510 – نشرة اللؤلؤة

:: العدد 510:: الأربعاء ،3 أکتوبر/ تشرين الأول 2012 الموافق 16 ذي القعدة 1433 ::‎
فلم اليوم
الأخبار
  • وثيقة من مركز كانو الصحّي تثبت وجود الشهيد محمد مشيمع بالمركز في توقيت أحداث المرفأ المالي

     
     كشفت وثيقة صادرة عن مركز إبراهيم كانو الصحي وجود الشهيد محمد المشيمع الذي قضى اليوم، في المركز في توقيت حصول واقعة المرفأ المالي التي اتهم فيها وحكم 7 أعوام منذ فجر يوم 13 مارس/ آذار المصادف للواقعة. وتبين الوثيقة (12 سبتمبر/ أيلول 2011) التي عرضها اليوم المحامي السيد محسن العلوي وهي موجهة من المركز إلى محكمة السلامة الوطنية، وجود الشهيد في المركز، في يوم أحداث المرفأ المالي (13 مارس/آذار 2011)، إلى الساعة 9 صباحاً، أي إلى ما بعد توقيت حصول الواقعة.
     
    ويقول التقرير إن الشهيد أدخل المركز «فجر 13 مارس/ آذار 2011 الساعة 12:24 صباحاً، حيث تم تسجيله للعلاج بعيادة المركز والتي كانت تعمل على مدار الساعة آنذاك، وظل بالعيادة للعلاج حتى الساعة 2:00 صباحاً، حيث تقرر إدخاله وتنويمه بالمركز». 
     
    ويواصل التقرير الموقع من مشرفة مركز إبراهيم كانو الصحي الدكتورة منى الشيخ المحمود، شرح معطيات إدخال الشهيد إليه فجر يوم الواقعة «تاريخ 13 مارس/ آذار 2011 الساعة 9:00 صباحاً طلب المذكور أعلاه (محمد علي أحمد مشيمع) الخروج»، لكن «في تمام الساعة 12:30 ظهراً في نفس يوم 13 مارس/ آذار 2011، عاد المريض لاستكمال العلاج والتنويم». ويتابع التقرير «استمر تنويم المريض نفسه بالمركز حتى تاريخ 3 أبريل/ نيسان 2011 لحين تمّ استلامه من قبل رجال الأمن». 
     
    كما أضاف «تم إدخال المريض بمجمع السلمانية الطبي بتاريخ 24 أغسطس/ آب 2011 ويشرف على علاجه الدكتورة فتحية القرشي الاستشارية المختصة بأمراض الدم».

  • شرطية تعتدي بالضرب على زينب الخواجة في مركز مدينة عيسى

     
    قالت خديجة الموسوي والدة الناشطة زينب الخواجة عبر موقع التواصل الإجتماعي “تويتر” إن إبنتها أخبرتها اليوم الثلاثاء أنه تم الأعتداء عليها بالضرب من قبل شرطية في مركز مدينة عيسى.
    وأشارت الموسوي إلى أنه خلال إتصال إبنتها مساء اليوم لاحظت تعبها، وعندما سألتها عن ذلك، ردت عليها قائلة “الآن وصلت المركز، كنت صائمة، ولم يسمحو لي ان آكل، ولقد تم ضربي وسحبي”.
    زينب الخواجة التي أنهت اليوم مدة محكوميتها بالحبس شهرين بتهمة تمزيق صورة الملك بمركز البديع وتواجه عدد كبير من القضايا، أكدت لوالدتها أن الشرطية (ب. هـ) طلبت منها الجلوس وعدم المشي، وعندما جلست بجانب امرأة معها طفلة بسن إبنتها جود وسألتها عن عمر ابنتها، طلبت منها الشرطية عدم الحديث مع الامرأة، قائله لزينب “لا تتحدثي مع الخدم فهم اشرف منك”.
    وواصلت زينب لأمها الحديث، مشيرة إلى أنه طلب منها دخول غرفة، إلا أنها رفضت ذلك.
    وقالت زينب: “رفضت الدخول الى الغرفة وقلت لها بانني هنا منذ الظهر ولن اتحرك الا لنقلي الى القلعة او التوقيف، واصلت الشرطية في سبي ثم جاء الضابط وطلب نقلي.
    وأضافت: “طلبت مني الشرطية ان اتحرك للسيارة فقمت وأنا امشي باتجاه السيارة اشر الضابط على الشرطية فبدأت تسحبني من ثيابي ورمتني على الارض، بعد رميي على الارض قامت تركلني ومن ثم جرتني من ثيابي ورمتني في السيارة”.
    وقالت مخاطبة أمها: “هل تعلمين ياماما؟ كل هذا لن يثنيني ساواصل وسابقى صمود”. 

  • صدى ألمه وصرخاته تدوّي في «السلمانية»… «مشيمع الثاني» يلتحق بركب الشهداء

     
     بعد مفجر الثورة شهيد 14 فبراير 2011 الشهيد علي مشميع، قدمت قبل ساعات العائلة نفسها شهيدها الثاني، إذ التحق المعتقل محمد مشيمع بركب الشهداء بعد أكثر من عام من الإهمال الطبي الذي عاملته به إدارة السجون في وزارة الداخلية، وسيشيع إلى مثواه الأخير عصر اليوم في منطقة “الديه”.
     
    قضى محمد فجر اليوم الثلاثاء 2 أكتوبر/تشرين الأول قبل أن يجف دم الشهيد الذي سبقه الشاب علي حسن نعمة الذي سقط في أربعينية الشهيد حسام الحداد، باتت قوافل الشهداء تتواصل بلا توقف في هذه الجزيرة المنسيّ أهلها.
     
    محمد ذي الوسامة اللافتة بعينيه العسليتين، ذي الثلاثة والعشرين ربيعاً، متزوج وله ولد يبلغ من العمر نحو شهرين، عانى من “السكلر” الحاد وهو مرضه المزمن، ليقضي عليه الإهمال الكبير من السجن لحالته. كان مشيمع يرسل استغاثاته لمحاميه محسن العلوي، ولعائلته التي تقطعت قلوبهم وهم يرونه يذوي ويموت أمام عجز كامل عن إغاثته.
     
    اللحظات الأخيرة لحياة الشهيد سجلها الصحفي حسين سبت الذي رآه قبل ساعات قليلة من استشهاده في مستشفى السلمانية، يقول حسين “البارحة كنا في زيارة للسلمانية.. سمعنا تأوهات الشاب محمد مشيمع في غرفته التي يحرسها رجلا أمن، دخلت عليه الوالدة وشقيقتي، كان الشاب مشيمع يرتجف من شدة المرض، كان يتأوه ويصرخ ويكرر: أريد أن أرى أمي قبل أن أموت، أرجوكم أحضروا أمي.. سوف أموت”
     
    يضيف سبت “أخذت أمي رقم والد محمد، اتصلت به وأخبرته بالحال”. ونشر سبت صورة التقطتها أخته للشهيد محمد قبل أن يفارق الحياة بساعات، وقال عبر حسابه في تويتر “كم كان قاسيا وصادما سماعي نبأ رحيله في الصباح الباكر.. إلى جنان الخلد يامحمد.. وعظم الله الأجر لأهلك وذويك”.
     
     
    وشرح المحامي محسن العلوي حقيقة استشهاد محمد مشميع عبر ما كتبه على حسابه في تويتر “يامحمد قتلوك ومن قتلك كثيرون، ليس شخص واحد بشوزن أو طعنا، بل قتلوك ببطء، رغم أن الامور كانت واضحة لديهم” وأضاف “كان محمد مشميع يكلمني خفية بصوت مبحوح عليل، ويقول “سيد قل لهم يفرجون عني، أحتاج علاجاً خاصاً، إذا لم أحصل على علاج سأموت هنا”.
     
    يؤكد العلوي بحرقة “استشهد محمد بسبب قضاة محكمة السلامة الوطنية (محكمة عسكرية)، عندما حكموه لمدة سبع سنين بجريمة ثبت بمستند رسمي وقت وقوعها أنه يرقد بالمستشفى!” ويضيف “لقد استشهد محمدبسبب قاضي تنفيذ العقاب عندما رفض خطابين منا بالإفراج عنه رغم تقديم تقارير طبيبة تفيد خطورة وضعه!” ويردف “لقد استشهد محمد بسبب محكمة الاستئناف التي رفضت أكثر من 7 طلبات بالإفراج عنه رغم المستندات والتقارير الطبية!”
     
    يتابع المحامي العلوي “لقد استشهد محمد مشيمع بسبب إهمال سجن جو ووزارة الصحة والنيابة العامة التي لم تؤدي واجبها في الإشراف على المسجونين” ، وكان العلوي قد كشف عن تلقيه “آخر مكالمة من الشهيد قبل خمسة أيام، إذ اتصل مشيمع، وأخبرني بأنه لا يتلقى العلاج وأن وضعه سيء، كما قال إنه سوف يرسل لي تقريراً جديداً، لكنه استشهد قبل ذلك”.
     
    وقال “بالأمس التقيت صدفة بوالد محمد، وأكد لي أن وضعه خطير، وقد زرناه وحاله لا يطمئن، قلت له انتظر تقريرا لأطلب الإفراج لعل وعسى!” يتحسر العلوي عندما يذكر “محكمة الاستئناف بررت رفضها الإفراج عن محمد، بأننا لم نقدم جديداً، ماذا تريدون؟ لدينا مستند يؤكد بانه يرقد في المستشفى وقت الجريمة!”
     
    وقد أصدرت جمعية الوفاق الوطني الإسلامية كبرى جمعيات المعارضة السياسية، بياناً نعت فيه الشهيد محمد مشميع ودعت المواطنين للمشاركة بقوة في تشييعه، وكذلك فعل ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير، وتيار الوفاء الإسلامي، الذين دعوا للمشاركة الحاشدة في التشييع وفاءاً للشهيد وتضحياته.
     

  • المعارضة السياسية تحذر الحكم من استمراره في القتل والقمع خارج القانون

     
    حذرت القوى السياسية المعارضة (الوفاق، وعد، القومي، الوحدوي، والإخاء)، الحكم من سعيه الحثيث لجر البلاد إلى المستنقع الأمني ومحاولاته شطب الحل السياسي من قاموسه، واستمراره في ممارسة القتل خارج القانون كما حدث للشهيد علي حسين نعمه الذي تم إطلاق الرصاص الانشطاري (الشوزن) عليه من مسافة قريبة، وإهمال علاج المعتقل الشهيد محمد مشيمع الذي كان يعاني مرض فقر الدم المنجلي (السكلر) وتعرض للتعذيب الجسدي والنفسي، وتم إهمال علاجه الأمر الذي قاد إلى وفاته ونحتسبه شهيدا من شهداء البحرين.
    وقالت المعارضة إن السلوك الذي يمارسه الحكم يؤكد على استمراره في نفس النهج الذي كان يمارسه أيام إعلان حالة السلامة الوطنية (الطوارئ) وان شيئا جديا لم يتغير حتى بعد صدور تقرير اللجنة البحرينية لتقصي الحقائق وتوصيات مجلس حقوق الإنسان العالمي بجنيف، بل على العكس من ذلك فقد استغلت الحكومة البحرينية انتهاء الدورة الحادية والعشرين لمجلس حقوق الإنسان العالمي لتزيد جرعة القمع والقتل خارج القانون وتوعز لأجهزة إعلامها والصحف المحسوبة عليها لزيادة جرعة الكذب والتخوين والتحريض السياسي والطائفي وآخرها ادعاءات الإعلام الرسمي ومن لف لفه بتوقيع جمعية المنبر الديمقراطي التقدمي على بيان لم تطلع عليه قيادة الجمعية وذلك في محاولة لتشويه سمعة الجمعية وتلفيق الأخبار الكاذبة ضدها.
    وأكدت الجمعيات السياسية الموقعة على هذا البيان تتضامنها مع جمعية المنبر الديمقراطي التقدمي وإستهجانها محاولات الزج باسمها في بيانات وأحداث لم تكن طرف فيها أو على علم بها.
    ورأت أن هذا النهج هو جزء من محاولات الإعلام الرسمي تسقيط المعارضة أمام جمهورها وأمام الرأي العام المحلي والعالمي، وتعتبره حالة من اليأس التي بلغها الإعلام الرسمي وأعوانه بعد إن فشل في تسويق الادعاءات والأكاذيب ضد المعارضة السياسية في البحرين.
    وقالت قوى المعارضة إن محاولات الحكم صرف الأنظار عن الأزمة السياسية الدستورية قد باء بالفشل بعد أن اكتشف العالم الادعاءات وإعلام العلاقات العامة الذي يكلف خزينة الدولة عشرات الملايين من الدولارات.
    وجددت قوى المعارضة تمسكها بوحدة النسيج المجتمعي ونبذ الفرقة الطائفية بتجسيد الأهداف التي يناضل شعبنا وقواه الحية من اجلها والمتمثلة بالدولة المدنية الديمقراطية والمواطنة المتساوية بين جميع أبناء الشعب بغض النظر عن انتماءاتهم المذهبية أو الطائفية أو العرقية والاثنية ومن اجل العدالة الاجتماعية التي تؤسسها الحكومة المنتخبة تمثل الإرادة الشعبية، وسلطة تشريعية منتخبة كاملة الصلاحيات وقضاء مستقل ونزيه وامن للجميع. 

  • «الإندبندنت»: قرار سجن الكوادر الطبية يثير انتقادات العالم للبحرين

     
     أكدت صحيفة “الإندبندنت” أن القرار بسجن 9 أطباء وممرضات بحرينيين لدورهم في الاحتجاجات المطالبة بالديمقراطية “يثير انتقادات العالم للبحرين، ويحدث جدلاً واسعا على تقييد حرية التعبير في البلاد”.
     
    ورأت الصحيفة أن “هذه القضية التي صدرت من أعلى المحاكم البحرينية يمكن أن تذكي ويأجج الاضطرابات في الدولة الخليجية حليفة الولايات المتحدة”. ونقلت الصحيفة عن الأطباء والممرضات قولهم “كنا ضحايا لعلاج ومساعدة المحتجين من أجل جذب الانتباه إلى العالم، إلى العدد الكبير للقتلى برصاص قوات الأمن والتعامل بعنف وقوة مفرطة مع المتظاهرين السلميين في انتفاضة العام الماضي”.
     

  • “الداخلية” ترد على وزارة الصحة: محمد مشيمع أدخل السلمانية قبل شهر وليس أيام

     
    قالت وزارة الداخلية عبر موقع التواصل الإجتماعي “تويتر” إن محمد علي أحمد مشيمع أدخل مجمع السلمانية الطبي في 29 أغسطس 2012 أي منذ أكثر من شهر وليس كما جاء على تويتر وزارة الصحة عن طريق الخطأ”.
    وكانت وزارة الصحة قد بثت تغريدة افادت فيها بأن “المتوفى محمد مشيمع أدخل مجمع السلمانية الطبي جناح (44) في 29 سبتمبر 2012، وكان يعاني من نوبة سكلر حيث قام فريق من استشاري الدم والأمراض المعدية بالإشراف على علاجه وقد تحسنت حالته الصحية وبدأ يتعافى ويعود إلى حالته الطبيعية وكان مقررا خروجه من المستشفى بعد تحسن حالته الصحية”.
    وقالت وزارة الصحة “دخل المتوفى اليوم الإثنين (2 أكتوبر 2012) الحمام الموجود بالجناح وبعد خروجه وقع على الأرض حيث قام الطاقم التمريضي بالجناح بمعاولة إنعاشة وعمل الإسعافات اللازمة إلا أنه فارق الحياة”.

  • قيادي «إخواني» يلمح إلى لعب ملك البحرين دور الوسيط بين إخوان مصر والولايات المتحدة

     
    ألمح قيادي بارز سابق في جماعة الإخوان المسلمين إلى لعب ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة دور الوسيط، بين جماعة الإخوان المسلمين المصرية والولايات المتحدة الأميركية. وقال ثروت الخرباوي في حوار معه مع موقع «تحرير نيوز» إن «وقوف الأميركان مع الإخوان هو علامة استفهام تاريخية»، موضحاً بأن «الإجابة الحقيقية موجودة عند محمد مرسى، وهشام قنديل، وعبد الفتاح السيسى، وقبلهم مصطفى مشهور إذا استحضرناه من قبل وبعض شخصيات أخرى لن أستطيع ذكرها الآن، لكن منهم أديب كبير ومحامي معارض بقوة وأحمد شفيق، وأيضًا ملك البحرين». 
     
    وملك البحرين، هو أول ملك عربي يزور  مصر بعد الثورة ويزور رئيسها السابق حسني مبارك في المستشفى. وشهدت العلاقة بينه والإخوان تقارباً عقب وصول محمد مرسي إلى الحكم رغم وقوفه مع نظام مبارك حتى آخر أيامه، حيث زار القاهرة وزير خارجية البحرين خالد بن عبدالله آل خليفة، أعقبتها موجة غزل بين البلدين تجاوزت الدور الصغير للبحرين في السياسات الخارجية. 
     
    وتفسر المعلومات القليلة التي كشف عنها المحامي الخرباوي عن لعب الملك البحريني دوراً في العلاقة بين الإخوان وأميركا، صمت النظام المصري عن الانتهاكات التي يقوم بها النظام في البحرين، واستبعاده اسمها من كلمته في إيران أمام مؤتمر عدم الانحياز.
     
    ومنعت السلطات المصرية عديداً من النشطاء البحرينيين من دخول مصر، على رأسهم الناشط الحقوقي نبيل رجب، والذي حكم عليهم لاحقاً بالسجن 3 سنوات. فيما ترددت أنباء عن وجود لائحة لدى السلطات المصرية تحوي أسماء 400 ناشطاً بحرينياً ممنوعين من الدخول إلى مصر، بالتنسيق مع السلطات البحرينية.

  • عبد الوهاب حسين: ليحكم النظام علي بالمؤبد لكنني لن أتنازل عن قضية شعبي

     
      قال زعيم “تيار الوفاء الإسلامي” المعتقل عبد الوهاب حسين إنه قرر الذهاب إلى محكمة التمييز مع إخوانه المعتقلين.
     
    وأضاف حسين في رسالة نشرها تيار «الوفاء» أن “النظام يستطيع أن يحكم علي بالمؤبد ويسلبني حقوقي والحياة كلها، لكنه لا يستطيع أن يأخذ مقدار ذرة من ضميري، أو أن يجعلني أتنازل عن قضية شعبي العادلة”، فـ”هذا هو المهم عندي”.
     
     

  • «الوفاق»: اعتقال الكوادر الطبية تأكيد بأن النظام غير معني بتوصيات جنيف

     
     أكدت جمعية “الوفاق” أن قوات الأمن البحرينية اقتحمت صباح اليوم الثلاثاء منازل 6 من الاستشاريين والأطباء بينهم ممرضة واعتقلتهم بتهم تتعلق بمعالجتهم لجرحى الثورة البحرينية.
     
    وذكرت جمعية “الوفاق”، في بيان، أن المعتقلين هم: المتخصص في جراحة عظام الأطفال الدكتور علي العكري، الاستشاري في جراحة العيون الدكتور سعيد السماهيجي، الاستشاري في جراحة الفم والوجه والفكين والدكتور غسان ضيف الاستشاري في جراحة الأطفال الدكتور محمود أصغر، أمين سر جمعية التمريض البحرينية سابقاً إبراهيم الدمستاني إلى جانب الممرضة ضياء ابراهيم.
     
    وأكدت “الوفاق” أن النظام في البحرين “أدار ظهره للمجتمع الدولي والأمم المتحدة بإعتقاله الكوادر الطبية بعد صدور حكم سياسي ظالم من المحاكم التي يتدخل فيها ويؤثر على قراراتها”، مشدة على أن النظام “تجاهل النظام كل النداءات الدولية ومواقف الدول والمنظمات الحقوقية والمعنية التي أكدت على ضرورة النأي بالطواقم الطبية عن الانتقام الرسمي العشوائي”.
     
    ولفتت إلى أن “النظام في البحرين مصمم على الإستمرار في نهجه الإقصائي والانتقامي من شعب البحرين وكوادره وطاقاته، ومعاقبتهم على مواقفهم المؤيدة للحرية والديمقراطية”، معتبرة أن “الاعتقالات تؤكد أن توصيات مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة الذي عقد قبل أيام في جنيف ليست ذات معنى بالنسبة إلى النظام، ولا تحمل أي قيمة أمام آلة القمع والإعتقال والبطش الرسمية”.
     

  • الشيخ المحفوظ لعائلة الشهيد نعمة: هنيئا لعلي المقام الرفيع والشأن المبارك

     
     في رسالة وجهها إلى عائلة الشهيد علي نعمة من سجنه، قال الأمين العام لجمعية العمل الإسلامي “أمل” المعتقل الشيخ محمد علي المحفوظ إن “فقدكم للشهيد البطل هو مصاب جلل وحزن باق في أفئدتنا وجوارحنا، كيف لا وهو زهرة يانعة خطفت بيد البغي”.
     
    وأضاف المحفوظ في رسالته “هنيئا لعلي المقام الرفيع والشأن المبارك وهنيئا لكم به فاعلموا أنه تم اختياركم ومباركتكم، ولا ينال قاتله إلا الخزي والعارعلى لسان المؤمنين”. 
     
    وتابع “علي التحق بقافلة الإمام الحسين (ع) وأبى إلا أن يكون في جوار العباس والأكبر والقاسم”، مضيفاً “علي من الصفوة المباركة التي خطت بدمها ملاحم البطولة والجهاد فأنار شبابه دروب المجاهدين وانحنت جباه الثائرين له احتراماً”.

صور

تشييع الشهيد محمد مشيمع – الديه – 2 اوكتوبر 2012

Advertisements
Post a comment or leave a trackback: Trackback URL.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: