخورة لما حققه هذا الوفد في جلسة جنيف، فهم دعموا خيار القيادة البحرينية نحو استكمال سيادة القانون في دولة القانون والمؤسسات، مقدرين ما حققوه من إنجاز وطني.
    وأضاف جلالته أن البحرين واحة الحقوق الإنسانية منذ القدم ، فقد كانت ميناء حضارات متعاقبة، وأكسب ذلك هذه الأرض الطيبة قيم التعايش والتسامح والإخاء والمودة، وهي القيم الإنسانية النبيلة التي يتميز بها أهل البحرين حتى يومنا هذا.
    وأكد جلالته سعي البحرين دائماً إلى الخير والأخوة والمزيد من الاستقرار والتعاون مع مختلف الأمم ، وقال جلالة الملك عندما شعر أهل البحرين بتشويه الصورة الحقيقية لوطنهم حرصوا على إيضاح الحقائق بكل صدق ووطنية وإخلاص، وبما هو متاح لهم من حرية رأي وديمقراطية وانفتاح مع العالم ، مؤكداً جلالته أهمية استمرار هذه الجهود لما فيه خير البحرين وأهلها الكرام ، مشيراً جلالته إنه بفضل تكاتف أهل البحرين ومحبتهم لوطنهم فإننا ولله الحمد نسير بكل ثقة نحو الأفضل دائماً ونبني إنجازات أشمل وأكبر على ما حققناه معاً من انجازات سابقة ، وأوضح جلالته إن المواطن البحريني هو دائماً موضع اهتمامنا وتقديرنا وكل جهود الدولة منصبة لتوفير المزيد من الخدمات والحياة الكريمة للجميع.
    وأكد جلالته أن فوز مرشح مملكة البحرين لعضوية اللجنة الاستشارية بمجلس حقوق الانسان هو فوز لكل بحريني وبحرينية ساهم في عكس الصورة الحقيقية لسجل البحرين الحقوقي وبما يؤكد أن الدولة ورغم صغر مساحتها الجغرافية فإنها كبيرة بحضارتها وتاريخها، وأن بصمتها الدولية حاضرة بقوة وفي أرفع المحافل الأممية، وأن التقدير الأممي الواسع للمنجزات الحضارية والديمقراطية التي تحققت في البحرين تدعم مسار الريادة البحرينية في كل مجال.
    ووجه جلالته مختلف الجهات الحكومية لضرورة التعاون مع وزارة شؤون حقوق الانسان في المرحلة المقبلة من أجل انجاز خطة عمل الوزارة فيما يتعلق بالوفاء بما تعهدت المملكة بتطبيقه من توصيات في جلسة جنيف الأخيرة، مثمنا جلالته دور وزير شؤون حقوق الانسان في هذا المجال وما يبذله من واجب وطني من موقع المسؤولية الوطنية المسنودة إليه ، شاكراً جلالته الحضور وكل من ساهم في هذا الانجاز الوطني من مختلف قطاعات الوطن على جهودهم الوطنية المخلصة في خدمة الوطن والمواطنين ، متمنيا جلالته للجميع كل التوفيق والسداد.
    ورفع وزير شؤون حقوق الإنسان صلاح بن علي عبدالرحمن أسمى آيات الشكر والتقدير إلى مقام جلالة الملك على استقباله الوفد الرسمي للمملكة وما قدّمه من توجيهات في هذا الصدد، مؤكدا الوزير أن الاستقبال الملكي أكبر وسام على صدر جميع أعضاء الوفد ورسالة تحية وشكر ملكية على ما بذله الوفد الرسمي من واجب وطني تجاه البلد والقيادة والشعب ، معاهداً جلالته على المضي في الإهتداء بتوجيهاته الحكيمة فيما يتعلق بتطوير الممارسات الحقوقية وبما ينشر ثقافة حقوق الإنسان في المجتمع البحريني وذلك بالاستفادة من الخبرات والتجارب العربية والدولية المرموقة.
     

  • عبدالله الأيوبي: اعتقاد مكوّن بحريني بعلوه على المكونات الأخرى وهم

     
     أكدت “المنظمة الأوروبية – البحرينية لحقوق الإنسان” أنها “تلقت معلومات مؤكدة عن استمرار السلطات البحرينية في حربها ضد النشطاء والمدونين والمدافعين عن حقوق الإنسان في البحرين، وذلك من خلال الإعتقال والسجن والتعذيب والتشهير والمضايقات القضائية المستمرة”.
     
    وأشارت المنظمة، في بيان، إلى أن “المدافعين عن حقوق الإنسان يواجهون اتهامات لا أساس لها من الصحة في محاولة لعرقلة عملهم المشروع والسلمي في مجال حقوق الإنسان”، مبدية قلقها إزاء “توسّع نطاق استخدام القضاء المسيس في البحرين من أجل استهداف المدافعين والمواطنين المطالبين بالديمقراطية، ومحاكمتهم في محاكم تفتقر إلى أبسط معايير حقوق الإنسان الدولية”.
     
    وأشارت إلى أن الناشطة الحقوقية زينب الخواجة اتصلت من السجن بوالدتها السيدة خديجة الموسوي وأخبرتها أنها تعرّضت للضرب والدفع والسحب وسوء المعاملة.
     
    ودعت المنظمة السلطات في البحرين إلى “الإفراج عن جميع المدافعين عن حقوق الإنسان وبالخصوص الخواجة، والمواطنين المطالبين بالديمقراطية والأطباء المعتقلين على وجه السرعة، وإسقاط جميع التهم الموجهة ضدهم على الفور”.
     
    كما طالبت بإسقاط جميع التهم الموجهة ضد كل من الأعضاء في “الكادر الطبي” علي العكري، ابراهيم الدمستاني، غسان ضيف، سعيد السماهيجي محمود أصغر فورا”، مشددة على أن الحكم عليهم “يتعلق فقط بعملهم المشروع في مجال حقوق الإنسان وعلاج المصابين والجرحى من جراء آلة القمع التي كانت تستهدفهم”.
     
    ودعت “المنظمة الأوروبية – البحرينية لحقوق الإنسان” السلطات في البحرين إلى “ضبط النفس وعدم استخدام القوة في تفريق التظاهرات والإحتجاجات”، مؤكدة أهمية “محاسبة رجال الأمن على قتل المواطنين ومراقبتهم و تقديمهم إلى المساءلة القانونية”.

صور

قمع مسيرة كسار فاتحة الشهيد “علي نعمة” صدد عصر يوم الأربعاء

Post a comment or leave a trackback: Trackback URL.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: