509 – نشرة اللؤلؤة

:: العدد 509:: الثلاثاء ،2 أکتوبر/ تشرين الأول 2012 الموافق 15 ذي القعدة 1433 ::‎
فلم اليوم
الأخبار
  • محمد صادق الحسيني: لم تعد التسوية في البحرين مرتبطة بالسعودية

     
    رأى المحلل السياسي الإيراني محمد صادق الحسيني أن أي تسوية بين الحكم والمعارضة في البحرين لم تعد برهن السعودية. وقال في مقال نشره مؤخراً «إن السعودية خرجت من الباب البحريني نهائيا من أية “تسوية ” كما خرجت قطر من الباب السوري العريض».
     
    وأضاف «لن يستطيع أحد أن يتكهن إن كان أميرها الحالي (الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود) سيبقى في الحكم أصلا أم في طريقه للاذعان بضرورة إجراء عملية انتقال للسلطة في بلاده بعد رفض وزير الحرب الأمريكي اقتراحه للتدخل العسكري في سوريا بشكل علني في إشارة واضحة الى انتهاء مفعول دوره الماضوي» على حد تعبيره.

  • الإفراج عن 8 محكومين في قضية حرق مزرعة أحد أفرار العائلة الحاكمة بكرزكان

     
    أفرجت السلطات الأمنية ظهر اليوم الإثنين عن ثمانية من المحكومية في قضية حرق مزرعة الشيخ عبدالعزيز عطية الله آل خليفة بكرزكان.
    وقد خفضت محكمة الاستئناف العليا في جلستها أمس (الأحد) عقوبة الحبس بحق ثلاثة من لاعبي كرة اليد (الشقيقان علي ومحمد ميرزا، ومحمد علي جواد)، من السجن 15 سنة إلى الحبس سنة واحدة.
    واللاعبون الثلاثة ضمن مجموعة من 32 متهماً قضت محكمة السلامة الوطنية في العام الماضي بسجنهم مدة 15 عاماً، وقد تقدم لمحكمة الاستئناف 18 متهماً فقط.
    وقضت محكمة الاستئناف أمس بالسجن 7 سنوات لمتهمَين، والسجن 3 سنوات لـ 3 متهمين، والحبس سنتين لمتهمَين، والحبس سنة لـ 6 متهمين، وعدم قبول استئناف أحد المتهمين، وإحالة دعوى أحد المتهمين للمرافعة.
    وفي جلسة ماضية، استمعت المحكمة لشهود النفي الذين أكدوا عدم صلة المتهمين بالقضية، إذ إن المتهمين كان عدد منهم في منازلهم أو منازل أقاربهم، أو كانوا مع أصدقائهم، كما تحدث عدد من الشهود عن واقعة القبض على المتهمين التي كانت من دون إذن قضائي، وعن طريقة القبض عليهم وتعذيبهم. 
     

  • علي سلمان: النظام لن ينفذ توصيات بسيوني وجنيف ونحن بحاجة لحكومة «نظيفة» لتنفيذها

     
     أكد الأمين العام لجمعية “الوفاق” الشيخ علي سلمان أن النظام “ليس جاداً في تنفيذ توصيات تقرير بسيوني وجنيف ولن يقوم بتنفيذها”، مشيرا إلى أنه “لا يمكن للمجرم أن يحاسب نفسه”.
     
    وأوضح سلمان، خلال لقاء جماهيري عقد أمس الأحد في بمنطقة توبلي، أنه “من السذاجة أن يعتقد أحد أن النظام سيقوم بتنفيذ توصيات بسيوني فالنظام ليس جاداً”، مستشهداً بموضوع التعذيب ومحاسبة المعذبين فليس من قام بالتعذيب صغار الأفراد او الضباط، بل هناك من الضباط والقيادات الأمنية من هو مسئول عن هذه العملية:.
     
    وأردف “لا يمكن للمجرم أن يحاسب نفسه وتوصيات بسيوني لن تنفذ إلا إذا استقالت الحكومة”، قائلاً “نحن بحاجة إلى حكومة “نظيفة” لتطبيق هذه التوصيات”. وأوضح “إذا تم الاستجابة لهذه التوصيات بشكل أمين وحقيقي، سيتحسن وضع حقوق الانسان ولكنني مقتنع بفكرة أن النظام الدكتاتوري لا يتستطيع أن ينفذ هذه التوصيات لانها تشل حركاته القمعية”.
     
    وأضاف سلمان “لم نعلن عن تصعيد بل أعلنا عن استمرار الحراك في كل مكان وبوسائل مختلفة وبأليات جديدة”، موضحا “قد نخرج في المنامة اليوم أو نخرج في المحرق أو في أي مكان آخر أو نقدم على هذه الخطوة او تلك، فحراكنا مستمر بسلمية”. وذكر أن “القوى الشعبية ربما تكون غير قادرة على توجيه ضربة قاضية تجبر النظام على الاستماع إلى المطالب، ولكن كذلك الحكومة والنظام غير قادر على توجيه ضربة تقضي على الشعب والحراك، ولكن في النهاية الشعوب هي من تنتصر”.
     
    من جهة أخرى، أكد سلمان أن متوسط التوصيات التي صدرت في جنيف مؤخراً لبعض الدول هي بين 20 إلى 30 توصية، “أما البحرين فهي استثناء حيث صدرت أكثر من 170 توصية بسبب الانتهاكات لحقوق الانسان التي ما زالت تجري على الارض”.
     
    وشدد سلمان على أن “مهمة قوى المعارضة والقوى الحقوقية أن تستمر في الضغط على السلطة لتنفيذ هذه التوصيات، وهروب السلطة من تطبيق باقي التوصيات بداعي مخالفة الشريعة الاسلامية هو كذبة”، مؤكدا أن “فتح مكتب دائم للموضية السامية لحقوق الانسان لا يخالف الشريعة الاسلامية، والسماح للمعارضة بامتلاك الإعلام وفتح صحف وتلفزيونات لا يعارض الشريعة، وإيقاف التعذيب عن المعتقلين لا يخالف الشريعة”.
     
    ولفت إلى أن الإعلام الرسمي والشبه رسمي “لا يستحق المتابعة أو حتى التعليق وما علينا هو التواصل مع الاعلام الحر المهني من أجل نقل معاناة ومطالب شعبنا”، مضيفا أن “أقل المساهمة من كل أفراد شعب البحرين هو الكتابة للتأريخ ونقل المعاناة، والمشاركة في البرامج الحوارية حول قضية البحرين”، مردفا “لا يجوز أن يبقى أحد على التل ويتفرج ويأخذ موقف سلبي، هناك معركة للدكتاتورية والاستبداد أمام معركة الديمقراطية وحقوق الانسان”.   

  • جمعيتان مواليتان حضرتا اجتماعات جنيف تقرّان بهزيمة الحكومة: تنفيذ توصيات جنيف وبسيوني إشكالية كبيرة للبحرين

     
     تناولت أبرز الصحف العالمية في إصداراتها، الأحد، الملف البحريني والمخاوف من اشتعال فتيل أزمة جديدة في البلاد ذات الغالبية الشيعية على خلفية مقتل أحد المتظاهرين على يد قوات الأمن. ونقلت «سي إن إن» عن صحيفة «ذا دايلي تيلغراف» البريطانية قولها إن «حادثة مقتل أحد المراهقين على يد قوات الأمن البحرينية خلال أحد مظاهرات المعارضة تهدد بإشعال موجة جديدة من المظاهرات التي انطلقت منذ 19 شهرا للمطالبة بحريات أكبر» في إشارة إلى الشهيد علي نعمة.
     
     

  • تقرير لـ«هيومن رايتس»: مئات آلاف العمال الأجانب في البحرين يتعرضون للإستغلال والانتهاكات

     
    قالت منظمة “هيومن رايتس ووتش” إن مئات الآلاف من العمال الذين يأتي أغلبهم من جنوب آسيا يواجهون الاستغلال وانتهاك الحقوق في البحرين، برغم الإصلاحات الحكومية التي قُصد بها حمايتهم.
     
    جاء ذلك في تقرير أصدرته اليوم الإثنين مكون من 123 صفحة بعنوان “من أجل حياة أفضل: انتهاكات حقوق العمال الوافدين في البحرين وأجندة الإصلاحات الحكومية”، يوثق مختلف أشكال انتهاك الحقوق والاستغلال التي يعاني منها العمال الوافدون في البحرين، ويفصّل جهود الحكومة لتقديم الإنصاف والتعويض ودعم حماية العمال.
     
    ويضيف التقرير أن ما يزيد على 458,000 عامل مهاجر في البحرين أو نحو 77 في المئة من إجمالي القوة العاملة في القطاعين العام والخاص، ويعمل معظمهم في وظائف منخفضة المهارة والراتب، في قطاعات البناء، التجارة، التصنيع والعمل المنزلي.
     
    وتضمن التقرير مقابلات مع 62 عاملاً مهاجراً ولقاءات مع مسؤولين حكوميين ووسطاء توظيف ودبلوماسيين من بلدان تصدير العمالة ومحامين عماليين، ومدافعين عن حقوق العمال. ويقول التقرير إن الإصلاحات الحكومية الأخيرة “تشمل أنظمة وإجراءات تستهدف محاربة الإتجار في البشر، وحملات توعية بحقوق العمال، وقواعد تمنح المهاجرين قدرة أكبر على ترك صاحب العمل إذا شاءوا”.
     
    واكتشف التقرير أن السلطات “تفرض بعض الضمانات مثل حظر أعمال البناء في وقت الظهيرة في أثناء شهور الصيف الحارة”، مشيرا إلى أن “السلطات لم تنفذ العديد من الضمانات العمالية الأخرى على الوجه الكافي، مثل تلك التي تمنع احتجاز الرواتب، واقتضاء مقابل على التوظيف، والتحفظ على جواز السفر”، مؤكدا أن “هذه الممارسات كلها تزيد من صعوبة ترك العمال للعمل المسيء”.
     
    ويردف التقرير أن العمال الوافدون إلى البحرين “يواجهون التمييز والانتهاكات من المجتمع البحريني بصفة عامة”، موثقا اعتداءات عدة عنيفة على عمال مهاجرين من جنوب آسيا في مارس/آذار 2011، في أثناء فترة اشتداد الاضطرابات السياسية. وتنقل المنظمة عن المهاجرين قوله إن مهاجميهم في بعض الحالات كانوا من المتظاهرين ضد الحكومة، لافتة إلى أن عمالاً باكستانيون قدم أدلة.

  • الدكتور علي العكري: الأحكام ضد الأطباء لها دوافع سياسية وورقة للتفوض مع المعارضة

     
    قال الإستشاري علي العكري وهو جراح عظام كبير في مجمع السلمانية الطبي والذي أدين ضمن اتهامات أخرى بالتحريض على الكراهية والدعوة إلى الإطاحة بحكام البحرين إن حكم اليوم ربما يكون له دوافع سياسية. وقال لرويترز في مكالمة هاتفية من المنامة “احنا لم نحصل على محاكمة عادلة ونعتقد أننا ورقة يستخدمها النظام للتفاوض مع المعارضة.”
    وقد أيدت محكمة التمييز وهي أعلى محكمة اليوم الإثنين أحكاما بالسجن صدرت بحق تسعة أطباء لدورهم في الاحتجاجات المطالبة بالديمقراطية العام الماضي وهو حكم ربما يزيد من الاضطرابات في البلاد.
    وكانت القضية المثيرة للجدل قد أثارت انتقادات دولية للبحرين التي شهدت احتجاجات مطالبة بالديمقراطية.
    وتتهم البحرين التي تستضيف الأسطول الخامس الأمريكي إيران بتشجيع الاضطرابات ووعدت بالقيام برد صارم على احتجاجات عنيفة في الوقت الذي تعثرت فيه المحادثات مع المعارضة.
    ونقلت الوكالة عن عبد الرحمن السيد المحامي العام الأول قوله إن محكمة التمييز رفضت كل الطعون المقدمة من المتهمين وأيدت الأحكام السابقة بالسجن فترات تصل إلى خمسة أعوام.
    وفي يونيو حزيران حكمت محكمة الاستئناف على الطبيب علي العكري الذي كان يعمل في مجمع السلمانية الطبي في المنامة بالسجن خمس سنوات وعلى ثمانية آخرين بأحكام تتراوح بين شهر واحد وثلاث سنوات.
    وبرأت أيضا ساحة تسعة آخرين.
    وكان قد حكم على اثنين آخرين في المجال الطبي بالسجن 15 عاما لكل منهما ولم يستأنفا الحكم ويعتقد أنهما إما مختبئان أو غادرا البلاد.
    وأفرج عن الأطباء في العام الماضي بعد انتقادات بسبب مزاعم عن التعذيب أثناء الاحتجاز.
    ويقول الأطباء والممرضون وجميعهم إنهم أصبحوا ضحايا بسبب علاجهم المحتجين ومساعدتهم على لفت أنظار العالم لقتل قوات الأمن لمحتجين.
    وانتقدت واشنطن وجماعات لحقوق الانسان الحكم في يونيو وقالت منظمة العفو الدولية “إنه يوم أسود للعدالة”.
    تأتي الأحكام بعد محاكمة سابقة أمام محكمة عسكرية في سبتمبر أيلول عام 2011 حكمت على 20 من العاملين في المجال الطبي بالسجن فترات تتراوح بين خمسة أعوام و15 عاما لاتهامات تضمنت سرقة أدوات طبية واحتلال مستشفى والتحريض على الإطاحة بالدولة.
    وناشدت واشنطن حليفتها التفاهم مع المعارضة لكن الاضطرابات استمرت وأصبحت البلاد تشهد احتجاجات شبه يومية بين المحتجين والشرطة.
    وتريد المعارضة إقامة نظام دستوري ملكي ونظام سياسي يقوم أكثر على التكافؤ يتيح لهم تمثيلا أكبر مما يؤدي لإنهاء تمييز ضدهم في الوظائف بما في ذلك الجيش وقوات الأمن منذ عشرات السنين. 

  • «التمييز» ترفض طعون «الكادر الطبي» وتثبّت الأحكام بسجنهم

     
    رفضت محكمة التمييز طعون الطاقم الطبي وأيدت أحكام السجن بحق الأطباء علي العكري وغسان ضيف وسعيد السماهيجي وإبراهيم الدمستاني.
    وقد رفضت المحكمة من قبل في جلستها  30 يوليو 2012 وقف تنفيذ العقوبة الصادرة بحق الأطباء في قضية الـ20 كادراً طبياً، والذين صدرت بحقهم أحكام بالسجن بين شهر و5 سنوات من محكمة الاستئناف العليا في (14 يونيو 2012)، إذ قضت المحكمة حينها ببراءة 9 من الأطباء، وأدانت 9 آخرين، في الوقت الذي يوجد طبيبان محكومان بـ 15 عاماً، لم ينفذا الحكم لأنهما “هاربان”.
    إلى ذلك، قال المحامي محسن العلوي في تصريح سابق ان كلا من علي العكري، وابراهيم الدمستاني، وسعيد السماهيجي، غسان ضيف، محكومون بالسجن وتتبقى عليهم فترة لم ينفذوها، فيما تبقى على عقوبة محمود اصغر، وضياء ابراهيم اقل من شهر، لينفذوا العقوبة المتبقية عليهم.
    وكانت محكمة الاستئناف العليا اصدرت في يوم الخميس (14 يونيو 2012) حكمها في قضية الـ 20 كادراً طبياً، إذ قضت ببراءة 9 من الأطباء وادانت 9 اخرين وأصدرت أحكاما بالسجن بين شهر و5 سنوات بحق الباقين، في الوقت الذي يوجد طبيبان محكومان بـ 15 عاما، لم ينفذا الحكم لأنهما “هاربان”.
    وقد اسقطت محكمة الاستئناف العليا برئاسة المستشار عبدالله يعقوب وامانة سر نواف خلفان عددا من التهم على المتهمين من الكادر الطبي (اي البراءة) من تلك التهم والتي ابرزها تهمة حيازة الاسلحة واحتلال مجمع السلمانية الطبي.
    يذكر ان محكمة السلامة الوطنية قد ادانت الكادر الطبي بالسجن 15 إلى 5 سنوات.
    وقد شهدت قضية الاطباء اثناء تداولها في محكمة الاستئناف حضورا لافتا لممثلي السفارات الاجنبية، في جميع جلساتها والتي امتدت احدى جلساتها حتى المساء بما يفوق اكثر من 7 ساعات عندما تم الاستماع للشهود.
    وكان المحامون فندوا جميع الاتهامات الموجهة إلى موكليهم من خلال مرافعاتهم الشفهية والكتابية، وكان أبرزها بخصوص بطلان الإجراءات، فضلاً عن انتزاع الاعترافات منهم تحت وطأة التعذيب، كما تحدث المحامون عن تناقض الروايات بخصوص واقعة العثور على أسلحة بمجمع السلمانية الطبي، إلا أنه وعلى رغم ذلك لم تثبت صلة المتهمين بالأسلحة، من خلال عدم وجود بصمات أي منهم على تلك الأسلحة.
    وأشارت هيئة الدفاع عن الأطباء إلى أن “وسائل الإعلام تعمدت تشويه سمعة الأطباء ومازال هذا الأمر مستمراً”، ولفتت هيئة الدفاع إلى أن “الكادر الطبي حُوكم لأنه كان شاهداً على ما جرى من انتهاكات خلال الأحداث التي شهدتها البحرين؛ ولأنهم أسعفوا المصابين خلال تلك الفترة”.
    وسبق أن أبدت النيابة العامة مرافعتها التي طالبت بادانة الكادر الطبي، إذ تضمنت شرحاً تفصيليّاً لوقائع القضية وللأفعال المادية التي وقعت من المتهمين وأدوارهم في الجرائم المسندة إليهم، وبياناً لمظاهر سيطرتهم على مجمع السلمانية الطبي خلال الأحداث، وتحويله إلى مكان لاحتجاز المختطفين من الآسيويين ورجال الشرطة، فضلاً عن الحيلولة دون تلقي المواطنين العلاج بالمستشفى بشكل اعتيادي.

  • ندوة لـ«وعد» الأربعاء حول لقاءات وزير العدل مع الجمعيات السياسية

     
     ينظم المنتدى السياسي لجمعية العمل الوطني الديمقراطي “وعد” ندوة تحت عنوان “لقاءات وزير العدل مع الجمعيات السياسية”، وذلك الثامنة والنصف مساء يوم الأربعاء المقبل في مقر الجمعية في أم الحصم.
     
    ويتحدث في الندوة كل من النائب عن كتلة “الوفاق” المستقيلة جواد فيروز، نائب الأمين العام للشؤون السياسية في “وعد” رضي الموسوي، نائـب الأمين العام لـ”المنبر التقدمي” عبدالجليل النعيمي ونائب الأمين العام لجمعية “الإخاء” يوسف قدرت.
     
     

  • الإفراج عن بوحميد صاحب مدد الأحكام التي تجاوزت الـ30 عام

     
    بعد عام من إعتقاله تقريباً خرج مرتضى بوحميد التي بلغت مدد أحكامه في أربع قضايا 30 عاماً و9 أشهر في أربع قضايا، بعد حصوله على أحام البراءة في أهم القضايا.
    وكانت المحامية ريم خلف ذكرت من قبل عبر “تويتر” أن قضايا بوحيد هي: دوار 22  (15 عاماً)، وحرق المزرعة بكرزكان (15 عاماً)، وأحداث الجامعة (6 اشهر) والتجمهرات (3 اشهر).
    وأفرجت السلطات الأمنية ظهر اليوم الإثنين عن بوحميد وسبعة من المحكومية في قضية حرق مزرعة الشيخ عبدالعزيز عطية الله آل خليفة بكرزكان، للبراءة وإنقضاء مدة محكوميتهم.
    وقد خفضت محكمة الاستئناف العليا في جلستها أمس (الأحد) عقوبة الحبس بحق ثلاثة من لاعبي كرة اليد (الشقيقان علي ومحمد ميرزا، ومحمد علي جواد)، من السجن 15 سنة إلى الحبس سنة واحدة.
    واللاعبون الثلاثة ضمن مجموعة من 32 متهماً قضت محكمة السلامة الوطنية في العام الماضي بسجنهم مدة 15 عاماً، وقد تقدم لمحكمة الاستئناف 18 متهماً فقط.
    وقضت محكمة الاستئناف أمس بالسجن 7 سنوات لمتهمَين، والسجن 3 سنوات لـ 3 متهمين، والحبس سنتين لمتهمَين، والحبس سنة لـ 6 متهمين، وعدم قبول استئناف أحد المتهمين، وإحالة دعوى أحد المتهمين للمرافعة.
    وفي جلسة ماضية، استمعت المحكمة لشهود النفي الذين أكدوا عدم صلة المتهمين بالقضية، إذ إن المتهمين كان عدد منهم في منازلهم أو منازل أقاربهم، أو كانوا مع أصدقائهم، كما تحدث عدد من الشهود عن واقعة القبض على المتهمين التي كانت من دون إذن قضائي، وعن طريقة القبض عليهم وتعذيبهم. 
     

  • كاتب مصري: ليس مبرراً قتل أغلبية البحرينيين على يد العصابة الحاكمة بسبب انتمائهم

     
    قال الكاتب المصري أحمد دومة في مقال نشرته صحيفة “اليوم السابع” إنه “برغم أن أغلبيّة السكان البحرينيّة ينتمون إلى المذهب الشيعي، ليس مبرّراً على الإطلاق لجعلنا نقبل بقتلهم وقمعهم على يد العصابة الحاكمة هناك، والمدعومة من أنظمة الاستبداد في دول الخليج، والمعروفين بعدائهم الشديد لكل ما يمتّ إلى التغيير بصلة”.
     
    واستغرب دومة، الذي يغطي فعاليات مؤتمر “شباب الربيع العربي” الأول في المنامة، منع السلطات المصرية زينب الخواجة ابنة الناشط الحقوقي المعتقل عبد الهادي الخواجة من دخول مصر، فقال إن السلطات “لم يفتها أن تخذلنا وتهين ثورتنا كالعادة ومنعت زينب من دخول الأراضي المصريّة مجاملةً لعيون العصابات الحاكمة في دول الخليج، حتى لا يغضبوا عليهم فيمنعوا العطايا التي لا تنقطع”.
     
    وأردف “لا أظن أننا سنجد هذا غريباً في ضوء قراءة موقف الإخوان المسلمين من الثورة “المصريّة” ولا جمعيّة “المنبر الإسلامي” البحرينيّة التابعة للإخوان المسلمين، والتي هادنت النظام وعادت الثوّار، ما يجعلنا نوقن أنّ القاعدة عنهم هي معاداة الشعوب لصالح الأنظمة”.
     
    وأشار دومة إلى أنه سيقدم فور وصوله إلى البحرين “طلباً إلى السلطات البحرينيّة لزيارة زينب وأبيها في السجن لأقول لهم: من مصر وثوّارها كل التحايا والدعم، وقريباً سنحتفل بوطنٍ عربيّ من دون سجين رأي واحد”.
     

صور

سماحة آية الله قاسم يقدم التعازي لوالد واهل الشهيد علي نعمه – قرية صدد الاحد 30 سبتمبر 2012 م


  • 4

  • 4

  • 4

  • 4
Advertisements
Post a comment or leave a trackback: Trackback URL.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: