492 – نشرة اللؤلؤة

:: العدد 492:: السبت ،15 سبتمبر/ أيلول 2012 الموافق 28 شوال 1433 ::‎
 

فلم اليوم
الأخبار
  • حركة أنصار ثورة 14 فبراير تندد بالإهانة البشعة لأمريكا والصهيونية للرسول الأعظم محمد (ص)

    بسم الله الرحمن الرحيم
    ((يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون))
    ((ولا يحيق المكر السيء الا بأهله))
    إثر الإهانة البشعة والمقززة والمقصودة التي إرتكبها أعداء الإسلام من الأمريكان والصهاينة ضد الساحة المقدسة لنبي الرحمة الرسول الأعظم محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) أصدرت حركة أنصار ثورة 14 فبراير بيانا موجها للشعب في البحرين والأمة الإسلامية إعتبرت فيه إنتاج الفيلم المؤهن لشخصية الرسول محمد (ص) جاء عبر أيادي صهيونية خفية من أعداء الإسلام وخطوات شريرة عدوانية تنتهجها الصهيونية والكيان الصهيوني الغاصب وربيبته واشنطن ، ويدل دلالة واضحة على أن الإستكبار العالمي يسعى لضرب الإسلام بتمويله لمثل هذه الفيلم الذي أفجع قلوب الشعوب الإسلامية بهذه الجريمة الكبرى بحق رسول البشرية.
    لقد كشفت واشنطن والصهيونية العالمية عبر أياديهم القذرة مدى الحقد الدفين الذي يكنونه ویبیتونه للإسلام ولرسول الإسلام وللمسلمين ، فهذه الإهانة القذرة أثبتت الخطوات الجنونية الكريهة وغيض الجماعات الصهيونية الخبيثة ضد الإسلام والصحوة الإسلامية التي إنطلقت ضد النفوذ الأمريكي الغربي الصهيوني ونفوذ الإستكبار العالمي في العالم العربي والإسلامي.
    إن الصحوة الإسلامية والثورات العربية التي إنطلقت خلال أكثر من عام ونصف ضد الأنظمة الديكتاتورية والإستبدادية وضد الإستكبار العالمي وضد الغدة السرطانية للكيان الصهيوني قد أدت إلى قيام مجموعة متطرفة لإنتاج فيلم يتطاول على شخصية الرسول الأعظم ، وقد جاءت هذه الخطوات الشيطانية لتدلل على مدى الخوف الكبير للصهيونية العالمية وأعداء الإسلام من الإنتشار الواسع للإسلام في العالم والدول الغربية مما يهدد مصالح الصهاينة والغربيين الذين يريدون التسلط على مقدرات الأمة الإسلامية وإستعبادها وإستثمارها.
    إن إنتاج هذا الفيلم القذر والمسييء للرسول الأعظم بعد دعم إهانات سلمان رشدي ورسام الكاريكاتير الدنماركي وحرق القساوسة الأمريكان للقرآن الكريم.
    إن حركة أنصار ثورة 14 فبراير ترى بأن واشنطن ومن ورائها اللوبي الصهيوني وأعداء الإسلام في الغرب هم المسئولين عن إنتاج هذا الفيلم المهين للرسول وعليهم أن يعتذروا إعتذارا رسميا للمسلمين والعالم الإسلامي من هذه الجريمة النكراء.
    إن تصریحات وزيرة الخارجية الأمريكية “هیلاری کلینتون”حول الفيلم المسيء للرسول الأعظم (ص) حسب زعمها تصريحات غير مسئولة ، حيث إدعت بأن الحكومة الأمريكية لا تمكن أن تفعل أي شيء حيال هذا الفيلم ، وإن إدعائها الكاذب بأن الحكومة الأمريكية لا علاقة لها بالفيلم على الإطلاق ، ودعوتها الحكومات والقادة الدينيين إلى نبذ العنف هي تصريحات غير مسئولة ، وإننا نرى بأن على واشنطن أن تتخذ كل الإجراءات القانونية لمنع نشر وعرض هذا الفيلم ومحاكمة كل من أنتج هذا الفيلم لينالوا جزاءهم العادل ، وإلا فإن مشاعر المسلمين سوف تستمر في التظاهر والإعتصام أمام سفارات واشنطن التي يراها المسلمين بأجمعهم هي الممولة لهذا الفيلم وهي وراء نشر هذا الفيلم المهين للساحة المقدسة للرسول الأعظم محمد صلى الله عليه وآله وسلم.
    ولذلك فإننا نطالب المسلمين في العالم وخصوصا في العالم العربي والإسلامي مواصلة المظاهرات والمسيرات والإعتراضات ضد هذه الجريمة البشعة بالتظاهر والإعتصام أمام السفارات الأمريكية والمطالبة بإخراج السفراء الأمريكان وإغلاق هذه السفارات التي تتآمر على الإسلام والمسلمين.
    أيها المسلمين الغيارى في كل أنحاء العالم ..
    إن فيلم “براءة المسلمين” الذي هو من إنتاج وإخراج “إسرائيلي” – أمريكي وبتمويل يهودي يكشف مرة أخرى دور البروباغندا الصهيونية – الأمريكية في تشويه المقدسات ، حيث كشفت صحيفة “وول ستريت جورنال” أن فيلم “براءة المسلمين” المسيء للرسول هو من إنتاج وإخراج الإسرائيلي – الأميركي “سام باسيل” الذي حصل على خمسة ملايين دولار من مانحين يهود لتمويل فيلمه ، ويتحدر “باسيل” من جنوب كاليفورنيا ويدير شركات عقارية ويعتبر الإسلام “دين كراهية وقد ذكرت عنه الصحيفة وصفه الإسلام بـ”السرطان”.
    وقد أكد “باسيل” للصحيفة أيضا “أنه هو الذي يقف وراء الفيلم مشيرا إلى أنه جمع خمسة ملايين دولار من مئة مانح يهودي دون أن يحدد هويتهم لتمويل الفيلم مضيفا أنه عمل مع 60 ممثلا وفريقا من 45 شخصا خلال ثلاثة أشهر من العام الماضي في ولاية كاليفورنيا ، معتبرا أن فيلمه سياسيا وليس دينيا.
    وقد حصل الفيلم على دعم القس الأميركي المتطرف “تيري جونز” الذي أثار ضجة وإستنكار العالم الإسلامي لإقدامه المشين على حرق نسخ القرآن الكريم ، وقد أكد جونز”أنه ينوي عرض مقتطفات من الفيلم لمدة 13 دقيقة في كنيسته في غينسفيل في فلوريدا قائلا في بيان له إنه إنتاج أمريكي لا يهدف إلى مهاجمة المسلمين ولكنه إظهار ما أسماه “العقيدة المدمرة للإسلام” ، وأشار متحدث بإسم جونز”أن الفيلم منشور على موقع الإنترنت الخاص بحركة القس الأميركي”.
    إن حركة أنصار ثورة 14 فبراير ترى بأن واشنطن سعت وخصوصا في هذا العام لتأجيج الفتنة الطائفية بين السنة والشعية لتمرير مخططاتها الشيطانية ، وهاهي عجلة الزمن تدور لتسحب هذا الفتيل وتضعه في السلة الأمريكية ، “ومكروا ومكر الله والله خير الماكرين” ، حيث أصبحت شوكة الثورات العربية والصحوة الإسلامية في خاصرة الإستكبار العالمي ، فجريمة الفيلم الذي حاول الإساءة لمشاعر كل المسلمين عبر التعرض لشخصية الرسول الأعظم (ص) قد أعاد الفرز من جديد للإنتماء السياسي بين معسكر الممانعة والمقاومة وبين مشروع المسايرة للمشروع الأمريكي في منطقة الشرق الأوسط وهو ما لم يكن بحسبان البيت الأبيض والمخطط الصهيوأمريكي.
    إن نشر هذا الفيلم قد خدم قضايا الأمة ورفع من مستوى وعيها لما تخطط له أمريكا وإسرائيل والصهيونية العالمية ضد الأمة الإسلامية ، وقد وعت الأمة بأن العدو الأساسي والرئيسي للأمة هي أمريكا وحلفائها من اللوبي الصهيوني الإسرائيلي ، ولذلك فقد إتخذت أمتنا العربية والإسلامية من الإستكبار العالمي وأمريكا وإسرائيل عدوا بخروجها في مظاهرات ومسيرات إعتصامات عارمة في مختلف البلدان العربية والإسلامية.
    إننا نرى بأن على الأمة العربية والإسلامية أن تستثمر هذه المؤامرة وهذا التهديد الخطير ضد الرسول الأعظم محمد (ص) وضد الإسلام والمسلمين إستثمار كبير بتحديد مواقفها من الأنظمة الإستبدادية القبلية في السعودية وقطر والإمارات وسائر الأنظمة العميلة الأخرى ، وأن تتمسك بالإسلام المحمدي الأصيل ، وتعرف بأن أمريكا هي عدوة الشعوب وعدوة الإسلام وأن لا تنطلي عليها مؤامراتها وأن تتوحد الأمة في لطرد الإستعمار والنفوذ الأمريكي الغربي الصهيوني من العالم الإسلامي ومنطقة الشرق الأوسط ، وأن تنهض الأمة الإسلامية لإسقاط الأنظمة العميلة لواشنطن ، ومنها النظام الخليفي والنظام السعودي والقطري والإماراتي ، هذه الأنظمة التي هي سبب تخلف الأمة وهدر ثرواتها وخيراتها وأموالها من أجل دعم بقاء الكيان الصهيوني وإستمرار النفوذ الأمريكي والغربي في منطقة الشرق الأوسط.
    إن حركة أنصار ثورة 14 فبراير تطالب شعوب العالم العربي والإسلامي بالوعي والوحدة والتكاتف ورص الصفوف والإستمرار في المظاهرات والإعتصامات والمسيرات والمطالبة بإغلاق سفارة الكيان الصهيوني وسفارة الشيطان الأكبر أمريكا في القاهرة ، كما ويطالبون بإغلاق السفارات الأمريكية في مختلف بلدان العالم العربي والإسلامي ، وقطع رأس الأفعى الصهيوأمريكي ، وقطع نفوذ واشنطن التي تسعى عبر الأنظمة الإستبدادية والقبلية في السعودية وقطر والإمارات والبحرين للإستمرار في إستعمارها للأمة العربية والإسلامية وتهديد الصحوات الإسلامية والثورات العربية وتهديد الدول الإسلامية والعربية التي تستمر في خط المقاومة والممانعة ضد الكيان الإسرائيلي وضد الإستكبار العالمي ومصالح الغرب وواشنطن في منطقة الشرق الأوسط.
    كما ونطالب جماهير شعبنا في البحرين بمزيد من الوعي لمؤامرات ومخططات أمريكا في البحرين ، فالإستكبار العالمي وواشنطن يسعون للتآمر ضد ثورة 14 فبراير وحركة شعبنا المطالبة بإسقاط النظام وقطع هيمنة الأجانب وأمريكا والإستكبار العالمي على البحرين ، والمطالبة بخروج قوات الإحتلال السعودي وتفكيك القواعد العسكرية الأمريكية في البحرين وتحرير البلاد من الإستبداد الداخلي والإستعمار الأجنبي.
  • قاسم يتهم الغرب بتشجيع «العنف والإرهاب» عبر الفيلم المسيء، ويهاجم وزير الخارجية البحريني

    وصف الشيخ عيسى قاسم الإساءة الأخيرة إلى النبي محمد (ص) في الفيلم الذي أنتج في الغرب بأنها إساءة أقسى من حرب، مؤكدا أن موافقة الغرب على إهانة الأديان تعني أنه يتبنى قضايا العنف والارهاب في أقسى صورها، داعيا إلى أن تدّوي صرخات الإنكار لهذه الجريمة، وأشار قاسم إلى أن التحذير الذي وصل إلى جمعية الوفاق يتعداها إلى الشعب وهم هنا بمئات الألوف.
    وأضاف الشيخ قاسم، خلال خطبة الجمعة في جامع الإمام الصادق في الدراز، أن إساءات الغرب للاسلام ورسوله (ص) والكتاب العزيز تكررت وتكثرت ولكن إساءة كالإساءة هذه المرة لشخص الرسول (ص) قد تكون أنها لم تُوجد، لافتا إلى أن الصورة تمزق قلب المسلم وتؤلم ضميره وتطلق حالة الغيظ.
    وشدد على أن الاسلام يُجّل المسيح (ع) عن كل دناءة وينزهه ولا يمكن أن تمر كلمة على لسان مسلم تمس المسيح أو أي نبي من الأنبياء (ع)، مؤكدا أن موافقة الغرب على إهانة الأديان تعني أنه يتبنى قضايا العنف والارهاب في أقسى صورها، فـلا وسيلة لتعميم حالة الإرهاب والعنف أسهل من هذه الوسيلة والسياسة الغربية لا تسكت عنها فحسب بل تدافع عنها، وقال: قلب المسلم يتفجر غضباً على هذه الإهانات ولا يُتوقع منه ذلك لأن سكوته يعني رضاه واشتراكه في الجريمة.
    وأشار قاسم إلى أنه إذا كانت الإساءة هي بهدف الاستخفاف من المسلمين فليكن هذا الاستخفاف بحق حكومات لا تحمل من الإسلام إلا اسمه، مشددا على أن الأمة الإسلامية مصرة على العزة والكرامة ولا يتقدم عليها أي متقدم في الاعتزاز بالدين، ودعا إلى أن تدّوي صرخات الإنكار لهذه الجريمة وأيما وجد مسلم في الأرض عليه إن يظهر هذا الانكار ومن المطلوب أن يشارك الأخوة المسيحيين في استنكار ذلك.
    وقال: لا ندعو لأن يذهب رد الفعل إلى العدوانية وأخذ البريء بالجاني ولكن لا بد أن يأخذ رد الفعل صورة جدية وحالة مؤثرة واسعة تشمل الأمة كلها، مذكّرا بأن الحكومات المسلمة تبقى هي المسؤول الأكبر والقادر على الرد من غير مواجهات مسلحة، مستدركاً بالقول: كل شيء بيد أكثر هذه الحكومات إنما من أجل حماية الكرسي وليس من أجل حماية المقدسات.
    من جهة أخرى، تطرق الشيخ قاسم إلى التحذير الذي وصل إلى جمعية الوفاق فحذّر من أنه لا يقف عليها وحدها بل يتعداها إلى الشعب وهم هنا بمئات الألوف، متسائلاً: هل التخيير هنا بين الرضى بالذل والازدراء أو الرحيل عن هذه الأرض؟ وتابع “عليك إذا فكرت أن تطالب بكرامته وحقك وحريتك أن تبحث عن كوكب أخر تذهب إليه، ولا كوكب يصلح للحياة لحد الأن غير الأرض، وهذا ما يعني أنك أن ترضى بالذل أو تموت”
    وذكر قاسم أن السلطة تقول للمواطن: تأدب كما أرى لك وكما أشتهي لك واخضع وذل وإلا فارحل، لافتا إلى أن ذلك كلام لا يُقال لضيف أو وافد فكيف يُقال لجماهير الشعب الذين ينحدرون منذ القدم في هذه الأرض، مستغربا كيف تخاطب سياسة محلية أبناء شعبها بهذه الكلمة الهازئة المستخفة به والمستعلية عليه.
    من ناحية أخرى، رأى قاسم أن نجاح التربية والتعليم يعتمد على عوامل عدة من سلامة القصد والمنهج وحسن الإدارة وعدالة التقييم وإتقان المعلم وجد الطالب، مشيرا إلى أن كل ذلك مرتبط بالعدل السياسي، موضحا أن أمن الطالب لا يحققه عسكرة المدارس والجامعات وإنما يحققه عدل يدخل الطمأنينة على نفسه.
    ودعا كل الطلبة إلى الجد والاجتهاد من أجل نهضة عامة وشاملة والتمسك بشريعة الدين وقيمه لخلق أجواء تربوية نضيفة في كل الجامعات والمعاهد تنأى بالطلبة والطالبات عن المنزلقات، مشددا على ضرورة أن يكون العام الدراسي عام ترميم للعلاقات وللأخوة الانسانية والإسلامية والوطنية بين كل الطلبة.
    وختم الشيخ قاسم بالقول: مطلوب أن لا تلقي الأجواء السلبية على العلاقات بين الطلبة لتكون العلاقات الإيجابية جزءاً من الحل ولا تكون العلاقات السلية والمتوترة جزءاً من المشكلة.
  • في جلسة تهديد النشطاء بجنيف… الحكومة البحرينية: لا تصدقوا المنظمات الحقوقية

    شارك وفد مملكة البحرين برئاسة المندوب الدائم للمملكة لدى مكتب الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى بجنيف السفير يوسف عبد الكريم بوجيري، في حلقة النقاش بشأن مسألة التهديد أو الانتقام ضد الأفراد والجماعات ممن يتعاونون  أو تعاونوا مع الأمم المتحدة، اليوم الخميس الموافق  13 سبتمبر 2012، على هامش اجتماعات الدورة الحادية والعشرين لمجلس حقوق الإنسان، وأدلى بمداخلة أشار فيها المندوب الدائم إلى ما كفلته المملكة من الحريات الشخصية والدينية، وحرية التعبير والنشر، وحرية تكوين الجمعيات الأهلية والنقابات، والمساواة بين المواطنين أمام القانون في الحقوق والواجبات كدعامات أساسية لاستقرار المجتمع البحريني، وتعاونها مع منظمات المجتمع المدني المحلية والدولية لأجل تعزيز حقوق الانسان والحريات الأساسية، فسمحت لها بزيارة السجون وحضور المحاكمات وتدشين تقاريرها من مملكة البحرين، رغم عدم اتفاق المملكة معها في الكثير مما تتطرق اليه.
    وفيما يخص التعاون مع المفوضية السامية ومجلس حقوق الإنسان وآلياته، فقد أكد السفير على استمراريته وعلى جميع الأصعدة، وبشفافية تامة، لأن هدف مملكة البحرين هو تعزيز وحماية حقوق الانسان.
    وأعرب السفير عن أسفه واستهجانه من أن بعض منظمات حقوق الإنسان ومواقفها التي تعتمد نظرةً أحاديةً بالنسبة إلى المعلومات التي تردها، حيث تتبنى فقط ما تسمعه من طرف واحد وتصم الآذان عن الردود الرسمية بهذا الشأن، إذ أن مثل هذا التوجه يمثل نوعاً من الانحياز المسبق الذي يجب أن يتنزه عنه العاملين في هذا المجال الذين يتطلع منهم أن يقوموا بدور ايجابي لمساندة الحقيقة بكل موضوعية.
    وأكد المندوب الدائم أن ادعاءات التخويف والانتقام، التي يتم توثيقها واعتمادها في التقارير الرسمية للأمم المتحدة وكافة وثائقها الرسمية، يجب أن تكون مبنيةً على مصادر موثوقة، وذات مصداقية، خاصةً في حال الاعتماد على وسائل الإعلام المسموعة والمرئية والمدونات أو الشبكات الاجتماعية التي يجب التأكد من مصدرها الأصلي وحقيقتها.
    وأكد السفير أيضاً، أنه في حين إدانة الدول أو الحكومات بتخويف أولئك الذين يتعاونون مع آليات الأمم المتحدة، يجب الحرص على الاتصال بالقنوات الرسمية مباشرةً لطلب المعلومات والاستفسارات للتأكد من أي ادعاءات في إطار من الحيادية والموضوعية. هذا بالإضافة إلى أهمية التأكد والتحقق أن هؤلاء الأفراد لم يقوموا بانتهاك قوانين وتشريعات البلد المعني وعدم اتهام الدولة بالتخويف والانتقام حين معاقبتهم لخرقهم القانون كأي مواطن عادي.
    وفي الختام، شدد السفير على تعاون مملكة البحرين المستمر مع مجلس حقوق الإنسان وأصحاب المصلحة وكافة آليات وهيئات الأمم المتحدة، حيث أن المملكة حريصة على الحفاظ على سجلها الثمين في مسيرة الأمن والاستقرار وترسيخ حقوق الإنسان وحرية الرأي والتعبير والمساواة بين المواطنين دون تمييز بسبب العرق أو اللغة أو الدين أو الجنس أو الرأي.
  • سفير المنظمة العالمية لحقوق الإنسان: تقرير «مواطنون تحت قبضة الجلاد» يوضح حجم الانتهاكات

    أكد سفير المنظمة العالمية لحقوق الانسان “علي عقيل خليل” أن التقرير الذي أطلقه منتدى البحرين لحقوق الإنسان الخميس في العاصمة اللبنانية بيروت، تحت عنوان” مواطنون تحت قبضة الجلاد” يوضح حجم انتهاكات حقوق الانسان في البحرين.
    ونقل موقع النشرة الإخباري عن خليل مطالبته المنظمات الدولية بـمساندة هذه القضية لتصل إلى محكمة العدل الدولية في لاهاي كي تتم ملاحقة مرتكبي هذه الانتهاكات بحق الشعب البحريني، مشيرا إلى أن جميع المنظمات الدولية متفقة على أن التحرك الذي حدث في البحرين سلمي حتى الآن ولم يتجاوز المطالبة بأبسط حقوق الشعب البحريني.
    وإذ أكد خليل وجود حصانة دولية لكل نشطاء حقوق الانسان، طالب بالإفراج الفوري عن المعتقلين السياسيين الحقوقيين بمن فيهم عبد الهادي خواجة ونبيل رجب.
  • حشود بحرينية تخرج في تظاهرات حاشدة قبل أيام من مناقشة الإنتهاكات بجنيف

    خرج حشود غفيرة من البحرينيين في تظاهرات كبيرة اليوم مساء الجمعة (14 سبتمبر 2012) للمطالبة بالديمقراطية، ورفعت شعارات منددة بالإنتهاكات واعتقال أصحاب الرأي والأطفال والنساء، وتأتي المسيرة قبل أيام من مناقشة مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف ملف البحرين وإنتهاكات النظام لحقوق الإنسان.
    وامتدت المسيرة التي جاءت تحت عنوان “جمعة الإصرار على الديمقراطية” على مدى أربعة مسارات في الشارع الرئيسي الممتد من منطقة جنوسان إلى سار، وبمشاركة رجال ونساء من مختلف الأعمار والتوجهات والشرائح.
    وردد المشاركون شعارات تطالب بمحاسبة المجرمين والقتلة والمنتهكين لحقوق الإنسان من كبار المسؤولين إلى أصغر الموظفين، وشددوا على ملاحقة قتلة الشهداء الذين سقطوا خلال ثورة اللؤلؤ السلمية التي انطلقت في 14 فبراير من العام الماضي 2011 ولا زالت مستمرة بسلميتها وحضاريتها للمطالبة بالحرية والديمقراطية.
    وإلى جانب أعلام البحرين الوطنية التي اكتست بها المسيرة، رفعت يافطات باللغة العربية والإنجليزية كتب فيها “مطلبنا الديمقراطية” في اليوم العالمي للديمقراطية، كما ردد المشاركون هتافات تؤكد حق الشعب في إدارة البلاد عبر حكومة منتخبة وبرلمان كامل الصلاحيات ودوائر إنتخابية عادلة وقضاء نزيه ومستقل وأمن للجميع.
    وطالب البحرينيون في التظاهرة الجماهيرية الحاشدة بضرورة أن يضطلع مجلس حقوق الإنسان بإجراءات واضحة تجاه الإنتهاكات الفضيعة والمروعة التي يستمر فيها النظام ضد شعب البحرين وقمعه ومصادرته للحريات وببطشه بحرية الرأي والتعبير، واعتقاله المواطنين للإنتقام منهم على مواقفهم.
  • المحامي الجشي: الخواجة يؤكد أن “الرموز” لم يتخدوا قرار الطعن في الأحكام بعد

    قال المحامي محمد الجشي عبر موقع التواصل الإجتماعي “تويتر” إن الناشط الحقوقي عبدالهادي الخواجة كشف عبر إتصال هاتفي اليوم من أن جميع المتهمين في قضية الرموز “مجموعة الـ21″ لم يتخذوا أي قرار حتى الآن بشأن الطعن على حكم محكمة الإستئناف العليا امام محكمة التمييز”.
    وأيدت محكمة الاستئناف العليا الأحكام الصادرة في قضية “الرموز”.
    وتضم هذه القضية 21 ناشطاً يحاكم سبعة منهم غيابيّاً، وأدين سبعة بالمؤبد في حين حكم على الآخرين بالسجن بين سنتين و15 عاماً، فيما أفرجت محكمة التمييز عن أحدهم بعد إسقاط التهم الموجهة إليه.
    وكان المحامي محمد التاجر أفاد الأسبوع الماضي بأن غالبية المتهمين في قضية الرموز أو ما يعرف بـ”مجموعة الـ21″ ينوون الطعن في حكم محكمة الاستئناف الصادر بحقهم.
    وأشار التاجر في ندوة بشأن الحكم الصادر بحق الرموز أقيمت بمجلس المرحوم الشيخ عبدالأمير الجمري إلى أن “أحد الرموز المتهمين في القضية كشف خلال زيارة له أن معظمهم يتجهون إلى الطعن في الحكم الصادر في محكمة الاستئناف، باستثناء الناشطين حسن مشيمع وعبدالجليل السنكيس”.
    وأوضح التاجر أن “مشيمع والسنكيس يؤكدان أن عدم تقديمهما الطعن يعود لأن الأمر يحتاج إلى قرار سياسي يحل جميع القضايا”، وواصل “نصيحتنا كمحامين أن نلجأ إلى الدرجة الأخيرة في الطعن الأخير، والمتمثل في محكمة التمييز”.
    أشار إلى أن المحامين ينصحون بالطعن
    وقالت المفوضة السامية لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة، نافي بيلاي: “إن محاكمة 20 من نشطاء حقوق الإنسان وقادة المعارضة السياسية في البحرين (مجموعة الـ21)، تمت بالاعتماد على الاعترافات التي انتُزعت تحت التعذيب”.
  • «ائتلاف شباب الفاتح» يتنصل من اعتصام دعا إليه أمام السفارة الأمريكية، وحمل أعلام القاعدة وصور «بن لادن»

    في مناورة سياسية، تنصّل “ائتلاف شباب الفاتح” من المظاهرة التي دعا لها ونظّمت اليوم في الشارع المقابل للسفارة الأمريكية في المنامة احتجاجا على الفيلم المسيء للنبي محمد (ص)، وكان مجموعة من الملثمين قد ارتقوا منصة الاعتصام حاملين أعلام تنظيم القاعدة ومرتدين أقمصة تحمل صور زعيم التنظيم “أسامة بن لادن”.
    وتحدث شهود عيان عن تواجد أمني كثيف عند محيط السفارة وبالقرب من القاعدة الأمريكية في الجفير تحسبا لأي هجوم عليها، وكان عدد من السلفيين قد هاجموا ملك البحرين لإدانته حادثة مقتل السفير الأمريكي في ليبيا، وعدم إصداره أي تصريح يدين الفيلم المسيء للنبي (ص).
    فيما انتقد ناشطون ترخيص وزارة الداخلية لهذا الاعتصام في مثل هذا المكان الحساس من العاصمة، في الوقت الذي تمنع فيه الجمعيات السياسية المعارضة من تنظيم أي مظاهرة في العاصمة المنامة.
  • زوجة نبيل رجب تتهم السلطة بإستغلال قرابة زوجها بالوزيرة سميرة رجب في جنيف

    إتهمت سمية رجب زوجة رئيس مركز البحرين لحقوق الإنسان نبيل رجب السلطة البحرينية بإستغلال علاقة القرابة بين زوجها ووزيرة شئون الإعلام سميرة رجب في جلسات مجلس حقوق الإنسان بجنيف.
    وقال سمية: “وصل ليدي ملف توزعه الحكومة البحرينية على السفارات والمنظمات الحقوقية بغرض تشويه نبيل رجب واتهامه بالعنف، الملف مختصر للمؤتمر الصحافي سميرة رجب”.
    وأشارت إلى أن الملف يبدأ في أول سطر بمحاولة وصفتها بـ”قذرة” لاستخدام “صلة القرابة العائلية بين نبيل وسميرة لاقناع القارئ بأن أكثر من يعرف عنف نبيل هم عائلته”.
    وأكدت أن محاولة استخدام قرابة من نبيل بالوزيرة لتشويهه صورته أمام العالم هي محاولة رخيصة ومبتذلة تفتقد إلى الحد الأدنى من احترام الشخص لذاته وعائلته.
    وبال: “المؤلم أن نبيل لآخر يوم قبل دخوله السجن كان يكتم عن والدته ما تقوله عنه إبنة أختها، وكان يقول لي لا أريد للسياسة أن تشق وتفرق العائلة”.
    وكان للوزيرة سميرة رجب حديث سابق عن الموضوع، قائلاة: “أتمنى من الجميع أن يدرك بأن القرابة بيني وبين نبيل رجب لا علاقة لها بما يتحدثون عنه، نحن نتحدث عن وطن يتهدد اليوم، وهناك جماعات حقوقية وسياسية وأحزاب دينية يطالبون بالتدخل الدولي في البحرين، بينما نحن نعيش في البحرين في مستوى أرقى من دول كثيرة في العالم”.
    وكانت سمية رجب إتهمت من قبل وزيرة شئون الإعلام سميرة رجب بـ”الكذب” و”فبركة” أفلام من خلال قص ولصق مقاطع مصورة لزوجها، ومن ثم بها.
    وقالت سمية: “مؤسف ومخجل أن تقف إبنة عم نبيل، وإبنة خالته وزيرة شؤون الإعلام لتكذب أمام الصحافة الدولية وتتهم رجل السلام في البحرين بالعنف”.
    وأضافت: “يا وزيرة شؤون الإعلام، لقد تم فضح حقيقة الأفلام التي قمتم بتقطيعها وتلصيقها ونشرها على موقع وكالة أنباء البحرين، والله فشيلة”.
  • ندوة تداعيات الحراك السياسي: رسائل للمعارضة تحذرها من التعرض لحملة أمنية بعد جنيف، والحراك لن ينتج إلا بضغط إقليمي ودولي

     قال المساعد السياسي للأمين العام لجمعية الوفاق “خليل المرزوق” إن المعارضة لا تراهن على الخارج غير أننا نعتقد بالرغم من ذلك أن الحراك الوطني لا بد أن يكون مصحوبا بدفع دولي، لتستجيب الدولة للإصلاح الحقيقي.
    وأضاف، خلال ندوة بعنوان تداعيات الحراك السياسي والحديث عن الحوار في مقر جمعية وعد في أم الحصم، أمس الأول الأربعاء، أن العنف لن يفيد أي طرف، لا الحكومة ولا الشعب، وبما أننا في حراك سلمي فالطريق الوحيد لأي حل هو الحوار الجاد، مردفا “لأن حراكنا قوي فإننا سندخل الحوار إذا ما حصل بقوة مستندين إلى شعبنا” وقال إن الموالاة يمكن لها أن تحصل على الكثير من المكاسب لو تحققت الديمقراطية.
    ولفت إلى أن الحراك الوطني ليس عنوانه الوحيد هو الوجود في الشارع، هناك حراك حقوقي وإعلامي، مشيرا إلى وجود قصور في المعارضة ونحتاج إلى تنويع في الفعاليات، لكن ليس صحيحا أن المعارضة تراوح مكانها.
    وشدد المرزوق على أن الحراك المحلي الوطني لن ينتج إلا بضغط إقليمي ودولي فالحل الأمني ما عاد ينفع، وإلا لما قُدمت المبادرات من الخارج، لافتا إلى أن هناك تغيراً في الموقف الخليجي إزاء الحراك الشعبي في البحرين لأن محاولات إجهاض هذا الحراك فشلت، وأكد أن المعارضة لا تستند إلى الوضع الإقليمي لكن الحكومة هي من تراهن على الخارج، على ضربة على إيران وسقوط سريع للنظام السوري.
    من جهته، قال نائب الأمين العام لجمعية وعد “رضي الموسوي” إن الجهات الرسمية تتهرب من الاستحقاقات بداية من توصيات لجنة تقصي الحقائق، وتتهرب من تنفيذ توصيات مجلس حقوق الإنسان في جنيف، محذرا من رسائل تصل المعارضة بأنها ستتعرض لحملة أمنية جديدة بعد جلسة جنيف.
    وتابع “يخوفوننا بفترة ما بعد جلسة جنيف وكأننا لا نعيش في أجواء الحملة الأمنية اليوم” مضيفا “لم نقرأ الى الآن أي مقال لأي كاتب من الموالاة يناقش مطالب وثيقة المنامة، بل كل ما يكتب هو سب تحت الحزام”
    وأشار إلى أن المجتمع لم يعد ينصت إلى الحكومة وهو يتلقى يوميا عشرات الوثائق عن انتهاكات حقوق الإنسان، فهناك صراع إرادات لمن يصرخ أولاً وهم يقولون أن علينا أن نقبل صاغرين بما يلقى علينا، لكننا نقول إنه لم يعد مقبولاً أن نستمر مواطنين من الدرجة العاشرة.
    وختم الموسوي قائلا: عندما كنا نناقش وثيقة المنامة قال لنا بعض زملائنا إن سقف هذه المطالب متدن، لكن ما إن أعلنا هذه الوثيقة حتى ثارت ثائرة الجهات الرسمية، مشددا على أن هذه الوثيقة جاءت عبر قراءة لوضع حقيقي أما مطالبنا فهي ليست موجودة عند الجمعيات السياسية الموالية، بل عند الدولة.
  • المحامي الجشي: الخواجة يؤكد أن “الرموز” لم يتخدوا قرار الطعن في الأحكام بعد

    قال المحامي محمد الجشي عبر موقع التواصل الإجتماعي “تويتر” إن الناشط الحقوقي عبدالهادي الخواجة كشف عبر إتصال هاتفي اليوم من أن جميع المتهمين في قضية الرموز “مجموعة الـ21″ لم يتخذوا أي قرار حتى الآن بشأن الطعن على حكم محكمة الإستئناف العليا امام محكمة التمييز”.
    وأيدت محكمة الاستئناف العليا الأحكام الصادرة في قضية “الرموز”.
    وتضم هذه القضية 21 ناشطاً يحاكم سبعة منهم غيابيّاً، وأدين سبعة بالمؤبد في حين حكم على الآخرين بالسجن بين سنتين و15 عاماً، فيما أفرجت محكمة التمييز عن أحدهم بعد إسقاط التهم الموجهة إليه.
    وكان المحامي محمد التاجر أفاد الأسبوع الماضي بأن غالبية المتهمين في قضية الرموز أو ما يعرف بـ”مجموعة الـ21″ ينوون الطعن في حكم محكمة الاستئناف الصادر بحقهم.
    وأشار التاجر في ندوة بشأن الحكم الصادر بحق الرموز أقيمت بمجلس المرحوم الشيخ عبدالأمير الجمري إلى أن “أحد الرموز المتهمين في القضية كشف خلال زيارة له أن معظمهم يتجهون إلى الطعن في الحكم الصادر في محكمة الاستئناف، باستثناء الناشطين حسن مشيمع وعبدالجليل السنكيس”.
    وأوضح التاجر أن “مشيمع والسنكيس يؤكدان أن عدم تقديمهما الطعن يعود لأن الأمر يحتاج إلى قرار سياسي يحل جميع القضايا”، وواصل “نصيحتنا كمحامين أن نلجأ إلى الدرجة الأخيرة في الطعن الأخير، والمتمثل في محكمة التمييز”.
    أشار إلى أن المحامين ينصحون بالطعن
    وقالت المفوضة السامية لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة، نافي بيلاي: “إن محاكمة 20 من نشطاء حقوق الإنسان وقادة المعارضة السياسية في البحرين (مجموعة الـ21)، تمت بالاعتماد على الاعترافات التي انتُزعت تحت التعذيب”.
  • تجمع حاشد في سترة تضامنا مع الأطفال المعتقلين.. والموسوي: الطفل البحريني يتيم أو شهيد أو يتم تعذيبه

    نظّمت المعارضة البحرينية أمس الخميس تجمعاً حاشداً في جزيرة سترة جنوب العاصمة المنامة تحت شعار أطفال البحرين في السجون، استنكاراً لاستمرار اعتقال أطفال بحرينين وممارسة الانتهاكات ضدهم لتهم سياسية لا تتناسب مع أعمارهم، وحرمانهم من التعليم.
    وأكد مسؤول دائرة الحريات وحقوق الإنسان في جمعية الوفاق السيد هادي الموسوي أن عدد الأطفال في سجون البحرين بلغوا أكثر من 250 طفلاً، والآن بقي منهم حوالي 80 طفلا يعانون، مضيفا” الطفل في البحرين يتيم استشهد والده بسبب بطش النظام أو شهيد تحت التعذيب وبسبب طلقات الغازات الخانقة أو جريح أو سجين”
    ولاحظ أن أيام قانون الطوارئ لم يكن الأطفال ضحايا بهذا العدد بل أكثر بكثير لأنهم كانوا يتأذون من إرهاب الاقتحامات على المنازل، أما الآن فالطفل في البحرين هو الضحية المباشرة، والأمور تزداد سوءاً بعد تقرير بسيوني وبعد جلسة جنيف.
    وأشار إلى أنه في كل يوم تصلنا شكاوى عن اعتقال الأطفال والتكيل بهم، وما يعانيه المعتقلين منهم كالطفل علي أبودريس الذي يسقط في اليوم مرة أو مرتين في المعتقل، مردفا النظام في البحرين يتفنن في تخصيص عنبر في السجن للأطفال، إنه نظام يفقد رشده ويعتقل الأطفال لمجرد تهمة كاذبة، ولكنه يطلق سراح القتلة، مذكّرا بأن قاتل الشهيد هاني عبدالعزيز أقر بأنه قتله عمداً ولكنه أرسل إلى منزله.
    ولفت إلى أن في البحرين أكبر نسبة انتهاكات ولذلك جاءت لها أكبر نسبة توصيات في جنيف، وهناك سياسة لدى هذه السلطة تشعر بأن كل تنفيذ للتوصيات هو إدانة لنفسها، فهي مشتركة مع المتهم أصلاً، ولفت إلى أن البحرين هي البلد الوحيد في العالم الذي يُطرح فيه اعتقال الأطفال هو البحرين، وهناك محاولة من السلطة للقول بأن هؤلاء الأطفال يُزج بهم في الأحداث، مضيفا أن السلطة لم تتكلم مرة واحدة عن الأطفال الذين كانوا نائمين في بيوتهم ووجدوا قوات النظام تضع الأسلحة على رؤوس أبائهم.
    وأردف الموسوي لم يتحدثوا عن طفلة ذهبت لأبيها يوم أمس ولكنها لم تعرفه بسبب ما تعرض له من تعذيب، ولم يتحدثوا عن الأطفال الذين أضحوا أيتاماً بعد أن قتلت السلطة أبيهم.
    من جهته، قال الأمين العام لجمعية التجمع الوحدوي الديمقراطي فاضل عباس في كلمته خلال المهرجان إن النظام اختبر إرادتنا وحاول في أكثر من مرة ذلك، فمنع التجمعات وفشل، وحاول أن يفرض على المعارضة مناطق الاعتصام فرفضت المعارضة، وحاول أن يغيّر المواقع التي تحددها المعارضة ففشل.
    وشدد على أن هذه التجمعات والمسيرات لن تتوقف فكما نلتقي هذه الليلة في التجمع الحاشد، نلتقي غداً في مسيرة حاشدة، والفعاليات مستمرة، مؤكدا أن أي منع للفعاليات بعد جنيف لن يجدي معنا.
    كما نظمت خلال المهرجان وقفة وفاء من الأطفال تضامناً مع أقرانهم المعتقلين، وأطلقت تحية وفاء للعضو البلدي المنتخب وعضو كتلة الوفاق صادق ربيع الذي يرقد في المستشفى نتيجة إصابته بعشرات الشظايا من الرصاص الانشطاري الشوزن خلال تظاهرة الأسبوع الحالي في سترة.
صور

مواجهات في قرية الدير عصراً 13-9-2012م

 

 

Advertisements
Post a comment or leave a trackback: Trackback URL.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: