506 – نشرة اللؤلؤة

:: العدد 506:: السبت ،29 سبتمبر/ أيلول 2012 الموافق 12 ذي القعدة 1433 ::‎
 

فلم اليوم
الأخبار
  • شهيد جديد استهدفته المرتزقة بـ’الشوزن’ وسحبته على الطريق..

    نعت جمعية “الوفاق” الشهيد علي حسين نعمة (17 عاماً) الذي استهدفته قوات المرتزقة بشكل مباشر ومتعمد من مسافة قريبة بالرصاص الإنشطاري “الشوزن”، أمس الجمعة في منطقة صدد، خلال قمع قوات المرتزقة للتظاهرات المطالبة بالحرية والديمقراطية، بعد أن بقى محتجزاً لدى القوات وهو ينزف حتى الموت.
    وقال شهود عيان إن قوات المرتزقة ترصدت بالمتظاهرين ومن بينهم نعمة عبر الإختباء في أزقة قرية صدد، وعند ظهور نعمة قامت بإطلاق الرصاص عليه من مسافة 3 أمتار تقريبا فسقط أرضا حيث وضع أحد عناصر الأمن رجله على صدره لفترة، ثم قاموا بسحله على الطريق لحوالي 20 متر لإبعاده عن مكان الجريمة.
    وأشار إلشهود إلى أن “نية قتل نعمة كانت متعمدة كما أن سيارة الإسعاف جاءت بعد فترة من إصابته وتعذيبه ولم تكن إلا لإستكمال إجراءات لا بد منها”، مؤكدة أنه “بعد معاينة الجثة اليوم لوحظ وجود آثار تشوهات كثيرة في جسمه نتيجة السحب على الطريق إلى جانب آثار وكدمات في مختلف أنحاء الجسم”.
    وأكدوا أنهم حاولوا الاقتراب من الشهيد في محاولة لتخليصه “ولكن طلقات الغازات الخانقة التي تراشقت علينا كالمطر أجبرتنا على التراجع”.
    وأعلنت “الوفاق”، في بيان، الحداد لمدة ثلاثة أيام وتنكيس الأعلام بعد استشهاد نعمة، مشددة على أن قتل الأخير “بدم بارد والتنكيل به شاهد على دموية السلطة ومنهجيتها الإرهابية القمعية في التعامل مع كل رأي يطالب بالكرامة والحرية والديمقراطية”.
    ولفتت إلى أن جريمة قتل نعمة أتت بعد يوم من صدور حكم البراءة وحكم مخفف على قتلة بعض الشهداء وضحايا السلطة، “ما يعني وجود خطة قتل مسبقة وبصك قضائي”، مؤكدة أن الجريمة “رسالة إلى كل المجتمع الدولي والعالم بأن هذا هو النظام في البحرين الذي يكذب ويمارس الدجل والتدليس على العالم”.
    وجاء استشهاد نعمة عقب ساعات من اختيار البحرين عضواً في استشارية حقوق الانسان بالأمم المتحدة، وبعد أيام من جلسة مجلس حقوق الإنسان في جنيف لمناقشة تقرير البحرين الحقوقي.
  • قمع تظاهرات تطالب بإطلاق سراح المعتقلين واعتقال 5 مواطنين

    اعتقلت قوات الأمن البحرينية، أمس الأربعاء، 5 مواطنين وداهمت 5 منازل وقمعت تظاهرات وفعاليات سلمية ما أدى إلى جرح عدد غير محدد من المواطنين، كما عرضت 11 منطقة وقرية للعقاب الجماعي.
    واستخدمت قوات الأمن الرصاص الانشطاري والغازات السامة والخانقة في قمعها لتظاهرات ومسيرات وفعاليات احتجاجية خرجت أمس في مختلف مناطق البحرين للمطالبة بالحرية للسجناء وخصوصاً الرموز في سجن جو، ما أدى إلى العديد من الإصابات والاختناقات.
    وأشارت إلى أن طفلاً اصيب باختناق ونقل إلى المستشفى في الدراز بعد أن أغرقت المنطقة بالغازات السامة خلال تظاهرة سلمية رفعت شعار” فلنمت من أجل أعراضنا” وطالبت بالإفراج عن المعتقلين.
  • عوائل الشهداء تطالب الأمم المتحدة بالتدخل وتتهم الحكومة بـ”التستر”

    طالبت عوائل الشهداء عيسى عبدالحسن وعلي المؤمن وهاني عبدالعزيز الأمم المتحدة بالتدخل بعد صدور الأحكام في قضية مقتل أبناءهم، متهمين السلطة بـ”التستر على القتلة والمجرمين”.
    وبرأت المحكمة الكبرى الجنائية الثالثة أمس الخميس (27 سبتمبر 2012) شرطيين من قضية مقتل علي المؤمن وعيسى عبدالحسن، اللذين قتلا خلال الأحداث التي شهدتها البحرين في فبراير/ شباط 2011.
    كما أدانت المحكمة ملازم أول في وزارة الدخلية بالسجن 7 سنوات في قضية قتل هاني عبدالعزيز، بعدما وجهت إليه تهمة الضرب الذي أفضى إلى موت، والعقوبة الصادرة بحق المتهم هي أقصى عقوبة.
    وطالب والد الشهيد علي المؤمن في المؤتمر الصحافي الذي عقد مساء اليوم بجمعية “أمل” الحكومة بالكشف عن القتلة وإلا فسنعتبرها هي القاتل.
    فيما إنتقد والد الشهيد هاني عبدالعزيز قرار المحكمة بحبس قاتل إبنه لسبع سنوات فقط، قائلاً: “حُكم على قاتل ولدي بالسجن 7 سنوات لقتله ابني ورميه بسبع طلقات شوزن”.
    وأضاف: “قبل اسشهاده بساعات قال لي ولدي يا ابت لا تحتسبني من ضمن عائلتك لإني راحل عنكم وسننتصر”.
  • رئيس شئون الإعلام: رفضنا بعض توصيات جنيف لـتعارضها مع الشريعة الإسلامية

    قال رئيس هيئة شئون الإعلام فواز بن محمد آل خليفة إن البحرين رفضت عدداً من توصيات مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة لـتعارضها مع الشريعة الإسلامية.
    ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط عن فواز قوله، خلال لقائه مع وفد صحافي مصري يزور البحرين حاليا “إننا قبلنا أغلب توصيات المجلس عند مراجعة أوضاع حقوق الإنسان في المملكة لكننا تحفظنا على ما لا يمكن تطبيقه عندنا” مشيراً إلى أن الحكومة نفذت 90 في المئة من توصيات جلسات الحوار الوطني.
    وهاجم فواز بعض المنظمات الأهلية التي اعتبر أنها تصدر تقارير غير حيادية ولا موضوعية عن البحرين، ولا تنظر إلى الأمور نظرة شاملة وتسمع إلى طرف واحد فقط، معرباً عن أسفه لأن بعض الصحف العربية تنقل عن هذه المنظمات من دون تقصي الحقائق.
  • «مركز البحرين لحقوق الإنسان»: الحكومة البحرينية ليست جادة في احترام حرية التعبير والتجمع السلمي

    أدان مركز البحرين لحقوق الإنسان قمع قوات الأمن للتظاهرة التي دعا إليها ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير العاصمة المنامة يوم الجمعة الماضي تحت شعار جمعة الصمود.
    وقال المركز، في بيان، إن هذا القمع جاء بالضبط بعد يومين من تعهد حكومة البحرين بتنفيذ أكثر من 140 من التوصيات الـ176 المنصوص عليها في جلسة الاستعراض الدوري الشامل في جنيف، موضحا أن الحكومة البحرينية ليست جادة في احترام أساسيات حقوق الإنسان وحرية التجمع.
    وأدان المركز بشدة الحملة الحكومية الشرسة على كل من يمارس حرية التعبير والتجمع السلمي، كما أدان الاعتداء على النساء والناشطين بسبب فضحهم الجرائم التي ارتكبت في البحرين من قبل السلطات، مطالباً بإطلاق سراحهم جميعاً ووضع حد لاستخدام العنف ضد المتظاهرين السلميين.
  • «أحرار البحرين»:العالم يرفع شعار «حقوق الإنسان» ولا يستطيع منع هتكها

    قالت حركة أحرار البحرين الإسلامية إن النشطاء الحقوقيين البحرينيون خاضوا معارك شرسة في أروقة مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف، وذهبوا محملين بملفات حقوقية ضخمة وأدلة دامغة.
    وأضافت الحركة، في بيان، أن عالم القرن الحادي والعشرين يرفع شعار حقوق الإنسان ولكنه لا يستطيع منع هتكها، معللة بأن الذين يرفعون شعارات حقوق الإنسان يفتقدون الدافع الأخلاقي والسياسي للدفاع عنها والتصدي لمن ينتهكها بل أنهم انفسهم يمارسون الانتهاكات، لافتة إلى أن منظومة حقوق الإنسان أصبحت إحدى وسائل التنفيس عن الشعوب واستنزاف طاقاتها وهدر قدراتها.
    وشددت الحركة على أن الاستبداد لا يدوم إلى الأبد والظلم لا بد أن ينتهي إذا كان هناك من يعمل لإنهائه، مؤكدة أن شعب البحرين هذه المرة تغير من داخله وأصبح أكثر استعدادا للتضحية ومواصلة درب الثورة حتى إسقاط النظام.
  • رضي الموسوي: لو نفذت توصيات بسيوني لما احتجنا الذهاب إلى جنيف

      أكد نائب الأمين العام للشؤون السياسية لجمعية العمل الوطني الديمقراطي وعد رضي الموسوي أن انتهاكات حقوق الإنسان في البحرين كان من الممكن لجمها، لو كان هناك حث من المجتمع الدولي على احترام حقوق الإنسان.
     وقال الموسوي، في مقابلة مع قناة فرانس 24، إن اكثر من 85 في المئة من توصيات بسيوني لم ينفذ على الأرض ولو نفذت التوصيات لما احتجنا الذهاب إلى جنيف، ولكننا انتقلنا إلى مرحلة متقدمة من الانفراج الأمني والسياسي والحقوقي.
    وأكد أن عملية تعطيل واضحة حصلت لتنفيذ التوصيات وأولها لجنة متابعة توصيات لجنة بسيوني التي تعثرت، لأنها تشكلت من الجانب الحكومي فقط،  مشددا على أن أغلب توصيات بسيوني تم التهرب من تنفيذها ولذلك وضع المجتمع الدولي 176 توصية جديدة على حكومة البحرين في جنيف.
     وحول دعوة ملك البحرين ورئيس حكومته المعارضة مراراً إلى التحاور حول الملفات العالقة، لفت الموسوي إلى أن المعارضة تطالب بالحوار والتفاوض منذ اليوم الأول لاندلاع الحراك الشعبي، مذكراً بأن جمعية وعد تقدمت برؤيتها إلى ولي العهد لكن بعد ذلك بساعات لجأت الحكومة إلى الحل الأمني بدلاً من الحل السياسي.
  • منتدى البحرين لحقوق الإنسان: السلطة البحرينية تعطي كلاماً في جنيف غير القبضة الأمنية التي تطبقها على الأرض

    قال منتدى البحرين لحقوق الإنسان  إن الحكومة البحرينية تستخدم المراوغة منهجا أساسيا في التعامل مع مقررات جنيف الجديدة، عوضا عن التوصيات السابقة في تقرير بسيوني، موضحاً بأنها «تحاول توظيف التسهيلات التي تقدمها بعض الدول وفي مقدمتهم الإدارة الأمريكية وبعض الدول الغربية من أجل الاستفادة منها في التغطية على أنماط الانتهاكات الجسيمة التي تنفذها أجهزة الأمن البحرينية».
    وأكد المنتدى أن «رفض القضاء البحريني الإفراج عن رئيس مركز البحرين لحقوق الإنسان نبيل رجب، وتأجيل محاكمته إلى 16 من الشهر القادم، يكشف وبجلاء مدى الألاعيب التي تستخدمها حكومة البحرين في الإدعاء بتنفيذ التوصيات».
    واعتبر أن «نبيل رجب يحاكم في قضايا تختص بحرية التعبير وحرية التجمع والتظاهر السلمي»، مضيفاً «بأن السماح بحق التظاهر السلمي مع إبطال التشريعات التي تحرم ممارسة هذا الحق هو من التوصيات التي وافقت عليها حكومة البحرين في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، بعد المراجعة الدورية الشاملة لملفها الحقوقي بجنيف مؤخرا».
    واعتبر المنتدى في بيانه بأن «التكتيك الذي تستخدمه الحكومة البحرينية، والذي يعتمد على إعطاء تصريحات منفتحة في الخارج، وبخاصة أمام المؤسسات الدولية، ومزيد من القبضة الأمنية في التعامل مع الحراك الشعبي في الداخل، لن يجدي نفعا ولن يحقق مبتغاه؛ لأن المؤسسات الدولية منتبهة إلى مساحة المراوغات التي تمارسها الأجهزة الرسمية التابعة للسلطة البحرينية».
    ودعا المنتدى رئيس مجلس حقوق الإنسان، والمنظمات الدولية العاملة في مجال حقوق الإنسان إلى «الاستمرار في الزام الحكومة البحرينية بتنفيذ توصيات جنيف، والتعهدات التي التزمت بها حكومة البحرين أمام المجتمع الدولي».
    كما طالب المنتدى بـ«الإفراج الفوري عن الحقوقيين الدوليين نبيل رجب وعبد الهادي الخواجة والناشطة الحقوقية زينب الخواجة، وبقية قيادات المعارضة، ومعتقلي الرأي السياسي في السجون البحرينية».
صور

جسد الشهيد ” علي حسين نعمة ” ممزقاً برصاص الشوزن على المغتسل

 

 

Advertisements
Post a comment or leave a trackback: Trackback URL.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: